Indexed OCR Text
Pages 161-180
أذن أذن أَذَرِيٌّ مُحَرَّكَةً، وَأَذْرَبِيٌّ(١)، وهُوَ اسْمٌ اجْتَمَعَتْ فِيهِ خَمْسُ مَوَانِعَ مِنَ الصَّرْفِ، العُجْمَةُ، والتَّعْرِيفُ، والتَّأْنِثُ، والتَّرْكِيبُ، ولُحُوقِ الأَلِفِ والنُّونِ، ومَعَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ إِنْ زَالَتْ مِنْهِ إِحْدَى المَوَانِعِ، وهُوَ التَّعْرِيفُ صُرِفَ؛ لأَنَّ هذِهِ الأَسْبَابَ لاَ تَكُونُ مَوَانِعَ مِنَ الصَّرْفِ، إِلاَّ مَعَ العَلَمِيَّةِ، فإِنْ زَالَتِ العَلَمِيَّةُ بَطَلَ حُكْمُ البَوَاقِي، ولَوْلاَ ذَلِكَ لَكَانَ مِثْلُ قَائِمَةٍ ومَانِعَةٍ ومُطِيقَةٍ غَيْرَ مُنْصَرِفٍ، لأَنَّ فِيهِ التَّأْنِيثَ والوَصْفَ، ولَكَانَ مِثْلَ الفِرِنْدِ واللِّجَامٍ غَيْرَ مُنْصَرِفٍ، لاجْتِمَاعِ العُجْمَةِ والوَصْفِ، وكَذلِكَ: الكِتْمَانُ لأَنَّ فِيهِ الأَلِفَ والنُّونَ والوَصْفَ، فَاعْرِفْ ذَلِكَ، وقَدْ ذَكَرْنَاهُ أَيْضًا فِي الْمُوَحَّدَةِ(٢). [ أذن ] * (أَذِنَ بِالشَّيْءٍ، كَسَمِعَ، إِذْنًا، بِالكَسْرِ، ويُحَرَّكُ، وأَذَانًا، وأَذَانَةً) (١) في اللسان: (ذرب): وأمّا ما ورد في حديث أبي بكر رضي الله عنه: "لتأمن النوم على الصوف الأَذْرَبِيِّ كما يألم أحدكم النوم على حَسَكِ السَّعْدَان" فإنه ورد في تفسيره: الأذربي: منسوب إلى أذربيجان على غير قياس. (٢) أي في مادة (ذرب). كَسَحَابٍ، وَسَحَابَةٍ: (عَلِمَ بِهِ)، ومِنْهُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ) مِنَ اللهِ﴾(١) (أَيْ: كُونُوا عَلَى عِلْمٍ)، ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا هُم بِضَآَرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ (٢) مَعْنَاهُ: بِعِلْمِ اللهِ، وَيُقَالُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا بِإِذْنِهِ. (وَآذَنَهُ الأَمْرَ، وَ) آذَنَهُ (بِهِ: أَعْلَمَهُ)، وقَدْ قُرِئٍ: ﴿فَآَذِنُوا بِحَرْبٍ﴾ أَيْ: أَعْلِمُوا كُلَّ مَنْ لَمْ يَتْرُكِ الرِّبَا بِأَنَّهُ حَرْبٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ. (وَأَذَّنَ تَأْذِينًا: أَكْثَرَ الإِعْلَامَ) بالشَّيْءٍ، قَالَهُ سِيبَوَيْهِ، وقالُوا: أَذَّنْتُ، وآذَنْتُ، فَمِنَ العَرَبِ مَنْ يَجْعَلُهُمَا بِمَعْنِى، ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أَذَّنْتُ لِلَّصْوِيتِ بِ إِعْلاَنٍ، وَأَذَنْتُ: أَعْلَمْتُ، وقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَذِّن في النّاسِ بِالحَجِّ﴾(٣): رُوِيَ أَنَّهُ وَقَفَ بِالمَقَامِ فَنَادَى: يَا أَيُّها النَّاسُ أَجِيبُوا الله، يَا عِبَادَ اللهِ أَطِيعُوا الله، يَا عِبَادَ الله اتَّقُوا (١) سورة البقرة، الآية (٢٧٩). (٢) سورة البقرة، الآية (١٠٢). (٣) سورة الحج، الآية (٢٧). ١٦١ أذن أذن الله، فَوَقَرَتْ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ، وَأَسْمَعَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، فَأَجَابَهُ مَنْ فِي الأَصْلاَبِ مِمَّنْ كُتِبَ لَهُ الحَجُّ. : (و) أَذَّنَ (فُلانًا: عَرَكَ أُذُنَهُ) أَوْ نَقْرَهَا. (و) أَذَّنَهُ تَأْذِينًا: (رَدَّهُ عَنِ الشُّرْبِ، فَلَمْ يَسْقِهِ)، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: * أَذَّنَنَا شُرَابِتٌ رَأْسُ الدَّيْرُ(١) * أَيْ: رَدَّنَا فَلَمْ يَسْقِنَا، قَالَ ابنُ سِيدَهْ: هذَا هُوَ الَعْرُوفُ، وقِيلَ: مَعْنَاهُ: نَقَرَ أُذُنَنَا، ويَقُولُونَ: "لِكُلِّ جَابِهِ جَوْزَةٌ، ثُمَّ يُؤْذَّدُ))(٢) أَيْ: لِكُلِّ وَارِدٍ سَقْيَةٌ مِنَ المَاءِ لِأَهْلِهِ ومَاشِيَتِهِ، ثُمَّ تُضْرَبُ أُذُنُهُ إِعْلَامًا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. (١) في مطبوع التاج واللسان (أذن): الدَّبُر، بالباء الموحدة المفتوحة، وهو خطأ، والمثبت من مادتي (شربث، دیر)، والرجز في (شربث) بدون نسبة، وبعده: * والله تَفَّاحُ اليَدَيْنِ بِالخَيْرِ * وفيها: شرابث: اسم رجل، وفي (دير): يقال للرجل إذا رأس أصحابه هو رأس الدير، اهـ. وانظر الأساس (دير) ففيه أن هذا "من المجاز". [قلت: وتقدم الرجز في (شربت). خ ] (٢) في الميداني ١٢٨/٢. وفي هامش مطبوع التاج: "قوله ... جابه ... الجابه الوارد، وقيل: هو الذي يرد الماء وليست عليه قامة ولا أداة، والجوزة السقية من الماء. كذا في اللسان". (و) آذَنَ (النَّعْلَ، وَغَيْرَها: جَعَلَ لَهَا أُذُنّا)، وهُوَ مَا أَطَافَ مِنْهَا بِالقِبَالِ. (وفَعَلَهُ بِإِذْنِي)، بالكَسْرِ، (وَأَذِينِي)، كَأَمِيرِ: أَيْ: (بِعِلْمِي)، قَالَ الرَّاغِبُ: لكِنْ بَيْنَ الإِذْنِ والعِلْمِ فَرْقٌ، فإنَّ الإِذْنَ أَخَصُّ؛ إِذْ لاَ يُكَادُ يُسْتَعْمَلُ إِلاَّ فِيمَا فيهِ مَشِئَةٌ، ضَامَّتِ الأَمْرَ أَوْ لَمْ تُضَامَّهُ، فَإِنَّ قَوْلَهُ: ﴿وَمَّا كَانَ لِنَفْسِ أَن تَمُوتَ إلاَّ بِإِذْنِ اللهِ﴾(١) مَعْلُومٌ أَنَّ فِيهِ مَشِيئَةً وأَمَدًا، وقَوْله: ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٢) فِيهِ مَشِيئَةٌ مِنْ وَجْهٍ، وهُوَ لاَ خِلاَفَ فِي أَنَّ الله تَعَالَى أَوْجَدَ فِي الإِنْسَانِ قُوَّةً، فيها إِمْكَانُ الضَّرَرِ مِنْ جِهَةٍ مَنْ يَظْلِمُهُ فَيَضُرُّهُ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ كَالْحَجَرِ الَّذِي لاَ يُوجِعُهُ الضَّرْبُ، وَلاَ خِلاَفَ أَنَّ إِيْجَادَ هُذَا الإِمْكَانِ مِنْ هذَا الوَجْهِ يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ بِإِذْنِ وَمَشِيئَةٍ يُلْحِقُ الضَّرَرَ مِنْ جِهَةِ الظُّلْمٍ، انتهى. قَالَ السَّمِينُ فِي عُمْدَةِ الحُفَّاظِ: وهذا الاعْتِذَارُ مِنَ الرَّاغِبِ لأَنَّهُ (١) سورة آل عمران، الآية (١٤٥) (٢) سورة البقرة، الآية (١٠٢). ١٦٢ أذن أذن يَنْحُو إلى مَذْهَبِ الاعْتِزَالِ. (وَأَذِنَ لَهُ فِي الشَّيْءِ، كَسَمِعَ إِذْنًا، بالكَسْرِ، وأَذِينًا)، كأَمِيرِ: (أَبَاحَهُ لَهُ). وفي المِصْبَاحِ: الإِذْنُ، لُغَةً: الإِطْلاقُ في الفِعْلِ، ويَكُونُ الأَمْرُ إِذْنًا، وكَذلِكَ الإِرَادَةُ، وَقَالَ الْحَرَّانِيُّ: هُوَ رَفْعُ الْمنْعِ، وإِيتَاءُ المَكِنَةِ كَوْنًا وَخَلْقًا، وَقَالَ ابنُ الكَمَالِ: هُوَ فَكُّ الحَجْرِ وَإِطْلاَقُ التَّصَرُّفِ لِمَنْ كَانَ مَمْنُوعًا شَرْعًا، وَقَالَ الرَّاغِبُ: هُوَ الإِعْلَامُ بِإِجَازَةِ الشَّيْءِ، والرُّخْصَةِ فيهِ، نَحْو: ﴿إِلَّ ليُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ﴾(١) أَيْ: بِإِرَادَتِهِ وَأَمْرِهِ، قَالَ شَيخُنَا: وَمَا وَقَعَ لِلَّمَخْشَرِيِّ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى في الكَشَّافِ مِنْ تَفْسِيرِهِ بِالَّيْسِيرِ والتّسْهِيلِ فَمَيْنِيٌّ عَلَى أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ بِقُدْرَتِهِمْ الْمُؤْثِّرَةِ واللّهُ تَعَالَى يُبَسِّرَهَا، وَحَمَلَهُ الشِّهَابُ رَحِمَهُ الله تَعَالَى عَلَى الاسْتِعَارَةِ أَوْ الَجَازِ الْمُرْسَلِ. (واسْتَأْذَنَهُ: طَلَبَ مِنْهُ الإِذْنَ) قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ويُقَالُ: اْذَثْ لِي عَلَى الأَمِيرِ، (١) سورة النساء، الآية (٦٤). أَيْ: خُذْ لِي مِنْهُ إِذْنًا، وَقَالَ الأَغَرُّ بنُ عَبْدِ اللهِ(١): وَإِنِّي إِذَا ضَنَّ الأَمِيرُ بِإِذْنِهِ عَلَى الإِذْنِ مِنْ نَفْسِي إِذَا شِئْتُ قَادِرُ (٢) وقَالَ الشَّاعِرُ: * : قُلْتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهَا : * * تِئْذَنْ فَإِنِّي حَمْؤُهَا وَجَارُهَا(٣) * قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَرَادَ لِتَأْذَنْ، وَجَائِرٌ في الشّعْرِ حَذْفُ الَّلَامِ، وكَسْرُ النَّاءِ عَلَّى لُغَةٍ مَنْ يَقُولُ: أَنْتَ تِعْلَمُ، وقُرِئٍ: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا﴾(٤). (وَأَذِنَ إِلَيْهِ، ولَهُ، كَفَرِحَ) أَذَنًّا: (اسْتَمَعَ) إِلَيْهِ (مُعْجَبًا)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لِعَمْرِو بِنِ الأَهْيَمِ: (١) في اللسان: الأغر بن عبدالله بن الحارث. (٢) اللسان، وفي الأغاني (١٠١/٢١ ط بولاق) نسبة إلى الأغر بن حماد الیشکري. (٣) اللسان ومادة (حما)، والصحاح، وفي مبحث (تا) في آخر اللسان قال: أراد لِتِيْذَنْ، فحذف اللام وكسر التاء على لغة من يقول: أنت تِعْلم، وانظر فيه خزانة الأدب ٦٢٩/٣، والمقاصد النحوية بهامش الخزانة ٤٤٤/٤، ونسبه فيها إلى منظور بن مرثد الأسدي، وكذلك هو في همع الهوامع ٣٠٩/٤. (٤) سورة يونس، الآية (٥٨)، والقراءة منسوبة إلى ابن عامر - في قراءته غير المشهورة- وعثمان بن عفان وأبيّ وأنس والحسن وابن سيرين وغيرهم، وانظر: إتحاف فضلاء البشر ٢٥٢، ومعجم القراءات القرآنية ٨٠/٣. ١٦٣ أذن أذن فَلَمَّا أَنْ تَسَايَرْنَا قَلِيلاً أَذِنَّ إِلَى الَحَدِيثِ فَهُنَّ صُورُ (١) وقَالَ عَدِيٌّ: فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ وَحَدِيثٍ مِثْلِ مَاذِيٌّ مُشَار (٢) وشَاهِدُ الْمَصْدَرِ: قَوْلُ عَدِيُّ: أَيُّهَا القَلْبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ إِنَّ هَمِّي فِي سَمَاعٍ وَأَذَنْ(٣) (أَوْ) هُوَ (عَامِّ) سَوَاءٌ بِإِعْجَابٍ، أَوْ لا، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِقَعْنَبِ بنِ أُمِّ صَاحِبٍ: إِنْ يَسْمَعُوا رِيبَةٌ طَارُوا بِهَا فَرَحًا مِنِّي وَمَا سَمِعُوا مِنْ صَالِحِ دَفَنُوا صُمِّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًّا ذُكِرْتُ بِهِ وإِنْ ذُكِرْتُ بِشَرُّ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا(٤) وفي الحَدِيثِ: "مَا أَذِنَّ اللّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنِيِّ يَتَغَنَّى بِالقُرآنِ" قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي مَا اسْتَمَعَ الله لِشَيْءٍ كاسْتِمَاعِهِ (١) اللسان. (٢) تقدم في مادة (شور) مع بيت قبله، واللسان ومادة (شور)، والمقاييس ٧٦/١. (٣) اللسان ومادة (ددن)، والمقاييس ٢٦٦/٢، ويأتي في (ددن). ويزاد: التهذيب ١٦/١٥. (٤) اللسان، والتكملة. [ قلت: وهما في الصحاح. خ ] لِمَنْ(١) يَتْلُوهُ يَجْهَرُ بِهِ، وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَّبِّهَا وحُقَّتْ﴾ (٢) أَيْ: اسْتَمَعَتْ. (و) أَذِنَ (لِرَائِحَةِ الطَّعَامِ): إِذَا (اشْتَهَاهُ) ومَالَ إِلَيْهِ، عَنِ ابْنِ ثُمَيْلٍ .. (وَآذَنَهُ) الشَّيْءُ (إِيذَانًا: أَعْجَبَهُ) فَاسْتَمَعَ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِّ: فَلاَ وَأَبِيكَ خَيْرٌ مِنْكَ إِنِّي لَيُؤْذِنْنِي التَّحَمْحُمُ والصَّهِيلُ(٣) (و) آذَنَهُ إِيْذَانًا: (مَنَعَه) ورَدَّهُ. (والأُذْنُ، بالضَّمِّ، وبِضَمَّتَيْنِ) يُخَفَّفُ، ويُثَقَّلُ: (م): مِنَ الْحَوَاسِّ، (مُؤَنَّثَةٌ، كالأَذِينِ) كأَمِيرِ، والَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيِهِ: أُذْنٌ، بالضَّمِّ، (ج: آذَالٌ)، لاَ يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. (و) مِنَ الَجَاز: الأُذُنُ: (الَقْبضُ (١) في اللسان والنهاية، ولفظه فيهما: "كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن، أي: يتلوه". (٢) سورة الانشقاق، الآية (٢). (٣) اللسان، وفي نوادر أبي زيد ١٢٤ نسبه لشمير بن الحارث، ويقال: سمير، وروايته: "ليؤذيني"، وفي هامشه عن أبي حاتم: "ليؤذنني" کروايته هنا، وفي العباب: سمير ابن الحارث: شاعر جاهلي، وانظر خزانة الأدب ٣٦٢/٢ و٠٣٦٣ ١٦٤ أذن أذن والعُرْوَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، كَأُذنِ الكُوزِ والدَّلْوٍ، عَلَى النَّشِيهِ، وَكُلِّ: مُؤَنَّثٌ. (و) قَالَ أَبُوزِيَادٍ: أُذُنْ، بِضَمَّتَيْنٍ: (جَبَلٌ لِيَنِي أَبِي بَكْرٍ بِنِ كِلاَبٍ)، وَإِيَّاهُ أَرَادَ جَهْمُ بنُ سَبَلٍ (١) بِقَوْلِهِ، فَسَكَّنَ: فَإِّي لِأُذْنٍ والسَِّارَیْنِ بَعْدَمَا. عَنِيتُ لِأُذْنِ والسَِّارَيْنِ قَالِيَا (٢) (و) مِنَ الَجَازِ: الأُذُنُ: (الرَّجُلُ المُسْتَمِعُ القَابِلُ لِمَا يُقَالُ لَهُ)، وصَفُوا بِهِ (لِلْوَاحِدِ والجَمْعِ)، قَالَ أَبُوزَيْدٍ: رَجُلٌ أُذُنْ، ورِجَالٌ أُذُنُ: إِذَا كَانَ يَسْمَعُ مَقَالَةً كُلِّ أَحَدٍ، قَالَ ابنُ بَرِّي: ويَقُولُونَ: رَجُلٌ أُذُنٌ، وامْرَأَةٌ أُذُهُ، وَلاَ يُثَنَّى، وَلاَ يُجْمَعُ، قَالَ: وإِنَّمَا سَمَّوْهُ بِاسْمِ العُضْوِ تَهْوِيلاً وتَشِيعًا، وجَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿هُوَ أُذُنّ، قُلْ أُذُهُ خَيْرِ لَكُمْ﴾(٣) أَنَّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مَنْ كَانَ يَعِيبُ النَِّيَّ صَلَّى الله تَعَالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ويَقُولُونَ: إِنْ بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ حَلَفْتُ لَهُ (١) في معجم البلدان (أذن): " ... بن سبل الكلابي". (٢) معجم البلدان (أذن) في أربعة أبيات. (٣) سورة التوبة، الآية (٦١). وَقَبِلَهُ مِنِّي لأَنَّهُ أُذُنٌ، فَأَعْلَمَهُ الله تَعَالَى أَنَّهُ أُذُثُ خَيْرِ لاَ أُذُنُ شَرُّ، أَيْ: مُسْتَمِعُ خَيْرِ لَكُمْ. (وَرَجُلٌ أُذَانِيٌّ، كَغُرَابِيٍّ، وَآذَهُ)، كَأَحْمَدَ: (عَظِيمُ الأُذُنِ)، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلَى الأَوَّلِ، وزَادَ ابنُ سِيدَهْ: (طَوِيلُهَا)، وكَذلِكَ مِنَ الإِبِلِ والغَنَّمِ، (ونَعْجَةٌ أَذْنَاءُ، وكَبْشٌ آذَنُ): عَظِيمَةُ الأُذُنَيْنِ. (وأَذَنَهُ)، بالقَصْرِ، أَذْنًا، (وآذَنَهُ)، بالَدِّ، إِيْذَانًا، وعَلَى الأَوَّلِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ: (أَصَابَ أُذُنَهُ)، فَهُوَ مَأْذُونٌ، ومُؤْذَثٌ. (و) أُذِنَ الرَّجُلُ، (كَعُنِيَ: اشْتَكَاهَا). (و) أُذَيْنَةُ (كَجُهَيْنَةَ: اسْمُ مَلِكِ العَمَالِيقِ)، أَوْ مِنْ مُلُوكِ اليَمَنِ، لَيْسَتْ مُحَقَّرَةً عَلَى أُذُنٍ فِي النَّسْمِيَّةِ، إِذْ لَوْ كَانَ كَذلِكَ لَمْ تَلْحَقِ الهَاءُ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: لَوْ سَمَّيْتَ بِهِ رَجُلاً ثُمَّ صَغَّرْتَهُ قُلْتَ: أَذَيْنٌ، فَلَمْ تُؤَنِّثْ، لِزَوَالِ الَّأْنِيثِ عَنْهُ بالنَّقْلِ لِلْمُذَكَّرٍ، فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: أُذَيْنَةُ في ١٦٥ أذن أذن الاسْمِ العَلَمِ، فَإِنَّهُ سُمِّيَ بِهِ مُصَغَّرًا. (و) أُذَيْنَةُ: اسْمُ (وَادٍ) مِنْ أَوْدِيَةٍ القَبَلِيَّةِ(١)، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ عُلَيٍّ(٢) العَلَوِيِّ. (وبَنُو أُذُنِ: بَطْنٌ) مِنْ هَوَازِنَ. (وأُذُنُ الحِمَارِ: نَبْتٌّ لَهُ) وَرَقٌ عَرْضُهُ مِثْلُ الشِّبْرِ، ولَهُ (أَصْلٌ كالجَزَرِ الكِبَارِ) أَوْ أَعْظَمُ مِنْهُ، مِثْلُ السَّاعِدِ، (يُؤْكَلُ)، وهُوَ (حُلْوٌ)، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللّه تَعَالَى. (وآذَانُ الفَأْرِ: نَبْتٌ بَارِدٌ رَطْبٌّ، يُدَقُّ مَعَ سَوِيقِ الشَّعِيرِ، فَيُوضَعُ عَلَى وَرَمِ العَيْنِ الْحَارِّ، فَيُحَلِّلُهُ)، يُقَالُ: هُوَ المَرْدَقُوشُ. (وَآذَانُ الْجَدْيِ: لِسَانُ الْحَمَلِ، وآذَانُ العَبْدِ) هُوَ: (مِزْمَارُ الرَّاعِي، وآذَانُ الفِيلٍ): هُوَ (القُلْقَاسُ، وآذَانُ الدُّبِّ): هُوَ (الْبُوصِيرُ، وآذَانُ القِسِّيسِ، وآذَانُ الأَرْنَبِ، وآذَانُ الشَّةِ: حَشَائِشُ) ذَكَرَهَا الأَطِبَّاءُ فِي كُتُبِهِم. (١) في مطبوع التاج: "القبلة" والتصحيح من معجم البلدان (أذينة) و(القبلية) وضبطه بالتحريك. (٢) الضبط من معجم البلدان (أذينة) حکاه ياقوت عن الزمخشري وقال: بضم العين وفتح اللام. (والأَذَاثُ): اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الإِبْدَانِ، وهُوَ المِصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ، ومنه قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النّاسِ﴾(١): أَيْ: إِعْلاَمٌ، قَالَ الفَرَزْدَق: وَحَتَّى عَلاَ فِي سُورٍ كُلِّ مَدِينَةٍ مُنَادٍ يُنَادِي فَوْقَهَا بِأَذَانَ (٢) قَالَ ابْنُ بَرِّي: (و) أَنْشَدَ أَبُو الجَرَّاحِ شَاهِدًا عَلَى (الأَذِينِ) بِمَعْنَى الأَذَانِ فَقَالَ: طَهُورُ الْحَصَى كَانَتْ أَذِينًا وَلَمْ تَكُنْ بِهَا رِيبَةٌ مِمَّا يُخَافُ تَرِيبٌ (٢) قُلْتُ: وقَالَ الرَّاجِزُ: * حَتَّى إِذَا نُودِيَ بـالأَذِينِ (٤) وقَالَ جَرِيرٌ: هَلْ تَشْهَدُونَ مِنَ الْمَشَاعِرِ مَشْعَرًا أَوْ تَسْمَعُونَ مِنَ الْآذَانِ أَذِينَا(٥) (١) سورة التوبة، الآية (٣). .(٢) ديوانه ٨٧٢/٢، واللسان. (٣) اللسان، وفيه: قال ابن بري: الأذين في البيت بمعنى المؤذن ... ، والمقاييس ٧٧/١. (٤) اللسان، واستشهد به على الأذين بمعنى الأذان للصلاة، والمقاييس ٧٧/١. (٥) ديوانه (ط دار المعارف) ٣٨٧/١، وفي اللسان: وهو في هجاء الأخطل، وفيه: ويروى هذا البيت: "هل تملكون ..... أو تشهدون مع .. ابن بري: والأذينِ هنا بمعنى الأذان أيضا، قال: وقيل: الأَذِين هنا: المُؤَذِّن ... إلخ. [قلت: والبيت في التهذيب ٠١٨/١٥ خ] ١٦٦ أذن أُذن (والتَّأْذِينُ) مَخْصُوصٌ في (النِّدَاءِ إِلى الصَّلاَةِ) والإِعْلَامِ بِوَقْتِها، (وقَدْ أَذَّنَ) الرَّجُلُ (تَأْذِينًّا) وأَذَانًا، (وآذَنَ) يُؤْذِنُ إِيذَانًا. (والأَذِينُ، كَأَمِيرِ: الْمُؤَذِّثُ)، قَالَ الْحُصَيْنُ بنُ بُكَيْرِ الرَّبَعِيُّ، يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ: * شَدَّ عَلَى أَمْرِ الوُرُودِ مِثْزَرَةْ * * سَحْقًا وَمَا نَادَى أَذِينُ المَدَرَهُ(١) * (و) أَذِينٌ(٢): (جَدُّ وَالِدِ مُحَمَّدٍ بِنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ)، شَيْخٌ لِأَبِي الحَسَنِ بنِ جَهْضَمٍ. (و) الأَذِينُ: (الزَّعِيمُ) أَيْ: الرَّئِيسُ. (و) أَيْضًا: (الكَفِيلُ)، وبِهِ فَسَّرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بَيْتَ امْرِئِ القَيْسِ: وإِنِّي أَذِينٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا بِسَيْرِ تَرَى فيهِ الفُرَائِقَ أَزْوَرَا(٣) وقال ابنُ سِيدَهْ: أَذِينٌ هُنَا بِمَعْنَى (١) تقدم في مادة (مدر)، واللسان، ومادة (مدر)، والأساس. (٢) ضبطه بالنص في التبصير ١١، بضم الهمزة وفتح الذال. (٣) ديوانه ٦٦، واللسان ومادة (فرنق). [قلت: وهو في الصحاح، وقد تقدم في (فرنق). خا مُؤْذِنٍ، كَأَلِيمٍ بِمَعْنَى مُؤْلِمٍ، (كالآذِنِ) بالَدِّ. (و) الأَّذِينُ: (الَكَانُ الَّذِي يَأْتِيهِ الأَذَاثُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ)، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ: طَهُورُ الحَصَى كَانَتْ أَذِينًا وَلَمْ تَكُنْ (١) وقَدْ ذُكِرَ قَرِيبًا، كَمَا في الصِّحَاحِ، والمُشَارُ إِلَيْهِ بِهِذَا الشَّعْرِ الْبَيْعَرَةُ (٢). (وَابْنُ أَذِينٍ: نَدِيمُ أَبِي نُوَاسٍ) الشَّاعِرِ، ولَمْ يُسَمَّ، وفِيهِ يَقُولُ: اسِقِنِي يَا ابْنَ أَذِینِ مِنْ شَرَابِ الزَّرَجُون (٣) ( والِئْذَنَةُ، بالكَسْرِ: مَوْضِعُهُ) أَي: الأَذَانِ لِلصَّلاَةِ، (أَوْ الَنَارَةُ)، كَمَا في الصّحَاحِ، قَالَ أَبُوزَيْدٍ: يُقَالُ لِلْمَنَارَةِ: الِئْذَنَةُ، والمُؤْذَنَةُ، (و) قَالَ الْلِحْيَانِيُّ: هِيَ الَّنَارَةُ، يَعْنِي (الصَّوْمَعَة)، عَلَى النَّشْبِهِ، (١) تقدم قریبا وهو في اللسان، وعجزه: (٢) البيعرة: موضع، كذا في القاموس واللسان (بعر). * * بها ريبة مما يُخافُ تَریبُ (٣) ديوان أبي نواس ٧٠ (ط الغزالي). ١٦٧ أذن أذن وأَمَّا قَوْلُهُمْ: المَأْذَنَةُ: فَلُغَةٌ عَامِّيَّةٌ (١). (والأَذَانُ: الإِقَامَةُ)، لِمَا فِيهَا مِن الإِعْلاَمِ لِلْخُضُورِ لِلْفَرْضِ. (وَتَأَذِّنَ) لَيَفْعَلَنَّ، أَيْ: (أَقْسَمَ)، وقَالَ: وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وإذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾ (٢)، (و) قَالَ الزَّجَّاجُ: تَأَذَّنَ هُنَا بِمَعْنَى (أَعْلَمَ)، وقَالَ الَّلَيْثُ رَحِمَهُ الله تَعَالَى: تَأَذَّنْتُ لِأَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا، يُرَادُ بِهِ إِيِجَابُ الفِعْلِ، وَقَدْ آذَنَ، وتَأَذَّنَ بِمَعْنَى، كَمَا يُقَالُ: أَيْقَنَ وتَيَقَّنَ. (وَآذَنَ العُشْبُ)، مَمْدُودًا، فَهُوَ مُؤْذِنٌ: إِذَا (بَدَأَ يَجِفُّ، فَبَعْضُهُ رَطْبٌ، وبَعْضُهُ يَابِسٌ)، وهُوَ مَجَازٌ، قَالَ الرَّاعِي: وَحَارَبَتِ الْهَيْفُ الشَّمَالَ وَآذَنَتْ مَذَانِبُ مِنْهَا الََّدْهُ وَالْمُتَصَّوِّحُ (٣) (وَإِذَنْ): حَرْفُ (جَوَابٍ وَجَزَاءِ، (١) في شفاء الغليل ٤٣ (ط خفاجي): "الأذان، محله مِئْذَنَة، والعامة تقول: مَأْذَنَة، والقياس لا يأباه"، ولعل وجهه أن یکون مشتقا من الأذان للمكان الذي پکثر فيه، كالمذابة، والمأسدة. (٢) سورة الأعراف، الآية (١٦٧). (٣) تقدم في مادة (صوح)، واللسان، ومادة (صوح). [قلت: وهو في ديوانه (ط المعهد الألماني يبيروت)٣٧، وفیہ تخريجه. خ ) تَأْوِيِلُهَا: إِنْ كَانَ الأَمْرُ كَمَا ذَكَرْتَ) أَوْ كَمَا جَرَى، وَالجَوَابُ مَعْنِى لاَ يُفَارِقُهَا وقَدْ يُفَارِقُهَا الْجَزَاءُ، وَتَنْصِبُ الْمُضَارِعَ، بِشُرُوطٍ ثَلاَثَةٍ: أَنْ تَتَصَدَّرَ، وأَنْ يَكُونُ الفِعْلُ حَالاً، وأَنْ لاَ يُفْصَلُ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ وقَعَتْ بَعْدَ عَاطِفٍ جَازَ الأَمْرَانِ، قَالَهُ السَّمِينُ في عُمْدَةِ الْحُفَّاظِ، وفي الصّحاح: إِنْ قَدَّمْتَهَا عَلَى الفِعْلِ الْمُسْتَقْبَلِ، نَصَبْتَ بِهَا لاَ غَيْرُ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: ارْدُدْ حِمَارَكَ، لاَ تُنْزَعْ سَوِيَّتُهُ إِذَنْ يُرَدُّ وَقَيْدُ العَيْرِ مكروبُ(١) ثُمَّ قَالَ الَجَوْهَرِيُّ: وَإِنْ أَخَّرْتَهَا أَلْغَيْتَ، فَإِنْ كَانَ بَعْدَهَا فِعْلُ الْحَالِ لَمْ تَعْمَلْ، وإِنْ دَخََلَتْ عَلَيْهَا الوَاوُ والفَاءُ فَأَنْتَ بالخِيَارِ، إِنْ شِئْتَ أَعْمَلْتَ، وإِنْ شِئْتَ أَلْغَيْتَ. (وَيَحْذِفُونَ الحَمْزَةَ، فَيَقُولُونَ: ذَنْ) لاَ أَفْعَلُ، (وإِذَا وَقَفْتَ (١) اللسان، وقد اختلف في نسبته: هل هو لسلمى بن عونة الضبيّ، أو لعبدالله بن عنمة الصبيّ، وفي (سوى): قال عبدالله بن عنمة الضبيّ، والصحيح أنه لسلام بن عوية الضبيّ، وروايته: (فازْجُرْ) مكان (أَرْدُدْ) ... إلخ، وفي (کرب) قال عبدالله بن عنمة الضبيّ، وهو له من قصيدة في المفضليات ١٨٢. ١٦٨ أذن أذن عَلَى إِذَنْ: أَبْدَلْتَ مِنْ نُونِهِ أَلِفًا) فَتَقُولُ: إِذَا، يُشَبَّهُ بِالنَّنْوِينِ، فَيُوقَفُ عَلَيْهِ بالأَلِفِ. (والآذِنُ: الحَاجِبُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: * تَبَدَّلْ بآذِنِكَ الْمُرْتَضَى(١) * (والأَذَنَةُ، مُحَرَّكَةٌ: وَرَقُ الحَبِّ)، يُقَالُ: أَذْنَ الحَبُّ: إِذَا خَرَجَتْ أَذَنْتُهُ. (و) الأَذَنَةُ: (صِغَارُ الإِبِيلِ والغَنْمِ)، عَلَى النَّشْبِيهِ بِخُوصَةِ الثَّمَامِ. (و) الأَذَنَةُ: (التِّْنَةُ، ج: أَذَلٌ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. ويُقَالُ: هَذَا (طَعَامٌ لاَ أَذَنَةَ لَهُ)، أَيْ: (لاَ شَهْوَةً لِرِيحِهِ)، عَنِ ابنِ شُمَيْلٍ. (ومَنْصُورُ بنُ أَذِينٍ، كَأَمِيٍ (٢))، عَنْ مَكْحُولِ، (وعَلِيُّ بِنُ الحَسَنِ بنِ أَذِينٍ) النَّوَّزِيُّ: (مُحَدِّثَانِ)، الأَخِيرُ: حَكَى عَنْه أَبُوسَعِيدٍ بِنُ عَبْدُونَةً. (وَأَذَنَةُ(٣)، مُحَرَّكَةً: د، قُرْبَ (١) اللسان، والصحاح. (٢) في مطبوع التاج: "كأمين" والمثبت من القاموس، وهو المألوف عنده في التنظير. (٣) في مطبوع التاج: "أذية" تحريف، والتصحيح من القاموس ومعجم البلدان (أذنة). طَرَسُوسَ) والْمَصِيصَةِ، قَالَ البَلاَذُرِيُّ: بُنِيَتْ أَذَنَةُ فِي سَنَةِ إِحْدَى(١) وأَرْبَعِينَ ومَائَةٍ بِأَمْرِ صَالِحٍ بِنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا، فَلَمَّا كَانَتْ سَنَّةُ أَرْبَعٍ وتِسْعِينَ ومائةٍ بَنَّى أَبُوسُلَيْمِ فَرَجٌ الْخَادِمُ أَذَنَةَ، وأَحْكَمَ بِنَاءَهَا، وَحَصَّنَهَا، ونَدَبَ إِلَيْهَا رِجَالاً مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وذَلِكَ بِأُمْرِ الأَمِينِ: مُحَمَّدٍ بِنِ الرَّشِدِ. وَلِأَذَنَةَ: نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ: سَيْحَانُ، وَعَلَيْهِ قَنْطَرَةٌ مِنْ حِجَارَةٍ عَجِيبَةٍ، ولِأَذَنَةَ: ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، وسُورٌ، وخَنْدَقٌّ، يُنْسَبُ إِلَيْهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ. (و) أَيْضًا: (جَبَلٌ، قُرْبَ مَكَّةَ) شَرَّفَهَا الله تَعَالَى، شَرْقِيَّ الغَمْرِ، بِحِذَاءِ تُوزِ (٢)، قَالَهُ السَّكُونِيُّ. (و) أَذُونٌ، (كَصَبُورِ: عِ، بالرَّيِّ)، قَالَ ياقوتٌ رَحِمَهُ الله تَعَالَى: مِنْ نَوَاحِي كُورَةٍ قَصْرَانَ، الْخَارِجِ مِنْ نَوَاحِي الرَّيِّ. (١) في معجم البلدان: "سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة". (٢) في مطبوع التاج: "ثور" بالشاء المثلثة، والمثبت من معجم البلدان والضبط منه. ١٦٩ أذن أذن (وأُذُنَا القَلْبِ: زَنَمَتَّانِ فِي أَعْلَهُ)، عَلَى النَّشْبِیهِ. (وأُذُنْ، أَوْ أُمُّ أُذُن: قَارَةٌ بالسَّمَاوَةِ) تُقْطَعُ مِنْهَا الرَّحَى. (و) مِنَ الْمَجَازِ: (لَبِسْتُ أُذُنَيَّ لَهُ)، أَيْ: (أَعْرَضْتُ عَنْهُ، أَوْ تَغَافَلْتُ)، وَوَجَدْتُ فُلاَنًا لاَبسًا أُذُنَيْهِ، أَيْ: مُتَغَافِلاً. (وذُو الأُذُنَيْنِ): لَقَبُ (أَنَسِ بنِ مَالِكٍ) رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ ذَلِكَ، قِيلَ: إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مِنْ جُمْلَةِ مَزْحِهِ صَلَّى الله تَعَالِى عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَلَطِيفِ أَخْلاَقِهِ، كَمَا قَالَ لِلْمَرََّةِ عَنْ زَوْجِها: "أَذَاك الَّذِي في عَيْنِهِ بَيَاضٌ؟" وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الحَضُّ عَلَى حُسْنِ الاسْتِمَاعِ والوَعْىِ. (و) مِنَ الَجَازِ: (جَاءَ نَاشِرًا أُذْنَيْهِ)، أَيْ: (طَامِعًا). (وسُلَيْمَانُ بنُ أُذُنَانٍ)، مُثَنَّى أُذُن: (مُحَدِّثٌ)، والَّذِي ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في ثِقَاتِ النَّابِعِينَ: عَبْدُ الرَّحْمنِ بِنُ أُذُنَانِ، عَنْ عَلِيٍّ، وعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ. (وتَأَذَّنَ الأَمِيرُ فِي النَّاسِ)، أَيْ: (نَادَى فِيهِم بِتَهَدُّدٍ) ونَهْىٍ، أَيْ: تَقَدَّمَ وأَعْلَمَ، كما في الصّحاح. (والأَذَنَاتُ، مُحَرَّكَةً: أَخْلَةٌ بِحِمَّى فَيْدَ)، بَيْنَها وبَيْنَ فَيْدَ (نَحْوُ عِشْرِينَ مِيلاً)، هكَذَا جَاءَ في الشِّعْرِ مَجْمُوعًا، (الوَاحِدَةُ: أَذَنَةٌ) كَحَسَنَةٍ، قَالَهُ نَصْرٌ. (والمُؤْذَنَةُ، بِفَتْحِ الدَّالِ: طَائِرٌ) صَغِيرٌ قَصِيرٌ، نَحْوُ القُبَّرَةِ، وضَبَطَهُ ابنُ بَرِّي بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وقَدْ ذُكِرَ في مَوْضِعِهِ(١). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الَأْذُونُ: عَبْدٌ أَذِنَ لَهُ سِيِّدُهُ في النِّجَارَةِ، بِحَذْفِ صِلَتِهِ في الاسْتِعْمَالِ. والأُذُنُ: بِطَانَةُ الرَّجُلِ. وقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى: إِذَا رُكِّبَتِ القُذَذُ عَلَى السَّهْمِ، فَهِيَ آذَانُهُ . وَآذَانُ العَرْفَجِ والنُّعَامِ: مَا نَدَرَ مِنْهُ إِذَا أَخْوَصَ. (١) أي في مادة (أد ن) بالدال المهملة. ١٧٠ أذن أرن والأَذَانان: الأَذَانُ، والإِقَامَةُ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: "بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ". والْمُؤْذَثُ، كَمُكْرَمٍ: العُودُ الَّذِي جَفَّ وفِيهِ رُطُوبَةٌ. وأَذَّنَ بِرْسَالِ إِيلِهِ: تَكَلَّمَ بِهِ. وَأَذْنُوا عَنِّي أَوَّلَها، أَيْ: أَرْسلُوا أَوَّلَهَا. والإِذْنُ: التَّوْفِيقُ، وبِهِ فَسَّرَ الهَرَوِيُّ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسِ أَنْ تَمُوتَ إلاّ بإذْن اللهِ﴾(١). قَالَ السَّمِينُ: وفِيهِ نَظَرٌ. وأَذِنَةُ، كَفَرِحَةٍ: جَبَلٌ بالحِجَازِ. وَسِيمَاهُ بِالْخَيْرِ مُؤْذِنَةٌ، أَيْ: مُعْلِمَةٌ. والمُؤْذِنَاتُ: النِّسْوَةُ يُعْلِمْنَ بِأَوْقَاتٍ الفَرَحِ والسُّرُورِ، عَامِّيَّةٌ. والأُذَيْنُ: الَّذِي يَسْمَعُ كُلَّ مَا يُقَالُ، عَامِّيَّةٌ. وبَنُو الْمُؤَذِّن: بَطْنٌ مِنَ العَلَوِيِّينَ، مِنَ اليَمَن. (١) سورة آل عمران، الآية (١٤٥). وشَيْخُنَا عَبْدُاللهِ بنُ سَلاَمَةِ الْمُؤَذِّثُ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى، وتَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في الگَافِ. وأَذِينُ بنُ عَوْفِ بنِ وَائِلِ بنِ ثَعْلَبَةَ: بَطْنٌ مِنْ طَيِّئٍ، مِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بنُ غَائِمٍ الأَذِيْنِي، الأَدِيبُ الْلغَوِيُّ، مِنْ أَهْلٍ شَذُونَةً(١)، بِالَغْرِبِ، بِالأَنْدَلْسِ. [ أر ن] * (أَرِنَ، كَفَرِحَ، أَرَنَّا)، بالتَّحْرِيكِ، (وأَرِينًا) كَأَمِيرٍ، (وإِرَانًا، بالكَسْرِ، فَهُوَ أَرِثٌ) كَكَتِفٍ، (وأَرُونٌ): أَيْ: (نَشِطٌ)، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِلْحَذْلَمِيِّ(٢): * مَتَى يُنَازِعْهُنَّ فِي الأَرِينِ * * يَذْرَعْنَ أَوْ يُعْطِينَ بِالْمَاعُون (٣) * وقَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقَطُ: * أَقَبَّ مِيفَاءٍ عَلَى الرُّزُونِ * (١) في مطبوع التاج بالدال المهملة، والمثبت من ياقوت، وتبصير المنتبه ٨٠٨ وضبطه بالعبارة. (٢) في مطبوع التاج: "للهذلي" والمثبت من اللسان، والحذلي هو: أبو محمد الحذليّ الراجز. (٣) اللسان. ١٧١ أرن أرن * حَدَّ الرَّبِيعِ أَرِنِ أَرُون(١) * وفي التَّهْذِيبِ: الأَرَنُ: البَطَرُ، وجَمْعُهُ: آرَانٌ، والإِرَانُ: النَّشَاطُ، وجَمْعُهُ: أُرُنّ. (و) الإِرَادُ، (كَكِتَابٍ: سَرِيرُ الَمِّتِ) كَمَا فِي الْمُحْكَمِ، (أَوْ تَابُوتُهُ)، وقَالَ أَبُوعَمْرٍو: الإِرَانُ: تَابُوتُ خَشَبٍ، وأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ: أَمُونٍ كَأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَسَأْتُها عَلَى لاَحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ (٢) قَالَ: وكَانُوا يَحْمِلُونَ فيهِ مَوْتَاهُمْ. (و) الإِرَانُ: (السَّيْفُ). (و) أَيْضًا: (كِنَاسُ الوَحْشِ)، وأَنْشَدَ الجوهريُّ: ﴿ كَأَنَّهُ تَيْسُ إِرَانٍ مُثْقِلْ(٣) * * أَيْ: مُنْبَتٌ، (ج): أُرُدٌ، (كَكُتُبٍ، كالمِثْرَانِ)، بالكَسْرِ، (ج: مَآرِينُ)، نَقَلَهُ الجوهريُّ، ومَيَارِينُ، ومَآَرِثُ، وشَّاهِدُهُ قَوْلُ جَرِيرٍ: (١) اللسان ومادة (رزن، وفي) يصف حمارًا وحبشيًا. (٢) ديوانه ٣٤، وهو من معلقته، وهو في اللسان،. والصحاح، وتقدم في (نصاً) برواية "نصأتها". (٣) تقدم في مادة (بتل)، واللسان، ومادة (بتل)، والصحاح. قَدْ بُدَّلَتْ سَاكِنَ الآرَامِ بَعْدَهُمُ والبَاقِرِ الخِيسِ يَنْحَيْنَ الْمآرِينَا (١) وقال سُؤْرُ الذِّئْبِ: * قَطَعْتُهَا إِذَا الَهَا تَجَوَّفَتْ * مَآرِنًا إِلَى ذُرَاهَا أَهْدَفَتْ (٢) * * (و) قِيلَ: إِرَانٌ: اسْمُ (ع، يُنْسَبُ إِلَيْهِ البَقَرُ)، كَمَا قَالُوا: لَيْثُ خَفِيَّةٍ، وجِنُّ عَبْقَرٍ. (والأَرُونُ، كَصَبُورِ: السُّمُّ، أو) هُوَ (دِمَاغُ)، أَيْ: خَالَطَهُ، دِمَاغُ (الفِيلِ(٣)، ويَمُوتُ آكِلُهُ، ج): أُرُثِ، (كَكُتُبٍ)، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ حَبُّ بَقْلَةٍ، يُقَالُ لَهُ: الأُرَانَى، والأُرَانَى: أُصُولُ ثَمْرٍ الضَّعَةِ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هِيَّ جَنَاتُها. (وآرَنَهُ) مُؤَارَنَةً، وإِرَانًا: (بَاهَاهُ). (و) آرَنَ (الثَّوْرُ الْبَقَرَةَ مُؤَارَنَةٌ وإِرَانًا: طَلَبَهَا)، وبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ إِرَانًا. (١) ديوانه ٥٨٣، وروايته: "والباقر الخنسَ يَبْحَثْنَ"، والمثبت کاللسان. (٢) اللسان، ومادة (حجف). (٣) في اللسان: وهو سم، أنشد ثعلب: وأنت الغيث ينفع ما يليه وأنت السمُّ خالطه الأَرُونُ وفي مادة (يرن) استشهد به علی الیرون، ونسبه للنابغة. ١٧٢ أرن أرن (وشَاةُ إِرَان، كَكِتَابٍ: الثَّوْرُ) الوَحْشِيُّ؛ لأَنَّهُ يُؤَارِثُ البَقَرَةَ، أَيْ: يَطْلُبُهَا، قَالَ لَبِيدٌ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ: فَكَأَنَّهَا هِيَ بَعْدَ غِبِّ كَلاَلِها أَوْ أَسْفَعِ الْخَدَّيْنِ شَاةُ إِرَانِ(١) (والأُرْنَةُ، بالضَّمِّ: الْجُبْنُ الرَّطْبُ)، والجَمْعُ: أُرَدّ، (و) كُنِيَ بِالأُرْنَةِ عَنِ (السَّرَابِ) لأَنَّهُ أَبْيَضُ، وبِهِ فَسَّرَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ قَوْلَ ابنِ أَحْمَرَ: وتَعَلَّلَ الحِرْبَاءُ أُرْنَتَهُ مُتَشَاوِسًا لِوَرِيدِهِ نَقْرٌ (٢) ورُوِيّ: وتَقَنَّعَ. (و) الأُرْنَةُ: حَبُّ يُطْرَحُ فِي اللَّبَنِ، فَيُجَبِّنُهُ)، قَالَ: * هِدَانٌ كَشَحْمِ الأُرْنَةِ الْمُتَرَجْرِجِ (٣) * (كالأُرَانَى، كَحُبَارَى، و) الأُرَيْنِ، مِثْلِ (زُبَيْرِ، والأُرَبَى (٤) بِالْبَاءِ) الموَخَّدةِ (١) ديوانه ١٤٣، واللسان. (٢) اللسان، والصحاح، والتكملة، والمقاييس ٨٧/١. (٣) اللسان، ومادة (هدن)، والتكملة. ويزاد: التهذيب ٢٢٨/١٥. (٤) أي مثلها في الوزن فتكون (الأُرنى) بضم الهمزة وفتح الراء والنون والألف المقصورة، وقد ذكره صاحب اللسان بعد البيت مباشرة، فقال: وحكي: الأُرَنَى أيضا (وضبط الهمزة بالضم). وضَمِّ الحَمْزَةِ وفَتْحِ الراء. (والأَرِينُ)، كَأَمِيرِ: (الهَدَرُ)، ء مُحَرَّكَةً، وفي بَعْضِ النِّسَخِ بالتّسْكِينِ. 13 (و) الأَرِينُ: (المكَانُ). (وَأَرَنَهُ) أَرْنًا: (عَضَّهُ). (و) أَرُونُ، (كَصَبُورِ: د، بِطَبَرِسْتَانَ)، كَذَا فِي النَّسَخِ، والصَّوَابُ: بالأَنْدَلُسِ(١)، كَذَا فِي مُعْجٍَ ياقوتٍ، قَالَ: وهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ بَاجَةَ، ولِكَتَّانِها فَضْلٌ عَلَى سَائِرِ كُتّانِ الأَنْدَلُسِ. (و) أَرَدُ، (كَجَبَلٍ: د) بِطَبَرِسْتَانَ، وكَذلِكَ: شِرِّز(٢). (و) أَرِينٌّ، (كَأَمِيرٍ: ع)، والصَّوَابُ فِيهِ بالضَّمِّ فالكَسْرِ(٢). (و) أُرَيْنَةُ، (كَجُهَيْنَةَ: نَاحِيَّةٌ بِالمَدِينَةِ) (١) في التكملة: وأَرُون: من أقاليم باجة بالأندلس. (٢) في مطبوع التاج: (شرن) بالنون، وصحتها (شِرِّز)، وهو المثبت هنا من ياقوت بكسر الشین وتشديد الراء المكسورة وزاي، وقال ياقوت عنه: جبل في بلاد الديلم لجأ إليه مرزبان الري، وفي عبارة أخرى قال: أَرَنُ وشِرِّر: بلدان بطبرستان. (٣) في یاقوت ورد: الأُرِين بالضم ثم الكسر وياء ساكنة ونون، وخيف الأُرِين في حديث أبي سفيان أنه قال: "أُقْطِعْنِي خِيفَ الأُرِبَنِ أَمْلأُهُ عَجْوَةً". ١٧٣ أرن أرن عَلَى سَاكِنْهَا أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ، قَالَ كُثَيِّرٌ: وَذَكَرْتُ عَزَّةَ إِذْ تُصَاقِبُ دَارُهَا بِرُحَيِّبٍ، فَأُرَيْنَةٍ فَنُخَال(١) (وَأُرَيْنِيَّةٌ، كَرْبَيْرِيَّةٍ) وضَبَطَهُ يَاقُوتٌ بِتَخْفِيفِ البَاءِ(٢) الْمُوَخَّدَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَقَالَ: (مَاءٌ لِغَنِيٍّ) بنِ أَعْصُرَ (قُرْبَ ضَرِيَّةَ)، وبالقُرْبِ مِنْهَا: الأَوْدِيَةُ، فالصَّوَابُ إذًا: ذِكْرُهَا فِي الْمُوَحَّدَةِ(٣). (وَأَرُونٌ، وَخَيْفُ الأَرِينِ، وأُرَيْنَةُ: مَوَاضِعُ). أَمَّا أَرُونٌ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَأَنَّهُ بَلَدٌ بِالْأَنْدَلُسِ. وَأَمَّا خَيْفُ الأَرِينِ، فَظَاهِرُ إِطْلاَقِهِ أَنَّهُ كَأَمِيرٍ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، بَلْ هُوَ بِضَمُّ فَكَسْرٍ، جَاءَ ذِكْرُهُ في حَدِيثٍ أَبِي سُفْيَانَ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: "أَقْطِعْنِي خَيْفَ الْأُرِينِ أَمْلأُهُ عَجْوَةً). وأَمَّا الأَرِينَةُ، كَسَّفِينَةٍ، (١) ديوانه ٢٨٥، ومعجم البلدان (أرينة) و(أرابن) برواية: فأرابن ... و(نخال). (٢) وفي التكملة: "أُرَنْيَة" وقد ضبطها شكلا بضم الهمزة وفتح الراء وسكون النون وفتح الياء دون تشدید !. (٣) أي: في (رنب)، وعبارة ياقوت: (أُرَيْنبةُ: بالضم ثم الفتح وياء ساكنة ونون مكسورة وباء موحدة مفتوحة وهاء)، وتقدم في (رنب). فَلَمْ أَرَ أَحَدًا تَعَرَّضَ لَهُ، وَكَأَنَّهُ الأُرَيْنَةُ، كَجُهَيْنَةَ الَّذِي تَقَدَّمَ. (و) الأَرِثُ، (كَكَتِفٍ: فَرَسُ عُمِيْرِ ابنِ جَبَلٍ البَجَلِيِّ). (وَأَرَّثُ، كَشَدَّادٍ: إِقْلِيمٌ بِأَذْرَ بِيجَانَ) مُشْتَمِلةٍ عَلَى بِلاَدٍ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا: جَنْزَةُ(١)، وبَرْدَعَةُ(٢)، وَشَمْلُورُ، وَبَيْلَقَانُ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ أَذْرَبِيجَانَ: نَهْرٌ يُقَالُ لَّهُ: الرَّسُّ، كُلُّ مَا جَاوَرَهُ(٣) مِنْ نَاحِيَةٍ المَغْرِبِ والشَّمَالِ فَهُوَ مِنْ نَاحِيَةٍ أَرَّانَ، وَمَا كَانَ مِنْ جِهَةِ الشَّرْقِ(٤)، فَهُوَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ. (و) أَيْضًا: (قَلْعَةٌ) مَشْهُورَةٌ (بِقَزْوِينَ). (و) أَيْضًا: (اسْمٌ لِمَدِينَةِ حَرَّانَ) المَشْهُورَةِ (بِدِيَارِ مُضَرَ). (والأَرَانِيَةُ: مَا يَطُولُ سَاقُهُ مِنْ شَجَرِ (١) في مطبوع التاج (خبزة) والمثبت من ياقوت مضبوطة بفتح الجيم وسكون النون، وهي التي تسميها العامة ( کنجة). (٢) في ياقوت بالذال المعجمة، وكلاهما صحيح. (٣) في مطبوع التاج: (جاوزه) بالزاي المعجمة، والمثبت من ياقوت. (٤) في ياقوت: المَشْرِق، وهما بمعنى واحد. ١٧٤ أرن أزن الحَمْضِ) وغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةً، رَحِمَهُ الله تَعَالَى، وفي بَعْضِ نُسَخِ كِتَابٍ النَّبَاتِ: مَا لاَ يَطُولُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الأُرْنَةُ، بالضَّمِّ: الشَّمْسُ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وبِهِ فَسَّرَ قَوْلَ ابنِ أَحْمَرَ: * وتَقَنَّعَ الحِرْبَاءُ أُرْنَتَهُ ...... * وقَالَ ثَعْلَبٌ: يَعْنِي شَعْرَ رَأْسِهِ، وفي الَّهْذِيبِ: الرِّوَايَةُ: "أُرْتَتَهُ" ، بِتَاءَيْنِ، قَالَ: وهِيَ الشَّعَرَاتُ فِي رَأْسِهِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: أُرْنَةُ الحِرْبَاءِ، مَوْضِعُهُ مِنَ العُودِ إِذَا انْتَصَبَ عَلَيْهِ، وَمِثْلُهُ فِي الْمُجْمَلِ لابْنِ فَارِسٍ، وَقَدْ رُدَّ عَلَيْهِمَا ذَلِكَ، قَالَ أَبُو زَكَرِيًّا فِي حَاشِيَةِ الصّحاح: لاَ وَجْهَ لِمَا ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَرَدَّ عَلَى ابْنِ فَارِسٍٍ بِمِثْلِهِ الْحُسَيْنُ بنُ مُظَفَّرٍ النَّيْسَابُورِيُّ فِي تَهْذِيبِ المُجْمَلِ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى: الأُرْنَةُ: مَا لُفَّ عَلَى الرَّأْسِ، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ إِلاَّ في شِعْرِ ابنِ أَحْمَرَ، ويُرْوَى: أُرْبَتَهُ، بالبَاءِ (١) تقدم إنشاده قريبا: "وتعلل الحِرْباءُ ... " وصحح الصاغاني في التكملة رواية: "وتقنع ... ". أَيْ: قِلاَدَتَهُ، وأَرَادَ سَلْخَهُ؛ لأَنَّ الحِرْبَاءَ يَسْلَخُ كما تَسْلَخُ الحِيَّةُ، فَإِذَا سَلَخَ بَقِيَ مِنْهُ فِي عُنُقِهِ شَيْءٌ، كَأَنَّهُ قِلاَدَةٌ. والأَرِينَةُ: نَبَاتٌ عَرِيضُ الوَرَقِ يُشْبِهُ الخِطْمِيَّ، وبِهِ فُسِّرَ حَدِيثٌ الاسْتِسْقَاءِ(١): "حَتَّى رَأَيْتُ الأَرِينَةَ تَأْكُلُها صِغَارُ الإِبِلِ (٢)"، ونَقَلَهُ شَمِرٌ عَنْ أَعْرَابِ سَعْدٍ بِنِ بَكْرٍ بِبَطْنٍ مُرُّ، وعَنْ أَعْرَابِ كِنَانَةَ، وَنُقِلَ عَنِ الأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الأَرْنَبَةُ، وخَطَّأَهُ الأَرْهَرِيُّ، وَأَيَّدَ قَوْلَ شَمِرٍ. وحَكَى ابنُ بَرِّي: الأُرِينُ، بِضَمّ، فَكَسْر: نَبْتٌ بالحِجَازِ، لَهُ وَرَقٌ كَالخِيْرِيِّ. قَالَ: وَيُقَالُ: أَرَنَ يَأْرُنُ أُرُونًا: دَنَا لِلَحَجِّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ أ زن ] * الرِّمَاحُ الأَزَنِيَّةُ: لُغَةٌ فِي الْيَزَنِيَّةِ، (١) في النهاية: "استسقاء عمر". (٢) في النهاية، وفيها: الأرينة: نبت معروف يشبه الخِطْمِيَّ، وأكثر المحدثينَ يرويه: الأَرْنَبة، واحدة الأرانب،اهـ. وصحّح الأزهري الرواية الأولى وأنكر غيرها. ١٧٥ آزاذان أسن يُقَالُ(١): رُمْحٌ أَزَنِيٌّ، وأَزَانِيٌّ، وَيَزَنِيِّ، ويَزَانِيٌّ. وأَزْن، بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ: تُنْسَبُ إِلَى قَلْعَةٍ بِجِبَالِ هَمْدَانَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [آ زاذان] آزَاذَانُ، بالمدِّ: قَرْيَةٌ بِهَرَاةَ، بِهَا قَبْرُ الشَّيْخِ أَبِي الوَلِيدِ أَحْمَدَ بنِ رَجَاءٍ (٢) شَيْخِ الْبُخَارِيِّ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمْ، قَالَ الْحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ: زُرْتُ بِهَا قَبْرَهُ. وآزَاذَانُ، أَيْضًا: قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ، مِنْهَا: قُتَيْبَةُ بنُ مِهْرَانَ المُقْرِئ. [أس ن]* (الآسِنُ مِنَ الَمَاءِ): مِثْلُ (الآجِنِ)، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا هُنَاكَ، (والفِعْلُ كالفِعْلِ)، يُقَالَ: أَسَنَ الَمَاءُ يَأْسِنُ، وَيَأْسُنُ أَسْنَا وَأُسُونًا، وأَسِنَ، بالكَسْرِ: أَسَنًا: تَغَيَّرَ غَيْرَ أَنَّهُ شَرُوبٌ، وفي التّنْزِيلِ العَزِيزِ: (١) في اللسان: "يقال: رمح أزنى ويزنى منسوب إلى ذي يزن أحد ملوك الأذواء من اليمن، وبعضهم يقول: يزاني وأزاني، اهـ." وفيه أيضا .. ويزن: وادحماه ملك حمير، فأضيف إليه. (٢) في معجم البلدان (أزاذان):" ... أحمد بن أبي رجاء". ﴿مِن مَآءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾(١) قَالَ الفَرَّاءُ: غَيْرِ مُتَغَيِّرِ، وَلاَ آجِنٍ .. (وأَسَنَ لَهُ يَأْسِنُهُ وَيَأْسُنُهُ) مِنْ حَدَّئْ ضَرَّبَ، ونَصَرَ: إِذَا (كَسَعَهُ بِرِ جْلِهِ). (و) أَسِنَ الرَّجُلُ (كَفَرِحَ: دَخَلَ البِثْرَ، فَأَصَابَتْهُ رِيحٌ مُنْتِنَةٌ) مِنْهَا (فَعُشِىَ عَلَيْهِ) ودَارَ رَأْسُهُ، فَهُوَ أَسِنّ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِزُهَيْرٍ: يُغَادِرُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ يَمِيدُ فِي الرُّمْحِ مَيْدَ الَائِحِ الأَسِنِ (٢) قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ الْيَسِنُ، والأَسِنُ. ورُوِىَ: الوَسِنُ أَيْضًا، وسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى. (وتَأَسَّنَ) الرَّجُلُ: (تَذَكَّرَ العَهْدَ المَاضِيَ) القَدِيمَ. (و) تَأَسَّنَ: (أَبْطَأَ)، كَتَأَسَّرَ. (و) تَأَسَّنَ عَلَيَّ تَأْسُّنًا: (اعْتَلَّ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ. (و) تَأَسَّنَ أَبَاهُ: (أَخَذَ أَخْلاَقَهُ)، نَقَلَهُ (١) سورة محمد، الآية (١٥). (٢) ديوانه ١٢١ وفيه: "التارك القرن ... يميلُ في الرمح" والمثبت كروايته في اللسان، وفي الصحاح: "قد أترك القِرْنَ ... ". ويزاد في مصادره: التهذيب ٨٤/١١. ١٧٦ اسن أسن الجَوْهَرِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَقَالَ الِّحْيَانِيُّ: إِذَا نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي رَحِمَهُ الله تَعَالَى لِبَشِيرِ الفَرِيرِيِّ: تَأَسَّنَ زَيْدٌ فِعْلَ عَمْرِو وخَالِدٍ أَبُوَّةِ صِدْقٍ مِنْ فَرِيرٍ وبُحْتُرِ (١) (و) تَأَسَّنَ (الماءُ: تَغَيَّرَ)، نَقَلَهُ الجوهريُّ. (والأُسُنُ، بِضَمَّتَيْنِ: الخُلُقُ) زِنَةً، ومَعْنَّى، والجَمْعُ: آسَانٌ، يقالُ: هُوَ عَلَى آسَانِ أَبِيهِ، وَآسَال، أَيْ: عَلَى شَمَائِلَ مِنْ أَبِيهِ، وعَلَى أَخْلاَقٍ مِنْ أَبِيهِ، كَذَا في الصّحاح، والَّذِي هُوَ فِي التَّهْذِيبِ: الأَسْنُ، والعَسْنُ، سَاكِنَةَ العَيْنِ، والجَمْعُ: آسَانٌّ، وأَعْسَانٌ. (و) أُسُنّ: (وَادٍ بِالْيَمَنِ)، فِي أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ، قَالَهُ نَصْرٌ، وَقِيلَ: فِي بِلاَدِ بَنِي العَجْلاَنِ، وقِيلَ: مَاءٌ لِتَمِيمِ، قَالَ ابنُ تُقْبِلِ: قَالَتْ سُلَيْمَى بِبَطْنِ القَاعِ مِنْ أُسُنِ لأَخَيْرَ في العَيْشِ بَعْدَ الشَّيْبِ والكِبَرِ(٢) (١) اللسان. (٢) ديوانه ٧٦، وروايته: "من سُرُحٍ"، ويروى: "من سرج " و"من سُرُعٍ" و"من أُنُس"، وانظر ديوانه ٣٠٨. (و) الأُسُنُ: (طَاقَةُ النِّسْعِ، والحَبْلِ)، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، جَمْعُهُ: آسَانٌ، وَأَنْشَدَ الفَرَّاءُ لابنٍ(١) زَيْدِ مَنَّةً: لَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى النَّقِمِيَّةَ حِقْبَةً فَقَدْ جَعَلَتْ آسَانُ وَصْلِ تَقَطَّعُ(٢) قَالَ ابنُ بَرِّي رَحِمَهُ الله تَعَالَى: جَعَلَ قُوَى الوَصْلِ بِمَنْزِلَةِ قُوَى الَحَبْلِ. (و) الأُسُنُ: (بَقِيَّةُ الشَّحْمِ) القَدِيمِ، عَنِ ابنِ السِّكِّيتِ، يقالُ: سَمِنَتْ عَلَى أُسُنٍ، أَيْ: عَلَى أَثَارَةِ شَحْمٍ قَدِيمٍ، كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، (كالإِسْنِ، بالكُسْرِ، و) الأُسُنِّ، (كَعُثُلُّ، ج: آسَانٌ)، قَالَ الفَرَّاءُ: إِذَا بَقِيَتْ مِنْ شَحْرِ النَّاقَةِ وَلَحْمِها بَقِيَّةٌ، فاسْمُهَا: الأُسُنُ، والعُسُنُ، والجَمْعُ: آسَانٌ، وأَعْسَانٌ. (والأَسِينَةُ: القُوَّةُ مِنْ قُوَى الوَتَرِ، ج: أَسَائِنُ) وأُسُنْ، كَسَفَائِنَ وسُفُنٍ، (و) الأَسِينَةُ: (سَيْرٌ مِنْ سُيُورِ، تُضْفَرُ جَمِيعًا، (١) في اللسان لسعد بن زيد مناة، ومثله في نوادر أبي زيد ١٦٠. (٢) اللسان، وروايته: "وقد" مكان "فقد"، وفي (نقم) وروايته "ين" بدل "وصل"، ومثله في نوادر أبي زيد طبع بيروت ١٦٠. [قلت: وهو في الصحاح، والتهذيب ٨٥/١٣، وتقدم في (نقم) منسوبًا لسعد بن زيد مناة. خ] ١٧٧ أسن أُسن فَتُجْعَلُ نِسْعًا أَوْ عِنَانًا)، والجَمْعُ كَالجَمْعِ. (وأَسَنْتُ لَهُ) أَسْنَّا: (أَبْقَيْتُ لَهُ). (وإِسْنَى(١)، بالكَسْرِ، وَيُقْتَحُ: ((٢)، بِصَعِيدٍ مِصْرَ)، في أَقْصَاهُ، وَلَيْسَ وَرَاءَهُ إِلاَّ أُدْفُو وأُسْوَادُ ثُمَّ بِلاَهُ النُّوبَةِ، وهُوَ عَلَى شَاطِئٍ النِيلِ المُبَارَكِ، في الْجَانِبِ الغَرْبِيِّ، مَدِينَةٌ عَامِرَةٌ، طَيَِّةٌ كَثِيرَةُ النَّخْلِ والبَسَاتِينِ والنِّجَارَةِ، وَإِلَيْهَا نُسِبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ، رَحِمَهُمُ الله تَعَالَى، كالجَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ابنِ الحَسَنِ الأُمَوِيِّ الإِسْنَائِيِّ، صَّاحِبِ الَّصَانِيفِ في الفِقْهِ والأُصُولِ، وأَخِيهِ عِمَادٍ الدِّينِ، وآلِ بَيْتِهِمَا، رَحِمَهُمُ الله تَعَالَى. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مِيَاةٌ آسَانٌ: مُتَغَيِّرَةٌ، قَالَ عَوْفُ بنُ الخَرِعِ: وَتَشْرَبُ آَسَانَ الحِيَاضِ تَسُوفُهَا وَلَوْ وَرَدَتْ مَاءَ الْمُرَيْرَةِ آجِمَا(٣) (١) يرسم بالألف (إِسْنَا) مثل: جرجا وصدفا، وهو غير عربي على ما يبدو، ولم يذكره ياقوت بالفتح. (٢) في معجم البلدان: "مدينة". (٣) تقدم في (مرر، أجم)، واللسان ومادة (أجم، مرر) وهو من أبيات له في الأصمعيات ٦٥، وروايته فيها وفي الاقتضاب ٤١٧ "وتشرب أسْار ... " جمع سؤر، ولا شاهد فيه. وفي مطبوع التاج: "ماء المريدة" بالدال والتصحيح مما سبق .. أَرَادَ: آجنًا، فَقَلَبَ وَأَبْدَلَ. وتَأَسَّنَ عَهْدُهُ، وَوُدُّهُ: تَغِيَّرَ، قَالَ رُؤْيَةُ: * رَاجِعَةٌ عَهْدًا مِنِ النَّأَسُّنِ(١) * والإِسْنُ، بالكَسْرِ: قُوَّةٌ مِنْ قُوَى الخَبْلِ، والجَمْعُ: أُسُونٌ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ: كَحُلْقُومِ القَطَاةِ أُمِرَّ شَرْرًا كَإِمْرَارِ الْمُحَدْرَجِ ذِي الأُسُون (٢) ويُقَالُ: أَعْطِي إِسْنَا مِنْ عَقَّبٍ. وقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الأَسْنُ: لُعْبَةٌ لَهُمْ يُسَمُّونَها الضَّيْطَةَ والمَسَّةَ(٣). وآَسَانُ الرَّجُلِ: مَذَاهِبُهُ. والآسَانُ: الآثَّارُ القَدِيمَةُ. وَآَسَانُ الثِّيَابِ: مَا تَقَطَّعَ مِنْهَا، وبَلِيَ. ويُقَالُ: مَا بَقِيَ مِنَ الثَّوْبِ إِلَّ آسَانٌ، (١) ديوانه ١٦١ وفي مطبوع التاج واللسان: * راجعه عَهْدًا عن التأسُّن * والتصحيح من الديوان لأن قبله: * فهل لُبَيْنَى مِن هَوَى الْتَّيّنِ * [قلت: وهو في التھذیب ٨٥/١٣.خ). (٢) ديوانه ٥٣٧، واللسان. (٣) في مطبوع التاج: "المنسة" والتصحيح من التكملة واللسان ومادة (مسس، طرد). ١٧٨ أشن أشن أَيْ: بَقَايَا، والوَاحِدُ: أُسُنّ، قَالَ الشَّاعِرُ: يَا أَخَوَيْنَا مِنْ تَمِيمٍ عَرِّجَا نَسْتَخْبِرِ الرَّبْعَ كآسَانِ الخَلَقُ(١) ومَا أَسَنَ لِذَلِكَ: أَيْ: مَا فَطِنَ. والتَّأَسُّنُّ: التَّوَهُمُ، والنِّسْيَانُ. وأَسَنَ الشَّيْءَ: أَثْبَتَه. والمآسِنُ: مَنَابِتُ العَرْفَجِ. [أ ش ن]* (الأُشْنَةُ، بالضَّمِّ) أَهْمَلَهُ الجوهريُّ، وقَالَ الليثُ: هُوَ: (شَيْءٌ يَلْتَفُّ عَلَى شَجَرِ البَلُوطِ والصَّنَوْبَرِ، كَأَنَّهُ مَقْشُورٌ مِنْ عِرْقٍ، وهُوَ عِطْرٌ أَبْيَضُ(٢))، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: مَا أَرَاهُ عَرَبِيًّا. (وأُثْنَى، كَحُسْنَى)، والصَّوَابُ في ضَبْطِهِ بِكَسْرِ الأَلِفِ والنُّونِ وسُكُون الشِّينِ، قَالَ يَاقوتٌ: هِكَذَا تَقُولُهُ العَامَّةُ، والأَصْلُ: إِشْنِينُ، كَإِزْمِيلٍ: (ة: بِصَعِيدٍ مِصْرَ) مِنْ كُورَةِ الْبَهْنَسَاوِيّةِ إِلَى جَنْبِ (١) اللسان. (٢) في اللسان: "قال ابن بري: الأَشْنُ: شىء من العطر أبيض دقيق كأنه مقشور من عرق ... إلخ"، ويُؤْخَذُ من هذا أن الأشنة: واحدته مثل قَطْن وقُطْنَة. طَنْبَذَى(١)، عَلَى غَرْبِي النيل، وتُسَمَّى هِيَ وطَنْبَذَى: العَرُوسَيْنِ، لِحُسْنِهِمَا وخِصْبُهِمَا، (وَهِيَ غَيْرُ إِسْنَى) بالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وبِمَا ضَبَطْنَاهُ لَمْ يُحْتَجْ إِلَى دَفْعِ هذَا الاشْتِبَاهِ. (وَأُشْنُونَةُ، بالضَّمِّ) هكذا في النِّسَخِ بِزِيَادَةِ النَّونِ بَيْنَ الشِّينِ وَالوَاوِ، والصَّوَابُ: أُثُونَةُ، وهُوَ: (حِصْنٌ، بالأَنْدَلُسِ) مِنْ نَواحِي إِسْتِجَةَ(٢)، وَقَالَ السّلفِيُّ رَحِمَهُ الله: مِنْ نَظَرِ قُرْطُبَةَ، مِنْهُ الأَدِيبُ غَانِمُ بنُ الوَلِيدِ المَخْرُومِيُّ الأُشُونِيُّ. وسُكْنَانُ بنُ مَرْوَانَ بِنِ خُبَيْب(٣) بِنِ واقِفِ بنِ يَعِيشَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مروان بنِ سُكْتان المصمودي (٤)، (١) في مطبوع التاج: "من كورة البنهاوية إلى طنتدا على غربيّها" والتصحيح والزيادة والضبط من معجم البلدان (إشنين) ورسم ياقوت طنبذى هنا مقصورة وضبطها شكلا بضم الأول والثالث، وأوردها في ترتيبها "طنبذة" بالتاء، وضبطها بفتح الموحدة. (٢) في مطبوع التاج: "السبخة" والتصحيح من معجم البلدان (أشونة) و(إِسْتِجة). (٣) [قلت: في مطبوع التاج (حنيس)، وهو تحريف، صوبناه من بغية الوعاة للسيوطي ٥٩٢/١. خ) (٤) [قلت: في مطبوع التاج (المعمودي)، والتصويب من تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ١٩٥، وبغية الوعاة للسيوطي ٥٩٢/١.خ] ١٧٩ أشن أضن الأُشُونِيُّ، اللُّغَوِيُّ، الفَرَضِيُّ، تُوُفِّيَ رَحِمَهُ الله تَعَالَى سَنَةً ٣٤٦. (والأُشْنَانُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ: م) مَعْرُوفٌ، تُغْسَلُ بِهِ النِّيَابُ والأَيْدِي، والضَّمُّ أَعْلَى، (نَافِعٌ لِلْجَرَبِ، وَالحِكَّةِ، جَلَّءٌ، مُتَقِّ، مُدِرَّ لِلطَّمْثِ، مُسْقِطٌ لِلأَجِنَّةِ، ويُنْسَبُ إلَى بَيْعِهِ مُحَدَّثُونَ)، مِنْهُمْ: أَبُوطَاهِرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَّدَ بنِ هِلاَلِ، الرَّقْيُّ، الأُشْنَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بِنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، الأُشْنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. (وتَأَشَّنَ) الرَّجُلُ: (غَسَلَ يَدَهُ بِهِ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الأَوْشَنُ (١): الَّذِي يُزَيِّنُ الرَّجُلَ، ويَقْعُدُ مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ، يَأْكُلُ طَعَامَهُ. وَقَنْطَرَةُ الأُسْنَانِ: مَحَلَّةٌ بِبَغْدَادَ، حَرَسَهَا الله تَعَالَى، وإِلَيْها نُسِبَ مُحَمَّدُ ابنُ يَحْيَى الأُشْنَانِيُّ، رَوَى عَنْ يَحْبَى بِنِ معِینٍ. وأَمَّا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ. (١) في مادة (وشن) عبارة القاموس: "الذي يأتي الرجل ويقعد معه ويأكل طعامه".اهـ. وذكره في (وشن) أنسب. الأُشْنَانِيُّ فَإِنَّهُ مِنْ قَرْيَةِ أُشْنُه، بِضَمِّ الأَلِفِ والنُّونِ، وَسُكُونِ الشِّينِ، وَهَاءِ مَحْضَةٍ، قَرْيَةٌ بَيْنَ إِرْبِلَ وأُرْمِيَةَ، قَالَهُ مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرِ الْمَقْدِسِيُّ، وهَكَذَا نَسَبَهُ الماليني في بَعْضِ تَخَارِيِهِ، قَالُوا: وَرُبَّمَا قَالُوهُ: الأُشْنَائِيُّ، بالهَمْزَةِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، قَالُوا: والقِيَاسُ: أُشْنُهِيٌّ، كَمَا : سَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ. وأُشْنَانْ ذَانْ(١): مَعْنَاهُ مَوْضِعُ الأُشْنَانِ، وإِلَيْهِ نُسِبَ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بنُ هَارُونَ الأُشْنَانْذَانِيُّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّوَّزِيِّ، وعَنْهُ ابنُ دُرَيْدٍ. [أص ن] (لَقِيتُهُ أُصَّيَّانًا) بِضَمِّ الْهَمْزَّةٍ، وَفَتْحِ الصَّادِ المُهْمَلَةِ، وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ الْلِسَانِ: (أَيْ: أُصَيْلَانًا). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [أض ن] * (١) المشهور أشنان دان بالدال المهملة، وهكذا يذكر نسب أبي عثمان الأشنانداني شيخ ابن دريد. ١٨٠