Indexed OCR Text
Pages 361-380
جفي جلو وجُفاءُ النّاسِ: سَرَعانُهم وأَوائِلُهم، شُبِهُوا بجُفاءِ السَّيْلِ. [ ج ف ي ] * (ي)* (جَفَيْتُه أَجْفِيه)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الصّاغانِيُّ: أَي (صَرَعْتُهُ)، لُغَةٌ فِي جَفَأْتُه بِالهَمْزِ، وقد تَقَدَّمَ. (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: (الجُفايَةُ، بالضَّمّه: السَّفِينَةُ الفارِغَةُ)، فإِذا كانَت مَشْحُونَةً فهي [غامِدٌ، وآمِدٌ، و](١) غامِدَةٌ، وآمِدَةٌ، وخِنٍ(٢). (والمَجْفِيُّ: المَجْفُوُ)، وقد جاءَ في شِعْرِ أَبِي النَّجْمِ: * ما أَنَا بالجافِي ولَا المَجْفِيِّ(٣) * وتَقَدَّمَ تَعْلِيلُه، وَأَنْكَرَ الجَوْهَرِيُّ جَفَيْتُ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) زيادة من اللسان. (٢) تقدم في (خنن) أنّ الخِنّ: الفارغة. (٣) اللسان، وتقدم في (جفو) ويأتي في (حقو) استطراداً . جَفَيْتُ البَقْلَ، واجْتَفَيْتُه: قَلَعْتُه، لُغَةٌ فِي جَفَأْتُه، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ج ك و ] جُكْوانُ، كَعُثْمانَ: اسمٌ، وإِليه نُسِبَ أَبُو مُحَمَّدِ الحَسَنُ بنُ فاخِرِ ابنِ مُحَمَّدِ الجُكْوانِيُّ، سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ محمّدَ بنَ الحَسَنِ القاضِيَ السِّجِسْتَانِيَّ، ذَكَرِه ابنُ السَّمْعانِيّ وضبطه. [ ج ل و ] * (و) * (جَلَا القَوْمُ عن المَوْضِعِ)، وفي الصِّحاح: عن أَوْطانِهِم، زادَ ابنُ سِيدَه: (ومِنْهُ، جَلْوًا، وجَلاءٌ، وأَجْلَوْا)، أي: (تَفَرَّقُوا). وفِي الصِّحاحِ: الجَلاءُ: الخُرُوجُ من البَلَدِ، وقَدْ جَلَوْا. (أو جَلًا: مِن الخَوْفِ، وأَجْلَى: من الجَذْبِ)، هكَذا فَرَّقَ أَبو زَيْدٍ بینَهُما . ٣٦١ جلو جلو (و) يُقالُ: (جَلَاهُ الجَذْبُ)، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، قالَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ : جَلاهُ عَنْ وَطَنِهِ فَجَلَا، أَي: طَرَدَهُ فهَرَبَ (وأَجْلَاهُ)، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَذَّى، كِلَاهُما بالألِف، يُقالُ: أَجْلَيْتُ عنِ البَلَدِ، وأَجْلَيْتُهم أَنَا وأَجْلَوْا عن القَتِيلِ - لا غَيْرُ -: انْفَرَجُوا، كما فِي الصِّحاحِ، ومن الثُلاثِيِّ المُتَعَدِّي حَدِيثُ الحَوْضِ: ((فَيُجْلَوْنَ عنهُ))، أي: يُنْفَوْنَ ويُطْرَدُونَ، هَكَذا رُوِيَ، والرِّوايَةُ الصَّحِيحَة بِالحاءِ المُهْمَلَة والهَمْز، ومن اللّازِم قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاَءَ﴾(١)، ومن الرُّباعِي المُتَعَدِّي قَوْلُهم: أَجْلَاهُم السُّلْطانُ، أي: أَخْرَجَهُم، وقالَ الرّاغِبُ: أَبْرَزَهُمْ فَجَلَوْا وَأَجْلَوْا. ومِنْ كَلامِ العَرَبِ: فَإِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ، وإِمّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ، أَي: (١) سورة الحشر، الآية: ٣. إِمّا حَرْبٌ تُخْرِجُكُم منَ دِيارِكُم، أَو سِلْمُ تُخْزِيكُمْ وتُذِلَّكُم: (واجْتَلاهُ)، كَأَجْلاهُ. (و) قالَ أَبُو حَنِيفَة: (جَلَا النَّحْلَ) يَجْلُوها (جَلَاءٌ: دَخَّنَ عَلَيْهَا، لِيَشْتَارَ العَسَلَ)، ومِنْهُ قولُ أَبِي ذُؤَيْبٍ يصفُ النَّحْلَ والعاسِلَ: فَلَمَّا جَلَاها بالإِيَامِ تَخَيَّزَت ثُباتٍ عَلَيْها ذُلُّها واكْتِئابُها (١) والإِيامُ: الدُّخانُ. (و) جَلَا الصَّيْقَلُ (السَّيْفَ والمِرْآةَ) ونَحْوَهُما (جَلْوًا)، بالفَتْح (وجِلاءً)، بالكَسْرِ: (صَقَّلَهُما)، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على السَّيْفِ، وعلى المَصْدَرِ الأَخير. (و) من المَجازِ: جَلَا (الهَمَّ عنه) جَلْوًا: (أَذْهَبَه)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ولم يَذْكُر المصدر. (١) شرح أشعار الهذليين/ ٥٣ وفيه (اجتلاها)) واللسان ومادة (أيم) والمحكم ٣٧٩/٧. ٣٦٢ جلو جلو (و) من المَجازِ: جَلَا (فُلانًا الأَمْرَ)، أي: (كَشَفَه عَنْه) وَأَظْهَرَه، ومِنْهُ: جَلَا اللهُ عَنْه المَرَضَ، (كَجَلّاهُ) بالتَّشْدِيدِ، ومنه قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَالنََّارِ إِذَا جََّهَا﴾(١)، قَالَ الفَرّاءُ: إِذا جَلَا الظُّلْمَةَ فجازَت الكِنَايَةُ عن الظُلْمَةِ ولم تُذْكَرْ في أَوَّلِهِ؛ لأنَّ مَعْنَاهَا مَعْرُوفٌ، أَلا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ: أَصْبَحَت بارِدَةً، وأَمْسَتْ عَرِيَّةً، وهَبَّتْ شَمالًا، فَكَنَى [عن](٢) مُؤَنّثاتٍ لَمْ يَجْرِ لَهُنَّ ذِكْرٌ، لأَنَّ مَعْناهُنَّ مَعْرُوفٌ، وقالَ الزَّجْاج: إِذَا بَيَّنَ الشَّمْسَ؛ لأَنَّها تَتَبَيَّنُ إِذا انْبَسَط [النَّهار](٣). (وجَلَا عَنْه). (وقد انْجَلَى) الهَمُّ، والأَمْرُ (وَتَجَلَّى)، يُقال: انْجَلَتْ عنه (١) سورة الشمس، الآية: ٣. (٢) في مطبوع التاج ((فكن مؤنثات)) والتصحيح والزيادة من اللسان. (٣) زيادة من اللسان. الهُمُومِ، كَمَا تَنْجَلِي الظُّلْمَةُ، وفي حَدِيثِ الكُسُوفِ: ((حَتَّى تَجَلَّتْ الشَّمْسُ))، أي: انْكَشَفَتْ وَخَرَجَت من الكُسُوفِ. وقالَ الرَّاغِبُ: التَّجَلِّي قَدْ يَكُونُ بالذّاتِ، نَحو: ﴿وَلَنَّهَارِ إِذَا تَجَلَى﴾(١)، وَقَدْ يَكُونُ بِالأَمْرِ والفِعْلِ، نحو : ﴿فَلَمَّا تَجَلَى رَبُّ لِلْجَبَلِ﴾(٢) . قلتُ: قالَ الزَّجّاجُ: أَي ظَهَرَ وبانَ، قَالَ: وهذا قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ . وقالَ الحَسَنُ: تَجَلَّى(٣): بَدَا للجَبَلِ [نورُ] العَرْشِ. (و) جَلَا (بثَوْبِهِ) جَلْوًا: (رَمَى بِهِ) عن الزَّجّاجِ. (وجَلًا): إِذَا (عَلَا)، عن ابنِ الأَغْرَابِيُّ. (و) جَلَا (العَرُوسَ عَلَى بَعْلِها (١) سورة الليل، الآية: ٢. (٢) سورة الأعراف، الآية: ١٤٣ . (٣) في مطبوع التاج ((تجلى بالنور العرش)) والتصحيح والزيادة من اللسان عن الحسن. ٣٦٣ جلو جلو جَلْوَةً، ويُثَلَّثُ)، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الكَسْرِ، (وجِلاءً)، کَكِتابِ، نقله الجَوْهَرِيُّ عن أبي نصرٍ، (و) كَذلِك (اجْتَلَاها)، أي: (عَرَضَها عَلَيْهِ مَجْلُوَّةً)، وقَدْ جُلِيَتْ عَلَى زَوْجِها . وفِي الصِّحاح: جَلَوْتُ الغَرُوسَ جِلاءً، وجِلْوَةً، واجْتَلَيْتُها: نَظَرْتُ إِلَيْها مَجْلُوَّةً . (وجَلَاها، وجَلّاها زَوْجُها وَصِيفَةً، أو غَيْرَها: أَعْطَاهَا إِيّاهَا في ذلِكَ الوَقْتِ)، التَّخْفِيفُ عن الأَضْمَعِيِّ. (وجِلْوَتُها، بالكَسْرِ: مَا أَعْطَاهَا) من غُرَّةٍ أَو دَرَاهِمَ، ومن التَّشْدِيدِ حَدِيثُ ابنٍ سِيرِينَ: ((كَرِهَ أَنْ يَجْلِيَ (١) امْرَأَتَهِ شَيْئًا، ثُمَّ لَا يَفِيَ (١) كذا ضبطه في اللسان، وأورده في سياق («جَلّاها» من غير تشديد، وسياق المصنّف هما يقتضي التشديد، [وانظر النهاية ١/ ٢٩١]. بهِ))، ويُقالُ: ما جِلْوَتُها؟ فيُقالُ: كذا وكذا. (واجْتَلاهُ: نَظَرَ إليهِ)، ومِنْهِ اجْتِلاءُ الزَّوْجِ العَرُوسَ .: . (والجَلاءُ، كَسَماءٍ: الأَمْرُ الجَلِيُّ) البَيِّنُ الواضِحُ، تَقُولُ منه: جَلَالِيَ الخَبَرُ، أَي: وَضحَ، هُكَذا ضَبَطَهِ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لزُهَيْرِ : فَإِنَّ الحَقَّ مَقْطَمُه ثَلاثٌ يَمِينٌ أو نِفَارٌ أَوْ جَلاءُ(١). قالَ: يُرِيدُ الإِقْرارَ. قلتُ: وضَبَطَه الأَزْهَرِيُّ بكسرِ الجِيمِ، وأَرادَ بِهِ البَيِّنَةَ، وَالشُّهُودَ، من المُجالاةِ، وقد تَقَدَّمُ بَيَانُه في ((ق ط ع)). (و) من المَجازِ: (أَقَمْتُ) عِنْدَهِ (جَلاءَ يَوْم)، أي: (بَياضَهُ)، عن الزَّجَاجِ، قَالَ الشّاعِرُ : (١) ديوانه/ ٧٥، واللسان، والصحاح، والتكملة، وتقدّم في (نفر) و(قطع). ٣٦٤ جلو جلو * ما لِيَ إِنْ أَقْصَيْتَنِي مِنْ مَفْعَدِ * * ولا بِهَذِي الأَرْضِ مِن تَجَلُّدِ ﴾ * إِلَّ جَلَاءَ اليَوْمِ أَو ضُحَى غَدٍ (١) . (و) الجِلاءُ (بالكَسْرِ: الكُخْلُ)، وكِتابَتُه بالأَلِفِ(٢)، عن ابنِ السِّكْيتِ، وفي حَدِيثٍ أُمّ سَلَمَةَ: (أنَّها كَرِهَت للمُحِدُ أَنْ تَكْتَحِلَ بالجِلاءِ»، هو: الإِثْمِدُ. (أَو كُخْلٌ خاصِّ) يَجْلُو البَصَرِ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لبَعْضِ الهُذَلِيِّينَ - هو أَبُو المُثَلَّم -: وَأَكْحُلْكَ بالصّابِ أَو بالجِلا ءِ فِفَتْحْ لِذلِكَ أَوَ غَمْضٍ (٣) (وجَلَّ بَبَصَرِهِ تَجْلِيَةً): إِذا (رَمَى) بهِ، كَما يَنْظُرُ الصَّقْرُ إِلَى الصَّيْدِ، (١) اللسان . (٢) يعني مقصورًا كما في اللسان. (٣) شرح أشعار الهذليين/ ٣٠٧، وفيه «نفَقْح لگُخلِك ... )) ومثله في المحكم ٧/ ٣٨٠، وفي اللسان ((ففقّح لذلك)). والمثبت کالصحاح. قالَ لَبِيدٌ : فانْتَضَلْنَا وابنُ سَلْمَى قاعِدٌ كَعَتِيقِ الطَّيْرِ يُغْضِي وَيُجَلِّ(١) أي: ويُجلّي. (و) جَلَّى (البازِيُّ تَجْلِيَةً، وتَجْلِيًّا)(٢) بتَشْدِيد الياءِ: (رَفَعَ رَأْسَه، ثُمَّ نَظَرَ)، وذلِكَ إِذا آنَسَ الصَّيْدَ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: نَظَرْتُ كَمَا جَلَّى عَلَى رَأْسِ رَهْوَةِ مِنَ الطَّيْرِ أَقْنَى يَنْقُصُ الطَّلَّ أَوْرَقُ(٣) وقالَ ابنُ حَمْزَةَ: التَّجَلِّي فِي الصَّقْرِ: أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَه ثُمّ يَفْتَحُها، ليَكُونَ أَبْصَرَ له، فالتَّجَلِّي: هو النَّظَرُ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةً: (١) ديوانه/ ١٩٥، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٢٢٠/٤. (٢) ضبطه في القاموس واللسان شكلًا ((تَجَلِّيًا» بتشديد اللّام وتخفيف الياء، وهو بهذا الضبط مصدر تجلّی، لا مصدر جَلَّى، فالصواب ما ذكره المصنف . (٣) ديوانه/ ٤٠٠، وفيه ((يَنْفُضُ الطَّلِّ أَزْرَقُ)»، واللسان، ومادة (رهو). ٣٦٥ جلو جلو : جَلَّى بَصِيرَ العَيْنِ لَمْ يُكَلِّلِ ** * فانْقَضَّ يَهْوِي من بَعِيدِ المَخْتَّل(١) * قالَ ابنُ بَرِّيّ: ويُقَوِّي قَوْلَ ابنِ حَمْزَةَ بِيتُ لَبِيدِ المُتَقَدِم . (والجَلَّا)، بالفتحِ (مَقْصُورَةً: انْحِسارُ مُقَدَّم الشَّعَرِ) - كِتابتُه بالأَلِفِ - مِثْلُ الجَلَهِ، (أو): هو أَنْ يَبْلُغَ انْحِسَارُ الشِّعَرِ (نَصْف الرَّأْسِ، أَو هُو دُونَ الصَّلَع)، وقَدْ (جَلِيَ، كَرَضِيَ: جَلًا، والنَّعْتُ أَجْلَى، وجَلْواءُ)، وفي صِفَتِهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ((أَنّه أَجْلَى الجَبْهَةِ))، وقد جاءَ ذلِك في صفة الدَّجَالِ أَيْضًا. وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِذا انْحَسَرِ الشَّعْرُ عن نِصْفِ الرَّأْسِ وَنَحْوِهِ، فهو أَجْلَى، وَأَنْشَدَ: * مَعَ الجَلَّا ولائِح القَتِيزِ(٢) * (١) ديوانه/ ١٨١ في الزيادات، واللسان. (٢) الرجز للعجاج في شرح ديوانه/ ٢٢١، وهو في اللسان، وفي المقاییس ٤٦١/١ ((من الجلا)). (وجَبْهَةٌ جَلْواءُ: واسِعَةٌ). (وسَماءٌ جَلْواءُ: مُصْحِيَةٌ)، كَجَهْواءَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن الكِسائِيّ، وكَذلِك: لَيْلَةٌ جَلْواءُ : إِذا كانَتْ مُصْحِيَةً مُضِيئَةً. (و) قِيل: (الأَجْلَى: الحَسَنُ الوَجْهِ، الأَنْزَعُ). (و) من المَجازِ: (ابنُ جَلًا: الواضِحُ الأَمْرٍ)، قالَ سُحَيْمُ بنُ وَثيل الرياحِيُّ: أَنَا ابْنُ جَلَا وطَلّاعُ الشَّنايَا مَتَّى أَضَعِ العِمامَةَ تَعْرِفُونِي(١) وقَد اسْتَشْهَدَ الحَجَاجُ بِقَوْلِه هذا، وأَرادَ: أَي أَنَا الظّاهِرُ الَّذِي لَا أَخْفَى، وكُلُّ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، يُقالُ ذلِكَ الرَّجُلِ إِذا كانَ عَلَى الشَّرَفِ بمكانٍ لَا يَخْفَى، ومِثْلُهُ قَوْلُ الفُلَاخ : (١) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٤٦٨/١، والكتاب ٧/٢، وتقدّم في (طلع)، و(ثنى). ٣٦٦ جلو جلو * أَنَا القُلاخُ بنُ جَنَابٍ بِنِ جَلَّا هـ * أَخُو خَناسِيرَ أَقُودُ الجَمَلا (١) * وقالَ سِيْبَوَيْهِ: جَلًا: فِعْلٌ ماضٍ، كَأَنَّه بِمَعْنَى: جَلَا الأُمُور، أَي: أَوْضَحَها وَكَشَفَها. وفي الصِّحاح: قالَ عِيسَى بنُ عُمَر: إِذا سُمِّيَ الرَّجُلُ بِقَتَلَ، أو ضَرَبَ ونَحوِهما لا يُصْرَفُ، واسْتَدَلَّ بهذا البَيْتِ . وقالَ غيرُهُ: يَحْتَمِلُ هُذا البَيْتُ وَجْهًا آخَرَ، وهُو أَنَّه لَمْ يُنَوِّنْهُ؛ لأَنَّه أرادَ الحِكايَةَ، كَأَنَّه قالَ: أَنا ابْنُ الَّذِي يُقالُ لَه: جَلَا الأُمُورَ وكَشَفَها، فلذلك لم يَصْرِفْهُ. : وقالَ ابنُ بَرِّيٍّ: قولُه (لم يُنَوِّنْه))؛ لأَنَّه فِعْلٌ وفاعِلٌ . (كابْنِ أَجْلَى)، ومِنْهُ قولُ العَجّاج : (١) اللسان وفيه: ((خناثير)) وهما بمعنى، وانظر الغريبين (جلا). ﴿ لَاقَوْا بِه الحَجَّاجَ والإِصْحارَا ﴾ * بهِ ابنُ أَجْلَى وافَقَ الإِسْفارَا(١) . بِهِ، أي: بذلك المَكانِ، وقَولُه : الإِصْحار، أي: وَجَدُوه مُصْحِرًا، ووَجَدُوا به ابنَ أَجْلَى، كَما تَقُول: لَقِيتُ بهِ الأَسَدَ. (و) ابنُ جَلا: (رَجُلٌ م) معروفٌ من بَنِي لَيْثٍ، كان صاحِبَ فَتْكِ يَطْلُعُ في الغاراتِ مِنْ ثَنِيَّةِ الجَبَلِ عَلَى أَهْلِها، سُمِّيَ بِذلِكَ لوضوحٍ أَمْرِه. (وأَجْلَى يَعْدُو): أي (أَسْرَعَ) بَعْضَ الإِسْراعِ. (و) أَجْلَى: (ع) بينَ فَلْجَةَ ومَطْلِع الشَّمْسِ، فيه هُضَيْباتٌ حُمْرٌ، وهي تُنْبِتُ النَّصِيَّ والصِّلْيانَ، والصوابُ فِيهِ أَجَلَى، كَجَمَزَى، بالتَّحْرِيك، وقد تَقَدَّمَ له في ((أج ل)» وهُناك موضعه، وتَقَدَّم الشاهدُ فیه. (١) ديوانه/ ٤١٢ واللسان. ٣٦٧ : .. . : جلو جلو (وجَلْوَی، کَسَکْرَی: ة). (و) جَلْوَى: (أَفْراسٌ)، منها: فَرَسُ خُفافِ بنِ نُدْبَةَ، قَالَ : وَقَفْتُ لَها جَلْوَى وقد قَامَ صُحْبَتِي لأَبْنِيَ مَجْدًا أو لِأَثْأَرَ هَالِكًا(١) وأَيْضًا: فَرَسُ قِرْواشِ بنِ عَوْفٍ، وهي الكُبْرَى، قالَه الأَضْمَعِيُّ، وأَيْضًا: فَرَسٌ لبَنِي عامِرٍ بِنِ الحارِثِ. وقالَ ابنُ الكَلْبِيِّ في أَنْسَابِ الخَيْلِ : جَلْوَى: فَرَسٌ كانَتْ لبَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ يَرْبُوع، وهو ابنُ ذِي العُقْالِ، قالَ: ولَه ◌ُحَدِيثٌ طويلٌ في حَرْبٍ غَطفانَ، وأيضًا: فَرَسُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ صَفْوانَ بنِ قُدامَةَ، وقُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِم؛ وهي الصُغْرَى، والصَّرّاع بن قَيْسٍ بِنِ عَدِيٍّ. (١) شعر خُفاف/ ٦٤ وفيه ((عَلْوَى ... ))، ومثله في الجمهرة ٤٠٩/٣ والمثبت كاللسان هنا، وأنشده أيضًا في (علو) برواية: ((علوی)) وفيها ((وقد خام صحبتي ... )) . (والجَلِيُّ، كَغَنِيٍّ : الواضِحُ): من الأُمُورِ، وهو ضِدُّ الخَفِيِّ، ويُقال: خَبَرٌ جَلِيٍّ، وقِياسٌ جَلِيٍّ، ولم يُسْمَعْ فيه جالٍ، قَالَهُ الرَّاغِبُ. (و) يُقالُ: (فَعَلْتُه من أَجْلاكَ)، بِالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ، أي: من أَجْلِكَ). (والجَالِيَةُ): الَّذِينَ جَلَوْا عِن أَوْطانِهِم، يُقالُ: فُلانٌ اسْتُعْمِلَ على الجالِيَةِ، أَي: عَلَى جِزْيَةٍ (أَهْلِ الذِّمَّةِ)، كما فِي الصِّحاحِ، وإِنَّما سُمُّوا بذلِكَ (لأَنَّ عُمَرَ) بَنَ الخَطّابِ (رَضِيَ اللهُ تَعالى عنه أَجْلاهُم عن جَزِيرَةِ العَرَبِ)، لِمَا تَقَدَّمَ من أَمْرِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ فِيهِم، فسُمُّوا جالِيَةٌ، ولَزِمَهُم همذا الاسْمُ أَيْنَ حَلُوا، ثُمَّ لَزِمَ كُلَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الجِزْيَةُ مَن أَهْلِ الكِتابِ بِكُلِّ بَلَدٍ، وَإِنْ لَمْ يُجْلَوْا عن أَوْطانِهِم. (و) يُقالُ: (ما جِلَاؤُهُ، بالكَسْرِ؟ أي: بماذَا يُخاطَبُ مِنْ) الأَسْماءِ ٣٦٨ جلو جلو و(الأَلْقابِ الحَسَنَةِ) فَيُعَظَّهُ به؟. (واجْلَوْلَى: خَرَجَ من بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ)، عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ. (ومُحَمَّدُ بنُ) الحَسَنِ بنِ (جَلْوانَ) الخَلِيلِيُّ البُخارِيُّ، عن صالِح جَزَرَة، وضَبَطَهُ الحافظ بالكَسْرِ . (وجَلْوانُ بنُ سَمُرَةً) بنِ ماهانَ بنِ خاقانَ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ مَرْوانَ الأمويّ البُخَارِيُّ الرَّحَالُ، سَمِعَ أبا بكرِ بنِ المُقْرِئ، وعَنْهُ ابنُه جُنَيْدٌ(١)، (ويُكْسَر)، ضَبَطَّه الحافِظُ بالفَتْح، وفي الأَوّل بالكَسْرِ، وكَذَا الصّاغانِيُّ، وظاهر سِياقِ المُصَنَّفِ يَقْتَضِي أَنَّ الكَسْرَ في الثانِي، فَلَو قالَ: مُحَمَّدُ بنُ جَلْوانَ، ويُكْسَر، وجَلْوانُ بنُ سَمُرَةَ: (مُحَدِّثانٍ) لأَصابَ المَحَزَّ. (وابنُ الجَلَّا، مُشَدَّدَةً مَقْصُورَةٌ: من كِبارِ الصُوفِيَّةِ)، هو أَبُو عَبْدِ الله (١) في مطبوع التاج ((جعيد))، والتصحيح من التبصير/ ٤٥١ وفيه النص . أحمَدُ بنُ يَخيَى بنِ الجَلَّا البَغْدادِيُّ، نَزَلَ الشامَ، وَسَكَنَ الرَّمْلَةَ، وصَحِبَ ذَا النُّونِ المِصْرِيَّ، وأَبا تُرابِ النَّخْشَِيَّ، تُوقِّي سنة ٣٠٦. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الجالَّةُ، مِثْلُ الجالِيَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . واجْتَلَى النَّخْلَ اجْتِلاءً: مثلُ جَلَاهَا، وبه يُرْوَى قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السّابِقُ : * فَلَمَا اجْتَلاهَا بالإِيامِ تَحَيَّزَتْ(١) * وجَلْوَةُ النَّحْلِ: طَرْدُها بالدُّخانِ . وجَلا: إِذا اكْتَحَلَ، عن ابنِ الأَغْرَائِّ. وجَلَا لَهُ الخَبَرُ: وَضُحَ. والجِلاءُ، بالكَسْرِ: الإِقْرار، وبه رُوِيَ قَوْلُ زُهَيْرِ السّابِقُ. (١) تقدم في المادة برواية «فلما جلاها))، وما هنا کروايته في شرح أشعار الهذليين/ ٥٣ . ٣٦٩ ٠ : ٠ . : : : ٠ -- -- ...- : ٠ ٠ - .. . ..... 1 : : . : .... . .. ... : : : جلو جلو · والجَلِيَّةُ: الخَبَرُ اليَقِينُ، يُقال: أَخْبِرْنِي عن جَلِيَّةِ الأَمْرِ، أي: عن حَقِيقَتِهِ، قالَ النّابِغَةُ : وآبَ مُضِلُّوهُ بعَيْنِ حَلِيَّةٍ وغُودِرَ بِالجَوْلانِ حَزْمٌ ونائِلُ(١) أي: جاءَ دافِنُوه بِخَبَرِ ما عايَنُوه. وقالَ ابنُ بَرِّيّ: الجَلِيَّةُ: البَصِيرَةُ، يُقال: عَيْنٌ جَلِيَّةٌ، قالَ أَبُو دُوَادٍ : بَلْ تَأَمَّلْ وَأَنْتَ أَبْصَرُ مِنِّي قَصْدَ دَيْرِ السَّوا بِعَيْنٍ جَلِيَّةٌ(٢) وَهُوَ يُجَلِّي عن نَفْسِه، أي: يُعَبِّرُ عن ضَمِیرِهِ. والجِلْيانُ، كَصِلْيان: الإِظْهارُ والكَشْفُ. واجْتَلَى السَّيْفَ لِنَفْسِهِ، ومنه قَوْلُ ◌َبیدٍ : (١) في مطبوع التاج ((بغير جلية)) والمثبت من الديوان/ ١٢١، واللسان، ومادة (ضلل). (٢) ديوانه/٣٤٨، وفي مطبوع التاج واللسان («السوادٍ غين)) والتصحيح من معجم البلدان ((دير السوا)) ومعه بيتان بعده. .... يَجْتَلِ نُقَبَ النَّصَالِ(١). ويَجُوزُ فِي الكُخْلِ الجَلَا، والجِلَا، بالفتح والكَسْرِ مَقْصُورًا، فالفَتْحُ والقَصْرُ عن النَّحَاسَ وابْنِ وَلَادٍ، وبِهما رَوَيَا قَوْلَ الهُذَلِيّ السّابقَ، وضَبَطَه المُهَلَّبِيُّ، كَسَحابٍ، وبه رُوِيَ البَيْتُ المذكور. وجَلَتِ الماشِطَةُ العَرُوسَ: رَيَّنَتْها . وجَلَا الجَبِينُ يَجْلَى جَلًا، لُغَةٌ في جَلِيَ، كَرَضِيَ، عن أَبِ عُبَيْدٍ . والمَجالِي: ما يُرَى من الرَّأْسِ إِذا اسْتَقْبَلْتَ الوَجْهَ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيُّ، واسمُه عبدُ اللهِ بنُ ◌ِئْعِيٍّ : (١) اللسان، وهو في ديوانه/ ٧٨، والبيت بتمامه: (جُنُوح الهالِكِيِّ على يَدَيْهِ مُكِبًا يَجْتَلِي نُقَبَ النَّصَالِ)) ٣٧٠ جلو جلو * قالَتْ سُلَيْمَى إِنَّنِي لَا أَبْغِيهُ ﴾ * أراهُ شَيْخًا ذَرِئَتْ مَجالِيهْ * : يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي تَقْلِيه(١) ﴾. قالَ الفَرّاءُ: الواحِدُ مَجْلَى، واشْتِقاقُه من الجَلا، وهو ابْتِداءُ الصَّلَعِ إِذا ذَهَبَ شَعرُ رَأْسِه إلى نِصْفِه . وقالَ الأَصْمَعِيُّ: جالَيْتُه بِالأَمْرِ، وجالَحْتُه: إِذا جاهَرْتَهُ، وأنشدَ: * مُجَالَحَة ليسَ المُجالاةُ كالدَّمَسْ(٢) . وتَجالَيْنا: انْكَشَفَ حالُ كُلِّ واحِدٍ مِنّا لصاحِبِهِ . واجْتَلَيْت العِمامَةَ عن رَأْسِي: إِذا (١) اللسان والثاني والثالث في الصحاح برواية: (رَأَيْنَ شَيْخًا ... )) وفي التكملة قال الصّاغاني: الإنشادُ مداخل، والرواية : * قالَتْ سُلَيْمَى إِنَّنِي لَا أَبْغِيه * * أراه شيخًا عاريًا تراقية * * مُرْمَصَةٌ من كِبَرٍ مَآقِيهُ ﴾ * مُقَوَّسَا قَدْ ذَرِئَتْ مَجالِيهُ * وتقدّم في (ذرا). (٢) اللسان والصحاح. رَفَعْتَها - مع طَيِّها - عن جَبِينِكَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وابنُ أَجْلَى: الأَسَدُ، وأَيْضًا: الصُبْحُ، وبه فُسِّرَ قولُ العَجّاجِ. وَأَجْلَى عَنْهُ الهَمَّ: إِذا فُرِّجَ عنه، نَقَلَهِ اللَّيْثُ. وجُلَيٍّ، كَسُمَيٍّ: ابنُ أَحْمَسَ بنِ ضُبَيْعَةَ بنِ [ربيعَة(١) بنِ] نزارٍ : بَطْنٌ من العَرَبِ، من وَلَدِهِ جَماعَةٌ علماءُ شُعَرَاءُ، قَالَ الْمُتَلَمِّسُ : يَكُونُ نَذِيرٌ مِنْ وَرَائِيَ جُنَّةً . وَيَنْصُرُنِي مِنْهُمْ جُلَيٍّ وَأَحْمَسُ(٢) والتَّجَلِّي عندَ الصُوفِيَّةِ: ما يَتَكَشِّفُ للقُلوبِ مِن أَنْوارِ الغُيُوبِ، وهو ذاتِيٍّ وصِفاتِيٍّ، ولهم فِي ذلك تَفَاصِيلُ لَيْسَ مَحَلُّها هُنا . (١) زيادة من جمهرة أنساب ابن حزم/ ٢٩٢. (٢) ديوانه/١٢٩ وفيه ((ويمنعني منهم ... ) واللسان، وعجزه في الصحاح. ٣٧١ : ٠ : . -- . . .. .. . : ٠ جلي جلي والجالِيَةُ: قَرْيَةٌ بالدَّقَهْلِيَّةِ، بالقُرْبِ من المَنْصورةِ، ومِنْها الشيخُ شِهابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجالِيّ الشافِعِيّ، المُدَرِّسُ بالجامع الكبيرِ بالمَنْصُورَةِ، وهو من أَقْرانِ مشاپخنا. وجُوَيْلِيٍّ، مصغّرًا: اسمٌ. وجِلاوَةُ، بالكسرِ: قَبِيلَةٌ، منهم: أَبُو الحَسَن عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ المالِكِيّ الجِلَاوِيُّ، أَحَدُ الفُضَلاءِ بمصرَ، ماتَ سنة ٧٨٣ ضبطه الحافِظُ . [ ج ل ي ] * (ي) * (الجِلْيُ، كَعِذْيٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الصّاغانِيُّ(١): هو (الكُوَّةُ من السَّطْحِ لا غَيْرُ). (وجَلَيْتُ الفِضَّةَ) جَلْيًا: لُغَةً في (جَلَوْتُها) فهي مَجْلِيَّةٌ . (١) الذي في التكملة - بهذا المعنى ﴾ الجِلْو، بالواو . (واللهُ) تَعالَى (يُجَلِّي السّاعَةَ)، أي: (يُظْهِرُها)، قالَ سُبْحَانَه: لا يُحَلِّهَا لِوَقِهَا إِلَّا هُوْ﴾(١). (وتَجَلَّى) فُلانٌ مَكَانَ (كَذَا): إِذا (عَلَاهُ)، والأَصْلُ تَجَلَّلَهِ، قال ذُو الرُّمَّةِ : فَلَمَّا تَجَلَّى قَرْعُها القاعَ سَمْعَه وبانَ لَهُ وَسْطَ الأَشاءِ انْغِلالُها(٢) (و) تَجَلَّى (الشَّيْءَ: نَظَرَ إِليهِ) مُشْرِفًا، وهذا قد تَقَدَّمَ في ((ج ل و)) قَرِيبًا. (والمُجَلِّي: السّابِقُ في الحَلْبَةِ)، والمُصَلِّي: الَّذِي يَأْتِي وَرَاءَه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ : تَجَلّاهُ الشَّيْءُ: غَطّاهُ، أو ذَهَبَ بصَبْرِه. والمُجَلِّي: اسمٌ. (١) سورة الأعراف، الآية: ١٨٧. (٢) في مطبوع التاج ((قرعه)) والمثبت من ديوانه/ ٥٣٦، واللسان وفي التكملة ((وخالَ له ... )). ٣٧٢ جمي جمي وجُلَيَّة، كَسُمَيَّة: مَوْضِعٌ قُرْبَ وادِي القُرَى من وَراءِ [بَدًا و](١) شَغْبٍ، قالَه نَصْرٌ. [ ج م ي ] * (ي) * (الجَمَاءُ، و) الجَماءَةُ (بهاءٍ)، وعَلَيهما اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، ولَم يُشِرْ لَهُ المُصَنِّفُ بواوٍ، أو ياءِ، وقالَ ابنُ سِيدَه: هُو من ذَواتٍ الياءِ؛ لأَنَّ انْقِلابَ الأَلِفِ عن الياءِ طَرَفَا أَكْثَرُ من انْقِلابِها عن الواوِ، فإِمّا سَقَطَتِ إِشارَةُ الياءِ بِالأَخْمَرِ من النُّسّاخِ، أو هو قُصُورٌ من المُصَنِّفِ، (ويُضَمّانِ: الشَّخْصُ من الشَّيْءٍ، وحَجْمُه)، وَأَنْشْدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ : * يا أُمَّ سَلْمَى عَجْلِي بخُرْسٍ ﴾ * وخُبْزَةٍ مِثْلٍ جَماءِ التِّرْسِ(٢) * (١) في مطبوع التاج ((وراء شعب)) والتصحيح والزيادة من معجم البلدان (جلية) عن نصر. (٢) اللسان، والثاني في الصحاح والمحكم ٧/ ٣٥٧. قالَ ابنُ بَرِّيّ: ومِثْلُه قولُ الآخَرِ - يَرْنِي رَجُلًا -: جَعَلْتُ وِسادَهُ إِحْدَى يَدَيْهِ وفَوْقَ جَمائِهِ خَشَباتُ ضالٍ(١) وقالَ أَبُو عَمْرٍو: الجُماءُ: شَخْصُ الشَّيْءٍ تَراهُ من تَحْتِ الثَّوْبِ، وقالَ: فيا عَجَبًا للْحُبُّ داءٌ فلا يُرَى لَهُ تَحْتَ أَثْوَابِ المُحِبُّ جُمَاءُ (٢) (وبالقَصْرِ، ويُضَمُّ: نُتُوُّه)(٣) واجتماعُه، عن ابنِ دُرَيْدٍ . (و) أَيْضًا: (ورَمٌ في الثَّدْيِ)، هُكَذا في النُّسَخِ . (و) أيضًا: (الحَجَرُ الناتِئُ على وَجْهِ الأَرْضِ). (و) قالَ الفَرّاءُ: الجَمَا، والجُمَا: (مِقْدارُ الشَّيْءِ) وحَزْرُه. (و) قالَ غَيْرُه: (ظَهْرُ كُلِّ شَيْءٍ): جَماهُ. (١) اللسان. (٢) اللسان والتهذيب ٢٢٥/١١. (٣) لفظ القاموس (نُتُوءٌ)). ٣٧٣ : . .-. . .. . ..... . . ... . . : : ٠ : : جني جني (ومِنَ الجَنِينِ وغَيْرِه: حَرَكَتُه واجْتِماعُه)، ومَدَّهُ ابنُ بُزُرجَ، وأَنْشَدَ : وبَظْرِ قَدْ تَفَلَّقَ عَنْ شَفِيْرٍ كَأَنَّ جَمَاءَهُ قَرْنَا عَتُودٍ(١) (و) أَيْضًا: (نُتُوءٌ ووَرَمٌ في البَدَنِ، ويُضَمُّ في الكُلِّ). (و) قالَ ابنُ السِّكِيتِ: (تَجَمَّى القَوْمُ: اجْتَمَعَ بَعْضُهم إلى بَعْضٍ)، وقد تَجَمَّوْا عَلَيْه . [ ج ن ي ] * (ي)* (جَنَى الذَّنْبَ عَلَيْهِ، يَجْنِيهِ، جِنايَةً)، بالكَسْرِ: (جَرَّهُ إِلَيْهِ)، قالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: وَإِنَّ دَمًا لَو تَعْلَمِينَ جَنَيْتُه عَلَى الحَيِّ جانِي مِثْلِهِ غَيْرُ سَالِم (٢) ثُمَّ ظاهِرُ سِياقِ المُصَنْفِ أَنَّه حَقِيقَةٌ، وصَرَّحَ الرَّاغِبُ أَنْه مُسْتَعارٌ (١) اللسان، والتكملة. (٢) ديوانه: ٨٩، واللسان، والمحكم ٣٥٣/٧. من جَنَى الثَّمَرة، كَما اسْتُغِيرَ اجْتَرَمَ، فتَأَمَّلْ. وفي الحَدِيثِ: ((لا يَجْنِي جانٍ إِلّا عَلَى نَفْسِه)) الجِنايَةُ: الذَّنْبُ، والجُزْمُ، وما يَفْعَلُه الإِنْسانُ ممّا يُؤْجِبُ عليهِ العِقابَ، أو القِصاصَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، والمَعْنَى أَنَّه لا يُطالَبُ بِجِنايَةِ غَيْرِهِ من أَقارِبِه وأَباعِدِهِ، فَإِذَا جَنَى أَحَدُهُم جِنايَةً لَا يُطالَبُ بها الآخر. وقالَ شَمِر: جَنَيْتُ لَكَ، وَعَلَيْكَ، ومنه قَوْلُه : جانِيكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ وَقَدْ تُعْدِي الصُّحَاحَ فَتَجْرَبُ - الجُرْبُ(١) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قولُهم: ((جَانِيكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ))، يضربُ مَثَلًا للرَّجُلِ يُعاقَبُ بجِنايَةٍ، ولا يُؤْخَذُ غيرُه بذَتْبِهِ، إِنَّما يَجْنِيكَ مَنْ جِنايَتُه راجِعَةٌ إِليكَ، وذلِكَ أَنَّ الإِخْوَةَ (١) اللسان، [وهو لذؤيب بن كعب في تخليص الشواهد: ١٩٩، وجمهرة الأمثال ٣٠٧/١، والمقاصد النحوية ١/ ٥٣٤]. ٣٧٤ جني جني يَجْنُونَ على الرَّجُلِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِك قَوْلُه: ((وقَدْ تُعْدِي الصِّحاحَ الجُزْبُ)). وقالَ أَبُو الهَيْثَم - فِي قَوْلِهم: جانِيكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيكَ - یرادُ بهِ الجانِي لَكَ الخَيْرَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ الشَّرَّ، وأَنْشَد: ٠ : ** وَقَدْ تُعْدِي الصِّحَاحَ مَبارِكُ الجُزْبِ (١) *. (و) جَنَى (الثَّمَرَةَ) ونَخْوَها، يَجْنِيهَا جَنَّى: (اجْتَنَاهَا)، أَي: تَناوَلَها مِنْ شَجَرَتِها، (كَتَجَنّاهَا)، قالَ الشّاعِرُ(٢): إِذا دُعِيَتْ بِما فِي البَيْتِ قَالَتْ تَجَنَّ من الخُذالِ وما جُنِيْتُ (٣) قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هذا شاعِرٌ نَزَلَ بِقَوْمٍ، فَقَرَوْهُ صَمْغًا، ولَمْ يَأْتُوه بهِ، وللكِن دَلُّوه عَلَى مَوْضِعِه، (١) اللسان. (٢) هو عمرو بن هُمَيْل الهذلي. (٣) شرح أشعار الهذليين/ ٨٢١، واللسان ومادة (حدل) و(حذل) والمحكم ٣٥٣/٧. وقالُوا: اذْهَبْ فاجْنِه، فقالَ هذا البَيْتَ يَذُمُ بِهِ أُمَّ مَثْواهُ. واسْتَعَارَهُ أَبُو ذُؤَيْبٍ للشّرَفِ، فقالَ : وكِلَاهُما قَدْ عاشَ عِيشَةَ ماجِدٍ وجَنَى العَلَاءَ لَو أَنَّ شَيْئًا يَنْفَعُ(١) (وهُوَ جانٍ) لصاحِبِ الجِنايَةِ، وجانِي الثَّمَرَةِ، (ج: جُناةٌ)، كقاضٍ وقُضاةٍ، (وجُنّاءٌ)، كَرُمّاٍ، عن سِيْبَوَيْهِ، (وأَجْنَاءٌ)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: (نادِرٌ)، ومِنْهُ المَثَلُ: ((أَجْنَاؤُهَا أَبْناؤُها))، أي: الّذِينَ جَنَوْا عَلَى هذه الدّارِ بِالْهَدْمِ هُم الَّذِينَ كانُوا بَنَوْها، حكاهُ أَبُو عُبَيْدٍ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَنَا أَظُنُّ أَنَّ أصلَ المَثَلِ: ((جُنَاتُها بُنَاتُها))، لأَنَّ فاعِلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعالِ، فَأَمَا الأَشْهادُ والأَصْحابُ فَإِنَّما هُما (١) في مطبوع التاج ((عيشة ماجنى)) والتصحيح من شرح أشعار الهذليين/ ٤٠، واللسان، والمحكم ٧/ ٣٥٤. .. - : : ٣٧٥ جني جنبي جَمْعُ شَهْدٍ وصَحْبٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ هُذَا من النَّوادِر، لأَنَّه يَجِيءُ في الأَمْثالِ ما لا يَجِيءُ في غَيْرِها، انتھی . وقالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُم لَمْ يُكَسِّرُوا بانِيًا عَلَى أَبْناءٍ، وجانِيًا على أَجْناءٍ، إِلّا فِي هذا المَثَلِ . قالَ ابنُ بَرِّيّ: لَيْسَ المَثَلُ، كَمَا ظَنَّهُ الجَوْهَرِيُّ من قَوْلِهِ: جُناتُها بُنَاتُها، بل المَثَلُ كَمَا نُقِلَ، لَا خِلافَ بينَ أَحَدٍ من أَهْلُ اللُّغَةِ فيه، قالَ: وقَوْلُه: إِنَّ أَشْهادًا وأَصْحابًا جمعُ شَهْدٍ وصَحْبٍ سَهْوٌ منه؛ لأَنَّ فَعْلًا لا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعالٍ إِلَّا شاذًّا، ومَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ أَنَّ أَشْهادًا وأَصْحابًا وأَطْيارًا جَمْعُ شاهِدٍ وصاحِبٍ وطائِرٍ . قالَ: وهذا المَثَلُ يُضْرَبُ لمَنْ عَمِلَ شَيْئًا بِغَيْرِ رَوِيَّةٍ، فَأَخْطَأَ فِيهِ، ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ فنَقَض ما عَمِلَهُ، وأَصْلُه أَنَّ بَعْضَ مُلوكِ اليَمَنِّ غَزَا، واسْتَخْلَفَ ابْنَتَه، فبَنَتْ بِمَشُورَةٍ قَوْمٍ بُنْيانًا كَرِهَهُ أَبُوهَا، فَلَمّا قَدِمَ أَمَرَ المُشِيرِينَ بِنَائِهِ أَنْ يَهْدِمُوهِ، والمَعْنَى: أَنَّ الَّذِينَ جَنَوْا عَلَى هذه الدّارِ بِالْهَدْمِ هُمُ الَّذِينَ كانُوا بَنَوْها، فالَّذِي جَنَى تَلافَى مَا جَنَى، والمَدِينَةُ الَّتِي هُدِمَتْ اسمُها ((بَراقِشُ))، وقد ذَكَرْناها في فَصْل ((برقش)) . (وجَنَاهَا لَهُ)، كَذَا فِي النُّسَخِ، وفي بَعْضٍ: جَنَى مالَهِ، (وجَتَاهُ إِيّاهَا)، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : جَنَيْتُ فُلانًا جَنَّى، أَي: جَنَيْتُ لَه، قالَ: ولَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤَا وعَسَاقِلًا ولَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَناتِ الأَوْبَرِ (١) (وكُلُّ ما يُجْنَى) حَتَّى القُطْنُ والكَمْأَةُ (فَهُوَ جَنَّى وَجَنَاةٌ)، قالَ الرَّاغِبُ: وأَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ الجَنَى (١) اللسان ومادة (وبر) و(عسقل) والتكملة، والمحكم ٧/ ٣٥٤، وتقدم في (وبر). ٣٧٦ جني جني فِيما كانَ غَضًّا، انْتَهَى، وهُوَ عَلَى هذا من بابٍ حُقٌّ وحُقَّةٍ، وقِيلَ: الجَناةُ: واحِدَةُ الجَنَى، وشاهِدُ الجَنَى قَوْلُه تَعالَى: ﴿وَحَنَ اُلْجَنَّنَيْنِ دَانٍ﴾(١) . ويُقالُ: أَتَانَا بِجَنَاةٍ طَيَِّةٍ، لَكُلِّ ما يُجْتَنَى من الشَّجَرِ، وفي الحَدِيثِ: ((أَنَّ عَلِيًّا - رضِيَ اللهُ عنهُ - دَخَلَ بيتَ المالِ، فقالَ: يا حَمْراءُ ويا بَيْضَاءُ أحْمَرِّي وابْيَضِي، وغُرِّي غَيْرِي : * هذَا جَنايَ وخِيارُهُ فِيهِ * ** إِذْ كُلُّ جانٍ يَدُه إِلَى فِيه))(٢) * ويُرْوَى: ((وهِجانُه فِيه))، وقَد تَقَدَّمَ في النُّونِ. وذَكَرَ ابنُ الكَلْبِيِّ أَنَّ المَثَلَ لعَمْرٍو ابنِ عَدِيِّ اللَّخْمِيِّ، ابنِ أُخْتِ جَذِيمَةً، وهُو أَوَّلُ من قالَه، وأَنَّ جَذِيمَةَ نَزَلَ مَنْزِلًا، وأَمَرَ النَّاسَ أَنْ (١) سورة الرَّحمن، الآية: ٥٤. (٢) اللسان، والفائق ٢٨٤/٣، والغريبين ٤١٥/١ . يَجْتَنُوا لَهُ الكَمْأَةَ، فكانَ بَعْضُهم يَسْتَأْثِرُ بِخَيْرِ ما يَجِدُ، ويَأْكُلُ طَيِّبَها، وعَمْرٌو يَأْتِيه بِخَيْرِ ما يَجِدُ، ولا يَأْكُلُ مِنها شَيْئًا، فَلَمّا أَتَّى بِها خالَه جَذِيمَةً قَالَ هُذَا القَوْل. وأَرادَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عنه - بقَوْلِه ذلِك: أَنَّه لَمْ يَتَلَطَّخْ بِشَيْءٍ مِنْ فَيْءِ المُسْلِمِينَ، بَلْ وَضَعَه مَواضِعَه. (والجَنَى: الذَّهَبُ)، وقَدْ جَنَاهُ، قالَ في صِفَةِ ذَهَبٍ : : صَبِيحَةَ دِيمَةٍ يَجْنِيهِ جَانٍ(١) * أي: يَجْمَعُهُ من مَعْدِنِه. (و) الجَنَى: (الوَدَعُ)، كَأَنَّه جُنِيَ من البَحْرِ . (و) الجَنَى: (الرُّطَبُ)، وَأَنْشَدَ الفَرّاءُ : * هُزِّي إِلَيْكِ الجِذْعَ يَجْنِيكِ الجَنَى(٢) * (١) اللسان، والمحكم ٣٥٤/٧. (٢) اللسان، [والتهذيب ١٩٥/١١، ٦٦٩/١٥]. ٣٧٧ ٠٠٠ .... . .... ۔ ۔ ۔ . ... .. : : : : ٠ ٠ : جني جني (و) الجَنَى: (العَسَلُ) إِذا اشْتِيرَ، (ج: أَجْناءٌ)، قالَت امْرَأَةٌ من العَرَبِ : لَأَجْنَاءُ العِضاهِ أَقَلُّ عارًا مِنَ الجُوفانِ يَلْفَحُه السَّعِيْرُ(١) (و) من المَجازِ: (اجْتَنَيْنَا ماءَ مَطَرِ)، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ، قالَ: وهو من جَيِّدٍ كَلامِ العَرَبِ، ولم يُفَسِّرْهِ، قالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّه أَرادَ: (وَرَدْناهُ فَشَرِبْناهُ) وسَّقَيْناهُ رِكابَنا، قالَ: ووَجْهُ اسْتِجَادَةِ ابنِ الأَغْرَابِيِّ لَهُ أَنَّه من فَصِيحِ كَلامِ العَرَبِ. (وَأَجْنَى الشَّجَرُ): صارَ لهُ جَنَّى يُجْنَى فَيُؤْكَلُ، قَالَ الشّاعِرُ(٢): ** أَجْنَى لَهُ بِاللَّوَى شَرْيٌ وتَنُّومُ (٣) ﴾ (١) اللسان، والمحكم ٣٥٤/٧، وتقدّم في (جوف). (٢) هو علقمة بن عبدة. (٣) ديوانه/ ١٢٩، وصدره: (( كأَنّه خاضِبٌ زُغْرٌ قوادِمُه » والمفضليات (مف ١٨:١٢٠)، واللسان، وتقدّم في (زعر) منسوبًا إلى ذي الرّمّةِ، وانظر الخزانة ٢٩٥/١١. وَأَجْنَى الثَّمَرُ، أي: (أَدْرَكَ). (و) أَجْنَتِ (الأَرْضُ: كَثُرَ جَنَاهَا)، وهو الكَلَأُ والكَمْأَةُ . (وَثَمَرْ جَنِيٍّ)، كَغَنِيٍّ، كَذَا في النُّسَخِ، وفي المُخْكُمِ: تَمْرٌ جَنِيٌّ: (جُنِيَ من ساعَتِه)، ومنهُ قَوْلُ تَعالَى: ﴿َُقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾(١)، وقِيلَ: الجَنِيُّ: الثَّمَرُ المُجْتَنَى ما دامَ طَرِيًّا. (وتَجَنَّى) فُلانٌ (عليه) ذَنْبًا: إِذا (ادَّغَى ذَنْبًا لم يَفْعَلْهُ)، أي: تَقَوَّلَهُ عليهِ وهُوَ بَرِيءٌ، وكَذلِكَ التَّجَرُّمُ. (والْجَنِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ: رِداءٌ) مُدَوَّرٌ (مِن خَزِّ). (وأَحْمَدُ بنُ عِيسَى) المُقْرِئ، يُعْرَفُ بـ (ابنِ جَنِيَّة: مُحَدِّثٌ). صوابُه: بكسرِ الجِيم وتَشْدِيدِ النُّونَ المَكْسُورةِ والياءِ الأَخِيرَةِ أَيْضًا، ضَبَطَه الحافِظُ، وهو الصَّوابُ، (١) سورة مريم، الآية: ٢٥. ٣٧٨ جني جني وقد أَشَرْنا إِليه في النُّون، وقد رَوَى هذا عن أَبِي شُعَيْبِ الحَرّانِيّ. (وتَجْنَى)، كَتَسْعَى: (د)، ضَبَطَه الصّاغانِيُّ بخَطُّه بكسرِ النُّون. (وبالضَّمِّ: تُجَنَّى الوَهْبانِيَّةُ)، صوابُه: تَجَنِّي، بفتح التاءِ والجيم، وتَشْدِيد النُّونِ المَكْسُورةِ، كما ضَبَطه الحافِظُ: (مُحَدِّثَةٌ مُعَمَّرَةٌ) رَوَت العَوالِي، وهي من طَبَقَّةِ شُهْدَةً بنتِ الفَرَجِ الكاتبَة . (وقَوْلُهم لِعَقَبَةِ الطّائِفِ: تُجْنَى، لَحْنٌ، صوابُه: دُجْنَى، وقد ذُكِرَ) في الدّالِ مع النُّون، وتقدَّم أَنَّه بضَمِّ الدّالِ وكَسْرِها، وبالجِيمِ وبالحاءِ . (والجَوانِي: الجَوانِبُ)، كالثَّالِي والأَرانِي. [] وَمِمَّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيه: جانَى عَلَيْه مُجاناةً: اذَّعَى عليهِ چِنايَةٌ . ويُجْمَعُ جَنَى الثَّمَرِ عَلَى أَجْنٍ، كَعَصًا وأَعْصِ، وبه رُوِيَ الحَدِيث: ((أُهْدِيَ له أَجْنِ زُغْبٌ))، يريدُ القِّاءَ الغَضَّ، والمشهورُ في الرِّواية أَجْرٍ، بالراءِ، وقد تَقَدَّمَ، وأَصْلُ أَجْنِ أَجْنُيُ، كَجَبَلٍ وأَجْبُلٍ. والجَنَى: الكَلَأُ. وأَيْضًا العِنَبُ، قالَ: ، حَبّ الجَنَى من شُرَّعِ نُزُولٍ(١) * يُرِيدُ ما شَرَعَ من الكَرْمِ في الماءِ. واجْتَنَى، كَجَنَی. والمُجْتَنَى: موضعُ الاجْتِناءِ، قالَ الرَّاجِزُ يَذْكُرُ الكَمْأَّةَ: ٤ جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنَّى عَوِيصٍ(٢) * والجَنِيُّ، كُغَنِيٍّ : التَّمْرُ إِذا صُرِمَ. والجانِي: اللَّقْاحُ، عن ابنٍ الأَغْرَابِيِّ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: يَعْنِي الَّذِي يُلْقِحُ النَّخِيلَ. (١) اللسان. (٢) اللسان . ٣٧٩ ۔۔ ٠ ٠ ٠ : جنو جنو والجاني: الکاسِبُ. وخالِي الجَنَى: قَرْيَةٌ بمصرَ قُرْبَ رشِیدٍ . وتُجْنَى (١) ابن عُمَر الكُوفِي، بالضَّمِّ، شَيْخُ لِحُسَيْنِ الجُعْفِيِّ. وغَيْثُ بنُ جَنِي بنِ النُّعْمانِ الهِلالِيُّ، بفَتْحِ الچِيمِ وتَخْفِيفِ النُّونِ المَكْسُورَة، عَلَّقَ عنه السِّلَفِيّ، قالَ: ماتَ سنة ٥٤٧ . [ ج ن و ] * (و)* (الجَنْواءُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ الصّاغانِيُّ: هِيَ (الجَنْآءُ) وهي: شاٌ ذَهَبَ قَرْنَاهَا أُخُرًا، كما تَقَدَّمَ له في المَهْمُوز. (ورَجُلٌ أَجْنَى بَيْنُ الجَنَا، لُغَةٌ فِي المَهْمُوزِ)، وتَقَدَّم في الهَمْزِ عن أَبِي عَمْرٍو: رَجُلٌ أَجْنَأُ، بِالهَمْزِ: (١) لفظه في التبصير/ ١٩٤ ((وبلفظ الجمل بُخْتِيُّ بن عمروٍ)) هكذا بالباء والخاء والتاء، ولم يذكر فيه قولًا آخر. أَقْعَسُ، وشاهِدُ الأَجْنَى - بغَيْرِ هَمْزٍ -: * أَصَكَّ مُصَلَّم الأُذُنَيْنِ أَجْنَى(١) ◌ِ وقولُ شَيْخِنا : - لم يَتَقَدَّم له ذِكْرٌ في المَهْمُوزِ، فكأَنَّه نَسِيَه عَلَى عَادَتِهِ في مواضِعَ، وهو في الصُّحاحِ مُفَصَّلٌ، وأَغْفَلَه قُصورًا وتَقْصِيرًا، وأَحالَ على ما لَمْ يُذْكَر، انتهى - غَرِيبٌ جِدًّا، فَإِنَّ المُصَنِّفَ ذَكَر الأَجْنَأَ والجَنْآءَ في الهَمْزَةِ، ولِم يَغْفُلْ عنهُما، فهي إِحالَةٌ صَحِيحَةٌ، ولا قُصُورَ ولا تَقْصِيرَ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَنَوة، بالتَّحْرِيكِ: مَدِينَةٌ بالأَنْدَلُسِ، ومِنْها أَبُو النُّعَيْمِ رِضْوانُ بنُ عَبْدِ الله الجَنَوِيُّ (١) هذا صدر بيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه/ ٦٤، وعجزه : * له بالسَّيِّ تَثُومٌ وآّءُ ﴾ وهو في اللسان، ومادة (صكك) و(صلم)، وتقدم في (أوأ). ٣٨٠