Indexed OCR Text
Pages 81-100
رجعن رخن النُّونَ أصلِيَّةٌ وإيّاهُم تَبَعَ المُصَنِّفُ، ونقلُ ابنُ الأَثِيرِ عَنْ جَماعَةٍ زِيادَتَها(١)، وأَنَّه من (رَجَحَ الشَّيُْ»: إذا تَقُلَ، فَتَأَمَّلْ ذلك. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه : يُقال: أَنَا فِي هُذا الأَمْرِ مُرْجَحِنٌّ: أي: لا أَدْرِي أَيَّ فَنَّيْهِ أَرْكَبُ، وأَّ صَرْعَيْه وصَرْفَيْهِ ورُوقَيْهِ أَزگبُ، أي : مُتَرَدُدٌ مائِلٌ. ويُقال: فلانٌ في دُنْيا مُرْجَحِنَّةٍ : أي واسِعةٍ كَثِيرةٍ . وامْرَأَةٌ مُرْجَحِنَّةٌ: سَمِينَةٌ إِذا مَشَت تَفَيَّأَتْ في مِشْيَتِها . وارْجَحَنَّ السَّحابُ بعدَ تَبَسُقِ: أي ثَقُلَ ومالَ بعدَ عُلُوِّهِ . ولَيْلٌ مُرْجَحِنٌّ: ثَقِيلٌ واسِعْ. [ رج ع ن ] * (ارْجَعَنَّ) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهي (لُغَةٌ في ارْجَحَنَّ بمعانِيهِ)، قال الأَصْمَعِيُّ: ارْجَحَنَّ(٢) وازْجَعَنَّ واجْرَعَبَّ واجْلَعَبَّ: إِذا صُرِعَ (١) وأورده الزمخشري في الأساس في (رجح). (٢) مكانه في اللسان عنه: ((اجْرَعَنَّ)). وامْتَذَّ على وَجْهِ الأَرْضِ، ويُقالُ: ضَرَبْنَاهُم بِقَحازِنِنا فارْجَعَنُوا: أي بعِصِيِّنَا، وقال اللُخيانِيُّ: ضَرَبَهُ فارْجَعَنَّ: أي اضْطَجَع وأَلْقَى بنَفْسِه، وفي المَثَلِ : (* إذا ارْجَعَنَّ شاصِيًا فارْفَعْ يَدَائٍِ))(١) يقالُ ذلك للرَّجُلِ يُقاتِلُ الرَّجُلَ، يَقُول: إِذا غَلَبْتَه فاضْطَجَعَ وَوَقَعَ وَرَفَعَ رِجْلَيْه فكُفَّ يَدَكَ عنه، وأنشَدَ اللخیانِيُّ : فَلَمّا ارْجَعَنُوا واسْتَرَيْنا خِيارَهُم وصارُوا جَمِيعًا في الحَدِيدِ مُكَلَّدَا(٢) أي: اضْطَجَعُوا وغُلِبُوا. وارْجَعَنَّ أيضًا: انْبَسَطَ . [رخ ن ] (رَخانُ، كسَحابٍ)، أهمَلَه الجَماعَةُ، وهي: (ة) بِمَرْوَ، (منها الحَسَنُ بنُ قاسِمِ (٣) الرَّخانِيُّ) (١) تقدم في (رجحن). (٢) اللسان، وتقدم في (كلد) من إنشاد ابن الأعرابي وروایته «واشترینا». (٣) في المشتبه للذهبي/ ٣١٠، والتبصير لابن حجر/٦٢٥ (بن القاسم)) بأل. ٨١ رخن ردن المُحَدِّثُ، عن أَحْمَدَ بنِ مُحَمّدٍ بنِ عَبْدُوس النَّسَوِيِّ، وعنه أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيِّ الْهَمْدَانِيُّ (١)، ومنها أيضًا: أبو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بنُ محمَّدِ بنِ خَطّابِ الرَّخانِيُّ، عن بنِ مُحَمَّدِ المَرْوَزِيِّ عِبْدان(٢) وطَبَقَتِهِ . [] وَمِمَا يُسْتدركُ عَلَيه: رَخِينُونُ(٣)، بفتح فكسرٍ: قريَةٌ بسَمَرْقَنْدَ، منها عبدُالوَهّابِ بنُ الأَشْعَثِ الرَّخِينويّ الحَنَّفِيُّ، عنْ أَبِي [علي](٤) الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ بنِ سِبَّاع(٥) الأنداقِيِّ. (١) في المشتبه/٣١٠، والتبصير/٦٢٥ ((الهَمّذاني)) وفي نسخة من التبصير بالدال المهملة. (٢) [قلت: في مطبوع التاج (عبدالله)، وهو غلط، صوبناه من تبصير المنتبه ٦٢٥، واللباب لابن الأثير ٢٠/٢، وتوضیح المشتبه لابن ناصر الدین ١٥٧/٤، خ]. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((رخينو)) والتصحيح من معجم البلدان، وحق المنسوب أن يكون الرّخینُونيّ. (٤) [قلت: في مطبوع التاج (عن أبي الحسن)، وما أضفته هو الصواب، انظر الأنساب للسمعاني ١٠١/٦، واللباب لابن الأثير ٨٧/١، ٠٢١/٢ ٩٧/٢، ومعجم البلدان (أنداق)، خ]. (٥) الضبط من معجم البلدان (انداق). [ ر د ن ] (الرُّدْنُ، بالضَّمَّ: أَصْلُ الكُمِّ)، كما في الصِّحَاحِ، يُقالُ: قَمِيصٌ واسِعُ الرُّدْنِ، وفَي المُحْكَم: هو مُقَدَّمُ كُمِّ القَمِيصِ، وقِيلَ؛ هو أَسْفَلُه، وقِيلَ: هو الكُمُّ كِلَّه، (ج: أَرْدانٌ)، وأَرْدِنَةٌ. (وأَزْدَنَ القَمِيصَ، وَرَدَّنَّه)، بالتَّشْدِيدِ: (جَعَلَ لَهُ رُدْنًا)، وفي المُحكَم: جَعَلَ له أَرْدانًا (١). وأنشَدَ الجوهرِيُّ لقَيْسِ ابنِ الخَطِيمِ وعَمْرَةُ مِنْ سَرَواتِ النُّسا ءِ تَنْفَحُ بالمِسْكِ أَزْدَانُها(٢) (والمُزْدِنُ: المُظْلِمُ)، يُقال: لَيْلٌ: مُزْدِنٌ. (و) المِرْدَنُ، (كَمِنْبَرِ: المِغْزَلُ) الذي يُغْزَلُ بِه الرُّدْنُ، والجَمْعُ : المرادِنُ. (و) قالَ الفَرّاءُ: رَدِنَ جِلْدُه، (كَفَرِحَ) رَدَنًا: (تَقَبَّضَ وتَشَنَّج). (١) المحكم ٢٤/١٠. (٢) ديوانه/٢٤ و١٩٩ وتخريجه فيه ص/٣٠، واللسان والصحاح والجمهرة ٢٥٧/٢، والمقاييس ٥٠٥/٢. ٨٢ ردن ردن (والرَّدْنُ)، بالفتحِ: (صَوْتُ وَقْعِ السّلاحِ بعضِه عَلَى بَعْضٍ). (و) أيضًا: (التَّدْخِينُ). (و) أيضًا: (نَضْدُ المَتاعِ)، وقد رَدَنَهُ رَدْنًا . (و) الرَّدَنُ، (بالتَّحْرِيكِ: الغِرْسُ) الَّذِي (يَخْرُجُ مع الوَلَدِ) في بَطْنٍ أُمِّهِ، تَقُولُ العَرَبُ: هذا مِذْرَعُ الرَّدَنِ . (و) الرَّدَنُ: (الغَزْلُ) يُفْتَلُ إِلى قُدّامٍ، وقِيلَ: الغَزْلُ المَنْكُوسُ. والرَّدَنُ: الغَزْلُ، (و) قِيلَ: (الخَزُّ)، زادَ اللَّيْثُ: الأَصْفَرُ، وقِيلَ: الحَرِيرُ(١)، قال عَدِيُّ بِنُ زَيْدٍ : وَلَقَدْ أَلْهُو بِكْرٍ شادٍِ مَسُّها أَلْيَنُ مِنْ مَسِّ الرَّدَنْ(٢) وقالَ الأَعْشَى: (١) الذي في مطبوع العين ٢١/٨ ((الرَّدَن: الخَزّ، ويقال: الحرير». (٢) ديوانه/١٧٧ في الزيادات واللسان والصحاح . والمحكم ٢٤/١٠، وتقدم في (رسل) كاللسان والأساس وفقه اللغة/٦٣، برواية ((بیکْرِ رُسُلٍ)). يشُقُّ الأُمُورَ وَيَجْتابُها كشَقُ القِرارِيِّ ثَوْبَ الرَّدَنْ(١) القِرارِيُّ: الخَيَّاطُ . (و) الرّادِنُ، (كصاحِبٍ: الزَّعْفَرانُ)، وأنشَدَ لِلأَعْلَبِ : * فَبَصُرَتْ بِعَزَبٍ مُلَأَّم (٢) : * فَأَخَذَتْ من رادِنٍ وكُرْكُمٍ : (والأَزْدَنُ، كالأَحْمَرِ: ضَرْبٌ من الخَزَّ) الأَحْمَرِ . (وبضَمَّتَيْنِ وشَدِّ النُّونِ)، هكذا في نُسْخَتِنا، ووقع في بعضِها وشَدُ الرّاءِ أشارَ له الخَفاجِيُّ رحمه الله تعالَى، وقال: هو مِنْ طَغَيَات قَلَم المَجْدِ، ثم قالَ: وفي نُسْخَةِ الشَّرِيفِ المُعْتَمَدِ عليها بدِيارِنا ((وشَدْ الثُّونِ))، ولا أَدْرِي أهو إِصْلاحٌ منه أو مِنَ المُصَنِّفِ. قلتُ: يعنِي بالشَّرِيفِ السيدَ عَبْدَاللّهِ (١) ديوانه/٢١٢ (ط. بيروت)، واللسان والصحاح، وتقدم في (قرر). (٢) اللسان، وأيضًا في (كركم) برواية ((مُلَوَّمٍ)) والثاني في الصحاح والمقاييس ٥٠٥/٢ وفيهما ((وأخذت)). ٨٣ ردن ردن المَغْرِبِيِّ الطَّبْلَاوِيّ الفَقِيهَ الأَصُولِيّ الذي يُضْرَبُ بِخَطُه المَثَلُ، تَرْجَمَه شيخُ شُيُوخِنا الحَمَوِيُّ في تأْرِيخِه فقالَ: وكَتَبَ بخَطُّه من القامُوسِ نُسَخَا هي الآنَ مَرْجِعُ المِصْرِيِين لتَحَرِّيه في تَحْرِيرِها، أَخَذَّ عن الشَّمْسِ الرَّمْلِيِّ، وأبي نَصْرِ الطَّبْلَاوِيِّ والشّهابِ العَبّادِيّ، توفي بمصر سنة ١٠٤٧ رحمه الله تعالى، ثم قولُ المُصَنِّفِ بضَمَّتَیْنِ فیه تسامحٌ أيضًا؛ فإن الصحيحَ من ضَبْطِهِ بِضَمِّ فسكونٍ: (النُّعاسُ) الغالِبُ، عن ابنِ السِّكِّيتِ، قال الجَوْهَرِيُّ: ولم يُسْمَعْ منهِ فِعْلٌ، ونَعْسَةٌ أُزْدُنُّ : شَدِيدةٌ، قال أَبَاقُ الدُّبَيْرِيُّ: * قد أَخَذَتْنِي نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ * * ومَوْهَبٌ مُبْزِ بها مُصِنُّ(١) : (١) اللسان والصحاح، والمحكم ٢٥/١٠، وفي معجم البلدان (أردن) ((وقد عَلتْنِي نَعْسَةُ الأَرْدُنِّ) وفي إصلاح المنطق/١٧٨ روايته ((مُبْرٍ) بالراء المهملة، والأول في المقاييس ٥٠٥/٢ ويأتي للمصنف في (صنن). مُبْزٍ: أي قَوِيٌّ عليها، يقولُ: إِنَّ مَوْهَبًا صَبُورٌ على دَفْعِ النّوْمِ، وإِن كانَ شَدِيدَ النُّعاسِ، وقال ياَقُوت: وكذا يَقُولُه اللُّغَوِيُّونَ: الأُزْدُنُّ: النُّعاسُ، ويَسْتَشْهِدونَ بهذا الرَّجَزِ، والظّاهِرُ أنَّ الأُزْدُنَّ: الشِّدَةُ أو الغَلَبَةُ؛ لأَنّه لا مَعْنَى لقولِه: ((وقد عَلَتْنِي نَعْسَةُ النُّعاسِ)»(١). قالَ ابنُ السِّكْيتِ: (و) منه سُمِّيَ الأُزْدُنُ: اسم (كُورَة بالشّام)، وفي الصّحاحِ: اسمُ نَهْرٍ وكُوَرَةٍ بِأَغْلَى الشّامِ، وفي التَّهْذِیبِ: أرضٌ بالشام، قالَ ياقوت: وأهْلُ السِّيَرِ يَقُولُون: إنَّ الأُزْدُنَّ وفِلَسْطِينَ ابْنا سامِ بنِ إِرَمِ ابنِ سامٍ بنِ نُوح عليه السّلامُ، وهي أَحَدُ أَجْنَادِ الشّام الخَمْسَةِ، وهي كُورَةٌ واسِعَةٌ منها الغَوْرُ وطَبَرِيَّةُ وصُورٍ وعَكّا، وما بينَ ذلِكَ، وقال السَّرَخْسِيُّ: هما أُزْدُنّانِ: الكَبِيرُ والصَّغِيرُ، وقال أَبُو عليٍّ: وحكم الهَمْزَةِ إِذا لَحِقَتْ (١) لفظ ياقوت «نَغْسَةُ الأُزْدُتّ» .. ٨٤ : ردن ردن بناتَ الثَّلاثةِ من العَرَبِيِّ أن تكونَ زائِدَةً حتى تقومَ دلالَةٌ تُخْرِجُها عن ذلك، وكذلك الهَمْزُ في أُسْكُفَّةٍ، وأُسْرُبِّ، والأُزْدُنُّ: اسمُ البَلَدِ، وإِن كُنَّ مُعَرّباتٍ، قال أبو دَهْلَبٍ(١): : حَنَّتْ قَلُوصِي أَمْس بالأُزْدُنْ ﴾ * جِنِّي فما ظُلَّمْتِ أَنْ تَحِنِّي * حَنَّتْ بأَعْلَى صَوْتِها المُرِنْ(٢) * * قالَ: وإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ الأُزْدُنَ مثلَ: الأُبْلُم، وجَعَلْتَ التَّثْقِيلَ فيه من بابٍ سَبْسَبّ، حتى إِنّك تُجْرِي الوَصْلَ مُجْرَى الوَقْفِ، ويُقَوِّي هذا أنّه يَكْثُرُ مَجِيتُه في غير القافِيَةِ مُخَفَّفًا نحو قَوْلِ عَدِيٍّ بنِ الرِّقاعِ العامِلِيِّ: لَوْلَا الإِلُهُ وَأَهْلُ الأُزْدُنِ اقْتَسَمَتْ نارُ الجَماعَةِ يومَ المَرْجِ نِيرانًا(٣) (١) في معجم البلدان (الأردن) ((أبو دَهْلب أحد بني ربيعةً بن قُرَيْع بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وتقدم هذا الرجز في (حنن) منسوبًا إلى رؤية، والصحيح أنه للعجاج في ديوانه/٦٦ وروايته ((تردّ أعلى صوتها ... )). (٢) ديوان العجاج/٦٦، واللسان (حنن) ومعجم البلدان (الأردن). (٣) ديوانه/١٧٠ (ط. المجمع العلمي العراقي) ومعجم البلدان (الأردن). وقد نُسِبَ إلى هذه الكُوَرةِ جماعةٌ (مِنْها: عُبَادَةُ بنُ نُسَيٍّ) الكِتْدِيُّ قاضِي طَبَرِيَّةَ، كُنْيَتُه أبو عُمَر، رَوَى عن أَبِي الدَّرْداءِ وجَنابٍ، وعنه هِشامُ ابن القار، وبُرْدُ بنُ سِنان، ثِقَةٌ كَبِيرُ القَدْرِ، مات سنة ١١٨. (و) أَبُو سَلَمَةَ (الحَكَمُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ) بنِ خُطّافٍ، (وَآخَرُونَ) كالوَلِيدِ بنِ سَلَمَةَ، وعبدِاللهِ بنِ نُعَيْمٍ، والعَبّاسِ بنِ محمَّدٍ، ومحمَّدٍ بنِ سَعِيدٍ المَصْلُوبِ، الذي اشْتَهَرَ بِالَّذْلِيسِ، وعَلِيّ بن إسحاقَ، وعليّ بنِ سَلامَةً: الأُزْدُنْيُّون(١) المُحَدِّثُونَ، ومَرَّ للمُصَنَّفِ رحمه الله تَعالَى في الكاف بُرْكَةُ (٢) الأُزْدُنِّيُّ، رَوَى عن مَکْحُولٍ . (وأَحْمَرُ رادِيٍّ: خالَطَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ) كالوَرْسِ، ومنه بَعِيرٌ رادِنِيٌّ، (١) انظر معجم البلدان (الأردن) والمشتبه للذهبي/١٧ والتبصير لابن حجر/٣٨ و٣٩. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((تركة)) والتصحيح من التبصير/٧٧ والمشتبه/٦٨ والقاموس (برك). ٨٥ ردن ردن وناقَةٌ رادِنِيَّةٌ، قاله الأَضْمَعِيُّ. (و) رُدَيْنٌ، (كَزُبَيْرِ: فَرَسُ بِشْرِ بنِ عَمْرِو بنِ مَرْئَدٍ). (وعَرَقْ مُرْدِنٌ، كمُحْسِنِ: مُنْتِنٌ)، وقيل: إِذا نَمَّسَ الجَسَدَ كُلَّه. (ورَوْدَنَ) رَوْدَنَةً: (أَعْيا) وضَعُفَ. (وازْتَدَنَت) المَرْأَةُ: (اتَّخَذَتْ مِرْدَنًا) للغَزْلِ. (والمَرْدُونُ: المَوْصُولُ)، وبه فُسِّرَ قولُ أَبِي دُوادٍ : أَسْأَّدَتْ لَيْلَةٌ وَيَوْمًا فَلَمّا دَخَلَتْ فِي مُسَرْبَخٍ مَرْدُونٍ (١) (ورُدَيْنى(٢))، أهمَلَه من الضَّبْطِ، وهو أكيد، فالّذِي في النُّسَخِ: بضمٌ فَفَتْحِ الدّالِ والنّونِ مَقْصُورًا، وهو غلط، والصوابُ: بكسرِ النُّونِ وشَدِّ الياءِ: (اسمٌ) يُشْبِهِ النِّسْبَةَ، وهو الرُّدَيْنِيُّ بِنُ أَبِي مِحْلَزِ لَاحِقٍ ابنِ حُمَيْدِ السَّدُوسِيُّ، الذي رَوَى عَنْ يَحْيَى بَنِ يَعْمَرَ . (١) اللسان ومادة (سربخ) وتقدم للمصنف فيها (٢) في القاموس ضبطه بفتح النون مقصورًا. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيهِ : ثَوْبٌ مَرْدُونٌ: مَنْسُوجٌ بِالغَزْلِ المَرْدُونِ . وعَرَقٌ مَرْدُونٌ: قد نَمَّسَ الجَسَدَ كُلّه(١) . والمَرْدُونُ: المَرْدُومُ، وبِهِ فُسِّرَ قولُ أبي دُوادٍ أيضًا، وقال شَمِرٌ: أرادَ بالمَرْدُونِ المَنْسُوجَ، وقِيلَ: أرادَ الأَرْضَ التي فيها السَّرابُ. وأَرْدَنَتِ الحُمَّى: مثلُ أَرْدَمَتْ. وجَمَلٌ رادِنِيٌّ : جَعْدُ الوَبَرِ، كَرِيمٌ جَمِيلٌ يَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ قَلِيلًا، وقِيلَ: هو الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ، وأَزْمَكُ رادِيٍّ، بالَغُوا فِيهِ، كما قالُوا: أَبْيَضُ. ناصِحٌ، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ. ورُدَيْنَةُ: امرَأَةٌ في الجاهِلِيَّةِ كانَتْ تُسَوِّي الرِّماحَ بخَطُّ هَجَرَ، إليها نُسِبَتِ الرِّماحُ الرُّدَيْنِيَّةُ، وقِيلَ: هي امْرَأَةُ السَّمْهَرِيِّ. (١) أي: نَّته، كما في التكملة. ٨٦ رذن ردهن وبَنُو الرُّدَيْنِى: بَطْنٌ من العَلَوِيِّينَ باليَمَنِ . ومُنية رُدَيْن (١): قريةٌ بِمِصْرَ من أَعمالِ الشَّرْقِيَّةِ، منها: القاضِي شَمْسُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ محمَّدٍ الرُّدَيْنِيُّ الشافعيُّ، تَرْجَمَه البِقاعِيُّ رَحِمَهُم اللّه تعالَى. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: [رد هـ ن ] أَزْدَهْنُ، بفتحِ الأوّلِ والثالِثِ، وسكونِ الثّانِي والرّابع: قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ من أَعْمالِ الرَّيِّ، بينهما مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّام، عن ياقُوت رحمه اللهُ تعالَى. [رذن ] * (رَذَانُ، كَسَحابٍ) أهمَلَه الجوهرِيُّ، وهي: (ة بنَسَا)، ويُقالُ لها أيْضًا: رَيانُ بالياء، منها أبو (١) في مطبوع التاج ومخطوطة ب ((ومنه)) والمثبت من المخطوطة أ والتحفة السنية/٤٣ وفيها ((منية رُدینی». جَعْفَرٍ محمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ (١) عبدِالله الرَّذائِيُّ النَّسَوِيُّ، عن عليٍّ ابنِ حَجَرٍ، وعنه الطَّبَرانِيُّ وابنُ نافعٍ مات ٣١٣. (ورَاذانُ: ع)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، وأَنْشَدَ : وقَدْ عَلِمَتْ خَيْلٌ براذانَ أَنَّنِي شَدَدْتُ ولم يَشْدُدْ مِنَ القَوْمِ فَارِسُ(٢) قال ابنُ سِيدَه: فإن قُلْتَ: كيفَ تَكونُ نُونُه أَضْلًا وهو في هذا الشِّعْرِ الذي أنشده غيرُ مَصْرُوفٍ؟ قيل: قد يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ به البُقْعَةَ فلا يَصْرِفُه، وقد يَجُوزُ أن تكونَ نونُه زائِدَةً من باب ((روز)) أو ((ريذ)) إِمَّا فَعَلانَا أو فَعْلانا، ثم اعتَلَّ اعْتِلالًا شاذًا (٣). (١) هكذا ذكره في التبصير/ ١٤٨٠ وفي ص ٦٢٣ ابن أحمد بن عبدالله بن أبي عون، وفي معجم البلدان (رذان) (( ... بن أحمد بن أبي جعفر عَوْنِ الرَّذائِيُّ النَّسَوِيُّ، سمع بنيسابور حميد بن زِنْجَوَيْه وأقرانه، وبالعراق إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن إبراهيم الدّورقيّ، روى عنه يحيى بن منصور القاضي، ومحمد بن مخلّد الدوري، وابن قانع الطبرانيّ، وجماعة سواهم، توفى سنة ٣١٣). (٢) اللسان والمحكم ٥٨/١١. (٣) المحكم ٥٨/١١. ٨٧ راران رزن (وابنُ راذانَ: من القُرّاءِ)، واسمُه (عبدُاللَّهِ بنُ مُحَمَّد) بنِ جَعْفَرِ بنِ راذانَ الْبَغْدادِيُّ الْقَزّاز، (فَرْدٌ) رَوَى عن أَبي(١) دَاود. (وَرَوْذَنَ): أَعْيَا، مثلُ (رَوْدَنَ). (والرّاذاناتُ: الرَّساتِيقُ)، مُعَرَّبٌ. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: راذانُ: قَرْيَةٌ بِبَغْدادَ، منها أَبُو طاهِرِ محمَّدُ بنُ الحَسَنِ الزّاهِدُ، توفي سنة ٤٨٠ . وراذانُ: موضِعٌ بالمَدِينَةِ المُنَوَّرةِ، منه: أبو سَعِيدِ الوَلِيدُ بنُ كثيرٍ الرّاذانِيُّ المَدَنِيُّ، عن رَبِيعَةِ الزَّأْي، وعنه زَكْرِیّا بنُ عَدِيٍّ، وقد سكن الكُوفَةَ . [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه : [ راران ] رارانُ: قريةٌ بأَصْبَهانَ، منها: أبو طاهِرٍ رَوْحُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ الواحِدِ الرّارانِيُّ، عن أبي الحَسَنِ عليّ بنِ أَحْمَدَ الجُرْجانِيِّ. وعنه (١) في التبصير/٥٨٤ ((عن ابن أبي داود)). أبو القاسِم هِبَةُ اللهِ بنُ عَبدِ الواحِدِ الشيرازي، مات سنة ٤٩١ [ رزن ] (الرَّزْنُ: المَكانُ المُرْتَفِعُ) الصُّلْبُ (وفيهِ طُمَأْنِينَةٌ تُمْسِكُ الماءَ، ج: رُزُونٌ، ورِزادٌ)، كفَرْخِ وفُرُوخِ وفِراخٍ، وأنشد الجَوْهَرِيُّ لحُمَيْدِ الأَرْقَطِ : * أَحْقَبَ مِيفاءٍ على الرُّزُونِ(١) وقالَ أبو ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا حَزَّتْ مِياهُ رُزُونِهِ وبأَيُّ حَزْ مُلاوَةٍ يَتَقَطَّهُ(٢) (١) اللسان وزاد بعده ثلاثة مشاطير هي: · خدّ الربیع أُرٍِ أُژُونِ » * لا خَطِلِ الرَّجْعِ وَلاَ فَرُونٍ* * لاحقٍ بَطنِ بقَرَّى سَمِينٍ* والصحاح والمقاييس ٣٩٠/٢، وثاني هذه مع مشطور الشاهد في الجمهرة ٣٢٧/٢. (٢) شرح أشعار الهذليين/١٥، والمفضليات/٤٢٣ والبيت فيهما. برواية: ( حتى إذا جَزَرَتْ .. وبأَيِّ حِينٍ مَلاوَةٍ تتقطع؟ واللسان، والمحكم ٢٤/٩، ومجالس ثعلب/٤٣٢، وانظر تحقيقات تنبيهات في معجم لسان العرب/ ٣٠٩. ٨٨ رزن رزن (و) الرِّزْنُ (بالكَسْرِ: الّاحِيَّةُ). (و) الرِّزْنَةُ، (بهاءٍ: مَنْقَعُ الماءِ، ج:) رِزانٌ، (كجِبالٍ)، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن أَبِي عُبَيْدَةَ. (و) من المَجازِ: (رَزُنَ) الرَّجُلُ في مَجْلِسِه، (كَكَرُمٌ) رَزانَةً: (وَقُرَ، فهو رَزِينٌ): وَقُورٌ حَلِيمٌ، وفيه رَزانَةٌ. (وهي رَزاذٌ، كسَحابٍ)، ولا يُقال رَزِينَةٌ: إلّا (١) إِذا كانَتْ ذات ثَباتٍ ووَقَارٍ وعَفَافٍ، وكانت رَزِينَةً في مَجْلِسِها. قال حَسّان يمدَحُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللُّهُ عنها: حَصانٌ رَزانٌ لا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الغَوافِلِ(٢) والرَّزانَةُ في الأَصْلِ : الثُّقَلُ. (وَرَزْنَهُ) يَرْزُنُهُ رَزْنًا: (رَفَعَه لِيَنْظُرَ ما ثِقَلُه) من خِفَّتِه، كما في الصِّحاحِ، ومنه رَزَنَ الحَجَرَ: إِذا أَقَلَّهُ مِنَ الأَرْضِ. (١) إلا: ساقطة من مطبوع التاج وأثبتت من مخطوطيه. (٢) ديوانه/١٨٨ برواية (( ... ما تُزَنُّ). واللسان والصحاح والجمهرة ٣٢٧/٢ وتقدم في (حصن) وصدره في (غرث) ويأتي في (زنن). (و) رَزَنَ (بالمَكانِ: أقام). (والرَّزِينُ: الثَّقِيلُ) من كُلِّ شيءٍ . (و) رَزِينٌ: (اسمٌ)، ومنه رَزِينُ بنُ مُعَاوِيَةَ العَبْدَرِيُّ، ورَزِينُ بنُ حَبِيبٍ الكُوفيُّ، ورَزِينُ بنُ سُلَيْمانَ الأَحْمَرِيُّ : مُحَدِّثون. (والأَرْزَنُ: شَجَرٌ صُلْبٌ) يُتَّخَذ منه العِصِيُّ، عن اللَّيْثِ(١)، وأنشدَ ابنُ الأغرابِيِّ : إِنِّي وَجَدُكَ ما أَقْضِي الغَرِيمَ وإِنْ حانَ القَضاءُ ولا رَقَّتْ له كَبِدِي إِلّا عَصا أَرْزَنٍ طارَتْ بُرايَتُها تَنُوءُ ضَرْبَتُها بالكَفِّ والعَضُدِ(٢) (والرَّوْزَنَةُ: الكُوَّةُ)، معرَّبَةٌ، نقَلَه الجوهرِيُّ عن ابنِ السِّكْيتِ، وفي المُحكّم: الرَّوْزَنَةُ: الخَرْقُ في أَعْلَى السَّقْفِ(٣)، وفي التَّهْذِيب: يُقال للكُوَّةِ النّافِذَةِ: الرَّوْزَنُ، قالَ: (١) العين ٢٥٩/٧ ولم ترد فيه كلمة ((صلب)). (٢) اللسان والصحاح. (٣) المحكم ٢٤/٩. ٨٩ رزن رزن وَأَحْسَبُهُ مُعَرَّبًا، وهي الرَّوَازِنُ، تَكَلَّمَتْ بها العَرَّبُ(١). (وتَرَزَّنَ في الشَّيْءِ : تَوَقَّرَ)، وفي المُحْكَم: تَرَزَّنَ الرَّجُلُ في مَجْلِسِه: إِذا تَوَقَّرَ فیه . (وَأَرْزَنُ، كَأَحْمَرَ: د، بِإِزْمِينِيَةَ)، قال أبو عليّ: وَأَمّا أَرْزَنُ وَأَدْرَّمُ فلا تَكُونُ الهَمْزَةُ فيهما إِلا زائِدَةً في قِياسِ العَرَبِيّة، ويجوزُ في إِعرابِها ضَرْبانٍ، أحدُهما: أَنْ يُجَرَّدَ الفِعْلُ من الفاعِلِ فِيُعْرَبَ ولا يُصْرَف، والآخر: أن يَبْقَى فِيهما ضَمِيرُ الفاعِلِ فَيُحْكَى، نقله ياقوت، (تُغْرَفُ بِأَرْزَنِ الرُّومِ) أَهْلُها أَزْمَن، ولها سُلْطانٌ مستَقِلٌّ، ولها نَواح واسِعَةٌ كثيرةُ الخَيْرَاتِ، (منه عَبْدُ اللَّهِ ابنُ حَدِيدِ الأَرْزَنِيُّ المُحَدِّثُ) (و) أَرْزَنُ أيضًا (٢): د، آخَرُ بإِرْمِينِيَةَ أيضًا) قُرْبَ خِلاطَ، وله قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ، وكانَتْ من أَعْمَرٍ (١) التهذيب ١٨٨/١٣. (٢) أيضًا: لم ترد في مطبوع التاج وأثبت من مخطوطيه. نَواحِي إِرْمِينيّةً، ثم فَشَا فِيها الخَرابُ، ومنه: أَبُو غَسّانَ عَيّاشُ ابنُ إِبْراهِيمَ الأَرْزَنِيُّ، عن الهَيْثَمِ بنِ عَدِيٍّ، ويَحْيَى بنُ مُحَمّدٍ الأَزْزَنِيُّ الأَدِيبُ صاحِبُ الخَطِّ المَلِيحِ، والضَّبْطِ الصّحيح، والشِّعْرِ الفَصِيحِ، وله مُقَدِّمَةٌ في النَّحْوِ، وهو الَّذِي ذَكَرَهُ ابنُ الحَجّاج في شِعْرِهِ، فقالَ : مُثْبَتَةٌ في دَفْتَرِي بخَطْ يَخْيَى الأَرْزَنِي(١) قُلتُ: وبخَطُّهِ كِتابُ الجَمْهَرَةِ لابْنِ دُرَيْدٍ، يَعْتَمِدُ عليها الصّاغانِيُّ كَثِيرًا، وعَدَّهُ قومٌ من أَطْرافِ دِیار بَكْرِ مِمّا يَلِي الرُّومَ، وقومٌ يَعُدُّونَهِ مِنْ أَطْرَافِ الأَرْزَنِ . (ودَسْتُ الأَزْزَنِ بَيْنَ شِيرازَ وكازَرونَ) نَزِهٌ أَشِبٌ بالشَّجَرِ، يَنْبُتُ به هذه العِصِيُّ التي تُعْمَلُ نُصُبًا للدَّبابِيسِ والمُقارِعِ، وخَرَجَ إليه (١) معجم البلدان (أرزن). ٩٠ رزن رزن عَضُدُ الدَّوْلَةِ للتَّنَزُّهِ والصَّيْدِ، وبصُحْبَتِهِ المُتَنِّيِ، فقالَ فيه: * سَقْيًا لدَسْتِ الأَرْزَنِ الطُّوالِ * * بَيْنَ المُرُوجِ الفِيحِ والأَغْيالِ(١) * قالَ ياقوت: فَأَدْخَلَ عليه الألفَ واللَّام، ولا يَجُوز دُخُولُهما على اللَّواتِي قبل . (وأَرْزَنْجانُ: د، بالرُّوم) قربَ أَرْزَنِ الرُّومِ، بِينَها وبَيْنَ خِلاطَ، وأهلُها يَقُولُون: أَرْزَنْكان، وغالِبُ أَهْلِها أَزْمَن، وفِيها مُسْلِمُون هم أعيانُ أَهْلِها، وذِكْرُ المُصَنَّفِ هذه في هذه الترجمة يَقْتَضِي زِيادَةً الجيم، وهي أَصلِيَّةٌ، وكان يَنْبَغِي أَنْ يُفْرِدَ لها ترجَمَةٌ مستقلة. (وأَرْزَنانُ) ظاهِرُه أنّه بفَتْحِ الزّاي كما هو مَضْبُوطُ في النُّسَخِ، والصحيحُ: بضَمُها، كما ضَبَطَه (١) ديوان المتنبي ٢٢٥/٢ (ط. البرقوقي) ومعجم البلدان (أرزن)، و(دشت الأرزن)، وفيهما (لدَشْتِ .. )) بالشين المعجمة. ياقوت، وهي: (ة، بِأَصْفَهانَ)، منها: أبو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بنُ محمَّدٍ الحافِظُ الأَرْزُنانِيُّ المُعَلِّم (١) الأَعْمَى ماتَ سنة ٤٥٣، وأبو جَعْفَرِ محمَّدُ بنُ عبدِالرَّحْمنِ بنِ زِيادِ الأَصْفَهانِيُّ الأَرْزُ نانِيُّ الحافظُ الثَّبْتُ، توفي سنة ٣١٧ . (والجَبَلانِ يَتَرازَنانِ)، أي: (يَتَناوَحانِ). (وهو مُرازِنُه)، أي: (مُخالُّهُ). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: رَجُلٌ رَزِينٌ: ساكِنٌ، وقِيلَ: أَصِيلُ الرَّأْيِ، وقد رَزُنَ رَزانَةٌ ورُزُونًا . والأَرْزانُ: نُقَرْ في حَجَرٍ أو في غِلَظِ من الأَرْضِ تُمْسِكُ الماءَ، واحدها: رَزْنٌ، وَرِزْنٌ، بالفتحِ، والكسرٍ، ومنه قولُ ساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيِّ يصف بَقَرَ الوَحْشِ : (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((العلم الأعمى ... )) والمثبت من معجم البلدان (أرزنان) والنص فيه. ٩١ رزن رسن ظَلَّتْ صَوافِنَ بِالأَرْزانِ صَادِيَةٌ في ماحِقٍ من نَهارِ الصَّيْفِ مُحْتَرِقٍ(١) كما هُو في شَرْح الدِّيوان، وقال ابنُ حَمْزَة: الرِّزْنُ، بالكسر لا غَيْرُ، قالَ ابنُ بَرّي: وبيتُ ساعِدَةَ ممّا يَدُلُّ على أنّه رِزْنٌ؛ لأنَّ فَعْلًا لا يُجْمَعُ على أَفْعالٍ إِلّ قَلِيلًا. والرُّزُونُ: بَقايَا السَّيْلِ في الأَجرافِ. وأَرْزُونَا، بالفتح : قريةٌ من دِمُشْقَ، منها: أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ أحمدَ بنِ يَزِيدَ (٢) بَنِ الحَكَمِ الأَرْزُونِي، عنه ابنُه أبو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ، قاله ابنُ عَساكِر. وأَرْزَكان: قريةٌ من قُرى فارِسَ، على ساحِلِ البحرِ، منها: عبدُ اللَّهِ بنُ جَعْفَرٍ الأَرْزَكانِيُّ، من الثِّقاتِ (١) شرح أشعار الهذليين/١١٢٨ وفيه ((بالأَرزان صاوِيَةً)، ((من نهار الصيف مُخْتَدِم)) وهو الصواب، واللسان والمحكم ٢٤/٩ وفيه ((محتدم)) والصحاح (محق). وانظر شرح أشعار الهذليين أيضًا /١٣٣٧، والصدر في التهذيب ١٨٩/١٣. (٢) في معجم البلدان ((زَيْد)) وسقط من المخطوطة (أ) ((بن أحمد». الزُّهَادِ، سمِعَ يَعْقُوبَ بِنَّ سُفْيَانَ، توفى سنة ٣١٤ رحمه اللَّه تَعالَى. وأبو الفَضائِلِ رازانُ بنُ عبدِ الْعَزِيزِ الرّازانِيُّ القَزْوِيِيُّ، نُسِبَ إِلی جَدِه، والحافِظُ أَبُو بكرٍ مُحَمّدُ بْنُ إِبراهِيمَ ابنِ عَلِيٍّ بنِ عاصِمِ بنِ رازان الحافِظُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ المَعْرُوفُ. بابنِ المُقْري، رحِمَه اللهُ تَعالى. [ رس ن ] * (الرَّسَنُ)، مُحَرَّكَةً: الحَبْلُ)، كما في الصِّحاح، زاد غَيْرُه: الَّذِي يُقادُ به البَعِيرُ . (و) الرَّسَنُ: (ما كانَ من زِمام عَلَى أَنْفٍ، ج: أَرْسانٌ)، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، (وأَرْسُنْ) وأنكره سِیبويهِ . (ورَسَنَها يَرْسِنُها، ويَرْسُنُها)، من حَدّ: نَصَرَ وَضَرَبَ، رَسْنًا، (وأَرْسَنَها: جَعَلَ لَّها رَسَنًا، أو رَسَنَها: شَدَّها برَسَنِ)، وأَرْسَنَها: جَعَلَ لها رَسَنًا، كحَزَمَها: شَدَّ حِزامَها، وأَخْزَمَها: جَعَلَ لها. ٩٢ رسن رسن حِزامًا، وأنشدَ الجَوْهَرِيُّ لابنِ مُقْبِلٍ: هَرِيتٍ قَصِيرٍ عِذارِ اللُّجام أَسِيلٍ طَوِيلٍ عِذارِ الرَّسَنْ(١) وفي حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه، ((وأَجْرَرْتُ المَرْسُونَ رَسَنَه))، أي: جَعَلْتُه يَجُرُّه. (و) المَرْسِنُ، (كَمَجْلِسٍ) وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، (ومَقْعَدٍ) كذا في النُّسَخِ، والصّحِيحُ كَمِثْبَرٍ، كذا ضُبط في بعضٍ نُسَخِ الصِّحاحِ، وهو في اللِّسانِ أيضًا بالوَجْهَيْنِ: (الأَنْفُ)، وفي الصِّحاحِ: مَوْضِعُ الرَّسَنِ من أَنْفِ الفَرَسِ، ثم كَثُرَ حتّى قِيلَ: مَرْسِنُ الإِنْسانِ، والجمعُ: المَراسِنُ، ويُقال: فَعَلَ ذلك على رَغْمِ مَرْسِنِه، ضُبِطَ بِالوَجْهَيْنِ، وقال العَجَاجُ : * وجَبْهَةً وحاجِبًا مُزَجَّجَا ﴾ * وفاحِمًا ومَرْسِنًا مُسَرَّجًا (٢) * (١) ديوانه/٢٩٠، واللسان والصحاح. (٢) في ديوانه/٨ ((ومُقْلَّةٌ وحاجِبًا ... )) وهي في اللسان والصحاح، والثاني في الأساس والجمهرة ٣٣٧/٢ وزاد مشطورًا بعده. وَقَوْلُ الجَعْدِيِّ : * سَلِسُ المَرْسِنِ كالسِّيدِ الأَزَلْ (١) ﴾. أرادَ: هو سَلِسُ القِيادِ، ليس بِصُلْبِ الرَّأْسِ. (ورَسْنُ بنُ عَمْرٍو) في طَيِّئ، (و) رَسْنُ (بنُ عامِرٍ) في الأَزْدِ، كلاهما (بالفتح، والحارِثُ بنُ أَبِي رَسَنٍ، بالتَّحْرِيكِ). (والأَرْسانُ من الأَرْضِ: الحَزْنَةُ) الصُّلْبَةُ. (والرَّاسَنُ، كياسَم) نَباتٌ يُشْبِهُ نَباتَ الزَّنْجَبِيلِ، وهو (القَنَسُ)، مُحَرَّكَةً، (فارِسِيَّةٌ، وذُكِرَتْ في ((ق ن س))) وذكرنا هُناكَ خَواصَّه. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيهِ: المَثَلُ: ((مَرَّ الصَّعالِيكُ بِأَرْسانِ الخَيْلِ))، يُضْرَبُ للأَمْرِ يُسْرِعُ ويَتَتَابِعُ . ورَسَنَ الدّابَةَ وأَرْسَنَها: خَلّاها وأَهْمَلَها تَرْعَى كيفَ شاءَتْ، وبه (١) اللسان. ٩٣ رسن رسطن. فُسِرَ حَدِيثُ عُثْمانَ(١) رضيَ الله تعالی عنه. ويُقال: رَمَى بَرَسِهِ على غارِبِهِ، أي: خَلَى سَبِيلَه فلم يَمْنَعْهُ أَحَدٌ مما یُرِيدُ. وبَنُورَسْنِ، بالفتح: بَطْنٌ. وبالتَّحْرِيكِ: رَسَنُ بنُ يَحْيَى بنِ رَسَنِ النِّيلِيُّ(٢)، عن أَبِي الْفَتْحَ البَطِّيّ، ذَكَرَهُ ابنُ نُقْطَةَ، ونُوحُ بنُ عَلِيٍّ بنِ الحَسَنِ الدُّورِيُّ، من شُيُوخ الدِّمْياطِيِّ، نقَلْتُه من مُعْجَم شُيُوخِهِ. والمَرْسِين (٣): رَيْحانُ القُبُورِ، مصريّةٌ . وراوَسَانُ: قريَةٌ بِنَيْسَابُورَ، منها: صَدِيقُ بنُ عَبْدِاللَّهِ، عن مُحَمَّدٍ بِنِ يَحْيَى الذُّهلِيِّ. وأَرْسَنَ المُهْرُ: انْقادَ، وأَذْعَنَ، وَأَعْطَى بِرَأْسِهِ. (١) هو قوله - كما في اللسان -: وأجررت المَرْسُونَ رَسَنَه. وقد سبق في المادة قريبًا. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطة ((ب)) ((اليبلى))، وفي مخطوطة ((أ)) ((النبلى))، والمثبت من التبصير لابن حجر/٦١:٦. (٣) وضبط عبارة في تكملة الزبيدي: ((بالفتح وكسر السین)). [ رس ت ن ] (رَسْتَنُ، كَجَعْفَرٍ)، أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجماعة، وهو (: د، بينَ حَمَاةَ وحِمْصَ) على اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً من حِمْصَ. (منه:) أبو حَمْزَةً (عِيسَى بِنُ سُلَيْم) العَبْسِيُّ(١). (الرَّسْتَنِيُّ)، عن أَبِي(٢) حُمَيْدٍ عبدِالرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ بِنِ نُفَيْرِ: الحَضْرَمِيِّ، وعنه أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ يَحْيَى بنُ حَمْزَةً الحَضْرمِيُّ، ذكره أبو أَحْمَدَ الحاکِمُ. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيهِ. [ رس ط ن ] الرَّساطُون: شَرابٌ يَتَّخِذُه أهلُ الشّام من الخَمْرِ والعَسَلِ، عن اللَّيْثِ (٣)، أعجمية؛ لأنَّ فَعَالُولا وفَعالُونًا ليسا من أَبْنِيَةِ کلامِھم، وقال الأَزْهَرِيُّ: هي رُومِيَّةٌ (٤). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: (١) انظر التبصير/٦٢٧ وفي معجم البلدان (ربتن) ((أبو. عيسى حمزة بن سليم العنبسي)). (٢) في المخطوطتين (ابن)). (٣) العین ٣٣٨/٧. (٤) التهذيب ١٤١/١٣. ٩٤ رسعن رشن [ ر سع ن ] الرَّسْعَنِيّ(١): نِسْبَةٌ إِلى الرّأس عَيْن: مدِينَةٌ بدِيارِ بَكْر، كذا عن ابنِ السّمعانِيّ، والصَّحِيحُ بالجَزِيرَةِ، ومن قالَ راس العَيْنِ، فقد أَخْطَأَ . ورَأْسُ عَيْن: قريَةٌ أُخْرَى من فِلَسْطِينَ، وسيأتِي ذِكْرُ ذلك إِن شاءَ اللَّهُ تَعالَى في ((ع ي ن))، ومرَّ أيْضًا الإِيماءُ إِليه في ((رأس)). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: [ رس تغ ن ] رُسْتُغْنُ، بضمّ الأَوّل والثالث والغينُ المعجمةُ ساكنة(٢): قَرْيَةٌ بِسَمَرْقَتْدَ، منها أبو الحَسَنِ عليٌّ بنُ سَعِيدِ المُحَدّثُ. وقال الحافِظُ: رَسْغَنُ، كَجَعْفَرٍ : مدينَةٌ بالعَجَمِ، منها: الرَّسْغَنِيُّ: (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (الراسعني)) والتصحيح مما يأتي في مادة (عين) ومعجم البلدان (رأس عين). والتبصير/٦٢٨. (٢) في تكملة الزبيدي: ((بالضم وفتح التاء الفوقية وسكون الغين المعجمة والذي في معجم البلدان واللباب ٢/ ٢٥ «رُسْتُغْفَن». شارِحُ الهِدايَةِ، متأخر . [ر ش ن ] * (الرّاشِنُ: المُقِيمُ)، هكذا في سائِرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ: المِقَمُّ أَخْذًا من قولِ الشّاعِرِ : * لَيْسَ بِقِصْلٍ حَلِسٍ حِلَّسْم * * عندَ البُيُوتِ راشِنْ مِقَمُّ (١) * فَتَأَمَّلْ. (و) أيضًا: (ما يُرْضَخُ لِتِلْمِيذِ الصّانِع(٢)، فارِسِيَّتُه: شاگِرْدانَهْ). (و) أيضًا: (الطُّفَيْلِيُّ) الذي يأتِي الوَلِيمَةَ ولم يُدْعَ إِليها، وأما الوارِشُ فهو الَّذِي يَتَحَيَّنُ وقتَ الطّعامِ فَيَدْخُلُ عليهم وهم يَأْكُلُونَ. (وقد رَشَنَ) الرَّجلُ: إِذا تَطَفَّل. (و) رَشَنَ (الكَلْبُ في الإِناءِ) يَرْشُنُ (رَشْنًا ورُشُونًا: أَدْخَلَ) فيه (رَأْسَهُ) لِيَأْكُلَ ويَشْرَبَ، وأنشدَ ابنُ الأعرابِيِّ يصفُ امرأةً بالشّرَهِ : (١) تقدم في (فصل) ونسبه إلى مالك بن مرداس، وهو في اللسان والتكملة (رشن)، وفي العباب (حلس) من إنشاد أبي عمرو. (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((الصائغ)). ٩٥ رسن رصن : تَشْرَبُ ما في وَطْبِها قبلَ الغَيَنْ ﴾ * تُعارِضُ الكَلْبَ إِذا الكَلْبُ رَشَنُ(١) ﴾. (و) أبو مُحَمّدٍ (عبدُ اللّهِ بنُ مُحَمّدٍ (٢) الرّاشِنِيُّ الأَدِيبُ) الزّاهِدُ القُدْوَةُ، (تلميذُ) أبِي مُحَمَّدٍ (الحَرِيرِيِّ) صاحبِ المقامات، توفى سنة ٣٦٧ . (والرَّشْنُ: الفُرْضَةُ من الماءِ)، كما في المُحْكَم (٣)، (ويُحَرَّكُ). (وكَزُبَيْرِ: ة) بجُرْجانَ، (منها: إِذْرِيسُ بنُ إِبْراهِيمَ الرُّشَيْنِيُّ الجُرْجانِيُّ)، عن إسحاقَ بنِ الصَّلْتِ، وعنه أحمَدُ بنُ خُفْصٍ السَّعْدِيُّ(٤)، ذَكَرِه أبو العَلاَءِ الفَرَضِيُّ . (والرَّوْشَنُ(٥): الكُوَّةُ)، كما في الصِّحَاحِ وهي فارِسِيَّةٌ. (١) اللسان، والصحاح والثاني في المحكم ٣١/٨. (٢) في التبصير/٦١٩ (بن محمد بن الراشني) ومثله في المشتبه ٢٩٨. (٣) المحكم ٣١/٨. (٤) [قلت: في مطبوع التاج (أحمد بن حضن النقدي)، وهو تحريف صوبناه من المشتبه للذهبي ٣١٦، وتوضیح المشتبه ١٨٦/٤، وتبصير المنتبه ٦٢٨، خ]. (٥) في مطبوع التاج ((والرشن)) والتصحيح من مخطوطيه والقاموس، واللسان، والصحاح. (وَغَتَمْ رَشُونٌ)، أي: (رِتاعٌ). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيهِ: الرَّوْشَنُ : الرَّفُّ. وأيضًا: عَلَمْ على كُورةٍ بالعَجَمِ تُعْرَفُ بابدين(١)، منها: عُمَرُ الرَّوْشَنِيُّ أحدُ مَشابِخ الطّرِيقَةِ الخَلْوَتِيَّةِ. وسَفْطُ رَشِين، كَأَمِيرٍ: من قُرَى البَهْنَساوِيَّةِ بِمِصْر. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: [ ر ش ذن ] أُرْشُذُونَةُ، بالضمّ والذال المعجمة: مَدِينَةٌ بالأَنْدَلُسِ قِبْلِيَّ قُرْطُبَةَ، عن ياقُوت . [ ر ص ن ] * (رَصَنَه) يَرْصُنُهُ رَصْنَا: (أَكْمَلَه)، نقله الجوهرِيُّ عن الأَضْمِعِي. (و) رَصَنَهُ (بلِسانِهِ) رَصْنًا: (شَتَمَه) . (وأَرْصَنَهُ: أَحْكَمَه)، كما في (١) کذا في مطبوع التاج ومخطوطیه، وفي تكملة الزبيدي «بآیدین)». ٩٦ رصن رصن الصِّحاحِ، يُقال: إذا عَمِلْتَ عَمَلًا فَأَرْصِنْهُ وأَتْقِنْه، وهو مَجازٌ. (وقد رَصُنَ) البِناءُ، (كَكَرُمَ) رَصانَةً . (و) الرَّصِينُ، (كَأَمِيرٍ: المُحْكَمُ الثابتُ). (و) الرَّصِينُ (الحَفِيُّ بحاجَةٍ صاحِبِه). (و) رَجُلٌ رَصِينُ الجَوْفِ: هو (المُوجَعُ المُتَأَلِّمُ)، وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ : * يَقُولُ إِنِّي رَصِينُ الجَوْفِ فاسْقُونِي(١) * (وَرَصِينَا الفَرَسِ في رُكْبَتَيْهِ : أَطْرافُ القَصَبِ المُرَكَّبِ في الرَّضُفَةِ)، نقله الجَوْهَرِيُّ، والرَّضُفَةُ، بالضاد المعجَمَةِ: عَظْمُ(٢) مُنْطَبِقٌ على الرُّكْبَةِ، ولم يذكره الجَوْهَرِيُّ في مَوْضِعِه. (ورَصَّنَ الشيءَ مَعْرِفَةً تَرْصِينًا: عَلِمَه)، نقله الجَوْهَرِيُّ عن أَبِي (١) اللسان والصحاح، والمقاييس ٣٩٩/٢. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((علم منطبق)) والتصحيح من (رضف). زَيْدٍ، ولكنّه ضَبَطَّه بتخفِيفِ الصّادِ، وفي بعضِ النُّسَخِ بالتَّشْدِيدِ، كما للمصَنَّفِ، ويُؤَيِّدُهَ قولُ الزَّمَخْشَرِيِّ في الأساس: رَصِّنْ لي هذا الخَبَرَ، أي: حَقّقْهُ، وهو مجازٌ. (وساعِدْ مَرْصُونٌ)، أي: (مَوْسُومٌ)(١). (و) المِرْصَنُ، (كَمِنْبَرِ: حَدِيدَةٌ تُكْوَى بها الدَّوابُ). (والأَرْصانُ: ع لبَلْحَرِثِ بنِ گعْبٍ). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: رَجُلٌ رَصِينٌ: کرَزِينٍ، وله رَأْيّ رَصِینٌ. ورَصَنْتُ الشَّيْءَ: أَحْكَمْتُه، فهو مَرْصُونٌ . وأرْصَنَ البِناءَ، فهو مُرْصَنٌ. ودِزِعْ رَصِينَةٌ: حَصِينَةٌ، واللّهُ سبحانَهُ وتَعالَى أعلم. (١) في هامش اللسان عن التكملة ((أي: موشوم)) بالشين، وأنشد في اللسان قول لبيد، وهو في ديوانه/١٣٩ -: أو مُسْلَمٌ عَمِلَتْ له عُلْوِيَّةٌ رَصَنَتْ ظُهُورَ رَواجِبٍ وبَنانِ قال الطوسي ((رَصَنَتْ، أي: وشَمَتْ))، وقال غيره: (رصنت: يتنت الوشم وجودته)). ٩٧ رضن رطن [رض ن ] * (المَرْضُونُ)، أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو (شِبْهُ المَنْضُودِ من حِجَارَةٍ ونَحْوِها يُضَمُّ بعضُها إلى بعضٍ في بِناءٍ وغَيْرِهِ)، وفي نوادِرِ الأَغْراب: رُضِنَ على قَبْرِه، ورُثِدَ، ونُضِدَ، وضُمِدَ، كُلُّه واحِدٌ. [ ر ط ن ] * (الرَّطانَةُ)، بالفتح، (ويُكْسَرُ: الكلامُ بالأَعْجَمِيَّةِ)، كذا في نُسَخ الصِّحاح، وأَضْلَحَه أبو زَكَّرِيّا: بالعَجَمِيَّةِ، (وَرَطَنَ له) رَطانَةً (وراطَنَهُ: كَلَّمَهُ بها، وتَراطَنُوا: تَكَلَّمُوا بِها)، يُقال: رَأَيْتُ أَعْجَمِيَيْنِ يَتَرَاطَنانِ، وهو كَلامٌ لا يَفْهَمُه الجُمْهُورُ، وإنما هو مواضَعَةٌ بينَ اثْنَيْنِ أو جَماعَةٍ، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ : ومُخَوّضِ صَوْتُ الغَطاطِ بهِ رَأْدَ الضُّحَى كَتَراطُنِ الفُرْسِ(١) (١) لم يرد في ديوان حميد بن ثور (ط. دار الكتب). [قلت: والبيت في ديوان حميد (جمع وتحقيق محمد شفيق البيطار)/١٢٧. والذي في مطبوع التاج: ومحوض صوت القطاط به ساد ... وقال آخَرُ : ** كما تَراطَنُ في حافاتِها الرُّومُ(١) وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ الطَّرَفَةَ :! فأَثارَ فارِطُهُم غَطاطًا جُثَّمّا أَصْواتُهُم كَتَرَاطُنِ الفُرْس (٢). (و) يُقال: (ما رُطَّيْنَاكَ هذه، بالضَّمِّ) والتشديدِ، (وقد يُخَفَّفُ، أي: ما كَلامُك). قالَ الأَصْمَعِيّ: (وإِذا كَثُرَتِ الإِبِلُ، و) قالَ الفَرّاءُ: إِذا (كانَت). الإِبِلُ (رِفاقًا ومَعَها أَهْلُها(٣) فهِيَ الرَّطَانَةُ)، بالتَّشْدِيدِ، (والرَّطُونُ)، كما في الصِّحاح، قال الأَضْمَّعِيُّ: ويُقالُ لها: الطَّحَانَةُ والطَّحُونُ أيضًا، ومَعْنَى الرِّفاق، أي: نَهَضُوا على (١) القائل ذو الرمة، وتمامه کما في ديوانه/٥٧٦: دَوِّيَّة ودُجَى لَهْلٍ كأَنَّهما : يَمّ تراطَنُ في حافاتِه الُّومُ وهو في اللسان، والأساس، والجمهرة ٣٧٥/٢، والتهذيب ٣١٨/١٣. (٢) اللسان، وفي (فرط) و(غطط) من غير عزو، وعجزه في الصحاح والمقاييس ٤٠٤/٢، ولم أجده في ديوان : طرفة. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه (أصلها)) والمثبت من القاموس. ٩٨ رعشن رعشن الإِبِلِ مُمْتارِينَ من القُرَى، كُلُّ جَماعَةٍ رُفْقَةٌ، وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ : * رَطّانَةٌ مَنْ يَلْقَها يُخَيَّب(١) * [ رع ش ن ] (الرَّعْشَنُ، كَجَعْفَرٍ، والنونُ زائِدَةٌ)، أهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسانِ هُنا، وهو (الجَبانُ)، وذكر في الشِّينِ ما نَصُّه: والرَّغْشَنُ في النُّونِ، وإِن كانت النُّونُ زائِدَةً، أي: كزِيادَتِها في ضَيْفَنِ وخَلْبَنِ وصَيْدَنٍ، ولكنْ ذَكَرَها على اللَّفْظِ، وَثَبَتَتِ الزّيادَةُ، فرُبَّما يُراجِعُ مَنْ لا مَعْرِفَةَ له بزِيادَتِها فلا يَجِدُ المَطْلُوبَ، هذا مع أنَّ بعضَهُم ذَهَبَ إِلى أَنَّهُ بناءٌ رُباعِيٍّ على حِدَةٍ. (و) الرَّغْشَنُ (من الظُّلْمانِ والجِمالِ: السَّرِيعُ) في السَّيْرِ، (وهي: بهاءٍ)، وناقَةٌ رَعْشَنَةٌ، وكذلك ظَلِيمٌ رَعِشٌْ، كَكَتِفٍ ، ونعامَةٌ رَعْشاءُ، وناقَةٌ رَعْشاءُ، قال الشّاعِرُ : (١) اللسان، والصحاح، وفي هامشه عن بعض نسخه (يُجَنَّبِ))، والمقاييس ٤٥٤/٢ والمجمل. * مِنْ كُلِّ رَغْشاءَ وناجٍ رَغْشَنٍ (١) * (و) الرَّعْشَنُ: (فَرَسٌ لمُرَادٍ)، فيه يقولُ شاعِرُهُم : وخَيْلِ قد وَزَعْتُ برَغْشَنِيٍّ شَدِيدِ الأَسْرِ يَسْتَوْفِي الحِزامَا(٢) كذا في كتابِ الخَيْلِ لابنِ الكَلْبِّ، وقد تَقَدَّمَ بعضُ ما يَتَعَلَّقُ به في الشين . (والرَّغْشَنَةُ: ماءٌ لبَنِي عَمْرِو بِنِ قُرَيْطٍ)(٣) وسَعِيدٍ بنِ قُرَيْطِ (مِنْ بَنِي أَبِي (٤) بَكْرِ بنِ كِلابٍ، سُمْيَتْ بِرَغْشَنِ مَلِكٍ لحِمْيَرَ كانَ بهِ (١) لرؤية في ديوانه/١٦٢ والرواية «بكُلِّ ... )) وقد تقدم في (رعش) کاللسان. (٢) في مطبوع التاج ((وفيلا قد وزعت))، وفي مخطوطيه ((وقيل))، والمثبت مما تقدم للمصنف في (رعش)، وأنساب الخيل لابن الكلبي/١١٥، و١١٦ ونسبه إلى سلمة بن يزيد الجعفي وبعده: إذا ما الخيلُ طال بها مَداها وجدّ جِراءُ رِعْلَتِها أسامًا (٣) في القاموس ((قُرَيْظ)) بالظاء المعجمة تصحيف، وفي ((قرط)) قال: ((والقُرُوط: بطون من بني كلاب وهم إخوة: قُرْطٌ، وقَرِيطٌ، وقُرَيْطٌ)) وانظر الاشتقاق/٥١، وفي معجم البلدان ((الرعشنة)) ضبطه ((عمرو بن قَرِیط)». (٤) في الاشتقاق/٥١ ((في بني كلاب). ٩٩ رعٹن رعن ارْتِعاشٌ)، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ (١): الذي به ارْتِعاشٌ من مُلُوكِ حِمْيَرَ هو شَمِرٌ، ولَقَبُه : يَرْعِشُ، كيَضْرِبُ، وهكذا ذكره الحافِظُ أيضًا في نَسَبِ حَسّان ابن كُرَيْب الرُّعَيْنِيِّ، وفي نَسَبٍ عاصِمِ بنِ كُلَيْبِ الْقِتْبَانِيِّ(٢)، فَتَأَمَّلْ. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه : [ رع ث ن ] * الرَّعْثَنَةُ: التَّلْتَلَةِ تُتَّخَذُ من جُفٍ الطَّلْعَةِ فيُشْرَبُ مِنْها، أَوْرَدَه الأَزْهَرِيُّ عن اللَّيْثِ في الرُّبَاعِيّ(٣). [ رع ن ] * (الأَرْعَنُ: الأَهْوَجُ فِي مَنْطِقِه) المُسْتَزْخِي. (و) أَيْضًا: (الأَحْمَقُ المُسْتَرْخِي. وقَدْ رَعِنَ) الرجلُ، (مُثَلَّئَةٌ، رُعُونَةً (١) الجمهرة ٣٤٢/٢. (٢) [قلت: في مطبوع التاج (عاصم بن كليئة الفتياني)، وهو تحريف، صوبناه من تبصير المنتبه ١٤٨٩، وتوضيح المشتبه ٢١١/٩، والأنساب للسمعاني (القتباني)، خ]. (٣) ورد في العين (رعث) ١٠٦/٢ كما ذكر في القاموس (رعت) ولفظه «الرُّغْثَةُ - ويحرك: القُرْطُ .. والتَّلْتَلَة تتخذ ... إلخ)) وانظر التهذيب ٣٦٠/٣. ورَعَنَا، مُحَرَّكَةً، وما أَرْعَنَهُ)، وهو أَرْعَنُ، وهي: رَغْنَاءُ بَيْنَا الرُّعُونَةِ والرَّعَنِ، قال خِطامٌ المُجاشِعِيُّ يَصِفُ ناقَةً : * ورَحَلُوها رِحْلَةٌ فِيها رَّعَنْ(١) : # أي: اسْتِرْخَاءٌ لم يُحْكَمْ شَدُّها من الخَوْفِ والعَجَلَةِ . وقولُهُ تَعالَى: ﴿لَا تَقُولُواْ رَعِنَا وَقُولُواْ أَنْظُرْنَا﴾(٢) قِيلَ: هي كلمةٌ كانوا يَذْهَبُونَ بها إِلى سَبِّ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، اشْتَقُّوه من الرُّعُونَةِ، وقَرَأَ الحَسَنُ: ((راعِنًا)). بالتّنْوِينِ(٣)، قال ثَعْلَبٌ (٤): معناهُ: لا تَقُولُوا كَذِبًا وسُخْرِيّاً وحُمْقًا. (وَرَعَنَتْهُ الشّمْسُ: أَلَمَتْ دِماغَهُ فاسْتَرْخَى لَذلِكَ وغُشِيَّ عليه)، ورُعِنَ الرَّجُلُ، فهو مَرْعُونٌ: إذا غُشِيَ عليه، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: (١) اللسان والصحاح والجمهرة ٣٨٨/٢ والمقاييس ٢/ ٤٠٨، وفي اللسان: وجد بخط النيسابوري أنه للأغلب العجلي من أرجوزة، أورد منها عشرة مشاطير فيها الشاهد المذكور. (٢) سورة البقرة، الآية: ١٠٤. (٣) مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه/٩. (٤) مجالس ثعلب/٢٥٨. ١٠٠