Indexed OCR Text
Pages 321-340
صون ضأن والمَصانُ: غِلافُ القَوْسِ. وصانَ عِرْضَهُ صِيانَةً [وَصوْنًا](١) على المَثَل، قال أَوْسُ بنُ حجرٍ : فإِنّا رَأَيْنا العِرْضَ أَخْوَجَ ساعَةٌ إِلى الصَّوْنِ مِن رَيْطٍ يَمَانٍ مُسَهَّمَ(٢) والحُرِّ يَصُونُ عِرْضَه كما يَصُونُ الإِنْسانُ ثَوْبَه . وثَوْبٌ صَوْنٌ: وَصْفٌ بالمَصْدَرِ . وقد تَصاوَنَ الرجلُ من المَعایِبِ، وتَصَوَّنَ، الأَخِيرَةُ عن ابنِ جِنِّي، ونَقَلَها الزَّمَخْشَرِيُّ أيضًا. وصانَ الفَرَسُ عَدْوَه وجَزْیَهُ صَوْنًا: ذَخَرَ منه ذَخِيرَةً لأَوانٍ الحاجَةِ إِلیهِ، قال لَبِیدُ: * يُراوِحُ بِينَ صَوْنٍ وابْتِذالٍ(٣) * (١) زيادة من اللسان. (٢) ديوانه/١٢١ وروايته ((فإنا وَجَدْنا .. )) واللسان ومادة (سهم)، وفي (كثر روايته ((إلى الصدق))، وتقدم للمصنف في ٥سهم)» أيضاً. (٣) شرح ديوانه/٨٠ (ط. الكويت) وصدره فيه: (ولَّى عامِدًا لِيات نَلْجٍ، وهو في اللسان والأساس. أي : يَصُونُ جَزْيَهُ مرةً فيُنْقِي منه، ويَبْتَذِلُهُ مَرَّةً فَيَجْتَهِدُ فيه، وهو مجازٌ. وصانَ الفَرَسُ صَوْنًا: صَفَّ بِينَ رِجْلَيْهِ، وقِيلَ: قامَ على طَرَفٍ حافِرِهِ، قالَ النابِغَةُ : وما حاوَلْتُما بقِيادِ خَيْلٍ يَصُونُ الوَرْدُ فيها والكُمَيْتُ(١) والصِّينُ: قريَةٌ بواسِطٍ، وهي غيرُ التي ذَكَرَها المُصَنِّف. وصِينِين: عِقِّيرٌ مَعْرُوفٌ. (فصل الضاد) مع النون [ ض أن ] * (الضّائِنُ: الضَّعِيفُ). والماعِزُ الحازِمُ المانِعُ ما وَرَاءَه . وقيل: رَجُلٌ ضائِنٌ: لَيِّنْ كَأَنَّهُ نَعْجَةٌ. (و) قِيلَ: هو (المُسْتَرْخِي البَطْنِ) اللَیْنُه . (١) ديوانه/٢٦ (ط. بيروت) وفيه: ... يصول الوَرْدُ ... )) واللسان والصحاح والمقاييس ٣٢٤/٣. ٣٢١ ضأن ضأن (و) قِيلَ: هو (الحَسَنُ الجِسْم القَلِيلُ الطُّغْمِ)، وكُلِّ مَجازٌ. (و) الضّائِنُ: (الأَبْيَضُ الغَرِيضُ من الرَّمْلِ)، قال الجَعْدِيُّ: * إِلى نَعَجِ من ضائِنِ الرَّمْلِ أَعْفَرًا(١) * (و) الضّائِنُ: (خِلافُ الماعِزِ من الغَنَمِ، ج: ضَأْنٌ)، كَرَكْبٍ وراكِبٍ، (ويُخَرَّكُ)، کخَدَم وخادم، عن أبِي الهَيْئَم، (وکأمِيرٍ)، كغَزِيٍّ، وقَطِینٍ، (وهي ضائِنَةٌ ج: ضَوائِنُ)، ومنه حديثُ شَقِيقٍ: ((مَثَلُ قُرَّاءٍ هذا الزّمانِ كَمَثَلٍ غَنَمٍ ضَوائِنَّ ذاتٍ صُوفٍ عِجافٍ)). (وأَضْأَنَ) الرجلُ: (كَثُرَ ضَأْنُه). (و) يُقال: (أَضْئِنْ ضَأْنَكَ)، أي: (اغْزِلْها من المَعِزِ)، ونصُ الأزْهَرِيّ: اضْأَنْ ضَأْنَكَ وَامْعَزْ مَعَزَكَ، أي: اعْزِلْ ذَا مِنْ ذَا، وقد (١) اللسان والتكملة والأساس وصدره فيه: وباتَتْ كأنّ بَطْتَها لي رَيْطَةٌ وأنشد أيضًا لابن مقبل: يَظَلُّ ومحرّيٌّ من الأَرْضِ تَخْتَه إلى نَعَجِ مِنْ ضائِنِ الرَّمْلِ أَهْيَما . ضَّأَنْتُها، أي: عَزَلْتُها (١) . (والضّئْنِيُّ، بالكسرِ: السِّقاءُ الضَّخْمُ من جِلْدَةٍ يُمْخَضُ بها الرّائِبُ)، صوابُ العِبارةِ: منْ جِلْدٍ يُمْخَضُ به الرّائِبُ، وهو من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ، وأنشَدَ ابنُ الأغرابِيِّ: إِذا ما مَشَى وَزْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُهُ كما اهْتَزَّ ضِئْنِيٌّ لِفَرْعاءَ يُؤْدَلُ (٢) وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ : وجاءَتْ بضِئْنِيٍّ كِأَنَّ دَوِيَّهُ تَرَنُمُ رَعْدٍ جَاوَبَتْهُ الرّواعِدُ (٣) (والضَّأْنَةُ(٤): الخِزَامَةُ إِذا كانَتْ مِنْ عَقَبٍ)، عن شَمِرٍ، وأنشَدَ لابنِ مَيّادَةَ : قَطَعْتُ بِمِصْلال الخِشاشِ يَرُدُّها عَلَى الْكُرْهِ مِنْها ضَأْنَةٌ وَجَدِيلُ(٥) (١) التهذيب ٦٨/١٢. (٢) اللسان ومادة (أدل) وتقدم للمصنف فيها. (٣) ديوانه/٧١ (ط. دار الكتب) واللسان والتكملة والأساس والتهذيب ٦٨/١٢. (٤) في القاموس (الضّانَةُ)) هكذا غير مهموز، وأوردها اللسان في (ضون) وسيأتي في ((ضون)» أيضًا. (٥) اللسان (ضون) وفيه ((بمضلاكِ ... )). ٣٢٢٠ ضان ضبن [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الضُّئِينُ، بالكسرِ: جمعُ الضَّأْنِ، تَمِيمِيَّةٌ وهو داخِلٌ على الضَّئِينِ، كَأَمِيرٍ، أتْبَعُوا الكَسْرَ الكَسْرَ، يَطَّرِدُ هُذا في جَمِيعِ حُروفِ الحَلْقِ إذا كانَ المِثالُ فَعِلًا أو فَعِيلًا. ويُجْمَعُ الضّائِنُ على: الضَّينِ، بالكسرِ، والفَتْحِ، مُعْتَلّانِ غير مَهْمُوزَيْنِ، وهُما نادِرانِ شاذّانِ؛ لأَنَّ ضائِنًا صَحِيحٌ مهموزٌ، وقد حُكِيَ في جمعِ الضَّأْنِ: أَضْؤُنِّ(١) وآضُنّ بالقلبِ، وأنشَدَ يعقُوبُ: إِذا ما دَعا نَعْمَانُ آضُنَ سالِم عَلَيَّ وإِنْ كانَتْ مَذانِبُهُ حُمَّرًا(٢) أرادَ: أَضْؤُنَا، فَقَلَبَ. ومِعْزَى ضِئْنِيَّةٌ: تَأْلَفُ الضَّأْنَ، (١) وشاهد أضْؤُن ما أنشده اللسان في ((قصص)) وتقدم في امشش»: كَمْ قَدْ تَمَشِّشْتَ من قَصِّ وِنْفَحَةٍ جاءَتْ إليكَ بذاكَ الأَضْؤُنُ الشُودُ (٢) اللسان وروايته ((عَنَّ وإن كانت .. )) وفي هامشه كتب مصححه أنه في المحکم «عليّ)). وهو من نادِرٍ مَعْدُولٍ(١) النَّسَبِ. ورَأْسُ ضَأْنٍ(٢): جبل في أَرْضٍ دَوْس. والضّائِنُ: نوعٌ من الضُّبابِ خِلافُ الماعِزِ. [ ض ب ن ] * (الضُّبْنُ، بالكَسْرِ: ما أَعْيَاهُم أَنْ يَحْفِرُوهُ). (و) أَيْضًا: الإِبْطُ وما يَلِيه. أو (ما بَيْنَ الكَشْحِ والإِبْطِ)، أو ما تَحْتَهما، أو ما بَيْنَ الخاصِرَةِ(٣) ورَأْسِ الوَرِكِ، وقِيلَ: أَعْلَى الجَنْبِ. (و) الضَّبْنُ، (بالفَتْحِ، وككَتِفٍ: الماءُ المَشْفُوفُ)، ونَصُ النّوادِرِ: المَشْفُوه (لا فَضْلَ فِيهِ كالمَضْبُونِ)، (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((وهو نادر من معدول .. إلخ)). والمثبت من اللسان. (٢) في معجم البلدان (رأس ضان) لم يهمز ألف ضان. (٣) هذه عن ابن دريد في الجمهرة ٣٠٥/١ وأنشد عليه قول أوس بن حجر: وأبيضَ جغدًا عليه النسور وفي ضبيه لعلب منكسر ٣٢٣ ضبن. ضبن يُقال: [ماءٌ](١) ضَبْنٌ ومَضْبُونٌ، ولَزْنٌ ومَلْزُونٌ. (وهو) أي: الضَّبِنُ: (الزَّمِنُ) ويُشْبِهُ قلبَ الباءِ من المِيم. (و) الضَّبَنُ، (بالتَّخْرِيكِ: الوَكْسُ)، قالَ نُوحُ بنُ جَرِیر: وهو إِلى الخَيْراتِ مُثْبَتْ القَرَنْ يَجْرِي إِليها سابِقًا لاذا ضَبَنْ(٢) (والضَّبْنَةُ، مُثَلََّةً، وكفَرِحَةٍ : العِيالُ) والحَشَمُ، ومنه الحَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ من الضّبْئَةِ في السَّفَرِ، والكَآبَةِ في المُنْقَلَبِ)). قال ابنُ الأَثِيرِ: الضّبْنَةُ: ما تحتَ يَدِكَ من مالٍ وعِيالٍ تَهْتَمُ بهِ، ومن تَلْزَمُكَ نَفْقَتُه سُمُّوا بذلكِ لأَنَّهُمْ في ضِبْنٍ من يَعُولُهم، تَعوَّذَ باللهِ من كَثْرةِ العِيالِ والحَشَم فِي مَظِنَّةِ الحاجةِ وهو السَّفَرُ. (و) قيل: تَعَوَّذَ من صُحْبَةِ (مَنْ لا غَناءَ فِيهِ ولا كِفايَةً من الرُّفَقَاءِ) إِنّما هو كَلِّ وعِيالٌ عَلَى من يُرافِقُه. (١) زيادة من اللسان والنص فيه. (٢) اللسان والتكملة. (وضَبَنَ الهَدِيَّةَ) والعادَةَ والمَعْرُوفَ: (كَفَّها) عنه، حكاه اللَّخيانِيُّ عن رَجُلٍ من بَنِي سَعْدٍ عن أَبي هِلالٍ، (ُّغَةٌ في الصّادِ)، وهي أَعْلَى، وهو قولُ الأَضْمَعِيِّ. (وَأَضْبَنَهُ) الدّاءُ: (أَزْمَنَهُ)، قال طُرَيْحٌ: وُلاةٌ حُماةٌ يَحْسِمُ اللهُ ذُو القُوَى بِهِم كُلَّ داءِ يُضْبِنُ الدِّينَ مُعْضِلٍ(١) (و) أَضْبَنَ (الشَّيْءَ: جَعَلَهُ فِي ضِبْنِهِ) أو على ضِبْنِه، وقالَ أبو عُبَيْدٍ: أَخَذَهُ تَحْتَ ضِبْنِهِ، أي: حِضْنِهِ (٢)، (كاضْطَبَنَهُ)، قالَ الشّاعِرُ: ثُمَّ اضْطَبَنْتُ سِلاحِي تَحْتَ مَغْرِضِها ومِرْفَقٍ كرِئاسِ السَّيْفِ إِذْ شَسَفَا (٣) (١) اللسان. (٢) لفظ الغريب المصنف/١٧٧ ((أَضْغَنْتُ الشيءَ تحت حِضْني». (٣) ديوان ابن مقبل/١٨٦، واللسان، وأيضاً مادة (رأس) برواية: «ثم اضْطَغَنْتُ سلاحِي ..! كالتكملة (ضغن)، وفي اللسان (ضغن)، و(شسف) والصحاح (رأس): روايته: ((إذا اضْطَغَنْتُ سلَاحِي ... )). وفي الغريب المصنف ١٧٧ احتی اضْطَغنت». ٣٢٤ . ضبن ضبن أي: احْتَضَنْتُ. (و) أَضْبَنَه: (ضَيَّقَ عليهِ) بأَنْ جَعَلَه تحت ضِبْنِه . (وَضَبِنَةُ، كسَفِينَةٍ: أَبُو بَطْنٍ) من قَيْسٍ(١)، والنّسْبَةُ إِليهم ضَبَنِيٌّ، محركة، وأنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِلَبِيدِ : ولتُصْلِقَنَّ بَنِي ضَبِينَةَ صَلْقَةً تُلْصِقْنَهُمْ بِخَوالِفِ الأَطْنابِ(٢) (وبَنُو ضابِنٍ، وبَنُو مُضابِنٍ: قَبِيلتانِ) من العَرَب. (والأَضْبانُ: المَسابِعُ الكَثِيرَةُ السِّباع)، واحِدُها: ضِبْنٌ. (والْمَضْبُونُ: الزَّمِنُ). (وَأَوَّلُ الحَمْلِ: الأَبْطُ، ثُمَّ الضَّبْنُ، ثمّ الحَضْنُ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ضَبَنَ الرَّجُلَ وغيرَه يَضْبُنُه ضَبْنًا: (١) في الجمهرة ٣٦٧/٣: ((وضَبِينَةُ: قبيلة ناقلة، ولا أدري ممن هي). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((وليُصْلِفَنَّ ... صَلِفَة)) بالفاء مكان القاف فيهما، کاللسان والمثبت من سیپویہ ١٥٠/٢ وهو من فائت دیوانه، وقد استدركه محققه في هامشه ص/٢٤ (ط. الكويت)، وانظر تحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب/٣١٢. جَعَلَه فوقَ ضِبْنِه . واضْطَبَنَهُ: أَخَذَه بَيَدِه فَرَفَعَه إِلى فُوَیْقٍ سُرَّتِه. وأَخَذَ في ضِبْنٍ من الطَّرِيقِ، أي: في ناحِيَةٍ منه، والجمعُ الأَضْبانُ. وهو في ضِبْنِ فُلانٍ وضَبينَتِهِ، أي: ناحِيَتِه وكَنَفِه وخُفارَتِه. وضبانة(١) الرَّجُلِ: خاصَّتُه وبِطانَتُه وزافِرَتُه . والضّبانَةُ(٢) : الزَّمانَةُ. وضَبَتّه [يَضْبِنُه](٣) ضَبْئًا: ضَرَبَهُ بِسَيْفٍ أو حَجَرِ فَقَطَعَ يَدَه أو رِجْلَه أو فَقَّأَ عَيْنَه. ومَكانٌ ضَبْنٌ : ضَيِّقٌ . وذكّرَ الأَزْهَرِيُّ في هذه التَّرْجَمَةِ الضَّوْبان: الجَمَلُ(٤) المُسِنُّ القَوِيُّ، (١) الذي في اللسان: ((ضِيْنَةُ الرجل وضَبْتَتُه، وضّبِنَتُه: خاصته وبطانته وزافِرَتُه». (٢) في اللسان ((الضَّبْنَةُ: الزَّمانَةُ)). وفي تكملة الزبيدي: ((الضّبنة، بالكسر». (٣) زيادة من اللسان. (٤) كذا في اللسان بالجيم وفي التهذيب ٤٨/١٢ (((الحَمَّل)) بالحاء المهملة. ٣٢٥ ضجن ضحن وذَكَّرَه المصنّفُ في ((ضاب یضوب)) . وأَضْبانُ الجَبَلِ : مَضابِقُه، وهو مَجازٌ. [ ض ج ن ] * الضَّجَنُ، مُحَرَّكَةً: جَبَلٌ) مَعْرُوفٌ، قال الأعشى: وطالَ السَّنَامُ عَلَى جِبْلَةٍ كخَلْقَاءَ من هَضَباتِ الضَّجَنْ(١) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لابنِ مُقْبِلٍ: في نِسْوَةٍ من بَنِي دَهْي مُصَعِّدَةٍ أو مِنْ قَنانٍ تَؤُمُّ السَّيرَ للضَّجَنِ(٢) وقال نَصْر: ضَجَنٌ: وادٍ على لَيْلَةٍ من مَكَّةَ أسفَلُهِ لكِنانَةً. (وضَجْنانُ، کسَكْرانَ: جَبَلٌ قُرْبَ مكَّةَ، وجَبَلٌ آخَرُ بالبادِيَةِ). قال الأَزْهَرِيُّ: أما (ض ج ن)) فلم (١) ديوانه/٢٠٧ (ط. بيروت) واللسان والجمهرة ٩٩/٢ ومعجم البلدان، وعجزه في الصحاح والمقاييس ٣/ ٣٩١. (٢) ديوانه/٣٠٥ وروايته: ((ومِن قنان)) واللسان ومعجم البلدان (ضجن). واقتصر الصحاح على جملة ((تؤمّ السَّيْرَ لِلِضَّجَنِ)). أَسْمَعْ فيه شَيْئًا [مستعملاً غير جبل](٢) بناحِيَةٍ تِهامَةً يُقالُ له: ضَجْنانُ، وَرُوِيَ عن عُمَّرَ ((أنّه أَقْبَلَ حَتّى إِذا كَانَ بِضَجْنَانَ»، قال: هو مَوْضِعٌ أو جَبَلٌ(٢) بينَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ، قال: ولستُ أَدْرِي مِمَّ(٣) أُخِذَ. قال نَصْرٌ بعد ما ذَكَرَ ضَجَن وأنَّه وادٍ بينَ قُرىّ أسْفَلُهِ لكِتَانَةَ: وأَظُنُّه الّذِي يُسَمَّى ضَجْنان. وفي الفائِقِ للزَّمَخْشَرِيّ : بينَه وبَيْنَ مَكَّةَ خَمْسَةٌ وعِشْرُون مِيلًا، ونقَلَ بَغْضُ أَهْلٍ الغَرِيبِ فيه الكَسْرَ أيضًا، فهو مُسْتَذْرَكٌ على المُصَنِّفِ. [ ض ح ن ] * (الضَّحَنُ، مُحَرَّكَةً) (٤) أهمله 1 الجَوْهَرِيُّ، وهو: (د، عن ابنِ سِيدَه) في المُحكَم (وأَنْشَدَ بيتَ (١) ساقط من مطبوع التاج وزدناه من التهذيب ١٠٪ ٥٥٧, (٢) في المحكم ١٨٣/٧ ((جبيل بناحية مكة)). (٣). [قلت: في مطبوع التاج (ممن)، والمثبت من التهذيب ٥٥٧/١٠. خ]. (٤) في معجم البلدان ((بالفتح ثم السكون)). ٣٢٦ ضدن ضزن ابنِ مُقْبِلِ الَّذِي أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِيُّ في (ض ج ن)) فَأَحَدُهُما مُصَحِّفٌ)، وقالَ الأَكْثَرُونَ: الحاءُ تَصْحِيفٌ، إِلَّا أَنَّ نَصْرًا قال: هو بَلَدْ في دِیارِ بَنِي سُلَیْم بالقُربِ من وادِي بَيْضان، وقِيلَ: هو بالصادِ المُهْمَلَةِ. [ ض د ن ] * (ضَدَنَهُ يَضْدِنُه) أهمله الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ(١): أي: (أَضْلَحَهُ وسَهَّلَهُ)، لغة يمانية. (وضَدْنَى، كسَكْرَى)، هكذا في النُّسَخِ(٢) والصَّوابُ: كجَمَّزَى، كما هو نَصُّ اللّسانِ(٣): (ع). (وضَدَوانُ(٤)، وضَدَيَانُ: جَبَلانِ) (١) الجمهرة ٢٧٧/٢ وقال ابن دريد ((الضَّدَن: فعل ممات». (٢) وكذلك ضبطه ياقوت بالعبارة. (٣) وقال ابن دريد في الجمهرة ٢٧٧/٢ ((وضدنى - مُمال -: موضع)). (٤) أنشد ياقوت في (ضدوان) قول ابن مقبل - وهو في دیوانه/٣٤١ -: فصبَّحْنَ من ماءِ الوَحِيدَيْنِ نُقْرَةً بميزان رَغْمٍ إِذْ بَدَا ضَدَوانِ من شِقِّ الْيَمامَةِ، (أو النُّونُ زائِدَةٌ فيعادُ في الياءِ)، وهو الصّوابُ. [ ض ز ن ] * (الضَّيْزَنُ، كحَيْدَرِ) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي اللْسانِ: هو (الحافِظُ الثِّقَةُ)، وفي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: ((بَعَثَ بعامِلٍ ثُمّ عَزَلَه فانْصَرَفَ إِلى مَنْزِلِه بلا شَيْءٍ، فقالَت له امْرَأَتُه: أينَ مَرافِقُ العَمَلِ؟ فقالَ لها: كانَ معي ضَيْزَنانِ يَحْفَظانِ ويَعْلَمان)»، يعني المَلَكَيْنِ الكاتِبَيْنِ، أَرْضَى أَهْلَه بهذا القَوْلِ وعَرَّضَ بالمَلَّكَيْنِ، وهو من مَعارِيضِ الكَلام ومَحاسِنِه. (و) الضَّيْزَنُ: (وَلَدُ الرَّجُلِ وعِيالُه وشُرَکاؤُه). (و) أَيْضًا: (السّاقِي الجَلْدُ). (و) أَيْضًا: (البُنْدارُ يَكُونُ مع) عامِلِ الخَراجِ، وهو (الخَزّانُ)، عراقِيَّةٌ، وحَكَى اللُّحيانِيُّ: جَعَلَه ضَيْزَنًا عليه، أي: بُنْدارًا. ٣٢٧ ضزن ضزن (و) أيْضًا: (نُحاسٌ) يَكُونُ (بَيْنَ قَبِّ البَكَّرَةِ والسّاعِدِ)، والساعِدُ: خَشَبَةٌ تُعَلَّقُ عليها البَكْرَةُ، قاله أبو عَمْرٍو. (و) أيْضًا: (مَنْ يُزاحِمُ أباهُ في امْرَأَتِهِ)، قال أَوْسُ بنُ حَجْرٍ : والفارِسِيَّةُ فيهِمْ غَيْرُ مُنْكَرَةٍ فكُلُّهُم لأَبِيهِ ضَيْزَنْ سَلِفُ (١) يَقُولُ: هم مثلُ المَجُوسِ يَتَزَوَّجُ الرجلُ منهُم امْرَأَةً أِيهِ، وامرأَةُ ابْنِهِ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الضَّيْزَنُ: الذي يَتَزَوَّجُ امرأَةَ أَبيهِ إِذا طَلَّقَها أو ماتَ عنها . (و) قِيل: الضَّيْزَنُ: (من يُزاحِمُكَ عند الاسْتِسْقاءِ) في البئرِ، وفي المُحكَم: الذي يُزاحِمُ عَلَى الحَوْضِ، وأنشَدَ ابنُ الأعرابِيِّ: (١) ديوانه/٧٥، واللسان والتكملة والمقاييس: ٤٠٠/٣، ویروی أیضًا: فکلکم لأبيه .... )) د .. فيكم غير منكرة وهو بهذه الرواية في التهذيب ٤٨٧/١١، وفي تهذيب الألفاظ/٣١ روايته (( ... مُبْغِضٌ شَيْفُ)» وعجزه في الجمهرة ٣٥٦/٣. * إِنَّ شَرِيبَيْكَ لضَيْزَنانِةْ * * وعن إِزاءِ الحَوْضِ مِلْهَزَانِهْ * * خالِفْ فَأَصْدِرْ يَومَ يُورِدانِهِ (١). وقالَ اللَّحْيانِيُّ: كُلُّ رُّجُلٍ زاحَمَ رجلًا فهو ضَيْزَنٌ له. (و) ضَيْزَنُ: (صَنَّمْ)، ويُقال: الضَّيْزَنانِ: صَنَمانِ لِلمُنْذِرِ الأَكْبَرِ كان اتَّخَذَهُما ببابِ الحِيرَةِ لِيَسْجُدَ لهما من دَخَلَ الحِيرَةَ امْتِحانًا للطّاعَةِ . (والضَّيْزانُ: فَرَسٌ لِم يَتَبَطْنِ الإِناثَ ولم يَنْزُ قَطُ)، عن أَبِي عُبَيْدَةَ. (وضَزَنَه يَضْزُنُه ويَضْزِئُه) من حَدَّيْ: نَصَرَ، وضَرَبَ، ضَزْنًا: (أَخَذَ عَلَى ما فِي يَدِهِ دُونَ ما يُرِيدُه) (وتَضازَنَا: تَعاطَيَا فَتَغْالَبَا). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: الضَّيْزَنُ: نُحاسُ البَكَرَةِ (٢) (١) اللسان والمحكم ١١٧/٨ والأول في التهذيب ٠٤٨٨/١١ (٢) في اللسان والتهذيب ٤٨٨/١١: ((النِّخاس الذي تُنْخَس به البكرة إذا اتّسع خَرْقُها)». ٣٢٨ ضطن ضغن والجَمْعُ : الضَّیازِنُ، قال: * على دَمُوكِ تَرْكَبُ الضَّيازِنَا (١) * والضَّيْزَنُ: ضِدُّ الشّيْءٍ، قال: * في كُلِّ يَوْمٍ لَكِ ضَيْزَنانٍ (٢) * وتَضَيْزَنَ: فَعَلَ فِعْلَ الجاهِلِيَّةِ؛ لأنّهم كانوا يَزْعُمُون أنَّهُم يَرِثُونَ نِکاحَ الأبِ، کمالِهِ. [ ض ط ن ] * (ضَيْطَنَ ضَيْطَئَةٌ) أهمله الجَوْهَرِيُّ، وأورَدَهُ اللّيْثُ، (و) عن أَبِي زَيْدٍ : (ضَيَطَانًا(٣)، مُحَرَّكَةٌ) قالَ اللَّيْثُ: وذلِكَ إِذا (مَشَى فَحَرَّكَ مَنْكِبَيْهِ وجَسَدَه مع كَثْرَةٍ لَخْم (٤)، فهو ضَيْطَنْ وَضَيْطانٌ)، قال الأَزْهَرِيُّ: هذا حَرْفٌ مُرِيبٌ، (١) اللسان والتهذيب ٤٨٨/١١. (٢) اللسان، وانظر (لهز) وفي الجمهرة ١٤/٣ و٣٥٦ زاد مشطورًا بعده هو: • على إزاءِ الخَوْضِ ملهزانِ. (٣) في اللسان بضبط القلم ((ضيطانًا) بالكسر. (٤) لم يرد في العين، وهو في التهذيب ٤٩١/١١ عن اللیٹ. والذي نَعْرِفُه ما رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عن أبِي زَيْدٍ : الضَّيَطانُ، بالتحريك: أنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ وجَسَدَه حين يَمْشِي مع كَثْرَةِ لَحْم، قال: فهو من ضاطَ يَضِيطُ ضَيَطَانًا، والنونُ مع الضَّيَطانِ نونُ فَعَلان، كما يُقالُ - من هامَ يَهِيمُ - هَيَمانًا (١)، فهو هَيْمانُ، وما قالَهُ اللَّيْثُ غيرُ مَحْفُوظٍ(١). [ ض غ ن ] * (الضّغْنُ، بالكسرِ: الناحِيَةُ، وإِنْطُ الجَمَلِ) هكذا في النُّسَخِ، والصوابُ: إِبْطُ الجَبَلِ، ففي النّوادِرِ: هذا ضِغْنُ الجَبَلِ وإِبْطُه بمعنی. (و) الضُّغْنُ: (المَيْلُ)، يُقال: ضَغِنُوا عليه، أي: مالُوا [عليه](٢)، وقال ابنُ الأعرابِيِّ: ضَغِنْتُ إلى فلانٍ، أي: مِلْتُ إليهِ كما يَضْغَنُ الْبَعِيرُ إلى وَطَنِهِ . (١) التهذيب ٤٩١/١١ بتصرف في بعض الألفاظ. (٢) زيادة من اللسان والنص فيه. ٣٢٩ ضغن ضغن (و) إِذا قِيلَ في النّاقَةِ: هي ذاتُ ضِغْنٍ فإِنّما يُرادُ نِزاعُها، أي: (الشّوْقُ) إِلى وَطَنِها، ورُبَّمَا اسْتُغِيرَ ذلك في الإِنْسَانِ، قال: تُعارِضُ أَسْمَاءُ الرِّفَاقَ عَشِيَّةً تُسائِلُ عن ضِغْنِ النِّساءِ النَّواكِحِ (١) (و) الضُّغْنُ: (الحِقْدُ) الشَّدِيدُ والعَداوَةُ والبَغْضاءُ، والجَمْعُ: الأَضْغانُ، (كالضَّغِينَةِ)، والجمع: الضَّغائِنُ، وأَمّا قَوْلُ الرّاجِزِ: ** بَلْ أَيُّها المُحْتَمِلُ الضَّغِينًا(٢) * فقد يَكُونُ جمعَ ضَغِينَةٍ، كشَعِيرٍ وشَعِيرَةٍ، أو حَذَف الهاءَ لِضَرُورَةٍ الرَّوِيِّ، أو هما لُغَتانِ كحُقُّ وحُقَّةٍ وبیاضٍ وبياضَةٍ. (وقد ضَغِنَ) إِليه وَعَلَيْهِ، (كِفَرِحَ) ضِغْنَا وضَغَنًا: مالَ واشْتاقَ وحَقِدَ، وقال أبو زَيْدٍ : ضَغِنَ الرَّجُلُ يَضْغَنُ (١) اللسان. (٢) اللسان وزاد مشطورين بعده هما: * إنكَ زَحّارٌ لنا كِثِينَا» • إِنَّ القَرِينَ يُورِدُ القَرِينا ضَغَنَا وَضِغْنَا إِذَا وَغِرَ صدرُه ودَوِيَ(١)، وامرَأَةٌ ذاتُ ضِغْنِ على زَوْجِها: إِذا أَبْغَضَتْهُ . (وتَضاغَنُوا، واضْطَغَنُوا،) أي: (انْطَوَوْا عَلَى الأَخْقادِ)، ويُقال: أَضْغَنَ فلانٌ على فُلانٍ ضَغِينَةً: اضْطَمَرَها. (واضْطَغَنَه: أَخَذَهُ تَحْتَ حِضْنِهِ) وأَنْشَدَ الأَحْمَرُ للعامِرِيَّةِ : * لَقَدْ رأيتُ رَجُلًا دُهْرِيًّا * يَمْشِي وَرَاءَ القَوْمِ سَيْتَهِيًّا * ؛ كأَنَّه مُضْطَغِنْ صَبِيًّا(٢) * أي: حامِلُه في حِجْرِه. (وفَرَسٌ ضَاغِنٌ: ما يُعْطِي جَزْيَّهُ إِلّا بالضَّرْبِ). (و) من المَجازِ: (قَناةٌ ضَغِنَةٌ، كفَرِحَةٍ)، أي: (عَوْجاءُ)، وقد ضَغِنَتْ ضَغَنًا، قال: (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((وذوى) والتصحيح من اللسان. (٢) اللسان وأيضًا (سته)، والثالث في الصحاح والمقاييس ٣٦٤/٣. ٣٣٠ ضغن ضغن إِنَّ قَناتِي مِنْ صَلِيباتِ القَنَا ما زادَها النَّثْقِيفُ إِلَّ ضَغَنا(١) (والضَّغِينِيُّ: الأَسَدُ) كأنه يُنْسَبُ إِلى الضَّغِينَةِ، وهو الحِقْدُ؛ لكونه حَقُودًا. (وضَغِنَ إِلى الدُّنْيا، كفَرِحَ): رَكَنَ و(مالَ) إِليها، قال: إِنَّ الَّذِينَ إِلى لَّذْاتِها ضَغِنُوا وكانَ فِيْها لَهُمْ عَيْشٌ ومُرْتَفَقُ (٢) [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: يُقال: سَلَلْتُ ضِغْنَ فُلانٍ وضَغِينَتَهُ: إِذا طَلَبْتَ مَرْضاتَه. وضِغْنُ الدّابَّةِ، بالكسرِ: عُسْرُه والْتِواؤُه، قالَ: * كذاتِ الضُّغْنِ تَمْشِي فِي الرِّفاقِ (٣) * وقال الشَّمّاغُ: (١) اللسان والأساس. (٢) اللسان. (٣) القائل هو بشر بن أبي خازم وهو في ديوانه/١٦٣ وصدره فيه: • فإِنِّي والشّكَاةَ مِنَ آلَ لَأُمٍ . وفي اللسان: ((فإنَّك)). أقامَ الثّقافُ والطَّرِيدَةُ دَرْأَها كما قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ المَهامِزُ(١) وفَرَسٌ ضَغِنٌ، کَکَتِفٍ: مثلُ ضاغِنٍ. وقال أبو عُبَيْدَةَ: فَرَسٌ ضَغُونٌ، الذَّكَرُ والأُنْثَى فيه سَواءٌ، وهو الّذِي يَجْرِي كأنَّما يَرْجِعُ القَهْقَرَى. قال الخَلِيلُ: ويُقالُ لِلنَّحُوسِ إِذا وَحِمَتْ فَاسْتَصْعَبَتْ على الجَأْبِ: إِنَّها ذاتُ ضِغْنٍ. والاضْطِغانُ: الاشْتِمالُ، وهو أَنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ من تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى وطَرَفَهِ الآخَرَ من تحتِ يَدِهِ الیُسْرَى، ثم يَضُمَّهُما بيدِه الْیُسْرَى. وقِيلَ: الاضْطِغانُ: الدَّوْكُ بالكَلْكَلِ، وخَطََّه الأَزْهَرِيُّ. والمُضاغِنُ: المُشاحِنُ لأَخِيهِ كالمُضْطَغِنِ. وضِغْنٌ، بالكسر: ماءٌ لفَزارَةَ بينَ (١) ديوانه/١٨٦ (ط. دار المعارف) واللسان وأيضًا في (همز) والمعاني الكبير/١٠٤٥ وعجزه في الصحاح. ٣٣١ ضفن ضفن خَيْبَرَ وفَيْد، عن نَصْرٍ(١). [ ض ف ن ] * (ضَفَنَ إِليهِم يَضْفِنُ : أتاهُم يَجْلِسُ إِليهِمْ)، ومنه الضَّيْفَنُ: الذي يَجِيءُ مع الضَّيْفِ، كذا حَكَاهُ أبو عُبَيْدٍ في الأَجْناسِ(٢) مَعَ ((ضفن))، وقالَ النَّحْوِيُّونِ: نونُ ضَيْفَنِ زَائِدَةٌ. (و) ضَفَنَ (بغائِطِه) ضَفْنًا: (رَمّى) به . (و) ضَفَن (بحاجَتِه: قَضَى) (و) قالَ أبو زَيْدٍ: ضَفَنَ الرَّجُلُ (المَرْأَةَ) ضَفْنَا: (نَكَحَها). خَبَطَ) (و) ضَفَنَ (البَعِيرُ بِرِجْلِه: بها . (و) ضَفَنَ الشَّيْءَ (على ناقَتِه: حَمَلَه(٣) عَلَيْها). (١) زاد ياقوت في معجم البلدان ((ويومُ ضِغْنِ الحرّةِ: من أَيَّام العرب». (٢) الغريب المصنف ٩٥٤، ٩٥٥ عن أبي زيد. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطه أ ((حمل إيّاه عليها)) وفي مخطوطه ب ٥حمل أيام عليها)) والمثبت من القاموس واللسان. (و) ضَفَن (فُلانًا: ضَرَبَه بَرِجْلِهِ عَلَى عَجُزِه)، وقيل: ضَرَّبَ اسْتَهُ بظَهْرٍ قَدِمِه، فهو مَضْفُونٌ وضَفِينٌ . (و) ضَفَنَ (به الأَرْضَ): إِذا (ضَرَبَها بهِ)، قال الرّاجِزُ: * قَفَنْتُهُ بالسَّوْطِ أَيَّ قَفْنٍ * * وبالعَصَا من طُولِ سُوءِ الضَّفْنِ(١) * (و) ضَفَنَ (ضَرْعَ النّاقَةِ): إِذا (ضَمَّهُ للحَلْبِ)، عن أَبِي زَيْدِ. (واضْطَفَنَ: ضَرَبَ بِقَدَمِه مُؤَخَّرَ نَفْسِه . والضُّفَنُّ، كهِجَفُّ، وطِمِرٌ: القَصِيرُ) . (و) أيضًا: (الأَحمَقُ في عِظَم خَلْقِ)، عن الفَرّاءِ، وكذلكِ ضَفَنْدَدٌ، وكسر الفاءِ عندَ ابنِ الأغرابِيِّ أَحْسَنُ. (وتَضافَنُوا عليه: تعاوَنُوا). (والضَّيْفَنُ) مَرّ (في الفاءِ) على أَنَّ (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((بالصوت)) والتصحيح من اللسان ومادة (قفن)، وسيأتي فيها منسوباً إلى بشير الفريري. ٣٣٢ ضمن ضمن النونَ زائِدَةٌ، وقد ذكر هنا ما يُشْتَقُّ منه، وهو ضَفَنَ إِليهِم. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الضِّفْنِينُ، بالكسر: تابعُ الرُّكْبانِ، عن كُراع وَحْدَه، قال ابنُ سِيدَه: ولا أَحُقُهُ(١). وضَفَنُوا عليه: مالُوا عليه. وامْرَأَةٌ ضِفَنَّةٌ، كهِجَفَّةٍ: حَمْقَاءُ رِخْوَةٌ ضَخْمَةٌ، وقال: وضِفَنَّةٌ مثلُ الأَتَانِ ضِبِرَّةٌ ثَجْلاءُ ذاتُ خواصِرِ ما تَشْبَعُ(٢) .( (٢) والضِّفَتَانُ، بكسر ففتح فتَشْدِيدِ : الأَحْمَقُ الكثيرُ اللّخم الثقيلُ، والجمع: ضِفْنانٌ، کقِرْدانٍ، نادِرٌ. [ ض م ن ] * (ضَمِنَ الشّيْءَ و) ضَمِنَ (بهِ، كعَلِمَ، ضَمانًا وضَمْنًا فهو ضامِنٌ وضَمِينَ: كَفَلَهُ)، قال ابنُ - (١) المحكم ١٤١/٨ وفيه ((تابع الضَّيْفَنِ). (٢) اللسان. الأَعْرابِيِّ: فلانٌ ضامِنٌ وضَمِينٌ، كسَامِنٍ وسَمِينٍ، وناصِرٍ(١) ونَصِيرٍ، وکافِلٍ وكَفِيلِ، يُقال: ضَمِنْتُ الشيءَ ضَمانًا، فأنا ضامِنٌ وهو (٢) مَضْمُونٌ، وفي الحَدِيثِ: ((من ماتَ في سَبِيلِ اللهِ فهو ضامِنٌ عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ))، أي: ذو ضَمانٍ. وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وهذا مَذْهَبُ الخَلِيلِ وسِيبَوَيْهِ (٣)، وفي حَدِيثٍ آخر: ((الإِمامُ ضامِنٌ والمُؤَذِّنُ ضامِنٌ مُؤْتَمَنٌ))، أرادَ بالضَّمانِ هُنا الحِفْظَ والرِّعايَةَ لا ضَمانَ الغَرامَةِ؛ لأنَّهُ يَحْفَظُ على القَوْم صَلاتَهُم، وقيل: إِنَّ صَلاةَ المُقْتَدِي في عُهْدَتِه، وصِحَّتُها مَقْرُونَةٌ بصِحَّةٍ صلاتِه، فهو كالمُتَكَفِّلِ لَهُمْ صِحَّةَ صلاتِهِم. (وضَمَّنْتُهُ الشَّيْءَ تَضْمِينًا فَتَضَمَّنَه عَنِّي): أي (غَرَّمْتُه فالْتَزَمَهُ). (١) في هامش اللسان كالجمهرة ٤٢٥/٣ (وناضر ونضیر». (٢) (وهو) ساقطة من مطبوع التاج ومخطوطيه وأثبتناها من اللسان. (٣) التهذيب ٥٠/١٢. ٣٣٣ ضمن ضمن (و) ضَمَّنَ الشّيْءَ الشَّيْءٍ، إذا أَوْدَعَهُ إِيّاهِ، كما تُودِعُ الوِعاءَ المَتَاعَ والمَيِّتَ القَبْرَ، وقد تَضَمَّنَهُ هو، قالَ ابنُ الرِّقَاعِ يَصِفُ ناقَةً حامِلًا: أَوْکَتْ علیهِ مَضِيقًا مِنْ عَواهِنِها كما تَضَمَّنَ كَشْحُ الحُرَّةِ الحَبَلَا (١) عليه أي على الجَنِينِ . وكُلُّ (ما جَعَلْتَه في وِعاءٍ فَقَدْ ضَمَّنْتَه إِيَّاهُ). وفي العَيْنِ: كُلُّ شَيءٍ أُخْرِزَ فِيه شيءٌ فقد ضُمِّنَهُ، قال: * ليسَ لمَنْ ضُمْنَهُ تَرْبِيتُ (٢) * أي: أُودِعَ فيه وأُخْرِزَ يعنِي القَبْرَ الذي دُفِنَتْ فيه المَوْؤُودَةُ . (والمُضَمَّنُ، كمُعَظِّم. من (١) اللسان ويأتي في (عهن) كاللسان أيضًا والمحكم ١٤٥/٨، والمخصص ٥٣/٧ وقصيدته في الطرائف الأدبية (٨١ - ٨٦). (٢) اللسان، وأيضًا (ربت)، و(زمت) وتقدم للمصنف فيهما، وقبله مشطوران هما: سمّيتها إذا ولدت تموتُ والقبرُ صهرّ ضامِنَّ زميت الشِّعْرِ: ما ضَمَّنْتَه بَيْتًا)، هذا من اصْطِلاحاتِ أَهْلِ البَدِیعِ. (ومِنَ البَيْتِ: ما لا يَتِمُّ مَعْنَاهُ إِلَّ بِالّذِي يَلِيهِ)، هذا من اصْطِلاحاتِ أَهْلِ القَوافِي، قالَ ابنُ سِیده: ولیسَ ذلك بعَيْبٍ عندَ الأَخْفشِ، وقال ابنُ جِنِّي: هذا الّذِي رَواهُ (١) أبو الحَسَنِ من أَنَّ التَّضْمِينَ ليسَ بَعَيْبٍ مَّذْهبٌ تَراهُ العَرَبُ وتَسْتَجِيزُهُ، ولم يُعَبْ(٢) فيه مَذْهَبُهم من وَجْهَيْنِ : أحدهما السَّماعُ، والآخر: القِيَاسُ، أمّا السّماعُ فَلَكَثْرَةِ ما يَرِدُ عَنْهُم من التَّضْمِينِ، وأمّا القِيَاسُ فلأنَّ العَرَبَ قد وَضَعَتِ الشِّعْرَ وَضْعًا دَلَّتْ بهِ على جَوازِ التَّضْمِينِ، وذلِكَ ما أَنْشَدَه أبو زَيْدٍ وسِيبَوَيْهِ وغَيْرُهما مِن قَوْلِ الرَّبِيعِ بنِ ضَبْعِ الفَزارِيِّ: أَصْبَحْتُ لا أَحْمِلُ السِّلَاحَ ولا أَمْلِكُ رَأْسَ البَعِيرِ إِنْ نَفَرَا (١) في اللسان والمحكم ١٤٥/٨ ((رآه). (٢) في اللسان والمحكم ١٤٥/٨ ((ولم يَعْدُ). ٣٣٤ ضمن ضمن والذِّئْبَ أَخْشَاهُ إِنْ مَرَرْتُ بهِ وَحْدِي، وَأَخْشَى الرِّياحَ والمَطَرًا(١) ف ◌َذَّصَبَ العَرَبُ ((الذِّتْبَ)) هُنا، واخْتِيارُ النَّخوِيِّينَ له من حَيْثُ كانَتْ قبْلَه جُمْلَةٌ مُرَكَّبَةٌ من فِعْلٍ وفاعِلٍ، وهي قولُه: ((لا أَمْلِكُ)) يدُلُّكَ على جَزْيِه عند العَرَبِ والنَّحْوِيِّينَ جَمِيعًا مَجْرَى قولهم: ((ضَرَبْتُ زَيْدًا وعمرًا لَقِيتُه))، فكأنَّه قالَ: ولَقِيتُ عَمْرًا؛ لتَجانُسِ(٢) الجُمْلَتينِ فِي التَّرْكيبِ، فلولا أَنّ البَيْتَيْنِ جَمِيعًا عندَ العَرَبِ یَجْرِیانِ مَجْرَى الجُمْلَةِ الواحِدَةِ لَمَا اخْتَارت العَرَبُ والنَّخْوِيُّونَ جَمِيعًا نَصْبَ الذِّئْبِ، ولكن دَلَّ على اتّصالٍ أَحَدِ البَيْتَيْنِ بصاحِبِهِ وكونِهِما معاً كالجُمْلَةِ المَعْطُوفِ بعضها على بعضٍ، وحكمُ المعطوفِ (١) اللسان والمحكم ١٤٥/٨ ونوادر أبي زيد/١٥٩ و كتاب سيبويه ٤٦/١. (٢) في اللسان والمحكم ١٤٥/٨ ((لتتجَانَسَ الجُمْلَتان». والمعطوفِ عليه أَنْ يَجْرِيَا مَجْرَى العُقْدَةِ الواحدةِ، هذا حكمُ القِياسِ في حُسْنِ التَّضْمِينِ، إلّا أنّ بِإِزائِه شَيْئًا آخر يَقْبُحُ التَّضْمِينُ لأَجْلِهِ؛ وهو أنَّ أبا الحَسَنِ وغيرَهُ قد قالوا: إنّ كلَّ بَيْتٍ من القَصِيدَةِ شِعْرٌ قَائِمٌ بنَفْسِه، فمن هُنَا قَبْحَ التَّضْمِينُ شيئًا، ومن حَيْثُ ذَكَرْنا من اخْتِيارِ النَّصْبِ في بَيْتِ الرَّبِيعِ حَسُنَ، وإِذا كانَت الحالُ على هَذا فكُلَّما ازْدَادَتْ حاجَّةُ البَيْتِ الأَوَّلِ إِلى الثانِي، واتَّصَلَ اتِّصالا شَدِيدًا كان أَقْبَحَ مما لم يَحْتَجِ الأَوّلُ فيه إِلى الثّانِي هذه الحاجَةَ، قال: فمن أَشَدِّ التَّضْمِينِ قولُ الشّاعِرِ، رُوِي عن قُطْرُبِ وغيره: وليسَ المالُ فاعْلَمْهُ بمالٍ من الأَقْوامِ إِلّ للّذِيٌ يُرِيدُ به العَلاءَ ويَمْتَهِنْهُ الأَقْرَبِ أَقْرَبِيهِ وللقَصِيٍّ(١) فضَمَّنَ بِالمَوْصُولِ والصِّلَةِ على (١) اللسان والمحكم ١٤٦/٨. ٣٣٥ ضمن ٠٠ ضمن شِدَّةِ اتّصالِ كُلِّ واحدٍ منها بصاحِبِهِ، وقال النّابِغَةُ : وهُمْ وَرَدُوا الجِفارَ على تَمِيم وهُمْ أَصْحَابُ يَوْمٍ عُكاظٍ إِنِّي شَهِدْتُ لهم مَواطِنَ صادِقاتٍ أَتَيْتُهمُ بِوُدِّ الصَّدْرِ مِنِّي(١) (و) المُضَمَّنُ (من الأَصْواتِ: ما لا يُسْتَطَاعُ الوُقُوفُ عليهِ حَتَّى يُوصَلَ بآخَرَ)، وفي التَّهْذِيب: هو أَنْ يَقُولَ الإِنسانُ: ((قِفْ فُل))(٢) بِإِشْماْمِ اللّامِ إِلى الحَرَكَةِ . (و) من المَجازِ: (ضِمْنُ الكِتاب، بالكسرِ: ◌َيُّه)، يُقال: أَنْفَذْتُهِ ضِمْنَ کِتابي .. (و) فَهِمْتُ ما (تَضَمَّنَه) كِتابُك، أي : (اشْتَمَلَ عليهِ) وكانَ فِي ضِمْنِهِ. (والضُّمْنَةُ، بالضمِّ: المَرَضُ)، (١) في ديوانه/١٢٤ (ط. بيروت) ((أَتَيْتَهُم .. )) واللسان . والمحكم ١٤٦/٨ والكافي/١٦٦ (ط. معهد المخطوطات) وروايته: · شَهِدْنٌ لَهُمْ بصِدْقِ الرُدِّ مِنِّي . (٢) كذا في اللسان عن التهذيب والذي في مطبوع التهذيب ٥١/١٢ (قِف قُلَی)). يُقال: كانَتْ ضُمْنَةُ فُلانٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، نقله الجَوْهَرِيُّ، وقال غيرُه: هو الدّاءُ في الجَسَدِ مِن بَلاءِ أو کِبَرٍ، وهو مجازٌ. (و) من المَجازِ: الضَّمِنُ، (كَكَتِفِ: العاشِقُ) ومَصْدَرُه الضَّمانةُ، كما سَيَأْتِي. (و) الضَّمِنُ: (الزَّمِنُ)، زِنَةً ومَعْنَى، (و) هو (المُبْتَلَى في جَسَدِه) من بلاءٍ أو كِبَرٍ أو كَسْرٍ، أو غيرِه، قال: ما خِلْتُنِي زِلْتُ بَعْدَكُمْ ضَمِنًا أَشْكُو إِلَيْكُمْ حُمُوَّةَ الأَلَم (١) والجَمْعُ: ضَمِنُونَ، (وقد ضَمِنَّ، كسَمِعَ، والاسمُ: الضُّمْنَةُ، بالضمِّ) وهذا قد تقدَّمَ له، (والضَّمَنُ مُحَرَّكَةً، وكسَحابٍ، وسَحَابَةٍ)، قال ابنُ أَحْمَرَ، وكان سُقِيَ بَطْنُه : إِلَيْكَ إِلَّهَ الخَلْقِ أَرْفَعُ رَغْبَتِي عِياذًا وخَوْفًا أَنْ تُطِيلَ ضَمانِيًا(٢) (١) اللسان والصحاح والعین ٥٢/٧. (٢) اللسان والصحاح والعين ٥٢/٧ والتهذيب ٤٩/١٢. ٣٣٦ ضمن ضمن فالضَّمانُ: هو الدّاءُ نَفْسُه، وقالَ غیرُه : بِعَيْنَيْنِ نَجْلاوَيْنِ لم يَجْرِ فيهما ضَمانُ وجِيدٍ حُلِّيَ الشَّذْرَ شامِسٍ(١) أي: عامةٌ. (وقولُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو) بن العاصِ، هكذا خَرَّجَه بعضُهم، ويُرْوَى عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ تَعالَى عنهما: (من اكْتَتَبَ ضَمِنَا) بَعَثَهُ اللهُ ضَمِنَا يومَ القِيامَةِ، (أي: من كَتَبَ نَفْسَهُ في دِیوانٍ الضَّمْنَى والزَّمْنَى) ليُعْذَرَ عن الجِهادِ، ولا زَمانَةَ بهِ وإِنَّما يَفْعَلُ ذلك اعْتِلالًا، بَعَثَهُ اللهُ تَعالَى يومَ القِيامَةِ كَذلِكَ، وقِيلَ: مَعْنَى اكْتَتَبَ سأَلَ أَنْ يَكْتُبَ نَفْسَه، أَو أَخَذَ لنَفْسِهِ خَطًّا من أَمِيرِ جَيْشِهِ ليَكُونَ عُذْرًا عندَ وَالِيهِ، وهو جَمْعُ : ضَمِنٍ أو ضَمِينٍ، قال سِيبَوَيْهِ: كُسِّرَ هذا النَّحْوُ على فَعْلَى؛ لأنَّها من الأَشْياءِ التي أُصِيبُوا (١) اللسان ومادة (شمس) والمحكم ١٤٦/٨. بها وأُدْخِلُوا فِيها وهُم لها كارِهُونَ، وفي الحَدِيثِ: ((كانُوا يَدْفَعُونَ المَفاتِيحَ إِلى ضَمْناهُم، ويَقُولُونَ: إِن احْتَجْتُمْ فَكُلُوا))، وقال الفَرّاءُ: ضَمِنَتْ يَدُه ضَمانَةً بمنزِلَةِ الزَّمانَةِ . (ورَجُلٌ مَضْمُونُ اليَدِ:) مثل (مَخْبُونُها). (و) في كِتابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لأُكَيْدِر: ((إِنَّ لنا الضَّاحِيَّةً من الْبَعْلِ (١)، ولَكُم الضّامِنَة من النَّخْلِ)) قال أَبو عُبَيْدَة: الضاحِيَةُ: ما بَرَزَ وكان خارِجًا من العِمارَةِ في البَرِّ من النَّخْلِ، (والضّامِنَةُ: ما يَكُونُ في) جَوْف (القَرْيَةِ من النَّخِيلِ) لتَضَمُّنِها أَمْصارُهم، (أو ما أَطَافَ به سُورُ المَدِينَةِ)(٢)، قال الأَزْهَرِيُّ: (١) قوله: ((إن لنا الضاحية من البعل ... )) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه كالصحاح، وفي التهذيب ((من الضّخلِ)) مكان ((من البَعْلِ)) وهما روايتان كما في النهاية، ولو قال - كما في النهاية - ((إِنَّ لنا الضاحِيَّةً من الضحل، ويروى من البَغْلِ» لكان أولى، وانظر الجمهرة ٤٤/١. (٢) هذا هو لفظ ابن دريد في الجمهرة ٤٤/١، وقال: هوالضاحیةُ: ما كان خارجًا)). ٣٣٧ ضمن ضمن سُمِّيَتْ [ضامِنَةٍ](١)؛ لأنَّ أَزْبَابَها قد ضَمِنُوا عِمارَتَها وحِفْظَها، فهي ذاتُ ضَمانٍ، كَعِيشَةٍ راضِيَةٍ؛ أي: ذاتٍ رِضًا(٢). (والضَّمائَةُ: الحُبُّ)، قالَ ابنُ عُلَّبَةَ : ولكن عَرَثْنِي من هَواكِ ضَمِائَةٌ كما كُنْتُ أَلْقَى مِنْكِ إِذْ أَنَّاً مُطْلَقُ(٣) (و) في الحَدِيثِ: ((نُهِيَ (٤) عَنْ بَيْعِ المَلَاقِيحِ و(المَضَامِين))) تَقَدَّمُ تفسيرُ المَلاقِيحِ، وأما المَضامِينُ فإنَّ أبا عُبَيْدٍ قال: هي (ما فِي أَصْلابٍ الفُحُولِ)، جمع: مَضْمُونٍ، وأنشَدَ غیرُه : ** إِنَّ المَضامِينَ الّتِي في الصُّلْب ﴾ * ماءُ الفُحُولِ في الظُّهُورِ الحُذْبِ(٥) ﴾ أو ما فِي بُطونِ الحَوامِلِ، وبه فسَّرَ (١) التهذيب ٥٠/١٢. (٢) زيادة من اللسان والتهذيب ٥٠/١٢. (٣) اللسان والمحكم ١٤٦/٨. (٤) الجمهرة ١٠١/٣. (٥) اللسان وانظر الجمهرة ١٨١/٢ و١٠١/٣. مالِكٌ فِي الْمُوَطَّأَ . (ومَضْمُونٌ: اسم) رجل. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : المُضَمَّنُ من الألبانِ : ما في ضِمْنٍ الضَّرْعِ، ومن الماءِ؛ ما كانَ في كُوزٍ أو إِناءٍ . وإِذا كانَ في بَطْنِ النّاقَةِ حَمْلٌ: فهي ضامِنٌ ومِضْمانٌ، وهن ضَوامِنُ ومَضامِينُ . وما أَغْنَى عَنِّي فلانْ ضِمْنًا، بالكسرِ، وهو الشِّسْعُ، أي: شَيْئًا ولا قَدْرَ شِسْعٍ، عن ابنِ الأغرابِيِّ والضّامِنَةُ من كُلِّ بَلَدٍ: ما تَضَمَّنَ وسَطَه. ورَجُلٌ ضَمَنْ، محركةٌ، لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ ولا يُؤَنَّثُ، أي: مَرِيضٌ. وفي الحَدِيثِ: «مَغْبُوطَةٌ غِيرُ ضَمِنَةٍ))، أي: ذُبِحَتْ لغيرِ عِلَّةٍ. وهو ضَمِنٌ على أَصْحَابِهِ، أي: كُلِّ، وقال أبو زَيْدٍ: ضَمِنَّ فُلانٌ على أَصْحابِهِ، وَكَلَّ عَلَيْهِم بِمَعْنَّى واحدٍ . ٣٣٨ ضمحن ضنن وقولُ لَبِيدٍ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: يُعْطِي حُقُوقًا على الأَخْسابِ ضامِنَةً حَتَّى يُنَوِّرَ في قُرْبانِه الزَّهَرُ(١) كأَنّه قالَ: مَضْمُونَة، کالرّاحِلَةِ بِمَعْنَى المَرْحُولَةِ. وضَمِنَه، كعَلِمَه يَعْلَمُه . ومَضْمُونُ الكِتابِ: ما في ضِمْنِه وطَيِّهِ، والجمع: مَضامِينُ . وقد سَمَّوْا ضامِنًا . وقولُ العامَّةِ : ضَمانُ دَرَك، صوابه ضَمانُ الدَّرَكِ وهو رَدُّ الثَّمَنِ للمُشْتَرِي عند اسْتِخْقاقِ المَبِيعِ . وقولُ بعضِ الفُقَهاءِ: الضَّمانُ مأخوذٌ من الضمِّ غَلَطْ من جِهَةٍ الاشتقاقِ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ض م ح ن ] * اضْمَحَنَّ الشيءُ: مثلُ اضْمَحَلَّ، على البَدَلِ، حكاه يَعْقُوبُ . (١) شرح ديوانه/٨٦ (ط. الكويت) وفيه ((نعطى)) واللسان ويرى الأستاذ هارون أن رواية الديوان هي الصواب (تحقيقات وتنبيهات/٣١٣). [ ض ن ن ] * (الضَّنَنُ، محرّكَةٌ: الشُّجاعُ)، قالَ: إِنِّي إِذا ضَنَنْ يَمْشِي إِلى ضَنَنٍ أَيْقَنْتُ أَنَّ الفَتَى مُودٍ بِه المَوْتُ(١) (والضَّنِينُ: البَخِيلُ) بالشَّيْءِ النَّفِيسِ، قال الفَرّاءُ: قَرَأَ زَيْدُ بنُ ثابتٍ وعاصِمٌ وأهلُ الحِجازِ: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبٍ بِضَنِينٍ﴾(٢) وهو حَسَنٌ، يَقُولِ: يَأْتِيه غَيْبٌ وهو مَنْفُوسٌ فيه، فلا يَبْخَلُ به عليكُمْ، ولا يَضِنُّ به عنكُم، ولو كانَ مكانَ ((عَلَى)): ((عن)) صَلَحَ، أو الباءُ، تَقُول: ما هو بِضَنِينٍ بِالغَيْبِ، وقال الزَّجَاجُ: ما هُوَ على الغَيْبِ بَبَخِيلٍ(٣) كَتُومٍ لما أُوحِيَ إليهِ، وقُرِئَ (بظَّنِينِ)) (٤)، وهو مذكورٌ في مَحَلِّه. وقد ضَنَّ بالشيءٍ، کفَرِح (یَضِنُّ، (١) اللسان والجمهرة ١٩٥/٣، والمحكم ١٠٧/٨. (٢) سورة التكوير، الآية/٢٤. (٣) معاني القرآن للزجاج ٢٩٣/٥. (٤) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي من السبعة (السبعة في القراءات ٦٧٣). ٣٣٩ ضنن ضنن بالفَتْح)، وهي اللُّغَةُ العالِيَةُ، (والكَسْر) في الآتِي، حكاه يَعْقُوبُ، ورَوَى ثَعْلَبٌ عن الْفَرّاءِ: سَمِعْتُ ضَنَنْتُ ولم أَسْمَعْ أَضِنُّ، (ضَنائَةً)، بالفتح، (وضِنًا، بالكَسْرِ) ويُفْتَحُ : إِذا بَخِلَ به. (و) من المَجازِ: (هو ضِنِّي) من بِيْنِ إِخْوانِي، (بالكسرِ، أي: خاصٍّ بِي)، كأنّه يُخْتَصُ به ويُبْخَلُ لمكانِه منه ومَوْقِعِه عندَه، وفي الصِّحاحِ: وهو شِبْهُ الاخْتِصاصِ. (وضَنائِنُ اللهِ: خَواصُ خَلْقِه)، إِشارَةٌ للحَدِيثِ: ((إِنَّ للهِ ضَنائِنَ مِنْ(١) خَلْقِه))، وفي رواية: ((ضِيًّا من خَلْقِهِ يُحْيِيهِمْ في عافِيَةٍ ويُمِيتُهم في عافِيَةٍ))، أي: خَصائِص، واحِدُهم: ضَنِينَةٌ، فَعِيلَةٌ بمعنى مَفْعُولَّةٍ من الضِّنّ، وهو ما تَخْتَصُه وتَضَنّ به لمكانِهِ مِنْكَ ومَوْقِعِه عندك. (و) يُقال: (هذا عِلْقُ مَضَنَّةٍ، (١) قال الصاغاني: ((هذا من الأحاديث التي لا طرق لها)) تبه عليه في هامش اللسان. وتُكْسَرُ الضّادُ)، أي: هو شَيْءٍ (نَفِيسٌ يُضَنُّ به) ويُنَافَسُ(١) فيه. (وضِنَّةُ، بالكسرِ: خَمْسُ قَبائِلَ) من العَرَبِ، (وقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ: قَبِيلَةٌ، قُصُورٌ). قال شيخُنا: إذا قَصَدَ من قَبِيلةٍ جِئْسَ القَبِيلَةِ فيَصْدُقُ بكلِّ قَبِيلَةٍ فِلا قُصُورَ، على أَنَّ الجَوْهَرِيَّ لم يَلْتَزِمْ ذِكْرَ كلِّ شيءٍ كالمُصَنِّفِ، حتى يَلْزَمَهُ القُصُورُ، بَلْ يَلْزَمُهُ أَنْ يَذْكُرَ ما صَحَّ عنده. (ضِنَّةُ بنُ سَعْدٍ) هُذَيْم (في قُضاعة). (و) ضِنَّةُ (بنُ عَبْدِ اللهِ)، كذا في النُّسَخِ(٢)، والصوابُ: ضِنَّةُ بنُ عَبْدِ بنِ كَبِيرِ (في عُذْرَةَ) بنِ سَعْدٍ هُذَيْم، فهم أَشْرافُهم إِلى اليَوْمِ، من ذُرِّيَّتِه رَداحُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ حِزامٍ بنِ ضِئَّةَ، أَخُو قُصَيٍّ بنِ كِلابَ لِأُمُّه. (١) في اللسان (ويُتَنَافَسُ فيه)). (٢). وكذلك هو في اللسان والمحكم، والصواب الذي ذكره المصنف من التكملة والتبصير/ ٨٥٤ ٣٤٠