Indexed OCR Text
Pages 1161-1180
١١٦١ باب شطب : حَدَّثَنَا عَمْرُو ، بنُ عِيسَى بِنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ هِشَاءٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ : ((عَنْ عَائِشَةَ فى حَدِيثِ أُمَّ زَرْعِ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: ابْنِي مَبِيْتُهُ كَمَسَلِّ الشَّطْبَةِ)) (١). حَدَّثْنَا يُوسُفُ بنُ بُهْلُوٍ ، حَدَّثَنَا إِدْرِيِسُ ، وحَدَّثَنَا أُحْمَدُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِهِ : ((حَمَّلَ رَبِيعَةُ بنُ أَبِى عَامِرٍ عَلَى عَامِرٍ بِنِ الطُّفَيْلِ فَطَعَنَهُ فَشَطَبَ الُمْحُ عَنْ مَقْتَلِهِ)) (٢). قولُهُ: ((كَمَسَّلِّ الشَّطْبَةِ)) السَّعْفَة. الجَمِيعُ شَطْبٌ أَرَادَتْ أَنَّهُ مَهْزُولٌ، فَكَأَنَّهُ فِى مَبِيتِهِ سَعَفَةٌ فى دِقَّتِهَا (٣)، وَالشَّواطِبُ: النِّسَاءُ يُشَقِّقْنَ السَّعَفَ . (١) البخارى ( كتاب النكاح، باب حسن المعاشَرَةِ مَعَ الأَهْلِ) ٩ / ٢٥٤، ٢٥٥ ومسلم ( كتاب فضائل الصحابة - حديث أُمِّ زَرْعٍ) ٥ / ٣٠٩ بلفظ ((مَضْجِعُهُ ((كلاهما مِنْ طَرِيقِ عيسى بنِ يُونُسَ)) وسبق تخريجُ بَعْضِهِ ص ٨١٣ مِنْ هَذَا الكِتابِ. (٢) سيرة ابنِ هِشامٍ ٢ / ١٨٨ وَالوَاقِدِىُّ ٣٥١ وليس فيهما ((فَشَطَبَ عَنْ مَقْتَلِهِ))، والتهذيب ١١ / ٣١٨ وقد نقله عن الحربى. (٣) التهذيب ١١ / ٣١٦ وقد نقله عن الحربى . ١١٦٢ قولُهُ:((فَشَطَبَ الرُّمْحُ عَنْ مَقْتَلِهِ)) أَْ لَمْ يَبْلُغْهُ (١) . وَأَخْبَنَا سَلَمَّةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: شُطَبُ السَّيْفِ وَشُطُبُهُ (٢). وَأُخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: السَّيْفُ المُشَطَّبُ الَّذِى فِيهِ طَرَائِقُ، وَرُبَّمَا كَانَتْ مُنْحَدِرَةً وَمُرْتَفِعَةً (٣). (١) التهذيب ١١ / ٣١٨ وقد نقله عن الحربى. (٢) التهذيب ١١ / ٣١٧ . (٣) التهذيب ١١ / ٣١٧ وفيه ((السيف المَشْطُوبُ ... )). ١١٦٣ باب بطش : حَدَّثَنَا عَفَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِنِ سَالِمِ: سَمِعْتُ عَامِراً / : ٢٠١ ب ((سُئِلَ عَنْ رَجُلِ انْتَزَعَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبَهُ فَبَطَشَ بِهِ ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَخَذْتُهُ بِحَقٍّ لى عَلَيْهِ . قَالَ: يُدْرَأْ عَنْهُ)). قولُهُ: ((بَطَشَ بِهِ)) البَطْشُ: التَّنَاوُلُ. أَخْبَرَنِى أَبُو عُمَرَ (١) ، عَنِ الكِسَائِىِّ، والأَْمُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: بَطَشَ يَبْطُشُ وَيَبْطِشُ بِكَسرِ الطَّاءِ وَرَفْعِهَا (٢). * * (١) فى الأصل (( أبو عمرو)). (٢) مجاز القرآن ٢ / ١٠٠ . ١١٦٤ الحديث الرابع باب جذل : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِنُ عُمَرَ ، عَنْ عَلَّ بِنِ المُبَارَكِ ، عَنْ يَحَْى بِنِ أُبِى كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنِى عَمْرُو بِنُ هَارُونَ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، عَنْ سَفِينَةً : (( أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِحِذْلٍ ، فَأَنْهَرَ الدَّمَ فَسَأَلَ النَّبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا)) (١). حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بنِ عَاصِم ، عَنْ سُبَيْعِ بنِ خَالِدٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ : ((إِنْ كَانَ اللهِ تَعَالَى خَلِيفَةٌ فَضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ فَأَطِعْهُ وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ)) (٢). حَدَّثَنَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِىّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّرَّقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عُمَرُ: ((قَالَ الحُبَابُ بنُ المُنْذِرِ: أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ)) (٣). (١) سبق تخريج هذا الحديث ص ١١٥١ من هذا الكتاب. ولفظه ((أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ )). وفي الأصل هنا ((بدم)) والتصحيح مما تقدَّم . (٢) أبو داود ( كتاب الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها ) ٤ / ٤٤٤ - ٤٤٦ بسند الحربى وأحمد ( مسند حذيفة) ٥ / ٤٠٣. وهو مثل، انظر المستقصى ١ / ٣٣٧ . (٣) البخارى ( كتاب الحدود، باب رجم الحبلى مِنَ الِّنَا إِذَا أُحْصِنَتْ) ١٢ / ١٤٤، ١٤٥ وأحمد (حديث السَّقِيفَةِ) ١ / ٥٦. ١١٦٥ قولُهُ: ((أَشَاطَ جَزُورً بحِذْلٍ)) وَقُولُهُ:(( وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْل)) هُوَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ ، وَمِثْلُهُ: ((أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ)) وَهُوَ تَصْغِيرُ جِذْلٍ. وسَمِعْتُ ابنَ عائِشَةَ يَقُولُ: جِذْلُ النَّخْلَةِ يُنْصَبُ فِى مِرْيَدِ الإِبِلِ تَحْتَكُ بِهِ الإِبِلُ ؛ لِتُلْقِىَ حَلَمَهَا وَمَا تَشَعَّثَ مِنْ أَوْبَارِهَا مَكَانَهُ . قَالَ: عَلَىَّ يَدُورُ الأَمْرُ ، وَبِرْبِى يُسْتَشْفَى كَمَا تَسْتَشْفِي الإِيُلُ بِالْجِذْلِ الَّذِى تَحْتَكُ بِهِ . قالَ الأَخْفَشُ: الحِذْلُ: العُودُ وَهُوَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ، قَالَ أَبُو ذُوَيْبٍ : تَنَكَّرَ حَتَّى عَادَ أَسْوَدَ كَالْجِذْلِ (١) عَلَى أَنَّها قَالَتْ : رَأَيْتُ خُوَيْدِداً وَقَال آخرُ : يُصَلِّى بِهَا الحِرْبَاءُ لِلشَّمْسِ مَائِلاً عَلَى الجِذْلِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُكَبِّرُ (٢) وَجَمْعُ حِذْلٍ أَجْذَالٌ . قَالَ : فَلَعَمْرُ مَنْ جَعَلَ الشُّهُورَ عَلَامَةً قَدَراً فَبَّنَ نِصْفَهَا وَهِلَالَهَا / ٢٠٢ أ إِذْ شَبَّ حُّ وَقُودِهَا أَجْذَالَهَا (٣) مَا كُنْتُ فى الحَرْبِ العَوَانِ مُغَمّراً (١) شرح أشعار الهذليين ٩١ . (٢) هو ذو الُّمَّة. ديوانه ٦٣١ بلفظ ((يَظَلُّ)) وروايَةُ الحَرْبِّ أَلْيَقُ بِضَرْبٍ البَيْتِ . (٣) الأعشى . ديوانه ٦٧ وفى الأصل ((إذا شب)). ١١٦٦ وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ قَالَ: جِذْلُ الحَرْبِ : الَّذِى يَلْزَمُهَا وَيَكُونُ فِيهَا (١) . وَقَالَ: تَجَاذَلَ النَّاسُ الحَرْبَ وَهِىَ المُعَادَاةُ وَالْمُطَاعَنَهُ (٢) وَالجَذَّلُ: الفَرَحُ، جَذِلَ جَذَلاً، وَرَجُلٌّ جَذْلَانُ وَجَذِلٌّ وَقَالَ : أُرَانِى إِذَا مَا أَنْكَرَ الكَلْبُ أَهْلَهُ ◌ُفَدَّى وَحِينَ الكَلْبُ جَذْلانُ يَأْجَجُ (٣) قَوْلُهُ: ((أُرَانِى إِذَا مَا أَنْكَرَ الكَلْبُ أَهْلَهُ)) يُرِيدُ إِذَا مَا لَبِسُوا السِّلَاحَ لِلْحَرْبِ: أَنْكَرَهُمْ الكَلْبُ إِذْ رَآهُمْ فِى غَيْرِ صُوَرِهِمْ فَحِينَئِذٍ أُفَدَّىُ لِأَنِّى أُقَاتِلُ عَنْهُمْ وَأَدْفَعُ - أَيْضاً - حِينَ الكَلْبُ جَذْلَانُ يَأْجِجُ (٤) . يَقُولُ: فى الجَذْبِ أَيْضاً إِذَا مُوََّت الإِبْلُ أُكَلَ الكَلْبُ لُحُومَهَا فَهُوَ جَذْلانُ فَرِحٌ. فَقَوْمِى - أَيْضاً - فى هَذِهِ الحَالَةِ يُفَدُّونَنِى لِأُنِّى أُعْطِيهِمْ وَأَتْفَضَّلُ عَلَيْهِمْ . (١) الجيم ١ / ١٢٥ . (٢) الجيم ١ / ١٢٥ وفيه ((يُجَاذِلُ)). (٣) لم أقف عليه . (٤) فى التكملة (أجج): ((قَالَ أُبُو عَمْرو: أَجَجَ الرَّجُلُ إِذَا حَمَلَ عَلَى العَلُوّ)) وفى القاموس ( أجج ) ((أُجَجَ - كَمَنَعَ - حَمَل عَلَى الْعَدُوِّ)) أَجَّ الظَّلِمُ يَشُِّ وَيَؤُجُّ : عَذَا وَلَهُ حَفِيفٌ )) وفى التكملة: ((أُجَّ ◌َئِجُّ: إِذَا عَدَا، لُغَةَ فى يَؤُجُ، عَنِ ابن دُرَيْدٍ، رَدَّهَا عَلَيْهِ أَبُو عُمَرَ فِى فَائِتِ الجَمْهَرَةِ » . ١١٦٧ وَالجَذْلِ : الانْتِصَابُ : جَذَلَ يَجْذُلُ جُذُولاً . وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ : وَقَدْ أَسْهَرَتْ ذَا أَسْهُمِ بَاتَ جَاذِلاً لَهُ فَوْقَ زُجَّيْ مِرْفَقَيْهِ وَحَاوِحُ (١) * (١) لذى الُّمَّةِ، ديوانه ٩٠٠ وفيه ((بات طَاوِياً)) واللسان (جذل ) وفيه («أُصْهَرَتْ )). ١١٦٨ باب لجذ : قال أَبُو زَيْدٍ: لَجِذَ الكَلْبُ الإِنَاءَ يَلْجُذُهُ لَجْذَاً إِذَا لَحِسَهُ مِنْ بَاطِنٍ ، قَالَ العِجْلِيُّ : أَتْتَهُمُ مِنْ قَابِلِ تَتَجَذَّفُ (١) لَجَذْتَهُمُ حَتَّى إِذَا سَافَ مَا لُهُمْ فى كتاب ابنِ مَهْدِىِّ ، مِنْ قَاذِفٍ مَوْضِعَ قَابِلٍ . * (١) هو أبو الأُسْوَدِ . اللسان (حذف، سوف) ونسبه لأبِي الأَسْوَدِ العِجْلِىِّ. ١١٦٩ باب جلد : الجُلْذِيَّةُ الشَّدِيدَةُ . قَالَ : هُبُوبَ السُّرَى لَا تَمَلُّ النَّصِيصًا(١) فَقَرِّبْ لِرَحْلِكَ جُلْذِيَّةً قُرِىُّ عَلَى أَبِى نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ : الجُلْذِيَّةُ مِنَ الإِلِ الشَّدِيدَةُ . * * * (١) لم أقف عليه . النَّصِيصُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ . ( ٧٤ - غريب الحديث جـ ٣ ) ١١٧٠ باب جذ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِى أَبِى ، عَنْ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَتْسٍ : ب ((أَنَّ الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / قَالَ يَوْمَ حُنَيْنِ: جُدُّوهُمْ جذا)) (١). حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِى سَعْدُ بنُ إَِاهِيمَ ، عَنْ عَيْدِ اللهِ بنِ كَعْبٍ بِن مَالِكٍ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((مَثَلُ المُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ )) (٢). حَدَّثَنَا حَتَنُ يَحْبَى بِنٍ أَكْثَمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ ، عَنِ الفَضْلِ بِنِ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : (( دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ ، وَشَخَّصَتْ عَيْنُهُ فَعَرَفْنَا فِيهِ الْمَوْتَ)) (٣) . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا سُبْجُ بنُ الثَّعْمَانِ وَمُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بِنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ سِيرِينَ : (١) المغيث لوحة ٥٩، والنهاية ١ / ٢٥٠ . (٢) الدارمىّ (كتاب الرقاق، باب مثل المؤمنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ) ٢١٨/٢، ٢١٩ وأحمد ( مسند كعب بن مالك) ٣ / ٤٥٤ و٦ / ٣٨٦ وأبو عُبَيْدٍ ١ / ١١٦، ١١٧ ، (٣) النهاية ١ / ٢٥٣ . ١١٧١ (( أُتْتُ مَنْزِلَ أَنَسٍ يَوْمَ الشَّكِّ فَوَجَدْتُهُ قَدْ شَرِبَ جَذِيذَتَّهُ وَخَرَجَ إِلَى حَوَائِجِهِ)) (١) . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ ابنِ طَاوُسٍ، عَنْ أبِهِ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : «أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يُجْذُونَ حَجَراً قَالَ: عُمَّالُ اللهِ تَعَالَى أَقْوَىُ مِنْ هَؤُلاءِ)) (٢). قوله: (( جُدُّوهُمْ جَذّاً)) الجَدُّ : القَطْعُ. جَذَذْتُ الحَبْلَ فَانْجَذَّ . وَقَوْلُهُ: ((المُجْذيَة)) سَمِعْتُ ابْنَ الأَعْرَبِىِّ يَقُولُ: الجَاذِى عَلَى قَدَمَيْهِ وَالجَاثِى عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَنَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ الانْتِصَابُ . أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الجَذْوُ (٣) يُبْسُ الرُّسْغِ وَانْتِصَابُه. وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ )) أى انْتَصَبَ وَامْتَدَّ . وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ البَكْرِيِّ: يُقَالُ لِأَهْلِ البَيْتِ يَمُوتُونَ أَوْ يُقْتَلُونَ كَأَنَّمَا تَجَاذَوْا عَلَى نَصْبِ حَجَرٍ (٤) . (١) التهذيب ١٠ / ٤٦٩، والغريبين (المطبوع) ١ / ٣٣٤، والنهاية ١ / ٢٥٠ (٢) أبو عُبَيْدٍ ١ / ١٦ مِنْ طريقِ ابنِ المُبَارَكِ. والتهذيب ١١ / ١٦٥، ١٦٦. (٣) وَكَسُمُوٌّ . (٤) الجيم ١ / ١١٨ وفيه ((نَصْبٍ حَجَراً)). ١١٧٢ وَقَالَ الكِلَاِىُّ: تَجَدَّيْتُ يَوْمِى أُجْمَعَ أَْ دَأَبْتُ وَتَجَدَّتِ المَرَّةُ عَلَى النَّسْجِ يَوْمَهَا أُجْمَعَ (١) . وَقَالَ الْبَكْرِيُّ: التَّجَاذِى أَنْ يَتَجَاذَىُ القَوْمُ لِلُرُكَبِ لِلْخُصُومَةِ (٢). وقولُهُ: ((وَقَدْ شَرِبَ جَذِيذَتَّهُ)) يُرِدُ السَِّيقَ. أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعَىِّ: إِذَا سَمِنَ سَنَامُ وَلَدِ النَّاقَةِ قِيلَ: قَدْ أَجْذَى وَهُوَ مُجْذٍ إِجْذَاءً . وَإِجْذَاوُّهُ ارْتِفَاعُهُ وَأَجْذَى الصَّبِىَّ أَبُوهُ عَلَى يَدِهِ إِذَا حَمَلَهُ . وَقَوْلُهُ: ((يُجْذُونَ حَجَراً)) أْ يَرْفَعُونَ لِيَعْلَمُوا أَيُّهُمْ أَقْوَىُ. وقولُهُ تَعَالَى: ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ (٣) أُخْبَنِى أَبُو عُمَرَ ، عَنٍ الكِسَائِىٌ، يُقَالُ: حِذْوَةٌ، وَجُذْوَةٌ، وَجَذْوَّةٌ . أُخْبَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: حِذْوَةَ وَجُذْوَةٍ (٤) . (١) الجيم ١ / ١١٩ (٢) الجيم ١ / ١٢٠ (٣) القصص / ٢٩ . (٤) معانى القرآن ٢ / ٣٠٥ - ٣٠٦ وفيه ((وقوله: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّار)) قَرَأْهَا عَاصِمٌ ( أَوْ جَذْوَةٍ ) بِالفَتْحِ والقِراءَةُ بِكَسْرِ الجِيمِ أُوْ بِرَفْعِهَا مِثْل أَوْ طَأْتُكَ عِشْوَةً وَعُشَوَةً والرّغْوَةُ والُّغْوَةَ وَالرِّغْوَةُ ومِنْهُ رَبْوَة وَرُبْوَة وَرِبْوَة . وفى النشر ٢ / ٣٤١ ((قرأ عاصم بفتح الجيم ، وقرأ حمزة وخلف بضمها ، وقرأ الباقون بكسرها )). وانظر غيث النفع ١٩٥ . ١١٧٣ وَأَخْبَنَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: جِذْوَة: قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الحَطَبِ مِثْلُ الحِذْمَةِ مِنْ أُصْلِ الشَّجَرِ (١) قَالَ الطَِّمَّاحُ : خَصِمٌ أَبَّ عَلىَ الخُصُومِ يَلَنْدَدُ (٢) / ٢٠٣ أ يُوقَّى عَلَى حِذْمِ الجُذُولِ كَأَنَّهُ وَذَأَجْتُ السِّقَاءَ : خَرَقْتُهُ . وقال أَبُو ◌َيْدِ: ذَأَجَهُ إِذَا ذَبَحَهُ وَذَاْجَ مِنَ الشَّرَابِ إِذَا شَرِبَ يَذْأُجُ ذَأْجاً (٣). وَالجَأَذُ شُرْبُ خَمْرٍ أَوْ نَبِيدٍ يُقَالُ: جَأَذَ يَجْأَذُ جَأْذَّ ٠ وَقَالَ أَبُوزَيْدٍ: الجَذْوَةُ: ((أَصْلُ الشَّجَرَةِ الغَلِيظَةِ)). وَالِذْلُ : مَا كَانَ مِنَ العِيدَانِ عَلَى مِثْل شَمَارِيخِ النَّخْلِ . (١) مجاز القرآن ٢ / ١٠٢، ١٠٣. (٢) ديوانه ١٣٩ بلفظ ((يُوفِى ... أَبَرَّ عَلَى ... )) وسيبويه ٢ / ١١٢، ٣١٧ ط بولاق . وفى الأصل ((أثر على )). (٣) انظر التهذيب ١١ / ١٦٩ ومعنى الذبح عَزَاهُ إِلى شِمْرٍ . ١١٧٤ باب ناجذ : حَدَّثْنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ ذَكَرَ حَدِيثاً قَالَ : (( فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ)) (١) . حَدَّثَنَا دُخَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بِنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ عَمْرٍو، عَنِ العِرْبَاضِ بنِ سَارِيَةَ، عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: ((عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ )) (٢) . أَخْبَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ أَبِى زِيَادٍ: النَّوَاجِذُ أَرْبَعَةٌ وَهِىَ الَّتِى تَثْبُثُ لِلَّجُلِ بَعْدَ مَا يَبْلُغُ (٣). (١) البخارى (كتاب التفسير سورة الزمر، باب ((وَمَا قَدَرُوا اللهَ ... ))) ٨ / ٥٥٠ ومواضع أُخرى. والطَّرِىُّ ٢٤ / ٢٦، ٢٧. (٢) أبو داود ( كتاب السنة، بابٌ فى لزومِ السُّنَّةِ) ٥ / ١٣، ١٥ مِنَ طَرِيقِ الوَليدِ بِهِ، وَأَحْمَدُ (مسند العِرْبَاضِ) ٥ / ١٢٦، ١٢٧، والترمذى ( كتاب العلم ، باب ماجاء فى الأَخْذِ بالسُنَّةِ واجْتِنَابِ البِدَعِ ) ٥ / ٤٤، ٤٥ وابن ماجه ( المقدمة ) ١٥ - ١٧ . (٣) الجيم ٣ / ٢٧١ . ١١٧٥ أُخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: النَّوَاجِذُ أَقْصَى الأُضْرَاسِ (١). أُخْبَرَنِى أَبِي عَدْنَانَ، عَنْ أَبِى زَيْدٍ : أَقْصَى الأَضْرَاسِ . وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو : لَمَّا رَآنِى قَدْ نَزَلْتُ أُرِيدُهُ أَبْدَىُ نَوَاجِذَهُ لِغَيْرُ تَبَسُّمِ (٢) وَأَنْشَدَنَا سَعْدَانُ : رُبَّ مُسْتَلْحِمٍ عَلَيْهِ ظِلَالُ الْـ ـمَوْتِ لَهْفَانَ جَاهِدٍ مَجْهُودٍ خَارِجِ نَاجِذَاهُ قَدْ بَدَ المَوْ تُ عَلَى مُصْطَلَاهُ أَىَّ بُرُودٍ (٣) وَمِمَّا يُقَوِّي هَذَا الْقَوْلَ قَوْلُ العَتَجَّاجِ : إِنَّا لَعَطَّافُونَ خَلْفَ الْمُسْلِمِ إِذَا العَوَاِي أُخْرَجَتْ أَقْصَى الفَمِ (٤) وَيُقَالُ: النَّوَاجِدُ اللَّوَاتِى خَلْفَ الْأُنْيَابِ، وَقَّوَّى ذَلِكَ قَوُلُ الشَّمَّاخِ : .٤ بِقَارِ حِهِ مِنْ خَلْفِ نَاجِذِهِ شَجِي (٥) كانه . (١) خلق الإنسان ١٩١، والتهذيب ١١ / ١٤ . (٢) لِعَنْتَرَةَ. ديوانه ١٥١ وشرح القصائد التسع ٥١٧ . (٣) لِأَبِى زُبَيْدِ الطَّائِّ شعره ٤٤ والثانى فى اللسان ( برد ) . (٤) ديوانه ٣٠٥ . (٥) ديوانه ٨٨ ولفظه : إِذَا رَجَّعَ الْتَعْشِيرَ رَدَّ كَأَنَّهُ بِنَاجِذِهِ مِنْ خَلْفِ قَارِحِهِ شَجِي وَلَيْسَ فيهِ شاهِدٌ للمصنِّف - رحمه الله - . ١١٧٦ وَهَذَا التَّفْسِيرُ أَحَبُّ إِلَىَّ وَأَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ أَكْثُرُ مَا يُرْوَى عَنْهُ التَّبَسُمُ، وَبُدُوُّ النَّوَاجِذِ لَا يَبْدُو إِلَّ مِنِ اسْتِغْرَابٍ الضَّحِكِ . * * ١١٧٧ باب جبت : حَدَّثَنَا هَوْذَةُ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ حَيَّنَ بِنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ قَطَنِ بِنِ قَبِيصَةَ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((العِيَافَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ)) (١). قولُهُ: ((مِنَ الجِبْتِ)) الحِبْتُ: السِّحْرُ وَهُوَ - أَيْضاً - الكَاهِنُ وَهُوَ الصَّنَمُ، وَهُوَ حُبِىُّ بِنُ أَخْطَبَ . حَدَّثَنِى مُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ ، عَنْ حَسَّانَ بِنِ فَائِدٍ عَنْ عُمَرَ : ((الجِبْتُ: السِّحْرُ)) (٢). حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى مَالِكٍ : الجِبْتُ : ٢٠٣ ب الشَّيْطَانُ / (٣). حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِىّ، عَنْ أَبِى مُعَاذٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ((الجِبْتُ: الكَاهِنُ)) (٤). (١) أبو داود ( كتاب الطب، بابٌ فى الخَطِّ وزجر الطيرِ) ٤ / ٢٢٨، ٢٢٩ وأحمد ( مسند قَبِيصةَ بنِ مُخَارِقٍ) ٥ /٦٠، و٣ / ٤٧٧ كِلَاهُمَا مِنْ طَرِيقِ عَوْفٍ بِهِ . (٢) الطبرى ٥ / ١٣١ من طريق شُعْبَةَ والمُثَنَّى هُوَ ابْنُ مُعَاذِ بنِ مُعَاذِ العَنْبَرِىُّ. (٣) الطَبَرى ٥ / ١٣٢ منسوباً لِلسُّدِّىِّ وَقَتَادَةَ . (٤) الطبرى ٥ / ١٣٢ منسوبا لِسَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِ . ١١٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ: ((الجِبْتُ والطَّاغُوتُ صَنَمَانِ)) (١). وَأُخْبَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ الفَرّاءِ: ((الجِبْتُ حُبِىُّ بِنُ أَخْطَبَ)) (٢). أُخْبَنَا الأَثْرُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: الجِبْتُ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَيْطَانٍ (٣). قالَ أَبُو عَمْرٍو : الجذْرُ: أُصُولُ الأُسْنَانِ، وَالجذْرُ أُصُولُ كُلِّ شَىْءٍ (٤) قَالَ الشَّاعِرُ : مِنْ قُرْبٍ غُولٍ إِذَا عَايَنْتَهَا كَشَرَتْ عَنْ مِثْلِ حِذْرٍ ثَايَا الْأُعْقَدِ الهَرِمِ وَاصْرُخْ إِلَى اللهِ يَجْعَلْهَا بِقُوَّتِهِ فِي فَضْلِ حَيْلِكَ قَبْلَ المَوْتِ وَاعْتَصِمِ (٥) (١) الطبرى ٥ / ١٣١ من طريق عبد الرزاق . (٢) معانى القرآن ١ / ٢٧٣ . (٣) مجاز القرآن ١ / ١٢٩ وفيه ((كُلُّ مَعْبُودٍ مِنْ حَجَرٍ أَوْ صُورَةٍ أَوْ شَيْطَانٍ فَهُوَ جِبْتٌ وَطَاغُوتْ)). (٤) التهذيب ١١ / ٩ وفيه ((قالَ أَبُوَ عَمْرٍو: هو الحِذْرُ بالكسر. وقالَ الأَصْمَعِىُّ بالفتح )). وانظر ١١ / ١٠ . (٥) لم أقف عليه . ١١٧٩ باب ثجر : حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَطَاءِ بِنِ السَّائِبِ، عَنْ يَعْلَى بِنِ مُرَّةَ قَالَ : ((أَتَتِ النَّبِّ امْرَّةٌ بَابْنٍ لَهَا فَقَالَ بِهِ جُنُونٌ، فَأَخَذَ النَّبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِتُجْرَتِهِ فَقَالَ: اخْرُجْ أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ)) (١). حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ ، عَنْ صَبِيحٍ (٢) أَبِى الْعَلَاءِ: ((دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ فَإِذَا بَيْنَهُ جَرَّةٌ خَضْرَاءُ قَدْ نُبِذَ لَهُ فِيهَا وَضُرِبَ عَلَيْهَا بِشَجِيرٍ)). * أُخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ: ((فُلَانٌ كَرِيمُ النُّجْرَةِ، وَالمِثْجَرَانِ: الخَرْقَانِ الَّذَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا النَّفَسُ)). قولُهُ:((فَأَخَذَ بِتُجْرَتِهِ )) يَعْنِى مُجْتَمَعَ النَّحْرِ . أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: النُّجُرُ سِهَامٌ عِرَاضٌ، والُّجَرُ مِنَ النَّبَاتِ : القِطَعُ المُتَفَّرِّقَةُ الوَاحِدَةُ ثُجْرَةُ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلِ : (١) سبق تخريج هذا الحديث ص ٣١٥ مِنْ هذا الكتابِ. وَيُزَادُ عليهِ إِيضَاحُ الدلالة فى عُمُومِ الرِّسَالَةِ لابنِ تَيْمِيَّةَ ( ضمن الرسائل المنيرية) ٢ (١٤١ - ١٤٣)، وليس فيه ((ثجرته )). وانظر المغيث لوحة ٥٠ . (٢) فى الأصل ((صُبيح)) بالتصغير. وَمَا أثبته فى الجرح والتعديل ٤ / ٤٥١ . ١١٨٠ وَالعَيْرُ يَنْفُخُ فِى الِمِكْتَانِ ، قَدْ كَتِنَتْ مِنْهُ جَحَافِلُهُ والعِضْرِسُ الَّجِرُ (١) وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ : عَنِ التَّمِيمِىِّ: يُقَالُ: إِنَّ فِى لَحْمِهِ لَتَجِيراً أَىْ رَحَاوَةً وَهُوَ مِنَ السُّهَامِ (٢) . وَقَالَ: المُتَجِّرُ : عُودٌ ذُو أَنَابِيبَ . قَالَ : كَأَنَّ اهْتِرَامَ الرَّعْدِ خَالَطَ جَوْفَهُ إِذَا حَنَّ فِيهِ الخَيْزُرَانُ الْمُتَجَّرُ (٣) وَأَخْبَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الثَّجِيرَىُ (٤) مِنَ الرِّجَالِ: المُخْتَالُ (٥)، ٢٠٤ أ قَالَ : / عَلَىّ وَرَدُّوا لِى الثَّجِيَرَىُ (٦) المُؤْمَّرَا هُمُ خَلَطُونِى بِالنُّفُوسِ وَأَشْفَقُوا (١) ديوانه ٩٤ وفيه ((كَتَنَتْ ... الثُّجَرِ)) والتهذيب ١١ / ١٩ واللسان ( ثجر، کتن ) وفى الأصل ((العضرسُ النَّجُرُ)). (٢) الجيم ١ / ١٠٨. (٣) أبو زبيد. شعره ص ٦٠ . والجيم ١ / ١٠٧، والتهذيب ٧ / ٢٠١ وفيه ((جن فيه)) بالجيم. وحَنَّ - بالَاءِ الْمُهْمَلَةِ - : مِنَ الحَنِينِ وَهُوَ شِدَّةُ الْبُكَاءِ مِنْ طَرَبٍ أُوْ خَوْفٍ . (٤) كذا فى الأصلِ وَلَمْ أُجِدْهَا فى الجيمِ ولا فى غيره . (٥) فى الأصل بجيم . (٦) فى الأصل (( ... وَرَدُّوا الثَّجِيرِىَّ المُؤَمَّرا)) وكُتِبَ فَوْقَهُ تَصْحِيحاً ((لِى الثَّجِيرَ)). والله أعلم . والبيت لابن أَحْمَرَ ، ديوانه بلفظ ((وَردُّوا الْبَخْتَرِىَّ)».