Indexed OCR Text

Pages 241-260

بهو
بهو
وَعَمِلَهُ)، قالَ الرّاجِزُ(١):
* أَجْوَف بَهَّى بَهْوَهُ فَأَوْسَعَا(٢) *
(وبِثْرٌ باهِيَةٌ: واسِعَةُ الفَم).
(وتَبَاهَوْا: تَفاخَرُوا)، ومنه حَدِيث
أَشْراطِ السّاعَةِ: ((أَنْ يَتَبَاهَى النّاسُ
في المَساجِدِ)).
(وبُهَيَّةُ، كَسُمَيَّةَ): اسمُ امرأةٍ،
الأَخْلَقُ أَنْ تَكُونَ تَصْغِيرَ بَهِيَّة، كما
قَالُوا فِي المَرْأَة: حُسَيْنَةُ، فَسَمَّوْها
بِتَصْغِيرِ الحَسَنَةِ، وأَنْشَدَ ابنُ
الأَعْرَابِيِّ :
قالَتْ بُهَيَّةُ: لا تُجاوِرُ أَهْلَنا
أَهْلُ الشَّوِيّ وغابَ أَهْلُ الجامِلِ
أَبُهَيَّ إِنَّ العَثْزَ تَمْنَعُ رَبَّها
مِنْ أَنْ يُبَيْتَ جَارَهًا بالحابِلِ(٣)
الحابِلُ: أَرْضٌ، عن ثَعْلَبِ.
(١) هو رؤية، كما في التكملة.
(٢) ديوانه/ ٩٠، واللسان، والتكملة، ومعه آخر
قبله .
(٣) اللسان، والثاني أيضًا في (حبل)، برواية:
(( من أن يَبِيتَ وأهله ... ))
وفي معجم ما استعجم/ ٤١٦: ((يُبَيِّتَ جارَهُ))،
وتقدّم الأول في (شوه) باختلاف.
وبُهَيَّةُ: (تَابِعِيَّةٌ) رَوَتْ عن عائِشَةً،
وَعَنْها أَبُو عَقِيلِ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
ناقَةٌ بَهْوَةُ الجَنْبَيْنِ: واسِعَتُهما.
قالَ جَنْدَلٌ :
* عَلَى ضُلُوعِ بَهْوَةِ المَنافِجِ(١) **
والبَهاءُ: المَنْظَرُ الحَسَنُ الرّائِعُ
المالِئُ للعَيْنِ.
والبَهِيُّ، كَغَنِيٍّ: الشيءُ ذُو البَهاءِ
مِمّا يَمْلَأُ العَيْنَ رَوْعُه وحُسْنُه.
وهُو أَيْضًا: لَقْبُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ
ابنِ إِبْراهِيمَ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ
عَطِيَّةَ بنِ زِيادٍ بِنِ يَزِيدَ بنِ بِلالِ بنِ
عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيّ، قِيلَ له ذلِكَ
لِبَهَائِهِ، ثِقَةٌ رَوَى عنه عَبْدُالغَنِيِّ بنُ
سَعِيدٍ .
وَرَجُلٌ بَهِ، كَعَمٍ، من قَوْمٍ أَيْهِياءَ،
وهي بَهِيَةٌ، كَعَمِيَةٍ .
وقالُوا: امْرَأَةٌ بُهْيَا، بالضَّمِّ، وهو
(١) اللسان.
٠٠٠٠
- - .... :
٠
:
:
:
:
:
٢٤١
:
٠
:
:
٠
:
...
:
:

بهو
بيني
نادِرِ، وله أَخَواتٌ حَكاها ابنُ
الأَعْرَابِيِّ عن حُنَيْفِ الحَناتِمِ،
وكانَ من آبَلِ النّاسِ، فقالَ:
((الرَّمْكَاءُ بُهْيَا، والحَمْراءُ صُبْرَى،
والخَوّارَةُ غُزْرَى، والصَّهْباءُ
سُرْعَى)). قالَ الأَزْهَرِيُّ: قوله:
بُهْيَا، أَرادَ البَهِيَّةَ الرّائِعَةَ، وهي
تَأْنِيثُ الأَبْهَى.
ويَقُولُونَ: إِنَّ هُذا لَبُهْيَايَ، أَي:
مِمّا أَتَبَاهَى بهِ، حكاهُ ابن السِّكْيت
عن أبي عَمْرِو.
وبَهِيَ بِهِ، كَعَلِمَ: أَنِسَ، وقد ذُكِرَ
في الهَمْزَة.
وقالَ أَبو سَعِيدٍ : ابْتَهَأْتُ بالشَّيْءٍ :
أَنِسْتُ بِهِ وَأَحْبَبْتُ قُرْبَهِ، قالَ
الأَغْشَى :
وَفِي الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوانَا ويَبْتَهِي
وآخَرُ قَدْ أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَّبُ(١)
(١) في مطبوع التاج ((من الحي))، وفيه وفي اللسان
((مغضبًا))، والتصحيح من ديوانه/ ١١ ، والقافية
مرفوعة، وروايته :
« يَهْوَىُ لِقَانًا ويَشْتّهِي.
وكَغَنِيَّة: أُمُّ البَهاءِ بَهِيَّةُ بنْتُ أَبي
الفَتْحِ بنِ بَدْرانَ، سَمِعَتْ من
الكِنْدِيِّ، ضَبَطَها الشريفُ عِزُّ
الدِّينِ فِي وَفَيَاتِهِ.
وبَهْيَةُ(١)، بالفَتْحِ: جَدُّ أَبِي
الحَسَنِ محمّدٍ بن عُمَرِ بنِ حُمَيْدٍ
البَزّازِ البَغْدادِيّ، عن القاضِي أَبِي
عبدِ اللهِ المَحامِلِيِّ، وعنه البرقانِيُّ.
وسَقْطُ البَهْوِ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ .
[ ب ي ي ] *
(ي) * (البَيُّ : الرَّجُلُ الخَسِيسُ)،
عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ، (كابْنِ بَيّانَ)،
وابنِ هَيّانَ، عنه أَيْضًا، (و) كَذلِك
(ابنُ بَيِّ) عن اللَّيْثِ.
وفي الصِّحاحِ: قَوْلُهم: ما أَدْرِي
أَيُّ هَيٍّ بنِ بَيٍّ هُو؟ أي: أَيُّ
النّاسِ هُوَ.
(١) هكذا في مطبوع التاج، والذي في التبصير /
١٠٩: (بَهْتة))، وضبطه بالعبارة فقال: ((بالتاء
المثناة بعد الهاء».
٢٤٢

بيي
بيي
وهَيّانُ بنُ بَّانَ: إِذا لَمْ يُعْرَفْ هُو
ولا أَبُوهُ.
قالَ ابنُ بَرِّيّ: ومِنْهُ قَوْلُ الشّاعِرِ
- يَصِفُ حَرْبًا مُهْلِكَةً -:
فَأَقْعَصَتْهُم وَحَكَّتْ بَرْكُهَا بِهِمُ
وأَعْطَتِ الثَّهْبَ هَيّانَ بِنَ بَيّانِ(١)
(و) يُقالُ: إِنَّ (هَيّ بن بَيّ: مِنْ
وَلَدِ آدَمَ) عليهِ السّلامُ (ذَهَبَ فِي
الأَرْضِ لَمَا تَفَرَّقَ سائِرُ وَلَدِهِ، فَلَمْ
يُحَسَّ منه) عَيْنٌ ولَا (أَثَرّ، وفُقِدَ)،
وسَيَذْكُرِه في (( وي ي)) أَيْضًا،
ويَأْتِي هُناكَ الكلامُ عليه.
(ويُوسُفُ بنُ هِلالِ بنِ بَيَّةَ،
كَمَيَّةَ: مُحَدِّثٌ) بغدادٌِّ، يُكْنَى أَبا
مَنْصُورٍ، سَمِعَ ابنَ أَخِي سُمَيّ،
والمُخْلِصَ، وغَيْرَهما، وقالَ
الأَميرُ: سَمِعْتُ مِنْهُ، وكانَ سَمّی
نَفْسَهُ مُحَمّدًا.
(١) في مطبوع التاج: ((وحلت بركها))، والتصحيح
من اللسان، ومادة (برك)، وفي (هيى):
«وحطّٹ برگھا ... )).
(و) وفي الحَدِيثِ: ((أَنْ آدَمَ -
عليهِ السَّلَامُ - لَمّا قُتِلَ ابْنُهُ، مَكَثَ
مائِةَ عام لا يَضْحَكُ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ:
حَيّاكَ اللهُ، و(بَيَّاكَ اللهُ)، فقالَ:
وما بَيَّاك؟ فقِيلَ: (أَضْحَكَكَ
الله)))، كما في الصِّحاحِ. ورَواهُ
الأَصْمَعِيُّ بِسَنَدِه عن سَعِيدٍ بنِ
جُبَيْرٍ، (أو: قَرَّبَكَ)، حَكَاهُ
الأَصْمَعِيُّ عن الأَخْمر، وأَنْشَدَ أَبو
مالِكِ :
* بَيَّا لَهُم - إِذْ نَزَلُوا - الطّعامَا *
* الكِبْدَ والمَلْحاءَ والسَّنامَا(١) *
(أو: جاءً بكَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ
عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
(أَو: بَوَأَكَ) مَنْزِلًا، إِلَّا أَنَّها لما
جاءَتْ مع حَيّاكَ تُرِكَتْ هَمْزَتُها،
وحُوَّلَتْ واوُها ياءً، أي: أَسْكَنَك
مَنْزِلًا في الجَنَّةِ، نقله الجَوْهَرِيُّ
(١) اللسان، والتكملة.
٢٤٣
.. . . .
٠
:
:
.... .
:
:
٠
:
٠

بيي
بيبي
عن الأَخْمَر، وقالَ سَلَمَةُ بنُ
عاصِم: حَكَيْتُ للفَرّاءِ قَوْلَ خَلَفٍ
الأَحْمَرِ، فقالَ: ما أَحْسَنَ ما قالَ.
(أَو: إِتْبَاعٌ لحَيّاكَ)، قالَهُ بعضُهم،
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (وَلَيْسَ بِشَيْءٍ)،
وذلِكَ لأَنَّ الإِتْباعَ لا يَكادُ يَكُونُ
بالواوٍ، وهذا بالواوِ، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ.
(وَمُحَمّدُ بنُ عَبْدِ الجَّارِ بنِ بَيَا)(١)
هُكَذا في النُّسَخ، والصّواب: بَيًّا،
بياءَيْنِ، الثانِيَةُ مُشَدَّدَة، كَما ضَبَطه
الحافِظُ، وهو (شَيْخُ لِلسِّلَفِيِّ)،
حَدَّث عن أَبي نُعَيْمِ، وأُخْتُه
بانُويَةُ: حَدَّثَتْ عنِ ابْنِ رَيْدةَ،
وعَنْها السّلَفِيّ أَيْضًا.
(وابنُ بايٍ: مُحَدّثٌ) فَقِيهِ، تَقَدَّم
ذكره في «ب و ي)).
(وبَيَّيْتُ الشَّيْءَ تَبْبِيًّا: بَيّنْتُه
(١) هذا في نسخة القاموس المتداولة (بَيّا)) بتشديد
الياء.
وَأَوْضَحْتُه).
والتَّبِّي: التَّبِبِينُ عَنْ قُرْبِ.
(وتَبَيَّيْتُ الشّيءَ: تَعَمَّدْتُه)،
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ - وهو
أَبُو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيّ -:
* باتَتْ تَبَيَّا حَوْضَها عُكُوفَا *
* مِثْلَ الصُفُوفِ لاقَتِ الصُّفُوفَا ﴾
* وَأَنْتِ لا تُغْنِينَ عَنِّي فُوقَا(١) ـ
أي: تَعْتَمِدُ حَوْضَها، وَأَنْشَدَ لراجِزٍ
آخَرَ - وهو رُوَيْشِدٌ الأَسَدِيُّ - :
* وَعَسْعَسٌ نِعْمَ الفَتَى تَبَيّاهُ *
* مِنّا يَزِيدٌ وَأَبُو مُحَيّاهُ (٢) *
أَيْ: يَعْتَمِدُه، وَأَنْشَدَ لآخرَ:
* لَمَّا تَبَيَّينَا أَخا تَمِيم :
* أَعْطَى عَطاءَ اللَّحِزِ اللَِّيمِ(٣).
وعَلَيْهِ خَرَّجَ الجَوْهَرِيُّ مَعْنَى
قولهم: بَيّاكَ، أي: اعْتَّمَدَكَ
(١) اللسان والصحاح، والثالث تقدّم في (فوف).
(٢) اللسان، والأول في الصحاح.
(٣) اللسان، والصحاح، وفي الجمهرة ٤٣١/٣:
((عطاء الماجد الكريم)).
٢٤٤

تأی
تثي
بالتَّحِيَّةِ، كَمَا رَواهُ الأَصْمَعِيُّ، قَالَ:
وهذه الأَبْياتُ تَحْتَمِلُ قَوْلَه هذا،
وَقَوْلَ ابْنِ الأَغْرَابِيِّ: جاءَ بِكَ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
قِيلَ: بَيّاكَ بِمَعْنَى: أَصْلَحَكَ.
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: أَي قَصَدَكَ،
واعْتَمَدَكَ بالمُلْكِ والتَّحِيَّةِ.
وبَيُّ العَرَبِ: قَرْيٌ بِمِصْر.
وبِيَا، بِكَسْرٍ فَفَتْحِ: قَرْيَةٌ أُخْرَى
من كُورَةِ حَوْفٍ رَمْسِيس، تُعْرَفُ
بِيًا الحَمْراء.
(فصل التاء) مع الواو والياء
[ ت أي ] *
(ي)* (تَأَى يَتْأَى، كَسَعَى)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:
أي: (سَبَقَ)، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وَهُو
بِمَنْزِلَةً: شَأَى يَشْأَى.
[ ت ب و ] *
(و) * (تَبَا يَتْبُو، كَدَعَا)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ:
أي (غَزَا، وَغَنِمَ)، ونَقَلَه الصّاغانِيُّ
عن الفَرّاءِ.
[ ت ت و ] *
(و) * (تَتْوَا القَلَتْسُوَةِ)، هُكَذا في
النَّسَخِ، وقد أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ،
والصَّوابُ: تَتْوَا الفَسِيلَةِ:
(ذُؤَابَتَاها)، ومنهُ قَوْلُ الغُلامِ
الناشِدِ للعَنْزِ: ((وكأَنَّ زَنَمَتَيْها تَتْوَا
فَسِيلَةٍ)).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
تَتَا - بالفَتْحِ مَقُصُورًا -: قَریةٌ
بِمِصْر، من أَعمالِ المَنُوفِيَّةِ، ومنها
الشمسُ التَّتائِي شيخُ المالِكِيَّةِ في
عصره.
[ ت ث ي ] *
(ي) * (التَّثْيُ، كَظَبْي)، هكذا
في النُّسَخ، وقد أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ
والصّاغانِيُّ، والصوابُ: الثَّثَا،
كَحَصَا، كما هو نَصُ اللِّسانِ،
وهي واوِيَّة، والصوابُ: إشارة
٢٤٥
:
:
٠
:
:
.
..-- - ... ... . - - -
:
:

تحي
تسو
الواوٍ، وهو: (سَوِيقُ المُقْلِ)، عن
اللخيانِيٌ، وکذلِكَ الحَتِيُّ.
(وقِشْرُ التَّمْرَةِ) عن أَبِي حَنِيفَةَ،
(كالتَّنَاةِ)، کُحصاةٍ، وهي واحِدَتُه،
وسیأْتِي في (ثُتا)).
[ ت ح ي ]
(ي) * (التّاحِي، بالحاءِ المُهْمَلَةِ)
أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ،
وهو: (خادِمُ البُسْتانِ)، وفي
التَّكْمِلَةِ: هُو البُسْتَانْبان(١).
[ ت ري ] *
(ي) * (تَرَى يَثْرِي، كَرَمَی)
يَرْمِي، أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ
الأَغْرَابِيِّ: أي (تَراخَى) في
العَمَلِ، فَعَمِلَ شَيْئًا بعدَ شيءٍ،
نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ خاصَّةً.
(وَأَتْرَى: عَمِلَ أَعْمَالًا مُتَوَاتِرَةً،
(١) في التكملة ((بستانيان)) بياء بعد النون، وهو
تحريف، والصّواب ما هنا، والكلمة مركّبة
· من: بُسْتان: حديقة، وبان: حافظ .:
بينَ كُلِّ عَمَلَيْنِ فَتْرَةً)، كذا في
التَّكْمِلَةِ .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
التَّرِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ - في بَقِيَّةٍ حَيْضِ
المَرْأَةِ -: أَقَلُّ من الصُّفْرَةِ والكُدْرَةِ
وأَخْفَى، تَراها المَرْأَةُ عندَ طُهْرِها،
فَتَعْلَمُ أَنَّها قَد طَهُرَتْ مِن خَيْضِها،
قالَ شَمِر: ولا تَكُونُ التَِّيَّةُ إِلَّا بعدَ
الاغْتِسالِ، وأَمّا ما كانَ في أَيَّامِ
الخَيْضِ فليسَ بتَرِيَّةِ.
وذَكَرَ ابنُ سِيدَه التَّرِيَّةَ في ((رأى)).
وهو بابُها؛ لأنَّ التاءَ فِيها زائِدَة،
وهي من الرُّؤْيَةِ، وسيأتِي.
[ ت س و ] *
(و) * (تَاساهُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ،
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَي (آذاهُ،
واستَخَفَّ بهِ).
وساتَاه: لَعِبَ مَعَهُ الشَّفَلَّقَةَ(١).
(١) في مطبوع التاج ((السفلقة)) بالسين المهملة،
والتصحيح والضبط من اللسان ومادة ((شفلق)).
٢٤٦

تشو
:
تغو
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ت ش و ]
تَشَا، بالشّينِ المُعْجَمة، أَي:
زَجَر الحِمارَ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ،
وهي: واوِيّةٌ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: كَأَنْه
قالَ لَه: تشو، تشو.
[ ت ط و ] *
(و) * (تَطَا، كَدَعًا) أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ
والجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:
(إِذا ظَلَمَ وجارَ)، وفي التَّكْمِلَةِ:
إِذا ظَلَم، وكَأَنَّ المُصَنَّفَ تَبِعَه،
وزادَ قولَه: وجارَ، وإِلّ فالصّوابُ
أَظْلَمَ؛ فإنَّ نَصَّ ابنِ الأَعْرَابِيِّ في
نَوادِرِهِ: تَطَا اللَّيْلُ: إِذا أَظْلَمَ،
فَتَأَمَّلْ.
[ ت ع ي ] *
(ي) * (تَعَى، كَسَعَى)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ:
أَي: (عَدَا)، وانْفَرَدَ الأَزْهَرِيُّ بهذِهِ
التَّرْجَمَة .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
تَعَى تَعْيًا: إِذا قَذَفَ.
والتّاعِي: القاذِفُ.
وَأَيْضًا: اللََّأُ المُسْتَرْخِي.
والتُّعَى، في الحِفْظِ: الحَسَنُ.
كُلُّ ذلِك عن ابْنِ الأَعْرابِيِّ،
وحُكِيَ عن الفَرّاءِ: الأَتْعاءُ:
ساعاتُ اللَّيْلِ .
وقالَ شَمِر: اسْتَثْعاهُ: دَعاهُ دُعاءً
ـطِيفًا .
[ ت غ و ] *
(و) * (تَغَتِ الجارِيَةُ الضَّحِكَ)،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللَّيْثُ: (إِذا
أَرَادَتْ أَنْ تُخْفِيَهُ ويُغالِبُها)، قالَ
الأَزْهَرِيُّ: إِنَّما هو حِكايَةُ صَوْتٍ
الضَّحكِ: تِغْ تِغْ، وتِغْ تِغْ، وقد
مَضَى تَفْسِيرُه في حَرْفِ الغَيْنِ
المُعْجمة، وقالَ ابنُ بَرِّي: تَغَتِ
الجارِيَةُ تَغْيًا: سَتَرَتْ ضَحِكَها
فغالَبَها .
٢٤٧
. .
٠٠
...
:

تفو
تلو
(والتّغَى، كإِلَى: الضَّحِكُ
العالي).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
تَغَا الإِنْسانُ: هَلَكَ.
*
[ ت ف و ]
(و) * (الشُّفَةُ)، كَصُرَدٍ، كتَبَه
بالحُمْرَةِ مع أَنَّ الجَوْهَرِيَّ ذَكَّره في
(ت ف ف) وهو: عَناقُ الأَرْضِ،
وقد مَرَّ ذِكْرُه هُناك، قالَ ابنُ
سِيدَه: وهو من الواوٍ؛ لأَنَّا وَجَدْنا
«ت و ف» ولم نجد ات ي ف))،
فإنَّ أَبَا عَلِيّ يَسْتَدِلُّ على المُقْلُوبِ
بالمَقْلُوبِ، أَلا تَراهُ اسْتَدَلَّ على أَنَّ
لامَ أَثْفِيَة واوٌ بقولِهِم ((وَثَف)) والواوُ
في وَثَف فاء.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ت ق و ] *
تَقَى اللهَ تَقْيًا: خافَه، والتاءُ مُبْدَلَةٌ
من واوٍ، تَرْجَم عليه ابن بَرِّيّ،
وسَيَأْتِي في ((وقى)).
[ ت ل و ]
(و) * (تَلَوْتُه، كَدَعَوْتُه، و)
تَلَيْتُه، مثلُ: (رَمَيْتُه)، قالَ ابنُ
سِيدَه: فأَمَّا قِراءَةُ الكِسائِيِّ:
﴿وَلَاها﴾(١)، فأَمالَ، وإن كانَ من
ذَواتِ الواوِ، فإِنَّمَا قَرَأَ بهِ، لأَنَّها
جاءَتْ مع ما يَجُوزُ أَن يُمالَ وهو:
(يَغْشَاهَا)) و(ابَنَاهَا))، (تُلُوًّا، كَسُمُوَّ:
تَبِعْتُه)، قال الرّاغِبُ: مُتَابَعَة لَيْسَ
بَيْنَهما ما لَيْسَ منهما، وذلك يكونُ
تارَةً بالجِسْم، وتارَةٌ بالاقْتِداءِ في
الحُكم.
وقِيلَ: مَعْنَى ((تَلاهَا)) حِينَ
اسْتَدَارَ، فَتَلَا الشَّمْسَ الضياءُ
والنُّورُ.
وقالَ الرّاغِبُ: أُرِيدَ بِهِ هُنا الاتِّبَاعُ
عَلَى سَبِيلِ الاقْتِداءِ والمَرْتَبَةِ؛ لأَنّ (٢)
القَمَرَ يَقْتَبِسُ النُّورَ من الشَّمْسِ،
وهُوَ لَها بمَنْزِلَةِ الخَلِيفَةِ، (كَتَلَّيْتُه
(١) سورة الشمس، الآية: ٢.
(٢) لفظ الراغب في المفردات ((وذلك أنه يقال: إن
القمر ... إلخ».
٢٤٨

تلو
تلو
تَثْلِيَةً)، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ لذِي
الرُّمَّةِ :
لَحِقْنَا فَرَاجَعْنا الحُمُولَ وَإِنَّما
يُتَلِّي ذُباباتِ الوَداعِ المُرَاجِعُ(١)
قالَ: يُتَلِّي: يَتَتَبَّعُ .
(و) تَلَوْتُه: (تَرَكْتُه)، قالَ ابنُ
الأَعْرَابِيِّ : تَلَا: اتَّبَعَ.
وتَلا: تَخَلَّفَ (ضِدٌّ).
(و) تَلَوْتُه: (خَذَلْتُه) وتَرَكْتُه، عن
أَبِي ◌ُبَيْدٍ .
(كَتَلَوْتُ عَنْهُ، في الكُلِّ)، يُقالُ:
تَلَا عَنِّي، يَتْلُو تُلُوًّا: إِذا تَرَكَكَ
وتَخَلَّفَ عِنْكَ .
(و) تَلَوْتُ (القُرْآنَ، أَو كُلَّ
كَلام)، هُكَذا عَمَّ بهِ بعضُهم،
(تِلَاوَةً، ككِتابَةٍ: قَرَأْتُه)، قالَ
الرّاغِبُ: التِّلاوَةُ تَخْتَصُ باتِّباعِ
كُتُبِ اللهِ المُنَزَّلَةِ، تارَةً بالقِراءَةِ،
(١) في مطبوع التاج ((يتلي بأذناب الوداع المرجع))،
وفي اللسان: (( ... ذباب الوادعات
الرواجع))، والمثبت من ديوانه/ ٣٣٧. وتقدّم
في (ذبب).
وتارَةً بالارْتِسام لما فِيه من أَمْرِ
وَنَهْي، وتَرْغِیبٍ وتَرْهِیبٍ، أو ما
يُتَوَهَّمُ فيه ذلِكَ، وهو أَخَصُّ من
القِراءَةِ، فَكُلُّ تِلاوَةٍ قِراءَةً، ولا
عَکْس. انتھی.
وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ في عُمومِ التِّلاوَةِ
قَوْلَ الشّاعِرِ :
* واسْتَمَعُوا قَوْلًا به يُكْوَى النَّطِفْ *
* يَكادُ مَنْ يُتْلَى عليه يَجْتَئِفْ (١) .
(وتَقَالَتِ الأُمُورُ: تَلَا بَعْضّ
بَعْضًا)، ومِنْه: جاءَتِ الخَيْلُ
تَثَالِيًا، أي: مُتَتابِعَةً، كما فِي
الصِّحاح.
(وَأَتْلَيْتُه إِيَاهُ: أَتْبَعْتُه)، ومِنْه أَتْلاهُ
اللهُ أَطْفالاً، أي: أَتْبَعَه أَوْلادًا، كما
في الصِّحاحِ.
(واسْتَتْلاهُ الشَّيْءَ: دَعَاه إِلى
تُلُوُّه)، قالَ الشّاعِرُ:
(١) اللسان، وفيه ((يُجْتَأَفْ)) وتقدم في (جاف)
و(نطف).
٢٤٩
:
:
.
:
:
:
:
٠
٠٠
:
:
:
. . ....
:
:

تلو
تبلو
* قَدْ جَعَلَتْ دَلْوِيَ تَسْتَثْلِينِي ◌ُ
وَلَا أُرِيدُ تَبَعَ القَرِينِ(١) *
(وَرَجُلٌ تَلُوٌّ، كَعَدُوِّ: لا يَزالُ
مُتَّبِعًا) حكاهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ، وَلَمْ
يَذْكُرْهِ يَعْقُوبُ فِي الأَشياءِ التي
خَصَرَها، كَحَسُوِّ، وفَسُوٌّ.
(والتُلْوُ، بالكَسْرِ: ما يَثْلُو
الشَّيْءَ)، أي: يَتْبَعُه، يُقال: هذا
تِلْوُ هُذا، أَي: تَبَعُه .
(و) التِّلْوُ: (الرَّفِيعُ)، يُقالُ: إِنَّه
لِتِلْوُ المِقْدارِ، أي: رَفِيعُه.
(و) التِّلْوُ: (وَلَدُ الناقَةِ يُفْطَمُ
فَيَتْلُوها، ج: أَثْلَاءٌ).
(و) التّلْوُ: (وَلَدُ الحِمارِ) لاتباعِه
أُمَّه، ويُقالُ لوَلَدِ الْبَغْلِ أَيْضًا: تِلْوٌ.
(و) التِّلْوَةُ (بالهاءِ للأُنْثَى).
(و) التّلْوَةُ: (العَناقُ) إِذا (خَرَجَتْ
مِنْ حَدِ الإِجْفارِ) حتى تَتِمَّ لها سَنَةٌ،
فَتُجْذِعَ، وذلِكَ لأَنَّها تَتْبَعُ أُمَّها.
(١) اللسان.
وقالَ النَّضْرُ: التِّلْوَةُ من أَوْلادٍ
المِعْزَى والضَّأْنِ: التي قَد
اسْتَكْرَشَت وَشَدَنَتْ، والذَّكَرُ تِلْوٌ.
(و) التِّلْوَةُ من (الغَثَمِ): الَّتِي (تُنْتَجُ
قَبْلَ الصَّفَرِيَّةِ)، كما في الصِّحاحِ.
وفي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ: ((أَفْتِنَا في
دابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ، وتَشْرَبُ الماءَ في
كَرِشٍ لم تَثَّغِرُ(١)، قالَ: تِلْكَ عِنْدَنا
الفَطِيمُ، والتِّلْوَةُ، والجَذَّعَةُ))، رواه
الخطّابِيّ.
(وَتَلَّى صَلاَتَه تَتْلِيَةً: أَتْبَعَ المَكْتُوبَةَ
تَطَوُّعًا)، عن شَمِر، قال البَعِيثُ:
عَلَى ظَهْرِ عادِيٍّ كَأَنَّ أُرُومَه
رِجالٌ يُتَلُّونَ الصَّلاةَ قِيامُ(٢)
أي: يُتْبِعُونَ الصَّلاةَ الصَّلَاةَ [لا
يَفْتُرون](٣).
(١) في مطبوع التاج ((تتغيّر))، والتصحيح من
اللسان، ومادة (ثغر).
(٢) اللسان، ومادة (تلل) والتكملة، والأساس
وروايته فيه: ((يُتَلُونَ الصَّلاة خُشُوعُ)) ..
(٣) زيادة من الأساس.
٢٥٠

تلو
تلو
(و) تَلَّى أَيْضًا: (قَضَى) نَحْبَهُ،
أَي: (نَذْرَه) عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
(و) تَلَّى: (صارَ بآخِرِ رَمَقٍ)، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ عن أَبِي زَيْدٍ، زادَ غيرُه
(مِنْ عُمُرُه).
(وَأَتْلَيْتُه: أَحَلْتُه حَوالَةً)، وفي
الصِّحاح: من الحَوالَةِ.
(و) أَتْلَيْتُه (ذِمَّةً: أَعْطَيْتُه إِيَاهَا).
(و) أَتْلَيْتُ (حَقِّي عِنْدَه: أَبْقَيْتُ
منه بَقِيَّةً)، ومنهُ حَدِيثُ أَبِي
حَذْرَدٍ: ((ما أَصْبَحْتُ أُتْلِيها، ولا
أَقْدِرُ عَلَيْهَا)).
(و) أَتْلَيْتُه (سَهْمًا) أَو نَعْلًا:
(أَعْطَيْتُه [إِيَّاه](١) لِيَسْتَجِيرَ بِهِ) لِئَّا
يُؤْذَى، والمَعْنَى: جَعَلَه تِلْوَه
وصاحِبَه، وهو مَجازٌ.
(وَأَتْلَتِ النّاقَةُ) إِثْلاءً: (تَلاها
وَلَدُها)، فهي مُثْلٍ ومُثْلِيَةٌ.
(وتَلَا): إِذا (اشْتَرَى تِلْوًا، لوَلَدٍ
(١) زيادة من اللسان، وفيه: ((ليستجيز)) بالزاي.
الْبَغْلِ)، عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ.
(والتَّلِيُّ، كَغَنِيٍّ: الكَثِيرُ
الأَیْمانِ).
وأيضًا: (الكَثِيرُ المالِ) كُلُّ ذلكَ
عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ.
(و) التَّلِيَّةُ، (بِهاءٍ: بَقِيَّةُ الدَّيْنِ)،
هُكَذَا خَصَّهُ الجَوْهَرِيُّ، زادَ غيرُه:
والحاجَة، وقالَ غيرُه: بَقِيَّةُ الشيءِ
عامَّةً، وهو المُرادُ من قَوْلِه:
(وغَيْرِه)، كَأَنَّه يُتَتَبَّعُ حَتَّى لم يَبْقَ
إِلَّا أَقَلُّه.
يُقالُ: ذَهَبَتْ تَلِيَّةُ الشَّبابِ، أي:
بَقِيَّتُه، لأَنَّها آخِرُهُ الَّذِي يَتْلُو ما
تَقَدَّم منه، وقُلانٌ بَقِيَّةُ الكِرامِ،
وَلِيَّةُ الأَحْرارِ، وكُلُّ ذلك مَجازٌ.
(كالتُّلاوَةِ) بالضمِّ، كَمَا قَيَّدَه
الجَوْهَرِيُّ، وإِطْلاقُ المُصَنِّفِ
يَقْتَضِي الفَتْحَ، وليسَ كذلك،
يُقال: تَلِيَتْ لي مِنْ حَقِّي تَلِيَّةٌ
وتُلاوَةٌ تَتْلَى، أي: بَقِيَتْ لي بَقِيَّةٌ،
نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكْيتِ.
٢٥١
.. . . .- .
:
.
. .
1
·
:
٠
:
:
١
:
:

تلو
تلو
(وأَتْلاهُ: أَعْطَاهُ التَّلاءَ، كَسَحابٍ،
للذّمَّةِ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِزُهَيْرِ :
جِوارٌ شاهِدْ عَدْلٌ عَلَيْكُم
وسِيّانِ الكَفالَةُ وَالثَّلامُ(١)
(و) قِيلَ: التَّلاءُ: (الجِوارُ)، وبه
فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قولَ زُهَيْرٍ .
(و) قِيلَ: التَّلاءُ: اسمُ (لِسَهْمِ)
يُكْتَبُ (عليهِ اسمُ المُتْلِي)، ويُعْطِيه
للرَّجُلِ، فإِذا صارَ إِلى قَبِيلَةٍ أَراهُمْ
ذلك السَّهْمَ فلَم يُؤْذَّ، وبهِ فَسَّرَ
ثَعْلَبٌ أَيْضًا قَوْلَ زُهَيْرٍ .
(وتَلِيَ من الشَّهْرِ كَذَا) تِلًا،
(كَرَضِيَ : بَقِيَ).
(وَتَتَلّاهُ) أي: حَقَّه: إِذا (تَتَبَّعَهُ)
حَتّى اسْتَوْفاهُ.
(والتَّوالِي: الأَعْجازُ) لاتِباعِها
الصُّدُورَ.
.***
(و) الثَّوالِي (مِنَ الخَيْلِ:
مآخِيرُها) وهُوَ من ذلِك.
۔۔
(١) ديوانه/ ٧٦ واللسان، والصحاح، والأساس.
(أو: الذَّنَبُ والرِّجْلانِ) منها،
يُقال: إِنَّه لخَبِيثُ التَّوالِي، وسَرِيعُ
التَّوالِي، وكُلُّه من ذلك، والعَرَبُ
تَقُول: «لَيْسَ هَوادِي الخَيْلِ
كالثَّوالِي)»، فهَوادِيها: أَعْنَاقُها،
وتَوالِيها: مآخِيرُها، ويُقال: ((لَيْسَ
تَوالِي الخَيْلِ كالْهَوادِي، ولا عُفْرُ
اللَّالِي كالدَّآدِي».
(و) التَّوالِي (من الظُّعُنِ
أَواخِرُها).
وتَوالِي الإِبِلِ كَذلك.
(وتَلَوَّى، كَفَعَوَّلٍ: ضَرْبٌ من
السُّفُنِ صَغِيرٌ)، هو فَعْلُول، أو
فَعَوَّلٌ من التُّلُوُ، لأَنْه يَتْبَعُ السَّفِينَةَ
العُظْمَى، حكاه أَبُو عَلِيٍّ في
التَّذْكِرَةِ.
(والتَّلَّانُ، بالضَّمِّ وفَتحِ اللّامِ
المُشَدَّدةِ): اسمُ (ماء)، وفي
التَّكْمِلَة: ماءانِ قَرِيبانِ من سَجًا،
لبني کِلابٍ.
قلتُ: فَإِذَنْ نُونُه مَكْسُورة.
٢٥٢

تلو
تلو
(وإِلُهُم مَتالٍ، أي: لَمْ تُنْتَجْ حَتّى
صافَتْ) وهو آخر النّتاج. لأَنَّها
تَبَعْ للمُبَكْرَةِ، واحِدَتُها: مُثْلٍ،
ومُتْلِيَةٌ .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
أَتْلَيْتُه: سَبَقْتُه، نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ،
يُقالُ: ما زِلْتُ أَتْلُوه حَتّى أَتْلَيْتُه،
أي: تَقَدَّمْتُه، وصارَ خَلْفِي.
واسْتَثْلَى فُلانًا: انْتَظَرَه، عن ابنِ
الأَغْرَابِيِّ.
واسْتَثْلَى فُلانٌ: طَلَبَ سَهْم
الجِوارِ، وأَنْشَد الباهِلِيُّ :
إِذَا خُضْرُ الأَصَمِّ رَمَيْتَ فِيها
بِمُسْتَثْلٍ عَلَى الأَدْنَيْنَ باغِي(١)
وَهُو مَجازٌ.
وتَالاهُ مُتالاةً: راسَلَه، وهو رَسِيلُه
ومُتالِیه .
ويُقال للحادِي: المُتالِي، وفِي
الصِّحاحِ: هو الَّذِي يُراسِلُ المُغَنِّي
بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، قَالَ الأَخْطَلُ:
صَلْتُ الجَبِينِ كَأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِهِ
زَجْرُ المُحاوِلِ أَوْ غِناءُ مُتالِي(١)
هُكَذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ له، ولَعَلَّه
أخذه من کِتابِ ابنِ فارسٍ، فإِنِّي لم
أَجِدْهُ في ديوانِ الأَخْطَلِ، قالَهُ
الصّاغائِيُّ.
ويُقالُ: وَقَعَ كَذَا تَلِيَّةً كَذا،
كَدَنِيَّةِ، أي: عَقِبَهُ.
والمَتالِي: الأُمّهاتُ إِذا تَلاهَا
أَوْلادُها، الواحِدَةُ: مُثْلٍ ومُثْلِيَةٌ،
وقد يُسْتَعارُ الإِثْلَاءُ في الوَحْشِ،
قال الرّاعِي - أَنْشَدَه سِيبَوَيْهِ -:
لَهَا بحَقِيلٍ فالثُّمَيْرَةِ مَنْزِلٌ
تَرَى الوَحْشَ عُوذاتٍ به ومَتَالِيًا (٢)
(١) اللسان والصحاح والتكملة، واقتصر المقاييس
١/ ٣٥٠ على جملة «أو غناء متال)) ولم أجده
في ديوان الأخطل.
(٢) شعر الراعي / ١٢٠، واللسان، ومادة (عود)،
وكتاب سيبويه ٢/ ٢٠٠، وفيه ((فالثّمَیْرة))،
ومعجم البلدان (النميرة)، وتقدّم في (عوذ).
وفي النكت على كتاب سيبويه/ ١٠٢٢ حكى
رواية «فالنميرة)) أيضًا.
(١) اللسان.
٢٥٣
:
:
--
٠
-- - --
... .
1
٠
٠
٠
:
:

تلو
تلو
وقالَ الباهِلِيُّ: المَتالِي: الإِبِلُ
التي قد نُتِجَ بعضُها وبَعْضُها لم
يُنْتَجْ، وقالَ ابنُ جِنِّي: وقِيلَ
المُتْلِيَةُ: الَّتِي أَنْقَلَتْ فانْقَلَبَ رَأْسُ
جَنِينِها إلى ناحِيَةِ الذَّنَبِ والحياءِ،
قال ابنُ سِيدَه: وهذا لا يُوافِقُ
الاشْتِقاقَ.
وتَلَّى الرَّجُلُ تَثْلِيَةً: انْتَصَب
الصَّلاةِ .
وتالياتُ النُّجُومِ: أَواخِرُها
کالتّوالِي.
والثّلا، مَقْصورًا: البَقِيَّةُ من
الشَّيْءِ.
وتَلَا: قريةٌ بمصر من المَنُوفِيَّةِ.
وتَلَّى، بالتشديدِ : قريةٌ بالصَّعِيدِ .
والأَتْلَاءُ: قريةٌ بذِمار باليَمَن، عن
ياقوت .
وتَتَلَّى حَقَّه عندَه: تَرَكَ منه بَقِيَّةً.
وتَلِيَ له من حَقُّهِ، كَرَضِيَ، ثَلًا:
بَقِيَ.
وتَلَا فلانٌ بعدَ قَوْمِه: تَأَخَّرَ
وَبَقِيَ.
وتَتَلَّى: جَمَع مالًا كَثِيرًا، عن ابنٍ
الأَغْرَابِّ.
والتَّلْوُ(١)، بالفَتْحِ: مصدرُ تَلاه
يَتْلُوهِ: إِذا اتَّبَعَه، نَقَلَه شيخُنا، وهو
في مُفْرداتِ الرّاغِبِ .
وقولُه تَعالَى: ﴿وَأَتَّبَعُواْ مَا تَنْلُواْ
الشَّيَاطِينُ﴾ (٢)، قالَ عَطاء: أي ما
تُحَدِّثُ، وقِيلَ: مَا تَتَكَلَّمُ به،
ويُقالُ: فلانٌ يَثْلُو عَلَى فُلانٍ،
ويَقُولُ عليه، أي: يَكْذِبُ عليهِ،
وقَرَأَ بَعْضُهم ((ما تُتَلِّي
الشَّيَاطِينُ))(٢).
وهو يَتْلُو فُلانًا، أي: يَحْكِيهِ
وَيَتْبَعُ فِعْلَه.
وهُوَ يُتْلِي بَقِيَّةَ حَاجَتِه،
أي: يَقْتَضِيها(٣) ويَتَعَهَّدُها.
(١) في المفردات ضبطه شكلًا بكسر التاء ..
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٠٢.
(٣) في مطبوع التاج ((يقضيها)) والتصحيح من
اللسان.
٢٥٤

تنو
تهو
وفي حَدِيثِ عَذابِ القَبْرِ: ((لا
دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ))، قِيلَ: أَضْلُه لَا
تَلَوْتَ، فَقُلِيَت للمُزَاوَجَةِ، وقالَ
يُونُس: إِنَّمَا هُوَ ولا أَتْلَيْتَ، أي:
لا يَكُونُ لإِبِلهِ أَوْلادٌ يَتْلُونَها، أَشارَ
له الجَوْهَرِيُّ، وقِيلَ: ((لا اتَّلَيْتَ))،
على افْتَعَلْتَ من أَلَوْت، وقد تَقَدَّم.
والتَّلَاءُ، كَسَحابٍ: الضَّمانُ، عن
ابنِ الأَنْبَارِي، وبه فَسَّر قَوْلَ زُهَيْرٍ
السّابِقَ.
وأَيْضًا: الحَوالَة، نَقَّلَه
الزَّمَخْشَرِيُّ.
وأَتْلَى فُلانٌ عَلَى فُلانٍ: أُحِيلَ
علیهِ .
وتَلَى : أَعْطَى ذِمَّتَه، كَأَتْلَى.
ومن المَجازِ: تَلَوْتُ الإِبِلَ:
طَرَدْتُها؛ لأنَّ الطارِدَ يَتْبَعُ
المَطْرُودَ، كما في الأساس.
[ ت ن و ] *
(و) * (التّناوَةُ، بالكَسْرِ) أهملَه
الجَوْهَرِيُّ، وقد جاءَ في حَدِيثٍ
قَتَادَةَ: ((كانَ حُمَيْدُ بنُ هِلالٍ من
العُلَماءِ، فَأَضَرَّتْ بِهِ التِّنَاوَةُ)). قالَ
ابنُ الأَثِيرِ: هي الفِلاحَةُ والزِّراعَةُ،
يريدُ به (تَرْكِ المُذاكَرَةِ، وهِجْران
المُدارَسَةِ)، وكانَ نَزَلَ عَلَى طَرِيقٍ
قَرْيَةِ الأَهْوازِ، (كالتِّنايَةِ) بالياءِ،
حكاها الأَصمعيُّ، فإِمَّا أَنْ تَكونَ
على المُعاقَبَةِ، وإِمّا أَن تَكونَ لُغَةً،
ويُزْوَى ((النَّبَاوَة)) بالنُّونِ والباء،
أي: الشَّرَف.
وقالَ شَيْخُنا: ورُوِيَ بالباءِ
والنُّونِ، وفُسِّرَ بالشَّرَفِ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الأَثْنَاءُ: الأَقْدامُ .
والأَثْنَاءُ: الأَقْرانُ.
[ ت هـ و ]
(و) * (تَها، كَعَدَا) أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ هُنا،
وقالَ في تَرْكِیبِ ((هـ ب و)) ما
٢٥٥
...
٠
.. - -
٠
:
.. .
-.. . .
. . - - - -
٠٠٠ ٠٫٠٠
٠
:
:

تهو
توو
نَصُه: قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: [تها](١)،
أَي: (غَفَلَ).
(و) يُقالُ: (مَضَى تِهْوَاءٌ من
اللَّيْلِ) وسِهْواءٌ، وسِعْواءٌ، كُلُّ
ذلك (بالكَسْرِ)، أَي: (طائِفَةٌ منه).
ونَقَل شَيْخُنا عن أَبِي حَيّان:
زِيدَت التاءُ الأُولَى في تَهْواءٍ من
اللَّيْلِ، وقد جاءَ فِيها الكَسْرُ، قالَ:
فكَلامُه صَرِيحٌ في زِيادَةِ التاءِ
وفَتْحِها، وأَنَّ الكسرَ لُغَةٌ،
فالصوابُ ذِكْرُها في ((هوي)». وفي
كَلامِ المُصَنِّف نظرٌ من وَجْهَيْنِ،
أو أكثرَ، انتھی.
قلت: وكَذلك ذَکَرهُ ابنُ سِیدَه في
((هوي))، فقالَ: مَضَى هَوِيٍّ من
اللَّيْلِ، وهُوِيٌّ، وتَهْواءٌ، أَي:
ساعَةٌ منه، كما سَيَأْتِي.
(وتُهَيَّةُ، كَسُمَيَّةَ، بِنْتُ الجَوْنِ،
رَوَتْ) عن أُمِّها هُنَيْدَةً بنتِ ياسِرٍ .
(١) زيادة عن ابن الأعرابي من اللسان (هيا) ولفظه:
(( ... وتَها: إِذا غَفَل)).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
تُها، بالضم: قَرْيَةٌ بِمِصر.
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الأَتْهاءُ:
الصَّحارَى الْبَعِيدَةُ.
*
[ ت و و ]
(و) * (الثَّوُ: الفَرْدُ)، يُقال: كانَ
تَوَّا فصارَ زَوًّا، أي: كانَ فَرْدًا،
فصارَ زَوْجًا (١)، ومنه الحَدِيثُ:
((الطَّوافُ تَوِّ، والاسْتِجْمارُ تَوْ،
والسَّعْيُ تَوِّ))، يريدُ أَنَّه يَرْمِي الجِمارَ
في الحَجِّ فَرْدًا، وهي سَبْعُ
حَصَياتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا، ويَسْعَى
سَبْعًا، وقِيلَ: أرادَ بفَرْدِيَّةِ الطّوافِ
والسَّعْي أَنَّ الواجِبَ منهمَا مَرَّةٌ
واحِدَةٌ لاَ يُثَنَّى ولا يُكَرَّرُ، سَواءٌ كانَ
المُحْرِمُ مُفْرِدًا أو قارِنًا. وقِيلَ: أرادَ
بالاسْتِجْمارِ الاسْتِنْجاءَ، والأَوّلُ
أَوْلَى، لاقْتِرانِه بالطّوافِ والسَّغْيِ.
(١) شاهده قول أبي غزالة الكندي - أنشده ابن دريد
في الجمهرة ١/ ٤٣ - :
بَقِيتُ بَعْدَهُمُ تَوَّا إِذا ذُكِروا
فالعَيْنُ تارِكَةٌ إنسانَها غَرِقا
٢٥٦

توو
توو
(و) التَّوُ: (الحَبْلُ يُفْتَلُ طَاقًا
واحِدًا)، لا تُجْعَلُ له قُوّى مُبْرَمَة،
(ج: أَتْواءٌ).
(و) الثَّوُّ: (أَلْفٌ من الخَيْلِ)،
يُقال: وَجَّهَ فُلانْ من خَيْلِهِ بِأَلْفٍ
تَوِّ، يَعْنِي: بِأَلْفِ رَجُلٍ، أي:
بأَلْفِ واحدٍ، وقِيلَ: أَلْفٌ تَوِّ،
أي: تامٌ فَرْدٌ.
(و) النَّوُ: (الفارغُ من شُغْلٍ
الدّارَيْنِ): الدُّنْيا والآخِرَة، عن أَبِي
عَمْرِو.
(و) التَّوُ: (البِناءُ المَنْصُوبُ)، قالَ
الأَخْطَلُ - يَصِفُ تَسْنِيمَ القَبْرِ
ولَخْدَه -:
وَقَدْ كُنْتُ فِيمَا قَدْ بَنَى لِيَ حافِي
أَعالِيَه تَوًّا وَأَسْفَلَهُ دَخْلا (١)
جاءَ في الشعرِ ((دَخْلًا))، وهُو
بمَعْنَى لَحْدٍ، فأدّاهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ
بالمَعْنَی.
(١) ديوانه/ ٥٦٢ واللسان وفيه ((وأسفله لحدًا)) وهو
خطأ، والقصيدة لامية، والتكملة.
(و) التَّوَةُ (بهاءٍ: السّاعَةُ) من
الزَّمانِ، يُقالُ: مَضَت تَوَّةٌ من
اللَّيْلِ، والنَّهارِ، أَي: ساعَةٌ، وفي
حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: ((فَمَا مَضَتْ إِلَّا
تَوَّةٌ حَتّى قامَ الأَخْنَفُ من
مَجْلِسِه))، وقالَ مُلَيْحْ:
فَفَاضَتْ دُمُوعِي تَوَّةً ثُمَّ لم تَفِضْ
عَلَيَّ وقد كادَتْ لها العَيْنُ تَمْرَحُ(١)
قلتُ: ومنه قَوْلُ العامَّةِ : تَوّة قامَ،
أَي: السّاعَة.
(وجاءَ تَوّاً)، أَي: فَرْدًا.
وقالَ أبو عُبَيْدٍ، وَأَبُو زَيْدٍ: (إِذا
جاءَ قاصِدًا لا يُعَرِّجُه شَيْءٌ، فإِنْ
أَقَامَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَلَيْسَ بِتَوْ).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
أَتْوَى الرَّجُلُ: جاءَ تَوًّا، وَحْدَه،
وأَزْوَى: إِذا جاءَ مَعَه آخَرُ.
(١) في مطبوع التاج ((تمرج)) بالجيم، والتصحيح من
شرح أشعار الهذليين/ ١٠٣٩، واللسان،
والقصيدة حائية .
٢٥٧
:
:
:
:
:
:
:
٠
...
:
:
:

توي
توي
وإِذا عَقَدْتَ عَقْدًا بإِدارَةِ الرِّباطِ
مَرَّةً، قلتَ: عَقَدْتُه بتَوِّ واحِدٍ، قالَ:
* جارِيَةٌ لَيْسَت مِنَ الوَخْشَنِّ *
* لا تَعْقِدُ المِنْطَقَ بِالمَثْنَرُ *
* إِلَّا بتَوِّ واحِدٍ أَوْتَنُ(١) ◌ِِ
أَيْ: نِصْفَ تَوِّ، والنُّونُ فِي تَنِّ
زائِدَةٌ، والأَصْلُ فيها «تا» خَفَّفَها
من تَوّ.
[ ت و ي ] *
(ي) * (تَوِيَ تَوَى، کَرَضِيَ :
هَلَكَ)، وفي الصِّحاحِ: التَّوَى:
هَلَاكُ المالِ، وقالَ غَيْرُهُ: ذَهابُ
مالٍ لا يُرْجَى، وفي حَدِيثٍ أَبِي
بَكْرٍ - وقد ذَكَر مَنْ يُدْعَى من
أَبُوابِ الجَنَّةِ فقالَ - «ذلِكَ الَّذِي
لا تَوَى عَلَيْهِ))، أَي: لا ضَياعَ ولا
خَسارَة .
(١) اللسان، وتقدّم بعضه في (وخش) منسوبًا إلى
دهلب بن سالم القريعي، وصحح الضّاغانيّ.
الإنشاد في التكملة ((وخش)) وزاد فيه.
(وَأَتْواهُ الله، فهُوَ تَوِ): أَذْهَبَه اللهُ
فھو ذاهبٌ.
(والتَّوِيُّ، كَغَنِيٍّ: المُقِيمُ)، قالَ
الشّاعِرُ :
إِذا صَوَّتَ الأَصْداءُ يَوْمًا أَجَابَها
صَدّى وَتَوِيٌّ بالفَلاةِ غَرِيبُ(١)
قالَ ابنُ سِيدَه: هُكَذَا أَنْشَدَه ابنُ
الأَعْرَابِيِّ، قالَ: والثّاءُ أَغْرَفُ.
(والثّواءُ، بالكَسْرِ: سِمَّةٌ في
الفَخِذِ والعُنُقِ)، فَأَمَّا في العُثُقِ فَأَنْ
يُبْدَأَ بِهِ من اللَّهْزِمَةِ، ويُحْدَرَ حِذاءً
العُنُقِ خطًّا من هذا الجانِبِ،
وخَطًّا من هذا الجانِبِ، ثُمَّ يُجْمَعُ
بين طَرَفَيْهِما من أَسْفَلَ لا مِنْ
فَوْق، وإِذا كانَ في الفَخِذِ فهو
خَطِّ في عَرْضِها، يُقالُ منه: بَعِيرٌ
مَتْوِيٍّ، وبَعِيرٌ بِهِ تِواءٌ، وتِوَاءَانِ،
وثَلاثَةُ أَتْوِيَةٍ، قالَه ابنُ شُمَيْل.
-
(١) اللسان.
٢٥٨

توي
توي
وفي تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ، عن ابنِ
حَبِيب: التّواءُ في سِماتِ الإِبِلِ:
وَسْمٌ، (كَهَيْئَةِ الصَّلِيبِ) طويلٌ
يَأْخُذُ الخَدَّ كُلَّه.
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: التّواءُ يَكُونُ
في مَوْضِعِ اللَّحاظِ، إِلّا أَنّه
مُنْخَفِضٌ يُعْطَفُ إِلى ناحِيَةِ الخَدْ
قَلِيلًا، ويَكُونُ في باطِنِ الخَدِّ
كالتُّؤْثُورِ .
(وتُوَيٌّ، كَسُمَيٍّ: من أَعْمالِ
هَمَذَانَ، منه): أَبو حامِدٍ (أَحْمَدُ،
و) أَبُو بَكْرِ (عبدُاللهِ ابْنا الحُسَيْنِ)
ابنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ (التُّوَيِّيان
المُحَدِّثانِ)، فَأَحْمَدُ: سَمِعَ منه أَبُو
بَكْرِ هِبَةُ اللهِ ابنُ أُخْتِ الطَّوِيلِ،
وأَخُوه عبدُاللهِ: رَوَى عن أَبِيهِ
وغَيْرِهِ، وعَنْهُ السِّلَفِيُّ، وقال: كانَ
من أَعْيانِ شُيُوخِ هَمَذانَ، وكانَتْ
عِنْدَه أُصُولٌ جَيِّدَة.
قلتُ: وأَخُوهُما أَبُو الفَضْلِ
مُحَمَّدٌ، رَوَى عن أَبِي القاسِمِ
القُشَيْرِيِّ.
ومن تُوَيّ أَيْضًا: أَبُو المَنِيعِ أَسْعَدُ
ابنُ عَبْدِ الكَرِيمِ بنِ أَخْمد النُّوَيِّي،
رَوَى عن الحافِظِ أَبِي العَلَاءِ أَحْمَدَ
ابنِ محمدِ بن نَصْرِ الهَمَذَانِيّ،
وعنه أَبُو القاسِم عَبْدُالسّلامِ بن
شُعَيْب.
وأَبُو الفَتْحِ سَعْدُ بنُ جَعْفَرِ التُّوَنِّي،
ابنُ أَخِي الإِمامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ التَّوَنِّي،
قالَ شِيرَوَيْهِ: رَوَى عن أَبِي عَبْدِاللهِ
ابنِ فَتْجُويّة .
وعليُّ بنُ عَبْدِ اللهِ التُّوَيِّي الفَقِيهُ
الشافِعِيُّ، كانَ يَحْفَظُ المُهَذَّبَ،
رَوَى عن أَبِي الوَقْتِ، وكانَ فاضِلًا.
(وتِي، وتَا): تَأْنِيثُ ذَا، وَتَّا:
تَصْغِيرُه، وسيأتِي (في الحُرُوفِ
اللَّيْنَةِ).
(والتّايَةُ: الطَّايَةُ في مَعانِيهَا)، قالَ
شَيْخُنا: هو إِحالَةٌ عَلَى ما لَمْ يَذْكُر،
٢٥٩ .
......
------
۔۔
٠
:
:
:

توي
ثأي
ولو قالَ ذلك في الطَّايَةِ كانَ أَنْسَبَ؛
لأَنَّها مُؤَخَّرَةٌ، وذلِكَ هو قاعِدَةُ
أَزْبابِ الضَّبْطِ من المُصَنِّفِينَ،
فتأَمَّلْ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
تَوَى المالُ، كَسَعَى، أحكاهُ
الفارِسِيُّ عَنْ طَيِّئٍ، قالَ ابنُ سِيدَه:
وأُرَى ذلك عَلَى ما حَكَاهُ سِيْبَوَيْهِ من
قَوْلِهِمْ : بَقَى وَرَضَى .
والتَّواءُ، كَسَحاب: هَلاكُ المالِ
وضَيَاعُه، حَكَاهُ ابنُ فَارِسٍ، ونَقَلَهُ
الحافِظُ في الفَتْحِ.
وأَتْوَى فُلانٌ مالَه: إِذا ذَهَبُ بهِ.
ويَقُولُون: الشُّحُّ مَتْواةٌ، أي: إِذا
مَنَعْتَ المالَ من حَقِّه أَذْهَبَه اللهُ في
غَيْرِ حَقِّهِ.
وبَعِيرٌ مَتْوِيٌّ، وقَدْ تَوَيْتُه تَيَّ، وإِلٌ
مُتْوَاةٌ، وَبِهَا ثَلاثَةُ أَتْوِيَةٍ .
والتُّوَى، كَهُدَى: الجَوارِيِ، نَقَّلَه
الصّاغائِيُّ.
(فصل الثاء) المثلثة
مع الواو والياء
[ ث أي ] *
(ي) * (الثَّأْيُ، كَالسَّعْي،
وكالثَّرَى: الإِفْسادُ) كُلُّه ..
(و) قِيلَ: (الجِراحُ، والقَتْلُ،
ونَحْوُه) من الإفسادِ، ومِنْهُ حَدِيثُ
عائِشَةَ - تَصِفُ أَبَاهَا، رَضِيَ اللهُ
عَنْهُما -: ((ورَأَبَ الثَّأَى))، أَي:
أَصْلَحِ الفَسادَ.
وفي الصِّحاح: الثَّأَى: الخَرْمُ
والفَتْقُ، قال جَرِيرٌ:
هو الوافِدُ المَيْمُونُ والرّائِقُ الثََّى
إِذَا النَّعْلُ يَوْمًا بالعَشِيرَةِ زَلَّتِ(١)
وقالَ اللَّيْثُ: إِذا وَقَعَ بَيْنَ القَوْمِ
جِراحاتٌ قِيلَ: عَظُمَ الثَّأَى بَيْنَهُم،
قالَ: ويَجُوزُ للشّاعِرِ أَنْ يَقْلِبَ مَدَّ
الثَّأَى، حتى تَصِيرَ الهُمْزَةُ بعدَ
الأَلِفِ، كَقَوْلِه:
(١) ديوانه ١٠٢٣ (ط. دار المعارف)، واللسان،
والصحاح.
٢٦٠