Indexed OCR Text

Pages 261-280

وطن
وطن
** أَوطنتُ أَرضًا لم تَكُنْ من وَطَنِي(١) *
قُلتُ: فسَقَطَ الاخْتِجاجُ به:
(مَنْزِلُ الإِقَامَةِ)(٢) من الإِنْسانِ
وَمَحَلّه.
(و) أَيْضًا (مَرْبَطُ البَقَر والغَنَم)
الذي تَأْوِي إليه، وهو مَجازٌ، (ج:
أَوْطانٌ)، قال الأَخْطَلُ:
* كما تَكُرُّ إِلى أَوْطانِها البَقَرُ(٣) *
(وَوَطَنْ بِهِ يَطِن) وَطْنًا (وأَوْطَن:
أَقَامَ)، الأخيرة أَعْلَى، (وأَوْطَنَهُ)
إِيطَانًا، (وَوَطَّنَهُ) تَوْطِينًا،
(واستَوْطَنَهُ): إِذا (اتَّخَذَه وَطَنًا)
أي: مَحَلًا ومَسْكَنًا يُقِيم فيه، ومنه
الحَدِيث: ((نَهَى عن نُقْرة الغُرابِ
وأَن يُوطِنَ الرَّجلُ في المَكَانِ
بالمَسْجَد كما يُوطِنُ البَعِيرُ))، أي:
(١) ديوانه ١٦٣ واللسان والتكملة.
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه
(«کالمُوطِن)».
(٣) ديوانه ١٠٨ وصدره فيه :
* كَرُّوا إلى حَرَّتَيْهِم يَعْمُرونهما ﴾
والبيت كذلك في اللسان والمحكم ٩/ ١٩٥ ،
١٩٦، والكتاب ٤٥١/١ ورواية الصدر فيها:
* كُرُّوا إلى حَرَّتَيْكُم تَعْمُرونهما *
أَنْ يَأْلَف مَكانًا مَعْلُومًا مَخْصُوصًا به
يُصَلّى فيه كالبَعِيرِ لا يَأْوي من عَطَن
إلا إلى مَبْرَكِ دَمِثٍ قد أوطَنَه واتَّخَذَهُ
مُناخًا، وقيل مَعْناه: أن يَبْرُك على
رُكْبَتَيْه قبل يَدَيْه إذا أَرادَ السُّجودَ مثلَ
بُرُوكِ الْبَعِير .
(ومَواطِنُ مَكَّةَ: مواقِفُها)،
واحِدُها مَوْطِن، كَمَجْلِس، وهو
مَجاز، ومنه قَولُهم: إذا وَقفتَ
بِتِلْكِ المَوَاطِن فادعُ الله تَعالَى لِي
ولإِخوَانِي.
(و) المَواطِنُ (من الحَزْب:
مَشاهِدُها) كالمَشاهد، وهو مَجاز،
ومنه قَولُه تَعالَى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ
اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾(١)، وقال
طَرِفَةُ :
على مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عندهُ الرَّدَى
متى تَعْتَرِكْ فيهِ الفَرائِصُ تُرعَدِ(٢)
(١) سورة التوبة، الآية: ٢٥.
(٢) ديوانه ٤١، واللسان، والصحاح، وفي مطبوع
التاج (القرائص) والمثبت من الديوان وغيره.
٢٦١
:
:
:
:
٠
:
:

وطن
وعن
(وتَوْطِينُ النَّفْس: تَمْهِيدُها،
وتَوَطَّنَها: تَمَهَّدَها). قال ابنُ
سِيدَهُ: وَطَّنَ نفسَهُ على الشَّيء وله
فتوَطَّنَت: حَمَلَها عليه فتَحَمَّلت
وذَلَّت(١) له، قال كُثَيِّر:
فَقُلتُ لها يا عَزُّ كُلُّ مُصِيبَةٍ
إِذا وُطْنَتْ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلْتِ(٢)
(والمِيطَانُ، بالكَسْر: الغَايَةُ):
يقال: من أَيْنَ مِيطَانُكَ، أي:
!
غَايَتُكِ، رَوَاه عَمْرو عن أَبِيهِ.
(و) المِيطَانُ: (مَوْضِعْ يُوطَنُ
لتُرسَلَ منه الخَيْلُ في السِّباقِ)،
وهو أَوَّلُ الغَاية؛ والمِيتَاءُ وَالمِيدَاءُ
آخِرُ الغَايَةِ. وقال الأَصْمَعِيُّ: هو
المَيدان - بِفَتْحِ المِيم - والمِيطان
بكَسْرِها. قال أبو عَمْرو: وَجَمْعُهُ
مَیّاطِین.
(وَوَاطَتَه على الأَمْر): أَضْمَرَ فِعلَهُ
مَعَه، فإن أَرادَ مَعْنَى (وَافَقَهُ) قال:
(١) المحكم ١٩٦/٩.
(٢) الديوان ١/ ٤١ واللسان.
واطأَهُ، قال: وهو مَجاز.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
اتَّطَنَه: أَقام به، افْتَعَل من الوَطَن .
وتَوَطَّنَه وتَوَطَّن به، لازِمٌ مُتَعَدّ.
والمَواطِنُ: المَجالِس .
ومَيْطان، بالفَتْحِ: من جِبالٍ
المَدِينة لمُزَيْنَة وسُلَيْم.
[ وع ن ]
(الوَعْنَةُ: الأَرْضُ الصُّلْبَةُ، أو
بَياضٌ في الأَرْض) كأَنَّهِ وَادِي نَمْلٍ
(لا يُنْبِتُ شَيْئًا، كالوَعْن ج:
وِعان)، قال الشّاعِر:
* كالوِعَانِ رُسُومُها(١) *ـ
(و) أَيْضًا: (أَثَرُ قَرْيَةِ الثَّمْلِ). قال
أبو عَمْرو: قريَةُ النَّملِ إِذَا خَرِبت
فانْتَقَلِ النَّمِلُ إلى غَيْرِها وبَقِيَتِ
آثارُه فهي الوِعانُ، وَاحِدُها: وَعْرٌ .
(و) قال ابنُ دُرَيْد: الوِعانُ:
٢٦٢
(١) اللسان .

وغن
وقن
(خُطوطٌ في الجِبَال شَبِيهَةٌ
بالشُّؤُون)(١) .
..
(والوَعْنِ: المَلْجَأُ)، كالوَغْل.
(وَتَوَغَّنَتِ الإِبلُ والغَنَمُ)
والذَّوابُّ: (بَلَغَت غايةَ السِّمَن)،
وقيل: بَدَا فِيهِن السِّمَن. وقال أَبو
زَيْد: سَمِنَت، من غير أن يَحُدَّ
غايَةً. وقال غَيرُه: سَمِنَت أَيَّامَ
الرَّبِيع، فهي مُتَوَعْنَة .
(و) تَوَغَّنَ (الشَّيءَ: استَوْعَبَه)
واستَوْفَاه .
[ وغ ن ] *
(الوَغْنَة)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِي،
وقال ابنُ الأَعرابيّ: هو (الحُبُّ
الوَاسِعِ) وفي بَعْضِ النُّسَخِ،
الجُبّ (٢) بالجِيم. قال:
(١) لفظ الجمهرة ١٤٤/٣ ((خطوط في الجبل بيض
شبيهة بالشؤون لا تثبت شيئًا» والمثبت كما في
التكملة، وفيها «الجبل) بدل ((الجبال)».
(٢) في هامش مطبوع التاج ((قوله: الجُب، بالجيم،
وهو الذي في اللسان والتهذيب والتكملة».
قلت: والذي في مطبوع التهذيب ٢٠٤/٨
((الحب)» بالحاء المهملة.
(والتَّوَغُّنُ: الإِقْدامُ في الحَرْبِ).
والتَّوغُّن: الإِصْرارُ على المَعاصِي.
[ وف ن ] *
(الوَفْنَة)، أَهْمَله الجَماعةُ، وقال
ابنُ الأَعرابيّ: هو (القِلَّة في كُلّ
شَيْءٍ). قال: (والتَّوَقُّن: النَّقْص
في كُلّ شَيء).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
جِثْتُ على وَفَنِهِ، أي: على أَثَرِه،
عن ابنِ دُرَيْد (١). قال: وليس بِشَبَتِ .
[ وق ن ] *
(التَّوقُنُ)، أَهْمَلَهُ الجوهَرِيّ، وقال
ابنُ الأعرابيّ: هو (التَّوقُّل في
الجَبَل) وهو الصُّعُود فیه.
قال: (وأَوْقَن) الرّجُل: (اصْطَادَ
الطَّيْرَ(٢) من مَحَاضِيِها) في رُءُوس
الچِبالِ.
(والمَوْقُونَة: الجَارِيَةُ المَصُونَة
المُخَدَّرة)، عن ابنِ الأعرابيّ.
(١) الجمهرة ١٦١/٣.
(٢) في القاموس ((الحَمامَ)).
٢٦٣
٠٠٠
:

وكن
وكن
(والوُقْنَةُ، بالضَّم: مَوْضِعُ الطَّائر)
في الجَبَل، عن أَبِي عُبَيْد. وقال ابنُ
بَرِّي: مَحْضِنُهُ.
(و) قيل: (حُفْرَةٌ في الأَرض أو
شِبْهُهَا في ظُهُور القِفافِ، كالأُقْنَّة
فِيهِما) والأُكْنَة، (ج: وُقْناتٌ
وأُقْنَاتٌ) وأُكْنَاتٌ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
تَوَقَّنَ الرَّجلُ: اصْطَادَ الطَّيْرِ من
وُقْنَتِهِ، عن ابنِ الأَعرابِيّ رَحِمَّه الله.
*
[ و ك ن ]
(الوَكْنُ)، بالفَتْحِ: (عُشُ الطَّائِرِ)،
زاد الجَوْهَرِيُّ: في جَبَلٍ أو جِدَارٍ.
قال شَيْخُنا رَحِمَه الله تَعالَى:
ودَعْوَى أَئِمَّة الاشْتِقَاقِ أَنّه مَقْلُوب
عن: الكَوْن - بِمَعْنَى: الاستِقْرار-
غَرِيب لا يُلْتَفَت إليه، (كالوَكْنَة،
مُثَلَّئَة، والوُكُنَةُ، بِضَمَّتَيْن،
والمَوْكِنُ) والمَوْكِنَة، (كَمَنْزِلٍ
وَمَنْزِلَة، ج: أَوْكُنْ)، كأَفْلُس،
(وؤُكْنٌ)، بالضَّمِّ، وبِضَمَّتَيْن،
(ووُكونٌ). وقال ابنُ الأَغْرابِيّ:
الوُكْنة: مَوْضِعٌ يَقَع عليه الطّائِرُ
الرَّاحَةِ ولا يَثْبُت فيه، وقال أيضًا:
مَوْقَعَةُ الطَّائِرِ: أُقْتَتُهُ وَأَكْتَتُهُ: مَوْضِعٌ
عُشِّه. وقال أبو عُبَيْدة: هي الأُكْنَة
والوُكْنَة والوُقْنَة والأُقْنَّة. وقال
الأَصْمَعِيُّ: الوَكْرُ والوَكْنُ جَمِيعًا:
المَكانُ الّذي يَدْخُل فيه الطَّائِر.
قال الأَزْهَرِيُّ: وقد يُقال لِمَوْقِعَةِ
الطَّائِرِ: مَوْكِنٌ، ومِنْهُ قَولُهُ:
* تَرَاه كالبَازِي انْتَمَى في المَوْكِنِ (١) »
وقال الأَضْمَعِيُّ أَيْضًا: الوَكْنُ:
مَأْوَى الطَّائِرِ فِي غَيْرِ عُشِّ. وقال
أبو عَمْرو: الوُكْنَة والأُكْنَة: مواقِعُ
الطَّيْرِ حَيْثُما وَقَعَتْ، والجَمْع:
وُكُنَات، مُثَلَّثَةٍ، ووُكَن.
(و) الوَكْنِ: (السَّيْرُ الشَّدِيدُ)،
قال :
* إِنِّي سَأُودِيكَ بِسَيْرٍ وَكْنٍ (٢) ،
(١) اللسان، والتهذيب ٣٨١/١، وسبق في (أون)
كاللسان معزوّا لرؤية وهو في ديوانه ١٦٢
يمدح بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
(٢) اللسان، والتكملة؛ والتهذيب ٣٨١/١٠،
والمحكم ٧/ ١١٠.
٢٦٤

وكن
وكن
وقال شَمِر: لا أَعْرِفُه.
(و) الوَكْنِ: (الجُلُوس)، وهو
مَجَازٌ. قال المُمَزَّقُ العَبْدِيُّ :
وَهُنَّ على الرَّجَائِ وَاكِنَاتٌ
طَوِيلَاتُ الذَّوائِبِ والقُرُونِ(١)
أي: جَالِسَات.
(وَوَكَنِ الطَّائِرُ بَيْضَهُ، وَعَلَيه،
يَكِنُه) وَكْنَا وَوُكُونًا: (حَضَنهُ)،
وطائرٌ وَاكِنْ(٢)، يَخْضُنُ بَيْضَهُ،
(وحَمَائِمُ واكِنَةٌ)(٣) كذلك، وهُنَّ
وُكونٌ: ما لم يَخْرُجْنَ من الوَكْنِ،
كما أَنَّهُنَّ وُكورٌ ما لم يَخْرُجْنَ من
الوَكْر، قال الشَّاعِرُ :
تُذَكِّرنِي سَلْمَى وقد حِيلَ بَيْنَنَا
حَمامٌ على بيضاتِهِنَّ وُكوُن(٤)
(١) اللسان ومادة (مين)، وعجز البيت من قصيدة
للمثقب العبدي في المفضليات ٨٩/٢ (مف
١٢/٧٦) وصدره:
* وهُنَّ على الظّلام مُطَلّباتٌ *
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسه ((وهو
واکِنْ)).
(٣) في القاموس: ((وحمائم واکِناتٌ)).
(٤) اللسان، والتهذيب ٣٨١/١٠.
واستَعاره عَمْرُو بنُ شَأْسِ للنّساءِ
فقال :
ومِنْ ظُعُنٍ كالدَّوْمِ أَشْرَفَ فَوْقَها
ظِباءُ السُّلَيِّ وَاكناتٍ على الخَمْلِ(١)
(و) من المَجازِ: (تَوَكَّنَ): إذا
(تَمَكَّن) في الجُلُوس.
(و) وَاكِنَةُ، (كَصَاحِبَةٍ: قَلْعَةٌ)
باليَمَن في مِخْلاف رِيمَة، عن
یاقُوت.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
المَوْكِنُ: المَوْضِعِ الّذي فيه
البَيْضُ.
وَوَكَنِ الطَّائِرُ وَكْنَا وَوُكُونًا: دَخَل
في الوَكْن.
والوُكُنات - بِضَمِّ الكَافِ وفَتْحِها
وسُكُونِها - محاضِنُ بَيْضِ الطَّائِر،
وبه رُوِي الحَدِيث: «أَقِرُّوا الطَّيْرَ
على وُكُنَاتِها)). وقال أبو عَمْرو:
الوَاكِنُ من الطَّيْر: الوَاقِعُ حَيْثُما
وَقَع على حائِطِ أو عُودٍ أو شَجَر.
(١) اللسان، والصحاح، والمحكم ٧ / ١١٠.
٢٦٥
. .. ---.
.. . - -
:
٠
٠
:
:
:
...... .. ...
:
:
:
:

ولن
ونن
والتَّوَكُنُ: حُسْنِ الاتِّكَاءِ في
المَجْلِس، قال الشَّاعِرُ:
* قُلتُ لها إِيَّاكِ أَن تَوَكَّنِي *
* في جِلْسَةٍ عِنْدِيَ أَو تَلَبَّنِي (١) ﴿
أي: تَرَبَّعِي في چِلْسَتِك.
[ول ن ] *
(التَّوَلُّن) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِي، وقال
ابنُ الأَعرابِي: هو (رَفْعُ الصَّوْتِ
بِالصِّياحِ عِنْدَ المَصَائِبِ)، نَعُوذُ باللهِ
تَعالَى من عُقُوبَتِه، ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ
فِي أَثْنَاء تَرْجَمَة (ن ول))(٢).
[ وم ن ] *
(التَّوَمُّنُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقال
ابنُ الأَعرابِيّ: هو (كَثْرَةُ الأَولادِ).
والتَّمَوُّنُ: كَثْرَةُ النَّفَقَةِ على العِيالِ.
[ و ن ن ] *
(الوَنُّ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وفي
(١) اللسان، والتهذيب ٣٨٠/١٠، وعزيا في
تهذيب ابن السكيت ١٩٣، إلى جُرَيّ الكاهِلي
وسبقا في (رهدن) و(لبن).
(٢) ورد في التهذيب (ولن) ٣٧٣/١٥.
اللّسان: هو (الضَّعْفُ، و) أَيْضًا:
(الصَّنْجُ الَّذِي يُضْرَبُ بِالأَصَابِع)
وهو الوَنَجِ، وكِلاهُما دَخِيل.
(و) وَنُ(١): (ة) بقَهِسْتَان.
(منها): أَبُو عَبْدِ الله (الحُسَيْن) بنُ
محمدٍ القُرَشِيُّ (الفَرَضِيُّ الوَنِّيّ)
سَمِعِ أَصحابَ أَبِي عَلِي الصّفّار،
وعنهُ: الخَطِيبُ التّبرِيزِيّ، وقد
صَنَّف في الفَرائِض تَصانِيفَ حَسَنَة.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
وَنَّةُ: جَدُّ الحَسَن بن شَاذَةٍ (٢)
الأَصْبَهانِي، عن هُذْبَةَ بن خالد،
وعنه: أَحمدُ بنُ جَعْفَرِ الأَصْفَهانِي
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
وَنَنْدون - بفتح الوَاوِ والنُّونِ
الأُولَى وسُكُون الثُّونِ الثَّانِيَة
وآخرها نُون ثَالِئَة - قريةٍ بِبُخَارَى.
(١) في التكملة: ((وونّ: من قرى قوهستان))، وانظر
معجم البلدان (ونّ).
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((الحسين بن شادة)).
والمثبت من تكملة القاموس، والأنساب ٥٪
٦١٨، واللباب ٣٧٥/٣.
٢٦٦

وهن
وهن
منها: مُحمدُ بنُ إِسْحَاق بنِ صَالِح
المُقرئ، عن بَكْرِ بنِ سَهْل
الإسماعيليّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
ونُوسان: جَدُّ أَبِي مُحَمّد حَمَّاد
ابن شاكرِ بنِ سَوِيَّةَ(١) الوَرَّاق
النَّسَفِي، عن البُخَارِيّ والتّرمِذِيّ،
وعنه عَبدُالمُؤْمِنِ بنُ خَلَف الحافِظُ
النَّسَفِيّ.
[وهـ ن ] *
(الوَهْنُ: الضَّعْفُ في العَمَل)
والأَمْرِ، وكَذلِك في العَظُم
ونَخْوِهِ. وقَولُه تَعالَى: ﴿حَمَلَتْهُ
أُقُهُ وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾(٢) أي: ضَعْفًا
على ضَعْف، أي: لَزِمَها بحَمْلِها
إِيّاهِ أَنْ تَضْعُفَ مَرَّةً بعد مَرَّة،
(١) [قلت: في مطبوع التاج (حماد بن حاكم بن
سورة) وهو غلط صوّبناه من مصادر كثيرة،
منها: الإكمال لابن ماكولا ٣٩٤/٤، وسير
أعلام النبلاء ٥/١٥، وتوضيح المشتبه لابن
ناصر الدين ٢١٢/٥. وانظر كذلك الأنساب
٦١٧/٥، واللباب ٣٧٤/٣. خ].
(٢) سورة لقمان، الآية: ١٤.
وقِيلَ: جَهْدًا على جَهْدٍ،
(ويُحَرَّك)، قال الشّاعِرُ:
* وما إِنْ بعَظُم له مِنْ وَهَنْ(١) *
(الفِعْل، كوَعَد، وَوَرِث،
وكَرُم)، أي: ضَعُفَ .
(و) الوَهْنُ: (الرَّجلُ القَصِيرُ
الغَلِيظ).
(و) أيضًا: (نَحوٌ من نِصْفِ اللَّيْل أو
بَعْد سَاعَةٍ مِنْه)، أو هُو حِينَ يُذْبِرُ
اللَّيل، أو هُوَ سَاعةٌ تَمْضِي من
اللَّيْل، (كالمُوهِن)(٢)، كمُحْسِن.
يقال: لقيتهُ مُوهِنًا(٣)، أي: بعد
وَهْنٍ .
(وَوَهَنَ) الرَّجُلُ (وَأَوْهَنَ: دَخْل
فيه)، أي: صَارَ فِي ذَلِكَ الوَقْت.
(وَوَهَنَهُ) غَيْرُه، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، نَقَلَه
(١) اللسان، والعين ٩٣/٤، وهو للأعشى،
وصدره:
* وما إن على قَلْبِه غَمرةٌ ﴾
والبيت في ديوانه ١٩ من قصيدة طويلة عدد
أبياتها ثلاثة و ثمانون بيتاً.
(٢) في مطبوع القاموس (كالمَوْهِن) ضبط قلم.
(٣) في اللسان: ((لقيتُه مَوْهِنًا)».
٢٦٧
:
:
:
:
!
:
.. .. .

وهن
وهن
الأَزْهَرِيُّ(١)، (وأَوْهَنَه وَوَهَّنَه)(٢)
تَوْهِينًا: (أَضْعَفَه)، ومنه الحَدِيثُ:
((وقد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثْرِبَ)) أي:
أَضْعَفَتْهم، وقال جَرِير :
وَهَنَ الفَرَزْدَقَ يومٍ جَرَّد سَيْفَهُ
قَيْنٌ به حُمَمٌ وآم أربَعُ (٣)
وقال :
فَلَئِنْ عَفَوتُ لأَعْفُوَنْ جَلَلًا
ولئن سَطَوْتُ لأُوْهِنَنْ عَظْمِى (٤)
(وهو وَاهِنٌ ومَوْهُونٌ: لا بَطْشَ
عِنْدَه)، والمَوْهُونُ من: أَوْهَنَهُ
كالمَزْكُوم من: أَزْكَمه، والمَحْمُوم
من: أَحَمَّه. وقال اللَّيْثُ: رجل
وَاهِنٌ فِي الأَمْرِ والعَمَلِ، ومَّوْهُونٌ
في العَظْم والبَدَن(٥). وفي حديث
(١) انظر التهذيب ٦ / ٤٤٤ وانظر أيضًا الصحاح.
(٢) في هامش القاموس من إحدى نسخه:
((فتوهّن)).
(٣) ديوانه ٣٤٤، واللسان، والمحكم ٣١٠/٤.
(٤) اللسان، والمحكم ٣١٠/٤، واللسان (جلل)
معزواً للحارث بن وعلة الذهلي وسبق في
(جلل) معزوًا للحارث بن وعلة الجرمي
(وانظر تعليق المحقق الذي صوب ((الجرمي))
إلى ((الذهلي))).
(٥) العين ٤ / ٩٢.
عَلِيٍّ كَرَّم اللهُ تَعالَى وَجْهَه: (ولا
واهِنًا في عَزْم)) أي: ضَعِيفًا في
رَأْي، ويُرْوَى وَاهِيًا بالياء، (وَهِي:
بِهاءٍ، ج: وُهْنٌ)، بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن.
قال قَعْنَبُ بنُ أُمُّ صَاحِبٍ:
اللَّائِماتُ الفَتَّى في عُمْرِهِ سَفَهَا
وهُنَّ بَعْدُ ضَعِيفَاتُ القُوَى وُهُنُ(١)
ويَجُوزُ أَنْ يَكُونِ وُهُن جَمْعٍ:
وَهُون؛ لأَنْ تَكْسِير فَعُول على
فُعُل أَشْيع وَأَوْسَع من تَكْسِير فاعِلَة
عليه، وإِنّما فَاعِلَة وفُعُلٌ نَادِرٌ.
(والوَهْنَانَةُ) من النِّساء: (الّتِي فيها
فُتُورٌ عِنْدَ القِيامِ) وأَناة، عن أبي
عُبَيْد. وقال أبو عَمْرو: هي
الكَسْلَى عن العَمَلِ تَنَعُمَّا.
(والوَاهِئَة: رِيحٌ تَأْخُذُ في
المَنْكِبَيْنِ. أو) الوَاهِنَة: مَرضُ
يَأْخُذُ (في العَضُد) فَتَضْرِبُها جَارِيَةٌ
بِكْرٌ بِيَدِها سَبْعَ مَرَّات ورُبَّما ضَرَبَها
الغُلامُ وَيَقُول: يا واهِنَةُ تَحوَّلي
(١) اللسان، والمحكم ٣١٠/٤.
٢٦٨

-. . .
وهن
وهن
بالجَارِية، وهي التي لا تَأْخُذُ النِّساءِ
إِنَّما تأخُذُ الرِّجال، قاله الأَشْجَعِيّ،
(أَوْ) رِيحٌ (في الأَخْدَعَيْن عند
الكِبَر).
(و) الوَاهِنَة: (القُصَيْراء)، كذا في
النُّسَخ، وفي الصِّحَاحِ: القُصَيْرَى
وهي أَسْفَلُ الأَضْلَاعِ. وقال أبو
الهَيْثَم: التي مِنَ الوَاهِنَة القُصَيْرِى
وهي أَعْلَى الأَضْلاعِ عند التَّرْقُوَة.
(و) قيل: الوَاهِنَة (فِقْرَةٌ في القَفَا).
(و) أيضًا: (العَضُد).
(و) الوَاهِنَة (من الفَرَسِ: أَوَّلُ
جَوانِحِ الصَّدْرِ)، وَهُمَا وَاهِنَتَان،
كما في الصّحاح.
(والوَهِينُ) بِلُغَة مَنْ يَلِي مِصْر من
العَرَب(١)، وفي التَّهْذِيب: بِلُغَة أَهْلِ
مِصْر(٢): (رَجُلٌ يَكُونُ مَعَ الأَجِيرِ
(١) المحكم ٣١٠/٤، واللسان دون عزوه للمحكم
أو غيره.
(٢) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه كاللسان وهو
تعريف العين ٩٣/٤، ولم يشر في التهذيب
٦ / ٤٤٤ أنه نقله عنه. وفي التهذيب ((مضر))
بدل ((مصر)).
في العَمَلِ يَحُثُّ عليه).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الوَهْن: الجَهْد.
والوَهُون: الضعيف. ووَهِن
وَهَنّا، كوَجِل وَجَلًا. والوَهْنُ:
الجُبْن عن الإقدام، ومنه قَولُه
تَعَالَى: ﴿فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى
سَبِيلِ اللَّهِ﴾(١)، أي: ما فَتَرُوا وما
جَبُنُوا عن قِتالِ عَدُوّهم.
ويقال للطَّائِرِ إذا أُثْقِلَ من أَكْلٍ
الجِيَف فلم يَقْدِر على النُّهُوض:
قد تَوَهَّن تَوَهُّنَا، قال الجعْدِيّ:
تَوهَّنَ فيهِ المَضْرَحِيَّةُ بَعْدَما
رَأَيْنَ نَجِيعًا من دَمِ الجَوْفِ أَحْمَرَا(٢)
والمَضْرَحِيَّة: النُّسُور هنا.
والوَهْنُ من الإِيِل: الكَثِيفُ.
والوَاهِن: عِرْقُ مُسْتَبْطِنْ حَبْلَ
العَاتِق إلى الكَتِف، ورُبَّما وَجِع
(١) سورة آل عمران، الآية: ١٤٦.
(٢) اللسان، والتهذيب ٦/ ٤٤٦، والأساس وفيه
((رَوَیْن)) بدل ((رَأَيْن)).
٢٦٩
.. .. .
......
:
.
. . . .. .. .
:
:
........ ... ..
٠
:
.
..... . . .
......... ....
!

وهن
وهن
:
صاحِبَه، وهو مَوْهُونٌ وقد وُهِن،
قال طَرَفَةُ :
وإذا تَلْسُئُنِي أَلْسَنُهَا
إِنَِّي لَسْتُ بمَوْهُونٍ فَقِرْ(١)
وقال النَّضْر: الواهِنَتَان: عَظْمَان
في تَرْقُوة البعير، [وتُسَمَّى الواهِنَةُ
من البَعير الناحِرَة؛ لأَنَّها رُبَّما
نَحَرَتِ الْبَعِيرَ](٢) بأن يُصْرِعَ عليها
فَيَنْكَسِر فيُنْحَرِ ولا تُدْرَك ذَكَاتُه.
والوَاهِنَةِ: الوَجَعُ نَفْسُه، يقال:
كَوَيْنَاهُ من الْوَاهِئَة، وقيل:
الواهِنَتَان: أَطرافُ العِلْباءَيْن في
فَاسِ القَفَا من جانِبَيْه، وقيل: هما
ضِلَّعَانِ في أَصْلِ العُنُقِ وهما أَوَّل
جوانح الزّور.
والوَاهِنَة: الوَهْنِ والضَّعْفُ،
يكون مَصْدَرًا كالعَافِيَةِ، قال ساعِدَةُ
ابن جُؤَيَّة :
(١) ديوانه ٥٣، واللسان، واقتصر الصحاح
والتهذيب ٤٤٦/٦ على الشطر الثاني وسبق
في (فقر)، (لسن).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من مطبوع التاج
ومخطوطيه، وأثبت من تكملة القاموس
واللسان. وقد أُشير إلى هذا السقط في هامش
مطبوع التاج.
في مَنْكِبَيْهِ وفي الأَرْساغ واهِنَةٌ
وفي مَفَاصِلِهِ غَمْزٌ مِنِ الْعَسَمِ(١)
وخَرَزُ الوَاهِنَة يُعْمَلُ من الصُّفْر
ويُعَلَّق على الوَاهِنَة .
وقال خالِدُ بنُ جَنْبة: الواهِنةُ:
عِرْقٌ يأخُذُ في المَنْكِب وفي اليَد
كُلِّها فَيُرِقَى منها.
i
وقال أبو نَصْر: عِرْقُ الوَاهِنَة في
نُغْضِ الكَتِفِ يقال له: الفَلِيقُ
والجَائِفُ .
ويقال: كَانَ وكَانَ وَهْنٌ بِذِي
هَنَاتٍ: إِذا قال كَلامًا بَاطِلًا يَتَعَلَّلُ
فِیهِ .
ووَهَان: قريةٌ بِأَصْفَهان.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
وَهْبَنِ(٢)، كجَعْفَر: قرية من
رُسْتاق الرّيّ، منها: مُغِيرَةُ بنُ
(١) شرح أشعار الهذليين ١١٢٣ برواية: ((وفي
الأصلاب)) بدل ((وفي الأرساغ))، واللسان.
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((وهين)) بالياء
المثناة التحتية. والمثبت - وهو بالباء الموحدة
- من مخطوطه أوالأنساب ١١٨/٥، ومعجم
البلدان.
٢٧٠

وين
هأن
يَحْيَى بنِ المُغِيرَة السُّدّيّ الرَّازِيّ،
وجَدُّهُ المُغِيرَةُ صاحِبُ جَرِير،
رَحَل إِليه أبو زُرْعَة وأبو حَاتِم
الرَّازِیّان.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
وَهْرَنْدَازَان: قَرْيَةٌ على باب مَدِينة
الرّي، ذُكِرَات] في الفُتُوح، عن
یاقُوتٍ رحمه الله تعالی.
[ وي ن ] *
(الوَيْنُ، بالفَتْحِ) أَهْمَلَه
الجَوْهَرِيّ، وذِكْرِ الفَتْحِ مُسْتَدْرك،
وقال ابنُ الأَعرابِيّ: هو (العِنَبُ
الأَسْوَدُ)، زَادَ ابنُ خَالَوَيْه:
والطّاهر والطّهار: العِنَبُ الرَّازِقِيّ،
وهو الأَبْيَضُ، وكذلك المُلَاحِيّ.
(ووَيْنَى، كَسَكْرَى: ع)، عن
يَاقُوت.
[] وَمِمَّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيه:
الوَيْنِ: العَيْب، عن كُرَاعٍ، فهو
عَرَض، وعلى قَولِ ابنِ الأعرابي:
جَوْهَر .
والوَانَةُ: المرأَةُ القَصِيرَةُ. قال ابنُ
سِيده: أَلِفُهُ يَاء لِوُجُود الوَيْنِ وعَدَم
الوَوْن(١) .
وقال ابنُ بَرّي: الوَيْنِ: الْعِنَب
الأَبيضُ، عن ثَعْلب عن ابنٍ
الأعرابي، فهو ضِدٌّ.
وقال ابنُ خَالَوَيْه: الوَيْنَةُ: الزَّبِيبُ
الأَسْوَدُ.
وَوَان: قَلْعَة بَيْنَ خِلاط وتَقْلِيس
من أعمال قَالِيقَلَا يُعْمَلُ فيها البُسُط،
عن يَاقُوت، ومنها: محمدٌ الوَانِي
الذي تَرجَم الصّحاحَ باللُّغَة
التّركِيَّة، وعليه مَدارُ عَمَلِهم في
المُراجَعَة، وهو في مُجَلّد حافِل،
طَالَعْتُه، وقد أخطأ في بَغْضٍ
مَوَاضِعَ وزَادَ بَعضَ أَشْياء.
وقال نَصْر: وان: موضِع أَظُنُّه
يَمَانِيًّا .
(فصل الهاء) مع النون
[ هـ أن ] *
لم يذكُر الجَوْهَرِيّ: هان، وقد
جاء منه: المُهْوَئِنُّ، وهو مِثالٌ لم
(١) المحكم ١٢/ ١٩٤.
٢٧١
:
:

هبن
هترن
يَذْكُرِهِ سِيبَوَيْهِ. وقال ابنُ بَرِّي:
وذَكرَهُ الجوهَرِيُّ في فَضْل ((هـ وأ))
وهو غَلَط. قُلتُ: وأوردَهُ المُصَنّف
رَحِمَه الله تَعالَى في: ((هـ ون)) وهذا
مَحَلُّ ذِكْرِهِ على الصَّواب، وسيَأْتِي
ما يَتَعَلَّقُ به هُناك.
[ هـ ب ن ] *
(الهَبُون، كَصَبُور) أَهملَه
الجوهَرِيّ رحمه الله تعالى، وقال
أبو عمرو: هو (العَنْكَبُوت)،
ويقال الهَبُورُ بِالرَّاء أيضًا.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ هـ ب ر ث ن ]
هَبْرَاثَان: من قُرَى دهستان.
[هـ ب ر ك ن ]
وهَبَرْكَان، بفَتْحَتَين، أَيْضًا من
قُراهَا، عن يَاقُوت.
[ هـ ت ن ] *
(هَتَنَتِ السَّماءُ تَهْتِن هَثْنَا وهُتونًا)،
بالضَّمِّ (وهَتَنانًا)، بالتَّحْرِيك
(وَتَهْتَانًا، وتَهَاتَنَت: انْصَبَّت، أو
هُوَ) من المَطَرِ (فَوْق الهَطْلِ، أو)
التَّهْتَانِ: المَطَرُ (الضَّعِيف الدَّائِم،
أو) التَّهْتَانِ: (مَطَرُ سَاعَةٍ ثُمَّ يَفْتَرُ ثُمَّ
يَعُودُ)، عن النَّضْر، وأَنْشَدَ للشَّمَّاخ:
* أَرسلَ يومًا دِيمَةً تَهْتَانَا ﴾
* سَيْلَ المِتانِ يَمْلَأُ القُرْيَانَا(١) *
وقال أبو زيد: التَّهْتَانُ: نَّحْو من
الدِّيمَة، وأَنْشَد:
* يا حَبَّذَا نَضْحُكَ بالمشَافِرِ *
* كأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمِ مَاطِرٍ(٢)؛
(وسَحابٌ هاتِنٌ وهَتُونٌ، ج):
هُتُنٌ، (ككُتُب، وَرُبَّع)، وكأَنَّ هُنَّنَا
على: هَاتِن، أو هَاتِنَة؛ لأَنَّ فُعَلًا لا
يكون جمع فَعُول.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
سَحَابٌ هَتَّانٌ، كشَدَّاد.
وهَتَن الدّمعُ هُتونًا: قَطَر، وعين
مَتُون الدَّمْع.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ هـ ت ر ن ]
هَتْرُونَةَ: ناحيةٌ بالأَنْدَلْسِ من
(١) اللسان، والصحاح، وفي التكملة: قال
الصاغاني: ((ولم أجد ما أنشد في شعر الشماخ
ورجزه)). وكذا لم أقف على البيت في ديوانه.
(٢) اللسان والأول في (قَطر)، وتقدم في (قطر).
٢٧٢

هتمن
هجن
أعمال سَرَقُسْطَة، عن ياقوت.
[ هـ ت م ن ]
(الهَتْمَنَةُ) أَهْمَلَه الجوهريُّ
وصاحِبُ اللِسانِ، وهو: (كَثْرَةُ
الكَلَام)، كالهَتْمَلة، وقيل: النون
بدل عن اللَّام.
[ هـ ج ن ] *
(الهُجْنَة - بالضَّمِّ - من الكَلَام:
ما يَعِيبُهُ)، تقول: لا تَفْعَلْ كَذَا
فِيَكُون عليك هُجْنَة.
(و) الهُجْنَة (في العِلْمِ: إِضَاعَتُه)،
ومنه قَولُهم: إن لِلْعِلْم آفةً ونَكدًا
وهُجْنَةً .
(والهَجِين: اللَّئِيمُ).
(و) أيضًا (عَرَبِيٍّ وُلِدَ مِنْ أَمَة)،
وهو مَعِيبٌ، وقيل: هو ابنُ الأَمَةِ
الرَّاعِيَةِ ما لم تُحَصَّن، فإذا حُصِّنَت
فَلَيْسَ الوَلَدُ بِهَجِين، (أو مَنْ أَبُوه خَيْرٌ
من أُمْهِ)، عن ثَعْلب. قال الأَزْهَرِيّ:
وهذا هو الصَّحِيحِ(١)، قال المُبَرِّد:
قِيلَ لوَلَدِ العَربِيِّ من غَيْرِ العَرَبِيَّة
(١) التهذيب ٦/ ٦٠.
هَجِينٌ؛ لأَنَّ الغالِبَ على أَولادٍ
العَرَبِ الأُدْمة، وكانت العَرَبُ
تُسَمّي العَجَمَ الحَمْراءَ ورِقابَ
المَزَاوِد، لِغَلَبَةِ الْبَياض على أَلْوانِهم.
(ج: هُجَنّ)، بالضَّم(١)
(وهُجَنَاء)، كَكُرَمَاء (وهُجْنَان)(٢)،
كُبُطْنَان، وفي بَعْضِ النُّسَخِ هِجَان،
وهو غلط، (ومَهَاجِين ومَهَاجِنَة).
قال حَسَّان :
مَهاجِئَةٌ إذا نُسِبُوا عَبِيدٌ
عَضَارِيطُ مَغَالِئَةُ الزّنادِ (٣)
قال ابنُ سِيدَه: وإِنّما قُلتُ في
مَهَاجِن، ومَهَاجِنة: أنّهما: جَمْعُ
هَجِين مُسامَحَةً، وحَقِيقَتُهُ أَنَّه من
باب مَحَاسِن ومَلَامِح. (وهي
هَجِينَةٌ، ج: هُجْنٌ)، بالضَّمِّ
(وهَجَائِن وهِجانٌ وقد هَجُنَ،
كَكَرُم ◌ُجْنةً، بالضَّمِّ، وهَجانَةً
وهُجونَةً)، بالضَّمِّ.
(وفَرَسٌ) هَجِينٌ (وبِرْذَوْنَةٌ
(١) ضبطت في القاموس ((هُجُن)) بضمتين.
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((ومهاجن)).
(٣) ديوانه ٨٠، واللسان، والمحكم ١٢١/٤.
٢٧٣
....... ..
..........
:
:
:
.. - - -
..-....-
. .. -
٠٠٠
:
:

هجن
هجن
هَجِينٌ)، بِغَيْر هاء، أي: (غَيْر
عَتِيق). قال الأَزْهَرِيّ: الهَجِينُ مِنَ
الخَيْلِ: الَّذِي وَلَدَتْه بِرْذَوْنَةٌ من
حِصانٍ عَرَبِيٍّ. وخَيْلٌ هُجْنٌ ..
(و) الهِجَانُ(١)، (كَكِتاب: الخِيارُ)
والخَالِصُ من كُلِّ شَيْءٍ، قال:
وإذا قِيلَ مَنْ هِجانُ قُرَیْشٍ
كُنتَ أَنْتَ الفَتَى وَأَنْتَ الهِجَانُ (٢)
والعَرَبُ تَعُدُّ البَياضَ من الأَلْوانِ
هِجانًا وكَرَمًا .
(و) الهِجانُ (مِنَ الإِبِل: البِيضُ)
الكِرامُ .
(والبَيْضَاء) الكَرِيمَة، قال عَمْرُو
ابنُ كُلْثُومٍ :
ذِرَاعَيْ عَيْطَلِ أَدماءَ بِكْرِ
هِجانِ اللَّونِ لم تَقْرَأْ جَنِينًا(٣)
(١) الهجان: من لفظ القاموس في إحدى نسخه كما
في هامشه.
(٢) اللسان، والتهذيب ٦/ ٦٠.
(٣) المعلقات العشر/ ٣٨٧ ط. السعادة، وهذه
رواية أبي عبيدة، وأما رواية الديوان فهي:
ذراعي عَيْطل أدماء بَكْرٍ
تَرَبَّعَتِ الأجارعَ والمُتُّونَا
والبيت في اللسان، واقتصر الصحاح على الشطر
الثاني.
وقيل: الهِجانُ من الإِبِلِ: هي
الخَالِصَةِ اللَّوْنِ والعِثْقِ، وهِيَ أَكْرَمُ
الإِبِل، قال لَبِيد:
كأَنَّ هِجَانَها مُتَأَبُّضاتٍ
وفي الأَقرانِ أصْوِرَةُ الرَّغامِ(١)
(و) من المَجازِ: الهِجَان:
(الرَّجُلِ الحَسِيبُ) الكَرِيمُ النَّقِيُّ
الحَسَب، وفي بَعْضِ النُّسَخ
الخَبِيثُ وهو غَلَطْ، (وهو بَيِّنَ
الهِجَانة، كَكِتَّابة). وقال
الزَّمَخْشَرِي: رجلٌ هِجانٌ: كَرِيمُ
التُّرْبَة، وكذلك: امرَأَةٌ هِجانٌ .
(و) مِنَ المَجازِ: الهِجانُ:
(الأَرضُ الكَرِيمَة) البَيْضَاءُ اللَّيِّنةُ
التُّرْبَة، قال الشّاعِرُ:
بأَرضِ هِجانِ اللَّونِ وَسْمِيَّةِ الثَّرَى
غداة نَأَتْ عنها المُؤُوجَةُ والْبَحْرُ(٢)
(١) ديوانه ٢٠٢، واللسان، والتهذيب ٦/ ٦١.
(٢) اللسان والعين ٣٩٢/٣، والتهذيب ٥٨/٦،
برواية :
((عذَاةٍ نَأَتْ عنها ... إلخ))
والمثبت کرواية الأساس، وعُزِيّ فيه لذي
الرمة، وهو في ديوانه ٢١١.
٢٧٤

هجن
هجن
(و) يُقال: (نَاقَةٌ) وبَعِير (هِجانٌ،
وإِيلٌ(١) هِجانٌ أَيْضًا)، يستوي فيه
المُذَكَّرِ والمُؤَنَّث والجَمْع، (و)
رُبَّما قَالُوا (مَجَائِن)، أي: (بِيضٌ
كِرامٌ). قال ابنُ أَحْمَر :
كأَنَّ على الجِمالِ أَوَانَ خَفَّتْ
هَجائِنَ من نِعاج أُوارَ عِينَا(٢)
قال ابنُ سِيدَه: الهِجانُ من
الإِبِل: البَيْضَاءُ الخَالِصَةُ اللَّوْن
والعِثْقِ، من نُوقٍ هُجُنٍ وهَجائِن
وهِجانٍ، فَمِنْهُم من يَجْعَلُه من
باب جُنُب [ورضًا](٣)، ومِنْهُم
مَنْ يَجْعَلُه تَكْسِيرًا، وهو مَذْهَب
سِيبَوَيْه؛ وذلك أَنَّ الأَلِف في
هِجانِ الواحد بمَنْزِلَة أَلفِ نَاقَةٍ
كِنَازٍ، وامْرَأَةٍ ضِنَاكِ، والأَلِفُ في
هِجانٍ في الجَمْعِ بِمَنْزِلَة أَلِفِ
ظِرافٍ وشِرافٍ، وذلِكَ أَنَّ العَرَبَ
(١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((جَمَلٌ)).
(٢) اللسان، والصحاح.
(٣) زيادة من المحكم ١٢٢/٤، واللسان.
كَسَّرت فِعَالًا على فِعَالٍ، كما
كَسَّرت فَعِيلاً على فِعَال، وَعُذْرُها
في ذلك أَنَّ فَعِيلًا أخت فِعَالٍ، ألا
تَرَى أَنَّ كُلَّ واحدٍ مِنْهُما ثُلاثِيُّ
الأَصْل وثالِثُه حَرْفُ لِين، وقد
اعتَقَبَا أَيْضًا على مَعْنَی واحدٍ نحو:
کَلِيبٍ وكِلاب، وعَبِيدٍ وعِبادٍ، فلمّا
كانَا كَذلِك كُسِّر أَحَدُهما على ما
كُسِّر عليه صاحِبُه فقيل: ناقَةٌ
هِجانٌ وأينُقٌ هِجانٌ(١) .
(و) قال الأَضْمَعِيُّ رحمه اللهُ
تَعالَى فِي قَوْلِ عَلِيٍّ كَرَّم اللهُ تَعالَى
وَ جْهَه :
* (هذا جَنَايَ وهِجانُه فِيهِ) *
* إذ كلّ جَانٍ يَدُهُ إلى فِيهِ *
يَعْنِي خِيارَه وخَالِصَه.
(و) من المَجَازِ: (الهَاجِنُ: زَنْدٌ
لا يُورِي بِقَدْحَةٍ واحِدَةٍ)، وفيه هُجْنَةٌ
شَدِيدَةٌ. وفي الأَسَاسِ: في زِنادِه
هُجْنَةٌ: إذا كانَ أَحَدُ الزَّنْدَيْنِ وَارِيًا
(١) انظر المحكم ٤/ ١٢٢.
٠٠
٢٧٥
.. ..... ... . ... . .. .
:
:
..... .
:
٠
:
!
٠
:
:
i
. . . -
:

هجن
هجن
والآخر صَلُودًا، ويقال: هَجَنَتْ
زَنْدَةُ(١) فُلَانٍ، قال بِشْر:
لَعَمْرُكَ لو كَانَتْ زِنادُكَ هُجْنَةً
لِأَوْرِيْتَ إِذْ خَدِّي لخَدْكُ ضارِعُ (٢)
(و) الهَاجِنُ: (الصَّبِيَّة) الصَّغِيرَة،
وفي المُحْكَم: هي المَزْأَة (تُزَوَّج
قَبْلَ بُلُوغِها)، وَكَذلِك الصَّغِيرَةُ من
البَهَائِم .
(و) الهَاجِنُ: (العَناقُ) الّتِي
(تَحْمِل قَبْلَ بُلُوغ) أَوانِ (السِّفادِ)،
والجَمْع: هَواجِنُ، ولم يُسْمَع له
فِعْل، وعَمَّ بهِ بَعْضُهم إِناثَ نَوْعَي
الغَنَمِ. (أَو كُلُّ ما حُمِل عَلَيْهَا قَبْل
بُلُوغِها).
قالَهُ ثَعْلَب فلم يَخُصّ به شَيْئًا من
شَيْء .
(والهَاجِئَةُ: النَّخْلَةُ تَحْمِل
صَغِيرَةً، كالمُتَهَجْنَة، وفِعْلُ إِلَكُلِّ:
يَهْجِنُ ويَهْجُنُ) من حَدَّی : ضَرَب،
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ب ((زند) والمثبت
من مخطوطه أ واللسان والتهذيب ٦١/٦ .
(٢) ديوانه ١١٥، واللسان، والتكملة، والتهذيب
٦١/٦.
ونَصَر، ما عَدَا الهَاجِنْ: بمَعْنَى:
العَنَاق فإِنَّه لم يُسْمَعِ لهِ فِعْل كما
تَقَدَّم.
(والمَهْجَنَة، كَمَشْيَخَة،
والمَهْجَنَى والمُهْجُنَا، بَضَمُ الجِيمِ
وتُمَدّ: القَومُ لا خَيْرِ فِيهِم). وفي
الأَسَاس: قَومٌ مَهْجَنَةٌ، كَمَشْيَخَة:
هُجَنَاءُ ومَهَاجِينُ ومَهَاجِنَةٌ .
(و) المُهَجَّنَةُ، (كَمُعَظّمَةُ هي:
(المَمْنُوعَة) من فُحُوْلِ النَّاسِ (إلا
مِنْ فُحُولِ بِلادِها لِعِثْقِها) وكَرَمِها،
قال گعب :
حَرْفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا مِنْ مُهَجِّنَّةٍ
وعَمُّهَا خَالُها قَودَاءُ شِمْلِيلُ(١)
وأنشدَ ابنُ بَرِّي لأَوْس:
حَرِفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا مِنْ مُهَجَنَةٍ
وعَمُّها خَالُها وَجْنَاءُ مِثْشِيرُ(١٢)
وقال: هي النَّاقَةُ أَوَّل ما تَحْمِل،
وقِيلَ: هي الَّتِي حُمِلَ عليها في
(١) ديوانه ١١، واللسان، والتكملة، والتهذيب ٦/
٦١.
(٢) ديوانه ٤١، واللسان.
٢٧٦

هجن
هجن
صِغَرِها، وقيل: أَرادَ بِها أَنَّها من
كِرامِ الإِبِل. وقال الأَزْهَرِيُّ: هذِهِ
ناقَةٌ ضَرَبَها أَبُوها لَيْسَ أَخُوها
فِجَاءَت بذَكَر، ثم ضَرَبَها ثَانِيَة
فجاءَت بذَكَر آخر فالوَلَدَانِ ابْنَاهَا؛
لأَنَّهُما وُلِدَا مِنها، وهُمَا أَخَواها
أَيْضًا لأَبِيهَا؛ لأَنَّهُمَا ولدا أَبيها، ثم
ضَربَ أَحَدُ الأَخَوَيْنِ الأُمَّ فجاءَت
الأُمُّ بهذِهِ النَّاقَة وهي الحَرْف،
فَأَبُوها أَخُوها لأُمِّها؛ لأَنَّه وُلِد من
أُمِّها، والأَخُ الأَخَرُ الذي لم يضرب
عَمُّها؛ لأَنَّه أَخُو أَبِيِها وهو خَالُها؛
لأَنَّهُ أَخُو أُمُّها من أَبِيها؛ لأَنَّه من
أَبِيها وأَبُوهُ نَزَا على أُمُه. وقال
ثَعْلَب: أَنْشَدَنِي أَبو نَصْر عن
الأَصْمَعِيّ بيتَ كَعْب رَضِي الله
تَعالَى عنه وقال في تَفْسِيرِهِ: إِنَّها
ناقَةٌ كَرِيمة مُداخَلَة النَّسَبِ لِشَرَفِها،
وقَالَ ثَعْلَب: عَرضْتُ هذا القَوْلَ
على ابنِ الأَعْرابِيِّ فخَطَّأَ الأَضْمَعِيَّ
وقال: تَداخُلُ النَّسَبِ يُضْوِي الوَلَّدَ،
قال، وقال المُفَضَّل: هُذا جَمَل نَزَا
على أُمْه ولها ابنٌّ آخر هو أَخُو هُذَا
الجَمَلِ فَوَضَعَت ناقةً، فهذه النَّاقَةُ
الثَّانِيَة هي المَوْصُوفَةُ فَصارَ أَحدُهما
أَباهَا؛ لأنّه وَطِئَ أُمَّها، وصار هو
أَخَاها؛ لأَنَّ أُمَّها وَضَعَتْه، وصَارَ
الآخر عَمَّها؛ لأَنّه أخو أبيها،
وصار هو خَالُها(١)؛ لأَنّه أَخُو
أُمِّها، وقال ثَعْلَب: وهذا هو
القَوْلُ(٢) .
(و) المُهَجَّنَة: (النَّخْلَةِ أَوَّلَ ما
تُلْقَح).
(وَأَهْجَنِ) الرَّجُلُ: (كَثُرت هِجانُ
إِيلِهِ) وهي كِرامُها.
(و) أَهْجَنَ (الجَمَلُ النَّاقَةَ:
ضَرَبَها، وهي بِنْت لَبُون، فَلَقَحَت
ونُتِجَت) وهي حِقَّة. قال ابنُ
شُمَيْل: ولا يُفْعَل ذلِك إِلَّا فِي سَنَة
مُخْصِبَة، فتِلْك الهَاجِن، وقد
هَجَنَت تَهْجُنُ هِجَانًا، وأنشد:
(١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وصار هو
خالها، كذا في اللسان أيضًا كالتهذيب
وتأمله».
وليس في التهذيب ٦١/٦ ((وصار)).
(٢) إلى هنا ينتهي المنقول عن التهذيب ٦ / ٦١،
٦٢.
٢٧٧
٠
:
... .. ... . ..... . .
.......
.----
. ..--
:
:
:
:
...

هجن
هجن
* ابنُوا على ذِي صِهْرِكُمْ وَأَحْسِنُوا *
أَلَمْ تَرَوْا صُغْرَى اللّقاح تَهْجُنُ(١) *
وقال آخر:
* هَجَنَتْ بِأَكْبَرِهِم وَلَمَّا تُقْطَبٍ (٢) *
أي: لَمَّا تُخْفَض، قالهُ رَجُلٌ
لأَهْلِ امرأَتِه واعتَلُّوا عليه بِصِغَرِها
عن الوَطْء.
(والتَّهْجِينُ: التَّقْبيحُ)، وهو
مَجاز. (و) من المَجاز: (أَنَا
أَسْتَهْجِنَ فِعْلَك)، أي: أَسْتَقْبِحُه.
(وهذا مِمَّا يُسْتَهْجَن) ذِكْرُه،! (وفيه
هُجْنَة)، بالضَّمّ.
(واهْتُجِنَتِ الجَارِيةُ) مَبْنِيًّا
للمَفْعُول: (وُطِئَتَ صَغِيرَةً)،
وقيل: اِفْتُرِعَتِ قَبْلَ أَوانِها .
(و) قال ابن بُزُرْج: (غِلْمَةٌ
أُهَيْجِئَة) على التَّصْغِير، (أي:
أَهلُهم أَهْجَنُوهم، أي: زَوَّجُوهُم
صِغارًا الصَّغَائِرَ).
(و) من المَجَازِ: (لَبَنْ هَجِينٌ: لا
(١) اللسان، والتهذيب ٥٨/٦ .
(٢) اللسان، والتهذيب ٥٨/٦ .
صَرِيحٌ ولا لِيَأْ)، نقلهِ الزَّمَخْشَرِيّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
يقال: جَلَّتِ الهَاجِن عن الوَلَد،
أي: صَغُرت، يُضْرَبِ مَثَلًا للصَّغِيرِ
يَتَزَيَّن بِزِينَة الكَبِير، يُقالُ: هو على
التَّفاؤل. وجلَّت الهاچِن عن الرِّفْد،
وهو القَدَحُ الضَّخْمِ. وقال ابنُ
الأَعرابِيّ: جَلَّت العُلْبَةُ عَنِ الْهَاجِنْ
أي: كَبْرَت، قال: وهي بِنْتُ اللَّبُونَ
يُحْمَل عليها فتَلْفَحُ ثم تُنْتَجُ وهي
حِقَّة. وقال ابنُ بُزُرْج: ((الهاجِنُ
على مَيْسُورِها: ابنَةُ الحِقَّة،
والهاجِنُ على مَعْسُورِها: ابنُ
اللَّبُون» .
وناقة مُهَجَّنَةٌ، كمُعَظّمَة:
مُعْتَسَرَة .
ويقال للقَوْم الكِرام: إِنَّهُم سَراةٌ
الهجَانِ .
وهِجانُ المُحَيًّا: نَقِيَّة. والهِجَانَة:
البَیَاضُ .
واهتُجِنَتْ الشَّاةُ: تَبَيَّن حَمْلُها .
والهَاجِنُ من النَّخْلِ: التي تَحْمِل
٢٧٨

هدن
هـدن
صَغِيرة، عن شَمِر. والهَجّانُ:
راكِبُ الهَچِين ويُطْلَق على البَرِید.
[ هـ د ن ] *
(هَدَن يَهْدِن هُدُونًا: سَكَن) فلم
يَتَحَرَّك. (و) هَدَن أَيْضًا: (أَسْكَن)
يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى.
(و) هَدَن (الصَّبِيَّ) وغَيْرَه: خَدَعَهُ
و(أَرْضَاهِ، كَهَذَّنَه) تَهْدِينًا، وقيل:
تَهْدِينُ المَرْأَةٌ وَلَدَها: تَسْكِينُها لَهُ
بِكَلَام إذا أَرادَت إنامَتَه.
(و) هَدَن هُدونًا: (دَفَن).
(و) أَيْضًا (قَتَل).
(والهَدْنَةُ: المَطَرُ الضَّعِيفُ
القَلِيلُ)، عن ابنِ الأعرابيّ. وقال:
هو الرَّدُ، والمَعْرُوفُ: الدَّهْنَةُ.
(و) من المجاز: الهُدْنَةُ، (بالضَّمِّ
المُصَالَحَة) بَعْدَ الحَرْب والمُوادَعَة
بين المُسْلِمِين والكُفَّار وَبَيْن كُلِّ
مُتَحَارِبَيْن، وأَصْلُ الهُدْنَة: السُّكونُ
بَعْد الهَيْج، ورُبَّما جُعِلَت الهُدْنَةُ مُدَّةً
مَعْلُومة، فإذا أَنْقَضَتْ المُدَّةِ عَادُوا
إلى القِتَالِ، ومنه حَدِيثُ الفِتَنِ :
(يَكُونُ بَعْدَها هُذْنَةٌ على دَخَن))،
أي: سُكُونٌ على غِلّ،
(كالمُهَادَنَة)، وقد هَادَنَهُ: صَالَحَهُ.
(و) الهُدْنَةُ: (الدَّعَة والسُّكُونُ
كالمَهْدَنَة)، قال اللَّيْث: مَفْعَلَة من
الهُدْنَةِ(١)، (والهُدُونِ)، بالضَّمِّ.
وفي حَدِيثٍ سَلْمانِ رَضِي الله
تَعالَى عنه: ((مَلْغَاةٌ أَوَّلَ اللَّيْلِ
مَهْدَنَةٌ لآخِرِه))، أي: إذا سَهِرَ أَوَّلَ
اللَّيل ولَغَا فِي الحَدِيث لم يَسْتَيْقِظ
في آخرِهِ للتَّهَجُّد والصَّلاة. والمَلْغاة
والمَهْدَنَة مَفْعَلَةٌ من اللَّغْو،
والهُدُون: السُّكُون، أي: مَظِنَّةٌ
لهما .
(وَتَهَادَن) الأَمْرُ: (اسْتَقَام)، وهو
مجاز.
(والهَيْدَانُ: الجَبانُ). قال
الأَزْهَرِيّ: هو فَيْعَال مثل: عَيدَان
النَّخْلِ، والنُّونُ أَصْلِيَّة، ويقال: إِنَّه
عنك لهَيْدَان: إذا كان يَهَابُهُ .
(١) لفظ العين ٢٦/٤ ((المَهْدَنة من الهُدْنَة، وهو
السكون)» وهو كذلك في التهذيب ٢٠٣/٦ عن
اللیث.
٢٧٩
:
:
:
:
.
:
............. . . ... .-

هدن
هدن
(و) أَيْضًا: (البَخِيلُ الأَخْمَقُ.
والهِدَانُ، كَكِتاب: الأَجْمَقُ)
الجَافِي الوَخِم (الثَّقِيل) في
الحَرْبِ، والجَمْعُ: الهُدُون. وفي
حَدِيثٍ عُثْمان رَضِي اللهُ تَعالَى
عنه: ((جَبَانًا هِدانًا))، وقال رُؤْبَةُ :
* قد يَجْمَعُ المَالَ الهِدانُ الجَافِي *
* من غير ما عَقْلٍ ولا اصْطِرافٍ(١) *
وقال أبو عُبَيْدٍ في النّوادِرِ:
الهَيْدَانُ والِهِدَانُ وَاحِدٌ، قال:
والأَصْل: الهِدانُ، فَزَادُوا الْيَاءَ.
(والهِذْنُ، بالكَسْر: الخِضْبُ)،
وهو مجاز.
(و) هِذْن (ع، بالبَخْرَين)، عن
يَاقُوت.
(١) اللسان، والتهذيب ٢٠٧/٦، والمشطوران ليسا
في ديوانه، وفيه أرجوزة طويلة على القافية،
والثاني في ديوان والده العجاج ١١٢ من
قصيدة عدد مشاطيرها ((٦٦)). والمشطوران في
اللسان (صرف) و(عصف) معزوان للعجاج
والثاني منهما برواية :
* بغير ما عصف ولا اصطراف
وسبقا بهذه الرواية والنسبة في (صرف)
و(عصف).
(وانْهَدَنَ عَنْ عَزْمِه: فَتَر).
(وأَهْدَنَ الخَيْلَ: أَضْمَرَها).
(وفرسٌ مُهْدِنٌ، كَمُحْسِنْ: كَتَم
جَرْيًا لم يُظْهِرْه).
(وهَدَّنَهُ تَهْدِينًا: ثَبَّطَه وسَكَّنَه)
وخَدَعَه فهو: مُهَذَّن.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
الهُدْنَةُ، بالضَّمّ: انتِقاضُ عَزْمِ
الرَّجُلِ بِخَبَرٍ يَأْتِيه فيَهْدِنْهُ عَمَّا كان
عَلَيه. وهَدَنَهُ خَبَرٌ: أَتاه هَدْنًا
شَدِيدًا، فَقَلَه الأَزْهَرِيُّ عن
الهَوَازِنِيّ.
والهِدَانَةُ، بالكَسْر: المُصالَحَةُ بَعْدِ
الحَرْب. قال أُسامَةُ الهُذَلِيّ:
فسامُونَا الهِدانَةَ من قَرِیبِ
وهُنَّ مَعًا قِيامٌ كالشُّجُوبِ(١)
والمَهْدُون: الذي يُطْمَع منه في
الصُّلْحِ. وتَهادَنا: تَصَالَخًا.
(١) التهذيب ٢٠٢/٦، ٢٠٣.
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٣٥٠، وفي اللسان
(شجب): لأبي دعاس الهذلي ونسبه ابن بري
لأسامة.
٢٨٠