Indexed OCR Text
Pages 641-660
-٤١ = ((عن)) أنس عن ((أُبى بن كعب)) قال: ما حك فى صدرى شئ منذ أسلمت إلا أنى قرأت آية وقرأها رجل غير قراءتى، فأتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال : قلت : أقرأُتنى آية كذا وكذا ؟ قال : نعم . فقال الآخر: أَلم تقرئى آية كذا وكذا؟ قال: نعم. أَتانى ((جبريل)) عن يمينى و((ميكائيل)) عن يسارى، فقال ((جبريل)): اقرأ القرآن على حرف واحد، فقال ميكائيل : استزده حتى بلغ سبعة أحرف كلها شاف كاف » . وانظر فيه نفس المصدر حديث ((عبادة بن الصامت)) - رضى الله تعالى عنه - عن أبي بن كعب - رضى الله تعالى عنه - ٥ / ١١٤ ٢١ - خ: كتاب فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف ٦/ ١٠٠ وذيل الرواية بقوله: ((فاقرءوا ما تيسر منه)). - م : كتاب صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن نزل على سبعة أحرف ٦ / ٩٨ ١٠٤ وآخر رواية فيه عن (( أُبى بن كعب)) عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: (( .... فقال: إن الله يأمرأن تقرأَ أَمتك القرآن على سبعة أحرف فأَيّما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا)). - د: كتاب الصلاة، أبواب تفريع الوتر، باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف" الأحاديث ١٤٧٥ : ١٤٧٨ ج٢ ص ١٥٨ وما بعدها إلى ١٦١. - ت : أبواب القرءات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء أن القرآن نزل على سبعة أحرف الحديث ٤٠١٣ من تحفة الأحوذي ٢٦٣/٨-٢٦٤. وفيه : وفى الباب عن (عمر)) و ((حذيفة بن اليمان)) و ((أَبى هريرة)) و (( أُم أيوب)) وهى امرأة أَبى أيوب الأنصارى و ((سمرة)) ((وابن عباس)) ((وأبو جهيم بن الحارث بن الصمة)). - س : كتاب الافتتاح ، باب جامع القرآن ٢ / ١١٥ : ١١٩ الفائق (( أَضا))١ /٤٦ - النهاية ((حرف)) ١ / ٣٦٩ - تهذيب اللغة ((حرف)١٣/٥ وله فى تفسير الحديث كلامٍ جيّد . 1 - ٦٤٢ وَبَعضُهُمْ يَرويهِ: ((فاقْرَعُوا كمَا عُلِّمْتُمْ)). قَالَ(١): حَدَّثناهُ (( هُشَمٌ))"* (٢٣٤) و ((يحيى بن سَعيد))َ عَن ((حُمَيد)) عَن ((أَنس)) عَن ((أُبَىّ بنٍ كَعب)) عَن ((النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٢) . قَالَ(6): وَحَدَّثَنِى ((ابنُ مَهدِىٌّ)) عن ((مالِكِ بنِ أَنْسِ)) عَن ((الزُّهِىِّ)) عن ((عُروَةَ)) عَن ((عَبد الرَّحْمنِ بنِ عَبْدٍ [القارِىِّ ] (4)) عن ((عَمَرَ )) عَن ((النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -(6). قَالَ ((أَبُو عُبَيدِ)) (٦): قَولُهُ: ((سَبعَةُ أَحْرُفِ)) يَعْنِى: سَبِعَ ذُغات مِنْ لُغاتِ العَربِ، وَلَيسَ مَعناهُ أَن يكون فى الحَرفِ الوَاحدٍ سَبعَةُ أَوجُه : هَذَا (١) لم يُسمَع به قَطُّ ، وَلَكِنِ يَقولُ: هَذِهِ اللُّغَاتُ السَّبعُ مُتفرَّقَةٌ فى القرآن : فبعضُه نَزَل (٨) بِلُغَةِ (( قُرَيش))، = المغرب فى تفسير المعرب ١ / ١٩٦ - ١٩٧ المحكم ((حرف) ٣/ ٢٢٩ اللسان ((حرف). - التاج (حرف» 48 (١) قال))": ساقط من ر . ل ٣ (٢) (هشيم)) : ساقط من ل، (٣) فى ك ((عليه السلام)). (٤) ((القارى)) تكملة من ل، وصحيح مسلم، وسنن (( أبى داود، وسنن النسائى". (٥) فى ر. ل: ((صلى الله عليه)) وفى ((ك: عليه السلام)) (٦) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل .] (٧) فى د : ((وهذا » . . (٨) (( نزل»: ساقط من ل :" ٠٠ ٦١٣ ٣ ﴾(٢١)، وَبَعضَّهُ بِلُغَّهِ وبعضّهْ بِلُغَةُ ((هَوازنَ))(١)، وَبَعضُّه بِلُغَةِ ( هُذَه)))) (( أَهلِ اليَمن)) ﴿ كَذَلِكِ سَائِرِ اللَّغَاتِ وَمَعَانِيها فى(٣) هذا كُلِّه وَاحِدَةٌ(٣). وَمَّا يُبَيِّنُ لَكَ(٤) ذَلِك قولُ ((ابنٍ مَسعُودَ)) . ◌َالَ: حَدَّثنى ((أَبُو مُعَاوِيَةً)) عن ((الأَعمشِ)) عَن (( أَبى وائِل)) عَن ((عَبدِ اللهِ)) قَالَ(٥): ((إِنِّى قَد(٢) سَمِعتُ القَرَّأَةَ، فَوَجَدَتُهم مُتَقَارِبِينَ، } فَاقِرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ، إِنَّمَا هُو كَقَولِ أَحَدٍكم: هَلُمْ، وَتَعَالَ))(١). (١-١) فى المطبوع: ((هذيل)) مكان ((هوازن)) و((هوازن)) مكان. (هذيل))". (٢) فى م والمطبوع: ((مع)) مكان ((فى)). (٣) فى م والمطبوع: ((° واحد)). أقول: وهذا أحسن ما قيل فى تفسير الحديث، والذى ذهب إليه الأثبات المتقنون من العلماء ويقول ((الأزهرى)) بعد أن ساق تفسير الحديث عن (( أَبى عبيد)) وغيره ثمن قالوا بقوله:"((وهذا مذهب أهل العلم الذين هم القدوة، ومذهب الراسخين فى علم". القرآن قديما "وحدينا ).] (٤) ((لك): ساقط من ل. م . (٥) ((السند)): "ساقط منّم من قبيل التجريد والتهذيب. (٦) ((قد)): ساقطة من د . م . (٧) انظر الفائق ((أضا» ١ / ٤٦ - النهاية ((حرف١٣٨٣ / ٣٦٩ - تهذيب اللغة ( حرف)) ٥ / ١٣ وفيه: ((هلم، وتعال، وأَقبل)). ٥ ٦٤٤ وَكَذلِك قَالَ ((ابنُ سِيرِينَ)): ((إِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِكَ: هَلُّمَّ، وَتَعَالَ، وَأَقْبِالْ))، ثَمْ فَسْرَهُ ((ابنُ سِيرِينَ)) فَقَالَ فِى قِرَاءَةِ «ابنِ مَسعودِ)): ((إِنْ كَانَتْ إِلَّا زَقْيَةً وَاحِدَةً)) وَفِى قِرَاءَتِنا (([إِن كَانَتْ إِلَّا)(٣) صَيْحَةً وَاحِدَةً)) ". وَالمَعْنَى فِيهِمَا وَاحِدْ . وَعَلَى هَذَا مَائِرِ اللُّغَاتِ. وَقَدْ رُوِىَ فِى حَدِيثٍ خِلَافُ (٥) هَذَا. :٢ مِن حَدِيثِ ((اللّيثِ بنِ سَعْدِ)) عَن ((عُقَيل)) عَن ((ابنِ شِهابٍ)) عن ((سَلَمَةَ بنِ أَبِى سَلَمَةَ)) عَن ((أَبِيهِ)) يرْفَعُهُ(٣)، قَالَ: (( نَزَلَ القُرآنُ عَلَى سَبعَةٍ أَحْرُفٍ: حَلالٍ، وَحَرَامٍ، وَأَمْر، وَنَهْىٍ ، (١) فى ك: ((فسر)). (٢) ما بعد ((قال)) ابن سيرين .. )) إلى هنا ساقط من م أراه لانتقال النظر، أو من قبيل التهذيب . (٣) ((إِن كانت إِلا)) تكملة من مصحح المطبوع فى قراءة الجمهور. (٤) سورة يس آية ٢٩، وهى بتمامها: ((إِن كَانَتْ إِلا صَيحْة واحدة، فإِذاهم خامدونَ)) وآية ٥٣، وهى بتمامها: ((إِن كَانت إلا صَيحْة واحدة، فإذا هُم جميعُ لدينَا مُحضرونَ )). وجاء فى معانى القرآن للقراء ٢ / ٣٧٥ : ((وقوله: إِن كانت إلا صيحة واحدة، وفى قراءة ( عبد الله بن مسعود): ((إِن كانت إِلا زقية)) والزَّقية والزَّقوة لغتان. يقال: زقيت وزقوت)). ٠ ٠ (ة) فى د . ر : (( غير )) . (٦) ما بعد (( هذا)) إلى هنا: ساقط من م من قبيل التجريد والتهذيب. ٦٤٥ وخَبَرٍ مَا كَانَ قَبلُكُمْ، وَخَبَرٍ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعدَكُمْ، وَضَرْبِ الأَمْثَالِ »(١). قَالَ ((أَبُو عُبَيدِ)): وَلَسنا نَدرى ما وَجهُ هَذَا الحَديثِ؛ لأَنَّهُ شَاةٌ غَيرُ مُسنَدٍ ، وَالأَحَادِيثُ المُسنَدَةُ المُثْبَتَةُ تَرُدُّهُ(١). أَلَا تَرَى أَنَّ فِى حَدِيثِ ((عُمَر)) الَّذِى ذَكَرِنَاهُ فِى أَوَّلِهِ(٣) (١) لَم أَمتد إليه فى كتب الصحاح والسنن التى رجعت إليها .. (٢) جاء فى م : كتاب صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ٦ /١٠١ وحدثنى ((حرملة بن يحيى)) أَخبرنا ((ابن وهب)) أَخبرنى ((يونس)) عن ((ابن شهاب)) حدثنى ((عبد الله بن عبد الله بن عتبة)) أَن ((ابن عباس-)» حدثه أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أَقرأْنى جبريل)) عليه السلام - على حرف، فراجعته، فلم أُزل أَستزيدُه، فيزيدنى، حتى انتهى إلى سبعة أحرف)). قال ((ابن شهاب)) بلغنى أن تلك السبعة إنما هى فى الأمر الذى يكون واحدا، لا يختلف فى حلال ولا حرام » . (٣) يريد ما ذكر سنده فى أول الحديث .. وجاءَ فى م؛ كتاب صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ٦ / ٩٨ - ٠٠٩٩. حدثنا ((يحيى بن يحيى)) قال: قرأت على ((مالك)) عن ((ابن شهاب)) عن ((عروة بن الزبير)) عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارىِّ، قال: سمعت عمر بن الخطاب)) يقول : سمعت ((هشام بن حكيم بن حزام)) يقرأ سورة الفرقان على غير ما أَقرؤُها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَقرأنيها، فكدت أَن أَعجل عليه ، ثم أَمهلته حتى انصرف، ثم لَبَّبْتُه بردائه فجئت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنى سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أَقرأْتَنِيها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أرسله . اقرأ فقراً القراءة التى سمعته يقرأ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هكذا أنزلت . = - ٩٤٩ ٠ : أَنَّهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ ((هِشَامَ بنَ حَكِيمٍ بِنِ حِزام)) يَقرَأُ سُورَةً الفُرقان عَلَى غَيرٍ مَا أَقْرَؤُهَا(١) - وَقَدْ كَانَ ((النَّبِىُّ))(٣) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣) أَقْرَأَنِيهَا . فَأَتَيْتُ بِهِ ((النَّبِىَّ)) - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(6) فَأَخْبَرْتُهُ. !. فَقَالَ لَهُ(٥): اقرَأْ. فَقَرَأَ تِلْكَ القِراءَةَ، فَقَالَ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))(٣). ثُم قَالٍ لِ: اقرَأْ، فَقَرَأَتُ قِرَاءَتِى. فَقَالَ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ)). ثُم قَالَ: إِن هَذَا(٧) القُرآن نَزَلَ (٢٣٥) عَلَى سَبعَةٍ أَحْرُف فَاقرَُوا مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ(). وَكَذَلِك حَدِيثُ ((أَبَىّ بنِ كَعْب)) هُو مِثلُ حَدِيثٍ (عُمر ))) أَو ((نَحْوِه )). فَهَذَا يُبيِّنُ لَكَ أَن الاختلاف إِنما هُو فِى اللفظِ، والمعنى وَاحِدٌ . ثم قال لى : إقرأ. فقرأت . فقال . هكذا أُنزِلت . إن هذا القرآن أُنزِل على سبعة أَحرف. فاقرءُوا ما تيسّر منه!, (١) فى م : نقرؤها. (٢) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((رسول الله)): (٣) فى ك: ((عليه السلام)) وفى ر. ل. م: ((صلى الله عليه)). (٤) فى ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)). (٥) (( له)): ساقطة من ر. م، وليست فى رواية مسلم. (٦) فى ر : ((نزلت )) . (٧) ((هذا) : ساقطة من م . (٨) المطبوع)): ما تيسر منه)) وروايته تتفق مع ما جاء فى رواية ((مسلم)). - ٦٤٧ - ولو كان الاختلاف فى الحلال والحرامِ لما جَازْ أَن يقال فى شىءٍ هُو حرامٌ هَكّذَا نَزَل ثُم يقولُ آخَر " فى ذَلِك بِعينِهِ: إِنه حلالٌ، فَيَقُول: " هكَذَا نَزَلَ . ٣" وَكَذَلِكَ الأَمْرِ والنهىُ. وَكَذَلِكِ الأَخبارُ: لا يجوزُ أَن يُقَالَ فى خَبِرٍ قَدْ مَضَى إِنهُ كَانْ كَذَّا ؟ وكَذَا ، فَيَقُولُ: هَكَذَا نَزَل . ثُم يقولُ آخَرَ (٢) بِخِلَافِ ذَلِك الخَبَرِ، فَيَقُولُ: هَكَذَا نَزَل (٣). وكَذَلِك الخَبرَ المُسْتَأْنَفُ()، كَخَبَرِ القِيَامَةِ، والجَنةِ، وَالنارِ، اااا ومَن تَوهم أَن فى هَذَا شَيْئًا مِن الاختِلَافِ، فَقَد زَعمِ أَن القُرآنَ يُكَذِّب بعضُه بعضًا ، ويتنَاقَض . فَليس(*) يكونُ المعنى فى السّبْعَةِ الأَخْرُفِ إِلّ عَلَى اللُّغَاتِ لا غَيرُ(٦) . بِمعنى واحد لَا يُختلفُ فِيه فى حَلَالٍ ، وَلَا حَرَامٍ، وَلَا خَبَرٍ ، وَلَا غَيرٍ ذَلِكُ(٧). (١) فى د: ((الآخر)). (٢) المطبوع: ((الآخر). (٣) ما بعد قوله: ((وكذلك الأمر والنهى٦.)) إلى هنا ساقط من ل. (٤) يعنى بالمستأنف المستقبل الذى يقع بعد، بما فيه الأمور السمعية، - والله أعلى وأعلم - ١٠ (٥) المطبوع .: ((وليس" ). (٦) (لا غير)): ساقط من ل. .[ (٧) فأقول: نقل ((النووى ل فى شرحه على ٧ المسلم ٦ / ٩٩ - ١٠٠ أقوال = (٤١) - ٦٤٨ - ٦. قَال ((أَبو عبيد))): إِلَّا أَنه فى بعض الحديث: ((نَزَّل القرآن علَى خمسةٍ))(٣) وليس فيه ذكرُ أَحْرُف(٣). = العلماء فى تفسير قوله - صلى الله عليه وسلم - ((إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرُوا ما تيسر منه)) نقلا عن (( القاضى عياض وهذا ما قاله القاضى عياض بتصرف - ١ وهو لا يناقض ما قاله ((أبو عبيد)) وإنما يوافقه أو يقرب منه: ((قال القاضى ((عياض)) قيل هو توسعة .. لم يقصد به الحصر . وقال الأكثرون : هو حصر للعدد فى سبعة . ثم قيل : فى سبعة المعانى كالوعد والوعيد والمحكم والمتشابه .... والأمر والنهى . ثم اختلف هؤلاء فى تعيين السبعة . وقال آخرون : هى فى أداء التلاوة وكيفية النطق بكلماتها من إدغام وإظهار .... وإمالة ومد ؛ لأن العرب كانت مختلفة اللغات فى هذه الوجوه، فيسر الله عليها ... وقال آخرون: هى الألفاظ والحروف، وإليه أشار ((ابن شهاب)) بما رواه مسلم عنه .. ثم اختلف هؤلاء. فقيل سبع قراءات وأوجه. وقال أبو عبيد)): سبع لغات العرب يمنها ومعدِّها .... وقيل: بل السبعة كلها لِمَعَدُّ وحدها ، وهى متفرقة فى القرآن غير مجتمعة فى كلمة واحدة ، وقيل بل هى مجتمعة فى بعض الكلمات ... وقال القاضى ((أبو بكر الباقلانى)) الصحيح أن هذه الأحرف السبعة ظهرت واستفاضت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضبطها عنه ( الأمة) وأثبتها (عثمان)) والجماعة فى المصحف، وأخبروا بصحتها ، وإنما حذفوا منها ما لم يثبت متواترا ، وأن هذه الأحرف تختلف معانيها تارة وألفاظها أخرى وليست متضاربة ولا متنافية ...... وأما قول من قال: المراد سبعة معان جواز القراءة بكل واحد من الحروف وإبدال حرف بحرف ، وقد تقرر إجماع المسلمين أنه يحرم إبدال آية أمثال بآية أحكام .... ؟ (١) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل . (٢) لم أَهتد إلى هذه الرواية فيما رجعت إليه من كتب. (٣) فى م: ((الأحرف ». - ٦٤٩ ٠ فَهَذًا [قَولٌ](١) قد يَحتَمِلُ المَعنى(٢) الذِى فى حَدِيثِ الليثِ (٣) . ٣١٦ قَالَ ((أَبُوْ عُبيد)) فى حَدِيثِ (النبىٌّ))(٣). صلِّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلم (6): ((مِن شَرِّ ما أُعطِى العَبدُ .. أَو كَلَامٌ هذا معناهُ - شُحَّ الِحُ وجبنٌ خَالِعٌ))° يُروى هذَا عن ((مُوسى بنِ عُلَى [بنِ ربَاح])) عن ((أبيه)) (١) ((قول)): تكملة من م، والمطبوع . (٢-٢) عبارة م وعنها نقل المطبوع ((المعنى الاخر)) وعبارة ر. ل: ((أن يكون ١ المعنى الذى جاء فى حديث ((الليث)). (٣) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه)): (٤) فى ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. ل. م: ((عليه السلام)). (٥) جاء فى د : كتاب الجهاد ، باب فى الجرأة والجبن، الحديث ٢٥١١ ج ٣ / ٢٦ - ٢٧ : حدثنا ((عبد الله بن الجراح)) عن ((عبد الله بن يزيد)) عن ((موسى بن عُلَى ابن رباح عن ((أبيه)) عن ((عبد العزيز بن مروان)) قال: سمعت (( أبا هريرة)) يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (( شَرُّ ما فى رَجُلٍ شُحُّ هالِعُ، وجُبنُ خالِعٌ » وانظره كذلك فى : - حم : مسند (( أبى هريرة)) - رضى الله تعالى عنه - ٢ - ٣٠٢ - ٣٢٠ الفائق ((ملع)) ٤ / ١٠٨ - النهاية ((خلع)) ٢ / ٦٥ - الصحاح ((هلع)) المحكم ((هلع) ١ / ٦٥ - اللسان والتاج ((هلع)). (٦) (( ابن رباح)) تكملة من المطبوع وسنن أبي داود، وعلق عليه محقق السنن بقوله : موسى بن عُلَى - بضم العين وفتح اللام - مصغر ، وهو مصرى تابعى ثقة ، وقد احتج ((مسلم)) ((بموسى بن علىّ، عن ((أَبيه)) عن جماعة من الصحابة. آعن ((عبد العزيز بن مروانَ)) عن ((أَبِى هُريرةَ)) عن ((النبى)) - صلَّى الله ؟ .00 L عَلیْهِ وَسلمَ -(١) [: قَالَ ((أَبو عُبَيد)): أَمَّا قولُهُ: ((الهَالِعُ)) فَإِنهُ المُحزِنَ، وَأَصْلُه -؟ .. + ... مِن الجزْعِ . :٤: ت (٢) ؟ قَالَ ((أَبُو عُبَيدةَ)): والاسم منه الهُلاَعُ، وَهُو أَشدُ الجَزَعِ -١٠ وَقد رُوِى عن ((الحسن)) فى قَولِهِ: ((إِنَّ الإِنسانَ خُلِقَ هَلُوعًا))(٣). قَالَ : بَخِيلًا بالخَيْرِ وَيُرْوَى عَنِ ((عِكرِمَةَ)) أَنَّهُ() قَالَ: (( ضَجُورًا)) .: قَالَ ((أَبُو عُبَيد)): وَقَدْ يَكُونُ الْبُخْلُ والضَّجَرُ مِن الجَزَعِ (١) فى ر. ل ((صلى الله عليه))، وفى ك: ((عليه السلام)) . : (٢) جاء فى الصحاح ((هلع)): الهلعَ: أَفحش الجزع. وقد هلعٍ - بالكسر - فهو ھَلعُ وهَلُوعُ . وقد جاءَ فى الحديث: ((من شرَّ ما أوتى العَبدُ شحِّ هَالعٌ، وجُبن خالِعٌ . أَى يجزع ٠٠٠ فيه العبد ، ويحزن . يقال: يوم عاصف، وليل نائم. ويحتمل أيضا أن يكون هالعٌ لمكان خالعٌ للازدواج. (٣) سورة المعارج آية ١٩ . (٤) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى قوله هلُّوعا)) مكان: ((أَنه)). في (٥) جاء فى معانى القرآن «للفراء ١٨٥/٣١ وقوله: ((إِنَّ الإنسانَ خُلِقٍ هَلُوعاً »: والهَلوعُ: الضَّجورُ، وصفته كما قال الله: ((إِذَا مَسَّهِ الشَّرَ جَزوعاً،، وإِذا مَسَّهُ الخير مُنوعاً)) ( الآيتان ٢٠ - ٢١ من سورة المعارج) فهذه صفة الهَلوعِ. - ٦٥١ - و ((الجبُّنُ الخَالِعُ)): الَّذِى يَخلعُ قَلبَهُ مِن شِدَّتِهِ (١). ٣١٧ - قالَ ((أَبُو عُبَيد)) فى حَدِيثِ ((النبيِّ))(٣) - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٣): أَنَّهُ سُئِلَ عن حَرِيسَةِ الجَبلِ. ويُقالُ منه: هَلِعَ يَهْلَهُ هَلَعاً . مثل جَزْعٌ يَجْزِعُ جَزْعاً)) . = وجاء فى المحكم ((مَلَع))١ / ٦٥ : (( الهَلَعَ: الحِرصُ. وقيل: الجَزَعُ وَقِلَّةُ الصَّبر. وقيل: هُو أَسوَأُ الجَزِع. حَلِيعِ هَلَعاً وهُلُوعاً .... وتُحُّ هَالعُ: مُحزنٌ ... والهَلَعُ، والْهُلاعُ، والهَلعَان: الجبن عند اللقاء)). (١) جاء فى المحكم ((خلع)) ١ / ١٧٥ ((والخُلاعُ، والخَيْفَعُ، والخُوْلَعُ: كالخبل والجنون يصيب الإِنسان. وقيل : هُو فَزَعٌ يَبقى فى الفؤاد ، يكاد يعترى منه الوسواس . وقيل : الضعف والفزع)) . وجاء فى المغرب فى ترتيب المعرب «خلع ) ١ / ٢٦٧ : (( وانخلع فوَّاد الرجل ؛ إِذا فزع . وحقيقته: انتُزِع من مكانه. ومنه قوله : انخلع قِناع قَلبِه من شدة الفزع . وَأَصْلُ القناع: ما تُقَنِّعُ به المرأة رأسها ، أى تغطيه، فاستعير لغشاء القلب وغلافه » . وفى النهاية ((خلع) ٢ / ٦٥: بعد أن ساق الحديث)) ... وجُبن خالعٌ)) أَى شديد كأنه يَخْلَعُ فوَّاده من شدة خوفه، وهو مجاز فى الخَلْع، والمراد به ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب عند الخوف)) . (٢) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((وَقَالَ فى حَديثِه). (٣) فى ر: ((صلى الله عليه)) وفى ك. ل، م: ((عليه السلام). ٠٠٣٣ .... - ١٥٣ ٥ فقال : ٢ ((فيها غُرمُ مِثلِها، وجَلَدَاتٌ نَكَالًا، فَإِذَا آوَاهَا المُراحُ ، فَفِيهَا القَطْعُ)) (٢٣٦). (١) جاء فى س: كتاب قطع السارق، باب الثمر يسرق بعد أن يؤويه الجرين ٧٩/٨: (قال)) الحارث بن مِسكين)) قراءة عليه، وأَنا أَسمع عن ((ابن وهب)) قال : أخبرنى ((عمرو بن الحارث)) و((هشام بن سعد)) عن ((عمرو بن شعيب؛ عن ((أَبيه)) عن (( جده عبد الله بن عمرو)) أَن رَجُلاً من مزينة أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! فقال : يا رسول الله ! كيف ترى فى حَرِيسَة الجبل . فقال : هِى وَمِثلها، والنكال، وليس فى شىء من الماشية قطعٌ إِلا فيما آواه المُراح، فَبلغ ثمن المِجَنّ ، ففيه قطع اليد ، وما لم يبلغ ثمن المجن، ففيه غرامة مثليه وَجَلَداتُ نَكال )). قال : يارسول الله ! كيف ترى فى الثمر المعلَّق ؟ قال: هُو، ومثلُهُ معه، والنكال . وليس فى شىء من الشمر المعلق قطع إلا فيما آواه الجرين ، فما أُخِذ من الجرين ، فبلغ ثمن المجِنِّ ففيه القطع ، وما لم يبلغ ثمن المِجَنّ ، ففيه غرامَة مثليه ، وجَلَدَاتُ نكال . وانظر فى ذلك : - جه : كتاب الحدود ، باب من سرق من الحرز الحديث ٢٥٩٦ ج ٢ / ٨٦٥ - [ ٨٦٦ - حم: مسند)) عبد الله بن عمرو بن العاص)) - رضى الله تعالى عنه - ج٢ / ١٨٠-٢٠٣ - ط : كتاب الحدود ، باب ما يجب فيه القطع ٧١٩ - الحديث رقم ٢٦٦ ص٤٨٩ من هذا الجزء ... والحديث رقم ٣١٠ ص٦١٨ من هذا الجزء - الفائق ((حرس ٤ ١ - ٢٧١ - النهاية ((حرس)٤ ١ - ٦٧ - اللسان (( حرس)). ٠٫٠٤ قَالَ(١): حَدَّثَنَاه ((ابن عُليّةَ)) عن ((ابن جُرَيج)) عن ((عُمْرو ابن شُعَيب)) يَرفَعُه . قَالَ (( أَبُو عُبَيدِ: قُلتُ: إِنَّمَا(٣) هذَا فى الإِبلِ والبَقَرِ، والغَنّم، فَإِنَّهَا رُبَّمَا أُدركها اللَّيلُ وهِىَ فى الجَبلِ لَم تَصِلْ إِلى مُراحِها فَلَا قَطعَ عَلَى سَارِقِها فَإِذَا آواها(٣) المُراحُ، فَكَانَت() فى حِرْزٍ وَلَهَا حَافِظُ، فَعَلَّى سَارِقِها القطع !! وَفِى هَذَا الحَدِيثِ مِن الفقه أنَّه حَيثُ ذَكَرَ القَطْعَ لمْ يَذكُرْ غَرَمَ (٥) السَّارِقُ ٠٠ ٣١٨ - قَالَ ((أَبُو عُبَيدِ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ(٢) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ·" حِينَ ذَكَرَ الدُّجَّالَ فَقَالَ: ((جُفَالُ الشَّعَرِ ))" فِى صِفَة ذَكرَها. ,(٧) وَسَلَّمَ -(٧). (١) ((قال)) : ساقط من ٥ . ر . ل .. (٢) فى ك ((أَهذا)) مكان ((إنما)) وأَراه تصحيفاً، وفى م وعنها نقل المطبوع .. (وإنما هذا)) مكان ((قلت إنما هذا)). (٣) ((آواها)) و((أواها)، بعد الهمزة وقصرها لغتان. (٤) فى د: ((وكانت)) المعنى واحد . (٥) لأَن القطع حد من الحدود ، فإذا أُقيم عليه حد القطع ، لا يجوز أن يغرم ، لأَن الحدود كفارات لأهلها . (٦) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه)). (٧) فى ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. ل. م: ((عليه السلام)). (٨) جاء فى م كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال ١٨ / ٦١/٦٠= - ٦٩١ ٠ - قَالَ(١): حَدَّثنيه ((أَبُوَ مُعَاوِيَةَ)) عَن ((الأَعمّش")) عن ((شَقِيق")) عَن ((حُذِيفَةَ)) عَن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢) . قَالَ ((أَبُو عُبَيد))(٣): قولُهُ: ((الجفَال)): يَعْنِى الكَثِيرِ الشَّعر، قَالٌ (( ذُوِ الرَّمَّةِ)) يصِفُ شَعرًا : : عَلَى المتنَيْنِ مُنْسَدِرًا جُفَالَا * وأَسودَ كالأُسَاودِ مُسبَكِرًا = حدثنا («محمد بن عبد الله بن نَمَيْر)) و((محمد بن العلاء)) و((إِسحاق بن إبراهيم)) قال ((إِسحاق)) أَخبرنا، وقال الآخران: حدثنا ((أَبو معاوية)) عن ((الأعمش)) عن ((شقيق)) عن ((حذيفة)) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ١١. ((الدَّجَّل أَعَورُ العين اليُسرى، جُفَال الشَّعَر، معه جنةٌ. ونارٌ، فناره جَنَّةُ وجَنَّته نارٌ» وانظر فى الحديث : ١٦ - جه : كتاب الفتن، باب فتنة الدجال، وخروج ((عيسى بن مريم)) ... الحديث ٤٠٧١ - ج ٢ / ٣ !! - حم : مسند حذيفة بن اليمان - رضى الله تعالى عنه ٥ / ٣٨٣ - ٣٩٧ ١ - الفائق ((جفل)) ١ / ٢١٨ - النهاية ((جفل)) ١ / ٢٨٠ - اللسان ((جفل)) التاج (( جفل)) . (١) ((قال)): ساقط من د . ر . ل . (٢) فى ر. ل: ((صلى الله عليه)) وفى ك: ((عليه السلام)). (٣) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل . (٤) هكذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ((جفل)) ١١ / ٨٩، والصحاح ((جفل)) واللسان ((جفل)) وفى هذه المصادر: قال ((ذو الرمة)) يصف شعر امرأة)) وجاء فى التاج ((جفل)) منسوبا وروايته ((وأَسحم ((مكان ((وأسود)) وهى رواية الديوان ط أوربة ٤٣٥ المسبّكِرُّ: المستَرسِلُ، وَقَد يكونُ أَيضًا المُعْتَدِلَ المُسْتَقِيمَ فى غيرِ هَذَا [ المَوضِعِ]). والمُنسَدِرُ : المُنصَبُّ(٢). وَبَعضُهم يرويه: ((مُنسدِلا)) من السَدْلِ، وَهُمَا سواءً(٢). وَفَى حَدِيثِ آخرَ فى الدَّجَّالِ: ((رَأَسُهُ حُبكٌ حُبُكٌ))(٤). = وجاءَ فى المطبوع ((وأَسودُ)) بالرفع، والصواب بالنصب، جاءً فى اللسان ((جفل))! قال ((ابن برى)) قوله: ((وأسود)) معطوف على منصوب قبل البيت، وساق البيت الذى قبله . وفيه : ولا يوصف بالجفال إِلا فى كثرة . وجاء فى تهذيب اللغة ١١ / ٨٩ - ٩٠ ((وقال ((أبو زيد؛ يقال: إِنه لجافل الشَّعَر إِذا شَعِث، وتنصب شعرهُ تنصباً. قد جَفَل شعره يَجفِل - بفتح عين الماضى، وكسر عين المضارع - جفولا . (١) ((الموضع)): تكملة من ل . (٢) المطبوع: ((المنتصب)) وأرى أنه من الانصباب، وهو الانسدال والإِرخاء. (٣) جاء فى الصحاح ((سدر)): وسُدَرت المرأة شعرها فانسدر ، لغة فى سدلته فانسدل . (٤) ((حبك)) الثانية: (( ساقطة من م والمطبوع . وجاء فى حم: حديث ((هشام بن عامر الأنصارى)) - رضى الله تعالى عنه - ٤ / ٢٠ حدثنا ((عبد الله)) حدثنى ((أَبى)) حدثنا ((عبد الرزّاق)) قال: حدثنا ((معمر ) عن (( أيوب)) عن (( أَبى قلابة)) عن (( هشام بن عامر)) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن رأس الدجال من ورائه حُبُكٌ حُبُكُ. فمن قال: أَنت ربى افتتن . ومن قال: كذبت . ربى الله عليه توكلت، فلا يضره، أَو قال: فلا فتنة عليه)) .= - ٣٩٥٦ يُقالُ: هِى الطَّرائقُ(١)، وَمِنْهُ قَولُ [ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -](٣). ((وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ)) (٢). = وانظر فيه : - نفس المصدر أحاديث رجال من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ٥ - ٣٧٢، وفيه . ((حُبُكٌ. حُبُكٌ. حبُكَ)). - الفائق ((حبك)) ١ / ٢٥١ - النهاية ((حبك؛ ١ / ٣٣٢ - الصحاح ((حبك) اللسان والتاج)) .. (١) جاءَ فى تهذيب اللغة ((حبك))؛ وواحد الحُبُّكِ: حِباكُ - بكسر الحاء- وحُبيكة. وجاء فى النهاية (( حبك)): أَى شعر رأسه متكسر من الجُعودة ... وفى رواية أخرى: ٦ ( مُحبَّكُ الشعر)) بمعناه. (٢) ما بين المعقوفين تكملة من ل وفى فى ر. م: ((قوله تعالى). (٣) سورة الذاريات آية ٧ . وجاء فى معانى القرآن للفراء: ٣ / ٨٢ فى تفسير الآية : ((الحُبُك: تكسر كل شىءٍ كالرَّملَةِ إِذا مرت بها الريح الساكنة والماء القائم إِذا مرت به الريح ، والدرع درع الحديد لها حُبُك أيضاً. والشَّعَرَةُ الجَمْدَةُ تكسُّرُها حُبُّك، وواحد الحُبُك : حِبَاك وَحَبيكة )» . وجاء فى تهذيب اللغة ((حبك)) ٤ / ٨٩ حول تفسير الآية: (وروى (الثورى ((عن)) عطاء)) عن ((سعيد بن جبير)) عن ((ابن عباس)) فى قوله : (( والسماء ذات الحبك : ذات الخَلقِ الحسن . وأهل اللغة يقولون : ذات الطرائق الحسنة. ٣١٩ - قَالَ ((أَبُو عُبَيد)) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ))(١) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٣): أَنَّهُ قَالَ: ((لَيسَ أَحدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِعَمَلِهِ . قِيلَ : وَلَا أَنتَ يَا رَسُولَ الله ؟ قَالَ: وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يتغَمَّدَنِى اللهُ بِرَحْمَتِهِ))(٣). (١) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه)). (٢) فى ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. ل. م: ((عليه السلام)). (٣) جاءَ فى م : كتاب صفة القيامة، والجنة ، والنار ، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله ج ١٨ / ١٦٠: وحدثنى ((محمد بن حاتم)) حدثنا (( أَبو عباد يحيى بن عباد» حدثنا (إبراهيم بن سعد)) حدثنا ((ابن شهاب، عن (( أَبى عبيد)) مولى ((عبد الرحمن ابن عوف ((عن)) أبى هريرة)) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَن يُدِخل ◌َّّ أحدا منكم عملهُ الجنة)) . قالوا : ولا أَنتَ يا رسول الله ! ؟ قال : ولا أَنَا إِلا أَن يتغمَّدَنِى الله منه بِفَضْل وَرَحْمَةٍ )) . وانظر فى ذلك : - خ : كتاب الرقاق ، باب القصد والمداومة ج ٧ / ١٨١ - جه : كتاب الزهد ، باب التوقى على العمل الحديث ٤٢٠١ ج ٢ ص ١٤٠٥ - دى : كتاب الرقائق ، باب لا ينجى أحدكم عمله ج ٢ /٣٠٥ - ٣٠٦ - حم : مسند (( أبى هريرة)) - رضى الله تعالى عنه - ٢ / ٢٣٥ - ٢٥٦ - ٢٦٤ - ٣١٩ ومواضع أخرى من الجزء نفسه . مسند (( أبى سعيد الخدرى)) - رضى الله تعالى عنه - ٣ /٥٢ مسند (( جابر بن عبد الله)) - رضى الله تعالى عنه - ٣ / ٣٣٧: قَالَ ((الأَصْمَعِىُّ)): قولُهُ: (([إِلَّا أَن](١) يَتَغَمَّدَنِى)): يُلبسنِى، ويُغَشِّينِى (٢)، قَالَ ((العَجَّاجُ)): يُغَمِّدُ الأَعدَاءَ جَوْنًا مِردَسَاء" قَالَ(٤) : يَعْنِى أَنَّهُ يُلْقِى نَفسَهُ عَلَيهِم، وَيَركَبُهُم، وَيُغَشِّيهِمِ نَفسَهُ( ويُقبِلُ عَلَيهِم . والمِردَسُ: الحَجَرُ الَّذِى يُرَى بِهِ . مسند ((عائشة)) - رضى الله تعالى عنها - ٦ / ١٢٥ - الفائق («غمد )) ٣ / ٧٦ برواية ((أبى عبيد)) النهاية ((غمد)) ٣٨٣/٣ - تهذيب اللغة (( غمد ٥ ٨ / ٧٧ - اللسان، والتاج ((غمد)). (١) ((إِلا أَن)): تكملة من م نقلها عن ((متن الحديث)). (٢) جاء فى الصحاح ((غمد)). ((وتغمده)) الله برحمته: غمده بها، وتغمدت فلانا: سترت ما كان منه وغطيته)). وجاء فى المحكم ((غمد)»: ٥ / ٢٧٨ ((وتغمده الله برحمته: غمده فيها، وغمده بها)). (٣) هكذا جاءً ونسب فى تهذيب اللغة ٨ /٧٧ - المحكم ٥ / ٢٧٨ - اللسان ((غمد)) - التاج ((غمد)) ورواية د: ((جوزا)) بجيم معجمه مكان ((جونا)) وفى الأساس ((غمد)). ((حوزا)» بحاء مهملة، ولعله بالجيم من جاز الأعداء بمعنى خلَّفهم وقطعهم. وبالحاء من حازهم : بمعنى دفعهم أو جمعهم، ورواية اللسان ((ردس)) للبيت: تغمد الأعداد حوزا مردسا (٤) ((قال)) : ساقط من ٥ . (٥) (نفسه)): ساقط من ل - ٦٥٩ ٠ يُقالُ: رَدَسْتُ أَرْدِسُ رَدْسًا: إِذا رَمَيتَ(١) . -ود: ! قَالَ ((أَبُو عُبَيد)): وَلَا أَحْسِبُ قَولَهُ: ((يَتَغَمَّدُنِى)) إِلَّا مَأْخُوذًا مِن غِمْدِ (٢٣٧) السَّيفِ؛ لِأَنَّكَ إِذَا غَمَدْتَهُ، فَقَد أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ، وَغَشَّيْتَهُ بِهِ (٣). ٣٢٠ - قَالَ ((أَبُو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النَّبِّ(٣) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(0): (( لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ مَا خَنِزَ الطَّعَامُ ، وَلَا أَنْتَنِ اللَّحْمُ، كَانُوا يَرفَعُونَ (٥) طَعَامَ يَومِهِمْ لِغَدِهِمْ )) : ٤. (١) زاد م، وعنها نقل المطبوع: ( به ). (٢) جاء فى تهذيب اللغة ((غمد)) ٨ / ٧٧ بعد أن ذكر بيت العجاج، وتفسير ((أبى عبيد)) لغريبه: وقال ((أبو عبيد)) فى باب ((فعلت وأَفعلت)): غمدت السيف ، وأغمدته بمعنى واحد . قلت: يعنى (( باب فعلت وأَفعلت)) من كتاب الغريب المصنف ((لأُبى عبيد)) والله أعلم. وجاء في الصحاح ((غمد)): وَغَمَدت السيف أَغمُده (- بفتح عين الماضى وضم عين المضارع -) : جعلته فى غِمِدِه . وَأَغْمدته أيضاً : فهو مُّغْمَدٌ ومَغمودٌ . قال ((أَبو عُبَيدَة)): هما لغتان فصيحتان. (٣) فى°م، وعنها نقل المطبوع: ((وقال فى حديثه)). (٤) فى ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. ل. م: ((عليه السلام)). (٥) جاء فى خ: كتاب الأنبياء، باب حدثنى ((عبد الله بن محمد الجعفى)) ١٢٦/٤: حدثنى ((عبد الله بن محمد الجُعفِىُّ)) حدثنا ((عبدُ الرزاق)) أَخبرنا ((معمر )) عن ((همام)) عن ((أبى هريرة)) - رضى الله عنه - قال : قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((لولا ((بنو إسرائيل)) لم يَختَزَ اللَّحمُ، وَولا ((حَوائُ)) لم تخُنْ أُنثى زوجَها الدهرَ ... )). ١٠ قَوْلُهُ: ((خَنِزَ )): يَعنِى أَنْتَنَ، وَفِيهِ لُغَتَانِ . ٠٠ يُقالُ(١) : خَيِزَ يَخْتَزُ، وَخَزْنَ يَخْزَنُ مَقْلُوبٌ(٢) كَقَولِهِم: جَبَذَ وَجَذَبَ، قَالَ(٣) (( طرَفَة)): ثُمَّ لَا يَخْزُنُ فِينَا لحمُها إِنَّمَا يَخْزُن لَحمُ المُدَّخِرْ()» وانظر فى ذلك : - م : كتاب الرضاع ، باب الوصية بالنساء ١٠ / ٥٩ - حم: مسند (( أبى هريرة)) - رضى الله تعالى عنه - ٢ /٣٠٥ - ٣١٥ - الفائق ((خَنز)) ٣٩٩/١ - النهاية ((خنز٨٣/٢٧ - تهذيب اللغة ((خبز))٢٠٩/٧ - اللسان ((خزن)) التاج ((خزن)). (١) ((يقال)): ساقطة من د. ل. م . (٢) جاء فى الفائق ((خنز ١٣٩٩/١٥ (( ويحتمل أن يكونا أصلين)). وجاء فى تهذيب اللغة ((خزن)) ٧ / ٢٠٨: ((وخَزِن اللحم يخزن (بكسر عين الماضى وفتحها فى المضارع) وخَزَن يَخْزَنُ ويَخْزُن ويَخْزِن ( بفتح عين الماضى ، وفتحها وضمها وكسرها فى المضارع ) . وخَنَزَ يَخْتَزُ ( بفتح العين فى الماضى والمضارع) كله بمعنى واحد إذا تَغَيَّرَ . وجاء فى شرح ((النووى)) على (مسلم)) ١٠ / ٥٩ : (( لولا بنوإسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنَزَ اللحم)): هو بفتح الياء والنون وبكسر النون. والماضى منه خيِزَ بكسر النون وفتحها، ومصدره الخَنْزُوالخُنُوز، وهو إذا تَغِيَّر وأَنْتَن. (٣) فى د : (( وقال)) . (٤) هكذا جاء ونسب فى: تهذيب اللغة ((خزن ٧٥ / ٢٠٩ - مقاييس اللغة ((خزن)) ٢ / ١٧٩ الصحاح ((خزن)) واللسان ((خزن)) والتاج ((خزن)) وانظر الديوان ٦٦ شرح الأعلم الشنتمرى ط دمشق ١٣٩٥ هـ ١٩٧٥ .