Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ آخِرُها. وَقَبْلَهُنَّ مِنَ الدَّمِ، وَسُلْطَانُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُنَّ (١) سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً . والمَرْمَرُ: الرُّخَامُ قَالَ : بُنِيَتْ بِآجُرٌ يُشَادُ بِقَرْمَدِ (٢) أَوْ دُمْيَةٌ فِى مَرْمٍَ مَرْفُوعَةٍ وَسَمِعْتُ أبا نَصْرٍ يَقُولُ: امْرَأَةٌ مَرْمَارَةٌ أى مُتَرَجْرِجَةٌ . والمَرْمُورُ الَّذِى يَتَرِجْرَجُ ، وأنشدنا : مَرْمَارَةً مِثْلَ النَّقَا المَرْور (٣) وَقَدْ أُنَاغِى حُرََّ النَّحْزِيرٍ أُنَاغِى: أُكَلِّمُ امْرَأَةً، حُرَّةَ [ التحرير ] (٤) : عِيقَةَ العِثْقِ والكَرَمِ، النَّقًا: الرَّمْلُ: المَرْمُور: المُتَرَجْرِجُ . أخبرنا أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: المُورُ: العَجَاجُ، وَهُوَ مَادَقُّ مِنَ التُّرَابِ ، وَإِنَّها لَذَاتُ مُورٍ وَإِنَّها لَيُثِيرِ عَلَيْنَا مَوْراً. والطَّرِيقُ يُسَمَّى مَوْراً. وأنشدنا : تُنَازِعُ الرياحَ سَحْجَ المُورِ (٥) / ٢٢ ب بَلْ بَلْدَةٍ مَرْهُوبَةِ العَاثُورِ (١) فى الأصل ( منهم ) . (٢) للنابغة. ديوانه ص ٤٠ بجر دُمْيَةٍ معطوفة على الشمس فى قوله : كَالشَّمْسِ يَوْمَ طُلُوعِهَا بِالأَسْعَدِ قَامَتْ تَرَاءِى بَيْنَ سَجْفَى كِلَّة وفى ديوانه ((تُشَادُ وَقَرْمَدِ )) والقَرْمَدُ: الخَزَفِ المَطْبُوعُ . (٣) للعجاج. ديوانه ٢٢٣ وفيه ((مَرْمَارَةٌ مِثْلُ .. )) وبدل الأول ((فَقَدْ سَبَتْنِى غَيْرَ ما تَعْذِيرٍ)) . (٤) تكملة يستقيم بها النص . (٥) للعَجَّاجِ ، ديوانه ٢٢٥. ١٠٢ العَاتُورُ يريد المَهَالِكَ (١) مِنْ بُعْدِهَا وَهَوْلِها، مَرْهُوبة: تُرْهَبُ ، تُنَازِعُ الرِّيَاحَ : تَأْخُذُ بَعْضَ المُورِ - وَهُوَ مَا دَقَّ مِنَ الْتُرَابِ - وَتَأْخُذُ الرِّيَاحُ بَعْضاً . أخبرنى أبونصرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: ((امْرَأَةٌ مُرْءٍ: إِذَا اسْتَبَانَ حَبَلُهَا أَرْأَتْ . وقال غيره: وَيُقَالُ: لِذَواتِ الحافِرِ والسِّبَاعِ قَدْ أَلْمَعَتْ فَهِىَ مُلْمِعٌ)) والمُلْمِعُ : الّتى أُشْرَقَ ضَرْعُهَا للحَلْبِ قالَ : أَوْ مُلْمِعْ وَسَقَتْ لِأَحْقَبَ لَاحَهُ طَرْدُ الْفُحُولِ وَضَرْبُهَا وَكِدَامُهَا (٢) أَخْبَنَا سَلَمَةُ عَنِ الْفَراءِ يَقُولُ : هَذِهِ المِرْآَةُ مِثْلِ المِرْعَاة فى الوَزْنِ ، وَثَلَاثُ مَرَاءٍ مِثْلُ مَرَاعٍ، وَهَذِهِ امْرَأَةٌ، وَلَا تَقُلْ مَرَأَةٌ - وَهُوَ جَائٌِّ - وَهَذِهِ المَرَةُ، وَلَا تَقُلْ هَذِهِ الامْرَةُ، وَامْرَأَتَانِ ، وَثَلَاتُ نِسْوَةٍ ، ولا تَقُلْ: ثَلاثُ امْرَآَاتٍ (٣)، وَهُمَا امْرَانِ صَالِحَانِ، وَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ، وَلَا تَقُلْ: امْرَؤُونَ صَالِحُونَ. وَهَذَا امْرُوٌّ. ولا تَقُلْ: مَرْءٌ (١) فى الأَصْل غامضة . (٢) لبيد ، ديوانه ١٦٨. وَسَقَتْ : حَمَلَتْ وَلَقِحَتْ . الأَحْقَبُ : حِمَارُ الوَحْشِ الّذِى فِى بَطْنِهِ بَيَاضٌ . لَاَحَهُ : أَهْلَكَهُ. أَوْ غَرَهُ . كِدَامُها : مِنْ كَدَمَهُ يَكْدُمُهُ إِذَا عَضَّهُ . (٣) فى حاشية الصبان ١ / ٩٢ خمسة ألفاظ فيها التاء ولا تجمع جمعاً مؤنثاً ، وهى : امرأة ، أمة ، شاة ، شفة ، قلة . ١٠٣ - وَهُوَ جَائٌِّ - فَإِذَا أُدْخَلُوا الأَلِفَ وَلَّلَامَ اخْتَارُوا هَذَا المَرْءُ الصَّالِحُ كما قالَ الله تعالى: ﴿ بين المَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ (١). أخبرنى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأصمعى : المَرَوْرَاةُ (٢) الأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ الْبَعِيدَةُ. قال أَبُوزُبَيْدٍ (٣) . مَنْ يَرَى الْعِيرَ لِبْنِ أَرْوَى عَلَى ظَهْ رِ المَرَوْرَىُ حُدَاتُهُنَّ عِجَالُ (٤) قوله: ((مَنْ يَرَى الْعِيَر )»: الإِلَ، لِابْنِ أَرْوَىُ: يُريدُ الوَلِيدَ بنَ عُقْبَةَ. وَذَلِكَ حِينَ أَشْخَصَ إِلَى عُثْمَانَ وَادَّعَى عَلَيْهِ أَهْلُ الكُوفَةِ أَنَّهُ شَرِبَ الخَمْرَ فَصَلَّى بِهِمُ الغَدَاةَ أَرْبَعاً . والمَرِيرَةُ: النَّفْسُ، قَالَتْ خَنْسَاءُ : مِثْلُ السَِّانِ تُضِىءُ الَّلَيْلَ غُرَّتُهُ مُ المَرِيِرَةِ حُرٌّ لَابْنِ أَحْرَارِ (٥) أخبرنا عمرو، عن أبيه: المَرِيُ: تَمْرٌ وخُبْزٌ يُمْرَسُ فى المَاءِ . وَأُنْشَدَنَا : (١) البقرة / ١٠٢ . (٢) فى الأصل ((مَرورات)). ((والمَرَوْرَاةُ - فَعَوْعَلَةٌ والجمعِ المَرَوْرَى والمَرَوْرَيَاتُ والمَرَارِىُّ)). انظر اللسان (مرو ). (٣) فى الأصل ((أبو زيد)). (٤) شعره ص ١٢٧، ونسب قريش ١٣٩ وفيه ((ظهر المُنَقَّى)) والشعر والشعراء ص ٣٠١ وفيه ((المُرَوَّى)) والأغانى ٥ / ١٣٣ بلفظ الحربى . (٥) ديوانها ٥٩ ، وفيه : جَلْدُ المَرِيَرةِ حُرّ وابنُ أَحْرَارٍ)) (( ... صُورته ١٠٤ فَلَمَّا أَبِى أَنْ يَنْزِعَ القَوْدُ لَحْمَهُ نَعْنَا المَرِيَرَ والمَديدَ لِيَضْمُرَا (١) والأمُّ : المَصَارِينُ . قَالَ أَبُوْيِدِ: الِمِثْرَةُ: الدَّحْلُ، والجمع مِثَرٌ، والدِّمْنَةُ والدِّمَنُ، يُقَالُ: مَاءَرْتُه (٢) مُمَاءَرَةً. وَشَاحَنْتُهُ مُشَاحَنَةً، وَوَاحَنْتُهُ مُوَاحَنَةً، وَقَال ٢٣ أ غَيْرُهُ: أَرِىَ صَدْرُهُ يَأْرِى مِثل الوَغْرِ والكَتِيفَةِ والضَّغِينَةِ، وَمِثْلُهُ حِشْنَةٌ / وَحَسِيكَةٌ وَسَخِيمَةٌ وَشَخْنَاءُ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الضَّمَدُ : الحقْدُ . وَيُقالُ: امْرَأَةُ الَّجُلِ وَعِرْسُهُ وَزَوْجُهُ وَزَوْجَتُه (٣) وحَلِيلَتُهُ وَحَنَّتُه وَطَلَّتُهُ، وَجَارَتُهُ، وَلُعْبَتُهُ، وَظَعِينَتُهُ، وَأُمُّ مَنْزِلِهِ، وَقَرِيِنَتُهُ ، وَصَاحِبَتُهُ، وَطَرَوْقُتُه ، وَمِزَّتُهُ ، وَبَيْتُهُ . قوله: ((عِنْدَ أَحْجَارِ المِرَاء)) (٤) حدَّثْنَا يَعْقُوبُ ، حدثنا ابنُ مَهْدِىٌّ، حدثنا إسرائيلُ، عَنْ إِبراهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ: سَأَلْتُ مُجَاهِداً عَنْ أَحْجَارِ المِرَاءِ (٤) قَالَ: قُبَاءُ. والأَمَرُ: الحِجَارَةُ، قَالَ أَبُوزُبَيْدٍ: إِنْ كَانَ عُثْمَانُ أَمْسَى فَوْقَهُ أَمْرٌ كَرَاقِبِ الْعُونِ فَوْقَ الْقُنَّةِ المُوفِى (٥) (١) للنابغة الجَعْدِىِ ، دِيوانه ٦٥ وروايته . نَقَصْتُ المَدِيدَ والشَعِيرَ لِيَضْمُرا فَلَمَّا أَتى لَا يَنْقَصُ القَوْدُ لَحْمَهُ التهذيب ١٤ / ١١٨ وفيه .. ((نَزَعْنَا المَرِيذَ والمَرِيدَ لِيَضْمُرَا)) والمَرِيدُ مِنَ الثَّمْرِ بمعنى المرير . (٢) فى الأصل ((مَارَأْتُه مُمَارَأَةً)). (٣) فى المذكر والمؤنث للفرّاء ص ٩٥: (( أهل نجد يقولون: زوجة، وهو أكثر من زوج ، والأُوّلِ (زوج ) أفصح عند العلماء )). (٤) فى الأصل ((المرى)) بالقصر)). (٥) شعره ١٢١ والتهذيب ١٥ / ٢٩٣، واللسان ( أمر ). ١٠٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ وَأَبُو مَعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَيْدِ اللهِ ابْنِ سِنَانٍ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ((تَانِ (١) كالمُرَّيَانِ الإِمْسَاكُ فى الحَيَاةِ والتَّبْذِيُرُ عِنْدَ المَوْتِ (٢))) قَالَ أَبُمَعَاوِيَّةَ (٣) الصَّوَابُ ((تَانِكَ الْمُرَّيَانِ)) وَقَالَ جَرِرٌ فى حديثه: ((تَيَّانِ كالمُرَّيَانِ)) هَذَا خَطَأُ، القَوْلُ قَوْلُ أَبِى مُعَاوِيَةَ. حدثنا ابنُ ثُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَيْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ ((تَانِكَ الْمُرَّيَانِ الإِمْسَاكُ فى الحَيَاةِ، وَالتَّْذِيُ عِنْدَ المَوْتِ)) (٤). قَوْلُهُ ((تَانِ كالمُرَّيَانِ)) يَعْنِى خَصْلَتَيْنِ مُرََّيْنٍ لِآَتِيهِما (٥) مِثْل الصُغْرَيْنِ والكُبْرَيْنِ، والصَّوَابُ أَنْ يَقُولا: كالمُرَّبْنِ، وَقَوْلُ ابنٍ فُضَيْلِ ((تَانِكَ الْمُرَّيَانِ)) أَحْسَنُ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الكَافَ مَعْ ((تَانِكَ)) وَلَمْ يَصِلْها بِالْمُرَّيْنِ، فَيُحْتَاجَ أَنْ يَخْفِضَهَا بِهَا . قال أَبُو إِسْحَاقَ: وَحَرْفٌ يُزَادُ فى بابٍ ((رَمَّ)) أُخْبَنَى أَبُوَصْرٍ عَنْ الأَصْمَعِّ يُقَالُ: رَئِمَتِ النَّاقَةُ وَلَدَها تَمُهُ رَأْماً إِذَا أَحَبَّتْهُ وَعَطَفَتْ (١) كتب فوقها فى الأصل ((نك)) أى تَانِكَ بوصْلِ الكَافِ باسْمِ الإِشارة .. (٢) أبو عبيد ٤ / ٩٧ بلفظ ((هما المريان)). (٣) فى الأصل ((ابن مسعود)). (٤) أبو عبيد ٤ / ٩٧ بلفظ «هما المُرَّيَانِ)). (٥) فى الأصل ((لايتهما)) وجعلَنى أَقْرُؤُّهَا هَكَذَا ما قاله أَبُو عُبَيْدٍ فى الغَرِيبِ ٤ / ٩٨ (( الخَصْلَتَانِ المُرِّيَانِ والواحِدَةُ المُرَّى. وَهَذَا كَقَوْلِكَ فى الكلام : الجَارِيَةُ الصُّغْرَىُ والكُبْرَىُ، وللتّنْتَيْنِ: الصُّغْرَيَانِ والكُبْرَيَانِ، فَكَذَلِكَ المُرَّيَانِ، وَإِنَّمَا نَسَبَهَا إِلى المَرَارَةِ لِمَا فِيهَا مِنَ المَأْثَمِ)) فالمُرَّىُ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ لا اسْمُ تَفْضِيلِ. ١٠٦ عَلَيْهِ ، وَأَرْأَمْتُ الجُرْحَ إِذا دَاوَيْتَهُ حَتَّى يَبْرَأْ فَيَلَْئِمُ، وَقَدْ رَئِمَ الجُرْحُ رَأْماً إِذَا الْتَأَّمَ - وَأَنْشَدَنَا : وَبَلَغَ المَاءُ حَلَاقِيْمَ الُّبِىّ قَدْ عَلِمَ المُخْتَارُ إِذْ جَدَّ الحِبى وَرَئِمَ الخَسْفَ الَّذِى كَانَ أَبِى (١) مَنِ الَّذِى غَيَّقَ تَغْيِيقَ الصِّبًا (١) للعجاج، ديوانه ١٠٠ - ١٠١ وفيه ((من)) بكسر الميم. ١٠٧ الحديث الثالث باب جل : حدثنا أحمد بنُ مُحَمَّدٍ ، حدثنا يَحْبَى بِنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةً ، عن عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِى صَلَّى الله عليه: ((نَهَى عَنْ لَبَنِ الشَّةِ الجَلَّلَةِ)) (١) ]. ٢٣ ب حَدَّثْنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ أَبِى إِسحاقَ ، عن ابنِ أَبِى نَجِيجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : ((نَهَى النَّبِىُّ عليه السلام عَنْ لُحُومِ الجَلَّالَةِ)) (٢). حدَّثْنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ ، حدثنا شُعَيْبُ بنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِى الزُّبِيْرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ((أَنَّ ابنَ عُمَرَ كَرِهَ رُكُوبَ الجَلَّالَةِ)) (٣). (١) أبو داود ( كتاب الأُطْعِمَةِ، باب النَّهْى عَنْ أَكْلِ الجَلَّالَةِ ) ٤ / ١٤٩، والترمذى ( كتاب الأطمعة ، باب ماجاء فى أكل الجلالة) ٤ / ٢٧٠ . وأحمد هو ابنُ محمد بن يَحْبِى بِنِ سَعيد القَطَّانُ. وفى التهذيب ١ / ٨٠ ((يروى عن جَدِّهِ)) توفى سنة ٢٥٨ . (٢) أبو داود ( كتاب الأُطْعِمَةِ، باب النَّهْى عَنْ أَكْلِ الجلالة ) ٤ / ١٤٨ - ١٤٩، والترمذى (كتاب الأطمعة، باب ماجاء فى أكل لحوم الجلالة ) ٤ / ٢٧٠ وابن ماجَه ( كتاب الذَّبائح ، باب النهى عن لحوم الجلالة ) ص ١٠٦٤ . وَعَبْدَةُ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ الكلامُّ. (٣) أبو داود عن ابنِ عمر مَرْفُوعاً ( كتاب الجهاد ، باب فى ركوبِ الجَلَّالَةِ ) ٣ / ٥٤ و (كتاب الأطعمة، باب النهى عن أكْلِ الجَلَّالَةَ) ٤ / ١٤٩. ١٠٨ حدثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أُخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ بنِ الحَسَنِ : سَمِعْتُ ابنَ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بِشْرٍ، عَنْ نَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةً الطَاهِرَةِ ((أَنَّ أَبْجَرَ، أَوْ ابْنَ أَبْجَرَ سَأَلَ النِىَّ صَلّى الله عليه قَالَ: ((لَمْ تَبْقَ إِلَّا حُمُرِي. قَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِين مَالِكِ. فَإِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَّلَ القَرْيَةِ )) (١). حدثنا أبوبكر ، حدثنا يَحْنَى بِنُ وَاضِحٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بن إِسْحَاقَ، عَنْ عاصِم ابن عُمَرَ ، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ نَصْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى مُرَّةَ : قُلْتُ: ((يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ جُلَّ مَالِى فى الحُمُر قَالَ: أَلَيْسَ تَرْعَى الفَلَاةَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَأَصِبْ مِنْهَا)). حدثنا خالدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِى بَلْج : ((رَأَيْتُ لُبَّ بِنَ لَباًّ سَبّقَ فَرَساً لَهُ فَجَلَّلَهُ بُرْداً عَدِنِيّاً)) (٢). = بلفظ ((نهى رسول الله عَ لّه عن الجلالة فى الإِبل أن يركب عليها أو يشرب من ے البانها)). (١) أبو داود ( كتاب الأطعمة فى أكل لحوم الحمر الأهلية) ٤ / ١٦٣ - ١٦٤ من طريق شعبة وغيره. وفيه ((جَوَالٌ)) بتشديد اللام . (٢) التاريخ الكبير، والنهاية ١ / ٢٨٩، والإصابة ٥ / ٦٧٤ وَعَزاه إلى البخارى ، وابنٍ أَبى خَيْئَمَةَ . والْبَغَوِىِّ. وابنِ السكنِ من طريق محمَّدٍ بنِ يَزِيدَ الوَاسِطِىِّ بِهِ . وَلُبُّ بنُ لَبَا - الأُول بموحَّدَةٍ مُصَغَّراً. وأبوه بموحدة خفيفة وزن عصا . انظر ترجمته فى الإصابة ٥ / ٦٧٤ - ٦٧٥. ولفظهم ((سَبَقَ)). ١٠٩ حدثنا عَقَّنُ، حدثنا جَرِيرُ بنُ حَازِهِ ، عَنْ شَيْخِ، حَدَّثَنِى مَوْلَايَ قُرَّةُ بنُ دُعْمُوصٍ : ((بَعَثَ رَسُول الله صلى الله عليه الضَّّاكَ بنَ سُفْيَانَ سَاعِياً ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: أَتَيْتُ هِلَالَ بِنَ عَامِرٍ وَأَخَذْتُ جِلَّةَ أُمْوَالِهِمْ! فَقَالَ النَّبُّ صَلّى الله عليه: ((الّتى تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَّ مِنَ الّتِى أُخَذْتَ)) (١). حدثنا الحَكَم بنُ موسى، حدثنا مُعَاذٌ ، عَنِ ابنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ : ((أَنَّهُ كَرِهِ أَنْ يَجْلِيَ امْرَأْتَهُ شَيْئاً ثُمَّ [ لا] يَفِىَ بِهِ)) (٢). حدثنا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثْنَا دَاوُدُ العَطَّارِ، عَنِ ابنِ خُثَيْمٍ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرِ)) (٣). حدثنا دُخَيْمٌ ، حدثنا محمد بنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ محمدٍ ابنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابنِ المُنْكَدِرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه : (١) احمد ( مسند قُرّةَ بنِ دُعْمُوصٍ) ٥ / ٧٢. بِهَذَا الإِسْنَادِ، وفيه ((الضَّحَّاكُ ابْنُ قَيْسٍ )) وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ مَاذَكَرَهُ الحَرَبُّ، إِذ توفى رسول الله عَ لمه والضحاك بن قَيْسٍ صَغِيرٌ. وَأَمَّا الضَحَّاكُ بنُ سُفْيَانَ فهو الكِلابى. والإِصابة ٥ / ٤٣٥ - ٤٣٦. (٢) المغيث لوحة ٦٨، والنهاية ١ / ٢٩١ وفى الأصل ((يُجْلِيَ امْرَأْتُهُ شَيْئاً ثُمَّ يقى به)) ومحمد هو ابن سِيرينَ . (٣) أبو داود ( كتاب الطب، باب فى الأَمْرِ بالكُخْلِ ) ٤ / ٢٠٩ - ٢١٠ وانظر الترمذى ( كتاب الجنائز ، باب ما يُسْتَحَبُّ مِنَ الأَكْفَانِ ٣ / ٣١٠ ، وليس فيه ذكر الكحل. وأحمد ( مسند ابنِ عَبَّاسٍ) ١ / ٢٣١، ٢٤٧، ٣٢٨، من طريق عَبْدِ الله ابنِ عثمانَ بنِ ثُثَيْمِ . ١١٠ ((إِنَّ مِنْ إِكْرَامِ جَلَالِ الله إِكْرَامَ حَامِلِ الْقُرْآنِ)) (١). حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ [ عَنْ زِيادٍ ] (٢) بنِ عِلَاقَةَ: سَمِعْتُ المُغِيرَةَ [ يقولُ ] قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: ((الشَّمْسُ وَالقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا انْكَسَفَ فَصَلُوا وَادْعُوا حَتَّى يَنْجَلِيَ)) (٣) . حَدَّثَنَا أَزْهُرُ بنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرٍ قال رسول الله صلى الله عليه : ((هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ / قُلْتُ: نَعَمْ، امْرَأَةً قَدْ تَجَالَّتْ)) (٤). ٢٤ أ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثْنَا إِسْحَاقُ بِنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَّةً بِنِ يَحْبِىُ ، عَنِ الرُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : (١) فى أبى داود ( كتاب الأدب ، بابٌ فى تنزيل النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ) عَنْ أَبى موسَى أَطْوَلَ مِنْ هذا ٥ / ١٧٤. بلفظ ((إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ .... )). (٢) زيادة لا يستقيم الإِسناد إلّا بِها. (٣) البخارى ( كتاب الكسوف، باب الدعاء فى الخُسُوفِ ) ٢ / ٥٤٦، بهذا الإِسناد . ومسلم ( كتاب الكسوف، باب الشَّمْسُ والقَمَرُ آيتانٍ ) ٢ / ٥٧٩ من طريق زائدة به . (٤) حديث جابر فى البخارى ( كتاب الجهاد ، باب استئذان الرجل الإِمَامَ ) ٦ / ١٢١ ومواضع أُخْرَىُ، ومسلم ( كتابُ الرضاع ، باب استحباب نكاح البِكْرٍ ) ٣ / ٦٥١ - ٦٥٥ وغيره . ورواه أصحاب السنن وغيرهم. وليس فيه هذه اللفظة ((تَجَالَّتْ)). والمغيث لوحة ٦٧، والنهاية ١ / ٢٨٨. ١١١ ((قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ، سَبَيْتُ امْرَأَةً فَأَرْدَفْتُهَا، فَلَمَّا جَالَتِ الخَيْلُ هَوَتْ إِلَى عُنُقِى لِتَصْرَعَنِى فَقَتَلْتُهَا)) (١). حدثنا عَفَّانُ ، حَدَّثْنَ هَمَّامٌ، عَنْ قَادَة، عَنْ أبى العَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِيَاض ابنِ حِمَارٍ عَنِ النبِّ صلّى الله عليه قال : قال الله تعالى: (( خَلَقْتُ عِبَادِى حُنَفَاءَ فَأَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ )) (٢) . أخبرنى سَهْلُ بنُ تَمَّامِ ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ ، عَنْ أَبى سَعِيدٍ قَالَ : ((المَهْدِىُّ أَجْلَى الجَبْهَةِ)) (٣). حدثنا هارونُ بِنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عِمْرِنَ ، حَدَّثَنِى محمد بنُ مُوسَى ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ عَامِرٍ بِنِ أَبِى الْيَسَرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِى الْيَسَرِ : (( لَقِيتُ العَبَّاسَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ: أَصَابَ القَتْلُ مُحَمَّداً ؟ قُلْتُ: اللهُ أَعُّ لَهُ وَأَمْنَعُ قَالَ: جَلَّلٌ مَاعَدَا مُحَمَّداً)) (٤). (١) المغيث لوحة ٧١ . (٢) مسلم ( كتاب صفة الجنة ، باب الصفات التى يعرف بها فى الدنيا أُهْلُ الجنة وأَهْلُ النار) ٥ / ٧١٦ من طريق قَتَادَةَ . (٣) أبو داود ( كتاب المهدى ) ٤ / ٤٧٤، ٤٧٥ بهذا الإسناد ، وفى الأصل ((عَنْ أَبِى عِمْرَانَ)). (٤) طبقات ابن سعد ٤ / ٦، ٧ والمغيث لوحة ٦٧ والنهاية ١ / ٢٨٩ بلفظ ((القَتْلُ جَلَلٌ ماعَدَا مُحَمَّداً )). ١١٢ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُوُ أَسَامَةٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبى الضَّحَّاكِ، حَدَّثْنَا أَبُوجَعْفَرٍ ، حَدَّثْنَا عَلِىّ : ((اللَّهُمَّ جَلّلْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ خِزْياً)) (١). حدثنا أبو هشام ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الوَلِيدِ بنِ أَبِى مَالِكِ، عَنْ أَبى عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((يَسْتُرُ المُصَلّى مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فِى مِثْلِ جِلَّةِ السَّوْطِ)) (٢). حَدَّثَنَا عُبَيْدُ (٣) اللهِ بنُ عُمَرَ ، عَنْ بَكْرٍ بن أَبِى شَيْخِ، عن سَالِمٍ ، عَنْ أَبِهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِّ صَلَّى الله عليه : (( لا تَصْحَبُ المَلَائِكَةُ رَكْباً مَعَهُم، الجُلْجُلُ)) (٤). حَدَّثَنَا خَالِدُ بِنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابنِ شِهِابٍ : أَنْ سَالِماً أُخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عليه قال : ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ حُسِفَ بِهِ الأَرْضُ فَهُوَ يَتَجَلْجُلُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ )) (٥). (١) المغيث لوحة ٦٧ والنهاية ٢٨٩. (٢) هذا الحديث مشهور روى عن عدد من الصحابة . وانظر مثلا - صحيح مسلم ( كتاب الصلاة، سترة المصلى ) ٢ / ١٤٦. وليس فى هذه الأحاديث (( فى مِثْل جِلَّةِ السَّوْطِ)) وانظر المغيث لوحة ٦٧، والنهاية ١ / ٢٨٩. (٣) فى الأصل ((عبد الله)). (٤) المغيث لوحة ٦٧، والنهاية ١ / ٢٨٤ . (٥) الترمذى ( كتاب صفة القيامة، باب ٤٧) ٤ / ٦٥٥ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْروٍ . ١١٣ حَدَّثْنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّقِ، أخبرنا ابنُ جُرِيْج : ((قُلْتُ لِعَطَاءِ: الصَّدَقَةُ فِى الجُلْجُلَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ)) (١). حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَيْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، حَدَّثَنَا الْعُمَرِىُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابٍ عُمَرَ : ((كان يَدَّهِنُ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِدُهْنِ الجُلْجُلَانِ)) (٢). حدثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا بُهْلُوُلْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بِنُ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا محمد بنُ عَمْرٍ ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ((قَالَ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ لَهُمْ يَوْمَ قُرَيْظَةَ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيلٍ كَانَ أَحْبَثُ مِنْكُمْ / وَآثَمُ )) (٣) . حدثنا أَحْمَدُ بنُ أَيَّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ ، عن أَشْيَاخِ مِنْ قَوْمِهِ : ((قَدِمَ سُوَيْدُ بنُ الصَّامِتِ مَكَّةَ فَعَرَض النَّبِىُّ صَلَى الله عليه - عَلَيْهِ الإِسْلَامَ قال: فَلَعَلَّهُ مَعِي مِثْلُ الَّذِى مَعَكَ. قَالَ: مَامَعَكَ ؟ قَالَ : مَجَلَّةُ لُقْمَانَ)) (٤). (١) النهاية ١ / ٢٨٣. (٢) المغيث لوحة ٦٧، والنهاية ١ / ٢٨٤، وفيهما ((الجلجلان)). وفى الأصل ((الجُلْجَان)). (٣) المغيث لوحة ٧٣، والنهاية ١ / ٣٢٥ . (٤) سيرة ابن هشام ١ / ٤٢٧ من حديث طويل . ( ٨ - غريب الحديث جـ ١ ) ١١٤ حدثنا عبيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبو نعيمٍ ، حدثنا عُمَرُ بِنُ شَيْبَةَ، حَدَّثْنَا خَدِيَجَةُ بنتُ رَبِيعَةَ ، عَنْ خَلْدَةَ بنتِ يَزِيدَ بِنِ قُنْفُذٍ: (( أَنَّهَا شَكَتْ إِلَى عَائِشَةَ جُفُوفاً فى عَيْنِها، فَقَالَتْ: أُمِيلى فى عَيْنِكِ مِنْ كُحْلِ الجِلَاءِ)). حدثنا سليمان بنُ حَرْبٍ وُمَسَدَّدٌ قالا: حدَّثنا حَمَّدٌ ، عَنْ هِشَام ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ((قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ المَدِينَةَ وَهِىَ وَبِيئَةٌ ، فَكَانَ بِلالٌ إِذَا أَخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولِ : بِوَادٍ وَحَوْلِى إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ)) (١) أَا لَيْتَ شِعْرِى هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةً حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثْنَا عُمَرُ بنُ محمدٍ ، حدثنا الوَلِيدُ الْبَجَلَىُّ ، عَنْ عَيْدِ بنِ عُمَيْر : ((قَدِمَ الحَجَّاجُ الكُوفَةَ فَصَعِدَ المِنْبَرَ قَالَ : أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلََُّّ الثَّنَايَا مَتَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِى)) (٢) قوله: ((نَهَى عَنْ لَبَنِ الشَّةِ الجَلَّالَةِ)) ((أخبرنى أَبُو نَصْرٍ، عَنٍ الأَصْمَعِىِّ : الجَلَّالة: الإِبِلُ التى تَأْكُلُ العَذِرَةَ. والْبَعْرُ يُسَمَّى الجِلَّةَ يُقَالُ: جَلَّ يَجُلُّ إِذَا الْتَقَطَّهُ)). (١) البخارى (كتاب فضائل المدينة، باب حدثنا مسدد .. مابين بَيْتِي وَمِنْبَري .. ) ٤ / ٩٩، و(كتاب مناقب الأنصار، باب مقدم النبى معَ ◌ّه وأصحابه المدينة ) ٧ / ٢٦٢ و(كتاب المرضى، باب عِيادة النساء الرجال) ١٠ / ١١٧، و(باب دعا برفع الوباء والحمى) ١٠ / ١٣٢. (٢) الغريبين ( المطبوع) ١ / ٣٨٧ والنهاية ١ / ٣٩١ . والبيت لسُحَيْمِ بنِ وَثِيلِ الرّياحِىِّ الحِمْيَرِىِّ، الأُصْمَعِيَّات ١٧ وانظر تخريج المحقّقِ هناك ، واللسان ( جلو ) . وجلا : اسم رجل سُمِّىَ بالفِعْلِ الماضِى . وَطَلَّاعِ بالرفع معطوف على ( ابْنُ جَلَا ) . ١١٥ حدثنا عبيد الله، حدثنا يَحْتَى بِنُ سَعِيدٍ، عَنِ جُرَيْج، قُلْتُ لِعَطَاءِ: أَلَيْسَ يُكْرَهُ أَكْلُ الجَلََّلَةِ لِكْلِ الخُرْءِ (١) ؟ قَالَ كَذَاكَ . قُلْتُ كَيْفَ بِجَلَّالَةِ الغَنَمِ ؟ قَالَ : كَجَلَالَةِ الإِلِ . قَالَ أبو إِسْحَاقَ: ((وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ أَلْبَانِهَا لِأَنَّ آكِلَهُ يَجَدُ فِيهِ طَعْمَ مَاأَكَلَتْ . وَكَذَلِكَ فِى لُحُومِهَا، وَنَهَى عَنْ رُكُوبِهَا، لِأَنَّها تَعْرَقُ فَتُوجَدُ رَائِحَتُهُ فِى عَرَقِهَا، وَرَاكِبُهَا لا يَخْلُو أَنْ يُصِيبَهُ ذَلِكَ، أَوْ يَجِدَ رائِحَتَهُ فَإِنْ تَحَقَّظَ مِنْ ذَلِكَ جَازَ رُكُوُها وَلَمْ يَجْ شُرْبُ أَلْبَانِها. وَلَا أَكْلُ لُحُومِهَا إِلَّا أَنْ يَصْنَعَ بِهَا مَايُزِلُهَا)). حَدَّثَنَا أُبُونَعْيِمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِنِ مُهَاجِرٍ : سَمِعْتُ أُبِى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ بَابَاهَ ، عن عبد الله بنِ عَمْروٍ : ((أَنَّهُ أُذِنَ فيها إِذَا عُلِفَتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)). حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ (٢) ، عَنْ يَحْتَى، عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ فِى جَلَّالَةِ الغَنَمِ: ((إِذَا عَلَفْتَهَا أَيَّاماً فَطَابَ بُطُونُها فَكُلْ وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ بِوَقْتٍ مَعْلُومِ )) . وَأَمَّا جَلَّالَهُ الدَّجَاجِ فَإِنَّهُ يُوجَدُ فِى لَحْمِهِ وَيْضِهِ رَائِحَةُ مَا رَعَى فَإِنْ حُبِسَ عَنْ رَغْيِهِ طَابَ ومِقْدَارُ ذَلِكَ / فِيمَا حَدَّثْنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ مَهْدِىِّ، ٢٥ أ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرو بن مَيْمُونٍ ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ : ((كَانَ إِذَا أُرَادَ ذَبْحَ دَجَاجَةٍ حَبَسَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ)) (٣). (١) فى الأصْلِ ((الحُرّ)). (٢) فى الأصل ((عمرو)). (٣) المصنف ( كتاب المناسك، باب الجَلَّالَةِ) ٤ / ٥٢٢ ولفظه ((كان يحبس الدَّجَاجَة ثَلاثَةَ أَيام إِذَا أُرَادَ أَنْ يَأْكُلَ بَيْضَهَا )). ١١٦ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَمَا كَانَ مِنَ الإِلِ لَا يُرْكَبُ فَيَصِيبَ رَاكِبَهُ عَرَقُهُ أَوْيَجِدَ رَائِحَتَهُ أَوْ يُؤْكَلُ فَيُوجَدُ (١) طَعْمُ ذَلِكَ فِيهِ أَوْ يُشْرَبُ لَبْنُه فَيُوجَدُ طَعْمُهُ فِيهِ ، وَإِنَّما يُنْقَلُ عَلَيْهِ ، فَقَد كَانَ مِنْ عُمَرَ فِيهِ شَبِيةٌ بِالإِذْنِ، فِيمَا حَدّثَنَا عَبَيْدُ اللهِ، عَنْ سُفْيَان، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِى يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ ((أَنَّ عُمَرَ قَدِمَ مَكَّةَ فَأُخْبِرَ أَنَّ لِمَوْلَى لِعَمْرو (٢) إِلاً جَلَّالَةً فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الحَرَمِ . فَقَالَ: إِنَّا نَحْتَطِبُ عَلَيْهَا. فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَحُجَّ عَلَيْهَا وَلَا تَعْتَمْرٍ (٢) )) فَكَأَنَّهُ رَأَخَّصَ فى الحَمْلِ عَلَيْهَا وَكَرِهَ رُكُوبَهَا . قوله: ((كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَّالَ (٣) القَرْيَةِ)) يَعْنِى الَّتِى تَجُوُلُ فِى القَرْيَةِ تَذْهَبُ وَتَجِىءُ لِأُكْلِ العَذِرَةِ . وقوله: ((جُلُّ مَالِى فى الحُمُرِ)) يَقُولُ: أَكْثُهُ وَأَعْظَمُهُ، وَأَخَذْتُ جُلَّ مَالِهِ أَى مُعْظَمَهُ ، قَالَ الخُطَيْئَةُ: وَإِنْ قَالَ مَوْلَاهُمْ عَلَى جُلِّ حَادِثٍ مِنَ الدَّهْرِ رُدُّوا فَضْلَ أُحْلَامِكُمْ رَدُّوا (٤) (١) فى الأصل ((فيوخذ)). (٢) فى الأصل ((لُعُمَر)) والحديث فى المصنف (كتاب المناسك، باب الجَلَّالَة ) ٤ / ٢٢٥. وفيه أنَّ اسْم المَوْلَى نجدة. وسُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُبَيْنَةَ. (٣) كذا فى الأصل ((جَوَّالَ)). بتشديد الواو . وفى المصادر الأخرى بتشديد اللام . (٤) ديوانه ص ٣٠ طبع دار صادر بيروت وهو من شواهد سيبويه ٢ / ٢٩٤ ط بولاق، والمقتضب ٢ / ٢٧٠ . ١١٧ قوله: ((فَجَلَّلَهُ بُرْدَاً))، أَى: أَلْبَسَهُ إِيَّهُ، وَجَعَلَهُ جِلَالَةً قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : فَقَالُوا: أَبَعْلٌ مَائِلُ الجُلِّ أَشْقَرُ (١) وَأَبْصَرَهُ رَكْبٌ يُرُوحُ عَشِيَّةً قوله: ((أَخَذْتُ (٢) جِلَّةَ أَمْوَالِهِمْ)) الجِلَّةُ: العِظَامُ مِنَ الإِلِ وَجِلُّ كُلِّ شَىْءٍ: عُظْمُهُ، يُقَالُ: مَالَهُ دِقٌّ وَلَا جِلّ (٣). أخبرنى أبو نصر، عن الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ: ((جَلَّ الرَّجُلُ يَجِلُ إِذَا ضَخُمَ )) أخبرنا عَمْرٌ، عَنْ أَبِهِ ، يقال: ((رَأَيْتُ أَرْضاً حَمَلَتْ دِقَّ المَالِ وَجِلَّةٌ)) يَعْنِي الشَّاءَ وَالإِلَ (٤). قوله: ((يَجْلِى (٥) امْرَأْتَهُ)) أخبرنى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِى يُقَالُ: جَلَوْتُ العَرُوسِ أَجْلُوها جِلاءً ممدود، وَجَلَاها زَوْجُهَا وَصِيفاً إِذَا أَعْطَاهَا، وَيُقَالُ: مَا جِلْتُهَا؟ قَالَ كَذَا (٦). (١) شعره ٦١ وفيه ((فَأَبْصَرَ رَكْباً رَائِحِينَ عَشِيَّةً)). (٢) فى الأصل ((أُجِلَّة)). (٣) هذا مثل. انظر التهذيب ١٠ / ٤٨٦، واللسان (جلل ) وفى جمهرة الأمثال ٢ / ٢٦٧، والميدانى ٢ / ٢٨٤ بلفظ ((ماله دَقِيقَةٌ وَلَا جَلِيلَةٌ)). (٤) الجيم ١ / ٢٤٦ . (٥) فى الأصل (( يُجلى)). (٦) انظر التهذيب ١١ / ١٨٦ وفيه ((ويقال: ماجِلْوَتُها - بالكَسْرِ - فَيُقَالُ : كذا وكذا )) . ١١٨ أخبرنا أبو سَلَمَةَ، عَنِ الفَرَّاءِ يُقَالُ: جَلَوْتُ العَرُوسَ جُلْوَةً ، وَجَلَوْتُ السَّيْفَ جِلَاءً. قَالَ الأَخْطُّلُ: حَتَّى اجْتَلَاهَا عِبَادِىٌّ بِدِينارٍ (١) عَذْرَاءُ لَمْ يَجْتَلِ الخُطَّابُ بَهْجَتَها وَصَفَ خَمْراً فقال: لَمْ يَجْتِلِ الخُطَّابُ: المُشْتَرُونَ . بَهْجَتَهَا : حُسْنَها حَتَّى اشْتَرَاهَا العِبَادِىُّ . وقال : ثُبَاتٍ عَلَيْهَا ذُلُّها وَاكْتِجَابُها (٢) / ٢٥ ب فَلَمَّا جَلَاهَا بِالإِيَامِ تَخَيَّزَتْ وَصَفَ مُشْتَارَ عَسَلٍ جَاءَ إِلَى كُوَّارَةِ نَحْلٍ فَدَخَّنَ (٣) عَلَيْهَا لِيَخْرُجَ فَيَأْخُذَ العَسَلَ قال: فَلمَّا جَلَاهَا: أَخْرَجَهَا بِالإِيَامِ: الدَُّانِ . تَخَيَّزَتْ: تَفَرَّقَتْ . ثُبَاتٍ: جَمْعُ تُبَّةٍ . وَهِىَ قِطْعَةٌ مِنَ القَوْمِ مِنْ قَوْلِ الله - تعالى - ﴿ فَائْفِروا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً﴾ (٤). قوله ((عَلَيْهَا ذُلُّها )): ذَلَّتْ لَمَّا أُخْرَجَهَا الدُّحَانُ وَاكْتَأَبَتْ: حَزِنَتْ يَعْنِى النَّحْلَ. قوله: ((تَجْلُو الْبَصَرَ)) أخبرنى أبو نصرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ: جَلَوْتُ بَصَرِى بِالكُحْلِ جَلْواً، وَجَلَوْتُ السَّيْفَ (٥) جلاءً ممدود ، ومنه (١) ديوانه ٨١ . (٢) لِّبِى ذُوَّيْبِ الهُذَلِّ. شرح أشعار الهُذَلِيين ٥٣ وفيه ((تحيرت)) بالراء المهملة، والتهذيب ٥ / ٦٢٢ واللسان ( جلو ) . (٣) فى الأصل ((فدجن)) بالجيم . (٤) النساء / ٧١ . (٥) فى الأصل ((جَلَاءِ)). ١١٩ قولُ النبى عَ لّهِ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَعَهَا عَصَا موسى تَجْلُو بِهَا وَجْهَ المُؤْمِنِ)) (١). قال الهُذَلِىُّ : فَفَقِّحْ لِذَلِكَ أَوْ غَمِّض (٢) وَأَكْحُلْكَ بِالصَّابِ أُوْ بِالجَلَّا قوله : فَقِّحْ : اقْتُحْ عَيْنَكَ . ويقال : جَلَّى اللهُ الصُّبْحَ . قَالَ : كَالصُّبْحِ جَلَّهُ المُجَلّى فَانْجَلَى (٣) وقوله: ((مِنْ إِكْرَامِ جَلَالِ اللهِ)) يُقَالُ: ((جَلَّ فِى عَيْنِى)) صَارَ جَلِيلاً ، وَأَجْلَلْتُهُ رَأَيْتُهُ جَلِيلاً . وقوله: ((فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ)) أخبرنى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ، (١) أحمد (مسند أبى هريرة) ٢ / ٤٩١، ٢٩٥ والخطابى لوحة ١٣٧،. مدار حديثهم على حَمَّدٍ بِنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلَىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُوْسِ بنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، رَوَاه عَنْهُ بَهْزٌ وَعَفَّانُ وَيَزِيدُ بنُ هَارُونَ وأبو داود الطيالسى . والحديث فى الترمذى ( كتاب التفسير ، تفسير سورة النَّمْلِ) ٥ / ٣٤٠ . وابنُ مَاجَةَ ( كتاب الفتن ، باب دابة الأرْضِ) ص ١٣٥١، ١٣٥٢. كلهم من حديثٍ حَمَّدٍ ، وانظر تفسير ابن كثير ٦ / ٢٢٢ ٠ (٢) أبو المثلم الهُذَلِىُّ، شرح أشعار الهذليين ٣٠٧، والزاهر ١١٠، والتهذيب ١١ / ١٨٦ وفيه ((فَفَتّحْ)) واللسان (جلو) ونسبه للمُتَنَخِّلِ الهُذَلِىّ، وفى العباب ١ / ٤٤ ((أَوْ بالحُلَاءِ فَفَقِّحِ لِكُحْلِكَ .. )) بالحاء المهملة المضمومة والمد. والصّابُ: شَجْرٌ إِذَا أَصَابَ العَيْنَ حَلَهَا، وَهُوَ شَجَرٌ مُّ إِذَا شُقَّ سَالَ مِنْهُ المَاءُ يَحْلُبُ العَيْنَ. والجَلَّا : ضَرْبٌ مِنَ الكُحْلِ . وبكسر الجيم : ماتَجُلُو بِهِ الْبَصَرَ مِنَ الأَكْحَالِ. (٣) لم أقف عليه . ١٢٠ يُقَالُ: انْجَلَى القَمَرُ انْجِلَاءُ. وَجَلَوْتُ عَنِى هَمِّى جَلْواً إِذَا أَذْهَبْتَهُ . وَأَجْلَيْتُ العِمَامَةَ عَنْ رَأْسِى: رَفَعْتُهَا مَعَ طَيِّهَا عَنْ جَبِيْنِى، وَانْجَلَى الظَّلَامُ : انْكَشَفَ . قَالَ : بِأَطْيَبَ مِنْ فيها إِذَا جِئْتَ طَارِقَاً وَلَمْ يَتَّنْ سَاطِعُ الأُفُقِ المُجْلِى (١) وَقَالَ آخرُ : أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَِّيلُ أَلَ انْجَلِ بِصْحٍ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأُمْثَلِ (٢) وقوله: ((امْرَأَةً قَدْ تَجَالَّتْ)) أَى أَسَنَّتْ. أخبرنى أَبُو نَصْر عَنِ الأَصْمَعِّ ، يُقَالُ: مَشْيَخَةٌ جِلَّةٌ أَى مَسَانُّ. الوَاحِد جَلِيلٌ، وَمِنْهُ نَاقَةٌ قَدْ جَلَّتْ . أخبرنا عَمْرٌ عَنْ أَبِهِ ((الجِلَّةُ: المَسَانُّ)). وأنشدَنَا: فَالْيَوْمَ أَصْبَحْتُ أَرْعَى جِلَّةً شُرُفا (٣) قَدْ كُنْتُ رَاعِىَ أَبْكَارٍ مُنَعَّمَةٍ قوله: ((فَلَمَّا جَالَتِ الخَيْلُ)) جَالُوا فى الحَرْبِ جَوْلَةٌ ، وَفِى الطَّوَفَانِ جَوَلاناً ، وَجَوَّلْتُ فِى الأَرْضِ تَجْوِيلاً . (١) أبو ذُوَّيْبٍ الهُذَلِىُّ. شرح أشعار الهُذَلِيين ٩٧. وفى أَصْل الحَربِى ((ياطِيب)). (٢) امْرؤِ القَيْسِ مِنْ مُعَلَّقَتِهِ ص ١٨ مِنْ دِيوانِهِ . وفى أصل الحربى ((فيك)). (٣) تميم بن أبَىِّ بنِ مُقْبِل. ديوانه ١٨٥.