Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
فَكَانَ مُجَاهِدٌ يُفَسِّرُ حَرَجَاً: شَاكّاً، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: هُوَ الَّذِى
لَا يَهْتِدِى لِلإِسْلَامِ. وَقَالَ قَتَادَهُ: مُلْتَبِساً (١)، وَكُلُّ مَعْنَاه قَرِيبٌ .
أخبرنى أبو عمر (٢) عن الكِسائِّ: حَرَجاً وَحَرِجاً كُلُّهُ مِنَ الضِّيقِ
كَمَا يُقَالُ: إِنه لَوَحَدٌ فَرَدّ، وَوَحِدٌ فَرِدٌّ / أخبرنا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرّاءِ: الحَرَجُ ٤٧ ب
مِثْلِ الوَحَدِ والحَرِجُ مِثْلُ الوَحِدِ وَمثله الفَرَدِ والفَرِدِ، والدَّنَف والدَّنِف (٣)
وقال :
تَزْدَادُ لِلْعَيْنِ إِبْهَاجاً إِذَا سَفَرَتْ
وَتَحْرَجُ العَيْنُ فِيهَا حِينَ تَنْتَقِبُ (٤)
يَقُولُ: تَحْرَجُ أَىْ تَحَارُ وَتَضِيقُ عَنْ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهَا.
وَقَالَ النَّبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: ((حَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ)) (٥)
يَقُولُ : لا إِثْمَ عَلَيْكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا (٦) .
أخبرنى أُبُو نَصْرٍ، عَنِ الأُضْمَعِىِّ: الحَرَجُ: التَحَرُّجُ فِى الْوَرَعِ ،
والخَرَجُ: سَرِيْرُ المَيِّتِ. والحَرَجُ: أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطِيعَ أَنْ
(١) تفسير مجاهد وقتادة فى الطبرى ٨ / ٢٨ ولم أجد تفسير الضحاك .
(٢) فى الأصل ( أبو عمرو ) وقَدْ سبق التنبيه على خطئه .
(٣) معانى القرآن ١ / ٣٥٣ - ٣٥٤.
(٤) ذو الرمة، ديوانه ٣١. والتهذيب ٤ / ٣٨ .
(٥) البخارى ( كتاب الأنبياء ، باب ماذكر عن بنى إسرائيل ) ٦ / ٤٩٦ عن
عبد الله بن عمرو . وأبو داود ( كتاب العلم ، باب الحديث عَنْ بَنِى إسرائيل ) ٤ / ٦٩
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ .
(٦) التكملة والذيل والصلة ( حرج ) .
( ١٦ - غريب الحديث جـ ١ )

٢٤٢
يَتَحرَّكَ مِنْ مَكَانِهِ مِنْ غَيْظِ أُوْ فَرَقِ. وَالحُرْجُوجُ: الرِّيحُ الطَِّيلَةُ التَّى
لَاتَكَادُ تَنْقَطِعُ (١) قَالَ :
أَنْقَاءُ سَارِيَةٍ حَلَّتْ عَزَالِيَهَا
مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ رِيحٌ غَيْرُ حُرْجُوجٍ (٢)
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الحَرَجُ: مَرْكَبُ النِّسَاءِ دُونَ الهَوْدَجِ (٣) وَرَجُلٌ
مُتَخَّرِّجٌ : كَافَ عَنِ الإِثْمِ . قَالَ النَّبِغَةُ :
فَبِتُّ كَأَنَّنِى حَرِجٌ لَعِينٌ نَعَاهُ النَّاسُ أَوْ دَنِفٌ طَعِينُ (٤)
والخُرْجُوجُ: النَّاقَةُ الْوَقَّادَةُ (٥) القَلْبِ. قَالَ الْأُعْشَى:
فَذَرْ ذَا وَلَكِنْ رُبَّ أَرْضِ مُتِيهَةٍ قَطَعْتُ بِحُرْجُوجِ إِذَا الَّيْلُ أَظْلَمَا (٦)
أخبرنى أبو نصر ، عن الأَصْمَعِّ: الحِرْجُ: الوَدَع (٧). والحِرْجُ: مَاجُعِلَ
لِلْكْلبِ ممَّا يَصِيدُ . وَالحِرْجُ : خَيَالٌ يُنْصَبُ .
والخَرْجَفُ : الرِّيحُ البَارِدَةُ الشَّدِيدَةُ الهُبُوبُ .
(١) فى اللسان (حرج): ((الحُرْجُوجُ: الرِّيحُ الْبَارِدَةُ الشَّدِيدَةُ)).
(٢) ذو الُّمَّةِ ، ديوانه ٩٨٣ . واللسان ( حرج ).
(٣) الجيم ١ / ١٤٩ وفيه ((الحَرَجُ: مَرْكَبٌ دُونَ الفَوْدَجِ، يُحْمَلُ فِيهِ الصِبْيَانُ))
والفَوْدَجُ : الهَوْدَجُ . انظر القاموس (فدج ) .
(٤) طَلَبْتُهُ فى ديوان النابغتين الذبيانى والجَعْدِي فلم أعثر عليه .
(٥) فى اللسان (حرج) (( .. وَقِيلَ: الحُرْجُوجُ الوَقَّادَةُ الحَادَّةُ القَلْبِ)).
(٦) ديوانه ٣٣١ وفيه ((فدع ذا ... ))
(٧) فى القاموس (ودع): ((الوَدْعَةُ - ويحرك - جمعه وَدَعَاتٌ: خَرَزٌ بِيضٌ
تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ بَيْضَاءُ مَشَقُّهَا كَشَقِّ النَّوَاةِ تُعَلَّقُ لِدَفْعِ العَيْنَ )).

٢٤٣
باب جرح :
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
((العَجْمَاءُ جَرْحُها جُبَارٌ)) (١).
قوله: ((العَجْمَاءُ جَرْحُها جُبَارٌ)) يَقُولُ: مَا جَرَحَتْهُ بِيَدِهَا
وَرِجْلِهَا إِذَا أَفْلَتَتْ مِنْ مَرْبَطِهَا، وَمَا أَصَابَتْهُ بِرِجْلِهَا وَرَاكِبُهَا عَلَيْهَا
أَوْقَائِدٌ يَقُودُهَا إِذَا كَانَتْ نُسَاقُ ضَمِنَ السَّائِقُ مَا أَصَابَتْ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ .
يُقَالُ: جَرَحَ جَرْحاً (٢)، والجُرْحُ: الاسْمُ، والجِرَاحَةُ،
يَقُولُ: فَذَلِكَ مِنَ الْبَهِيَمَةِ إِذَا كَانَتْ هَذِهِ حَالَها جُبَارٌ . والجُبَارُ: كُلُّ
جُرْجٍ لَا عَقْلَ لَهُ / وَلَا قَوَدَ . قَالَ :
٤٨ أ
أَتَاهَا أَنَّهُ سَنَةٌ قَحِيطٌ وَأَصْبَحَ أَهْلُهُ حَرْبِي ◌ُبَارًا (٣)
قال الله تعالى: ((والجُرُوحَ قِصَاصٌ)) (٤).
(١) البخارى (كتاب الديات، باب المعدن جبار) ١٢ / ٢٥٤، ومسلم
( كتاب الحدود، باب جرح العَجْمَاءِ ) ٤ / ٢٩٨ - ٢٩٩.
(٢) فى الأصل (( جُرْحاً)).
(٣) لم أقف عليه .
(٤) المائدة / ٤٥ .

٢٤٤
والاجْتِرَاحُ : الاكْتِسَابُ. حَدَّثَنَا أَبُوَكْرٍ، عَنْ شَبَابَةَ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ
ابنِ أَبِى نَجِيجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قوله: ((جَرَحْتُمْ: كَسَبْتُمْ)) (١).
أخبرنى الأَنْزُ، عَنْ أَبى عُبَيْدَةَ: جَرَحْتُمْ: كَسَبْتُمْ (٢) وَاجْتَرَحُوا
السَّيِّئَاتِ (٣) وَمَنْ يَجْتَرِحْ: يَكْتَسِبْ، وَامْرَأَةٌ أَرْمَلَةٌ: لَا جَارِحَ لَهَا ،
لَا كَاسِبَ . وَفُلانٌ جَارِحَةُ أَهْلِهِ أَى كَاسِبُهُمْ. قَالَ:
وَكُلَّ فَتَّى بِمَا عَمِلَتَ يَدَاهُ وَمَا اجْتَرَحَتْ عَوَامِلُهُ رَهِينُ (٤)
والاسْتِجْرَاحُ : النُّقْصَانُ. اسْتَجْرَحَتِ الأُحَادِيثُ: قَلّ
صَحِيحُهَا .
*
(١) الطبرى ٧ / ٢١٤ .
(٢) مجاز القرآن ١ / ١٩٤ عند تفسيره لقوله - ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوقَّاكُمْ بِالليلِ
وَيَعْلَمُ مَاجَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ﴾ (الأنعام / ٦٠ ).
(٣) جزء من آية ٢١ من سورة الجاثية، ونصها ﴿أُمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا
السَِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالّذِينَ آمَنُوا وَعَملوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ. سَاءَ
مَايَحْكُمُونَ ﴾ .
(٤) لم أقف عليه .

٢٤٥
باب رجح :
حَدَّثَنَا عَقَّانُ، وَأَبُو الوَلِيدِ ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرِنِى سِمَاكُ: سَمِعْتُ
أُبًا صَفْوَانَ :
(( بِعْتُ النَِّّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَزَّنَ لِى
وَأُرْجَحَ )) (١) .
حدثنا هَارُونُ بِنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا زَيِادٌ أَبُو عُمَرَ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ
أَبُو الخَلِيلِ :
((رَأَىُ النَّبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ عَلَى مَرْجُوْحَةٍ فَأَمَرَ بَقَطْعِ
المَرَاجِيحِ)) (٢).
**
قوله: ((أَرْجَحَ لِى))، أَنْقَلَ الِمِيزَانَ حَتَّى مَالَ، وَرَجَحَ الشَىْءُ
(١) أبو داود (كتاب البيوع، باب الرجحان فى الوزن) ٣ / ٦٣١ - ٦٣٢.
والنسائى (كتاب البيوع، باب الرجحان فى الوزن) ٧ / ٢٨٤ . وابن ماجه ( كتاب
التجارات، باب الرجحان فى الوزن) ٧٤٨ وفيه ((عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ
مَالِكاً أَبَا صَفْوَانَ بِنَ عُمَيْرَةَ قَالَ: بِعْتُ مِنْ رَسول الله عَّهِ رِجْلَ سَرَوِايَلَ قَبْلَ الهِجْرَةِ .
فَوَزَنَ لِى، فَأَرْجَحَ لى )).
(٢) مجمع الزوائد ٨ / والطبراني في الأوسط . والمغيث لوحة ١٢٥ . وفى أحمد
( مسند عائشة ) ٦ / ٢١١، ٢٨٠ حديثان عَنِ الْأرْجُوحَةِ هُمَا غَيْرَ هَذَا.

٢٤٦
يَرْجُحُ رُجْحَاناً وَرُجُوحاً. وَأَرْجَحَ: أَعْطَى رَاجِحاً، والحِلْمُ الَّاجِحُ
الَّذِى يَرْزُنُ بِصَاحِبِهِ . وَقَالَ :
وَكُهُولاً مَرَاجِحاً أَحْلَاما (١)
مِنْ شَبَابٍ تَرَاهُمُ غَيْرَ مِيلٍ
قوله ((على مَرْجُوحَةٍ)): يَعْنِى أُرْجُوحَة، (( فَأَمَرَ بِقَطْعِ
المَرَاجِيحِ )) يُريدُ الأَرَاجِيحَ، والتَّجُحُ: التَّذَبْذُبُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ.
والارْتِجَاحُ : اهْتِزَازُ الإِبِلِ إِذَا مَشَتْ .
* * *
(١) الأعشى ، ديوانه ٢٨٥ والتهذيب ٤ / ١٤٢.

٢٤٧
باب جحر :
الجَحْرَةُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ . قَالَ زُهَيْرٌ:
إِذَا السَّنَهُ الحَمْرَاءُ بِالنَّاسِ أُجْحَفَتْ
وَنَالَ كِرَامَ المَالِ فى الجَحْرَةِ الهَزْلُ (١)
وَقَالَ الأَفْوَهُ:
يَقُونَ فِى الجَحْرَةِ جِيَرائَهُمْ بِالمَالِ وَالأَنْفُسِ مِنْ كُلِّ بُوسٍ (٢)
وَأَخْبَنَا عَمْروٌ ، عَنْ أَبِيهِ : الجَحْرَةُ: السَّنَةُ لَيْسَ فِيهَا مَطَرٌّ. يُقَالُ:
أَجْحَرُوا وأَجْدَبُوا (٣) / والجُحْرُ: كُلُّ تُقْبٍ فِى الأَرْضِ، والجَمِيعُ ٤٨ ب
الجحَرَةُ .
والجَوَاحِرُ : المُتَخَلِفَةُ . قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ :
فَالْحَقَّهُ بِالهَادِيَاتِ وَدُونَهُ جَوَاحِرُهَا فِى صَرَّةٍ لَمْ تَزَّلِ (٤)
وَصَفَ غُلَاماً حَمَلُوه عَلَى فَرَسِ يَطْلُبُ صَيْداً، فَالْحَقَ الْفَرَسُ
الغُلَامَ بِالْهَادِيَاتِ السَّوَابِقِ مِنَ الوَحْشِ، والجَوَاحِرُ : اللَّتِي قَدْ تَخَلَّفْنَ ،
(١) شعره ٤١ وفيه ((الشَّهْبَاءُ .. في الجحرة الأُكْلُ)). واللسان (جحر)
والهَزْلُ: هُوَ مَوْتُ المَوَاشِي .
(٢) ديوانه ضمن الطرائف الأدبية صـ ١٧. وفيه ((الحجرة بحاءٍ مهملة ثم جيم)).
(٣) الجيم ١ / ١١٣ .
(٤) ديوانه ٢٢ .

٢٤٨
وَهُوَ مِنْ المُجْحَرِ ، والمُجْحَرُ : المُدْرَكُ، والجَاحِرُ : الَّذِى تَأْخَّرَ حَتَّى
أُدْرِكَ. وفَي صَرَّةٍ: في اجْتِمَاعِ . يَقُولُ: لَحِقَتِ الأَوَائِلُ الْأَوَاخِرَ .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: جُحْرٌ وَأَجْحَارٌ وجِخَرَةٌ ، وَعِّيِسَةُ الأُسَدِ ، وَخِيسَةُ
الأُسَدِ ، وَخِدْرُهُ وَزَابُوقَهُ النَّمِرِ، وَمَكَا الضَّبِّ (١)، وَوِجَارُ الثَّعْلَبِ،
وَنَافِقَاءُ الْيَرْبُوعِ، وهرت القُنْفُذِ، وَجُحْرُ الذِّئْبِ ، وَبَهْوُ الثّوْرِ ،
وَمَكْنِسُ الظَِّي ، وَمَكَا الْبَقَرِ ، وَتَنَاوِيِطُ الطَّيْرِ ، وَوَكْنُ الطَّيْرِ ، والجميعُ
وُكُنَاتٌ ، وَوَكْرِ الْعُقَابِ ، وَأَفْخُوصُ القَطَاةِ، وَأُدْحِىُّ النَّعَامِ، وَقَرْيَةُ
الثَّمْلِ، وَمُدْهُنُ القُبَرِ، وَعِيدَالُ الحَيَّةِ، وَأَوَّلُ جُحْرِ الْيَرْبُوع :
الَّاهِطَاءُ (٢)، ثُمَّ الدَّامَّاءُ (٣)، ثُمَّ النَّافِقَاءُ، أُخِذَ مِنَ النَّفَاقِ.
*
(١) فى المخصص ٨ / ٨٦ ((قال أُبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ: لِحُجْرِ الثَّعْلَبِ والأَرْنَبِ مَكاً
مَقْصُورٌ خَفِيف، وَمَكَأَّ وَجَمْعُه أُمْكَاءٌ. وَقَالَ صَاحِبُ العَيْنِ: وَهُوَ المَكْوُ. وَقَدْ يَكُونُ
لِلطَّائِرِ والحَيَّةِ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: المكا مِنَ الأُسْمَاءِ الَّتَى أُمِيلَتْ عَلَى التَّشْبِهِ بِذِوَاتِ الوَاوِ مِنْ
الْأَفْعَالِ نَحْو غَا وَدَعَا )). ونص سيبويه ٤ / ١١٩ ((وَقَدْ قالوا الكبا، والعَشا، والمُكا ،
وهو جحر الضَّبِّ، كما فعلوا ذلك في الفعل، والإِمالة في الفعل لاتنكسر إذا قلت: غَزَا
وصَفا ودعا)).
(٢) فى القاموس (رهط) والرِاهِطَاءُ والْرُّهَطَاءُ - كَخُيَلَاء وكَهُمَزَةٍ - مِنْ جِحَرَةٍ
اليَرْبُوعِ الَّتِى يُخْرِجُ مِنَها التُّرابَ )).
(٣) فى الأصْل (الدآما ).

٢٤٩
الحديث العاشر
باب ذر :
حدّثنا أَبُو بَكرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنَ يَزِيدَ بنِ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ :
((كُلُوا مِنْ جَوَانِبِ القَصْعَةِ وَذَرُوا فُرْوَتَهَا. فَإِنَّ فِى قُرْوَتِهَا
البَرَكَةَ )) (١).
حَدَّثنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِّ
صَلّى اللهُ عَلْيْهِ: رَفَعَهُ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ (١).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِى ، عَنِ ابنِ
إِسْحَاقَ، حَدَّثِى محمَّدُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَّرَ بِنِ الحَكَمِ ، عَنِ ابنِ لَاسِ الخُزَاعِّ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
((مامِنْ بَعْيرٍ إِلا وَفِي ذِرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَارْكَبُوهَا، وَاذْكُرُوا اسْمَ
الله)) (٢) .
(١) أبو داود ( كتاب الأطعمة، باب فى الأكل من أَعْلَى الصَحْفَةِ) ٤ / ١٤٢،
وفيه ((أعلى)) بدل ذروة. وفيه عن عبد الله بن بُسْرٍ ٤ / ١٤٣. والترمذى ( كتاب
الأطعمة، باب ماجاء فى كراهية الأكل مِنْ وَسَطِ الطَّعَامِ) ٤ / ٢٦٠ وفيه ((وسط)) بدل
ذروة. وابن ماجه ( كتاب الأطعمة ، باب النهى عن الأكل مِنْ ذروة الثريد ) صـ ١٠٩٠
بلفظ الترمذى . وفى أحمد ( مسند عبد الله بن يُسْرٍ ) ٤ / ١٨٨.
(٢) الدارمى ( كتاب الاستئذان ، باب ماجاء أن على ذِرْوَةٍ كُلّ بعِيرٍ شَيْطَاناً) ٢ /
١٩٧ وأحمد ( مسند أبى لاس أو ابنِ لَاسِ الخُزاعِىّ) ٤ / ٢٢١ من طريق ابن إسحاق .

٢٥٠
حَدَّنا محمد بنُ الصَّبَاحِ ، أخبرنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ
عمر ، عَنْ إِيَاسِ بنِ عَيْدِ اللهِ بنِ أَبِى ذُبَابٍ :
٤٩ أ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عليه / نَهَى عَنْ ضَرْبِ النِّساءِ. فَأْتَاهُ
عُمَرُ فَقَالَ: إِنَّ النِّسَاءَ قَدْ ذَثِرْنَ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ)) (١).
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بِنُ أَسْلَمَ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بِنُ شُمَيْلِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَيْسٍ بِنِ
مُسْلِمٍ :
((سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى لَيْلَى، قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ كَانَ مَعَ أَبِى عُبَيْدِ
فَأَهْزِمَ : هَلْ لَكَ فى الشَّامِ، فَإِن المُسْلِمِينَ قَدْ رَقُوا بِهَا ، وَإِنَّ العَدُوَّ قَدْ
ذَثِرُوا بِهِمْ. قَالَ: لَا، الأَرْضُ الَّتِى (٢) فَرْتَ مِنْهَا!)).
حَدَّثَنَا بُنْدَارُ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بِنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللهِ بنُ عِكْرَاشٍ، عَنْ أَبِيهِ
عِكْرَاشِ :
(( انْطَلَقْتُ مَعَ النَّبِىِّ صَّلَّى اللهُ عَلَيْهِ إِلَى بَيْتِ أُمّ سَلَمَةَ، فَأُتِيْنَا
بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَِّيدِ والوَذْرِ)) (٣).
حدثنا موسى، حَدَّثْنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ حُمَيْدٍ بِنِ هِلَالٍ :
(١) أبو داود ( كتاب النكاح، بابٌ فى ضَربِ النّسَاءِ) ٢ / ٦٠٨ من طريق
سفيان بِهِ وابنُ مَاجَه ( كتاب النِكَاجِ، بِابُ ضَرْب النساء ) صـ ٦٣٨ بهذا الإِسناد ،
وغريب الحديث لأبي عُبَيْدٍ ١ / ٨٤ . وسفيان هو ابنُ عُيَيْنَةَ .
(٢) فى الأصل ((الذى)).
(٣) الترمذى ( كتاب الأطعمة، باب ماجاء فى التسمية بالطعام ) ٤ / ٢٨٣ ،
وعبيد الله ضعيف .

٢٥١
((أَنَّ رَجُلاً شَاتَمَ رَجُلاً فَقَالَ: يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ، فَرُفِعَ إِلَى
عُمَرَ فَدَرَأْ عَنْهُ الحَدَّ)) (١).
حَدَّثْنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيْمانَ ، حَدَّثْنَا مَنْصُورُ بنُ أَبِى الأَسْوَدِ ، عِن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ ،
عن مُحَارِبٍ ، عَنِ ابْنِ بُريْدَةَ ، عَنْ أُبِهِ ، قَالَ :
((لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ الحَبَشَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
((أَخْبِرْنِى بِأَعْجَبِ شَىْءٍ رَأَيْتَهُ. قَالَ: رَأَيْتُ امْرَأَةً عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلُ
◌َعَامٍ فَمَّ بِها فَارِسٌ يَرْكُضُ، فَأَذْرَاهِ (٢) ، فَقَالَتْ: وَيْلٌ لَكَ يَوْمَ يَضَعُ
المَلِكُ كُرْسِيَّهُ ، فَيَأْخُذُ المَظْلُومُ مِنَ الظَّالِمِ)) (٣).
حَدَّثْنَا عَلِىّ بنُ مُسْلِمٍ ، وابنُ أَبِى الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثْنَا وَهْبُ بنُ جَرِيٍ ، حَدَّثَنَا أَبِى :
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى يَعْقُوبَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ ضَبْئِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بِنِ صُرَدَ :
(( بَلَغَنِى عَنْ أَمِيرِ المَؤْمِنِينَ عَلِىِّ ذَرْوٌ مِنْ قَوْلٍ يَتَشَدَّرُ لِى بِهِ مِنْ
شَتْمٍ وَإِنْعَادٍ )) (٤).
(١) غريب الحديث لأبى عبيد ٣ / ٤٢٣ .
(٢) فى الأصل ((فاذا راه)).
(٣) الحديث عَنْ جابر عند ابنِ ماجه ( كتاب الفتن ، باب الأمر بالمعروف )
١٣٢٩، والسُّنَّة لابن أبى عاصم ١ / ٢٥٧ من طريق عطاء به .
وانظر تفسير ابن كثير ٧ / ١٦١ نقلاً عَنِ ابنِ أبى حَاتِم وَعَزَاهُ لابنٍ أَبِى الدَّنَيا فى كتاب
( الأَهْوَال) عَنْ جَابر وَقَالَ فى ١ / ٤٥٨: ((وقَدْ روى ابنُ مَرْدُويَه وغيره أَحَادِيثَ عَنْ بُرَيْدَةَ
وَجَابِرٍ وَغَيْرِ هِما فى وَضْعِ الكُرْسِىِّ يَوْمَ القِيَامَةِ لِفَصْلِ القَضَاءِ .
(٤) غريب الحديث لأبى عبيدٍ ٣ / ٤٧٣، المغيث لوحة ١٢٠، والنهاية ٢ / ١٦٠.
وابن أبى يعقوب هو محمد بن عبد الله ابنٍ أبى يَعْقُوبَ وَضَبْئَم هُوَ ابْنُ أَبِى يَعْقُوبَ . انظر
الإِكْمَال ٥ / ٢١٩.

٢٥٢
أخبرنى ابن أُخِى الأَصْمَعِىِّ، حَدَّثَنَا عَمِّى، حَدَّثْنَا عِيسى بنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ
الحَسَنُ :
(( مَاتَشَاءُ أَنْ تَلْقَى أُحَدَهُمْ أَبْيَضَ ينْفُضُ مِذْرَوَيْهِ. هَذَا أُنَا
فَاعْرِفُونِى)) (١).
حَدَّثَنَا أَبُو الخَطَّابِ ، حَدَّثَنَا الْهَيْئُمُ بنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَيُوبَ ،
عَنْ أَبِى قِلَابَةَ ، عَنْ أَتْسٍ :
((بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ يَأْكُلُ طَعَاماً مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عليه إِذْ
٤٩ ب نَزَلَتْ ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهْ﴾ (٢) فَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ /
وَقَالَ : إِنِّى لَرَاءِ مَاعَمِلْتُ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ شَرِّ . قَالَ : مَاتَرَىُ فِى
الدُّنْيَا مِمَّا تَكْرَهَ (٣) فَبِمَثَّاقِيلٍ ذَرِّ الشَّرِّ فى الدُّنْيا، وَيَدَّخِرُ لَكَ مَنَاقِيلَ ذَرِّ
الخَيْرِ حَتَّى يُوَفِيَكَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)) (٤).
حَدَّثَنَا عَلِىّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ :
(( يَكْتَحِلُ المُحْرُ بالدَّرُورِ الأَحْمَرِ)) (٥).
حدثنا موسى ، حدَّثنا أبو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :
(١) غريب الحديث لأبى عبيد ٤ / ٤٥٤ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الهُذَلِّ عَنِ الحَسَنِ وَفِيهِ:
(( .. يقول: هَا أَنَذَا فَاعْرِفُونِي)).
(٢) الزلزلة / ٠٧ .
(٣) فى الأصل ((دكره)).
(٤) الطبرى ٣٠ / ٢٦٨ - ٢٦٩ بهذا الإِسناد وَغَيْرِهِ. وَفِيهِ ((حَدَّثَنَا الهَيْئَمُ بنُ
الرَّبِيع )) .
(٥) المغيث لوحة ١٢٠، والنهاية ٢ / ١٥٧.

٢٥٣
(( يُنْتُ عَلَى قَمِيصِهِ الدَّرِيَةُ وَعَلَى رِدَائِهِ، يَعْنِى المَيِّتَ)) (١).
حدثنا قُتْةُ، حَدَّثَنَا مُغِيرةُ بنُ عَيْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِى الزِّنَادِ ، عَنِ المُرَقَّعِ، عَنْ جَدِّهِ
رَاجِ بنِ الرَّبِيعِ أُنَّ النَّبِّ صَلَّى الله عليه قَالَ لِخَالِدٍ :
((لا تَقْتُلَنَّ ذُرِيَّةً وَلَا عَسِيفاً)) (٢).
حَدَّثَنَا أُحْمَدُ بنَ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثْنَا عَبْدِ الرزاق، أخبرنا ابنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ :
((الصَّدَقَةُ فِى الذّرَةَ ؟ قَالَ: نَعَمْ)).
حدثنا محمد بن إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَحْيِى بِنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بنِ خُصَيْفَةَ ،
عَنْ أُبِهِ ، عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ :
(( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ لَمَّا هَلَكَ ابْنُهُ طَاهِرٌ ذَرَفَتْ
عَيْنُهُ )) (٣) .
حَدَّثْنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيرةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أُنُسٍ :
((رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ)) (٤) .
(١) المغيث لوحة ١٢٠، والنهاية ٢ / ١٥٧.
(٢) ابن ماجه ( كتاب الجهاد ، باب الغارة ) صـ ٠٩٤٨ وأحمد ( مسند رباح بن
الربيع) ٣ / ٤٨٨، وغريب الحديث لأبي عُبَيْدٍ ٣ / ٣٦٦.
(٣) الطبرانى (الكبير) ٧ / ١٨١، ومجمع الزوائد ٣ / ١٨.
(٤) البخارى (كتاب الجنائز، باب قول النبى: إنا بك لمحزونون) ٣ / ١٧٢،
ومسلم ( كتاب الفضائل ، باب رحمته وتواضعه ) ٥ / ١٧١ - ١٧٢ . وأبو داود
( كتاب الجنائز ، باب البكاء على الميت ) ٣ / ٤٩٣ .

٢٥٤
حدّثنا مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عَنْ
عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ :
((أُنَّ ابْنَةً لِبِنْتِ رَسُولِ اللهِ وُضِعَتْ فِى حُجِرِهِ وَهُوَ يَمُوتُ فَفَاضَتْ
عَيْنَا رَسُول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ)) (١).
قوله : ((ذَرُوا ذِرْوَتَها)) أخبرنا أبو نصرٍ، عَنِ الأصْمَعِىِّ: الذّرْوَةُ:
أَعْلَى كُلِّ شَىْءٍ .
أخبرنا عَمْرُو عَنْ أَبِهِ : الذُّرَى: الأُسْنِمَةُ. وَأَنْشَدَنًا:
كَأَنَّ ذُرَاهَا مِنْ دَجُوجَ فَعَائِدٌ
نَفَى الشَّرْقُ عَنْهَا الْمُعْضِنَاتِ السَّوَارِيَا (٢)
أخبرنى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ، يُقَالُ: إِنَّه لَمِنْ ذِرْوَتِهِمْ أَىْ: أُعْلَاهُمْ ،
وَمِنْ مَحْتِدِهِمْ أَى : أَصْلِهِمْ وَمِنْ سِرِّهِمْ أَى: خِيَارِهِمْ ، وَإِنَّه لَصَرِحٌ
فِيهِمْ إِذَا كَانَ مَحْضاً خَالِصاً . وَثَاقِبُ النَّسَبِ: ظَاهِرٌ، وإِنَّهُ لَفِى
٥٠ أُ سِنْخِ صِدْقٍ، وَقَنْسِ صِدْقٍ ، وَإِرْثِ صِدْقٍ / .
(١) البخارى ( كتاب الجنائز، باب قول النبى معَ له: يُعَذَّبُ المَيْتُ بِبَعْضِ بكاءٍ
أَهْلِهِ) ٣ / ١٥١. وفيه ((ابناً)) بدل ((بنتاً)). ومسلم (كتاب الجنائز ، باب البكاء على
الميّتِ ) ٢ / ٥٨٥ - ٥٨٦.
وفى الأصل ((ابنتاً)).
(٢) تميم بنِ أُبَىِّ بنِ مُقْبِلٍ، ديوانه ٤١٠.

٢٥٥
قوله : ((إِنَّ النِّسَاءَ قَدْ ذَثْنَ)). وقوله: ((إِنَّ العَدُوَّ قَدْ ذَثِرُوا)).
قَالَ الأَصْمَعِىُّ: قَدْ نَفَرْنَ وَاجْتَرَأْنَ. قَالَ عَبِيدٌ (١):
وَلَقَدْ أَتَانِى عَنْ تَمِيمِ أَنَّهُمْ ذَئِروا لِقَتْلَى عَامِرٍ وَغَضَّبُوا (٢)
قوله: ((كَثِيرِ الوَذْرِ)) هِىَ القِطْعَةُ (٣) [ مِنْ] (٤) لَحمْ لا عَظْمَ
فِيها . أخبرنا عمروٌ عَنْ أَبِيهِ: الوَذْرُ (٥): الَّحْمُ. وَقَالَ أَبُوزَيْدٍ: وَذَرْتُ الوَذْرَةَ
أَذِرُها وَذْراً، وَنَحَضْتُها أُنْحَضُهَا نَحْضاً. وَبَضَعْتُهَا أَبْضَعُهَا بَضْعاً: إِذَا
قَطَعْتَهَا عَنِ العَظْمِ فَإِذَا بَقِى عَلَى العَظْمِ لَحْمٌ رَقِيقٌ قُلْتَ: لَحَمْتُ
مَا عَلَى العَظْمِ .
أخبرنا عَمْرٌ، عَنْ أَبِيهِ : التَّوْذِيرُ : أَنْ يُشْرَطَ الجُرْحُ، وَالناقَةُ يُوذَّرُ
حَيَاؤُهَا (٦).
وقوله: (( يَا ابْنَ شَامَّةِ الوَذْرِ )) هَذَا كَانَ عِنْدَهُمْ شَتْمَاً كَأَنَّ قَائِلَهُ
يُعَرِّضُ بِأَنَّهَا تَفْعَلُ ذَلِكَ بِذُكُورِ الرِّجَالِ.
قوله: ((فَأَذْرَاهُ)) أَعْ فَرَّقَهُ وَأَطَارَهُ .
(١) فى الأصل ((عدن)).
(٢) ديوانه ٣٥. وغريب أبي عبيد ١ / ٨٥. والتهذيب ١٥ / ٩ .
(٣) فى الأصل ((القطيعة)).
(٤) زيادة اقتضاها السياق .
(٥) فى الجيم ٣ / ٣٠٩ ((الوَذَمُ: اللَّحْمُ)).
(٦) فى الجيم ٣ / ٢٩٠ بعد ما ذكر زيادة ((إِذَا مَا أَبَتْ)).

٢٥٦
أخبرنى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ: ذَرَتِ الرِّيحُ الْتُرَابَ فَهِىَ تَذْرُوهُ
ذَرْواً، إِذَا أَطَارَتْهُ . وَرِيحٌ ذَارِيَةٌ. وَمِنْهُ ذَرَّىُ النَّاسُ الحِنْطَةَ. وَطَعَنَهُ
فَأَذْرَاهُ إِذَا رَمَى بِهِ . وَقَلَعَهُ مِنَ السَّرْجِ وَأَذْرَتِ الرِّيحُ فَهِىَ تُذْرِى إِذْرَاءً
مثل ذَرَتْهُ تَذْرُوهُ وَأَذْرَتْهُ الرِّيحُ: قَلَعَتْهُ مِنْ أَصْلِهِ . وَذَرَوْتُهُ: طَّرْتُهُ. قَالَ
الله - تَعَالَى -: ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ﴾ (١) .
أخبرنا أبو عمر (٢) عَنِ الكِسائىّ: تَذْرُؤُه الرِّيحُ وَتُذْرِيِهِ: لُغَتَانِ (٣).
أُخبِنا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: تَذْرُوهُ مِنْ ذَرَوْتُ وَذَرَيْتُ لُغَة . وَلَوْ قَرَأْ
قَارِىءٌ تُذْرِيهِ مِنْ أَذْرَيْتُ أَىْ: تُلْقِهِ كَانَ وَجْهاً (٤).
أخبرنا الأَنْزُ، عنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، تَذْرُوُه: تُطِيرُهُ، وَتُفَرِّقُهُ. وَذَرَتْهُ الرِّيحُ
تَذْرِيِهِ، وَأَذْرَتْهُ تُذْرِيِهِ (٥) . وَأَنْشَدَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ :
فَيُذْرِكَ مِنْ أُخْرَى القَطَاةِ فَتْزَلَق (٦)
فَقُلْتُ لَهُ صَوِّبْ وَلَا تَجْهَدَنَّهُ
(١) الكهف / ٤٥ .
(٢) فى الأصل ((أبو عمرو)).
(٣) فى شواذ ابن خالويه ٨٠ (( يَذْرِيه الريحُ بالياءِ ابن مسعودٍ ، وتُذْرِيه بضم التاءِ
ابن عبّاسٍ)).
(٤) مَعَانِي القرآن ٢ / ١٤٦. وفيه زيادة ((وَهِىَ كَذَلِكَ فِي قِراءَةِ عَيْدِ الله
( تَذْرِهِ) قَبْلَ ((وَلَوْ قَرَأْ ... )).
(٥) مَجَازُ الْقْرآنِ ١ / ٤٠٥ وفيه (( .. وُيَقالُ ذَرَتْهُ الرِّيحُ تَذْرُؤُهُ وَأَذْرَتْه تُذْرِيِهِ)).
ولعَلَّ تَصْحِيفاً لَحِقَهُ، وَالَّذى يَبْدُو أَنَّ عِبَارَةَ الحَرْبِيّ أُصَحُّ . وَالله أَعْلَمُ .
(٦) معانى القرآن ٢ / ١٤٦ . والبيت لامرئ القيس . ديوانه ١٧٤ وفيه
(( .. وَلَا تَجْهَدَنَّهُ ... مِنْ أَعْلَى القَطَاةِ .... )) وسيبويه ٢ / ٤٥٢ ط بولاق.

٢٥٧
أخبرنى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: المِذْرَىُ: الَّذِى يُحْمَلُ بِهِ الطَّعَامُ
لِيُذَرَّى، وَأَنْشَدَنَا :
أُهَابِىَّ سَفْسَافٍ مِنَ الْتُرْبِ تَوْامِ (١)/ ٥٠ ب
لَهَا مُنْخُلٌ تُذْرِى إِذَا عَصَفَتْ بِهِ
أخبرنى أُبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِّ: ذَرَىْ يَذْرِى ذَرْواً إِذَا مَرَّ مَرًَّ سَرِيِعاً (٢) .
وأنشدنا :
تَلَقَّتْهُ العَقَاقِيلُ طَفَا ذَارٍ وَإِنْ لَاقَى العَزَازَ أُحْصِفَا (٣)
إِذَا
ءِ
وَصَفَ ثَوْراً فَرَّ مِنَ الكِلَابِ . وَ العَقَاقِيلُ: ما تَعَّقَّدَ مِنْ الَّمْلِ .
وَطَفَا: ارْتَفَعَ . وَذَارٍ خَفِيفٌ. وَالعَزَازُ: مَاصَلُبَ مِنَ الأَرْضِ ،
وَأَحْصَفَ (٤): اشْتَدَّ عَدْوُهُ .
وأنشدنا عَمْروٌ ، عن أبيهِ . قَالَ النَّظَّارُ (٥):
فَمَرَّ لَا ذَارِىَ يَذْرُو ذَرْوَهُ مِنْ رَاكِضٍ لَيْسَ لَهُ جَنَاحَانْ (٦)
(١) لأوس بن حجر، فى ديوانه صـ ١٢٤ عجزه فقط بلفظ ((أَهَابِىّ .. تَوْأْمِ))
وَقَدْ جَاءَ في آخر قصيدة على هذا البحرِ والضَّرْبِ وِالَّوِىِّ. واللسان ( هبا ) عجزه بلفظ
ديوانه ولم يضبط الرَّوِىَّ. وَنُسِبَ لابن أَحْمَرَ فِي الأَمَالِي ١ / ٢٠١ والأُهَابِىُّ جَمْعِ هَبَاءٍ.
وَفِي أَصِل الخَرْبِّ ((أَهَابِىُّ ... تَوْأُمُ )).
(٢) الأمالى ١ / ٢٠١ .
(٣) للعجاج، ديوانه ٥٠٤ وفيه ((زَارٍ)) بالزاي المعجمة، والثانى فى الجيم ١ /
٢٨١. والتهذيب ٤ / ٢٥٢. واللسان (حَصف) والْأوَّلُ فِى التّهْذِيبِ ١٤ / ٣٢،
واللسان (عقِل ) والزارِى هُوَ الَّذِى يَمُرُّ مَرَّاً خفيفاً. عن شرح ديوانه .
(٤) في الأصل ((أحصفا))
(٥) النَّظَّار هو ابنُ هَاشِم بِنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَةَ الفَقْعَسِىُّ مِنْ بَنِى أَسَدٍ شَاعِرٌ
إِسْلاَمِىّ . السمط ٨٢٦ .
(٦) الجيم ١ / ٢٨٤، والاختيارين ٣٠٨ بلفظ :
مِنْ طَائِرٍ ، لَيْسَ لَهُ جَنَاحَانْ
وَجَالَ يَذْرُو ، لَيْسَ ذَرْوٌ فَوْقَهُ
( ١٧ - غريب الحديث جـ ١ )

٢٥٨
وَقَالَ أَبو الغَمْرِ (١) : وَذَّرَ البِقْلُ وَوَصَّلَ وَظَفَّرَ تَظْفِيرً أُوَّل مايَخْرُجُ
كَأَنَّهُ أَظْفَارُ الطَّيْرِ مَادَامَ عَلَى وَرَقَتَيْنٍ فَإِذَا زَادَ قِيلَ : تَشَعَّبَ وَرَقُهُ .
وَغَرَّفَ أَى تَقُلَ هُوَ .
وَقَالَ أَبُو صَاعِدٍ : بَذَرَتِ الأَرْضُ. وَفَرَّتْ. وَيُقَالُ: هَلْ رَأَيْتَ مِنَ
النَّشْرِ شَيْئاً وَهُوَ الْعُشْبُ .
قوله ((بَلَغَنِى ذَرْوُ قَوْلٍ)). أَخْبَرِنَّى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ. يُقَالُ:
((بَلَغَنِى عَنْ فُلانٍ ذَرْوٌ مِنْ خَبَرٍ)) إِذَا بَلَغَكَ طَرَفٌّ مِنْهُ، قَالَ :
أَثَانِى عَنْ مُغِيرَةَ ذَرْوُ قَوْلٍ وَعَنْ عِيسَى فَقُلْتُ لَهَ كَذَاكَا (٢)
قوله: ((يَتْفُضُ مِذْرَوَيْهِ)) (٣) أخبرنى أبو نصرٍ، عَنِ الأَصْمَعِى، يُقَالُ:
جَاءَ فُلانٌ يَنْفُضُ مِذْرَوْبِهِ إِذَا جَاءَ بَاغِياً يَتَهَدَّدُ .
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ والخَلِيلُ: المِذْرَوَانِ: فَرْعَا الأَلْيَتَيْنِ. وَأُنْشَدَنَا :
لِتَقْتُلَنِى فَهَا أَنَّا ذَا عُمَارا (٤)
أَحَوْلِى تَنْفُضُ اسْتُكَ مِذْرَوَيْهَا
أخبرنى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: (( مُذَائِرَ)) (٥) الَّتِى تَرَمُ بِأَنْفِهَا وَلَا
تُدِرُّ عَلَى وَلَدِهَا)) (٦).
(١) فى الأصل ((أبو العمر)) واسمه العلاء بن بكر. أحد الأعراب الذينَ دَخُلُوا
الحَاضِرَةَ فَأَخَذَ عَنْهُمْ عُلَمَاءُ اللغَّةِ. انظر إِنْبَاهَ الرُّوَاةِ ٤ / ١١٤.
(٢) صَخْرُ بنُ حَبْنَاءَ. التهذيب ٥/١٥ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بهمز ((ذَرْءُ)).
(٣) المِذْرَوَانِ مثنّى مِذْرَى، ولم يفرد له واحد ، وكان حقه أن يقال فيه مِذْرَيَيْه
بِقَلْبِ الألف ياءً؛ لأنها رابعة. انظر سيبويه ٣٩٢/٣، ٤١٥/٤، والمقتضب ١٩١/١.
(٤) لعنترة ديوانه ٧٥، والتهذيب ٧/١٥، والأمالى ٢٠١/١، وأمالى ابن
الشَّجَرىّ .
(٥) فى الأصل ((مُذئِر)) وما أثبته عن كتاب الإِبل للأصمعىِّ (ضمن الكنز
اللغوى ) ص ٨٤، والتهذيب ٩٤/١٥ - ١٠، والصحاح ( ذأر ) .
(٦) فى كتاب الإِبل (ضمن الكنز اللغوى) ص ٨٤ (( وَإِذا نَفَرَتْ عَنِ الْوَلَدِ =

٢٥٩
قوله : ((فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ)) حَدَّثنا شُجَاعٌ، حدَّثْنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عن
لَيْثٍ، عَنْ أَبِى قَارَةَ (١) عَنْ يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: ((أَنَّهُ أَدْخَلَ يَدَهُ
فى التُّرَابِ ثُمَّ رَفَعَهَا ثُمَّ قَالَ: كُلّ وَاحِدٍ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ )).
حدثنا موسى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ مُعَاوِيَةً بِنِ فَارَةَ: ((أَنَّ رَجُلاً جَعَلَ فِى
كِفَّةِ مِيَزَانٍ خَمْساً وَعِشْرِينَ ذَرَّةً فَمَا مَالَ الِمِيَزَانُ )).
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بِنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا المزلق (٢): ((رَأَيْتُ الحَسَنَ يَفُتُّ الخُبْزَ
لِلذَّرِ)) والذَّرُّ / صِغَارُ النَّمْلِ، وَالَّذِى أَكْبُرُ مِنْه فَازِرٌ (٣) وَالَّذِى أَكَبُرُ ٥١ أ
مِنْهُ (٤) عُقَيْفَانُ . قَالَ :
سُلِّطَ الدَّرُّ فَازِرٌ وَعُقَيْفَا نُ فَأَجْلَاهُمُ لِدَارٍ شَطُونِ (٥)
قوله : ((يَكْتَحِلُ بِالذَّرُورِ)) مَعْروفٌ. وَذَرَوْت عَيْنَ فُلانٍ إِذَا .
أَخَذْتَ ذَرُوراً ، بِأَطْرِف أَصَابِعِكَ تَذُرُّهُ .
وقوله: (( يُنْتُ عَلَى قَمِيصِهِ الدَّرِيِرَةُ)) فُتَاتُ قَصَبٍ كَالنُّشَّابِ .
= قِيلَ نَاقَةٌ مُذَائِرٌ)).
(١) ابن فضيل هو محمد بن فضيل بن غزوان . التهذيب ٤٠٥/٩.
وليث هو ابن أبى سليم القرشى . التهذيب ٤٦٥/٨ .
وأبو فَزَارَةَ هُوَ رَاشِدُ بنُ كَيْسَانَ العَبْسِىُّ. التهذيب ٢٢٧/٣.
(٢) كذا فى الأصل ولم أعرفه .
(٣) فى المخصص ١١٩/٨ ((الفَازِرُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّمْلِ فِيهِ حُمْرَةٌ)).
(٤) هنا كلمة ((فازر)) رأيت أنها زائدة فلم أثبتها .
(٥) كتاب التكملة - للصاغانى (عقف )، واللسان ( عقف ).

٢٦٠
وقوله: ((لا تَقْتُلَنَّ ذَرِّيَّةً)): هُمْ صِغَارُ الخَلْقِ. وَهُمُ الْبَاقِى مِنَ
الخَلْقِ . قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ ذُرِّيّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحِ﴾ (١) .
أُخبِنَا الأَثْمُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: ((ذَرَأَ)) بِمَنْزِلَةٍ بَرَأْ، وَمَعْنَاهُ خَلَقَ .
أخبرنى أُبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمِعِىِّ، يُقَالُ: ذَرَأْ رَأْسُ فُلانٍ فَهُوَ يَذْرَأُ
ذَرُّأَ. وَقَدْ عَلَتْهُ ذُرَةٌ أَيْ بَيَاضٌ (٢). قَالَ الأَشْهَبُ (٣):
وَسَلْوَةٍ عَيْشٍ قَدْ تَوَّلَّى عَرِيِضُهَا
أَلَا يَالَقَوْمِ لِلشَّبَابِ الَّذِى مَضَى
تُلُوحُ عَلَى أَعْلَى المَسَايِجِ بِيضُهَا (٤)
وَلِلرَّأْسِ أَمْسَى قَدْ تَبَدَّلَ ذُرْأةً
وَقَالَ أُبُو نُخَيْلَةَ (٥) :
وَقَدْ عَلَتْنِى ذُرَةٌ بَادِى بَدِى وَرَتْيَةٌ تَنْهَضُ فِى تَشَدُّدِى (٦)
(١) الإسراء / ٣ .
(٢) التهذيب ٥/١٥ وفيه ((ذرىء رأس فلان فهو يذرأ ذرأ))، والأمالى
٢٠٠/١، وفى القاموس (((ذرأ): ذرىء كفرح ومنع)).
(٣) ابن رميلة. واسم أبيه ثَور من بنى دَارِمٍ من تميم. انظر المؤتلف ٣٧،
وتهذيب تاريخ عساكر ٨٣/٣ .
(٤) لَمْ أقف عليهما عند غيره .
والمَسَايِحُ: لَعَلَّهَا جمع مُسَيَّجِ (( وَهُوَ مِنَ العَبَاءِ الَّذِى فِيهِ جُدَدٌ ، وَاحِدَةٌ بَيْضَاءُ ،
وأُخْرِى سَوْدَاءُ لَيْسَتْ بِشَدِيدَةِ السَّوَادِ . وُكُلُّ عَبَاءَةٍ سَيْحٌ وَمُسَيَّحَةٌ)) اللسان ( سيح ) .
(٥) السعدى .
(٦) التهذيب ٥/١٥، والأُمَالِى ٢٠٠/١، واللسان (ذرأ) وفيه :
بادِى بَدى أَى: أُوَّلَ كُلِّ شَىْءٍ مِنْ بَدَأْ فَتَرَكَ الهَمْزَ لِكَثْرَةِ الاسْتِعْمَالِ وَطَلَبٍ
التخْفِيفِ. والرّثْيَةُ: انْحِلالُ الرُّكَبِ وَالمَفَاصِلِ. وَقِيلَ: أُوَّل بَيَاضِ الشَّيْبِ . وسيبويه
٥٤/٢ ط بولاق .