Indexed OCR Text
Pages 481-500
قهقه قهقه أي: أطاعوه، وهو (مَقْلُوبٌ)؛ لأَنَّه قَدَّم الياء على القَافِ، وكانت القَاف قَبْلَها، ويُرْوَى: واستَيْدَهُوا، كما في الصّحاح. قال ابنُ بَرّي: وقيل: إِنّ المَقْلُوب هو القَاهِ دُونَ استَيْقَهُوا، ويقال: استَوْدَه واستَيْدَه: إذا انْقادَ وأطاع، والياءُ بَدَلٌ من الوَاوِ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : أيقَهَ الرَّجلُ إذا فَهِمَ، يقال: أَيْقِهْ لِهَذا، أي: افْهَمْهُ، نقله الجوهَرِيّ. [ ق هـ ق هـ ] * (قَهْقَهَ) الرّجُلُ قَهْقَهَةً: (رَجَّعَ في ضَحِكِه) ومَدّ، (أو اشتَدَّ ضَحِكُهُ، كقَةً فِيهِما، أو قَةً: قالَ فِي ضَحِكِهِ: قَهْ، فإذا كَرَّرَه قِيل : قَهْقَهَ). قال اللَّيث: قد يُحْكَى به ضَرْب من الضَّحِك، ثم يُحرَّر بتَصْرِيف الحِكايَة فيقال: قَهْقَهَه(١). قال الجوهريّ: وقد (١) انظر: العين ٣٤١/٣. جَاءَ في الشِّعر مُخفّفًا، قال الرّاجِزُ يَذْكُرُ نِساءً : نَشَأْنَ في ظِلِّ النَّعِيمِ الأَرْفَهِ * * فَهُنَّ في تهاتُفٍ وفي قَهِ(١) * قلت: وشاهِدُ الشَّثْقِيلِ قَولُ الراجز : * ظَلِلْنَ فِي هَزْرَقَةٍ وَقَهٌ * * يَهْزَأْنَ من كُلُّ عَامٍ فَهِ (٢) : (و) يُقالُ: (هو في رَهٌ وفي قَهُ)، والذي في الأساس: في زَهِ، بالزَّاي . (والقَهْقَهَة في السَّيْرِ) مثل: (الهَفْهَقَة) مَقلُوب منه، وهو: السَّيرُ المُتَعِبُ الشّدِيد الذي لَيْسَت فيه وَتِيرَة ولا فُتورٌ، وأنشد الجوهَرِيّ لرُؤْبَةً : (١) اللسان، والتهذيب ٣٣٩/٥، واقتصر الصحاح، والعين ٣٤١/٣، والمقاييس ٥/٥ على المشطور الثاني. (٢) اللسان، والتهذيب ٣٤٠/٥، والأول في العين ٣٤١/٣. ٤٨١ قهقه . كته * يُصْبِحْنَ بِعْدَ القَرَبِ المُقَهْقِهِ * * بالهَيْفِ من ذاكَ البَعِيدِ الأمقَهِ(١) * (وقَرَبٌ قَهْقَاهُ: جَادٌ)، قالِ رُؤْيَةُ: جَدَّا ولا يَحْمَدْنَهُ أَنْ يَلْحَقَا ﴾ ** أَقَبُّ قَهْقاهٌ إذا ما هَفْهَقًا(٢) *. أَنْشَدَهُمَا الأَصْمَعِيّ، وقال في قَوْلِه: القَربِ المُقَهْقِه: أراد المُحَفْحِقِ، فَقَلَب. وقال الأزهَرِيّ: الأصل في قَرَبِ الوِزْدِ أن يُقالَ: قَرَبٌ حَقْحَاقٌ، بالحَاءِ، ثم أَبْدَلُوا الحاءَ هَاءَ فقالوا للحَقْحَقَةِ: هَقْهَقَةٌ وهَقْهَاق، ثم قَلَبُوا الهَفْهَقَة فقالوا: القَهْقَهَةَ(٣). (١) ديوانه ١٦٧، واللسان، وجاء في التكملة: : «هكذا وقع في النسخ: بالهيف بالهاء، وهو تصحيف، والرواية: بالفيف بالفاء»، ويروى: (يطلقن قبل)) بدل: ((يصبحن بعد)) وهو أصح وأشهر. والأول برواية: ((يَطْلُقْنَ قَبْلَ)) في العين ٣٤١/٣، والتهذيب ٣٤٠/٥. (٢) ديوانه ١١١، واللسان، واقتصر الصحاح على المشطور الثاني. (٣) التهذيب ٥/ ٣٤٠. (فصل الكاف) مع الهاء [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ك ب هـ ) جاء في حَدِيثِ حُذَيْفَة في ذِكْر الدَّجّال: ((وهو رجلٌ عَرِيضُ الكَبْهَةِ)) أَرادَ: الجَبْهَةَ وَأَخْرَج الجِيمَ بَيْنَ مَخْرَجها ومَخْرِج الكَافِ وهي لُغة قَوْم من العَرَب، ذكرها سِيبَوَيْهِ مع سِنَّةٍ أَخْرُف أُخْرى وقال: إِنّها غَيْرُ مُسْتَحْسَنةٍ ولا كَثِيرَة في لُغَة مَنْ تُرْضَى عَربِيَّتُه(١). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ كت هـ ] * كَتَهَهُ کَتْهَا: کَکَدَھَهُ کَدْهًا، کذا في اللسان. وكُتَاهِيةُ، بالضَّمِّ وتَخْفِيفِ الْيَاءِ: إِقلیم بالزّوم. وكُوتَاه، بالضّم: لقب بَعْضِ (١) الكتاب ٢ / ٤٠٤ . ٤٨٢ كده كده المُحَدِّثين، وهو بالفارِسِيّة معناه: القَصِيرِ(١) . وكُتَّيه، بالضَّمِّ وتَشْدِيد الثَّاء الفَوْقِيَّةِ المَفْتُوحة: نبت. * [كدهـ ] (الكَذْهُ بالحَجَر ونَحْوِهِ: صَكٌّ يُؤَثِّرِ أَثَرَا شَدِيدًا، ج: كُدوةٌ). يقال: في وَجْهِه ◌ُدِوهٌ، وكُدُوحٌ، أي: خُدُوشٌ. (و) الكَذْهُ: (الكَسْرُ)، كالتَّكْدِیة. (و) الكَذْهُ: (فَرْقُ الشَّعَر بالمُشْطِ)، يقال: (كَدَه) رَأْسَهُ بالمُشْطِ وكَدهَهُ بِالحَجَرِ، (كَمَنع) كَذْهَا، (وكَذَّه تَكْدِيهَا في الكُلِّ)، والحَاءُ فِي كُلِّ ذَلِك لُغَةٌ . (والَكْذْهُ أيضًا: الغَلَبَةُ)، ورجلٌ مَكْدُوهٌ: مغلُوبٌ. (و) الكَدْهُ: (صَوتٌ يُزْجَر به (١) المعرب للجواليقي ٢٩٨. السِّبَاعُ، ويُضَمّ). (و) يقال: (سَقَط) من السَّطْحِ (فَتَكَذَّه) وتَكذَّح، أي: (تَكَسَّر). (والمَكْدُوهُ: المَغْمُومُ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الكادِهِ: الكَاسِر، والجمع: كُدَّهُ، قال رُوبَةُ : * أو خَافَ صَفْعَ القَارِعَاتِ الكُدَّهِ(١) *ـ وكَدَه لأهلِهِ كَذْهَا: كَسَب لهم في مَشَقّة، گگدح. وكَدَهَهُ الهَمُّ كَذْهَا: أَجْهَدَه. وكَدَه، وأَكْدَهَ، وكَهَدَ، وأَكْهَدَ، كل ذلِك: إذا أجهَدَهُ الدُّؤُوبُ. وقال أسامةُ الهُذَلِيّ يَصِف الخَمْرَ: إذا نُضِحَتْ بالمَاءِ وازْدَادَ فَورُها نَجا وهو مَكْدوهٌ من الغَمِّ ناجدُ(٢) أي: مجهود. (١) الديوان ١٦٦، واللسان، والصحاح. (٢) شرح أشعار الهذليين ١٢٩٨، واللسان، والتكملة. ٤٨٣ ....... ... .. ٠٠ كره كره [ ك ر هـ ] * (الكَرْهُ)، بالفَتْح، (ويُضَمُّ) لُغَتَان جَيِّدَتان بمعنى: (الإِبَاءِ)، وِسَيَأْتِي في أَبَى يَأْبَى تَفْسِيرُ الإباءِ بِالكَرِهِ على عادَتِه، وسيأتي الفَرقُ بَيْنَهُما. (و) قِيلَ: هو (المَشَقَّةُ)، عن الفَرَّاء، قال ثَعْلَب: قَرَأَ نافِعْ وأهلُ المَدِينَة في سُورَةِ البَقَرة: ﴿وَهُوَ كُرُهُ لَّكُمْ﴾ (١)، بالضَّمّ في هذا الحَرْف خَاصَّة، وسائِرِ القُرآنِ بالفَتْحِ، وكان عاصِمٌ يَضُمّ هذا الحَرْفَ والّذِي في الأَحقّافِ: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهَا وَوَضَعَتْهُ كُمَّاً﴾ (٢) ويَقْرأ سائِرَهُنَّ بالفَتْحِ، وكان الأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ والكِسائِيُّ يَضُمُّون هذِهِ الحُرُوفَ الثَّلاثَة والّذِي في النِّساء: ﴿لَا يَجِلُ لَكُمْ أَنْ تَرِثُواْ اُلِسَآءَ كُرُهَاً﴾(٣)، ثُمّ قَرؤا كُلَّ شَيْء سِواهَا بالفَتْحِ. قال (١) سورة البقرة، الآية: ٢١٦. (٢) سورة الأحقاف، الآية ١٥ . (٣) سورة النساء، الآية: ١٩. الأَزْهَرِيّ(١): ونَختارُ مَا عليه أَهْلُ الحِجاز: أَنَّ جَمِيع مَا فِي القُرآنِ بالفَتْح إلا الّذِي فِي البَقَرَة خَاصَّةِ، فإن القُرَّاءَ أَجْمَعُوا عليه. قال فَعْلب: ولا أَعْلَم بَيْنِ الأحرُف الّتي ضَمَّها هؤلاء وبَيْن الْتي فَتَحُوها فَرْقًا في العَرَبِيَّة ولا في سُنَّةٍ تُتَّبَع، ولا أَرَى النَّاسِ اتَّفَقُوا على الحَرْف الذي في سُورَةِ البَقَرة خَاصَّة إلا أَنْه اسمُ وبَقِيَّة القُرآنِ مَصادِر. (أو بالضَّمِّ: مَا أَكْرَهتَ نَفْسَك عليه، وبالفَتْح مَا أَكْرَهَكَ غَيْرُكَ عليه)، تَقولُ: جِئْتُكَ كُرْهًا وأدخَلْتَنِي كَرْهًا، هذا قَولُ الفَرَّاء. قال الأَزْهَرِيّ(٢): وقد أَجمَعَ كَثِيرٌ من أهلِ اللُّغَة أَنْ الكَرْهَ والكُرْه لُغَتَانَ فِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزِ، إِلَّ الفَرَّاء فَإِنَّه فَرَّق بَيْنَهما بما تَقَدَّمِ. (١) الذي في التهذيب ١٢/٦ ((قال: [أي أحمد بن يحيى المعروف بثعلب] وقال بعض أصحابنا: نختار ... )). (٢) القائل هو ثعلب (انظر التهذيب ٦/ ١٢). ٤٨٤ كره كره وقال ابنُ سِيدَه: الكَرْهُ: الإباءُ والمَشَقَّةُ تُكَلَّفُها فَتَحْتَمِلُها، وبالضَّمِّ المَشقّة تَحْتَمِلُها من غير أن تُكَلَّفَها، يقال: فَعَل ذلِك كَرْهًا وَعَلى كُزْهٍ. قال ابن بَرِّي: ويدُلّ لِصِحَّة قَولِ الفَرَّاء قَولُ اللهِ عَزّ وجَلَّ: ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَّعًا وَكَرْهَا﴾(١) ولم يَقْرأ أحدٌ بضَمّ الكَافِ. وقال سُبْحانَه: ﴿كُتِبَ عَلَيَكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرُّهُ ◌َّكُمْ﴾(٢) ولم يَقرأَ أحدٌ بِفَتْحٍ الكَافِ، فَيَصِيرِ الكَرْهَ، بالفَتْح: فِعْل المُضْطَّرّ، والكُرْهَ، بالضّم: فِعْلِ المُخْتار. وقال الرّاغِبُ(٣): الكَرْهُ، بالفَتْحِ: المَشَقّة التي تَنالُ الإِنسانَ (١) سورة آل عمران، الآية: ٨٣. (٢) سورة البقرة، الآية: ٢١٦. (٣) ذكر الراغب قبل هذا تعريفًا عامًا «للكره)) وهو لا يفرق بين مفتوح الكاف ومضمومها فقد قال: الكَرْه والكُره واحدٌ، نحو الضَّعْف والضُّعْف. من خَارِج مِمَّا يُحْمَلُ عليه بِإِكْرَاهٍ، وبالضَّمِّ: ما يَنالُهُ من ذَاتِهِ وهي ما يَعافُه، وذلك إِما من حَيْثُ العَقْل أو الشَّرْع(١)، ولهذا يَقُولُ الإِنسان في شَيْءٍ واحد: أُرِيدُه وأكرَهُهُ، بمعنى أُرِيدُه من حيث الطّبْع، وأكرهُه من حَيْثُ العَقْل أو الشَّرع. (كَرِهَهُ، كَسَمِعَهُ كَرْهَا)، بالفَتْح (ويُضَمُّ، وكَراهَةً وكَرَاهِيَةً، بالنَّخْفِيف) ويُشَدَّد (ومَكْرَهَةً)، كَمَرْحَلَةٍ، (وتُضَمُّ راؤُه) كَمِكْرُمَّة، (وتَكَرَّهَهُ) بِمَعْنَی واحِدٍ . (وشيءٌ كَرْهٌ، بالفَتْح، و) كَرِهْ (كَخَجِلٍ، وأَمِيرٍ)، أي: (مَكْرُوهٌ). (وكَرَّهَه إليه تَكْرِيهَا: صَيِّره كَرِيهًا) إليه، نَقِيض حَبَّبَه إليه، (وما كَانَ كَرِيهَا فَكَرُهُ، كَكَرُمَ) كَراهَةً، (وأتيْتُك كَرَاهِينَ أَنْ (١) ذكر الرّاغب ضربين للكره وهذا هو الثاني. أما الأول فهو: «ما یعافه من حیث الطبع» وقد ذكره الزبيدي - نقلًا عن الراغب - وهو يعلق على الضرب الثاني. ٤٨٥ . . . .. كره كره تَغْضَب أي: كَراهَةَ(١) أَنْ تَغْضَب)، عن اللّخياني، قال الحُطَيْئَةُ: * مُصاحِبَةٍ على الكَراهينِ فارِكٍ (٢) * أي: على الكَرَاهَة، وهي لُغَة، نَقَلها اللِّحْياني. (والكَرْه: الجَمَلُ الشَّدِيدُ) الرّأس، نَقَلِه الجوهري، قال الراجز: * كَرْه الحَجَاجَيْن شَدِيد الأَزْآذ(٣) * (والكَرَاهَةُ، كَسَحَابَةٍ: الأرضُ الغَلِيظَةُ الصُّلْبَة)، مثل القُفّ وما قَارَبَه، والذي في التَّهْذِيبِ هي: الكَرْهُ، وهو الصَّواب، ومِثْلُه بخَطّ الصّاغاني. (والكَرِيهُ: الأَسَدُ)؛ لأَنّه يُكْرَه. (و) من المجازِ: شَهِدَ (الكَرِيهَةَ)، أي: (الحَرْبَ أو الشِّدَّةَ في الحَرْبِ). (١) لفظ القاموس («كراهية)». (٢) الديوان ص ٣٠، واللسان، والتهذيب ٦/ ١٣، والتكملة، وصدره فيها وفي الديوان: * وبكرٍ فَلاهَا عن نَعِيمٍ غزيرة * (٣) اللسان، والعين ٣٧٦/٣، والتهذيب ١٣/٦. (و) أيضًا: (النَّازِلَةُ)، وكَرائِهُ الذّهر: نوازِلُه. (و) من المجاز: ضرَبتُه بذِي الكَرِيهَة، (ذُو الكَرِيهَة: السَّيْفُ الصَّارِمُ) الذي يَمْضِي على الضَّرائِب الشِّداد، (لا يَنْبُو عن شَيْءٍ) منها. وقال الأَضْمَعِي: من أَسْماءِ السُّيوف ذُو الكَرِيهَةِ، وهو الّذِي يَمْضِي في الضَّرائِب. قال الزَّمَخْشَرِيّ: (وكَرِيهَتُهُ: بَادِرَتُهُ التي تکْرَه منه). (والكَرْهَاءُ)، بالمَدُ، (ويُضَمّ مَقْصُورًا)، وهذه عن الصّاغانِيّ، قال شَيْخُنا: فالقَصْر خاصٍّ بالضَّمّ؛ لأنّ الضَّم والمَدَّ لا قائِلَ به مع قِلَّة نَظِيره في الكَلام(١): (أَعَلَى النُّقْرَة)، هُذَليةٌ، أراد: نُقَرَة القَفَا. (و) أيضًا (الوَجْهُ مَعَ الرَّأْسِ) أجمَع. أو الممدود بِمَعْنَى: أَعْلَى النُّقْرة، والمَقْصُور بِمَعْنى: الوَجْهِ والرَّأسِ. (١) انظر إضاءة الراموس. : ٤٨٦ كره كره (ورجُلٌ ذُو مَكْرُوهَةٍ)، أي: (شِدَّة)، قال: وفارسٍ في غِمار الموتِ مُنْغَمِسٍ إذا تَأَلَّى على مَكْرُوهَةٍ صَدَقًا (١) (وتَكَرَّهَهُ: تَسَخَّطَهُ). (و) يقال: (فَعلَه على تَكَرُّهِ وتَكَارُهٍ و) فَعَله (مُتَكَارِهَا) ومُتَكَرِّهًا، كل ذلك في الأساس. (واسْتُكْرِهَتِ فُلانَةُ: غُصِبَتْ نَفْسَها)، كما في الأَساس، زَادَ غَيرُهُ: فَأَكْرِهَت على ذلِك وهي امرأةٌ مُسْتَكْرَهَةٌ . (واستَكْرِهَ القَافِيَةَ): كَرِهَها. (و) يقال: (لَقِيتُ دُونَهُ كَرائِهَ) الدَّهْرِ (وَمَكارِهَ) الدَّهْرِ، وهي نَوازِلُه وشَدَائِدُه، الأولى جَمْع: كَرِيهَة، والثّانِية جَمْع مَكْرُوه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: المَكْرِهِ، كَمَقْعَدٍ: الكَرَاهِيَة، ومنه الحَدِيث: ((على المَنْشَطِ والمَكْرَه))، (١) اللسان، وأيضًا في (غمر) وسبق في (غمر) والمحكم ٩٩/٤. وهما مَصْدَرَان، وأنشَدَ ثَعْلَب: تَصَيَّدُ بالحُلْوِ الحَلالِ ولا تُرَى على مَكْرٍ يَبْدُو بها فيَعِيبُ(١) يقول: لا تتَكَلَّم بما يُكْرَه فَيَعيبُها. وفي الحَدِيثِ: ((إِسْباغ الوضوء على المَکارِهِ)) وهو جَمْعٍ: مَكْرَهُ، لِمَا يَكْرَهُه الإِنسان ويَشُقّ عليه، والمُرادُ بها الوُضُوء مع وُجود الأسبابِ الشّاقّة . والمَكْرُوهِ: الشّرّ. وَقَولُ الشّاعر، أَنْشَدَه ثَعلب: * أَكْرَهَ جِلْبابٍ لِمَنْ تَجَلْبَبًا(٢) * إِنّما هو من: کَرُه، کَكَرُم، لا من : كَرِهْت؛ لأَنّ الجِلبابَ ليس بِكارهِ. ووجه گزه وکریةُ: قَبِيحٌ. ورجلٌ كَرْه: مُتَكَرِّه. (١) اللسان، والمحكم ٩٨/٤. (٢) اللسان ومادة (جلب)، والمحكم ٩٩/٤، وجاء قبله في المواضع الثلاثة : ** حتى اكْتَسى الرأسُ قناعًا أشْهَبَا ﴾ وورد هذا المشطور معزوًا إلى معروف بن عبدالرحمن مع اثنين في اللسان (ثوب)، وتقدم في (ثوب). ٤٨٧ : ...... .. . .- ٠ ٠٫٠ : . .. : ٠ : کفه كمه * [ ك ف هـ ] (الكافِهُ، بالفَاءِ، كَصَاحِبٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وقال ابنُ الأَغْرابِيّ: هو: (رَئِيسُ العَسْكَر). قال الأَزهري(١): هذا حَرْفٌ غَرِيبٌ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ك ل هـ ] الكُلَهِيُّ، كَعُرَنِيّ: نِسْبةٌ إلى أبي عبدِالله محمدِ بنِ أيوب بنِ سُلَيْمَان العُودِيّ، حدّث بِبَغْدَاد، روي عنه أَبو بَكْر بنُ شَاذَان الْبَزَّاز. [ك م هـ ] * (الكَمَهُ، مُحَرَّكَةً: العَمَى) الّذي (يُولَدُ به الإِنْسان، أو عَامٌ) في العَمَى العَارِض، ومنه قَولُ سُوَيْد : كمِهَتْ عَيْناهُ لَمَّا ابيضَّتْا فهو يَلْحَى نَفْسَهُ لمّا نَزَعْ(٢) (١) تمام قول الأزهري كما في التهذيب ٢٨/٦: ((لا أحفظه لغير ابن الأعرابي)). (٢) المفضليات ١٩٨/١ (مف: ٨٩/٣٩) ط دار المعارف، واللسان، واقتصر الصحاح على الشطر الأول والبيت في المقاييس ١٣٧/٥. ورُبَّما يُسْتَدَلُّ بالحَدِيث: ((فإنّهما يُكْمِهَانِ الأَبصارَ)). وقال ابنُ بَرِّي: وقد يَجُوزُ أن يكون مُستَعارًا من كَمِهَتْ الشَّمْسُ، أو من قَوْلِهِم: كَمِهَ الرَّجُلُ: إذا سُلِبَ عَقْلُه، قال: ومَعْنَى البَيْت: أَنّ الحَسَد بَيَّض عَيْنَيْه كما قال رُؤْبَة : * بَيَّضَ عَيْنَيْهِ العَمَى المُعَمِّي(١) * وذكر أهلُ اللُّغة أَنّ الْكَمّهَ يكون خِلْقَةً ويكون حادِثًا بعد بَصَرِ، وعلى هذا الوَجْه الثّاني فُسِّر هذا البَيْت. (كَمِه) الرَّجُل، (كفَرِحٍ) فهو أَكْمَهُ: إذا (عَمِي). (و) أَيضًا: (صَارَ أَعْشَى) وهو الّذِي يُبْصِر بالنَّهَارِ وَلا يُبْصِر باللَّيل، وبه فَسّر البُخارِيّ، وقال شُرَّاحُهُ كأكثر أهل الغَرِيبِ: إِنّهِ غَلَط لا قَائِلَ به، وقال السُّهَيْلِيّ بل هو قَولٌ فيه. (١) ديوان ١٤٣ ط. ليبزج، واللسان: وعزي في (طرخم) إلى العجاج مع بيت سابق له، وهو : * وجامِع القُطُرَيْنَ مُطْرَخِمْ * ٤٨٨ كمه کنه قُلتُ: وهو قَولُ ابنِ الأعرابيّ، ونسبَه الصّاغانِيُّ إلى مُجاهِد(١). (و) كَمَه (بَصَرُه: اِعْتَرَتْه ظُلْمَة تَطْمِسِ عَلَيْهِ). (و) كَمَه (النَّهارُ: اعتَرَضَت في شَمْسِه غُبْرَةٌ)، وهو مجاز. (و) كَمَه (فُلانٌ: تَغَيَّر لَوْنُه)، وهو مجاز . (و) أَيْضًا (زَالَ عَقْلُه) وسُلِب، عن المُفضَّل. (والكُمْهُ، بالضَّمِّ: سَمَك) بَحريٌّ. (والمُكَمَّهُ العَيْنَيْن، كمُعَظّم: مَنْ لم تَنْفَتِحِ عَيْنَاه)، عن الفَرّاء. (و) قال أبو سَعِيد: (الكامِهُ: مَنْ يَرْكَبُ رَأْسَه لا يَدْرِي أَيْنَ يتَوَجَّه، نقله الجوهَرِيّ، وهو مَجاز، (كالمُتَكَمِه)، يقال: خرج يَتَكَمَّه في الأرض وَيَتَقَمَّه، أي: خرج ضَالّا لا يَدْرِي أَينِ يَتَوَجَّهُ. (١) انظره في تفسير مجاهد ١٨٨ وهو كذلك في تكملة الصّاغاني. (وذَهَبَت إِبِلُهُ كُمَّيْهَى، كعُمَّيْهى) زِنَةً ومَعْنَی. (و) من المجازِ: (كَلَّا أَكْمَهُ)، أي: (كَثِير لا يُدْرَى أَيْنَ (١) يُتَوَجَّه له لِكَثْرتِه)، كما في الأساسِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : كَمِهَتِ الشَّمسُ: إذا عَلَتْها غُبرةٌ فأَظْلَمَت. والأَكْمَهُ: المَسْلُوبُ العَقْلِ . وكَمِهَ لَوْنُه: تَغَيَّر. وكَمِهَ: تَحَيَّر وتَرَّد. والأَكْمَهُ: المَمْسُوحُ العَيْنِ، نَقَله البُخارِيّ عن مُجاهِد. [ ك ن هـ ] * (الكُنْهُ، بالضَّمِّ: جوهَرُ الشَّيءٍ)، عن ابنِ الأعرابي. (و) أَيْضًا (غايَتُهُ) ونِهِايَتُه، يقال: أَعْرِفُهُ كُنْهَ المَعْرِفَة، وبَلغتُ كُنْهَ هذا الأَمرِ، أي: غايته. (و) قال ابنُ دُرَيْد: يكون كُنْهُ (١) في الأساس: ((كيف يتوجه)). ٤٨٩ ... - كنه كنه الشيء: (قَدْره)(١)، يقال؛ فَعَلَ فوقَ كُنْهِ استحقاقه. (و) في بعضٍ المعاني: كُنْهُ كل شيء: (وَقْتُهُ) وَوَجْهُه، ومنه قَولُ الشّاعر : وإِنّ كَلَامِ المَزْءِ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ الكالنَّبْلِ تَّهوي ليسَ فِيهِ نِصَالُها(٢) قال الجوهَرِيّ: ولا يُشتَقّ منه فِعْل. وفي الحَدِيث: ((مَنْ قَتَل مُعاهَدًا في غير كُنْهِهِ))، يَغْنِي: في غير وَقْتِهِ أَو غَاية أمرِه الذي يَجوزُ فيه قَتْلُه. وفي حَدِيثٍ آخر: ((لا تَسألِ المرأةُ طَلاقَها في غَيْر كُنْهِه))، أي: في غير أن تَبْلُغَ من الأَذَى إلى الغاية التي تُعذّر في سُؤال الطّلاق مَعَها. (و) يُقالُ: هو في كُنْهِهِ، أي: في (وَجْهِه. واكْتَنَهَهُ وأَكْنَهَه: بَلَغ كُنْهَه)، الأُولَى نَقَلَها الأَزْهَرِيُّ. وقال الجَوْهَرِيُّ: وقَولُهم: ((لا (١) الجمهرة ٣/ ١٧٣ . (٢) اللسان، والتهذيب ٦/ ٢٣. يَكْتَنِهُه الوَصْف بِمَعْنَى: لا يَبْلُغ كُنْهَهُ)) كَلامٌ مُولَّد، ونَقَلَهْ شُرَّاح المِفْتاح وأَبو البَقَاء هكذا، وصَحَّحَه الأزهَرِيّ(١) وغَيرُه. (والكَنْهَان: نَباتٌ يُشْبِهِ وَرقُه وَرَقَ الحَبَّةِ الخَضْرَاءِ، طَرَّادٌ للعَقَارِبِ جِدًّا، يُؤْكّلُ وَرَقُها فيُسَخِّنِ الكَبِدَ والطُّحَالَ والدِّمَاغَ والْبَدَنَ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : كُنْه الشّيء: حَقِيقتُهُ وكَيْفِيَّتُه، نقلَهُ الزَّمَخْشَرِيّ، وَنَسَبه ابنُ دُرَيْد للعامَّة(٢)، وأقرَّه الجَماهِير واستَعْمَلُوه فيها حتى صار أشهرَ من هذِهِ المَعانِي التي ذُكِرت، ذَكرَه ابنُ هِلال(٣) فِي كِتابِ 1 الفُرُوق . وكَنَه، أي: اكْتَنَه. (١) انظر: التهذيب ٢٣/٦. (٢) لم أقف عليه في الجمهرة (انظر: مادة (كنه) ٣/ ١٧٣). (٣) المعروف أن صاحب الفروق اسمه أبو هلال (وانظر ترجمته في ((الأعلام للزركلي) واسمه الحسن بن عبدالله بن سهل العسكري). ٤٩٠ كهه كهه [كه ه] * (الكَهَّةُ: النَّاقَةِ الضَّخْمَة المُسِنَّةُ)، قال الأَزْهَرِيُّ: ناقةٌ كَهَّةٌ وكَهاةٌ، لُغَتان، وهي: الضَّخْمَة المُسِنّة لثَّقِيلَة . (و) الكَهَّةُ: (العَجُوزُ). (و) أَيضًا: (النَّابُ مَهْزُولَةً كانَتْ أو سَمِينَةً). (و) قد (كَةَّ يكِهُ كُهُوهَا: هَرِمَ)، عن ابنِ شُمَيْل(١). (و) كَةَّ (السَّكْرانُ) يَكِهُ: (إذا استُثْكِهَ فَكَةً في وَجْهِك)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ . وقال أبو عمرو: كَهَّ في وَجْهِي، أي: تَنَفَّس، وقد كَهِهْتُ أَكَةُ وَكَهَهْتُ أَكِه. وفي الحَدِيثِ أَنّ مَلَكَ المَوْتِ قال لِمُوسَى عَلَيْهِما السَّلام وهو يُرِيدُ قَبْضَ رُوحِه: ((كُفَّ في وَجْهِي، فَفَعَل، فَقَبَض رُوحَه))، أي: افتَحْ فَاكَ وَتَنَفَّس، ويُرْوَى كَهْ، مُخَفَّفَة، كخَفْ، وهو (١) التهذيب ٣٤٢/٥. من كَاهَ يَكَاهُ بِهِذَا المَعْنَى. (والكَهْكَهَة : الحَرَارَةُ). (و) الكَهْكَهَةُ (مِنَ الأَسَدِ : حِكَايَةُ صَوْتِهِ) في زَئِيرِهِ. وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيّ: * سامٍ على الزَّارَةِ المُكَهْكِهِ(١) ـ (و) الكَهْكَهَة: (تَنَفُّسُ المَفْرُورِ في يَدِهِ إِذا خَصِرَت)، أَي: بَرَدَت، عن ابنِ الأَعرابِيّ، يُسَخِّنُها بِنَفَسِه من شِدَّةِ البَرْدِ، فقال: كَهْ كَهْ. قال الكُمَیْت: وكَهْكَهَ الضَّرِدُ المَقْرُورُ في يَدِه واستَدْفَأَ الكَلْبُ في الْمَأْسُورِ ذي الذُّئَب (٢) وضَبَطَّهُ شَيْخُنا بالحَاءِ المُهْمَلَةِ والضَّاد المُعجَمَة، وجَعَل الضَّمِير راجِعًا إلى القِرَّة المَفْهُوم من المَقْرُورِ. قُلتُ: وهو تَكَلُّف بَعِيد وغَفْلة عن الأُصُول الصَّحِيحَة. (١) اللسان، والتهذيب ٣٤٢/٥ وهو لرؤبة في ديوانه ١٦٦. (٢) اللسان، والمحكم ٦١/٤، والتكملة، وروى فيها: ((وَكَهْكَهَة المُذلِجُ ... إلخ)). ٠ ٤٩١ كهه (و) الكَهْكَهَةُ: (حِكايَةُ صَوْتٍ البَعِير في هَدِيرِه)، وهو اتَرْدِيدُه فیه، عن ابنِ دُرَيْد. (والكَهْكَاهَةُ: المُتَهَيِّبُ) من الرِّجالِ، وأنشد الجوهَرِيّ لأبي العِيالِ الهُذَلِيّ يَرِثِي ابنَ عَمِّه عَبْدَ ابنَ زُهْرة : ولا کَھْكَاهَةٌ بَرِمٌ إذا ما اشتَدَّت الحِقَّبُ(١) الحِقَب: السّنون. وكذلك الكَهْكَامَة بالمِيم، عِن شَمِر، والگھْگمُ، وأصله گهامٌ. (و) قال ابنُ الأعرابي: الكَهْكَاهَةُ: (الجَارِيَة السَّمِينَة)، کالھکھاکة . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الكَهْكَهَة: حِكايةُ صَوتِ الزَّمرِ، قال : * يا حَبَّذَا كَهْكَهَةُ الْغَوانِي * (١). شرح أشعار الهذليين ٤٢٤، واللسان، والصحاح، وغير معزو في المقاييس ١٢٣/٥. ** وحَبَّذَا تَهانُفُ الرَّوانِي * إِلَيّ يَومَ رِحْلَةِ الأَظْعانِ (١) ◌ِ والكَهْكَهَة : القَهْقَهَة . وكَهْ كَهْ: حِكَاية الضَّحِك. وفي التّهْذِیب: وگه: حِکایةُ المُگھْكِه. ورَجُلٌ كُهاكِهٌ، كعُلَابِطِ : الذي تَراه إذا نظَرتَ إليه كأَنَّهِ صَاحِكٌ وليس بِضَاحِك، وبه فَسَّر شَمِر: ((كان الحَجَّاجِ قَصِيرًا أَصْفَرَ كُهَاكِهَة))، حكاه الهَروِيّ في الغَرِيبَيْن. وفي النّهاية: أَصْفَرَ(٢) كُھَاکِها، وفَسَّرہ کذلِك . وشَيْخ کھْكَم، وهو الذي: يُكَهْكِهُ في يَدِهِ، والمِيم زَائِدة، قال: * يا رُبَّ شيخٍ من لُكَيْرِ كَهْكَم * قَلَّصَ عن ذاتِ شَبابٍ حَذْلَم (٣) والكَهْكَاه: الضَّعِيفُ. وتَكَهْكَهَ عنه: ضَعُفَ. (١) اللسان. (٢) [قلت: الذي في النهاية لابن الأثير ((أصعر)) بالعین، خ]. (٣) اللسان. ٤٩٢ كوه لثه [ك و هـ ] * (كَوِه، كفَرِح)، أهمله الجوهَرِيّ، وفي اللسان عن ابنِ دُرَيْد: أي: (تَحَيَّر)(١) . (وتَكَوَّهَت عَلَيْهِ أُمُورُهُ)، أي: (تَفَرَّقَت واتَّسَعَت). (و) رُبّما قالوا: (كُهْتُهُ أَكُوهُه) أي: (استَنْكَهْتُهُ)، ومنه حَدِيثُ مَلِكِ المَوْت ومُوسَى عليهما السّلام: ((كُهْ في وَجْهِي))، ورواه اللّخياني: كَهْ فِي وَجْهِي، بالفَتْحِ. [ ك ي هـ ] * (الكَيِّه، كسَيِّد)، أهمله الجوهَرِيّ، وفي اللِّسان: هو: (١) العبارة في اللسان من غير عزو للغوي معین، وهي كذلك في المحكم ٤/ ٢٨٤ غير معزوة. ولم أقف على العبارة في الجمهرة (كوه ومقلوبه) ١٧٤/٣، وفيها: ((الهَوَك: التحيّر في الأمور» وفسّر الأزهري في التهذيب ٦/ ٢٤٧ (المتهوكين)) بأنهم «المتحيرون». وأرجح أن يكون الزبيدي نقل هذه العبارة من إحدی نسخ اللسان کتب فیھا سهوًا (ابن دريد» بدل «ابن سيده» التي سقطت من مخطوطة اللسان التي اعتمد عليها عند طبعه . (البَرِمُ بحِيلَتِه لا تَتَوَجَّه له) أو لا يَتَوَجَّه لها، كما هو نَصّ اللِّسان، (أو مَنْ لا مُتَصَرَّفَ له) ولا حِيلَة، والأَضْلُ: كَيْوِهِ فأُدغم، مَكَذَا ذَكّرُوه في هذه التَّرْجَمَة، والصَّحِيحِ أنّه من: كَاهَ يَكاهُ، واوِيٌّ. (وكِهْتُهُ أَكِيهُه) بِمَعْنَى: (اسْتَنْكَهْتُه)، لغة في: كُهتُه أَكُوهُه. (فصل اللام) مع الهاء [ل ث هـ ] * (اللَّتَاهِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وهو في النُّسَخِ بالتّاء الفَوْقِيَّة، والصَّواب: بالمُثَلَّثة (١)، قال اللَّيتُ: (اللَّهَاةُ)، ويقال: هي: اللّئَة واللَّئَة من اللَّثَاءِ: لَحْم على أُصولِ الأَسنانِ. قال الأزهري: والذي عَرَفْتُهُ اللّات جَمْع: اللّئَة. واللّئَة عند النّحوِيِّين أصلُها: لِئَيَةٌ من: لَئِيَ (١) التهذيب ٢٧١/٦ ونقل النص المنسوب لليث والذي لم يرد بالعين (٤٢/٤) في باب الهاء والثاء واللام معهما. ٤٩٣ : : ـطه لـ ـهه الشّيءُ يَلْثَى. قال: ولَيْس من بابٍ الهَاءِ وسيُذْكَر في مَوْضِعِه. [ل ط هـ ] * (اللَّطْهُ) أهمله الجوهريّ، وقال ابنُ الأعرابيّ: هو: (الضَّرْبُ بِبَاطِنِ الكَفِّ)، كاللَّطْح. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: لَظْهَةٌ من خَبَر: وهو الخَبَرُ تَسْمَعُه ولم تَسْتَحِقّ ولم تُكَذِّب، كلّهْطَةٍ (١) ولَعْطَة، كذا في النَّوادِرِ . [ل هـ هـ ] * (لَهَّ الشِّعْرَ) والكَلامَ يَلِهُهُ لَهًّا: (رَقَّقَه، وحَسَّنَه)، وهو مَجاز، کَلَهْلَهَهُ . (وَهْلَه) النَّسَّاجُ (الثّوبَ) لَهْلَهَةٌ مثل: (هَلْهَلَهُ)(٢)، وهو مَقْلُوبٌ منه، وهو سَخافةُ النَّسْجِ. (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: كلَهْطَة. عِبارة اللّسان عن النَّوادِر: هَلْطَة من خَبَر وهَيْطَة ولَهْطَة ولَعْطَة وخَبْطة وخَوْطَة كُلّه الخبر تُسمِعُه إلخ ... )). (٢). في هامش القاموس عن إحدى نسخه: ((وثَوْبٌ لَهْلَهٌ، وكلام لَهْلَةٌ: سخيف)). وثَوبٌ لَهْلَهُ: رَقِيقُ النَّسْجِ سَخِيفِ کھَلْھَل. (وَتَلَهْلَهَ الكَلَأَ: تَتَبَّع قَلِيلَهِ). (واللُّهْلُهَةُ، بالضَّمِّ)، كذا في النُّسَخِ، والصَّواب: اللُّهْلُهُ، كقُتْفُذ، كما هو نَصّ الجوهَرِيّ: (الأرضُ الواسِعَةُ يَطَّرِدُ فيها السَّرابُ)، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لِرُؤْبَة: * بَعْدَ اهْتِضَامِ الرّاغِباتِ النُكَّهِ * ومخفِقٍ من لُهْلُهِ ولُهْلُهِ * * من مَهْمَهٍ يَجْتَبْنُّهُ وَمَهْمَهِ(١) * (ج: لَهالِهُ)، وأَنْشِد ابنُ بَرِّي: وكَمْ دُونَ لَيْلَی من لَهالِهَ بَيْضُهَا صَحِيحٌ بِمَذْحَى أُمْهِ وَفَلِيقُ(٢) وقال ابنُ الأعرابي: اللُّهْلُه: الوَادِي الوَاسِعِ. وقالِ غَيرُه: اللَّهالِهُ: ما اسْتَوى من الأرضِ. (١) ديوانه ١٦٦، واللسان بلا نسبة في الصحاح والمقاييس ١٩٨/٥ واقتصرا على المشطور الثاني. (٢) اللسان. ٠٤٩٤ لوه ليه [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: اللَّهْلَهَةُ: الرُّجوعُ عن الشَّيء. وتَلَهْلَهَ السَّرابُ: اضْطَرَب. وبلَدْ لَهْلَهُ ولُهْلُهُ، كجَعْفَر، وقُنْفُذ: وَاسعٌ مستَوِ يَضْطَرِب فيه السَّرابُ. واللُّهْلُه، بالضّم: اتِّساع الصَّحراء، أنشدَ ابنُ الأعرابيّ: وخَرْقٍ مَهارِقَ ذِي لُهْلُهِ أجدَّ الأُوَامَ به مَظْمَؤُهُ(١) وشِعْرٌ لَهْلَةٌ: ردِيءُ النَّظُم. واللُّهْلُهُ، بالضم: القَبِيحُ الوَجْه. [ل و هـ ] * (لَوْهَةُ السَّرابِ وَتَلَوُّهُهُ)، أَهْمَله الجوهَرِيّ، وفي المُخكم: اضْطِرابُه (وبَرِيقُه، وقد لَاهَ لَوْهَا ولَوَهَانًا)، بالتَّخْرِيك(٢). (وتَلَوَّهَ: اضْطَرَب وبَرَقَ والاسْمُ اللُّوُوهَةُ)، بالضَّمِّ، ويقال: رأَيتُ لَوْهَ السَّراب. (١) اللسان، والمحكم ٧٦/٤. وتقدم في (ظماً) منسوبًا لأبي حزام العكلي. (٢) انظر: المحكم ٣٠٧/٤. (و) حُكِي عن بَعْضِهم: (لَاءَ اللَّهُ الخَلْقَ) يَلُوهُهُمْ: (خَلَقَهم)، وذلك غَيْرُ مَعْروف. (واللَّاهَةُ: الحَيَّةُ)، عن كُراعٍ، ومَرَّ عن ثَعْلَب في: ((أ ل هـ)): الإلاهَةُ: الحَيَّة العَظِيمَةُ. (وقيل: اللَّاتُ الصَّنَم) الّذي كانَ لِثَقِيف بالطّائِفِ، وبعضُ العَرَب يَقِف عليه بالتّاء وبَعضُهم بالهَاءِ (مِنْها)، أصلُه: لاهَةٌ، كأَنَّ الصَّنَم (سُمِّي بها)، أي: الحَيَّة، (ثم حُذِفَت) منه (الهَاءُ) كما قَالُوا: شَاة وأَضْلُها شَاهَة. قال ابنُ سِيدَه: وإِنَّمَا قَضَيْنا بأنّ ألف لاهةٍ التي هي الحَيّة وَاوٌ؛ لأَنّ العَيْنَ واوًا أكثرُ منها يَاءً(١). [ ل ي هـ ] * (لَاهَ يَلِيه لَيْهَا: تَسَتَّر)، كما في الصّحاح، قال: (وجَوَّز سِيبَوَيْه اشتِقاقَ) اسم (الجَلَالَةِ مِنْها)، قال الأَعْشَی : (١) المحكم ٣٠٧/٤. ٤٩٥ ليه ليه كدَعْوَةٍ من أَبِي كُبارٍ يَسْمَعُها لَاهُهُ الكُبَارُ(١) أي: إلاهُهُ، أُدخِلت عليه: الألفُ واللَّامُ فَجَرَى مَجْرَى الاسْمِ العَلَم كالْعَبَّاسِ والحَسَن إلا أنّه خَالَف الأعلام من خَيْث كان صفةً . (و) لَاهَ يَلِيهُ لَيْهَا: (عَلَا وازْتَفَع، وسُمِّيَت(٢) الشَّمْسُ: إِلَاهَةٌ لازتِفاعِها) في السّماء. قُلتُ: مرّ للمصنّف: إلاهة الشَّمس في ((أل هـ)). وقال الجوهَرِيّ: كأنّهم سَمّوها: إلاهَةٌ، لتَعْظِيمِهم لها في عِبادَتِهم إِيَّاهَا. وقال شَيْخُنا: الاشتِقاقُ يُنافِه فإنّ الهَمْزَةَ في: الإلاهة هي فَاءُ الكَلِمة فهو اشْتِقاق بَعِيد لا يَصِحْ إلا بِتَكَلُّف، بل لا يَصِح. قُلتُ: وكان أصلُهُ لاهةٌ أُدْخِلت عليه الألفُ واللّم فجَرَى مَجْرَى (١) ديوانه ٢٨٣، واللسان وغير منسوب في الصحاح. (٢) في هامش القاموس عن إحدى النسخ ((وبه سمیت)) . الاسْم العَلَم، كما قُلْنا في اشْتِقاق اسمِ الجَلالَة، فعَلَی هذا يَصِحَ ذِكْر الإلاهة هنا، فتأمَّل. (و) أمّا (لَاهُوت - إن كان من كَلَامِهِم)، أي: العرب وصَحّ ذلك - (فَفَعَلُوت من لَاءَ)، مثل: رَغَبُوت ورَحَمُوتٍ، وَلَيسَ بمَقْلُوب كما كان الطَّاغُوتِ مَقْلُوبًا، نَقَّلَه الجوهَرِي، ولا يُنْظَر لقَوْل شَيْخِنا: الصّحيح أنه من مُوَلَّدات الصُوفِية أَخِذُوهَا من الكُتُب الإسرائيليّة، وقد ذَكَر الواحِدِيّ أَنّهم يَقولُون: لِلّه: لَاهُوت، ولِلنّاس: نَاسُوت، وهي لُغَة عبرانِيّة تَكلَّمت بها العَرَب قَدِیمًا(١) . (واللَّات: صَنَمٌ لِثَقِيف) كان بالطَّائف، ذكره الجوهَرِيّ هنا، وقال: وبَعضُ العَرَب يَقِف عليها بالتّاء وبَعضُهم بالهَاءِ، (وذُكِر في ((ل ت ت)))، قال ابنُ بَرِّي: حقٍ اللّات أن يُذْكَر في فَضْل ((ل وي)» (١) انظر: إضاءة الراموس. ٤٩٦ ليه مته فإن أصلَه: لَوَيَةٌ مثل: ذَاتُ من قَوْلك ذَاتُ مَال، والتّاء للتَّأنيث وهو من: لَوَى عليه يَلْوِي: إذا عَطَف؛ لأنّ الأصنامَ يُلوَى عليها ويُعگف. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قَولُهم: لاهُمَّ، المِيمُ بَدَلٌ من ياء النِّداء، أي: يا الله. وقَولُ ذِي الإِضْبَعِ : لاهِ ابْنُ عَمِّك لا أفضلْتَ في حَسَبٍ عَنّي ولا أنتَ دَيَّانِ فَتَخْزُونِي(١) أرادَ: لِلّه ابنُ عَمْك، فحَذَف لام الجَرّ واللَّامَ التي بَعْدَها، وأمّا الألف فَمُنْقَلِيةٌ عن اليَاءِ، وحكى أبو زَيْد عن العَرَب: الحمدُ لاءِ رَبِّ العَالَمِين، وقد ذكرناه في ((أل هـ)). ولِيه، بالكَسْر: أُمَّةٌ من الأُمَم. (١) المفضليات ١٥٨/١ (مف ٣١ (٨/٤٢)، واللسان، والمواد (فضل) و(دين) و(عنن) و(خزا)، وغير منسوب في الصحاح، ونسب في (خزا) والأزهية ٢٧٩. وتقدم للمصنف في (فضل) و(دین) و(عنن) ویأتي في (خزا) وعزي في الأزهية ٩٧ إلى كعب الغنوي. (فصل الميم) مع الهاء [ مت هـ ] * (مَتَهَ الدَّلْوَ، كَمَنَعَ) أهمله الجَوْهَريّ، وفي المُخْكُم، عن ابنِ دُرَيْد: مثل: (مَتَحَها)(١) لُغَةٌ فيه قال: (والثَّمَاتُهُ: التَّبَاعُدُ)، قال: (والثَّمَتُّه: التَّمَدُّح) والتَّفَخْر، قيل: أَصلُهُ التّمَدّه. (و) أَيضًا: (طَلَبُ الثَّنَاءِ بِمَا لَيْس فيك)، عن المُفَضَّل، قال رُؤبةُ : * تَمَتَّهِي ما شِئْتِ أَن تَمَثَّهِي * * فَلَسْتِ من هَوْئِي ولا مَا أَشْتَهِي(٢) = (و) التَّمَتُه: التَّحَمُّق(٣) . ورجل مُتَمَتّةٌ، أي: مُتَمَجِّن. (١) الجمهرة ٢/ ٣٠، والمحكم ٢٠٣/٤ وليس فيه ((عن ابن دريد)) واللسان وليس فيه أيضًا ((عن ابن دُرید». (٢) ملحق ديوان رؤية ١٨٧ والأول في التهذيب ٦/ ٢٤٤، وهما بغير عزو في اللسان والتكملة وفيها: ویروی اتَمَدَّهی)). (٣) في مطبوع التاج ((التَّمَجُن)) وفي القاموس ((التَّمَخُن)) والمثبت من مخطوطي التاج، واللسان، والمحكم ٤/ ٢٠٣. ٤٩٧ : : : مته مذه (و) قيل: هو (التَّحَيُّر)(١)، لا يَذْرِي أَين يَقْصِدِ ويَذْهَب. (و) قال ابن بَرِّي: التّمتّه مثل: التَّعَثُّه، وهو: (المُبالَغَةُ في الشَّيْءٍ)، وقال غَيرُه: وكُلُّ مبالَغةٍ في الشَّيءِ تَمتُّه. (و) قال الأَزْهَرِي: الثَّمَتُّه: الأَخْذُ في (البِطالَة والغَوايَة) والبَاطِل، قال رُوبَةُ : * بالحَقِّ والبَاطِلِ والثَّمَتُّه(٢) * قال ابنُ الأعرابيّ: كان يُقالُ: التَّمَتُّه يُزْرِي بِالأَلِيَّاءِ ولَا يَتَمَثَّه ذَوُو العُقُولِ، (كالمَتَه، مُحَرَّكَةٍ)، عن الأَزْهَرِيّ(٣) . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الثَّمَتُّه: الاخْتِيالُ والتَّباعدُ. وتَماتَه عنه: تَغافَل. (١) في هامش القاموس عن نسخة ((والتَّبَخْتُر)). (٢) ديوانه ١٦٥، واللسان، والتكملة، والعين ٤/ ٣٧، والتهذيب ٦/ ٢٤٤ . (٣) التهذيب ٢٤٣/٦ عن الليث، والعين ٣٧/٤ وضبطت فيهما كلمة ((مَتْه)) شكلًا بفتح الميم وسكون التاء، والضبط المثبت هو ضبط اللسان شكلاً نقلًا عن الأزهري. [ م د هـ ] (المَدْهُ: المَدْعُ)، وقد مَدَهَه مَذْهَا، مِثْل مَدَحَه مَذْحًا، وقيل : المَدْه في نَعْتِ الهَيْئَةِ والجَمالِ، والمَدْحُ في كلّ شَيْء، وقال الخَلِيلِ: مدَهْتُه فِي وَجْهِه ومَدَحْتُه: إذا كان غائِبًا. وقال قوم: الهَاءُ فِي كُلِّ ذَلِك بَّدَلٌ مِن الحَاءِ. قال شَيخُنا: والقَولُ بالفَرْق يَقْتَضِي الأصالة؛ إذ الفَرْعُ لَا يَتَصَرَّف أكثر من أصله في المَعْنَى، (كالتَّمَدُه)، يُقالُ: هو يتمَدَّه بِما لَيْس فيه وَيُتَّمَتَّه، كأنّه يَطلُب بذلك مَدْحَه، وأنشدَ ابنُ الأعرابيّ: * تَمدّهِي ما شِئْت أن تَمدَّهِي ** * فَلستِ من هَوْئِي ولا ما أَشْتَهِي(١). (وهو مادِهِ، من) قَوْم (مُذَّهِ، كَرُكَّع)، وأَنْشَد الجوْهَرِيّ لِرُؤْبَةً : * للّهِ دَرُّ الغَانِيَاتِ المُدَّهِ. (١) اللسان وسبق تخريجهُ في (مته) برواية: (تمتھي). ٤٩٨ مره مره * سَبَّحْنَ واستَرْجَعْنَ مِنْ تَأَلَّهِي(١) جـ (وتَمدَّه) مثل: (تَمَدَّحَ)، نَقَلَه الجوهَرِيُّ. [ م رهـ ] * (مَرِهَتْ عَيْنُه، كفَرِح) مَرَهًا: (خَلَت من الكُخْلِ، أو فَسَدَت لِتَرْكِهِ)، القَولُ الأخير نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، (أَو ابيضَّتْ حَمَالِيقُها) لِذلِك، (والنَّعْتُ: أَمْرَهُ ومَرْهَاءُ). يُقالُ: رجلٌ أَمْرَهُ لا يتعَهَّد عَيْنَيْه بالكُخلِ، وامرأةٌ مرهاءُ. ومنه الحَدِيثُ أَنَّه ((لَعَنَ المَرْهَاءَ))؛ وهي الّتِي لا تَكْتَحِل، ويُقالُ أَيْضًا: عَيْنٌ مَرْهاءُ: ليس فيها الكُخْل، أشار له الجَوْهَرِيّ. ٠ (و) قال أبو عبيد: (المُرْهَةُ، بالضَّمِّ: البَياضُ) الّذي (لا يُخَالِطُه غَيرُه)، وإِنّما قِيلَ للعَيْن الّتِي لَيْس (١) ديوانه ١٦٥، واللسان والصحاح، والمحكم ٤/ ١٩٧، واقتصرت الجمهرة ٣٠٢/٢، والمقاييس ٣٠٧/٥، على المشطور الأول، وتقدم للمصنف في (آله). فيها الكُحْلُ: مَرْهَاء لِذلِك، كما في الصّحاح. (وشَرابٌ) كذا في النُّسَخ، والصَّواب: سَرابٌ(١) (أَمَرَهُ، مِنْه)، وهو الأَبْيضُ ليس فيه شَيْء من السَّوادِ، عن اللَّيث. قال: * عليه رَفْراقُ السَّرابِ الأَمْرَهِ(٢) * (و) المُرْهَةُ: (حَفِيرَةٌ يَجْتَمِع فيها ماءُ السَّماءِ). (و) مُرْهَةٌ: (أَبو بَطْن)، وفي المُحْكَم: بَنُو مُرْهَةٍ(٣): بُطَيْنٌ. (و) مُرَاهَةُ، (كَثُمَامة: امرأةٌ). (و) مُرَيْهَة (كَجُهَيْنة: أُمُّ قَبِيلَة)، هي بِنْتُ عِمران بن الحَافِ أُمَّ أَسَدٍ (١) كذا في اللسان، والذي في مطبوع العين ٤/ ٥١ (شراب)) بالشين المعجمة، وفي التهذيب ٦/ ٣٠٠ في اللغة والرجز ((سراب)) و((السراب))، وفي إحدى نسخه المشار إليها في الهامش (شراب)) و((الشراب)) بالشين المعجمة. (٢) وهو في ديوان رؤية ١٦٦، واللسان، والتكملة، والتهذيب ٦/ ٣٠٠، والمحکم ٢٢٨/٤، وفيه : «السحاب الأمره). (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((مُرَيْهة)) والمثبت من المحكم ٢٢٨/٤، وسيرد ((مُرَيهة)) قريبًا عن المحكم وهو فيه أيضًا ونص قوله (٢٢٨/٤) ((وبنو مُزْهة بُطَين، وكذلك: بنو مُرّيهة)). ٤٩٩ . .. . . . . : مره كلّهم، وفي المحكم: بنو مُرَيْهة: بُطَيْن، وأشار المُصَنّف رحمه الله(١) إلى أنّهم نُسِبُوا إلى أُمِّهم. (ورَجُلٌ مَرِهُ الفُؤادِ، كخَجِل: سَقِيمُه)، وفي الأساس: ذاهِبَهُ من شِدَّةِ المَرَض. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: المَرَهُ، مُحَرَّكة: مرضٌ في العَيْن لتَّرْك الكُخْلِ وقال الأزهريّ بياضٌ تَكْرَههُ عَينُ النَّاظِرِ كالْمُرَهَةِ .(٢) بالضَّمّ(٢) .. وقوم مُرْهُ العُيُون من البُكاءِ، هو جَمْع أَمْرَه. والمَرْهَاءُ من النِّعاجِ: الّتِي لَيْس بها شِيّة، وهي نَعْجَة يَقَفَّةٌ. والمَرْهَاءِ: الأَرضُ القَلِيلَةُ الشَّجَرِ سَهْلَةً كانت أو حَزنةً . ويُقالُ: عينٌ مَرْهَى، کسَكْرَى. (١) (رحمه الله)): لم ترد في مطبوع التاج وأثبتت من المخطوطتين . (٢) انظر: التهذيب ٣٠٠/٦. ومُرْهَان، بالضَّمّ (١): اسم. ومُراهَة، كَثُمَامة هو ابنِ بَهْراء بْنِ عَمْرو بن الحَافِ بنِ قُضَاعَةَ . [ م ز هـ ] * (مازَهَه) أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وقال الأزهريّ: أي (مَازَجَه). قال شَيْخُنا: هو إبدال، وقيل: لَثْغَّة لَبَعْضِ العَرَب (٢). (والمَزْهُ: المَزْحِ) مَزَه مَزْهًا، كَمَزّح مَزْحًا، وهو مَازِهٌ، من قوم مُزَّه، ويُروَى قَولُ رؤبة : * لله درُ الغَانِياتِ المُزَّهِ(٣) * ورَواهُ الأَصمعِيُّ بالدّال، وقد تَقدَّم. [ م ط هـ ] * (مَطَه فِي الأَرْضِ) يَمْطَهُ مُطوهًا (١) ضبط شكلًا في اللسان بالفتح، وفي المحكم ٤/ ٢٢٨ بالضم، وأشار المحقق في الحاشية إلى ضبطي اللسان والتاج. (٢) الإضاءة . (٣) اللسان والمحكم ١٧٤/٤، غير معزو فيهما، وهو في ديوان رؤية ١٦٥، برواية: ((المُدَّه». ٥٠٠