Indexed OCR Text
Pages 301-320
يقن يلبن (و) اليَقِينُ: (المَوْتُ)؛ لأَنَّه تَيَقَّنَ لَحْقُهُ لكلِّ مَخْلوقٍ حَيّ، قاله(١) البَيْضَاوِيّ. ومالَ كَثِيرُون إلى أنه حَقِيقِيّ، وصوّب بَعْضُهم أنه مجازِيّ من تَسْمِيَة الشّيْء بما يَتَعَلَّق به، حَقّقه شَيْخُنا، وبه فُسِر قَولُه تَعالى: ﴿وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ اَلْيَقِيرُ﴾(٢). (ويَقِينُ(٣): ة، بالقُدْسِ)، بها مَقَامٌ مَشْهُور لِلُوطِ عَلَيْهِ السَّلام، والعامَّة تُسَمِيه: مَسْجِد اليَقِين. (وهاشِمُ بنُ يَقِين: مُحَدِّث). (و) رَجُلٌ (٤) (يَقِنْ بالشَّيْء، كَخَجِلِ)، أي: (مُولَعٌ بهِ). (وذُو يَقَنِ، مُحَرَّكَة: ماءٌ) لِبَنِي نُمَيْر بنِ عَامِر بن صَعْصَعَة، عن ياقوت. (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((قال)) والتصويب من تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل) ١ / ٤٥٧، إضاءة الراموس . (٢) سورة الحجر، الآية: ٩٩. (٣) في القاموس: ((وياقين)) وكذلك في مخطوطي التاج ومعجم البلدان. (٤) كلمة ((رجل)) من لفظ القاموس في إحدى نسخه، كما في هامش القاموس. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: حَقُّ اليَقِين: خالِصُه وواضِحُه، من إضافةِ البَعْضِ إلى الكُلِّ لا من إِضَافَة الشَّيْء إلى نَفسِه؛ لأَنَّ الحقَّ هو غَيرُ اليَقِين. وقال أبو زَيْد: رَجُلٌ ذُو يَقَنٍ، محركة: لا يسمَعُ شَيئًا إِلّا أَيْفَن به، وربُما عَبَّروا عن الظَّنْ باليَقِين، وباليَقِين عن الظَّنّ. قال أبو سِدْرَة الُجَيْمِيّ : تَحَسَّبَ هَوَّاسٌ وأَيْقَنَّ أَنَّنِي بها مُفْتَدٍ مِنْ واحدٍ لا أُغامِرُهُ(١) يقول: تشَمَّمَ الأسدُ ناقَتِي يَظُنُ أَنَّنِي أَفْتَدِي بها منه وأَسْتَحْمِي نَفْسِي فَأَتْرُكَها له ولا أَقْتَحِم المهالك بمقاتَلَتِهِ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ي ل ب ن ] يَلْبَن، كجَعْفر: جَبَل قُربَ المَدِينة، وقد ذَكَره المصنّف رحمه (١) اللسان، وبلا نسبة في الصحاح. ٣٠١ : · ... . ٠ ٠٠ ! : : . ... : : يلتكن : يمن الله تعالى في ((ل ب ن))، وليست الياءُ زائِدة. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ي ل ت ك ن ] يَلْتَكِين - بِفَتْحِ فَسُكون وفتح الفوقيَّة(١) وكَسْرِ الكاف -: اسمُ مُحَدّثِ رومِيّ، رَوَى عن: عبدِالله ابن السَّمَرْقَنْدِي، وعنه: سَعْدُ الله ابن الوادي. ويَلْتَكِين بنُ طَايُوق(٢)، عن: مالكِ البانياسِي. ومحمدُ بنُ طَرْخان بن يَلْتَكِين بن بُجْكُم(٣) التّركيّ الفَقِيه، مات سنة ٥١٣ رحمه الله تعالی. [ ي م ن ] * (اليُمْنُ، بالضَّمِّ: البَرَكَة)، وقد (١) في التبصير ١٤٩٨ ((وكسر المثناة)). (٢) [قلت: في مطبوع التاج (طلبوق) والتصويب من تبصير المنتبه ١٤٩٨، وتكملة الإكمال لابن نقطة ٦/ ٢٧٢، وتوضيح المشتبه لإبن ناصر الدین ٢٥١/٩ . خ] (٣) [قلت: في مطبوع التاج (بن علم)، وأثبت ما في التبصير ١٤٩٨، وتكملة الإكمال ٦/ ٢٧٢، وتوضیح المشتبه ٩/ ٢٥١، خے]. تَكرَّر ذِكْرُه في الحَدِيثِ، وهو ضِدُّ الشُّؤْمِ، (كالمَيْمَنَةِ) وبِهِ فُسِر قَولُه تَعالَى: ﴿أُوْلَئِكَ أَعْخَبُ اَلْيَّمْنَةِ﴾(١)، أي: كانوا مَيَامِينَ على أَنْفُسِهِم غَيرَ مَشائِیم، وجمع المَيْمَنة؛ مَیامِن. وقد (يَمِنَ) الرَّجُلُ، (كَعَلِم، وَعُنِي، وجَعَل، وكرُم)، يَمْناً (فهو مَيْمُونٌ وأَيْمَن ويامِنْ ويَمِينٌ). وفي الصحاح: يُمِن(٢) فُلانٌ على قومِه فَهُو مَيْمُونٌ: إذا صَارَ مُبارَكًا عَلَيْهِم، ويَمَنَهم فَهُو يَامِن، مثل: شُئِم وشَأَم، وفي المُحكّمِ : يَمَنَه اللهُ يُمْنا، فهو مَيْمُونٌ والله اليَامِنُ(٣)، والْيَمِين واليامِنُ، كالقَدِير والقَادِر، قال: * بَيتُك في اليامِنِ بَيْتُ الأَيْمَن (٤) (١) سورة البلد، الآية: ١٨. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: يُمِنَ بالبناء للمجهول)» . (٣) عبارة المحكم لم أهتد إليها فيه (انظر المحكم ١٦٨/١٢ - ١٧٢)، وقد وردت في اللسان باختلاف من غير عزو للغوي معین. (٤) اللسان وعزى في التهذيب ٥٢٢/١٥ إلى رؤبة، وهو في ديوانه ١٦٣ . ٣٠٢ يمن يمن (ج: أيامِنُ)، جمع: أَيْمَن. (و) جمع المَيْمُون: (مَيَامِينُ). (وتَيَمَّن بِهِ) وبِرَأْيِه (واسْتَيْمَن)، أي : تَبَرَّك به. (وَقَدِمَ على أَيْمَنِ الْيَمِين، أي: اليُمْنِ)، كما في الصّحاح، وفي المُحكَم: قَدِم على أَيمَن اليُمْنِ (١)، أي: على اليُمْنِ. (واليَمِينُ: ضِدُّ اليَسَارِ، ج: أَيمُنْ)، بِضَمِّ الْمِيم، وفَتْحِها، (وأَيْمَانْ وأَيَامِنُ) جمع: أَيْمَن، (وأَيامِينُ) جمع: أَيْمان. (و) اليَمِينُ: (البَرَكَةُ). (و) أَيضًا: (القُوَّةُ)(٢) والقُدْرَة ومنه قَولُ الشَّمَّاخِ : * تَلقَّاهَا عُرابَةُ باليَمِين (٣) * (١) في المحكم ١٦٨/١٢ ((أيمن اليَمِين)). (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: ((والمنزلة الجليلة)). (٣) ديوان الشماخ ٩٧، وصدره: * إذا ما راية رُفِعَت لِمَجْدٍ ﴾ وهو في اللسان، والتكملة، والمنجد ٣٦١، والجمهرة ١٨١/٣، والتهذيب ٥٢٣/١٥، والمقاييس ١٥٨/٦. أي: بالقُوّة، وكذا قَولُه تَعالَى: ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِأَلْيَمِينِ﴾(١). قال الزّجَّاج: أي: بالقُوَّة(٢)، وقيل: باليَدِ الیُمْنَی. وأَمّا قَولُه تَعالَى: ﴿ فَرَاعَ عَلَيْهِمْ ضَرْيَا بِأَلْيَمِينِ﴾ (٣) ، فقيل: بِيَمِينِه، وقيل: بالقُوَّة، وقيل: بالحِلْف. (ويَمَنَ بِهِ يَيْمِنُ) من حَدٍّ: ضَرَب، حكاه سِيبَوَيْهِ، (ويامَنُ ويَمَّنَ)، مُشَدَّدًا (وتّيَامَن: ذَهَب به ذَاتَ اليَمِينِ)، وقال ابنُ السِّكْيت: یامِنْ بِأَصْحابِك وشَائِم: خُذْ بِهِم يَمِينًا وشِمالاً، ولا يقال: تَيامَنْ بهم ولا تَيَاسَرْ. وفي الحَدِيث: «فَأَمَرَهم أن يتَيامَنُوا عن الغَمِيم))، أي: يَأْخُذوا عنه يَمِينًا، (و) قَولُه عزّ وجل : ﴿إِنَّكُمْ ( كُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ أَلْيَمِينِ)﴾ (٤)، (١) سورة الحاقة، الآية: ٤٥. (٢) في معاني القرآن للزجاج ٢١٨/٥ ((أي بالقدرة والقوة». (٣) سورة الصافات، الآية: ٩٣. (٤) سورة الصافات، الآية: ٢٨. ٣٠٣ ١ : ---- : يمن يمن قال الزَّجاج(١): هذا قَولُ الكُفّارِ لِلَّذِينِ أَضَلُّوهم، (أي: تَخْدَعُونَنا بِأَقْوَى الأَسْبَابِ) فتُرُوننا أَنْ الدِّينَ والحقّ ما تُضِلُّونَنَا به، كأَنَّه أَرادَ تَأْتُونَنا عن المَأْتَى السَّهْل. (أو) مَعْنَاهُ: تَأْتُونَنَا (من قِبَلٍ الشَّهْوَة؛ لأَنّ الْيَمِينَ مَوْضِعُ الكَبِد، والكَبِدُ مَظِنَّةُ الشَّهْوَةِ والإِرَادَةِ)، أَلَا ترى أَنَّ القَلْبَ لا شيءَ له من ذلك؛ لأَنَّه من ناحِيةِ الشّمال . (والتَّيَمُن: المَوْتُ، و) الأَصْلُ فيه: (وَضْعُ المَيِّتِ في قَبْرِهِ على جَنْبِهِ الأَیْمَن) قال الجعْدِيُّ: إذا ما رَأَيْتَ المَرْءَ عَلْبَى وَجِلْدَهُ ٠٠(٢) كَضَرْحٍ قَدِيمٍ فالتَّيَمْنُ أَزْوَحُ( وهو مجاز. (وأَخَذَ يَمْنَةً ويَمَنَا، مُحَرَّكَة) (١) معاني القرآن للزجاج ٤/ ٣٠٢، والتهذيب ١٥/ ٥٢٣، مع اختلاف طفيف في التاج يقتضيه نهجه في شرح القاموس. (٢) اللسان، والجمهرة ٤٧١/٣، والتهذيب ١٥/ ٥٢٨، وعزى في التكملة لأبي سُحْمَة الأعرابي. ويَسْرَةً وَيَسْرًا، (أي: نَاحِيَةً يَمِين)(١) ويَسَار. (واليَمَن، مُحَرَّكَة: ما) كان (عَنْ يَمِين القِيْلَة من بِلادِ الغَوْرِ). وقال الشرقِيُّ: إِنَّمَا سُمِّيت اليَمَنْ لِتَيَامُنَهم إليها. قال ياقوت: فيه نَظَر؛ لأَنّ الكعبةَ مُربَّعةٍ فلا يَمِينَ لها ولا يَسَارَ فإذا كان اليَمَن عن یَمِین قَوْم کانَت عن یَسار آخرین، وكذلك الجِهاتُ الأَرْبَعُ، إلا أنْ يُرِيد بذلك مَنْ يَسْتَقْبِلِ الرّكنّ اليَمانِيّ فإنّه أَجَلُّها، فإذا يَصِحْ، والله تَعالَى أَعْلم. وفي المراصد: اليَمَنِ ثَلاثُ ولاياتٍ: الجَنَد وَمَخَالِفُها، وصَنْعاءُ ومَخَالِيفُها، وحَضْرَمَوْتُ ومَخالِيفُها. وأما حَدُّ اليَمَن فمِنْ وَراءٍ تَثْلِيثَ وما سامَتَها إلى صَنْعاء، وما قَارَبها إلى حَضْرَمَوتِ والشّخْرِ وعُمانٍ إِلى عَدَنْ أَبْيَنَ ومَا (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((اليمين)). ٣٠٤ يمن يمن يَلِي ذلك إلى التَّهائِم والنُّجود، واليَمَن يَجْمَع ذلك كُلّه. وقال قُطْرب: سُمِّ الْيَمَن لَيُمْنِهِ والشّام لشُؤمه . (وهو: يَمَنِيٌّ) على القِيَاسِ، (ويَمَانِيٌّ)، بتَشْدِيدِ اليَاءِ، نَقَلَه سِيبَوَيْهِ عن بَعْضِهم، وأنشدَ لأُميَّةً ابنِ خَلَف الهُذَلِيّ: يَمَانِيًّا يَظَلُّ يشدُّ كِيرًا ويَنْفَخُ دَائِيًا لَهَب الشُّوَاظِ (١) قال شَيخُنا رَحِمه اللهُ تَعالى: والأكثرُ على مَنْعِ التّشدِيد مع ثُبوتِ الألف؛ لأَنّهُ جَمْعٌ بين العِوَض والمُعَوّض. وأجاب عنه الشّيخُ ابنُ مالِك بأنّه قد يَكُون نِسْبَة مَنْسُوب(٢)، (ويَمَانٍ) مُخَفَّفَةٍ، وهو من نادر النَّسَب وأَلِفِهُ عِوَضٌ عن الياء ولَا يَدُل على ما يَدُل عليه الياء؛ إذ ليس حكم العَقِيب أن يَدُل على ما يَدُل عليه عَقِبُهُ (١) اللسان، والصحاح، ومعجم البلدان (اليمن). (٢) إضاءة الراموس. دائبًا. وقومٌ يَمَانِية، ويَمَانُون مثل: ثَمَانِية وثَمانُون، وامرأةٌ يَمَانِية أيضًا. (ويَمَّنَ تَيْمِينَا، وأَيْمَن، ويَامَن(١): أَتَاهَا)، أَو: أَرَادَها. (وتَيَمَّنَ : انْتَسَب إليها). (والتَّيْمَنِيُّ: أُفُقُ اليَمَن)، وإذا نَسَبوا إلى التَّيْمَن قالوا: تَيْمَنِيّ. (والأيمَنُ: مَنْ يَصْنَعِ بِيُمْنَاه)، وهو ضِدُّ الأَيْسَر(٢) . (وَيَمِنَهُ، كَمَنَعَه، وَعَلِمَه) يَمْنَا ويَمْنَة: (جَاءَ عن يَمِينِهِ)، وكذلك: شَأَمه وشَئِمِه ويَسَرَه: إذا جاء عن شماله . (واليَمِينُ): الحَلِفِ و(القَسَم، مُؤَنَّثْ) سُمِّي باسْمِ: يَمِين اليَدِ؛ (لأَنَّهُم كانُوا يَتَمَاسَحُون بِأَيْمَانِهم فِيَتَحَالَفُون)، وفي الصِّحاح: لأنَّهم كانوا إذا تَحالَفُوا ضَرَبَ كلُّ امرئٍ منهم یَمِینَه علی یَمِین صاحِبِهِ، (١) في هامش القاموس عن إحدى النسخ ((وتيامن)). (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((والكثير اليُمْن، وهي اليُمنى)). ٣٠٥ ... .. - ! : : : : . ... .... .- - --- - . . . : يمن يمن (ج: أَيْمُنْ)، بضَمَ المِيم، (وَأَيْمَانٌ)، وأَنْشَدَ أبو عُبَيْد لزُهَيْر : فتُجْمَعِ أَيْمُنْ مِنَّا وَمِنْكُمْ بِمُقْسَمَةٍ تَمُورُ بِهَا الدِّماءُ(١) قال الجَوْهَرِي: وإن جَعلْتَ اليَمِينَ ظَرْفا لم تَجْمَعْه؛ لأَنَّ الظُروفَ لا تَكَاد تُجمَع؛ لأنَّها جِهات وأَقطارٌ مُخْتَلِفِةُ الأَلْفاظ . (وَأَيْمُنُ اللهِ) بضَمِّ المِيم والُّون وأَلِفُه أَلِفُ وَصْل عند أكثَرِ النَّحْوِيِين ولم يَجِئ في الأسماء ألفُ وَصْل مَفْتُوحةَ غَيرَها، نَقَّلَه الجوهَرِيُّ، (وأَيْمُ الله، ويُكْسَرِ أَوَّلُهُما) عن ابنِ سِيدَهُ(٢). وقال ابنُ الأثير: أَهلُ الكُوفَة يقولُون: أَيْمُنْ جَمْعِ: يَمِين للقَسَم(٣)، والأَلِفُ فيها أَلِفُ وَضْل (٤) وتُفْتَح وتُكْسَر، وَالكَسْر (١) ديوانه ٧٨، واللسان ومادة (قسم)، والصحاح، والجمهرة ١٨١/٣، والتهذيب ٥٢٥/١٥، وسبق في (قسم). (٢) انظر: المحكم ١٢/ ١٧٢ عن يونس (٣) في اللسان والنهاية ((القسم)). (٤) في القاموس ((الوصل)). في: إِيْمُ اللهِ، حكاه يُونُس ونَقَله ابنُ جِنّي، وذَهَب ابنُ کَیْسان وابنُ دَرَسْتَوَيْهِ إلى أَنَّ ألِفَ أَيْمِنْ أَلِفُ قَطْع، وهو جَمْعٍ: يَمِين، وإِنَّما خُفْفَت هَمْزَتُها وطُرِحَت في الوَصْلِ لكَثْرة استِعْمالهم لها، ويقولان: إنَّ: أَيْمُ اللهِ أَصلُ: أَيْمُنُ اللهِ، حُذِفتِ الثُّونُ كما حُذِفَت من: لَمْ يَكُ. (وأَيمَنُ الله، بفَتْحِ المِيم والهَمْزَةِ، و) قد (تُكْسَر) الهَمْزَةُ، (وإِيم اللهِ، بِكَسْرِ الهَمْزَة والمِيم، وقِيلَ: أَلِفُه أَلِفُ وَصْل)، وهو قول النَّحْوِيّين إلا ما كان من ابنِ كَيْسَان وابنِ دَرَسْتَوَيْهِ، كما ذَكَرْنا. (و) قالوا: (هَيْمُ اللهِ، بِفَتْح الهَاءِ وضَمّ المِيمِ) والأصل: أَيْمُ الله، قُلِبَت الهَمْزَةُ هَاءَ، (و) رُبَّمَا حَذَفُوا منه اليَاءَ فَقَالُوا: (أمَّ اللهِ مُثَلَّة المِيمِ، وإِمَّ اللهِ، بِكُسْرِ الهَمْزَةِ وَضَمِّ المِيم، وَفَتْحِها، و) رُبَّما قَالُوا: (مُنِ الله، بِضَمِّ المِيمٍ وكَسْرِ النُّونِ، وفِّنُ اللهِ، مُثَلَّئَة المِيم ٣٠٦ يمن يمن والنُّونِ)، أي: بِضَمِّ المِيمِ والنُّونِ، وَبِفَتْحِهما، وبِكَسْرِهما، (و) رُبَّما أَبْقَو! المِيمَ وَحْدَها فقالوا: (مَّ اللهِ، مُثَلَّثَةٍ)، أَمّا الضَّمُّ فَهُو الأَصْلِ وأَمّا الكَسْرِ فَلأِنَّها صارَت حَرْفًا واحِدًا فيُشَبِّهُونَها بالباء، (و) رُبَّمَا أَدْخَلُوا عليها اللَّام لِتَأْكِيدِ الانْتِداء فقالوا: (لَيْمُ اللهِ، ولَيْمُنُ اللهِ) الأَخِيرَة نقلها الجوْهَرِيّ، وحِينَئِذْ تَذْهَبُ الألف في الوَصْلِ، قال نُصَيْبٌ: فقالَ فَرِيقُ القَوْمِ لمَّا نَشَدْتُهُمْ نَعَمْ وفَرِيقٌ لَّيْمُنُ اللهِ ما نَذْرِي(١) وهو مَرفوعٌ بالابْتِداء وخبرُه مَحْذُوفٌ، والتَّقدير: لَيْمُنُ اللهِ قَسَمي، ولَيْمُنُ اللهِ ما أُقْسِم به، وإذا خاطبتَ قلت: لَيْمُنُكَ. وفي حَدِيث ◌ُعُروةَ بنِ الزُّبَير أَنّه قال: (لَيْمُنُكَ لَئِنْ كنتَ ابتَلَيْتُ لقد عافَيْتَ وإنْ كنتَ أَخَذْتَ لقد أبقَيْت)). وقال الأَزْهَرِيّ: والعِلَّة (١) ديوانه ٢٩٤، واللسان، والأزهية ٢١، وشرح شواهد المغني ٢٩٩ وبدون عزو في الصحاح. فِي ضَمّ نُونٍ: (لَيْمُنُك)) كالعِلّة في قَولِهم: لعَمْرُك كأَنّه أُضْمِر فيها يَمِينٌ ثان، فقيل: وَأَيْمُنُكَ فَلَأَ يْمُنُكَ عظيمةٌ، وكذلك: لَعَمْرُكَ فَلَعَمْرُكَ عظيمٌ، قاله الأَحْمَرُ والفرَّاء(١). كل ذلك (اسمٌ وُضِع للقَسَم، والتَّقْدِير: أيمُنُ اللهِ فَسَمي) وَأَيْمُنُ اللهِ ما أُقْسِمُ به. (وأَيْمُنْ، كأَذْرُج: اسْمُ) رَجُل. (و) أَيْمَن، (كَأَحْمَد: ع)، قال المُسَيّب أو غَيرُه: شَرِقًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ في طَوْدِ أَيْمَنَ منْ قُرَى قَسْرِ(٢) (واستَيْمَنَه: استَخْلَفَه)، عن اللّخیانِيّ. (وبِنْيَامِينُ، كإِسْرَافِیل: أَخُو يُوسُف عَلَيْهِما السَّلام، ولا تَقُل ابنِ يَامِین). (١) التهذيب ٥٢٥/١٥، ٥٢٦. (٢) اللسان، ومادة (ذوب) و(شرك). وسبق في (ذوب) و(شرك) ٣٠٧ .... . ..... .. .. ........ ... . -- - . . . - -- : : يمن يمن قلت: فإذا مَحلُّ ذِكْرِهِ فَضْلُ البَاءِ مع النُّون، وقد أَشَرْنا إِليه. (وحُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ: صَحَابِيٍّ) رَضِي اللهُ تَعالَى عنه، اسمُ أَبِيه: حِسْل، ويُقال: حُسَيْل بنُ جِرْوَةٍ (١) ابن عمر بن عبد الله القَيْسِيّ. وقيل: اليَمَان لَقَب جَدِّهِ جِروَة بن الحارث، قال الكَلْبِي: أَصابَ دمًا فيّ قَومِه فَهَرَب إلى المدينة وحالف بَنِي عبدِ الأَشْهَل فسَمَّاهُ قَومُه: اليمان، توفي سنة ٣٦. (وسَمَّوْا: يُمْنَا، بالضَّم، وبالتَّحْرِيك). أما بالضّمِّ: فيُمْنُ ابنُ عَبدِ الله المُسْتَنْصِريّ(٢) من الأُمَراء، ومولاهُ نَظَرُ بن عبدالله (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((جردة)) والمثبت من الاستيعاب ٧١٩/١ (رقم ٥١٠)، وأسد الغابة ٤٦٨/١ (رقم ١١١٣). (٢) [قلت: في مطبوع التاج (المستنصر)، والمثبت من المشتبه للذهبي ١٧٦، والتبصير ١٤٩٨. وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٩/ ٢٥٢ (إنما هو المستظهري)، وكذلك قال ابن نقطة في تكملة الإكمال ٦/ ٢٧٦ ، خ ]. اليُمْنِي، سَمِعَ مَعَ مَولاهُ من: ابنِ البَطِرِ، مات سنة ٥٤٤ رحمه الله تعالى. والمُكَنَّى بِأَبِي اليُمْنِ كثيرون. وأَمَّا بالتَّحْرِيك: فَيَمَنَ الحَنْبَلِيُّ الفَقِيه حمو المُحدّث مُحِب الدّين، قَرأ صَحِيحَ البُخارِيّ على أصحاب ابن الزّبيدي، وجَخَّاف بن اليَمَنْ الأندلسيّ قاضي بَلَنْسِيَّة، أصيب سنة ٣٢٧ غازِيًا، ويَمَن بن عبدالله الحَنَّفِيّ فِي نَسَبِ حَمْزَةٌ بن بَيْض الشّاعر الحَنَّفِيّ، وأَبُو الْيَمَن عبدالله ابن أبي الشّريف، ذَكَرَه عَبدُالغَنِيّ ابنُ سَعِید. (و) سَمّوا: يامِن، (كَصَاحِب) (ویَامِین)، گرَاحِیل. (والمَيْمُونُ: نَهْر) من أعمال واسِط، قَصَبَتُه الرُّصَافَة، وكان أَوّلُ من حَفَرِه سعيدَ بنَ زَيْد وكِيلَ أُمْ جَعْفَر زُبَيْدة، وكانت فُوَّهَتُه في قرية تُسَمَّى قَرْية مَيْمُون، فحولْتْ ٣٠٨ يمن يمن في أَيَّامِ الوَائِقِ على يَدِ عُمَرِ بنِ الفرج الرجحي(١) إلى موضِع آخر، وسُمِّي بالمَيْمُون؛ لئلّا يَسْقُط عنه اسم اليُمْن. (و) من المجاز: المَيْمُونُ: (الذَّكَر)، يُقال: ضَرَبَها بالمَيْمُون: إذا جامَعَها، وأنشد الزَّمَخْشَرِيّ: * أضرِبُ بالمَيْمُون في دِهْلِيزِها * * أُصُبُّ ما في قُلَّتِي في كُوزِها(٢) * (و) مَيْمُونُ (بنُ خَالِد) بنِ عَامِر ابن (الحَضْرَمِيّ، ويُضافُ إليهِ بِثْر بِمَكَّةَ)، قال يَاقُوت: كذا وجدتُه بخَطّ الحَافِظُ أبي الفَضْلِ بنِ نَاصِر على ظَهْرِ كِتابٍ، قال: ووجدتُ في مَوْضِع آخر أَنَّ مَيْمُون صاحبَ البِثْر هو أَخُو العَلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ (١) في معجم البلدان (الميمون) ((الرُّخَّجِيّ)) ولم يرد في الأنساب (باب الزاء والجيم) ٤٦/٣ ((الرجحي)) ولكن ورد في (باب الراء والخاء) ٥٢/٣ (الرَّخّجِي)) وليس فيه هذا العلم وفيه (ص ٥٣) ((العباس بن محمد بن فرج الرّخّجي». (٢) الأساس. وَالِي البَحْرَينِ، حَفْرَها بِأَعْلَى مَكَّة في الجاهِلِيَّة وعندها قَبِرُ أَبِي جَعْفر المَنْصُور، كان مَيمونٌ حلِيفًا لِحَرْب بنٍ أُمَيَّة بنِ عَبْدِشَمْس، واسم الحَضْرَمِيّ عَبدُ الله بن عِمَادٍ، قال الشاعر : تَأَمَّلْ خَلِيلِ هَلْ تَرَى قَصْرَ صَالِحٍ وَهَلْ تَعْرِفُ الأَطْلَالَ مِنْ شِعْب واضِحٍ إِلى بِثْر مَيْمُون إلى العَيْرَةِ الَّتِي لَهَا أَزْدَحَمَ الحُجَّاجُ بَيْنَ الأَباطِحِ(١) (ويُمْن، بالضَّم) ويُروَى: بالفَتْحِ أَيْضًا: (مَاءٌ) لغَطَفان بين بطن قَوِّ ورُؤافٍ(٢)، على الطريق بين تَيْمَاء وفَيْد، وقيل: هو ماء لبني صِرْمة ابنِ مُرَّةٍ منهم، ويُسَمِّيه بَعْضُهم أَمْنَا، قال زُهَيْر: (١) معجم البلدان (بئر ميمون). وفي هامش مطبوع التاج ((العبرة)). (٢) [قلت: في مطبوع التاج (من بطن فرنداذ) وهو تحريف صوبته من معجم البلدان (يمن). خ]. ... .. ---. . ...... -. : : .. . .... ... . .. .... .. . .. . .. . : : .... : : ! .... . .. . : ٣٠٩ : يمن يمن عَفَا من آلٍ فاطِمَةَ الجِواءُ فيُمْنٌ فالقَوادِمُ فالحِساءُ(١) (و) يُمَيْن، (كَزُبَيْر: حِصْن) في جَبَل صَبِر من أعمال تَعِزَّ(٢) استخدثه علي بن زريع. (واليَمَانِيَة، مُخَفَّفَة: شَعِيرةٌ حَمْراءُ السُّنْبُلَة). (و) المُيَمَّن، (كَمُعَظِّم: الذي يَأْتِي باليُمْن والبَرَكَة، وتَيَمَّن بِهِ) تَبَرَّك، (وَيَمَّن عَلَيْه) تَيْمِينًا: (بَرَّك) تَبْرِیکا . (واليُمْنَة، بالضَّمِّ)، وتُفْتَحِ: (بُرِدْ يَمَنِيّ) قال رَبِيعَةُ الأَسدِيّ : . إِنَّ المَودَّةَ والهَوادةَ بَيْئَثًا خَلَقٌ كسَحْقِ الْيُمْنَةِ المُنْجَابِ(٣) وفي الحَدِيث أنه صَلَّى اللهِ تَعالَى عليه وسَلَّم: ((كُفْنَ في يُمْنَة). (١) ديوانه ٥٦، ومعجم البلدان (يمن). (٢) [قلت: في مطبوع التاج (ثغر) وهو تصحيف ..-- صوبناه من معجم البلدان، خ]. (٣) اللسان. [] وَمِمَّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيهِ: الأيامِنُ: خِلافُ الأَشائِم، قال المُرَقّش(١) : فَإِذَا الأشَائِمُ كَالأَّيا مِنِ والأيامِنُ كَالْأَشَائِم (٢) وقال الكُمَيْت: وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الأَيا مِنِ رَأْي مَثْبُورٍ وَثَابِزُ (٢) يَعنِي: في انْتِسابها إلى اليّمَن؛ كأنه جَمَعَ الْيَمَن على: أَيمُنٍ، ثم على: أَيامِن، كزَمَنِ وأَزْمُنِ ويقال في جَمْعِ اليَمِينَ: الْيُمُن، بضَمَّتَيْن، قال زُهَيْر: * وحَقُ سَلْمَى على أَزْكانِها اليُمُنِ(٣). (١) اللسان، وعزى في الجمهرة ٣/ ١٨١ لخُزَز بن لَوْذَان السدوسيّ، وجاء بعده. شَرٌّ على أحد بدائم : و کذاك لا خيرٌ ولا وجاء في اللسان: ويروى لخزز، وأورد أربعة أبيات. (٢) اللسان، والصحاح. (٣) ديوانه ١١٧، وصدره :: * قد تكبت ماءَ شَرحٍ عن شمائلها .. والبيت في اللسان. ٣١٠ يمن يمن والتَّيَمُنُ: الابْتِداءُ في الأَفْعال باليَدِ اليُمْنَى والرِّجْلِ اليُمْنَى والجانِبِ الأَیْمَن . ونَظَرَ أَيْمَنَ منه: عن يَمِينه. وتُجْمَع اليَمِين ضِدّ اليَسار على: يَمَائِن، نَقْلَهُ ابنُ سِيدَه(١). وقال اليَزِيدِيّ: يَمَنْتُ أَصْحابِي أدخلتُ عليهم اليَمِينَ، وأَنَا أَيْمُنُهم يُمْنَا ويُمْنَةً، ويُمِنْتُ عليهم وأَنَا مَيْمونٌ عليهم، وأَيمنَ الرَّجلُ: أَرادَ اليَمِينَ، كأَشْأَمِ أَرادَ الشّمال. والمَيْمَنَة: خِلافُ المَيْسَرة. وقَولُه : * قد جَرَتِ الطَّيرُ أَيَامِنِينا * * قَالَت وكُنْتُ رَجُلًا فَطِينَا ﴾ * هَذَا لَعَمْرُ اللَّهِ إِسرائِينَا(٢) * قال ابنُ سِيدَه: جمع يَمِينًا على: أَيْمان، ثُمَّ جَمَعَه على: أَيَامِين، ثم (١) في المحكم ١٦٩/١٢ واللسان: ((واليّمِين نَقِيض اليَسَار، والجمع: أَيْمُنّ وأَيْمانٌ ويمائِنُ)». (٢) اللسان، والمحكم ١٦٩/١٢ . جَمَعَه بالوَاوِ والثُّون(١). وأَعطاهُ يَمْنَةً من طَعامٍ، أي: أَعطاهُ الطَّعامَ بِيَمِينِهِ ويَدُه مَبْسُوطَة، والأصلُ في يَمْنَة أَنَّها مَصْدَرٌ، كاليَسْرَة، ثُمَّ سُمِّي الطَّعامُ يَمْنَةً لأَنَّه أُعْطِي يَمْنَة، أي: باليَمِين كما سَمَّوا الحَلِفِ يَمِينًا؛ لأنّه يكون بِأَخْذِ اليَمِين، نقله ابنُ بَرِّي. وقال شَمِر: سَمِعْتُ مَنْ لَقِيتُ من غَطَفان يَتَكَلَّمُون فيقولون: إذا أَهْوَيْتَ بِيَمِينِكَ مبسوطَةً إلى الطّعامِ أو غيرِهِ فأعطيتَ بها ما حَمَلْتَه مَبْسُوطة فإنَّك تقول: أعطاه يَمْنَةً من الطّعامِ، فإن أَعْطاهُ بها (٢) (١) كذا في اللسان، عن ابن سيده. والذي في المحكم ١٦٩/١٢: ((وعندي أنه جَمعَ يَمِينًا على أَيْمُن، ثم جمع أَيْمُنًا على أيامِن، ثم أراد وراء ذلك جَمْعًا آخر فلم يَجِدْ من جموع التكسير أکثر من هذا فرجع إلى الجمع بالواو والنون)). ويبدو أن أحد الجمعين سقط من هذا النص من كل من المعجمين: سقط من المحكم ((أیمان))، وسقط من اللسان («آیمن)) . (٢) في مطبوع التاج (ايها)). ٣١١ : : .. . ..... : ... يمن يمن مَقْبُوضَةً قلت: أعطاه قَبْضَةً من الطّعام، وإن حَثَى له بِيَدَيْهِ فهي الحَثْيَةِ والحَفْنَةِ. وتصغيرُ اليَمِين: يُمَين، وتصغير اليَمْنَةِ: يُمَيْئَة، وهما يُمَيْنَتَاه .. وذَهَب إلى أيمُنِ الإِبِل وأَشمُلِها، أي: من ناحِيّة يَمِينِها وشِمالِها. وقَولُ ثَعْلِبَة بِنِ صُعَيْر: فتَذَكَّرا ثِقلا رَئِيدًا بَعْدَمًا أَلْقَتْ ذُكاءُ يَمِينَها فِي كَافِرٍ(١) يعني: مالَت بِإِحْدَى جَانِبَيْها إلى المغيب . وقال الأَصْمَعِيُّ: هو عندَنا باليَمِين، أي: بمَنْزِلَةٍ حَسَنة، وهو ـجازٌ. ويمن يمينًا: أتى باليمين. وكانوا يَقُولُون في الحَلِفِ: يَمِينُ اللهِ لا أَفْعَلُ، عن أَبِي عُبَيْد. (١) المفضليات ١٢٥/١ (مف ١١/٢٤) واللسان، واقتصر الصحاح على العجز بدون غزو. ورُوي عن عطاء بنِ السَّائِب، عن ابنِ عَبّاسِ رَضِي اللهُ تعالَى عنهما أَنَّ يَمِينًا من أَسماءِ الله تَعالَى، وبه فُسِّر قَولُه تَعالَى: ﴿كَهِيعَصَ﴾(١) كافٍ، هادٍ، يَمِينٌ، عَزِيزٌ، صادِقٌ. وإِنَّما قِيل للشِّعْري العَبُور اليَمَانِيَّة، ولِسُهَيْل: الْيَمانِيّ؛ لأنّهما يُرَيان من ناحِيَة الیَمَن. وتَيامَنَت السَّحابةُ: أخذَت ناحِيَةَ الیَمَن. وأُمُّ أَيْمَن: امرأَةٌ أَعْتَقَها صَلَّى الله عليه وسلم، وهي حاضِنَةُ أولادِهِ، فَزَوَّجَها من زَيْد فَوَلَدَت له أُسَامَة. ويقال: هو مِلْكُ الْيَّمِينِ : للرَّقِيق، وهو مجاز. واليُمَيْنَيْن: مُثَنَّى يُمَيْنِ، كَزُبَيْر: من حُصُون اليَمَن بعد كَابِس (٢) عن ياقوت. (١) سورة مريم، الآية: ١. (٢) في معجم البلدان ((بعكابس)) مكان ((بعد كابس)). ٣١٢ ينن يون واليَمَانِية: فرقَةٌ من الخَوارِج أَصحابِ مُحَمَّد بن اليمان الكُوفِيّ. ويَمِينُ(١) بِنُ سُلَيعِ الحَضْرَمِي، كأَمِير: جدّ حَيَّانَ(٢) بنِ أَعْيَنَ، عن: عبدِ اللهِ بن عمرو (٣)، وعنه ابنُه خَالِد، وعُقْبَة بنُ عَامِرِ الحَضْرَمِيّ. ويقال لمَكَّة: اليَمَانِيَة لأنَّها من تِهامة، وتِهامَةُ من أرضِ الْيَمَن. [ ي ن ن ] (يَنَّةُ)، أهمله الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللّسان وهو: (أبو عَبْدِ الرَّحْمن الحَمْراوِيّ) المِصْرِي، (شَهِد فَتْحَ مِصْر، وإليه يُنْسَب حَمَّام يَنَّة بِمِصْرٍ) القَدِيمة بالقُرْبِ من دار النّحاس، وابنُه: عبدُالرَّحمن بن - (١) في الأنساب ٧٠٧/٥ ((بالميم المفتوحة بين الياءين آخر الحروف أولاهما مضمومة وفي آخرها النون. (٢) [قلت: في مطبوع التاج (ويمين بن سبع ... جد حسان) والمثبت من الإكمال ٧/ ٣٦٤ وتوضيح المشتبه ٩/ ١٢٣ ، خ ]. (٣) في مطبوع التاج (بن عان)، والمثبت من الأنساب ٧٠٧/٥. يَنَّة، ذكرَه ابنُ يُونُس. (وعَبْدُ العَزِيز بن إبراهيم بنِ يَنَّة) السَّبْتِيّ (رَوَى)، قال الحافِظُ: أَجاز له ابنُ الصّلاح. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: يَن: قرية بقُهِسْتَان . ويَنِّي بنُ نفيس المُقْتَدِرِيّ - بفتح الْيَاءِ وَتَشْدِيد النُّون المَكْسُورة - قال الحافظ: هكذا هو بخَطّ أَبِي يَعْقُوب النَّجِيْرَمِيّ، روى عنه: الروذباري. ويانَّة: قَلْعة بجزيرة صِقِلّیة ینسب إليها أبو الصَّواب اليَانِيِّ الكاتب. [ ي و ن ] * (يَوَنُ، مُحَرَّكَة) أَهْمَله الجَوْهَرِيّ، وهي (ة، باليَمَن). (ويَوانُ : ة، بِبَابِ أَصْبَهان)، منها: أبو جَعْفَر أحمدُ بنُ عبدِاللهِ ابنِ الحَكَم، عن (١) أحمد بنٍ (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (بن)) والمثبت من التبصير ١٥٠٨. ٣١٣ ...--- -. : : : . .. . : ... .. -- ٠ · : : ٠ : : : يون يون عِصام، ومُحمّدُ بنُ الحَسَنِ(١) بنِ عَبدِاللهِ بنِ مُصْعَب الثّقَفِيُّ الْيُواني، عن: سَهْل بن عُثْمان(٢)، وعنه: محمدُ بنُ عبدالرحمن بنِ الفَضْل وأَبُو بَكْر ابن المقرئ. تُوفّي سنة ٣٢٢. قال الحافظُ: وقد ضَبَطه ابنُ طَاهِر: بالمُوَحَّدة فأخطأٍ وقيّده ابنُ السَّمَرْ قَنْدِي: بالضَّمّ وهو خَطَأْ أيضًا . (ويُونَانُ، بالضَّمَ: ة، بِبَعْلَبَكَّ)، ويُقال فيها: يُونِين أَيْضًا وَهُو المَعْروف، ومنها: الحَافِظُ شرفُ الدّين أبو الحُسَين عليُّ بنُ محمّدٍ ابنِ أحمَدَ بنِ عبدِاللهِ بنِ عِيسَى بِنِ أحمد بنِ عِيسى اليُونِيني البَعْلِيّ الحَنْبَلِيّ، مات سنة ٧٠١، له ولأبيه تَرجمَةٌ حسنَةٌ. وإخوتُه البَذْر الحَسَن والقُطْب مُوسَى وأُمُّه (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((الحسين) والمثبت من التبصير ١٥٠٨ . (٢) [قلت: في مطبوع التاج (عن عثمان) وهو غلط صوّبناه من التبصير ١٥٠٨، خ]. الرُّحَيْمِ حَدَّثُوا. ومن ولده: الصَّدِرُ عبدُ القادِرِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدالقادرِ أبي علي، لَقِيَه السّخاوِيُّ بِبَعْلَبَكّ، وعمُّ أَبِيه الزّين عبدُالغَنِي بِنُ حَسَن بِنِ عَبدِ القادر بنِ علي، لَقِيَهُ السَّخاوِي بها أَيْضًا، وهم بَيْتُ عِلْمُ وحَدِيثٍ. (و) يُونَان: (قَرْيَة أُخْرَى بَيْنِ بَرْذَعَةٍ وبَيْلَقَان) بين كُلّ واحدةٍ منهما وبَيْنَهَا سبعةُ فراسِخ. (واليُونَانِيُّون: جِيلٌ انْقَرَضُوا)، نُسِبوا إلى يُونَان بنِ يافِث بنِ نُوح. وبخط النَّوَوِيِّ رحمه الله تعالى قِيل: يُونَان جَزِيرةٍ كانَتْ حُكَماءُ الرُّومِ يَنْزِلُون بها . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَلْيُونُ، بالضّمّ: حِصْنٌ كان بِمِصْر فَتَحِه عَمَرُو بنُ العَاصِ رَضِي الله تَعالَى عنه وبَنَى في مكانِهِ الفُسْطَاط، وهي مدينة مِصْر اليوم، ٣١٤ يين يين وقد ذَكَرِه المصنِّفُ رَحِمَهُ الله تعالی في: «ل ی ن))، وتقدّم ذِكْرُه أيضًا بابِلْيُون، لأَنَّه نُسِب إليه البَاب، قال الهُذَلِيّ : جَلَوْا من تِهامِ أَرضِنا وتَبدَّلُوا بِمَكَّةَ بابَ الْيَوْنِ وَالرَّيْطِ بالعَصْبِ(١) وقال آخر: جَرَى بين بابِ اليَونِ والهَضْبِ دُونَهُ رِياحٌ أسفَّتْ بالنَّقَا وَأَشَمَّتِ(٢) [ ي ي ن ] * (يَيَنْ، مُحَرَّكَةٍ)(٣) أهملَه الجوهَرِيُّ، وقال ابنُ جِنِّي في سِرّ الصّنَاعة هو: كدَدَن، وضَبَطه كراع بفَتْح فَسُكُون، قال: ولَيْس في (١) اللسان والمحكم ١٩٣/١٢ وتكملة القاموس وهو لأبي صخر الهذلي كما في شرح أشعار الهذليين، ومعجم البلدان (بابليون)، ومعجم ما استعجم (بابليون)، وسبق في (بيل). (٢) معجم البلدان (بابليون) وعزى لكثير بن عبدالرحمن يرثي عبدالعزيز بن مروان، وهو في ديوانه ١١٠/٢. (٣) في معجم البلدان ((بالفتح ثم السكون)) كضبط کراع. الكَلَام اسمٌ وَقَع في أوله ياءان غَيرُهُ(١). قال الزَّمَخْشَرِي: هو: (عَيْنٌ) يُقال له: حَوْرَتَان(٢) لِيَنِي زَيْد المُوسَوِي من بَنِي الحُسَيْن(٣)، (أو وَادٍ بَيْنِ ضَاحِكٍ وضُوَيْحِك)، وهما جَبَلان أسفل الفَرْش، هكذا ذكرَه ابنُ جِنّي رَحِمَه الله تعالى، وقيل: هو من بِلادِ خُزَاعَة. وقال نَصْر: يَيْن: نَاحِيَة من أعراضٍ المَدِينة على بَرِيد منها، وهي منازِلُ أَسْلَم بنِ خُزَاعة. وقال ابنُ هَرْمَة : أدارَ سُلَيْمَى بَيْن يَيْنَ فَمَثْغرٍ (٤) أَبِينِي فما اسْتُخْبِرْتِ إلا لتُخْبِرِي (١) الذي في سر صناعة الإعراب ٧٢٩ ((مكانٌ يَيْنٌ [بفتح فسكون] وليس له في الأسماء نظير. (٢) كذا في معجم البلدان (بين) وفي مطبوع التاج «جوزمان» وفي مخطوطتیه ((جورنان)). (٣) في الجبال والأمكنة ١١٠ ((بني الحسن)). (٤) في مطبوع التاج: ((فمشغر)) بالشين، والتصويب من معجم البلدان (يين)، وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: ((فمثغر) قال ياقوت: يروى بالغين والعين)) . ٣١٥ -------- ----- --- ..---- .. . . -- - : ... - - - ... : يين يين أَبِيني حَبَتْكِ البارِقاتُ بوَبْلِها لنا نَسمًا عن آل سَلْمَى وشَغْفَرِ لقد شَقِيَتْ عَيْناكَ إن كنتَ باکِیًا على كل مَبْدَى من سُلَيمى ومَخْضَرٍ (١) وقيل: يَيْنٌ: اسم بِثْر بوَادِي عَبَائِر. قال عَلْقَمةُ بنُ عَبَدة (٢) . التَّمِيمِي(٢) : وما أَنتَ إِلا ذُكْرةٌ بعد ذُكْرَةٍ تَحُلِ بِينٍ أَو بأَكْنافِ شُرْبُبٍ(٣) (١) معجم البلدان (بين). [قلت: في مطبوع التاج (شفيت .... من سليم) وما أثبته من معجم البلدان، وهو الصواب، خ]. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((التيمي)) والمثبت من معجم البلدان (یین) والاشتقاق لابن درید ٢١٨. (٣) ديوانه ٨١، وفي معجم البلدان (بين) برواية: وما أنت أم ما ذكرهُ رَبَعِيَّةً ---- تحل بأينٍ أو بأكناف شُربُبٍ وجاء فيه: وفي هذا البيت استشهاد آخر، وهو من بلاغة العرب التي ورد مثلها في الكتاب العزيز، وهو صرف الخطاب عن المواجهة إلى الغائب، والمراد به المخاطب الحاضر، لأنه أراد في البيت: أم ما ذكرك ربعية فصرفه عن المواجهة، وقال عز وجل: ﴿حتّى إذا كُنتُم في الفُلْكِ وجَرَيْن بهم بريحٍ طِبة﴾. وقد جاء ذِكرُه في سيرةِ ابنِ هِشام في موضِعَين: الأول في غَزاةٍ بَدْر: (ثُمَّ على غَمِيس الحَمامِ من: مَرٌ يَيَن))(١)، فأضافه إلى: مَرِّ، والثاني في غَزاةٍ بَنِي لِخيان: ((فخرج على يَيْن، ثم على صُخَيرات الْيَمامِ)»(٢). وقيل: يَيَنْ: موضِعٌ على ثَلاثٍ ليال من الحِيْرة، وبه تَعْلم ما في كَلامِ المصنّف رحمه الله تعالى من القصور في الضَّبْطِ والبيان. وبه تَمَّ حَرفُ الثُّون والحمد لله الذي بِنِعْمَتِهِ تَتِمّ الصالحات، وصلى الله على سَيِّدنا وَمَوْلانَا محمد خَيْرِ البَرِيّاتِ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وأَنْصارِهِ وأَشْياعِهِ وأَزواجِهِ الطّاهرات ما أُقِيمَتِ الصَّلوات وما تُلِيت التَّحِيَّات، آمين. (١) السيرة النبوية ٦١٣/١. (٢) معجم البلدان (بين) عن السيرة، وفي السيرة ٢/ ٢٧٧ ((بِيْن)». ٣١٦ أبه باب الهاء وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم ((باب الهاء )) والهاء من الحُروفِ الحَلْقِيَّة، وهي العَيْنُ والحَاءُ والهاءُ والخاءُ والغَيْنُ [والهمزةُ](١) وهي أيضًا من الحُروفِ المَهْمُوسَة، وهي الهَاءُ والحاءُ والخاءُ والكافُ والشينُ والسِّينُ والتاءُ والصَّادُ والثَّاءُ والفاءُ. والمَهْمُوس: حَرْف لأَنَّه في مَخْرَجِهِ دون المَجْهُور، وجَرَی مع النَّفَس، فَكَانَ دُونَ المَجْهُور في رَفْعِ الصَّوت. قال شَيْخُنَا: وأُبْدِلَتْ الهاءُ مِنَ الْهَمْزَة فِي هِيَّاكِ ولِهَنّك قائمٌ، وهَرَاقَ وهَرَادَ، في أَراقَ وأَرادَ، ومن الأَلِفِ، قالوا: هُنَهْ في هُنَا، ومن الياءِ، قالوا في هُذِي: هَذِهِ وَقْفًا(٢)، ومن تاءِ التَّأْنِيثِ وَقْفًا كَطَلْحَهْ. (١) زيادة من اللسان. (٢) ورد في إضاءة الراموس بين لَفْظي ((وَقْفًا)» و((ومِنْ)): ((ومن الباء والواو في هُنَيْهَة تصغير هَنّة: قال ابن جِنِّي: ومن الواو في حرف واحد وهو هناها. (فصل الهمزة) [أب هـ] * (أَبَهْتُه بِكَذَا: زَنَنْتُهُ(١) بِهِ)، أي: اتَّهَمْتُه به. (وَأَبَه لَهُ وبِهِ، كَمَنَع وفَرِحَ)، الأُولَى عن أَبِي زَيْد نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، (أَبْهَا، ويُحَرَّك) وفِيهِ لَفِّ ونَشْرٌ مُرَتَّب: (فَطِن، أو) أَبِه للشَّيءٍ أَبَهَا: (نَسِيَه ثم تَفَطَّن له). وقال أبو زَيْد: هو الأَمْرُ تَنْسَاهُ، ثم تَنْتَبِهُ لَهُ. وقال الجوهَرِيّ: ويقال: ما أَبِهْتُ لَهُ، بالكَسْرِ آبَهُ أَبَهَا، مثل نَبِهْتُ نَبَهَا، (وهو لا يُؤْبَهُ لَهُ): لا يُخْتَفَلُ به لحَقارتِهِ، ومنه الحَدِيث: ((رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْن لا يُؤْبَهُ له لو أَقْسَمَ على الله لأبرّه)». (وَأَبَّهْتُه تَأْبِيهَا: نَبَّهْتُه وفَطَّْتُه)، كِلاهُما عن كُراع، والمَعْنيان مُتَقَارِبَان . (و) أَبَّهْتُه (بِكَذَا: أَزْنَنْتُه) به . (١) لفظ القاموس ((زننته)). ٣١٧ ! : : ... . .. . . .. . : : أبه أتيه (والأُبْهَة، كَسُكَّرة: العَظَمَة والبَهْجَةُ) والمَهابَةُ والرُّوَاءُ، ومنه قَولُ علِيِّ رَضِي الله تَعالَى عنه: (كُمْ مِن ذِي أُبَّهَةٍ قد جُعلته حَقِيرًا)). ويقال: ما عَلَيه أُبَّهَة المُلْكِ، أي: بَهْجَتُه وعَظَمتَهِ. (و) أَيْضًا: (الكِبْرُ والنَّخْوَةُ)، ومنه حَدِيثُ معاوِيَةَ: ((إذا لم يَكُن المَخْزُومِيُّ ذا بَأْوِ وأُبَّهةٍ لم يُشْبِهِ قَومَه)). يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرَهم يَكونُون هَكَذا. (وتَأَبََّ) الرَّجُلُ على فُلان: (تَكَبَّرَ) ورَفَعَ قَدْرَهُ عنه، وأنشد ابنُ بَرّي لِرُؤْبة : * وطامِح من نَخْوَةِ الثَّأَيُّهِ(١) * (و) تَأَبَّهَ (من (٢) كَذَا: تَنَزَّه وتَعَظّم)، نقله الزَّمَخْشَرِي. (والأَبَةُ للأَبَحٌ، مَوْضِعُه: (ب هـ هـ) وغَلِطِ الجَوْهَرِيّ في إِيرَادِهِ هُنَا)، ونَصُ الجوهرِيّ: (١) ديوانه ١٦٦، واللسان. (٢) في القاموس ((عن)). ورُبَّما قَالُوا للأَبَحِّ: أَبَّةٌ، وأَجَابَ عنه شَيْخُنا بما لا يُجْدِي فَأَعْرَضْنا عنه، مع أَنّ الجَوْهَرِيَّ ذَكُره في (ب هـ هـ)) ثانِيًا على الصَّواب، وكأَنَّ الذي ذكرَه هنا قَولِ بَعْضِهِمِ. [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: آبَهْتُه بالمَد: أَعْلَمْتُهُ، عن ابنِ بَرِّي، وأنشَدَ لأُمَيَّةَ: إِذْ آبَهَتْهُمْ ولم يَدْرُوا بفَاحِشَةٍ وأَزْغَمَتْهُمْ ولم يَدْرُوا بِمَا هَجَعُوا(١) [أت هـ] * (الثََّتُّه) مُبدَل من (التَّعَتُّه)، هَكَذا ذَكَرِه الجَوْهَرِيّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ : [ أ ت ي هـ ] إِثْبِيه، بكَسْر فسكون: قُرْيةٍ بِمِصْر من البُخَيْرة، وقد دَخلتُها، وتضاف إلى البَارُود، والأصل: إتياي بالياء . (١) ديوانه ٤١، واللسان. ٣١٨ أده أقه [أدهـ ] (الأَدَه، مُحَرَّكَة) أَهْمَلَهُ الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان، وهو (اجْتِماعُ أَمْرٍ القَوْم)(١) . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ أرهـ ] الإرَةُ: القَدِيدُ، وقيل: هو أنْ يُغْلَى اللَّحْمُ بِالخَلّ ويُحْمَلَ في الأَسْفَار، نَقَّلَه ابنُ الأَثِير. وَأَرَهَ الشَّيءَ، بِمِعْنَى: أَرَاحَهُ فهو أَرِهِ، كَكَتِفٍ، وقد ذُكِر في أَبْيات الكِنْدِي الشَّهِيرة على هذا الرَّوِي، نقلَه شَيْخُنا . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ أزج هـ ] أزجاه، بالفتح وهاء محضة: قريَةٌ من قُرَى خَابَرَانِ، ثُمّ من نَواحِي سَرَخْسَ وسیأتِي ذِكْرُها في (ز جه). (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه (اجتماع زِماع أَمْر القَوْم)). [أزهـ ] (الإِنْزَهْوَةُ، كَقِنْدَأْوة) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسان هُنَا، وهو: (الكِبْرُ والعُجْبُ)، قال ابنُ جِنِّي: هَمزتُه مُبدَلَة من عَيْنِ عِنْزَهْوَةٌ (١). وقال الأَزْهري: النُّونُ والوَاوُ والهاءُ الأَخِيرَةُ زائِدَةٌ، وسيأتي له مَزِيد في ((ع ز هـ))، وذَكَرِه ابنُ سِيدَه في ((زهـ هـ )) فقال: رَجُلٌ إِنْزَهُوٌ وامرَأَةٌ إِنْزَهْوَةٌ، وقوم إِنْزَهْوُونَ، أي: ذَوُو زَهْوٍ، ذَهَبوا إلى أَنَّ الأَلِفِ والنُّونَ زَائِدَتان، كما في انْقَحَل(٢) . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: أَفَهْ، بِفَتْحَتَيْن وسُكُون الهاء: لُغَة في أُفَّ، وقد تقدَّم في الفَاءِ. [ أق هـ ] * (الأَقْهُ: الطَّاعَة)، كأَنَّه (قَلْب (١) سر صناعة الإعراب ٢٣٦/١. (٢) لم ترد مادة (زهـ هـ) في المحكم (انظر ٤ / ٦٦، ٦٧) وإنما ورد الكلام المنسوب إليه في (زهو) ٢٢٥/٤. ٣١٩ ... .. : ...... : -. . .. . ! : .......- --- - . .. : : أله الْقَأْهِ)، هكذا ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ، وقال الأَضْمَعِيُّ: القَأُهُ والأَقْهُ: الطّاعة، يُقال: أَقَاهَ وأَيْقَهَ. [ أ ل هـ ] * (أَلَهَ إِلاهَةً)، بالكَسْرِ (وأُلُوهَةً وأُلُوهِيَّةً) بِضَمِهِمَا: (عَبَدَ عِبادَةً)، ومنه قرأ ابنُ عَبّاس ﴿وَيَذَرَكَ وإِلَا هَتَكَ﴾(١)، بِكَسْرِ الهَمْزَةِ قال: أي: عِبَادَتَكَ، وكان يقول: إنّ فِرْعونَ يُعْبَد ولا يَعْبُدُ نقَلَه الجَوْهَرِيّ، وهو قَولُ ثَغلب، فهو على هذا ذُو إِلاهةٍ لا ذُو آلِهَةٍ، والفرّاء على القِراءةِ المَشْهُورَة. قال ابنُ بَرّي: ويُقَوِّي ما ذَهَب إليه ابنُ عَبّاس قَولُ فِرْعون: ﴿أَنَاْ (١) سورة الأعراف، الآية: ١٢٧، والقراءة المتواترة ﴿وَءَالِهَنَّكَ﴾ وانظر قراءة ابن عباس في معاني القرآن للفراء ٣٩١/١ وشواذ القرآن لابن خالويه ٤٥، والمحتسب ٢٥٦/١ ونسبت كذلك إلى الإمام علي وابن مسعود (شواذ القرآن، والمحتسب) وأنس بن مالك وعلقمة الجحدري والتيمي وأبي طالوت وأبي رجاء (المحتسب) . رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (١)، وقَولُه: ﴿ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾(٢). (ومنه لَفْظُ الجَلالَة). وقال اللّيثُ: بَلَغَنا أَنَّ اسمَ اللهِ الأَكْبَرِ هُو الله لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَه(٣). قلت: وهو قَولُ كَثِير من العارِفين. (وَاخْتُلِفِ فيه على عِشْرِين قَوْلًا ذَكرتُها في المَبَاسِيطِ). قال شَيْخُنا: بل على أكثر من ثَلَاثِينَ قَوْلًا ذَكرَها المُتَكَلْمُون على البَسْمَلةِ(٤)، (وَأَصَخُّهَا أَنَّه عَلَمْ) لِلذَّاتِ الوَاجِبِ الوُجُود، المُسْتَجْمِع لجَمِيعِ صِفاتِ الكَمالِ، (غَيْرِ مُشْتَقٌ). وقال ابنُ عَرَبِيّ: عَلَمْ دالٌّ على الإله الحَقّ دلالةٌ جامعةً لِجَمِيعِ الأَسماءِ (١) سورة النازعات، الآية: ٢٤. (٢) سورة القصص، الآية: ٣٨. (٣) العين ٤/ ٩٠ وليس فيه ((بلغنا)) وهي في التهذيب ٦ / ٤٢١ واللسان . (٤) لفظ شيخه في إضاءة الراموس (( ... ثلاثين قولًا أوردتها في الكتاب الذي صنّفْته في البسملة المسمى: سمط الفرائد فيما يتعلق بالبسملة والصلاة من الفرائد. ٣٢٠