Indexed OCR Text
Pages 221-240
سمن سمن (و) أيضًا: (مَحَلَّةٌ بِأَصْبَهانَ، منها أَحْمَدُ بنُ عليٍّ) الأَصْبَهانِيُّ(١) السّامانِيُّ (الصَّحّافُ)، حَدَّثَ عن أبي الشَّيْخِ. (وسِمْنِينُ، بالكسرِ: د). (و) السَّمِينُ، (كَأَمِيرٍ): خلافُ المَهْزُولِ، وهو (لَقَبُ عَبْدِاللهِ بنِ عَمْرٍو بنِ ثَعْلَبَةَ؛ لأنّه كانَ بينَ أخ وعَمِّ وَعَدَدٍ كَثِيرٍ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: تَسَمَّنَ الرجلُ: صارَ سَمِينًا، نقله الجوهريُّ. وتَسَمَّنَ: تَكَثَّرَ بما ليسَ فيهِ من الخَيْرِ، أو ادَّعَى بما ليسَ فيهِ من الشَّرَفِ، أو جَمَعَ المالَ ليَلْحَقَ بذوي الشّرَفِ، أو أَحَبَّ التَّوَسُعَ في المآكِلِ والمشَارِبِ، وهي أسبابُ السِّمَنِ، وبُكُلِّ ذلك فُسِّرَ الحَدِيثُ: ((يَكُونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يَتَسَمِّنُونَ)) . وقالوا: اليَنَمَةُ تُسْمِنُ ولا تُغْزِرُ، (١) في مطبوع التاج ((الأسمهاني)، والتصحيح من التبصير/ ٨٠١ والمشتبه للذهبي/٣٨٥. أي: إِنّما تَجْعَلُ الإِبِلَ سَمِينَةً ولا تَجْعَلُها غِزارًا . وسَمَنْتُ له: أَدَمْتُ له بالسَّمْنِ. وأَسْمَنَ: اشْتَرَى سَمْنًا. واسْتَسْمَنَ: طَلَبَ أَنْ يُوهَبَ له السَّمْنُ، نقله الجوهرِيُّ. وسَمَّنَهُم تَسْمِينًا: زَوَّدَهُم السَّمْنَ. والسَّمّانُ: بائِعُ السَّمْنِ، واشْتَهَر به أبو صالِح ذَكْوانُ بنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى باهِلَةَ، تابِعِيٍّ مشهورٌ. وقال الجَوْهَرِيُّ: السَّمّانُ إِن جَعَلْتَه بائِعَ السَّمْنِ انْصَرَفَ، وإن جَعَلْتَه من السّمِّ لم يَنْصَرِفْ في المَعْرِفَةِ . وأَسْمَنَهُ: أَطْعَمَهِ السَّمْنَ. وقولُ الرّاجِزِ: * لَحْم جَزُورٍ غَثَّةٍ سَمِينَةُ(١) » (١) اللسان وقبله خمسة مشاطير، هي: * لما نزلنا حاضر المدينه. * بعد سِياق ◌ُقْبة متينه. صِرْنا إلى جارية مُكِينهه * ذاتٍ شرور عينُها سَخِينه. * فباكرتنا تجَفْئَةٌ بطينه. . لحم جزور ... ... ... # والصحاح وزاد مشطوراً قبله. ٢٢١ سمن سمن أي: مَسْمُونَة من السَّمْنِ، لا من السِّمَنِ، نقله الجوهرِيُّ. وأَسْمَنَ الشاةَ مثلُ: سَمِّنَها. ودارٌ سَمِينَةٌ: كَثِيرَةُ الأَهْلِ، وهو مجازٌ. وسَمَّنُوا لفُلانٍ: أَعْطَوْه [عطاءً](١) کثیرًا . وهذا كلامٌ سَمِينٌ. وهو أَسْمَنُ حَظًّا من فُلانٍ وانْقَلَبَتْ بَلْدَتُهُم سَمْنَةً وَعَسَلَةٌ: کَثُرَتا فيها . وفي المَثَل: ((سَمْنُكُم هُرِيقَ فِي أَدِيمِكُمْ))، أي: مالُكُم يُنْفَقُ عليكُمْ، ومنه أَخَذَت العامَّةُ ((سَمْتُكُمْ فِي دَقِيقِكُمْ)). والسَّمِينُ، كأَمِينِ: لَقبُ أَبِي مُعَاوِيَةَ صَدَقَةَ بنِ عَبْدِاللّه (٢) الْقُرَشِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، عن ابنِ المُتْكَدِر، ولقبُ (١) زيادة من الأساس والنص فيه. (٢) في مطبوع التاج «صَدَقة بن أبي عبدالله» والمثبت من تكملة الزبيدي والتبصير/ ٦٩٥. أَبِي عبدِاللّهِ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ بَنِ مَيْمُونِ المَرْوَزِيِّ البَغْداديّ، عن وَكِيعٍ، ولقبُ أَبِي المَعالِي أَحْمَدَ ابنِ عبدِالجَبّارِ البَغْدادِيِّ، عن ابنِ البَطِرِ . والسَّمِينُ: صاحبُ إِعْرابِ القُرآنِ والمفرداتِ، مشهور. وبالضمِّ وفَتْحِ المِیم وتَشْدِیدِ الیاءِ : السُّمَيِّنُ(١) بنُ بُحُر بنِ مُحَمّدٍ بنِ تَجْرِ ابن صُمَيْعِ الرُّعَيْنِيّ، ذَكَرَهُ ابنُ يُونُسَ . وكمُعَظّم: عبدُ اللهِ(٢) بِنُ هِبَةِ اللهِ ابنِ المُسَمِّنِ الخَبّازُ، هو وأَخُوهُ عُمَرُ، سمِعا من ابنٍ شاتِيل(٣). وسُمْنَةُ، بالضم: ماءَةٌ بينَ المَدِينَةِ والشّام قُرْبَ وادِي القُرَى، عن نصرٍ. (١) في مطبوع التاج ((السُّمَنِيّ بن ثجر)) والتصحيح من التبصير/٦٩٥ وتمامه فيه: ((الشُمَّيِّنُ بن محمد بن ◌ُخر بن ضُبع المُعْنِئُ، ذكره ابن يونس)). (٢) في مطبوع التاج؛ ((وكمعظّم بن عبدالله)) والمثبت من التبصير ١٢٢٦ وتكملة القاموس. (٣) في مطبوع التاج (شانيل)) والمثبت من التبصيرا ٠١٢٨٦ ٢٢٢ سمن سنن وسَمْنانُ، بالفتح: شِعْبٌ لبَنِي رَبِيعَةَ بنِ مالِكِ فيه نَخْلٌ، عن نَصْرٍ . وبالكسرِ: قريَةٌ بنَسَا، لَها نهرٌ كبِيرٌ، منها: أبو الفَضْلِ مُحَمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إِسْحاقَ، عن أَبِي بَكْرٍ الإِسْماعِيلِيِّ، مات سنة ٤٠٠. وسِمْنانُ(١): جَدُّ القاضِي أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُودٍ ابنِ سِمْنانَ العِراقِيِّ نَزِيلِ بَغْدادَ، أحدٍ مَشائِخِ الخَطِيبِ، سَمِع الدّارَ قُطْنِيَّ، وماتَ بالمَوْصِلِ قاضِيًا سنة ٤٤٤ . وسامانُ: من قُرَى سَمَرْقَنْدَ، عن ياقوت، وقد تقدم. وسامانُ: قریةٌ بدِیارٍ بَكْر، منها: الحَسَنُ بنُ سَعِيدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ بُنْدارَ السامانِيُّ، ترجمه السُّنْكِيُّ رحمه الله تعالی. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : (١) في معجم البلدان وسمنانُ أيضًا بالعراق ینسب إليها القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمود الشّمناني سكن بغداد، وكان فقيهًا على مذهب أبي حنيفة، متكلمًا على مذهب الأشعري ... ، فهي بلد نسب إليها وليس جدًا من أجداده. [ س م ن ج ن ] سِمِنْجانُ، بالكسرِ (١): بُلَيْدَةٌ بطَخَارِسْتانَ، وقد ذَكَرَها المُصَنَّفُ اسْتِطْرادًا في أَثْنَاءِ كِتابِهِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س م ي ج ن ] سَمِيجَنٌ، بفتحِ فكسرٍ: قريَةٌ بِسَمَرْقَنْدَ، منها: الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ ابنِ جَعْفَرِ الوَرّاقُ المُزَنِيُّ، تُكُلِّمَ فيه. [ س ن ن ] * (السِّنُّ، بالكسرِ: الضِّرْسُ)، فهُما مُتَرادِفانٍ، وتَخْصِيصُ الأَضْراسِ بالأَزْحاءِ عُرْفِيٍّ، (ج: أَسْنانٌ وأَسِئَةٌ)، الأخِيرةُ نادِرَةٌ مثلُ قِنِّ وأَقْنانِ وأَقِنَّةٌ، ويُقال: الأَسِنَّةُ جَمْعُ الجَمْعِ مثلُ: كِنَّ وأَكْنانٍ وأَكِنَّةٍ، (و) حَكَى اللِّخيانِيُّ فِي جَمْع السِّنِّ (أُسُنّ)، وهو (١) في معجم البلدان بکسر أوله وثانیه ونون ساكنة ثم جیم وآخره نون. ثم قال: بلدة من طخارستان. ٢٢٣ سنن سنن نادِرٌ أيضًا، وفي الحَدِيثِ: ((إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها، وإِذا سافَرْتُم في الجَذْبِ فاسْتَنْجُوا»، قد اختُلِفَ فيه، قال أبو عُبَيْدٍ (١): لا أَعْرِفُ الأَسِنَّةَ إلَا جَمْعَ سِنانٍ للرُّمْح فإن كانَ الحَدِيثُ مَحْفُوظًا فكأَنَّها جَمْعُ: الأَسْنانِ، يُقال لما تَأْكُلُه الإِبِلُ وَتَرْعِاهُ من العُشْبِ بِنٌّ، وجمع أَسْنانٍ: أَسِنَّةٌ، يُقال: سِنِّ وأَسْنانٌ من المَرْعَى، ثم: أَسِنَّةٌ، جَمْعُ الجمع، وقال أبو سَعِيدٍ: الأَسِنَّةُ جَمْعُ السِّنَانِ لاَ جَمْعُ الأَسْنانِ، قال: والعَرَبُ تَقُول: الحَمْضُ يَسُنُّ الإِبِلَ عَلَى الْخُلَّةِ، أي: يُقَوِّيها، كما يُقَوِّي السَّنُّ حَدَّ السَّكْينِ، فالحَمْضُ سِنانٌ لَها على رَغْي الخُلَّةِ، والسِّنانُ: الاسمُ من يَسُنُّ، أي: يُقَوِّي، قال: وهو وجهُ العَرَبِيَّةِ، قال الأَزْهَرِيُّ: ويُقَوّي ما قالَ أبو عُبَيْدٍ حَدِيثُ جابِرٍ: ((إِذا (١) انظر: غريب الحديث ١٠/٤. سِرْتُم في الخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرِّكابَ أَسْنانَها))(١)، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ(٢) رَحِمَه اللهُ تعالى: مَعْنَى الحديثِ: أَعْطُوها ما تَمْتَنِعُ بِهِ من النَّحْرِ؛ لأنَّ صاحِبَها إِذا أَحْسَنَ رَغْيَّها سَمِنَتْ وَحَسُنَت في عينِهِ، فَيَبْخَلُ بها أن تُنْحَرَ، فشَبَّه ذلك بالأَسِنَّةِ في وُقُوع الامْتناع بها، هذا على أَنَّ المرادَ بالأَسِنَّةُ جمعُ سِنانٍ، وإنْ أُرِيدَ بها جمع سِنَّ فالمُرادُ بها: أَمْكِنُوها من الرَّعي، ومنه الحَدِيثُ: ((أَعْطُوا السِّنَّ حَظَّها من السِّنِّ» أي: أَعْطُوا ذواتِ السِّنَّ حَظّها من السِّنُّ، وهو الرَّعي، وأَعْرَضَ الجوهرِيُّ عن هذه الأقْوالِ، واخْتَصَر بقولِه: أي أَمْكِنُوها من المَرْعَى، إشارَةً إلى قولِ أبي عُبَيْدٍ . (١) قوله: ((أسنانها) هكذا في مطبوع التاج كاللسان، وفي النهاية ((أسنان) وفسره بقوله: ((أي ترعى أسنان). (٢) هذا القول حكاه القاضي عياض في المشارق ٢٢٣/٢ منسوبًا إلى ابن الأعرابي، وزاد بعده أن ابن الأعرابي أنشد عليه: * ((له إِبِلٌّ فَرْشّ وذاتُ أَسِبَّة)). [ صُهابيَّةٌ حانت عليها محُقُولِها ] ثم قال القاضي عياض: ((وفي هذا التأويل تكلف شدید». ٢٢٤ سنن سنن (و) السِّنُّ: (الثَّوْرُ الوَخْشِيَّ)، قالَ الرّاجِزُ : * حَنَّتْ حَنِينًا كثُوَاج السِّنِّ * * في قَصَبِ أَجْوَفَ مُرْثَعِنُ(١) * (و) السِّنُّ: (جَبَلٌ بالمَدِينَةِ) مما يَلِي ركيةً، وركيةُ وراءَ مَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمِ على خَمْسٍ لَيَالٍ من المَدِينَةِ، قاله المسعودِيُّ. (و) السِّنُّ: (ع: بالرَّيِّ)، منه: هِشَامُ بنُ عَبْدِ اللهِ السِّنِّيُّ الرّازِيُّ، عن ابنِ أَبِي ذِئْبٍ، وقال الحاكِمُ أبو عَبْدِ اللهِ: هي قريةٌ كبِيرَةٌ بیابِ الرَّيِّ. (و) السِّنُّ: (د، على دِجْلَةَ) بالجانِبِ الشَّرْقِيِّ منها، عندَ الزّابِ الأَسْفَلِ، بينَ تَكْرِيتَ والمَوْصِلِ، (منه): أَبُو مُحَمّدٍ (عَبْدُ اللهِ بنُ عَليّ) هكذا في النُّسَخ وصوابُه: عبدُاللهِ ابنُ مُحَمّدٍ بنٍ أَبِي الجُودِ (٢) بن السِّنِّيّ (الفَقِيهُ)، تَفَقَّهَ على القاضِي (١) اللسان والتكملة. (٢) في المشتبه للذهبي/٣٧٥ والتبصير/٧٥٦ ابن أبي الجوديّ)). أَبِي الطَّيْبِ، وسَمِعَ(١) مِنْ أَبِي الحَسَنِ الحَمّامِيّ، مات سنة ٤٦٥، ويُوسُفُ بنُ عُمَرَ السِّنِّي، رَوَى عن المالِينِيٌّ في الأَرْبَعِين. (و) السِّنُّ: (د، بينَ الرُّهَا وَآَمِدَ) ذُو بَساتِينَ، ومنه: غَنِيمَةُ بنُ سُفْيانَ القاضِي السِّنِّيُّ عن رَجُلِ، عن أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، قالَهُ الذَّهَبِيُّ، واسمُ هذا الرَّجُلِ المَجْهُولِ المُطَهَّرُ بنُ إِسْماعِيلَ، قاله الحافِظُ. (و) السِّنُّ: (موضِعُ البَزْي من القَلَم) منه يُقال: أَطِلْ سِنَّ قَلَمِكَ وسَمَّتْها وحَرِّفْ قَطَّتَك وأَيْمِنْها، كما في الصحاح. (و) السِّنُّ: (الأَكْلُ الشَّدِيدُ)، رُوِيَ ذلك عن الفَرّاءِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وسمعتُ غيرَ واحِدٍ من العَرَبِ يَقُول: أصابَت الإِبِلُ اليومَ سِنَّا من الرَّعي: إذا مَشَقَتْ منه مَشْقًا صالِحًا (٢). (١) في مطبوع التاج (( .. ابن أبي الحسن) والتصحيح من المشتبه/٣٧٥ والتبصير/٧٥٦. (٢) التهذيب ٣٠٣/١٢. ٢٢٥ سنن سنن (و) السِّنُّ: (القِرْنُ)، بكسر القافِ، يُقال: فُلانٌ سِنُّ فُلانٍ : إذا كانَ قِرْنَه في السِّنِّ، وكذلِكَ: تِثُّه، وحِتْنُه. وفي المَثَلِ: أَعْطِنِي سِنًّا (١) من الثُّومِ، (و) هي (الحَبَّةُ منْ رَأْسٍ الثُّومِ)، وفي الصِّحاح: سِنَّة من ثُوم : فِصَّةٌ منه. (و) السِّنُّ: (شُعْبَةُ المِنْجَلِ) والمِنْشارِ، يُقال: كَلَّتْ أَسْنانُ المِنْجَلِ، وهو مجازٌ. (و) قد يُعَبَّرُ بالسِّنِّ عن (مِقْدار العُمُرٍ) فيُقال: كم سِنُك؟ كما في الصّحاحِ، ويُقال: جاوَزْتُ أَسْنانَ أَهْلِ بَيْتِيَ، أي: أَعْمَارَهُم، (مُؤَنََّةٌ) تكونُ (في النّاسِ وَغَيْرِهم)، وفي الصِّحاحِ: وتَصْغِيرُ السِّنْ سُنَيْنَةٌ؛ لأنّها تُؤَنَّثُ . وفي المُحكَم: السِّنُّ: الضّرْسُ، أُنْقَى (٢)، وقال شَيْخُنا: الأَسْنانُ كُلُّها (١) في مطبوع التاج ((شيئا)) وهو تحريف والتصحيح من . اللسان والأساس. (٢) المحكم ٢٧٣/٨. مُؤَنَّثَةٌ، وأسماؤُها كُلُّها مُؤَنَّئَةٍ، وفي النّهايَةِ: سِنُّ الجَارِجَة مُؤَنَّئَةٍ، ثم اسْتُعِيرَتْ للعُمُرِ اسْتِدْلالًا بها على طُولِهِ وقِصَرِه، وبقيت على الثَّأْنِيثِ، وقولُ شيخِنا رحمه الله تعالى: الأَسْنانُ كُلُّها مُؤَنَّثَةٌ إلى آخره مَحَلُّ نَظَرٍ؛ فقد تَقَدَّم للمصنفِ أنَّ الضّرْسَ مُذَكَّرٌ، وأنكر الأصمعيُّ تَأْنِيئَه، وكذلِكَ النّاجِذُ، والنّابُ. فتأمل. (ج: أَسْنانٌ) لا غير. (وَأَسَنَّ) الرَّجُلُ: كَبِرَ، كما في الصِّحاح، وفي المُخْكَم: (كَبِرَتْ سِتُهُ)(١) فهو مُسِنٌّ، (كاسْتَسَنَّ). (و) يُقال: أَسَنَّ الْبَعِيرُ: إذا (نَبَتَ سِنُّه) الذي يَصِيرُ بِه مُسِنًّا من الدّوابٌ، ورَوى مالِكٌ عن نافع عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهمَا أَنّه قال: ((يُتَّقَى من الضَّحايَا الَّتِي لم تُسْنَنْ)) بفتحِ النُّونِ الأُولى، هكذا (١) المحكم ٢٧٤/٨. ٢٢٦ سنن سنن رواه القُتَنِيُّ، وفسَّرَه: التي لم تَنْبُتْ أَسنانُها، كأَنّها لم تُعْطَ أَسْنانًا، قال الأَزْهرِيُّ: وهذا وَهَمْ، والمحفوظُ من أَهْلِ الضَّبْطِ : ((لم تُسْيِنْ))، بكسرٍ النُّونِ، وهو الصوابُ في العَرَبِيَّةِ، وإِذا أَثْنَتْ فقَدْ أَسَنَّتْ، وعلى هذا قولُ الفُقَهاء. (و) أَسَنَّ (اللهُ سِنَّهُ: أَنْبَتَهُ)، وقال القُتَنِيُّ: يُقالُ: سَنَّنَت(١) البَدَنَةُ: إذا نَبَتَتْ أَسْنانُها، وأَسَنَّها اللهُ، قال الأَزْهري: وهذا غيرُ صَحِيحٍ، ولا يَقُولُه ذو المَعْرِفَة بكلامِ العَرَبِ. (و) أَسَنَّ (سَدِيسُ النّاقَةِ)، أي: (نَبَتَ)، وذلك في السَّنَة الثامِنَةِ، كذا في نُسَخِ الصِّحاح، وأنشَدَ للأَغْشَى: بِحِقّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِيـ ـنٍ حَتّى السَّدِيسُ لها قَدْ أَسَنُ (٢) يَقُول: قِيمَ عليها مُنْذُ كانت حِقَّةً (١) الذي في اللسان والتهذيب ٣٠٠/١٢ عنه: ((سُنَّتِ البَدَنَةُ ... ». (٢) في ديوانه/٢٠٧ واللسان (حقق) (( ... محبسَت في اللّچِينِ .. ))، والصحاح. إلى أنْ أَسْدَسَتْ في إطعامِها وإِكْرامِها، ومثله قولُ القُلَاخِ: * بحِقْه رُبِّطَ في خَبْطِ اللُّجُنْ * * يُقْفَى بِهِ حَتّى السَّدِيسُ قد أَسَنْ(١) * (و) يُقال: (هُوَ أَسَنُّ مِنْهُ)، أي: (أَكْبَرُ سِنَّا) منه، عربِيَّةٌ صَحِيحَةٌ، قال ثَعْلَبٌ: حَدَّثَنِي مُوسَى بنُ عِيسَى بن أَبِي جَهْمَةَ اللَّيْئِيّ، وأَدْرَكْتُه أَسَنَّ أهْلِ البَلَدِ. (و) يُقال: (هو سِنُّه)، بالكسرِ (وسَنِينُه)، كأَمِيرِ، (وسَنِينَتُه)، كَسَفِينَةٍ، أي: (لِدَتُه وتِرْبُه) إذا كانَ قِرْنَه في السِّنِّ، والسِّنُّ قد تَقَدّم له قَرِيبًا فهو تَكْرارٌ. (وسَنَّ السِّكِينَ) يَسُنُّه سَنَّا (فهو مَسْئُونٌ وسَنِينٌ، وسَنَّنَهُ) تَسْنِينًا: (أَحَدَّهُ) على المِسَنِّ (وصَقَلَهُ). (وَكُلُّ ما يُسَنُّ بِهِ أَوْ عَلَيْهِ) فهو: (مِسَنٌّ)، بالكسرِ، والجمعُ: المَسانُّ، وفي الصِّحاحِ: المِسَنُّ: حَجَرٌ يُحَدَّدُ بهِ، وقال الفَرّاءُ سُمِّيَ (١) اللسان. ٢٢٧ سنن سنن المِسَنُّ مِسَنًا لأنَّ الحَدِيدَ يُسَنُّ عليهِ أي: يُحَدُّ. (و) من المَجازِ: (سَنَّنَ المَنْطِقَ): إِذا (حَسَّنَهُ)، كَأَنَّهُ صَقَلَهِ وَزَيَّنَهِ، قال العَجَاجُ : * دَعْ ذا وبَهْجْ حَسَبًا مُبَهَّجَا ﴾ * فَخْمًا وسَنْنْ مَنْطِقًا مُزَوَّجًا(١) * (و) سَنَّنَ (رُمْحَه إِليهِ: سَدَّدَه) ووَجَّهَهُ إِلیه. (وسَنَّ الرَّمْحَ) يَسُنُّه سَنَّا: (رَكَّبَ فيه سِنانَهُ). وأَسَنَّهُ: جَعَلَ له سِنانًا . (و) سَنَّ (الأَضْراسَ) سَنًا: (سَوَّكَها) كأَنَّه صَقَلَها. (و) سَنَّ (الإِلَ) سَنَّا: (ساقَها) سَوْقًا (سَرِيعًا)، وفي الصِّحاحِ: سارَها سَيْرًا شَدِيدًا. (و) سَنَّ (الأَمْرَ) سَنَّا: إذا (بَيِّنَه). وسَنَّ اللّهُ أَحْكَامَه للنّاسِ : بَيَّتَها. وسَنَّ اللّهُ سُنَّةً: بَيِّنَ طَرِيقًا قَوِيمًا. (و) سَنَّ (الطِّينَ) سَنَّا: (عَمِلَه (١) ديوانه/١٠، واللسان ومادة (بهج). فَخّارًا)، أو طَيِّنَ بهِ كذلك. (و) سَنَّ (فُلانًا: طَعَنَه بالسِّنانِ). (أو) سَنَّهُ: (عَضَّهُ بِالأَسْنانِ)، كَضَرَسه: إذا عَضَّهُ بالأَضْراسِ. (أو) سَنَّه: (كَسَرَ أَسْنَانَه)، كَعَضَدَهِ: إذا کَسَرَ عَضُدَه. (و) سَنَّ (الفَخْلُ النّاقَةَ) يَسُنُّها سَنَّا: (كَبَّها على وَجْهِها)، قالَ: * فانْدَفَعَتْ تَأْفِرُ واسْتَقِفَاهَا * * فَسَنَّها بالوَجْهِ أو دَرْباهَا(١) ﴾ أي: دَفَعَها . (و) سَنَّ (المالَ: أَرْسَلَه في الرَّغْي)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن المُؤَرِّج. (أو) سَنَّهُ: إذا (أَحْسَنَ) رِغْيَتَه و(القِيامَ عليهِ حَتّى كَأَنَّهُ صَقَلَه)، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكْيتِ(٢) وأنشَدَ للنابِغَةِ : ضَلَّتْ حُلُومُهُمُ عَنْهُمْ وَغَرَّهُمُ سَنُّ المُعَيْدِيِّ في رَغْي وتَعْزِيب (٣). (١) اللسان والتكملة. (٢) إصلاح المنطق/٥٤. (٣) ديوانه/١٤ (ط. بيروت)، واللسان والصجاح ومعه بيت قبله فيهما. ٢٢٨ سنن سنن وفي المُحْكَمِ: سَنَّ الإِلَ يَسُنُها سَنَّا: إذا رَعاهَاَ فَأَسْمَنَها(١). (و) سَنَّ (الشَّيْءَ) يَسُنُّه سَنَّا: (صَوَّرَه)، نقله الجَوْهَرِيُّ، وهو مَسْئُونٌ، أي : مُصَوَّرٌ. (و) سَنَّ (عليه الدِّرْعَ) يَسُنُّه سَنَّا: أَرْسَلَه إِرْسالًا لَيْنَا. (أو) سَنَّ عليه (الماءَ: صَبَّهُ) عليهِ صَبَّا سَهْلًا، وفي الصِّحاحِ: سَنَنْتُ الماءَ على وَجْهِي، أي: أَرْسَلْتُه إرسالًا من غيرِ تَفْرِيقٍ، فإِذا فَرَّقْتَه بالصَّبِّ قلتَ: بالشّينِ المُعْجَمَةِ، وفي حديثٍ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنهما: ((كانَ يَسُنُّ الماءَ على وَجْهِه ولا يَشُتُّه))، وكذلك سَنَّ التُّرابَ: إذا صَبَّهُ على وَجْهِ الأرضِ صَبَّا سَهْلًا، ومِنْهُ: حَدِيثُ عَمْرِو بِنِ العاصِ رضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: ((فسُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ سَنَّا)) . (و) سَنَّ (الطَّرِيقَةَ) يَسُنُها سَنَّا: (١) بقية عبارة المحكم كما في ٢٧٤/٨ ((حتى كأنه صقلها». (سارَها)(١)، قال خالِدُ بنُ عُثْبَةَ الھُذَلِيُّ : فلا تَجْزَعَنْ مِنْ سِيرَةٍ أَنْتَ سِرْتَها فأَوَّلُ راضٍ سُنَّةٌ مَنْ يَسِيرُها(٢) (كاسْتَسَنَّها). (واسْتَنَّ) الرَّجُلُ: (اسْتَاكَ)، ومنه الحَدِيثُ: ((كانَ يَسْتَنُّ بِعُودٍ من أَراكٍ)) وهو افْتِعالٌ من الأَسْنانِ، أي: يُمِرُّه عليها . (و) اسْتَنَّ (الفَرَسُ: قَمَصَ)، وفي المَثَلِ : * اسْتَنَّت الفِصالُ حَتّى القَرْعَى (٣) ﴾. كما في الصِّحاحِ، يقال: اسْتَنَّ الفَرَسُ في مِضْمارِهِ: إذا جَرَى في (١) لفظ القاموس ((سار فيها). (٢) الشعر لخالد بن زهير يخاطب خاله أبا ذؤيب كما في شرح أشعار الهذليين/٢١٣ والرواية فيه: ((من شُنَّةٍ أَنت سرتها ... )) واللسان والصحاح والمقاييس ٦١/٣. (٣) اللسان ومادة (قرع) وهو يتزن رجزًا، وفي محفوظي: * عادّ الرّبيعُ واطّباك المَرْعَى. * واستنّت الفِصالُ حتّى القَرْعى» وانظر المثل في كتاب الأمثال لأبي عبيد: ٢٨٦، ومجمع الأمثال: ٣٣٣/١، والمستقصى للزمخشري: ١٥٨/١، والأمثال للعكسري: ١/ ١٠٨، وفصل المقال للبكري: ٤٠٢. ٢٢٩ سنن سنن نَشاطِه على سَنَنِه في جِهَةٍ واحِدَةٍ، وفي حديث الخَيْلِ: ((اسْتَنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَيْنِ))، أي: عَدَا لِمَرَحِه ونَشاطِه شَوْطًا أو شَوْطَيْنِ، ولا راكِبَ عليه، والمَثَلُ يُضْرَبُ لرَجُلٍ يُدْخِلُ نفسَه في قَوْمٍ ليس منهم، والقَرْعَى من الفِصالِ : التي أصابَها قَرَعٌ، وهو بَثْرٌ. (و) اسْتَنَّ (السَّرابُ: اضْطَرَبَ) في المفازةِ. (و) السَّنُونُ، (كَصَبُورٍ: ما اسْتَكْتَ بهِ)، وقال الرّاغِبُ: دواءٌ يُعالَجُ به الأسنانُ، زادٌ غيرُه: مُؤَلَّفٌ من أجْزاءٍ لتَقْوِيَةِ الأسْنانِ وتَطْرِيَتِها. (و) قال اللّيْثُ: (السَّنَّةُ)، بالفتح: اسم (الدُّبَّة) أ (والفَهْدَة)(١). (و) السُّنَّةُ، (بالكسرِ: الفَأْسُ لها خَلْفانٍ)، والجَمْعُ: سِنانٌ، ويُقال: هي الحَدِيدَةُ التي تُثارُ بها الأَرْضُ كالسِّكَّةِ، عن أبي عَمْرِو وابنٍ الأغرابِيِّ، كما في الصِّحاحِ. (١) العين ١٩٨/٧. (و) السُّنَّةُ، (بالضمِّ: الوَجْهُ) الصَقالَتِهِ ومَلَاسَتِهِ، (أو حُرُّهُ)، وهو صَفْحَةُ الوجهِ، (أو دائِرَتُه، أو) السُّنَّةُ: (الصُورَةُ)، ومنْهِ حَدِيثُ الحَضِّ على الصَّدَقَةِ: ((فقامَ رَجُلٌ فَبِيحُ السُّنَّةِ)) أي: الصُّورَةِ، وما أَقْبَلَ عليكَ من الوَجْهِ، ويُقالُ: هو أَشْبَهُ شَيْءٍ سُنَّةً وَأُمَّةً، فالسُّنَّةُ: الصُّورَةُ والوجهُ، والأُمَّةُ: الوَجْهُ، عن ابنِ السِّكِيتِ، وقال ذُو الرُّمَّةِ: تُرِيكَ سُنَّةَ وَجْهٍ غَيْرَ مُقْرِفَةٍ مَلْساءَ ليسَ بها خالٌ وَلا نَذِّبُ (١). وأنشَدَ ثَعْلَبٌ : بَيْضاءُ في المرآةِ سُنَّتُها فِي الْبَيْتِ تَحْتَ مَواضِعِ اللَّمْس (٢). (أو) السُّنَّةُ: (الجَبْهَةُ والجَبِينانِ) وكُلُّه من الصَّقالَةِ والأَّسالَةِ. (و) السُّنَّةُ: (السِّيرَةُ) حَسَنَةً كانت أو قَبِيحَةً، وقال الأَزْهَرِيُّ: السُّنَّة: (١) ديوانه/٤، واللسان، والصحاح ومادة: (قرف)، وتقدم فيها للمصنف. (٢) اللسان. ٢٣٠ سنن سنن الطَّرِيقَةُ المَحْمُودَةُ المُسْتَقِيمَةُ، ولذلك قِيلَ: فُلانٌ من أَهْلِ السُّنَّةِ، معناهُ: من أَهْلِ الطَّرِيقَةِ المُسْتَقِيمِةِ المَحْمُودَةِ . (و) السُّنَّةُ: (الطَِّيعَةُ)، وبه فَسَّرَ بعضُهم قولَ الأَعْشَى : كَرِيمًا شَمائِلُهُ مِنْ بَنِي مُعاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ السُّنَنْ(١) وقيلَ : السُّنَنُ هنا: الوُجُوه. (و) السُّنَّةُ: (تَمْرٌ بالمَدِينَةِ)، معروفٌ، نقله الجوهرِيُّ. (و) السُّنَّةُ (مِنَ اللهِ)، إذا أُطْلِقَتْ في الشَّرْع فإِنّما يُرادُ بِها (حُكْمُه وأَمْرُه ونَهَيُه) مما أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسَلَّمَ، ونَهَى عنه، ونَدَبَ إِليه، قَوْلًا وفِعْلًا مما لم يَنْطِقْ به الكتابُ العزيزُ، ولهذا يقالُ في أَدِلَّةِ الشَّرْعِ: الكِتابُ والسُّنَّة، أي: القُرآنُ والحَدِيثُ، وقال الرّاغِبُ: سُنَّةُ النَّبِيِّ: طَرِيقَتُه (١) ديوانه/٢٠٨، واللسان، والمحكم ٢٧٤/٨. التي كان يَتَحَرّاها، وسُنَّةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: قد تُقالُ لطَرِيقَةِ حِكْمَتِه وطَرِيقَةِ طاعَتِهِ، نحو قوله تَعالى: ﴿سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلٌ﴾(١) وقوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾(٢) فتَبَّه على أنَّ وُجُوهَ الشَّرائِعِ وإِن اخْتَلَفَتْ صُوَرُها فالغَرَضُ المقصودُ مِنْها لا يَخْتَلِفُ ولا يَتَبَدَّلُ، وهو تَطْمِينُ النَّفْسِ وتَرْشِيحُها للوُصُولِ إلى ثَوابِ اللهِ تَعالَى . ( و) قوله تعالى: ﴿ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَمَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ (إِلَّ أَنْ تَأْنِيَهُمْ سُنَّةُ اٌلْأَوَّلِينَ﴾﴾ (٣)، قالَ الزَّجَّاجُ(٤): (أي: مُعايَنَةُ العَذابِ) وطَلَبُ المُشْرِكِين ﴿إِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ اُلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ (١) سورة الفتح، الآية ٢٣. (٢) سورة فاطر، الآية ٤٣. (٣) سورة الكهف، الآية ٥٥. (٤) انظر معاني القرآن وإعرابه ٢٩٦/٣. ٢٣١ سنن سنن عَلَيْنَا حِجَارَةٌ مِّنَ السَّمَآِ﴾(١) (وسنَّنُ الطَّرِيقِ، مُثَلَّئَةً، وبضَمَّتَيْنٍ) فهي أربعُ لُغاتٍ، ذكر الجوهرِيُّ منها: سَنَنا، بالتحريك، وبضَمِّتَيْنِ، وكرُطَبٍ، وابن سيده: سِنْنًا، كَعِنَبِ، قال: ولا أَعْرِفُه عن غيرِ اللْخيانِيٌّ(٢)، وكرُطَبٍ ذَكَرَهُ صاحبُ المِصْباحِ أيضًا، ونَظَرَ فيه ...... شيخُنا ولا وَجْهَ للنَّظَرِ فيهِ، وقد ذَكّرَهُ الجوهرِيُّ وغيرُه من الأَئِمَّة: (نَهْجُه وجِهَتُه)، يُقال: تَرَكَ فلانٌ سَنَنَ الطَّرِيقِ، أي: جِهَتَه، وقال أبو عُبَيْدٍ: سَنَنُ الطَّرِيقِ وسُنَنُهُ: مَحَجَّتُه، وتَنَحَّ عن سَنَنِ الجَبَلِ، أي: عن وَجْهِهِ، وقالِ الجَوْهَرِيُّ: السَّنَنُ: الاسْتِقامَةُ، يقالُ: أقامَ فلانٌ على سَنَنٍ واحِدٍ، ويُقال: امْضِ على سَنَئِكَ، أي: على وجهِكَ. وقالَ شَمِر: السُّنَّةُ فِي الأَصْلِ : سُنَّةُ الطَّرِيقِ، وهو طَرِيقٌ سَنَّه أوائلُ (١) سورة الأنفال، الآية ٣٢. (٢) المحكم ٢٧٥/٨. النّاسِ فصارَ مَسْلَكًا لمن بَعْدَهُم. (وجاءَتِ الرِّيحُ سَناسِنَ)، كذا في التُّسَخِ، والصوابُ: سنائِنَ، كما هو نَصُ الصِّحَاحَ، إِذا جاءَّتْ (عَلَى) وَجْهٍ واحِدٍ، وعلى (طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ) لا تَخْتَلِفُ، واحدها: سَنِينَةٌ، كَسَفِينَةٍ، قاله مالِكُ بنُ خالِدٍ (١) الخُناعِيُّ. (والحَمَأُ المَسْئُونُ) في الآيَةِ (٢): (الْمُنْتِنُ) المُتَغَيِّرُ، عن أبي عَمْرٍو، نقله الجوهرِيُّ. وقال أبو الهَيْئَم: سَنَّ الماءُ فهو مَسْئُونٌ، أي: تَغَيِّرَ، وقال الزَّجَّاج(٣): مَسْئُونٌ: مصبوبٌ على سُنَّةِ الطّرِيقِ، قال الأَخْفَشُ: وإِنّما يَتَغَيِّرُ إِذا أقامَ بِغَيْرِ ماءٍ جارٍ، وقال بعضُهم: مَسْئُونٌ: طَوِيلٌ. (١) قول مالك بن خالد الخناعي المشار إليه هو كما في شرح أشعار الهذليين / ٤٤٨: أَبِيْنَا الدِّيانَ غیرَ بِيضٍ كأنّها. فُضُولُ رجاع رَفْرَفَتها السَّنَائِنُ قال السكري: ((السنائن: الرياح، رياح ضعيفةٌ تستُّ تمرُّ مًا سهْلاً واحدتها: سَنِينَةً)). (٢) يعني قوله تعالى ((من حَمٍَّ مَشْنُونٍ)) وتكرر في الآيات ٢٦ و٢٨ و٣٣ من سورة الحجر. (٣) انظر: معاني القرآن ١٧٩/٣. ٢٣٢ سنن سنن وقالَ ابنُ عَبّاسٍ: هو الرَّطْبُ، وقِيلَ: المُنْتِنُ، وقال أبو عُبَيْدَة: المَسْئُون: المَصْبُوب، ويُقال: المَسْنُونِ المَصْبُوبُ على صُورَةٍ، وقال الفَرّاءُ: المَسْئُون: المَحْكُوكِ. (ورَجُلٌ مَسْئُونُ الوَجْهِ: مُمَلَّسُه)، وقِيلَ: (حَسَنُه سَهْلُه)، وقال أبو عُبَيْدَة: سُمِّيَ مَسْئُونًا لأنَّهُ كالمَخْرُوطِ، زاد الزَّمَخْشَرِيُّ: كَأَنَّ اللّخمَ سُنَّ عنه. (أو) الّذِي (في وَجْهِه وأَنْفِه طُولٌ)، نَقَلَه الجوهرِيُّ. (والفَخْلُ يُسانُّ النّاقَةَ مُسانَّةً وِنانًا)، بالكسر، (أي: يَكْدِمُها ويَطْرُدُها حَتّى يُنَوِّخها لِيَسِفِدَهَا)، نقله الجوهريُّ، وقال ابنُ بَرِّي: المُسانَّةُ: أنْ يَبْتَسِرَ الفَخْلُ النّاقَةً قَهْرًا، قال مالِكُ بنُ الرَّيْبِ: وأَنْتَ إِذا ما كُنْتَ فَاعِلَ هَذِهِ سِنانًا فما يُلْفَى لجَنْبِكَ مَصْرَعُ(١) (١) ديوانه/٨٠ (في مجلة معهد المخطوطات المجلد/ ١٥) واللسان. وقالَ ابنُ مُقْبِلٍ يصفُ ناقَتَه : وتُصْبِحُ عن غِبُّ السُّرَى وكأنَّها فَنِيقٌ ثَناهَا عن سِنانٍ فَأَزْقَلَا(١) يَقُولُ: سانَّ ناقَتَه ثم انْتَهَى إِلى العَدْوِ الشَّدِيدِ فأَزْقَلَ، وهو أن يَرْتَفِعَ عن الذَّمِيلِ، ويروى هذا البيت أيضًا: لضَابِئٍ بِنِ الحارِثِ البُرْجُمِيِّ. وقال آخر: : كالفَحْلِ أَرْقَلَ بعدَ طُولٍ سِنانٍ(٢) * (و) السَّنِينُ، (كأَمِيرِ: ما يَسْقُطُ من الحَجَرِ إِذا حَكَكْتَه)، كذا في الصِّحاح. وقال الفَرّاءُ: يُقال للّذِي يَسِيلُ من المِسَنِّ عند الحَكِّ سَنِينٌ، قال: ولا يَكُونُ ذلِكَ السّائِلُ إِلَّا مُنْتِنًا . (و) السَّنِينُ: (الأَرْضُ التي أُكِلَ نَباتُها، كالمَسْئُونَةِ، وقد سُنَّتْ)، قال الطّرِمّاحُ : (١) روایة ديوانه/٢٠٩، ومثله الأساس ((شور): غَدَتِ كالفَنِيقِ المُسْتَشِير إذا غدا سَمَا فتناهَى عن سِنانٍ فَأَرْقَلا واللسان والتهذيب ٣٠٢/١٢ والمحكم ٢٧٥/٨. (٢) اللسان. ٢٣٣ سنن سنن بِمُنْخَرِقٍ تَحِنُّ الرِّيحُ فِیهِ حَنِينَ الجُلْبِ فِي الْبَلَدِ السَّنِينِ (١) (و) سَنِينُ: (د) به رَمْلٌ وهِضَابٌ، وفيه وُعُورَةٌ وسُهُولَةٌ مِنْ بلادٍ عَوْفِ بنِ عَبْد، أَخِي قَرِيطٍ(٢) بِنِ أبي بکرِ بنِ کِلابٍ، قاله نصر. (و) سُنَيْنٌ (گَزُبَيْرٍ: اسمٌ)، سیأتِي بعضُ من تَسَمَّى بهِ في سِياقٍ المُصَنِّف رحمهُ الله تَعالَى. والعَلَامَةُ عبدُالجَلِيلِ بنُ سُنَيْنٍ الطَّرَابُلُسِيُّ الحَنَفِيُّ، عن الشِّهابِ البَشْبِيشِيِّ، أَخَذَ عن شَيْخِ مَشايِخِنا الحمويِّ صاحِبِ التاریخِ. (وكجُهَيْنَةَ) سُنَيْنَةُ (بنتُ مِخْتَفٍ (٣) الصَّحابِيَّةُ)، رَوَتْ عنها: حَبَّةُ بنتُ الشَّمّاخِ، ووَقَع في المَعَاجِم اسمُها: سُنَيّة، وهو غَلَطْ. (و) سُنَيْنَةُ أيضًا: (مَوْلِىّ لأُمُ (١) ديوانه/٥٤١، واللسان ومادة (سنه)، ويأتي للمصنّف . فیھا. (٢) تقدّم في (قرط) وهم ((قُرْط وقَرِيط وقُّرَيط). (٣) في التبصير/٦٧٦ (بنت مِخْتَف)) بالخاء المعجمة. : سَلَمَةَ) رضِيَ اللهُ تعالَى عنها، نقَّلَه الحافِظُ، وفي بعضٍ نُسَخِ التَّْصِيرِ : مَوْلاةٌ(١) أُمْ سَلَمَةَ، وهو غَلَطْ. (والمَسانُّ مِنَ الإِبِلِ: الكِبارُ)، وفي الصُّحاحِ: خِلافُ الأَفْتاءِ، وفي حديثٍ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: ((فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِن كُلِّ ثَلاثِينَ منِ البَقَرِ تَبِيعًا، ومن كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً))، والبَقَرةُ والشّاةُ يَقَعُ عليهما اسمُ المُسِنِّ إِذا أَثْنَيَا، فإذا سَقَطَتْ ثَنِيَّتُهما بعدَ طُلُوعِها فقد أَسَنَّتْ، وليسَ مَعْنَى إِسْنانِها كِبَرَها كالرَّجُلِ، ولكن معناه طُلُوعُ ثَنِيَّتِها، وتُثْنِي البَقَرَةُ في السنَّةِ الثالِثَةِ، وكذلك المِعْزَى تُثْنِي في الثالثة، ثم تكونُ رَبَاعِيَةً في الرّابِعَةِ، ثم سِدْسًا في الخامِسَةِ، ثم سالِغًا في السادسةِ، وكذلِكَ البَقَرُ في جَمِيع ذلك. وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وأَدْنَی الأَسْنانِ: الإِثْناءُ، وهو أن تَنْبُتَ ثَنِيَّتاها، وأَقْصاها في الإِبلِ : (١) التبصير/٦٧٦ والمشتبه للذهبي/٣٥٣. ٢٣٤ سنن سنن البُزُولُ، وفي البَقَرِ والغَثَم: السُّلُوغ. (والسِّنْسِنُ، بالكسرِ: العَطَشُ). (و) في الصحاحِ: (رَأْسُ المَحَالَةِ)، وهو قولُ أَبِي عَمْرِو. (و) أيضًا: (حَرْفُ فَقارِ الظَّهْرِ)، والجَمْعُ: السَّناسِنُ، قال رُؤْبَةُ : يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشاشَ السِّنْسِنِ(١) * (كالسِّنُّ، والسُّنْسِنَةِ). (و) قِيلَ: السُّنْسِنُ: (رَأْسُ عِظامِ الصَّذْرِ) وهي مُشاشُ الزَّوْرِ، (أو طَرَفُ الضُلَعِ الّتِي في الصَّذْرِ): وقال الأَزْهَرِيُّ: ولَحْمُ سَناسِنِ الْبَعِيرِ من أَطْيَبِ اللُّخمانِ؛ لأنّها تَكُونُ بينَ شَطِّي السَّنام (٢) ، وقِيلَ: هي من الفَرَسِ: جَوانِجُه الشّاخِصَةُ شِبْه الضُّلُوعِ، ثم تَنْقَطِعُ دونَ الضُّلُوعِ. وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: السَّناسِنُ والشَّناشِنُ: العِظامُ، قال الجَرَنْفَشُ: (١) ديوانه/١٦١ واللسان وخلق الإنسان الثابت/٢٣٧ وخلق الإنسان للأصمعي (الكنز اللغوي/٢١١). (٢) التهذيب ٣٠٦/١٢. * كَيْفَ تَرَى الغَزْوَةَ أَبْقَتْ مِنِّي * * سَنَاسِنّا كَحَلَقِ المِجَنُّ(١) * (و) سُنْسُنُ، (كهُذْهُدٍ): اسمْ أَعْجَمِيِّ يُسَمِّي به السَّوادِيُّونَ، وهو (لَقَبُ أَبِي سُفْيَانَ بِنِ العَلاءِ) المازنيّ أَخِي أَبِي عَمْرو) بنِ العَلاءِ، قالَ ابنُ ماكُولًا: اسمُه العُزْيانُ(٢)، ولهما أَخَوانِ أَيْضًا مُعاذٌ وعُمَرُ. (و) سُنْسُنُ: (شاعِرٌ) أَدْرَكَه الدّارَقُطْنِيُّ. (و) سُنْسُنْ: (جَدُّ) أَبِي الفَتْحِ (الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ) الأَسَدِيِّ الكُوفِيّ المُحَدِّث، وقولُه: (الشّاعِر) يَنْبَغِي حَذْفُه؛ فإنّه لم يَشْتَهِزْ بذلك، وقد رَوى عن القاضِي الجُعْفِيِّ وغيرِهِ. (وسَنَّةُ بنُ مُسْلِمِ البَطِينُ) شيخٌ الشُعْبَةَ، (وَأَبُو عُثْمَانَ بِنُ سَنَّةَ) شيخٌ للزُّهْرِيِّ: (مُحَدّثانٍ). (١) اللسان والتهذيب ٣٠٦/١٢. (٢) في مطبوع التاج ((العربان)) بياء موحدة والتصحيح من التبصير/٧١٠ والمشتبه للذهبي/٣٨٤. ٢٣٥ سنن سنن (وسِنانُ بنُ سَنَّةَ) الأَسْلَمِيُّ: حِجازِيٌّ، رَوَی عنه یَحْیَی بنُ هِنْد، ويقالُ في اسم والدِ سَلَمَةَ أيضًا .. (وعبدُالرَّحْمْنِ بنُ سَنَّةَ) الأَسْلَمِيُّ له في مُسْنَدِ أحمَدَ: ((بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا))، من طَرِيقٍ ضَعِيفٍ. (وسِنانُ بنُ أبي سِنان) بنِ مِخْصَنٍ الأَسَدِيّ ابنُ أَخِي عُكاشَةَ: بَدْرِيُّ من السّابِقِينَ. (و) سِنانُ (بنُ طُهَيْرٍ) الْأَسَدِيُّ أَهْدَى للنبيِّ صَلّى اللهُ تعالَى عليه وسَلَّمَ نَاقَةٌ، أَخْرَجَهُ الثّلاثَةُ. (و) سِنانُ (بنُ عَبْدِ اللهِ)، وهُما اثْنَانِ، أحدُهما : الجُهَنِيُّ، رَوَى عنه ابْنُ عَبّاسٍ، والثّاني: سِنانُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابنِ قُشَيْرِ بنِ خُزَيْمَةَ، هو الأَكْوَعُ، والِدُ سَلَمَةَ، قال الطَّبَرانِيُّ: أَسْلَم، وهذا بَعِيدٌ بل خَطَأْ، فإنَّ سِنَانًا هذا المُلَقَّب بالأَكْوَعِ هو جَدُّ سَلَّمَةَ بنِ عَمْرٍو (١) بنِ الأَكْوَعِ لا أَبُوهِ، ولم (١) في مطبوع التاج ((بن عمر)) والتصحيح من القاموس (كوع) ولفظه: «سلمة بن عمرو بن سنان بن الأكوع)». يُدْرِكِ المَبْعَث . (و) سِنانُ: (بنُ عَمْرِو بِنِ مُقَرِّنٍ) كذا في النُّسخِ، والصوابُ: ((وابنُ(١) مُقَرِّنٍ)) فإِنّهما اثْنانِ، فأمّا سِنانُ بنُ عَمْرٍو فهو أَبُو المُقَنَّع القُضاعِيُّ: حَلِيفُ بَنِي ظَفَرِ، شَهِدَ أُحُدًا وغيرَها من المَشاهِدِ، وأمّا ابنُ مُقَرِّنٍ فهو أَبُو النُّعْمانِ، له ذِكْرٌ في المَغازِي ولم يَرْوِ . (و) سِنانُ (بنُ وَبْرَةَ)، ويُقال: ابنُ وَبْرَةَ الجُهَنِيُّ، له روايةُ حَدِيثٍ لا يَثْبُت . (و) سِنانُ (بنُ سَلَمَةَ) بنِ المُحَبِّقِ الهُذَلِيُّ، قيل: إِنّه وُلِدَ يومَ الفَتْحِ فَسَمّاهُ النبيُّ صَلّى الله تعالَى عليه وسَلَّمَ: سِنانًا، وكان شُجاعًا، وقد وَلِيَ غَزْوَ الهِنْدِ في سنة خَمْسِين .. (و) سِنانُ (بنُ شَمْعَلَةَ)، ويُقالُ: ابنُ شَفْعَلَةَ الأَوْسِيُّ، جاء عنه حديثٌ موضوعٌ. (١) في هامش القاموس عن إحدى النسخ ((وابن مُقَرّن)) کما صححه المصنّف. ٢٣٦ سنن سنن (و) سِنانُ (بنُ تَيْمِ) الجُهَنِيُّ، وقيلَ: ابنُ وَبْرَةَ حَلِيفُ الخَزْرَجِ، له حدیثُ ذكَرَهُ أبو عَمْرِو. (و) سِنانُ (بنُ ثَعْلَبَةَ) بن عامِرٍ الأَنْصارِيُّ، شهِدَ أُحُدًا، ولا رِوايَةَ له . (و) سِنانُ (بنُ رَوْحٍ)، مِمّنْ نَزَلَ حِمْصَ من الصَّحَابَةِ، وقيل: اسمُه سَيّار. وفاته : سِنانُ بنُ صَخْرِ بنِ خَنْساءَ الخَزْرَجِيّ: عَقَبِيِّ بَدْرِيٍّ، وسِنانٌ الضَّمْرِيُّ الذي اسْتَخْلَفَه أَبُو بَكْرٍ على المَدِينَةِ حينَ خَرَج لقتالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، وسِنانُ بنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ذكره العدويّ(١)، وسِنانُ بنُ عَرَفَة، وسِنانٌ أَبُو مِنْد الحَجّامُ، ويقالُ: اسمُه سالِمٌ، وسِنانٌ آخَرُ لم يُنْسَبْ، روى عنه أبو إِسْحاقَ . (٢) السَّبِيعِيُّ() (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله العدوى هكذا بالنسخ وحرره)). (٢) الضبط من التبصير/٧٢٥. (وسُنَيْنٌ، كَزُبَيْرٍ: أبو جَمِيلَةَ) الضَّمْرِيُّ، وقيل: السُّلَمِيُّ، له في صَحِيحِ البُخارِيِّ حَدِيثٌ من طَرِيقٍ الزُّهْرِيِّ عنه. (و) سُنَيْنُ (بنُ واقِدٍ) الأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ، تأَخَّرَ موتُه إلى بعد السِّتِّين : (صحابِيُّونَ) رضي الله عنهم. (وحِصْنُ سِنانٍ: بالرُّوم) فَتَحَه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ مَزَوَانَ. (وأبو العَبّاسِ) مُحَمّدُ بنُ يَعْقُوبَ ابنِ يُوسُفَ بنِ مَعْقِلِ بنِ سِنانِ بنِ عَبْدِاللهِ (الأَصَمُّ السِّنانِيُّ) الأَمَوِيُّ، (نِسْبَةً إِلى جَدِّهِ سِناٍ) المَذْكُور، ويُقال له المَعْقِلِيُّ، نسبَةً إِلى جَدِّهِ مَعْقِلٍ، عُمِرَ طَوِيلًا، ظَهَرَ به الصَّمَمُ بعدَ انْصِرافِه من الرِّحْلَةِ حَتّى إِنَّه كانَ لا يَسْمَعُ نَّهِيقَ الحِمارِ، أَذِّنَ سَبْعِينَ سنةً في مَسْجِدِهِ، وسُمِعَ منه الحَدِيث ◌ِتًّا وسَبْعِينَ سنةً، سَمِعَ عنه الآباءُ والأَبناءُ والأَحْفادُ، وكان ثِقَةً أَمِينًا، وُلِدَ سنة ٢٤٧، ورحل به أَبُوه سنة ٢٣٧ سنن سنن ٢٦٥ على طَرِيقِ أَصْبَهانَ، فَسَمِعَ هارُونَ بنَ سُلَيْمَانَ، وأَسِيدَ(١) بنِ هاشِم، وحَجَّ به أَبُوه في تلك السنة، فسَمِع بمكّةً من أحمَدَ بنِ سِنانِ الرَّمْلِيِّ، ثم خَرَج إلى مِصْرَ فَسَمِعَ من عبدِ اللهِ بنِ عبدِالحَكَم، ويَحْيَى بِن نَصْرِ الخَوْلانِيِّ، والرَّبِيعِ ابنِ سُلَيْمانَ المُرادِيِّ، وبَكْارِ بُنِ قُتَيْبَةَ القاضِي، رحمهم اللهُ تَعالَى، وأَقَامَ بمصرَ على سَماعِ كُتُبِ الإِمامِ الشافِعِيِّ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه، ثم دَخَلَ الشّامَ، وسَمِعَ بعَسْقلانَ ودِمَشْقَ، ودخلَ دِمْياطَ وحِمْصَ والجَزِيرَةَ والمَوْصِلَ، وَرَحَلَ إلى الكُوفَةِ، ودخلَ بَغْدادَ، ثم انصرفَ إِلى خُراسانَ، وهو ابنُ ثَلاثِينَ سنةً، وهو مُحَدِّثٌ كبيرٌ، وتوفي بنَيْسابُورَ سنة ٣٤٩ . (وأُسْنَانُ، بالضم: ة بهِرَاةَ) منها: (١) لم أقف على ضبطه غير أن ابن حجر في التبصير/١٥ قال ((أَسِيد - بفتح الهمزة وكسر السين -: كثير، ولا سيما في الأصبهانيين). أحْمَدُ بنُ عَدْنانَ بنِ اللّيْثِ، روى عنه: أبو سَعْدٍ الماليِيُّ. (وسَنِيناءُ)، بفتح فكسرٍ ممدودة(١): (ة بالكُوفةِ). (والسَّنائِنُ: ماءَةٌ لبَنِي وَقَّاصٍ)، كأنّه جَمْعُ : سَنِيئَةٍ . (والمُسْتَسِنُ)(٢)، على صيغةِ اسم الفاعِلِ: (الطَّرِيقُ المَسْلُوكُ)، وفي التَّهْذِيب: طَرِيقٌ يُسْلَك، وتَسَنَّنَ(٣) الرجلُ في عَذْوِه (كالمُسْتَسَنٌ)، على صيغةِ اسم المَفْعولِ، (وقد اسْتَسَنَّتْ): إِذا صارَتْ كذلك. (١) في معجم البلدان: سَنِينًا: بعد النون المكسورة ياء ساكنة ثم نون أخرى ثم ياء وألف مقصورة ... )). ۔۔۔۔ (٢) الذي في اللسان («المُسَنْسنُّ: الطريق المسلوك)) وفي هامشه كتب مصححه: ((قوله: والمستسن: الطريق ... إلخ بنونين، والسين الثانية فيها الفتح والكسر كما ضبط في الأصل والمحكم والتكملة، زاد الصاغاني كالتهذيب المستسنّ بفتح المثناة الفوقية وكسر السين، وعبارة القاموس: المُشْتَسِنُّ: الطريق المسلوك كالمُسْتَسَنٌّ، لكنّ هلذه لم نجدها في الأصول، فلعلها مصحفة من الناسخ عن المُسَنْتِينِ بنونين المنصوص عليها)). (٣) هنكذا في مطبوع التاج وهي مقحمة هنا، ولفظ. اللسان في هذا الموضع: (( ... وفي التهذيب: طريق يسلك، وتَسَئَّن الرجلُ في عدوه، وَاشْتَرّ: مَضَى على وجهه. ٢٣٨ سنن سنن (والمُسْتَنُّ: الأَسَدُ)، لاسْتِنانِه في عَذْوِهِ، أي: مُضِيِّه على وَجْهِه. (والسَّنَنُ، محرّكَةً: الإِبِلُ تَسْتَنُّ) وتُلِخُ (في عَدْوِها) وإِقْبالِها وإِذبارِها. (والسَّنِينَةُ، كسَفِينَةٍ: الرَّمْلُ المُرْتَفِعُ المُسْتَطِيلُ على وَجْهِ الأَرْضِ، ج: سَنائِنُ)، نقله الأزْهَرِيُّ(١)، وأنشدَ للطّرِمّاحِ : * وأَرْطاةُ حِقْفٍ بينَ كِسْرَى سَنَائِنِ(٢) * وقال غيرُه: السَّنائِنُ: كَهَيْئَةِ الجِبالِ من الرَّمْلِ . (و) السَّنِينَةُ: (الرِّيحُ)، والجمعُ کالجمْعِ، عن مالِكِ بنِ خالِدٍ . (والمَسْئُونُ: سيفُ مالِكِ بنِ العَجْلانِ الأَنْصارِيِّ). (وذو السِّنِّ)، بالكسرِ: (ابنُ وَثَنِ (١) التهذيب ٣٠٥/١٢. (٢) ديوانه/٤٩٩ وصدره فيه: • وآواه جنح اللّهْلِ ذَرْؤُ أَلاَة . واللسان والتهذيب ٣٠٥/١٢. البَجَلِيُّ، كانَتْ له سِنُّ زائِدَةٌ) فلُقِّبَ به . (وذُو السِّنِّ بنُ الصَّوّانِ بنِ عَبْدٍ شَمْسٍ). (وذُو السُّنَيْنَةِ، كجُهَيْنَةً: حُبَيْبُ بنُ عُتْبَةَ الثَّعْلَبِيُّ، كانَتْ له سِنِّ زائِدَةٌ أيضًا). (و) من المجازِ: (وقَعَ في ◌ِنْ رَأْسِه: أي: عَدَدِ شَعَرِه من الخَيْرِ) عن أبي زَيْدٍ، وزادَ غيرُه: والشّرّ، وقال أبو الهَيْثَم: وقع فلانٌ في سِنْ رَأْسِه، وسَوَاءِ رَأْسِه، بمعنى واحد، ورَوى أبو عُبَيْدِ هذا الحرفَ في: «الأَمْثالِ)»: ((في سِنُ(١) رَأْسِه))، ورَواه في: ((المُصَنَّفِ)): ((في سِيِّ رَأْسِه))، قال الأزْهَرِيُّ: والصوابُ بالياءِ، أي: فيما ساوى رَأْسَه من الخِصْبِ (٢)، (١) الذي في مطبوع الأمثال/١٨٦ ((سِيٍّ رأسه)). (٢) ورد في التهذيب ٣٠٥/١٢ قبل كلمة ((والصواب)): ((ورواه في المؤلف في سيّئ رأسه)) وصحة العبارة: ((ورواه في المصَنَّف في سِيَّ رأسه)) أي المراد رواه أبو عبيد في كتابه الغريب المصنف. ٢٣٩ سنن سنن (أو) المَعْنَى: وَقَع (فيما شاءَ واحتكم). (وَأُسَيْدُ(١) السُّنَّةِ، بالضمّ: هو أَسَدُ بنُ مُوسَى) بنِ إِبْراهِیمَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الأَمَوِيُّ (المُحَدِّثُ)، مصرِيٌّ سَكَنَ مصرَ، ويُكْنَى أبا إِبِرَاهِيمَ، روى عن: الحَمّادَيْنِ والِلَيْثِ، وعنه: الرَّبِيعُ بنُ سُلَيْمانَ المُرادِيُّ، وبَحْرُ بنُ نَصْرِ الخَوْلانِيُّ، قِيلَ له ذلك لكِتَابٍ صَنَّفَه في السُّنَّةِ، وابنُه سَعْدٌ أَخَذَ عن الإمامِ الشافِعِيِّ رضيَ الله تعالى عنه، وصَنَّفَ، مات بمصر. (والسُّنْيُّونَ)، بالضمِّ وكسر النونِ المشدَّدَةِ (من المُحَدِّثِينَ) جماعةٌ، منهم: الحافِظُ أبو بَكْرِ (أَحْمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ) الدِّينَوَرِيُّ (ابنُ السُّنِّيٌّ، ذو التَّصانِيفِ) المَشْهُورةِ. (والعلاءُ بنُ عَمْرِو) السُّنِّيُّ، حدَّثَ عنه: أَبُو شَيْبَةً داودُ بنُ إِبراهِيمَ. (١) في هامش القاموس عن إحدى نسجه ((وأشد · الشنّة .. )). (ويَحْيَى بِنُ زَكَرِيّا) السُّنِّيُّ، عن محمَّدِ بنِ الصَّاحِ الدُّولابِيِّ، وعنه: الدَّغُولِيُّ(١). (و) أبو نَصْرٍ (أَحْمَدُ بنُ عَلِيٌّ بنِ مَنْصُورٍ) بنِ شُعَيْبِ البُخارِيُّ السُّنِيُّ، (مؤلّفُ) كتابٍ (المِنْهَاجِ)، حَدَّثَ عنه: أبو محمَّدٍ الحَسَنُ بنُ أحمَدَ السَّمَرْ قَنْدِيُّ .. (وَآخَرُون) كحافِظِ الدِّينِ أَبِي القاسِمِ السُّنِّيِّ، عن أبي المَحاسِنِ الرُّويانِيِّ، وعنه القُطْبُ النَّيْسَابُورِيُّ، وعَمْرِو بنِ أَحْمَدَ السُّنِّيّ، بَغْدَادِيٍّ سَكِنَّ بأَصْبَهانَ، وأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَخْيَى بِنِ الخَلِيلِ السُّنِّيِّ التاجِرِ المَرْوَزِيِّ، رَوَى عن أبي المُوَجَّهِ، وعلىِ بنِ مَنْصُورِ السُّنِّيِّ الكَرَابِيسِيِّ(٢)، وأبي العَبّاسِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمّدِ السُّنِّيِّ الزَّيّاتِ، (١) في مطبوع التاج (الدعولي) بالعين المهملة، والتصحيح والضبط من التبصير/ ٧٥٤ والمشتبه للذهبي/٣٧٥. (٢) ذكره في التبصير/٧٥٥ وقال ((عن عبيدالله بن واصل)) وكذلك سائر المذكورين بعد ومن حدثوا عنهم، وانظر أيضًا المشتبه/٣٧٤ و ٣٧٥. ٢٤٠