Indexed OCR Text
Pages 441-460
سهم سهم والضَّمُّ لُغَة فِيهِ، كما نَقلَه غَيرُ وَاحِد. وأَقْتِصارُ المُصَنِّف على الفَتْحِ قُصورٌ، (وقد سَهَم) الرَّجل (كَمَنَع وَكَرُمُ سُهُومًا) بالضَّمِّ فِيهِما: إذا تَغَيَّر لَونُه عن حَالِه لِعَارِض. وفي الحَدِيث: ((دَخَلَ عَلَيَّ ساهِمَ الوَجْهِ))(١) أي: مُتَغَيِّرُه. وفي حَدِيث أُمُّ سَلَمة: ((يا رَسُولَ اللهِ أراكَ ساهِمَ الوَجْهُ))(٢). وقَولُ عَنْتَرَة: والخَيْلُ ساهِمَةُ الوُجوهِ كَأَنَّمَا يُسْقَى فَوارِسُها نَقِيعَ الحَنْظَلِ(٣) فَسَّره ثَعْلَب فقال: إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ أَصحابَ الخَيْلِ تَغَيَّرت أَلْوانُهم مِمَّا بِهِم من الشِّدَّة. ألا تَرَاه قال: * يُسْقَى فَوارِسُها نَقِيعَ الحَنْظَلِ * فلو كان السَّهامُ للخَيْلِ أَنْفُسِها لَقَالَ: * كأنما تُسْقَى نَقِيعَ الحَنْظَلِ * (١) [قلت: انظر الحديث في النهاية، واللسان. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٣) الديوان/١٢٠ (ط. مؤسسة فن الطباعة)، واللسان، والأساس، [قلت: انظر العين ١٢/٤، والتهذيب ٦/. ٠١٣٩ ع]. (و) السَّهَامُ: (دَاءٌ يُصِيبُ الإِبِلَ)، ظاهِرُ سِياقِهِ أَنَّه كَسَحَاب، والصّحِيحُ أَنَّه بِهُذَا المَعْنَى مَضْمُومٌ. قال شيخُنا: وهو المَنْصُوصُ عليه في مُصَنَّفَاتِ اللُّغَة والمُوافِقُ للقِياسِ في الأَدْواءِ. يقال: (بَعِيرٌ مَسْهُومٌ): إِذا أَصابَه السَّهامُ. (وإِيلٌ مُسَهَّمَةٌ كَمُعَظَّمة)، قال أبو نُخَيْلَةَ : * ولم يَقِظْ في النَّعَم المُسَهَّمِ(١) * (والسَّاهِمَةُ: النَّاقَةُ الضَّامِرة). وإبلَ سَواهِمُ: غَيَّرها السَّفَر، قال ذو الرُّمَّة : أَخَا تَنَائِفَ أَغْفَى عند سَاهِمَةٍ بِأَخْلَقِ الدَّفِّ في تَصْدِيرِهِ جُلَبُ(٢) يقول: زَارَ الخَيالُ أَخا تَنَائِفَ نَامَ عند نَاقَةٍ ضامِرَةٍ مَهْزُولَة بِجَنْبِها فُروحٌ من آثارِ الحِبالِ. والأَخْلَق: الأَمْلَسُ. (١) اللسان، والصحاح. (٢) الديوان/٨ (ط.كمبردج)، واللسان، والصحاح. ٤٤١ سهم سهم (والسُّهُومُ) بالضَّمّ: (العُبُوس) عُبُوسُ الوَجْهِ من الهَمّ، قال: إن أَكُن مُوثَقًا لكِسْرَى أَسِيرًا في هُمُوم وكُرْبَةٍ وِسُهومٍ رَهْنَ قَيْدٍ فَمَا وَجِدْت بَلاءُ كإِسارِ الكَرِيمِ عند اللّئِيم (١) (و) السَّهُومُ (بالفَتْحِ: العُقَابُ الطَّائر)، عُلِم من هذا الضَّبْطِ أن الذي بِمَعْنَى العُبُوس هو بالضَّمِّ، وتَقْبِيده بالطّائر إِنما هو للتَّبِْين وزيادةِ الإيضاح. (وسَهْمِ الرَّامِي: كَوْكَبٌ) (وذو السَّهْم): لقب (مُعاوِية بنِ عامرٍ؛ لأنه كان يُعطِي سَهْمَه أصحابه . (وذو السَّهْمَيْن): لَقَب (كُرْزِ بنِ الحَارِثِ اللَّيْئِيِّ). (و) المُسَهَّم (كَمُعَظَّم: البُرْدُ المُخَطِّط) يُصَوَّر على شَكْل السِّهام. قال أبنُ بَرِّيّ: ومنه قَولُ أوْسٍ : فَلَمَّا رَأَيْنَا العِرْضَ أحوَجَ ساعةً .= (١) إلى الصَّوْنِ من رَيْطِ يَمانٍ مُسَهَّم(١) وفي حَدِيث جابِر: ((أَنَّه كان يُصَلِي في بُرْدٍ مُسَهَّم))(٢)، أي: مُخَطَّطِ فِيه وَشْي كالسِّهام، وقال اللحْيانِيُّ: إِنَّما ذاك لِوَشْي فيه. قال ذُو الرُّمَّة يَصِفُ دَارًا: کأنّها بعدَ أَخوالٍ مَضَیْن لها : بِالأَشْيَمَيْنِ يَمانِ فيه تَسْهِيمُ (٣) (و) المُسْهَم (كَمُكْرَم: الفَرسُ الهَجِين) يُعْطَى دُونَ سَهْمَ العَتِيقِ من الغَنِيمة . (وَرَجُلٌ مُسْهَم الجِسْم: ذَاهِبُه في الحُبِّ)، وكذلك مُسْهَم العَقْل، حكاه اللِّحياني، والمِيمُ بَدَل من الباء . (وأَسْهَم) الرَّجلُ (فهوٍ مُسْهَم (١) الدیوان/١٢١ (ط. دار صادر، واللسان. وروى: ((فإنا رأينا العرض ... )). [قلت: انظر شرح المفصل ٦١/٢، ١٠٤/٦ برواية مختلفة، والخزانة ٤٩٤/٣، وشذور الذهب/٠٤١٥ ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. وتتمته: أخضر. ع]. (٣) الديوان/٥٦٨ (ط. كمبردج)، اللسان. [قلت: انظر التهذيب ١٣٩/٦، والعين ٠١١/٤ ع]. (١) اللسان. ٤٤٢ سهم سهم كَأَسْهَب فهو مُسْهَب زِنَةً ومَعْنَى) أي : إذا كَثُر كَلامُه، وهو نادر. قال يَعْقُوب: إِنَّ مِيمَه بدَلٌ من الباء. (وساهِمٌ: فرس كان لِكِنْدَة) يُذْكَر مع قُرَيط، وقد تقدم. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: استَهَمِ الرَّجُلان: تَقَارَعا(١). وتَساهَم الرَّجُلان: تَقَارَعا. وساهَمَ القَومَ فَسَهَمَهم سَهْمًا : قارَعَهم فقَرَعَهُم. ومنه قوله تعالى : ﴿ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْخَضِينَ﴾(٢) ويُجْمَعِ السَّهْم على أَسْهُم كَفَلْسٍ وَأَقْلُس. وقَوْلُ الشَّاعِر: بَنِي يَثْرِبِيِّ حَصِّئُوا أَيْثُقاتِكُم وأفراسَكم من ضَرْبٍ أَحْمَر مُسْهَمٍ(٣) أراد: حَصِّنوا نِساءَكم لا تُتْكِحُوهُنَّ غَيْرَ الأَكْفاء. والسُّهَام بالضَّمِّ: تَغَيُّرُ اللَّون لُغَة (١) [قلت: في التهذيب: اقترعا، ومثله في العين ١١/٤. ع]. (٢) سورة الصافات: الآية ١٤١. (٣) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٦/ ٤.١٤٠]. في الفَتْحِ. وسُهِم الرَّجلُ كَعُنِي فهو مَسْهُومٌ إذا ضَمُر، وقيل: أَصابَه السّهام. قال العجّاجُ: فهي كرِغْدِيدِ الكَثِيبِ الأَهْيَم ولم يُلْجِهَا حَزَنْ عَلَى أَبْثُم ولا أبٍ ولا أَخٍ فَتُسْهَمِ (١) وفي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس في ذِكْرٍ الخَوَارِجِ: ((مُسَهَّمَة وُجوهُهم))(٢). وفَرَسٌ ساهِمُ الوَجْه: مَحْمُولٌ على كَرِيهَةِ الجَزِي، وَكَذلك الرَّجل إذا حُمِل كَرِيهةً في الحَرْب. وسُهَيْم كَزُبَيْر: اسمُ رَجُل. وأُساهِم - بالضَّمِّ وكَسْرِ الهَاءِ : مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكّة والمَدِينة، قال الفَضْلُ بنُ العَبَّاسِ اللَّهْبِيّ: نَظَرَتُ وهَرْشَى بَيْنَنَا (٣) وبِصاقُها فرُكْن كِسابٍ فالصُّوَى من أَساهِم(٤) (١) الديوان/٥٨ (ط. برلين)، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ١٤٠/٦، وانظر اللسان/ لوح. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٣) في هامش المطبوع قوله: «بِصاقُها. قال ياقُوت: بكسر الباء من التريديّ، وقال. هي خَرّعة). (٤) معجم ياقوت (أساهم). ٤٤٣ شأم شأم وفي قَيْس عَيْلان: سَهْم بنُ مُرَّة بنِ عَوْف بنِ سَعْد. منهم أبو البُزج القَاسِمُ بنُ حَنْبِلِ المُرِّيّ ثُمّ السهمي: شاعِرٌ، ذكره الآمِدِي. وفي هُذَيْل: سَهْم بنُ مُعَاوِيَةٍ بِنِ تَمِيم بنِ سَعْد. وفي خُزاعَة سَهْم ابنُ مَازِن، نَقَلَه ابنُ الأَثِير. (فصل الشين) المعجمة مع الميم [ ش أ م ] * (الشَّأْم: بِلادٌ عن مَشْأَمة القِيْلة، و) قد (سُمِّيَتِ لذلِك) أي: لأنَّها عن مَشْأَمَة القِبْلة، (أو لأَنَّ قومًا من بَنِي كَتْعان تَشاءَمُوا إِلَيْها أَي: تَیاسروا، أو سُمِّي بِسَامٍ بنِ نُوح فإنَّه بِالشِّين) المُعْجَمَةِ (بالسُّرْيَانِيَّة)، ثم لَمَّا أعرَبُوه أَعجَمُوا الشّين(١)، وهذا الوَجْه قد أَنْكَرَه كَثِيرٌ من مُحَقِّقِي أَئِمَّة التَّوارِيخ، وقالوا: لم يَنْزِلْها (١) [قلت: العبارة على هذا بحاجة إلى تحرير، ولعل صوابها: نقلوا اللفظ على أصله في المكان بالشين المعجمة كما هو في السريانية، وعلى أصول العربية في اسم العلم سام، بالسين. ع]. سَامٍ قَطّ، ولَا رَآهَا فَضْلًا عِن كَوْنِه بَنَاهَا، (أو لأنَّ أرضها شَاماتٌ بِیضٌ وحُمرٌ وسُودٌ)، وقد بَحَثُوا في هذا الوَجْه أيضًا، وَصَوَّبُواْ الأوَّلَ، واقتَصَرُوا عليه. (وعلى هذا لَا تُهْمَزُ)؛ لأَنَّه مُعْتَلُ واوِيٌّ، وكذلك على الوَجْه الذي قَبْلَه، ويُنافِيه أَنَّهم لا يَنْطِقُون به إلا مَهْمُوزًا، مُؤَنَّئَةَ، (وقد تُذَكَّر). قال ابنُ بَرِّيّ: شاهِدُ التَّأْنِيثِ قَولُ جَوَّاسِ بنِ القَّعْطَل: جِثْتُم من البَلَدِ البُعِيد نِیاطُه والشَّأُمُ تُنْكَرُ كَهْلُها وَفَتَاهَا(١) وشاهِدُ التَّذْكِيرِ قَوْلُ الآخر : يَقُولُون إِنِ الشَّأْمَ يَقْتُلُ أَهْلَه فمن لِيَ إِنْ لَمْ آتِه بِخُلُودٍ (٢) وقال ابنُ جِنِّي : الشِأمَ مُذَكَّر، واستَشْهَد عليه بِهِذَا البَيْتِ، وأجاز تأْنِيتَه في الشّغر، ذکر ذلك في باب الهِجَاء من الحَمَاسة. (١) اللسان، وفيه: «لَهْلُها وفَتَاها: بدل من الشأم)). (٢) اللسان. ٤٤٤ شأم شأم وأما قَولُ الشّاعر : أَزْمَانُ سَلْمَى لا يَرَى مِثْلَها الر راؤُونَ فِي شَأْم ولا فِي عِراق(١) إِنَّمَا نَكْره لأَنَّه جَعَل كُلَّ جُزْء منه شَأْمًا، كما احْتَاج إِلى تَتْكِير العِراقِ فَجَعَل کُلَّ جُزْء منه عِراقًا. (وهو شَامِيٍّ) بِغَيْرِ هَمْز، (وشَآَمِيٍّ) بالمَدّ (وشَآم) كَسَحابِ، وَكَذلِك تَھَام ويَمانٍ، زادوا أَلِقًّا فَخَفَّفُوا ياءٌ النِّسبة. قال ابنُ بَرّيّ: شاهِدُ شام في النِّسْبَة قَولُ أَبِي الدَّرْدَاء مَيْسَرة: فَهَاتِيك النُّجُومِ وهُنَّ خُرْسٌ يَنُحْنَ على مُعاوِيةَ الشَّآمِ(٢) وامرَأَةٌ شَآمِيَّةٌ وشَآمِيةٌ، الأخِيرَةُ بالمَدُّ وَتَخْفِيف اليَاءِ، ومنه قَولُ الشَّاعِر : هي شامِيّةٌ إذا ما استقَلَّتْ وسُهَيْلٌ إِذَا أَسْتَقَلَّ يَمانِي(٣) (وَأَشْأَم) الرَّجلُ: (أَتَاها)، وَذَهَب (١) اللسان. [قلت: البيت مُدَوَّر: الرَّاؤون. الراء الأولى آخر صدر البيت، والثانية أول عجزه. ع]. (٢) اللسان. (٣) [قلت: البيت لعمر بن أبي ربيعة. انظر الدیوان/٥٠٣ المنسوب إلى عمر، الكامل/٠٧٨٠ ع]. إليها، وَكَذلِكَ أَيْمَن إذا أَتَّى الْيَمَن. قال بِشْرُ بنُ أَبِي خازِم: سَمِعَتْ بنا قِيلَ الوُشَاةِ فَأَصْبَحَتْ صَرَمَتْ حِبالَك في الخَلِيطِ المُشْئِمِ(١) (وَتَشَأْمِ: أَنْتَسَبٍ إليها)، مثل تَقَيَّس وَتَكَوَّف. (و) تَشَأُم: إذا (أَخَذَ نَحْوَ شِمالِهِ)، وكذلِكَ تَيامَن إِذَا أَخَذَ نَحْو یَمِینَه . (وَشَأَمَهم تَشْئِيمًا): إِذا (سَيَّرهم إِليها)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ شَأَمَهم شَأْمًا: إِذا سَيَّرهم، كما في اللّسان. (والشُّؤْم) بالضَّمّ ولا يُعْتَدّ بالإِطلاق لِشُھْرَتِه ولرَسْمِه بالوَاوِ : (ضِدُّ اليُمْن). ومنه الحَدِيث: ((إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فَفِي ثَلاثٍ))(٢)، معناه إن كان فِيمَا يُكْرَه عاقِبَتُه ويخاف، ففي هذِهِ الثّلاث والوَاوِ في الشُّؤْمِ هَمْزة، وَلْكِنَّها خُفِّفَتِ فصارَت وَاوًا، وَغَلَب (١) الديوان/١٧٨ (ط. دمشق) وروى: ((في الخليط الأشأم))، اللسان، واقتصر الصحاح على الشطر الثاني. [قلت: انظر معجم البلدان/الشأم. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. وتتمته: المرأة والدار والفرس. ع]. ٤٤٥ شأم شأم عليها النَّخْفِيفُ حتى لم يُنْطَق بها مهموزة . (و) الشُّومُ: (السُودُ من الإِبِل، والحِضارُ) كَكِتاب وَسَحاب: (البِيضُ مِنْها ولا وَاحِدَ لَهُمَّا). هذا قَولُ الأصمَعِيّ، قال أبو ذُؤَيْب يَصِفُ خَمْرًا: فما تُشْتَرَى إِلا بِرِيحِ سِباؤُهَا بَنَاتُ المَخاصِ شُومُها وحِضَارُهَا(١) ويُروَى شِيمُها. وهو حينئذ جَمْع أَشْيَم، قال ذلك أَبُو عَمْرو. وقال ابنُ جِنِّي: يَجُوز أَن يَكُون لما جمعه على فُعْلِ أَلْقَى ضَمَّةَ الفَاءِ فَأَنْقَلَبَت اليَاءُ واوًا ويَكُونُ واحِدُه على هذا أَشْيَم. قال: ونَظِيرُ هذه الكلمة عَائِط وعِيطٌ وعُوطُ. قال: ومِثْلُه قَوْل عُقْفانَ بنِ قَيْس بنِ عَاصِم : سَواءٌ عليكم شُومُها وَهِجَانُها وإِن كَانَ فيها واضِحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُ(٢) (١) شرح أشعار الهذليين/٧٤ (ط. دار العروبة)، واللسان (شيم)، والجمهرة ٧٢/٣. وروى: ((بنات المخاض شيمها وحضارها)). [قلت: انظر التهذيب ١١/ ٤٣٦، برواية، شِيمُها. وانظر الديوان ٠٢٥/١ ع]. (٢) اللسان (شيم). [قلت: وانظر اللسان/ ظلف. ع]. وسيأتي في (( ش ي م)) شيء من ذلك . (و) قد (شَأَمَهم و) شَأَم (عليهم كَمَنَع) يَشْأَمُهُم شَأْمًا (فهو شَائِم): إِذا جَرَّ عليهم الشُّؤْمِ أَوْ أَصابَهُم شُؤم من قِبَله. (وشَؤُم عَلَیھم گگرُم وُنِي: صار شُؤْمًا عليهم. ما أَشْأَمه) للتَّعَجُّب. قال الجوهَرِيُّ: والعامَّة تَقُولُ: ما أيشَمَه. (ورجل مُشؤوٌ) بالهَمْز علی مَفْعُول، وکذلك یُمِنَ علیھم، فهو مَيْمُون (ومَشُوم) كَمَقُول، والجَمْعِ: مَشائِيم، نَادِرٌ وحُكْمُه السَّلامة. أَنْشِدَ سِيْبَوَيْهِ للأخْوَصِ اليَرْبُوعِيّ : مَشائِيمُ لَيْسُوا مُصْلِحِين عَشِيرَةً ولا ناعِبٍ إِلَّ بِشُؤْم غُرابُها(١) (١) اللسان، والصحاح، والخصائص ٣٥٤/٢. [قلت: انظر إصلاح المنطق/: ١٥١ وشرح المفصل ٢/ ٥٢، ٥٧/٧، ٦٧/٨، ٦٩، والخزانة ١٤١/٢، ٣/ ٥٠٧، ٦١٣، والكتاب ٠٨٣/١ ١٤٥، ٤١٨ [للفرزدق] والإنصاف/ ١٩٣، ١٩٥، ومغني اللبیب/٦٢٢، ٧١٨، وشرح شواهده للبغدادي ٧/ ١٤، ٥٦، ودرة الغواص/٠٤٩ ع]. ٤٤٦ شأم شأم (والأَّشائِمُ: ضِدُّ الأَيامن)، وهما جَمْع الأَشْأَمِ والأَيْمَن، وأنشد أَبُو عُبَيْدة : فإذا الأَشائِمُ كالأَیَا مِنٍ والأَيَامِنُ كالأَشَائِمْ(١) (وقد تَشاءَمُوا) بالمَدّ، وفي بَعْضٍ النُّسَخ بالتَّشْدِیدِ . (و) يُقالُ: (طائِرٌ أشأَمُ: جَارٍ بالشُّؤْمِ). ويقال: طَيْر أَشْأَمٌ، والجَمْعِ الأَشائِمُ. (واليَدُ الشُّؤْمَى: ضِدُّ اليُمْنَى) تَأْنِيثُ الأَشْأَمِ والأَيْمَن. وفي حَدِيثِ الإِبِلِ: ((لا يَأْتِي خَيْرُها إِلَّا من جَانِها الأَشْأَمُ)) (٢) يَعْنِي الشِّمال أي: إِنَّما تُحلَب وتُرْكَب من الجَانِبِ الأَيْسَر. وقال القُطامِيُّ يَصِفُ الكلاب والثور: فَخَرَّ على شُؤْمَى يَدَيْهِ فَذَادَهَا بِأَظْمَأَ مِن فَرْعِ الذُّؤَابَةِ أَسْحَمَا (٣) (١) اللسان، والأساس. [قلت: انظر التهذيب ١١/ ٤.٤٣٦]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٣) اللسان ولم يرد في الديوان (ط. بريل). (والشَّأْمَةُ والمَشْأَمَةُ: ضِدُّ اليَمْنَة والمَيْمَنَة). ومنه قَولُهُ تَعالَى: ﴿وَأَصْحَبُ الْشْمَةِ مَآ أَضْحَبُ الْمَشْشَمَةِ﴾(١). ويقال: قَعَدَ فُلانٌ يَمْنَةً، وقَعَد فُلانٌ شَأْمَةً، ونَظرتُ يَمْنَةٌ وَشَأْمَةً . (والشِّئْمَة بالكَسْرِ: الطَّبِيعَةُ) مَهْمُوزَة، هكذا حَكَاهَا أَبو زَيْد واللَّخِيَانِيّ. وقال ابنُ جِنِّي: وقد همز بَعْضُهم: الشِّئمةُ، ولم يُعَلِّله. قال ابنُ سِیده: والذي عندي فيه أن هَمْزَه نادِرٌ. (و) يقال: (شائِمْ بِأَصْحابِك) إذا قلتَ: (خُذْ بهم) شَأْمة أي: (ذَاتَ الشِّمَالِ)، ويَا مِنْ: خُذْ بهم ذَاتَ الیمِین. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: تَشَأَم به من الشُّؤْمِ وتَشاءَم بالمَدْ: أخذَ ناحِيَّةَ الشَّأم. ومنه الحَدِيثُ: ((إذا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثم تَشاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ))(٢). (١) سورة الواقعة، الآية: ٩. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. ٤٤٧ شأم شأم والمَشْأَمَة كَمَرْحَلَة : الشُّؤْمِ. وقال أبو الهَيْثَم: العَرَبُ تقول: أشأَمُ كُلِّ أمْرِئٍ بَيْنَ لَحْيَيْه))(١)، قال: أَشْأَم في مَعْنَى الشُّؤْمِ يَعْنِي اللِّسانِ، وَأَنْشَدَ لزُهَيْر : فَتُنْتَجْ لكم غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُم كَأُحْمَرٍ عادٍ ثُم تُرَضِعِ فَتَفْطِم(٢) قال: غِلْمَانَ أَشْأَمَ أيْ غِلْمَان شُؤْم. قال الجوهَرِيّ: وهو أَفْعَل بِمَعْنَى المَصْدَر؛ لأنّه أَرَادَ غِلْمان شُؤْمِ، فَجَعَل اسم الشُّؤْمِ أَشْأَم . وَشَاءَم الرَّجُلُ: أَتَى الشَّأْمِ كَيَامَن أَتَّى الْيَمَن. والشآم كَسَحاب: لُغَة في الشام، ومنه قَولُ المَجْنُون: وخُبّرتُ لَيْلَى بالشَّآم مَرِيضَةً فأقبلْتُ من مِصْرٍ إِلَّيْها أَعُودُها (٣) (١) [قلت: انظر مجمع الأمثال ٣٦٩/١ ... بين فكيه، وذكر الرواية الثانية. ع]. (٢) شرح الديوان/٢٠ (ط. دار الكتب)، واللسان، والصحاح، والأساس. [قلت: انظر التهذيب ١١/ ٤٣٦، ومجمع الأمثال ٣٦٩/١، والمستقصى ١/ ١٧٦، والخزانة ١٤٤/١، وأمالي الشجري ٢/ ١٨٠، وشرح القصائد السبع ٥١، ٢٦٩، والمزهر ٥٠١/٢، ٥٠٣، وضرائر الشعر/٠٢٤٨ ع]. (٣) اللسان. [قلت: انظر الديوان/٧٥ وصدره مختلف الرواية. والروض الأنف ٠٢٠٦/٢ ع]. وقال آخر : أَتَتْنَا قُرَیْشٌ قَضَّها بِقَضِيضِها وأهْلُ الشَّآم والحِجازِ تَقَصَّفُ (١) وقال شَيْخُنا: هو من أَوْهام الخَواصَّ كما نَصَّ عليه الحَرِيرِيّ في دُرَّة الغَوَّاص(٢)، والسُّهَيْلِي في الرَّوْض(٣). قُلتُ: وَجَعَلوا ما جَاءَ فِي قَوْلِ المَجْنُون وغَيْرِه من ضَرَائِر الشّعْرِ مَحْمُولًا على أَنَّهِ أَقْتَصَر من النِّسْبة على ذِكْر البَلَد. وذَكَر أَبْنُ الأَثِير (٤) الشّأْمَةُ بِمَعْنَى الخَالِ في الخَدِّ مَهْمُوزَة، وسيَأْتِي في المُعْتَلّ . وقد نُسِب إلى الشَّأُم خَلْق من المُحدِّثين من أَشْهَرِهم أَبُو بَكُر مُحمدُ بنُ المُظَفَّرِ بنِ بَكْرانِ الشَّامِي قَاضِي القُضَاة الحَمَوِيّ. مات سنة ثَمَانٍ وَثَمانِين وَأَزْبِعِمَائة وغَيْرِهِ. (١) اللسان. [قلت: انظر الروض الأنف ٢٠٦/٢ برواية فيها بعض خلاف. ع]. (٢) [قلت: انظر دُرّة العواص/١٤٧: ويقولون دخلت الشآم وهو غلط قبيح وخطأ صريح ... ع]. (٣) [قلت: انظر الروض الأنف ٢٠٥/٢ - ٢٠٦. ع ]. (٤) [قلت: انظر النهاية/ شأم، وذكره الأزهري في شام. ع]. ٤٤٨ شبم شبم والشُّؤَامِ كَغُرابِ جَمْع شامِيّ في النّسبة . وَمَسْجِدُ الشَّام بُخَارى، وقد نُسِب إليه بَغْضُ المُحَدِّثين. والأَشْأَمان: مَوْضِعَان في قَولِ ذِي الرُّمَّة : كأنَّها بعد أيامٍ مَضَيْنٍ لها بالأَشْأَمَيْنِ يَمانٍ فيه تَسْهِيمُ(١) ويقال: هُمَا الأَشْيَمَانِ. [ ش ب م ] * (الشَّبَمُ مُحَرَّكَةً: البَرْدُ)، وفي المحكم: بَرْدُ المَاءِ، (وقد شَبِم) الماءُ (كَفَرِح): بَرَدَ، فهو شَبِمٌ، ومنه حَدِيثُ جَرِير: ((خَيْرُ الماءِ الشَّبِم))(٢)، ويروى: بالسِّين والنُّون، وقد تَقَدَّم. وفي زَواجِ فاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عنها: (دَخَل عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في غَداةٍ شَبِمَةٍ))(٢)، أي بارِدَة. ومنه قَولُ أبنَةِ الخُسّ، وقد (١) الدیوان/٥٦٨ (ط. کمبردچ)، وفيه: ((بالأشْیَمَیْن))، ومعجم ياقوت (الأشأما). (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. قِيلَ لها (١): ((ما أَطْيَبُ الأَشْياءِ؟ فقالت: لَحْمُ جَزُورٍ سَنِمَة، في غداةٍ شَبِمَةٍ، بِشِفَارٍ خَذِمَةٍ، في قُدور هَزِمَة)). وفي قَصِيد کَعْبِ بنِ زُهَيْر : شُجَّت بِذِي شَبِم من ماءِ مَحْنِيَةٍ صافٍ بِأَبْطَحَ أَضْحَى وهو مَشْمُولُ(٢) يُرْوَى بِكَسْرِ البَاءِ وَفَتْحها على الاسْمِ والمَصْدر. (والشَّبِم كَكَتِفٍ: البَرْدانُ، أو) الذي يَجِد البَرْد (مع جُوعٍ)، قاله أَبُو عَمْرٍو، وأنشد لحُمَيْدِ بنِ ثَوْر: بِعَيْنَي قُطَامِيِّ نما فوقَ مَرْقَبٍ غدا شَبِمًا يَنقَضُّ بَيْنَ الهَجارِسِ (٣) (و) قَولُ الشَّاعر : وقد شَبَّهُوا العِيرَ أَفراسَنَا : ٠٠ (٤) فقد وَجَدُوا مَيْرَهم ذا شَبَمْ (٤) يقال: هو (المَوْتُ. و) يُقالُ: هو (السَّمّ لِبَرْدِهِما). يقول: لما رَأَوا (١) [قلت: انظر النص في التهذيب ٣٨٤/١١. ع]. (٢) شرح الديوان/٧ (ط. دار الكتب)، واللسان. (٣) الديوان/١٠٠ (ط.دار الكتب)، واللسان، والصحاح. [قلت: وانظر اللسان/هجرس. ع] (٤) اللسان .. ٤٤٩ شبم شيم خَيْلَنا مُقْبِلَةٍ ظَنُّوها عِيرًا تَحْمِل إليهم مَيْرًا، فقد وَجَدُوا ذَلِك المُيْرِ بَارِدًا لأَنَّه كان سَمًّا أو موتًا. (وبقرة شَبِمَة كَفَرِحَة: سُمِينَةٌ)، عِن ثَعْلب، والمعروف سَنِمَة بالنُّونِ والسِّين. (و) الشَّبام (كسَحابٍ نَبْت) يُشَبُّ(١) به لَونُ الحِنَّاءِ، عن أَبِي حنيفة، وأنشد: على حِينَ أَنْ شابَتْ وَرَقَّ لِرَأْسِها شَبِاٌ وحِنَّاء مَعًا وَصَبِيبُ (٢) (و) الشِّبامُ (كَكِتاب: عُودٌ يُعرَّض في فَمِ الجَدْي). وفي المُحْكُم: في شِذْقَي السَّخْلَة يُوثَقُ به من قِبَلٍ قَفَاه (لِئَلّ يَرْتَضِع(٣) أُمَّه)، فهو مَشْبُوم، وقد شبمها (٤)، وقال عَدِيّ : (١) في مطبوع التاج: ((يشبه به لون الحناء)». والمثبت من · اللسان. (٢) اللسان. (٣) في هامش القاموس: ((لئلا يرضع)). [قلت: ومثله في العين ٢٧١/٦ والتهذيب ٣٨٤/١١، واللسان. ع ]. (٤) في هامش المَطْبُوعِ: ((قوله: شَبَمَها. في اللِّسان زِيادة وشَبَّمَها أي بتَشْدِيد التَاءِ». لَيْسَ لِلْمَرء عُصْرةٌ من وِقاع الدَّهـ ـرِ يُغْنِي عنه شِبَامَ عَناقٍ(١) (كالشِّبَمّ كَخِذَبٌّ). (و) بنو شِبام: (حَيٍّ) من هَمْدان من اليَمَن، وهم بَنُو عَبْدِ اللهِ بنِ أَسْعَدَ بنِ جُشَم بنِ حَاشِدٍ (و) أيضًا: (ع بالشَّام و) أيضًا: (جَبَلٌ لَهَمْدان باليَمَن)، وبه سُمِيت القَبِيلَةُ المَذْكُورة من هَمْدَانِ لِنُزْلِهِم به، قالَهُ ابنُ الكَلْبِيّ، وقال الهَمْدانِيُّ: وَبَعْضُهم يَقُوله بالفَتْحِ، وليس يُعرَف. (و) أيضًا: (دلحِمْيَر پجنب)، وفي نسخة تَخْتُ (جبل گھْگبان، و) أيضًا: (د لِيَنِي حَبِيب عند ذَمَرْمَرْ، و) أيضًا: (دفي حَضْرَمَوْتَ)، ومنه شَيخُنا العَلَّامَةِ الصُّوفِي أَبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ زين باسميط الشّبامِيّ، أخذ عاليًا عن سَيِّدِي عبدالله باعلوي الحدّاد الحُسَيْنِيّ . (و) الشِّبَامَانِ: (خَيْطان في البُرقُع (١) الديوان/١٥٤ (ط. بغداد)، وروى فيه: ((تغنى عنه سَنامُ عناقٍ))، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ١١/ ٠٣٨٤ ع]. ٤٥٠ شبم شبرم تَشُدُّه المرأةُ بِهِما إلى قَفاهَا). وقال ابنُ الأعرابيّ: يقال لرأس البُزْقُع الصَّوْقَعَة، ولَكفِّ عَيْنِ البُزْقُع الضَّرْس، ولخَيْطِه الشِّبامَانِ . (وشَبَم الجَدْيَ، وشَبَّمَه) تَشْبِيمًا: (جَعَل الشِّيام في فِيهِ)، وهو العُودُ الذي يُعرَّض في فَم الجَدْي، (ومنه) المَثَلُ (١): (تَفْرَقُ مَن صَوْتِ الغُراب وتَفْرِسُ)، كذا في النُّسخ، وفي اللسان: وتَفْتَرِس (الأَسَدُ المُشَبَّم) أي: مَشْدُودَ الفَم. (يُضْرَب) هذَا (لِمَنْ يَخاف) من الشّيء (الحَقِيرِ و) هو (يُقدِمُ على) الأَمرِ (الخَطِير). (و) أَضْلُ (ذلِك أَنَّ أمرَأَةً أُقْتَرَسَت أَسدًا) مُشَبَّما، (ثم سَمِعَتْ صَوْتَ غُراب ففَزِعَت) وفَرِقَت، فَضُرِب ذلِك مَثَلاً . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : مَطَرَ شَبِم کَكَتِف: بَارِدٌ. والشَّبِمُ أَيْضًا: السِّلاحُ لِكَوْنِه بَارِدًا، وبه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر : (١) [قلت: انظر الجمهرة ٢٩٤/١، ومجمع الأمثال ١/ ١٣٥، والمستقصى ٠٣٠/٢ع]. وقد شَبَّهُوا العِيرَ أَفراسَنا(١) إلخ. [ ش ب ر م ] * (الشُّبرم كَقُنْفُذ: القَصِير) من الرّجال، قال هِمْيَان(٢): ما مِنْهُم إِلَّا لَئِيمٌ شُبْرُمُ أَسْحَمُ لا يَأْتِي بِخَيْرٍ حَلْكُمُ (٣) الحَلْكَمُ: الأَسْوَدُ. وفي التهذيب : أرضَعُ(٤) لا يَأْتِي بِخَيْرٍ حَلْكُمْ(٥) (ويُفْتَح). (و) الشُّبْرم: (البَخِيل) أيضًا، نقله الجوهَرِيُّ، وأَنْشَد قَولَ هِمْیان. (و) الشُّبْرُمِ: (ماءٌ قُربَ الكُوفَةِ لِبَنِي عِجْلٍ) بنِ لْجَيْم. (١) سبق البيت في المادة. (٢) في التكملة: ((هميان السعدي)). (٣) اللسان، واقتصرت التكملة على المشطور الأول. [قلت: انظر التهذيب ٥٤١/١١. ع]. (٤) في هامش المطبوع: قوله: أرضع إلخ، الذي في اللسان عن التهذيب: * أرصع لا يُدْعَى لعَنْزِ حَلْكَم ﴾ [قلت: وهو كذلك في التهذيب ٠٤٥١/١١ ع]. (٥) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٠٤٥١/١١ ع]. ٤٥١ شبرم شبرم (و) أيضًا: (شَجَر ذُو شَوْك يقال): إِنّه (يَنْفَع من الوَباءِ). وقال أبو حَنِيفة: الشُّبْرُم: شَجَرة حَارَّة تَسْمُو على ساقٍ كَقِعْدَةِ الصَّبِيِّ أَوْ أَعْظَم، لها وَرَق ◌ُوالٌ رُقاقٌ، وهي شَدِيدَةُ الخُضْرَة، وزَعَم بَعْضُ الأعرابِ أَنَّ لها حَبَّا صِغارًا كَجَماجِم الجُمُر. وقال أبو زَيْد في العِضاه: الشُّبْرُم، الواحِدَة شُبْرُمَة، وهي شجرة شاكَةٌ ولها ثَمرةٌ نَحْو النّخر(١)، في لَوْنِه وَنِبْتَتِهِ، ولها زَهرةٌ حَمراءُ. والنَّخَر: الحَمْضُ. (و) قيل: الشُّبرُم (نَباتٌ آخر) سُهْلِيّ، له وَرَقْ طُوالٌ كَوَرَق الحَرْمَلِ، و(له حَبُّ كالعَدَس) أو شِبْه الحِمَّص، (و) له (أصل غَلِيظٌ ملآنُ لَبَنَا)، وقيل: هو ضَرْب من الشِّيحِ، (والكُلُّ مُسْهِلٌ، وَأَسْتِعْمال لَبنِهِ خَطِرٌ) جدًا، (وِمَّما يُسْتَعْمل أَضْلُهُ مُصْلَحًا بأن يُنْقَع في الحليب يَومًا ولَيْلَةً، ويُجَدَّدَ اللَّبِنُ ثَلاثَ مرّات، ثم يُجَفَّف ويُنْقَع في عَصِير (١) [قلت: جاء في المطبوع التَّخَر، ومثله في اللسان، وانظر اللسان/نجد والتهذيب ٤٥٢/١١ ففيهما: النَّجْد. قال في اللسان في نجد: والنَّجْد شجر يشبه الشُّبُْم في لونه ونبته وشوكه. ع]. الهِنْدِبَا، والرَّازِيَانِج، ويُتْرَك ثَلاثةً أَيَّام، ثم يُجَفَّف وتُعَمَلُ منهِ أَقْراصٌ مع شَيْء من التُّرْبُدِ والْهَلِيلَج والصَّبِر فإنّه دَواءٌ فائِقٌ)، وفي حَدِيث أُمّ سَلَمَةٍ: ((أَنَّها شَرِبت الشُّبرُمَ(١) فقال: إِنّه حارِّ جارٌّ. قال أبنُ الأَثِير: ((هو حَبُّ يُشْبِهِ الحِمَّصَ يُطْبَخِ ويُشْرَبِ مَاؤُه للتَّدَاوِي. وأخرَجَه الزَّمَخْشَرِيّ(٢) عن أَسْمَاءً بِنْتِ عُمَيْس، ولَعلَّه حَدِيثٌ آخر))، وقال عَنْتَرَة : تَسْعَى حَلائِلُنا إلى جُثْمانِهِ بِجَنَى الأَراكِ تَفِيئَةً والشُّبْرُمِ(٣) (والشُّبْرُمَة بالضَّمّ: السِّنَّوْرَة)، ولو قال: وبِهاء وَاحِدَتُه، والسِّنَّورة، كان أليقَ بِصَنْعَتِهِ . (و) الشُّبْرُمَة: (مَا انْتَثَر من الحَبْل والغَزْل كالمُشَبْرَم) (١) [قلت: انظر النهاية واللمنان، ع]. (٢) [قلت: انظر الفائق ١٧٩/٢ برواية مختلفة: رأى صلى الله عليه وسلم الشبرم عند أسماء بنت عميس وهي تريد أن تشربه فقال: إنه حار ... ع]. (٣) الديوان/١٦٠ (ط. مؤسسة فن الطباعة). واللسان والصحاح .. ٤٥٢ : شتم شتم [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الشُّبْرُمَان: نَبْتُ أو مَوْضِع. وقال يَصِفُ حَمِیرًا : تَرفَعُ من كُلّ زُقَاقٍ قَسْطَلَا فصَبَّحَت من شُبْرُمانَ مَنْهَلاَ أَخْضَرَ طَيْسًا زَغْرِبِيًّا طَيْسَلاَ(١) وشُبْرُمة بالضَّمّ: رَجُلٌ من الصّحابة، له ذِكر في نِیابَةِ الحجّ. وسَعِيدُ بنُ النَّضْرِ بنِ شُبْرُمَة الحَارِثِيّ الكُوفِيّ مُحَدِّث، رَوَی عنه ابنُه أَبو صُهَيْب النَّضْر بنُ سَعِيد. [ ش ت م ] * (شَتَمِه يَشْتِمه) بالكَسْر (ويَشْتُمه) بالضّم (شَتْمًا ومَشْتَمةً) كَمَرْحَلةٍ (ومَشْتُمةً) بضَمِّ التّاء، (فَهُو مَشْتُوم وهي مَشْتُومة وشَتِيمٌ) بِغَيْرِ هَاءٍ عن اللُّخيانِيّ: (سَبَّه) وقيل: الشَّتْم: قَبِيحُ الكَلَامِ، وليس فيه قَذْفٍ، (١) اللسان، واقتصر الصحاح على المشطورين الأول والثاني. [قلت: انظر التهذيب ٣٣٢/١٢. واللسان/ طل. ع]. (والاسْمُ: الشَّتِيمَة) كَسَفِينَة، قال سِيبَوَيْهِ في باب ما جَرَى بِهِ المَثَل : (كُلُّ شَيْءٍ ولا شَتِيمَةُ حُرِّ) (١) . والمَشْتَمَةِ والمَشْتُمَة قيل: مَصْدَران كما يَقْتَضِيه سِياقُه، أو هُمَا اسْمانٍ. وإلى الأَخِيرِ مَالَ أبو عُبَيْد، وَأَنْشَدَ : لَيْسَتْ بِمَشْتَمَةٍ تُعَدُّ وعَفْوُها عَرَقُ السُّقاءِ على القَعُودِ اللََّغِبِ(٢) يقول: هَذِهِ الكَلِمَة وَإِنْ لَمْ تُعَدَّ شَتْمًا فإن العَفْوَ عنها شَدِید . (وَشَاتَما) مُشَاتَمَةً: سَابًا، (وَتَشَاتَمَا: تَسَابًا). (و) في الصِّحَاحِ: (الشَّتِيم: الكَرِيهُ الوَجْهِ). يقال: فلان شَتِيمُ المُحَيًّا. (وقد شَتُم كَكَرُم) شَتْمًا وشَتَامَةً. وأنشد أبن بَرّيّ للمَرَّار الأسدِيّ : (١) اللسان. [قلت: انظر الارتشاف/١٤٧٤، ٢١٥٨، والكتاب ٢٨١/١، الهمع ٠١٩/٣ ع]. (٢) اللسان. [قلت: قائله: آبن أحمر الباهلي، انظر شعره/ ٤٧، والتهذيب ٣٢٨/١١، واللسان/عرق، سبد، والمستقصى ٠٢٢٢/٢ع]. ٤٥٣ شتم شتم يُعطِي الجَزِيلَ ولا يُرَى في وَجْهِهِ ه ـ (١) لِخَلِيلِهِ مَنِّ ولا شَتْمُ (١) قال: وشاهِدُ شَتامَة قَولُ الآخر: وَهَزِئْنَ مِنّي أَنْ رَأَيْنَ مُوَيْهِنًا تَبْدُو عليه شَتَامَةُ المَمْلُوِ(٢) (و) الشَّتِيمُ: (الأَسدُ العابِسُ كالمُشَتَّم كَمُعَظّم). (والشَّتَّامَةُ) كَجَبَّانةٍ، وهو مجاز، (وَكَزُبَيْرِ) شُتَيْمُ (بنُ ثَعْلَبَة) بَنِ ذُؤَيْب آبن السّيد: (أبو قَبِيلَة في ضَبَّة). هُكذا قاله ابنُ دُرَيْد في کِتابِ الأَشْتِقاق(٣). وقال: هو من شَتامَة الوَجْه، (أو الصَّوابِ شُيَيْم بِمُثَنَّاتَيْن من تَخْت)، ولكنّ أَوَّلَه على هذا مَكْسُور، وهو قَولُ أَئِمَّةِ النَّسَب من غَيْرِ اخْتِلاف. ويَقُولُون: صَحَّفَ ابنُ دُرَيْد. (و) شُتَيْم (بنُ خُوَيْلد الفَزارِيُّ شاعِرٌ) قال الحافِظُ: اختُلِف في شُتَيْمِ الفَزَارِي الصَّحابِي أحدٍ بَنِي (١) اللسان. (١) [قلت: انظر الخلاف فيه في التوضيح والإكمال. ع]. (٢) اللسان. (٣) [قلت: انظر الاشتقاق/٠١٩٢ ع]. سَهْم بنِ مُرَّة والدٍ سَعِيد، فذَكَره الأميرُ بِيَاءَين تَخْتِيَّتَيْنِ وَأَوَّلُه مَكْسُور، وذكره أبو الوَلِيد الفَرْضِي بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ المُثَنَّة، كذا نَقَّله الرُّشَاطِيّ في باب السّهميّ، فالله أعلَمُ. انتهى(١). قُلتُ: وضَبَطَه المَيَانْجِي كَضَبْطٍ الأَمير. وفي سِياقِ المُصَنِّفِ قُصورٌ لا یخْفَی. (والأُشْتُوم بالضَّم: حِصْن بِنِّيس)، قال يَخْتَى بنُ القُضَيْل: حِمَارٌ أَتَّى دِمْياطَ والرُّومُ رُتَّب بِتِنّيس منه رأي عين وَأَقْرَبُ يُقِيمُون بالأُشْتُومِ يَبْغُونَ مِثْلَ ما أَصابُوه من دِمْياط والحَربُ تَرْتُبُ (٢) وقال المُهَلَّبِيّ: من تَنِّيس إلى الأُشْتُومِ سِنَّة فَراسِخ. وفيه مَصَبُّ مَاءِ البُخَيْرة إلى بَحْرِ الرُّوم. ومن الأُشْتُوم إلى مَدِينةِ الفَرَمَا فِي البَرِ ثَمانِيَةُ أَمْيَالٍ، وفي البُخَيْرة ثَلاثَةُ فَراسِخ. (٢) معجم ياقوت (الأشتوم)، وروى: (والروم ◌ُتَّب)). ٤٥٤ شجم شجعم [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : شاتَمَه فَشَتَمّه يَشْتُمُه : غَلَبه بالشَّتْمِ، ورجل شَتَّامة: كَثِيرُ الشَّتْم. والشَّتِيمُ والشُّتَامُ: شِدَّةُ الخَلْق مع قُبْحِ وَجْه. وحِمارٌ شَتِيمٌ: كَرِيهُ الوَجْهِ قَبیح . والاشْتِيام بالكَسْر : رَئِسُ الرُّكَّاب، عن ابنِ بَرّيّ: وَمِشْتَم کُمِنْبَر: اسم. [ ش ج م ] * (الشُّجُم بِضَمَّتَيْن) أهمله الجوهَرِيُّ. وقال ابنُ الأَغْرابيّ: هم (الطّوالُ) الأَعْفار. قال: والأَعْفار: الأَشِدَّاءُ أي: (الخُبَثَاءِ الدَّوَاهِي)، وَاحِدُهم ◌ِفِرَّي ((وَعِفْرِيَةٌ))، ولم یذکر له واحِدًا . (و) قال أبو عمرو: الشَّجَم (بالتَّخْرِيك: الهَلاكُ). [ ش ج ع م ] * (الشَّجْعَم كَجَعْفَر) أَهملَه الجوهَرِيُّ. وقال غَيرُه: (الأَسَدُ) مُطْلَقًا، (و) قيل: هو (الطَّوِيلُ) من الأُسْد وغَيْرِها مع عِظَم. (و) الشَّجْعَمُ: (جَسَدُ الإِنْسان) لعِظَمه (أو عُنُقُه)، يقال: عُنُقٌ شَجْعَم أَي: طَوِيلٌ مع عِظَم، وهو مَجاز. قال ابنُ سِيدَه: ولم يُقْضَ على هذِهِ المِيمِ بالزّيادة؛ إِذْ لَمْ يُوجِب ذلك ثَبْتٌ، ولا تُزادُ المِیمُ إِلا ◌ِثَّبْتٍ لِقِلَّةِ مَجِيئِها زَائِدة في مِثْلِهِ. هذا مَذْهَب سِيبَوَيْهِ(١)، وَذَهَب غَيْرُه إلى أَنّه فَعْلَمْ من الشَّجاعة، قُلتُ: وهو قَولُ آبنِ عُصْفُور(٢) وَأَبِي حَيَّان، وإليه ذَهَب الجوهَرِيّ، وَمَالَ إليه شَيْخُنا وصوَّبه، قال: لأنه من الشَّجَاعة. قال: ولذا أَكَّد به الشُّجاعَ في قَوْلِ الرَّاجِز : *... والشُّجَاعَ الشَّجْعَمَا(٣) * (١) [قلت: انظر الكتاب ٠٣٣٥/٢ ع]. (٢) [قلت: انظر الممتع ٦٦/١، ٢٤٠ - ٢٤١. ع]. (٣) عزى للعجاج، وهو في زيادات الديوان/٨٩، واللسان، والجمهرة ٣٢٥/٣. [قلت: يعزى هذا الرجز أيضًا لأبي حيان الفقعسي، ولمساور العبسي، والدبيري وعبد بني عبس، وانظر الكتاب ١٤٥/١، والتهذيب ٢١١/٣، والعيني ٨٠/٤، والخزانة ٤/ ٢٩٣، ٥٧٠، ومغني اللبيب/٩١٧، واللسان/ ضرزم، ضمز، شجع، وانظر شرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي: ١٢٦/٨، والمقتضب ٢٨٣/٣، والخصائص ٤٣٠/٢، والمنصف ٠٦٩/٣ ع]. ٤٥٥ شحم شخم فَتَأَمَّل. والأَوَّلُ قَولُ سِيبَوَيْه، وإليه مَالَ المُصَنَّف، فذَكَره هنا. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: حَيَّةٌ شَجْعَمْ: شَدِيدَةُ غَلِيظَةِ. والشَّجْعَمُ: من نَعْتِ الحَيَّة الشُّجَاعِ، قال: قد سالَمَ الحَيَّاتُ منه القَدَمَا الأُفْعُوانَ والشُّجَاعَ الشَّجْعَمَا(١) [ ش حم ] * (الشَّحْمُ: م) معروف، قال ابنُ سِيدَه: هو جَوْهَرُ(٢) السِّمَنِ، والجَمْعِ: شُحومٌ. (والشَّخْمَةُ) بالهَاءِ: (القِطْعَة منه)، وفي الحديث: (لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودُّ حُرِّمَت عليهم الشُّحُومُ فبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمانَها))(٣). ((الشَّحْمُ المُحَرَّم عليهم هو شَحْمُ الكُلَى والكَرِش والأَمْعاء، وَأَمَّا شَحْمِ الأَلْيَةِ والظُّهورِ فَلَا)). (١) [قلت: انظر تخريجه في الصفحة السابقة. ع]. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: السّمّن، بكسر السين وفتح المیم». (٣) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (و) الشَّحْمَةُ: (الطَّائِرِ، و) أيضًا: (لُعْبَة لَهُم) أي: لِصِبْيان الأَعْراب. (و) الشّحْمَةُ (من الأَرْضِ: الكَمْأَة) البَيْضَاء، كما في الصّحَاح (و) شَحْمَةُ الأَرض: (دُودَةٌ بَيْضاءُ، أو) هي (من الخَراطِين)، أو هي عَظَاءٌ بَيْضَاءُ غيرُ ضَخْمة. وقيل: لَيْسَتْ من العَظَاءِ، هي أَطْيَبُ وَأَحْسَنُ. وقالوا: شَحْمَةُ النَّقًا كما قالوا: بَناتُ النَّقًا . (و) الشَّخْمَةُ (من الأُذُن: مُعَلَّق القُرْطِ)، وهو مَا لَإِن من أَسْفَلِها، ويقال: هو مَوْضِعْ خَرْقِ القُرْطِ، ومنه الحَدِيثُ: ((وفِيهِم مَنْ يَبْلُغُ العَرَقُ إِلى شَخْمَةٍ أُذُنِه)»(١)، وفي حَدِيثِ رَبِيعَةِ في الرَّجُلِ: ((يُرفع يَدَيْه إلى شَخْمة أُذُنَيْه))(٢) . (وشَحْمَةُ المَرْجِ: الخِطْمِيُّ، و) الشَّحْمَة (من الحَنْظَلِ: ما فِي جَوْفِه سِوَى حَبّه). ولو قال: مَعْرُوفَة مُشِيرًا له بالمِیم کان أَخْصَر. (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. ٤٥٦ شحم شحم (و) الشَّحْمَةُ (من الرُّمَّان: الرَّقِيقُ الأَصْفَرِ الذي بَيْن ظَهْرانَي الحَبِّ)، ولو حَذَف ((الَّذِي))(١) كَانَ أَخْصَر. وقيل: هي الهَنَةُ التي تَفْصِل بَيْن حَبِّه كما في المُحْكُم. وفي حَدِيثٍ عَلِّ كَرَّم اللَّهُ تَعالَى وَجْهَه: (كُلُوا الرُّمَّان بِشَخْمِهِ فإنّه دِباعُ المَعِدَة))(٢). (وأبو شَحْمَة: عَبْدُ الرَّحمن بنُ عُمَر بِنِ الخَطَّابِ رَضِي اللَّه تَعالَى عِنْهُما) الذي جَلَده أَبُوه. (وعَّاسُ بنُ) أحمدَ بنِ (مُحمَّد بنِ أَبِي شَخْمَة) ثِقَةٌ، عن مَحْمُودِ بْنِ غَیْلان. (ورَجُلٌ شَحِيمٌ: سَمِين)، عن ابنِ السِّكیت، (وقد شَحُمَ گگرُم): صار ذا شَحْم في بَدَنِهِ . (و) رجل مُشَحِّم کُمُحَدّث: کثیر الشَّخْم في بَيْتِه). (و) المُشْحِمُ (كَمُحْسِنٍ: مَنْ (١) [قلت: وكذا جاء في التهذيب ١٩٧/٤: شحم الرمانة الأصفر بين ظهراني الحَبّ. وانظر العين ١٠١/٣. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية واللسان. وشحم الرمان: ما في جوفه سوی الحب. ع]. شَحُمَت إِبِله) أي: صارَت ذاتَ شَخْم. (و) الشَّحِمُ (كَكَتِف، من العِنَب: القَلِيلُ الْمَاءِ) الغَلِيظُ اللِّحاءِ. (و) الشَّحِمُ أَيْضًا: (مُشْتَهِي الشَّخم). يقال: رجل شَحِمٌ لَحِمْ: إذا كان قَرِمًا إليهما يَشْتَهِيهما. (وقد شَحِم كَفَرِح) شَحَمًا مُحَرَّكَةٌ. (والشَّاحِمُ، والشَّخَّام: بائِعُه). وقد نُسِب هُكَذا بَعْضُ المُحدِّثين كأبي سَلَمة عُثْمان العَدَوِيّ، وأبي القَاسِمِ جَعْفَر بنِ حَمْدان وغَيرِهِما. (وشَحَمَه كَمَنَعه) شَحْمًا: (أَطْعَمَه إِيّاه). (و) من المَجازِ: (لَقِيتُه بِشَحْمٍ كُلَاه)(١) أي: (فِي حَالِ نَشاطِه). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شَحِم كَفَرِحِ فَهُو شَحِيمٌ: صار ذَا شَحْم في بَدَنِهِ. وشَحِم شَحَمًا: أَكَلَ (١) [قلت: نص الأساس: وعن ابن الأعرابي: لقيتُ الأصمعي بشحم گُلاہ أي پچنّ نشاطه. ع]. ٤٥٧ شحم شخم مِنْهُ كَثِيرًا. وَأَشْحَمَ: كَثُر عِنْدَه الشَّحْم، كَأَلْحَم إِذا كَثُر عِنْدَهُ اللَّخْم. ورجل شَاحِمٌ لَاحِمٌ: ذو شَحْم ولَحْم على النَّسَب، كما قَالُوا لابِنْ وتَامِرٌ، وأيضًا: إذا أَطْعَمَّ النَّاسَ الشّخْمَ واللخمَ. وكشَدَّاد: الذي يُكْثِرِ إِطِعامَ النَّاسِ الشّخم. وشُحِمَتِ النَّاقَةِ كَعُنِي ونَصَر شَحْمًا وَشُحُومًا: سَمِنت بَعْد هُزَال. والعَرَبُ تُسَمِّي سَنَامَ البَعِيرِ شَخْمًا وبَياضَ البَطْنِ شَخْمًا. وشَحْمَةُ العَيْنِ: مُقْلَتُها، وفي التَّهْذِيب: ((حَدَقَتُها. ويقال: هي الشَّحْمَةُ التي تَحْتِ الجَدَقَة)». وَطَعامٌ مَشْحُوم وخُبْزِ مَشْخُومٍ: قد جُعِل فيه الشَّحْمُ. وشَحْمَةُ النَّخْلَة: الجُمَّارَةُ كما في المخگم ... ورُمَّانَة ((شَحِمَة)): غَلِيظَةُ الشَّحْمَة. والشُّخم بالضَّمِّ: البِيضُ من الرِّجال، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ. [ ش خ م ]. (شَخُم الطّعامُ مُثَلَّئَة) بالفَتْحِ والكَسْرِ، ذكرهما ابْنُ سِيدَه وغَيرُه: (فَسَد، وَشَخَّمْتُه تَشْخِيمًا): أَفْسَدْتُه. (وَأَشْخَمَ اللَّبنُ: تَغَيِّرت رائِحَتُهُ). (وشَعْرِ أَشْخَمُ: أَبْيضُ. وَرَوْضُ أَشْخَم: لا نَبْت فيه). (و) في النَّوادِر: (حِمَارٌ) أَطْخَمُ، و(أَشْخَم) و(أَذْغَم) بمعنی واحد. (والشُّخُم بِضَمَّتَيْنِ) مِنَ الرِّجالِ: (المُسْتَدُّو الأنُوفِ مِن الرَّوائح الطَِّبة أو الخَبِيئَة)، عن ابنِ الأَغْرابِيّ. (واشْخَامَّ النَّبتُ) كَاحْمَارٌ: (أَخْتَلَطَ الرَّطْبُ بِاليَابِس)، أو عَلا بَياضُه خُضْرَتَه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شَخََ اللَّحْمُ شُخُومًا وشَخِم شَخَمًا، فهو شَخِم، وَأَشْخَم إِشْخَامًا: تَغِيَّرت رائِحَتُه، زَادَ الأَزْهَرِيّ: ((لا مِنْ نَتْنٍ ولكن من كَرَاهَة)»(١)، وَأَشْخَمْ فُوهُ إِشْخَامًا، (١) [قلت: نقل هذا الأزهري عن الفراء. انظر ٩٧/٧ والنص فیه: ولکن کراهة. کذا من غير (مِن). ع]. ٤٥٨ شخم شدقم وشَخَم فَمُه وَشَخَّم : تَغَيِّرت رائِحَتُه. وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ : لَمَّا رَأَتْ أَنْيابَه مُثَلَّمَهْ ولِئَةً قَدْ ثَتِنَتْ مُشَخَّمَهِ(١) أي: فاسِدَة. ولحم فیه تَشْخِیم. والشُّخم بالضّمِّ: البِيضُ من الرُّجال، عن ابنِ الأَعْرابِّ، ويُرْوَى بالحَاءِ(٢) أَيْضًا، وقد تَقَدَّم. وشَخَم الرَّجُلُ، وَأَشْخَمَ: تَهَيَّأَ للبُكَاءِ . والأَشْخَمُ الرَّأْسِ: الذي عَلَا بياضُ رَأْسِهِ سَوَادَه. وعَامٌ أَشْخَمُ: لا مَاءَ فيه ولا مَرْعَى. وحَكَى ثَعْلَب أَنَّ ابنَ الأَعْرابِيَّ أَنْشَدَه: لَمَّا رَأَيْتُ العَامَ عَامًا أَشْخَمَا كَلَّفْتُ نَفْسِي وصِحَابِي قُحَمَا وجُهَمًا مِنْ لَيْلِها وَجُهَمَا(٣) (١) اللسان، والجمهرة ٢٢٥/٢. واقتصر الصحاح على · المشطور الثاني. [قلت: انظر اللسان: ثتن. ع]. (٢) [قلت: في التهذيب: والشُّجُم: بالجیم. ونقل هذا عن ابن الأعرابي. ع]. (٣) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر اللسان/فحم ع]. [ ش د ق م ]* (الشَّدْقَم کَجَعْفَر وعُلابِط : الأَسَدُ)، الأَخِيرَةُ عن ابنِ بَرِيّ. وأَنْشَدَ لِلزَّفَيان: * شُدَاقِم ذي شِدْقٍ مُهَرَّتِ(١) ﴾ (و) أَيْضًا: (الوَاسِعُ الشِّذْقِ) من الرِّجال، قال الأَزْهَرِيُّ(٢): ((وهو من الحُروفِ التي زَادَتِ العَرَبُ فيها المِيمَ مِثْلِ زُرْقُم وسُتْهُم وفُسْحُم)) . قلت: وقد صَرَّح بِذلِك غَیرُ واحدٍ مِن أَئِمَّةِ النَّحْوِ واللُّغَة، فَحِينَئِذٍ مَحَلُّه حَرْفُ القَافِ. قال شَيْخُنا: وفي حَواشِي مكّى على التَّوْضِيحِ الهِشامِي أَنَّ ذَالَه مُعْجَمَة. وفي حَواشِيه أَيْضًا لِغِيْر واحد أَنَّها مُهْمَلَة، وهو ظاهِرُ المُصَنِّف. قال: وقد أوضحت في شُرُوحِ الخُلَاصَة أن التَّرَدُّدَ في هذِهِ الدَّال والحكمَ عليها بالإِعْجَام من (١) الديوان/٩٢ (ط. ليبزج)، واللسان. (٢) [قلت: انظر التهذيب ٠٣٧٩/٩ ع]. ٤٥٩ شدقم شرم أَكْبَرِ الأَوْهام، فلا يُعرَّج على مَنْ مَالَ إليه، ولا يُعَوَّلُ عليه. (و) شَدْقَمْ (كَجَعْفَرِ: فَجْلٌ) كان (للثُّعْمان بنِ المُنْذِر) مَلِك العَرَب، (ومنه الشَّدْقَمِيَّات من الإِبِل)، قال الكُمَیْتُ : غُرَيْرِيَّةُ الأَنْسابِ أو شَدْقِمِيَّةٌ يَصِلْن إلى البِيدِ الفَدَافِد فَدْفَدا(١) كذا في الصّحاح. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الشَّدْقَمِيّ : هو الواسِعُ الشِّدْقِ، نَقَلَه الأزهَرِيُّ. والشَّدْقَم يُوصَفُ به البَلِيغُ المُفَوَّهِ المِنْطِيقُ، وبه فُسِرَ حَدِيثُ جابر: «حَدَّثَه رَجُلٌ بِشَيْءٍ فقال: مِمَّنْ سَمِعْتَ هُذا؟ فقال: مِن ابْنِ عَبَّاس. قال: من الشَّدْقَم))(٢) . وبنو شَدْقَم: بَطْن من العَلَوِيِّين بالمدينة . (١) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر الديوان ١٤١/١، والصحاح، واللسان، والتاج/غرر. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. [ ش ذ م ] * (الشَّذَامُ بِالذَّال المُعْجَمَة: المِلْحُ. و) أيضًا: (حُمَةُ العَقْربِ والزُّنْبُور). (و) قال الليث: (الشَّيْذُمَانُ بِضَمّ الذَّال) والشَّيمُذان بِضَمِّ المِيمِ: من أَسماء (الذِّئْب)، قال الطّرِمَّاح: على حُوَلَاء يَطْفُو السُّخْدُ فيها فعراهَا الشَّيْذُمانُ عن الخَبِيرِ (١) (و) قال ابنُ الأَعرابيّ: الشَّيْذَمانَة (بِهَاءٍ: النَّاقَة الفَتِيَّةُ السَّرِيعَةُ)، وَكَذلِكَ الشِّمِلَّةُ والشِّمْلَالُ. * [ ش ر م ] (الشَّرْمُ: شَجَرٌ، و) أيضًا: (لُجَّةٌ البَحْرِ). وقيل: موضع. وقيل: هو أَبْعَدُ قَعْرِهِ، (أو الخَلِيجُ منه)، كما في الصِّحّاح. وقال ابنُ بَرّيّ: والشُّرومُ: غَمَراتِ البَحْر، وَاحِدُها شَرْمٍ. قال أُمَيَّةُ يَصِفِ جَهَنَّم : (١) اللسان، والمقاييس ٢٥٧/٣، والجمهرة ٤١١/٣. [قلت: انظر اللسان حول. ولم أجد البيت في ديوان الطرماح في قافية الراء. فهو في قافية النون /٥٤٢ عن الجنين، وانظر الجمهرة ١٩٣/٢، رواية الشيميذان. ع]. ٤٦٠