Indexed OCR Text

Pages 21-40

- ٢١ -
قال ((أَبو عُبيدٍ)): وَكَذلِكَ هِى عِنْدِنَا،(١) قال الشَّاعِرُ :
أَعُوذُ بربِّى مِن النَّافِثا تِ فِى عُقَدِ العاضِهِ الْمُعْضِهِ(
٣٤٠ - وقالَ(٣) ((أَبو عُبيد(٤))) فى حديثِ أَ ((النَّبِىِّ))(٥) - صلَّى اللهُ
عَلَيهِ وسلَّم - (٣) حين قال :
((منْ رأَى مَقْتَلَ ((حَمْزَةَ))؟
(١) الذى فى تهذيب اللغة: ((قال أبو عبيد: وكذلك هى فى العربية)).
وفى صحيح مسلم تعليقاً على لفظة العَضْهِ: ((هذه اللفظة رووها على وجهين أحدهما:
العِضَةُ - بكسر العين وفتح الضاد على وزن العِدَة والزِّنة، والثانى: العُضْه - بفتح العين
وإسكان الضاد على وزن الوَجْهُ، وهذا الثانى هو الأشهر فى روايات بلادنا والأشهر فى كتب
الحديث وكتب غريبه، والأَّول أَشهر فى كتب اللغة)).
(٢) البيت من المتقارب، وجاء برواية غريب الحديث غير منسوب فى تهذيب اللغة
١ /١٣٠، وجاء كذلك غير منسوب فى المحكم ١ / ٥٨ برواية: ((ومن عِضَّه العاضه)»
وهى رواية اللسان (عضه)) .
ولم اهتد إِلى قَائل البيت .
أقول، وزاد المطبوع نقلا عن م: ((يقال: العضهة والعضه، والعاضه من العضيهة))
والزيادة من الحواشى التى دخلت فى نسخة م تهذيباً وتصرفاً فى الكتاب .
(٣) فى د: ((قال)).
(٤) (( أَبو عبيد)) ساقط من م .
(٥) عبارة م. وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٦) فى ك. ل. م: ((عليه السلام وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٧) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن، وانظره فى :
الفائق ٢ / ٤٢٥ - النهاية ٣ / ٢٣٠

- ٢٢ -
[٢٤٣] فَقال رَجُلٌ أَعزَلُ: أَنا رَأَيْتُهُ)).
قالَ ((أَبو عُبِيدُ(١)))): الأَعْزَلُ: الَّذِى لا سِلاحِ مَعَهُ، وَقَالَ(٣
((الأَحْوَصُ)):
أَمِن البرِىءُ بِها ونَامَ الأَعْزَلُ(٣)
وأَرى المدِينَةَ حِينَ كُنْتَ أَميرَها
٣٤١ - وقال(٤) أَبو عُبيدٍ (٥)، فى حديث النَّبِّ(٢) - صلَّى الله علَيهِ
وسلَّم(١) - أَنَّهُ قال(٨) ((لِزَيدِ)):
(( أَنْتَ مُؤْلانَا)) فَحِجَلَ(٩).
(١) ((أَبو عبيد)): ساقط من ل. م.
(٢) فى د : ((قال)).
(٣) البيت من الكامل، وجاء برواية غريب الحديث فى اللسان ((عزل)) غير منسوب
ورواية ديوان الأحوص الأنصارى - عبد الله بن محمد - : (( حين صرت أَميرها)).
والبيت آخر قصيدة عدد أبياتها فى شعر الأحوص خمسة وأربعون بيتاً قالها فى مدح
عمر بن عبد العزيز .
شعر الأحوص ١٦٦ ط القاهرة ١٣٩٠ هـ.
(٤) فى ر . ل. م: ((وقال)) وفى د . ك . ((قال) :
(٥) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٦) عبارة م: ((وقال فى حديثه)).
(٧) فى ر: ((صلى الله عليه)) وفى ك. ل. م: ((عليه السلام)).
(٨) ((أنه قال)): ساقطة من ل، ومكانها فى ر: ((حين)).
(٩) لم أَهتد إلى الحديث فى كتب الصحاح الست، وجاء فى مسند أحمد: من حديث
على بن أبى طالب ج ١ ص ١٠٨: ((حدثنا عبد الله، حدثنى أبى)) حدثنا أسود يعنى ابن
عامر، أَنبأنا إِسرائيل عن أبى إسحاق عن هاني بن هانئى، عن على - رضى الله عنه - قال : =

- ٢٣ -
قال ((أَبو عُبيد))(١): الحَجْلُ: أَن يَرفَع(٢) رِجْلاً، ويقفِزَ(٣) عَلَى
الأُخرى مِن الفَرح .
وقَد يكونُ بالرِّجلَينِ جميعاً (٣) إِلاَّ أَنَّهُ قَفْزٌ، ولَيسَ بالمَشْى(٤).
٣٤٢ - وقال(٥) ((أَبوعبيدٍ(٢))) فى حديث النَّبِىَّ(٢) - صلىّ اللهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - :
أَنَّهُ أُتِى بهدِيَّة فى أَدِيمٍ مِقْرُوظ (٤).
= أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعفر، وزيد، قال: فقال لزيد: ((أنت مولاى))،
فحَجَل .
قال: وقال لجعفر: أَنت أَشبهت خُلُقٍ وخَلْقى، قال : فحجل وراءَ زيد، قال :
وقال لى : أنت منى وأنا منك، قال: فحجلت وراءَ جعفَرَ)).
وانظره فى: الفائق ١ / ٢٦١ - النهاية ١ / ٣٤٦ - مشارق الأنوار ١ / ١٨٢ تهذيب اللغة
٤ / ١٤٤.
(١) ( أبو عبيد)): ساقط من ر .
(٢) فى ل: ((ترفع)). (وتقفز)).
(٣) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((معا)).
(٤) فى ل. وتهذيب اللغة نقلا عن غريب حديث (أبى عبيد)) ((يمنى)).
(٥) فى د. ك : ((قال)) =
(٦) (أبو عبيد)) ساقط من م .
(٧) فى م وعنها نقل المطبوع : " فى حديثه)) .
(٨) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٩) جاء فى خ كتاب الزكاة، باب بعت على بن أبي طالب وخالد بن الوليد ج ٥
ص ١١٠ حدثنا قُتَيْةُ ، حدثنا عبد الواحد ، عن عمارة بن القعقاع ، حدثنا عبد الرحمن
ابن أبى نُعْم ، قال : سمعت أبا سعيد الخدرى يقول: بعث على بن أبى طالب - رضى الله : =

- ٢٤ -
يَعْنِى بالمقروظ: المَدْبوغِ بالقَرْظِ (١).
:١: ٣٤٣ - وَقَالَ(٣) ((أَبو عُبَيْدِ(٣))) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ))(٤) - صَلَّى اللهُ
عَلَیهِ وسَلَّمَ -(٥) :.
(( لَعْنَ اللَّهُ مَن غَيَّرَ مَنارَ الأَرْضِ(٦))).
= عنه - إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليمن بِذُهَيْبَةٍ فى أَديم مقروظ، لم تحصل
من ترابها قال : فقسهما بين أربعة نفر ... (من حديث فيه طول ) .
وانظر فيه :
م : كتاب الزكاة ، باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه ج ٧ ص ١٦٠ / ١٦١
د : كتاب السنة ، باب فى قتال الخوارج الحديث ٤٧٦٤ ج ٥ / ١٢١
ن : كتاب الزكاة ، باب المؤلفة قلوبهم ، ج ٨٧/٥
الفائق ٣ / ١٧٣ - النهاية ٤ /٤٣
(١) عبارة ل: ((قال: يعنى مدبوغاً بالقرظ)).
وفى الفائق : القَرَظ : وهو ورق السَّلَم .
(٢) فى د. ك ((قال)).
(٣) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٤) عبارة م، وعنها نقل المطبوع ((فى حديثه)).
(٥) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٦) جاءَ فى م: كتاب الأضاحى، باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ، ولعن فاعله
ج ١٣ / ١٤٠ :
حدثنا زهير بن حرب ، وسُرَيح بن يونس، كلاهما عن مروان ، قال زهير: حدثنا مروان
ابن معاوية الفزارى، حدثنا منصور بن حَيَّان ، حدثنا أبو الطفيل عامر بن وائلة ، قال :
كنت عند على بن أبى طالب، فأَتاه رجل، فقال: ما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - =

- ٢٥ -
قالَ ((أَبو عُبَيد)): المنارُ: التى تُضرَبُ(١) على الحدودِ فِيما بينَ
الجارِ والجارِ .
فَتَغييرُهُ أَن يُدخِلَهُ فِى أَرْضِ جارهِ؛ لِيَقْتَطِع بِهِ مِن أَرضِهَ شيئاً))(٣).
٣٤٤° - وقَالَ ((أَبو عُبيد(٣))) فى حديث ((النَّبِىِّ(٤))) - صلَّ اللهُ
علَيهِ وسلَّم(٥) حِينَ قَالَ(٢):
(( وهل يَكُبُّ النَّاسَ عَلَىَ منَاخِرِهم فى نارٍ جهنّم إِلا حصَائِدُ أَلِسنَتِهِم(١)
= يُسُّ إِليك؟ قال: فغضب، وقال]: ما إكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يُسِرُّ إِلىّ شيئاً
يكتمه الناس غير أنه قد حدثنى بكلمات أربع ، قال : فقال : ماهُنَّ يا أمير المؤمنين ؟
قال: قال: ((لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى
مُحْدثاً، ولعن الله من غير منار الأَرض)) وللحديث أكثر من رواية.
وانظر الحديث فى :
ن: كتاب الأضاحى ، باب من ذبح لغير الله - عز وجل - . ج ٧ / ٢٣٢
الفائق ٤ / ٢٩ - النهاية ٥ / ١٢٧ - مشارق الأنوار ١/ ٣٢ تهذيب اللغة ١٥ /٢٣٠
(١) فى م وعنها نقل المطبوع: ((تضرب)) :
(٢) جاءَ فى م، وعنها نقل المطبوع ((فيغيره)) وهى إضافة من قبيل التهذيب.
(٣) ( أبو عبيد)): ساقط من م :
(٤) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه))
(٥) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٦) ((حين قال)) ساقط من ر. ل. م.
(٧) جاء فى ت: كتاب الإيمان، باب ما جاء فى حرمة الصلاة الحديث ٢٦١٦ ج١١١/٥
حدثنا ابن أبى عمر ، حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعانى ، عن معمر ، عن عاصم بن
أبي النجود، عن أبى وائل ، عن معاذ بن جبل قال؛ كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -
فى سفر، فأَصبحت يوماً قريباً منه ، ونحن نسير ، فقلت : يا رسول الله أخبرنى بعمل =

- ٢٩ -
قالَ ((أبو عُبَيْدٍ(١))): الحَصَائِدُ: ما قَالَهُ اللِّسانُ، وَقَطَع بِهِ عَلَى
(٢)
النَّاسِ(٣).
٣ - وَقالَ ((أَبُو عُبَيْدٍ(٣) )) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ
((
= يدخلنى الجنة، ويباعدُنى من النار. قال: ((لقد سألتنى عن عظيم، وإِنه ليسير على من
يَسَّره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة ، وتصوم
رمضان ، وتحج البيت .
ثم قال : أَلا أَدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنَّةٌ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىءُ
الماءُ النار، وصلاة الرجل من جوف الليل قال: ثم تلا: ((تتجافى جنوبهم عن المضَاجِعْ))
حتى بلغ ((يعملون)).
ثم قال: أَلا أَخبرك ... ؟ ثم قال: أَلا أَخبرك بِمِلاك ذلك كُلِّهِ؟ قلت: بلى يانِ
الله، فأَخذ بلسانه قال : كفَّ عليك هذا. فقلت: يانبي الله: وإِنَّا لمؤاخذون
بما نتكلَّمُ به ؟ فقال: ثَكَلِتْكَ أُمُّك يامعاذ، وهل يكبُّ الناس فى النار على وجوههم
أَو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم)).
وانظره فى :
جه : كتاب الفتن ، باب كف اللسان فى الفتنة ، الحديث ٣٩٧٣ ج ٢ / ١٣١٤
حم: مسند معاذ بن جبل ج ٥ / ٢٣١ - ٢٣٦ - ٢٣٧
الفائق ١ / ٢٨٧ - النهاية ١ / ٣٩٤ - تهذيب اللغة ٤ / ٢٢٩
(١) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل .
(٢) جاء فى تهذيب اللغة تعليقاً على الحديث: قال أبو عبيد : أراد بالحصائد
ما قالته الأَلسنة، ثُبِّه بما يُحصَد من الزرع إِذا جُزَّ .
(٣) ((أبو عبيد)) ساقط من م.
(٤) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).

- ٢٧-
- صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ (١) -:
أَنَّهُ غَضِبِ غَضباً شديدًا حَتَّى يُخَيَّلُ إِلىَّ أَنَّ أَنفَه يَتَمَزْعُ
قال (( أَبُو عُبيدٍ )): لَيس يتَمزَّعُ بشىءٍ، ولَكِنِّى أَحْيِبُهُ يَتَرَمَّعُ
وهُو أَن تَراهُ كَأَنَّهُ(٤) يُرِعَدُ مِن شِدَّةِ الْغَضَب(٥).
(٧)
٣٤٦ - وقال ((أَبو عُبيد)) فى حدِيثِ ((النبى
(١) فى ك. ل. م ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٢) عبارة أبى عبيد يوحى ظاهرها أَن الغضب مسند إلىّ النبى -صلى الله عليه وسلم،
والغضب من أحد المتسابين .
وانظر فى ذلك :
النهاية مزع ٤ / ٣٢٥ رمع ٢ / ٢٦٤ (تهذيب اللغة ٢ /٣٩٣
. ..
الفائق ٣ / ٢٦٤ وفيه :
((عن معاذ بن جبل - رضى الله تعالى عنه - استب رجلان عند رسول الله - صلى الله
عليه وآله وسلم- فغضب أحدهما غضبًا شديدًا حتى تخيَّلَ إِلىَّ أَن أَنفَهُ يتمزَّع من شدة
غضبه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: إنى لأَعلم كلمة لوقالها لذهب عنه ما يَجِدُ !
من الغضب، فقال: ما هى يا رسول الله؟ قال: يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان
الرجيم ) .
(٣) جاءَ فى م، وعنها نقل المطبوع إضافة نصها ((من شدة الغضب)).
(٤) ((كأَّنه : ساقط من ل ..
(٥) جاء فى تهذيب اللغة ٢ / ٣٩٣ معلقاً على كلام ((أَبى عبيد)):
قلت: إن صح . (( يتمزع)) رواية فمعناه يتشقق من قولك: مَزَّعت الشىءَ إِذا قَسَّمتْه،
و كل قطعه مُزْعَةٌ .
(٦) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٧) فى م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
( م ٢ - ج ٣ - غريب الحديث )

- .٣٨ -
صلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّم(١) :
(( أَنَّ الشَّمَسَ تَطلِعُ تَرَقَرَق(٢))).
٥/ ٠ ٣٦)
يعنى: تدورُ، وَتَجِىءُ وَتَذْهَبُ(٣).
(١) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٢) جاءَ فى حم حديث أبي بن كعب ٥ / ١٣٠ :
((حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح ، عن الشعبى،
عن زِدِّ بن حُبَيش، عن أبى بن كعب، قال: تذاكر أصحاب رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - ليلة القدر، فقال ((أُبَىُّ)): أَنا والذى لا إله غيره أَعلم أَى ليلة هى.
هى الليلة التى أَخبرنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة سبع وعشرين تمضى ٥)
رمضان ، وآية ذلك أن الشمس تصبح من تلك الليلة ترقرق ليس لها شعاع .
. وفيه :
((حدثنا عبد الله، حدثنى أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن
الأجلح ، عن الشعبى، عن "زِرِّ بن حُبَيش، قال: سمعت أُبَىَّ بن كعب يقول: ليلة
سبع وعشرين هى التى أَخبرنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن الشمس تطلع بيضاء
ترقرق » .
وانظر فى ذلك :
م : كتاب الصوم ، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها ج ٦٥/٨
د : كتاب الصلاة ، باب فى ليلة القدر ، الحديث ١٣٧٨ ج ٢ / ١٠٧ .
ت : كتاب الصوم، باب ماجاء فى ليلة القدر الحديث ٧٩٣ ج ٣ / ١٥١
النهاية ٢ / ٢٥٠ .
(٣) جاء فى النهاية ٢ / ٢٥٠: ((أى تدور، وتجىءُ وتذهب، وهو كناية عن
ظهور حركتها عند طلوعها ، فإِنها يُرى لها حركة متخيلة ، بسبب قربها من الأُفق ،وأبخرته
المعترضة بينها وبين الأبصار، بخلاف ما إذا علت وارتفعت)).

- ٢٩ -
* *(٢))) - صلَّى الله
٣٤٧ - وقالَ ((أَبو عُبيد)) فى حديثِ ((النبى
عليه وسلّم (٣) - :
((أَنَّه أَتِى حائِشَ نَخل، أَو حشًّا [ ٢٤٤] فَقَضى حاجتهُ)).
قال [(أَبو عُبيدٍ))](٥): الحائِشُ: جماعةُ النَّخلُ، وهُو البُستَانُ، والحَشُّ
جماعةَ النَّخْلِ أَيضًا(٣)، وفِيهِ لُغَتَانِ: يُقالُ: حَثَّ وحُقُّ.
٣٤٨ - وقَالَ ((أَبو عُبيدٍ (٧))) فى حدِيثِ النَّبِىّ - صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلّم -
(( أَنَّه أُهدِى إِلَيهِ هِيَّةٌ، فَلم يجِد شيئاً يضعُه عليه، فقالَ:
(١) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٢) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٣) فى ك. ل. م: ((عليه السلام؛)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٤) جاء فى جه : كتاب الطهارة، باب الارتياد للغائط والبول الحديث ٣٤٠.
ج١ / ١٢٢ حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو النعمان ، حدثنا مهدى بن ميمون ، حدثنا
محمد بن أبى يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الله بن جعفر قال :
((كان أَحب ما استتر به النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدفٌ أَو حائشُ نخل))
وانظر فيه :
حم : حديث عبد الله بن جعفر ج ١ / ٢٠٤ - ٢٠٥.
الفائق حوش ١=/ ٣٣١ - النهاية ١ / ٤٦٨.
(٥) (( أبو عبيد)): تكملة من ر . ل. م .
(٦) ما بعد ((والحش)) إِلى هنا ساقط من ر ل م ومكانه فى ل ((مثله)):
وفى تهذيب اللغة ٥ / ١٤٣: ((وقال أبو عبيد: الحائش جماع النخل. وقال ((شمر))
الحائش جماعة كل شجر من الطرفاء والنخل وغيرهما .
(٧) ((أبو عبيد)): ساقط من م.
(٨) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٩) فى ك. ل. م: ((عليه السلام وفى ر: ((صلى الله عليه)).

- ٣٠ ٠
((ضَعْهُ(١)، بالحضَيضِ فإنَّمَا(٣) أَنا عبدٌ أَكلُ كما يأْكُلُ العَبْدُ(٣)).
قالَ ((أَبو عُبيدٍ)): الحضيض: الأرضُ، والحضِيضُ: مُنْقَطَع
الجَبَلِ إِذا أَفْضَيْتَ مِنْهُ إِلَى الأَرضِ .
، وفى بعضِ الحديثِ أَن رجُلاً كَتب: أَنَّ العدُوَّ بِعُرْعُرَةِ الجبل،
ونَحنُ بِحَضِيضِه ) :
إِنما هُو أَسفلُه عِند مُنْقَطَعِه .
)) - صَلَّى اللهُ
م = (٦)
٣٤٩ - وقالَ ((أَبو عُبِيدٌ))) فى حَديثِ ((النّبِى
عَلَيْهِ وسَلَّم -() :
((إِنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ الله: مَالِ وَلِعيالى هارِبٌ وَلا قاربٌ
غَيرُها(٨))).
: ((ضعها )).
(١) فى ل
: (( وإِنما)) .
(٢) فى ل
(٣) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح ، وانظره فى :
الفائق حضض ١ / ٢٩٠ - النهاية ١ / ٤٠٠
(٤) فى الفائق قرر ٣ / ١٨٧: (وبتنا بعُرعُرَة الجبل، وبات العدو بحضيضه)).
ومُرعُرة الجبل قنته وأعلاه .
(٥) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
(٦) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٧) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه))
(٨) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح، وانظره فى :
الفائق هرب ٤ / ٩٩ - النهاية ٥ / ٢٥٧، وفيه :
((أَى مالى صادر عن الماء ولا وارد سواها، يعنى ناقته))

- ٣١ جــ
قالَ ((أَبو عبيد))(١): إِنَّمَا هَذا مثلُ (٢)، يَقولُ: لَيْسَ لِ شَىءٌ.
وأَصلُ الهاربِ : الذى قد هَرَبَ فى الأُرض .
والقاربُ: الَّذِى يَطْلُبُ الماءَ .
٣٥٠ - وقَالَ(٣) ((أَبُو عُبيدٍ)) فى حديثِ ((النبى
اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم(٢ - :
٠))- صَلَّى
((إِنَّ عُقْبَةَ بنَ عامِرٍ )) قالَ: صلَّى بنا رُسُولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيهِ
وسلَّم(١) - وعليهِ فَروُجُ مِنْ حَرِيٍ()).
(١) قال (( أَبو عبيد)): ساقط من ل
(٢) جاء فى كتاب الأَمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام، باب الأمثال فى نفى المال عن
عن الرجل ص ٣٨٨ ماله هارب ولا قارب، وانظر المثل فى مجمع أمثال الميدانى ٢ / ٢٧٠
٠٦ ٠ - -,,
(٣) ك. ((قال)).
(٤) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٥) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٦) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٧) فى ر: ((صلى الله عليه)) والجملة الدعائية ساقطة من ل.
(٨) جاء فى حم حديث عقبة بن عامر الجهنى ج ٤ / ١٤٣ :
((حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن
يزيد بن أبى حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزنى ، عن عقبة بن عامر الجهنى قال :
صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب وعليه فروج من حرير وهو القباء ، فلما
قضى صلاته نزعه نزعاً عنيفاً وقال: ((إِن هذا لا ينبغى للمتقين)).
وانظره فى :
خ : كتاب اللباس، باب القباء وفروج حرير ٧ / ٣٨
م : كتاب اللباس ، باب تحريم الذهب والحرير على الرجال
. ١٤ / ٥١ - ٥٢ =

- ٣٢ -
قالَ: هُو القَباءُ الذى فِيه شقّ مِن خَلفِهِ .
٣٥١ - وقَالَ(٣) ((أَبُو عُبيدٍ(٣))) فى حدِيثِ النَّبِيِّ(٤)))، صلَّى الله
ـ (٥)
علَيهِ وسلَّم(٥) - :
(٦)
((إِنَّ أَنَس بن مالك)) قالَ: أَقَاد رسولُ الله - صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم
من يهودىٌّ قتل جُويريَةً على أَوضَاحٍ لَها(٧).
= ن : كتاب القبلة ، باب الصلاة فى الحرير ج ٢ /٧٢.
الفائق فرج ٣ / ٩٩ - النهاية ٣ / ٤٢٣ - مشارق الأنوار ٢ / ١٥٠ - تهذيب اللغة
١١ / ٤٥.
(١) هو القباءُ من تفسير عقبة بن عامر .
(٢) د: ((قال)).
(٣) ((أبو عبيد)): ساقط من م.
(٤) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٥) ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٦) الجملة الدعائية ساقطة من ل، وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٧) جاء فى خ كتاب الديات، باب من أفاد بالحجر ج ٨ /٣٨:
حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن هشام بن زيد ،
عن أنس - رضى الله عنه- أن يهودياً قتل جارية على أَوضاحٍ لها ، فقتلها بحجر فجىءَ
بها إِلى النبى - صلى اله عليه وسلم - وبها رَمَقُّ، فقال: أَقْتَلَكِ؟ فَأَشارت برأسها :
أَن لا . ثم قال الثانية: فأَشارت برأسها: أن لا . ثم سألها الثالثة، فأَشارت
برأسها : أَن نعم، فقتله النبى - صلى الله عليه وسلم - بحجرين)).
وانظره فى :
م : كتاب القسامة، باب ثبوت القصاص فى القتل بالحجر وغيره ج ١٠٧/١١-
١٠٨

- ٣٣ -
قال ((أَبُو عُبيدٍ))(١) : : يعنِى: حُلِيَّ فِضَّةٍ(٢).
٣٥٢ - وقال(٣) ((أَبو عُبيدٍ))) فى حديثِ ((النَّبِىِّ(٥)) - صلَّى اللهُ
عَلَيهِ وسلَّم(٢) - حِينَ قالَ(٢): ((اهتِفْ بالأَنصار.
قال(٨) : فَهتفْتُ بِهِم، فجاءًا حتَّى أَطاقُوا به(٩) ، وقَد وبَّشَتْ قُرِيشُ
= ن : كتاب القسامة، باب القود من الرجل للمرأة ٢٢/٨
جه : كتاب الديات ، باب يقاد من القاتل كما قتل، الحديث ٢٦٦٦ ج ٢ / ٨٨٩
د : كتاب الديات، باب يقاد من القاتل ، الحديث ٤٥٢٩ ج ٤ / ٦٦٦
ت : كتاب الديات، باب ماجاءَ فيمن رُضِخَ رأسه بحجر، الحديث ١٣٩٤
ج ٤ / ١٥
حم : حديث أنس بن مالك ٣ / ١٧٠ - ١٧١
مشارق الأنوار ٢ / ٢٨٩ - الفائق وضح ٦٦/٤ - النهاية ٥ / ١٩٦ - تهذيب اللغة
١٥٧/٥
(١) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل. وفى م ((قال: يعنى حلى فضة)).
(٢) فى د: ((حُلِيَّ الفضة)) ..
(٣) فى ك: ((قال)).
(٤) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٥) عبارة ((م)) وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٦) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)). وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٧) ((حين قال)): ساقط من ل .
: ساقط من ل .
(٨) ((قال ))
: ((أحاطوا)) وعلى هامش المخطوطة ((أَطافوا)) نقلا عن نسخة أخرى
(٩) في د

- ٣٤ -
أَوباشاً وأَتباعاً (١)).
قال ((أَبو عُبِيْد(٣) )): الأَوْباشُ: الأَخلاطُ مِنِ النَّاسِ.
: ((أَوباشها وأتباعها)).
(١) فى ل
وجاءً فى م كتاب الجهاد، باب فتح ((مكة)) ج ١٢ / ١٢٦ : ١٣٠ من حديث
فيه طول :
حدثنا شيبان بن فَرُّوخَ ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، حدثنا ثابت البُنَانِىّ ، عن
عبد الله بن رَبَاحٍ، عن أبى هريرة .. ثم ذكر فتح مكة فقال: أَقبل رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - حتى قَدم ((مكة))، فبعث الزُّبَيرَ على إِحدى المُجَنِبَتَيْنِ ،وبعث
خالدًا على المُجَنِّبَةِ الأُخرى، وبعث أبا عبيدة على الحُّسَّر ، فأَخذوا بطن الوادى، ورسول الله
- صلى الله عليه وسلم - فى كتيبة، قال: فنظر فرآنى، فقال: أَبو هُرَيْرَةً ؟ قلت:
لبيك يارسول الله ! فقال: لا يأتينى إِلا أَنصارى - زاد غير شيبان - فقال : اهتف لى
بالأَنصار ، قال : فأَطافوا به وَوَبَّشَتْ قريش أَوباشاً لَها وأَتباعاً ... )).
وانظر فى ذلك :
حم : حديث أبى هريرة ج ٢ / ٥٣٨
مشارق الأنوار ٢ / ٢٧٧ - ٢٧٨ - الفائق وبش ٤ /٣٨ - النهاية ٥ /١٤٥ - تهذيب
اللغة ١١ / ٤٢٩
وفيه (( أبو عبيد عن الأصمعى ، يقال : بها أوباش من الناس وأَوشاب من الناس
وهم الضروب المتفرقون)) وفى المشارق: أَى جمعت جموعاً من قبائل شتى)).
(٢) (أبو عبيد)): ساقط من ل .

- ٣٥ -
٣٥٣ - وَقَالَ (١) ((أَبُو عُبَيْدَ(٣))) فى حديثِ النَّبِىِّ(٣) - صلَّى اللهُ
(٤)
عَلَيهِ وسلَّم( - :
إِن أَعرابيًّا بَالَ فى المسجدِ ، فقال [النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم(٥)-]:
((إِنَّ هَذَا المَسجِدَ لَا يُبالُ فيهِ، إِنَّما بُنِى لِذِكرِ اللهِ والصَّلَاةِ، ثُمَّ
أمر بِسَجْل من ماءٍ فَأُفرِغَ علَى بَولِه (١) .
(١) في د. ر. ك: ((قال)).
(٢) «أَبو عبيد)) : ساقط من م .
(٣) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٤) فى ك. ل. م: ((عليه السلام))، وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٥) ما بعد ((فقال)) إِلى هنا تكملة من د.
(٦) جاء فى خ: كتاب الوضوء، باب صب الماء على البول فى المسجد ج ١ / ٦١ :
حدثنا أبو اليمان ، قال: أخبرنا شعيب ، عن الزهرى ، قال : أَخبرنى عبيد الله
ابن عبد الله بن عُثْبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال: قام أَعرابى، فبال فى المسجد ،
فتناوله الناس ، فقال لهم النبى - صلى الله عليه وسلم - دعوه وهَريقوا على بوله سَجْلا
من ماءٍ أَو ذنوباً من ماءٍ، فإِنما بعثتم مُيِّرين، ولم تبعثوا مُعَسِّرين)).
وانظر فى ذلك :
م : كتاب الطهارة ، باب وجوب إزالة النجاسات إذا حصلت فى المسجد ج١٩١/٣
د : كتاب الطهارة، باب الأرض يصيبها البول / الحديث ٣٨٠ ج ١ / ٢٦٣
ت : كتاب الطهارة، باب ماجاء فى البول يصيب الأرض ، الحديث ١٤٧ ج ١ / ٢٥٧
ن : كتاب الطهارة ، باب التوقيت فى الماء ج ١ / ١٧٥
جه : كتاب الطهارة، باب الأرض يصيبها البول كيف تغسل، الأحاديث ٥٢٨ -
٥٢٩ - ٥٣٠ الفائق ٢ / ١٥٥ - النهاية ٢ / ٣٤٣ - تهذيب اللغة ١٠ / ٥٨٧ وفيه (( والسجل
أعظم ما يكون من الدلاء، وفيه كذلك: ((السجل : ذكر وهو الدلو ملآن ماء، ولا يقال
له وهو فارغ سجل ولاذنوب».

- ٣٦ -
قالَ(١). ((أَبو عُبيد(٣))): فَالَسّجلُ(٣): الدَّلْوُ.
٣٥٤ - وقال(٤) ((أَبُو عُبيد(٥))): [٢٤٥] فى حديثِ ((النبى )
- صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّم(٢) - أَنَّه رأَى فى بيتِ ((أُمِّ سلَمَةَ)) جاريةً ورأَى
بِها سَفْعَةً ، فقال :
((إِنَّ بِها نَظْرةً، فاستَرْقُوا لَها))(٨).
(١) ((قال)): ساقط من م و المطبوع.
(٢) ((أَبو عبيد)) ساقط من ل.
(٣) فى د: ((والسجل)) وفى م والمطبوع: ((السجل)).
(٤) ك. د : ((قال)).
(٥) (( أبو عبيد)): ساقط من م .
(٦) فى م ، وعنها نقل المطبوع: فى حديثه .
(٧) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٨) جاء فى خ: كتاب الطب، باب الرقية من العين ج ٧ /٢٣:
حدثنى محمد بن خالد ، حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقى ، حدثنا محمد
ابن حرب ، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدى ، أَخبرنا الزهرى عن عروة بن الزبير ،
عن زينب ابنة أبى سلمة ، عن أم سلمة - رضى الله عنها - أن النبى - صلى الله عليه وسلم -
رأى فى بيتها جارية فى وجهها سَفْعَةٌ، فقال: استَرْقُوا لها فإِن بها النظرة)).
وانظره فى :
الفائق ٢ / ١٨٢ - مشارق الأنوار ٢ / ٢٢٦ - النهاية ٢ / ٣٧٥ - تهذيب اللغة ٢ /١٠٨.

٣٧ -
قالَ ((أَبو عُبيدٍ)): قولهُ: ((سَفْعَةٌ)) (١) يعنِى: أَن الشَّيطانَ(٢)
أَصابها، (٣) وهُو مِن قَولِ اللهِ [عزَّ وجلَّ]():
((كَلَّا لَئِنِ لَّمِ ينْتهِ (٥). لنَسْفَعًا بالنَّاصِيةِ (١)).
وحدِيثِ ((ابن مسْعُودٍ)) أَنَّه رأَى رجُلًا، فَقال: ((إِنَّ بهذَا سَفْعَةً
من الشَّيطان))(٧) وهُو (٨) مِن هذَا.
)) - صلى الله
(١١)
٣٥٥ - وقال (٩) ((أَبُو عُبيد (١٠))) فى حديثِ ((النبى
عَلَيهِ وسلَّم(١٣) - أَنَّه لَمَّا فَتَح ((مكَّةَ)).
(١٣)
قالَ : ((لا تُغْرَى ((قُريشُ)) بعدها
(١) سُفعة - بضم السين وفتحها -
(٢) فى الحديث - كما جاء فى البخارى: ((فإن بها النظرة)) وفسروا النظرة بالإصابة
بالعين كما فى الفائق ، والنهاية .
(٣) عبارة ل: ((يعنى بقوله سفعة: أن الشيطان أصابها))
(٤) (عز وجل)) تكملة من د، وفى ر.ل: ((تبارك وتعالى » ..
(٥) ((كلا لئن لم ينته)): ساقط من ل.
(٦) سورة القلم آية ١٥ .
(٧) النهاية ٢ / ١٠٨.
(٨) د. ر : ((هو ).
(٩) د.ك. ل. م: ((قال)).
(١٠) (( أبو عبيد)): ساقط من م.
(١١) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(١٢) فى ك . ل. م: ((عليه السلام))، وفى ك: ((صلى الله عليه)).
(١٣) جاء فى ت : كتاب السير، باب ماجاء فيما قال النبى - صلى الله عليه وسلم -
يوم فتح ((مكة)) الحديث ١٦١١ ج ٤ / ١٥٩ :

- ٣٨ -
قال ((أَبُو عُبيد)): إِنَّما وَجْهُ هذا عِندنَا(١) أَنَّه يقولُ(٣): لاتكفُرُ
(قُريشٌ)) بعد هذا حتَّى تُغْزَى على الكُفرِ (٣) ..
ومِنْهُ الحديثُ الآخرُ :
((لا يُقْتَلُ قُرْشِىٌّ صِبْرًا")).
قال ((أَبُو عُبيْد(٥))): لَيس معناهُ - والله أَعلَمُ - أَنَّهُ نَهى أَن يُقتَل
إِذا استَوْجِب القَتل .
وما كانَتَ ((قُريشٌ)) وغيرهُم(٣) فى الحق [ عندهُ(٧)] إِلَّ سواء.
= حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا زكريا بن أبى زائدة ، عن
الشعبى عن الحارث بن مالك بن البرصاء ، قال : سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم -
يوم فتح مكة يقول: لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة)) .
وانظره فى :
حم : حديث الحارث بن برصاء - رضى الله عنه - ج ٣ / ٤١٢ وكذا فى حم ٢١٣/٤-
٣٤٣
الفائق ٣ / ٦٦ - النهاية ٣ / ٣٦٥.
(١) عبارة ل: ((وجهه عندنا)).
(٢) ((يقول)): ((ساقط من ل .
(٣) وعنه نقل هذا المعنى صاحب الفائق ، وصاحب النهاية .
(٤) انظر : الفائق ٦٦/٣
(٥) ((أَبوعبيد)): ساقط من م والمطبوع .
: ((وغيرها)) .
(٦) ر
: تكملة من ل .
(٧) ((عنده ))
٦

- ٣٩ -
ولكنَّ وجههُ، إِذَّما هُو عَلَى الخَبرِ ، أَنَّهُ لَا يرتَدُّ قُرْشِىٌّ ، فَيُقْتَل
= (١)
صبرًا(١) علَى الكُفرِ .
٣٥٦ - وقال(٣) ((أَبو عُبيد(٣))) فى حديث ((النبيّ(٤))) - صلَّى
اللهُ عليهِ وسلَّم(٥) - أَنَّه قالَ(٦) :
((لَيس مِنَّا من غَشَّنَا))(١).
(١) فى المشارق ٢/ ٣٨: قتل الصبر يعنى قتل الحبس والقهر، وفى النهاية ٨/٣ فى
تفسير الحديث: (( واصبروا الصابر)) أى ((احبسوا الذى حبسه للموت حتى يموت كفعله،
وكل من قتل فى غير معركة ولا حرب ، ولاخطأً ، فإِنه مقتول صبرًا)) .
١٠ (٢) فى ك: ((قال)).
(٣) (( أَبوعبيد)): ساقط من م.
(٤) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٥) ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)).
(٦) (( أَنه قال)): ساقط من ل .
(٧) جاء فى م: كتاب الإيمان، باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((من غشنا فليس
منا)) ج ٢ /١٠٨ :
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا يعقوب ، وهو ابن عبد الرحمن القارىُّ ، وحدثنا
أَبو الأَحوص محمد بن حيان ، حدثنا ابن أبى حازم كلاهما عن سهيل بن أبى صالح، عن
أبيه ، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
(( مَن أجملَ عَلينا السِّلاح فليسَ مِنَّا، ومن غَشَّنَا فليس منا)).
وانظر فى ذلك :
- ت : كتاب البيوع، باب ماجاء فى كراهية الغش فى البيوع، الحديث ١٣١٥ ج ٣ /٥٩٧
- جه : كتاب التجارات، باب النهى عن الغش، الحديث ٢٢٢٥ ج ٢ /٧٤٩.
:

- ٤٠ جــ
قالَ(١)[ ((أَبُو عُبيدٍ(٣))]: فَبعضُ النَّاسِ يتأَوَّلُه: أَنَّه يَقولُ:
ليس مِنَّا: أَى [لَيسَ ](٣) مِن أَهلِ دِينِنَا.
يَعْنِى: أَنَّه لَيسَ مِن أَهلِ الإِسْلَامِ.
وَكَانَ ((سُفْيانُ بنُ عُيَيْنَةَ)) يَروِهِ عن غَيرِهِ أَنَّه قالَ :
؟
لَيْسَ مِنَّا: أَى [ لَيسَ](٤) مِثْلَنَا، وَهَذا تفسيرٌ لا أَدْرِى مَا وَجْهُهُ
لأَنَّا قَد عَلِمْنَا أَنَّ مَن غَشَ، ومَن لَّم يَغْشُ لَيْسَ يكونُ مثلَ ((النبى))
31
[ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم(٥) -] فكيف يكونُ من غَثَّنَا لَيْسَ مِثلَنَا؟.
وَإِنَّما وجهُهُ عِندِى - واللهُ أَعلَمُ - أَنَّه أَراد: لَيس مِنَّا، أَى(٣) لَيسَ
هَذا مِن أَخلاقِنَا وَلَا مِن فِعْلِنا(٧)، إنَّما نَفَى الغشَّ أَن يكونَ مِنْ أَخلاقِ
الأَنْبِياءِ والصَّالِحِينَ .
: د : كتاب الإجارة، باب النهى عن الغش، الحديث ٣٤٥٢ ج ٣ /٧٣١.
دى: كتاب البيوع، باب فى النهى عن الغش، الحديث ٢٥٤٤ ج ٢ /١٦٤.
حم: مسند عبد الله بن عمر ج ٥٠/٢ وانظره كذلك فى نفس الجزء ص ٢٤٢، ٤١٧
الفائق ٦٧/٣ - النهاية ٣٦٩/٣
(١) ((قال)): ساقط من ل.
(٢) (( أبو عبيد)) تكملة من ر. م.
(٣) ((ليس)) تكملة من ر. ل. م.
(٤) ((ليس)) تكملة من ل .
(٥) الجملة الدعائية تكملة من د .
(٦) ((أَى)) : ساقط من ل .
(٧) ل: ((فعالنا)).