Indexed OCR Text
Pages 341-360
ٹنن ٹنن * إِنَّكَ دَرْمَانُ فَصَمِّتْ عَنِّي * : تَكْفِي اللَّقُوحَ أَكْلَةٌ مِنْ ثِنِّ * * * وَلَمْ تَكُنْ أَثَرَ عِنْدِي مِنِّي(١) * * وَلَمْ تَقُمْ فِي الْمَأْتَمِ الْمُرِنِّ *](٢) يَقُولُ: إِذَا شَرِبَ الأَضْيَافُ لَبَنَها عَلَفْتُها الثِّنَّ فَعَادَ لَبَنُهَا، وَصَمِّتْ: أَي: اصْمُتْ. وفي المُحْتَسبِ لابْنِ جِنِّي فِي سُورَةِ هُودٍ: الثِّنُّ: ضَعِيفُ النَّبَاتِ، وَهَثُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَابِسًا. وفِي التَّهْذِيبِ: إِذَا تَكْسَّرَ الْيَبِيسُ فَهُوَ حُطَامٌ، فَإِذَا رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا فَهُوَ الثِّنُّ، فَإِذَا اسْوَدَّ مِنَ القِدَمِ فَهُوَ الدَّنْدِثُ. وفي لُحْكَمِ: الفِّنُّ: يَبِيسُ الحَلِيِّ وَالْبُهْمَى والحَمْضِ (إِذَا كَثُرَ، وَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا، أَوْ): هُوَ (مَا اسْوَدَّ مِنْ) جَمِيعِ (العِيدَانِ)، وَ(لا) يَكُونُ (مِنْ (١) اللسان، والثالث في الصحاح، وفي اللسان قال ابن بري: "الشعر للأخوص بن عبدالله الرياحي، والأخوص بجاء معجمة، واسمه زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب" والأول والثاني في نوادر أبي زيد ٢٢٢ برواية: * يَا أَيُّهَا الفُصَيِّلُ المغنى * * إِنْ كُنْتَ رَيَّانَ فَصُدَّ عَنِّي * [قلت: والثالث في الجمهرة ٤٨/١، والتهذيب ٦٥/١٥، والأول والثاني والثالث في المحكم لابن سيده ٠١٢٠/١١خ] (٢) زيادة من اللسان، ونبه عليها في هامش مطبوع التاج. بَقْلٍ و) لاَ (عُشْبٍ). (و) الثِّنَاثُ، (كَكِتَابٍ: النَّبَاتُ الْكَثِيرُ المُلْتَفُّ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. (و) ثُنَان، (كَغُرَابٍ: ع(١)) عَنْ ثَعْلَبٍ. (والثَّّةُ، بالضَّمِّ: العَانَةُ) نَفْسُهَا، (أَوْ مُرَيْطَاءُ مَا بَيْنَها وبَيْنَ السُّرَّةِ)، وَقِيلَ: هُوَ أَسْفَلُ [الْبَطْنِ](٢) إِلَى العَانَةِ، ومِنْهُ حَدِيثُ آمِنَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ(٣): "قَالَتْ لَمَّا حَمَلْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: واللهِ مَا وَجَدْتُهُ فِي قَطَنٍ وَلاَ ثَنَّةٍ، وَمَا وَجَدْتُهُ إِلاَّ عَلَى ظَهْرِ كَبِدِي(٤)". (و) الثَّنَنُ: جَمْعُ ثْنَّةٍ، وَهِيَ (شَعَرَاتٌ تَخْرُجُ فِي مُؤَخَّرِ رُسْغِ الدَّابَّةِ) الَّتِي أُسْبِلَتْ عَلَى أُمِّ القِرَدَانِ، تَكَادُ تَبْلُغُ الأَرْضَ، كَمَا في الصّحاحِ، قَالَ: وَأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ، لِرَبِيعَةَ بنِ جُشَمَ، رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بنِ قَاسِطٍ، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي يُخْلَطُ (١) في اللسان "بقعة". (٢) زيادة من اللسان. (٣) في النهاية: " ... آمنة أُمّ النبي صلى الله عليه وسلم". (٤) النهاية، وفي اللسان زاد بعده: "القَطَنُ: أَسْفَلُ الظّهر، والنّةُ: أَسْفَلُ الْبَطْنِ". ٣٤١ ٹنن ین بِشِعْرِهِ شِعْرُ امْرِئِ القَيْسِ: لَهَا ثُنَنٌّ كَخَوَافِي العُقابِ سُودٌ يَفِينَ إِذَا تَزْبَيْرٌ (١) يَفِينَ(٢) أَيْ: يَكْثُرْنَ، مِنْ وَفَى شَعْرُهُ: إِذَا كَثُرَ، يَقُولُ: لَيْسَتْ بِمُنْجَرِدَةٍ لاَ شَعْرَ عَلَيْهَا. (وَأَثَنَّ الَرِمُ): إِذَا (بَلِيَ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ثَنَّنَ: رَفَعَ ثْنَّتَهُ أَنْ تَمَسَّ الأَرْضَ في جَرْيِهِ من خِفَّتِهِ(٣)، كَذَا فِي الْمُحْكَمِ. وفي التَّهْذِيبِ: ثَنَّنَ إِذَا رَكِبَهُ الثَّقِيلُ، حَتَّى تُصِيبَ ثُنَّتُهُ الأَرْضَ(٤). وَثَنَّنَ(٥): إِذَا رَعَى النِّنَّ، كِّذَا فِي النَّوَادِرِ . ويُقَالُ: كُنَّا فِي ثُنَّةٍ مِنَ الكَلامِ وغْنّةٍ، (١) ديوان امرئ القيس ١٦٣، واللسان، والصحاح، والأساس، وتقدم في (زبر). ويزاد: التهذيب ٦٥/١٥، والمحکم لابن سیده ٠١٢٠/١١ (٢) في الاقتضاب ٣٢٨: "وروى بعضهم يَفِئْنَ، بالهمز، أي: یرجعن إلی مواضعهن". (٣) في مطبوع التاج: "من جريه في خفية" والتصحيح من اللسان. (٤) إقلت: لم أجد هذا النصنَّ في التهذيب للأزهري في مادة (ثن). خ] (٥) في اللسان: "ثْنَّ". مُسْتَعَارٌ مِنْ تْنَّةِ الفَرَسِ. والغُنَّةُ مِنَ الرَّوْضَةِ الْغَنّاءِ، كَمَا في الأَسَاسِ. [ٹ و ن] (التُّوَيْنَى، كانهُوَيْنَى (١)) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (الدَّقِيقُ) الَّذِي (يُفْرَشُ تَحْتَ الفَرَزْدَقِ)، أي: العَجِينِ، (إِذَا طُلِمَ)، أَيْ: خُبِزَ. (والتَّشَاوُنُ: الاحْتِيَالُ والْخَدِيعَةُ) في الصَيْدِ. (وتَثَاوَنَ لِلصَّيْدِ إِذَا خَادَعَهُ) بِأَنْ (جَاءَ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ، ومَرَّةً عَنْ شِمَالِهِ)، وكَذلِكَ: التَّنَّاوُنُ، بِتَاءَيْنِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ(٢). [ٹ ی ن] (الثِّينُ، بالكَسْرِ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (مُسْتَخْرِجُ الدُّرَّةِ مِنَ الْبَحْرِ). (و) قِيلَ: (مُثَقِّبُ اللُّؤْلُؤْ)، واللّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. (١) في نسخة القاموس المتداولة: "الثَّيْناءِ كَاهُوَيْنَاءُ" اهـ بالمد فيهما، وبهامش مطبوع التاج: التوَيْنی. (٢) يعني في مادتي (تأن، تون). ٣٤٢ جان جبن (فصل الجيم) مع النون [ ج أن ] * (الجُؤْنَةُ، بالضَّمِّ) مَهْمُوزٌ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هُنَا، وأَشَارَ لَهُ في "ج و ن" فَقَالَ: وَرُبَّمَا هَمَزُوا، فَلاَ يَخْفَى أَنْ لاَ يَكُونَ مِثْلُ هذَا مُسْتَدْرَكًا عَلَيْهِ، فَتَأَمَّلْ، وَهِيَ (سَفَطٌ مُغَشَّى بِجِلْدٍ، ظَرْفٌ لِطِيبٍ العَطَّارِ، وَأَصْلُهُ الَمْزُ، وَيُلَيَّنُ، قَالَهُ ابنُ قُرْقُولِ) فِي كِتَابِهِ: مَطَالِعِ الأَنْوَارِ، وَهُوَ تِلْمِيذُ القَاضِي عِيَاضٍ، رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَقَدْ أَهْمَلَ الْمُصَنِّفُ ذِكْرَهُ في مَوْضِعِهِ. (ج) جُؤَلٌ، (كَصُرَدٍ)، ومُقْتَضَى سِيَاقِ الْجَوْهَرِيِّ فِيمَا بَعْدُ: وَرُبَّمَا هَمَزُوا، أَنَّ الأَصْلَ التَّلْيِينُ، والَمْزُ لُغَةٌ، فَتَأَمَّلْ. [ج ب ن]* (الجُبْنُ، بِالضَّمِّ، وَبِضَمَّتَيْنٍ، وَكَعُثُلُّ: م) مَعْرُوفٌ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ، واللُّغَةُ الفُصْحَى: الأُولَى، ثُمَّ الثَّانِيَّةُ، ثُمَّ الثَّالِثَةُ، الأَخِيرَةُ عَنِ اللَّيْثِ، وَاحِدَةُ الكُلِّ بِهَاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ، وَوَرَدَ في الحَدِيثِ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ: "أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ الْجُبُنِ والسَّمْنِ"، ضَبَطُوهُ بِالوَجْهَيْنِ الأَخِيرَيْنِ، وَقَالَ الشَّاعِرُ (١): فَإِنَّ الْجُبُنَّ عَلَى أَنَّهُ ثَقِيلٌ وَخِيمٌ يُشَهِّي الطَّعَامَا(٢) وَقَدْ ذُكِرَ في "ع ب م". (وَتَجَبَّنَ اللَّبَنُ: صَارَ كَالْجُبْنِ)، وتَكَبَّدَ صَارَ كَالكَبِدِ. (و) أَبُو جَعْفَرٍ (أَحْمَدُ بنُ مُوسَى) الْجُرْجَانِيُّ، خَطِيبُهَا، عَن إِبْرَاهِيمَ بنِ مُوسَى الْوَزْدُولِي، وَإِبْرَاهِيمَ بنِ إِسْحَاقَ ابنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّالنْجِيِّ(٣)، وعَنْهُ: الإِسْمَاعِيلِيُّ، مَاتَ سَنَةَ ٢٩٣. (و) أَبُو إِبْرَاهِيمَ (إِسْحَاقُ بنُ (١) هو أبو الفتح البُستي كما في خاص الخاص وغيره. (٢) خاص الخاص للثعالبي ٧٨، والمنتحل له أيضا ١١٢، وشرح مقامات الحريري للشريشي ٧٥/١ (ط بولاق)، وزهر الآداب ٨٦٥ (ط. الحلبي) وقبله: وإنِّي لأُخْتَصُّ بعضَ الرجالِ وإنْ كانَ فَدْمًا ثقيلاً عَبَاما (قلت: وتقدم البيتان في مادة (عبم) كما سيذكر الشارح. خ] (٣) [قلت: في مطبوع التاج: "الشالبخي"، وأثبت ما في المشتبه للذهبي ١٣٨، والتبصير لابن حجر ٢٩٩/١، و توضیح المشتبه لابن ناصر الدين ٢٠٨/٢. خ] ٣٤٣ جبن جبن إِبْرَاهِيمَ)، هكَذا في النُّسَخِ، وَالصَّوَابُ: إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ حَمْدَِّنَ بِنِ مُحَمَّدٍ، الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَارِثِيِّ، وعَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو نَصْرٍ، مَاتَ سَنَةً ٣٩٥(١) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ في تَارِيخِهِ: (الْجُيِْيَّانِ)، بِضَمٍّ فَسُكُونٍ، وَقَدْ تُضَمُّ الْمُوَحَّدَةُ وتُشَدَّدُ النُّونُ، كَمَّا قَيَّدَهُ الْحَافِظُ: (مُحَدِّثَانِ) نُسِهَا إِلَى بَيْعِ الجُهْنِ. وَمِمَّنْ نُسِبَ إِلَى بَيْعِ الْجُبْنِ أَيْضًا: عَلِيُّ بِنُ أَحْمَدَ بِنٍ عُمَرَ الْجُبْنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِخِ، وعَنْهُ: القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ الْجُعْفِيُّ، ضَبَطَه: أَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيِّ (٢). (وَأَمَّا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الْجُبْنِيُّ) الدِّمَشْقِيُّ الَّذِي قَرَّأَ عَلَى ابنِ الأَخْرَمِ (٣) الدِّمَشْقِيِّ، وَعَنْهُ: الأَهْوَازِيُّ (فَنِسْبَةٌ إِلَى سُوقِ الْجُبْنِ بِدِمَشْقَ، لَأَنَّهُ كَانَ إِمَامَهَا). (١) في مطبوع التاج: "سنة ٢٩٣"، والتصحيح من التبصير ٢٩٩، واللباب ٢٥٨/١. (٢) في مطبوع التاج: "الزيني"، والتصحيح من التبصير ٢٩٩، وانظر أيضا اللباب ٣٠٦/٣. (٣) في مطبوع التاج: "الأحزم"، والمثبت من التبصير ٢٩٩. أَيْ: إِمَامَ مَسْجِدِهَا. (وَرَجُلٌ جَبَانٌ، كَسَحَابٍ، وشَدَّادٍ، وَأَمِيرِ: هُيُوبٌ لِلْأَشْيَاءِ، فَلاَ يُقْدِمُ(١) عَلَيْهَا) لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، الأُولَى والأَخِيرَةُ عَنِ الجَوْهَرِيِّ، فالأُولَى مِنْ حَدِّ نَصَرَ، والأَخِيرَةُ مِنْ حَدِّ كَرُمَ. (ج: جُبَنَاءُ)، قَالَ سِيبَوَيْهِ: شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ، لأَنَّهُ مِثْلُهُ فِي العِدَّةِ والزِّيَادَةِ، (وَهِيَ جَبَالٌ) أَيْضًا، كَمَا قَالُوا: حَصَانٌ، عَنِ ابنِ السَّرَّاجِ، (و) يُقَالُ: (جَبَانَةٌ) أَيْضًا، كَمَا في المُحْكَمِ، والقِيَاسُ أَنَّ فَعَالاً بِفَتْحِ الفَاءِ وَكَسْرِهَا لاَ يَلْحَقُ مُؤَنَّثَهُ الَّاءُ (٢)، كَمَا ذَكَرَهُ الرَّضِي وغَيْرُهُ، وَمِنَ الثَّانِي: نَاقَةٌ دِلاَثٌ، (و) يُقَالُ: (جَبِينٌ) أَيْضًا، وَهُنَّ جَبَانَاتْ، عَنِ اللَّيْثِ، (وَقَدْ جَبْنَ، حَكَرُمَ جَبَانَةٌ، وجُبْنًا، بِالضَّمِّ، وَبِضَمَّتَيْنٍ، وَأَجْبَنَهُ: وَجَدَهُ) جَبَانًا، كَأَمْحَلَهُ: وَجَدَهُ مَحْلاً، (أَوْ) إِذَا (حَسِبَهُ جَبَانًا)، كَمَا في الْمُحْكَمِ، (كَاجْتَنَهُ، وَهُوَ يُجَبَّنُ تَجْبِينًا: (١) في مطبوع التاج: "يتقدّم" والمثبت من نسخة القاموس المتداولة. (٢) في مطبوع التاج: "الكسرة" والتصحيح من اللسان ونبه عليه في هامش مطبوع التاج. ٤ ٣٤ جبن جبن يُرْمَى بِهِ)، ويُقَالُ لَهُ، وفى الصّحَاحِ: ويُنْسَبُ إِلَيْهِ، قُلْتُ: وَمِنْهُ الحَدِيثُ: "إِنَّكُمْ لَتُجَبُِّونَ، وتُبَخِّلُونَ، وتُجَهِّلُونَ"(١). (والجَبِينَانِ: حَرْفَانِ مُكْتَنِفًا الجَبْهَةِ، مِنْ جَانِبَيْهَا، فِيمَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ، مُصْعِدًا إِلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ)، أَوْ هُمَا: مَا بَيْنَ القُصَاصِ إِلَى الْحَاجِبَيْن، (أَوْ حُرُوفُ) وفي التَّهْذِيبِ: حَرْفُ (الجَبْهَةِ، مَا بَيْنَ الصُّدْغَيْنِ، مُتَّصِلاً بِحِذَاءِ النَّاصِيَةِ، كُلُّهُ جَبِينٌ) وَاحِدٌ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَبَعْضٌ يَقُولُ: هُمَا جَبِينَانِ، قَالَ: وَعَلَى هذَا كَلاَمُ العَرَبِ، وَالَجَبْهَةُ: مَا بَيْنَ الْجَبِينَيْنِ. وفي الصّحاحِ: الْجَبِينُ: فَوْقَ الصُّدْغِ، وَهُمَا جَبِينَانِ عَنْ يَمِينِ الْجَبْهَةِ وَشِمَالِهَا. وَقَالَ اللُّحْيَانِيُّ: الجَبِينُ مُذَكَّرٌ، لَاَ غَيْرُ. (ج: أَجْبُنّ، وَأَجِْنَةٌ، وجُبْنٌ، بِضَمَّتَيْنِ). قَالَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: وَقَدْ وَرَدَ الْجَبِينُ بِمَعْنَى الْجَبْهَةِ لِعَلَقَةٍ المُجَاوَرَةِ فِي قَوْلِ زُهَيْرِ: (١) الفائق ١٨٥/١، واللسان، وانظر أيضا ما تقدم في (نخل، جهل). يَقِينِي بِالْجِينِ وَمَنْكِبَيْهِ وَأَنْصُرُهُ بِمُطَّرِدِ الكُعُوبِ(١) كَمَا صَرَّحُوا بِهِ فِي شَرْحِ دِیوَانِهِ، فَلاَ وَجْهَ لِتَخْطِئَةِ الْمُتَنِي فِي قَوْلِهِ: وَخَلِّ زِيًّا لِمَنْ يُحَقِّقُهُ مَا كُلُّ دَامٍ جَبِينُهُ عَابِدٌ(٢) (والجَبَّانُ، والجَبَّانَةُ، مُشَدَّدَتَيْنِ: الْمَقْبَرَةُ)، وَهُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ: اسْمٌ کالقَذَّافِ. (و) في الصّحَاحِ: (الصَّحْرَاءُ، و) قَالَ أَبُو حَنِيفَةً: هِيَ (الَنْبِتُ الكَرِيمُ، أَوْ الأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ فِي ارْتِفَاعٍ)، والجَمْعُ: الجَبَابِينُ، ونَقَلَهُ اللَّيْثُ أَيْضًا، وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: الْجَبَّانُ: مَا اسْتَوَى مِنَ الأَرْضِ في ارْتِفَاعٍ، ويَكُونُ كَرِيمَ الَنْبِتِ، وَقَالَ ابنُ شُمَيْلِ: [الْجَبَّانَةُ: مَا اسْتَوَى مِنَ الأَرْضِ](٣) وَمَلُسَ، وَلاَ شَجَرَ فِيهِ، وَفِيهِ أَكَامٌ وجِلاَهٌ، وَقَدْ تَكُونُ مُسْتَوِيَةً لَ اكَامَ (١) لم أجده في ديوان زهير ونسبه الخفاجي في شفاء الغليل ٩٥ إلى عنترة وهو في ديوانه ٣٤. (٢) في مطبوع التاج: "عائد" والتصحيح من ديوان المتنبي شرح العكبري ٧٧/٢، وشفاء الغليل ٩٥. (٣) زيادة من اللسان. ٣٤٥ جبن جبن فِيهَا وَلاَ جِلاَهَ، وَلاَ تَكُونُ الْجَبَّانَةُ في الرَّمْلِ وَلاَ في الجِبَالِ، وتَكون في القِفَافِ والشَّقَائِقِ. (وَاجْتَبَنَ اللَّبَنَ: أَتَّخَذَهُ جُبْنًا)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. (و) جَبُونٌ، (كَصَبُورِ: ة، باليَمَنِ)، وَهِيَ غَيْرُ جَبُوبٍ. (و) جَبَانُ، (كَسَحَابٍ: ة، بِخُوَارَزْمَ) دَخَلَها أَبُو العَلاَءِ(١) الفَرَضِيُّ، قَالَهُ الذَّهَبِيُّ تِلْمِيذُهُ. (و) مِنَ المَجَازِ: قَوْلُهُمْ: (هُوَ جَبَانُ الكَلْبِ)، أَيْ (نِهَايَةٌ فِي الكَرَمِ)، وَهُوَ كَثْرَةُ الكَرَمِ؛ لأَنَّهُ لِكَثْرَةِ تَرَدُّدِ الصِّفَانِ إِلَيْهِ فَلاَ يَهِرُّ أَبَدًا، قَالَ حَسَّالْ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: يُغْشَوْنَ حَتَّى مَا تَهِرُّ كِلاَبُهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ عَنِ السَّوَادِ المُقْبِلِ(٢) قُلْتُ: وَمِنْهُ أَيْضًا: (١) في مطبوع التاج: "أبو علي" والتصحيح من التبصير ٢٩١. (٢) ديوانه ١٢٣، من قصيدة يمدح بها آل جفنة. وَأَجْبَنُ مِنْ صَافِرٍ كَلْبُهُمْ وَإِنْ قَذَفَتْهُ خَصَاةٌ أَضَافَا (١) قَذَفَتْهُ: أَصَابَتْهُ، وَأَضَافَ: أَشْفَقَ وَفَرَّ. (وَجَابَانُ، أَبُو مَيْمُونٍ: صَحَابِيٌّ) رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَرْوِي ابْنُهُ مَيْمُونٌ عَنْهُ: "أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَلَمْ يَنْوِ أَنْ يُعْطِيَ صَدَاقًا ... " وَهُوَ غَيْرُ جَابَانَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ ابنِ عُمَرَ، وعَنْهُ: نُبَيْطُ(٢) بنُ شَرِيطٍ، تَابِعِيِّ. قُلْتُ: وفي الْمُحْكِمِ في "ج وب": جَابَانُ: اسْمُ رَجُلِ أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ، وَكَأَنَّهُ جَوْبَانُ، فَقُلِبَتِ الوَاوُ لِغَيْرِ عِلَّةٍ، وإِنَّمَا قُلْنَا إِنَّهُ فَعْلاَنُ لاَّ فَاعَالُ مِنْ: "ج ب ن" لِقَوْلِ الشَّاعِرِ: عَشَيْتُ جَابَانَ حَتَّى اشْتَدَّ مَغْرِضُهُ وَكَادَ يَهْلِكُ لَوْلاَ أَنَّهُ طَافَا (١) اللسان، وفي التكملة منسوب إلى أبي وجزة السعدي، وهو في ترجمته في الأغاني (٨٥/١١-ط بولاق) من أبيات يمدح فيها آل الزبير، والرواية: * وإن قَرَعتْهُ حصاةً أَصافا * بالصاد المهملة. [قلت: وهو في التھذیب ١٢٣/١١.خ] (٢) [قلت: في مطبوع التاج (سبط) وهو تحريف، صوبناه من الإكمال لابن ماكولا ١٠/٢، والتاريخ الكبير للبخاري ٢٥٧/٢/١، و١٣٧/٢/٤. خ] ٣٤٦ جبن جباخان قُولاَ لِجَابَانَ فَلْيَلْحَقِ مَطِيَّتَهُ نَوْمُ الضُّحَى بَعْدَ نَوْمِ اللَّيْلِ إِسْرَافُ(١) فَتَرْكُ صَرْفِهِ: دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ فَعْلاَنُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَبَنَ الرَّجُلُ، كَنَصَرَ: لُغَةٌ فُصْحَى، نَقَلَهَا الجَوْهَرِيُّ وابنُ سِيدَهْ. وَكَانَ يُقَالُ: الوَلَدُ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ؟ لأَنَّهُ يُحَبُّ الْبَقَاءُ وَالَمَالُ لأَجْلِهِ. وفي الصّحاحِ: وَتَجَبَّنَ الرَّجُلُ: غَلُظَ(٢)، ولَعَلَّهُ: تَجَبَّنَ اللَّبَنُ. وَمِنَ الَجَازِ: فُلاَنْ شُجَاعُ القَلْبِ، جَبَانُ الوَجْهِ: أَيْ: حَيِيُّ الْوَجْهِ. وَالْجَبَّاثُ، كَشَدَّادٍ: مَنْ يَحْفَظُ الغَلَّةَ في الصَّحْرَاءِ، ومِنْ ذلِكَ: أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بِنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بِنِ سَعْدٍ الجَبَّانِيُّ، الكُوفِيُّ، حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ سُلَيْمَانَ بِنِ الرَّبِيعِ البُرْجُمِيِّ، وعَنْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ الَّلاَّجِ، تُؤُفِّيَ سَنَّةَ ٣٢٧. (١) تقدم في (جوب) والأول في (غرض، طوف) وسيأتيان في (قوى) من أمثلة الإقواء في القافية. [قلت: وهما مع المنقول قبلهما في المحكم ٣٩٤/٧. خ] (٢) الصحاح وحكاه في اللسان عنه، وزاد اللسان: "وتَجْيَّنَ اللبن: صار كالْجُبْنِ". وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ ابنِ عِيسَى، البَغْدَادِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الجَبَّانِ، رَوَى عَنْهُ الخَطِيبُ أَبُو بَكْرِ الجَبَّانِيُّ، لِكَوْنِهِ سَكَنَ الْجَبَّانَ، وَهُوَ الصَّحْرَاءُ. وجبينَاةُ: قَرْيَةٌ بِفْرِيقِيَّةَ، قُرْبَ سَفَاقُسَ، مِنْهَا: إِبْرَاهِيمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ سُلَيْمِ الْبَكْرِيُّ الوَائِلِيُّ، أَجَازَهُ عِيسَى بنُ مِسْكِيْنٍ(١) ، تُوُفِّي سَنَةَ ٣٦٩، عَنْ تِسْعِينَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ج ب ا خ ١ ن] جَبَاخَانٌ(٢) : قَرْيَةٌ بِبَابِ بَلْخٍ، مِنْهَا: أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ الحُسَيْنِ ابنِ الْفَرَجِ [الجباخاني](٣) الْبَلْخِيُّ الحَافِظُ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، وَغَيْرِهِ، تُوُقِّيَ بِبَلْخِ سَنَةَ ٣٥٦(٤)، رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَی. (١) [قلت: في مطبوع التاج "عيسى بن يسكن"، وهو تحريف، صوبناه من توضيح المشتبه ٢٣٠/٣، والديباج المذهب ١٧٩، خ]. (٢) الضبط من معجم البلدان، وقيده بالعبارة. (٣) زيادة من ياقوت. (٤) في مطبوع التاج: "سنة ٦٥٦" والتصحيح من معجم البلدان (جباخان) وقال ياقوت: "وقيل: سنة ٣٥٧". ٣٤٧ ٠٠ جحن جحن [ج ح ن]* (جَحِنَ الصَّبِيُّ، كَفَرِحَ) جُحَنًا، وَجَحَانَةً (فَهُوَ جَحِنٌ)، كَكَتِفٍ، هكذا صُحِّحَ في الْمُحْكَمِ عَلَى كَسْرِ الحَاءِ: (سَاءَ غِذَاؤُهُ، وَأَجْحَنَهُ غَيْرُهُ)، وَوَقَعَ في نُسَخِ التَّهْذِيبِ، والصّحَاحِ: فَهُوَ جَحْنٌ، بالفَتْحِ وأَجْحَنَتْهُ أُسُّهُ، وَهِيَ جَجِنَةٌ، كَمَا في المُحْكَمِ، وَجَحْنَةٌ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ. (وَجَحْوَانُ: اسْمُ) رَجُلٍ، وَهُوَ ابْنُ فَقْعَسِ بنِ طَرِيفِ بنِ عَمْرٍو، بَطْنٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ. (والجَحِنُ، كَكَتِفٍ: البَطِئُ الشَّبَابِ)، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، كَمَا في الصّحَاحِ. (وَ) أَيْضًا: (النَّبَاتُ الضَّعِيفُ الصَّغِيرُ) الْمُعَطَّشُ، وَقَوْلُ النَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ: * فَأَنْبَتَّهَا نَبَاتًا غَيْرَ جَحْنٍ(١) * إِنَّمَا هُوَ عَلَى تَخْفِيفِ جَحِنٍ، (كَالُجْحَنِ، كَمُكْرَمٍ)، وَهُوَ القَصِيرُ القَلِيلُ الماءِ مِنَ النّبَاتِ، كَمَّا في (١) شعر النمر بن تولب ١١٧، وصدره فيه: * فَأَعْطَتْ كُلّما سُئِلت شِبَابًا ﴾ واللسان. ويزاد: المحكم ٦١/٣. الصّحَاحِ. (و) الجَحِنُ: (القُرَادُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلشَّمَّاخِ: وَقَدْ عَرِقَتْ مَغَابِنُهَا وَجَادَتْ بَدِرَّتِها قِرَى جَحِنٍ قَتِينٍ(١) أَرَادَ قُرَادًا، جَعَلَهُ جَحِنَّا لِسُوءِ غِذَائِهِ، وفي الصّحاحِ: يَقُولُ صَارَّ عَرَقُ هذِهِ النَّاقَةِ قِرَى لِلْقُرَادِ، (كَالُجُحْنَةِ، بَالضَّمِّ). (و) جَحَنَ، (كَمَنَعَ، وَأَجْحَنَ، وَجَخَّنَ: ضَيَّقَ عَلَى عِيَالِهِ فَقْرًا أَوْ بُخْلاً)، وَكَذَا: حَجَنَ، وحَجَّنَ، وأَحْجَنَ. (و) يُقَالُ: (جُحَيْنَاءُ القَلْبِ، وَلُوَيْحَاؤُهُ)، وَلُوَيْذَاؤُهُ، وَهُوَ: (مَا لَزِمَهُ). (وجَيْحُونُ: نَهْرُ خُوَارَزْمَ) وَهُوَ نَهْرُ بَلْخٍ، وَهُوَ النَّهْرُ العَظِيمُ الْفَاصِلُ بَيْنَ خُوَارَزْمَ وخُرَاسَانَ وَبَيْنَ بُخَارًا وسَمَرْقَنْدَ، وتِلْكَ البِلاَدُ، وَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ فَهُوَ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ، (١) ديوان الشماخ ٣٢٩، وفيه "قرى حجن" بتقديم الحاء، وسيأتي في (حجن)، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٤٣٠/١ و٨٥/٥، والتهذيب ١٥٤/٤، وسيأتي في (قتن). ويزاد: المحكم ٦١/٣. ٣٤٨ جخن جدن والنَّهْرُ جَيْحُونُ، وَهُوَ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ، وَقَدْ وَرَدَ فِيهِ حَدِيثٌ، وَهُوَ فَيْعُول(١)، مِنَ الْجَحْنِ. (وجَيْحَانُ: نَهْرٌ بَيْنَ الشَّامِ والرُّومِ، مُعَرَّبُ جِهَان)، وَقَالَ اللَّيْثُ: جَيْحُونُ، وجَاحَاثُ: اسْمُ نَهْرَيْنِ، جَاءَ فِيهِمَا حَدِيثٌ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الجَحَانَةُ: سُوءُ الغِذَاءِ. وفي الَثَلِ: "عَجِبْتُ أَنْ يَجِيءَ مِنْ جَحِنِ خَيْرٌ". [ج خن]* (الجُخْنَةُ، بِضَمَّتَهْنِ، مُشَدَّدَةَ النُّونِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهِيَ: (الَرْأَةُ الرَّدِيئَةُ عِنْدَ الجِمَاعِ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جُوبِخَانٌ(٢): قَرْيَةٌ بِفَارِسَ، مِنْهَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الصُّوفِيُّ، مِنْ شُيُوخٍ أَبِي مُحَمَّدٍ (١) في اللسان: قال ابن بري: "ويحتمل أن يكون وزن جيحون فَعْلُون، مثل: زيتون، وحمدون". (٢) الضبط من معجم البلدان، وقيده ياقوت بالعبارة. النَّخْشَيِّ. وجِيخَنُ، بالكَسْرِ(١): قَرْيَةٌ بِمَرْوَ (٢)، مِنْهَا: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْحَسَنِ، مِنْ ثُوخِ ابنِ السَّمْعَانِيِّ. [ج د ن]* (الجَدَثُ، مُحَرَّكَةُ: حُسْنُ الصَّوْتِ، و) أَيْضًا: اسْمُ (مَفَازَةٍ بِالْيَمَنِ، أَوْ وَادٍ، أَوْ: ع)، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ ابنُ سِيدَهْ. (وَذُو جَدَنِ): قَيِلٌ مِنْ أَقْيَالِ حِمْيَرَ، كَمَا فِي الصّحَاحِ، وَهُوَ (عَلَسُ بنُ يَشْرَحَ بِنِ الْحَارِثِ بنِ صَيْفِيٍّ بنِ سَبَأٍ، جَدّ بِلْقِيسَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ غَنّى بِالْيَمَنِ)، وَلِذلِكَ لُقِّبَ بِسَبَه؛ لأَنَّ الْجَدَنَ: حُسْنُ الصَّوْتِ. وفي الرَّوْضِ للسُّهَيْلِيِّ: أَنَّهُ الَّذِي تَأَمَّرَ بَعْدَ ذِي نُواسٍ(٣)، وجَوَّزَ أَنَّهُ لُقِّبَ بِالَفَازَةِ، وَحَكَاهُ قَوْلاً. (وَجَدَّانٌ، كَشَدَّادٍ، بِنُ جَدِيلَةَ): بَطْنٌ (مِنْ رَبِيعَةَ) بِنِ نِزَارٍ، قَالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: (١) في ياقوت: "ثم السكون، وفتح الخاء المعجمة، ونون". (٢) في ياقوت: "على أربعة فراسخ منها". (٣) في مطبوع التاج: "قواس" تحريف، والتصحيح من الروض الأنف ٥٥/١. ٣٤٩ جذن جرن دَخَلُوا فِي بَنِي زُهَيْرِ بنِ جُشَمَّ وبَنِي شَيْبَانَ، قَالَ الرُّشَاطِيُّ: وَلَدُهُ عَامِرٌ، وَهُوَ نَاقِمُ بنُ جَدَّانَ(١). (وَأَجْدَنَ: اسْتَغْنَى بَعْدَ فَقْرٍ)، كَمَا في المُحْكَمِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: كَرْخُ(٢) جُدَّانَ: مَوْضِعٌ بالعِرَاقِ، مِنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللّهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الْجُدَّانِيُّ، رَوَى لَهُ الَّالِينِيُّ. وَذُو جَدَنِ: صَحَابِيٌّ، رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ، لَّهُ وِفَادَةٌ، مِنَ الْخَشَةِ، ويُقَالُ: ذُو دَجَن(٣). [ج ذ ن] (الجذْثُ، بالكَسْرِ) أَهْمَلَهُ الجَوْمَرِيُّ، وَهُوَ: (الجِذْلُ)، النُونُ: بَدَّلٌ مِنَ الَّلامِ. (و) أَيْضًا: (الأَصْلُ)، يُقَالُ: صَارَ الشَّيْءُ إِلَى جِذْنِهِ، وإِلَی حِذْلِهِ. (١) عبارة الرشاطي في التبصير ٤٩١: "وهم من ولد عامر بن جدان، وقد دخلوا في النمر بن قاسط"، وضبط (جدان) بضم الجيم وكسرها وتثقيل الدال. [قلت: الذي في مطبوع التاج (باقم) بالباء الموحدة، وهو تصحيف، صوبناه من جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٣٠٨. خ] (٢) في مطبوع التاج: "كرج" بالجيم والمثبت من ياقوت. (كرخ جدّان)، وفي التبصير ص٤٩١ : خَرْجُ جُدَّان. (٣) في مطبوع التاج: "ذوجن"، والمثبت من أسد الغابة ١٧٣/٢. (وجَوْذَنَةُ(١): مَوْلاَةُ أَبيِ الطَّفَيْلِ) عَامِرٍ بِنِ وَاثِلَةَ، الصَّحَابِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ. (أَوْ هِيَ: جَوْنَةُ)، تَابِعِيَّةٌ. (وَجَوْذَاثُ، أو ابنُ جَوْذَانَ: صَحَابِيٍّ) نَزَلَ الكُوفَةَ، رَوَى عَنْهُ الأَشْعَثُ بنُ عُمَيْرِ، والعَبَّاسُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. [ج رن]* (جَرَنَ جُرُونًا): إِذَا (تَعَوَّدَ الأَمْرَ وَمَرَنَ) عَلَيْهِ، يُقَالُ ذِلِكَ لِلرَّجُلِ والدَّابَّةِ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكَّيْتِ، وفي المُحْكَمِ: جَرَنَتْ يَدَاهُ عَلَى العَمَلِ جُرُونًا: مَرَنَتْ. (و) جَرَنَ (الثَّوْبُ، و) حَذلِكَ (الدِّرْعُ) جُرُونًا: (انْسَحَقَ وَلاَنَ)، فَهُوَ جَارِثٌ، وجَرِينٌ، والجَمْعُ: جَوَارِنُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلَبِيدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَجَوَارِثْ بِيضٌ وَكُلُّ طِمِرَّةٍ يَعْدُو عَلَيْهَا القَرَّتَيْنِ غُلاَمُ (٢) يَعْنِي دُرُوعًا لَيِّنَةً. وَفِي الْمُحْكَمِ: (١) في التبصير ٢٧٣: "جَوْدَنة، بالدال المهملة". (٢) ديوان لبيد ٢٨٩، واللسان، والصحاح، وتقدم في (قرر). ويزاد: التهذيب ٣٧/١١. ٣٥٠ جرن جرن وكَذلِكَ الجِلْدُ والكِتَابُ إِذَا دَرَسًا. وفي التَّهْذِيبِ: الْجَارِثُ: مَا أَخْلَقَ مِنَ الأَسَافِيِّ والفِّيَّابِ وغَيْرِهَا. (و) جَرَنَ (الْحَبَ) جَرْنًا: (طَحَنَهُ) شَدِيدًا، بلُغَةِ هُذَيْلٍ، قَالَ شَاعِرُهُمْ(١): وَلِصَوْتِهِ زَجَلٌ إِذَا آنَسْتَهُ جَرَّ الرَّحَى بِجَرِيِها المَطْحُون(٢) (والجَارِثُ: وَلَدُ الحَيَّةِ) وَكَذَا في الصّحاحِ، وفي المُحْكَمِ: مِنَ الأَفَاعِي، وَقَالَ اللَّيْثُ: مَا لَنَ مِنْ وَلَدِ الأَفَاعِي. (و) قَالَ أَبُو الْجَرَّحِ: الْجَارِثُ: (الطَّرِيقُ الدَّارِسُ)، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ. (وَالجُرْثُ، بالضَّمِّ، وكَأَمِيرٍ، وَمِنْبَرٍ)، وَاقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وابنُ سِيدَهْ وَالأَزْهَرِيُّ عَلَى الأَوَّلَيْنِ: (البَيْدَرُ)، وفي التَّوْشِيحِ: الْجَرِينُ لِلْحَبِّ، وَالبَيْدَرُ لِلَّمْرِ، وفي المُحْكَمِ: الْجَرِينُ: مَوْضِعُ البُرِّ، وَقَدْ يَكُونُ لِلنَّمْرِ والعِنَبِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ المَوْضِعُ الَّذِي يُجْمَعُ فِيهِ التَّمْرُ إِذَا صُرِمَ، (١) هو بدر بن عامر الهذلي كما في التكملة. (٢) في مطبوع التاج واللسان: "ولسوطه زجل" والتصحيح من شرح الهذليين ٤١٠، والتكملة. [قلت: والبيت في التهذيب ٣٦/١١.خ] وَهُوَ الغداد(١) عِنْدَ أَهْلِ البَحْرَيْنِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الجَرِينُ: مَوْضِعُ البَيْدَرِ بِلُغَةٍ أَهْلٍ اليَمَنِ، وَعَامَّتُهُمْ يَكْسِرُ الجِيمَ، وَجَمْعُهُ: جُرُلٌ. قُلْتُ: والأُوْلَى: هِيَ لُغَةُ أَهْلِ مِصْرَ، ويَسْتَعْمِلُونَهُ لِبَيْدَرِ الحَرْثِ يُجَدَّرُ، أَيْ: يُحْظَرُ عَلَيْهِ، وَالْجَمْعُ: أَجْرَانٌ، ويُجْمَعُ الجَرِينُ أَيْضًا عَلَى أَجْرَانٍ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ، وَعَلَى أَجْرِئَةٍ أَيْضًا. (وَأَجْرَنَ الَّمْرَ: جَمَعَهُ فِيهِ)، نَقَلَهُ ابنُ سِیده. (وَجِرَالُ الْبَعِيرِ، بالكَسْرِ: مُقَدَّمُ عُنُقِهِ، مِنْ مَذْبَحِهِ إِلَى مَنْحَرِهِ، ج): جُرُلٌ، (كَكْتُبٍ) كَمَا فِي الصّحَاحِ، قَالَ: وكَذلِكَ مِنَ الفَرَسِ، وكَذلِكَ: بَاطِنُ العُنُقِ مِنْ تُغْرَةِ النَّحْرِ إِلَى مُنْتَهَى العُنُقِ فِي الرَّأْسِ، فَإِذَا بَرَكَ الْبَعِيرُ وَمَدَّ عُنُقَهُ عَلَى الأَرْضِ قِيلَ: أَلْقَى جِرَانَهُ بِالأَرْضِ، والجَمْعُ: أَجْرِنَةٌ، وجُرُنٌ، واسْتُغِيرَ لِلإِنْسَانِ، قَالَ: (١) [قلت: كذا في مطبوع التاج، ونبه إليه مصححه فقال: (قوله الغداد کذا في النسخ فحرره). خ] ٣٥١ جرن جرن مَتَى تَرَ عَيْنَيْ مَالِكٍ وَجِرَانَهُ وَجَنْبَيْهِ تَعْلَمْ أَنَّهُ غَيْرُ ثَائِرِ(١) وقَوْلُ طَرَفَةَ: وَأَجْرِئَةٍ لُزَّتْ بِدَأَيٍ مُنَصَّدٍ(٢) * * إِنَّمَا عَظَّمَ صَدْرَهَا فَجَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ جِرَانًا، كَحِكَايَةٍ سِيبَوَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْبَعِيرِ: ذُو عَثَانِينَ. (وَجِرَانُ العَوْدِ: شَاعِرٌ نُمَيْرِيٌّ(٣)) مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ، (وَاسْمُهُ: عَامِرُ بنُ الحَارِثِ، لاَ المُسْتَوْرِدُ، وَغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ). قَالَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: فَقِيلَ إِنَّهُ لَقَبُهُ، وَقِيلَ: هُوَ آخَرُ يُوَافِقُ الأَوَّلَ فِي اللَّقَبِ، وَهُوَ عُقَيْلِيٌّ وذلِكَ نُمَيْرِيٌّ، وَسُمِّيَ لِقَوْلِهِ: عَمَدْتُ لِعَوْدٍ فَالْتَحَيْتُ جِرَانَهُ وَلَلْكَيْسُ أَمْضَى فِي أُمُورٍ وَأَنْجَحُ (٤) (١) اللسان، وكتاب سيبويه ٢٥٣/١. ويزاد: المحكم ٢٦٩/٧. (٢) ديوانه ٣٧، واللسان، والمحكم ٢٦٩/٧، وصدره: * وطَيُّ مِحالٍ كالخَنِيِّ خُلُونُه * وتقدم في (خلف)، وأنشده المصنف في (خرت) برواية: "وأَخْرَاتُه لُرَّتْ ... ". (٣) في مطبوع التاج والقاموس: "نَمَرِيّ" والتصحيح من ألقاب الشعراء لابن حبيب في (نوادر المخطوطات ٣١٤/٢) وهو مقتضى قوله: من بني نمير. (٤) نوادر المخطوطات ٣١٤/٢ ومعه بيت بعده، واللسان، وسيأتي في (لخى) برواية: "فالْتَّخَيْتُ ... " بالخاء المعجمة. وَأَوْرَدَهُ الْحَافِظُ السّيُوطِيُّ فِي الْمُزْهِرِ، وَقَالَ الْحَافِظُ: هُوَ شَاعِرٌ إِسْلاَمِيٌّ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ، اسْمُهُ الْمُسْتَوْرِدُ، (وَلُقِّبَ) بِذلِكَ (لِقَوْلِهِ يُخَاطِبُ امْرَأَتَيْهِ: * خُذَا حَذَرًا يَا جَارَتَيَّ(١) فَإِنَِّي *) كَذَا نَصُّ الجَوْهَرِيِّ، وَأَرَادَ بِهِمَا الضَّرَّتَيْنِ، وَهِيَ رِوَايَةُ الأَكْثَرِينَ، وَرَوَاهُ العَيْنِيُّ: يَا جَارَتَايَ، بالأَلِفِ، لأَنَّهُ مُثَنَّى، يُبْنَى عَلَى مَا يُرْفَعُ بِهِ، وَوَقَعَ في الْمُحْكَمِ "يَا خُلُّتَيَّ". قَالَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: وَأَنْشَدَنِي شَيْخُنَا الإِمَامُ ابنُ الشَّاذِيِّ: "يَا حَنْتَايَ" مُثَنَّى حَنَّةٍ بالحَاءِ المُهْمَلَةِ، وَهِيَ الزَّوْجَةُ: (* رَأَيْتُ جِرَنَ العَوْدِ قَدْ كَادَّ يَصْلَحُ (٢) *) يُرْوَى: يَصْلَحُ، بِفَتْحِ الَّلامِ لاَ غَيْرُ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الَِّلامِ أَيْضًا، وَكِلَاَهُمَا صَوَابٌ، (يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ اتَّخَذَ مِنْ جِلْدِ) عُنُقِ (العَوْدِ سَوْطًّا لِيَضْرِبَ بِهِ (١) في ألقاب الشعراء لابن حبيب (نوادر المخطوطات ٣١٤/٢): " ... یا حبَّيَّ ... ". (٢) ديوانه ٩، واللسان، ومادة (أبز)، والصحاح، والأساس (برح)، وانظر الخزانة (١٩٨/٤)، والاقتضاب ٣١٨، وألقاب الشعراء (نوادر المخطوطات ٣١٤/٢). ويزاد: التهذيب ٣٦/١١، والمحكم ٢٦٩/٧، والبيت هو الشاهد الثاني والتسعون بعد المائة من شواهد القاموس. ٣٥٢ جرن جرن نِسَاءَهُ)، وَكَانَتَا نَشَزَتَا عَلَيْهِ. (والجُرْثُ، بالضَّمِّ: حَجَرٌ مَنْقُورٌ) يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ (يُتَوَضَّأُ مِنْهُ)، يُسَمِيهِ أَهْلُ الَدِينَةِ الِهْرَاسَ، كَمَا فِي الْمُحْكَمِ، وفي الجَمْهَرَةِ: الِهْرَاسُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ. (و) جُرْلٌ: (لَقَبُ عَمْرِو بِنِ العَلاَءِ الْيَشْكُرِيِّ) البَصْرِيِّ (المُحَدِّثِ)، رَوَى عَنْ أَبِي رَجَاءِ العُطَارِدِيِّ، وعَنْهُ: وَكِيعٌ وغَيْرُهُ. (و) المِجْرَدُ، (كَمِنْبَرِ: الأُكُولُ جِدًّا)، في لُغَةِ هُذَيْلٍ. (واجْتَرَنَ: اتَّخَذَ جَرِينًا). (وَجَيْرُونُ: ع، بِدِمَشْقَ)، وفي الصّحَاحِ: بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ دِمَشْقَ، وفي الرَّوْضِ لِلسُّهَيْلِيِّ: يُقَالُ لِدِمَشْقَ: جَيْرُونُ بِاسْمٍ بَانِيهَا جَيْرُونَ بِنِ سَعْدٍ، وذَكَرَ الَمْدَانِيُّ أَنَّ جَيْرُونَ بِنَ سَعْدِ بنِ عَادٍ نَزَلَ دِمَشْقَ وَبَنَى مَدِينَتَهَا، فَسُمِّيَتْ باسْمِهِ جَيْرُونَ. (والجِرْيَانُ، بِالكَسْرِ): لُغَةٌ في (الجِرْيَالِ)، كَمَا في الصّحَاحِ، وَقَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَهُوَ صِبْغٌ أَحْمَرُ. (وَالجَرِينُ: مَا طَحَنْتَهُ)، بلُغَةِ هُذَيْلٍ، وتَقَدَّمَ شَاهِدُهُ قَرِيبًا: * ...... بِجَرِينِهَا الْمَطْحُونِ(١) * (وَسَوْطٌ مُجَرَّدٌ، كَمُعَظَّمٍ: قَدْ مَرَنَ قِدُّهُ وَلاَنَ)، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: رَأَيْتُهُمْ يُسَوُّونَ سِيَاطَهُمْ مِنْ جُرُنِ الجِمَالِ الْبُزْلِ، لِغِلَظِهَا. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جِرَانُ الذَّكَرِ: بَاطِئُهُ، والجَمْعُ: أَجْرِنَةٌ، وجُرُلٌ. وَمَتَاعٌ جَارِثٌ: اسْتُمْتِعَ بِهِ وَيَلِيَ. وسِقَاءٌ جَارِثٌ: يَبِسَ وغَلُظَ مِنَ العَمَلِ. وَالجِرْثُ، بالكَسْرِ: لُغَةٌ في الجِرْمِ، زَعَمُوا، وَقَدْ تَكُونُ نُونُهُ بَدَلاً مِنْ مِيمٍ جِرْمٍ، والجَمْعُ: أَجْرَادٌ، وهذَا مِمَّا يُقَوِّي أَنَّ النُّونَ غَيْرُ بَدَل، لأَنَّهُ لاَ يَكَادُ يُتَصَرَّفُ فِي الْبَدَلِ هذَا النَّصَرُّفَ. وأَلْقَى عَلَيْهِ أَجْرَانَهُ وجِرَانَهُ، أَيْ: (١) تمامه: ولصَوْيِّهِ زَجَلٌ إذا أَنَسْتَه جَرّ الرَّحِى بِجَرِينِها الَطْحُونِ وهو لبدر بن عامر الهذلي، وتقدم قریبا. ٣٥٣ جرن جزن أَثْقَالَهُ، وفي الأَسَاسِ: إِذَا وَطَّنَّ عَلَى الأَمْرِ نَفْسَهُ. وفي التَّهْذِيبِ: ضَرَبَ الحَقُّ بِجِرَانِهِ، أَيْ: اسْتَقَامَ، وَقَرَّ فِي قَرَارِهِ، كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا بَرَكَ واسْتَرَاحَ: مَدَّ جِرَانَهُ عَلَى الأَرْضِ. وَقَالَ اللَّحْيَانِيُّ: أَلْقَى عَلَيْهِ أَجْرَامَهُ، وأَجْرَانَهُ، وَشَرَاشِرَهُ، الوَاحِدُ: جِرْمٌ، وَجِرْلٌ. والْمُجْرَئِنُ (١): المَيِّتُ، عَنْ كُرَاعٍ. وَسَفَرٌ مِجْرَثٌ، كَمِنْبَرِ: بَعِيدٌ، قَالَ رُؤْيَةُ: * بَعْدَ أَطَاوِيحِ السِّفَارِ المِجْرَنِ(٢) * قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَجِدْ لَهُ اشْتِقَاقًا. والجَرَثُ، مُحَرَّكَةً: الأَرْضُ الغَلِيظَةُ، وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو: * تَدَكَّلَتْ بَعْدِي وَأَلْهَتْهَا الطِّبَنْ * * وَنَحْنُ نَعْدُو في الخَبَارِ والْجَرَنْ (٣) * (١) في اللسان عنه: "الُجْرَين" بالياء بدل الهمزة، وفي هامشه إنه كذلك في أصله بدون ضبط. (٢) ديوانه ١٦٢، واللسان. ويزاد: المحكم ٢٧٠/٧. (٣) اللسان، ونسبه إلى أبي حبيبة الشيباني، والصحاح، ونسبه إلى جندل، وتقدم في مادة (د کل) وسيأتي أيضا في .(طبن) من غير عزو، وانظر تهذيب الألفاظ ١٥٥. ويُقَالُ: هُوَ مُبْدَلٌ مِنَ الْجَرَلِ، كَمَا في الصّحاحِ. وجَّرْنَى، كَسَكْرَى(١) : مَوْضِعٌ مِنْ نَوَاحِي أَرْمِينِيَةَ، قُرْبَّ دَيْلٍ، مِنْ فُوحِ حَبِيبٍ بِنِ مَسْلَمَةَ(٢) ، قَالَهُ نَصْرٌ. وَجُرَيْنٌ، كَرُبَيْرٍ: مَوْضِعٌ نَجْدِيٌّ بِاللَّعْبَاءِ بَيْنَ سُوَاجٍ والنَيْرِ. ١٤ [ج ر ع ن]* (اجْرَعَنَّ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ: (قَلْبُ ارْجَعَنَّ وبِمَعْنَاهُ)، وسَيَأْتِي لَهُ أَنَّ ارْجَعَنَّ لُغَةٌ فِي ارْجَحَنَّ، وَبِمَعْنَاهُ. [ج زن]* (جَازَانٌ(٣) ) أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ: (وَادٍ بِالْيَمَنِ) سُمَّيَتْ بِهِ القَرْيَةُ المَوْجُودَةُ الآنَ عَلَى البَحْرِ المِلْحِ(٤)، وَهُوَ إحْدَى الثَّغُورِ الْيَمَنِيَّةِ. (وحَطَبٌ جَزْنٌ)، لُغَةٌ في (جَزْلِ)، أَوْ (١) في معجم البلدان (جرنى) قيده ياقوت "بالضم ثم السكون، والنون مفتوحة مقصورة" وقال: "بُلد". (٢) في مطبوع التاج: "سلمة"، والتصحيح من معجم البلدان، وانظر تاريخ الطبري ١٥٦/٤ و١٥٧. (٣) المشهور على الألسنة الآن "جيزان". (٤) يعني البحر الأحمر. ٣٥٤ جسن جشن نُونُهُ بَدَّلٌ مِنْ لاَمٍ جَزْلٍ، (ج: أَجْزُلٌ)، وهذَا مِمَّا يُقَوِّي أَنَّ نُونَهُ غَيْرُ بَدَلِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَزْنَةُ، بِالفَتْحِ: اسْمُ قَصَبَةِ زَابُلِسْتَانَ، تُسَمِّيهَا العَرَبُ غَزْنَةَ(١) ، قَالَهُ نَصْرٌ. [ج س ن] (الجُسْنَةُ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهِيَ (سَمَكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا زُبَانَيَانِ). (وَالجُسَّانُ، كَرُمَّانِ: الضَّارِبُونَ بِالدُّفُوفِ)، وَلَمْ يُذْكَرْ لَهَا وَاحِدٌ. (وَاجْسَأَتَّ) الشَّيْءُ: (صَلُبَ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَيْسُونُ: اسمُ الغُلامِ الَّذِي قَتَلَهُ الخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، ويُقالُ: جَيْسُورُ(٢) بِالرَّاءِ، كَمَا ضَبَطَهُ الدَّارَ قُطْنِيُّ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالی. والنُّعْمَانُ بنُ جِسَانِ، كَكِتَابٍ: (١) سيأتي ذكرها في (غزن). (٢) [قلت: في مطبوع التاج: (جبيون اسم .... ويقال جبيور، بالراء ... ) والصواب ما أثبته، راجع صحيح البخاري كتاب التفسير، تفسير سورة الكهف، الآية ٧٩، وكتاب الإكمال لابن ماكولا ٣٧٧/٢، وتفسير القرطبي ٠٣٦/١١خ] رَئِيسُ الرَّبَابِ، لَيْسَ في العَرَبِ حِسَانٌ غَيْرُهُ. [ج ش ن]* (الجَوْشَنُ)، كَفَوْفَلٍ: (الصَّدْرُ)، عَنِ ابنِ دُرَيْدٍ، قَالَ: ومِنْهُ سُمِّيَ جَوْشَنُ الحَدِيدِ، وَقِيلَ: مَا عَرُضَ مِنْ وَسَطِهِ. (و) الجَوْشَنُ: (الدِّرْعُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي المُحْكَمِ: زَرَدٌ يُلْبَسُهُ الصَّدْرُ والحَيْزُومُ، (وإِلَى عَمَلِهَا نُسِبَ عَبْدُالوَهَّابِ بنُ رَوَّاجٍ(١) بنِ الْجَوْشَنِيُّ) الإِسْكَنْدَرَانِيّ، المُحَدِّث، (وَمِنَ القُدَمَاءِ: الْقَاسِمُ بنُ رَبِيعَةَ) الْجَوْشَنِيُّ، إِلَى جَدِّهِ جَوْشَنِ بنِ غَطَفَانَ، قَالَهُ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وعَنْهُ: خَالِدٌ الحَذَّاءُ. (و) الجَوْشَنُ (مِنَ اللَّيْلِ: وَسَطُهُ، أَوْ صَدْرُهُ)، يُقَالُ: مَضَى جَوْشَنٌ مِنَ اللَّيْلِ، أَيْ: صَدْرٌ، وفي المُحْكَمِ: أَيْ: قِطْعَةٌ، (١) في التبصير ٥٩٨: "رَوَاج" بتخفيف الواو، وكذا في ٦٣٤ و٥٢١. ٣٥٥ جشن جشن لُغَةٌ فِي جَوْشٍ(١)، فَإِنْ كَانَ مَزِيدًا مِنْهُ فَحُكْمُهُ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لابْنِ أَحْمَرَ يَصِفُ سَحَابَةً: يُضِيءُ صَبِيرُهَا فِي ذِي خَبِيٍّ جَوَاشِنَ لَيْلِهَا بِيْنًا فَبْنَا (٢) (وَعُيَيْنَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بِنِ جَوْشَنٍ الجَوْشَنِيُّ الغَطَفَانِيُّ)، البَصْرِيُّ: (مُحَدِّثٌ)، عَنْ أَبِيهِ ونَافِعٍ مَوْلَى ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَعَنْهُ: وَكِيْعٌ، والنَّضْرُ بنُ شُمَیْلٍ. (والَجْشُونَةُ: المَرْأَةُ الكَثِيرَةُ العَمَلِ، النَّشِيطَةُ)، عَنِ ابنِ الأَعْرَابِّ. (والجُشْنَةُ، بالضَّمِّ، وكَدُجُنَّةٍ: طَائِرٌ) أَسْوَدُ، يُعَشِّشُ بِالحَصَا. (وذُو الْجَوْشَنِ)، قِيلَ: اسْمُهُ أَوْسٌ، وَقِيلَ: (شُرَحْبِيلُ بنُ قُرْطِ الأَعْوَرُ)، هكَذَا فِي النُّسَخِ، وَالَّذِي فِي الْمَعَاجِمِ وَكُتُبِ الأَنْسَابِ: شُرَحْبِيلُ بنُ الأَعْوَرِ ابنِ عَمْرِو بِنِ مُعَاوِيَةَ بنِ كِلاَبٍ (١) في مادة (ج وش)، وفي تهذيب الألفاظ (باب صفة الليل ٤٠٨) "وأتيته بعد ما مضى جَوْشٌ من الليل، وجَوْشَنّ من الليل". (٢) اللسان، والصحاح، وتهذيب الألفاظ ٤٠٨. الكِلاَبِيُّ، ثُمَّ الضِّبَابِيُّ (الصَّحَابِيُّ)، نَزَلَ الكُوفَةَ، لَهُ حَدِيثٌ فِي كِتَابِ الخَيْلِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ شَمِرٌ، قَاتِلُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَلَعَنَ مَنْ قَتَلَهُ، وَكَانَ ذُو الجَوْشَنِ شَاعِرًا مُحْسِنًا رَثَى أَخَاهُ الصَّمِيلَ بِنَ الأَعْوَرِ. قُلْتُ: وَحَفِيدُهُ: الصَّمِيلُ بنُ حَاتِمِ بنِ شَمِرٍ، كَانَ أَمِيرًا بالأَنْدَلُسِ، وَوَلَدُهُ: هُذَيْلُ بنُ الصَّمِيلِ، قَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ الدَّاخِلُ. وَإِنَّمَا لُقُبَ بِهِ (لأَنَّهُ أَوَّلُ عَرَبِيِّ لَبِسَهُ)، أَيْ: الجَوْشَنَ، (أَوْ لأَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ)، وِهذَا الوَجْهُ ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ وَالذَّهُّبِيُّ، (أَوْ لأَنَّ كِسْرَى أَعْطَاهُ جَوْشًا). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الجَشْن(١): الغَلِيظُ. وَجَوْشَنُ الجَرَادَةِ: صَدْرُهَا. وجَوَائِنُ الثُّمَامِ: بَقَايَاهُ، قَالَ: كِرَامٌ إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ جَوَاشِنُ الثُّـ ـمَامٍ وَمِنْ شَرِّ الثَّمَامِ جَوَاشِنُهْ (٢) (١) في اللسان، وأهمل ضبط الشين، وفيه: عن كراع، زاد غيره أو ما هو في معناه. (٢) اللسان. ويزاد: المحكم ١٧٦/٧. ٣٥٦ جعن جعثن والجَوَاشِنَةُ: بَطْنٌ مِنَ العَرَبِ غَيْرُ الَّذِي فِي غَطَفَانَ. وَجَوْشَنُ: جَبَلٌ مُطِلٌّ عَلَى حَلَبَ(١)، عَنْ نَصْرِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. [ج ع ن]* (الجَعْنُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْمَرِيُّ، وفي التَّهْذِيبِ والمُحْكَمِ: هُوَ (فِعْلٌ مُمَاتٌ، وَهُوَ: التَّقَبُّضُ). (و) قِيلَ: الْجَعْنُ: (اسْتِرْخَاءٌ في الجلْدِ والجِسْمِ، ومِنْهُ: اشْتِقَاقُ جَعْوَنَةَ) وَهُوَ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ العَرَبِ، قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ فَعْلَنَةٌ مِنَ الْجَعْوِ (٢)، وَهُوَ جَمْعُكَ الشَّيْءَ، وَحِينَئِذٍ فَمَحَلُّهُ المُعْتَلُّ. وَجَعْوَهُ بِنُ الْحَارِثِ بنِ نُمَيْرٍ: بَطْنٌّ، مِنْهُمْ: يَزِيدُ بنُ المُعَمَّرِ النُّمَيْرِيُّ الْجَعْوَنِيُّ، لَهُ: وِفَادَةٌ. (وَرَجُلٌ جَعْوَنَةُ: سَمِينٌ قَصِيرٌ)، فَعْوَلَةٌ مِنَ الْجَعْنِ. (١) في ياقوت: "في غربيها في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة وقد أكثر شعراء حلب من ذكره". (٢) نصّ ابن دريد في الإشتقاق ٢٩٤: (واشتقاق جعونة وهو فعولة من الجَعْن، أو من الجَعْو، فتكون النون زائدة). (وَأَجْعَنَ) الرَّجُلُ: (تَعَلَّجَ لَحْمُهُ، واشْتَدَّ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جُعَيْنَةُ، كَجُهَيْنَةَ: بَطْنٌ مِنَ النَّاشِرِيِّينَ، مَسْكُنُهُمْ قَدِيمًا: المعقميَّةُ مِنْ وَادِي مَوْرٍ، قِيلَ: هُمْ أَوَّلُ بَنِي نَاشِرٍ خُرُوجًا إِلَى تِهَامَةَ، وَيُعْرَفُونَ بِالقَوَابِعَةِ. [ج ع ث ن]* (الجِعْئِنُ، بِالكَسْرِ: أُصُولُ الصِّلِّيَانِ)، كَمَا في الصّحاحِ، وَقِيلَ: هُوَ أَصْلُ النَّبَاتِ مُطْلَقًا. (و) جِعْثِنُ: (أُخْتُ الفَرَزْدَقِ) الشَّاعِرِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (وَتَجَعْثَنَ) الرَّجُلُ: (تَقَبَّضَ وتَجَمَّعَ)، وكَذلِكَ: تَجَعْثَمَ، وقَدْ تَقَدَّم. (و) يُقَالُ: (هُوَ مُجَعْثَنُ الخَلْقِ): أَيْ: (مُجْتَمِعُهُ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الْجُعَيِّنْنَةُ، مُصَغَّرًا مُشَدَّدَةَ الْيَاءِ: فَرَسٌ ٣٥٧ جعمن جفن مِنَ المَنْسُوبَةِ الأَصَائِلِ(١). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ج ع م ن] جَعْمَانُ، بالفَتْحِ، بِنُ يَحْيَبِىِ بنِ عَبْدِ اللّهِ: بَطْنٌ مِنْ طَرِيفِ بنِ ذُوالٍ، بِالْيَمَنِ، وَهُم: الْجَعَامِنَةُ، قِيلَ: هُوَ مُرَكَّبٌ مِنْ: جَاعَ، وَمَانَ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ في "ج ع م" مُفَصَّلاً فَرَاجِعْهُ. [ج غ ث ن] (الجُغَائِنُ)، بالغَيْنِ وَتَثْلِيثِ الثَّاءِ، وَقَدْ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والجَمَاعَةُ، وَهِيَ: (قَبِيلَةٌ باليَمَنِ) مِنْ بَنِي عَكِّ بنِ عَدْنَانَ، وظَاهِرُ سِيَاقِهِ أَنَّهُ بِفَتْحِ الجِيمِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، ويُوجَدُ في النِّسَخِ الكَثِيرَةِ بِضَمِّهَا (٢). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ج غ م ن] جِغْمِينُ، بالكَسْرِ: بَلْدَةٌ بِفَارِسَ. [ج ف ن]* (الجَفْنُ: غِطَاءُ العَيْنِ، مِنْ أَعْلَى (١) لم أجده في أنساب الخيل لابن الكلبي، ولا في أسماء خيل العرب لابن الأعرابي. (٢) في نسخة القاموس المتداولة مضبوط بضم الجيم. وَأَسْفَلَ، ج: أَجْفُنٌ) بِضَمِّ الفَاءِ، (وَأَجْفَاتٌ، وجُفُونٌ)، قَالَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: وَمِنْ أَبْدَعِ الجِنَاسِ وَأَلْطَفِهِ: مَا أَنْشَدَنِيهِ شَيْخُنَا الإِمَامُ مُحَمَّدُ بنُ الشَّاذِلِيِّ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: أَجْفَاتُهُمْ نَفَتِ الغِرَارَ كَمَا انْتَفَى مَاضِي الْغِرَارِ بِهِمْ مِنَ الأَجْفَان الغِرَارُ الأَوَّلُ: النَّوْمُ، والثَّانِي: حَدُّ السَّيْفِ، وَأَجْفَانُ الأَوَّلُ: أَجْفَاثُ العَيْنِ، والثَّانِي: الأَغْمَادُ. (و) الجَفْنُ: (غِمْدُ السَّيْفِ)، كَمَا في الصّحاحِ والمُحْكَمِ والتَّهْذِيبِ، (وَيُكْسَرُ)، وفي المُحْكَمِ: وَقَدْ حُكِيَ بِالكَسْرِ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَلاَ أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ. (و) الجَفْنُ: (أَصْلُ الكَرْمِ)، وَهُوَ اسْمٌ مُفْرَدٌ، قَالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ: سُقَيَّةُ بَيْنَ أَنْهَارِ عِذَابٍ وَزَرْعٍ نَابِتٍ وَكُرُومٍ جَفْنٍ(١) ويُقَالُ: نَفْسُ الكَرْمِ، بِلُغَةِ أَهْلٍ (١) اللسان، وفيه: أراد: وجفن كروم فقلب أو الجفن ههنا: الگرْم، وأضافه إلى نفسه، ويزاد في مصادره: المجكم ٠٣١٩/٧ ٣٥٨ جفن جفن اليَمَنِ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ، وَقَالَ الرَّاغِبُ: وسُمِّيَ الكَرْمُ جَفْنًا تَصَوَّرًا أَنَّهُ وِعَاءٌ لِلْعِنَبِ، وفِي الأَسَاسِ: شَرِبُوا مَاءَ الَجَفْنِ، أَيْ: الكَرْمِ، (أَوْ قُضْبَانُهُ)، الوَاحِدَةُ: جَمْنَةٌ، كَمَا في الصّحاحِ والتَّهْذِيبِ والمُحْكَمِ، (أَوْ ضَرْبٌ مِنَ العِنَبِ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَهْ. (و) الجَفْنُ: (ظَلْفُ النَّفْسِ مِنَّ(١) الَدَانِسِ)، يُقَالُ: جَفَنَ نَفْسَهُ عَنِ الشَّيْءِ: أَيْ: ظَلَفَهَا، قَالَ: * جَمَّعَ مَالَ اللّهِ فِينَا وَجَفَنْ * * نَفْسًا عَنِ الدُّنْيَا وَلِلدُّنْيَا زِيَنْ(٢) * قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: لاَ أَعْرِفُ الجَفْنَ بِمَعْنَى ظَلْفِ النَّفْسِ. (و) الجَفْنُ: (شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ)، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وبِهِ فُسِّرَ بَيْتُ الأَخْطَلِ يَصِفُ خَابِيَةً خَمْرٍ: آلَتْ إِلَى النَّصْفِ مِنْ كَلْفَاءَ أَنْأَقَهَا عِلْجٌ وكَتَّمَها بِالجَفْنِ والغَارِ(٣) (١) في اللسان: "عن الشيء الدنيء". (٢) اللسان، والتكملة، وفيهما: "وَفّرَ" بدل "جَمَّعَ". ويزاد: التهذيب ١١٢/١١، والمحكم ٣١٨/٧. (٣) ديوانه ٨٠ وروايته: "أترعها" بدل "أتأقها"، واللسان، والتكملة، وتقدم في (غور). ويزاد: التهذيب ١١٣/١١، والمحكم ٣١٨/٧. قَالَ: وهذَا الجَفْنُ غَيْرُ الجَفْنِ مِنَ الكَرْمِ، ذَاكَ مَا ارْتَقَى مِنَ الحَبَلَةِ في الشَّجَرَةِ، فَيُسَمَّى الْجَفْنَ لِتَجَفُّنِهِ فِيهَا. (و) جَفْنٌ: (ع، بالطَّائِفِ)، وَقَالَ نَصْرٌ: نَاحِيَةٌ بِالطَّائِفِ، وضَّبَطَهُ بِضَمِّ الجِيمِ، وأَمَّا الجَوْهَرِيُّ فَقَالَ: الجَفْنُ: اسْمُ مَوْضِعٍ، وضَبَطَهُ بِالْفَتْحِ. (و) مِنَ المَجَازِ: قَوْلُهُمْ: أَنْتَ (الجَفْنَةُ) الغَرَّاءُ، يَعْنُونَ (الرَّجُلَ الكَرِيمَ) المِضْيَافَ لِلطَّعَامِ، عنِ ابنِ الأَعْرَابِيِّ، قُلْتُ: وَقَدْ جَاءَ ذلِكَ فِي حَدِيثِ عَبْدِاللّهِ ابنِ الشّخِّيرِ (١)، وَإِنَّمَا يُسَمُّونَهُ جَفْنَةُ؟ لأَنَّهُ يُطْعَمُ فِيهَا، وجَعَلُوهَا غَرَّاءَ لِمَا فِيهَا مِنْ وَضَحِ السََّامِ. (و) الجَفْنَةُ: (البثْرُ الصَّغِيرَةُ)، تَشْبِيهًا بِجَفْنَةِ الطَّعَامِ، قَالَهُ الرَّاغِبُ. (و) الجَفْنَةُ: (القَصْعَةُ)، وفي الصّحاحِ: كَالقَصْعَةِ، وفي المُحْكَمِ: أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ القِصَاعِ، قَالَ الرَّاغِبُ: خُصَّتْ بِوِعَاءِ الأَطْعِمَةِ، (ج: (١) الضبط من التبصير ٧٧٦ وقيده بالعبارة: "بالكسر وتشديد الخاء المعجمة" وانظره في أسد الغابة ٢٧٤/٣. ٣٥٩ جفن جفن جِفَالٌ)، بالكَسْرِ، ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجِفَانِ كَالجَوَابٍ﴾(١) ويُجْمَعُ في العَدَدِ عَلَى (جَفَنَاتٍ) بالنَّحْرِيكِ؛ لأَنَّ ثَانِيَ فَعْلَةَ يُحَرَّكُ فِي الْجَمْعِ إِذَا كَانَ اسْمًا، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ وَاوَّا أَوْ يَاءً، فَيَبْقَى عَلَى سُكُونِهِ حِينَئِذٍ، كَمَا في الصِّحَاحِ، وَقَالَ حَسَّالٌ: * لَنَا الْجَفَنَاتُ الغُرُّ تَلْمَعُ بالضُّحَى (٢) * (و) جَفْنَةُ: (قَبِيلَةٌ بِالْيَمَنِ)، كَمَا في الصّحَاحِ، زَادَ ابنُ سِيدَهْ: مِنَ الأَزْدِ، وفي التَّهْذِيبِ: آلُ جَفْنَةَ: مُلُوكٌ مِنَ الْيَمَنِ، كَانُوا يَسْتَوْطِنُونَ الشَّامَ، وَفِيهِمْ يَقُولُ حَسَّانٌ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَوْلاَدُ جَفْنَةَ حَوْلَ قَبْرِ أَبِيهُمُ قَبْرِ ابنِ مَارِيَةَ الكَرِيمِ الْمُفْضِلِ (٣) (١) سورة سبأ، الآية (١٣). (٢) ديوانه ١٣١، وعجزه فيه: * وأسيافُنا يَقْطُرْنَ من نَجْدَةٍ دمَا * والبيت من قصيدة أنشدها حسان أمام النابغة الذبياني، وانظر قصة ذلك في الموشح ٦٠، وفي الخزانة ٤٣٠/٣، ٤٣٢، وروايته: (في الضحى) بدل (بالضحى)، وفي المقاصد النحوية بهامش الخزانة ٤ /٥٢٧. (٣) ديوانه ١٢٢، واللسان، وضبط (المفضل) بكسر الميم وفتح الضاد، والمثبت ضبط الديوان وهو المشهور، وانظر الخزانة (٢٣٨/٢) وسيأتي في (مرئ). ويزاد: التهذيب: ٠١١٢/١١ وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: عِنْدَ قَبْرِ أَبِيهِمِ أَنَّهُمْ في مَسَاكِنِ آبَائِهِمْ وَرِبَاعِهِمْ الَّتِي وَرِثُوهَا عَنْهُمْ. قُلْتُ: وَهُمْ بَنُوجَفْنَةَ بِنِ عَمْرٍو، مِنْ بَقَايَا أَخِي ثَعْلَبَةَ العَنْقَاءِ، جَدِّ الأَنْصَارِ، واسْمُ جَقْنَةَ: عُلْبَةُ، وَقَدْ أَعْقَبَ مِنْ ثَلاَثِ أَفْخَاذٍ، كَعْب وَرِفَاعَةَ والحَارِثِ. (وَجَفَنَ النَّاقَةَ) يَجْفِنُها جَفْنَا: (نَحَرَهَا، وَأَطْعَمَ لَحْمَهَا) النَّاسَ (في الجِفَانِ)، ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَّرَ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ: "أَنَّهُ انْكَسَرَتْ قَلُوْصٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا" (١). (وجَفَّنَ تَجْفِينًا، وأَجْفَنَ: جَامَعَ كَثِيرًا)، قَالَ أَعْرَابِيٌّ: أَضْوَانِي دَوَامُ التّحْمِينِ. (و) في المَثَلِ: *"عِنْدَ جُفَيْنَةَ الْخَبَرُ اليَقِينُ"* كَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ (٢) فِي كِتَابِ (١) في الأساس: وجفّن فلان لفلان، وائِنَا نُجَمِّنْ لك، وفي حديث عمر: " .... فجفّتها" وضبطت الفاء في كل هذا بالتشديد، والمثبت ضبط اللسان والنهاية. (٢) في مطبوع التاج: "أبو عبيدة" في الموضعين والتصحيح من اللسان وغيره، وهو أبوعبيد القاسم بن سلام وكتابه "الأمثال" مطبوع. [قلت: انظر في المثل كتاب فصل المقال في شرح كتاب الأمثال لأبي عبيد البكري ٢٩٥. خ]، وهو الشاهد الثالث والتسعون بعد المائة من شواهد القاموس. ٣٦٠