Indexed OCR Text
Pages 101-120
وفى الفروق اللغوية انظر ص ٨٠٣ الفرق بين شنف وقرط وص ١٧ الفرق بين الغَمامة والغَيث . وذكر في المجلدة بعض ألفاظ أعجمية : فى ص ٥٣٣ «اليَرَنْدَج، فارسيَّةٌ عُرِّبَتْ أَي يَرَنْدَه)). فى ص ٧٠١ ذكر ((شَمَع النَّحْلِ)) فقال: ((وهو بالفارسِيَّةِ الْمُومُ)). فى ٧٨٩ بعد ذكر حديث ، وبيتٍ للأعشى ورد فيهما ((أُورَى شَلَم )): وقال أبو نصر: ((وأُورَىْ شَلَم قال هذا بالعَبْرَانِيَّةِ)). وفى ٨٧٧ قال عن الشنان ((كلمة فارسية)) وهو بالعربية : الأَرْمَاتُ)). وفى ٨٩٢ ((مقاليد: مفاتيح بالفارِسَيَّةِ)). وفى ١٠١٧ ذكر خبراً عَنِ الحَسَنِ، وَفِيهِ ((فَأُخَذُوا دستَبند )) وهى لفظَة أعجمية . وحظيت لغات القبائل منه بعناية وذكر منها نماذج فى هذه المجلدة : ص ١٣٧ لغات (( وَجِلَ يَوْجَلُ، ووحِلَ يَوْحَلُ، وَوَسِخَ يوسَخُ، وما كان من بابِها)) ((أهل الحجاز يقولون: لا تَوْجَلْ، وتميمُ قَيْسٍ لا تَبْجَلْ ... ويقال: لا تاجل بغير همز ولا تأجل بهمز، يَجْتلبون فيها الهَمْزَةَ )). ص ٢٣٢ ((حِجر لغة أهل الحجاز وحُجْر لغة سُفْلَى مُضَر)). ١٠١ ص ٤١٩ ((الرجيل يقال على الماشى إلى بيت الله حافياً وهو قول أهل الحجاز وأهل نجد يقولون راجلاً ورَجِلاً، وَكلَّ حَسَنٌ)). ص ٢٩٤ ((تميم تقول: أَشَأَتُهُ إلى ذَلكِ المَكَان: ألْجَأَتُهُ، وَمَا أَشَاءِكَ إِلى هذا ... تَمِيمٌ تَقُولُ: شَّ مَا أُشَاءَكَ إِلَى مُخَّةٍ عُرْقُوبٍ)). ص ٦٧٧ قال الفراء: ((سمعت بعض بنى أسد يقول: قد اتَّغَرَ الصَِّيُّ ( بالتاء ) والكلام قَدِ اثَّغَرَ بالتّاءِ ». ص ٧٤٤ (( إِذَا وُضِعَ الْبُسْرُ فِي الشَّمْسِ ونضج بالخلِّ فى حَرِّهِ فذلك المُغَمَّقُ وأهل نجدٍ يُسَمُّونَهُ المُخَلَّلَ )). ص ٨٤٠ (( ... أَهْلَ الحِجَازِ يُسَمُّون النَّبَّاشَ المُخْتَفِيَ لِنَّهُ يستخرج المَيِّتَ)). ص ٨٤٩ (( الخَّوَافِي مِنْ السَّعَفِ ما دون القِلَبَةِ، وأهل المدينة يُسَمُّونَهَا العَواهِنَ)). ((الخوافى ... عِنْدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَهِيَ العَوَاهِنُ عِنْد أَهْلِ الحِجَازِ )). ص ٨٩٣ ((واحد الأَقَالِيدِ إِقْلِيد وهي لُغَةٌ يَمَانِيةٌ)). ص ٩٤٠ ((أهل الحجاز يقولون: فَتَنَهُ وأهل نجد يقولون : أَفْتَنَهُ )). ص ٩٧١ ((متى بمعنى مِنْ لُغَةُ هُذَيْلٍ)). ١٠٢ معالم أُخْرَى من منهج الحربىِّ فى شرح غريب الحديث : فى هذه المقالة سَنُقَيِّدَ بعض سماتٍ لمنهج الحربىِّ فى تفسير الغريب من الحديث فنقول : ١ - الحديث عند الحربىِّ يشمل الحديث المرفوع، والموقوف ، والخبر، أو الأثَرَ عن الصحابى فمن بعده ، وتفسير القرآنِ المَرْوِيِّ عَنِ الصَّحَابَةِ والتابعين وغيرهم ، من ذوى الرسوخ في التأويل . ٢ - إذا ورد تفسير اللفظ الغريب فى الحديث اكتفى به ، وجعله الرَّيَ الَّذى لا يُحَادُ عنه، ولا مُتَقَدَّمَ عنه ولا مُتَأْخَّر . ولا عدول عنه إلى غيره، مثل تفسير ((العضه)) ٩٢٣، ٩٢٤ قال فيه: ((هو مفسر فى الحديث )). وتفسير الحديث بالحديث أعلى التفسير ، ثم يليه تفسير الصَّحَابِّ لَهُ ، وهو أولى أن يعتمد عليه من غيره، لِأَنَّه أعلم بالمراد ( فتح البارئ ١ / ١٣٥) عند تفسيره للدُّبَّاءِ والخَنْتَمِ والنَّقِيرِ والمُزَقَّتِ. وقد كان هذا هو مسلك الحربى . يكتفى بتفسير الصحابى لحديث رسولِ الله عَ لّ إِذَا مَا وَرَدَ . وإِذا رُوِيَ تفسير لصحابى وغيره ، قدم تفسير الصحابى ثم التَّابِعِيِّ، انظر تفسير ((الغِشّ)) ص ٨٧٩ قَدَّم فيه تفسير عائشة رضى الله عنها ثم أُتْبَعَهُ بتفسير التابعى مجاهد . وقد يضيف إلى الحديث المُفَسَّرِ ما يزيده وضوحاً وبياناً كما قال فى ص ٦١٢ فى الحديث ((الغِيبة ذكرك أخاك بما يكره ، فَإِنْ كان فيه فقدِ اغْتَبْتَهُ)) أَوْرَدَهُ شرحا لحديث ((إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ في الغيبة والبول)) وقال ١٠٣ بعده : ((قال إبراهيم: والغِيبَةُ أَنْ تذكر الرجل بمكروهٍ فيه يَسْتُرُهُ ، ويكْرَهُ إِظْهَاَرَهُ، وَتُرِيدُ غِيبتَهُ)). وإذا كان الحدیث قولا لأحد السلف وورد تفسيره عنه اکتفی به كما فسر الشعبى قوله ((هو ابْنُكَ مِنَ الوَراء)) ص ٧٥٩. وإذا فسَّر الحديث بعض رجال سنده ذكر ذلك التفسير . انظر ٧٨٥، وفيها تفسير سفيان لحديث ((اللّهُمَّ أُرِّ بَيْنِهُمَا)). ٣ - الحربى عِمَادُ مادّتِهِ السماع، وإذا لم يكن سَمِع شرح اللفظة فَإِنَّهُ يُبَيِّنُ ذلِكَ ولا يسكت عليه كما فى تفسير ((شاعة)) ص ٤١٦ قال فيها: ((تفسيره فى الحديثِ: الزَّوْجَةُ، ولم أسمعه إلّا فِيهِ )) . وقال فى باب ((زوى)) ٩٧٨: ((وهذا الذى أخبرتُكَ لَمْ يَجِئْ فيه روايةٍ إِلَّا مَالَمْ يَبْلُغْنِي )). ويتحَّجُ مِنْ شَرْح مالم يسمع بتفسيره . قال فى ص ٤٨٥ فى شرح ((أَكِيمُوا عَنِ البابِ)) ((لَمْ أَسْمَعْ فيه شيئاً وأَظُنُّه نَخُوا فُرُشَكُمْ عِنْ أَبْوابِ الْبُيُوتِ )). وفي ص ١٥٠ ((الشُّعْرُورَةُ قالَ: وَأَظُنُّهَا كَلِمَةً مُولَّدَةً)) وشعائِرُ مِنْ ذَهَبٍ أَظُنُّه ضَرْباً مِنَ الحُلِّ)). وفى ص ١٠١٤ فى تفسير ((رأى عرقة فى المسجد)) أظنها حَشَبَةً فيها صورة )) . وفى ١١٩٠ ((الحِذْيَةُ أُظُنُّه المَاسَ)). ١٠٤ وفى ٨٠٩ ((فأخذت نَشَفةً لنا فَدَلَكْتُ بها عينى هي إِنْ شَاءَ الله هَذا الحَجَرِ دَلَكَ بِهِ الخَلُوقَ فَإِنّه أَبْلِغُ فِى ذَهابه )). وهذا كله أُدِلَّةٌ واضِحَةٌ على حِرصه على السماع وصحة سماعه . انظر ص ٤٤٥ سماعه مِنَ ابنِ الأعرابى . وَسَأزيِدُ هذه القضية وضوحاً فى الكلام على مصادر اللغة فى كتابه . وكان يتحرج من الجَزْم بِخَطَأِ مالم يَسْمَعْ. قال فى ص ١٠٣٦ فى تفسير ((إِهالة سَنِخَة)) قال فى قوله ((سَنِخة)) أَظُنُّها مُتغيِرة والذى سمعت خَزِنَ وَخَيِزَ اللَّحْمُ: تَغِيَّرَ ويقال للتَّمْرِ : خَزِنٍ وخَنِزَ ويقالُ : خَيِزَ الجَوْزُ إِذَا تَغَيَّرَ )). * ١٠٥ ٤ - القرآن وعلومه فى كتاب الحربى : ليس غريبُ الحديث للحربىِّ قاصراً على غريب الحديث ، بل يَشْمل غريب القرآن وقِراءاتِهِ . ومن قرأ بتلك القِراءات وأسباب نزول الآيات وآراء المفسرين واختلافهم في تفسيرها . وقد عَقَدَ أبوابا خاصة لتفسير غريب القرآن حشد فيها ما رواه عن شيوخه من تفسير السلف لهذه الآيات . انظر باب ( رعن ) ص ٤٥٦ وباب ( ضبح ) ص ٤٦٥ وباب ( حضب ) ص ٤٦٧ وباب ( دخر ) ص ٦٧٧ وفَسَّر فيه آيتين وبين قراءتَهُمَا وباب ( غسق ) ص ٧١٥ - ٧١٦ أَخْلَصَه لتفسير ثلاث آيات وما ورد فيهما من حديث وأثر وتفسير وقراءة . والحربيُّ يَعُدُّ من الحديث ما ورد فى الآيةِ من سببٍ نُزُولٍ أَو تفسير لِأحد السلف ، وقَدْ صدَّر بعض أبوابه بسبب نُزولٍ أو تفسير آية عن أحد منهم . وقد يجمع بين تفسير آيةٍ وشرح حديث ، وبَيْنَ معنى الحديث وَمَعْنى الآيَةِ (( كالطلح)) ص ٦٣١. وفيه قال: قال إبراهيم: ((والَّذين قَالُوا هو المَوْز هو غير معنى الحديث لقوله بشوك الطّلْحِ، فلعلَّهُ اسْمٌ لشجر شَوْكٍ ولِلْمَوْزِ )). وقد أكثر الحربى من شرح غريب القرآن وتفسيره ، وهذه أمثلة من هذا التفسير: ص ٣، ٢٤، ٢٥، ٢٥، ٢٩، ٤٤، ٧٤، ٧٥، ٨٥، ٨٦، ٨٨، ٩٠، ٩٥، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٧، ١٥٣، ١٠٦ ١٦٧، ١٨٩، ٢١٢، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٤٤، ٢٤٤، ٢٥٦، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٧٣، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٣، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٤١، ٣٤٧، ٣٩٦ - ٣٩٧، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤٣٣، ٤٣٦، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٧٢ - ٤٧٣، ٤٨٣ - ٤٨٤ ، ٤٨٩ - ٤٩٠، ٥١٩، ٥٢٠، ٤٥٧ - ٤٥٩، ٦١٢، ٦١٩، ٦٢٢ - ٦٢٤، ٦٣١ - ٦٣٢، ٦٥٧، ٦٨٩، ٧٠٧، ٧١١ ، ٧٣٩، ٧٤٣، ٧٤٦، ٧٥٠، ٧٦٠ - ٧٦١، ٧٩٤ ، ٨٠٥، ٨٢٩، ٨٤١ - ٨٤٢، ٨٤٦، ٨٨١، ٨٩٣، ٩٠٩، ٩٢٥، ٩٧٥، ٩٨٦، ١٠١٦، ١٠٢١ - ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٣٩ - ١٠٤٠، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٧٥، ١٠٧٧، ١١٠٨ - ١١٠٩، ١١١٤، ١١١٩، ١١٢١، ١١٤٩، ١١٥٥ ، ١١٥٦، ١١٩١، ١٢٠١، ١٢١٣ ٠ وفى بعض هذه المواضع قد يجمع تفسير أكثر من آية . وقد يتوسَّعُ فى تفسيره ، ويورد آثاراً كثيرة فى تفسير لَفْظةٍ ، قد لا يوجد مِثْلُهُ عند غيره من المفسرين كما توسَّع فى تفسير ( اليقطين ) انظر ص ١٠٢١ - ١٠٢٣ والحربى فى تفسيره لا يدع القِراءات بل يذكرها ويسهب فى بعضها ، ويُبِيِّنُ وجوه القراءات وتفسير كُلّ قراءة ، وَمَنْ قَرَأ بها من القُرّاءِ بياناً قَدْ لا تَجِدُه في كتب القراءات ، وغَالِب هَذَا بالأسَانِيد المُتَّصَلَةِ . وانظر فى القراءات ص ٢٥، ٨٦ - ٨٩، ٢٣٢، ٢٧٣، ١٠٧ ٣٤٧، ٣٥١ - ٣٥٢، ٣٩٠، ٤١٨، ٤٥٦، ٤٦٢، ٤٦٧ ، ٥٣٥ - ٥٣٦، ٦٤٨، ٧١١، ٧٧٦، ٨٣٥، ٨٦٤ - ٨٦٥، ٨٧٣، ٨٨٢ - ٨٨٥، ١٠٠٠، ١٠٨٤، ١١٢٩ - ١١٣٠، ١١٦٣، ١١٧٢، ١١٩٥، ١٢٠٥ - ١٢٠٦ . ويستشهد بآيات القرآن ، وتفسير من سَبَقَهُ لها على ما يَذْهَبُ إليه من تفسير الحديثِ أَوْ رَأْىٍ لغوىٌّ ، ومن مواضعه التى استشهد فيها : ( ص ١٧، ٧٢، ٨٦، ٩٥، ١٠٣، ١٠٦، ١٣٤، ١٤٧، ١٤٩، ١٦٠، ٢١٢، ٢١٧، ٢٨١، ٣٣٨، ٤٣١، ٤٣٦، ٥٧٧، ٦٨٠، ٨٢٧، ٨٤٧ - ٨٤٨، ٨٨٤، ٩٠٨ ، ٩٧٠ ) وهو فى استشهاده لا يُخْلِي كتابه من تفسير لِمَا اسْتَشْهَدَ بهِ . ودرس وكتب عَمَّا يُسَمُّونَهُ ((الأشباه والنظائر)) فى القرآن فكتب كِتَابَةً زادَ فيها على الكتب الموضوعة لهذا الفن . وإليك هذه الأمثلة : ص ٦٤٣ - ٦٤٥ ( الطاغوت والطواغيت فى كتاب الله )، ومعاني ( الطغيان ) . ص ٩٣٠ - ٩٤٠ (الفتنة ) وذكر لها أحَدَ عَشَرَ مَعْنَّى في كتاب الله . ص ٩٦٢ - ٩٦٤ (الناس ) وإطلاقاته فى القرآن . ص ٩٦٥ ((المشرق والمغرب)) مفردين ومثنيين وجمعين ومعناهما. وهو فى هذا يجمع كثيراً من أقوال أئمّة التفسير ، ويُرَجِّحُ ١٠٨ ويناقِش. ويُبْدِي رَأَيَهُ، حَتَّى يَكَادَ الناظِرِ يظُنُّ هذا الكتاب تفسيراً لكتاب الله؛ لما حشده مؤلّفه فيه من آثار وأحاديثَ عن السلف فى تفسير القُرْآنِ قَدْ لا تجدها فى كتب التفسير الكبيرة المقتصرة على هذا النَّمَط كالطَّبَرِيِّ . ويورد كما ذكرت في الأحاديث التى يُصَدِّرُ بها الباب - أحاديثَ تتعلَّقُ بأسباب النزول وما شابَهَهَا ، ويورد في تضاعيف شرحه - بعض الآيات ويذكر سببَ نزولها وتفسيرها انظر ص ٧٢ ، ٦٠٤ . وإذا مَّ بِهِ شىء يتعلَّقُ بعلوم القُرْآن يبسط القول فيه ، ويزيده بياناً ووضوحاً كما شرح النسخ والناسخ والمنسوخ وقَسَّمَهُ إلى قسمين : أَنْ يُنْسَخَ العَمَلُ بِهَا دون تِلاوِها ، وَأَنْ تُنْسَخَ تِلَاوَتُها والعَمَلُ بها ص ١٠٤٤ - ٠١٠٤٥ ١٠٩ ٥ - المسائل الفقهية : بَحْثُ مسائِلِ الفقِهِ ، وطَرْقُ أَبْوابِهِ فى غريب الحديث ليس بغريب؛ إِذِ الحَدِيثُ مُرْتِطٌ بالفقه أَوْتَقَ رباطِ ، بَلِ الفِقْهُ قَائِمٌ على الحديثِ ، ومَبْنيّ عليه ، ومستنبط منه . وإذا نظرنا فى كتب ((غريب الحديث)) رأينا فيها مَسَائِلَ فقهيَّةً منثورة فى أُضْعافِ المَوادِّ اللُّغَوِيَّةِ المَشْرُوحَةِ. وكتاب الحربى ليس بِدْعٍ حين نجد فيه شيئاً من هذه المسائل ، التى بثّ في هذه المجّدة منها عددا ليس بيسير ، انظر : ١ - ص ٣١ - ٤١ بَحَثَ الشِّجاج ، أنواعها ، ووصفها ، وأحكامها ، ودياتها ، ودل كلامه فيها على إِحاطةٍ بأقوال الفقهاء وَقُدْرَةٍ على الترجيح والاستنباط . ٢ - ص ٩٤٦ دِيَةُ الفَتْقِ. ٣ - دية المَرْأَةِ فيما دون النفس ص ١٢٣٠. ٤ - حجب الأُمّ بالأخوين ص ٤٩ . ٥ - الإِقْعاءُ فى الصَّلاة المكروه منه والجائز ص ٦٠ ، وفيه تحقيق جَيِّدٌ . ٦ - أكل لحوم الجَلّالة، وشُرْب ألبانها، وركوبها، والحَمْلُ عَلَيْهَا ص ١١٥ - ١١٦. ٧ - لِجَاجُ اليَمِينِ مَعَ الأَهْلِ ص ١٣٨. ٨ - العُشُور ص ١٥٦ ٩ - الفَرَع ص ١٧٩ - ١٨٣ . ١١٠ ١٠ - العَتِيَرةُ ص ٢٠٩ - ٢١٠ . ١١ - جرح العَجْمَاءِ ص ٢٤٣ . ١٢ - الرِّجْل جُبَارٌ ص ٤٢٢ ١٣ - مَسْأَلَة المَلَّة، وهي أَنْ يَفْتَكَّ الأَبُ أولاده مِنْ موالِي أُمِّهِم ص ٣٣٧ . ١٤ - الحِمَى والإِقْطَاع ص ٣٦١ - ٣٦٢. ١٥ - تَشَبُّه النِّسَاءِ بِالرَّجَالِ ص ٤١٦. ١٦ - الذَّبْحُ والنَّحْر ص ٤٤٤ . ١٧ - لُقَطَة الحَرمَ ص ٥٠٤، ٥١٠ . ١٨ - الغِيبَةُ ص ٦١٢ . ١٩ - الأكل مِمَّا ذُبِحَ لِصَنَمِ أَوْ كَنِيسةٍ ص ٧٩١ . ٢٠ - رفع الإِمام صَوْتَه بـ ((آمين)) ص ٨٣٨ - ٨٤٠. ٢١ - مَنْ قُتِلَ أَوْ سُبِي أَوْ أُخِذَ مَالُه، وادّعى أنَّه مسلم، أُوْ كَانَ أَظْهَرَ ما يدل على إسلامه ص ١٠٠٢ - ١٠٠٤ . والخَرْبِيُّ فى كثيرٍ من هذه المسائل يُورِدُ أقوال الفقهاء ، ويُرَجِّحُ بَيْنَها ويكون له رَأَيُّة الوَاضِحُ المَبْنِىُّ على الدليل . ١١١ ٦ - المسائل الصرفية والنحوية : كُلُّ كتب اللغة لا تخلو من مباحث صرفية ، ونحوية ، وبيان قواعد اللُّغة ، وتتفاوت فيها سِعةً واخْتِصاراً ، وإِذَا قُلْنَا: إنَّ فى كتاب الحربىِّ ((غريب الحديث)) مسائلَ صرفيةً ونحويَّةً ، فلا يفهم من هذا القول أنَّ هَذِه المسائل مبسوطة كما هو حالها فى كتاب المخصَّص لابن سيده ( ٤٥٨) واللِسّان لابنٍ منظور (٧١١) بل إنَّ حديث الحربى عنها لا يعدو الإِشارات ، وذِكْرَ الأشباهِ والأمثال، فَإِذَا مَرَّتْ كَلَمِةٌ مَعْلولة أو مقلوبة قال هى مثل كذا ، فيستغنى بالتمثيل عن شرح وَجْهِ القَلْبِ أو الإِعلال ، وهذه نصوص ونماذج تُبَيِّنُ ما قلت ، وتُغْنِي عن زيادة الشرح : ١ - (( ذُقْ عُقَقُ)) يريد ياعاقُ مثل فُجَر یا فاجر، ونُبَث ياخبيث ، وغُدر يا غادر ص ٥١ . ٢ - ((قيعة جماع القاع))، كما قالوا جار وجيرة ص ٥٩ . ٣ - الوَحَدُ والوَحِدُ، الفَرَدُ والفَرِدُ، والحَرَجُ والحَرِج ، الدَّنَفُ والدَّنِفُ. ص ٥٣. ٤ - حَنيذ مثل طبيخ ومطبوخ ، وقتيل ومقتول ص ٤٧١ . ٥ - لاثِ أُراد لائِئاً مُلْتَفًا ص ٦٢٠ . ٦ - ((ناصب أراد مُنْصِباً))، ومَثَلَ له بـ ((دَافِقٍ: مَدْفُوق، راضية : مَرْضِيَّة، سِرٌّ كَاتِم: مَكْتُوم، لَيْلْ نَائِم: مَنُومٌ فيهِ)). ١١٢ ٧ - يجوز همز التَّنَاوُشِ، وهو مِنْ نُشْتُ لانضمامِ الواوِ مثل ((وإذَا الرُّسُلِ أُقْتَتْ)) ص ٨٨٤ . ٨ - (( زوى فلانْ عَنِّى هذا الشَّيْءَ يزويه ، ولا يجوز عند النَّحْوِيين أَزْوَى )) ص ٩٧٧ . ٩ - بعد أن أُوْرَدَ ((كَأَنَّ أَيْدِيْهِنَّ بالقَاعِ القَرِفْ)) قال: سَكَّن الْيَاءَ ، وكان الحكم أنْ ينصِبَها فيقول : كَأنّ أَيْدِيَهُنَّ، فاضطرّهُ إِلَى ذَلِكَ كما قال : سَوَّىَ مَسَاحِيهُنَّ تَقْطِيطَ الحِقَقْ فَسَكَّنَ الياءَ ضرورةً)). ١٠ - قال بعد أن استشهد بقول الطِرِمّاحِ: كما يُنَقِرُ صَوْتُ الذِّئْبِ بِالنَقَدِ النّقَدُ: الغنم، فَأَقْحَمَ الباء فى النقد، كما قال تعالى ((تَنْبُتُ بالدُّهْنِ )) يريدُ تُنْبِتُ الدُّهْنَ، يَعْنِي الزَّيْتَ)) ص ١٤٩ . ١١ - نقل عن الفَرَّاءِ ((الحُطَمَةُ مِنْ أسماء النار ، مثل جَهَنَّمَ وسَقَرَ وَلَظَى، فَإِنْ أَلْقَيْتَ الأَلِفَ واللام لَمْ ينصرف)) ص ٣٩١. ١٢ - صرف مِصْر وتركه ص ١٢٠٥ - ١٢٠٦ . ١٣ - ((كل حرف فيه سين بعدها قاف أو خَاءٌ أَوْ غَيْن، فَجَائِزِ أنْ تَجْعَلَ مكان السين صاداً ، فيجوز سَطْرِ وصَطْر ، وسَخْر وصَخْر ، وسُدْغ وصُدْغ، وسَقَر وصَقَر. وزادوا فى القاف )) وزَقَر ((وكذلك بَسَقَ وبصَقَ وبَزَقَ)) ص ١١٢٤. ١٤ - (( ما عَنْ ذلِكَ حَمٌّ وَلَا رَمٌّ)) .. قال: الرَّمُّ صِلَةٌ لِحَمّ مثل بَسَن صِلةٌ لِحَسَن، ويقال: جاءَ بالطِّمّ والّمْ)) ص ٧٥. ١١٣ (٨) ولعلَّك ترى ماَ رأَيْتُ أَنَّ مِثْلَ هذا الكلام لا يَعْدو أن يكونَ إشارات لا يجوز لمثلها أنْ تُعَدَّ مباحث قائمة بذاتها ، ودَالَّةً على رَأي واستنباط ، وتوجيهٍ لِلأُدِلَّةِ، بِلْ إِنَّ أَكْثَرِ هَذِه الإشارات رواه عن غيره من علماء النحو واللغة ولا سِيَّما الفَرَّاء فَإِنَّ أَكْثَر ما ذَكَرْتُهُ مَنْقُولٌ عَنْهُ . * * ١١٤ ٧ - تصحيف المحدثين : عُنِيَ الحربىُّ فى كتابه ببيان أوهام المحدثين وتصحيفهم ، وما أزالوه عَنْ وَجْهِه من لغةِ الحديث وغريبِه . وهذه أمثلة من المُجّدة توضِّحُ هذا الأمر ، وتُبِّنُ ما وُهِبَ الحَرْبُّ مِنْ حِسِّ لُغَوِيّ ، وَبَصَرٍ بكلام العرب ، وسَمَاعٍ صحيحٍ مُثْقَنٍ تَلَقَّهُ عَنْ شُيُوخِهِ أَهلِ اللُّغَةِ وأهلِ الحَديثِ : ١ - فى ص ١١ تصحيف شَيْخِه عُبَيْدِ الله القَوَارِبِريّ ((مُنَوَّقة)) إلى ((مُتَوَّقَة)) وفيه قال إبراهيم : قُلْتُ له : يا أبا سعيد ، ماَ مُتَوَّقة ؟ قالَ : مثل قولِكَ : فرسٌ تَثْقِ أي جواد وكان تفسيره أَعْجَبَ مِنْ تَصْحِیفِه ! . قال إبراهيم : وما سمعت ناقة تَثْقِ أى جَوَاد، إِنَّمَا هِيَ المُنَوَّقَةُ بالنون (( ثُمَّ استشهد على ما قال . فليراجع ص ١١ - ١٢. ٢ - وقال في شرح قوله عَ له: ((وَقَدْ أَرَمْتَ)) كذا يقولُه المحدّثُون ، ولا أعرف وَجْهَهُ والصواب وَقَدْ أَرْمَمْتَ أَوْ رَمَمْتَ أَي صِرْتَ رَمِيماً)» ص ٧٢ . ٣ - قال عند قوله عَّاله: ((أَمِرِ الدَّمَ بما شِئْتَ)) قال إبراهيم: ((هو خَطَأِ، والمُحَدِّثُونَ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ كَذَا)) ص ٨٥ وقال فى شرحه ص ١٠٠ (( المُحَدِّثُون يقولون في ◌ِمْرِ الدَّمَ ضُروباً، الصواب منه ((إِمْرٍ الدَّمَ )) بجزم الميم وخفض الراء، يُقَالُ: مَرَيْتُ الدَّمَ: استخرجْتُه وَسَيَّلْتُهُ ومَرَيْتُ الضَّرْعَ إذا مَسَحْتَهُ واستَخْرَجْتَ لَبَنَهُ)). ٤ - قال عند حديث سَعِدٍ (( ... ثُمَّ مَّ عَلَى سَبْعِةِ أُسْهُمٍ ١١٥ صُنُعِ .. )) قال أبو إسحاق: وَأَظُنُّ صُنُع وَهْماً، وإِنَّما أراد صِيغَة)) وذكر دليل ما قال ص ٩٧ . ٥ - تخطئته لِرِوَايَةِ ((تان كالمُرَّيَانِ)» فى حديث ابنِ مَسْعُودٍ قال أبو معاوية الصواب تَانِكَ المُرَّيَانِ، وقالَ جرير فى حديثه (( تَيَّانِ كالمُرَّيَانِ)) هذا خطأ، القَوْلُ قول أَبي مُعَاوِيَةَ. حَدَّثَنَا ابْنُ نُمْيرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الأُعْمشِ ، عَنْ عبدِ الله بن مسعودٍ ، تانِكَ المُرَّيَانِ، الإِمْسَاكُ في الحَيَاةِ والتَّبْذِيُرُ عِنْدَ المَوْتِ)). قوله ((تانِكَ المُرَّيَانِ)» يعنى خَصْلَتَيْنِ مُرَّتَيْنِ لِتِيهِما ، مثل الصُّغْرَيْنِ والكُبْرَيْنِ والصوابُ أَنْ يَقُولا ((كالمُرَّيْنِ)) وقول ابن فُضَيْلِ ((تانكَ المُرَّيَانِ)) أَحْسَنُ، لِأَنَّهُ جَعَل الكافَ مَعَ (تَانِكَ ) وَلَمْ يَصِلْها بالمُرَّبَيْنِ فَيَحْتَاجَ أَنْ يَخْفِضَها بِها)) ص ١٠٥ . ٦ - قال في الحديث ((فَإِذا شَعِيِّر بِإِهَاَلِةٍ سَنِخَة)) قال إبراهيم: أَظْتُّهَا مُتَغَيَّةً وَلَّذِي سَمِعْتُ خَزِنٍ وَخَنِزِ اللَحْمُ : تَغَيََّ ، ويُقَالُ للتَّمْرِ : خَزِنَ وَخَيِزَ، وَيُقَالُ: خَيِزِ الجَوْزُ إِذَا تَغَّر)) ص ١٠٣٦. ٨ - مناقشة الحربىّ لِأَهْلِ اللُّغَةِ وطريقته: لم يكن نقد الحربىِّ للمحدثين دون اللغويين، بَل نَقدَ اللُّغْوِيّين ، وخَطَأْهم في بعض ما رَوَرْهُ أَوْ رَأَوْهِ ، وَبَيَّنَ وَهْمَهم فيما حَكَوْه ، فاستدرك ١١٦ على أَبِي نصْرٍ ((أَبْقَ وأَرْعَدَ ص ٦٩٠ واستدرك على قطرب في لغات ((إِصْبَع)) ٢٩٩. ودخل مع أَهْلِ اللُّغةِ في مناظرة ، وجَعَل نفسه كالقاضِي بَيْنَهُم . يذكر آراءَهُمْ وحُجَجَهُمْ وَيَحْكُمُ بينهم فيما اختلفوا فيه . انظر ص ١٧٥ ١ الجِوارَ الّذى أَدَارَهُ في جَلَل، وانظر ص ١١٤٤ وفيه ترجيحه لِرَأَي أبِي زَيْدِ . ولم تَخْلُ هذه المجِلَّدة مِنْ مُنَاقَشاتٍ طَرِيفَة يَعْقِدُها الحَرْبِيُّ بين أَئِمَّةِ أَهْلِ اللغة أَوْ بَيْنَهُ وبين بَعْضِهِمْ، يُرَجِّحُ فيها بَعْضَ مَاَ يراه ، وُيَفنّدُ ما رآه غيرهٍ ، وحواره هذا ذو منهج جَيِّد تَنِمُّ ألفاظُهُ عَنْ أَدَبٍ جَمٍّ وتقدير الذَوي العِلمِ ، ومعرفةٍ بفَضْلِهِمْ، وتُمَثِّلُ التَّحْقِيِقَ الَّائِع وانْتِغَاءَ الصَّوَابِ بِدَلِيلِهِ ، وذَلِكَ مِثْلُ مُنَاقَشَتِهِ لنسبةِ أبيات امرئ القيس ، وحركةِ ما قَبْلَ الرَوِيِّ وترجيحِه رواية ابنِ الأعرابىّ (قُرٌ ) وقَوَّىُ ما قالَ وَرَوَى بِوُرودِ ((صِرّ)) في موضع آخر مِنَ القصيدة. انظر التفصيل ص ٣٢٥. وقد يُعْجِبُهُ بعضُ ما يروِه لِأهلِ اللُّغَةِ ولا يُخْفِي إِعْجَابَه . انظر ص ٨٧٦ ، قال بعد أنْ أَوْرَدَ حديثاً لِلْأَصْمَعِيِّ عَنْ أَعْضَاءِ الرَّأْسِ : ((وَذَلِكَ مِنْهُ عَلَى غَايَةِ الْوَصْفِ)). ١١٧ شواهد الحربىِّ : كثر استشهاد الحربيِّ بالآيات القرآنية، والأحاديث ، وكلام العرب ، وشعرها ، ونظرة في الفَهَارس المَصْنُوعَةِ لها تُبَيِّنَ لَنَا بِجَلَاءٍ هَذِه الكَثْرَة وَقَدْ بَلَغَتْ شَوَاهِدُه الشّعْرِيَّةُ أكثر مِنْ أَلْفِ وستِِّن شاهداً بحذف المكرّر، والشاهد قد يكون بيتاً واحداً ، وقد يبلغ الثمانية أو الستة أُوِ الأربعة من الأبيات، من الشعر أو الرجز، وهَذَا قَدْرٌ كَبِيرٌ بالنسبة لهذه المجلَّدة وعَدَدٍ أوراقها، بَلْ إِنَّ الشَّوَاهِدَ المَوْجُودَةَ فيها تَزِيدُ على عَدَدٍ شَوَاهِدِ كتاب سبيويه الَّتِى بَلَغَتْ أَلْفاً وَخَمْسِينَ شِاهِداً فَإِذا عَلِمْناً أَنَّ الكِتَابَ مُجَلَّداتٌ خَمْسٌ ، هَذِه آخرُها ، وَقَدْ تَكُون أصْغَرَها، فَيَا تُرَىَ كَمْ تَكُونُ شَوَاهِدُ الكتاب ؟ لَعَلَّها تَقْدِيراً لا تَقِلُّ عَنْ سِتَّةِ آلافٍ بيتٍ . والله أعلم . ولم تكن كثرة الشَّوَاهِدِ مانعة للحَرْبِّ من الإِفاضة في شَرْحِها ، لَفْظَةً لفظةً ، أَوْ شَرْح معناها، أو الاكتفاءِ بشرح بَعْضٍ ألفاظها ، وَقَدْ يَكْتَفَي بشَرْح كلمةٍ واحدةٍ، وانظر الأرقام الآتية فَفِيها نَمَاذِجُ لِمَا ذَكَرْتُ مِنَ الشَّرْح : ص ٩، ٩، ٢٦، ٢٧، ٤٥، ٤٦، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٦، ٦٥، ٨٥، ١١٨، ١١٩، ١٢٨، ١٣٧، ١٣٩ - ١٤٠ ، ١٥٨، ١٥٩، ١٦٠، ١٦٧ - ١٦٨، ١٦٩ - ١٧٠، ٢١٠، ٢١٥، ٢١٦، ٢٣٧، ٢٤١، ٢٤٧، ٢٥٧، ٢٧٢، ٢٧٩، ٢٩٩، ٣٠٨، ٣١٩، ٣٢٨، ٣٣٦، ٣٤٧، ٣٥١، ٣٦٣ ، ١١٨ ٣٦٧ - ٣٦٨، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٧١، ٣٧١، ٣٧٣، ٣٧٤، ٣٧٨، ٣٨١، ٣٨٧ ٣٨٨، ٣٨٩، ٣٩٠، ٣٩٩، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٧، ٤١٨، ٤٢٦، ٤٣٢، ٤٣٧، ٤٤٠، ٤٤٥، ٤٥٠، ٤٥١ - ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٦٣، ٤٦٦، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨٤، ٤٨٥، ٤٩٢، ٥٠٠، ٥٠٢، ٥٠٣، ٥١٠ - ٥١١، ٥٣٢، ٥٣٣، ٥٣٤، ٥٤١، ٥٤٤، ٥٥٢ ، ٥٦١، ٥٧١، ٥٧٤، ٥٧٥، ٦٠٠، ٦٠٥، ٦٠٦، ٦٢٠، ٦٢١، ٦٢٢، ٦٢٣، ٦٣٥، ٦٧٥، ٦٨٤، ٧٠٠، ٧٠١ ، ٧٠٢، ٧٤٣، ٧٥٧ - ٧٥٨، ٧٥٨، ٧٧٢، ٧٨١، ٧٨٣، ٧٨٧، ٨٢٨، ٨٣١، ٨٤١، ٨٤٢، ٨٤٢، ٨٥١، ٨٥٤، ٨٥٨، ٩٠٧، ٩٠٨، ٩٤٢، ٩٤٦، ٩٤٩، ٩٧٠، ٩٧٦ ، ٩٩٠، ١١٢٥، ١١٦٦، ١١٨٩ . وقد يشرح البيت مرّتين فى موضعين من المُجَلّدة ، كما فعل فى بيتى العجَّاج ص ٣٧٠ و٥٧٤ وكما فعل فى ص ٣٢٠، ٧٦٠ . وممّا يُسْتَطْرَفُ في شواهده شرحه لبيتِ ابنِ أحمر ص ٤٩١ وبيت ذي الرمة ص ٣٩٩ وبيتى أبي النجم ١١٣ و ١١٥ - ١١٦ و ١٣٠ و ١٣١ وروايته لبيت ذي الرمة ((يظل بها الحِرْبَاءُ .... )) ص ١١٦٥ وشرحه المستجاد فى ص ٧٦ لقوله ((لا رَائِمٌ فَرُدَّ نَهْمَتَهَا)) وص ٧٧ (( الرّيحُ تَبْكِي شَجْوَهَا)) قال: كذا خِلْقَتُها . وفى أبيات الحربى ما عزاه لشعراءَ لم أجده فى دواوينهم أوْ ١١٩ أشعارهم المطبوعة ، من ذلك فى ص ٥ نسب بَيْتاً للبيد ولم أجده فى ديوانه ، ونسبه غيره لِذِي الْرُمَّةِ ولَمْ أجْده فى ديوانه أيضا . وفى ص ٢٠٨ نسب بيتاً لِأُبي دُؤادٍ ولم أجده فى ديوانه . وفى ٣٢٧ نسب بيتاً لابنٍ أحمر ليس فى شعره . وفى ٣٤١ عزا بَيْتاً للعَجَّاج ليس فى ديوانه . وفى ٥٧٠ عزا ثلاثة أبياتٍ لابن أحمر ليس منها فى ديوانه إلّا الأُوَل . وفى ٧٠٧ بيت للنابغة لم أجده فى ديوانه . وفى ٧٤١ جزء من بيتٍ للأعشى لم أجده فى ديوانه . وفى ٧٣٤ بيتٌ لطُفَّيْلٍ لم أجده فى ديوانه . وفى ٧٣٥ بيت لزهير لم أجده فى ديوانه . وفى ٨٨٨ بيتان لُرُؤُّبَةَ لم أجدهما فى ديوانه . وفى ٨٧٦ بيت لأُمَيَّةَ بن أبي الصلتِ لم أجده فى ديوانه . وفى ٩٠٤ بيتان لابنِ الدُّمَيْنَةِ لَمْ أجدهما فى ديوانه . ونكتفى بهذه الأُمْثِلَة عَنِ الاستقصاء . وقد يأتى فى روايته للشعر بفوائد ، مثل تحقيقه فى نسبةٍ بعضٍ الأشعار ص ٤٦٠ - ٤٦١ ومثل مناقشته الطريفة لرواية أبيات امرىء القَيْسِ الأَرْبَعَةِ ونسبتها ص ٣٢٥ ومثل قِصَّةِ الكُمَيْتِ مع نُصَيْبٍ في حَمَّامِ الكُوفَةِ ص ٣٢٦ ومثل قصة أبي زُبَيْدٍ مع غلامه ٤١٢ و ٧٦٧ ومثل تَخْطِئَتِهِ لابنٍ أحمر حيث قال: ((وابن أُحْمَر يظُنُّ أَنَّ الأُرَنْدَجَ ١٢٠