Indexed OCR Text
Pages 381-400
عدن عدن ويَنْصِبْنَ القُدُورَ مُشَمِّراتٍ يُنازِعْنَ العَجَاهِئَةَ الرِّئِينَا(١) الرِّئِينَ: جَمْعُ الرِّئَةِ. (و) العُجاهِنَةُ، (بالضمّ: الماشِطَةُ) إِذا لم تُفارِقِ العَرُوسَ حَتّى يُبْنَى بِها. [ع د ن ] * (عَدَنَ بِالبَلَدِ يَعْدِنُ، ويَعْدُنُ) من حَدَّيْ: ضَرَبَ، ونَصَرَ (عَدْنّا وعُدُونًا: أقامَ، ومنه ﴿جَنَّكُ عَدْنٍ﴾)(٢) أي: جَنَاتُ إِقامَةٍ لمَكانٍ الخُلْدِ، وجَنّاتُ عَدْنٍ: بُطْنانُها، وبُطْنانُها: وَسَطُها، وبُطْنَانُ الأَوْدِيَةِ: المَواضِعُ الّتي يَسْتَرِيضُ فيها ماءُ السَّيْلِ فَيَكْرُمُ نَبَاتُها. (و) عَدَنَتِ (الإِبِلُ) بمَكانٍ كَذَا تَعْدِنُ، وتَعْدُثُ عَدْنًا، وعُدُونًا: أقامَتْ في المَرْعَى، وخَصَّ بعضُهُم (١) ديوانه ١١٩/٢ تحقيق داود سلوم واللسان والصحاح وعجزه في (رأى) أيضًا. (٢) سورة الرعد، الآية: ٢٣، وعشرة مواضع أخرى (انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم). به الإِقامَةَ (فِي الحَمْضِ)، وقِيلَ: صَلَحَتْ و(اسْتَمْرَتْهُ(١) ونَمَتْ عليه ولَزِمَتْهُ)، قال أَبو زَيْدٍ : ولا تَعْدُنُ إِلّا فِي الحَمْضِ، وقِيلَ: يكونُ في كُلِّ شيءٍ، (فِهِيَ عادِنٌ) بغيرِ هاءٍ . (و) عَدَنَ (الأَرْضَ يَعْدِنُها) عَدْنًا (زَبَّلَها) أي: أَصْلَحَها بالزِّبْلِ (كعَدَّنَها)، بالتّشْدِیدِ . (و) عَدَنَ (الشَّجَرَةَ) يَعْدِنُها عَدْنًا: (أَفْسَدَها بالفَأْسِ ونَحْوِها). (و) عَدَنَ (الحَجَرَ) عَدْنًا: (قَلَعَه) بالفَأْسِ. (والمَعْدِنُ، كَمَجْلِسٍ)، وحَکَی بعضُهم كمَفْعَدٍ أيضًا، وليس بِثَبْتٍ: (مَنْبِتُ الجَواهِرِ مِنْ ذَهَبٍ ونَحْوِهِ)، سُمْيَتْ بذلكَ الإِقامَةِ أَهْلِهِ فيه دائِمًا) لا يَتَحَوَّلُونَ عنه شِتاءٌ ولا صَيْفًا، (أو لإِنْباتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ فيهِ) وإِثْباتِهِ إِيّاهُ في الأَرْضِ (١) هكذا في مطبوع التاج والقاموس وفي مخطوطي التاج ((واستمرت))، وفي اللسان ((واسْتَغْرَأَتِ المكان ونمت علیه». ٣٨١ عدن عدن حَتّى عَدَن، أي: ثَبَتَ فيها . (و) قَالَ اللّيْثُ: المَعْدِنُ: (مَكانُ كُلِّ شَيّءٍ) يكونُ (فيه أَضْلُه) ومَبْدَؤُه، نحو: مَعْدِنِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ والأَشياءِ(١)، والجَمْعُ: المَعادِنُ، ومنه حَدِيثُ بِلالِ بنِ الحَارِثِ: ((أَنَّهُ أَقْطَعَهُ مَعَادِنَ القَبَلِيَّةِ))، وهي المَواضِعُ التي تُسْتَخْرَجُ منها جَواهِرُ الأَرْضِ. (و) المِعْدَنُ، (كمِنْبَرِ: الصَّاقُورُ) شِبْهُ الفَأْسِ. (وعَدَّنَ بهِ الأَرْضَ تَعْدِينًا: ضَرَبَها بهِ) ليُصْلِحَها، وكذلِكَ وَجَّنَ بهِ، ومَرَّنَ به . (و) عَذَّنَ (الشّارِبُ: امْتَلَأَ)، مثلُ أَوَّنَ وعَدَّلَ. (و) العَدانُ، (كسحابٍ: ع) من دِيارِ تَمِيم، سِيفُ كاظِمَةَ، وقِيلَ: ماءٌ لسَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ ثَّمِيمٍ، قال يَزِيدُ بنُ الصَّعِقِ : (١) العين ٤٢/٢. جَلَبْنا الخَيْلَ مِنْ تَثْلِيثَ حَتّى وَرَدْنَ عَلَى أُوارَةَ فالعَدَانِ(١) (و) قِيلَ : العَدانُ: (ساحِلُ البَحْرِ) كُلُّهِ كالطَّفْ، قال لَبِيدُ بنُ رَبِيعَةَ العامريُّ: ولقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلَّهُمْ بِعَدانِ السِّيفِ صَبْرِي وَنَقَلْ(٢) (و) قالَ شَمِرٌ: عَدَانٌ: مَوْضِعٌ على سِيفِ البَحْرِ، ورَواهُ أبو الهَيْثَم: بكَسْرِ العَيْنِ، قالَ ابنُ الأَعْرابِيُّ: العَدانُ: (حَافَةُ النَّهَرِ) وكذلِكَ ضِفَّتُه وَعِبْرَتُه ومَعْبَرُه وبِرْغِيلُه . (و) العَدَانُ (من الزَّمانِ: سَبْعُ سِنِينَ، يُقالُ: مَكَثُوا) في غَلاءِ السِّعْرِ (عَدَانًا) أو عَدَانَيْنِ، وهُما أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . (١) اللسان وروايته ((جَلَيْنَ الخَيْلَ ... )). (٢) ديوانه ١٨٦ (ط. الكويت) واللسان والصحاح، والعين ٤٢/٢، وتهذيب اللغة ٢٢٠/٢، والمقاييس ٢٤٨/٤، ومعجم البلدان (عدن) وعجزه في الاشتقاق/٣٢. ٣٨٢ عدن عدن (و) العَدَانَةُ (بهاءٍ: الجَمَاعَةُ) من النّاسِ، (ج: عَدَاناتٌ)، عن أَبِي عَمْرٍو ، وأَنْشَدَ : بَنِي مالِكِ لَدَّ الحَصِيرَ وَرَاءَكُمْ رِجالا عَدَاناتٍ وخَيْلاً أَكاسِمَا(١) قال ابنُ الأَعْرابِيِّ: رِجالٌ عَدَاناتٌ: مُقِيمُونَ، وقال غيرُه: العَدَاناتُ: الفِرَقُ من النّاسِ . (والعَيْدانُ): النَّخْلُ الطّوالُ، مَرَّ (في الدّالِ) لأنَّ وَزْنَه فَعْلان. (وَعَدْنانُ) بنُ أُدٌّ بنِ أُدَدَ بنِ الهَمَيْسَعِ: (أَبُو مَعَدٍّ) القَبِيلَةِ المَشْهُورَةِ، وعَدْنانُ: الجَدُّ الحَادِي والعِشْرُونَ لِسَيِّدِنا رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَليه وسَلَّمَ، وضَبَطَه الأَفْطَسِيُّ النَّسّابَةُ بضمِّ العَيْنِ، والثاءُ مُثَلَّثَةٌ، وكُلُّ مَنْ كانَ منهم بالشّامِ واليَمَنِ ومِصْرَ والغَرْبِ فهم مُقِيمُونَ على نَسَبِهم في عَدْنانَ . قلتُ: وضَبَطَهُ ابنُ حَبِيبَ كَضَبْطٍ (١) في اللسان والتهذيب ٢٢٠/٢ ((لدَّ الحُضَيْنُ) والمثبت مما تقدم في (کسم) مفترًا. شَيْخِ الشَّرَفِ، وضَبَطَه ابنُ الحُبَابِ النَّسَّابَةُ كضَبْطِ الأَفْطَسِيِّ، وقِيلَ كالأَوّلٍ ولكنّ دَالَه مَفْتُوحةٌ. (والعَدِينَةُ والعَدَانَةُ)، كسَفِينَةٍ وسَحَابَةٍ: (رُقْعَةٌ) مُنَفْشَةٌ تكونُ (في أَسْفَلِ الدَّلْوِ)، وقالَ أبو عَمْرٍو: في أَطْرَافِ عُرَا المَزَادَةِ، (ج: عَدائِنُ)، قالَ : * والغَرْبُ ذُو العَدِينَةِ المُوَعَّبَا(١) * (وَغَرْبٌ مُعَدَّنٌ، كمُعَظَّم)، قُطِعَ أَسْفَلُه ثُمّ (خُرِزَ بِها)، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الغَرْبُ يُعَدَّنُ إِذا صَغُرَ الأَدِيمُ وأَرادُوا تَوْفِيرَه زادُوا له في ناحِيَةٍ منه رُقْعَةً، قال: وكُلُّ رُقْعَةٍ تُزَادُ فِي الغَرْبِ فَهِي عَدِينَةٌ، وهي كالبَنِيقَةِ في القَمِيصِ. (و) المُعَدِّنُ، (كمُحَدِّثٍ: مُخْرِجُ الصَّخْرِ من المَعْدَنِ) ثُمّ يُكَسِّرُه (يَبْتَغِي فيه الذَّهَبَ ونَحْوَه)، وبه (١) اللسان والتكملة والتهذيب ٢٢١/٢، وفي الصحاح «الموّدا)). ٣٨٣ : عدن عدن فَسَّرَ أبو سَعِيدٍ قَوْلَ المُخَبّل : خوامِسُ تَنْشَقُّ العَصَا عَنْ رُؤُوسِها كمَا صَدَعَ الصَّخْرَ الثُّقالَ المُعَدُنُ(١) (والعَدَوْدَنِيُّ: السَّرِيعُ) من الإِبِلِ (أو الشَّدِيدُ) منها، (أو مَنْسُوبٌ إِلى فَخْلٍ) اسمُه عَدَوْدَنُ، (أو) إِلى (أَرْضٍ) اسمُها (كَذلِكَ). (وعَدَنُ أَبْيَنَ، محرَّكَةٌ: جَزِيرَةٌ بِالْيَمَنِ، أَقَامَ بها أَبْيَنُ) رَجُلٌ من حِمْيَرَ فَنُسِبَ إِلیهِ، ویقال فيه إِنین، بالكسرِ، ويَبْيَن بالياء، هكذا جَزَمَ بهِ غَيْرُ واحِدٍ من الأَئِمَّةِ، ونقلَ شَيْخُنا عن حَوَاشِي الكَشّافِ للفاضِلِ اليَمَنِيِّ - وهو أَعْرَفُ ببلادِه -: أَبْيَنُ: اسمُ قَصَبَةٍ بَيْنَها وبَيْنَ عَدَن ثمانِيَةُ فَراسِخَ، أُضِيفَتْ إِلَيْها لأَذْنَى مُلاَبَسَةٍ، قال شَيْخُنا: وهو يُنافِي قَوْلَ المُصَنِّفِ رِحِمَهُ اللهُ تَعالَى. قلتُ: لا مُنافاةَ فإِنَّ كِلَا (١) اللسان والتهذيب ٢٢١/٢. المَوْضِعَيْنِ نُسِبَ إِلَى أَبْيَنَ، فَأَحَدُهُما سُمِّيَ باسمِهِ، والثانِي لإقامته فیہ کثیرًا، ويَكْفِي فِي تَعْلِيلِ أَسْماءِ المَواضِعِ أَدْنَى مُناسَبَةٍ . وأَغْرَبُ من ذلِكَ ما نَقَلَّه ابنُ الجَوَّانِيِّ النَّسَابَةُ عنْدَ ذِكْرِهِ أَوْلادَ عَدْنانَ ما نَصُه: وعَدَنْ: رُجُلٌ، وهو صاحِبُ عَدَنٍ، فإِنْ صَحَّ هذا فَقَوْلُ الفاضِلِ قَرِيبٌ للحَقْ فِيكونُ المَوْضِعُ سُمُيَ باسمِ عَدَنِ بنِ عَدْنانَ، وأَبْيَنُ باسم رَجُلٍ من حِمْيَرَ وأُضِيفَ هذاَ إِلَيْه لقُرْبِهِ منه(١)، ويَدُلُّكَ على هذا قَوْلُه: (وعَدَنُ لاعَةَ: ق، بِقُرْبِه) أي: بِقُرْبِ عَدٍَ، أُضِيفَتْ إِلى لاعَةَ، وقالَ بعضُ النَّسّابِينَ: إِنَّ عَدَنّا نُسِبَتْ إِلَى عَدَنِ بنِ سَّبَأَ بنِ نفثان(٢) ابنِ إِبراهِيمَ أَوّل من نَزَلَّها، وعَدَنْ (١) وصرح بذلك ياقوت في المعجم (عدن) نقله عن الطبري وأنكره عليه. (٢) في هامش مطبوع التاج قوله: نفثان كذا في النسخ، والذي في نسخة من ياقوت بيدي (نفیشان) فحرره، وفي ((عمان)) قال: ((بن يفثان)). ٣٨٤ عدن عدن اليَوْمِ فُرْضَةُ الْيَمَنِ، ومَقَرُّ كُلِّ فَضْلٍ مُسْتَحْسَنِ . (وعَدَنَةُ، محرَّكَةٌ: ع، بناحِيَةٍ الرَّبَذَةِ)، وقالَ نَصْرٌ: هو في جِهَةِ الشّمالِ من الشَّرَبَّةِ، قال أبو عُبَيْدَةَ: في عَدَنَةَ: عُرَيْتِنات، وأُقُرْ، والزَّوْراءُ، وعُراعِرُ، وكُنَيْبٌ (١): مياهٌ . (و) عَدَنَةُ: (اسم) رَجُلٍ، وهُو عَدَنَةُ(٢) بنُ أُسامَةَ، قال الأَمِيرُ: هكذا وَجَدْتُه بخطّ ابنِ عَبْدَةً النَّسّابَةِ، وضَبَطَه الدَّارَ قُطْنِيُّ عُدَيَّة، کسُمَيَّةً . (و) عُدْنَةُ (بالضمِّ: ثَنِيَّةٌ قُرْبَ مَلَلَ)، وقال نصرٌ: هَضْبَةٌ. (و) عَدَانُ وعُدَيْنَةُ، (كسحابٍ وجُهَيْنَةَ: من أَسْمائِهِنَّ). (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (وكثيب؛ والتصحيح من معجم البلدان (عدنة) وقد جمع النابغة بينه وبين «عراعره في قوله: زيدُ بنُ بَذْرٍ حاضِرٌ بمراعِدٍ وعَلَى كُنَيْبٍ مالِكُ بن حِمارِ (٢) انظر التبصير/٩٣٧. (وعَيْدَنَتِ النَّخْلَةُ: صارَتْ عَيْدانَةً) أي: طَوِيلَةً، وقد ذُكِرَ في الدّالِ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: عَدَنَ الْبَلَدَ: تَوَطَّنَه . ومَرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ : مَعْدِنُه. والمَعادِنُ: الأُصُولُ. وهو مَعْدِنٌ للخَيْرِ والكَرَمِ: إِذا جُبِلَ عليهما، عَلَى المَثَلِ . والعَدانُ، كسَحابٍ: موضِعُ العُدُونِ . وتَرَكْتُ إِلَ بَنِي فُلانٍ عَوادِنَ بمكانٍ كَذَا، أي: مُقِیماتٍ به. والعِدَّانُ، بالكسرِ فالتَّشْدِیدِ : الزَّمانُ، مِنْهُم من جَعَلَه فِعْلالًا من العَدْنِ، وقال الفَرّاءُ: الأَقْرَبُ عندِي أَنّه فِعْلانُ من العَدّ، والعِدادِ، وقد ذُكِرَ في مَوْضِعِه. وخُفِّ مُعَدَّنٌ، كمُعَظّم: زِيدَ في آخِرِ السّاقِ منه زِيادَةٌ حَتّی انَّسَعَ. والعَدانُ: قَبِيلَةٌ من بَنِي أَسَدٍ، قالَ الشّاعِرُ : ٣٨٥ عدن عدشن بَكْي عَلَى قَتْلَى العَدَانِ فَإِنَّهُمْ طالَتْ إِقامَتُهُمْ بِبَطْنِ بِرام(١) والأَعْدانُ: ماءٌ لَبَنِي مازِنٍ(٢) من تَمِیم، نقله ياقوت. وَسِكَّةُ عَذْنَى، بفتحِ فِسكونٍ بنيْسابُورَ. والعَدْنِيُّ: مَنْ يَنْسجُ الشِّيَابَ العَدْنِيَّةَ بنّيْسابُور، منهُم: أبو سَعْدٍ مُحَمّدُ بنُ إِبراهِيمَ بنِ (٣) [إبراهيم] الحَرِيرِيُّ النَّسّاجُ، مات ببغدادَ بعدَ الثّلاثِينَ وخَمْسِمائَةٍ . وِذُو عُدَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَرِيَةٌ بَثَغْرِ اليَمَنِ، منها: الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ إِسماعِيلَ الزَّبِيدِيُّ (١) اللسان ومعجم البلدان (عدان) وجعله موضعًا لا قبيلة وزاد بیتین بعده، هما: كانوا على الأعداء نارَ محرّق ولقومهم حرما من الأحرام لا تهلكي جزعا فإني واثق برماحنا وعواقب الأيام (٢) في معجم البلدان ((مازن بن تميم)) وسيأتي في (مزن) أُنه أبو قبيلة من تمیم، وهو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم)) وانظر الاشتقاق/٢٠٢. (٣) في التبصير/٩٩٧ (( ... بن إبراهيم العَذْنِيّ الحريري سمع محمد بن إسماعيل التَّفْلِيسِيَّ)). [قلت: والزيادة التي بين معقوفين زدتها من الأنساب، وتكملة الإكمال لابن نقطة ٢٧٠/٤،خ]. العُدَيْنِيُّ الفَقِيه المُحَدِّثُ، ماتَ سنة نَيِّفٍ وثَلاثِينَ وسِتِّمائة، نقله الحافِظُ . وعليه عَدَنِيّاتٌ، أي: ثِيابٌ كَرِيمَةٌ، وأَضْلُها النِّسْبَةُ إِلى عَدَنَ، تَقُول: مَرَّتْ جَوارٍ مَدَنِيّاتٌ، عليهِنَّ رِياطٌ عَدَنِيّاتٌ، وكَثُرَ حَتّى قيلَ للرَّجُلِ الكَرِيمِ الأَخْلاقِ: عَدَنِيٌّ، كما قِيلَ(١) للنَّفِيسِ من كُلِّ شيءٍ : عَبْقَرِيٍّ، كما في الأساسِ. وعَدّانٌ، كشَدَادٍ : قَصْرٌ(٢) لأُخْتِ الزَّاءِ على الفُراتِ، عن نَصْرٍ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ ع د ش ن ] * ١ العَيْدَشُونُ: دُوَيْبَةٌ، ذكره صاحبُ اللِّسانِ(٣)، وتَقَدَّم للمُصَنِّفِ في حَرْف الشينِ وما يتعَلّقُ به. (١) لفظ الأساس: ((كما قيلَ للشيءِ العَجِيبِ من كُلِّ فنّ: عَبْقَرِي)) .. (٢) الذي في ياقوت ((مدينة كانت على الفرات لأخت الزّاء، ومقابلتها أخرى يُقال لها: عزّان)). (٣) وذكره ابن دريد في الجمهرة (٤٠٤/٣) في باب فَيُعَلُولِ، فكأن النون أصلٌ وقال: ((وهي دويّة، زعموا، ولیس بثبت)). ٣٨٦ عذن عرن [ ع ذ ن ] * (العَذَانَةُ(١)، كسَحَابَةٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسانِ: (الإِسْتُ)، يَقُولون: كَذَبَتْ عَذانَتُه وگدانتُه(٢) بمعنى واحد. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: أَعْذَنَ الرَّجُلِ: إِذا آذَى إِنْسانًا بالمُخالَفَةِ، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ. والعُذَنِيُّ، بضمٍّ فَفَتْحِ: الرَّجُلُ الكَرِيمُ الأَخْلاقِ، عن الخارزَنْجِيِّ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: أُراه تَصْحِيفًا، والصوابُ: بالعينِ والدّالِ المُهْمَلة. وعِذْيَوْنٌ، كصِهْيَوْنٍ: مَدِينَةٌ من أَعْمالِ صَيْدا، علی ساحِلِ دِمَشْقَ، عن ابنِ عَساكِرَ. [ ع ر ن ] * (العَرَنُ، مُحَرّكَةٌ، والعُزْنَةُ، بالضمّ، و) العِرانُ، (ككِتاب: داءٌ يَأْخُذُ في آخِرِ رِجْلِ الدّابَّةِ) كالسَّحَجِ في الجِلْدِ، (يُذْهِبُ الشّعَرَ، أَوَ (١) في اللسان - بضبط القلم - الذال مشددة هنا وفي القولة التالية، وكذلك الكدّانة. (٢) كذا في اللسان بالدال المهملة وفي التهذيب ٣٢٠/٢ ( كذّانته)) بالذال المعجمة. تَشَقُّقٌ) يُصِيبُ الخَيْلَ (فِي أَيْدِيهَا أو أَرْجُلها، أو جُسُوَّةٌ تَحْدُثُ فِي رُسْغِ رِجْلِ الفَرَسِ) والدّابَّةِ ومَوْضِعِ ثُنَّتِهَا مِنْ أُخْرِ للشَّيْءٍ، [ يُصِيبُه فِيهِ](١) من الشِّقاقِ أو المَشَقَّةِ مِنْ أَنْ يَرْمَحَ جَبَلاً أو حَجَرًا، وقد (عَرِنَتْ، كفَرِحَ) تَعْرَنُ عَرَنًا، (فَهِيَ عَرِنَةٌ، وعَرُونٌ) وهُوَ عَرِنٌ. (وعَرَنَ الْبَعِيرَ، يَعْرِنُه، ويَعْرُنُه) من حَدّيْ: ضَرَبَ ونَصَرَ عَرْنًا: (وَضَعَ فِي أَنْفِهِ العِرانَ) فَهُو مَعْرُونٌ. والعِرانُ، (ككِتابٍ): اسمٌ (العُودٍ يُجْعَلُ في (وَتَرَةِ أَنْفِهِ) وهو ما بين المَنْخِرَيْنِ، وقال الأصمعيّ: الخِشاشُ: ما يكونُ مِن عُودٍ أو غيره يُجْعلُ في عَظْم أَنْفِ الْبَعِيرِ، والعِرانُ: ما كانَ في الأَنَفِ فوقَ اللَّخم. (وعُرِنَ) البَعِيرُ، (كَعُنِي شكا أَنْفَه من العِرانِ). (و) العَرِينُ، (كأَمِيرِ: مَأْوَى الأَسَدِ) الَّذِي يَأْلَفُه، يُقالُ: لَيْثُ عَرِينٍ، ولَيْثُ غابَةِ . (١) زيادة من اللسان والنص فيه. ٣٨٧ عرن عرن (و) العَرِينُ أَيْضًا: مَأْوَى (الضَّبُع والذِّتْبِ والحَيَّةِ، كالعَرِينَةِ)، وأَنْشَدِّ ابنُ سِيدَه للطَّرِمّاحِ يَصِفُ رَجُلًا: أَحَمَّ سَراةٍ أَعْلَى اللّوْنِ مِنْهُ كلَوْنِ سَراةٍ ثُعْبانِ العَرِينِ(١) وقالَ آخرُ: وَمُسَرْبَل حَلَقَ الحَدِيدِ مُدَجّج كاللُّيْثِ بينَ عَرِينَةِ الأَشْبَالِ(٢) (ج): عُرُنٌ، (ككُتُب). (و) العَرِينُ: (هَشِيمُ العِضاءِ). (و) أَيْضًا: (جَمَاعَةُ الشَّجَرِ) المُلْتَفِّ (٣)، هذا هو الأَصْلُ يَكُونُ فيه أَسَدٌ أَمْ لَا . (و) العَرِينُ: (اللَّحْمُ)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لمُدْرِكِ بنِ حِصْنٍ : رَغَا صاحِبِي عندَ البُكاءِ كمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الأَطْرافِ رَخْصٌ عَرِينُها (٤) (١) ديوانه/٥٣٠ والرواية: ((سواد أعلى اللّونَ))، واللسان والعين ١١٨/٢ (بدون عزو) والمحكم ٧٥/٢، والمقاييس ٢٩٤/٤. (٢) اللسان والمحكم ٧٥/٢. (٣) في الجمهرة ٢٨٧/٢ قال ابن دريد: ((والعرين: ما اجتمع من شجر وحلفاء، وأهل اليمن يسمون الأراك المجتمع عرينا). (٤) اللسان وعجزه في الصحاح والمقاييس ٢٩٤/٤ ونسب العجز في المحكم ٧٤/٢ إلى غادِيَة الدَّتَيْرِية. (و) عَرِينٌ: (بَطْنْ) منْ بَنِي تَمِيمٍ وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ لجَرِيرٍ : عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَةَ لَيْسَ مِنّا : بَرِثْتُ إِلَى عُرَيْنَةً مِنْ عَرِينٍ(١) وقالَ القَزْازُ: عَرِينٌ في هذا البَيْتِ اسمُ رَجُلٍ بِعَيْنِه، وقالَ الأَخْفَشُ: عَرِينٌ في هذا البَيْتِ: بَنُو ثَعْلَبَةَ بنِ يَرْبُوع، زادَ ابنُ بَرِّي: بَنِ حَنْظَلَةً ابنِ مَلِكِ بنِ زَيْدِ منَةَ بنِ تَمِيمٍ. (و) أَيْضًا: (صِياحُ الفَاخِتَةِ)، وفي التَّهْذِیبِ في تَرْجَمَةِ (ع ز هـ ل)): إِذا سَعْدَانَةُ السَّعَفَاتِ نِاحَتْ عَزاهِلُهَا سَمِعْتَ لَها عَرِينَا (٢) العَرِينُ : الصَّوْتُ. (١) في ديوانه/٥٧٧ يخاطب فضالة حين وعده بالقتل، واللسان، والصحاح، والجمهرة ٣٨٩/٢، والتهذيب ٣٤٠/١٢. (٢) اللسان وأيضًا في (عزهل) وصدره في (سعد) والتهذيب (عزهل) ٢٦٧/٣، وفي التكملة (سعد) روايته: *... سعدانة الشَّعفات * سمعت لها عرين. وفي الجمهرة ٢٦٢/٢ رواية عجزه: · أهاجت عنده الصب الحزینا » وفي عامشه عن بعض نسخه كرواية التكملة. ٣٨٨ عرن عرن (و) العَرِينُ: (فِناءُ الدّارِ والبَلَدِ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((إِنْ بَعْضَ الخُلَفاءِ دُفِنَ بعَرِينِ مَكَّةَ)) أي: بفِنائِها، وكانَ دُفِنَ عِنْدَ بِثْرِ مَيْمُون. العَرِينُ في الأَصْلِ: مَأْوَى الأَسَدِ شُبُهَتْ بهِ لعِزْها ومَنَعَتِها زادَها اللهُ تَعالَى عِزًّا ومَنَعَةً . (و) العَرِينُ: جماعَةُ (الشَّوْكِ) والعِضاهِ كانَ فيه أَسَدْ أو لم يَكُنْ. (و) العَرِينُ: (مَعْدِنٌ) بِتُرَبَة، عن نَصْر. (و) العَرِينُ: فِناءُ (الفَرِيسَة، والعِزُّ) على التّشْبِيهِ. (و) أَيْضًا: (جُحْرُ الضَّبِّ). (وعَرِنَتِ(١) الدّارُ عِرانًا، بالكَسْرِ)، أي: (بَعُدَتْ) وذَهَبَتْ جِهَةً لا يُرِيدُها من يُحِبُّها. (ودِيارٌ عِرانٌ وعارِنَةٌ: بَعِيدَةٌ)، الأُولَى وُصِفَتْ بالمَصْدَرِ، قال ابنُ (١) هكذا ضبطه في القاموس، وفي اللسان ((عَرَنَتْ)) بفتح الراء. سِيدَه: وليست عندي بجَمْع كما ذَهَبَ إِليهِ أَهْلُ اللُّغَةِ، قالَ ذُو الْرُّمَّةِ : أَلَا أَيُّها القَلْبُ الّذِي بَرَّحَتْ بِهِ مَنازِلُ مَيِّ والعِرانُ الشَّواسِعُ(١) (والعِزْنِينُ، بالكَسْرِ: الأَنْفُ كُلُّه)، وبِهِ فُسّر حَدِيثُ الحِلْيَةِ (٢): ((أَقْنَى العِزْنینِ)). (أو ما صَلُبَ مِنْ عَظْمِه). وقِيلَ: عِزْنِينُ الأَنْفِ: تَحْتَ مُجْتَمعِ الحاجِبَيْنِ، وهو أَوّلُ الأَنْفِ حَيْثُ يَكُونُ فِيهِ الشَّمَمُ، أو عِرْنِينُه : رَأْسُه، قال ذُو الرُّمَّةِ: تَثْنِي النِّقابَ عَلَى عِرْنِينِ أَرْنَبَةٍ شَمّاءَ مَارِئُها بالمِسْكِ مَرْثُومُ(٣) واسْتَعارَهُ بعضُ الشُّعَراءِ (٤) (١) ديوانه/٣٣٤، واللسان والتهذيب ٣٣٩/٢ والمحكم ٧٥/٢. (٢) يعني بحديث الحلية صفة الرسول صلى الله عليه وسلم. (٣) ديوانه / ٥٧٢، واللسان والعين ١١٧/٢ والمقاييس ٢٩٤/٤ والمحكم ٧٥/٢. (٤) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((العلماء) والمثبت من اللسان، وهو أنسب. ٣٨٩ غـرن عرن للدَّهْرِ، فقال: * وَأَصْبَحَ الدَّهْرُ ذُو العِرْنِينِ قَدْ جُدِعً(١) * والجَمْعُ: العَرانِینُ، قال کعْبٌ: * شُمُ العَرانِينِ أَبْطَالٌ لَّبُوسُهُمُ (٢). (و) العِرْنِينُ (مِنْ كِلِّ شَيْءٍ: أَوَّلُه) ومِنه عَرانِينُ السَّحابِ: أوائِلُ مَطَرِهِ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ يَصِفُ غَيْئًا: كأَنَّ ثَبِيرًا في عَرانِینٍ وَذِقِهِ مِنَ السَّيْلِ والغُثّاءِ فَلْكَةُ مَّغْزِلٍ (٣) (و) من المَجازِ: العِرْنِينُ: (السَّيِّدُ الشَّرِيفُ). وعَرانِينُ النّاسِ: وُجُوهُهُم وسادَتُهم وأَشْرافُهُم، قالَ العَجَاجُ يَصِفُ جَیْشًا: (١) اللسان. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((أبطال ليوثهم)) تحريف، والمثبت من شرح ديوانه/٢٣ واللسان، وعجزه: (مِنْ نَسْجِ داؤُدَ في الهَيْجا سرابِيلٌ). (٣) ديوانه/٢٥ واللسان والتهذيب ٣٣٨/٢، وهو هنا ملفق من بيتين هما برواية الديوان: كأن طِميّة المُجَهْمِر غدوة من السيل والغنّاء فلکةُ مغزل كأن أبانًا في أَفانين وَدْقِه كبير أنّاس في بِجادٍ مُزَمّلِ * تَهْدِي قُداماهُ عَرانِينُ مُضَرُ(١) : (والعُرَانِيَةُ، بالضَّمِّ: مَدُّ السَّيْلِ) قالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدِ العِبادِيُّ : كانَتْ رِياحٌ وماءٌ ذُو عُرَانِيَةٍ وظُلْمَةٌ لم تَدَعْ فَتْقًا ولا خَلَلَا(٢) (و) العُرانِيَةُ: (قامُوسُ البَحْرِ)، وقِيلَ: ما يَرْتَفِعُ في أَعالِي الْماءِ من غَوَارِبِ المَوْجِ . وماءٌ ذُو عُرانِيَةٍ: إِذا كَثُرَ وازْتَفَع ◌ُبابُه . (وبالفَتْح): عَرانِيَةُ (بنُ جُشَمَ، فِي بَلْقَيْنِ). (والعَرَنُ، مُحَرّكةً: الغَمَرُ)، حَكَى ابنُ الأَغْرَابِيُّ: أَجِدُ رَائِحَةَ عَرَنِ يَدَيْكَ، أي: غَمَرَهُما، وقِيلَ: العَرَنُ: رائِحَةُ لَحْم له غَمَرٌ، وهو العَرَمُ أيضًا. (١) ديوانه/١٧، واللسان. (٢) ديوانه/١٥٨ من الزيادات وروايته فیه: (( ... رياحًا وماءَ ذا عرانية)) ٠٠ واللسان والصحاح والتهذيب ٣٤٠/٢ والمحکم ٧٥/٢. ٣٩٠ عرن عرن (و) أيضًا: (رِيحُ الطَّبِيخ، کالعِزْنِ، بالكسرٍ)، الأَولَى عن حُراعٍ. (و) العَرَنُ: (الدُّخانُ). (و) أيضًا: (شَجَرٌ يُذْبَغُ به)، ومنه سِقاءٌ مَعْرُونٌ، أي: مَنْبُوٌ به. (و) أيضًا: (اللَّحْمُ المَطْبُوخُ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وقِيلَ: اللَّحْمُ مُطْلَقًا . (و) العَرِنُ (ككَتِفٍ: من يَلْزَمُ الياسِرَ حَتَّى يَطْعَمَ من الجَزُور). (و) العَرِنُ: (فَرَسُ عَدِيٍّ بنِ أُمَيَّةً الضَّبِّيِّ، أو فَرَسُ عُمَيْرِ بنِ جَبَلٍ البَجَلِيِّ)(١) . (و) العِرانُ، (ككِتابِ: عُودُ البَكَرَةِ) الذي يُشَدُّ بِهِ الخُطّافُ، على التَّشْبِيهِ بِعُودِ الإِبِلِ، جَمْعُه: أَعْرِنَةٌ . (و) العِرانُ: (البُعدُ)، ودِیارٌ عِرانٌ، وُصِفَتْ بِالمَصْدَرِ كما تَقَدَّمَ. (١) وهو قول ابن الكلبي في أنساب الخيل/١٠٢ وله ـقول: یا ليتَ شِغِي ولیت أَهْلَکتْ إِرَمًا هل يَجْزِيَنِّي بما أَبْلَيْتُهُ العَرِنُ؟! (و) العِرانُ: (القِتالُ). (و) أَيْضًا: (وِجارُ الضَّبُعِ) وهو ـأواهُ. (و) أيضًا: (القِرْنُ). (و) أَيْضًا: (المِسْمارُ)، عن الجَوْهَرِيُّ، زاد الهَجَرِيُّ: الّذِي يَضُمُّ بِينَ السِّنانِ والقَناةِ، قال: (و) منه (رُمْحْ مُعَرَّنْ، كمُعَظّم): إِذا (سُمِّرَ سِنانُه بهِ)، وقالَ غيرُه: رُمْحُ مُعَرَّنْ: مُسَمَّرُ السِّنان. (و) عُرَيْنَةُ، (كجُهَيْنَةَ: قَبِيلَةٌ) من العَرَبِ فِي بَجِيلَةً(١)، وهم عُرَيْنَةُ بنُ نَّذِيرِ بنِ قَسْرِ بنِ عَبْقَر، (مِنْهُم: العُرَنِيُّونَ المُرْتَدُّونَ) الذين اسْتاقُوا إِيلَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَليه وسَلّمَ، وسَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعاةِ، فسَمَلَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ تَعالَى عليه وسَلَّم أَغْيُنَهُم. (والعِزْنَةُ، بالكسرِ: عُرُوقُ العِرْنِينِ)، هكذا في النُّسَخِ، والصّوابُ: العَرَنْتَن. (و) قالَ الأَزْهَرِيُّ: العِرْنَةُ: (١) انظر الاشتقاق/٢٢٦ و٥١٦. ٣٩١ عرن عرن (خَشَبُ الظَّمْخِ)، واحدتُها: ظِمْخَةٌ: شجَرَةٌ علَى صُورَةِ الدُّلْبِ، يُقْطَعُ منها خَشَبُ القَصّارِينَ التي تُذْفَقُ(١)، وقال ابنُ السِّكّيتِ: هو شَجَرٌ يُشْبِهُ العَوْسَجَ إلّا أَنّه أَضْخَمُ منه، وهو أَثِيثُ الفَرْع، وليس له سُوقُ طِوالٌ. (وسِقَاءٌ مَعْرُونٌ: دُبِغَ به). (و) العِرْنَةُ: (الصِّرِّيعُ) الشّدِیدُ (الّذِي لا يُطاقُ)، قالَ الفراء: إِذا كانَ الرَّجُلُ صِرِيعًا خَبِيثًا قِيلَ: هو عِرْنَةٌ لا يُطاقُ، قال ابنُ أَحْمَرَ يصِفُ ضَعْفَه : ولَسْتُ بِعِرْنَةٍ عَرِكِ سِلاحِي عَصًا مَثْقُوفَةٌ تَقِصُ الحِمارَا(٢) يَقُولُ: لَسْتُ بِقَوِيٍّ، ثمَّ ابْتَدَأَ فقَالْ: سِلاحِي عَصَّا أَسُوقُ بها حِمَارِي، ولستُ بمُقْرِنٍ لِقِزْنِي، وقالَ: ابنُ بَرِّي في العِرْنَةِ الصُّرِيعِ: (١) التهذيب ٣٣٩/٢. (٢) اللسان والتهذيب ٣٤٠/٢، والجمهرة ٣٨٩/٢ ورواية «مثقوبة» وفي هامشه: «مثقوفة)» رواية إحدى النسخ. هو مِمّا يُمْدَحُ به. (وعِرْنانُ؛ بالكسرِ : جَبَلٌ) مِما يَلِي جِبِالَ صُبْحَ مِن بلادٍ فَزَارَةَ، وقِيلَ: رَمْلٌ فِي بَلادِ عُقَيْلٍ، قاله نَصْرٌ، وقِيلَ: هو جَبَلٌ بِالجِنابِ دُونَ وادِي القُرَى إِلَى فَيْدٍ . (وَأَعْرَنَ) الرّجُلُ: (دامَ عَلَى أَكْلِ) العِزْنِ، وهو (اللَّحْم) المَطْبُوخ، عن ابنِ الأغرابِيِّ. (و) أَعْرَنَ الرَّجُلُ: (تَشَقَّقَ)، كذا في النُّسَخ، والصوابُ: تَشَقَّقَتْ (سِيقانُ فُضَلانِهِ). (و) أَعْرَنَ: (وَقَعَتِ الحِكَّةُ في إِلِهِ)، قالَ ابنُ السِّكُيتِ : هُو فَرْحٌ يَأْخُذُه فِي عُنُقِهِ فَيَحْتَكُ منه، ورُبّما بَرَكَ إِلى أَصْلِ شَجَرَةٍ وَاحْتَكَّ بِها، قال: ودَواؤُه أَنْ يُخْرَقَ عليه الشَّخْمُ. (وخَيْفانُ بنُ عُرانَةَ، كَثُمَامَةٍ: ((قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ)، فيه شَيْئانٍ: الأَوّلُ أَنَّ الصّوابَ في ضَبْطِ والِدِهِ: كرُمّانَةٍ، وهكذا ٣٩٢ عرن عرن ضَبَطَهُ الحافِظُ(١) وغيرُه، والثّانِي: أَنّ خَيْفانَ هُذا إِنّما قَدِمَ على عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه فَقالَ: كيفَ تَرَكْتَ أَفارِيقَ العَرَبِ؟ ... )) الحَدِيثُ بِطُولِه ذَكَرَهُ ابنُ قُتَيْبَةَ في غَرِيبِ الحَدِيثِ، فهو إِذَا تابِعِيٍّ، تأَمَّل ذلك. (وعَرَنَ) عُرُونًا: مثلُ (مَرَنَ) مُرُونًا . (و) عَرَنَ(٢) (السَّهْمَ) عَزْنًا: (رَصَّفَه) تَرْصِيفًا. (وبَطْنُ عُرَنَةَ، كهُمَزَةٍ)، وحكى بعضٌ فيه: بضَمَّتَيْنِ، وليس بثَبت (بعَرَفاتٍ)، ومنه الحَدِيثُ: ((وارْتَفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ))، وقال نَصْرٌ: عُرَنَةُ: من عَرَفَةَ، وبَطْنُ عُرَنَةَ: مَسْجِدُ عَرَفَةَ والمَسِيلُ كُلُّه (ولَيْسَ من المَوْقِفِ) ذَكَرَه القُرْطُبِيُّ، وفيه خِلافٌ طَوِيلٌ (١) انظر التبصير/٩٣٨. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه (ومَرّن السهمَ مَرْنًا: رَصَّفَه ... إلخ» وهو سهو. للفُقَهاءِ، وبخَطِّ النَّوَوِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى: لَيْسَتْ عُرَنَةُ من عَرَفات، قِيل: هي مُجاوِرَةٌ لها. (والعارِنُ: الأَسَدُ) لخُبْئِه وشِدَّتِه . (وسَمَّوْا: مَعْرُونًا، وعُرَيْنًا، كزُبَيْرِ، ورُمّانٍ). وأَمّا بُرْدُ بنُ عرينٍ فقال عبدُ الغَنِّيُّ: هو كأَمِيرٍ، وَضَبَطَهُ الأَمِيرُ كَزُبَيْرٍ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: العَرَنُ، مُحرَّكَةً: شَبِيه بالبَثْرِ یخرجُ بالفِصالِ في أَعْناقِها تَحْتَكُ منه، قال ابنُ بَرِّي : ومِنّه قولُ رُؤْبَةَ : * يَحُكُّ ذِفْراهُ لأَصْحابِ الضَّغَنْ * : تَحَكُّكَ الأَجْرَبِ يَأْذَى بِالعَرَنْ(١) * والعَرَنُ: أَثَرُ المَرَقَةِ فِي يَدِ الآكِلِ، عن الهَجَرِيِّ. والعَرِينُ: الأَجَمَةُ. (١) في مطبوع التاج كاللسان (لأصحاب الضَّفَرْ)) والتصحيح من مخطوطيه والديوان/١٦٠ والاشتقاق ٥٣٨ والجمهرة ٣٨٨/٢ والرواية ((تَحُكُّ ذِفراك)» وفي ديوانه: ((تُثُ للگجرب))، وانظر تحقيقات وتنبيهات/ ٣١٤. ٣٩٣ عرن غرن والعِرانُ، ككِتَابٍ: الشَّجَرُ المُنْقَادُ المُسْتَطِيلُ . وأَيْضًا: الدّارُ البَعِيدَةُ. وأَيْضًا: الطَّرِيقُ، ولا واحِدَ لَها، وبه فُسِرَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ السابقُ . والعِرْنَةُ، بالكسرِ: الجافِي الکَزُّ من الرِّجالِ، وقالَ أبو عَمْرٍو: هو الّذِي يَخْدُمُ البُيُوت. وسِقَاءٌ مُعَرَّنْ، كمُعَظّمٍ : دُبِغَ بالعِرْنَةِ . والعِرْنَةُ: خَشَبَةُ القَصّارِينَ يُدَقُّ عليها، والّتِي يُدَقُّ بها المِثْجَنَةُ والكِذْنُ، عن ابنِ خالَوَيْهِ. والعَرّانُ، كشَدّادٍ : بائِعُ خَشَبٍ العِرْنَةِ . وعُرَيْنَةُ، كجُهَيْنَةَ: بطنٌ من قُضاعَةً . وابنُ الكَلْحَبَةِ العُرَنِيُّ الشّاعِرُ، من بَنِي عُرَيْنةٍ (١) الّذِينَ ذَكَرَهُم المُصَنِّفُ. (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((عرين) والتصحيح من تكملة الزبيدي والقاموس في المادة نفسها. وعُرُونَةُ، بالضمِّ: موضِعٌ. وعُرُناتٌ، بضمَّتَيْنِ : موضِعٌ دُونَ عَرَفاتٍ إِلى أَنْصابِ الحَرَمِ، قال ◌َبِيدٌ رضِيَ اللهُ تَعالَی عنه : * والفِيلُ يَوْمَ عُرُناتٍ كَعْكَعَا * * إِذْ أَزْمَعَ العُجْمُ به ما أَزْمَعَا (١) وعِرْنانُ، بالكسرِ : غَائِطُ واسِعٌ مُنْخَفِضٌ من الأَرْضِ، قَالَ امرُؤُ القَيْسِ : كأَنِّي ورَحْلِي فَوقَ أَحْقَبَ قَارِحِ بِشَرْبَةً أَوْ طاوٍ بَعِرْنَانَ مُوجِس (٢) والعُرْنَتانِ، بالضم: التُّكْتَتَانِ تَكُونانِ فوقَ عَيْنِ الكَلْبِ، ومنه الحَدِيثُ: ((اقْتُلوا مِنِ الكِلابِ كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ ذِي عُزْنَتَيْنِ)) . وُزوان(٣) : جَبَلٌ بمگّةً، عن نصرٍ (١) شرح ديوانه/٣٣٨ (ط. الكويت)، واللسان، وضبطه بضم العين وفتح الراء. (٢) ديوانه/١٠١، واللسان، والمحكم ٧٦/٢. (٣) هكذا ضبطه ياقوت في المعجم، وقال: ((كأنه فُعلان من العروة)) وعليه فتكون النون زائدة، وذكره القاموس في (عرو). ٣٩٤ عربن عرجن [ ع ر ب ن ] * (العُزْبُونُ، بالضمِّ، وكَحَلَزُونٍ، وقُرْبانٍ: ما عُقِدَ بِهِ البَيْعُ) وتُسَمِيهِ العامَّةُ أَرْبُون. (وعَرْبَنَهُ: أَعْطَاهُ ذلِكَ)، ذَكَرَهُ ابنُ الأثِيرِ في (ع ر ب)) بتصارِيفِه، وأورَدَه المُصَنَّفُ هناكَ أيضًا، وفيه إِيماءُ إِلى القولِ بزيادَةِ النُّونِ، وأورَدَهُ هُهنا بناءً على أَصالَتِها، وفيه خِلافٌ، والصَّحِيحُ زيادَتُها . [] وَمِمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: العَرْبُونُ، بالفتحِ: لُغَةٌ فيه، نقله أَبُو حَيّان، وهو يُؤَيِّدُ زيادَةَ النُّونِ؛ لِفَقْدٍ فَعْلُولٍ دون فَعْلُون. ويُقال: رَمَى فُلانٌ بالعَرَبُّونِ، مُحَرّكَةً: إِذا سَلَحَ. [ ع ر ت ن ] * (العَرْتَنُ، كجَعْفَرٍ) عَنِ الخَلِيلِ (والعَرَتِنُ، محرَّكَةً) والتاءُ مكسورةٌ، (وتُضَمُّ التاءُ) أي: مع التَّخرِيكِ، (والأَصْلُ: عَرَنْتُنّ، كَقَرَنْقُلِ) بفتح القافِ والراءِ وسُكُونِ النونِ وضَمِّ الفاءِ، (وكجَحَتْفَلِ، أو تُثَلَّثُ تاؤُه)، حُذِفَتْ نُونُه وتُرِكَ على صُورَتِه (والعَرَتُونُ، كَزَرجُونٍ) بإِشْباع الضَّمّةِ حتى صارَتْ واوًا: (شَجَرٌ) خَشِنّ يُشْبِهُ العَوْسَجَ إِلَّا أَنْه أَضْخَمُ، وهو أَثِثُ الفَرْعِ، وليس له سُوقٌ طِوالٌ، يُدَقُّ ثم يُطْبَخُ، (ويُذْبَغُ) فَيَجِيءُ أَدِيمُه أَحْمَرَ. (وَأَدِيمٌ مُعَرْتَنْ: مَذْبُوعُ بهِ)، وقد عَزْتَنَهُ به . (وعُرَيْتِناتُ، بالضَّمِّ: ع)، وقد ذُكِرَ صَرْفُه، وقال أبو عُبَيْدَة: عُرَيْتِنات: ماءٌ بِعَدَنَةَ، نقله نَصْرٌ. [ ع رج ن ] * (العُرْجُونُ، كَزُنْبُورٍ : العِذْقُ) عامّةً . (أو) هو العِذْقُ (إِذا يَبِسَ واعْوَجَّ). (أو أَصْلُه) الّذِي يَعْوَجُ وتُقْطَّعُ منه الشّمارِيخُ، فَيَبْقَى على النَّخْلِ يابِسًا. ٣٩٥ عرجن عرجن (أَو عُودُ الكِباسَةِ) عن ثَعْلَب، وقال الأَزْهَرِيُّ: العُرْجُونُ أَصْفَرُ عَرِيضٌ شَبَّهَ اللهُ تَعالَى به الهِلالَ لَمّا عادَ دَقِيقًا، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُجُونِ اَلْقَدِيمِ﴾(١) قالَ ابنُ سِيدَه: في دِقَتِه واغوٍ جاچِه. وقَوْلُ رُؤْبَةً : في خِذْرٍ مَيّاسِ الدُّمَى مُعَرْجَنٍ(٢) * يَشْهَدُ بكونِ نُونٍ عُرْجُونٍ أَضْلًا، وإِنْ كانَ فيهِ مَعْنَى الانْعِراج، فقد كانَ القِياسُ على هذا أَن تَكونَ نُونُ عُرْجُونٍ زائِدَةً كزيادَتِها في زَيْتُونٍ، غير أَنَّ بَيْتَ رُؤْبَةَ هذا مَنَعَ ذلك، وأَعْلَمَ أَنَّه أَضْلٌ رُباعِيٌّ قَرِيبٌ من لفظِ الثُلاثِيٌّ، كسِبَطْرٍ من سَبِطٍ ودِمَثْرِ من دَمِثٍ، ألا تَرَى أَنَّهِ ليسَ في الأَفْعالِ (٣) فَعْلَنَ وإِنّمَا هُوَ في الأَسْماءِ نحو: عَلْجَنِ وخَلْبَنِ (١) سورة يس، الآية ٣٩. (٢) ديوانه ١٦١، واللسان والمحكم ٣٠٥/٢ وبدون عزو في العين ٢٢١/٢. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه (في الأسماء)) والتصحيح من اللسان، والنص فيه. (أو) العُرْجُونُ: (نَبْتٌ) أَبْيَضُ، وقالِ ثَعْلَبِّ: العُرْجُونُ: نَبْتٌ (كالفُطْرِ يُشْبِهُ الفَقْعَ) يَنْبَسُ، وهو مُسْتَدِيرٌ، وقِيلَ: ضَرْبٌ مِن الْكَمْأَةِ قَدْرَ شِبْرِ أَو دُوَيْنَ ذَلِك، وهو طَيِّبٌ ما دامَ غَضَّا، (ج: عَرَاجِينٌ)، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : * لتَشْبَعَنَّ العامَ إِنْ شَيْءٍ شَبِغْ * من العَراجِينِ ومِنْ فَسْوِ الضَّبُعْ(١) (وَعِرْجَنَ الثَّوْبَ: صَوَّرَ فيهِ صُوَرَها)، ومنه قولُ رُؤْبَةَ السابقُ، أي: مُصَوَّرٍ فيه صُوَرُ النَّخْلِ والدُّمَى. (و) عَرْجَنَ فلانٌ (فُلانًا: ضَرَبَه پھا). (و) قِيلَ: عَرْجَنَه: (طَلَاهُ بالدَّمِ أَو بالزَّعْفَرانِ أو بالخِضابِ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: عَرْجَنَهُ بالعَصَا: ضَرَبَهُ بها . (١) اللسان والمحكم ٣٠٥/٢. ٣٩٦ عرضن عزهن [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه(١): [ ع رض ن ] * العِرَضْنَى(٢): عَدْوٌ في اشْتِقاقٍ، نقله الأَزْهَرِيُّ في الرُّباعِيِّ عن اللّيْثِ، وأَنْشَدَ: * تَعْدُو العِرَضْنَى خَيْلُهم حَراجِلَا (٣) * وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: في اغْتِراضٍ ونَشاطٍ، وقال أَبُو عُبَيْدٍ: العِرَضْنَةُ: الاغْتِراضُ في السَّيْرِ والنَّشاطُ، ولا يُقال: ناقَةٌ عِرَضْنَةٌ. وامْرَأَةٌ عِرَضْنَةٌ: ضَخْمَةٌ قد ذَهَبَتْ عَرْضًا من سِمَنِها. [ع ر هـ ن ] * (العُرْهُونُ، كزُنْبُورٍ : الفُطْرُ من الكَمْأَةِ)، وقال ابنُ بَرّي: شَيْءٌ يُشْبِهُ (١) ومما يستدرك علیه هنا أيضًا [ع رز ن ] ذ کره ابن دريد في ((باب فِعَلْنَة)) (ج ٤٠٥/٣) قال: ((ويَمْشِي العِرَزْنة: إذا مَشَى مُعْتَرِضًا». (٢) في هامش مطبوع التاج «قوله العِرَضْنَى. قد ذكره في اللّسانِ هُنا وفي مادة ((ع رض، ولَعَلّه لاختِمال نُونه للأَّصالة والزِّيادة، وذكره المُصَنِّفُ فيها، فقال ما نَصُّه: (وناقَةٌ عِرَضْنَةٌ، كسبَحْلَةٍ: تَمْشِي مُعارَضَةً، ويَمْشِي العِرَضْنَة والعِرَضْنَى، أي: في مِشْبِهِ بَغْيَّ من نَشاطِهِ، ونَظَرَ إليه عِرَضْنَةً أَي: بُؤْخِرٍ عَئِنِه». (٣) اللسان وأيضًا (حرجل) والعين ٣٢٥/٢. الكَمْأَةَ في الطَّعْمِ، (ج: عَراهِينُ). (و) قالَ الفَرّاءُ: (جَمَلٌ عُراهِنٌ) وعُراهِمٌ وجُراهِمٌ، (كعُلابِطِ : ضَخْمٌ) عَظِيمٌ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قالَ أبو عَمْرِو: العُرْهُونُ، والعُرْجُونُ، والعُرْجُدُ، كُلُّه: الإمانُ. وقالَ ابنُ بَرّي: عُرْهانُ، كعُثْمانَ: مَوضِعٌ. [ ع ز ن ] * (أَعْزَنَ(١) فُلانًا) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأعرابِيِّ: أَعْزَنَ الرَّجُلَ: (قاسَمَهُ في النَّصِيبِ فَأَخَذَ كُلِّ نَصِيبَه) ونَصُ ابنُ الأَغْرابِيِّ: قاسَمَ نَصِيبَه فَأَخَذَ هُذا نَصِيبَه وهذا نَصِيبَهُ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وكأَنَّ النُّونَ مُبْدَلَةٌ من اللّم في هذا الحَرْفِ(٢)، وقالَ شَيْخُنا رحِمَه اللهُ تعالَى: إِسقاطُ (١) في هامش القاموس عن بعض نسخه «عازَنَ)). (٢) التهذيب ١٣٨/٢. ٣٩٧ عسن عبين قوله: «في النصیب» أَوْلَی من ذِكْره، لما في إِثْبَاتِهِ من القَلَقِ والإِيهام. قلت: هو مَذْكُورٌ في نَصِ ابنِ الأَعْرابِيِّ، ونَقَلَه الأَزْهَرِيُّ هكذا وسَلَّمَه. [ ع س ن ] * (العَسْنُ: الطُّولُ مع حُسْنِ الشّعَرِ والبياضٍ)، عن أَبِي عَمْرٍو. (و) عَسْنُ: (ع)، قالَ: كأَنَّ عليهِمُ بِجَنُوبٍ عَسٍْ غَمَامًا يَسْتَهِلُ ويَسْتَطِيرُ(١) (و) العِسْنُ، (بالكسرِ: المِثْلُ والنَّظِيرُ). (و) أَيْضًا: (الشَّحْمُ) القَدِيمُ، (ويُثَلَّثُ) يُقالُ: سَمِنَتِ النّاقَةُ على عَسْنٍ(٢)، الفتحُ عن يَعْقُوبَ، حكاه في البَدَلِ، والضَّمُّ ذكره ابنُ سِيدَه، (١) اللسان والعين ٣٣٦/١ والمحكم ٣٠٧/١°. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله الفتح إلخ عبارَةُ اللَّسانِ: وسَمِنَت النّاقَّةُ على عِشِْن وعُسُنٍ (أي: بِضَمُّ أَوْلِهِ، وكَشْرِهِ، وبضَمَّتَيْنِ) وأُشْنٍ، الأخِيرَةُ عنْ يَعْقُوبَ إلخ، وهي ظاهرة». وانظر الكنز اللغوي/٢٣. وكذلك بضَمَّتَيْنِ، وأَمّا الْكَسْرُ فلم أَجِدْ من حَكاهُ، قال القُلاخُ: * ◌ُراهِمَا خَاظِي الْبَضِيعِ ذا عُسُنْ(١): وقال قَعْتَبُ بنُ أُمّ صاحِبٍ : : عَلَيْهِ مُزْنِيُّ عامٍ قَدْ مَضَى عُسُنُ(٢). (وبالضَّمِّ: السِّمَنُ) (و) العُسُنُ، (بضَمَّتَيْنِ، وبالتَّحْرِيكِ: نُجُوعُ العَلَفِ) والرِّعي (في الدّابَّةِ، وقد) عَسِنَتِ الدَّابَّةُ عَسَنًا و(عَسِنَ فِيها الكَلَأُ، كَفَرِحَ): إذا نَجَعَ وسَمِنَتْ . (و) العَسِنُ، (ككْتِفٍ: الذَّابَّةُ الشَّكُورُ) وهي التي يَظْهَرُ فيها أَثَرُّ الرَّغْي. (والأَعْسانُ: الآثارُ)، يُقالُ: هو في أَعْسانِه، أي: آثارِهِ ومَكانِه، واحِدُها: عِسْنٌ. (و) الأَعْسانُ (من الإِبلِ: أَلْواحُها). (١) اللسان. (٢) اللسان. ٣٩٨ عسن عسن (و) الأَغْسانُ (من الأَرْضِ: بَقِيَّةُ الخَطَبِ وجُذُولُه. وتَعَسَّنَ أَبَاهُ: أَشْبَهَهُ) أي: نَزَعَ إِليهِ في الشّبَهِ، كَتَأَسَّلَه وتَأَسَّنَه. (و) تَعَسَّنَ (الشَّيْءَ: طَلَبَ أَثَرَهُ) ومَكانَه . (و) تَعَسَّنَتِ (الأَرْضُ: أَنْبَتَتْ شَيْئًا من النَّبَاتِ، كَأَعْسَنَتْ. (وعَسَّنَ الجَذْبُ الإِبِلَ تَعْسِينًا: خَفَّفَ) لَحْمَها، وأَقَلَّ (شَحْمَها). (والعَوْسَنُ، كجَوْهَرٍ: الطَّوِيلُ فيه جَنَاْ)، أي: مَيْلٌ. (و) يُقال: (ما هُوَ مِنْ عَيْسانِهِ)، أي: (من رِجالِهِ)، وهو بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ أَصَحُّ، كما سيأَتِي. (واسْتَعْسَنَ البَعِيرُ: أَكَلَ قَلِيلًا). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: عَسِنَت الدَّابَّةُ: كَثُرَ شَعَرُها، عن ابنِ القَطّاعِ(١) . (١) الأفعال ٣٧٥/٢. وأَعْسَنَ الْبَعِيرُ: سَمِنَ سِمَنَا حَسَنًا، عن أَبِي عَمْرٍو. قالَ: وناقَةٌ عاسِنَةٌ وعَسِنَةٌ: شُورٌ. وقال ثَعْلَبْ: العُسُنُ، بضمَّتَيْنِ: أَنْ يَبْقَى الشَّحْمُ إِلی قابِلٍ ويَعْتُقُ . وبالضمِّ، وبضَمَّتَيْنِ: أَثَرْ يَبْقَى من شَخْم النّاقَةِ وَلَحْمِها، والجَمْعُ: أَعْسانٌ، وكذلك بَقِيَّةُ الثّوْبِ، قالَ العُجَيْرُ السَّلُولِيُّ : يا أَخَوَيَّ من تَمِيم عَرْجَا نَسْتَخْبِرِ الرَّبْعَ كأَغْسَانِ الخَلَقْ(١) ونُوقٌ مُعْسِناتٌ: ذواتُ عُسُنٍ، قال الفَرَزْ دَقُ: فخُضْتُ إِلى الأَنْقاءِ مِنْها وقَدْ يَرَى ذَواتُ النَّقايَا المُعْسِنَاتِ مَكانِيَا(٢) والعُسُنُ، بضمتين: جمع أَعْسَنَ، (١) اللسان والمحكم ٣٠٦/١. (٢) ديوانه/٨٩٢ برواية: (( إلى الأثناءٍ منها وقد تَرَى ... ... ذوات البقايا ... اللسان والتهذيب ١٠١/٢. ٣٩٩ عسن عشن وعَسُونٍ، وهو السَّمِينُ. ويُقال للشَّحْمَةِ: العُسَنَةُ(١). كهُمَزَةٍ، وجَمْعُها: عُسَنْ. والتّعْسِينُ: قِلَّةُ الشَّحْم في الشّاةِ. وأيضًا: قِلَّةُ المَطَرِ. وكَلَأْ مُعَسَِّنْ، كمُعَظِّم، ومُحَدِّثٍ، الأَخِيرةُ عن ثَعْلَبِ: لَم يُصِبْهُ مَطَرٌ. ومكانٌ عاسِنٌ: ضَيِّقٌ، قال فإِنَّ لَكُم مَاقِطَ عاسِناتٍ كَيَوْمَ أَضَرَّ بالرُّؤَساءِ إِيرُ(٢) وهو على أَغْسانٍ من أَبِهِ، أي: طَرائِقَ، واحِدُها عِسْنٌ(٣) . والعَسْنُ، بالفتح: العُرْجُونُ الرَّدِيءُ، وهي لُغَةٌ رَدِيئَةٌ، وقد تَقَدَّم أَنَّه العِسْقُ، وهي رَدِيتَةٌ أيضًا. (١) في اللسان بضبط القلم بضم فسكون. (٢) شرح ديوان زهير/٣٣٧ (ط. دار الكتب)، واللسان والمحكم ٣٠٧/١ والمخصص ٩٩/١٢ وفيه: (( ... بحيث أضَرَّ .. )). ومعجم البلدان (أير) وروايته: ((عاسِياتٍ)). (٣) هكذا ضبطت شكلاً في اللسان بكسر العين وسكون السين وضبطت عبارة ((بضمتين)) في تكملة الزبيدي. وقالَ أبو تُرابٍ: سَمِعْتُ غيرَ واحِدٍ من الأَعْرابِ يَقُول: فُلانٌ عِسْلُ مالٍ، وعِسْنُ مالٍ: إِذا كانَ حَسَنَ القِيامِ عليه . [ ع ش ن ] * (عَشَنَ، وعَشَّنَ، واعْتَشَنَ: قالَ بِرَأْيِهِ وخَمَّنَ)، قالَ ابنُ الأعرابِيِّ: العاشِنُ: المُخَمِّنُ . (و) العُشائَةُ، (كِثُمَامَةٍ: لُقاطَةُ التَّمْرِ)، وقِيلَ: ما يَبْقَى فِي أَصْلِ السَّعَفَةِ منَ التَّمْرِ. (و) العُشائَةُ: (أَصْلُ السَّعَّفَةِ)، وقالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقالُ لِما بَقِيَ في الكِباسَةِ مِن الرُّطَبِ إِذَا لُقِطَتِ النَّخْلَةُ: العُشانَة، (كالعُشانِ). وكذلِكَ: البُذارَةُ والبُذارُ. (وَأَبُو عُشائَةً(١) من كُنَاهُمِ)، وهو حَيُّ بِنُ يُؤْمِنَ(٢) المعافِيُّ: تَابِعِيٌّ (١) ضبطه ابن حجر في التبصير/١٠٤٥ بالشين المعجمة المثقلة، وفي اللسان: ((والعُشانة: أصل السَّعَفة، وبها كُنِّيَ أبو مُشانة)). : (٢) في هامش مطبوع التاج ((قوله: بن يومن. هكذا بالنسخ)). [قلت: وضبطته من تهذيب التهذيب والجرح والتعديل. خ]. ٤٠٠