Indexed OCR Text

Pages 1221-1240

١٢٢١
يُقَالُ: إِنَّ بِفُلانٍ مِنْ فُلَانَةَ عَلَقاً أَىِْ حُبّاً (١) وَنَظْرَةٍ مِنْ ذَىِ
عَلَقِ : ذِى حُبٍّ (٢) .
وَيُقَالُ: أُعِرْنِى عَلَقَكَ وَهُوَ أَدَاةُ الْبَكْرَةِ كُلُّهَا (٣)، وَتَشْرَبُ
الدَّابَّةُ مِنْ مَاءٍ كَدِرٍ ، فَعَلِقَ بِهِ العَلَقُّ .
وَيُقَالُ: أُعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ لِلَّجَلِ يَنْصِبُ حِبَالَهُ لِطَّيْرٍ فَيَقَعُ فِيهَا .
وَالعِلْقَةُ: البقَيْرُ: بُرْدٌ يُشَقُّ وَسَطُهُ لَا كُمَّانِ لَهُ .
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: ◌ِى فِى هَذَا الأُمْرِ عِلْقٌ وَعُلْقَةٌ وَعَلُوقٌ وَمُتَعَلَّقٌ
وَعَلَاقَةٌ كُلُّهُ وَاحِدٌ. وَقَالَ : العَلُوقُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِى لَا تُحِبُّ غَيْرَ
زَوْجِهَا، وَمِنَ النُّوقِ الَّتِى [لَا تَأْلَفُ ] (٤) الفَحْلَ. وَيُقَالُ: هِىَ الَّتِى
يَعْلَقُ عَلَيْهَا وَلَدُ غَيْرِهَا . قَالَ الشَّاعِرُ :
رِثْمَانُ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ (٥)
وَكَيْفَ يَنْفَعُ ما تُعْطِى العَلُوقُ بِهِ
[ وَيُقَالُ: فُلَانٌ ذُو مِعْلَاقِ، وَقُلَانٌ مِعْلَاقٌ إِذَا كَانَ ] (٦)
شَدِيدَ الخُصُومَةِ ، قَالَ مُهَلْهِلٌ :
(١) فى الأصل ((حب)).
(٢) انظر اللسان (علق ) .
(٣) أدواتُ البَكْرَةِ الخُطَّافُ والرِّشَاءُ وَالدَّلْوُ.
(٤) لحق مكانها تلف . وما أثبته عن اللسان والقاموس (علق).
(٥) أُقُونُ التَّعْلِيُّ.
خلق الإِنسان للأصْمَعِىِّ ٨٤، وديوان ابن الدُّمَيْنَةِ ٢٢، ومجالس العلماء ٤٢
والتهذيب ١ / ٢٤٤. وانظر شرح أبيات المغنى ١ / ٢٤٢ - ٢٥٤.
(٦) لحِق مكانها تَلَف . ولم يبق منها إلا رسوم بعض حروفها . وما أثبته عن
التهذيب ١ / ٢٤٦ .

١٢٢٢
إِنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْماً وَخَصِيماً أَلَدَّ ذَا مِعْلَاق (١)
وقالَ آخَرُ :
[ عُلِقْتُهَا عَرَضاً وَعُلِّقَتْ رَجُلاً
غَيْرِى ] (٢) وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ (٣)
(٤) يَعْلَقُ كُلُّ واحِدٍ بصاحِبِهِ / [ و] (٢)
٢١٠ ب
يصله (٥) بِهِ كَمَا يَعْلَقُ الشَّيْءُ بِالشَّىْءِ يَتَّصِلُ بِهِ .
وَكَذَلِكَ قَوْلُ حَلِيمَةَ فِى الأَثَانِ: ((إِنَّهَا سَبَقَتْ حَتَّى مَا يَعْلَقُ بِهَا أَحَدٌ))
أَىْ يَتَّصِلُ بِهَا ، وَعَلِقِ الشَّىْءُ بِالشَّىءِ : نَشِبَ بِهِ .
أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ :
بِأَخْنَى من رِجَالٍ آخَرِينَا
وَمَا أَنَا غَيْرَ أَنِىْ اليَوْمَ فِيَكُمْ
غَشُومَ الوِرْدِ نَكْنِيهَا المَنُونَا
لَّقُوا أُمَّ اللُّهَيْمِ فَجَهََّتْهُمْ
فَلَا تَرْجُو الْبَنَاتِ وَلَا الْبَنِينَا (٦)
إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهَا بِقِرْنٍ
(١) شرح ما يقع فيه التصحيف ٣١٦، التهذيب ١ / ٢٤٦ واللسان (علق).
(٢) لحق مكانها تلف .
(٣) هو الأعشى ديوانه ٩٣ .
(٤) لم أستطع قراءتها مِن الْتَلَّفِ.
(٥) فى الأصل ((تصله)).
(٦) الثانى فى اللسان ( لهم) عَنِ ابنِ بَرِىٌّ، وَلَمْ يَعْزُهُ .
وعجز الثالث جزءٌ مِن بيتٍ لِتَمِيمٍ فى ديوانه ٣١٤ وصدره: فَمَا تَسْلَمْ لَكُمْ أَقْرَاسُ
قَيْسٍ .
والأول لم أستطع قراءة أول كلمة فى عَجُزه إلّ كما أَثْتُّ
وَأُمُّ اللَّهَيْمِ : المَنِيّةُ أَو الحُمَّى.

١٢٢٣
وَقَوْلُهُ: ((تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّةِ )) أَخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ:
البَهْمُ تَعْلُقُ مِنَ الوَرَقِ أَىْ تُصِيبُ مِنْهُ. وَالعَلْقَى نَبْتٌ ، وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصٍْ :
فَحَطَّ فِى عَلْقَى وَفِى مُكُورٍ بَيْنَ تَوَارِى الشَّمْسِ وَالدُّرُورِ (١)
قولُهُ: ((ذَكَرَ عِلَاقَةَ السَّوْطِ)) أُخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: عِلَاقَةُ
السَّوْطِ مَكْسُورَة العَيْنِ يَعْنِى سَيْرَهُ .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : عَلَقُ القِرْبَةِ: السَّيْرُ الَّذِى تُعَلَّقُ بِهِ .
وَسَمِعْت أَبًا نَصْرٍ يَقُولُ: العَلَقُ: أَدَاةُ الْبَكْرَةِ . وَأَنْشَدَنَا :
شَاحِىَ لَحْبَى قَعْفَعَانِ الصَّلَقْ قَعْقَعَةَ الِمِحْوَرِ خُطَّفَ الْعَلَقْ (٢)
والعِلَاقُ مَا يُتَعَلَّقُ بِهِ (وَيَكُونُ جِرَّةَ) (٣) الإِلِ [ قالَ ] (٤)
الأَعْشَى :
(١) للعَجَّاج . ديوانه ٢٣٣ واللسان (علق ، مكر).
(٢) لرؤبة. ديوانه ١٠٦، والتهذيب ١ / ٦٣، واللسان (قعقع ) وفيه
((قُعْتُعَانِى )) بالضَّمَّ .
(٣) لِمْ أَسْتَطِعِ إِكْمَالَ النَّصّ هُنَا. إلا بما ذكرت وفي الصِّحَاحِ (علق ):
((عَلَقَتِ الإِبِلُ العِضَاهَ تَعْلُقْ - بالضمِّ - عَلْقاً، إذا تَسَنَّمَتْهَا وَتَنَاوَلَتْهَا بِأَفْوَاهِهَا وهى إِّ
عَوَالِقُ، وَمِعْزَّى عَوَالِقُ ))
(( وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا بِهَا مِنْ عَلَاقٍ أَىْ شَيْءٍ مِنْ مَرْتَعٍ. وَذَكَرَ البَيْتَ . يَقُولُ: لاتَجِدُ الإِبِلُ
فِيهَا عَلَاقاً إِلَّا مَاتَرُدُّهُ مِنْ جِرَّتِهَا)) و((عَلِقَتِ الإِبِلُ العِضَاهَ إِذَا تَسَنَّمَتْهَا أَىْ رَعَتْهَا مُنْ
أَعْلَاهَا )).
وَبَعْدُ : فَلَعَلَى النَّقْصَ تَقْدِيْرُهُ مَاذُكِرَ إِذْ بَقِى مِنْهُ رَسْمُ الوَاوِ والياءِ والكافٍ .
(٤) انطمست فى الأصل .

١٢٢٤
وَفَلَاةٍ كَأَنَّهَا ظَهْرُ تُرْسٍ
[ لَيْسَ فِيهَا إِلَّ الرَِّيعَ ](١) عَلَاقُ (٢)
والعِلْقَةُ أُوْلُ ثَوْبٍ يَتَّخَذُ لِلَّصِىِّ.
[ وَالعَوْلَقِ الكَلْبَةُ الحَرِيصَةُ ] (٣) وَيُقَالُ: الْغُولُ، وَالعَلَاقَةُ
الحُبُّ .
*
(١) لحقه تلف وبقيت رسومٌ مِنْ بعضِ حُرُوفِهَا وَمَا أُثْتُّهُ مِنَ التهذيب ١ /
٢٤٥، واللسان ( علق ).
(٢) ديوانه ٢٤٧، وانظر التهذيب ١ / ٢٤٥، واللسان ( علق).
(٣) قد تلف مكانها فى الأصل . وما أثبته عن اللسان ( علق ) .

١٢٢٥
باب عقل (١) :
حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ أَبِى [الضُّحَى، عَنْ عَلِّي، عَنْ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ ](٢) قَالَ :
(١)
(( رُفِعَ القَلَمُ عَنِ المَجْنُونِ [ حَتَّى يَعْقِلَ])) (٣).
حَدَّثَنَ هُشَيْمٌ ، أُخْبَرَنَا مُطَرِّفْ [عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ ] (٤):
قُلْتُ لِعَلِّ عِنْدَكُمْ سِوَى
قَالَ: لَا إِلَّ مَا فِى الصَّحِيفَةِ العَقْلُ وَفَكَاكُ الأُسِيرِ (٥).
(١) لَحِقَهُ تَلَفّ فِى الأَصْلِ .
(٢) حق مكانه تلف فى الأصل وما ذکرته عَنْ أیی دَاوُدَ . قالَ أُبُو دَاوُدَ: ( حدثنا
موسى بنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْب، عَنْ خَالِدِ الحَّذَّاءِ بِهِ )).
(٣) أَبُو دَاوُدَ ( كتاب الجهاد، باب فى المَجْنونِ يَسْرِقُ) ٤ / ٥٥٨، ٤ /
٥٦٠، وأحمد (مِسند عَلِىّ) ١ / ١١٨، ١٤٠، ١٥٥، ١٥٨، وَتَّتِمَّتُهُ عَنْ عَلِىِّ عَنِ
النَّبِّ عَ لِ قَالَ: ((رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ، عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وعَنِ الصَّبِّ حَتّى
يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ )).
(٤) تتمة للنَّصِّ المَبْتُورِ عَنِ المُسْنَدِ ١ / ٧٩ وعنِ الْبُخَارِيِّ ( كتاب العلم ، باب
كتاب العلم ) ١ / ٢٠٤ .
(٥) الحديثُ عِنْدَ الْبُخَارِىِّ (( .. قُلْتُ لِعَلِىِّ: هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ إِلَّ كِتَابُ
اللهِ . أُوْفَهْمْ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ أَوْ مَافِى هَذِهِ الصَحِيفَةِ . قَالَ: قُلْتُ: فَمَا فِى هَذِهِ
الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: العَقْلُ .. )) وأحمد (مسند على) ١ / ٧٩ والترمذى ( كتاب الديات ،
باب ماجاء لا يُقْبِلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ) ٤ / ٢٤، ٢٥ والنَّسَائِىُّ (كتابُ القَسَامة ، باب
سقوط القَوَدِ مِنَ المُسْلِمِ لِلْكَافِرِ ) ٨ / ٢٣، ٢٤ والدارمىُّ (كتاب الديات ، باب
لا يقتل مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ) ٢ / ١١١.

١٢٢٦
حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ جَابٍ :
((أَنَّ امْرَأَتَيْنِ فَتَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَىْ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ دِيَّةَ المَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ القَائِلِةِ)) (١).
حَدَّثَنَا عَيَّاشّ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى: عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ
وَمَكْحُولٍ ، عَنْ عُمَرَ قَالَ :
((تُعَاقِلُ المَرَّةُ الرَّجُلَ إِلَى ثُلُثِ دِيَتِهَا ثُمَّ يَخْتَلِفَانِ)) (٢).
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بِنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بنُ
عُثْيَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بنِ هُرْمُزَ ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذُبَابٍ قَالَ :
((أُخَرَ عُمَرُ الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمَادَةِ، فَلَمَّا أَحْيَا النَّاسُ بَعَثَنِى فَقَالَ:
اعْقِلْ عَلَيْهِمْ عِقَالَيْنِ ، فَاقْسِمْ بَيْنَهُمْ عِقَالاً وَائْتِنِى بِعِقَالٍ)) (٣).
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِنِ أَبِى الأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَعْقُوبَ بِنِ عَيْدِ اللهِ
ابنِ عَمْرِو بِنِ أُمَّيَّةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ عَمْرٍو :
(١) أَبُو دَاوُدَ ( كتاب الديات، باب دية الجنينِ) ٤ / ٧٠٠، وابنُ ماجَه
( كتاب الديات ، باب عَقْل المَرأةِ على عَصَيتِهَا ) ٨٨٤.
(٢) المصنف ( كتاب العُقُول، باب مَتَى يُعَاقِلُ الرَّجُلُ المَرْأَةُ ٣٩٥/٩ - ٣٩٦
عن عمر. و ٩ / ٣٩٣، ٣٩٤ عَنِ الزُّهْرِىِّ، و٩/ ٣٩٥ و٣٩٧ عَنِ ابنِ المُسَّيبِ
و ٩ / ٣٩٥ عَنْ عُرْوَةَ و٩ / ٣٩٦ عَنْ عَطاءٍ، و ٩ / ٣٩٦ عَنِ عُمَرَ بِنِ عَبْدِ العَزِيزِ
و ٩ / ٣٩٧ عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ وَرَوَاهُ مَرْفُوعاً إِلَى رسولِ اللهِ عَ طَّهِ ٩ /٣٩٦.
(٣) أَبُو عُبَيْدٍ ٣ / ٢١٢ من طريق عَبَّادِ بن العَوَّامِ بِهِ وَفِهِ ((عَنْ مُحَمَّدٍ بن
إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بنِ حَبِيب أَوْ يَعْقُوبَ بِنِ عُثْبَةً )).

.١٢٢٧
((قُلْتُ مَرَّةً: يَا رَسُولَ اللهِ: أُرْسِلُ رَاحِلَتِى وَأَتَوَكَّلُ ؟ قَالَ: بَلٍ
اْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ)) (١) .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثْنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ
هِلالٍ ، عَنْ عَلِىّ الأَزْدِيِّ :
(( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَكُنْ مُتَكَيِّراً، أَنْ يَعْتَقِلَ الشَّةَ
وَيَرْكَبَ الحِمَارَ)) (٢).
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ زَائِدَةَ ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِّ:
((كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بَيْنَ المُهَاجِرِينَ [ مِنْ قُرْشٍ
وَالأَنْصَارِ أَنَّهِمْ عَلَى ] (٣) رِبَاعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمْ [ الأُولَى])) (٣).
(١) الترمذى ( كتاب القيامة، باب ٦٠) ٤ / ٦٦٨ عَنْ أَنْسٍ وَأَشَارَ إِلى رِوايَتِهِ
عَنْ عَمْرو فقال :
((قال أَبُ عِيسَى: وَهَذَا حَديثْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عَمْرو بن
أُمَّيَّةَ الضَّعْرَىِّ عَنِ النبى عَ لَّمِ نَحْوُ هَذَا)).
قُلْتُ: حديثُ الحَرْبِّىَ أَرْسَلَهَ جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِهِ ، وَلِجَعْفَرٍ هَذَا رِوَايَةٌ عَنْ أَبِهِ ،
انظر التهذيب ٢ / ١٠٠ .
(٢) الغريبين (مخطوط) ٢ / ٣١٨ وذكر الخَصْلَةَ الثَّلِئَةَ وَهِىَ ((أَنْ يَأْكُلَ مَعَ
1
أَهْلِهِ)).
(٣) لحق مكانها تلف وما أثبته عن الغريبين (مخطوط) ٢ / ٣١٨ والفائق ٢ /
٢٥، والنهاية ٣ / ٢٧٩، والحديث عند أحمد (مسند ابنِ عَبَّاسٍ) ١ / ٢٧١ و (مسند
عبدِ الله بنِ عَمْرو ◌ِنِ العَاصِ ) ٢ / ٢٠٤ .

١٢٢٨
يَقُولُ مَرّ
اُتْتُ بَنِی قَيْسِ هولا
مَنْ مِنَ النَّاسِ فالصت
مِنْ وَرَاءِ البابِ فَجَلَسْتُ
نطاره حَتَّى عَقَلَ الِظِلُّ
النَّاس .
قَوْلُهُ: ((رُفِعَ القَلَمُ / عَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ)).
٢١١ ب
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الحَكَمِ بنِ عَيْدِ اللهِ: ((كَانَتِ العَرَبُ
تَقُولُ : العَقْلِ: التَّجَارِبُ، والحَزْمُ سُوءُ الظَنِّ)).
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بِنُ إِسَّمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: سَمِعْتُ عَنْ وَهْبٍ بِنِ مُنَيِّهِ قَالَ :
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَاقِلاً حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ : الشَّرُ مِنْهُ مَأْمُونٌ
وَالخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ ، يَقْتَدِى بِمَنْ قَبْلَهُ، وَهُوَ إِمَامٌ لِمَنْ بَعْدَهُ، وَحَتَّى
يَكُونَ الدُّلُّ فِى طَاعَةِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ العِزّ فِى مَعْصِيَةِ اللهِ، وَحَتَّى
يَكُونَ الفَقْرُ فى الحَلَالِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الغِنَى فِى الحَرَامِ ، وَيَكُونَ غَايَتَهُ
الغَوْثُ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ الكَثِيرَ مِنْ عَمَلِهِ ، وَيَسْتَكْثِرَهُ مِنْ غَيْرِهِ ،
وَلَا يَتَبَّمَ مِنْ تَطَلُّبِ الحَوَائِجِ قِبَلَهُ .
بِهَا شَادَ مَجْدَهُ، وَعَلَا ذِكْرُهُ ، وَلَا يَسْتَقْبِلُهُ
وَالعَاشِرَةُ
أَحَدٌّ إلَّا رَأَىْ أَنَّهُ دُونَهُ)) (١).
(١) أخبار الأَذْكِيَاء ١٣ مِنْ كلام لُقْمان، عن وَهْبٍ ، وفيه بَعْضُ زيادة .

١٢٢٩
وَقَالَ عَنْ وَهْبٍ : العَقْلُ: التَّوْفِيقُ، وَالعَقْلُ خِلَافُ الجَهْلِ .
وَيُقَالُ: عَقَلَ يَعْقِلُ وَهُوَ عَاقِلٌ.
وَأَخْبَنَا أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ: رَجُلٌ مَالَهُ جُولٌ وَلَا مَعْقُولٌ ،
يُرِيدُ عَقْلِ . قَالَ الرَّاعِى:
حَتّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ لَحْماً وَلَا لِفُؤَادِهِ مَعْقُولَا (١)
قولُهُ: ((فِيهَا العَقْلُ وَفَكَاكُ الأَسِيرِ)) أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، يُقَالُ فى
العَقْلِ فِى الدّيَةِ عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلاً. وَعَقَلْتُ فُلَاناً إِذَا أُعْطَيْتَ دِيَّتَهُ
وَعَقَلْتَ عَنْ فُلانٍ إِذَا [ أُدَّيْتَ ] (٢) عَنْهُ دِيَةَ جِنَايَتِهِ . قَالَ أَنَسٌ فِى
عَمْدِكِ
.
قَوْلُهُ ((جَعَلَ دِ [ يَةَ المَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ القَاتِلَةِ ] (٣)
(٤)
حَدَّثَنَا زُهَيٌّ، عَنْ ام .. ر
(٥)
بالمَعَاقِلِ عَلَى العَاقِلَةِ
(٦)
المَرْأَةُ تُعَاقِلُ الرَّجُلَ
(٧)
إِلَى ثُلُثِ دِيَتِهَا، أُرَادَ
(٨) / ٢١٢ أ
(١) ديوانه ١٣٧، وديوانه ط . العراق ٦١، وجمهرة أشعار العرب ٣٣٥،
والزاهر ١ / ٤٣٠ .
(٢) لحق مكانها تلف فى الأصل .
(٣) لحق مكانها تلفٌّ فى الأصل .
(٤، ٥، ٦، ٧، ٨) لَحِقَ مكانها تلف فى الأصل .

١٢٣٠
ثُلُثِ الدِّيَةِ صَارَتْ دِيَّةُ المَرْأَةِ عَلَى الدِّيَةِ مِنْ نِصْفٍ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَهَذَا قَوْلُ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ وَسَعِيدٍ، وَعُرْوَةَ ،
وَالحَسَنِ (١) .
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُسَوِّى بَيْنَهُمْ إِلَى المُوضِحَةِ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا فَوْقَ
ذَلِكَ عَلَى النَّصْفِ (٢) .
وَكَانَ عَلِىّ بِنُ أَبِى طَالِبٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ يَجْعَلَانِهِ عَلَى النَّصْفِ فِى
كُلِّ شَىْءٍ (٢).
قولُهُ: ((اعْقِلْ عَلَيْهِمْ عِقَالَيْنِ)) أَخْبَرِنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ:
يُقَالُ: عَلَى بَنِى قُلَانٍ عِقَالَانِ يُرِيدُ عَلَيْهِمْ صَدَقَةُ سَنَيْنٍ .
وَيُقَالُ: جَارَ عَلَيْهِمُ العَامِلُ فَأَخَذَ النَّقْدَ وَلَمْ يَأْخُذِ العِقَالَ يُرِيدُ
لَمْ يَأْخُذِ الفَرِيضَةَ. قَالَ الشَّاعِرُ :
سَعَى عِقَالاً فَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا سَبَداً فَكَيْفَ لَوْقَدْ سَعَى عَمْرٌو عِقَالَيْنِ(٣)
حَدَّثَنَ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ أَبِىِ القَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ: ((العِقَالُ:
الفَرِيضَةُ مِنَ الإِبِلِ القَلُوصُ )).
(١) انظر ص ١٢٢٧ مِنْ هذا الكتابِ. وانظرٍ المصنف ٣٩٣/٩ -٣٩٧ ماعدا الحسن.
(٢) المصنف ( كتاب العقول، باب متى يعاقل الرجل المرأة) ٩ / ٣٩٧.
(٣) عَمْرُو بنُ العَدَّاءِ الكَلْبِيُّ .
غريب أبى عبيدٍ ٣ / ٢١١، والتهذيب ١ /٢٣٩ و٩١/٣، والخزانة ٣ /٣٨١ -
٣٨٧.

١٢٣١
قولُهُ: ((أعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ)) أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: ((يُقَالُ:
عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلاً إِذَا شَدَّ يَدَ الْبَعِيرِ، وَعَقَلَ الطَّعَامُ بَطْنَهُ، وَقَدْ عَقَلَهُ
عَقْلاً إِذَا شَدَّهُ، وَيُقَالُ: أَعْطِنِى عَقُولاً أَشْرَبُهُ فَيُعْطِهِ دَوَاءً يُمْسِكُ
بَطْنَهُ ، وَعَقْلُ الْبَعِيرِ أَنْ يُشَدَّ وَظِيفُ الْبَعِيرِ إِلَى ذِرَاعِهِ، فَإِذَا عَقَّلَ يَدَيْهِ
جَمِيعاً قِيلَ: عَقَلَهُ بِشَِائِيْنِ (١) [وَمِنْهُ: لَلْقُرْآنُ أُ] (٢) شَدُّ تَفَصِّياً مِنَ
النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ (٣) .
وَبَالدَّهْنَاءِ خَبْرَاءُ يُقَالُ [لَهَا مَعْقُلَةٌ ] (٤) تُمْسِكُ المَاءَ كَمَا
يُمْسِكُ (٥) .
٠
(٦) قَوَائِمُكَ العُقْلُ (٧)
(١) فى اللسان (ثنى): ((عَقَلْتُ البَعِيرَ بِثِنِائَيْنِ غير مهموزٍ لأَنَّه لَا واحِدَ لَهُ إِذَا
عَقَلْتَ يَدَيْهِ جَمِيعاً بِحَيْلِ أَوْ بِطَرَفَىْ حَبْلِ . وَإِنَّمَا لَمَ يُهْمَزْ لأَنَّهُ لَفْظُ جَاءَ مُثَنَّى لا يُفْرَدُ
وَاحِدُهُ فَيَّقَالُ ثِنَاءٌ فَتْرِكَتِ الْيَءُ عَلَى الأَصْلِ كَمَا قَالُوا فِي مِذْرَوَيْنِ)).
(٢) غامضٌ فى الأصل إذا لَحِقَهُ طَمْسٌ مِنْ آثارِ التَلِفِ .
(٣) البخارى ( كتاب فضائل القرآن، باب استذكار القُرْآنِ وَتَعاهُدِهِ ) ٩ / ٧٩
ومسلم ( كتاب صلاة المسافرين ) ٢ / ٤٤٤ - ٤٤٦ .
(٤) لحق مكانها فى الأصل تلف. وما أثبته عَن التهذيب ١ / ٢٤٠.
(٥) فى التهذيب ١ / ٢٤٢ (( وَبِالْهْنَاءِ خَبْرَاءٌ يُقَالُ لَهَا مَعْقُلَةٌ. قُلْتُ: وَقَدْ رَأَيْتُهَا
وَفِيهَا حَوَايَا كَثِيَرَةٌ تُمْسِكَ مَاءَ السَّمَاءِ دَهْراً طَوِيلًا. وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ مَعْقُلَةً لِإِمْسَاكِهَا
المَاءَ)).
(٦) لحق مكانها فى الأصل تلف .
(٧) لم أقف عليه .

١٢٣٢
واعْتَقَلَ شَاتَّهُ إِذَا وَضَعَ [ رِجْلَيْهَا
بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ فَحَلَبَهَا ] (١) [ وَقَدِ اعْتَقَلَ فُلَانٌ رُمْحَهُ إِذَا وَضَعُهُ] (١)
بَيْنَ رِكَابِهِ وَسَاقِهِ .
وَيُقَالُ: بَنُو فُلانٍ عَلَى مَعَا [ قِلِهُمُ الأُوُلِى مِنَ الدِّيَةِ أَى يُؤْدُّونَهَا
كَمَا كَانُوا يُوَّدُّونَهَا فى الجَاهِلِيَّةِ ] (١) الوَاحِدَةُ مَعْقُلَةٌ .
(٢) وَيُقَالُ: صَارَ دَمُ فُلانٍ مَعْقُلَةٌ / عَلَى قَوْمِهِ
٢١٢ ب
أىْ: صَارُوا يُؤْدُونَهُ فِى العَقْلِ. يُرِيدُ: صَارَ غُرْماً يُؤْدُونَهُ مِنْ أُمْوَالِهِمْ .
وَأَخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ: مَرِضَ فُلَانٌ فَاعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا
لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الكَلَامِ (٣) .
وَقَالَ: عَقَلَ الظَّبُ يَعْقِلُ (٤) عُقُولاً إِذَا صَعِدَ الجَبَلَ فَامْتَنَعَ ،
وَالمَكَانُ المُمْتَنَعُ فِيهِ يُسَمَّى المَعْقِلَ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجَلُ مَعْقِلاً، وَوَعْلٌّ
عَاقِلٌ إِذَا عَلَا فِى الجَبَّلِ وَامْتَنَعَ (٥) قَالَ :
وَقَدْ خِفْتُ حَتَّى مَا تَزِيدُ مَخَافَتِى عَلَى وَعِلٍ فِى ذِى المَطَارَةِ عَاقِلٍ (٦)
(١) لحق مكانها فى الأصل تَلَفّ. وماأثبته عن التهذيب ١ / ٢٤٠.
(٢) لحق مكانها فى الأصل تلف .
(٣) اللسان ( عقل ) .
(٤) فى القاموس (عقل ) عَقَلَ الظَّبْىُ عَقْلًا وَعُقُولًا .
(٥) التهذيب ١ / ٢٤٠ .
(٦) الَّابِغَةُ الدُّنْيَانِىُ
ديوانه ٩٤، والمقتضب ٣ / ٢٣١ وتأويله («عَلَى مَخَافَةٍ وَعِلٍ)).

١٢٣٣
وَالعَقِيلَةُ كَرِيمَةُ الحَىِّ ، وَكَرِيَمَةُ الإِلِ ، وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِحَبْسِهَا
نَفْسَهَا فِى بَيْتِهَا قَالَ :
عَقِيلَةُ أُخْدَانٍ لَهَا لَا دَمِيمَةٌ
وَلَا ذَاتُ خَلْقٍ إِنْ تَأْمُّلْتَ جَأُنَب (١)
والعَقْلُ الْتَوَاءٌ فى الرِّجْلِ، بَعِيرٌ أُعْقَلُ وَنَاقَةٌ عَقْلَاءُ، وَالعُقَّلُ :
الفَرَسُ إِذَا مَشَى سَاعَةً فَيَظْلَعُ ثُمَّ يَنْبَسِطُ قَالَ :
وَلَيْسَ بَوَلَّاجِ الخَوَالِفِ أَعْقَلَا (٢)
أَخَا الحَرْبِ لَّاساً إِلَيْهَا جِلَالَهَا
وَجَلَّلُوا هَوَادِجَهُمْ بِالْعَقْلِ وَالرَّقْمِ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الَوَشْيِ ،
وَصَارَعَ فُلَانٌ فُلَاناً فَاعْتَقَلَهُ الشَّغْرَبِيَّةَ، ضَرْبٌ مِنَ الصِّرَاعِ، وَلِفُلَانٍ
عُقْلَةٌ يَأْخُذُ بِهَا النَّاسَ إِذَا صَارَعَهُمْ .
(٣) لِإِبْرَاهِيمَ الحَرْبِّ رَحِمَهُ اللهُ
تَمّ الکِتَابُ (
النُّسْخَةُ الَّتِى ( نُسِخَتْ ) مِنْهَا هَذِهِ النُّسْخَةُ أَنَّمُّ الْنُّسَخِ
(٣) ( قُوبِلَ الكتاب كُلُّهُ ) عَلَى الأصل .
(١) امرؤُ القَيْسِ
ديوانه ٤١، والمقاييس ٤ / ٧٣ ، واللسان ( جنب )
والجَأْنَب : القَصِيرَةُ .
(٢) القُلَاحُ بنُ حَزْنٍ
سيبويه ١ / ١١١ والمقاييس ٤ / ٧٣ .
(٣) فيه حُرُوفٌ مُقَطَّعَةَ. أَثَّرَ التََّفُ عليها. فلم تَتَّيْنْ لى. وما بين الأقواس آثارٌ
وبقايا مِنْ رُسُومِ كلماتٍ اجتهدْتُ فى إكمالها .
تَمَّ تحقيقُ المجلَّدة الخامسة حسب الوُسْعِ والطَّاقَةِ والحمد لله الَّذِى بِنِعْمِتِهِ تَتمُّ
الصَّالِحَاتُ .
( ٧٨ - غريب الحديث جـ ٣ )

الفهارس
ص
: فهرس أحاديث وأبواب المجلدة
أولًا
١٢٤٧
١٢٣٧
: فهرس الآيات القرآنية
ثانیا
١٢٥١
: فهرس القوافى (الأشعار والأرجاز)
رابعا
١٣٠٩
: فهرس الأماكن والجبال والمياه ونحوها
خامسا
: فهرس القبائل والنجوم والأنواء وأعلام غير
سادسا
١٣١٥
١٣٢١
الأناسي والألفاظ التاريخية ونحوها
: فهرس الألفاظ اللغوية
سابعا
: فهرس المصادر
ثامنا
١٣٩٧
: المحتوى
تاسعا
١٤١٧
: فهرس الأمثال
ثالثا
١٢٥٣

١٢٣٧
فهرس أحاديث وأبواب المجلَّدة
الموضوع
الصفحة
الموضوع
٧٩
باب سجر
٣
باب مر
الحديث الثالث
باب جرس
٧
باب جل
١٠٧
باب جسر
١٤
باب لج
١٣١
باب رجس
الحديث الرابع
١٤١
باب غمد
٢٠
باب عرش
١٧١
باب رعش
١٧٦
الحديث الحادي والأَرْبَعُونَ
٢٢
باب فرع
١٧٧
باب خلق
باب عرف
١٨٦
الحديث الثاني والأربعون
٢٦
باب عفر
١٩٣
باب قشف
الحديث الثالث والأربعون
باب غبن
الحديث الرابع والأربعون
باب ترع
٢٠٣
باب عتر
٣١
٢٠٦
غريب حديثِ عبدِ اللهِ بنِ عَبّاسٍ
صَّاللّه
عَنِ النَّبِّ عَ لّهِ
باب رتع
٢١٢
الحديث السابع
باب كفت
٢١٤
الحديث الأول
باب عق
٤٢
باب كتف
٢١٩
٢٢١
باب فتك
الحديث الثامن
باب غیایة
٦٦
باب رم
٢٢٢
١٩٨
باب فشق
٢٨
باب رفع
٢٠٠
الحديث السادس
باب تعر
٢٩
٢٠١
باب شج
باب رعف
٢٧
١٦٣
١٩
باب شرع
١٥٢
باب دغم
٢١
باب دمغ
باب شعر
باب عشر
١٦
باب غم
الحديث الأربعون من حديث ابنٍ
عُمَرَ
الصفحة
الحديث الخامس
باب شفق
باب قع
٥٤
الحديث الثانى
١٣

١٢٣٨
الموضوع
الحديث التاسع
باب حجر
باب حرج
الصفحة
الموضوع
باب صعب
٣٠٦
الحديث الخامس عشر
٢٢٨
٣٠٧
باب نشق
٢٤٣
٣١٠
باب جرح
٣١٢
باب نقش
٢٤٥
باب رجح
باب جحر
٣١٤
باب شقن
٢٤٧
الحديث السادس عشر
٣١٥
٣٢٩
باب مل
٢٦٤
الحديث السابع عشر
٢٦٦
باب فرق
٣٤٥
٢٧٦
باب رفق
٣٥٣
باب ذعر
باب قرف
٣٦٤
الحديث الثاني عَشَرَ
٣٦٩
٢٨٢
الحديث الثامن عشر
٣٧٢
باب شحر
٢٨٨
باب مرق
٣٨٣
الحديث الثالث عشر
٣٨٥
باب حنف
باب نفح
٢٩٤
باب مقر
الحديث التاسع عشر
٢٩٧
باب حطم
باب طمح
٣٩٢
الحديث الرابع عشر
باب محط
٢٩٨
الحديث العشرون
٣٠١
٣٩٣
باب إصبع
باب عصب
باب رمق
باب رقم
٢٩١
٣٨٧
٢٩٦
باب نحف
٢٨٧
باب قمر
٣٧٦
باب رشح
٢٩٠
٣٨٠
باب شرح
باب قفر
باب حشر
باب حرش
٢٨٥
باب لم
٢٤٩
الحديث العاشر
باب ذر
باب رز
الحديث الحادي عشر
باب عذر
باب ذرع
باب فقر
٣٥٧
٢٨١
باب قرم
باب حفن
٣٨٨
الصفحة
باب شنق
٢٣٩

١٢٣٩
الموضوع
باب نحب
الصفحة
الموضوع
باب غرل
٤٥٨
باب حبن
باب قمن
٤٥٩
٤٠٣
باب نبح
٤٦٢
باب حنب
باب نمق
٤٦٣
الحديث الأحد والعشرون
٤٦٤
باب سبغ
الحديث الثلاثون
٤١٠
باب ضبح
٤١٢
باب حضب
٤٦٧
الحديث الاثنان والعشرون
باب رجل
٤٢٦
باب حنذ
٤٧١
الحديث الاثنان والثلاثون
٤٧٤
الحديث الرابع والعشرون
٤٣٥
باب حزم
٤٧٥
باب صنبر
الحديث الخامس والعشرون
باب زمح
٤٣٨
٤٧٩
باب حمز
٤٤١
٤٨٠
الحديث الثالث والثلاثون
٤٨١
باب نحر
٤٤٦
باب مكا
٤٨٨
باب رح
باب همك
٤٩٤
الحديث السابع والعشرون
باب هكم
٤٥١
باب نعر
باب عرن
باب كهم
٤٥٤
٤٩٦
الحديث الرابع والثلاثون
٤٥٦
٤٩٧
باب هجن
٤٩٥
باب رعن
الحديث الثامن والعشرون
باب سغب
٤٦٥
باب غبس
باب حبض
٤٦٩
٤١٤
الحديث الأحد والثلاثون
باب جرول
الحديث الالث والعشرون
باب جذم
٤٢٨
باب مزح
باب عذق
باب قدع
الحديث السادس والعشرون
باب کمه
٤٤٢
باب حرن
٤٩٣
باب مكث
٤٤٩
٤٧٨
باب زحم
الصفحة
٣٩٤
الحديث التاسع والعشرون
٤٠٠
باب نقم
٤٠٥
٤٠٦
باب قنم

١٢٤٠
الموضوع
باب نجه
الصفحة
الموضوع
الصفحة
باب نضب
٥٠١
٥٥٠
باب نبض
٥٠٢
الحديث الثانى والأربعون
٥٥٣
٥٠٤
باب خفض
٥٥٤
باب فضخ
٥١٣
الحديث الثالث والأربعون
٥٥٦
باب تخم
٥١٤
باب دسم
باب سدم
الحديث الرابع والأربعون
٥١٨
٥٦٠
باب سمد
باب زغب
٥٢٤
٥٦١
الحديث الخامس والأربعون
باب مسك
٥٢٥
٥٦٣
باب عجن
باب عنج
باب مكس
٥٢٧
٥٦٨
باب سمك
٥٢٩
٥٦٩
باب نعج
الحديث الثامن والثلاثون
٥٣٥
باب شع
٥٨٠
باب شکم
باب شعٹ
٥٣٧
٥٨٨
باب كمش
٥٣٩
باب شکع
٥٩٠
باب کشم
باب شعل
٥٤١
٥٩١
الحديث الأربعون
باب کنه
٥٤٢
٥٩٣
باب شخب
باب کھن
٥٤٤
باب خشب
٤٩٤
باب كَنَّة
الحديث الأحد والأربعون
٥٩٦
باب ضبن
باب نکه
٥٤٨
٥٩٧
٥٧٣
٥٣٢
عش
الحديث السادس والأربعون
باب ذخر
الحديث السابع والأُرْبَعُونَ
الحديث التاسع والثلاثون
٥٥٧
باب ختم
٥١٦
باب مسد
٥٢٠
باب بزغ
باب دمس
الحديث السابع والثلاثون
٥٥٢
باب نهج
الحديث الخامس والثلاثون
باب نشد
باب شدن
الحديث السادس والثلاثون
الحديث الثامن والأربعون
باب نجع