Indexed OCR Text
Pages 101-120
- ١٠١ -
٣٩٥ - وَقَالَ(١) ((أَبو عُبَيدٍ(٣))) فى حَدِيثِ ((النَّبِّ))(٣) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ() - فى ((مَكَّةَ)):
((لا تَزُولُ حَتَّى يَزولَ أَخشباهَا(٥) )).
[ يُروَى عن ((عَبَّادِ بن عَوَّامٍ)) عن ((ابن إِسحاق)) عن ((مُجاهد))
عن (( ابن عُمَرَ )) عن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تَزُولُ
حَتَّى يزولَ أَخشباهَا))].
قالَ ((الأَصمَعِىِّ)): الأُخْشَبُ: الجَبَلُ().
(١) ك: ((قَال)).
(٢) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٤) فى ك. م: ((((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٥) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن التى رجعت إِليها ،
وجاء برواية غريب الحديث فى :
الفائق خشب ١ / ٣٦٩ وعلق عليه بقوله: ((هما أبو قُبيس والأحمر وهو جبل
مشرف وجهه على قُعَيْقعَان ... والأَخشب كل جبل خشن غليظ)).
النهاية خشب ٢ / ٣٢، تهذيب اللغة خشب ٧ / ٩٠ وفيه: قال ((شَمِرٌ)):
الأَخشب من الجبال : الخشن الغليظ .
ويقال : هو الذى لا يرتقى فيه .
(٦) ما بين المعقوفين تكملة من ر .
(٧) ما بعد ((أَخشباها)) إِلى هنا ساقط من د لانتقال النظر.
- ١٠٢ -
قالَ(١) ((أَبو عُبَيدٍ(٢))): وأُراهُ يَعنِى الغَلِيظَ، وَأَنشدَ ((الأصمعِىّ)):
تَحْسِبُ فوقَ الثَّوْلِ مِنْهُ أَخشبا(٣).
!77
يَغْنِى: الْبَعِيرَ، شَبّه ارتفاعَهُ فَوقَ النُّوقِ بِالجَبَلِ .
٣٩٦ - وقالَ(٤) ((أَبو عُبَيْدٍ(٥))) فى حَديثِ ((النَّبِىِّ » (٢) صَلَّى اللهُ:
٥(٧)
عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٧) - :
!
:
((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى ((عَائِشَةَ)) [ - رَضِىَ اللهُ عَنْهَا -(١٨)] تَبْرُق أَسَارِيرُ
{ وَجْهِهِ ))(٩).
(١) ((قال):"ساقط من ر.
(٢) ((أبو عبيد)) ساقط من م. ط.
(٣) جاءَ البيت من الرجز غير منسوب فى اللسان والتاج ((خشب)).
والرواية فى غريب الحديث المطبوع ((منها)) فى موضع منه بعود الضمير على
النوق .
(٤) ك : ((قال)).
(٥) ((أَبو عبيد)): ساقط من م
(٦) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٧) ك. م .: ((عليه السلام)) وفى د.ر: ((صلى الله عليه)).
(٨) ((رضى الله عنها)) تكملة من د، أراها من فعل الناسخ.
(٩) جاء فى خ: كتاب المناقب، باب صفة النبى - صلى الله عليه وسلم - ج ١٦٦/٤
حدثنا يحيى ، حدثنا عبد الرَّزَّاق ، حدثنا ابن جريج ، قال : أَخبرنى ابن شهاب ،
عن عروة، عن عائشة - رضى الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها
مسرورًا تبرُقُ أَسارير وجهه، فقال: ألم تسمعى ما قال المُدْلِجِىُّ لزيد، وأَسامة، ورأَى
أَقدامهُما إِن بعض هذه الأقدام من بعض )).
- ١٠٣ -
قالَ: حَدَّثَنَاهُ ((حَجَّاجٌ)) عَن ((ابنِ جُرَيَجِ)) عن (( ابن شِهابٍ
الزُّهْرِىِّ)) عَن ((عُرْوَةَ)) عَن ((عائشةَ!)) عن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُكَا
عَلَیهِ وسَلَّمَ() - .
[ما ] وَكَانَ ((ابْنُ عُيَيْنَةَ)) (٣) يُحَدِّثُهُ عن ((الزُّهْرِىِّ)) وَلا يَذْكُرُ أَساريرَ وَجْهِهِ.
قالَ ((أَبو عَمْرِو)): هِى الخطوظُ الَّتِى فى الجبهةِ مثلُ التكَسَّرِ فِيهَا ،
واحدُها سِرَرٌ ، وَسِرٌّ .
وجمعُهُ أَسرارٌ وَأَسِرَّةٌ .
= وانظره فى :
- خ كذلك: كتاب الفرائض، باب القائف ٨ / ١٢ وفيه ((أَنَّ مَجَزِّزًا)) أَى ابن
الأَعورين جعده المُدْلِجِىُّ .
- م : كتاب الرضاع، باب العمل بإلحاق القائف الولد ج ١٠ /٤٠
- د : كتاب الطلاق ، باب القافة، الحديث ٢٢٦٧ ج ٢ / ٦٩٨
- ت : كتاب الولاء والهبة، باب ماجاء فى القافة، الحديث ٢١٢٩ ج ٤ / ٤٤٠
- ن : كتاب الطلاق ، باب القافة ٦ / ١٨٤
- جه : كتاب الأحكام ، باب القافة ، الحديث ٢٣٤٩ ج ٢ / ٧٨٦
- حم : حديث عائشة . - رضى الله عنها - ج ٦ / ٨٢ - ٢٢٦
الفائق سرر ٢ / ١٧١ - النهاية برق ١ / ١٢٠
(١) ((ك)) ((عليه السلام)).
(٢) ما بعد ((ابن جريج)) إِلى هنا ساقط من ر .
(٣) (التى)) : ساقط من م.
- ١٠٤ -
قالَ [((أَبو عُبيدٍ (١)))]: وَكذلِك الخُطوطُ فِى كُلِّ شَىءٍ، قالَ(٣)
(( عَنْتَرَة)): [٢٥٨]
قُرِنَتْ بأَزْهِرَ فى الشِّمالِ مُفَدّمٍ
بِزَجَاجَةٍ صَفْراءَ ذَاتِ أَسِرَّة
ثُمَّ الأَسارِيرُ() جَمِعُ الجَمْعِ .
(٣)
قالَ ((الأَصمَعِىُّ)): فى الخطُوطِ الَّتى فى الكَفِّ هِىَ مِثْلُها، قالَ(٥)
((الأَعْشى)):
(٦)
فَا نظُرْ إِلى كَفِّ وَأَسرارِهَا
هَلْ أَنتَ إِن أَوْعَدْتَنِى ضائِرَى "
يَعنى : خُطوطَ باطنِ الكَفِّ(٧).
(١) ((أَبوعبيد)): تكملة من ر .
(٢) فى د: ((وقال)).
(٣) هكذا جاء فى ديوانه ط بيروت ضمن ثلاثة دواوين ص ١٦٠ واللسان سرر. قدم
وشرح المعلقات السبع المزوزنى ١٨٢ ط القاهرة ١٣٨٠ هـ - ١٩٦٠ م.
(٤) فى م. ر. ط((أَسارير)).
(٥) فى م: (( ومنه قول )).
(٦) البيت من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس من بحر السريع يهجو علقمة بن
عُلاثة ويمدح عامر بن الطفيل ورواية الديوان ١٨١ ((انظر)) فى موضع: ((فانظر)).
وله نسب فى اللسان سرر .
(٧) جاءَ فى المطبوع نقلا عن م وحدها بعد ذلك :
قال ((أَبو عبيد)): قوله: فانظر إلى كف . يقول انظر فى كفك هل تقدر على أَن
تضرنى بمنزلة العرَّافِ الذى ينظر فى الكف يهزأُ به ، وجمع الأسرار أسارير ، والذى يراد
من الحديث أنه قوى أَمر القافة لقوله: إِن هذه الأقدام بعضها من بعض .
وقول عنترة بزجاجة يعنى أنها سرت فى زجاجة صفراء ذات أسرة فيها خطوط ونقوش =
- ١٠٥ -
٣٩٧ - وَقَالَ(١) ((أَبو عُبَيدٍ))(٣) فى حَدِيثِ ((النَِّيِّ))(٣) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ () - : . ذف.
((أَنَّهُ كانَ يُحَلِى بَناتِ فلان - وَكُنَّ فى حجرِهِ - رعائاً مِن ذَهَبٍ))().
قالَ: حَدَّثَنَاهُ:أَ((صَفْوان بنُ عيسَى)) و((عَبدُ اللهِ بنُ جَعَفَرٍ)) عَن
((مُحَمَّدِ بنِ عمارةَ)) عن ((زَيْنَبَ بِنْتُ نِبَيْط)) عَن ((أُمِّها)) قالَت:
((كُنْتُ أَنَا وَأُخْتَىَ فى حِجرِ رَسول الله(٣) - صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم(١).
فَكَانَ(٨) يُحَلِّيْنَا .
= وقوله : قرنت بأزهر يعنى الإِبريق فى شمال الساقى، والمفَدَّم : الذى قد فُدِّمَ بخرقة
وكذلك كل مشدود الفم .
ومنه الحديث الآخر: ((إِنكم مدعوون يوم القيامة مُقَدّمةً أفواهكم بالفدام)». يعنى
أنهم منعوا من الكلام » .
وطابع التهذيب واضح فى العبارة .
(١) ك : ((قال ).
(٢) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) فى م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٤) فى ك. م: ((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٥) لم أَمتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن، وجاءً فى :
الفائق ((رعت))٢ / ٦٥ وذكر روايتى غريب الحديث عن ((ابن جعفر)) و((صفوان))
النهاية ((رعث ))٢ / ٢٣٤ - تهذيب اللغة ((رعت )) ٣٢٧/٢
(٦) فى م: ((النبى)).
(٧) فى د. ك: ((صلى الله عليه)).
(٨) فى م: (( وكان)).
- ١٠٦ -
قالَ ((ابنُ جَعْفرٍ)): رِعَاثاً مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤْ .
وقال(١) ((صَفْوان)): يُحلِّينا التِّبرَ واللؤلؤَ(٢).
قالَ ((أَبو عَمْرٍو )): وَوَاحِدٌ (٣) الرِّعاثِ رَعَثَةٌ وَرَعْثَةٌ، وَهُو القُرطُ .
[ قالَ](6): ((والرَّعْثُ أيضاً فى غيرٍ هَذَا: العِهِنُ مِن الصُّوفِ(٥).
(١) فى م: ((قال)).
(٢) عبارة المطبوع نقلا عن م من أول الحديث إلى هنا :
(( وقال [ أبو عبيد ] فى حديثه - عليه السلام - عن زينب بنت نبيط عن أُمها قالت
كنت أَنا وأُختاى فى حجر النبىصلى الله عليه وسلم - فكان يحلينا، قال ((ابن جعفر))
رعاثا من ذهب ولؤلؤ[ و] قال ((صفوان)) يحلينا التبر واللؤلؤ)).
والعبارة دليل صادق على أن نسخةم التى اعتمدها المطبوع أصلا تهذيب وتصرف
فی غریب حديث أبى عبيد .
(٣) فى ر. م. ط وتهذيب اللغة: ((واحد)).
(٤) ((قال)) : تكملة من ر وتهذيب اللغة.
(٥) أَقول: جاءَ فى التهذيب بعد ذلك: (( وأَخبرنى المُنْذرى، عن ثعلب،
عن ابن الأَعرابى قال :
الرَّعثَةُ فى أَسفل الأَّذن ، الشنف فى أَعلى الأُذن .
وزاد المطبوع نقلا عن نسخة م وحدها وهو من قبيل التهذيب . .
((وأَنشد للكميت يصف النعامة:
كأَنَّ القَيظَ رَعََّها بِودْعٍ مع التَّوْشِي مِ أَوْ قِطَع الوَذِيل
والواحده رَعَثَة ورَعْثَه عن أَبِى عَمْرُو .
ويقال للمرأة إذا علقته عليها : قد ارتعثت ، قال النابعَة الذبيانى :
ومن يتعلق حيث علق يَفرّف
إذا ارتعثت خاف الجبان رعائها
يصف طول عنقها .
- ١٠٧ -
٣٩٨ - وقال(١) ((أَبو عُبيدٍ(٣))) فى حدِيثِ ((النَّبِىِّ(٣))) - صلَّى اللهُ
علیهِ وسلّم - ) :
فى ((النَّحِيات لُهِ)) .
قال: حدَّثَنَا(٥) ((هُثَيمٌ)) قال: أَخبرنَا ((حُصَينٌ)) و((مُغيرة
و ((الأَعمشُ)) عن ((أَبِى وائل)) عن ((عبدِ اللَّهُ)) قال:
((كنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلف رسول الله [ - صلَّى الله عليهِ وسلَّم(٧) -]
قلْنا: السَّلامُ عَلَى اللهِ، السّلامُ على فُلان، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ، فقال
: لَنَا: قولوا: ((التَّحْيَّات للهِ، والصَّلَوات، والطَّيِّبات، السّلامُ عَلَيك
أيُّها النَّبِىُّ ورحمة الله وبر كاتُهُ .. إلى آخرِ النَّشَهِدُ.
فَإِنَّكُمُ إِذا قُلْتُمْ ذَلِكَ فَقد سلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عبد صالِحٍ [ ◌ِ (٣)]
فى السّماواتِ والأَرْضِ(١٠))) ....
(١) فى ك: ((قال)).
(٢) ] (( أبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) فى م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٤) فى ك. م: ((عليه السلام)، وفى د. ر (( صلى الله عليه)).
(٥) د. ك]: (( حدثناه)).
(٦) يعنى ((ابن مسعود)) - رضى الله تعالى عنه .
(٧) تكملة من د .م .
(٨) ((السلام على فلان)) : ساقط من م.
(٩) ((الله)) تكملة من روفى د: ((فى كل السماوات والأرض)).
(١٠) جاءَ فى خ: كتاب الأَذان، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس
بواجب ١ / ٢٠٣
( م ٨ - ج ٣ - غريب الحديث )
تصف ١٠٨ جم
قالٌ } ((أَبو عمرو)): التَّحِيَّةُ(١): المُلكُ، قال ((عمرُو بنُ معدٍ
يكرب)) : [٢٥٩]
٠٠:
أُنِيخَ !! على تَحِيَّتِهِ بِجُنْدٍ (٣)
حتی
أُسيِّرهَا إِلى النَّعمان
= ! حدثَّنا مسدَّدُ، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش، قال : حدثنى شقيق ، عن
عبد الله قال: كُنَّا إِذا كُنَّا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الصلاة قلنا: السلام على الله
من عباده ، السلام على فلان وفلان ، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا تقولوا :
السلام على الله فإن الله هو السلام ، ولكن قولوا : التحيات لله والصلوات والطيبات السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام عليناوعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتم
أَصاب كُلَّ عَبْد فى السماءِ أَو بين السماء والأرض أَشهد أَلَّا إِلَه إِلَّ الله، وأشهد أن محمدًا
عبده ورسوله ، ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو)).
وانظر فيه كذلك :
خ: كتاب الأذان، باب التشهد فى الآخر ١ / ٢٠٢ كتاب العمل فى الصلاة،
باب من سمى قوماً ٢ / ٥٩
سم: كتاب الصلاة، باب التشهد فى الصلاة ج ٤ / ٢٢٢:٤١١٥
ر : كتاب الصلاة باب التشهد ، الحديث ٩٦٨ ج ١ / ٥٩١
ت : كتاب الصلاة، باب ما جاء فى التشهد، الحديث ٢٨٩ ج ٢ / ٨١
ن : كتاب الصلاة، باب كيف التشهد الأول ٢ / ٢٣٧: ٢٤٤
جه : كتاب إقامة الصلاة ، باب ماجاء فى التشهد، حديث ٨٩٩ ج ١ / ٢٩٠
دى : كتاب الصلاة ، باب فى التشهد ، حديث ١٣٤٦ ج ١ / ٢٥٠
(١) فى ر: ((والتحية))
(٢) جاءَ الشاهد فى تهذيب اللغة حيى٥ / ٢٩٠ واللسان حَيِى منسوباً إلى عمرو بن
معد يكرب وروايته فيهما ((بجندى)) فى موضع ((بجند)) وهى رواية م وعنها نقل
ل المطبوع .
١٠٠٩ سنه
يعنى : على١ ! مُلکِهِ.
وأَنشد ((لِزُهير بن جَنَابٍ الكَلبِىِّ)»:
ولَكُلُّ مَا نَالَ الفَتّى قَدْ نِلتُهُ إِلَّ التَّحِيَّهُ(٢)
يعنى : المُلك (٣).
قال ((أَبو عُبيدٍ)): والنَّحِيَّةُ فى غَيرٍ هذا السَّلامُ.
٣٩٩ - وقال(٤) ((أَبو عُبيد(٥))) فى حديثِ ((النَّبِىِّ(٩))) - صلَّى الله
عَلَيهِ وسلَّم(٨) - حين رمى المُشركِين بالتُّرابِ، وقال :
(( شاهتِ الوجوهُ(٨))).
(١) (على)): ساقط من م .
(٢) هكذا جاءً ونسب فى تهذيب اللغة حيى ٥ / ٢٩٠ واللسان ((حَبِيٍ)).
(٣) نقل صاحب التهذيب تفسير ((خالدبن يزيد)) و((أبى الهيثم للتحية بالسلام وإنكارهم
تفسيرها بمعنى الملك ومع استحسانه لوجهة نظرهم واعترافه بوضوح تفسيرهم أجاز أن يسمى بها
الملك كذلك . انظر التهذيب ٢٥ / ٢٩٠ : ١٩١
(٤) ك : ((قال)).
(٥) ((أبو عبيد)): ساقط من م.
(٦) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٧) ك. م: ((عليه السلام)) وفى د.ر: (( صلى الله عليه)).
(٨) جاء فى دى: كتاب السير ، باب قول النبى - صلى الله عليه وسلم - الحديث
١٤٥٦ ج ٢ / ١٣٩ :
حدثنا حجاج بن منهال ، وعفان ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء،
عن عبد الله بن يسار ، عن أبى همام، عن أبى عبد الرحمن القهرى، قال: (( كنا مع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزوة حنين ، فكنا فى يوم فائظ شديد الحر، =
- ١١٠ -
قال: حدَّثَنا ((عبدُ الواحدِ بنِ زيادٍ)) عن ((الحُوتٍ بن حُصين)) عن
((عبدِ الرّحمنِ بنِ القاسم)). عن (﴿أَبيه)) عن (عبد الله بن مسعودٍ))
أَن رسول اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيهِ وآله - رمَى المُشرِكينَ بالتُّرابِ، فَقَال :
(( شاهت الوجوهُ!، ما فيهُم أَحدٌ إِلَّا يشكُو القذَى فى عَينَيْه(١))).
قَال ((أَبو عَمْرو)): يَعْنِى قَبُحتَ .
يُقالُ مِنْهُ: شاهَ وَجُههُ يَشوهُ شَوْهًا، [ وشُوْهَةٌ(٣)]
وشَوَّهَهُ اللهُ(٣) فَهُوَ مُشَوَّهُ .
= فنزلنا تحت ظلال الشجر ، فذكر القصة ، ثم أَخذ كفا من تراب ، قال : فحدثنى الذى
هو أقرب إِليه منى أنه ضرب به وجوههم وقال : شاهت الوجوه ، فهزم الله المشركين،
قال ((يعلى)): فحدثنى أبناؤهم أن آباءهم قالوا: فما بقى منا أَحد إلا امتلأَّت عيناه
وفمه تراباً )) .
وانظر الحديث . فى :
حم : مسند ابن عباس ١ / ٣٦٨
: : حديث أبى عبد الرحمن الفهرى ٢٨٦/٥
حديث أبى قتادة الأنصارى رضى الله عنه ٥ / ٣١٠
الفائق شوه ٢ / ٢٦٦ النهاية شوه ٢ / ٥١١ - تهذيب اللغة شوه ج ٦ / ٣٥٧
(١) السند والمتن من ر وهامش ك نقلا عن نسخة أخرى.
(٢) ((وشُوهَةً)) تكملة من ر. م وهامش ك نقلا عن نسخة أُخرى.
وفى تهذيب اللغة بعد أن ساق الحديث وتفسير أبى عبيد له: والاسم ((الشُّوهَةُ)). وزاد
صاحب الفائق: ((وَشَوه يَشْوَهُ شَوَهاً)) أَى بكسر عين الماضى وفتح عين المصدر .
(٣) ((وشوَّهه الله)): ساقط من ر. م. ط .
١
٠
- ١١١ -
وَيُقالُ مِنْهُ(١): رَجُلٌ أَشْوَهُ، وَامَرَأَةٌ شَوهَاءٍ(٣).
٤٠٠ - وقالَ(٣) ((أَبو عُبَيد(٤))) فى حديثِ ((النَّبِىِّ))(٥) - صَلَّى اللهُ
۔ ۔(٦)
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ () - :
(( أَنَّ رَجُلاً كَانَ فِى بَصَرِهِ سُوءٌ، فَمَرَّ عَلى بِئْر(٧) عَلَيهَا خَصَفَةٌ ، فَوَقَعَ
فِيهَا، فَضَحِكُ القَومُ فى الصَّلَاةِ فَأَمَرَهُم بإِعادَةِ الوَضُوءِ والصَّلاَةِ )»
(٩)
قالَ: حَدَّثَنا: ((هُشَيمٌ)) قالَ أَخبرَنا ((خالدٌ)) و((هِشامُ بنُأُ حَسَّان))
أَو أَحدُهُمَا عن ((حَفصَة (١٠))) عن ((أَبِىِ العَالِيةَ)) أَن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ
(١) ((منه)) ساقط من م.
(٢) زادم، وعنه نقل المطبوع: ((وجمعه شوه، ويقال شوهه الله)) من قبيل تصرف
صاحب النسخة تهذيباً للغريب .
(٣) ك: ((قال)).
(٤) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
٠.٠٠
(٥) عبارة م. وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٦) ك. م: ((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه))
(٧) فى المطبوع: ((ببئر)).
(٧) م: ((فأُمر)) وعنها نقل المطبوع .
(٩) (( والصلاة)) ساقط من د.
(١٠) لم أقف على الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن التى رجعت إِليها،
وجاء فى : الفائق خصف ٢ / ٣٧٣ - النهاية خصف ٢ / ٣٧ - تهذيب اللغة خصف ٧ / ١٤٦
- ١١٢ -
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١) - كانَ يُصَلَّى. فَأَقْبلَ رَجُلٌ فى بَصرِه(٣) سُوءٌ، فَمَرَّ بِشٍِ(٣)
عَلَيْهَا خَصَفَةٌ، فَوَقَعَ فِيهَا، فَضَحِكْ بَعضُ منَ كَانَ(6) خلفَ النَّبِّ -
- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - فَأَمَرَ رسولُ الهِ [كَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٥)-]
من ضَحِكَ أَن يُعِيدَ الوَضوءَ والصَّلاَةَ)) .
قالَ ((أَبو عَمْرو)): الخَصَفَةُ(١): الجُلَّةُ(٧) الَّتِى تُعْمِلُ مِن
الخوصِ لِلنَّمرِ ، وَجمعُها خِصَافُ .
قالَ(٨): وقالَ ((((الأَخطَلُ)) يذكُرُ قَبِيلَةً من القبائل()
(١٠)
تَبيعُ بَنِيهَا بالخِصافِ وَبالتّمرِ
*
(١) ((د. ر. ك)): ((صلى الله عليه)).
(٢) فى ر: ((كان فى بصره)).
(٣) فى د: ((على بئر)).
(٤) ((كان)) ساقط من ر. م . ط .
(٥) الجملة الدعائية تكملة من المحقق، وموضعها فى د: ((عليه السلام)).
(٦) ر. م. ط: ((والخصفة)).
(٧) ((الجلَّةُ)): وعاءُ التمر ويجمع على جلال.
(٨) م، وعنها نقل المطبوع: ((قال أبو عبيد)).
(٩) جاء فى تهذيب اللغة ٧ / ١٤٧: ((وأَهل البحرين يسمون جلال التمر خصفا،
ومنه قول الشاعر)» ثم ذكر شاهد الأخطل .
(١٠) الشطر عجز بيت للأخطل من قصيدة من بحر الطويل قالها يهجو قبائل قيس
والبيت كما فى ديوانه ١٨٠ ط بيروت تحقيق الدكتور ، فخر الدين قباوة .
وطاروا شِقَاقًا لاثنتين فعامرٌ تبيع بنيها بالخِصافِ وبالنَّمرِ
وانظر فيه تهذيب اللغة ٧ / ١٤٧ مقاييس اللغة ٢ / ١٨٦ - اللسان خصف ، وفيه :
· فطاروا شقاف الأُثنيينٍ فعامر
- ١١٣ -
٤٠١ - وَقالَ ((أَبو عُبَيدٍ(١))) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ))(٢) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٣) - حِين تكَّلَمَ الرَّجُلُ خَلَفَهُ فى الصَّلَاةِ.
قالَ الرَّجُلُ: ((فَبِأَّبِى هُو وأَمِىِّ مَا كَهَرِنِى وَلَا شَتَمَنِى)).
قالَ: حَدَّثَنا: ((إِسماعِيلُ بنُ إبراهيمَ)) عن ((الحجَّاج بن أبى
عُثمانَ(٤))) عن ((يحيى بنِ أَبِى كَثِير)) عن ((هِلالِ بنِ أَبَى مَيمُونَةَ)) عن
((عَطاءِ بن يَسار)) عن ((معاويةَ بنِ الحَكَمِ السَّلَمِىِّ)) قالَ: ((صَلَّيْت
مَعَ رَسولِ اللهِ(٥) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(١) - فَعَطَس بَعضُ القَوم(١)،
فَقلت: يَرحَمُك اللهُ، فَرَمانِى القومُ [١٦٠] بأَبصارِهم، وجَعَلوا
يَضربون بِأَيَدِيهِم عَلَى أَفخاذهِمِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمُ يُصَمِّتُونَنِى ، قلت:
وَانُكْلَ أُمِياه مالكَمَ تصَمُّتونَنِى؟ لَكُنِىِّ سَكَتُّ .
فَلَمَّا قَضِى رَسولُ اللهِ [ - صَلَّى اللّهِ عَلَيهِ وسلَّم -]() صَلَاته،
(١) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٢) م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٣) ك. م: ((عليه السلام)) وفى د.ر: ((صلى الله عليه)).
(٤) فى المطبوع ((عنا أبى عثمان)) والصواب)) ((ابن أبى عثمان)) كما فى بقية النسخ
ومسند أَحمد ٥ / ٤٤٧ .
(٥) فى ر: ((النبى)).
(٦) .د. ر. ك: ((صلى الله عليه
(٧) القوم : ساقط من د
(٨) الجملة الدعائية تكملة من د. ر . م .
- ١١٤ -
فَبِأَبِى هُو وأُمِى مَا رَأَيَتُ مُعَلِّماً قبلَهُ، ولا بَعْدَهُ كانَ أَحسنِ تَعلِيماً مِنهُ (١)
مَا ضَرَبَنِى ولا شَتَمَنِى، وَلا كَهَرَنِى)) قالَ: ((إِنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يَصلِحُ
فيها شىءُ مِن كَلِمِ النَّاسِ، إِنَّمَا هى للتَّسبيح(٣)، والتكبِير، وَقِرَاءَةِ
القرآن)). أَو كالذى قال رسول الله [- صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ (١) -].
قالَ ((أَبُو عَمرْو)): وقوله (٤): ((وَلاكَهَرَنِى(٥))) الكَهرُ:
الانتهارُ .
يقالُ مِنْهُ : كَهَرْتُ الرَّجُلَ فَأَذَا أَكَهَرُهُ كَهْرًا .
وقالَ(٢) ((الكِسائىُّ)): وفى(٧) قراءة عَبدِ الله [بن مسعودٍ()])):
(١) فى المطبوع: ((منه تعليما)).
(٢) م. ط ومسند أحمد ٥ / ٤٤٧: ((التسبيح)).
(٣) الجملة الدعائية تكملة من حم . د . ر . م.
وانظر حديث معاوية بن الحكم السُّلَميِّ رضى الله عنه تعالى عنه فى :
ن : كتاب السهو ، باب الكلام فى الصلاة ج ٣ / ١٤ : ١٧
حم : ٥ / ٤٤٧ .
الفائق: ((كهر)) ٣ / ٢٨٧. النهاية ((كهر)) ١٤ / ٢١٢. تهذيب اللغة ((كهر)»٦ / ١١
أقول : سقط سند الحديث من أصل المطبوع، وجاء فى الهامش نقلا عن نسخة ر والمتن
نموذج واضح لطابع التجريد والتهذيب فى نسخة م التى اعتمدها المطبوع فى الهند أصلا .
(٤) فى ر: ((فى قوله)).
(٥) ((ولا)): ساقط من م .
(٦) م. ط: ((قال)).
(٧) د: ((فى )).
(٨) ((ابن مسعود)): تكملة من د.
- ١١٥ =-
((فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَكْهَرْ(١))) قالَ ((أَبو عُبَيد(٢))): والكَهرُ فِى غَيرٍ هَذَا
ارتفاعُ النَّهارِ. وَمِنْهُ(٣) قولُ ((عَدِيِّ بِنِ زيد(٤) :
فإِذا العانَةُ فى كَهرِ الضّحَى
[ مَعَها أَحْقَبَ ذولحْمِ زِيَمْ "]
[ العانة: حُمْرُ الوَحْشِ"] .
٤٠٢ - وَقَالَ(٧) ((أَبو عُبَيد(٨))) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ))(٩) - صَلَّى اللهُ
٣٠,(١٠)
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(١) - :
((مَن قَتلَ نَفسأً مُعَاهِدةً لَم يَرَحْ رائِحة الجَنَّةِ(١))).
(١) سورة الضحى آية ٩
(٢) فى د: ((أَبو عمرو)) وأَثبت ما جاء فى بقية النسخ وتهذيب اللغة ٦ / ١١ نقلا عن
غريب حديث أبى عبيد .
(٣) فى ر: ((قال أبو عبيد: ومنه)).
(٤) زاد المطبوع نقلا عن م: ((العبادى)) للتوضيح.
(٥) جاء البيت بتمامه منسوبا لعدى بن زيد العبادى فى تهذيب اللغة ٦/ ١١ واللسان
((كهر)) وروايته فيهما ((دونها أَحقب ... )).
والشطر الثانى تكملة من م . ط ، وهامش ك .
(٦) مابين المعقوفين تكملة من د. وأراها- والله أعلم - حاشية دخلت فى صلب نسخة
د ، ولهذه الظاهرة شواهد فى هذه النسخة .
(٧) ك: ((قال)).
(٨) ((أَبوعبيد)): ساقط من م.
(٩) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(١٠) ك. م: ((عليه السلام)). وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(١١) جاء فى حم حديث أبى بكرة نُفَيع بن الحارث بن كلدة - رضى الله عنه -
ج ٥ / ٥٢ :
- ١١٦ -
قالَ(١): حدثناهُ ((إِسماعيلُ بنُّ إِبراهيمَ)) عن (( يونس بنِ عُبَيد))
عن ((الحكم بنِ الأَعرَج)) عن ((الأَشعثِ" بن ثُرْملَةً)) عن ((أَبى بكرَةَ))
عن (النبيِّ)) - صلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢) - قالَ: ((مَن قَتَلَ نَفساً مُعاهِدَةَ
بغير حِلَّهَا حرَّم اللهُ عَلَيهِ الجنةَ أَن يَجِدَ رِيحَها)).
وقالَ(٣) غير ((إِسماعيل)): لم يَرِحِ رَائِحةَ الجَنَّةِ)).
حدثنا عبد الله ، حدثنى أبى ، حدثنا عبد الرازق ، أَخبرنا سفيان ، عن يونس بن عبيد ،
عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثُرملة، عن أبى بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((من قتل نفساً معاهدة بغير حقها،فقد حرم الله - تبارك وتعالى - عليه الجنة
أن يجد ريحها)).
وانظر فيه :
- خ : كتاب الجزية، باب إِثم من قتل معاهدًا بغير جرم ج ٤ / ٦٥
- جه : كتاب الديات، باب من قتل معاهدًا، الحديثان ٢٦٨٦ - ٢٦٨٧ ج ٨٩٦/٢
الأَول: عن عبد الله بن عمرو عن النبى - صلى الله عليه وسلم - والثانى عن
أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - .
- حم : حديث أبى بكرة ج ٥ /٥٠.
- الفائق روح ٢ / ٨٨ وفيه: ((فيه ثلاث لغات راح يريح: كباع يبيع، وراح
يَراحُ: كخاف يخاف، وأَراح يُرِيح إذا وجد الرائحة، وقد جاءت الرواية بهن جميعاً)).
النهاية روح ٢ / ٢٧٢، ونقل روايات الفائق ولغاته - تهذيب اللغة روح ٢١٩/٥
(١) ((قال)): ساقط من ر .
(٢) ك: ((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٣) ر. ك: ((قال)».
١.٠٠
- ١١٧ -
قالَ ((أَبو عَمْرٍو (١))) هُو مِن(٢) رِحت الشىءٍ فَأَنَا(٣) أَريحُهُ إِذا وَجِدْتَ
رءُ
رِيحَهُ .
وقال ((الكِسائى(٤))): لَمْ يُرِحْ رائحة الجنَّةِ.
قالَ(٥) هو من [ قَولِكَ](١): أَرَحْت الشىءَ فَأَنَا أُرِيحُهُ .
((الأَصْمَعِىُّ)): قالَ(٧): لا أدرى هُو من رحت أَم أَرْحت(١).
قالَ ((أَبو عُبَيد)): وأَنا أَحِبُها مِن غيرِ هَذا كلِّهِ أُرَاهُ(٢) لم
يَرَحْ - بالفَتْحِ(١) -. ، - قالَ ((أَبو كَبير الهُذَلِ))، أَو غيرُهُ:
(١٢).
كَمَشْىِ السَّبَنْتَى يَراحُ الشَّفِيفَا
وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى زَوْرَةٍ
(١) تهذيب اللغة: قال أبو عبيد: قال أَبو عمرو.
(٢) ر. م: ((وهو)).
(٣) ((فأَنا)): ساقط من تهذيب اللغة.
(٤) ر. م: ((قال الكسائى)) وفى تهذيب اللغة: ((قال: وقال الكسائى)).
(٥) ((قال)): ساقط من د . ر .
(٦) ((قولك)): تكملة من ر .
(٧) عبارة د. ر. م ((قال الأصمعى)) وهى أَدق .
(٨) عبارة م. ط: ((لا أدرى هو من رحت أَو من أَرحت)) والمعنى واحد .
(٩) ر: ((أَراها)) وفى م (( وأَراه)).
(١٠) ((لم)) : ساقط من د.
(١١) أَقول : جاء الحديث بالروايات الثلاث على نحو ما ذكره صاحب الفائق.
(١٢) البيت من قصيدة لصخر الغى بن عبد الله الهذلى من المتقارب كما فى ديوان
الهذليين ٢ / ٧٤ وجاء البيت فى التهذيب واللسان (روح)) ونسب فى التهذيب للهذلى
وفى اللسان لصخر الغى .
- ١١٨ -
ويُروَى عَلَى زُورَةٍ(١)، وزوْرَةٌ أَجْوَدُ، وَهِى من الازْوِرَارِ(٣) .
والسَّبَنْتَى: النَّمِرُ، سُمِّىَ بذلك لشِدَّتِهَ، والشَّغِيفُ: الرِّيحُ
الباردَّةُ .
وقوله: يَرَاحُ(٣)﴿ يَجِدُ الرَيحَ [ ٢٦١] فهذا يُبَيِّن لك أَنَّهُ من رِحتُ
أَراحُ ، فيقالُ منه: لَم يَرَحْ رائحة الجنَّةِ .
٤٠٣ - وَقالَ(٤) ((أَبو عُبَيدٍ(٥)) فى حَديثِ ((النَّبِىِّ(٦))) - صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ - :
مَثَلُ المُؤْمنِ مَثلُ الخَامَةِ مِن الزَّرعِ تُمِيلُهَا الرِيحُ مَرَّةً مَكَذَا، ومرَّةً هكذا.
ومثلُ المنافقِ مَثلُ الأَرزَةِ المُجاِيةِ عَلَى(٨) الأرض حَتَّى يكونَ
** (٩)
انْجِعَافها مرّةً (٦
. ((
..
(١) فى م. ط.((رورة)) براءٍ مهملة فى أوله تحريف.
(٢) عبارة ر ((قوله: زورة من الإزورار)).
(٣) د": ((يرتاحَ)) تصحيف.
(٤) ك: ((قال)).
(٥) (( أبو عبيد)): ساقط من م .
(٦) م، وعنهما نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٧) ك. م: ((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٨) فى د: ((عن)).
(٩) جاءً فى دى: كتاب الرقاق، باب مثل المؤمن كمثل الزرع، الحديث ٢٧٥٢
ج ٢ / ٢١٨ - ٥٢١٩
- ١١١ ٠
قالَ: حدَّثناهُ ((عبدُ الرحمن بنُ مهدى)) عن ((سفيانَ)) عن
((سَعِيد بن إبراهيمَ)) عن ((ابن كعبِ بنِ مالِك)) عن ((أبيهِ)) عن
((النبيِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(١) - أَنَّه قال ذَلك.
قالَ ((عبدُ الرَّحمن)) انجعَافها أَو انخِعافُهَا.
[قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): لَيْسَ انخعَافُها بِشَىءٍ](٣) .
= حدثنا محمدبن يوسف، حدثنا سفيان ، عن سعدبن إِبراهيم عن عبد الله بن كعب ،
عن أبيه كعب بن مالك قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَثلُ الموُمِنِ كمثل الخامة من الزَّرعُّ
تُفَيُّوُّها الرياح تعدلها مرة، وتضجعها أُخرى حتى يأتيه الموت، ومثل الكافر
كمثل الأَرزة المُجْذيَةِ على أَصلها ، لا يصيبها شىء حتى يكون انجعا فها مرة واحدة)) .
وانظر الحديث برواياته فى :
- خ : كتاب المرضى، باب ماجاء فى كفارة المرض ٧/ ٣٠٢ وفى الباب عن أبى هريرة
وكعب بن مالك - رضى الله عنهما - .
كتاب التوحيد، باب فى فى المشيئة والإرادة ٨ / ١٩١
- حم : مسند أبي هريرة ٢ /٥٢٣
: حديث كعب بن مالك ٣/ ٤٥٤ - ٣٨٦/٦
الفائق ((خوم))١ / ٤٠٠ - النهاية جعف ١ / ٢٧٦ وفيه ((المُجْدِيه)) بالدال المهملة
تهذيب اللغة جعف ١ / ٣٨٤.
(١) ك: ((عليه السلام)). وفى د.ر: ((صلى الله عليه)).
(٢) ما بين المعقوفين تكملة من د، وعبارة ر: ((ولم يعرفها أبو عبيد بالخاء)).
وذكرت عبارة وبعد ذلك فى نسخة كوبريلى .
قالَ ((أَبو عَمْرو)): هِى(١) الأَرَزَة - مفتوحة الرَّاءِ - مِن الشِّجَرّ
الأَرْزَن(٣) .
افورا
والانجِعَاف : الانقِلاعُ .
وَمِنه قيلَ: جَعَفْتُ الرّجُلِ: إِذَا صَرَعْتَهُ، فَضَرَ بتَ به الأرضَ ،
ولم يَعرفها بالخاءِ - يعنى انخعافَها (٣).
وقالَ(٤) ((أَبو عُبَيدة(٥)): هِى الآرِزَة مثالُ(٦) فاعِلَة، وَهِى الثابتة فى
الأَرض .
قالَ : وقد أَرْزَت تَأْرِزِ { أُرُوزًا(٧)].
والمُجذِيةُ: الثَّابتَة فى الأَرضِ أَيضاً .
قالَ ((أَبو عُبِيدَةَ))(٨): فيهَا لُغَتانِ (٩)، يُقالُ: جَذَتْ تَجذُو،
* وَأَجَذَت تجذى .
(١) ر. م. ط ((وهى)).
(٢) م: ((الأرز)) وما أَثبت عن بقية النسخ / أَثبت !
(٣) عبارة د: ((ولم يعرف انخعافها بالخاء)) وهو تكرار لما سبق بين المعقوفين مع
تصرف فى العبارة .
(٤) ك: ((قال)) وأثبت ماجاء فى د. ر. م.
(٥) د. م (( أبو عبيد)) تصحيف .
(٦) ر. م. ط ((مثل)).
(٧) ((أُروزا)): تكملة من م. ط
(٨) فى م. ط: ((أبو عبيد)).
(٩) عبارة ر لِما بعد أيضاً إلى هنا ((يقال)).