Indexed OCR Text
Pages 81-100
سام أبرص(٢): بتشديد الميم. قال أهل اللغة: وهو من كبار الوزغ وهو معرفة وإنما سمي هذا النوع بسام أبرص لأنه سم أي جعل اللّه فيه السم وجعله أبرص، ومن شأن هذا الحيوان أنه إذا تمكن من الملح تمرغ فيه فيصير مادة لتولد البرص . السائح: ما والاك ميامنه من ظبي أو طائر أو غيرهما، تقول سنح الظبي لي سنوحاً إذا مر من مياسرك إلى ميامنك، والعرب تتيمن بالسامح وتتشاءم بالبارح، وفي المثل من لي بالسامح بعد البارح. قال لبيد : لعمرك ما تدري الطوارق بالحصا ولا زاجرات الطير مالله صانع السبد (٤): السبد بضم السين وفتح الباء طائر لين الريش، إذا قطرت عليه قطرة من ماء جرت من لینه ، وجمعه سبدان قال الراجز : أكل يوم عرشها مقيلي مثل جناح السبد الغسيل حتى ترى المشزر ذا الفضول والعرب تشبه الفرس به إذا عرق . قال طفيل العامري : " كأنه سبد بالماء مغسول ". السُبع: بضم الباء وإسكانها الحيوان المفترس، والجمع أسبع وسباع وأرض مسبعة؛ أي كثيرة السباع. قرأ الحسن وابن حيوة ( ما أكل السبع) بإسكان الباء، وهي لغة لأهل نجد. قال حسان ابن ثابت، رضي الله تعالى عنه في عتيبة بن أبي لهب : من يرجع العام إلى أهله فما أكيل السبع بالراجح قيل: سمى سبعاً لأنه يمكث في بطن أمه سبعة أشهر ولا تلد الأنثى أكثر من سبعة أولاد، ولا ينزو الذكر على الأنثى إلا بعد سبع سنين من عمره. السبنتي والسبندي : النمر الجريء والأنثى سنبداه . السبيطر(٥): بفتح السين وفتح الباء الموحدة والطاء المهملة بينهما ياء مثناة من تحت وبالراء المهملة في (٣) من العظايا ومن الزواحف واسمه Gecko . السيد : Caprimulgus-europacus طائر من رتبة السبديات Caprimulgiformes . (٤) (٥) غالباً هو مالك الحزين Aredea وهو طائر مائي من رتبة اللقلقيات . Ardeidae .Ciconiiformes فصيلة مالك الحزين ٨١ آخره. مثل العميثل. طائر طويل العنق جداً يرى أبداً في الماء الضحضاح ويكنى بأبي العيزاز كذا قاله الجوهري، وابن الأثير والظاهر: أنهما أرادا به مالك الحزين، وقال في المحكم الكركي يكنى أبا العيزار . السحلة: كالهمزة. الأرنب الصغير التي قد ارتفعت عن الخرنق وفارقت أمها . السحلية(٦): بضم السين العظاية. قال ابن الصلاح: هي دويبة أكبر من الوزع وقد عد في الروضة العظاية من نوع الوزق، وقال إنها محرمة: وقال ابن قتيبة وصاحب الكفاية: وذكر العظاية يسمى العضرفوط بفتح العين المهملة وتسكين الضاد المعجمة وبالفاء والواو والطاء في آخره، وذكر الجاحظ ؛ أن العضرفوط بلغة قيس هي العظاية، وسيأتي قول الأزهري هي دويبة ملساء تعدو وتتردد كثيراً تشبه سام أبرص إلا أنها لا تؤذي وهي أحسن منه . السحا (٧): بفتح السين والحاء المهملتين. الخفاش: الواحدة سحاة مفتوحتان مقصورتان قاله النظر بن شمیل . سحنون(٨): بفتح السين وضمها. طائر حديد الذهن يكون بالمغرب، يسمونه سحنوناً لحدة ذهنه وذکائه . السخلة: السخلة ولد الشاة من الضأن أو المعز ذكراً كان أو أنثى والجمع سخل وسخلة وسخال . قال الشاعر : فللموت تغذوا الوالدات سخالها كما لخراب الدور تبنى المساكن السِّرحان: بكسر السين. الذئب والجمع سراح وسراحين والأنثى سرحانة بالهاء والجمع كالجمع، والسرحان الأسد بلغة هذيل. قال أبو المثلم يرثي ميتاً : شهاد أندية سرحان فتيان هباط أودية حمال ألوية وفي الأمثال قالوا: سقط العشاء به على سرحان، قال أبو عبيدة: أصله أن رجلاً خرج يلتمس العشاء فسقط على ذئب فأكله الذئب . قال الشاعر : سقط العشاء به على سرحان أبلغ نصيحة أن راعي إبلها السحلية : Lacerta حيوان من الزواحف من فصيلة السحالي أو العظايا Lacertidae . (٦) (٧) الخفاش : Bat مر تصنيفه، وهو السحا . لعله طائر الحسون Carduelis من العصفوريات . (٨) ٨٢ طلق اليدين معاود لطعان سقط العشاء به على متنمر يضرب في طلب الحاجة تؤدي صاحبها إلى التلف . السرطان (٩): بفتح السين والراء المهملتين وبالنون في آخره. حيوان معروف ويسمى عقرب الماء وكنيته أبو بحر وهو من خلق الماء ويعيش في البر أيضاً وهو جيد المشي سريع العدو ذو فكين ومخاليب وأظفار حداد ، كثير الأسنان صلب الظهر، من رآه رأي حيواناً بلا رأس ولا ذنب عيناه في كتفيه وفمه في صدره وفكاه مشقوقتان من الجانبين وله ثماني أرجل، وهو يمشي على جانب واحد ويستنشق الماء والهواء معاً ويسلخ جلده في السنة ست مرات، ويتخذ لجحره ما بين أحدهما شارع في الماء، والآخر إلى اليبس مفتوحاً ليصل إليه الريح، فتجف رطوبته ويشتد فإذا اشتد فتح ما يلي الماء وطلب معاشه. وفي وصفه قال الشاعر : ظاهر للخلق لا تخفى في سرطان البحر أعجوبة أبطش من جاراته كفا مستضعف المشيه لكنه متى مشى قدرها نصفا يسفر للناظر عن جملة وحكمه الحرمة لاستخبائه. وفي قول إنه يحل أكله وهو مذهب مالك رحمه الله. السرعوب(١٠): بضم السين وسكون الراء وبالعين المهملة: ابن عرس، ويقال له النمس قاله في كفاية المتحفظ . السرفوت: بفتح السين والراء المهملتين وضم الفاء: دويبة تعشش في كور الزجاج في حال اضطرامه وتبيض فيه وتفرخ، وهذه الدويبة تشارك السمندل في هذا الوصف . السرفة (١١): بضم السين وإسكان الراء المهملتين وبالفاء: الأرضة. قال ابن السكيت إنها دويبة سوداء الرأس وسائرها أحمر تتخذ بيتاً مربعاً من دقائق العيدان، تضم بعضها إلى بعض بلغابها على مثال الناموس ثم تدخل فيه وتموت، ويقال سرفت السرفة الشجرة تسرفها بالكسر سرفاً إذا أكلت ورقها فهي شجرة مسروفة . وفي الأمثال قالوا: أصنع من سرفة . (٩) السرطان : Neptunus حيوان عديم الفقار من شعبة مفصليات الأرجل صف القشريات Crustaceae . (١٠) السرعوب أو ابن عرس: Mustela وهو حيوان ثديي من اللواحم فصيلة ابن عرس أو فصيلة السراعيب. . herpestes ولكنه يختلف عن النمس Mustelidae (١١) السرفة: Julus Terrestris من كثيرات الأرجل اللافقارية تسمى هدية، وهي من نوع حمرقبان ولكن هناك من يعترض على ذلك ويعتبر سلوكها يوافق سلوك الحشرات . ٨٣ السرمان(١٢): دويبة كالحجر والسرمان أيضاً ضرب من الزنابير أصفر وأسود ومجزع. السردة : الجرادة أول ما تكون وهي دودة، وأصله الهمز والشروة لغة فيها . السرماح: الجرادة قاله ابن سيدة . السعدانة : الحمامة . السعلاة (١٣): أخبث الغيلان وكذلك السعلاء تمد وتقصر والجمع السعالي، واستسعلت المرأة أي صارت صحابة . قال الشاعر : عجائزاً مثل السعالي خمساً لقد رأيت عجباً مذ أمسا لا ترك الله لهن ضرسا يأكلن ما أصنع همساً وقال عبيد بن أيوب : وساحرة عيني لو أن عينها رأت ما ألاقيه من الهول جنت إذا الليل وارى الجن فيه أرنت أبيت وسعلاة وغول بقفرة السفنج : بضم السين وإسكان الفاء وضم النون وبالجيم في آخره. قال أبو عمرو: هو الظليم الخفيف . والسفنج أيضاً طائر كثير الاستنان قاله في العباب . السقب: ولد الناقة، أو ساعة يولد والجمع أسقب وسقاب وسقوب وسقبان، والأنثى سقبة وأمها مسقب ومسقاب . قالت العرب في الأمثال: أذل من السقبان بين الحلائب . وأرادوا بالحلائب جمع حلوبة وهي التي تحلب . السقر(١٤): قال القزويني: إنه من الجوارح في حجم الشاهين إلا أن رجليه غليظتان جداً، ولا يعيش إلا (١٢) السرمان: هو حشرة الرعاش، منها الرعاش الكبير Dragonflies والرعاش الصغير Damselflies والرعاشات تسمى اليعاسيب، وهي رتبة مستقلة من رتب الحشرات Odonats . (١٣) السعلاة: حيوان خرافي ولكن وصف السعلاة ينطبق على القرد Pongo-pygmaeus وهو شبيه بالإنسان يعيش في جزر جنوب شرق آسية . (١٤) ينطبق هذا الوصف على الصقر الرمادي Falco rusticolus وهو يستوطن الأقاليم الشمالية من الأرض ولا يهاجر جنوباً إلا نادراً. ٨٤ في البلاد الباردة، ويوجد في بلاد الترك كثيراً، وهو إذا أرسل على الطير أشرف عليها ويطير حولها على شكل دائرة . السقنقور(١٥): نوعان: هندي ومصري، وهو عند عقبة الحاج ويتولد أيضاً ببلاد الحبشة، والفرق بينه وبين الورل من وجوه: منها أن الورل بري لا يأوى إلا البراري والسقنقور لا يأوي إلا بالقرب من الماء أو فيه، ومنها أن جلد السقنقور ألين وأنعم من جلد الورل، ومنها أن ظهر الورل أصفر وأغبر وظهر السقنقور مديح بصفرة وسواد والمختار من هذا الحيوان الذكر فإنه أفضل وأبلغ في النفع. وهذا الحيوان نحو ذراعين طولاً ونصف ذراع عرضاً، قال في المفردات لا يعرف اليوم في عصرنا السقنقور في الديار المصرية إلا ببلاد الفيوم ومنها يجلب إلى القاهرة، وإنما يصاد أيام الشتاء لأنه إذا اشتد علیه البرد يخرج إلى البر فحينئذٍ يصاد. وحكمه الحل لأنه سمك، ويحتمل أن يأتي فيه وجه بالحرمة . السلحفاة البرية (١٦): بفتح اللام. واحدة السلاحف. قاله أبو عبيدة، وحكى الرواسي: سلحفية مثل بلهنية، وهي بالهاء عند الكافة وعند ابن عبدوس: السلحفا بغير هاء. وذكرها يقال له (غيلم) وهذا الحيوان يبيض في البر فما نزل منه في البحر كان لجأة وما استمر في البركان سلحفاة ويعظم الصنفان جداً إلى أن يصير كل واحد منهما حمل جمل، وإذا أراد الذكر السفاد والأنثى لا تطيعه يأتي الذكر بحشيشة في فيه، من خاصيتها أن صاحبها يكون مقبولاً فعند ذلك تطاوعه وهذه الحشيشة لا يعرفها إلا القليل من الناس، وهي إذا باضت صرفت همتها إلى بيضها بالنظر إليه ولا تزال كذلك حتى يخلق الله الولد منها؛ إذ ليس لها أن تحضنه حتى يكمل بحرارتها لأن أسفلها صلب لا حرارة فيه، وربما تقبض السلحفاة على ذنب الحية فتقطع رأسها وتمضغ من ذنبها، والحية تضرب بنفسها على ظهر السلحفاة وعلى الأرض حتى تموت . قال الشاعر في وصفها : تطيل من السعي وسواسها لحا اللّه ذات فم أخرس وتظهر من جلدها رأسها تكب على ظهرها ترسها وضيق بالخوف أنفاسها إذا الحذر أفلق أحشاءها (١٥) السقنقور: Scincus جنس من العظاء Lacertilia أكبر من السحلية وأضخم، قصير الذنب كان يستخدم في الطب اليوناني القديم. (١٦) السلحفاة الأرضية: Testudo graeca من صف الزواحف رتبة السلحفيات Chelontens، ولها أنواع كثيرة . ٨٥ تضم إلى نحرها كفها وتدخل في جلدها رأسها وقالوا في الأمثال: "أبلد من سلحفاة " . السلحفاة البحرية (١٧) : اللجأة. السلفان : بكسر السين: أولاد الجمل الواحدة سلف مثل صرد وصردان . قال أبو عمرو: لم يسمع سلفة للأنثى، ولو قيل سلفة كما قيل سلكة لواحدة السلكان لكان جيداً . السلق: بالكسر. الذئب والأنثى سلقة، وربما قيل للمرأة السلطة (سلقة) ومنه قوله تعالى: ﴿فإذا جاء الخوف سلقوكم بألسنة حداد﴾؛ أي بسطوا ألسنتهم فيكم والسالقة الرافعة صوتها عند المصيبة . السلك: فرخ القطا، وقيل فرخ الجمل والأنثى سلكة والجمع سلكان، وجمع سلكان مثل صرد وصردان، وقيل واحدته سلكانة، وقد ضربت العرب المثل بسليك بن سلكة في العدو وسلكة أمه . السلكوت : طائر. قاله في المحكم في رباعي السين . السلوى(١٨): قال ابن سيدة: إنه طائر أبيض مثل السماني واحدته سلوة والسلوى العسل. قال خالد بن زهير الهذلي : وقاسمها بالله جهداً لأنتم ألذ من السلوى إذا ما نشورها قال الزجاج: أخطأ خالد إنما السلوى طائر وقيل السلوى اللحم، وقال القزويني وابن البيطار : إنه السماني، وقال غيرهما: إنه طائر قريب من السماني، وقال الأخفش: لم يسمع له بواحدة، ويشبه أن يكون واحده سلوى كدفلي للواحد والجمع، وهو طائر يعيش دهره في قلب اللجة. قال برهان الدين القيراطي : عنكم وعقد اصطباري صار محلولا لما رأيت سلوى عز مطلبه ليقضي الله أمراً كان مفعولا دخلت بالرغم مني تحت طاعتكم الحكم: يحل أكله بالإجماع. (١٧) السلحفاة البحرية: نوع من السلاحف الكثيرة البحرية وهي عائدة إلى الزواحف رتبة السلاحف. (١٨) السلوى: Coturnix طائر من رتبة الدجاجيات فصيلة التدرج ويسمى المريعي والفري والسمانة أو السمن. ٨٦ السماني(١٩): قال الزبيدي: هو بضم السين وفتح النون على وزن الحبارى. اسم لطائر يلبد بالأرض ولا يكاد يطير، إلا أن يطار، والسماني طائر معروف ولا تقل سماني بالتشديد والجمع سمانيات، ويسمى قتيل الرعد من أجل أنه إذا سمع الرعد مات، ويقال أن فرخه عندما يخرج من البيض يطير من ساعته؛ ومن عجيب أمره أن يسكت في الشتاء فإذا أقبل الربيع يصيح، وهو من الطيور القواطع لا يدري من أين يأتي، حتى إن بعض الناس يقول: إنه يخرج من البحر المالح (٢٠)، فإنه يرى طائراً عليه، وأحد جناحيه منغمس فيه والآخر منشور كالقلع، ولأهل مصر به عناية، ويتغالون في ثمنه . السمحج : الأتان الطويلة الظهر والجمع سماحج، وكذلك الفرس ولا يقال للذكر . السمع(٢١): بكسر السين وإسكان الميم وبالعين المهملة في آخره. ولد الذئب من الضبع، وهو سبع مركب فيه شدة الضبع وقوتها وجراءة الذئب وخفته، ويزعمون أنه كالحية لا يعرف العلل، وأنه أسرع عدواً من الريح. وقد قال بعض الأعراب فيه: تراه حديد الطرف أبلج واضحاً أغر طويل الباع أسمع من سمع وقالوا في الأمثال: "أسمع من سمع"، ومن السمع الأزل لأن هذه الصفة لازمة كما يقال للضبع العرجاء. السمائم(٢٢): بالفتح جمع سمامة، وهو ضرب من الطير كالخطاف لا يقدر على بيضه، وقيل هو السنونو، وقالت العرب: في الأمثال: " كلفتني بيض السمائم"، ويروى بيض السماسم وهو جمع سمسمة وهي النملة يضرب للشيء العزيز الوجود . السمسم: بالفتح. الثعلب . السمسمة: بكسر السين. النملة الحمراء وجمعها سماسم، وقال ابن فارس في مجمله: هو التمل الصغار. (١٩) السماني: هو السلوى Coturnix وهو من الدجيات فصيلة التدرج، وله أكثر من صنف تختلف ألوانها بعض الشيء، وفي الأزمان السابقة يعتبرونها أجناساً منفصلة (سلوى - سماني). (٢٠) إنها إشارة واضحة للدميري يثبت فيها أنه من الطيور المهاجرة إلى مصر فهو حقيقة يتجمع في جنوب أوربة وتركيا، ويقطع البحر الأبيض المتوسط مهاجراً من الشمال نحو الجنوب، ثم يرجع بعدها من حيث أتى في آذار ونيسان . (٢١) السمع: Lycaon pictus وهو غير العسبار أو ذئب الأرض ويسمى الكلب الصياد Hunting dogs وهو من رتبة الثدييات اللاحمة فصيلة الكلبيات . (٢٢) السمائم: طائر Apus - apus من رتبة السمام Apodiformes فصيلة السمام Apodidae. ٨٧ السمك(٢٣): من خلق الماء، الواحدة سمكة وجمعه أسماك وسموك، وهو أنواع كثيرة ولكل نوع اسم خاص، ومن أنواع السمك ما لا يدرك الطرف أولها وآخرها لكبرها، وما لا يدركها الطرف لصغرها، وكل يأوي إلى الماء ويستنشقه كما يستنشق بنو آدم وحيوان البر الهواء، إلا أن حيوان البر يستنشق الهواء بالأنوف ويصل بذلك إلى قصبة الرئة، والسمك يستنشق بأصداغه فيقوم له الماء في تولد الروح الحيواني في قلبه مقام الهواء وإنما استغنى عن الهواء في إقامة الحياة ولم نستغن نحن، وما أشبهنا من الحيوان عنه لأنه من عالم الماء والأرض دون عالم الهواء، ونحن من عالم الأرض والماء والهواء. قال الشاعر: ولا يزال مغرقاً يعوم تغمه النشوة والنسيم وأمه الوالدة الروم في البحر والبحر له حميم تلهمه جهراً وما يريم وقوله: وأمه الوالدة فيه شاهد على أن الأم في غير الآدميين تسمى أيضاً الوالدة، وقوله: تلهمه أي تأكله لأن السمك يأكل بعضه بعضاً، وذلك قوته، وقوله: وما يريم أي لا يبرح عن ذلك الموضع الذي يؤكل فيه، وقال ابن التلميذ في تشبيه السمك : عليهن من فوقهن الخوذ لبسن الجواشن خوف الردى ببرد النسيم الذي يستلذ فلما أتيح لها هلكت وهو بحملته شه کثیر الأکل لبد مزاج معدته وقربها من فمه، وإنه ليس له عنق ولا صوت لا يدخل إلى جوفه هواء ألبتة، ولذلك يقول بعضهم: إن السمك لارئة له كما أن الفرس لا طحال لها والجمل لا مرارة له والنعامة لا مخ لها (٢٤). وصغار السمك تحترس من كباره ولذلك تطلب ماء الشطوط والماء القليل الذي لا يحمل الكبير، وهو شديد الحركة للإرادة تجري في مسلك واحد لا ينقسم في عضو خاص، وهذا بعينه موجود في الحيات، والسمك يتولد بسفاد ومنه ما يتولد بغيره (٢٥)، وبيض السمك ليس له بياض ولا صفرة وإنما هو لون واحد. قال الجاحظ(٢٦): ومن السمك القواطع والأوابد كما في الطير فرب سمكة تأتي في بعض فصول السنة وتنقطع في بعضها، ومن جملة أنواعه السفنقور (٢٧) والدلفين والخرشقلا والتمساح ومنها القرش (٢٣) السمك: Fishs أو Poissons هو أول صف من صفوف الحيوانات الفقارية يحتوي على رتب وفصائل متنوعة . وأصحاب اللغة اعتبروا كل ما يحويه الماء سمكاً وهذا غير جائز. (٢٤) كناية عن صغر الرأس. (٢٥) غالب السمك سفاده خارج الجسم ترمى النطاف والبيوض في الماء وهي تلتقي لتشكل البيضة الملقحة . (٢٦) الجاحظ: يثبت هجرة الأسماك، في عصر الجاحظ والدميري يعتبرون ما حواه الماء من حيوان كله سمك. (٢٧) السقنقور والتمساح: من الزواحف، والخرشقلا من الأسماك، وذلك القرش والعنبر والدلفين من الحيتان. ٨٨ والعنبر، ومن أصنافه ما هو على شكل الحيات وغير ذلك، ومن أنواعه السمكة الرعادة (٢٨) وهي صغيرة إذا وقعت في الشبكة والصياد ممسك حبلها ارتعدت يد الصياد، والصيادون يعرفون ذلك فإذا أحسو بها شدوا حبل الشبكة في وتد أو شجرة حتى تموت السمكة فإذا ماتت بطلت خاصيتها، وما أحسن قول الشيخ شرف الدين محمد بن حماد بن عبد الله البوصيري صاحب البردة في الشيخ زين الدين محمد بن الرعاد : ومن عاب أشعاري فلا بد أن يهجى لقد عاب شعري في البرية شاعر ولا يقطع الرعاد يوماً له لجا فشعري بحر لا يرى فيه ضفدع وأطباء الهند يستعملونها في الأمراض الشديدة الحر. قال ابن سيدة: الرعادة إذا قربت من رأس المصروع وهي حية نفعته . وفي كتاب (تحفة الألباب) لأبي حامد الأندلسي الغرناطي: أن في بحر الروم سمكاً صغيراً كالذراع يسمى التلب إذا أخذ وأمسك ما شاء الله لا يموت بل يتحرك ويضطرب، وإذا جعل منه قطنة على النار وثب خارج النار وربما أصاب وجوه الناس . حكم السمك : الحل بجميع أنواعه بغير ذبح سواء مات بسبب ظاهر أو مات حتف أنفه. السمندل(٢٩): بفتح السين والميم وبعد النون الساكنة دال مهملة ولام في آخره، وسماه الجوهري: السندل بغير ميم ، وابن خلكان : السمند بغير لام. وهو طائر. السمور (٣٠): وهو بفتح السين وبالميم المشددة المضمومة على وزن السفود والكلوب. حيوان بري يشبه السنور، وزعم بعض الناس أنه النمس وإنما البقعة التي هو فيها هي التي أثرت في تغير لونه. وقال عبد اللطيف البغدادي: إنه حيوان جريء ليس في الحيوان أجزأ منه على الإِنسان لا يؤخذ إلا بالحيل، والترك يأكلونه . وحكمه : الحل إلحاقاً له بالثعلب . (٢٨) سمك الرعاد: من الأسماك المنتجة للكهرباء واسم Torpedo فصيلة الرعاد Torpedinidae . ذكرها ابن المعلوف باسم Malapterurus electricus . (٢٩) السمندل: الأب أنستاس الكرمي العراقي يقول: إن العرب كذلك كانت تطلق هذا الاسم على الطائر المعروف بالفنقس Phoenix . (٣٠) سمور: Mustela zibellina من فصيلة السراعيب Mustelidae أو بنات عرس وتشمل ابن عرس والدلق والسمور وكلب الماء والظربان والزيزب أو الغرير، وهي من رتبة الثدييات اللاحمة. ٨٩ السميطر (٣١): على مثال العميثل. طائر طويل العنق جداً يرى أبداً في الماء الضحضاح، يكنى بأبي العيزار، كذا قاله الجوهري. ويقال له: الشبيطر. والظاهر أنه مالك الحزين، وهو البلشون . السمندر والسميدر (٣٢): دابة معروفة عند أهل الصين والهند قاله ابن سيدة. السنجاب: حيوان على حد اليربوع، أكبر من الفأر وشعره في غاية النعومة يتخذ من جلده الفراء، يلبسه المتنعمون، وهو شديد الحيل إذا أبصر الإِنسان صعد الشجرة العالية وفيها يأوي ومنها يأكل وهو كثير ببلاد الصقالبة والترك، ومزاجه حار رطب لسرعة حركته عن حركة الإنسان، وأحسن جلوده الأزرق الأملس، وقد أحسن القائل: د .. تخيلت أنه سنجاب كلما ازرق لون جلدي من البر وحكمه : الحل لأنه من الطيبات وهناك من يحرمه . السنداوة : الذئبة . السنة: الذئبة أيضاً . السنور (٣٣): بكسر السين المهملة وفتح النون المشددة. واحد السنانير: حيوان متواضع ألوف خلقه الله تعالى لدفع الفأر، وكنيته أبو خداش وأبو غزوان وأبو الهيثم وأبو شماخ، والأنثى أم شماخ وله أسماء كثيرة ومن أسماء الذكر : الهر والضيون والخيدع والخيطل والدم. وقال ابن قتيبة " يقال في الأنثى سنورة كما يقال في أنثى الضفادع ضفدعة "، ولا يمتنع القياس في خيطلة وضيونة وقطة وخيدعة. وحكمه الأصح: التحريم الأهلي والوحشي. قالت العرب في الأمثال: أثقف من سنور. والثقف الأخذ بسرعة يقال رجل ثقف أي سريع الاختطاف، وقالوا: " كأنه سنور عبد الله". يضرب لمن لا يزيد سناً إلا زاد نقصاناً وجهلاً. وفيه قال بشار بن برد الأعمى : صغيراً فلما شبت خيمت بالشاطي أبا مخلف مازلت بناح غمرة صغيراً فلما شب بيع بقيراط كسنور عبد الله بيع بدرهم (٣١) السميطر: مالك الحزين من طيور الماء وهو أنواع كثيرة. (٣٢) السمندر : Salamandra من الضفادع المذنبة . (٣٣) السنور: Felis domestica وهو من الثدييات اللاحمة فصيلة السنانير Felidae ومنه الأهلي ومنه البري. ٩٠ ولكنه مثل مولد ليس من كلام العرب، وقال ابن خلكان؛ ولقد كشفت عن سنور عبد الله المظان وسألت عنه أهل المعرفة بهذا الشأن فما عرفت له خبراً ولا عثرت له على أثر ثم إني ظفرت بقول الفرزدق : فيوماً في الجميل وأنت تنقص رأيت الناس يزدادون يوماً به حتى إذا ماشب يرخص كمثل الهر في صغر يغالي ومن هنا أخذ بشار قوله وليس المراد منه هراً معيناً، بل كل هر قيمته في صغره أكثر منها في كبره. السنونو (٣٤): بضم السين والنونين . الواحدة سنونة، وهو نوع من الخطاطيف. قال جمال الدين بن رواحة : فأتت إليه في الزمان المقبل وغريبة حَنَّت إلى وكرها بالعاج ثم تقهقهت بالصندل فرشت جناح الآبوس وصفقت السودانية والسوادية (٣٥): طائر يأكل العنب. قال ابن سيدة. السنوذنيق : الصقر . السوس : دود يقع في الصوف والطعام. وقالوا في الأمثال: العيال سوس المال. وقالوا: آكل من سوسة . السيد : بكسر السين وإسكان الياء المثناة من تحت . من أسماء الذئب. السيدة: بكسر السين وبالدال المهملتين وإسكان الياء المثناة من تحت وبالهاء في آخره. الذئبة . (٣٤) السنونو: Hirundo طائر من رتبة الجوائم أو العصفوريات Passeriformes فصيلة السنونو Hirundinidae وهو السنونو العادي والسنونو الأحمر العجز. (٣٥) السوادية: Onychognathus Tristrami من العصفوريات فصيلة الزرازير Sturnidae . ٩١ باب الشين المعجمة الشادن : بكسر الدال المهملة. الظبي الذكر الذي طلع قرناه . الشارف : المسنة من النوق والجمع شرف، مثل بازل ويزل . الشاة : الواحدة من الغنم تقع على الذكر والأنثى من الضأن والمعز، وأصلها شاهة لأن تصغيرها شويهة والجمع شياه بالهاء في أدنى العدد. تقول ثلاث شياه إلى العشرة، فإذا جاوزت العشرة فبالتاء، فإذا كثرت قلت هذه شاء كثيرة، والشاة أيضاً الثور الوحشي، والنسبة إلى الشاء شاوي. قال الشاعر: ولا حماراه ولا غلاته لا ينفع الشاوي فيها شاته الشامرك: الفتى من الدجاج قبل أن يبيض بأيام قلائل. قاله في المرصع وكنيته: أبو يعلى، وهو معرب الشاة مرغ: ملك الطير . الشاهين (١) : جمعه شواهين وشياهين، وليس بعربي لكن تكلمت به العرب. قال الفرزدق : حمى لم يحط عنه سريع ولم يخف نويرة يسعى بالشياهين طائره الشواهين، وقال عبد الله بن المبارك: (١) الشاهين : Falco peregrinus من رتبة الطيور الجارحة فصيلة الصقور Falconidae . ٩٢ وليس يفلح أصحاب الشواهين صیرت دينك شاهيناً تصيد به والشاهين ثلاثة أنواع: شاهين وقطامي وأنيقي، والشياهين في الحقيقة من جنس الصقر، إلا أنه أبرد منه وأيبس مزاجاً؛ ولأجل ذلك تكون حركته من العلو إلى السفل شديدة، ولهذا ينقض على صيده انقضاضاً من غير تحويم، وعنده جبن وفتور وهو مع ذلك شديد الضراوة على الصيد؛ ولأجل ذلك ربما ضرب بنفسه الأرض فمات، وعظامه أصلب من عظام الجوارح، وبعضهم يقول: الشاهين كاسمه يعني الميزان لأنه لا يتحمل أدنى حال من الشبع ولا أيسر حال من الجوع، والمحمود من صفاته أن يكون عظيم الهامة واسع العينين رحب الصدر ممتلئ الزور عريض الوسط جليد الفخذين قصير الساقين قليل الريش رقيق الذنب إذا صلب عليه جناحيه لم يفضل عنه منهما شيء، فإذا كان كذلك صاد الكركي وغيره، ويقال: إن أول من صاد به قسطنطين، وكانت الشياهين ريضت له، وعلمت أن تحوم على رأسه. قال الشاعر : فبينهم ذكر لشاهين طائر إذا عد خدام الملوك جميعهم الشبب : الثور المسن، وكذلك الشبوب والمشب . الشبث(٢): بالتحريك العنكبوت. قال في المحكم: هي دويبة لها ست قوائم طوال صفراء الظهر وظهور القوائم سوداء الرأس زرقاء العينين . الشبثان: بكسر الشين المعجمة وبالياء الموحدة ثم الثاء المثلثة ثم نون في آخره. ذكر ابن قتيبة في أدب الكاتب : أنها دويبة تكون في الرمل سميت بذلك لتشبثها بما دبت عليه . الشبدع: العقرب والجمع الشبادع بكسر الشين والدال غير المعجمة حكاه أبو عمرو ، والأصمعي. الشبر برص : الجمل الصغير . الشبل: ولد الأسد إذا أدرك الصيد، والجمع أشبال وشبول . قد جعلت شبوة تزئبر الشبوة : العقرب والجمع شبوات. قال الراجز : تكسوا أستها لحماً وتقمطر (٢) الشبث: ضرب من العنكبوتيات يسمى Galeodes، وهي حيوانات لا فقارية من شعبة مفصليات الأرجل. ٩٣ الشبوط(٣): كسفود. ضرب من السمك. قال الليث والسبوط بالسين المهملة لغة فيه، وهو دقيق الذنب عريض الوسط لين المس صغير الرأس، وهذا النوع قليل الإِناث كثير الذكور فهو قليل البيض بسبب ذلك . وذكر بعض الصيادين أنه ينتهي إلى الشبكة فلا يستطيع الخروج منها فيعلم أنه لا ينجيه إلا الوثوب فيتأخر قدر رمح ثم يهمز فيثب، فربما كان وثوبه في الهواء أكثر من عشرة أذرع فيخرق الشبكة ويخرج منها، ولحمه کثیر جداً وهو کثیر بدجله. الشجاع(٤): بالضم والكسر. الحية العظيمة التي تثب على الفارس والراجل وتقوم على ذنبها، وربما يلفت رأس الفارس وتكون في الصحارى . الشحرور(٥): كسحنون. طائر أسود فوق العصفور، يصوت أصواتاً قاله ابن سيدة وغيره. قال الشيخ علاء الدين الباجي : يكسي طرباً قلب الشجي المغرور البلبل والهزار والشحرور فانهض عجلاً وانهب من اللذة ما جادت كرماً به يد المقدور وقد أجاد القائل في وصفه حيث قال : أطيارها وتولت سقيها السحب وروضة أزهرت أغصانها وشدت أسيوداً زامراً مزماره ذهب وظل شحرورها الغريد تحسبه وقال آخر : يدور به بنفسج عارضيه له في خده الوردي خال مخافة جارح من مقلتيه كشحرور تخبأ في سياج شحمة الأرض (٦): دويبة. إذا مسها الإِنسان تجمعت وصارت مثل الخرزة. وقال القزويني في الأشكال: إن شحمة الأرض تسمى بالخراطي، وهي دودة طويلة حمراء توجد في المواضع الندبة . (٣) الشبوط : Cyprinus carpis سمك من أسماك المياه العذبة . . Ophidia شجاع أفعى عظيمة من الزواحف رتبة الأفاعي Apuff - adder (٤) الشحرور : Turdus تحت فصيلة الشحارير Turdinae وهي طيور من العصفوريات . (٥) هي دودة الأرض Lumbricus من الديدان الحلقية . (٦) ٩٤ الشذا : بفتح الشين والذال المعجمة . ذباب الكلب، وقد يقع على البعير الواحدة شذاة . الشرشق : الشقراق . الشرشور (٧): كعصفور. طائر مثل العصفور أغبر على لطافة الحمرة قاله ابن سيدة. وحكمه: الحل لأنه من العصافير . الشرغ: والشرغ الضفدع الصغير . الشرنبي : كحبطي. طائر معروف يعرفه الأعراب. الشصر : ولد الظبية، وكذلك الشاصر قاله أبو عبيدة . الشغواء: بفتح الشين وسكون الغين المعجمة وبالمد. العقاب سميت بذلك لفضل منقارها الأعلى على الأسفل. قال الشاعر : شغواء توطن بين الشيق والنيق الشفدع : الضفدع الصغير حكاه ابن سيدة . الشفنين(٨): كالبشنين بكسر الشين المعجمة، وهو متولد بين نوعين مأكولين، وعده الجاحظ في أنواع الحمام، وبعضهم يقول : الشفنين: هو الذي تسميه العامة اليمام، وصوته في الترنم كصوت الرباب ، وفيه تحزين وجمعه شفانين وتحسن أصواتها إذا اختلطت، ومن طبعه: أنه إذا فقد أنثاه لم يزل أعزب إلى أن يموت، وكذلك الأنثى إذا فقدت ذكرها، ومن طبعه إيثار العزلة وعنده نفور واحتراس من أعدائه. وحكمه: الحل بالإجماع . الشقحطب: كسفرجل. الكبش الكبير الذي له أربعة قرون والجمع شقاحط وشقاطب . الشقذان(٩): الحرباء قاله ابن سيدة. والشقذان أيضاً الضب والورل والطحن وسام أبرص والدساسة، واحدته شقذة . الشرشور : Fringilla montifringilla من رتبة طيور العصفوريات فصيلة الشرشور Fringillidae . (٧) (٨) الشفنين : Streptopelia Turtur ضرب من الحمام يسمى في العراق شفنين وفي الشام ترغل وفي مصر قمري . (٩) الحرباء: مر تصنيفها . ٩٥ الشقراق(١٠): يفتح الشين وكسرها قاله في المحكم، وابن قتيبة في أدب الكاتب. قال البطليوسي في الشرح: الكسر في شين الشقراق أقيس؛ لأن فعلان بكسر الفاء موجود في أبنية الأسماء نحو طرماح وشنقار وفعلان بفتح الفاء مفقود فيها، قال: وبكسر الشين قرأناه في الغريب للمصنف، وهكذا حكاه الخليل " وذكر أن فيه ثلاث لغات: شقراق بكسر الشين وإسكان القاف، وشقراق بفتح الشين وإسكان القاف، وشقراق بضم الشين وإسكان القاف. وربما قالوا: شقراق "، وهو طائر صغير يسمى الأخيل، وهو أخضر مليح بقدر الحمامة وخضرته حسنة مشبعة وفي أجنحته سواد، والعرب تتشاءم به، وله مشتى ومصيف وهو كثير ببلاد الروم والشام وخراسان ونواحيها، ويكون مخططاً بحمرة وخضرة وسواد ، وفي طبعه شره وشراسة وسرقة فراخ غيره، وهو لا يزال متباعداً من الإِنس ويألف الروابي ورؤوس الجبال، لكنه يحضن بيضه في العمران العوالي التي لا تنالها الأيدي، وعشه شديد النتن، وقال شارح الغنية والجاحظ: إنه نوع من الغربان، وفي طبعه العفة عن السفاد وهو كثير الاستغاثة إذا ضاربه طائر ضربه وصاح كأنه المضروب . وحكمه: مختلف فيه بين الحل والحرمة . وقالوا في الأمثال: أشأم من الأخيل، وهو الشقراق . الشنقب(١١): كقنفذ. ضرب من الطير معروف. شه (١٢): قال ابن سدة: هو طائر يشبه الشاهين يأخذ الحمام وليس هو، ولفظه أعجمي. الشهرمان(١٣): نوع من طير الماء قصير الرجلين أبلق اللون أصغر من اللقلق، وفي كتب الغريب: أنه نوع من الطير . الشوحة: قال ابن الصلاح في الفتاوي : إنها الحدأة . الشوف : القنفذ . الشوشب : القمل والعقرب والنمل . الشوط : ضرب من السمك، وليس هو الشبوط قاله الجوهري . (١٠) الشقراق : Coracias من رتبة الشقراقيات Coraciiformes فصيلة الشقراق Coraciidae . (١١) الشنقب : Gallinago media من رتبة الزقزاق Charadriiformes فصيلة ديك الغابة Scolopacindae . (١٢) هناك نظائر للشاهين كثيرة فيها ملامح الشاهين، وهي الشويهن F. subbuteo والصقر البربري، وأظنه يقصد الشويہین . (١٣) الشهرمان : Tadorna - tadorna نوع من البط رتبة الأوز Anseriformes مجموعة البط. ٩٦ شوط براح : هو ابن آوى قاله الجوهري . الشول : النوق التي جف لبنها وارتفع ضرعها وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية الواحدة شائلة وهو جمع على غير قياس، تقول منه تشولت الناقة بالتشديد أي صارت شائلة . شولة : من أسماء العقرب، سميت بذلك لما تشوله من ذنبها وهي شوكتها . الشيذمان : الذئب . بفتح الشين وضم الذال المعجمة . الشيصبان : ذكر النمل . الشيع : ولد الأسد . الشيم(١٤): ضرب من السمك. قال الشاعر: قل لطغام الأزد لا تبطروا بالشيم والجريث والكعند الشيهم (١٥): كالضيغم. ذكر القنافذ قال الأعشى : لئن جد أسباب العداوة بيننا لترحلن مني على ظهر شيهم أبو شبقونة : بضم الشين وسكون الباء الموحدة وضم القاف وبعدها نون. قال في (المرصع): إنه طائر يكون مع الحمر والنعم يأكل الذباب والله أعلم. (١٤) الشيم: Carenx crumenophthalmu من رتبة الأسماك شائكة الزعانف فصيلة الشيم Carangidae . (١٥) الشيهم أو الدلدل أو النيص: Hystrix من رتبة الثدييات القاضمة فصيلة الشيهم Hystricidae ، وهي تختلف عن القنفذ لأن القنفذ من آكلات الحشرات. ٩٧ باب الصاد المهملة الصؤابة: بالهمزة. بيضة القملة والجمع صواب وصئبان والعامة تخففه وتقول صيبان والصواب الهمزة، قال ابن السكيت: يقال في رأسه صؤابة والجمع صئبان بالهمز وقد صيب رأسه بالياء المثناة تحت المخففة، وقال الجاحظ : قال إياس بن معاوية: الصيبان ذكور القمل وهو من الشيء الذي يكون ذكوره أصغر من إناثه كالزراريق والبزاة فالبزاة هي الإناث والزراريق الذكور ، وليس فيه ذكر شيء من الصواب. الصارخ : الديك. الصافر: ويقال أيضاً الصفارية طائر معروف من أنواع العصافير، ومن شأنه أنه إذا أقبل الليل يأخذ بغصن شجرة ويضم عليه رجليه وينكس رأسه، ثم لا يزال يصيح حتى يطلع الفجر ويظهر النور، وقال غيره الصافر التنوط الذي تقدم ذكره. وحكمه: الحل لأنه من العصافير. وقالوا في الأمثال: أجبن من صافر ، وأحير من صافر . الصدف(١) : من حيوانات البحر . الصدى (٢): طائر معروف عند العرب، والصدى ذكر البوم والجمع أصداء، ويقال له: ابن الجبل وابن طود وبنات رضوى . (١) الصدف: من الحيوانات الرخوية، ومعظم الرخويات لها صدفة، ومنها: صفيحية الغلاصم، ومنها السلجة اللؤلؤية منها النهري ومنها البحري وكثير من أصداف البحار تتبع معدية لأرجل Gastropoda . (٢) الصدى: Athcna noctua البومة أو أم قويق من رتبة البوم Strigiformes . ٩٨ الصراخ: ككتاب الطاووس . صرار الليل : الجدجد(٢). الصراح: كرمان طائر معروف عند العرب ، يؤكل . الصرد (٤): كنية أبو كثير، وهو طائر فوق العصفور يصيد العصافير والجمع صردان قاله النضر بن شميل، وهو أبقع ضخم الرأس يكون في الشجرة نصفه أبيض ونصفه أسود ضخم المنقار له برثن عظيم يعني أصابعه عظيمة، لا يرى إلا في سعفة أو شجرة لا يقدر عليه أحد وهو شرس النفس شديد النفرة غذاؤه من اللحم، وله صفير مختلف يصفر لكل طائر يريد صيده وله منقار شديد؛ فإذا نقر واحداً قده من ساعته وأكله ولا يزال هذا دأبه، ومأواه الأشجار ورؤوس القلاع وأعالي الحصون . وفي حكمه الحل عند البعض من علماء الإسلام والحرمة عند بعضهم الآخر . الصرصر(٥): ويقال له الصرصار أيضاً حيوان فيه شبه من الجراد قفاز يصيح صياحاً رقيقاً وأكثر صياحه بالليل ولذلك سمي صرار الليل وهو نوع من بنات وردان عري عن الأجنحة وقيل إنه الجدجد وقد تقدم أن الجوهري فسر الجدجد بصرار الليل ولا يعرف مكانه إلا بتتبع صوته، وأمكنته المواضع الندية وألوانه مختلفة فمنه ما هو أسود ومنه ما هو أزرق ومنها ما هو أحمر وهو جندب الصحارى والفلوات . وحكمة التحريم لاستقداره . الصرصران : سمك أملس معروف . الصعب : طائر صغير والجمع صعاب . الصعوة (٦): طائر من صغار العصافير أحمر الرأس، وهو بفتح الصاد وإسكان العين المهملتين والجمع صعو، وفي كتاب العين والمحكم صغار العصافير. قال أحمد بن محمد الأرجاني : لو كنت أجهل ما علمت لسرني جهلي كما قد ساءني ما أعلم (٣) الجدجد : مر تصنيفه . الصرد : Lanius طائر من رتبة العصفوريات فصيلة الصرد Laniidae. (٤) (٥) الصرصر : Liogrillas bimaculatus وهذا الاسم هو اسم صرصور الحقل الأسود، وهو من فصيلة صراصير الحقل Grillidae رتبة الحشرات مستقيمة الأجنحة ، وهناك أكثر من نوع واحد لصراصير الحقل. الصعوة : Regulus - regulus فصيلة الصعو Paridae من طيور العصافير، وهي كثيرة التصنيف. (٦) ٩٩ حبس الهزار لأنه يتكلم كالصعو يرتع في الرياض وإنما وقالوا في الأمثال : أضعف من صعوة. وحكمها : الحل كالعصافير . الصفارية (٧): بضم الصاد وتشديد الفاء. طائر يقال له التبشر وقد تقدم ذكره. الصفرد(٨): بكسر أوله وسكون ثانيه كعربد. نقل الميداني عن أبي عبيدة : أنه طائر من خساس الطير، وفي المثل : أجبن من صفرد. قال الشاعر : وفي الوغى أجبن من صفرد تراه كالليث لدى أمنه وقال الجوهري: الصفرد طائر تسميه العامة أبا مليح، وفي المرصع أن أبا المليح كنية القج والعندليب وطائر صغير يقال له الصفرد كالعصفور وهو داخل في عموم العصافير . الصقر(٩): الطائر الذي يصطاد به قاله الجوهري، وقال ابن سيدة: الصقر كل شيء يصيد من البزاة والشواهين والجمع أصفر وصقور وصقورة وصقارة، قال سيبويه: إنما جاءوا بالهاء في مثل هذا الجمع تأكيداً نحو بعولة، والأنثى صقرة والصقر هو الأجدل ويقال له القطامي، وكنيته أبو شجاع وأبو الأصبع وأبو الحمراء وأبو عمرو وأبو عمران وأبو عوان. قال النووي في شرح المهذب: قال أبو زيد الأنصاري المروزي: يقال للبزاة والشواهين وغيرهما مما يصيد صقور واحدها صقر والأنثى صقره وزقر بإبدال الصاد زاياً وسقر بإبدالها سيناً . والصقر: أحد أنواع الجوارح الأربعة، وهي الصقر والشاهين والعقاب والبازي، وتنعت بالسباع والضواري والكواسر، والصقر ثلاثة أنواع صقر وكونج ويؤيؤ. والعرب تسمي كل طائر يصيد صقراً ما خلا (٧) الصفارية : Oriolus oriolus أو الصافر طائر من العصفوريات فصيلة Oriolidae . الصفرد : هو مرعة البر Crex - crex فصيلة مرع الماء Rallidae من رتبة الكركيات Gruiformes . (٨) الصقور : Falco فصيلة من رتبة الجوارح تسمى فصيلة الصقور Falconidae . (٩) تشتمل فصيلة الصقور من الجوارح على ١ - الصقر الحر : Falco biarmicus . وصقر الغزال : F.cherrug، والصقر الفاتح : F. rusticolus وهو من صقور المناطق الشمالية من الأرض . ٢ - الشاهين: F. peregrinus والصقر البربري F. Pelegrinoides والشويهين أو الكنج F. subbuteo واللزيق : F. Vespertinus أو الشاهين الأحمر القدم. ٣ - اليؤيؤ : F. Colubarius . ٤ - العوسق : F. Tinnunculus والعويسق . ١٠٠