Indexed OCR Text
Pages 361-380
تيه ثوه * تَقدُمُها تَيْهانَةٌ جَسُورُ * * لا دِغْرِمْ نَامَ ولا عَثُورُ(١) ** ورجل تائِه: ضالٌّ متكبّر أو ضال متحيِّر. وتاهَت به سَفِينَتُه: ضلَّت. وتَيَّهَ نفسَه: أَهْلَكَها أو حَيَّرها. وبَلَدٌ أَتْيَهُ: لا يُهْتَدى إليه، وفيه. وأرضٌ مُتَيِّهةٌ، كمُحَذّثة، ومنه قَولُه : * مُشْتَبِةٌ مُتَيِّةٌ تَيْهَاؤُه(٢) * ورجل مِثْيَه، كمِنْبَر: كَثِير التِّيه أو كَثِير الضّلال، قال رؤبة : * يَنْوي اشْتِقَاقًا، فِي الضّلال المِثْيَهِ(٣) * ضُبِط: كمَفْعَد. ...... ..--- وتاه عنّي بَصَرُك: إذا تَخطَّى، عن أبي تُراب، وهو أَتْيَهُ النَّاس، أي: أَخْيَرُهم، والوَاو أعمّ. والتِيه، بالكَسْر: موضِعٌ تَّاهَ فيه بَنُو إِسْرائِيل بين مِصْر والعَقَبة فلم (١) اللسان، والتكملة، والتهذيب ٦/ ٣٩٧. (٢) اللسان وعزاه لرؤية وهو في ديوانه ٤٠، والتهذيب ٣٩٦/٦ (غير منسوب). (٣) ديوانه ١٦٦، واللسان، والتهذيب ٣٩٧/٦. يَهْتَدوا للخُروجِ منه. والتَّاهَةُ: بَطْن من العَرَب سكنوا التِّيه (١) . وأبو الهَيْئَم بنُ التِّيَّهان الأنصاريّ: صحابِيّ واسمُهُ مَالِك. والتِّيَّهُ، كَعِنَب(٢): لُغة في التّيه بمعنى: الصَّلف، هكذا ضَبَطه الملّا عبدُالحكيم في حواشِي البَيْضاوِي، قال شَيخُنا: ولا أدرِي ما صِحّتُه. (فصل الثاء) مع الهاء [ ث و هـ ] * هذا الفصل ساقط برمّته من الصّحاح. (الثَّاهَةُ) أهملَه الجوهرِيّ، وقال ابنُ سِيده: هي (اللَّهَاةُ، أو اللَّةُ)، قال: وإنّما قَضَيْنا على أَنْ أَلِفَها (١) عبارة الزبيدي في تكملة القاموس - المُؤَلَّف بعد التاج -: ((كأنه لمجاورتهم التيه)) بدل («سكنوا التیه». (٢) لفظ الإضاءة: ((وضبطه الملّا عبدالحكيم في حواشي البيضاوي بالكسر والفتح)). ٣٦١ : : : . . .. . . - ... . ... ... ٠٠٠ : ثهثه جبه واوٌ؛ لأنّ العَينَ واواً أكثرُ منها ياءً(١) وهكذا أورده الصّاغاني في التَّكْمِلة. [ ث هـ ث هـ ] (شَهْتَهَ الثَّلْجُ) أهمله الجوهريّ وصاحبُ اللِّسان، وقال الصّاغاني: أي: (ذَابَ)، هكذا أورده في التّكملة. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه من هذا الفصل : [ ث ف هـ ] من هذا الفصل: ثَفِهَت النّاقة: أكلت، مثل نَفِهت، بالنّون في رواية النّسفِيِّ، ذَكْره الجلال في التّوشِيح أثناء الصّوم ونقله شَيْخُنا رحمه الله تعالی. (فصل الجيم) مع الهاء [ ج ب هـ ] * (الجَبْهَةُ: مَوْضِع السُّجُودِ من الوَجْه)، يُستَعمل في الإنسان (١) المحكم ٢٩٩/٤. وغَيرِهِ، (أو مُسْتَوى ما بَيْنَ الحاجِبَيْن إلى النَّاصِيَة)، وجَبْهَةُ الفَرَس. قال ابنُ سِيده: ووجدتُ بخَطّ عليّ بنِ حَمْزة في المُصنّف: ((فإذا انْحَسَر الشَّعَر عن حاجِبَي جَبْهَته))، ولا أدري كيفَ هذَا إِلَّا أن يُرِيد الجانِبَيْن(١): وجَبْهَةُ الفَرَسِ: مَا تَحْتِ أُذُنَيْهِ وفَوْق عَيْنَيْهِ، والجَمْعُ جِباهٌ. (و) من المَجازِ: الجَبْهَة: (سَيِّدُ القَوْمِ)، كما يُقالُ: وَجْه القوم. (و) الجَبْهَةُ: (مَنْزِلٌ للقَمَر). وقال الأزهريّ: الجَبْهةُ: النَّجْمُ الذي يُقال له جَبْهة الأَسد(٢)، هي أربعَةُ أنجم يَنْزِلُها القَمَرِ، قال الشّاعِر : * إِذا رَأَيْتَ أَنْجُمًّا من الأَسَذْ﴾ جَبْهَتَهُ أو الخَراتَ والكَتَذْ ﴾ (١) المحكم ١٢٥/٤. (٢) هنا ينتهي قول الأزهري كما في التهذيب ٦/ ٦٥ . وهو منقول عن العين ٣٩٥/٤. ٣٦٢ جبه جبه * بالَ سُهَيْلٌ في الفَضِيخ فَفَسَدْ(١) * (و) الجَبْهَة: (الخَيْلُ. وِلا وَاحِدَ لَهَا)، وفي المحكم: لا يُفْرَد لها وَاحِد(٢)، ومنه حَدِيثُ الزَّكَاة: ((ليس في الجَبْهةِ ولا النُّخَّة صَدقَةٍ))، وهكذا فسّره اللّيث(٣). (و) من المَجازِ: الجَبْهَةُ: (سَرَواتُ القَوْم)، يقال: جاءني جَبْهَةُ بَنِي فُلان. (أو) الجَبْهَة: (الرِّجالُ السَّاعُونَ في حَمالَةٍ ومَغْرم) أو جَبْر فَقِير، (فلا يَأْتُون أَحدًا إِلَّا استَخيًا من رَدِّهِم)، وقيل: لا يَكادُ أحدٌ أنْ يردّهم، وبه فَسَّر أبو سَعِيد حديثَ الزّكاة، قال: فَتَقُول العَرَب في الرّجل الذي (١) اللسان، وكذلك في المادتين (خرت)، (كتد) والتهذيب ٦٦/٦، وسبقت في (خرت)، (كتد) وعزيت في فهارس لسان العرب ٤/ ٦١٦ إلی دکین. (٢) المحكم ١٢٦/٤. (٣) لم يرد الحديث في العين (جبه) ٣/ ٣٩٥ ولكنه ورد في (نخخ) ٤/ ١٤٣، وفسر ((النخة)) ولم يشرح الجبهة وإن كان قد شرحها في (جبه) دون أن يربطها بالحديث. يُعْطِي فِي مِثلِ هذِ الحُقوقِ: رَحِم اللهُ فُلانًا فقد كان يُعْطِي في الجَبْهة، قال: وتَفْسِيرِ الحَدِيث أن المُصدِّق إِن وَجَد في أيدِي هذه الجَبْهة من الإِبل ما تُجِب فيه الصَّدَقة لم يأخُذ منها الصَّدَقَة؛ لأَنَّهم جَمَعُوها لمَغْرم أو حَمالة، وقال: سَمِعت أَبَا عَمْرو الشَّيْبانِّ يَحْكِيها عن العَرَب. قال ابنُ الأَثِير: قال أبو سَعِيد قَولًا فيه بُعْد وتَعَسُف. (و) من المجاز: الجَبْهَة: (المَذَلَّةُ) والأذى، نقله الزمخشريّ، وبه فسّر الحَدِيث: ((فإنَّ اللهَ قد أَراحكم من الجَبْهة والسَّجّة والبَجَّة)). قال ابنُ سِيده: وأُراهُ من: جَبَهَهُ: إذا استَقْبله بما يَكْره؛ لأنّ من استُقْبِلَ بما يَكْره أدركَتْه مَذَلَّة. قال: حَكَاهُ الهَرَوِيّ في الغَرِيبَيْن(١). وأمّا السَّجَّةُ فالمَذِيق من اللَّبن، والبَجَّة: الفَصِيد الذي كانَت العربُ تأكلُه من الدّم (١) المحكم ١٢٦/٤، والغريبين ٣١٥/١. ٣٦٣ . . . ... ٠٠ ... .. .. . : ........ .... : جبه جبه يَفْصِدُونه، يعني: أراحَكُم من هذه الضّيقة ونَقَلكم إلى السَّعة. (و) قيل: الجَبْهة في الحَدِيث: (صَنَم)(١) كان يُعبَد في الجَاهِلِيَّة، عن ابنِ سِيدَه(٢). (و) الجَبْهَةُ: (القَمَرُ) تُفَسُه، والذي في المُحكم: واسْتَعار بعضُ الأغفال الجَبْهة للقَمَر فقال، أَنشدَه الأصمَعِيّ : * من لَدُ ما ظُهْرٍ إلى سُخَّيْرٍ * ** حتى بَدَتْ لي جَبْهةُ القُمَيْرِ(٣) ﴾ (والأَجْبَهُ: الأَسدُ)، لعَرْضٍ جبهته . (و) أيضًا (الوَاسِعُ الجَبْهَة الحَسَنُها) من النّاس، عن ابنٍ سِيْدَه. وفي الصّحاح: رَجُلٌ أجبَهُ: بَيِّنُ الجَبَهِ، أي: عَظِيم (١) في هامش القاموس عن إحدى النسخ ((واسم صنم). (٢) المحكم ١٢٦/٤، ولفظ الغريبين ٣١٥/١ («هذه أصنام كانت تعبد من دون الله في الجاهلية)). (٣) اللسان، والمحكم ١٢٦/٤ .. الجَبْهة، (أوِ الشَّاخِصُها)، عن ابنِ سِيدَه، (وهي جَبْهاءُ): إذا كانت كَذلِك. (والاسْمُ: الجَبَهُ، مُحَرَّكَة، وَجَبَهَهُ كَمَنَعَه: ضَرَبَّ جَبْهَتَه(١) . (و) من المجاز: جَبَه الرَّجلَ يَجْبَهَهُ جَبْهًا: إذا (رَدَّه) عن حاجَتِه (أَو) جَبَهَهُ (لَقِيَه بمَكْرُوهٍ)(٢). نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو مجاز أيضًا. وفي المُحْكَم: جَبَهْتُه: إذا اسْتَقْبَلْتْه بِكَلام فيه غِلْظَةِ، وَجَبَهْتُه بالمَكْروه: إذا استقبَلْتُه به. (و) من المجاز: جَبَهَ (المَاءَ) جَبْهَا: إذا (وَرَدَهُ ولا) له (آلةَ سَقْي)، وهي القَامَةُ والأداة، زاد الزَّمَخشريّ: (فلم يَكُن منه إلَّا النَّظَرُ إلى وَجْهِ المَاءِ). وقال ابنُ الأعرابي عن بَغْضٍ الأَعراب: لكُلّ جابهِ جَوزةٌ ثم يُؤَذِّن))، أي: (١) انظر: المحكم ١٢٥/٤، ١٢٦. (٢) في القاموس «لقيه بما يكره)). ٣٦٤ جبه جبه لكلّ مَنْ وَرَد علينا سَقْيَةٌ ثم يُمْنَع من الماء . (و) من المجاز: جَبَهَ (الشِّتَاءُ القَوْمَ): إذا (جاءَهم ولم يَتَهَيَّؤًا له)، كما في الأساسِ. (والجابِهُ: الذي يَلْقَاك بِوَجْهِه أَوْ جَبْهَتِه من طَائِرٍ أو وَخْشٍ، و) هو (يُتَشَاءَم به). (والجُبَّهُ، كَسُكَّر): الجَبَانُ من الرِّجال، مِثْلُ (الجُبَّاء)، بالهَمْزة. (و) في النّوادر: (اجتَبَه الماءَ وَغَيرَه: أَنْكَرَه ولم يَسْتَمْرِثْه)، وليس في نَصّ النّوادرِ: وغَيْرِه. (و) في حَدِيث حَدِّ الزِّنا أنّه سَأَل اليهودَ عنه فقالوا: عليه التَّجْبِيْهُ، قال: ما (التَّجْبِيْهُ) قالوا: (أَن يُحَمَّرَ) كذا في النُّسَخِ والصَّواب: أن يُحَمَّمَ (وُجوهُ الزَّانِيَيْن)، أَي: يُسَوَّد، (ويُحمَلَا على بَعِيرٍ أَو حِمَارٍ ويُخَالَفَ بَيْنِ وُجُوهِهِما)، هُكذا هو نَصُ الحَدِيثِ، وأَضْلُ التَّجْبِيْهِ أن يُحْمَلَ إنسانانِ على دَابَّة ويُجْعَلَ قَفَا أَحَدِهما إلى قَفَا الآخَر، (وكان القِياسُ أَن يُقابَلَ بين وُجُوهِهِما؛ لأَنَّه) مَأخوذ (من الجَبْهَة. والتَّجْبِيْه أَيضًا: أَن يُنَكَّسَ رأسُه، ويُختَمل أَن يَكُون) المَحْمُول على الدّابّة بالوَصْف المَذْكور (مِنْ هُذَا؛ لأَنَّ من فُعِل به ذلِك يُتَكِّسُ رأسَه خَجَلًا)، فَسُمِّي ذَلِك الفِعْلِ تَجْبِيهًا، (أو من جَبَهَه: أَصابَه) واستَقْبَلَه (بمَکْرُوه). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: فَرْسٌ أَجْبَهُ: شاخِصُ الجَبْھةِ مُرتَفِعُها عن قَصَبَة الأنف. وجاءت جَبْهةُ الخَيْلِ: لِخِيارِها. وجاءت جَبْهةٌ من النّاس، أي: جماعة، نقله الجوهَرِيّ. وقال ابنُ السِّكُيت: ورَدْنا ماءً له جَبِيهَة، إِمَّا كَانَ مِلْحًا فلم يَنْضَحِ، - أي: لم يَرْوِ - ما لَهم الشُّربُ، وإِمَّا كان آجِنًا، وإمّا كان بَعِيدَ القَعْرِ ٣٦٥ : : ... ... ٠ .... . : : . .. . ... . : ٠ ٠ : : ٠٠ . : : . . .- جده : جره غَلِيظًا سَقْيُه شَدِيدًا أَمْرُه، نقله الجَوْهَرِيّ . وَجُبَيْهَاءُ الأَشجَعِيُّ، كَحُمَيْراء: شاعِرٌ مُغْروف، كما في الصّحاح. وقال ابن دُرَيْد: هو جَبْهاءُ الأشْجمِيُّ بالتّكِیر: [ ج ٥ هـ ] (المَجْدُوهُ)، أهملَهُ الجوهريُّ وصاحِبُ اللّسان، وهو (المَشْدُوهُ الفَزِع)، هكذا أورده الصّاغانِيّ في التكملة . [ ج ر هـ ] * (جَرَّهَ الأَمرَ تَجْرِيهًا: أَعْلَنَهُ، و) يُقال: سَمِعتُ (جَراهِيةَ القَوْم)، يُرِيد كَلامَهَم (وجَلَبَتَهم) وغَلانِيَتَهم دُون سِرِّهم، نقله الجوهَرِيّ. (و) الجَرَاهِيةُ (من الأمور: عِظامُها) . (ومن الخَيْلِ) والإِبل والغَنَّم: (خِيارُها) وضِخامُها وجِلَّتُها. وقال ثَعْلب: قال الغَنَوِيّ في كَلامِهِ: فَعَمِد إلى عِدّة من جَرَاهِيَةِ إِبِه فَبَاعَها بِدِقَالٍ من الغَنَمِ، أي: صِغارِها أجسامًا . (ولَقِيه جَرَاهِيَةٌ) أي: (ظاهِرًا بَارِزًا). قال ابنُ العَجْلانِ(١) الهُذَلِيّ : ولَوْلا ذَا لِلَقَيْتُ المَنايَا جَراهِيةً وما عنها مَحِيدُ (٢) (وتَجَرَّهَ الأَمْرُ: انْكَشَف)، وهو مُطاوع جَرَّهَ تَجْرِيهَا. (والجَرْهَةُ: الجَانِبُ). (و) الجَرَهَةُ، (مُحَرَّكَة: بَلحَاتْ في قَمِع وَاحِدٍ). (وجِرَهُ، كَعِنَبٍ: د، بِفَارِس)، منه عَبدُالرَّحيم بنُ عبدِ الكَرِيم الجِرَهِيّ الشّافِعِيّ، جَدُّ نِعْمة الله الجِرَهيّ وشيخُ أبي الفُتُوحِ (١) هو ساعدة بن العجلان الهذلي، كما في التكملة . (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٣٦/١ واللسان، والتكملة. ٣٦٦ جره جله الطاووسيّ، وُلد بشِيراز سنة ٧٤٤، وحَفِظ القرآن وهو ابنُ سِتّ، وأخذ عن أبيه وأخيه الغِياثِ أبي مُحَمّد عَطاءِ الله، وعن الفَخْرِ أحمدَ بنِ محمّد بن أحمد النّيْرِیزي صاحبٍ الفَخْرِ الجارِبَرْدِيّ، وعن المِقْدام أبي المَحاسِن عَبدِ اللهِ بن مَحْمُود بنِ نجم الشّيرازيٌّ، وَسَمِع الكَشّافَ على القَاضِي عَضُد، وسَمِع الحَدِيثَ من المعمَّرِ إمامِ الدّين حَمْزةَ بنِ محمّدٍ بنِ أحمدَ النّيْرِيزيّ، وسَعْد الدّين محمد بن مسعود البليانِيّ الكَازَرُونيّ، وفَرِیدِ الدّین عبدالودود بن داود بن محمد الوَاعِظِ الشّيرازِيّ، وإمامِ الدّين عليٍّ ابنِ مباركشاه الصّديقيّ السادِيّ، وبمكة عن الشاوريّ واليَافِعيّ، والكمالِ النّويريّ، والتّقيّ الفاسيّ، وأبي اليُمْنِ الطّبريّ، ومحمد بن سُكّر، والمجد اللُّغَوي، وبالمَدِينة عن الزّين العِراقيّ، وبدِمَشْق عن الحافِظ أبي بَكْر بن المُحِب، وبمصر عن الجَمالِ الأسيوطِيّ وابن الملقّن والبَلْقِينِيّ والتّنوخيّ، وحدّث. ومِمّن سمع منه: وَلدُه محمد أبو نعمة الله، والتّقيّ بن فَهْد، وابناهُ، وأبو الفَرَجِ المَراغِيّ، وأبو الفُتُوح الطاوسيّ، مات بلار سنة ٨٢٨. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الجَرْه: الشّر الشَّدِيدُ، عن ابنِ الأَعرابيّ. قال: والرَّجَه: التَّثْبَّتُ بالأَسْنان(١). [ ج ل هـ ] * (الجَلْهَةُ: الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ المُسْتَدِيرَةُ). (و) أَيْضًا: (مَحَلَّة القَوْم) يَنْزِلُونَها. (و) أَيضًا: (ناحِيَةُ الوَادِي) وجانِبُهُ وَضِفَّتُهُ وشَطّهُ وشَاطِئُهُ، وهما جَلْهَتان. وفي حَدِيثِ أبي سُفْيان: ((ما كِدتَ تأذَنُ لي حَتَّى تأذنَ لِحِجَارة الجَلْهَتَيْن))، ويروى: ((الجَلْهَمَتَيْن)) زِيدَت المِيم فيه كما (١) قال الزبيدي: ((ووقع في نسخة اللسان: ((التثبت بالأسنان)» انتهى، وعندي فيه نظر)). انظر مادة (رجه). ٣٦٧ : : جله جله زِيدَتِ في: زُرْقُم . وقال ابنُ سِيدَه: الجَلْھَتَان: ناحِيتا الوَادِي وحَرْفَاه إذا كانت فيهما صَلابةٌ(١)، والجَمْع: چِلاهُ، وقيل: هو ما اسْتَقْبَلك من الوَادِي، قال الشّمّاخ : * كَأَنَّها وقد بَدَا عُوارِ ضُ ** * بجَلْهَةِ الوَادِي قَطَّا نواهِضُ (٢) * وقال لَبِید : فَعلا فُروعُ الأَيْهُقانِ وأَطْفَلَتْ بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُها(٣) وقال ابنُ شُمَيْلِ: الجَلْهةُ: نَجَوات من بَطْنِ الوَادِي أَشْرَفْن على المَسِيل، فإذا مَدّ الوَادِي لم يَعْلُها المَاء. (١) المحكم ٤/ ١٢١. (٢) ديوانه ١١٣، وبين المشطورين ثلاثة مشاطير، وهي : * وفاضَ من إيرِ بهِنّ فائض * * وَقَطْقَطْ حيث يَخُوض الخائِضُ ﴾ * واللَّيلُ بَيْن قَنَوَيْنِ رَابِضُ » والمشطوران في اللسان والمحكم ٤/ ١٢١ . (٣) ديوانه ٢٩٨، واللسان، والصحاح، والتهذيب ٦ /٥٧. (و) الجَلْهَةُ: (انْحِسَارُ الشَّعَر عن مُقَدَّمِ الرَّأْس)، وقد (جَلِهِ، كَفَرِح) جَلَهَا، وقيل: النّزَع، ثم الجَلَح، ثم الجَلَا، ثم الجَلَه. وقال الجوهَرِيّ: الجَلَه: انْحِسارُ الشّعر عن مُقدَّم الرَّأْس وهو ابتِداءُ الصَّلَع مثل الجَلَحِ. وزعم يَعْقُوب أَنْ هَاءَ جَلَه بَدَل من حَاء جَلَح. قال ابنُ سِيدَه: وليس بِشَيءٍ(١). (وجَلَه الحَصَى عن المَكانِ، كَمَنَع: نَخَّاه) عنه، نقله الجَوْهَرِيّ، (وذلِكَ المَوْضِعِ جَلِيهَةٌ)(٢) كسَفِينَة . (و) جَلُه (فُلانًا: رَدَّه عن أمرٍ شَدِيدٍ). (و) جَلَه (الشَّيءَ) جَلْهَا: (کَشَفَه). (و) جَلَه (العِمامَةَ: رَفَعها مع طَيِّها عن جَبِينِهِ) ومُقدّم رَأْسِه. (والمَجْلُوه: البَيْتُ) الّذي (لا بَابَ فِيهِ ولا سِتْر). (١) المحكم ٤/ ١٢٠ . (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: ((جَلِيه)). ٣٦٨ جله جنه (والجَلْهَةُ والجَلِيهَةُ: تَمْرٌ) يُنَقَّى نَوَاه ويُمْرَس و(يُعالَجُ باللَّبَن)(١) ثم يُسْقاه النِّساءُ، (و) هو (يُسَمِّن). (والأَجْلَه): الأَجْلَح، وأنشد الجَوْهَرِيّ لِرُؤْبة : * بَرّاقُ أَصلادِ الجَبِينِ الأجْلَهِ(٢) * وأيضًا: (الضَّخْمُ الجبهةِ ) العَظِيمُها، (المُتَأَخِّر مَنابِتِ الشَّعَر). (و) قال الكِسائِيّ: (ثَوْرٌ) أَجَلَهُ: (لا قَرْنَ لَهُ) مثل: أَجْلَح، نقله الجَوْهَرِيّ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الجَلْهَةُ: القَارَةُ الضَّخْمة، كالجُلْهُمَة والمِيمُ زَائِدَة. وقيل: فَمُ (١) في هامش القاموس عن نسخة: ((بلبن وسمن))،. وفي اللسان: الجليهة: ((تمر يُنَخَّى نواه ... إلخ)). (٢) ديوانه ١٦٥، واللسان، والصحاح، والتكملة، والجمهرة ١١٤/٢، والمقاييس ٤٦٨/١، والمحكم ٤/ ١٢٠ . وجاء في التكملة: وبعده: ((لِلّهَ دَرّ الغانيات المُدَّهِ)) وبينهما مشطوران وهما: * بعد غُدانِيّ الشّبابِ الأَبْلِهِ * * ليتَ المُنَى والدِّهرَ جَرِيُ السَّمَّهِ ﴾ الوَادِي، وقيل: ما كَشَفَت عنه السُّيُول فأبرزَتْه . والجُلَهاء، كَكُرَماء: الحَائِك. والجُلَهِيَّة، محركة: أن يَكْشِف المُعْتَمّ عِن جَبِينِه حتى يُرَى مَنْبِتُ شَعْره، نقله الصّاغانِيّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ج ل م هـ ] جُلُمُوه، بالضّم(١): قرية بمِصْر من الدّقَهْلِية . [ ج ن هـ ] * (الجُنَهِيُّ، كعُرَنِيّ) أي: بِضَمّ ففَتْح فَكَسْر، وفي نُسَخ الصّحاح: الجُنَّهِيّ - بضم فتَشْدِيد نُون مَفْتُوحة، ووُجِد في نُسَخِ التَّهْذِيب: بفَتْحِ فَتَخْفِيف نون كعربي، وهذا هو الصواب، وهو كَذلِك بخَطّ الصَّاغانِي - وهو: (الخَيْزُرَان)، رواه الجَوْهَرِيّ عن القُتَيْبِيّ. قال: وسَمِعتُ مَنْ يُنْشِد: (١) ضبطه الزبيدي في تكملة القاموس عبارة «بفتحتین وضم المیم». ٣٦٩ جوه جوه في كُفْهِ جُنَهِيٍّ رِيحُهُ عَبِقٌ في كَفّ أروعَ فِي عِرْنينِهِ شَمَمُ (١) وحَكَاهُ أبو العَبّاس، عن ابنِ الأعرابيّ، وأَنْشد هذَا البَيْتَ للحَزِينِ اللّيْثي، ويُقال: هو للفَرَزْدَقِ يَمْدَحِ علِيَّ بنَ الحُسَيْن ابنِ عَلِيِّ رَضِي الله عنهم، ويُروَى: في كَفِّهِ خَيْزُرَانٌ. (أو) هو (العَسَطُوسُ)، ذَكّره في مَوْضِعَه . (وطَبَقٌ مُجَنَّه، كَمُعَظّم)، أي: (مَعْمُولٌ به)، عن ابنِ الأعرابيّ. [ ج و هـ ] * (الجَاهُ والجَاهَةُ)، الأَخِيرَةُ عن اللُّخيانِي، ونَسَبَها الصَّاغَانِيُّ (١) اللسان، منسوبًا للفرزدق أو الحزين الليثي، والصحاح وعزاه للفرزدق، وغير معزو في التهذيب ٦٣/٦، والمقاييس ٤٨٢/١، وهو من قصيدة طويلة أوردها صاحب الأغاني في الجزء ٢١/ ٤٠١، برواية: بِكفّه خيزرانٌ ريحُه عَبِقٌ من كفّ أروعَ في عِرْنِينِهُ شَمَمُ في ترجمة الفرزدق . للكِسَائِي: (القَدْرُ والمُّنْزِلَةُ) عند السّلطان، مَقْلوب عن وَجْه. قال ابنُ جِنِّي: كان سَبِيلُ جاهِ إذ قُدِّمت الجِيمُ وأُخّرتِ الوَاوُ أَن یکون: جَوْه، فتُسَكَّن الوَاوُ، كما كانَتِ الجِيمُ فِي: وَجْهِ ساكنة إِلّا أَنّها تَحَرَّكت؛ لأَنَّ الكَلِمَةَ لمّا لَحِقَها القَلبُ ضَعُفَت فِغَيَّروها بتَحْرِيك ما كان ساكِنًا؛ إذ صارَت بالقَلْب قابِلَةً للتَّغَيْر، فصار التَّقْدِير: جَوَه، فلما تَحرَّكَتِ الوَاوُ وقَبْلَها فَتْحَةٌ قُلِبَت ألِفًا فُقِيل: جَاةٌ. وَكَى اللّحياني أنّ جاه ليس من وَجْه، وإِنّما هو من جُهْت، ولم يُفسّر مَا جُهْتُ. وقال أبو بَكْر: لفُلانٍ جاهٌ فيهم، أي: مَنْزِلة وقَدْر، فأُخّرت الوَاوُ من مَوْضِع الفَاءِ وجُعِلت في مَوْضِع العَيْن فصارتٍ جَوْهًا، ثم جَعَلُوا الوَاوَ أَلِفًا فَقالُوا: جاه. (وجَاهَهُ بِمَكْرُوهٍ) جَوْهًا: (جَبَهَه بِه)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. (و) يُقال: ٣٧٠ : جوه جهجه (نَظَر بِجُوهِ سَوْءٍ، بالضَّمِّ، وبِجِيهِ سَوْءٍ)، أي: (بِوَجْهِ سَوْء)، عن اللّحياني. وقولُهُ (بجيه)) مُقتَضَى إطلاقه أنّه بفَتْح الجِيمِ، وهو في نَصّ النّوادر: بكَسْرِها. (وجَاهِ جَاهِ)، بالبِناءِ على الكَسْرِ (ويُنَوَّن) حَكاهُ اللِّخيانِيّ، وفي الصّحاح: قال الأصمعِيّ: جاهٍ (١) وربما قالوا: جاهٍ بتنوين، وأنشد: إذا قُلتُ: جاهٍ لَجْ حتّى تَرُدَّهُ قُوَى أَدَم أطرافُها في السَّلَاسِل(٢) (ويُسَكَّن)، حَكَاه اللّحياني أيضًا. (وجَوْهِ جَوْهِ) بالبِنَاءِ على الكَسْرِ: (زَجْر للبَعِير لا لِلنَّاقَةِ). وفي المُحكَم: وجُوهُ جُوه: ضَرْب من زَجْرِ الإِبل (٣). وقال ابنُ دُرَيْد (٤): تَقولُ العَرَبُ للإِبل: جاهِ لا جُهْتَ، (١) [قلت: في مطبوع التاج (جه) والمثبت من الصحاح، خ]. (٢) اللسان، والصحاح، والجمهرة ٢٢٦/٣. (٣) المحكم ٢٨٦/٤. (٤) النص في التهذيب ٣٥١/٦ من غير عزو لابن دريد أو غيره من اللغويين. ولفظ الجمهرة ٢/ ١١٨: ((وزجر من زجر الإبل: جُوه جُوهْ، وقالوا: جاه جاه)). وهو زَجْر للجَمَل خاصّة. وفي الصّحاح: جاءِ: زَجْر للبَعِير دُونَ النَّاقة، وهو مَبْنِيّ على الكَسْر. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: تَجوّه: إذا تَعَظّم أو تَكلَّف الجَاهَ ولَيْس به ذلك. وجَاهَهُ بِشَرِّ: واجَهَه به، ومنه قَولُهم [للبعير](١) في الزّجر: [جاهِ](١) لا جُهْت، أي: لا قُوبِلْت بِشَرِّ. وتَصْغِيرِ الجَاهَةِ جُوَيْهَة . [ ج هـ ج هـ ] * (جَهْجَهَ بالسَّبُعِ: صَاحَ) بِهِ (لِيَكُفَّه)، كهَجْهَجَ، قال: * جَهْجَهْتُ فارتَدَّ ارتِدَادَ الأَكْمَهِ(٢) * (و) قال أبو عمرو: (جَهَّهُ) جَهًّا: (رَدَّه). يقال: أَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَجَهَّهُ وأَوْأَبَهُ وأَصْفَحهُ، كلّه: إذا رَدَّه رَدًّا (قَبِيحًا). (١) زيادة من اللسان، والنص فيه. (٢) اللسان، وعزي في الجمهرة ٦٣٦/١ إلى رؤية وهو في ديوانه ١٦٦ . ٣٧١ ! : : : : ..... - - --- ..... .. - ٠٠ جهجه جهجه (والمُجَهْجَهُ، بفَتْح الجِيمَين: الأَسَد)، قال الشاعر : جَرَّدتُ سَيفِي فما أَدْرِي أَذَا لِيَدِ يَغْشَى المُجَهْجَهَ عَضُّ السّيفِ أمْ رَجُلَا(١) (وَجَهْجَاهُ الغِفارِيُّ) هو: ابنُ قَيْس، وقيل: ابنُ سَعِيد الصّحابيّ، مَدنِيّ، روى عنه عَطاءٌ وسُلَيمَانُ ابنَا يَسار، وشَهِد بَيْعة الرِّضوان، وكان في غَزْوة المُرَيْسِيعِ أَجِيرًا لِعُمَر. وقال ابنُ عبدالبَرّ: هو (مِمَّن خَرَجَ عَلى عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْه)، و(كَسَر عَصا النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسَلَّم بِرُكْبَتِه)؛ إذ تناوَلَها من يَدِ عُثْمان وهو يَخْطُب، (فُوقَعَت الأَكِلَة فِيهَا)(٢)، وتُوفّي بعد عُثْمان بسنة . (و) جَهْجَاه: (رَجُل آخرُ سَيَمْلِك الدُّنْيَا)، وخُروجُه من عَلاماتِ (١) اللسان والجمهرة ١٣٦/١، وعزى فيها لمالك ابن الريب. (٢) الاستيعاب ٦٠٠/١. السّاعة، ونَصّ الحَدِيث: ((لا تَذْهب [الأيام، و](١) اللّيالي حتّى يَملِكِ رَجلٌ يقال له: الجَهْجَاهِ))، كأنّه مُرَكَّب من: جاه جاه، (ويُرْوَى: جَهَهًا، مُحَرَّكَة، أو جَهْجًا، بتَزَكِ الهَاءِ، وكُلُّها في صَحِيحِ مُسْلِم رَحِمَه اللهُ تَعالَى) في باب أشراط السّاعة. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَّيه: الجَهْجَهَةُ من صِياحِ الأبطال في الحُرُوبِ، وقدِ جَهْجَهُوا وتَجَهْجَهُوا، قال: * فجاءَ دُونَ الزَّجْرِ والتَّجَهْجُهِ (٢) . وَجَهْجَه بالإِبل، کَھَجْهِجِ . وجَهْجَهَ الرَّجلَ: رَدَّهُ عِن كِلّ شَيْءٍ. وفي الحَدِيثِ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ عَدَا عليهِ ذِئْبٌ فانتزِعَ شاةً من غَنَمِه فَجَهْجَأَهُ)) أي: زَبَرهُ، (١) زيادة من صحيح مسلم ٢٢٣٣/٤ (رقم ٢٩١١). (٢) المشطور من رجز لرؤبة في ديوانه ١٦٦، وبلا نسبة في اللسان، والمقاييس ٤٢٢/١، والمحكم ٤/ ٦٤ . ٣٧٢ جهجه حيه وأراد جَهْجَهَه، فأبدلَ الهَاءَ هَمْزَةً لِكَثْرَةِ الْهَاآتِ وقُربِ المَخْرج. ويَومُ جَهْجُوهٍ: يومٌ لِبَنِي تَمِيم مَعْروف. قال مالِكُ بنُ نُوَيْرة: وفي يَومِ جُهْجُوهِ حَمَیْنا ذِمَارَنَا بِعَقْرِ الصَّفَايَا والجَوادِ المُرَبَّبِ(١) وذلك أن عَوفَ بنَ حارِثة(٢) بنِ سَلِيطِ الأصمّ ضَرَبَ خَطْمَ فَرسٍ مالكِ بالسَّيْفِ وهو مَرْبوط بفِناء القُبَّة، فنَشِب في خَطْمه فَقَطَعِ الرَّسَن وجال في النّاس، فجَعلُوا يقولون: جُوهْ جُوهْ فَسُمِّي : يَومَ جُهْجُوهٍ. وقال الأزْهَرِيُّ: الفُرْسُ إذا استَصْوَبُوا فِعْلَ إِنسان قَالُوا: جُوهْ جُوهُ(٣). وقال ابنُ سِيدَه: جَهْ جَهْ: من صَوتِ الأَبْطال في الحزب . (١) اللسان، والتهذيب ٣٤٥/٥، وعزي في التكملة لمتمم بن نويرة. (٢) في هامش مطبوع التاج: قوله: ((حارثة)) كذا في الّسان، والذي في التكملة ((جَارِية)». (٣) التهذيب ٣٤٥/٥. وأيضًا: تَسْكِينٌ لِلأَسَدِ والذِّئْب وغَيْرِهما (١). ويقال: تَجَهْجَهْ عَنِّي، أي: انْتَهِ، نقله الجَوْهَرِيّ. (فصل الحاء) مع الهاء أهمله الجوهري، وقال ابنُ الأَعرابِيّ: [ ح ي هـ ] * (الحَيْهِ، بِكَسْرِ الهَاءِ: زَجْرِ للضَّأْن)، والحَرّ: زَجْرِ الحَمِير، وأَنْشد: * شَمْطاءُ جَاءَت من أَعالِي الْبَرِّ * * قد تركَتْ حَيَّهْ وقالت حَرِّ (٢) * عَيِّرها أَنَّها صارت مُكَارِيَّةً. وقال كراع: زجر المِعْزَى. (وحَيْه بسُكُونِ الْهَاءِ) مع فَتْح الحَاءِ (زَجْرٌ للحِمارِ)، عن الفَرَّاء. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ما أنتَ بحَيْه، حكاه ثَعْلب ولم (١) المحكم ٤ / ٦٤. (٢) اللسان (حرر) والتكملة. ٣٧٣ : ٠ . .. ..... .. . ٠ ... . .. . ... ---.. . : خانقاه : دجه يُفَسِّرِه، وما عِنْدَهُ حَيْهٌ ولا سَّيْهٌ ولا حِيَّةٌ ولا سِيَّةٌ، عنه أَيْضًا ولم يُفَسِّرْه. قال ابنُ سِيدَه: والسّابق أن مَعْناه ما عِنْده شَيْء. (فصل الخاء) مع الهاء [ خ ان ق ١ هـ ] وفيه: خانقاه، وهو رِباطُ الصُّوفِيّة ومُتَعَبَّدهم، فارسِيّة أصلُها؛ خاَنه كَاهْ، هذا محلّ ذِكرِها، واشتهر بالنسبة إليها أبو العَبّاس الخَانَقَاهي من أَهْل سَرَخْسَ زَاهِدٌ وَرِعٌ مُقْرِئٌ. وخانقاه سَعِيد السّعداء بَمِصْر، وذكره المُصنّف في ((خ ن ق)(١). (فصل الدال) مع الهاء [ دب هـ ] * (دَبَّه) الرَّجلُ (تَذْبِيهَا)، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَرَوى الأزهريّ عن ابنِ الأعرابيّ: إذا (وَقَع فِي الدَّبَه، مُحَرَّكَة)، وبخَطّ الصّاغَانِيّ: (١) لم ترد في القاموس (خنق) ولكن ذكرها الزبيدي نفسه في هذه المادة. كَسُكَّر (للمَوْضِعِ الكَثِيرِ الرَّمْلِ. و) دَبَّهَ تَذْبِيهَا: إذا (لَزِمِ الدُّبَّةَ) بفَتْح فَسُكُون، والصَّوابُ: كَسُكَّر (لِطَّرِيقة الخَيْرِ)، عنه أيضًا (١). (ودِباهَة: ة، بالسَّوادِ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: دَبَه، مُحرَّكة: موضِعٌ بين بَدْر والصّفراءِ(٢)، مَرّ به رَسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم في مَسِيره إلی بدر. وقال ابنُ بَرّي: يقال للرّجل إذا حُمِد: دَباهِ دَباهِ . [ د ج هـ ] * (دَجَّهَ تَدْجِيهًا) أهملَه الجوهَرِيّ، وروى الأزهريّ عن ابن الأعرابي: إذا (نَامَ في الدُّجَيْهِ) اسم القُتْرَةِ الصَّائِدِ)، نقله الصّاغانِيّ (٣) (١) التهذيب ٢٢١/٦ والتكملة. (٢) اللسان، ومعجم البلدان (الدََّهِ): الدَّبه - بفتح · أوله وتخفيف ثانیه - بلد بین الأصافر وبدر . .. إلخ. (٣) التهذيب ٤١/٦، والتكملة. ٣٧٤ دره دره [ در هـ ] * (دَرَهَ عَلَيْهِم كمَنَع) دَرْها: (هَجَم) من حَيْثُ لم يَحْتَسِبُوه كدَرَأْ، عن ابنِ الأعرابيّ. (و) قال غَيرُه: دَرَه عليهم: إذا (طَلَع)، وهو مِثْل هَجَم. (و) دَرَه (عَنْهم ولَهُم)، وعلى الأَوّل اقْتَصَرَ الجوهريّ: (دَفَع) مثل دَرَأَ، وهو مُبدَل منه، مِثْل هَراقَ وأَراق، كما في الصّحاح. (ودَارِهَاتُ الدَّهْرِ: هواجِمُه)، عن ابنِ الأَعرابِيّ، وأَنْشَد: عَزِيزٌ عليَّ فَقْدُهُ فَفَقَدْتُهُ فَبان وخَلَّى دَارهاتِ النّوائب(١) (والمِذْره(٢)، كمِثْبَر: السَّيِّدُ الشَّرِيفُ)، سُمّي بِذلك لأَنَّه يَقْوى على الأُمور ويَهْجُم عليها، عن ابنِ سِیدَه. (و) أيضًا: (المُقَدَّمُ في اللِّسانِ (١) اللسان، والتهذيب ١٩٨/٦، والمحكم ٤/ ١٨٣. (٢) المحكم ١٨٣/٤، ١٨٤ وكذلك المعنى التالي له. واليَدِ عند الخُصُومَةِ والقِتالِ)، فيه لَفٍّ ونَشْرٌ مُرَتَّب. وقال اللّيث: أُمِيتَ فِعلُه إلا قولهم: رَجُلٌ مِذْرَهُ حَرْبٍ، ومِذْرَه القَوْمِ وهو الدافع عنهم(١). وقال غَيرُه: مِدْرَهُ القَوْمِ: زَعِيمُهم وخَطِيبُهم والمتَكَلِّم عنهم والدّافعُ عنهم، والجَمْعِ: مَدارِهُ، وأنشد الجَوهَرِيّ للبیدِ : ** ومِدْرَهُ الكَتِيبَةِ الرَّدَاحِ(٢) * وأنشد في الجَمْع للأصبغ : يا بنَ الجَحَاجِحَةِ المَدَارِهْ والصّابِرِينَ على المَكَارِهُ (٣) (وَهُو ذُو تُذْرَهِهِم، بالضَّمِّ) وتُدْرَئِهم، بالهَمْزِ (أي: الدَّافِع(٤) عَنْهُم)، عن ابنِ الأعرابيّ، قال: (١) العين ٢٤/٤. (٢) ديوانه ٣٣٣، وقبله: * يا عامرا يا عامر الصباح * واللسان، والصحاح. (٣) اللسان، والصحاح. (٤) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: (الدَّفَاع)). ٣٧٥ ....... . . -- ..- ..... ! -----.. . . : . دره دره أعطى وأَطرافُ العَوالِ تَنوشُهُ من القوم ما ذو تُدْرَهِ القَوْمِ مانِعُهُ(١) ولا يقال: هو تُذْرَهُهُم، حتى يُضاف إليه ذُو، ويقال: هو ذو تُدْرَهٍ وتُذْرَأِ: إذا كان هَجَامًا على أعدائِه من حيث لا يَشْعُرُون(٢) . ويقال: الهَاءُ في كلّ ذلك مُبدَلَة من الهَمْزة؛ لأَن الدَّرْءَ الدَّفْعُ، وردّه ابنُ سِيدَه وقال: بَلَّ هما لُغَتان (٣). (ودَرَّه عَلَى كَذَا تَدْرِيهَا: نَيَّفَ). (و) دَرَّهَ (فُلانٌ فُلانًا: تتَكَّر له). مُقْتَضَى سِياقِه أَنَّه بالتَّشْدِيد، وبخَطّ الصّاغَانِيّ بالتّخْفِيفِ. قال: ودَرَهَهُ تَنَكَّر له. (والدَّرَهْرَهَةُ: الكَوْكَبَةُ الوَقَّادَةُ) تَطلُع من الأُفْق دارِئَةً بنُورِها، عن أَبِي عَمْرو. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) اللسان، والمحكم ١٨٤/٤، والمخصص ٢/ ١١٥. (٢) في اللسان: ((لا يحتسبون)». (٣) المحكم ٤ / ١٨٤. ٣٧٦ الدَّرَهُ: الإِقدام. وسِكْينْ دَرَهْرَهَةٌ: معوُّجَّة الرَّأْسَ التي تُسمِّيها العامَّة: المِنْجَل، وبه رُوِي حَدِيثُ المَبْعَثِ أَيضًا، وقد تَقدَّم في ((ب ر هـ)) .. والدَّرَ هْرَهَةُ: المرأةُ القاهِرةُ لبَعلِها، عن ابنِ عَمْرو. والدّارِهُ: البَرَّاقُ، واستدركه شیخُنا. وتَدرَّه: تَهَدَّد، عن ابنِ الأعرابيّ، وأنشد: * وَرَبُّ إِبرَاهِيمَ حِينَ أَوَّهَا : * * بالطَّيْرِ تَرْمِي عَنْه من تَدَرَّهَا(١). * ودِرِّيهُ القوم، كَسِكُيتٍ : كَبِيرُهم والدّارِهُ: الطُّفَيْلِيّ. والرَّسولُ أَيضًا، كل ذلك عن الصّاغانيّ . [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهُ : دِرِزْدَه - بكسر الدّال والرّاء وسكون الزّاي وفتح الدّال وآخره (١) التكملة وعزي لرؤبة. دفه دله هاء مَخْضة(١) - قرية بنَسَف، منها: أبو عليّ الحُسَينُ بنُ الحَسَن بنِ عليّ ابنِ الحَسَن بن مُطاع الفَقِيه، عن أبي سَلَمة محمّدٍ بنِ محمّد بنِ بَكْر لفَقِیه . [دف هـ ] * (الذَّافِهُ): أَهمله الجوهَرِيّ واللّيثُ، وروى ثَعْلب، عن ابنِ الأعرابيّ قال: هو (الغَرِيبُ)، زَادَ الأزهري: (كالهَادِفِ) والدَّاهِف(٢). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أدْفَهْ، كأَحمد: قريةٌ بإِخْمِيم من صَعِيد مِصْر، وهو غير أدفو الّتي تقدّم ذكرُها في الفاء. [ دك هـ ] (ذَكّهَ في وَجْهِه)، أهمله (١) هكذا ضبط في معجم البلدان والأنساب ٢/ ٤٦٨، واللباب ١/ ٤٩٧، وضبطه الزبيدي في تكملة القاموس عبارة (بفتحتين وكسر الدال المهملة» . (٢) انظر التهذيب ٢١٤/٦. الجوهريّ وصاحبُ اللّسان وأوردَه الصّاغانيّ عن الفَرّاء، قال: هو (كَنَكَهَ لَفْظًا ومَعْنَى)، وسَيَأْتِي قَولُهم: استَنْكَهَهُ فَنَكَهَ فِي وَجْهِهِ : إذا أمره بأن يَنْكَهَ في وَجْهُ الرَّجلِ لِيعلمَ أشارِبٌ هو أم غَيرُ شَارِب، وسِياقُه يَقْتَضِي أن يكون مِثْل استَدْكَهَهُ فَدَكّه في وَجْهِهِ، فَتَأَمَّل. [ دل هـ ] * (الدَّلْهُ)، بالفَتْح، (ويُحَرَّك، والدُّلُوه)، بالضَّم: (ذَهَابُ الفُؤادِ من هَمِّ ونَحْوِه) كما يَدْلَه عَقْل الإِنسان من عِشْقٍ أو غَيرِهِ، (و) قد (دَلَّهَهُ العِشْقُ) والهَمُّ (تَدْلِيهَا): حَيَّرَهُ وأَذْهَشَهُ (فتدَلَّه. و) قال أبو عبيدة: (المُدَلَّه، كمُعَظَّم: السَّاهِي القَلْبِ الذَّاهِبِ العَقْلِ) أي: (من عِشْقٍ ونَخوِهِ). وفي الصحاح: التَّدْلِيه: ذِهابُ العَقْلِ عن الهَوَى. يقال: دَلَههَ الحُبُّ، أي: حَيَّرَهُ وأدهَشَهُ، وأَنْشدَ ابنُ بَرِّي : ٣٧٧ : : .... . . .- --- ..... ... : . : ٠ . دله دمنه * ما السِّنُّ إلا غَفلَةُ المُدَلَّهِ (١) * (أو) المُدَلَّهُ: (من لا يحفّظُ ما فَعَل أو فُعِلٍ بِهِ). (والدَّالِهُ والذَّالِهَةُ: الضَّعِيفُ النَّفْسِ)، يقال: رجل دَالِهُ ودَالِهَةٌ. (وأبو مُدَلِّهِ گمُحَدِّثٍ : تابعِيٍّ)، قال أبو حَاتِمُ بنُ حِبّان: اسْمُهُ عُبَيْدِ الله بنُ عبدالله، وقال غَيرُه: هو أَخْو أبي الحُباب سَعِيدُ بنُ يَسار وهوٍ مَولَی عائِشةً أُمّ المؤمنینَ، مَدَنِيّ، روى عن أبي هُرَيْرة، وعنه سَعْدُ أبو مُجاهد الطّائِيّ. (ودَلِهَ، كَفَرِحَ) دَلَهَا: (تَحَيَّرَ) ودَهِش، (أوجُنَّ عِشْقًا أو غَمَّا. و) في المُحكَم: دَلَه (كمَنَع) يَدْلَه دُلُوهًا: (سَلَا)(٢). (و) يُقال: (ذَهَب دَمُه ◌َلْهَا، بالفتح)، أي: (هَدَرًا)، نقله الجوهرِيّ . (١) اللسان. (٢) المحكم ١٨٦/٤. : [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الدَّلُوه: النّاقة التي لا تَكادُ تَحِنّ إلى إِلْفٍ ولا وَلَد، وقد دَلَهَتْ عن إِلْفِها ووَلَدِها تَدْلَهُ دَلَوهًا، قاله أبو زَيْد في كِتابِ الإِبِلِ ونَقَله الجَوْهَرِيّ. ودَلَّهَت المَرأةُ على وَلَدِها تَدْلِيهًا: إذا فَقدَتْه. ودُلِّه الرّجلُ: حُيِّر. والمُدَلَّه، كُمُعَظّم: المُتَرَدِّد حَيْرةً. [ د م هـ ] * (الدَّمَهُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسانِ والتَّكْمِلَةِ عَنِ اللَّيْثِ: (شِدَّةُ حَرِّ الرَّمْل)(١). والرّمْضاء. (و) أَيْضًا (لُعْبَةٌ لِلْصِّبْيَانِ)(٢). (١) العين ٣٢/٤. (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه «دَمِه الحَرُّ · كفرح: اشتد، وفلانٌ بالحرِّ: اشتد عليه، ودَمَهَتْهُ الشمسُ کمنع)) . ٣٧٨ دمتيه ده ده (واذمَوْمَةَ) الرَّمل: (كاد يَغْلِي مِن شِدَّةِ الحَرِّ. (و) اذْمَوْمَةَ (فُلانٌ: غُشِي عليه). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: دَمِهَ يَومُنا، كفَرِحِ، فهو دَمِهٌ ودَامِةٌ: اشتَدّ حرُّه، قال الشّاعرُ: ظَلَّت على شُزُنٍ في دامِهِ دَمِهِ كأنّه من أَوارِ الشَّمْسِ مَرْعُونٌ(١) والدَّمَهُ، مُحرَّكة: شِدَّة حَرٌ الشَّمس. ودَمَهتْهُ الشَّمس: صَخَدَتْه، وتقدّم له(٢) في حرف الرّاء: دمهكير هو: الأَخذُ بالنَّفْسِ من شِدّة الحَرّ، وهو مِنْ هُذَا. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ د م ت ي هـ ] دَمَتْيُوه - بفَتْحِ الدّال والمِيمٍ وسُكُونِ الفَوقِيّة وضَمّ التَّحْتِيّة - قريَةٌ بِمِصْر من الغَرْبِيَّة وقد وَردتُها. : (١) اللسان، والتكملة، والعين ٣٢/٤، والجمهرة ٣٨٨/٢، والتهذيب ٦/ ٢٣٠. (٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله: وتقدم له ... إلخ عبارته هناك الدمهكر، كسفرجل: الأخذ بالنفس، معرب دمہ کیر». [دهـ د هـ ] * (دَهْدَهَ الحَجَرُ فتَدَهْدَهَ: دَحْرَجَه) من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ (فَتَدَخْرَج، كدَهْدَاهُ) دِهْدَاهَ ودِهْدَاءَةً (فَتَدَهْدَى) تَدَهْدِيًا، الأَلِفِ واليَاءُ بَدَلان من الهَاءِ، قال رُؤْبَة : ** دَهْدَهْنَ جَوْلَانَ الحَصَى المُدَهْدَهِ(١) * وفي حَدِيثِ الرّؤْيا: ((فِيتَدَهْدَى الحَجَرِ فيتبَعُه فَيَأْخُذُه))، أي: يَتَدَحْرَج. وقال الشَّاعِر: يُدَهْدِهْنَ الرُّءوسَ كما تُدَهْدِي حَزاوِرَةٌ بأبطَحِها الكُرِينَا(٢) حَوَّلَ الهاءَ الأخِيرةَ ياءً لقُرْب شَبَهِها بالهَاءِ . (و) دَهْدَهَ (الشَّيءَ: قَلَب بَعضَه على بَعْض)، كدَهْدَاهُ. (والدَّهْدَاهُ: صِغارُ الإِبِل، ج: (١) ديوانه ١٦٦، واللسان. (٢) اللسان، وهو لعمرو بن كلثوم في شرح المعلقات السبع ٣٧١ وفيه ((یدهدون)). ٣٧٩ . ... .. . : ...... ....... .. .. : . .. . .. .. . .. . ده ده . ده ده دَهَادِهُ)، ثُمَّ صُغِّر على دُهَيْدِه، وجُمِع الدَّهْدَاهُ على: الدُّهَيْدِهِين، باليَاءِ والنّون، وأنشد الجَوْهَرِيّ: * قد رَوِيت إلا دُهَيْدِ هِينَا * * قُلَيْصَاتٍ وأُبَيْكِرِينَا(١) * (والذَّهْدَهَةُ مِنَ الإِبِلِ: المِائَةُ فأكثرَ، كالدَّهْدَھَانِ والدُّهَيْدِهَانِ)، وأنشدَ أبو زَيْد في كِتابِ الخَيْل للأغَرُّ: ** لَنِعْمَ ساقِي الدّهْدَهَانِ ذِي الْعَدَدْ ﴾* الجِلّةِ الكُومِ الشِّرابِ في العَضُدُ(٢) * (وقَولُهم: إلّا دَهِ فلا دَهِ)، قال الأَصمعيُّ: (أي: إِن لم يَكُنَّ هُذَا الأَمْرُ الآنَ فلا يَكُونُ بَعْدَ الآن)، قال: ولا أَذْرِي ما أصلُه وإِنّي (١) اللسان، والصحاح، وفي التكملة: والرواية: * قد رَوِيت إلا دُهَيْدِهِينا * إلّا ثلاثين وأَرْبَعِينا * * أُبَيْكَرَاتٍ وَأُبَيْكِرينَا * والرجز في الجمهرة ٥١٠/٣، والكتاب ٢/ ١٤٢. (٢) اللسان، واقتصر الصحاح على المشطور الأول بدون عزو . أظنّها فارسيةً. يقول: إن لم تَضْرِبْه الآن فلا تَضْرِبِه أبدًا، كذا في الصّحاح. وقال ابنُ الأعرابيّ: العَرَبُ تَقولُ: إلا دَهِ فلا دَهٍ، يقال للرَّجلُ إذا أشرف على قَضاءِ حاجَتِهِ من غَرِيم له أو من ثأرِهِ أو مِنْ إِكرامِ صَدِيقٍ له: إلّا دَهِ فلاْ دَهٍ، (أي: إن لَمْ تَغْتَنِمِ الفُرصَة السَّاعَةَ فَلَسْتَ تُصادِفُها أَبدًا)، ومِثْلُه: بادِرِ الفُرْصَةَ قَبْل أن تكون الغُصَّة، وأنشَدَ أَبُو عُبَيْدة لِرُؤْبةَ: * فاليومَ قد نَهْنَهَنِي تَنَهْنُهِي * * وقُوَّلٌ إلّا دَوٍ فِلا دَهِ(١) * قُوَّل: جَمْعُ قَائِل، كِرَاكِع ورُّع، يقال: إِنَّها فارِسِيّةٌ. حكى قَولَ ظِتْرِهِ، وقد جاء ذلك في حَدِيثٍ الكَاهِن، وهو مَثَلٌ من أَمثال العَرَب قَدِيم. قال اللَّيثُ: دَهْ (١) ديوانه ١٦٦، واللسان، وتقدم للمصنف في .. (قول) واقتصر الصحاح، والمقاييس ٢/ ٢٦٢، والعين ٣٤٨/٣ على المشطور الثاني .: ٣٨٠