Indexed OCR Text
Pages 101-120
النسر والعقاب وتسميه الأكدر والأجدل والأخيل، وهو من الجوارح بمنزلة البغال من الدواب، لأنه أصبر عن الشدة وأحمل لغليظ الغذاء والأذى وأحسن إلفاً وأشد إقداماً على جمله الطير من الكركي، ومزاجه أبرد من سائر ما تقدم ذكره من الجوارح وأرطب؛ وبهذا السبب يضرى على الغزال والأرنب ولا يضرى على الطير لأنها تفوته، وهو أهدأ من البازي نفساً وأسرع أنساً بالناس وأكثرها قنعاً، يغتذي بلحوم ذوات الأربع، ولبرد مزاجه لا يشرب ماء ولو أقام دهراً ولذلك يوصف بالبخر ونتن الفم، ومن شأنه أنه لا يأوي إلى الأشجار ولا رؤوس الجبال، إنما يسكن المغارات والكهوف وصدوع الجبال، وللصقر كفان في يديه وللسبع كفان في يديه لأنه يكف بهما عما أخذ أي يمنع، وأول من صاد به الحارث بن معاوية بن ثور؛ وذلك أنه وقف يوماً على صياد وقد نصب شبكة للعصافير فانقض صقر على عصفور وجعل يأكله والحارث يعجب منه، فأمر به فوضع في بيت ووكل به من يطعمه ويؤدبه ويعلمه الصيد، فبينما هو معه ذات يوم وهو سائر، إذ لاحت أرنب فطار الصقر إليها فأخذها فازداد الحارث إعجاباً به، واتخذه العرب بعده . الصنف الثاني من الصقور (الكونج) ونسبته من الصقور كنسبة الزرق إلى البازي إلا أنه أحر منه، ولذلك هو أخف منه جناحاً وأقل بخراً، ويصيد أشياء من صيد الماء ويعجز عن الغزال الصغير . الصنف الثالث من الصقور (اليؤيؤ) ويسميه أهل مصر والشام الجلم لخفة جناحيه وسرعتهما ، ولأن الجلم هو الذي يجز به وهو المقص، وهو طائر صغير قصير الذنب ومزاجه بالنسبة إلى الباشق بارد رطب لأنه أصبر منه نفساً وأثقل حركة ولا يشرب الماء إلا ضرورة كما يشربه الباشق إلا أنه أبخر منه ومزاجه بالنسبة إلى الصقر حار يابس؛ ولذلك هو أشجع منه، ويقال: إن أول من ضراه واصطاد به بهرام جور، وذلك أنه شاهداً يؤيؤاً يطارد قنبرة ويراوغها ويرتفع وينخفض معها وما تركها إلى أن صادها فأعجبه وأمر به فأدب وصاد به وقال الناشئ في وصفه : كأن عينيه لدى التحقيق ويؤيؤ مهذب رشيق فصان مخروطان من عقيق وقال أبو نواس في وصفه : كطرة البدر لدى مثناه قد أغتدي والصبح في دجاه ما في اليآيى يؤيؤ سواه بيؤيؤ يعجب من رآه فلو يرى القانص مايراه أزرق لا تكذبه عيناه ١٠١ هو الذي خولناه الله فداه بالأم وقد فداه تبارك الله الذي هداه يحرم أكل الصقر لعموم النهي عن أكل كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع. قالوا في الأمثال: أخلف من صقر وهو من خلوف الفم، وقالوا: أبخر من صقر. قال الشاعر: وله منقار نسر وله لحية تيس وله نكهة ليث خالطت نكهة صقر الصلب : كصرد طائر معروف ذكره في العباب . الصلنباج (١٠): كسقنطار. سمك طويل دقيق، ذكره في العباب أيضاً . الصلصل(١١) : بالضم الفاختة قاله الجوهري وغيره. الصناجة (١٢): قال القزويني في الأشكال: ليس شيء أكبر من هذا الحيوان، وهو يكون بأرض التيبت . الصوار: القطيع من البقر والجمع صيران ، والصوار أيضاً وعاء المسك، وقد جمعهما الشاعر في قوله : وأذكرها إذا نفخ الصوار إذا لاح الصوار ذكرت ليلى الصومعة (١٣): العقاب لأنها أبداً مرتفعة على أشرف مكان تقدر عليه هكذا قال كراع في المجرد. الصيد : مصدر عومل معاملة الأسماء، فأوقع على الحيوان المصيد. قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾، وقال أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه : أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في سلاحي صيد الصيدح: الفرس الشديد الصوت وقال الجوهري: الصيدح ذكر البومة. وتسميته صيدحاً اشتقاقاً له من صوته ؛ لأن الصيدح الصياح. قال الشاعر : (١٠) الصلنباج: Anguilla الأنكليس من أسماك المياه العذبة والبحر الملح. (١١) الصلصل: Streptopelia turtur من رتبة الحمام التي تضم القطا والحمام فصيلة الحمام Columbidae . (١٢) الصناجة: يقول أمين المعلوف أنه يتوقع أن يكون الصناجة هو فيل الماموث المنقرض، ولكن استبعد هذا الاحتمال لأن الماموث انقرض قبل وعي الإِنسان لكتابة التاريخ. (١٣) الصومعة: العقاب Aquila من الطيور الجارحة . ١٠٢ مطوقة ورقاء تصدح بالفجر وقد هاج شوقي أن تغنت حمامة أي تصيح. قال الجاحظ: البومة وسائر طيور الليل لا تدع الصياح وقت الأسحار أبداً . الصيدن : الثعلب . الصيدناني(١٤): دويبة تعمل لنفسها بيتاً في جوف الأرض وتعميه عن الخلق. الصير (١٥): سمك صغار يعمل منه الصحناة والمرى، ومنهم من يطلق على الصير الصحناة . (١٤) الصيدناني: السنجاب الأمريكي Chipmunk أو Genus tamius من الثدييات القاضمة. (١٥) ربما سمك السردين Osmerus ولكن المعلوف ذكر له أكثر من اسم ففي مصر والشام Atherina Hepestus وفي سواحل البحر الأحمر العليم Engraulis boclema ويسمى عند الإفرنج Anchois . ١٠٣ باب الضاد المعجمة الضأن: ذوات الصوف من الغنم، وهي جمع ضائن والأنثى ضائنة والجمع ضوائن، وقيل: هو جمع لا واحد له، وقيل: جمعه ضئين كعبد وعبيد. ومن عجيب طبعها وأمرها أنها ترى الفيل والجاموس فلا تهابهما مع عظم أبدانهما، وترى الذئب فيعتريها خوف عظيم لمعنى خلق اللّه في طباعها. ومن غريب أمرها أن الغنم تلد في ليلة واحدة عدداً كثيراً، ثم إن الراعي يسرح بالأمهات من الغدو يأتي بها عند العشاء، ويخلي بينها وبين السخال فتذهب كل واحدة إلى أمها. وحكم الضأن : الحل بالإجماع . قالوا في الأمثال: أجهل من راعي ضأن وأحمق من راعي ضأن، وذلك أن الضأن تنفر من كل شيء فیحتاج راعيها إلى أن يجمعها في كل وقت . الضؤضوء(١) : الطائر الذي یسمی الأخیل. قاله ابن سیدة، وتوقف فیه ابن دريد . الضب(٢): بفتح الضاد حيوان بري معروف يشبه الورل قال أهل اللغة: وهو من الأسماء المشتركة، فيطلق على ورم في خف البعير وعلى ضبة الحديد، والضب اسم للجبل الذي بمسجد الخيف في أصله، وضبة الكوفة وضبة البصرة قبيلتان من العرب. والضب أن يجمع الحالب خلفي الناقة في كفيه جميعاً. أنشد ابن درید : جمعت له كفي بالرمح طاعناً كما جمع الخلفين في الضب حالب مر تصنيف الأخيل. (١) الضب : Uromastix من الفقاريات الزاحفة، وهو لا يستغني عن الماء الذي يحصل عليه بطرق مختلفة . (٢) ١٠٤ وكنيته أبو حسل والجمع ضباب، وأضب مثل كف وأكف والأنثى ضبة. قالت العرب: لا أفعله حتى يرد الضب لأن الضب لا يرد الماء. وحكم الضب الحل بالإجماع. قالوا في الأمثال: أضل من ضب. والضلال ضد الهداية، وقالوا: أعق من ضب. وأحيا من ضب أي أطول عمراً وأجبن من ضب وأبلد من ضب وأخدع من ضب. قال الشاعر: وأخدع من ضب إذا جاء حارش أعد له عند الذبابة عقرباً وقالوا : أعقد من ذنب الضب لأن عقده كثيرة . الضبع(٣): معروفة، ولا تقل ضبعة لأن الذكر ضبعان والجمع ضباعين مثل سرحان وسراحين والأنثى ضبعانة والجمع ضبعانات، وضباع وهذا الجمع للذكر والأنثى مثل سبع وسباع كذا قاله الجوهري، وقال ابن بري قوله: والأنثى ضبعانة لا يعرف. ومن أسماء الضبع جيل وجعار وحفصة ومن كناها أم خنور وأم طريق وأم عامر وأم القبور وأم نوفل، والذكر أبو عامر وأبو كلدة وأبو الهنبر، وتوصف الضبع بالعرج وليست بعرجاء، وإنما يتخيل ذلك للناظر، وسبب هذا التخيل لدونة في مفاصلها، وزيادة رطوبة في الجانب الأيمن على الأيسر منها. وهي مولعة بنبش القبور لكثرة شهوتها للحوم بني آدم، وهي فاسقة لا يمر بها حيوان من نوعها إلا علاها، وتضرب العرب بها المثل في الفساد فإنها إذا وقعت في الغنم عائت ولم تكتف بما يكتفي به الذئب فإذا اجتمع الذئب والضبع في الغنم سلمت، لأن كل واحد منهما يمنع صاحبه. والعرب تقول في دعائها: اللهم، ضبعاً وذئباً أي اجمعهما في الغنم لتسلم ومنه قول الشاعر : يارب سلط عليها الذئب والضبعا تفرقت غنمي يوماً فقلت لها قيل للأصمعي : هذا دعاء لها أم عليها فقال دعاء لها وذكر ما تقدم، والضبع إذا وطئت ظل الكلب في القمر وهو على سطح وقع الكلب فأكلته، وتوصف بالحمق. قال الراجز: ياليت لي نعلين من جلد الضبع وشركاً من ثفرها لا تنقطع الثفر للسباع، وكل ذات مخلب بمنزلة الحياء من الناقة . وحكمها : الحل كما قال الشافعي، ومكروه عند بعض الفقهاء. وقالت العرب في الأمثال: أحمق من ضبع، ومن الأمثال الشهيرة في ذلك عن أبي عبيدة معمر بن . (٣) الضبع: Hyaena من رتبة الثدييات فصيلة الضباع Hyaenidae ومن أشهرها في الوطن العربي الضبع المخطط .Crocuta - Crocuta والضبع المنقط Hyaena - Hyaena ١٠٥ المثنى: أنه سأل يونس بن حبيب عن المثل المشهور كمجير أم عامر. فقال: كان من حديثه أن قوماً خرجوا إلى الصيد في يوم حار، فبينما هم كذلك إذ عرضت لهم أم عامر، وهي الضبع، فطردوها فاتبعتهم حتى ألجوها إلى خباء أعرابي فاقتحمته فخرج الأعرابي فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: صيدنا وطريدتنا. قال : كلا، والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ما ثبت قائم سيفي بيدي. قال: فرجعوا وتركوه، فقام إلى لقحة له فحلبها وقرب إليها ذلك وقرب إليها ماء، فأقبلت مرة تلغ من هذا ومرة تلغ من هذا حتى عاشت واستراحت. فبينما الأعرابي نائم في جوف بيته إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه وأكلت حشوته وتركته. فجاء ابن عم له فوجده على تلك الصورة فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها فقال صاحبتي واللّه وأخذ سيفه وكتانته وأتبعها فلم يزل حتى أدركها فقتلها وأنشأ يقول: يلاقي الذي يلاقي مجير أم عامر ومن يصنع المعروف مع غير أهله قراها من البان اللقاح الغزائر أدام لها حين استجارت بقربه فرته بأنياب لها وأضافر وأشبعها حتى إذا ماتملأت غداً يصنع المعروف مع غير شاكر فقل لذوي المعروف هذا جزاء من أبو ضبة : الدراج قاله في (المرصع). الضرغام(٤): والضرغامة الأسد وما أحسن ما قال سعد بن نصر: وفريسة سلمت من الضرغام كم من نجي بين أطراف القنا قال الشاعر يصف بني أمية : وإن لبسوا تيجانهم فبدور إذا لبسوا أدراعهم فعوابس وأيديهم يوم العطاء بحور على أنهم يوم اللقاء ضراغم وإن صروف الدائرات تدور رويدك إن اليوم يتبعه غد الضريس : الطيهوج(٥). ومن أمثال العامة السائرة: أكسل من الضريس لأنه يلقي رجيعه على أولاده. الضفبوس : ولد الثرملة، وقد تقدم في باء الثاء أنها أنثى الثعالب . (٤) الضرغام: الأسد مر تصنيفه . الضريس أو الطيهوج: Lagobus من رتبة الدجاجيات فصيلة Tetraonidae وهو طائر لا وجود له في البلاد العربية . (٥) ١٠٦ الضفدع(٦): بكسر الضاد وسكون الفاء والعين المهملة بينهما دال مهملة مثال الخنصر. واحد الضفادع والأنثى ضفدعة، وناس يقولون : ضفدع بفتح الدال. وقال ابن الصلاح: الأشهر فيه من حيث اللغة كسر الدال، وفتحها أشهر في ألسنة العامة وأشباه العامة من الخاصة، وقد أنكره بعض أئمة اللغة . وقال البطليوسي في شرح (أدب الكاتب) وحكي أيضاً : ضفدع بضم الضاد وفتح الدال، وهو نادر، وحكاه المطرزي أيضاً قال في (الكفاية): وذكر الضفادع يقال له العلجوم بضم العين والجيم وإسكان اللام والواو آخره ميم، ويقال للضفدع أبو المسيح وأبو هبيرة وأبو معبد وأم هبيرة، والضفادع أنواع كثيرة وتكون من سفاد وغير سفاد، وهي من الحيوانات التي لا عظام لها، ومنها ما ينق وما لا ينق والذي ينق منها يخرج صوته من قرب أذنيه، وتوصف بحدة السمع إذا تركت النقيق وكانت خارج الماء وإذا أرادت أن تنق أدخلت فكها الأسفل في الماء، ومتى دخل الماء في فيها لا تنق، وما أظرف قول بعض الشعراء وقد عوتب على قلة كلامه : في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء قالت الضفدع قولاً فسرته الحكماء والثعبان يستدل بصياح الضفدع عليه فيأتي على صياحه فيأكله. قال الشاعر : ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت فدل عليها صوتها حية البحر ويعرض لبعض الضفادع مثل ما يعرض لبعض الوحوش من رؤية النار حيرة إذا رأتها وتتعجب منها، إلا أنها تنق فإذا أبصرت النار سكتت، وأول نشئها في الماء أن تظهر مثل حب الدخن أسود ثم تخرج منه وهي كالدعموص ثم بعد ذلك تنبت لها الأعضاء، فسبحان القادر على ما يشاء. وحكمه: يحرم أكله. الضوع(٢): بضاد معجمة مضمومة وواو مخففة مفتوحة وعين مهملة في آخره. قال النووي: الأشهر أنه من جنس الهوام، وقال الجوهري : إنه طائر من طير الليل من جنس الهام، وقال المفضل: هو ذكر البوم وجمعه أضواع وضعيان . وحكمه: تحريم الأكل على الأصح . الضيئلة : الحية الدقيقة قاله الجوهري . الضفدع من الحيوانات الفقارية صف البرمائيات Amphiba وأشهرها الضفادع التي تعود إلى الضفادع عديمة الذنب (٦) Salientia أو Anura وهناك ضفادع مذنبه . الضوع: مختلف فيه عند علماء اللغة فبعضهم يعده من البوم، وبعضهم يعتبره هو طائر السيد Caprimulgus وهو (٧) الطائر الذي يعرف بأبي النوم . ١٠٧ الضيون(٨): بفتح الضاد والواو وإسكان الياء المثناة تحت بينهما وبالنون في آخره. الهر الذكر والجمع ضياون. قال حسان بن ثابت رضي الله عنه : نجوم الثريا أو عيون الضياون برید کأن الشمس في حجراته وقالت العرب : أدب من الضيون ، وهو من الدبيب . قال الشاعر: كضيون دب إلى قرنب يدب بالليل لجاراته القرنب : الفأر، وقالوا: أصيد من ظيون، وأعلم وأزنى وأنزى من ضيون . (٨) الضيون : القط Felis . ١٠٨ باب الطاء المهملة طامر بن طاهر : البرغوث، والخسيس من الناس. ويقال للخامل الذي لا يعرف. هو طامر بن طامر . الطاووس(١): طائر معروف، وتصغيره طويس بعد حذف الزوائد وكنيته: أبو الحسن وأبو الوشي، وهو في الطير كالفرس في الدواب عزاً وحسناً، وفي طبعه العفة وحب الزهو بنفسه والخيلاء والإعجاب بريشه وعقده لذنبه كالطاق ولا سيما إذا كانت الأنثى ناظرة إليه، والأنثى تبيض بعد أن يمضي لها من العمر ثلاث سنين وفي ذلك الأوان يكمل ريش الذكر ويتم لونه، وتبيض الأنثى مرة واحدة في السنة اثنتي عشرة بيضة، وأقل وأكثر ، ولا تبيض متتابعاً ويسفد في أيام الربيع، ويلقي ريشه في الخريف كما يلقي الشجر ورقه، فإذا بدا طلوع الأوراق في الشجر طلع ريشه، وهو كثير العبث بالأنثى إذا حضنت وربما كسر البيض ولهذه العلة يحضن بيضه تحت الدجاج، ولا تقوى الدجاجة على حضن أكثر من بيضتين منه وينبغي أن تتعاهد الدجاجة بجميع ما تحتاج إليه من الأكل والشرب مخافة أن تقوم عنه فيفسده الهواء. وقد أحسن الشاعر في وصف الطاووس فقال : طير على أشكاله رئيس سبحان من خلقه الطاووس في الريش منه ركبت فلوس كأنه في نقشه عروس في الرأس منه شجر مغروس تشرق في داراته شموس أو هو زهر حرم يبيس كأنه بنفسج يميس (١) الطاووس: Pavo أو Peacock طائر من رتبة الدجاجيات. ١٠٩ وأعجب الأمور أنه مع حسنه يتشاءم به. وحكم الطاووس: الحل عند بعض العلماء والحرمة عند بعضهم الآخر . قالت العرب في الأمثال : أزهى من طاووس، وأحسن من طاووس . الطبطاب(٢): طائر به أذنان كبيرتان . الطبوع(٢) : القمقامة. الطخرج: النمل . الطحن: دويبة قاله الجوهري وغيره. قال الزمخشري في (ربيع الأبرار): هي دويبة تشبه أم حبين يجتمع إليها الصبيان ويقولون اطحني لنا فتطحن بنفسها الأرض حتى تغيب فيها . الطرسوح : حوت بحري . طرغلودس(٤): يعرفه أهل الأندلس ويسمونه الضريش بضاد معجمة مضمومة وراء مهملة مفتوحة وياء ساكنة منقوطة اثنتين من تحتها وسين مهملة . قال الرازي في كتاب الكافي : هو عصفور صغير أصغر من جميع العصافير لونه رمادي وأحمر وأصفر وفي جناحيه ريشة ذهبية ومنقاره رقيق وفي ذنبه نقط بيض متواترة، وهو دائم الصغير وأجوده السمين. وحكمه الحل كبقية العصافير . الطرف: بكسر الطاء. الكريم من الخيل. وقال أبو زيد: هو نعت للذكر فقط. ذو الطفيتين(٥): حية خبيثة. والطفية خوصة المقل في الأصل وجمعها طفى فشبه الخطان اللذان على ظهر الحية بخوصتين من خوص المقل. قال الزمخشري وفي كتاب العين: الطفية حية لينة خبيثة وأنشد يقول : وهم يذلونها من بعد عزتها كما نذل الطفى من رقية الراقي وكذلك قاله ابن سيدة أيضاً . (٢) أعتقد أنه النسر المسمى Torgos ، والنبير الملك ويسمى (بودان) على رأسه زوائد جلدية تشبه الأذنين . وهناك نوع من البوم على رأسه قرون من الريش يسمى البومة الأذناء. (٣) الطبوع : Carb louse نوع من القردان أو القراديات . طرغلودس : Troglodytes من الطيور العصفورية فصيلة Troglodytidae وتسمى سكسكة . (٤) ذو الطفيتين : Echis carinatus أو Carpet viper أفعى سامة من أفاعي الفيبر . (٥) ١١٠ الطلح : القراد. قال كعب ابن زهير : وجلدها من أطوام لا يؤيسه طلح بضاحية المتنين مهزول أي لا يؤثر القراد في جلدها لملاسته، قاله في نهاية الغريب . الطلا: بكسر الطاء. الولد من ذوات الظلف والجمع أطلاء. وفي الأمثال قالوا: كيف الطلا وأمه . يضرب لمن ذهب همه وحلا لسانه . الطلي: بالفتح. الصغير من أولاد المعز، وإنما سمي بذلك لأنه يطلى أي تشد رجلاه بخيط إلى وتد وجمعه طليان مثل رغيف ورغفان . الطمرون (٦): بفتح الطاء الخفاش، حكاه ابن سيدة. الطمل: والطملال والأطلس : الذئب. الطنبور (٧): نوع من الزنابير ذوات الإِبر، وهو يأكل الخشب. الطوراني(٨): قال الجاحظ إنه نوع من أنواع الحمام. الطوبالة : النعجة . الطول (٩): بضم الطاء وتشديد الواو. طائر قاله ابن سيدة وغيره . الطواطي(١٠): قال حجة الإسلام أبو حامد الغزالي: إنه الببغاء. طير العراقيب : طير الشؤم عند العرب، وكل ما تطيرت به سمته بذلك . مر تصنيفه . (٦) الطنبور : Horntail أو Sirex فصيلة Siricidae من الحشرات . (٧) . (٨) الطوراني الحمام الطوراني : Columba livia من رتبة الحمام فصيلة الحمام . الطول: طائر يسمى أبو مغازل والكرسوع Himantopus - himantopus من طيور الماء فصيلة آكل المحار (٩) . Haematopodidae (١٠) الببغاء: مر تصنيفه. ١١١ طير الماء(١١): كنيته أبو سحل، ويقال له: ابن الماء، وبنات الماء. وحكمه: كما قال الرافعي : الحل بجميع أنواعه إلا اللقلق، فإنه يحرم أكله على الصحيح . الطيطوى(١٢): قال أرسطا طاليس في كتاب النعوت: إنه طائر لا يفارق الآجام وكثرة المياه، لأن هذا الطائر لا يأكل شيئاً من النبت ولا من اللحوم وإنما قوته مما يتولد في شاطئ الغياض والآجام من دود النتن . الطيهوج (١٣): بفتح الطاء. طائر شبيه بالحجل الصغير، غير أن عنقه أحمر ومنقاره ورجلاه حمر مثل الحجل، وما تحت جناحيه أسود وأبيض، وهو خفيف مثل الدراج. وحكمه الحل. بنت طبق وأم طبق(١٤): السلحفاة وقد تقدم ذكرها . (١١) طير الماء: رتبة كاملة من الطيور تسمى رتبة الخواصات أو طيور الماء Charadriiformes . (١٢) الطيطوى: Tringa من طيور الماء فصيلة Charadriidae : (١٣) الطيهوج: مر تصنيفه بكلمة ضريس. (١٤) يطلق هذا الاسم على السلحفاة وعلى نوع من الأفاعي يسمى Cockatrice وهو سام يسميه المصريون : بأبي عيون . ١١٢ باب الظاء المعجمة ٠.٠ الظبي(١): الغزال والجمع أظب وظباء وظبي والأنثى ظبية والجمع ظبيات بالتحريك وظباء، وأرض مظباة أي كثيرة الظباء، وتكنى الظبية: أم الخشف وأم شادن وأم الطلا، والظباء مختلفة الألوان، وهي ثلاثة أصناف: صنف يقال له الآرام: وهي ظباء بيض خالصة البياض الواحد منها ريم ومساكنها الرمال، ويقال إنها ضأن الظباء لأنها أكثر لحوماً وشحوماً، وصنف يسمى العفر وألوانها حمر وهي قصار الأعناق وهي أضعف الظباء عدواً تألف المواضع المرتفعة من الأرض والأماكن الصلبة . قال الكميت: بكيد حملناه على قرن أعفرا وكنا إذا جبار قوم أرادنا يعني نقتله ونحمل رأسه على السنان، وكانت الأسنة فيما مضى من القرون، وصنف يسمى الأدم طوال الأعناق والقوائم بيض البطون. وتوصف الظباء بحدة البصر وهي أشد الحيوان نفوراً. ومن كيس الظبي: أنه إذا أراد أن يدخل كناسة (٢) يدخل مستديراً ويستقبل بعينيه ما يخافه على نفسه وخشفاته، فإن رأى أن أحداً أبصره حين دخوله لا يدخل وإلا دخل، ويستطيب الحنظل ويلتذ بأكله ويرد البحر ويشرب من مائه: قال ابن قتيبة: ولد الظبية أول سنة طلا بفتح الطاء وخشف بكسر الظباء: عائلة Antilopinae من الثدييات المجترة متنوعة الأجناس والأنواع نذكر منها الغزال الأبيض White gazella (١) (الريم) وله ضربان ريم عربي وريم إفريقي والعُفْر: وهي الغزال العربي Gazella arabica، والأُدْم G.dorcas غير الألوان طويلة الأعناق بيض البطون ، وهي ظباء جزيرة العرب . (٢) كناسة: المكان الذي يستريح فيه . وهي ١١٣ الخاء المعجمة، ثم في السنة الثانية جذع، ثم في الثالثة ثني ثم لا يزال ثنياً حتى يموت . وقال الجوهري في قول الشاعر في وصف الإبل: فجاءت كسن الظبي لم أر مثلها شفاء عليل أو حلوبة جائع أي هي ثنيات؛ لأن الثني هو الذي يلقى ثنيته والظبي لا تثبت له ثنية فقط فهو ثني أبداً. وحكم الظبي : الحل . قالت العرب في الأمثال : آمن من ظباء الحرم . الظربان(٣): بفتح الظاء المشالة مثل القطران. دوبية فوق جرو الكلب منتنة الريح كثيرة الفسو، وقد عرف الظربان ذلك من نفسه، فجعل ذلك سلاحاً له، كما عرفت الحبارى ما في سلحها من السلاح إذا قرب الصقر منها، كذلك الظربان يقصد جحر الضب وفيه حسولة وبيضة فيأتي أضيق موضع فيه فيسده بذنبه، ويحول دبره إليه فلا يفسو ثلاث فسوات حتى يغشى على الصنب فيأكله، ثم يقيم في جحره حتى يأتي على آخره حسولة. وتزعم الأعراب: أنها تفسو في ثوب أحدهم إذا صادها فلا تذهب رائحته حتى يبلى الثوب . والظربان على قدر الهر والكلب القلطي، وهو منتن الريح ظاهراً وباطناً، له صماخان بغير أذنين قصير اليدين وفيهما براثن حداد طويل الذنب ليس لظهره فقار ولا فيه مفصل، بل عظم واحد من مفصل الرأس إلى مفصل الذنب، وربما ظفر الناس به فيضربونه بالسيوف فلا تعمل فيه حتى تصيب طرف أنفه لأن جلده مثل القد في الصلابة . ومن عاداته أنه إذا رأى الثعبان دنا منه ووثب عليه، فإذا أخذه تضاءل في الطول حتى يبقى شبيهاً بقطعة حبل فينطوي الثعبان عليه فإذا انطوى عليه نفخ ثم زفر زفرة يتقطع منها الثعبان قطعاً قطعاً، وله قوة في تسلق الحيطان في طلب الطير، فإذا سقط نفخ بطنه فلا يضره السقوط، ويتوسط الهجمة من الإِبل فيفسو فيها فتتفرق تلك الإِبل كتفرقها من مبرك فيه قردان فلا يردها الراعي إلا بجهد، ولهذا سمته العرب مفرق النعم وهو كثير ببلاد العرب . والهجمة مائة من الإِبل. وحكمه: التحريم. قالوا في الأمثال : فسا بينهم الظربان إذا تقاطع القوم. قال الشاعر : ضربت كثيراً مضرب الظربان ألا أبلغا قيساً وجندب أنني (٣) الظربان : Ietonyx من رتبة الثدييات اللاحمة فصيلة السراعيب Mustelidae أو السموريات وتشمل هذه الفصيلة : ابن عرس والدلق والسمور وكلب الماء والظربان والزيزب وهو الغرير. ١١٤ الظليم: ذكر النعام، وكنيته أبو البيض وأبو ثلاثين وأبو الصحارى وجمعه ظلمان كوليد وولدان. قال زهیر : من الظلمان جؤجؤه هواء يقال: عار الظليم يعار عراراً بكسر العين المهملة، وهو صوته. قال ابن خلكان وغيره: ومنه أخذ اسم عرار وهو عرار بن عمرو بن شاس الأسدي الذي قال فيه أبوه : عراراً لعمري بالهوان فقد ظلم أرادت عراراً بالهوان ومن يرد فإني أحب الجون ذا المنكب العمم فإن عراراً إن يكن غير واضح وكان والده له امرأة من قومه وابنه عرار هذا كان من أمة، وكان قد وقع بين عرار وبين امرأة أبيه عداوة فاجتهد أبوه عمرو أن يصلح بينه وبين امرأته فلم يمكنه فطلقها ثم ندم وكان عرار فصيحاً عاقلاً . ١١٥ باب العين المهملة العاتق: قال الجوهري: هو فرخ الطائر فوق الناهض. يقال: أخذت فرخ قطاة عائقاً وذلك إذا طار واستقل. وقال ابن سيدة: العاتق الناهض من فرخ القطا، وهو أول ما ينحسر ريشه الأول وینبت له ریش جديد، وقيل: العاتق من الحمام ما لم يسن ويستحكم والجمع عوائق. العاتك: الفرس والجمع العواتك. قال الشاعر : في الحرب جرداً تركب المهالكا تتبعهم خیلاً لنا عواتكا عتاق الطير : هي الجوارح قاله الجوهري . العتلة: هي الناقة التي لا تلقح، فهي أبداً قوية قاله أبو نصر. العاضة والعاضهة : حية يموت الذي تلسعه من ساعته . العاسل: الذئب والجمع العسل والعواسل والآنثى عسلى. العاطوس : دابة يتشاءم بها . العائذ : بالذال المعجمة الناقة التي معها ولدها، وقيل الناقة إذا وضعت وبعدما تضع أياماً حتى يقوى ولدها . ١١٦ العبقص العبقوص(١): دويبة قاله ابن سيدة. العبور: الجذعة من الغنم أو أصغر، وعين اللحياني ذلك للصغير، فقال: هي بعد الفطم والجمع عبائر ، قاله ابن سيدة أيضاً . العترفان : بضم العين الديك. قال عدي بن زيد : ثلاثة أحوال وشهراً محرماً أقضي كعين العترفان المحارب العتود: بفتح العين . الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورغى وأتى عليه حول والجمع أعتد وعدات، وأصله عتدان فأدغم . العثة (٢): بضم العين وتشديد الثاء المثلثة. دويبة تلحس الثياب والصوف والجمع عث وعثث، وأكثر ما تكون في الصوف. وقال في المحكم: هي دويبة تعلق بالإِهاب تأكله هذا قول ابن الأعرابي، وفي الأمثال: عثيثة تقرم جلداً أملس، يضرب للرجل يجتهد أن يؤثر في الشيء فلا يقدر عليه. قال الشاعر: فقد تقرم العث ملس الأدم فإن تشتمونا علی لؤمکم العثمان: بضم العين وإسكان الثاء المثلثة وبالميم والنون بينهما ألف. فرخ الحبارى، وفرخ الثعبان والحية أو فرخها . العجروف(٣): بضم العين. دويبة ذات قوائم طوال، وقيل هي النملة الطويلة الأرجل. العجل: ولد البقرة والجمع العجول، ويقال في المفرد أيضاً عجول بكسر وتشديد الجيم مفتوحة، والجمع العجاجيل والأنثى عجلة ، وبقرة معجل أي ذات عجل . أم عجلان (٤) : طائر معروف قاله الجوهري . عدس: البغل سموه بزجره . قال الشاعر : (١) هناك نقاش بين علماء اللغة عن العبقوص إلا أن بعض الآراء التي نرجحها تقول: العبقوص هو أبو مقص: . Dermaptera رتبة جلدية الجناح Forficulidae ويسمى: إبرة العجوز من فصيلة Forficula auricularia (٢) العثة : Mothe من الحشرات والعث يطلق على أكثر من حشرة واحدة . العجروف : Camponotus - Compressus حشرة من غشائية الجناح. (٣) أم عجلان هي طائر الذعر Motacilla من العصفوريات فصيلة الذعر Motacillidae . (٤) ١١٧ ٠ ٠٠ على الذي بين الحمار والفرس إذا حملت بزتي على عدس فما أبالي من عدا ومن جلس وعدس زجر البغل . العذفوط : بالضم. دوبية بيضاء ناعمة، يشبه بها أصابع الجواري . العربج : كلب الصيد كذا قاله في المدخل . العربض : الجدي . العربد : مثال سلفد حية تنفخ ولا تؤذي، والعربدة سوء الخلق . العساعس : بفتح العين . القنافذ الكبيرة، سميت بذلك لكثرة ترددها في الليل. العساس : الذئب . العسبار(٥): بكسر العين وبالسين الساكنة، والأنثى عسبارة. ولد الضبع من الذئب وجمعه عسابر. العسنج : كعملس الظليم. العشراء: الناقة التي أتى عليها من يوم أرسل عليها الفحل عشرة أشهر، وزال عنها اسم المخاض، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعدما تضع أيضاً . العصاري: بضم العين وفتح الصاد المهملة والراء في آخره بعدها ياي مثناة من تحت. نوع من الجراد أسود شبيه بالخنافس . العصفور(٦): بضم العين، وحكى ابن رشيق في كتاب الغرائب والشذوذ عصفر بالفتح والأنثى عصفورة . قال الشاعر : كعصفورة في كف طفل يسومها حياض الردى والطفل يلهو ويلعب العسبار : Proteles - Cristatus ويسمى ذئب الأرض، وهو نوع من الضباع الإفريقية من الحيوانات اللاحمة (٥) فصيلة الضباع . هناك رتبة كاملة من الطيور تسمى رتبة العصفوريات Passeriformes ولكن ما اشتهر بهذا الاسم هو العصفور (٦) الدوري Passer - domesticus من فصيلة Ploceidae . ١١٨ وكنيته: أبو الصعو وأبو محرز وأبو مزاحم وأبو يعقوب. قال حمزة: سمي عصفوراً لأنه عصى وفر، وهو أنواع: منها ما يطر بصوته ويعجب بصوته وحسنه. والعصفور الصرار هو الذي يجيب إذا دعي من الصيرورة، وعصفور الجنة وهو الخطاف، وأما العصفور الدوري البيوتي فإن في طباعه اختلافاً، وذلك أن فيه من طبائع السباع وهو أكل اللحم، ولا يزق فراخه، ومن البهائم أنه ليس بذي مخلب ولا منسر، وإذا سقط على عود قدم أصابعه الثلاث وأخر الدابرة، وسائر أنواع الطير تقدم أصبعين وتؤخر أصبعين ، ويأكل الحب والبقول، ويتميز الذكر منها بلحية سوداء كما للرجل والتيس والديك، وليس في الأرض طائر من سبع ولا بهيمة أحنى من العصفور على ولده ولا أشد له عشقاً، وذلك مشاهد عند أخذ فراخها ووكره في العمران تحت السقوف خوفاً من الجوارح، وإذا خلت مدينة من أهلها ذهبت العصافير منها فإذا عادوا إليها عادت العصافير، والعصفور لا يعرف المشي إنما يثب وثباً وهو كثير السفاد، ولا يعيش في الغالب أكثر من سنة، ولفرخه تدرب على الطيران حتى أنه يدعى فيجيب. ومن أنواعه عصفور الشوك وأكثر مأواه السياج. ومن أنواعه القبرة، ومن أنواعه حسون والبلبل والصعو والحمرة والعندليب والمكاكي والصافر والتنوط والوصع والبراقش والقبعة وكلها في أماكنها مذكورة. قالوا في الأمثال: أخف حلماً من عصفور. وقال حسان رضي الله عنه : جسم البغال وأحلام العصافير لا بأس بالقوم من طول ومن عظم وقال آخر : لو يوزنون برق الريش ما وزنوا مثل العصافير أحلاماً ومقدرة وقالوا : أسفد من عصفور. وحكمه : الحل. العضل(٢): بضم العين وفتح الضاد المعجمة. الجرذ والجمع العضلان . العرفوط : بكسر العين . دويبة لا خير فيها . العريقطة (٨): دويبة عريضة وهي العريقطان . قاله الجوهري . العضمجة : الثعلبة . الفصل : Muridae فصيلة من القواضم منها الجرذان والفئران Murinae . (٧) (٨) العريقطة : Oryctes - nasicornis ضرب من الخنافس. ١١٩ العضرفوت(٩): العظاءة الذكر وتصغيره عضيرف وعضيريف قاله الجوهري . عطار(١٠) : قال القزويني في الأشكال: إنه صنف من الدواب الصدفية، وهو من أعجب المخلوقات، له بيت صدفي يخرج منه وله رأس وأذنان وعينان وفم، فإذا دخل في بيته يحسبه الإِنسان صدفة، فإذا خرج منه ينساب في الأرض ويجر بيته معه . العطاط: بالفتح. الأسد. وقال صاحب الكامل العطاط بضم العين، وقيل بفتحها ضرب من الطير معروف . العطرف : بالكسر . الأفعى الكبيرة . العظاءة (١١): بالظاء المعجمة المفتوحة والمد. دويبة أكبر من الوزغة. ويقال في الواحدة عظاية أيضاً والجمع عظاء وعظايا . قال عبد الرحمن بن عوف : كمثل الهر يلتمس العظايا وقال الأزهري: هي دويبة ملساء تعدو وتترد كثيراً تشبه سام أبرص إلا أنها أحسن منه ولا تؤذي وتسمى شحمة الأرض وشحمة الرمل. وهي أنواع كثيرة منها: الأبيض والأحمر والأصفر والأخضر، وكلها منقطة بالسواد وهذه الألوان بحسب مساكنها، فإن منها ما يسكن الرمال، ومنها ما يسكن قريباً من الماء والعشب، ومنها ما يألف الناس، وتبقى في جحرها أربعة أشهر لا تطعم شيئاً، ومن طبعها محبة الشمس. وهي محرمة الأكل. العفر: بالكسر والضم. قاله ابن الأثير في النهاية هو الجحش والأنثى عفرة. العقاب(١٢): طائر معروف والجمع أعقب لأنها مؤنثة وأفعل بناء يختص به جمع الإِناث مثل عناق وأعنق وذراع وأذرع والكثير عقبان وعقابين جمع الجمع. قال الشاعر : عقابين يوم الجمع تعلو وتسفل (٩) عضرفوت : Agama جنس من العظاء ويسمى الحرذون في الشام وقاضي الجبل بمصر وفلسطين والجينية في جزيرة العرب، وهو من صف الزواحف . (١٠) عطار: Strombus وهو جنس من الحلزون البحري Strombidae يسمى دُلاع يكثر في البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي . (١١) العظاءة : Lacerta زاحف من فصيلة السحالي Lacertidae . (١٢) العقاب : Aquila من رتبة الطيور الجارحة وهو متعدد الأنواع والأجناس. ١٢٠