Indexed OCR Text
Pages 221-240
مهن مين والطَّلَغَان: أن يَعْيَا الرَّجُل، ثم يَعملَ على الإِعْياء(١). وقامت المرأةُ بِمَهْنَةِ بَيْتِها، أي : بإِصْلاحِه. والمَهِينُ: الرَّجلُ الفَاجِر، وبه فَسَّرِ الفَرَّاءُ(٢) قَولَه تعالى: ﴿كُلَّ حَلَافٍ مَهِينٍ﴾(٣). وماهان: یأتِي ذكره في ((م و ه). وماهِيَان: من قُرَى مَرْو، ومنها: أبو نَصْر أَحمَدُ بنُ محمّد بنِ [الحَسَن بنِ قُريش الماهِيَانيُّ الغازي، سَكَن نَيْسابور ومَات بِها، يَروي عن محمدِ بنِ عبدالكريم الذُّهليِّ، والحَسَنِ بن مُعاذ، والفَضْل بن عبدِ الجَبّار، وأحمد بن سيّار وأقرانهم، رَوَى عنه محمدُ بنُ محمد بنٍ](٤) إِسحاق الحافِظ. (١) في مطبوع التاج ومخطوطه أ ((ثم يعمل عمل الإعياء، والمثبت من اللسان وحرفت كلمة ((عمل)) في التهذيب ٦/ ٣٣٠ إلى ((عل)). (٢) معاني القرآن للفراء ١٧٣/٣. (٣) سورة القلم، الآية: ١٠. (٤) وقع سقط في مطبوع التاج ومخطوطه أ بسبب انتقال النظر، وأكمل من الأنساب ١٨٣/٥. ومَهِينَة، كَسَفِينة: قَرِيَة باليَمَامَة، عن(١) ياقوت. (١) [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: مَهْمَن، كجَعْفَر: كلمة أَصلُها: مَنْ مَنْ، وأَنْشَدَ الفَرَّاء: أماويَّ مَهْمَنْ بِسْتَمِعْ في صَديقِهِ أَقَاوِيلَ هُذا النّاسِ ماويَّ يَنْدَمِ (٢) [ م ي ن ] * (مان يَمِينِ) مَيْنًا: (كَذَب)، قال عَدِيُّ بنُ زَيْد: فقدَّدَتِ الأَدِيمَ لراهِشَيْه وأَلفَى قَولَها كَذِبًا وَمَيْنَا(٣) وجَمْعُ المَيْنِ: مُيُون، (فهو مَائِنٌ وَمُيُونٌ ومَيَّنٌ)، كشَدَّاد. (و) مَانَ (الأَرضَ: شَقّها للزِّراعَةِ)، عن ابنِ الأعرابي، (١) إلى هنا ينتهي السقط من المخطوطة (ب) الذي بدأ بكلمة ((عبدالرحمن)) في مادة (منن). (٢) اللسان (مهه). (٣) ديوانه ١٨٣، واللسان، والصحاح، والجمهرة ١٨٠/٣. ٢٢١ .-- -- . . -. .. .. .. .. .. . : : . .. : : .... .. .. : : : : ... --- .. -. - . - . مين مين وذَكَرَهُ ابنُ سِيدَه في ((م ون))(١). (والمِينَاءُ، بالكَسْرِ والمَدِّ: جوهَرُ الزُّجَاجِ)، وعند العامّة ما يُصْطَنع على الجَوَاهِر من اللَّازَوَرْد والذَّهَب. (و) المِيْنَى، (بالقَصْر: ع)، وضّبَطَهُ نصر بالفَتْحِ، وقال: مَنْزِلٌ بَيْنِ صَعْدَةَ وعَثْرَ (٢) من بِلادِ اليَمَن (وكُلُّ مَّرْسَى للسُّفُن) : مِيْنَى قلت: الظَّاهِرِ أنهُ: مِفعال(٣) مِنْ: الوَنى، وهو الفُتُور، وقد يَتَغَيَّر فيَكُون على: مِفْعل، ومَحَلُّ ذِكْرِهِ في المُغْتَل . (ومِيانَةُ، بالكَسْر: د، بأَذرْبِيجَان)، (١) لم یرد في المحکم (م و ن) ١٢/ ١٨٤ وكذلك لم يرد في (مين) ١٦٨/١٢، وورد في اللسان (مون) دون غزوه لمصدر من مصادره الخمسة. وقد ورد في التهذيب (مین) ١٥٪ ٥٢٩ عن ابن الأعرابي. (٢) بين (صعدة وعثر): من لفظ القاموس في إحدى نسخه، ورد بعد (ع))، كما أشار إليه القاموس في هامشه . (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((مِفعل)) والمثبت من اللسان . مَعْناه بالفَارِسِيَّةِ الوَسَطُ، وإِنْمَا سُمِّي بذلِك لكَوْنِهِ مُتَوَسّطاً بَيْنِ مَرَاغَةً وتَبْرِيز، (وهو مَيَانَجِيٍّ)(١)، بفَتْح المِيم في النِّسْبة، وهكذا نُسِب القَاضِي أبو الحَسَنَ علي بن الحسن المَيَانجي، قَاضِي هَمذان، رَفِيقُ أَبي إِسحاق الشِّيرازِيّ، رَحِمَهم الله تَعالَى، استَشْهَد بها، وَولدُهُ أبو بَكْر مُحمّد، وحَفِيدُهُ عَينُ القُضاة عَبدُالله بنُ مُحمد، كان بَلِيغًا شاعِرًا قُتِلَ صَبْرًا. (والمَانُ: السِّنَّةُ يُحَرَثِ بها) فارِسِيَّة، وذَكَرها ابنُ سِيدَه في ((م ون))(٢) كما تَقدَّم. (وَمِينَانُ، بالكَسْرِ:ة، بِهَرَاةَ) منها: عُمرُ بن شَمِرَ المِينَانِيّ، مات سنة ٢٧٨ . (و) رَجُلٌ (مُتَمَايِنُ الوُدّ)، أي: (مَغْشُوشُه) غَيرُ صادِقِهِ، ومنه قَولُ الشَّاعِر : (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((والنسبة)). (٢) المحكم ١٢/ ١٨٤ . ٢٢٢ مين نبذن رُوَيْدَ عَلِيًّا جُدَّ مَا ثَدْيُ أُمْهِمْ إِلَيْنَا وَلكنْ وُذُهُمْ مُتَمايِنُ(١) ويروى: مُتَيَامِن، وقد ذُكر في: ((م أ ن)). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: المَائِنَةُ الخَؤُونُ: هي: الدُّنْيا. ومِينَاء، بالكَسْر والمَدّ: مَدِينَةٌ بِصَقَلْيَة . ومَيْوَان: من قُرَی ھَراة، منها محمدُ بنُ الحَسَن بن عَلُّوْيَة الَّيميّ، شَيخْ ثِقَّة. وَمَيْوَانُ أَيْضًا: من قُرَى الْيَمَن. وجِبالُ أبي مِينَاءِ، بالكسر والمَدّ : في أَوائِل نَواحِي مِصْر، جاء ذِكرُها في الحَدِيث في سَرِيَّةِ زَيدِ بنِ حَارِثَةً إلى مَذْيَنْ فَأَصابَ سَبْيًا من أهل مِینَاء . والمِيَانُ، كَكِتاب: من أَعْمالٍ نَيْسَابور، كانت بِهَا قُصورٌ لِطَاهِرِ ابنِ الحُسَيْن، قال أبو مُحَلَّم الشَّيْبانِيُّ يَذْكُرُها: (١) اللسان، والتهذيب ٥٢٩/٥. سَقَى قُصورَ الشَّاذِیاخِ الحَيَا قَبْلَ وَدَاعِي وَقُصُورَ المِيَانِ (١) وميّانة، بالتشديد: قريَةٌ بالفَيْوم. ومَيَان، كَسَحَاب: جَزِيرة تَحْتَ البصرة . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: مِيكَائِينُ: اسمُ مَلَكِ، وباللَّام كذلك. (فصل النون) مع مثلها [ ن ب ن ] (عُنقُودٌ مُنَبَّن، كَمُعَظّم) أهملَه الجوهريّ وصاحب اللِّسان، أي: (أُكِلَ بَعضُ ما عَلَيْه من العِنَب). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن ب ذ ن ] نُباذَان(٢): قَرِيةٌ بِهَراة، منها (١) معجم البلدان (ميان). (٢) كذا ضبطت بالقلم في معجم البلدان بضم النون، وضبطت في تكملة القاموس عبارة ((بالفتح»، والضبط المثبت يناسب قول الزبيدي في التكملة. ((ويقال فيها أيضاً ((نوباذان)) وكذلك وردت بهذا الرسم في معجم البلدان». ٢٢٣ : .-... : ... : ........ . . - ....... : نتن نتن المُحَدِّثة أَمَةُ الله بنتُ محمدِ بنِ أحمدَ النُّبَاذَانِيّ، رَوَى عنها ابنُ السَّمْعانِيّ. [ ن ت ن ] (النَّتْن)، بالفَتخ: (الرّائِحَة الكَرِيهَة، (ضِدّ الفَوْح)، وقد (نَتُن) الشَّيءُ، (كَكَرُم وضَرَبَ، نَتانةً) ونَتْنَا بِاللَّفِ والنَّشْرِ المُرتَّب، (وأَنْتَنَ فهو مُنْتِن)، كمُحْسِن (ومِنْتِن، بكَسْرَتَيْن، وبِضَمَّتَيْن، و) مِنْتِين (كقِنْدِيل). قال ابنُ جِنّي: أما مُنْتِن فهو الأَصْل، ثم يَليهِ مُنْتِن، وأقلّها مُنْتُن(١). قال: فأما قَولُ مَنْ قَالَ: إِنَّ ((مُنتِن)) من قولهم: أَنْتَن، و((مِنْتِنٌ)) من قَولِهم: نَتُنَ الشَّيء، فإنّ ذلك لُكْنَةٌ منه. وقال كُراعٍ: نَتْنَ فهو مُنْتِن، لم (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وأَقْلُها مُنْتُن، أي: بِضَمَّتَيْن كما بِضَبْط اللّسان، وقوله: فَأَمَّا قَولُ ... إلخ مُنْتِن، الأول بضم الميم وكسر التاء ومِنْتِنِ الثَّانِي بكَسْرَتَيْن)». يَأْتِ في الكَلام فَعُل فهو مُفْعِل إلا هذا، قال: وليس بِشَيْءٍ. وقال الجَوْهَرِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالَى في مِنْتِن، كُسِرَتِ المِيمُ إِنْباعًا للتَّاء؛ لأنّ مِفْعِلًا ليس من الأَبْنِيَة. وقال أبو عمرو: مِنْتِن كان في الأَصْلِ مِنْتِين، فحَذَفُوا المَدَّةِ، ومثله مِنْخِر، أَصلُه: مِنْخِير (١). وفي الحديث: ((ما بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّة، دَعُوهَا فَإِنَّها مُنْتِنَة))، أي: مَذْمُومَةٌ في الشَّرْعِ مُجْتَنَبَة مَكْرُوهَة، يُرِيدُ قَوْلَهم : يا لَفُلان. (والنَّيْتُون) على فَيْعُولُ: (شَجَرٌ مُنْتِنُ) الرَّائِحَة خَبِيثُها، وأَنْشَدَ ابنُ برِّي لِجَرِیر : حَلُّوا الأَجارِعَ مِنْ نَجْدٍ ومَا نَزَلُوا أَرْضًا بها يَثْبُتُ النَّيْتُونُ والسَّلَعُ(٢) (وَنَتَّنَهُ تَنْتِينَا): جَعَلَه مُنْتِنًا، (و) : (١) هذا القول ليس لأبي عمرو كما نص على ذلك التهذيب ١٤/ ٢٥٥ . (٢) ديوانه ٣٥٥، واللسان. ٢٢٤ نتن نحن يُقال: (هُم مَنَاتِين). قال ضَبُّ بنُ نُعْرَة: * قالَتْ سُلَيْمَى لا أُحِبُّ الجَعْدِينْ * * ولا السِّباطَ إِنَّهم مَنَاتِينْ(١) * (وَأَنْتَانٌ)، بالفَتْح(٢): (ع، قُربَ الطَّائِفِ بِه وَفْعَةٌ لِهَوَازِنَ وثَقِيف) كَثُر بَيْنَهم القَتْلَى حتّى نَتْنُوا فَسُمِّي لأَجْل ذلِك شَعْب الأَنْتان. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: نَّيِّن، كَفَرِح، نَتَنَا، لُغَةٌ ثَالِثَةٌ ذَكَرها ابنُ القَطَّاعِ(٣) وصاحِبُ المِفْتاح. والنُّتُونَة، بالضَّم من مصادرٍ نَتُنَ، كَكَرُم. وقالوا: ما أَنْتَنَه. ورجلٌ نَتِنْ، كَكَتِف، وجَمْعُه نَثْنَی، کسکری، ومنہ حَدِیثُ بَدْر : ((فِي هُؤُلاءِ النَّتْنَى)) يَعْنِي: أُسارَى بَدْر، سَمَّاهم بذلك لكُفْرهم. (١) اللسان، وغير معزو في الصحاح. (٢) ضبطت في معجم البلدان شكلًا بالكسر. (٣) الأفعال ٢٢٠/٣. وحَبُّ المُنْتِن: (١) دَواءٌ مَعْرُوف عند الأطباء. والمُنتان بضَمّ المِيم، وكسرها: نوعٌ (٢) للنِّساء، والجَمْعِ: مَنَاتِين عَامِيّة . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن ث ن ] * نَثَنَ اللَّحمُ نَثْنَا ونَثَنَا: إذا تَغَيَّر، كما في اللِّسان. [ ن ح ن ] * (نَحْنُ: ضَمِير يُعنَى به الاثْنَان والجَمْعُ المُخْبِرون عَنْ أَنْفُسِهم) قال شَيخُنا رَحِمَه الله تعالی: إِطلاقُهُ بِمَعْنَى الاثْنَيْنِ مِمَّا توقَّفوا فيه وقالوا: إِنّه غَيرُ مَوْجود في كَلامِ العَرَب، وأَمَّا قَولُه: * نَحْنُ اللَّذَانِ تَعَارَفَتْ أَرْواحُنا * (١) نَظُر في تكملة القاموس بـ ((مُخسِن)). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: نوع ... إلخ كذا في النسخ)) وكذلك في مخطوطي التاج. ٢٢٥ : : : : : ٠ : : : : نحن نخن فقالوا: إِنّه مُولَّد (١). وهو (مَبْنِيّ على الضَّمِّ، أو) نَحْن كَلِمةٍ يُعْنى بها: (جَمْعُ أَنَا من غَيْرٍ لَفْظِها، وحُرِّك آخِرُه) بالضَّمّ (لالْتِقاء السَّاكِنَيْن)، كذا في الصّحاح. قال ابنُ بَرِّي: قَولُ الجَوْهَرِي إِن الحركةَ في ((نَحْن)) لالْتِقَاء السَّاكِنَين لا يَصِحِ؛ لأَنَّ اخْتِلافَ صِيَغ المُضْمَرات يَقُوم مَقامَ الإغْراب، ولِهِْذَا بُنِيَت على حَركَةٍ مِنْ أَوَّل الأَمر نحو: هُوَ وَهِيَ. (و) في المُحكّم: (ضُمَّ؛ لأَنَّه يَدُلُّ على الجَماعَةِ، وجَمَاعَةُ المُضْمَرِين تَدُلّ عليهم) المِيم أو (الوَاوُ نَحْو: فَعَلُوا وأَنْتُم، والوَاوُ من جِئْسِ الضَّمَّة)، ولم يكن بُدِّ من حَرَكة نَحْنُ فَحُرِّكَت بالضَّمّ؛ لأَنْ الضَّمَّ من الوَاوِ. فَأَمَّا قِراءَةُ مَنْ قَرَّأَ : ﴿نَحْنُ نُحِىءٍ وَنُمِيتُ﴾(٢)، (١) هنا ينتهي ما نقل عن إضاءة الراموس. (٢) سورة قَ، الآية: ٤٣. فلا بُدّ أَن تَكونَ النُّونُ الأولى مُخْتَلَسَة الضَّمّ تَخْفِيفًا، وهي بِمَنْزِلةٌ المُتَحَرِّكة، فأَمَّا أن تَكونَ سَاكِنة والحاء قَبْلَها سَاكِنة فخَطَأْ (١). وقال ابنُ بَرِّي: وإِنّما بُنِيت (نَحْنِ)) على الضّمِّ لئلا يُظَنَّ بها أَنّها حَركَةُ الْتِقاء السَّاكِنَيْنِ، إذْ الفَتْحِ والكَسْرِ يُحرَّك بهما ما الْتَّقَى فیه سَاكِنان نحو: مدَّ وشدَّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ. [ ن خ ن ] نُخَان(٢)، كغراب والخاء مُعْجَمة : قرية على بَابٍ أَضْبهان، منها: أبو جَعْفر زيدُ بنُ بُنْدارَ بنِ زَيدِ النُّخانِيُّ الفَقِيه، سَمِع القَعْنَبِيَّ (٣) وعُثْمان بن أبي شَيْبة، مات سنة ٢٧٣. (١) إلى هنا ينتهي نص ابن سیده في المحکم ٢/ ٣٧٦. (٢) في الأنساب ٥/ ٤٧٢ والتبصير ١٢٧ ((بفتح النون والخاء المعجمة». (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((القضبي)) والمثبت من الأنساب ٤٧٢/٥، ومعجم البلدان، وتكملة القاموس. ٢٢٦ نـدن نرسن [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: نَخْجُوان، بضمّ الچِیم، وبَعْضُهم يقول: بالقَافِ بَدَل الخَاءِ: بلد بِأَقْصَى أَذْرَبِیجَان. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن د ن ] أندان: قَرْيَةٌ بِأَصْبَهان، منها: أَبو القَاسِم جابِرُ بنُ محمّد بن أَبِي بَكُر، كان يَسْكُن محلّة لُبْنان، كَتَب عنه(١) ابن السّمْعَانِيّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن د ج ن ] أَنْدِجِن - بِكَسْرِ الدَّال والجيم -: قرية من نَواحِي جِبال قَزْوِين من أَعْمال الطِّرْم. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن د غ ن ] اندَغَن - بِفَتْحِ الدّال والغَيْن -: قريَةٌ بمَرْو على خَمْسَة فَراسِخ، (١) في مطبوع التاج (عن) والمثبت من معجم البلدان (أندان). منها: عَبَّادُ بن أَسِيد الزَّاهِد جَالَس ابنَ المُبارَك رَحِمَهُما الله تَعالى. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن د ك ن ] انْدُكَان - بِضَمّ الدّال - مِنْ قُرَى فِرْغَانة، منها: عُمرُ بنُ مُحمّد بنِ طَاهِرِ الصُّوفِيُّ المُقْرِئ، وقد ذكر في الگافِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن رس ن ] النّرسِيَانة - بالكَسْر - نوعٌ من الثَّمر، عن أبي حَاتِم، ذَكْرَه الأَزْهَرِي في الرُّباعِيّ، وقَدْ ذكر (١) في السّين(١). ونِرْسِيَان: ناحِيَة بالعِراق بين وَاسِط والكُوفَة، لها ذِكْر في الفُتُوحِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) لم أهتد إلى ذلك في باب الرباعي من التهذيب ١٤٥/١٣ - ١٨٥. ٢٢٧ ..... : : ...-- . نرين : نقن [ ن ري ن ] نَزْيان، كسَخْبان: قرية بين فَازیاب وبلْخ، عن یاقُوت ◌ُرحمه الله تعالی. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن س ن ن ] نِسْنان، بالكَسْر: أَحدُ أَبْواب مَدِينَة زَرَنْج وهي سِجِسْتَانَ، عن ياقوت رحمه الله تَعالَى. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن ش ب ن ] نِشْبُونَة، بالكسر: مدينةٌ بالأَنْدَلُس فِيمَا يُظَنُّ، عن ياقوت. [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن ق ا ن ] نُقَان، كغُراب: جَبَل في بِلادِ أَرْمِينِيَة، ورُبَّما قِيل: لُقان، باللام. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن ق ب ن ] نَقْبون: قرية ببخارى، عن يَاقُوت، ويقال: بالكَافِ أيضًا. [ ن ق ن ] (نَقَنَّةُ - بفتح النُّونِ والقَافِ والنُّون المُشَدَّدَة) - أهمله الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللّسان، وهو: (والدُ أَبِي جَعْفَر أَحْمَدَ وَزِيرِ دَوْلَةِ العَلَوِيِّين من بَنِي حَمُّودٍ بِالأَنْدَلُس). قُلتُ: الصَّوابُ فيه: بالبَاءِ المُوَخَّدة أولًا، وقد ذَكَرِه المُصَنِّف رَحِمَه اللهُ تَعالى في ((ب ق ن)) على الصَّواب وإعادَتُه هنا غَلَط . (ونُوقانُ(١)، بالضَّم: د) بطُوس، فيه تُنْحَت القُدورُ البِرَامِ(٢)، (منه الفَقِيهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِي) الحسن (ابن أَبِي نَصْر)، كذا في النُّسَخ، والصَّواب: ابن نَصْر بن مَنْصور الطّوسيُّ النُّوقَانِيُّ، حَدَّث والدُهُ (١) في معجم البلدان (نقان) (بضم أوله ويكسر)). (٢) جمع بُزمة وهي قِدرٌ من حِجارة (القاموس - برم). ٢٢٨ نقن نوبندجن عن مُحمّدٍ بنِ عبدِالكَرِيم المَرْوَزِي والزُّبَيْرِ بنِ بَكْار وغَيرِهما، وعنه محمدُ بنُ طَالِب بنِ عَلِي ومُحَمَّد (١) بنِ زَكَرِيّا. (وأَبُو المَكَارِمِ فَضْلُ الله ابنُ الحَافِظِ أَبِي سَعِيد) مَشْهُور. (و) الحافظُ أبو شُجَاعِ (ناصِرُ بنُ) مُحمّد بن (إِسْمَاعِيل)، عن الحَسَن بنِ أحمد السَّمَرْقَنْدِيّ، وعنه ابنُ السَّمْعانِيّ. (ومحمدُ بنُ المُنْتَصِر، وعَلِيُّ بنُ نَاصِرِ بنِ مُحَمَّد) المذكور وأبو منصور محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمد، حَدَّث عن الدَّارِقُطْنِي بالسُّنَن، رَواه عنه الفَضْلُ(٢) بنُ محمد الأَبِيوَزْدِيّ، مات سنة ٤٤٨، (الفُقَهاء النَّوقَانِيُّون) المُحَدِّثُون. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((علي بن محمد) والمثبت من الأنساب ٥/ ٥٣٧، ومعجم البلدان (نوقان). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطه أ((المفضل)) والمثبت من مخطوطه ب والتبصير ١٤٣ . نُوقَانُ: قرية بِنَيْسَابور، وهي غَيرُ الَّتي في طُوس، عن يَاقُوتِ رَحِمَه الله تعالى. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن وب ذ ن ] نَوْباذَانُ(١): قَرِيةٌ بهَرَاة، عن ابنِ السَّمْعاني. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن و ب ن د ج ن ] نُوبَندَجَان، بالضم(٢) وفتح الباء والدال: مدينة بأَرضٍ فَارِس من كُورَةِ سَابُور بالقُرب من شِعْب بَوّان، ذكرها المُتَنَبِّي في شِعْرِهِ فقال : (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((نرباذان)) والمثبت من معجم البلدان (نوباذان)، وتكملة القاموس وفيه (انباذان ... ويقال فيها أيضاً نوباذان)) وسبقت في رسمها (نباذان) في مستدرك (نبن) وفي التعريف بها هنا سقط بين اللفظين ((بهراة)» و ((عن)) وفي المخطوطه أ اضطراب فورد بعد (عن السمعاني)): ((وفتح الياء والدال عن ابن السمعاني)) والجزء الأول من هذه العبارة خاص بالمادة التالية وورد بها . (٢) ما بعد كلمة ((السمعاني)) إلى هنا: ساقط من ب. ٢٢٩ ......... : : ... . : : . .... : : نوشن نتن مَنازِلُ لَمْ يَزَلْ مِنْها خَيالٌ يُشَيِّعُني إلى النُّوبَنْدَجَانِ(١) ويقالٍ لقَلْعَتِها: نُوبَنْجَان، بِحَذْف الدَّالِ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن م ك ب ن ] نَمَكْبان، بِفَتْح النُّون والمِيم وسُكُون الكَاف وموحدة: قرية بمَرْو على طرف البَرّيّة، منها بِلالُ ابنُ عَبدِ الله بنِ يَخَى بِنِ المُبارك. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن م ذ ي ن ] نَمَذْيان - بفَتْحَتَيْن وسُكُونْ ذَالٍ مُعْجَمَةٍ (٢) -: قرية ببَلْخ، عن يَاقُوت رحمه الله تعالى. [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن و ش ن ] نُوشَانَ، بالضم: جَدُّ أَبِي مُوسَى عِمْران بنِ مُوسَى بن الحُصَيْنِ (١) ديوانه ٥٨٨ ومعجم البلدان (نوبندجان). (٢) في الأنساب ٥/ ٥٢٤ ((وكسر الذال المعجمة)) وكذلك في اللباب ٣٢٥/٣. النُّوشانِيّ الكاتِبُ الفَقِيْه بأَسْتُوَا، عن أبي عبدالله البُوشَنْجِي، رحمه الله تعالى. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: [ ن وش ج ن ] نُوْشْجان - بالضم - مدينةٌ بفارِس، عن ابنِ السَّمْعاني، أَهلُها زَنَادِقة يَعْبُدُون النّار، منها: الْخَلِيلُ ابنُ أَسَد، عن المُؤرِّجِ السَّدُوسِيّ، وأبو ثَعْلب(١) طَلحةُ بنُ أَحْمد بنٍ أَيوب المَقْرِئ؛ عن هلال الحَفَّار. [ ن ن ن ] (النَّنُ) أَهملَه الجوهَرِيّ، وقال الأَزْهَرِيّ: هو: (الشَّعَرُ الضَّعِيفُ)(٢) .. (و) أبو عبد الله (مُحمّدُ بنُ عَبْدِ الله ابنِ) مُحمدِ بنِ عُمَرَ بنِ مَسْعُودٍ البَغْدادِيُّ المعروف بابْنِ (النَّنِّ)، وُلِدَ بِبَغْدَاد سنة ٥٩٩ ودُفِنَ بِثَغْر (١) في الأنساب ٥/ ٥٣٥ «أبو تغلب». . (٢) اللسان عن الأزهري في أواخر باب النون ولم أهتد إلی ذلك في التهذيب (حرف النون) ١٥/ ٤٦٤ وما بعدها. ٢٣٠ نون نون إِسْكَنْدَرِيّة سنة ٦٧٩ رَحِمَه الله تعالى، رَوَى عن (١) عبدِ العزيز بنِ مَنِينا وغيره، (رَوَيْنا عَمَّن أَجازَهُ)، منهم البدرُ محمدُ بن أحمد بن خالدِ الفارقيّ وغيره. [ ن و ن ] * (النُّونُ): حرفٌ مَجْهُورٌ أَغَنُّ، فيه نُونَان بينَهما وَاو وهي مَدَّة، وهو (من حُرُوفِ الزّيَادَةِ) تُزادُ في الأَسْماء والأَفْعال، فأمّا في الأَسْماء فإنّها تُزادُ أولًا في ((نفعل)) إذا سُمّي به، وتُزَاد ثانِيًا في: ((جُنْدَب)) و(جَنَعْدَل))، ومَرَّ مِرَارًا أَنَّها لا تُزاد ثانِيًا إلا بِثَبَت، وتُزاد ثَالِثةً في: حَبَتْطى وسَرَنْدَى، ورَابِعَة في : (خَلْبَن)) و((ضَيْفَن))، وخامسةً في مثل: ((عُثْمان)) و((سُلْطان))، وسادسةً في: ((زَعْفَران)) و((كَيْذُبان))، وسابعةً في مثل: (عَبَيْثَران)) و(قَرَعْبَلانَة))، (١) في التبصير ١٠٠٧ (روى عنه)). [قلت: والصواب ما في التاج، لأن ابن منينا توفي سنة ٦١٢ كما في سير أعلام النبلاء ٣٣/٢٢، خ] وتُزادُ عَلامةً للصَّرْف في كل اسْم مُنْصَرِف. وأَمَّا في الأَفْعال فَإِنَّها تُزادٌ ثَقِيلَة وخَفِيفَة فَتَكُونَان للتَّوکِید، وتُزادُ في التَّثْنِية والجَمْع، وفي الأَمْر في جَماعة النِّساء، وأَحكامُ الثَّقِيلَةِ والخَفِيفةِ مَبْسُوطَةٌ في كُتُب الصَّرف، وأَوْرَدَها الجوهَرِيُّ في الصّحاح. وتَكُونُ أَصْلًا كَنونٍ: (نَعَم)» و(جَنْب)) و((رُغْن))، وبَدَلَا كَنُونٍ ((فَعْلان)) فإِنَّها بَدَل من هَمْزَة فَعْلاء كما هو مَبْسُوط في كُتُب الصَّرْف. (ولو قِيلَ: نُنْ في الشّعْر جاز)، نَقَلَه الأَزْهَرِي(١) . (و) النُّونُ: (الدَّواةُ)، وبه فُسِّر قَولُه عَزَّ وجَلّ: ﴿تَّ وَاَلْقَلَمِ﴾، عن الحَسَن وَقَتَادَة. (و) قيل: (الحُوتُ)، وبه فَسَّر ابنُ عَبَّاس رَضِي الله تعالى عَنهما الآية . وقال الأَزْهَرِيّ: ﴿تَّ وَاَلْقَلَمِ﴾ (١) التهذيب ١٥/ ٥٧٠ . ٢٣١ : . - - ! ٠ : : : : .. ... : : : .. . . . نون لا يجوز فيه غَيرُ الهِجَاء، أَلَا تَرَى أَنَّ كُتَّابَ المُصْحَف كَتَبوه: ﴿٢﴾. ، ولىو أُرِيد به الدَّواةُ أو الحُوتُ لَكُتِب: نون، وقرأ أَبو عَمْرو: (نُونْ)) جَزْمًا، وقرأ أبو إِسْحَاق: (نُونٍ)) جَرًّا، وقال الفراء: لك أن تُدْغِمَ النُّونَ الأخِيرَةَ وتُظْهِرَها، وإِظهارُها أَعْجبُ إليَّ لأَنَّها هِجَاءٌ، والهِجاء كالمَوْقُوف عليه وإن اتَّصَل، ومَنْ أَخْفاها بَناها على الاتصال، وقد قرأ القُرّاء(١) بالوَجْهَيْنِ جميعًا، وكان الأَعْمَشُ وحَمْزَةُ يُبَيِّنَانِها وبَعْضُهِمْ يَتْرُك البيان(٢). وقال ابنُ الأَنْبارِيِّ: النُّونُ تَخْفَى مع حُرُوفِ الفَمِ خاصَّة لقُرْبها منها وتَبِيْنُ مع حُرُوفِ الحَلْقِ عامَّة لبُعْدها منها، وأَحكامُها مَبْسُوطة في كِتاب الرِّعاية لمكيّ. (١) في مطبوع التاج ((الفرّاء)) بالفاء والتصويب من مخطوطي التاج ومعاني القرآن للفراء ٣/ ١٧٢، والتهذيب ١٥/ ٥٧٠، واللسان. (٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١٧٢/٣ . : نون (ج: نِينانٌ)، بالكَسْر، أي: جَمْع النّون الذي بمَعْنَى الحُوت، ومنه حَدِيثُ عَلِيٍّ رضي الله تعالى عنه: ((يَعْلَمُ اختلافَ النِّينان في البِحَارِ الغَامِرَات))، أصلُهُ: نِوْنَانِ، قُلِيَت الوَاوُ ياءٌ لكَسْرة الثُّون، قاله شيخُنا رَحِمَهُ اللهُ تَعالى، وكان سِيبَوَيْهِ يَجْعَلُه غَلَطًا وخَطّأَ بَشَّارًا في نَظْمِه، واستَعْمله المُتَنَبِّي وغَلَّطُوهِ أَيْضًا(١)، (و) يُجْمَع أَيْضًا على: (أَنْوان). (و) النُّونُ: (شَفْرة السَّيْف)، وأنشد الجَوْهَرِيُّ : بِذِي نُونَيْنٍ فَصَّالٍ مِقَطُّ (٢) * (وذُو النُّون: لَقَبُ يُونُس) بنِ مَتَّى على نَبِّنا و(عَلَيْه الصَّلاة والسَّلام)، وقد ذَكَره الله تَعالَى في كِتابِه، وسَمَّاه كَذلك؛ لأَنّه حَبَسَهُ في (١) إضاءة الراموس. (٢) اللسان والصحاح. ٢٣٢ نون نون جَوْف الحُوتِ الَّذِي الْتَقَمه. (و) ذُو النُّون: (اسمُ سَيْفٍ لَهُم)، قِيل : كان لمَالِكِ بنِ قَيْسٍ أَخِي قَيْسٍ ابنِ زُهَيْر، (الكَوْنه على مِثال سَمَكَة)، فقتله حَمَلُ بنُ بَدْرٍ وَأَخَذَ منه سيفَه ذَا النُّون، فلمَّا كَانَ يوم الهَبَاءَة قَتَل الحارِثُ بنُ زُهَير حَمَلَ ابنَ بَدْر وأَخذ منه ذَا النّون، وفيه يَقولُ الحَارِث: ويُخْبِرُهمْ مَكانُ النُّونِ مِنّي وما أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الخِلالِ(١) وتَقَدَّم تَفْسِیرُه في: ((خ ل ل)). وفي الصّحاح: النّون: سيفٌ لبَعْضِ العَرَب، وأنشد: * سأَجْعَلُهُ مَكانَ النُّون مِني * أي: سأَجْعَلُ هُذَا السَّيفَ الَّذي (١) اللسان، والتهذيب ٥٦١/١٥، وفي التكملة: البيت للحارث بن زهير أخي قيس بن زهير، قاله في حرب داحس والغبراء في يوم الهباءة في أبيات، وأورد ستة أبيات منها هذا البيت، والبيت في الجمهرة ١/ ٧٠ . استَفَدْتُه مَكانَ ذلِك السّيف الآخر. وقال ابنُ بَرِّي : النُّون: سيفُ حَنَش ابنِ عَمْرو، وقيل: هو سَيفُ مَالكِ ابنِ زُهیر . (وذُو النُّونَيْن(١): سَيْفُ مَعْقِل بِنِ خُوَيْلِد) الهُذَلِيّ، وكان عَرِيضًا مَعْطُوفَ طَرَفي الظُّبَة، وفيه يقول: فَزَيْنُكَ فِي الشَّرِيطِ إذا الْتَقَيْنا وذو النُّونَيْنِ يومَ الحَرْبِ زَيْنِي(٢) (ونُونَةُ)، بالضَّم، (بِنْتُ أُمِيَّة) بنِ عَبْد شَمْسٍ: (عَمَّةُ أَبِي سُفْيان بنِ حَرْب) بنِ أَميَّة . (والنُّونَةُ: الكَلِمَةُ من الصَّواب). (و) أَيْضًا (السَّمَكَة)، وقال أبو تُراب: أَنْشَدَنِي جَماعةٌ من فُصَحاء قَيْس وأهلِ الصِّدق منهم: (١) في مطبوع التاج ومخطوطة ب ((وذو النون)) والمثبت من مخطوطة أ والقاموس. (٢) كذا في شرح أشعار الهذليين ١٣١٩ (من زياداته) وبلا نسبة في اللسان، والتهذيب ١٥/ ٥٦٢، وجاء في اللسان والتهذيب ومطبوع التاج ومخطوطيه: ((قَرِيَتُكَ)) بدل: ((فزينك)) تصحیف. ٢٣٣ ٠ : : : نون : نون ، حامِلةٌ دَلْوُكَ لا مَحْمُولَه * * مَلَأَى مِنَ المَاءِ كَعَيْنِ النُّونَفْ﴾(١) فقلتُ لهم: رَواهَا الأَصْمَعِيّ: (كعَيْن المُولَه)»، فلم يَعْرِفُوها، وقالوا: النُّونَةِ: سَمَكَةٍ(٢). وقال أَبُو عَمْرو: المُولَه: العَنْكَبُوتِ. (و) النُّونَةُ: (النُّقْرة في ذَقَنِ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ)، ومنه حَدِيثُ عُثْمان رَضِي اللهُ تَعالَى عنه: رأَى صَبِيًّا مَلِيحًا فقال: ((دَسِمُوا نُونَتَه))، أي: سَوِّدُوها، لِئَلَّا تُصِيبَه العَيْن، حكاه الهَرَوِي في الغَرِيبَيْن، وتقدّم في (د س م)). وقال الأَزْهَرِيّ: هي الخُنْعُبة، والثُّونَة، والثُّومةُ، والهَزْمة، والوَهْدَةِ، والقَلْدَة، والهَرْتَمَة، والعَرْتَمَة، والجَثْرَمَة. وقد ذُكِر كُلّ ذَلِك في مَواضِعِه. (ونَایِنٌ(٣)، كَصَاحِبٍ: د، قُرْبَ (١) اللسان، والتهذيب ١٥/ ٥٧١ . (٢) في التهذيب ٥٧١/١٥ ((السمكة)) بدل ((سمكة)). (٣) في معجم البلدان ((نائن))، ويقال لها: ((نائين أيضًا». أَصْبَهان)، ويقال لها: نَايِين أَيْضًا كَرَامِين، وعدَّها الاصْطَخْرِيّ من أَعْمال فَارِس، ثُمّ مِنْ كُورَّةٍ اصْطَخْر؛ لأَنَّها بَيْن أَصْبَهان وفَارِس فتُنُوزع فيها. (مِنْهِ أَحْمَد ابنُ عَبْد الهَادِي) بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ (١) الحَسَن الأردِسْتَانِي نَزِيلُ نَايِن، عن أبي الوَقْتِ، وعِنْه إبراهيمُ بنُ الأَزْهر الصريفني (٢)، (وعلِيُّ بنُ أَحْمَد) الخَيَّاطِ، حَدَّث عنه محمدُ بنُ الفَضْلِ الفَزَارِيّ (المُحدِّثَانِ النَّابِنِيَّان). قلت: ومنه أَيْضًا: أَبو الوَفَاء محمدُ بنُ الفَضْلِ ابنِ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ محمّد القَاضِي النَّابِي، سَمِع أَبا بَكْر بنَ ماجَه وأبا إِسْحاق إبراهيمَ بنَ محمدٍ الظّان(٣) . (ونِينَانُ، بالكَسْر:ع، بالحِجازِ)، (١) أحمد بن: ليس في معجم البلدان (نائن). (٢) في التبصير ٢٧٧ ((الصريغني)) [قلت: وصوايه (الصَّرِيْفِيْنِي)) نسبة إلى صَّرِيفين، وهي قرية من أعمال واسط. راجع اللباب في تهذيب الأنساب ٢/ ٢٤٠ خ]. (٣) في معجم البلدان (نائن) ((الطيان)). ٢٣٤ نون نين وضَبَطْه نَصْرٌ بفَتْح النّون وآخره تاء فَوْقِيّة . (ونِينَى، كَتِينَى) أي بالكَسْر: (نَهْر) مَشْهُور بأَفْرِيقِيّةَ في أَقْصَاها. (ونِينَوَى، بِكَسْرٍ أَوَّلِهِ) والعامَّة تَفْتَحُه، وأما النُّونُ الثَّانِيَة فمَفْتُوحَة كما في المُعْجَم لِيَاقُوت، وذُکِر في المُشْتَرَك الضَّمُّ أَيْضًا، وبه جَزَم الخَفاجِيّ: (ع، بالكُوفَة) في سَوادِها، منها كَرْبلاء الَّتي قُتِل فيها سَيِّدُنا الحُسَيْنِ رَضِي الله تَعالَى عنه. (و) أَيْضًا: (ة، بالمَوْصِل لِيُونُس) بنِ مَتَّى (عَلَيه الصَّلاة والسَّلام)، وذَكَر ابنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنَّ الشُّعراءَ اجتَمَعُوا ببابِ عَبدِالله بنِ طَاهِر فخَّرَج إليهم رَسولُهُ، وقال: مَنْ يُضِيف إلى هذا البَيْت على حُرُوفٍ قَافِيَته بَيْتًا وهو: لَمْ يَصِحْ للبَيْنِ مِنْهُم صُرَدٌ وغُرابٌ لَا ولكِن طِيطَوَى(١) فقال رَجُلٌ من أَهْلِ المَوْصِل: فاستَقَلُوا بُكْرةَ يَقدْمُهِمْ رَجُلٌ يَسْكُنُ حِصْنَي نِينَوَى(١) فقال عَبدُ الله بنُ طَاهِر للرَّسول: قل له: لم تَصْنَع شيئًا، فهل عِنْده غَيرِه؟ فقال أبو سَناءِ القَيْسِيّ : ونَبِيطٌيٍّ طَفَا فِي لُجَّةٍ قالَ لمّا كَّهُ الْيَعْطِيطُ: وَى(٢) فصَوَّبه وأَمَرَ له بخَمْسِین دینارًا . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن ي ن ] نِيَّان - بالكسر(٣) والتشديد -: (١) معجم البلدان (نينوى). (٢) معجم البلدان (نينوى). وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: اليعطيط كذا في نسخ الشَّارح ونُسْخَةٍ من يَاقُوت وفي أخرى: التَّغْطِيطِ، ولعله التَّغْطِيط، وقوله: وى، كذا في يَاقُوت أيضًا، وهذه اليَاءُ يُنْطَق بها ألفًا، ولَعلَها رُسِمَت ياء لمُشَاكَلَة مَا قَبْلَها)». وهي في معجم البلدان ((التغطيط)). (٣) معجم البلدان (نينان): نَّان كأنه فَعْلان من النَّيْء ضدّ النضج: موضع في بادية الشام، وأورد بيت الکمیت بفتح النون في كلمة (نیان)). (١) معجم البلدان (نينوى). ٢٣٥ : ! نين نين مَوْضِعٌ في بَادِيَة الشَّام في قَوْل الكُمَیْت: من وَحْشِ نِّانَ أَوْ مِنْ وَحْشِ ذِي بَقَرِ أفنَى حلائِلَهُ الإِشْلاءُ والطَّرَهُ(١) وقال أبو مُحَمّد الغُنْدِجَانِي : نَيَّان: جَبَل في بِلَادِ قَيْس، وأنشد: أَلَا طَرِقَتْ لَيْلَى بِنَيَّانَ بَعْدَما كَسَا اللَّيْلُ بِيدًا فاستَوَتْ وَإِكامَا (٢) وقال ابنُ مَيَّادَة : وبالغَمْرِ قَدْ جازَتْ وجَازَ حُمُولُها فسَقَّى الغَوادِي بَطْنَ نَّانَ فَالْغَمْرَا(٣) وهذه مَواضِعُ قُرْبَ تَيماء بِالشَّام. وأما قَولُ عَطَّاف [بن أبي شَعفرة الكَلْبِي](٤) (١) انظر الهامش السابق. (٢) معجم البلدان (نيان). (٣) شعر ابن ميادة/ ١٣٣ ومعجم البلدان (نيان). (٤) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((البكلي)) والمثبت والزيادة من اللسان والمنجد ٢٠٦، والمحكم ١٣٧/١٢. فمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حتّى كأَنَّهِمْ بذِي الرِّمْثِ من نَّا نَعَامُ نوافِرُ(١) فإنما أَرَاد: من نَّان فِحَذَف. والنُّونُ تُذَكَّر وُتُؤَنَّث، والنِّسبة: نُونِيٍّ، وقد نَوَّنْتِ نُونًا حَسَنَةً، جَمْعُهُ: أَنْوانٌ ونُوناتٌ. والتَّنْوِين والتَّنْوِينَةُ: مَعْروفة. ونَوَّنَ الاسْمَ: أَلْحَقَهُ التَّنْوِينَ، ونُونُ التَّنْوين لا يَكُون لَّهُ في الخَطِّ صُورَةٌ إلّا في: كأَيِّن. وقال ابنُ بَرّي: النِّينَةِ، بالكَسْر: الدُّبُر. ونِينَات، بالكَسْر: فُرجَة على بَحْر الشّام. ونُون: والد يُوشَعِ، وَصِيُّ مُوسَی عليه السلام. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: (١) اللسان، والمنجد ٢٠٦، والمحكم ١٣٧/١٢، وتكملة القاموس. وفي مطبوع التاج ومخطوطيه ((فماذا ترين)) والمثبت من المراجع المذكورة. ٢٣٦ نمن وتن [ ن م ن ] نامنة(١) من رساتيق طَبَرِسْتان، بَيْنَها وبين سَارِية عِشْرُون فَرْسخًا. ونَامِین: موضع. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ن ب ط ن ] نِبَيْطن، بكسر ففتح فسكون: محلّة بدِمَشْق، عن ياقُوت رَحِمَه الله تعالى. (فصل الواو) مع النون [وأن ] * (الوَأْنُ)، بالهَمْزِ، أَهْملَه الجَوْهَرِيّ، وهو: (الرَّجُلُ العَرِيض) المُقْتَدِرُ البَدَن، (أَوْ كُلُّ عرِيضٍ) وَأَن، (وهي: وَأْنَّة)، وقد نَسِي هُنَا اضْطِلاحَه . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: رجلٌ وَأَنْ: أَحْمَقُ كَثِيرُ اللَّحم ثَقِيل، وامرأةَ وَأْنةٌ: غَلِيظَة، وقيل: (١) في معجم البلدان (نامشة): نامشة: من رساتيق طبرستان، بينها وبين سارية عشرون فرسخًا، فتحها سعيد بن العاص في سنة ٣٠ عنوة في أيام عثمان بن عفان، وكان سعيد أميرًا بالكوفة. حَمْقَاء، وقيل: مُقارَبة الخَلْق. وقال الليث: الوَأْنَةُ: سواءٌ فيه الرَّجُلُ والمَرأَةِ، يَعْنِي: المُقْتَدِر الخَلْقِ(١)، ويُقال للرَّجُلِ الأَحْمَق: وَأَنْ مِلْدَمْ خُجَأَةٍ ضَوْكَعَةٌ، فَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ(٢) رَحِمَه الله تَعالَى. وقال ابنُ الأَعرابِيّ: الثَّوْأَنُ: ضُعْفُ البَدَنِ والرَّأْيِ أَيَّ ذَلِك كان. [ وب ن ] * (الوَبْنَة) أَهْمَلَه الجوهَرِيّ، وقال ابنُ الأَغْرابِيّ: الوَبْنَة: (الأَذَى). (و) أَيْضًا: (الجَوْعَة)، وفي بَعْضٍ الأُصُولِ: الجرعة. (و) قال اللُّخيانِيّ: يقال: (ما فِي الدَّار وَابْنٌ، كَصَاحِب)، أي: (أَحَدٌ)، وكذلك: ما في الدَّارِ وَابِر. [ و ت ن ] * (الوَثْنَة: المُخَالَفَةِ). (والوَاتِن: الشّيءُ) المُقِيمُ (الثَّابِتُ (١) العين ٨/ ٤٠٣. (٢) في التهذيب ٥٤٥/١٥ : ((رجل وأن وهو الأحمق)» . ٢٣٧ : : ! : : : : : وتن وتن الدَّائِم فِي مَكانِهِ)، عن اللَّيْث(١). (والمَاءُ) الوَاتِنُ هو: (المَعِينُ الدَّائِمُ) الّذي لا يَذْهَب، عن أَبِي زَيْد، وقال غَيرُه: الّذي لا يُجْرِي، وقيل: الّذِي لَا يَنْقَطِع وفي الحَدِيث: ((أما تَيماءُ فعَيْنٌ جَارِيَةٌ، وأَمّا خَيْبَرُ فَماءٌ وَاتِنٌ)) . (والوَتِينُ: عِزْقٌ فِي القَلْب إذا انْقَطَعِ ماتَ صاحِبُه). وقال ابنُ سِيدَه: هو عِزْقٌ لاصِقٌّ بالصُلب من بَاطِنِهِ أَجْمَعَ، يَسِقِي العُروقَ كُلُّها الدَّمَ ويَسْقِي اللَّحْمَ، وهو نَهْرُ الجَسَد، وقيل: هو عِزْقٍ أَبيضُ مُسْتَبْطِن الفَقارِ، وقيل: الوَتِين يَسْتَقِي من الفُؤَاد وفيه الدَّمُ(٢)، (ج: وُثْنٌ)، بالضَّمِّ، (وَأَوْتِنَةٌ). (ووتَنَهُ، كوَعَدهُ) وَثْنَا: (أصاب وَتِينَه)، فهو مَوْتُون. قال حُمَيْد الأَرْقَطُ : (١) لم أقف عليه في العين (وتن) ١٣٦/٨ وفي (وثن) ٢٤٢/٨: ((الواتن والواثِن بالتاء والثاء: الشيء المقيم الراكد في مكانه)). (٢) المحكم ٢٢٢/١٠ وفيه ((القفا)) بدل ((الفقار)) والمثبت كما في اللسان. * مِنْ عَلَقِ المَكْلِيّ والمَوْتُونِ(١) . (و) وَتَنَ (المَاءُ) وغَيْرُهُ يَتِنُ (وُتونًا وَوَثْنَةً)، هكذا في النسخ، والصوابُ: تِنَةً، كَعِدَةٍ، كما هو نصّ الجَوْهَرِيّ: (دَامَ ولم يَنْقَطِع). (واستَوْتَنَ المَالُ)، أي: (سَمِن)، وقيل: گَثُر. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: وُتِن، كَعُنِي: شَكًا وَتِينَهُ. وَوَتَنِ بِالمَكانِ وَثْنَا وَوُتُونًا: ثَبَتَّ وأَقامَ بِهِ، وجَمْع الوَاتِنِ: وُثَّنٌ، کَرُگَّع. قال رُؤْبةُ : * أَمْطَرَ في أَكْنَافِ غَيْنٍ مُغْيِنٍ * * على أَخِلَّاءِ الصَّفَاءِ الوُثَّنِ(٢) ؛ والوَثْن: الدَّوَامُ على العَهْد. والمُوَاتَنَةُ: المُلَازَمَةُ فِي قِلَّة (١) اللسان، وجاء قبله: * شِرْيائَةٌ تمنَعُ بعد اللِينَ * * وصِيغَةٌ ضُرِّجْنَ بِالتَّسْنِينِ* من عَلَق ... وجاء في الصحاح المشطور الثالث. (٢) ديوانه ١٦٣، واللسان، واقتصر الصحاح على المشطور الثاني. ٢٣٨ ٠ وثن وثن التَّفَرُّق، نَقَلَّهُ الجَوْهَرِيّ. وأَوْتَنَ القومُ دَارَهم: أَطَالُوا الإقامةَ فيها . والمُوَاتَنَة: المُطَاوَلَةُ والمُمَاطَلَةِ. والوَثْنُ: الّذِي وُلِد مَنْكُوسًا، لغة في الیْن. وهو أَيْضًا: أَن تَخرُجْ رِجْلا المَوْلُودِ قَبلَ رَأْسِه، فَهُو مَرَّةً اسمٌ للولادة ومرةً اسمٌ للوَلَد. وأوتَنَتِ المرأَةُ: ولدَت وَلدًا، كأَيتَنَت . وقال ابنُ الأَعرابِيّ: امرأة مَوْتُونَةٌ: إذا كانت أَدِيبَةً وإن لم تَكُنْ حَسْناء . والوَتْنَةُ: ملازَمَةُ الغَرِيمِ. [ وث ن ] * (كاسْتَوْثَنَ)، بالثَّاء، يقال: استَوْثَن المَالُ: إذا سَمِن، وقيل: كَثُر. (والوَثَنُ، مُحَرَّكَة: الصَّنَمُ) ما كَانَ، وقيل: الصَّنَمُ الصَّغِيرُ. قال ابنُ الأَثِير: الفَرْق بين الوَثَنَ والصَّنَم أَنَّ الوَثَنَ كُلُّ ما لَهُ جُثَّةٌ مَعْمُولَة من جَوَاهِرِ الأَرْض أو مِنَ الخَشَب والحِجَارة كصُورَة الآدَمِي، تُعْمَّل وتُنْصَب فتُعْبَد، والصَّنَمُ الصُّورُ بلا جُثَّة، ومنهم مَنْ لم يُفَرِّق بَيْنَهُما وأَطْلَقَهُما على المَعْنَيْن، قال: وقد يُطْلَقُ الوَثَنُ على غَيْرِ الصُّورَةِ. ومَرَّ إيماءٌ إلى الفَرْق بينهما بوُجُوهٍ أُخَر في ((ص ن م)). قيل: سُمِّي وَثَنَا لانْتِصَابِهِ وَثَباتِه على حالَةٍ واحدة مِنْ وَثَنَ بالمكان: أَقامَ به، فهو وَائِن. (ج: وُثْن)، بالضَّم وبِضَمَّتَيْن، (وأَوْثَان: وأُثُن على إِبْدالِ الهَمْزَة مِنَ الوَاوِ، وبه قُرِئَ: ﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ: إِلََّ أُثُنَا﴾(١)، حكاه سِيبَوَيْه. قال الفَرّاء: وهو جَمْع : الوَثَن، وقد ذُكر ذلك في ((أ ث ن)). (والوَائِنُ: الوَاتِنُ)، وهو المُقِيمُ الثَّابِت. وقال ابن دُرَيْد: ليس بِثَبَت(٢). قُلتُ: وحَكَاه ابنُ (١) سورة النساء، الآية: ١١٧، وقد روت القراءة السيدة عائشة (المحتسب ١٩٨/١). (٢) الجمهرة ٢/ ١٣ . ٢٣٩ : : : : ... . . : : : : ---- وثن وجن الأَعرابيّ: وَثَن بالمَكانِ، فَلَا عِبْرَة بإنكار ابن دُرَيْد. والجمعُ: وُثَّن، كَرُكَّع، وبه رُوِي قَولُ رُؤْبة المُتَقَدِّم أيضًا. (والمَوْثُونَةُ) من النِّساءِ: (الذَّلِيلَةُ)، وبالتَّاءِ: الأَدِيبَةُ وإن لم تَكُن حَسْنَاء، وقد تقدَّم. (واسْتَوْثَنَ الشَّيءُ : بَقِي). (و) أَيْضًا: (قَوِي). (و) استَوْثَن (مِنَ المَالِ: أَستَكْثَر) منهِ، كاستَوْثَج، واستَوْثَر. . (و) استَوْثَن (النَّخْلُ)، هكذا بالنّسَخ، والصَّواب: بالحَاء المُهْمَلَةِ(١): (صارت فِرْقَتَيْنُ صِغارًا وکِبارًا). (و) استَوْثَنَت (الإِبِلُ: نَشَأْت أَولادُها مَعَها). (وأَوْثَن زَيدًا: أَجْزَلَ عَطِيَّتَه). (و) أَوْثَنَ (من المَالِ: أَكْثَرِ) مِنْه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) وهي كذلك في إحدى نسخ القاموس، وأشير إلى ذلك في هامش القاموس. الوَثْنَةُ: الكَفْرَةُ. وهي وَثَنُ فُلانٍ، أي: امرأَتُه، وهو مَجازٌ نَقَلَه الزَّمَخْشَرِي. والوَثَن: الصَّلِيبُ. ومنه حَدِيثُ عَدِيٍّ بنِ حَاتِم رَضِي اللهُ تَعالَی عنه : ((قَدِمْتُ وفي عُنُقِي صَلِيبٌ من ذَهَب فَقَالَ لِي: أَلْقِ هذا الوَثَنَ عنك)). وقد سَمَّاهُ الأَعْشَى كَذلِك فقال : تَطُوفُ العُفَاةُ بأبوابِهِ كَطَوْفِ النَّصَارَىُّ بِبَيْتِ الوَثَنْ(١) ووُثِنَتْ الأَرضُ فهي مَوْثُونَةِ: مُطِرَت، عن ابنِ الأَعرابِيّ. [ وج ن ]؟ (وَجَنَ به، كَوَعَد) وَجْنَا: (رَمَى). (و) وَجَن (به الأَرْضَ) وَجْنًا: (ضَرَبَها بِهِ). (و) وَجَن (القَصَّارُ الثَّوبَ) وَجْنَا: (دَقَّه)، ومنهُ: المِيجَنَة .. (والوَجِيْن: شَطُّ الوَادِي). (١) الصبح المنير ١٩، واللسان، والتهذيب ١٥/ ١٤٤. ٢٤٠