Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ يقول: إِنْ تَرَكَهَا الفَحْلُ وَهِي الَّتِى (١) أَنَى لِحَمْلِها تِسْعَةُ أَشْهُرٍ فَخَفَّ لَبْنُها : ارتفع وقَلَّ. وَشَالَتِ المِيزَانُ: خَفَّتْ . وَشَالَتْ نَعَامَتُهُمْ : مَضَوْا (٢) . قوله: ((فَوَقَعَ فى خالِدٍ عِنْدَ سَعْدٍ )). أخبرنى أبونصر عن الأصْمَعِىّ. يُقَالُ : وَقَعَ فُلانٌ فِى النَّاسِ وَقِيعَةً . وَقُلَانٌ وَقَّاعٌ ووقَّاعَةٌ ، ووقَعَ فُلانٌ بِمَا أَكَرهُ إِذَا قَالَ فِى النَّاسِ . وَأَوْقَعَ فُلانٌ بِفُلانٍ مايَسُوقَهُ وَفُلانٌ ذُو وَقِيعَةٍ فِى النَّاسِ يَغْتَابُهُمْ. وأَوْقَعَ بِهِ الدَّهْرُ إيقاعاً . وقال أُبُوزَيْدٍ : وَقَعْتُ بالقَوْمِ / أَقَعُ وَقِيعَةً، ووَفْعَةً . وَأَوْقَعْتُ بِهِمْ ١٣ أ أُوقِعُ إِيقاعاً . قال : إِلى اللهِ مِنْها (٣) المُشْتَكَى والمُعَوَّلُ (٤) لَقَدْ أُوْقَعَ الجَخَّافُ بِالْبِشْرِ وَقْعَةً (١) أى الشَّوْلُ. وهو جَمْعٌ مُفْرَدُهُ شَائِلَةٌ. اللسان (شول ). (٢) قال الأصمعى فى شرحه ص ٤٦٣ ((قَاعَ: سَفَدَ وضَرَبَ. وإِنْ يُتْرَكِ الضَّرَابُ فَهُمْ شَوْلٌ . والشَّوْلُ: القَطِيعُ مِنَ الإِيلِ الإِنَاثِ الّتى يُخَلَّى فِيها الفَحْلُ)) وشرح الأصمعى أُقْرِبُ إِلى الصَّوَابِ لِأُنَّ العَجَّاجَ يُفَاخِرِ الشُّعَرَاءَ بِرَجَزِهِ . (٣) فى الأصل (( فيها)). (٤) للأخطل ، ديوانه ٢٧١ ، وطبقات فحول الشعراء ٤٧٩ ، وانظر تخريجه هناك. وفى الأصل ((الحجاف)) بتقديم الحاء . والجَخَّافُ بنُ حَكِيمِ السُّلَمِىُّ شَاعِرٌ فَاتِكٌ. غَزَا تَغْلِبَ فقتل مِنهم كثيراً ، فَأَهْدَرَ عَبْدُ المَلكِ دَمَهُ فَهَرَبَ إِلى الُّومِ فَمَكَثَ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أُمَّنَهُ الوَليدُ فعاد ، وتُوفّىَ نَحْوَ سَنَةٍ ٩٠ . ترجمته فى طبقات فحول الشعراء ٤٧٨، والأعلام ١٠٣ . ٦٢ وقال : أُغْشَى الوَغَىَ وَأَعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ(١) يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِعَةَ أُنَّنِى قوله: ((رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ)): أَخبرنى أبونصر عَنِ الأَصْمَعِّ يُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ يَقَعُ وُقُوعُاً، وَمَكَانُه الّذِى يَقَعُ عَلَيْهِ المَوْقِعَةُ. وَوَقَعَ مِنْ يَدِى، وَسَقَطَ مِنْ يَدِى، وَوَقَعَ، بِالأَرْضِ، وَلَا يُقَالُ: سَقَطَ كَمَا قَالَ الرَّاعِى : وَرَأَى بِعَقْوَتِهِ أَزَّلَّ نَسُولا (٢) وَقَعَ الَرَّبِيعُ وَقَدْ تَقَارَبَ خَطْوُهُ أخبرنى أبونصر عن الأصمعىّ يقال: وَقِعَ يَوْقَعُ وَقَعَاً: إِذَا اشْتَكَى لَحْمَ قَدَمَيْهِ مَن غِلَظِ الأَرْضِ . أخبرنا عمروٌ عن أَبِهِ قال: الوَقَعُ: الحَفَى. قَالَ الَأُخطَلُ: تَنْجُو نَجَاءَ أَتَانِ الوَحْشٍ إِذْ رَتَكَتْ وَمَسَّ أَحْفَافَهُنَّ النَّصُّ والوَقَعُ (٣) أُخبرنا عمروٌ، عَنْ أَبِيهِ قال : الوَقِعُ: الحَفِىّ . وَيُقَالُ: وَقِعَتِ النَّاقَةُ أَْ حَفِيَتْ. وَوَقِعَ الرَّجُلُ (٤) . وأنشدنا : (١) لعنترة . ديوانه ١٥٠، شرح القصائد التسع ٥٠٦ . (٢) ديوانه ١٣٩، وديوانه (ط. العراق) ٦٣. وجمهرة أشعار العرب ٣٣٥. والأَزَلُ النَّسُولُ : السَّرِيعُ . (٣) ديوانه ٢٠٦، والجيم ٣ / ٣٠٩، وفيهما (( .. إِذْ ذَبَلَتْ .. )). وَرَتَّكَ رَتْكاً وَرَتَكاناً لنوعٍ مِنَ السَّيْرِ فِيهِ اهْتِزازٌ، وَأَرْتَكَهُ إِذَا حَمَلَهُ على السَّيْرِ السَّرِيعِ . وَذَبِّلَ : أَىْ دَقَّ وَضَمُرَ . (٤) الجيم ٣ / ٢٩٥. وانظر ٣ / ٢٩٤. ٦٣ وَشُرُكاً مِنِ اسْتِها لا تَنْقَطِعْ (١) يَالَيْتَ لِى نَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْ قال ابنُ الأَعْرَابِّ: ((الوَقَع: الحَفَى. وَوَقَعَتْهُ الحِجَارَةُ: إِذَا نَكَبَتْهُ ، وأنشد : كُلُّ الحِذَاءِ يَحْتَذِى الحَافِىِ الْوَقِعْ (٢) أخبرنى أبونصر، عن الأصمعى يقال: وَقَعْتُ عَنْ كَذَا وَمِنْ كَذَا وَفْعَةً وَوُقُوعاً وَوَقَعْتُ فِى الْعَمَلِ وُقُوعاً. وأَوْقَعَ بِهِ الدَّهْرُ إِيقاعاً ، وَكَوَى فُلانٌ فُلاناً وَقَاعٍ (٣) ياهَذَا، وَهِىَ كَيَّةٌ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلى مُؤَخَّرِهِ . قال : / ١٣ ب وَكُنْتُ إذَا مُنِتُ بِخَصْمِ سَوْءٍ دَلَفْتُ لَهُ فَأَكْوِيَهُ وَقَاعِ (٤) أخبرنا عمرو عَنْ أَبِهِ عِن الهُذَلِّ قَال: الوَقْعُ : الطَّخَافُ مِنَ السَّحَابِ ، وهُوَ الّذِى يُطْمِعُ أَنْ يَمْطُرَ . (١) المتأمل فى النص يرى نقصاً بَيِّناً حَيْثُ ذَكَرَ هَذَيْنِ البيتين وليس فيهما شاهد على ماهو بصدده وثالثهما هو البيت الآتى وفيه الشاهد، وقد أَنْشَدَه أبو عمرٍو مُفْرَداً . والبيتان لأبي المِقْدَامِ الجَسَّاسِ بنِ قُطْبٍ. التهذيب ٣ / ٣٦، واللسان والتاج (وقع) (٢) لأنى المِقْدَامِ الجَسَّاسِ بنِ قُطْبٍ، الجيم ٣ / ٢٩٤، التهذيب ٣ / ٣٦، واللسان والتاج (وقعَ ) . وهو مثل . انظر جمهرة الأمثال ٢ / ١٦٣ . (٣) فى الأصل ((وقاعَ)). (٤) التهذيب ٣ / ٣٨ وعزاه لقيس بن زهير واللسان (وقع ) وعزاه ◌ِعَوْفٍ بنِ الأَخْوَصِ . وقد سقطت دال ((دَلَفْتُ )) مِنَ الأَصْلِ . ٦٤ قَالَ الطَّائِىُّ: ((الوَقِيعَةٌ تُتَّخَذُ مِنَ الخُوصِ والعَرَاجِينِ مِثْلَ السَّلَّةِ)) (١). وقال أبوزيد : أَعْقَى إِعْقَاءً إِذَا اشْتَدَّت مَرَارَتُهُ. قَالَ ((لا تَكُنْ حُلْواً فَتُسْتَطَ ولا مُرَّ فَتُعْقِى)) (٢). والقُعَاعُ ماءٌ مُّ غَلِيظُ. والقَعْقَاعُ: طَرِقٌ بِينَ الْيَمَامَةِ والكُوفَةِ. قال عَمْرو بنُ أَحْمَرَ : فَلَمَّا أَنْ بَدَا القَعْقَاعُ لَجَّتْ عَلَى شَرَكٍ تُنَاقِلُهُ نِقَالا (٣) القَعْوُ : الّذِى تَكُونُ فِيهِ الْبَكْرَةُ مِنْ خَشَبِ ، وإِنْ كَانَ حَدِيداً (٤) فَهُوَ خُطَّفٌ وأنشدنا : لَهُ صَرِيفٌ صَرِيفَ القَعْوِ بِالمَسَدَ (٥) مَقْذُوفَةٌ بِدَخِيس النَّحْضِ بَازِلُها قوله : مَقْذُوفَةٌ أى: رُمِيَتْ بالنَّحْضِ، والنَّحْضُ: اللَّحْمُ، (١) الجيم ٣ / ٣١١ . (٢) هذا مثل فى الفاخر ص ٢٤٧ بلفظ (( .. فَتُزْدَرَدَ .. فَتُلْفَظَ)) وفصل المقال ص ٣١٦ - ٣١٧ . وفيه (( رواه أبو زيدٍ بكسرِ القَافِ أُحْذًا مِنْ شِدَّةِ المَرَارَةِ. وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ فتلفظ فهو بالفتح أى تُلْفَظُ بالعَقْوَةِ والعَقْوَةُ ساحة الدار)) اهـ. بتصرف. وجَمْهَرَةٌ الأمثالِ ٢ / ٣٧٧ بلفظ (( .. فَتُعْقَى .. فَتْدَرَدَ)). والميدانى ٢ / ٢٣٢ بلفظ (( .. فَتُسْتَرَطَ .. فَتُعْقِيَ)). والمستقصى ٢ / ٢٥٨ بلفظ الحربى إلا أنَّه فَتَحَ القافَ وأشار لروايةٍ الكَسْرِ . (٣) ديوانه ١٢٦ . وفى الأصل ((على شر كل)). (٤) فى الأصل ((جديدا)). (٥) للنابغة، ديوانه ٣١، والتهذيب ٧ / ١٦١ و٩ / ٧٤، و١٣ /٢١٧. ٦٥ والدَّخِيسُ : الكثير، لِبَازِها صَرِيفٌ: صِياحٌ . والقَعْوُ: الّذِى فيه البَكْرَةُ . والمَسَدُ : حَبْلٌ مِنْ لِيفِ المُقْلِ . أخبرنى أبونصر عن الأصْمَعِىِّ: اسْمُ ضِرَابِ الفَحْلِ القَعْوُ ، قَاعَ (١) يَقْعُوِ قُعُوَّ، وَقَاعِ يَقُوعُ قَوْعاً وَقِياعاً. وَعَاسَهَا وَقَرَعَهَا وَمَخَطَهَا مَخْطاً. وَزَادَ غَيْرُ الأَصْمَعِىِّ: تَجَثَّمَها وَتَسَنَّمَهَا وَتَدَأَّمَهَا (٢) ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ : هذا فَرَسٌّ إذا أَقْبَلَ قُلْتَ: أَقْعَى ، وَإِذَا وَلَّى قُلْتَ: جَبَا، وَإِذَا اسْتَعْرَضْتَهُ قُلْتَ : اسْتَوَىُ . (١) كذا فى الأَصْلِ. ولعلها ((قعا يَقْعُو قُعُوّاً)) وفى اللسان - أَيْضاً (قعو ) ((قَعْرٌ )). (٢) فى الأصل ((وتذامها)). وفى اللسان والقاموس (دأم): ((تَدَّمَ الفَحْلُ النَّاقَةَ: تَجَلَّلَهَا)). ( ٥ - غريب الحديث جـ ١ ) ٦٦ الحديث الثانى باب رم : حدثنا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثْنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عنِ ابنِ عُبَّاسٍ : ((أَنَّ النَّبِىّ صَلَّى الله عَلَيْهِ لَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةَ)) (١). حدثنا عمروُ بنُ مَرْزُوقٍ ، أخبرنا عكرمة بن عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ شُمَيْخٍ ، عَنْ أبى سَعِيدٍ قال : ((ذَكَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه / الخَوَارِجَ قال: يَنْظُرُ الرَّامِى فى ١٤ أ القُوُقِ فَتَمَارَىْ هَلْ رَأَىْ شَيْئاً أُمْ لَا)) (٢). حدثنا موسى، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ بِنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طَلْحَةَ، عن عُمَيْرٍ بِنِ سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَهْزَ : (١) البخارى (كتاب الحجّ، باب التلبية والتكبير غداة النحر) ٣ / ٥٣٢. ومسلم ( كتاب الحج ، باب بيان استحباب إدامة الحاج التلبية .. ) ٣ / ٤١٤ - ٤١٦ وأبو داود ( كتاب المناسك ، باب متى يقطع التلبية ) ٢ / ٤٠٥. (٢) البخارى ( كتاب فضائل القرآن، باب إثْمُ من راءى بقراءةِ القُرْآنِ ) ٩ / ٩٩ - ١٠٠ و (كتاب استتابة المرتدين، باب قتل الخوارج) ١٢ / ٢٨٣ . ومسلم ( كتاب الزكاة ، باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه ) ٣ / ١١٢ وأحمد (مسند سعيد ٣ / ٦٠. بلفظ ((فيتمارى)) وفى أبى عبيد ١ / ٢٦٥ - ٢٦٦ ((فتارى أيرى شيئا أم لا )) . ٦٧ (( أَنَّ النَّبَّ صَلَى الله عليه مَرَّ بِالَّوْحَاءِ، فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ عَقِيرٌ، فَجَاءَ الْبَهْزِىُّ فَقَال: رَمِيَّتِى فَكُلُوهُ)) (١). حدثنا موسى ، حدثنا حمّاد بن سَلَمَة، ، عن عبد الله ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عُمُرَ ، عن عُمَرَ قال : ((الدِّينَارُ بالدِّينارِ؛ إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ)) (٢) . حدثنا أَحْمَدُ بنُ مُحَمّدٍ ، حدثنا يَحْيَى بِنُ سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَجْلَان ، عنِ القَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : ((أَنَّ النَّبِىَ صلى الله عليه كَانَ يَنْهَى فى الاستِنْجَاءِ عَنِ الَّوْثِ والرِّمَّةِ )) (٣) . حدثنا أبو بكر ، حدثنا حُسَيْنُ بنُ عَلِىٌّ، عَنِ ابنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ ، عَنْ أَوْس بنِ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِّ صلى الله عليه قال : ((أَكْثِرُوا عَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ (١) الموطأ (كتاب الحج، باب ٧٩ ) ص ٢٣١ من طريق يحيى بن سعيد الأنصارى والنسائى ( كتاب المناسك، باب يجوز للمحرم أكله من الصيد) ٥ / ١٨٣. من طريق مالك به وأحمد ( مسند عمير بن سَلَمَة الضمرى ) ٣ / ٤١٨ و ( مسند رجل من بهز ) ٣ / ٤٥٢. من طريق يحيى بن سعيد . (٢) أبو عبيد ٣ / ٣٧٥ والغريبين ١ / ٤٤٢. والفائق ٤ / ٨٧ . والنهاية ٢ / ٢٦٩. وفى الأصل ((الرِّماء)) بكسر الراء. وله وجه. وورد فى الشرح - أيضاً - بالكسر . (٣) النسائى (كتاب الطهارة، باب النهى عن الاستطابة بالروث) ١ / ٣٨ من طريق يحيى عن محمد بن عجلان به ، وابن ماجه ( كتاب الطهارة ، باب الاستنجاء بالحجارة ) ص ١١٤ من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان به . ٦٨ عَلَىّ. قَالُوا كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ. قالَ: إِنَّ الله تَعَلَى حَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأُنْبِياءِ)) (١). حدثنا مُسَدَّد ، حدثنا يَحْبَى (٢) عن عُبَيْدِ اللهِ بن الأُخْتَس عَنْ عَمْرو بِنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : ((أَنَّ مُحَيِّصَةَ (٣) أَصْبَحَ قَتِيلاً عَلَى بَابٍ خَيْبَرَ فَغَدَا أُخُوهُ على النَّبِّ صلى الله عليه فقال : شَاهِدَاكَ على مَنْ قَتَلَهُ يُدْفَعْ إِلَيْكَ بِرُمَّتِهِ (٤))). حدثنا عَقَّانُ ، حَدَّثْنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ، أخبرنا أَبُو عِمْرَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ عبد الله، قال النُّعْمَانُ بنُ المُقَرّنِ : ((إِّى هَاِّ الرَّيَةَ ثَلَاثَ هَّاتٍ، فَأَمَّا أَوْلُ هَّةٍ فَيَقْضِى الرَّجُلُ حَاجَتَهُ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيَنْظُرُ (٥) إلى شِسْعِهِ وَرَمٌّ مِنْ سِلَاحِهِ)) (٦) . (١) أبو داود (كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة) ١ / ٦٣٥. والنسائى ( كتاب الجمعة، باب إِكْثَارُ الصلاة على النبى ) ٣ / ٩١ كلاهما من طريق حسين به . وابن ماجه ( كتاب إقامة الصلاة ، بابٌ فى فَضْلِ الجُمُعَةِ ) ص ٣٤٥ من طريق أبى بكر ابن شيبة به . وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد وأُبُو الأَشْعَثِ هو الصَنْعَانِىُّ . وفى النَّسَائِّ وابنٍ ماجه ((أُرَمْتَ)) بفتح الراء . (٢) فى الأصل ((يحيى بن عبيد الله)). (٣) فى الأصل ((محصة)). (٤) النسائى ( كتاب القسامة ، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر سهل ) ٨ / ١٢ من طريق عبيد الله به . (٥) فى الأصل: ((فنظر)). (٦) الخبر فى موارد الظمآن إلى زوائد ابن حِبّان (باب فتح نَهَاوَنْدَ ) ص ٤٢٢ بلفظ يخالف ما هنا ، وفى المغيث لوحة ١٣٦ قوله ((فلينظر إلى شِسْعِهِ وَرَجٌ مِنْ سِلَاحِهِ)) والنهاية عنِ المغيث ٢ / ٢٦٨ بلفظ (( .. وَرَمّ مَادَثَرَ مِنْ سِلَاحِهِ)). ٦٩ حدثنا إسحاق بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثنا جَرِيِرٌ ، عَنْ سُفْيَانَ بن عَيْدِ اللهِ ، عِنْ زيادٍ بن حُدْرٍ : ((حَمَلْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مَعِى عَلَى رِجّ مِنَ الأَكْرَادِ أَرْبَعِمِائَةٍ فَأُعْطَوْا بِأَيْدِهِمْ)) (١) . حدثنا داود بن رُشَيْدٍ، حدثنا محمد بن سعد / وحَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ ، ١٤ ب عَنِ المَسْعُودِىِّ، عَنْ قَيْسٍ بِنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقٍ ، عنِ ابنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النبى صلَّى الله عليه قال : ((عَلَيْكُمْ بِالْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرْتَمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ)) (٢). حدثنا عبيد (٣) الله بن عمر، حدثنا محمدُ بنُ فُضْيْلٍ، عَنِ الوَلِيدِ بنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : ((الدَجَّالُ أَهْوَنُ عَلَىَّ مِنْ هَذِهِ العَنْزِ الَّتِى تَرْتَمُّ فى ناحِيَةِ المَسْجِدِ )). حَدَّثَنَا الحَوْضِىُّ ، أخبرنا هَمَّمٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عن زُرَارَةَ ، عَنْ عُمَر : أَن النَّبِىّ صَلّى الله عليه صَلَّى الظُّهْرَ فَقَال: أَيُّكُمْ قَ سَبِّحْ فَأَرَمَّ القَوْمُ، قَالَ رَجُلٌ: أَنَا. قَالَ: لَقَدْ عَلِمْتُ، لَقَدْ خَالَجْتَنِها)) (٤). (١) المغيث لوح ١٣٧، والنهاية ٢ / ٢٦٨ . (٢) تهذيب تاريخ ابن عساكر (ترجمة طارق بن شهاب) ٧ / ٤٣، وفى صحيح الجامع الصغير ٤ / ٤٦، رواه الحاكم عن ابن مسعود، وهو صحيح . وانظر المستدرك ( كتاب الطب ) ٤ / ٤٠٣ . (٣) فى الأصل ((عبد الله). (٤) مسلم (كتاب الصلاة، باب نهى المأموم عن جهره بالقراءة ) ٢ / ٣٤ - ٣٥ وليس فيه ((فَأَرَمَّ القَوْمُ)) وهى فى حديث آخر فى مسلم (كتاب الصلاة ، باب = ٧٠ حدثنا إبراهيم بن عبد الله وهارون بن سفيان قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان السَّعْدِىُّ حدثنى جَدّىٍ مالكُ بنُ حَمْزَةَ بن أبى أُسَيْدٍ حَدّثَنِى أَبِى عَنْ جَدّى عَنْ أَبِى أُسَيْدٍ : ((أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه قال للعبّاس: ياعَمُّ لا تَرِعْ مَنْزِلَكَ واجْمَعْ بَنِيكَ حَتَّى آتِيَكُمْ)) (١) . وَبَلَغَنِى عَنِ الرُّبْرِيِّ، عَنِ المُغِيرَةِ بِنِ عَيْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عمروٍ بِنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ النبى صلى الله عليه قال : ((فِيما يُوجَدُ فى آرامِ الجَاهِلِيَّةِ وخِرَبِهِا الخُمُسُ)) (٢). قوله: ((لَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبةِ )) يُقَالُ: رَمَى يَرْمِى، والفَاعِلُ الرَّامِى، والمَفْعُولُ بِهِ المَرْمِىُّ . قوله: ((يَنْظُرُ الرَّامِى)) هُوَ الفَاعِلُ. وَرَمِيَّتِى هِى مَارَمَيْتُ . قال : = ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقِرَاءةِ) ٢ / ٢٤٤. وأبو داود: (كتاب الصلاة ، باب من رأى القراءة إذا لم يجهر ) ١ / ٥١٩ - ٥٢٠، والنسائى (كتاب الصلاة ، باب ترك القراءة) ٢ / ١٤٠ و(كتاب قيام الليل، باب ذكر الاختلاف على شعبة) ٣ / ٢٤٧. وأَحْمَدُ (مسند عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ) ٤ / ٤٢٦، ٤٣١، ٤٣٣، ٤٤١ وليس فيهما جميعا ((فَأَرَمَّ القَوْمُ)) وانظر الغريبين ١ / ٤٤١ والنهاية ٢ / ٢٦٧. (١) الغريبين ١ / ٤٥٧، والنهاية ٢ / ٢٩٠ بلفظ ((لا تَرِمْ مِنْ مَنْزِلِكَ غَدَاً أُنْت وَبَنُوكَ)). (٢) المغيث لوحة ١٤، والنهاية ١ / ٤٠ . ٧١ فَهُوَ لا تنمى رَمِيَّتُهُ مَلَهُ لَا عُدَّ مِنْ نَفَرْ (١) وَصَفَ صَائِداً قال: فهو (٢) لا تَنْمِى رَمِّيَّتُهُ: نَمَتِ الرَّمِيَّةُ: ذَهَبَتْ بِالسَّهْمِ. لا عُدَّ مِنْ نَفَرِهِ ((يَدْعُو عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ)). وقوله: (( أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ)) هو الزّيَادَةُ، والمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ: الرَّمَاءَ: الرِّبِا. وقال أبو زيد : أَرْمَى عَلَى الخَمْسِينَ إِرْمَاءً وَوَذَّمَ تَوْذِيماً وَذَرَّفَ تَذْرِيفاً / إذازَادَ قال : وَأَسْمَرَ خَطِّيّاً كَأَنَّ كُعُوبَهُ ١١٥ نَوَى القَسْبِ قَدْ أَرْمَى ذِرَاعاً عَلَى العَشْرِ (٤) قوله: ((نهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ)) سَمِعْتُ عَمْراً عَنْ أبيه قال: الرِمَةُ : الْعِظَامُ البِالِيَةَ ، والرِّمَّةُ : قِطْعَةُ حَبْلِ والجَميعُ رُمَمٌ . ومثله: ((وَكيفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ)). كذا يَقُوُله (١) امرؤ القيس. ديوانه ١٢٥. والميدانى ٢ / ٢٨٠ وعَدَّ شَطْرَهَ الثانىَ مَثَلاً، واللسان ( نمى ) . (٢) فى الأصل ((فهى)). (٣) فى الأصل ((الرماء)) بكسر الراء. (٤) التهذيب ١٤ / ١٦٧ وقد عزاه لأوس بن حجر وقد طلبته فى ديوانه فلم أجده وغريب أبى عبيد ٣ / ٢٧٦ ولم يعزه . وفى الفائق ٤ / ٨٧ عجزه ، واللسان ( رمى ) ونسب فيها لحاتم . وهو فى ديوانه ٢٥٣ ونوى القَسْبِ : بالسين المهملة الساكنة -: أَصْلَبُ النَّوَىُ. والقَسْبُ: نَوْعٌ مِنَ التَمْرِ. والكَعْبُ: الْعُقْدَةُ فى الُمْجِ . ٧٢ المُحَدِّثُونَ ، ولا أَعْرِفُ وَجْهَهَ ، والصَّوَابُ وَقَدْ أَرْمَمْتَ أَوْ رَمَمْتَ أَىْ صِرْتَ رَمِيماً كما قال الله تعالى: ﴿مَنْ يُحْيِى العِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ﴾(١) نزلت فيما حدثنا شُجَاعٌ ، عَنْ هُشَيْم، أخبرنا حُصَيْنٌ عَنْ أبى مَالِكِ: ((أنّ أَبَّ بنَ خَلَفِ جَاءَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ فَتَّهُ، وَقَالَ: أَيَبْعَثُ اللهَ هَذَا)) (٢). أخبرنا الأَنْزُ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: الَّمِيمُ: الرُّفَاتُ (٣) وَسَمِعْتُ أَبَا عَدْنَانَ يَقُول : رَمَّ فُلانٌ : إِذَا مَاتَ فَصَارِتْ عِظَامُهُ رِمَّةً أَى بَالِيَةً ، وَيُقَالُ للشَّيْخِ مَاهَذَا إِلّ رِمَّةٌ أى قَدْ صَارَ فى هَذَا الحَدِّ . وأنشدنا أبو عَدْنَانَ : إِمَا تَيْنِى الْيَوْمَ يَا أُمَّ الحَكَمْ تَحْتَ الخَفَاءِ(٤) رِمَّةً مِنَ الرَمِمْ (٥) وأنشدنا عَمْرٌ : فَأَدَّيْتُمُ أَسْتَاهَ نِيبٍ تَجَمَّعَتْ عَلَى رِئَّةٍ مِنَ الرِّمَامِ تَفَاديا (٦) وأنشدنا ابنُ عائِشَةً : (١) يس / ٧٨ . (٢) الطبرى ٢٣ / ٣٠. (٣) مجاز القرآن ٢ / ١٦٥ . (٤) فى الأصل ((الجنا)) وما أثبته يستقيم به الوزن وَيَّتَضِحُ بِهِ الْمْعَنَّى. والخَفَاءِ : هو الثوب . (٥) لم أقف عليه . (٦) لم أقف عليه . ٧٣ والنِيبُ إِنْ تَعْرُ مِنِّى رِئَّةٌ خَلَقاً بَعْدَ المَمَاتِ فَإِنِّى كُنْتُ أَِّرُ (١) النِّيبُ: الإِلُ، إِنْ تَعْرُ مِنِّى رِمَّةٌ ، خَلَقاً: باليةً ، والإِبُ تَأْكُلُ العِظَامَ إِذا بَلِيَتْ تَمَلَّحُ بِها. أَثَِّرُ: آخُذُ بِتَأْرِى. قوله: ((يُدْفَعْ إِلَيْكَ بِرِمَّتِهِ)»: الرُّمَّةُ: الحَبْلُ. دَفَعَ الَّابَّةَ بِرُمَّتِهِ / (٢) بِحَبْلٍ فِى عُنُقِهِ . ١٥ ب قوله: ((وَرَمٌ مِنْ سِلَاحِهِ)) الَّمُّ: إِصْلَاحُ ماقَدْ فَسَدَ وَتَفَرَّقَ. قَالَ : هَلْ حَبْلُ خَرْقَاءَ بَعْدَ الوَصْلِ مَرْمُومُ أَمْ هَلْ لَهَا آخِرَ الأَيَّامِ تَكْلِيمُ (٣) قوله: ((حَمَلْتُ عَلى رِّمٍ مِنَ الأْرَادِ )) أَىْ جَمَاعِةٍ نَزُولٍ كَالحَيِّ مِنَ الأَعْرَابِ . قوله : ((تَرْتُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ))، وقوله ((وَعَنْزُ تَرْتُمُّ في المَسْجِدِ )) أَىْ: تَأْخُذُهُ بِمَرَمَّتَيْهَا وَهُمَا شَفَتَاها. وَيُقالُ: الشَّةُ تَرْتُمُّ (١) لبيد، ديوانه ٧١، والزاهر ١ / ٤٤١، والتهذيب ١٥ / ١١٤، ١٩١، والفاخر ٢٤ . واللسان ( رم) و (عرو) وفيه ((قال ابنُ بَرّى: تُعْرَمِنّي مِنْ أَعْرَيْتُهُ النَّخَلَةَ إِذَا أُعْطَيْتَهُ ثَمَرَتَهَا. وَتَعْرُمَنِّي: تَطْلُبْ مِنَّى عَرْوْتُه ، وَيُرْوَىَ : تَعْرُمَنِى - بفتح الميم - مِنْ عَرَمْتُ العَظْمَ إِذَا عَرَقْتَ مَاعَلَيهِ مِنَ اللحْمِ )) . وبعض المصادرِ يروى أَنَّرُ بالتَّاءِ المُثَنَّهِ مُشَدَّدَةً . (٢) قد غلب اسمُ الدَّابةِ على مايْكَبُ مِنَ الذَّوَابُ، وهو يقع على المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ وحقيقته الصفَةُ ، وذُكِرَ عَنْ رُؤُّبَةَ أَنَّهُ كَانَ يقول : قَرَّبْ ذلك الدَّابَّةَ لِبِرْذَوْنٍ لَهُ ونظيره من المحمول على المعنى قولهم : هذا شَاةٌ . انظر اللسان (دبب ). (٣) ذو الرمة ، ديوانه ٣٧٩ . ٧٤ الحَشِيشَ بِمَرَمَّتَيْها ، قوله: فَأَرَمَّ القَوْمُ، أَىْ سَكَتُوا على أمرٍ فى أَنْفُسِهِمْ، وَتَرَْرَعَ القَوْمُ: أَىْ حَرَّكُوا أَفْوَاهَهُمْ بِالكَلَامِ وَلَمَّا يَفْعَلُوا ، قال : إِذَا تَرَمْرَمَ أَغْضَى كُلُّ جَبَّارٍ (١) وقال ابنُ الأَعْرَائِىّ: أَرَمَّ وَأَطِمَ وَطَلْسَمَ وَبَلْسَمَ وَأَخْرَدٍ (٢) إذَا سَكَتَ. وقال أَبُوزَيْدِ: التَّرَمْرُمُ: التَّحُّكُ والكلام من الجَزَعِ عِنْدَ الشَّدِيدَةِ ، وَتَرْرَمَ القَوْمُ وَهُوَ كَلَامُهُمْ وَإِقْبَالُهُمْ وَإِذْبَارُهُمْ . قوله : ((فتمارى هَلْ رأى شيئاً)) (٣) هو مِنَ الامْتِرَاءِ والمِرْيَةِ، قال الله تعالى : ﴿ فَلَا تَكُنْ فِى مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ (٤). حدثنا عبيد الله عن أبى عاصِمٍ ، عن عيسى ، عن ابن أبى نَجِيچ ، عن مجاهد (( فلا تكن فى مريةٍ من لِقَائِهِ )) مِنْ أَنْ تَلْقَى مُوسى يَعْنِى لا تَكُنْ فِى شَكّ . وفيه وجه آخر حدثنى عبيد الله (٥) بنُ عُمَرَ ، عَنْ حُسَيْنِ ، عَنِ ابنِ عُبَيْنَةَ ، عَنْ عمروٍ ، عَنْ الحَسَنِ قال : قَدْ أُخْبَرْتُكَ أَنَّهُ قَدْ كُذِّبَ وَأُوْذِىَ فلا تَكُ فَى مِرْيَةٍ أَى شَكٍّ أَنْ تَلْقَى مِثْلَ مَالَقِىَ مُوَسَى. وقال الله تعالى: ﴿ ثُمَّ قَضَى أجلاً وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُون﴾ (٦) . (١) التهذيب ١٥ / ١٩٣ واللسان (رسم ). (٢) فى الأصل ((أجرد)) بالجيم. (٣) انظر التعليق على الحديث الثانى من هذا الباب . (٤) السجدة / ٢٣ . (٥) فى الأصل ((عبد الله)). (٦) الأنعام / ٢ . ٧٥ حدّثنا يُوسُفُ بنُ حَمَّدٍ، عن عَيْدِ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ / ١٦ أ ((تَمْتَرُونَ)): تَشُكُّونَ فِى الْبَعْثِ. ويقال: ((ماعَنْ ذَلِكَ الأَمْرِ حَمٌّ ولا رَمٌّ )) (١) ، أَىْ لَيْسَ يَحُولُ دُونَهُ غَيْرُهُ. وَالَّمُّ: صِلَةٌ لِحَمّ مِثْلُ بَسَنٍ صِلَّةٌ لِحَسَن. ويُقَال: ((جَاءَ بالطّمّ والرِّمّ)) (٢): ماعَلَى وَجْهِ الأرْضِ مِنْ فُتَاتِ الأَشْيَاءِ . قال ابنُ الأَعْرَائِىّ: الرَّيْمُ: عَجْبُ الذَّنَبِ، والرِّمُ : الفَاضِلُ مِنَ الأَنْصِبَاءِ إِذَا قُسِمَتِ الجَزُوُر، والرّْمُ: العَلاوَةُ بَيْنَ الجُوَالِقَيْنِ (٣). قوله : ((لا تَرِمِ مَنْزِلَكَ)) الرّْمُ: الْبَرَاحُ، مَا يَرِيِمُ يَفْعَلُ: [ ما يَبْرَحُ يَفْعُل ] قال الأَعْشَى: أُبَانَا فَلَا رِمْتَ مِنْ عِنْدِنا فَإِنَّا بِخَيْرٍ إِذَا لَمْ تَرْ (٤) وَسَمِعْتُ أَيا نَصْرٍ يَقُولُ: الرَّيْمُ: الفَضْلُ، وَقَالَ الأَصْمَعِىُّ: الَّيْمُ: الزِّيَادَةُ وأنشد : بالَرِّيمِ والرّيْمُ عَلَى المَسْجُورِ (٥) مُجَرَّسَاتٍ غِرّةَ الغَرِيِرِ (١) تهذيب الأزهرى وفيه ((ليس يحول دونه قَضَاءٌ)) ورَجَّحَ الأَزْهَرِىُّ أَنَّ مَعْنَاهُ ((ليس له شَىْءٌ)) ١٥ / ١٩٣. وانظر اللسان (رم ). (٢) هذا مثل فى فصل المقال ٢٨٢، وجمهرة الأمثال ١ / ٣١٥، والميدانى ١ / ١٦١. والمستقصى ٢ / ٣٩، واللسان (رم ). (٣) فى التهذيب ١٥ / ٢٨١ ((العَلاوة بين الفَوْدَيْنِ)) وهما بمعنىّ واحد . (٤) ديوانه ٧٧ واللسان ( ريم ). (٥) للعجَّاجِ، وديوانه ٢٢٣، واللسان (ريم) وفيه ((بالرّجْزِ والرَّيْمُ على المَزْجُورِ)) وانظر الشاهد رقم (٣). ص ١٠ . ٧٦ قوله: فيما (١) يُوجَدُ فى الآرامِ (٢) هِىَ أَعْلَامٌ كَانَتْ تَبْنِها عَادٌ ، الوَاحِد إِرَمٌ (٢). والَّهْرَامُ: حَشِيشُ الرَّبِيعِ قَالَ الطَّرِمَّاحُ: هَلْ غَيْرُ دَارٍ بَكَرَتْ رِيِحُهَا تَسْتَنُّ فِى حِائِلِ رَمْرَامِها (٣) والآرامُ: ((الظِّبَاءُ، وَاحِدُها رِثْمٌ)) وأَنْشَدَنِي أَبُوَصْرٍ: عَلَيْهِنَّ شُعْتُ عامِدِينَ لبِهِم وَهُنَّ كَآرَامِ الصَّرِيِمِ خَوَاضِعُ (٤) والرَّأْمُ (٥) : العَطْفُ وأنشدنا : رَوَائِماً لَوْ يَرُْمُ الأُثْفِىُّ (٦) كَمَا تَدَانَی الحِدَأُ الأُوِىُّ وقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : لَا رَائِمٌ فَيَرُدُّ نَهْمَتَها وَلَدْ وَلَمْ يَلْجُحْ بِهَا نَفْرُ (٧) (١) فى الأصل ((عما)) وتقدم الحديث بلفظ (( .. آرام الجاهلية)). (٢) فى القاموس ((أرم)): ((والآرام: الأَعْلَامُ أَوْ خَاصٌّ بِعَاد، الوَاحِدُ إِرَمُ - كَعِنَبٍ وَكَتِفٍ )) . (٣) ديوانه ٤٣٩، واللسان (رمم) وفيه ((فى جائلِ رَمْرَامِهَا)). وفى أصل الدِّيوانِ بالحاء المهملة وصححه المُحَقِّقُ إِلى ((جائل)) وقال: هو تصحيف . تَسْتَنُّ : تَجْرِى وَتُسْرِعُ. والجَائِلُ: الْيَابِسُ مِنْ عُشْبِ الَّبِيعِ فَتَجُوُلُ بِهِ الرِّيحُ . (٤) النابغة الذبيانى، ديوانه ٨١ وهو فيه : (( ... عامِلُونَ لِحَجّهِمْ فَهُنَّ كَأَطْرَافِ الحَنِّ خَوَاضِعُ )) وليس فيه على هذه الرواية شاهد هنا . (٥) فى الأصل ((الريم)). (٦) للعجاج، ديوانه ٣١٢ وفيه (( ... رَوَائِمٌ .. )). (٧) لم أجده فى ديوانه . وله قصيدة على هذا الوزن والغرض استشهد الحربى ببعضها فى هذا الجزء . ٧٧ يَصِفُ الريحَ يقول: لَيْسَ هُبُوبُهَا أَنَّها تَرُْمُ وَلَداً، وَلَكِنْ كَذَا خِلْقَتُهَا . كَمَا قَالَ ابن مُفَّرِّغِ : الرِّحَ تَبْكِى شَجْوَهَا وَالبَرْقُ يَلْمَعُ فِى الْغَمَامَهْ (١) يقول : كَذَا . خِلْقَةُ الرَّحِ، لَيْسَ أَنَّ لها بُكاءً عَلَى مَيِّتٍ أخبرنى أبو نصرٍ عَنِ الأَصْمَعِّ، إِنَّهُ لَيَحْرُقُ عَلَيْهِ الْأَرَّمَ يَعْنِى الأُضْرَاسَ أَىْ يَصْرِفُ مِنَ الغَضَبِ . قال : يَلُوكُ مِنْ حَرْدٍ عَلَيْهِ الأُرَّمَا (٢) وأنشدنا أبو نصر : تَقُباً والأَمْرُ لَمَّا يَفْقُمِ فَجَعَلُوا العِتَابَ حَرْقَ الْأُرَّمِ (٣) وَقَالَ الأُخْفَشُ: يُقَالُ : رَمِىٌّ وَأَرْمِيَةٌ وَهُوَ سَحَابٌ شَدِيدُ الوَقْع : وَأَنْشَدَ : هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ أَتَاكَ مِنْهُمْ رِجَالٌ مِثْلُ أَرْمَيَةِ الحَمِيمِ (٤) (١) ديوانه ١٤٣، وأُمالى المُرْتضى ١ / ٥٢، ٤٤٠ والخزانة ٢ / ٢١٤، ٥١٦ وقال المرتضى فى أُمَاليه: ((عَطَفَ البَرْقَ على الرِّيجِ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بَقْولِه: ((يَلْمَعُ)) كأنه قال : والبَرْقُ - أَيْضاً - يَبْكِيهِ لامعاً فى غَمَامَةٍ ، أَىْ فى حال لمعانه ولو لم يَكُنِ البَرْثُ مَعْطُوفَاً على الرِّيجِ فى الْبُكَاءِ لَمْ يَكُنْ لِلكَلَامِ مَعْنَّى ولا فَائِدةٌ . (٢) التهذيب ١٥ / ٣٠٠ واللسان ( أرم ). (٣) للعجاج، ديوانه ٣٠٣ وفيه ((فجعلوا الغاية)). (٤) لِأَبِى جُنْدُب الهُذَلِىِّ، شرح أشْعَارِ الهذليين ٣٦٣. ويروى هو وقصيدته لِى ذُؤيبٍ . انظر شرح أشعار الهذليين . ونسبه عبد السلام هارون إلى يزيدَ بنِ الصَّعِقِ ، أوْ عَيْدِ اللهِ بنِ يعرب . انظر فهارس التهذيب ٤٤٦. ونسبه الأزهرى إلى أبى جندب . انظر التهذيب ٤ / ١٥ واللسان (رمى ) . ٧٨ وروى عمر ، عَنْ أبيه عَنِ الطَائِىِّ: الأُرُمُ: النَّخْلُ تَطُولُ وَلَا تَحْمِلُ (١). وأَرِعَ القَوْمُ أَرَمَا (٢): إِذَا هَلَكُوا، وَهِىَ سَنَةٌ أُرِمَةٌ . * (١) فى الجيم ١ / ٧٤ ((قال الطَّائِىُّ: الأَرُومُ مِنَ النَّخْلِ الَتَى تَسْتَأْرِمُ: تَطُولُ ولا تَحْمِلُ شَيْئاً حَتَّى تَطُول. وَهِىَ الأُرُمُ: الجَمَاعَةُ)). (٢) لَمْ أَجِد فى الجِيمِ إِلا قَوْلَه ((أَرَمَ يَأْرِمُ )) بِهَذَا الضَّبْطِ وَيَظْهَرُ فِيهِ النَّقْص. ٧٩ باب مر : حدثنا عبد الله بنُ صَالِحٍ ، أخبرنا أَبُو الأُخْوَصِ ، عن سِمَاكٍ ، عَنْ مُرِّيِّ بْنِ قَطَرِيٍّ، عَنْ عَدِىّ بنِ حَاتِمِ . قُلْتُ : ((يَارَسُولَ اللهِ أَصِيدُ الصَّيْدَ فَلَا أَجِدُ مَا أَذْبَحُهُ بِهِ قَالَ: أَمِرِ الدَّمَ بِما شِئْتَ)) (١) . قال إبراهيم : هُوَ خَطَاً، والمُحَدِّثُونَ كُلُهُمْ يَقُولُونَ كَذَا . حَدَّثَنَا يُوسُفُ بِنُ بُهْلُولٍ ، حدثنا أَبُو إِدْرِيسَ ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أبى سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ أَنَّهُ قَالَ : ((لَقَدْ أَمِرَ [ أُمْرُ ] ابن أبي كَبْشَةَ: أَصْبَحَتْ مُلُوكُ بَنِي الأَصْفَرِ تَخَافُهُ )) (٢) . حَدَّثْنَا عُبَيْدُ الله بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بِنُ زَيْدٍ ، عن يزيدَ بِنِ حَازِمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : ((أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ صَّلَّى اللهُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: مَا أَدْرِى أَمْرُكَ هَذَا يَأْمُرُ ؟ فَقَالَ: وَاللهِ لَيَأْمَنَّ)) (٣). (١) أحمد (مسند عدى) ٤ / ٢٥٦، ٢٥٨، ٣٧٧. (٢) البخارى (كتاب الجهاد، باب دعاء النبى معَ ◌ّ الناس إلى الإِسلام) ٦ / ١٠٩ - ١١١ من حديث طويل، ومسلم (كتاب الجهاد، كتاب النبى معَ ة إلى هرقل ) ٤ / ٢٩١ - ٢٩٨ والمصنف (كتاب المغازى) ٥ / ٣٤٤ - ٣٤٧ ، وعبيد الله هو ابن عبد الله بن عتبة . (٣) المغيث لوحة ١٩ والنهاية ١ / ٦٦ . ٨٠ حَدَّثَنَا / عُثْمَانُ ، حَدَّثْنَا جَرِرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِى وَائِلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ : ١٧ أ (( كَانَ الحَىُّ إِذَا كَثُرُوا فِى الجَاهِلِيَّةِ قِيلَ: أَمِرَ بَنُو فُلانٍ)) (١) . حدثنا عثمان ، حدثنا أبو أسامة، أخبرنى أَبو تَعَامَةَ، عَنْ مُسْلِم بِنِ بُدَيْلٍ ، عَنْ إِیاسٍ ابنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ سُوَيْدٍ بِنِ هُبِيرَةَ ، عَنِ النَِّى صَلَّى الله عليه : ((خَيْرُ المالِ مهرة مَأْمُورَةٌ)) (٢). حَدَّثَنَا ابْنُ عِيسى ، عن (٣) يُونُسَ، عَنْ أَبِيِهِ ، حَدَّثَنَا هِشامٌ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ عَائِشَةً قالت : ((قَالَتْ أُمُّ زَرْعِ: نَكَحْتُ رَجُلًا سَرِيّاً فَأَعْطَانِى مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجاً، وَقَالَ: كُلِى أَمَّ زَرْعٍ، وَمِيرِي أَهْلَكِ)) (٤). حدثنا رَجَاءُ بنُ مُرَجَّى، حدثنا عَمْرُو بِنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ يَحْبَى بِنِ أَيُوبَ ، عَنْ ابنِ أبِى حُسَيْنٍ ، عَنْ عَدِىِّ بنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ القُرْسِ بنِ عَمِيَةَ ، عَنِ النَِّّ صلّى اللهُ عليهِ قال : (١) النهاية ١ / ٦٦ . (٢) أحمد ( مسند سُوَيْدِ بنِ هُبَيْرَةَ) ٣ / ٤٦٨. وَأبو عبيد ١ / ٣٤٩ من طريق أَبِى نَعَامَةَ العَدَوِىِّ عَمْروِ بنِ عِيِسی بِهِ . (٣) فى الأصل ((بن يونس)). (٤) البخارى ( كتاب النكاح ، باب حسن المعاشرة مع الأهل ) ٩ / ٢٥٥، ومسلم ( كتاب فضائل الصحابة ، باب حديث أمّ زَرْعٍ). وأبو عبيد ٢ / ٢٨٩ ، وهو قطعة من حديث أُمّ زَرْعِ الطويل .