Indexed OCR Text

Pages 341-360

- ٣٤١ -
يَقولُ: لَا تُمِيلُ (١) حَظَّ تِلكَ إِلى نَفسِها؛ لِتُصَيِّرَ حَظّ(٣) أُختِها مِن
زوْرِجِهَا كُلَّه لَهَا .
وَإِذَّمَا قَوْلُهُ: لِتَكْتَفِىءَ(٣)، تَفْتَعِل(٤) مِن كَفَأْتُ القِدْرَ وَغيرَها :
إِذا كَبَبْتَهَا، فَفَرَّغْتَ مَا فِيهَا(٥).
وَقَولُهُ(٢): ((وَلَا تَنَاجَشوا)): فَإِنَّ النَّجشَ أَن يُعْطِىَ الرَّجُلُ صاحِبَ
السّلْعَةِ بِسِلْعَتَهِ(٢) أَكْثَرَ مِن ثَمَنِها، وَهُوَ لَا يُرِيدُ شراءَها، إِنَّمَا يُرِيدُ أَن
(١) على أن لا نافية ، والفعل مرفوع .
(٢) فى المطبوع: ((ليصير حظ)) وكذا فى تهذيب اللغة ١٠ / ٣٨٦
(٣) من قوله: ((إنما هو)) إلى هنا ساقط من م من قبيل التهذيب، واستدركه
المطبوع عن ر . ل .
(٤) فى ل: ((لتفتعل)).
(٥) جاء فى تهذيب اللغة ((كفاً)) ١٠ /٣٨٦٢:
((أبو عبيد)) عن ((الكسائى)) كفأت الإِناء: إذا كببته. وأَكفأت الشىء: إِذا
أَملته .
ولهذا قيل: أكفأُت القوس: إذا أَملت رأسها، ولم تنصبها نصباً حتى ترمى عنها»
وجاء فى مقاييس اللغة ((كفاً)) ٥ - ١٨٩ :
واكتفأت الصحفة: إِذا أَملتها إليك، وفى الحديث: (( لا تسأَّل المرأة طلاق
أختها ؛ لتكتفى ما فى (صحيفتها))).
ويقال : أكفأُت الشىء : قلبته ، وكفأْت أيضاً .
(٦) ((وقوله: ولا تناجشوا)) إلى ما جاء من تفسير حتى آخر الحديث ساقط
من نسخة ل .
(٧) ((بسلعته)) : ساقط من ر .

-٣٤٢ -
يَسمعُهُ غَيْرُهُ مِّنَ لَا بَصَرَ(١"لَهُ بِهَا، فَيَزِيدَ لِزِيَادَتِهِ ").
.١٠
وفيه (٣) الحَدِيثُ الآخَرُ(٣)، عَنِ ((ابنٍ أَبى أَوفى)) () !:
((إِنَ (٥) النَّاجِشَ آكِلُ رِبًّا خَائِنٌ ))(٣).
وَقَولُهُ: ((لَا يَبعْ عَلَى بَيعِ أَخِيهِ)): قد فَسَّرِنَاهُ فِى غَيرِ هَذا المَوْضِعِ).
٢٣١ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (١):
(٩)
((أَنْهُ قَضَى أَن الخرَاجَ بِالضمانِ)).
(١) فى المطبوع: ((يضر))، تصحيف.
(٢) نقل صاحب تهذيب اللغة ١٠ / ٥٤٢ عن غريب حديث ((أبى عبيد)) نهى
الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن التناجش، وتفسير (( أبى عبيد)) لقوله - صلى الله
عليه وسلم - لا تناجشوا .
ثم نقل تفسيرا ((النضر بن شميل)) فقال :
وقال (( ابن شميل)): النجش أن تمدح سلعة غيرك ؛ ليبيعها، أو تذمها ، لئلا
تنفُق عنه .
(٣-٣) فى م، والمطبوع: ((ومنه الحديث الذى يروى)).
(٤) فى تهذيب اللغة ((نجش)): ((ابن أَو فى)) والصواب ماأَثبت.
(٥) ((إِن)) ساقطة من ر . م، والمطبوع.
(٦) جاء فى الفائق ((نجش))٣ /٤٠٧: ((وفى حديث عبد الله بن أبى أَوفى:
((الناجش هو آكل ربا خائن)) وانظر ص ٢٣٢ من هذا الجزء.
(٧) انظر الحديث رقم ١٦٥ ص ٥٩ من هذا الجزء .
(٨) فى ك: ((صلى الله عليه)، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٩) جاء فى د : كتاب البيوع، باب فيمن اشترى عبدا، فاستعملهُ، ثم وجد به
عيبا ، الحديث ٣٥٠٨ - ج ٧٧٧/٣
=

- ٣٤٣ ٠
قَالَ: حَدَّثَنَاهُ ((مَرْوانُ الفَزَارِىُّ))(١) عَن ((ابن أَبِى ذئب)) عَن ((مَخْلِهَ
ابنِ خُفَاف)) عَن ((عُروَة)) عَن ((عَائِشَةَ)) عَنِ النَِّّ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ - .
مَعْنَاهُ - وَاللهُ أَعلَمُ -: الرَّجُلُ يَشْتَرِى المَمِلُوكَ يَسْتَغِلُه(٣)، ثُم يَجِدُ
بِهِ (٣) عَيْبًا كَانَ عِندَ البَائِع،
((حدثنا أحمد بن يونس))، حدثنا ((ابن أبى ذئب)) عن ((مَخلَد بن خُفاف))
عن ((عروة)) عن ((عائشة - رضى الله عنها - قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الخراج بالضّمان)).
وانظر الحديث فى :
- ت : كتاب البيوع ، باب ما جاءَ فيمن يشترى العبد ، ويستغله ، ثم يجد به
عيبا، الحديثان ١٢٨٥-١٢٨٦ ج ٣ ص ٥٨١ - ٥٨٢
- س : كتاب البيوع ، باب الخراج بالضمان ج ٢٢٣/٧.
- جه: كتاب التجارات ، باب الخراج بالضمان الحديث ٢٢٤٣ ج ٢ / ٧٥٤
- حم: حديث ((عائشة)) رضى الله عنها ج: ٤٩/٦ - ٢٠٨ - ٢٣٧
- كتاب الأموال ((لأبى عبيد القاسم بن سلام)) ٧٤ ط القاهرة ١٤٠١ هـ ١٩٨١م.
- النهاية ((خرج)) ١٩/١ - تهذيب اللغة ((خرج)) ٤٨/٧ - اللسان ((خرج))
التاج (( خرج)).
(١) فى كتاب الأموال ٧٤: ((الفزارى مروان بن معاوية)) فجاء بالاسم كاملا.
(٢) فى ر. ل. م ((فيستغله)).
(٣) فى م: ((فيه)) وما أَثبت أَدق، وفى تهذيب اللغة نقلا عن غريب حديث
(((أبى عبيد)) بتصرف: ((ثم يعثر منه على عيب دَلسَّهُ البائع)).
(٢١)

قَدْ أ ◌َنَّ جُّ الْهَِعَلَ البائْغِ بَيْهِ نَّالْخِ، بِالَّ ◌َِيْ خُلُهُ،
وَإِذَّمَا طَابَتْ لَهُ الغَلَّةُ؛ لِأَنْهُ كَانَ ضَامِنًا لِلْعَبدِ لَوْمَاتَ، ماتَ مِنِ هَالَة ◌ِ
التُجْشَرِعَةُ:(أَنْظِهِيذَلِ بلا شف له» :- ولدأعطا- ولنعة
وَهَذَا مُفَسَّرٌّ فى حَدِيثِ ((لِشَرَيحٍ)) .. وألباا للهِ نَالآ لِبَيْه (7 هـ
قَالَ: حَدَّثَنَاءُ ((هُشَمٌ)) قَالَ: أَخبرَنَا ((الشَّيبانِىُّ)) عَن (( الشَّعَبِىِّ))؛
(تغلق نب اللغة)) نه "تبة ب أرض التقليد " جاه زا ملمساً التثلي))
أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى مِن رَجُلِّالِ غَلاَ مَاءٍ فَيْ صِحَ مِنِ عَلَيُّ نَهثم مَ حَدٍ
ع
دَاءٌ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِلَمْشَصَ بِيُ فِ (شِرَبِحِِ ◌ِفَقَ رِنْه - منها ما يس دالة
: رقم شينهاا الختا
رُدَّ [ذا] الدَّاءِ" بدَائِهِ وَلَكِ الغَلَّةُ بِالضَّمَانُ(٥).
بلجا ملغتس: طبعا! لا يستث رئيسية قلي له بلد وميا بلح: ت-
(١) فى م، والمطبوع ٢٨ ١ يقتضى ٨ ٢ ٢ /٥٨٢/٢٨٢ الشبماا، لبيد
(٢) أَقول: والخرابع إلاجو عام مهوال القدر هما الغارة التى و تقدم علي الأرض، والدار
والملوك ، ويقالونه غبالخارج أيضا وروي حسب على أخرار ،وأخاريخ وأخرجة.
والمراد بالخراج فى ٢الحديث صماتفسير مولد أبو عيان ، خرجمن الفبعد: "-
١٦ (هـ) عمبارة ثم وال طبواع ى 34 فى رمكل اشترى الغلامليه توفر الك وست المريض صبالنا ..
"[(8 اللى إلى تسحُ الظريب تعود الدّظَ بال بقيع الهمزة ومن الداخلهذايعنى به
ذا الداء على حذف مضاف .
وقد جاء فى بعض نسخ تهدين الله (وي " الداء بدا ا ا بالجملة لطلح بها
((هلختسية)، ونا : b (٢)
المعنى .
والباوحياة وم حفطل فى يكمن قلته فهو الحالي 71
معناه : - ردَّ ذا الْعِبُّب

: قَالَّهُ لَوْ أَ صْلِعَهُ رِسْ أَلَّ شْرِنْبِلَنَّ فَقَد أَلِزََّةٌ بِأَ يُرْدَة ◌ِدَادٍِ *** هَذَا
لِتَعَلِمْ" أَنَّهُ لَومَاتَ كَانَ مِن مالِ الْمُشْتَرِلِىِ،َفِ ◌َهَذَا طَابَتْ لَهُ الْعَلَّةَا .،»
[قَالَ ](٣): وَحَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٤) هَذَا أَضْلُّ لِكُلِّ
ث على وجه المبايعة
(٦)
لَا عَلَى الغُصبِ
. بسمال عيين ( ما طلغال لميعالج هبالالى الارغ إمالة
-مباظاالقافلة ال(4خراج : بث فيالنهاية "خالدالقع
(١) فى م: ((تراه)) - والمعنى واحد .. تها HYed ,j ud g
ميام دولة المطبوقع له بالأن إرادة وهذا يخدم دام فظون ابتغذائه "أو" بيك)» بياء ثناة
تحتية فى أول الفعل مكان ٨٧٧ التاء ٧٨٧٧ الفوقية ، ردا زين ري زينسا بالعه - على أنه:
١
م
جرومية
(٤) فى ر. ك: ((صلى الله علية)))) تلفولى الب شيء المحلية فسالام هم.، لهن وليلها!
(٦) جاء فى معالم السنن للإِمام ((الخطابى)))) على سنن «أبى داودسلجم / ١٠١٣/٧١٢
C
٧٧٨: ومعنى قوله(عالمالخراج) بالضمان ما)) بفرع البيع غليظة كفاك ماحله دخْلٌ وغَلَّةنه فإِنّا مالك
الدقيق الذعته ضامن الأصل عليه الخراج لضمان الأصللغة: تقلب (٦)
فإِذا ابتاع الرجل أرضا فأَشغلها، أَو ماشية فنتجها، أَو دابة. فركبها ، أَو عبّلاً
فانه يخفيه وأثم وحدة عيبانه فلو أن يرد الرقيق،ولا شيء عليه في المنتفع بتهله لأنها
ــ لو تلفت ما بين مدة العقد والفسخ؛ لكانت من ضالاف( المشتركنا فورجب( أنيتكهن
الخراج من حقه .
: شل هيلك شا زيه - شا خامس حالة ١
واختلف أهلُ العلم في هذهاره روسيا، فيعارف،أين التلمبة وجليفاً ا"
سحب) فقال: الن الشافعى»-رحمه بالله رغم ما بجدة فهة ملكة المشترى من خلَّقا ولعاجلعاشية،
وولد أَمة، فكل ذلك سواءٌ لا يرد منه شيئاً، ويرد المبيع، إن طرق يمكن ناقصاً عجا باًّختمه بـ

٣ ٣٤٦ ٠
٢٣٢ - وَقَالَ(١) ((أَبو عُبَيدِ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)
(( لَيْسَ عَلَى مُسْلِم جِزْيَةٌ))(٣).
= وقال أصحاب الرأى: إِذا كان ماشية فحلبها ، أَو نخلا أو شجرا فأَكل ثمرها
لم يكن له أَن يرد بالعيب، ويرجع بالأَرْسُنْ .
وقالوا فى الدار والدابة والعبد والغلة له ، ويرد بالعيب .
وقال ((مالك)) فى أصواف الماشية وشعورها: إِنها للمشترى، ويرد الماشية إلى البائع ،
فأَما أَولادها ، فإِنه يردها مع الأُمهات .
أَقول : وذكر بعد ذلك اختلاف الفقهاء فى المبيع إِذا كان جارية . . فليرجع إِليه
( من أراد - معالم السنن على سنن أبي داود )) ٣ / ٧٧٧ - ٧٧٨
(١) فى ك ((قال)) وقد لاحظت أن أغلب الأحاديث تبدأ فى ((ك)) بقوله ((وقال))
والقليل منها، وبعد كل عدة أحاديث تأتى لفظة ((قال)).
وأُرى - والله أعلم - أن لفظة قال)) من غير ((واو)) تستخدم مع أول حديث فى
أول كل مجلس .
(٢) فى ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م ((((عليه السلام)).
(٣) جاء فى ت: كتاب الزكاة: باب ماجاء ليس على المسلمين جزية ((الحديث
٦٣٣ ج ٣ / ٢٧ .
حدثنا (( يحيى بن أكثم)) حدثنا (جرير)) عن ((قابوس بن أبى ظَبيان))
عن أبيه)) عن ((ابن عباس)) قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
((لا تُصلح قَبِيلتان فى أَرضٍ واحِدة، ولَيس على المسلمين جزيةٌ)).
وعلق على الحديث، ومما جاء فى تعليقه: وفى الباب عن ((سعيد بن زيد)» وجدً
(( حرب بن عبيد الله الثقفى)).

-- ٣٤٧ -
قَالَ: حَدَثَنَاهُ ((مُصْعَبُ بنُ المِقدامِ)) عَن (( سُفْيانَ)) عَن (( قَابوسَ
ابن أَبِى ظَبِيَانَ (١٩٠))) عَن ((أَبِيهِ)) يَرفعُهُ.
فَإِنَّ(١) مَعْنَاهُ: الدُِّّ(٣) يُسلِمُ(٢)، وَلَه أَرْضُ خَرَاجٍِ، فَتُرفَعُ عَنه
جِزْيةُ رَأْسِه، وَيُتْرَكُ عَلَى أَرضِهِ(٣).
- قال ((أبوعيسى)): حديث ((ابن عباس)). قد روى عن ((قابوس بن أبى ظبيان)) عن
(أبيه)) مرسلا . والعمل على هذا عند عامة أهل العلم أن النصرانى إِذا أَسلم وضعت عنه جزية
رقبته، وقول (( النبى)) - صلى الله عليه وسلم -)):
(( ليس على المسلمين عشور ))
إنما يعنى به جزية الرقبة، وفى الحديث ما يفسر هذا حيث قال: ((إِنما العُشور على
-((اليهود والنصارى)) وليس على المسلمين عشور ».
أقول وانظر فى حديث ليس على المسلمين عشور».
- د : كتاب الخراج والإمارة والفىء، باب فى تعشير أهل الذمة الحديث ٣٠٤٦ ج
٣ / ٤٣٤
- حم : حديث رجل من بنى تغلب ٣ /٤٧٤، حديث رجل من ((بكر بن وائل»
من ٤ / ٣٢٢ - حديث رجل من تغلب ٤١٠/٥.
وانظر فى تخريج حديث: (( ليس على مسلم جزية)).
- د : كتاب الخراج والإمارة والفىء ، باب فى الذمى يسلم ى بعض السّنة.
الحديث ٣٠٥٣ ج ٣ - ٤٣٨.
- حم: حديث ابن عباس)) ١ / ٢٢٣ - ٢٨٥
(١) فى ل. م: ((قال: فإِن .. )).
(٢ -٢) فى م، والمطبوع: ((الذمى الذى يسلم)).
(٣) المطبوع: ((وتترك عليه أرضه)).

٠
مُؤدِّظَة عَنْهَدَالسخْرَاه ◌َد"" "والذهاب بمكة)» البطلة: دارة
وَمِن ذَلِك حَدِيثُ. «دُهُفَيْ() وَمِيهِ أَعَلِّنْيَ هْ رَضِىَ اله ◌َنْهَد ◌َهْ رِأَ نبا
مَنْهُ فََُّ»: حَدَّثَّهَا ( ابنِ فُهْدِّا) عَنْ اْجَمَاءِ بَنْتُلَمَةَ)م ◌َنْحَقُ لْتُفِيدِ الله
ابن رَوَاحَةَ، قَالَ: حَدَثَنى ((مَسرُوقُ (7) أَنْ وَأَجُلًا مِى الشعوب { أَشِلَّم،
فَكَانَتْ(٤) تُؤْخَذُ مِنْهُ الجِزْيَةُ، فَأَتَى ((عُمَرَ)) فَأَخْبَرَهُ، فَكَتَبَ أَلََّ تُؤْخَذَ
فيهممن الطبية رجان ربيعماك زبة قوية، "رعلبة وجاء شميله: ((مسيحي أ) حالة "
قيه تصعة لأ غارة بخلاف أنالله أخله ته لله راد المعا حلب " هيأ)
(١) جاء فى كتاب الأموال (لأبى عليه ماهو السيره لجفالت بارية واليونعلى
مسلم جزية)) قال ((أبو عبيد)): تأويل هذا الحديث (: ٤َّده وجلاللَّهللمر ف آخرا المسنة،
إوقد وجهات عليه الجمهورية أنإسلامه يسقبطها عنه ، فلا تؤ خذوجهه، وإن كانيت قد لزمته قبل
ذلك ؛لأَن المسلم لا يؤدى الجزية، ولا تكون دينا عليه، كما لايؤخذ منه فيما بعد الإسلام.
وقد روى عن (عمر)) و(على) و«عمر مداعبا العزيز)) مايقوى هذالى المعنى: يتم ساق
الا حاديث الروية عن الثلاثة- رضوان الله عنهما قالبهاء وإضاء ب٤:٧٠
ءَ
(٢) يريد بذلك حديث ((عمر)» رضى الله عنه.
(٣) سوفٍ يفسر المراد من الشعوب فى حديث (عمر)) - رضى الله عنه -
* بلغة رين زه راء) تعمل
(٤) فى م، والمطبوع: ((مكانة للف ته رايس تيله - ٤١٢٢٢ ٠٫
(٥) انظر فى هذا :
(الب لاء رياء: ضياء جيوفن رة .
٥٠
- كتاب الأموال ( لأبى عبيد)).
سيناء سلوكه وإضاء باح":
وفيه: (( فأى (( عمر بن الخطاب))، فقال : ياأمير المؤمنين: أسلمت.
فقال : لعلك أَسلمت مُتَعوِّذًا .
١٫٢٢٢٠ / ٠ رملية تما ثيله :
٤٨٢
فقال : أَما فى الإِسلام ما يُعيدنِى ؟ قالَ . بلَى .
قال: فَكَتَب ((عُمر)) أَلاَّ تُؤْخذ مِنْهُ الجزئَةٌ". نال»: بالة)): و. بارة (١)
قال ((أَبو عبيد)) الشعوب": الأعاجبناء هذا!)): وبتعطاء، و ٤ (٢ ٢)
- الفائق ((شعب)) ٢ / ٢٥٣ - النهاية ((شعبها ٤٧٤٨٠١٠٣ ١٠٠)»: ١١.43 (٥٩)

---- /٣٠۶٩
منْمَا قالَ قْ أَبِ عُبَيْدٌ) ٤٤: الطُّيعوِيُ نِهَاْلُنَّكِ لاَوَكُ رِدَوْقَى غَيْهِ لَلَكْ المَوضِع
بأكثر منْ قَهائل العَرِبِ "H@gmAd a
1
ـب
لَنْبَةَ قَفِيَ أْنَإِ نَدَثْنَا بَهْ هُشَيْهُ بِقَالَ:« أَنْ ◌َها« سَيَّارُهُ) عَزِمِنْ أَلُّبَيْرٍ
المُ بَلِ ◌َدِىَُّنَ))الْقَالَ:"أَمِعَم. ((دِفْقَانُبْ عَلَ عْهداَ دَ عَلَى البَ رِجم
الله -](٦) فَقَالَ لَهَ:
(٧)
قب لهما إلى لــ أق متوريق أرْضِيكُ رَضْنَا الجِوَةَ عَم ◌ِرَ أسِكِ،وَأخْذِ بَاجَا مِن.
أَرْضِكَ ، وَإِن تَحَوَّلْتَ (1)، فَنَحْنُ أَحَقُّ بها))(١)
«هَذَكَ وَلَجُهُ أَ حَدِيثٍ: التَِّيِّ - ظَلّى اللهُ عَيْهِ، وَسَلََّ الِدْقِى ◌َ الجَوْيَةِ.
قيها من منعظا ريض "في ماا علبه زي بعد)) ٥ ٧، نقداً بالية بالغة قبلبح)
(١) فى المطبوع: أكثر من القيام بال رقم/2، وأنak نه وه
(٢) ((فالشعوب العجم )ساقطين ..... ٤ ٢٠١.نيملسا ابتغاء زيناا (٢)
: ٢٧ (٣). كان بالنصبب )(: ساقط بأن م٤٥ ميعنى بها النطلب - فتح الشين من الشعوب.
الله "(٤)جع" دار المطبوع جبالا واع الؤكبيرة ابن غدظل)) واذكر السعد بقى الخاشمية لنقلا عن
ر. لتجريد على المنهج ية !((نام)) ريض أزمة ضيفه لهأن، كاملة عام١٠١١ك
(٥) الدهقان: بضم الدال وكسرها « رشيد)) الإقليم أو) التاحقة بطوا بلاط الحجم.
(٦) ((رحمه الله)): تكملة من م والمطبوع .. ("دايق)»: ٠٫٠٠٩ (٢)
((لنت: (٧) تقع١١)، والمطبوع لبدء إن قَشْهَ افى أرضك أ وفى للخ« إن أقامت على أرضها)).
عليه (٨)° فى "من، والمُطْبُوعُ: (وإِن تُحولت عنها)) وفىّ : ﴿بأن الاخطأ اللقاء معلة
الخلية (4) انظر الخلي في، كتاب الأموال"لأبي طبيعام 10 النهاية (٤جزاً))
بالغاارة ولكنيقه راق
١ / ٢٧١
(١٠) فى ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفي ل. م: (عليه السلام إلى بعل !:

- ٣٥٠ -
وَإِنَّمَا احْتَاجَ النَّاسُ إِلَى هَذِهِ الأَحَادِيثِ فِى زَمَن(١) عَنِى أُمَيَّة))؛ لِأَنَّهُ
// (١) /٣/٢
يُرْوَى عَنْهُمْ(؟. أَنَّ الرَّجُلَ مِن أَهْلِ الدِّمَّةِ(٣) مِن أَهْلِ السَّوَادِ(٤)، كَانَ
يُسلِمُ ، فَلَا) يُسْقِطُونَ الجِزْيَةَ عَنِ الرَأَسِ(٥)، وَيَأْخُذُونَهَا مِنْهُ مَعَ الْجِزْيَةِ
مِنْ أَرْضِهِ، وَكَانَ ((الحَجَّاجُ!)) يَحْتَجُّ فِيهِ ، وَيَقُولُ(٦) : إِنَّمَا هُمْ فَيَّنَا
وَعَبِيُذَا(٢)، فَإِذَا أَسلَمَ عَبدُ الرجُلِ، فَهَلْ يُسقِطُ عَنْهُ الإِسِلامُ
(١) فى م: ((فى زمان)) والذى فى كتاب الأموال ((لأَبى عبيد)) ٥٠ .
(( وإِنما احتاج الناس إلى هذه الآثار فى زمان بنى أمية))، أَطلق على أحاديث الصحابة
والتابعين آثارا .
(٢) فى كتاب الأموال ((لأبى عبيد)) ٥٠: ((لأَنّه يروى عنهم أَو عن بعضهم))
وعبارة كتاب الأموال أَدق ؛ لأَن ((عمر بن عبد العزيز)) رضى الله عنه من بنى أمية))
والذى روى عنه خلاف ذلك. كما فى كتاب الأموال ٥٠
(٣) الذين عاهدوا المسلمين ، وهادنوهم موافقين على دفع الجزية.
(٤) أَهل السواد من أرض العراق، وحددها ((أَبو عبيد)) فى كتاب الأموال ٧٣ :
. أنها من لدن تخوم ((المُوصِل بشمال العراق إلى ساحل البحر من شرقى ((دجلة)) هذا
حد السواد طولا، وأَما عرضه فمن أرض ((حلوان)) إلى منتهى ((القادسية)).
(٥) فى المطبوع: ((ولا)). ((رأسه)).
(٦) فى ر. م: ((يقول)).
(٧) فى ك: ((فينا)) بفاءٍ موحدة، وياءٍ مثناة تحتية مشددة - وفى المطبوع ((قيننا))
بقاف مثناة، وياءٍ مثناة - تحتيه ساكنة بعدها نونان)) جمع ((قين)) وهو العبد".
وأُرى - والله أعلم - أن الصواب فيُّنا، أَى من ((الغىء))؟ لأنه لامعنى لعطف ((عبيدنان:
على (( قيننا)) فى الغالب.
ولم أهتد إلى تخريج للأثر
ے

٣٥١
ت
الضريبة: ؟
وَكان (( خَالدُ بنُ عَبدِ اللهِ [القَسْرِىُّ](٣))) يَخْطبُ بِهِ فِيمَا يُحْكِى
عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ، وَلِهِذا استَجازَ مَن استَجازَ مِن القُرّاءِ الخَروجَ عَلَيْهم
مَعَ (ابنِ الأَشْعَثِ)) ) ...
٢٣٣ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)):
(( المِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهلِ المَدِينَةِ، وَالمِيزَانُ مِيْزَانُ أَهْلِ مَكَةَ))(٥).
(١) الذى جاء فى كتاب الأموال لم يشر إلى الخبر الوارد عن ((الحجاج))، والخبر
الوارد عن ((خالد بن عبد الله القسرى)) وجاءت العبارة بتصرف.
(٢) ((القسرى)): تكملة من ر، وقد عرف محقق المطبوع ((بالحجاج))،
و(خالد بن عبد الله)) تعريفا موجزًا".
٠٠٠٠
(٣) جاء بعد ذلك فى د: ((قال أبوعبيد)): الشعوب هاهنا العجم ، وفى غير هذا
الموضع أَكثر من القبائل، والشعوب المنية)).
شام
أقول قد سبق هذا فى موضعه ، نقلا عن بقية النسخ
: كنتوجاء بعد ذلك فى وكذلك: أقال ((أبو عبيد)) ٣ خذثنا (عبد الله بن صالح)) قال
أخبرنا: (( حرملة بن عَمْزَانُ عنَّ ا يَزِيدُ بن أبى حبيب قالَ: أَعَظّ مَا أَثَثَّ هُذَهُ الْأُنَّة
بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - ثلاث تحصال؛ مقتل عثمان، وإحراق الكعبة، وأَخَذَهـ
الجزية من المسلمين - أقول: هذه الإضافة جاءت فى المطبوع نقلا عن ثم ماعدا الذى
جيش المغقوفين تجريدا وأرى - والله أعلم ش أنها إضافة منقولة عن كتاب الأموال . لأَنِى
عبيد )، ص ٥١
(٤) فى د. ر. ك: ((صلى الله عليه)) ،وفي لقثم يعلية السلام)»:)
(٥) جاء فى سنن ((أَبى داود)) ، كتاب البيوع والإجارات، باب فى قول النبى
- صلى الله عليه وسلم - المكيال مكيال المدينة، الحديث ٣٣٤٠ ج ٣ ص ٦٣٦/٦٣٣:" ..

=٣,٥٥٢٠٠٠ .
قَالَ ((أَبُوعُبَيد)): [وقد اخْتُلِفَ فِى هَذَا الحديث](١) ج، أَ بَّغَـ
(٢)
يقولُ لميه ه البعض ,"21 شق] بها يبة تب ثالف)) ٢٠٠٤٦٥
في الليوان هيارانيه الأهل والجهد المدينة جدا الهاد نتها رآه عنه
«شعتانبال» فه
= حدثنا ((عثمان بن أبى شيبة)) حدثنا)) ابن دُكَيْنْ)) حدثنا ((سفيان)) عن «حنظلة
عن «طاووس مهاعن ذلك ابن عمر إنفالنخيلبه" ليسبط بأ) ثالة - ٢٢٢
(٥) قال مر سول اله ش صلي الله/ عليهاف سلم جميلماا راه أثاليه ثالي(١))
((الوزن وزن أَهل مكة، والمكيال مكيال أَهل المدينة)).
وجامافيه بالفعل» بعد هاء منها ما يشها باليو١٧ بلغ بؤ قلب ردنا (١)
توسط حقائبه زب بالالغ ٥٠٠ جرام
عت قالماا بواب ..
قال ((أَبو داود)) وكذا رواه (الفرِّيَّابِى)) و(("أبو أحمد)) عن (( سفيان )) وافقهما
في المج اجمال " (مبلغلا رقى سابه الق)،، ية ظلما: ( جعل». (٢)
التجربة الكريمة (حكا بطبه ره طالفهم
وقال ((أبو أحمد)) عن ((ابن عباس)) مكان ((ابن عمر)) ورواه ((الوليد بن مسلم))
واله : ٫٠ كله بي لج (4)
((
بُدُ وزْنَ المدينةَ، وَمَكَيْلُ مَكْة"
عه الأحنظلة ، قال البنك
"غيظا بمعشارع دارالبقاءزية ١٤ سنة !
عنا قيف ند خلقا، معفيه را لله رقم ٩٠ ١٤٫١
وانظر فى الحديث كذلك .
سارة . س: كتاب الزكاة، باب كم الصاع؟ ٤٠/٥ وفيه: «المكيال مكبال أهل المدينة))
والوزن وزن أهل (مكةٍ)) - كتاب البيوع ذاب الرجحان فى الوزن ٢٥٠/٧ وفيه: والمكيال على
كبيرافي أهل المدينة، والوزن على وزن أجل الا مكة هم دع فيلد شارله لبة على؟
رحمنا + كتاب الأموال: «لأبي عبيد و ٤٦٣٠ مار٤٦٤ ، وفيه ١٤ المكيال مكيال المدينة،
والميزان ميزان مكة)" ثم قالت: وبعضهم أيرويه، الميزان أمراض المدينة والمكيال
مكيال مكة )) .
8 / ربخ اليه
(١) ما جيك العقوافين تكملةا من ل. م .* :g)bL)
رجاا (٢) رق و«وبعضهم ، والمعنى واحد " de » ين قلب (s)
: ٣ ٣٣)٦٢٣ أهل ) تكملة منْ م والمطبوع، والمعنى يفهم بدونها.٩

والمِكْبَالُ وخيالُ الأعلى " مكة نع ها إدارة أه ثة من نجينا
قالَ: حَدَّثَنِهِ ((أَبِ الْمُعْفِ إِسْالحْ مِنُ عُمُّل)» عَل ◌ْلُغيان -يِفْظُرْ
(حَنْظَلَةَ)) عَنِ ((طُاُ لَقَبَّهَ مَنْفَ حْفِ رَُ) بَعَوْءُالَِّّ لِمِنَّ اٌلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَعَلَّمَ آح "رحمحة شركة مساهمة، عيه قمة مال
، مُجَالْ إِخُ هَذَا الحَدِيكَ أَضْلُّالِكُلِّلَئِ يَخ ١٤ ١٩. ) الكيل بِغْوَ الْهَلْق
إِنَّمَا يَأْتَمُّ النَّاسُ فِيهِما(٤) بِأَهلِ ((مَكَةَ)) وأَهل ((المدينة-)) وَإِن تَغْيِّر
ذَلِكَ فِى سَائِرِ الأَمْصَار .
: أَلَا تَرَى مُ أَنَّ أَصلَ بالتّمن بالمدينة) بكيل ، وَقَ صَابَ قَ لل فري/ كثير
يفِي الأَمْطارات وبمن خالتجا رئق. كلبلا قيله، فل قالغد صفاء
الامضار .
٨٤٠ - (٨٥,"مها عليلذا نوتيلا)
وَأَنَّ السَّمنَ عِندَهُمْ وَزْنُ، وَهُو كَيْلَ فِى بَعضِ
قليلاور تيسلا ره بالت باليهالمع خيلة شارك 40 جايض مربح رةاب.
كيل فحين ١٧/٠ ١٥م
فلو أُسْلَمْ رَجُلْ تَمْرًا فى حِنطةٍ لم يَصْلح؛ لأنه
ن٠ ٦ ﴿ كَلَِّكَ الَّهِمِنُ إِذَا أَسْلَّهَهُ فِيمَا يوزَنُ، لَمْ يَصْلُخْ، لأَنَّهُ هَذِنٌ فِى بِعَزْن.
بيالة لسهفا قتله .. ربية (٦٤): g el مهنية ٤ وليضاء ١٤
(١) ((أَهل)) ساقطة من د. ر. ل، وذلك يتفق مع ترك نسخة ل ماك زلهلة مع
١٩
علا }(٢) الذي في كتاب الأموال ٤٦٣٣: بيمعت «إسماعيل بن عمرو الواسطي» چهبرو
مكان (عمر) وفى تقريب التهذيب ٧٣/١ ٠ إسماعيل بن عور الواسطى أبو المنذر ثقة من التاسعة.
تقل (٣) في إيبيك قال :48 صلى الله عليهلي هذا وليهاليه الذلة فيبدا راla
(٤) فى د."فيها ) لعله يعنى: أنواع التكيلو، وأنواع الوزنبدقة نا بليون ب اعضاء
(٥) فى المطبوع: ((فى كثير من زاد مكانٍ. (الخبعض الع طارية » (٧)

- ٣٥٤ -
وَالَّذِى يُعرَفُ بِهِ أَصْلُ الكَيْلِ وَالوَزْن أَنَّ كُلَّ مَالَزِمَهُ اسم(١) المَخْتُوم ،
والقَفِيز، والمَكُوكِ، والمُدِّ، وَالصَّاعِ، فَهُوَ كَيْلٌ.
وَكُلُّ مَا لَزْمَةُ اسم الأَرطالِ وَالأَوَائِىِّ، فَهُوَ وَزْنٌ(٢).
أَلَا تَسمَعُ حَدِيثَ ((عُمَر)) [- رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -](٣) فى الأَوَاقِىِّ حِينَ
قَالَ فى عام الرَّمَادَةِ وَكَانَ يَأْكُلُ الخُبزَ بِالزَّيْتِ، فَقَرْقَرَ بَطْنُهُ،
(١) فى م: ((أَصل)) خطأ.
(٢) أقول: قد فسر ((الإِمام أبو عبيد القاسم بن سلام)) رحمه الله - المقادير
تفسيرا رائعا فى كتابه الأموال ، باب الصاع الذى نعرف به صدقة الأَرَضين ، وزكاة
الفطر ، وكفارة الأيمان ، وفدية المناسك ، وغسل الجنابة مع جميع ما جاءً ذكره فى
الحديث من المكاييل كلها )، ٤٥٨ - ٤٦٨
وساق حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المكيال مكيال أهل المدينة ، والميزان
ميزان أهل مكة )) .
وقال: ((فعلى هذا الصاع الذى فسرناه تدور أحكام المسلمين فى كل ما ينوبهم من
أمر الكيل فى دينهم . من ذلك : زكاة الأرضين - وصدقة الفطر، وكفارة اليمين،
وفدية النسك )) .
وجاءفى معالم السنن ((للخطابى)) على سنن ((أبى داود)) بعد أن ذكر الكثير من شرح
((أبى عبيد)) فى كتاب الأموال، و((الخطابى)) يعلق على حديث رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - المكيال مكيال أهل المدينة .... ج ٣ ص ٦٣٦ وأما قوله: (( المكيال مكيال
أهل المدينة)) فإِنما هو الصاع الذى يتعلق به وجوب الكفارات، ويجب إِخراج صدقة
الفطر به ، ويكون تقدير النفقات وما فى معناه بعياره، والله أعلم .
(٣) ((رضى الله عنه)): تكملة من م والمطبوع .

-- ٣٥٥ ٠٫
فَقَال: ((قَرْقِرْ مَا شِئتَ! فَلَا يَزَالُ هَذَا دَأَبُكَ مَا دَامَ السمنُ يُباعُ بِالْأَوَاقِىِّ.
فَهَذَا يُبَيِّنُ أَنْ أَصلَ السمنِ وَزْنٌ، إِلَّا أَن يُريدُ(١) بالأَرطّالِ المكّابِيلَ،
فَإِن المِكْيَالَ قَدِ يُسَمی رطْلًا .
٢٣٤ - وقالَ ((أَبو عُبَيدِ)) فى حَدِيثِ النبىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ) ..
حِينَ أَهْدَى إِلَيهِ ((عِياضُ بنُ حِمارٍ))(٣) قبلَ أَن يُسلِمِ، فَرَدَّهُ، وَقَالَ :
((إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ المُشرِكِينَ))).
(١) فى ل: ((تريد))، وفى م، والمطبوع: ((يراد)).
(٢) فى د.ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٣) فى هامش ك: ((المجاشعي)) عن نسخة أخرى.
.(٤) جاءَ فى حم: حديث ((عياض بن حمار المجاشعي)) - رضى الله عنه - ١٦٢/٤:
حدثنا (("عبد الله)) حدثنى ((أَبِى)) أَخبرنا ((ابن عون)) عن ألَّ الحسن)) عن
((عياض بن حمار المجاشعى)) وكانت بينه وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - معرفة ؟
قبل أَن يُبْعَثَ .
٦٦ فلما بُعِثَ النبى - صلى الله عليه وسلم - أَهدَى لَهُ هَديَّة، قال: أَحسِبُها إِبلاً:
فَأَبِى أَن يقبلها، وقال: إِنَّا لا نَقْلُ زبْد المشركينَ)).
قال١َ: قُلْتُ: وما زَبْدُ المشركينَ؟ قال رفْدهُم . هديتهم.
أقول عيَّن ((أَبو عبيد)) - رحمه الله - السائل، والمجيب.
- د : كتاب الخراج والإمارات والفىء ، باب فى الإِمام يقبل هدايا.
المشركين الحديث ٣٠٥٧ ج ٣ / ٤٤٢
سـ ت : كتاب السير، باب فى كراهية هدايا المشركين، الحديث ١٥٧٧.
٠
وانظر الحديث فى :
ج ٤ ص ١٤٠

مشده ٢٣٠٥١٦ مجمعة"
نزعة فى الأب وابيهُ روعمل ها ( وحشية صلوات« أجرُ المُلْيَة لَغْ أَعْثِشُ ابْنِ عَقْنِ:))الطرق
٩٠
قَالَ ((ابنُ عَونِ)): فقُلتُ ((لِلحَسن)): مُْ المُشْرِ كَيْنَالِلْمَان ◌ِفَ
- فقال: منكم هراء- هنا شي «بية داء ثانة- ٥٢٢
شا وَقَ هَ ا زَمَكَلَ هُوْ عِنْكَ (٣) في الكلام ب خليج، بيا ضه انيه
٠
يُقَالُ مِنْهُ(٤): زَبَدْتُ الرَّجُلُّ أَزْبِسُ ◌ِرْلَِّلْ مَهْوَاَ لُواسَهُ
وَوَهَبْتَ لَهُ (٢).
(n)by:h,b, g :rgk ).
الفائق البال يه/١٠٢ جـ الطاية تربط) مقا ولةمذيب اللغة × زبد ٠١٨٣/١٣٤
مقاييس اللغة ((زيد)) ٤٤٤/٣ صاءاتغسريل ٨ ٥/٢اللسان والتاج: الفزياء ٢٩)
: ١٢٣٠ ١ عباره / مع والمطبي مثلا (به المشركين: تقدم)) من أققليل (التلجريد
باتهلين جالن ان٠١٠٠٠ لإيجاد ) معه ((طا جن) لنامنه
٤ ٢٢٣ اليومى يبلغ علا تطل مريضا بب مني تمثل: «مش لعلا المهنة ويخليه»
. شعبة ن أ رابة
(٣) ((عندنا)): ساقط من م .
: حالة ر جملة ما عته ل حيله شرف هنا ا شيب لملة
(٤) ((منه)) : ساقط" من ر ..
(حسام البقا بالقيد لهليفينأ بلة
(٥) المطبوع ((زبدا)) بفتح عين المصدر، وتصريف الفعل بفتح عين الماضى.
وكسره فى المضارع وسكولة فى المصدرالهجاء فى تهغيث الفة ١٨٧/١٣: بترول أبو لط ريق))
عن (الأصمعى)): يقال: زبح فلانا أرباولو أتى بهلح معمين الماضى ليبة والسكر المختار يط مقا
إِذا أَعطيته. فإِن أَطعمته زُبدا، قلت: أَزبده زُبدا - بضم الباء -: مندأَزبتصلهماا الغذاء
ف
أب اله (٦باستقاء ولاالظالم بالسب للخطابي مل خالعن أبي الوجاه ١١٤٨٢/٣ بالطوفى: رد» هديته
وجهان، أحدهما : أَن يغيظه برد الهدية، فيشخص مكثهى فيعمله خلع محالى الإسلام !!
والآخر شياتالهدية:وضتلك ملوالفقلقيه فقط لهفى بت الاتهاجوا ف حابجلسته ولا يجوز عليه
*- صلى الله عليه وسلم - أَن يميل بقلبه إلى مشرك، فرد الهدية قطعالسبي المياه

يلينَ م ◌َة ◌َقَال ◌َ الَأَبُو عُبَيْ، في ◌َيْهِ الْتَبِيِّ- ◌َّ الله ◌ُلَيْهِ وَ سَلَ ه ـ
فِى الْمُرَةِ جْنَ عَ هُم ◌ِنَانَ يَخْشَرِضَ ثَلاثَقْ لَِلَ وْلَالْقُصَارَةَ، وَهْلَقَى
التَّبِيْعٌ. لهاْ أُ رمع: ((ناوالله ٤ " جميلة لم يَتَشْ)): (٢) مابقة
فَنَهَى النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ بَيْفِ وَبََّ اسُرِجَنْ فَلاَ فَإِهَاالْ أُمْ بَتْشة
- وقد قابلية مرة في يحمل ه حلقة والدة عهو هدية ، الأجافهقال وأ ويس
ذلك بخلاف لقوله: ((نُهِيتُ عن. زَبُّدِ الشهركيقل ه لأنه رجل ولِ لْعَل» الكُاب ليس
بمشرك ، وحكمهم غير حكم أهل الشرك .
" و علق الأمام الشرقدى الحمل الحديدية بشارة ج/٠١٤٣٢٢/٥, وفكر ووفاءعنها التى قوله على
الله عليه وسلم - أنه كان يُقبَّل من الشر عليبن المدخياطة وذكره فى نهذا الكتاب الكرامية
واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يقبل منهم، ثم فى عن هداياهم) ثلا الهنا
(١) فى د. ر. ك: ((صلى الله عليه، وفىكل جيلدم عليه السلامعلب - ٦
-٩٢٣٦ فى حق" في المرطبالخلية ثلاثُ - والإضاءة تحقق مزيد من الوسخُفح،
٥٠ حة : ونتا: ٥ لا
وهى من قبيل التهذيب .
(٣) فى.م والمطبوع ((ونهى النبي ◌ّ _ 4 علية السلام - }٤٥٠٠٠(١)
(٤) جاء فى جه: كتاب الرهون، باب ما يكره من المزارعة الحقيقة !٢٤٦ ج٢
٤٠ ٢٠ . لحقلت: (هيك)) (٢)
٨٢٢ :
عن ((مجاهد)) عن (( أُسيد بن ظهير)) ابن ◌ُخى"
٤ /٢٦\٢
خديجه قال جمالب علمه المهني هابال مغلقاً سا حقا، ف الحقاء))
من2
كان أحدنا مهورية مخطى ◌ْ أَوْف أعطاها بالالحق الربع والعالجالوا عيولها مصنف
في المهله لمهني يا ريتة معلقا! يسعى- رجيعيق.
-في الربيع
جداول ٣ والقضارة ، وما يسقى آ
وكان العيش إذ ذاك شديداً بخكان يمثل فيها بالخلية ، وعندها يمكن ويعليها:
منها منفعة، فأَنانا ((رافع بن الذكاء قي ظالعب شقالن وخ له به: ولية.
إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم عهاحكم عن أمر كان لكم نافعاشقوطاعة ما،=
أو ولها بتعنا
وفقاً ! لمهليلى وق تنا المعارف قصه

٠ - ٣٥٨ -
قَالَ: حَدَّثَنَاهُ ((جَرِيرٌ)) عَن (( مَنصور)) عَن ((مُجَاهِد)) عَن ((أُسَيدِ
ابنِ ظُهَير )) عَن ((رَافِعِ بِنِ خَذِيج)) عن النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١).
فَقَولُهُ (٢): ((يَشْتَرِطُ عَلَيْهِ(٣) ثَلَاثَةَ جَدَاوِلَ)) : يَعْنِى أَنَّهَا كَانَت
تشتَرَطُ عَلَى المُزارعِ أَن يزرَعَهَا خَاصَّةً لِرَبِّ المال .
وَأَمَّا الْقُصَارَةُ: فَإِنَّهُ مَا بَقِى فى السُّنْبُلِ مِنِ الحَبِّ، بَعدَما يُداس(٤).
(٥)
وَأَهْلُ ((الشَّامِ)) يُسَمّونَهُ القِصْرِى
= وطاعة رسوله أنفع لكم. إِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينها كم عن الحقل ،
ويقول ((من استغنى عن أرضه، فليمنحها أَخاه، أَو ليدعْ)).
وانظر كذلك :
حم - حديث رافع بن خديج ٤٦٤/٣
الفائق ((قصر)) ٢٠١/٣ - النهاية ((قصر)) ٧٠/٤ - تهذيب اللغة ((قصر)) ٣٦١/٨-
اللسان والتاج ((قصر)).
(١) فى د. ر. ك. ل : - صلى الله عليه - .
(٢) المطبوع: ((قوله)).
(٣) ((عليه)): ساقط من د . ر .
(٤) فى د.ز.ل وها مش ك عن نسخة أخرى ((يدرس)) والدراس، والدياس بمعنى.
(٥) جاء فى المحكم ((قصر)) ١٢٢/٦ :
((والقُصَارَةُ، والقِصْرِىُّ - بكسر القاف والراء بينهما صاد ساكنة - والقَصَرَه -
بفتح القاف والصاد والراء ــ والقُصْرَى - بضم القاف وفتح الراءبينهما صاد ساكنة
والقِصْرَى - بكسر القاف وفتح الراء بينهما صاد ساكنة - والقَصَر - بفتح القاف
والصاد - الأخيرة عن ((اللحياني)): ما يبقى فى المنخل بعد الانتخال .
وقيل : هو ما يخرج من القتِّ بعد الدوسة الأُولى .
وقيل : القشرتان اللتان على الحبة سفلاهما الحشرة، وعُلياهما القصرَة .
5

- ٣٥٩ -
وَكَذلِك يُروَى(١) فى حَدِيثِ عَنٍ(٢) ((جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ)):
قَالَ: حَدَّثَنِيهِ ((أَبو النضرِ)) عن ((أَبِى خَيْثَمَةَ)) عَن ((أَبِى الزّبَيرِ))
ھ(٤)
عَن ((جابرٍ [ابنِ عَبدِ اللهِ](٣))) قَالَ: كُنَا نُخَابِرُ عَلَى عَهِدِ النّبِىِّ
- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلمَ (٥) - فَنُصِيبُ مِن القِصْرِىِّ، وَوِن كَذَا وَكَذَا (٣).
فَقَالَ [النَِّىُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧) -]: ((مَن كَانَتْ لَهُ أَرْضُ
فَلَيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَحْنَجْهَا (٨) أَخَاهُ))(٩).
(١) ((يروى))؛ ساقط من م.
(٢) ((عن)): ساقط من ل . م .
(٣) ((ابن عبد الله)) تكملة من د .
(٤) المطبوع: ((رسول الله)).
(٥) فى د. ك: ((صلى الله عليه)).
(٦) فى ر. ل: ((من كذا ومن كذا)).
(٧) التكملة من د. م، والمطبوع، وفيها: ((النبى عليه السلام)).
(٨) فى المطبوع: ((يمنحها)).
(٩) انظر . فى ذلك :
م : كتاب البيوع، باب فى كراء الأرض ج ١٠ / ١٩٩
د : كتاب البيوع والإِجارات، باب فى المزارعة الحديث ٣٣٩٥ ج ٣ - ٦٨٩
س : كتاب الأَمان، باب الأحاديث المختلفة فى النهى عن كراء الأرض ج ٧ ص
٣٠ : ٤٠
جه : كتاب الرهون، باب المزارعة بالثلث والربع، وباب كراء الأرض ج ٨٢٠٨١٩/٢
دى : كتاب البيوع، باب فى النهى عن المزارعة بالثلث والربع ٢٧٠/٢ - ٢٧١
حم : حديث جابر بن عبد الله ٣١٢/٣

- ٣٦٠
وَأَمَّا (مَا سقَى الرَّبِيعُ))، فَإِن الربيعَ النهرُ الصغِيرُ مِثْلُ الجَدَولِ، وَالسَّرِىِّ
وَنَحْوِهِ، وَجمعُه أَرْبِعَاءُ(١) .
وَإِنمَا كَانَت ◌ْهَذِهِ شُرُوطًا يَشترطُها ربُّ الأَرْضِ(٣) لِنَفْسِه خاصةً
سوَى الشرطِ عَلَى الثَّلُث والربُعِ .
فَنُرَى أَن نَهْىَ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣) - عَن المُزَارَعَةِ، إِنمَا
كَانَ لِهِذِهِ الشَّرُوطِ؛ لِأَنْهَا مَجهولَةٌ لَا يُدْرَى أَتَسْلَمُ أَم (» تُعطَبُ .
فَإِذَا كَانَت المُزَارَعَةُ عَلَى غَيرٍ هَذِهِ الشُّرُوطِ بالُّلُثِ أَو الرُّبُعِ أَو النِّصْفِ
فَهِىَ طَيِّبَةٌ إِن شَاءَ اللهُ [ - تَعَالَى (٥) -].
وَعَلَى هَذَا رَخَّصَ فِيهَا مَن رَخصَ مِن أَهْلِ العِلْمِ().
(١) جاء فى اللسان ربع: والربيع: الجدول، وفى حديث المزارعة: ((ويشترط
ما سقى الربيع والأربعاءُ)) قال: الربيع النهر الصغير ... والجمع أربعاء.
وجاء فى اللسان كذلك ((سرا)): ((والسريّ: النهر عن ((ثعلب)) وقيل : الجدول
وقيل : النهر الصغير كالجدول يجرى إلى النخل ، والجمع أَسريه ، وسُرْيان - حكاها
((سيبويه)) مثل أَجربة وجُربان، قال: ولم يسمع فيه بأسرياء.
(٢) فى المطبوع: ((المال)).
(٣) في د. ك: ((صلى الله عليه)) وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٤) فى المطبوع .. ((أَو)) وهو جائز.
(٥) ((تعالى)) تكملة من المطبوع، وهى آخر ما جاء فيه من تفسير للحديث،
وسقط منه العبارة التالية .
(٦) جاء فى شرح ((النووى)) على ((مسلم)) كتاب البيوع، باب كراء الأَرض
((واختلف العلماءُ فى كراء الأرض، فقال ((طاووس)) و((الحسن البصرى))
ءَ
١٩٨/١٠ :