Indexed OCR Text

Pages 661-680

وَفِى نَثْنِ اللَّحمِ أَيضًا لُغَاتٌّ فى غَيرِ(١) الحَدِيثِ.
يُقالُ: صَلَّ اللَّحِمُ وَأَصَلَّ، وَخَمَّ [ اللَّحْمُ](٢) وَأَخَمَّ؛ وَثَنِتَ
[ اللَّحْمُ](٢) وَنَشْتَ(٣) كُلُّ هَذَا إِذَا أَرْوَحَ، وَتَغَيَّر .
وَبعض المحدِّثِينَ لا يَرفَعُ هَذَا الحَدِيث .
قَالَ(٤): حَدَّثَنِيه ((حَجَّاجٌ)) عن ((ابنِ جُزَيْجِ)) عَن ((عَمْرو بن دِينَار))
عَن ((عِكَرِمَةَ)) لَم يرفَعْهُ. وَرَفَعَه غَيرُهُ(٥).
(١) زاد فى د : ((هذا ) .
(٢): ((اللحم)): تكملة من د.
(٣) جاءَ فى تهذيب اللغة ((ثنت)) ١٤ / ٢٦٦
((أبو عبيد)) عن ((الأَّموى)): الثَّنِيتُ: الُنتن، وقد ثَنِتَ ثَنْتاً (بِكَرِ النون
فى الماضى وفتحها فى المصدر ) .
وقال غيره : ثَتِنَ ثَتَناً : إِذا أَنتنَ .
وذكر أن الذى استعمل من وجوه التاء والثاء والنون : ثنت . ثتن .
أقول : ومثل ذلك جاء فى مقاييس اللغة ثنت ١ / ٣٩٢
فإذا كان، نثت (((بنون موحدة بعدها ثاء مثلثة ثم تاء مثناة) مستعملا كما
ذكر ((أبوعبيد)) فى نسخ الغريب يكون المستعمل من التاء والثاء والنون:
ثَنِتَ - ثتن - نثت ثلاث لغات :
وقد ذكرها الجوهرى فى الصحاح ((ثنت)) فقال :
((ثَنِتَ اللَّحمُ - بالكسر - أَى أَنتن. ونَشِتَ مثله بتقديم النون .
(٤ ) ((قال)) : ساقط من د . ر . ل.
(٥) ما بعد ((تغير)) إلى هنا ساقط من م، واصل المطبوع من قبيل التحريد
والتهذيب .

- ٩٦٢ -
٣٢١ - قَالَ ((أَبُو عُبَيد)) فى حَدِيثٍ (النَّبِىِّ))(١) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ"
سمَّمَ(٢) - حِينَ ذَكرَ المَدِينَةَ ، فَقَالَ:
. ((مَن أَحدَثَ فِيهَا حَدَثًّا، أَو آوَى مُحدِثًا، فَعَليهِ لَعنةٌ﴾ُ اللهِ إِلَى يَومٍ
القِيَامَةِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ))(٣)
(١) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه)).
(٢) فى ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٣) جاءَ فى خ. كتاب فضائل المدينة، باب حَرَم المدينة ٢/ ٢٢١
حدثنا ((محمد بن بشار)، حدثنا ((عبدالرحمن)) حدثنا ((سفيان)) عن (الأعمش))
عن ((إبراهيم التيمى)) عن ((أَبيه)) عن ((على)) - رضى الله عنه - قال":
ماعندنا شىءٌ إلا كتابَ الله، وهذه الصحيفة عن النبى - صلى الله عليه وسلم -:
«المدينة حَرَمٌ ما بَين ((عائر)) إلى كذا. مَن أَحدَثَ فِيها حدثًا أَو آوى !مُحِدثًا لإ فعليه.
لعنةُ اللهِ والملائكة والناس أجمعينَ. لا يُقبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدْلٌ﴾ ..
وقال : ذِمَّةُ المُسْلمِينَ واحدةٌ، فمن أخفَر مُسلِمًا فَعَلَيهِ لعنةُ اللهِ والملائكة والناس
أجمعين لا يقبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدْلٌ:
ومن تولى قوماً بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل
البداية
منه صرف ، ولا عدل
ال « أبو عبد الله)) عدل : فداء . !
وانظر فى ذلك :
- خ : كذلك، كتاب الجزية والموادعة، باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة(٤ /٦٧
- خ: كذلك، كتاب الفرائض، باب إثم من تبرأ من مواليه ١٠/٨ وفيه: ((المدينة
حرم ما بين ((عير)) إلى (ثور » :
- خ : كذلك، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يكره من التعمق والتنازع
فى العلم ١٤٤/٨

٠ ٦٦٣ ٥٠
قَالَ(١): سَمِعْتُ ((هُشَيمًا)) يُحَدِّثُهُ عَن شَيخٍ لَهِ قَد سَنَّاهُ عن ((مَكْحول))
قَالَ: الصَّرْفُ: التَّوْبَةُ، وَالعَدْلُ : الفِليَةُ.
وفى القُرآن مَا يُصَدِّقُ هَذَا التفسيرَ قولُهُ: ((وَإِن تَعدِلْ كُلَّ عَدْل
[لَا يُؤْخَذْ منهَا]))(٣).
= م : كتاب الحج ، باب فضل المدينة ودعاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فيها
بالبركة ١٤٢/٩ - ١٤٣ - ١٤٥
- د : كتاب المناسك، باب فى تحريم المدينة، الحديث ٢٠٣٤ ج ٥٢٩/٢ : ٥٣٢
- ت : كتاب الولاء والهبة، باب ما جاء فيمن تولى غير مواليه أو ادعى إلى غير أبيه
الحديث ٢١٢٧ ج ٤ / ٤٣٨ - ٤٣٩
- حم: مسند ((على)) - رضى الله عنه ١ / ٨١ - ١١٩ - ١٢٦ - ١٥١
- مسند: ((أَبى هريرة)) - رضى الله عنه - ٢ / ٣٩٨ - ٥٢٦
-: مسند ((أَنس)) - رضى الله عنه - ٤٢٢/٣
- الفائق ((صرف))٢ / ٢٩٤ - النهاية ((صرف)) ٣ /٢٤ - تهذيب اللغة ((صرف))؛
. ١٢ / ١٦١ - الصحاح ((صرف)) اللسان ((صرف)) التاج ((صرف ).
(١) قال: ساقط من ٥ . ر. ل .
(٢) زاد فى ل: ((قال ((أبو عبيد)) وفى .. )).
(٣) ما بين المعقوفين زيادة فى المطبوع من الآية. وهى من الاية ٧٠ من سورة الأنعام .
وجاء فى تهذيب اللغة ((عدل)) ٢ / ٢٠٩ - ٢١٠: ((قال - (يونس)): العدل:
الفداء فى قوله : - عز وجل - (( وَإِنْ تَعدِلُ كُلَّ عَدْلٍ لاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا)) ... وكتب]
((عبد الملك)) إِلى ((سعيد بن جبير)) يسأله عن العدل، فأَجابه .... والعدل:
الفدية، قال الله ... (وَاَيُقْبَلَ مِنْهَا عَدْلٌ (البقرة) ١٢٣) وقوله - سبحانه - وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ
- لايُؤْخَذْ مِنْهَا)) كان ((أَبوعبيدة)) يقول: معناه، وإِن تقسط كل إقساط لايقبل منها)).
قلت: وهذا خطأ فاحش، وإِقدام من (( أبى عبيدة)) على كتاب الله، والمعنى فيه :
لو تفتدى بكل فداء لا يقبل منها الفداء يومئذ)).
(٤٢)

- ٦٦٤ -
وَقَولُهُ: ((لَا(١) يُقبَلُ مِنهَا عَدْلٌ [ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ](٢))) فَهَذَا مِن
قَولِ ((النبيِّ)) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ -](٣): ((لَا يُقْبَلُ مِنْهُ() عَدْلٌ)).
فَأَمَّا الصَّرْفُ فَلَا أَدْرِى أَقَولُهُ: ((فَمَا تَستَطِيعُونَ (*)صَرِفًا وَلَا نَصْرًا)) (٦)
مِن هَذَا أَمْ لَا(٧).
وبعض الناسِ يَحمِلُهُ عَلَى هَذَا.
وَيُقَالُ: إِن الصرفَ النَّافِلَةُ، وَالعَدلَ : الفريضة .
قَالَ ((أَبُو عُبَيد))(٨): وَالتَّفسِيرُ الأَولُ أَشبَهُ بالمعنى.
(١) فى المطبوع ((ولا يقبل)) وحذف حرف - يجيزه البعض فى الاستشهاد.
(٢) ما بين المعقوفين زيادة فى المطبوع من الاية، وهى من الآية ١٢٣ سورة
البقرة . .
(٣) مابين المعقوفين تكملة من د . وفى ر: صلى الله عليه: ((وفى ل. م :
((عليه السلام)).
(٤) فى ك: منها والذى فى قول النبى - صلى الله عليه وسلم -؛ لا يقبل منه)).
(٥) فى د. ك: لايستطيعون)) والصواب: ((فما تستطيعون)) ويقرأ (فما يستيع)).
(٦) من الآية ١٩ سورة الفرقان .
(٧) جاءَ فى تهذيب اللغة ((صرف)) ١٢ / ١٦١ :
وروى عن « يونس ؛ أَنه قال : الصرف : الحيلة .
ومنه قيل: فلان يتصرف، أَى يحتال، قال الله - جل وعز - ((فَمَا تَسْتَطِيعُونَ
صَرْفًا وَلَا نَصْرًا)).
قلت : وهذا أَشبه الأَقاويل بتأويل القرآن .
وجاء فى المطبوع: ((أولا)) مكان ((أَم لا)) لعدم ذكر الهمزة فيهِ مع ((أَقوله٣)).
(٨) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل.
٠٠

-- ٦٦.٥ -
وَقولُهُ: ((مَن أَحدَثَ فِيهَا حَدَثًّا أَوْ آوَى مُحْدِثًا)): فَإِنَّ الحَدَثَ: كُلّ
حَدِّ لِلّه يَجِبُ عَلَى صَاحبه أَن(١) يُقامَ عَلَيهِ(٣)
وَهَذَا شَبيهٌ بِحَديث ((ابن عَبَّاس)) فى الرَّجُلِ يَأْتِى حَدَّا من الحُدُود(٣)
ثُمَّ يَلجأُ إلى الحرَمِ ، أَنَّه [قَالَ](٤) :
((لَا يُقَامُ عَلَيه الحدُّ فى الحَرَمِ، وَلكنَّهُ لَا يُجَالَسُ ، وَلَا يُبَايَعُ.
وَلَا (٢٣٨) يُكَلَّمُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ، فَإِذَا خَرجَ منهُ أُقِيمَ عَلَيهِ الحَدَّ)(٥).
فَجَعَلَ ((النَّبِىّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ(٢) - حُرمَةَ ((المدينة)) كحُرِمَة
((مَكَّةَ)) فى المائَمِ () ..
(١) ((أَن)) مكررة فى د من عمل الناسخ)).
(٢) جاء فى معالم السنن ((الخطابى)) على سنن ((أبى داود)).
" وقوله: ((من آوى محدثا فعليه لعنة الله)) فإنه يروى على وجهين: محدثا - مكسورة
الدال - وهو صاحب الحدث وجانيه .
ومحدثًا - مفتوحة الدال ـ وهو الأمر المحدث، والعمل المبتدع الذى لأ تجربه
سنة ، ولم يتقدم به عمل.
.. (٣) فى المطبوع: ((من حدود الله تعالى)).
(٤) ((قال)): تكملة من د. م وفى ر: ((يقال)).
(٥) لم أَهتد إلى حديث ((ابن عباس)) فيما رجعت إليه من كتب الصحاح والغريب.
وانظر فى النهى عن إقامة الحدود فى المسجد :
د : كتاب الحدود ، باب فى إقامة الحد فى المسجد ، الحديث ٤٤٩٠ - ٦٢٩/٤
جه: كتاب الحدود، باب النهى عن إقامة الحدود فى المساجد الحديثان ٢٥٩٩ -
٢٦٠٠ ج ٢ - ١٠٢
(٦) فى ر. ك: ((صلى الله عليه)) وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٧) المطبوع: ((فى المأثم)).

- ٦٦٦ -
فى صَاحبِ الحَدِّ أَنَّه(١) لَا يُؤْوِيهُ أَحَدٌ حَتى يَخرُجَ منها، فَيُقَامَ عَلَيه(٣)
الحدِّ(٣)، وَلَيس حُكمُها(٤) فى الحُدُود فى الدنيا سَواءُ؛ لِأَنَّ الحُدُودَ لَا تُقَامُ
فى ((مَكَّةَ)) إِلَّا لِمَنْ أَصابَهما ((بمَكَّةَ)).
ولكنها فى المآثم سواءٌ .
٣٢٢ - قَالَ ((أَبُو عُبَيد)) فى حَديث النَّبِىِّ(٥) - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ() -:
((أَنَّهُ كَرِهِ عَشْر خلال فيها: تَغييرُ الشَّيب - يَعْنِى نَتْفَهُ - وَعَزْلُ الماءِ
عَنْ مَحَلَّهُ، وَإِفسادُ الصَّبِىِ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ)).
(١) ((أَنه)): ساقط من م، وفى ر. ل ((أَن)).
(٢) ما بعد ((أَحد)) إِلى هنا ساقط من3 ل.
(٣) ((الحد)): ساقط من المطبوع، وفهم المعنى لا يتوقف عليه.
(٤) فى ل، وعنها نقل المطبوع: ((حكمهما)) وأثبت ماجاء فى : د. ر .ك.م.
وأَرى - والله أعلم - أنه يعنى المدينة)) ويقوى هذا اتفاق النسخ جميعها بعد ذلك
على قوله: ((ولكنها فى المآثم سواء ،
(٥) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((((وقال فى حديثه)).
(٦) فى ر: ((صلى الله عليه)، وفى ه. ل. م: ((عليه السلام)).
(٧) جاء فى د : كتاب الخاتم، باب ما جاء فى خاتم الذهب، الحديث ٤٢٢ ج
٤٢٧/٤-٤٢٨ حدثنا ((مُسَدِّد))، حدثنا ((المعتمر)) قال: سمعت ((الرِّكَيْنَ بن الربيع))
عن ((القاسم بن حسان)) عن ((عبد الرحمن بن حرملة)) أَن (ابن مسعود))؛ كان يقول:
كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يكرهُ عشر خلال: الصُّفِرَةُ : يعنى الخَلوق .
وتغيير الشيب - وجر الإِزار - والتختم بالذهب - والتبرج بالزينة لغير محلها ،
والضرب بالكعاب - والرَّقى إلا بالمعوذات - وعقد التمائم - وعزل الماء لغيره ، أَو غير محله
وانظر فى ذلك :
: [ أَو عن محله ] - وفساد الصبى غير محرَّمه)) ،
- س : كتاب الزينة ، باب الخضاب بالصفرة ٠ ٨ / ١٢٢
- ح : مسند عبد الله بن مسعود ١ / ٣٨٠ / ٣٩٧ - ٤٣٩

- ٦٦٧ -
قَالَ(١): حَدَّثَنَاهُ ((جَرِيرٌ)) عَن ((الرُّكَينِ بن الرَّبِيعِ)) عن ((القَاسْم
ابن حَسَّان)) عَن عَمِّه ((عَبد الرَّحْمُنِ بنِ حَرْمَلَة)) عَن ((ابنِ مَسعود))
عَنِ النَِّّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٣).
قَالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)): أَمَّا ((تَغْيِيرُ الشَّيب)) فإِنَّ تفسيرَه فى الحديث
٥٠ .و (٣)
أَنَّهُ نَتْفُهُ(٣).
وَأَمَّا ((عَزِلُ الماءِ عن مَحِلِّه)): فَإِنَّه الْعَزْلُ عَنِ النِّساءِ فى النِّكَاحِ ().
وَأَمَّا (إفسادُ الصَّبِىِّ غيرَ مُحرِّمه)): فإِن إِفسادَ الصَّبِىِّ أَن يُجامعَ
مر (٦)
الرَّجُلُ المرأَةَ وَهى تُرضعُ، وَهُو الغَيْلُ وَالغَيلَةِ. وَمِنْهُ حَديثُهُ
= الفائق («عزل)) ٣ / ٨٣ - النهاية ((عزل)) ٣ /٢٣٠ وفيه (( لغير محله أو عن
محله ، عن محله، أى يعزله عن إقراره فى فرج المرأة وهو محله، وفى قوله: (( لغير محله))
تعريض بإتيان الدبر .
اللسان («عزل .
(١) ((قال)): ساقطة من د. ر . ل.
(٢) فى ك: ((عليه السلام)) وفى ل. م: ((صلى الله عليه)).
(٣) جاءَ فى رواية ((أبى داود)) من غير تفسير وعلق عليه الإمام ((الخطابى))
فى معالم السنن بقوله : وتغيير الشيب : إِنما يُكرَهُ، بالسواد دون الحمرة والصفرة .
(٤) جاء فى معالم السنن للخطابى)) على سنن ((أَبى داود)) ٤٢٧/٤:
(«وأَما عزل الماءِ لغير محله . فقد سمعت فى هذا الحديث عزل الماء عن محله ، وهو
أن يعزل الرجل ماءه عن فرج المرأة، وهو محل الماء، وإنما كره ذلك لأن فيه قطع النسل :
والمكروه منه ما كان من ذلك عن الحرائر بغير إذنهن. فأما المماليك فلا بأس بالعزل عنهن ،
ولا إِذن لهن مع أربابهن .
(٥) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((امرأته)).
(٦) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((حديث النبى)).

- ٦٦٨ -
- صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١) - أَنَّهُ قَالَ: ((لَقَد هَمَمْتُ أَن أَنْهِى عَن الغيلَة)) (٣).٣
(٣)
وقَد ذَكَرناه فى غير هذا المَوضع
وقَولُه: ((غَيرَ مُحَرِّمه)): يَعنى أَنَّه كَرِهَهُ كَرَاهَةٌ(٤)، ولم يَبْلُغَ
٨
بِهِ التَّحرِيمَ(٥) .
٣٢٣ - قَالَ ((أَبُو عُبَيد)) فَى حَدِيثِ النَّبِّ(٦) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧) -:
(١) فى ك. د: (( صلى الله عليه))، وفى ل. م ((عليه السلام)).
(٢) انظر فيه :
- م : كتاب النكاح، باب جواز وطء المرضع، وكراهة العزل ١٠ / ١٥ - ١٦
ـ د : كتاب الطب، باب فى الغيل، الحديث ٣٨٨٢ - ٤ / ٢١١ - ٢١٢
- ت : كتاب الطب، باب ما جاء فى الغيلة، الحديث ٢٠٧٧ ج ٤ / ٤٠٦
- س : كتاب النكاح ، باب الغيلة ٦ / ٨٨
: - دى: كتاب النكاح، باب فى الغيلة ٢ / ١٤٦ - ١٤٧
- ط : كتاب الرضاع ، باب جامع ما جاء فى الرضاعة ٥٠٥
- حم: حديث جذامة بنت وهب - رضى الله عنها ٦ / ٣٦١ - ٤٣٤
(٣) سوف يذكر ذلك فى أحاديث الجزء الثالث من تحقيقد الإن شاء الله
(٤) ((كراهة)) ساقط من د. ر . ل. م .
(٥) جاءً فى معالم السنن للخطابى على سنن ((أبى داود)) تفسير ما جاء فى رواية
الحديث من غريب فقال : كراهية الخلوق . فإِنما هى للرجال خاصة دون النساء .
والتختم بالذهب . محرم على الرجال .
والتبرج بالزينة لغير محلها : وهو أن تتزين المرأة لغير زوجها .
الضرب بالكعاب - بكسر الكاف - جمع كعب، وهو فصوص النّرْدِ .
(٦) فى م ، وعنها نقل المطبوع:)) وقال فى حديثه)).
(٧) فى ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. ل. م .: ((عليه السلام)).

٦٦٩ -
« مَا مِن أَميرِ عَشْرةٍ إِلَّ وَهُو يَجِىءُ يَومَ القِيَامَةِ مَغْلِلَةً يَدَاهُ إِلى عُنُقِه
حَتَّى يَكُونَ عَملُه هُوَ (١) الَّذِى يُطلِقْهُ أَوِ يُوتِغُهُ))(٣).
قولُهُ: ((يُطلِقُهُ)): معناه(٣) يُنجيه .
وقولُهُ: ((يُوتِغُهُ)): يُهلِكُهُ ..
يُقالُ: وَتِغَ الرَّجُلُ: يَوْتَغُ وَتَغَّا إِذا هَلَك .
(١) ((هو)) : ساقط من م .
(٢) جاء فى دى: كتاب السير: باب فى التشديد فى الإمارة ٢ / ٢٤٠:
أخبرنا ((حجاج بن منهال)) حدثنا ((حماد بن سلمة)) عن ((يحيى بن سعيد))
عن (( سعيد بن يسار)) عن (( أبى هريرة)) أَن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
« ما من أَمير عشرة إِلا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه الحق
أَوأَويقه)).
وانظر فى ذلك :
١٤ - حم - مسند ((أَبى هريرة - رضى الله عنه - ٢ /٤٣١
حم - حديث أبى أمامة الباهلى الصدى بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلى - رضى الله
عنه ٥ / ٢٦٧
حم - حديث سعد بن عبادة - رضى الله تعالى عنه - ٥ / ٢٨٤ - ٢٨٥
حم - حديث عبادة بن الصامت - رضى الله عنه - ٥ / ٣٢٣ - ٣٢٧: ٣٢٨
- الفائق: ((وتغ)) ٤ - ٤٠ - النهاية ((وتَغ )١٤٩/٥ - اللسان ((وتغ)) التاج
(( وتَغ)).
(٣) فى م، وعنها نقل المطبوع ((يعنى)).

وَقَدْ أَوْتَغَّهُ (١) غَيْرُهِ(٣) .
وَ [قَد](٣) يَكُونُ أَيضًا ((أَنْ يُتَغِيَّهُ)) فى مَعنى «يُوتِغَه))
وَبَعضُهِم يَرويهِ بِالْقَافِ(٥) .
فأما من رواه [ يُتْفِقَه](٢) بالقاف فإِنَّه لَا وَجه لَهُ عِندنا وَلَا نَعرِفُه(٧).
(١) فى مـ، وعنها نقل المطبوع: ((وأَوتغهُ)).
(٢) جاء فى مقاييس اللغة ((وتخ)) ٦ / ٨٤ :
(( الواو، والتاءُ، والغين ، كلمة تدل على إِثم وبليه . فالوتَغُ: الاثم .
وأَوتغه: أَلقاه فى بلية، ووَتَغ وثَغاً هَلَك، وأَوتغه : أَهلِكه.
وجاء فى تهذيب اللغة ((وتَغ)) ٨ / ١٧٣ :
((أَبو عبيد)) عن ((الكسائى (( وَتِخَ الرَّجُل وتَغاً: وهو الهلاك فى الدين والدنيا، وأَنْتَ
أَو تغته)) .
(٣) ((قد)) تكملة من ل.
(٤) فى ر . ل : ((أو ))١١/٠
(٥) ((وبعضهم يرويه بالقاف)): ساقط من ل.
(٦) ((يُتْغقَه)): تكملة من ل. وعلى هامش ك ((أَو يَتْغِقَه)).
: (٧) أَقول رواية الحديث فى دى. وحم ((يوبقه)) من أَوبق)) بمعنى أَهلك وجاء فى تهذيب
اللغة ويق ٩ / ٣٥٤ :
((وقال)) الفراءُ: يقال: أَوبَقَتْ فِلانا ذنوبُه، أَى أَهلكته فَوبِقَ يَوْبق وَبَقاً ومَوْبِقاً:
إذا هلك :
(( أَقول : وَبِقَ يَوْبَقُ وَبَقاً وَوَتِغَ يَوَتَغُ وتَغاً: بمعنى.
-.-

- ٦٧١ -
٣٢٤ - قَالَ ((أَبُوِ عُبَيدٍ)) فى حَدِيثِ النّبِىّ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -()
أَنَّهُ قَالَ :
(([ إِنَّ الشَّيطانَ لَيَعْقِدُ](٣) عَلَى قَافِيةِ رَأْسِ أَحدِكُمْ ثَلاثَ عُقَدٍ ، فَإِذَا
قَامَ مِنَ اللَّيلِ فَتَوَضَّأَ انْحَلَّت عُقْدَةٌ))(6).
قَالَ ((أَبُو عُبَيد)): القَافِيَةُ: هِى القفا(٥)، فَكَأَنَّ(٤) مَعْناهُ(٧) أَنَّ عَلَى
قَفَا أَحَدِكُمْ ثَلَات عُقَدٍ لِلشَّيطانِ .
(١) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه)).
(٢) فى ك: ل. م: ((عليه السلام)).
(٣) مابين المعقوفين من نسخة د. وفى م ((على كل قافية)).
(٤) جاءَ فى خ: كتاب التهجد، بابُ عَقِد الشيطان على قافية الرأس ٢ / ٤٦ :
حدثنا: ((عبد الله بن يوسف)) قال: أخبرنا ((مالك)) عن أبى الزناد))
عن ((الأعرج)) عن ((أبى هريرة)) - رضى الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : ((يَعقِدُ الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة .
عليك ليل طويل فارقد . فإِن استيقظ ، فذكر الله انحلت عُقْدَةٌ ، فإِن توضأً انحلت
عُقدَةٌ، فإِن صلى انحلت عُقْدَةُ، فأَصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أَصبح خبيث النفس
كَسَلانَ )).
وانظر فى ذلك :
- خ : كذلك ، كتاب بلاء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده ٤ / ٩١
- م : كتاب صلاة المسافرين، باب الحث على صلاة الوقت وإن قلَّت ٦ / ٦٥
ـ د : كتاب الصلاة ، ، أبواب قيام الليل، باب قيام الليل ، الحديث ١٣٠٦ -
٢ / ٧٢ - ٧٣

٠
- ٦٧٢ -
وَإِنَّمَا قِيلَ لَآخرِ حَرف من بَيْتِ الشِّعْرِ قَافِيَةٌ ؛لِأَنَّهُ خَلِفَ (٢٣٩)
البيت كُلِّهِ وَهِى (١) كَلِمَةٌ تَقْفُو البَيتَ، فَهِىَ قَافِيَةٌ(٢).
=] ل جه: كتاب الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فى قيام الليل، الحديث ١٣٢٩".
١ / ٤٢١ - ٤٢٢
1
- ط : كتاب الصلاة ، باب جامع الترغيب فى الصلاة ١٤٧
- حم: مسند (( أبى هريرة)) - رضى الله عنه - ٢ / ٢٤٣
- الفائق ((جرر٢٠٢/١٥ - النهاية ((قفا)) ٩٤/٤ - تهذيب اللغة ((قفا)) ٩-٣٢٧
- مقاييس اللغة ((قفا)) ١١٢/٥ - الصحاح ((قفا)) ٢٤٦٦/٦ - اللسان ((قفا)) التاج
((قفاء))).
(٥) وجاء فى تهذيب اللغة (قفل)) ٩ / ٣٢٧ - بعد أن ساق الحديث.
((وقال ((أَبو عبيد)): يعنى بالقافية: القفا. ويقولون: القَّفَنَّ - بتشديد النون -
فى موضع القفا)).
وقال (( أبو عبيد)) هى قافية الرأس، وقافية كل شىءٍ آخره)).
وفيه كذلك ٩ / ٣٢٦: ((وقال ((الليث)) القفا: مؤخر العنق، أَلفها واو. قال:
والعرب تؤنثها والتذكير أَعم: يقال ثلاثة أَقفاه ، ومن قال أَقفية ، فإِن جماعه القِفِىُّ،
والقُفِىِّ) - بكسر القاف وضمها -.
٠٢ (١) فى "د":" ( وكأن)):
(٧) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((معنى الحديث)) مكان ((معناه)).
(١) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((وكل)) مكّان ((وهى)).
(٢) انظر فى القافية من الشعر)) المحكم ((قفو)) ٦ / ٣٥٤ - ٣٥٥ وفيه تناول جيد
المراد منها .

- ٩٧٣ من
٣٢٥ - قَالَ(١) ((أَبُو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ(٢) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣) -
أَنَّهُ كَتَبَ ((لِثَقِيفِ )) حِينَ أَسلَموا كِتَابًا فيه .
((أَن لَهُم ◌ِمَّةَ اللهِ، وَأَنَّ وَادِيهُم حَرَامٌ عِضَاهُهُ وَصَيْدُهُ وَظُلْمٌ فيه.،
وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُم مِن دَيْنٍ إلى أَجل فَبلَغَ أَجْلَه، فَإِنَّهُ لِياطٌ مُبَرَّأْ مِن اللهِ،
وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُم من دَيْنٍ() فى رَهنٍ وراءَ عُكَاظٌ، فَإِنَّهُ يُقْضَى إِلى رَأْسِهِ،
وَيُلَاطُ بِعُكَاظِ، وَ(®لَا يُؤَخَّرُ)) (٣).
قَالَ ((أَبُو عُبَيدِ (٧)): قَولُهُ: ((لِيَاطٌ مُبَرَّأٌ مِنِ اللهِ(٨))
أَصِلُ اللَّيَاطِ كُلُّ شىءٍ أَلصَقْتَه بِشَىءٍ فَقَدْ لُطْتَهُ بِه (٩).
(١) هذا الحديث جاء فى المطبوع بعد ذلك بعدة أحاديث. انظر ج ١٩٧/٣-١٩٨
ط. ((حيدر أباد)».
(٢) فى م وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه)).
(٣) فى ر: ((صلى الله عليه، وفى ك. ل. م: ((عليه السلام)).
(٤). ما بعد (( من دين)) إِلى هنا ساقط من ر.م. لانتقال النظر.
(٥) الواو)): ساقطة من م .
(٦) انظر كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لثقيف فى :
- كتاب الأموال ((لأبى عبيد القاسم بن سلام)) ١٨٤ - ١٨٥ - ١٨٦ ط القاهرة
١٤٠١ هـ - ١٩٨١
- مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة ٢٨٣ : ١٨٦ ط بيروت
١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ :
- الفائق («ليط )٣ / ٣٣٨ - عن غريب حديث ((أبى عبيد)) - والله أعلم - النهاية
((ليط)) ٤ / ٢٨٥ - اللسان ((ليط)).
(٧) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل.
(٨) جاء فى كتاب الأَموال لأَبى عبيد ١٨٥ :
((فإنه لواط مبرأ من الله - وفى حديث يروى عن ((ابن إسحاق)): فإنه لياط مُبَرَّ أمن الله)).
(٩) ((به)): ساقط من د. ر. م .

- ٦٧٤ -
واللِّيَاطُ هَاهُنَا: الرِّبَا الَّذِى كَانُوا يُرْبونَ (١) فى الجَاهِلِيَّةِ سُمِّىَ لِيَاطًا(٣)؛
{لِأَنَّهُ شَىءٌ لَا يَحِلُّ أُلْصِقَ بِشَىءٍ(٣)، فَأَبطلَ النَّبِىُّ [ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-](٤) ::
ذَلِكَ الرِّبَا، وَرَدَّ الأَمَرَ إِلى رَأْسِ المَالِ كَمَا قَالَ اللهُ [- تَبَارَكَ وَتَعَالَى -]()
فى كِتَابِهِ: ((فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ))(٦).
(١) فى المطبوع: ((يربونه)) وحذف عائد الصلة المنصوب وقع فى فصيح الكلام كثيرًا.
(٢) ((سمى لياطا)): ساقط من ر. م .
(٣) جاء فى تفسير ((أَبى عبيد)) لغريب كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لثقيف فى كتاب الأموال ١٨٦: وقوله: (( وما كان لهم من دين فى رهن ، فبلغ أجله
فإِنه لواط مبراً من الله - تبارك وتعالى - : يعنى الربا .
سماه لِواطا أو لياطا ، لأنه ربا أُلصق ببيع ، وكل شىءٍ أَلصقته بشىءٍ فقد لطته.
٠٠
ومما يبين لك أنه أراد باللواط الربا قوله: وما كان لهم من دين فى رهن وراء (( عكاظ))
فإنه يقضى إلى ((عكاظ ؛ برأسه يعنى رأس المال، ويبطل الربا ....
(٤) - صلى الله عليه وسلم - تكملة من دوفى ر، ل . م: (عليه السلام)).
(٥) ((تبارك وتعالى - تكملة من ل. وفى ر. م: ((كما قال الله تعالى))؛ وفى د :
((كما قال تعالى)).
(٦) من الآية ٢٧٩ من سورة البقرة .
أَقول: جاء فى مقاييس اللغة ((لوط)»: ٥ /٢٢١
اللام، والواو ، والطاء : كلمة تدل على اللصوق . يقال : لاط الشىء بقلبى : إذا لصق.
وجاء فى تهذيب اللغة (( لوط)) ١٤ / ٢٣ :
(( كل شىء لصق بشىءٍ فقد لاط به يلوط لَوْطاً)).
وقال مذيلا تفسير ((أَبى عبيد)) لكلمة اللياط فى كتاب النبى - صلى الله عليه وسلم -
لثقيف . ١٤ / ٢٤ ((فاللياط هاهنا الربا الذى كانوا يربُونَه فى الجاهلية. ردَّهم الله إِلى أَن
يأخذوا رؤوس أموالهم ويدعوا الفضل عليها ....
﴿] وجمع اللياط وهو الربا، ليطُ وأَصله لُوطٌ)).

- ٦٧٥ -
بهذا الحديث وتفسير غريبه والتعليق عليه
ينتهى بعون الله وفضله وتوفيقه
((الجزء الثانى))
من تحقيقى لكتاب غريب حديث الإِمام
((أبى عبيد القاسم بن سلام))
ويتلوه إن شاء الله الجزء الثالث من هذا التحقيق وأوله
الحديث رقم ٣٢٦
قال ((أبو عبيد، فى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - :
((أَنَّهُ قِيلَ لَه يومًا فى المَسجِد: يا رسولَ الله ! هِدْهُ.
فقال : بَلُّ عَرْشُ كَعَرشِ مُوسى)).
قال ((أَبو عبيد)): قوله: هذهُ((كان)) سفيان بن عُيَيْنَةَ)) يقول: معناه: أَصلِحْه .
وتأويله كما قال .. ))
وصلى اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
المدينة المنورة فى مساء الاثنين ٥ من جمادى الأولى ١٤٠٤ هـ
٦ من فبراير ١٩٨٤ م
حسين محمد محمد شرف

ت: ٦٧٦ -
فهرس الأحاديث الواردة بالجزء الثانى(*)
مرتبة وفق حروف الهجاء
م
الحديث
رقم
الحديث
الصفحة
٢
أتى بأبى قحافة، وكأَن رأسه ثَغامة ، فأمرهم أَن يغيِّروه
أتى بلبن إِبل أَوارك، وهو (( بعرفة))، فشرب منه ...
اجتمعت إِحدى عشرة امرأة فتعاهدن ... ((حديث أم زرع
١٩٠
٢٠٦
٤
٣
اجلسونى فى مخضب ، فاغسلولي ...
٢٦٠
٤٧٠
إذا بلغ الماء قُلتين لم يحمل نجسا .. .)).
٫٠ ٠
١٦٣
٥١
إذا تمنى أحدكم، فليكثر ، فإنما يسأل ربه .
٠ ٠
٠٥.
٣١٤
٦٣٧
٧
إذا استوعِب جدعه الدية. ((فى الأنف)) ...
إذا مر أحدكم بطربال مائل ، فليسرع المشى ...
٨
إذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأَل ... وإذا مر بآية فيها تنزيه
٩
لله سبح ... ..
اردُد على ابنك ، فإِنما هو سهم من كنانتك
ارم فداك أبى وأُمی ... ..
.
١١
استعیذوا بالله من طمع یہدى إلى طبع .
١٢
١٣
١٤
٢٥١
٤٤٧
١٥٩
٣٠
١٠
٢٦٢
٤٧٨
١٥٢
٧
١٥
أسنان الإبل فى الصدقة ، وفى الدية ، وفى الأضحية
اسوَدَّت حتى آضت كأَنَها تَثُّومة. ((فى كسوف الشمس))
أَعنان الشياطين لا تقبل إلا مولية ... ((فى الإِبل ))
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه، ونفثه ، ونفخه
١٦
٢٤٧
٤١٩
٢٥٦
٤٥٩
٣١٣
٤٣٩
١٨
أُعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة
١٧
٢٩٥
٥٦١
٠٠٠ ١
أُقتلوا شيوخ المشركين ، واستحيوا شرخهم
.
٢١٧
٢٩٠
(*) هذا الفهرس لم يتضمن الأحاديث التى جاءت فى أثناء تفسير الغريب، واقتصر على الأحاديث التى ميزتها بالترقيم
والتى بنى عليها (أبو عبيد)) - رحمه الله - كتابه .
١
١١٨٣
١٣٨
١٨٨
١٥٧
٥
٢٠٢
٢٤٢
٩
٢٥٧
٢٠٧
٦٣١
٢٤٩

- ٦٧٧
الحديث
رقم :.
الحديث
الصفحة
أَلستم تعرفون ذلك لهم ؟ قالوا : نعم . قال : فإِنَّ ذاك .
اللهم إنى أَسأَلك غناى ، وغنى مولاى ...
١٧٩
١٢٣
٣٠٣
٥٩٠
بإِزاره
أَلهُ نَشوة؟ قال: نعم. قال: لا تشربوه. (( فى المزر
أَما يَفِرُّك منى إلا أن يقال : لا إله إلا الله ....
,٠
٢٧٩
٥٢٧
٢٨٧
٥٤٤
أَمر بالتَّلَحِّى، ونهى عن الاقتعاط ...
٠٠
٠٠
أَمتهِّوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ..
٠٠٠
٢٢٥
٣٢٢
إِن جاءت به سَبِطا قَضِىء العين كذا وكذا
٤٥٥
٢٥٤
٠٠٠
انظروا إلى فلان أتانا بفصيل محلول
٠٠
٢١٨
٢٩٤
أَنَّ رفقة جاءت ، وهم هرفون بصاحب لهم
أن لهم ذمة الله، وأن واديهم حرام عضاهه .. ((فى ثقيف)) ...
.. ... ... فى لين الفحل))
أنه يحرُم . .....
٣٠
٢٥٣
٣١
٤٥٢
٣٢
٦١٥
٣٠٩
١٦٠
٣٧
٢٠٦
٢٥٥
١٨٥
٣٢٤
١٤٥
٦٧١
١٢٤
١٩٦
٤٤٩
٢٥٢
٤٤٣
٢٥٠
إن لك بيتا فى الجنة، وإنك ذو قرنيها
٦٧٣
٣٢٥
٣٣٥
٢٢٩
٤٥٧
٢٥٥
٥٣٦
٢٨٣
٤٨١
٢٦٣
١٩
٢٠
اللهم اسقنا حتى يقوم (( أبو لبابة)) عريانا يسد ثعلب مربده
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
إِن آخر من يدخل الجنة لرجل يمشى على الصراط فينكبّ مرة
إِن أمة قد مُسخت، فلا أدرى لعل هذه منها ((فى الضباب)) ...
إِن أُمى افتُلِتَت نفسُها،فماتت فلم توص .. )) فقال: نعم ..
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
إِن أَنجع الأَسماء عند الله أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك
إِن الدنيا حلوة خضرة ، فمن أخذها بحقها بورك له فيها ...
ن لیعقد على قافية رأُس أُحد كم ثلاث عقد
٣٧
إِن العرش على منكب (إسرافيل) وإنه ليتواضع حتى يصير مثل الوَصْع
إِن العين وكاء السه ، فإِذا نام أحدكم ، فليتوضأ .
٣٨
٣٩

- ٩٧٨
رقم
الحديث
الصفحة
م
إن الله منع منى ((بنى مدلج)) بصلتهم الرحم، وطعنهم فى ألباب
الإِبل ... ...
٠٠
٢٢٦
٣٢٥
٢٣٦
٣٦١
إِنَّ اللّه يُحبُّ النَّكْلِ على النَّكْلِ .
٢٩١
٥٥١
إِنَّ لنا الضاحية مِن البَعل ، ولكم الضامنة من النخل
٠٠٠
٢٢٧
٣٥٥
٢٣٤
...
إِنَّا لا نقبلُ زبدَ المشركين
إنك تأكل المرباع وهو لا يحل فى دينك وإِنك من أهل دین
إِنكن أكثر أهل النار، وذلك لأنكن تكثرن اللعن ، وتكفرن
٤٦
العشير ...
إِنها السبع المثانى ، والقرآن العظيم الذى أُعطيت
٤٧
٤٨٠
١٦٨
٧٢
٦٠١
إِنِّى حرامٌ ..
٤٩
٢٢٨
٢٩٧
٥٠
٦٢٨
٥١
إياكم وَخَضَراءَ الدِّمن . ....
٥٢
٥٣
٢٧٥
٥١٧
٥٤
البر حسن الخلق ، والإثم ماحكَّ فى نفسك وكرهت
٥٥
٣٠٢
٥٨٧
تخيَّروا لنطفكم ...
٥٦
تمسحوا بالأرض ، فإِنها بكم بَرَّة
٠٠
٢٠٩
٢٦١
٥٧
جُعِل سِحْرُه فى جُفٍّ طلعة ، ودفن تحت راعوفة البثر
٠٠٠
١٧٧
١١٢
٠٠٠
فى صفة الدَّجال
جُفَالُ الشَّعر
٥٩
٣١٨
....
٠٠٠
٦٥٣
إنه حارِّ جارٌّ
١٨٤
١٤٠
٣٣٢
إنى لأَكره أَن أَرى الرجل ثائرا فريصُ رقبته .
...
٢٢٠
...
إنى لأكره أن أعطى الله من مالى مالا ظهْر فيركب ... ((فى الزكاة »
٣١٢
٢٦٦
٤٨٩
أَيسُكِ أَن يحلِّيكِ اللهُ مَناجدَ من نار .. فأَّدى زكاته
٣٠٨
٦١٠
٠٠
بئس ما لأحدكم ... استذكروا القرآن فلهو أَشَدُّ تَفَصِّيا
العد
١٩٤
٢٢٠
٥٨
٣٢٨
٤٤
٤٢
إِن مما أَدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستحى فاصنع ما شئت
٤٣
...
٢٥٧
٤٦٢
٤٥
- الحديث
٤٠
٤١
٣٠٧

٦٧٩ ٠
م
الحديث
رقم
الحديث
الصفحة
٦٠
الحج المبرور ليس له ثواب إلا الجنة ... فقال : بره : العَجِّ
والنَّجُّ ...
٣٠١
٥٨٣
خذوا يابنى أَرفِدَةً . حتى تعلم اليهود والنصارى أن فى ديننا فسحة
الخراج بالضمان
٢٣١
٣٤٢
خطبهم على راحلته ، وإِنها لتقصع بجرتها
٠٠.
خلافة نبوة ، ثم يؤتى الله الملك من يشاء
٠٠٠
دخلت امرأة النار فى هرة ربطتها
٠٠
٢٤٢
٣٩٩
١٩٨
٢٣٠
دع داعى اللبن ...
٢١١
٢٧٠
رب تقبل توبى ، واغسل حَوْبَتى .
:((الزبير)) ابن عمتى ، وحوارِىَّ من أُمتى
...
سأل بها وأَحنى . وقال : إنها كانت تأتينا أزمان خديجة
شهر الله المحرم. ((فى فضيلة الصوم))
٠٠٠
٥٣٠
٢٨٠
الصادق اللسان المخموم القلب
٠٠
٢٥٩
٢٠٨
الصلاة وما ملكت أيمانكم ، فجعل يتكلم وما يُفيصُ بها لسانه ...
عجب ربکم من إِلكم وقنوطکم ، وسرعة إِجابته إِیا کم ...
علی کل سلامی من أحد كم صدقة ويجزئُّ فى ذلك ركعتان
عَمُّ الرَّجل صِنْوُ أَبيه
...
غير ذلك أَخَوف عندى أن تصب عليكم الدنيا صبا
٢٣٧
٢٤٥
٣٦٣
١٠٧
فَأَجفاوا القدور
٧٨
١٨١
١٣٣
فأغدف عليهما خميصة سوداء
٧٩
٢١٤
٢٧٩
فأمرهم النبى- صلى الله عليه وسلم - أن يتباءوا ......
٨٠
١٧٠
٧٩
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢.
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٢٢٢
٣٠١
٢٦٧
٤٩٢
٢٠٤
٥٨٠
٣٠٠
١٩١
٢٠٩
١٧٨
١١٨
٢١٣
٦
٢٧٧
٢٠٣
٢٤٨
الغيرة من النفاق ، والمذائك من النفاق
٧٧
١٧٦
١٠
١٥٣

- ٦٨٠ -
م
الحديث
رقم
الحديث
الصفحة
٨١
٢٤٣
٤٠٢
١٦٧
٧١
٨٦
فى المُوضِحَة وما جاءَ عن غيره فى الشِّجاج ... ...
٠٠٠
٢٤٨
٤٣٢
٨٨
فيها غُرمُ مثلها ،وجلَدات نكالا، فإِذا أَواها المُراح ففيها القطع
فيها قرينتها مثلها إِن أداها بعد ما كتمها ، أَو وجدت عنده
فعليه مثلها ..
٣١٠
٦١٨
٠٠
قابلوا النعال
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
كان - صلى الله عليه وسلم - يتعوَّذ من الأَيَهمَين ...
٠٠٠
٣٠٦
٥٩٩
٩٤
٩٥
كره الشكال فى الخيل ... ..
٠٠٠
٢١٩
٣٢٢
٢٩٥
٦٦٦
كره عشر خلال : فيها تغيير الشيب ... وعزل الماء عن محله.
٩٦
كل مولود يولد على الفطرة ، حتى يكون أبواه بهودانه
٩٧
٢١٠
٢٦٤
٩٨
٢٧٠
٥٠٣
٩٩
كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملأوه ليس لأحدفضل إلا بالتقوى
كنا إذا صلينا معه فرفع رأسه من الركوع قمنا خلفه صفونا ...
كوى ((سعد بن معاذ)) أو ((أَسعد بن زرارة)) فى أَكحله بمشقص
١٠٠
١٩٣
٢١٦
ثم حسمه :::
١٧٣
١٩٢
٢٧٨
٥٢٤
قنت شهرا فى صلاة الصبح يدعو على ((رِعْل)) و (( ذَكْوانَ
.
٢٩٧
٥٦٨
٢٨٨
٥٤٦
كان - صلى الله عليه وسلم - شَبْحَ الذراعين.
كان (عز وجل) فى عَماء تحته هواء ، وفوقه هواء .
١٩٧
٢٢٦
٢٨٢
٥٣٥
كان يدلع لسانه ((الحسن بن على)) فإذا رأى الصبى
٣١٧
٦٥١
٨٧
٢٧١
٥٠۵
فى ذكر المنافقين ، وما فى التنزيل من ذكرهم ومن ذكر الكفار
٢١٥
٢٨٢
١٨٧
١٥٢
فى العقيقة عن الغلام شاتان ، وعن الجارية شاة
٨٥
فصلما بين الحلال والحرام الصوت والدف ((فى النكاح ))
فلعلك إِن أَعطيتك أن تقوم فى الكيول .
٨٢
فَما تحوَّز له عن فراشه ..
٨٣
٨٤