Indexed OCR Text
Pages 481-500
حرم حرم قلتُ: الذي نُقِل فيه الزَّايُ هو حرامٌ ابنُ أبي كَعْبِ الآتي ذِكْرُه بعدُ، وأمّا حَرامُ بن مُعاوِيَةَ هذا فقد قال الخطيبُ فيه: إنّه حزام بن حَكِيمٍ ولم يصرّح له بالصُخْبَة، وذكره ابنُ حِبّانَ في ثِقَاتٍ التّابِعِين. (و) حَرامُ(١) (بن أبي كَعْبٍ) السُّلَمِيّ، ويقال حِزام(٢) بالزاي: (صحابيُّونَ) رضي الله تعالی عنهم. (وكَأَحْمَدَ، أَحْرَمُ بنُ هَبْرَةَ(٣) الهَمْدانِّ جاهِلِيٌّ)، نقله الحافظ . (و) حُرَيْمٌ، (كَزُبَيْرٍ في نَسَبٍ حَضْرَمَوْتَ) ابن قَيْسٍ بن مُعاوِيَةَ بنِ جُشَم . قلتُ: هو من بني الصَّدِف، وقد دَخَلُوا في نَسَبِ حَضْرَمَوْت على ما صَرَّح به الدّارِقُطْنِيّ وغيرُه من أئمة النَّسَب، وذكروا لدُخُولِهِم أَسْبابًا ليسَ هُذا مَحَلَّ ذكرِها، ويدلُّ على ذلك قولُ المصنف فيما بعد: (وَوَلَدَ الصَّدِفُ حُرَيْمًا ويُدْعَى بالأُخْرُومِ) (١) أسد الغابة رقم: ١١٢٢. (٢) في أسد الغابة: ((حزم)). (٣) وهكذا في المتن المطبوع وفي التبصير: ٨ ((هُبيرة)). بالضَّمّ، (وجُذامًا ويُدْعَى بالأُخْذُوم)، فمن بنى حُرَيْم : جُعْشُم الخَيْرِ الذي تقدّم ذِكْرُه. والعجب من المصنّف في تَكْراره، فإنَّه ذكره أَوَّلاً ، فقال: بَطْنٌ من حَضْرَمَوْت، وذَكّر في ضَبْطه الوَجْهَين ثم ذَكَر عبدالله بن نُجَيّ(١) وهو من وَلد جُذام بن الصَّدِف، لا من وَلَد حُرَيْم بن الصَّدِف، ثم قال: وجدٍّ لجُعَثُم، ثم قال: وكُزْبَيْرٍ في نَسَب حَضْرَمَوْت، ثم ذَكَر: ووَلَدَ الصَّدِفُ إلى آخره، ومَآل الكُلّ إلى واحِدٍ، وتَطْوِيلُه فيه في غير مَحَلْه، ومن عَرَف الأَنْسابَ، وراجَعَ الأُصُول بالانْتِخَابِ، ظَهَرَ له سِرُّ ما ذكرناه. والله أعلم. (وكَعَرَبِيِّ) أبو عَلِيّ (حَرَمِيُّ(٢) بنُ حَقْصٍ) بن عُمَرَ (القَسْمَلِيّ) العَتَكِيُّ بصريٍّ، عن عبدالواحد بن زيادٍ، وخالِدٍ بن أبي عُثْمانَ، وأَبان، ووُهَيْب، وعنه مُحَمّد بن يَحْيَى (١) في مطبوع التاج: ((بجى)) بالباء الموحدة من تحت وما أثبته عن المراجع السابقة. (٢) الخلاصة: ٦٤. ٤٦٥ حرم حرم الذُّهْلِيّ والحَرْبِيّ والكَجِّي، تُوُفّي سنة مائتين وثلاثٍ وعشرين، والقَسامِلَة من الأَزْدِ كما تَقَدّم. (و) حَرَمِيّ(١) أبو رَوْح (بنُ عُمارَةً) بن أبي حَفْصَة ثابتٌ (العَتَكِيّ) مَوْلاهم، عنْ هِشامٍ ابن حَسَّان، وأبي خَلْدَةَ؛ وعنْه بُنْدارُ وهارُونُ الحَمّال، توفّي سنة مائتين وعشر (٢)، (ثِقَتانِ)، صَرَّحُ بِذلِكَ الذَّهَبِيّ في الكاشِفِ . (و) الأمير شهاب الدين (مَخْمُود بنُ تُكَشَ)، بضم المثناة الفوقية وفتح الكاف، (الحارِمِيُّ صاحِبُ حَمَاةً) خالُ السُّلْطان صَلاحُ الدّينِ يُوسُفُ ابنُ أَيُّوبَ، مات سنةَ خمسمائةٍ وأربعٍ وسبعين . (وأبو الحُرُم، بِضَمَّتَيْنِ) كُنْيَةٌ رَجَب (٣) (بنِ مَذْكُورِ الأَكَافُ)، سَمِعَ ابنَ الحُصَیْن وذَوِیه. وفاته: أبو الحُرُم رَجَب (٤) بن أبي (١) الخلاصة: ٦٤. (٢) في الخلاصة: ((سنة إحدى ومائتين)). قلت: ومثله في الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة للذهبي ٢١٣/١ (خ). (٣) التبصير: ٤٣١. (٤) التبصير: ٤٣١. بَكْرِ الحَرْبِيّ، رَوَى عن عبدالله بن أَحْمَد بنِ صاعِد، وعنه منصور بن سُلَیْم، وضبطه. (و) أبو الحَرَم (بفَتْحَتَيْن: جَماعَةٌ) منهم: مُحَمَّد بنُ محمّدٍ بُنِ محمّدٍ بنِ أبي الحَرَمِ الفَلانِسِيّ، سَمِعَ منه الحافِظُ العِراقِيّ، وَوَلِدُه الوَلِيّ، وَجَماعٌ . (و) مُخْرِمٌ، (كَمُسْلِم ومُعَظّم وَمَحْرُومٌ: أسماء). (والحَيْرَمُ)، كَحَيْدَرٍ : (البَقَرُ، واحِدَتُه بهاءٍ)، عن ابن الأعرابيّ، قال ابنُ أَحْمَر: تَبَدَّلَ أُدْمًا مِنْ ظِبَاءٍ وَحَيْرَمَا(١) * قال الأَصْمَعِيُّ: لم نَسْمَع الخَيْرَم إِلَّا في شِعْرِ ابنٍ أَحْمَرَ، وله نظائر مذكورةٌ في مَواضِعها، قال ابنُ جِنّي: والقَوْلُ في هذِهِ الكلمة ونَحْوِها وُجُوب قَبُولِها، وذلِكَ لما ثَبَتَتْ به الشهادةُ من فَصاحَةِ ابنِ أَحْمَر، فإمّا أَنْ يكونَ (١) اللسان، والصحاح. ٤٦٦ حرم حرم شيئًا أَخَذَه عمَّنْ نَطَقَ بلغةٍ قديمة لم يُشارَكْ فِي سَماعٍ ذَلِكَ منه، على حَدٌ ما قُلناه فِيمَن خالَفَ الجَماعَةَ وهو فصيحٌ، أو شيئًا ازْتَجَلَه، فإنّ الأعرابيّ إذا قَوِيَتْ فَصاحَتُه، وسَمَتْ طَبِيعَتُهُ تَصَرَّف وارْتَجَل ما لَمْ يَسْبِقْه أحدٌ قَبْلَه، فقد حُكِيَ عن رُؤْبَةَ وأَبِيهِ أَنَّهما كانا يَرْتَجِلان ألفاظًا لم يَسْمَعاها ولا سُبِقًا إليها، وعلى هذا قالَ أَبو عُثْمانَ: ما قِيسَ على كَلَامِ العَرَبِ فهو من كَلامِ العَرَب. (وحَرْمَى واللّهِ)، كَسَكْرَى؛ أي: (أَمَا واللهِ). (و) قال أبو عَمْرٍو: (الحَرُومُ، كَصَبُورٍ : الناقَةُ المُعْتَاطَةُ الرَّحِمِ). (و) يقال للرجل: ما (هُوَ بِحَارِمِ عَقْلِ) ولا بعادِمِ عَقْلِ، مَعْناهما (أي لَهُ عَقْلٌ)، قاله أبو زيد. (والحَرامِيَّةُ: ماءٌ(١) لِيَنِي زِنْباع) بن مازِن بن سَعْد، قبيلة من حَرامٍ بن (١) في نسخة بهامش المتن المطبوع: ((ماءة)). جُذام، وإليه نُسِبَ. (و) أيضًا (ماءَةٌ لِبَنِي عَمْرِو بن كِلابٍ). (والحِرْمان) بالكَسْر، مُثَنَّى: (وادِيانٍ) يُنبتان السِّدْرَ والسَّلَم (يَصُبّانِ فِي بَطْنِ اللَّيْثِ) من الْيَمَنِ، قاله نصر، وظاهِرُ سِياقه يدلُّ على أنَّه بالفَتْح . (وحَرْمَةُ)(١)، بالفَتْحِ: (ع، بِجَنْبٍ حِمَى ضَرِيَّةَ) قَرِيبٌ من النِّسارِ . (و) حَرَمَّة، (بِفَتْحَتَيْنِ مُشَدَّدَة الميم : إكامٌ صِغارٌ لا تُنْبِتُ شَيْئًا). (وحِرْمانُ، بالكَسْر) وضَمّ النُّونِ : (حِصْنٌ باليَمَنِ قُرْبَ الدَّمْلُوَةَ). (و) المَحْرَمَة، (كَمَقْعَدَةٍ: مَحْضَرٌ من مَحاضِرٍ سَلْمَى جَبَلٍ طَيِّئٍ). (والحَوْرَمُ)، كَجَوْهَرٍ: (المالُ الكَثِيرُ من الصامِتِ والنّاطِقِ)، عن ابنِ الأعرابيّ. (و) يُقال: (إِنَّهُ لَمُخْرِمٌ عَنْكَ، (١) في المتن المطبوع جزمة بكسرة تحت الحاء وما هنا موافق لما في معجم البلدان. ٤٦٧ : حرم حرم كَمُحْسِنٍ، أي: يَحْرُمِ أَذَاهُ عَلَيْك)، والذي نَقَّلَه ثعلب عن ابنِ الأعرابيّ: أي: يَحْرُمُ أذاكَ عَلَيْهِ. قال الأزهريّ: وهذا بمعنى الخَبَرِ، أَراد أَنَّهِ يَحْرُمُ عَلَى كُلِّ واحدٍ منهما أن يُؤْذِيَ صاحِبَه لحُزْمَة الإِسْلام المانِعَةِ(١) عن ظُلْمِهِ. ويُقال: مُسْلِمٌ مُخْرِمٌ، وهو الّذي لم يُحِلَّ من نَفْسِهِ شَيْئًا يوقِعُ به، يريد أَنَّ المُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالإِسْلامِ مُمْتَنِعْ بِحُرْمَتِهِ مِمَّن أرادَه وأرادّ مالَه، وذكر أبو القاسِم الزَّجَّاجِيُّ عن اليَزِيدِيِّ أنّه قال: سألتُ عَمِيّ عن قول النَّبِيّ صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم: ((كُلُّ مُسْلِمٍ عن مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ))(٢)، قال: المُخْرِمُ: المُمْسِكَ، معناه أن المُسْلِمَ مُمْسِكٌ عن مالِ المُسْلِمِ وعِرْضِه ودَمِهِ، وأنشد لِمِسْکینِ الدارميّ: أَتَثْنِي هَناتٌ عن رِجالٍ كَأَنَّها خَنافِسُ لَيْلِ لَيْسَ فيها غُقَارِبُ (١) في اللسان والتهذيب: ((المانعته)). (٢) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٣٧٢/١ خ). أَحَلُّوا عَلَى عِرْضِي وَأَخْرَمْتُ عَنْهُمُ وفي اللّهِ جارٌ لا ينامُ وطالِبُ(١) قال: وأنشد المُفَضَّل لِأَخْضَرَ بنِ عَبّادِ المازِنِيّ، جاهِليّ : ولَسْتُ أَرَاكُمْ تُحْرِمُونَ عنِ الَّتِي كَرِهْتُ وَمِنْها فِي الْقُلُوبِ نُدُوبُ (٢) (و) قال العُقَيْلِيُّون: (حَرامُ اللّهِ لا أَفْعَلُ) ذلِك، (كَقَوْلِهم: يَمِينُ اللّهِ لا أَفْعَلُ) ذلِك، ومنه حديثُ عُمَرَ: ((في الحَرامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)»(٣). ويحتمل أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجة والجارِيَة مِن غير نِيَّة الطَّلاق، ومنه قولُه تَعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَّ﴾ (٤) ثم قالَ عَزْ وَجَلَّ: ﴿قَدْ فَرَضَ اَللَّهُ لَكُمْ تَجِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ﴾(٥) وفي حَدِيثِ ابنِ عَبّاس: ((إذا حَرَّمَ الرجلُ امْرَأَتَهُ فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُها))(٦) . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : (١) اللسان. (٢) اللسان في خمسة أبيات. (٣) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٣٧٢/١ (خ). (٤) صدر سورة التحريم. (٥) سورة التحريم، الآية: ٢. (٦) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٣٧٣/١ ( ٤٦٨ حرم حرم المُحَرَّم، كَمُعَظّم: أَوَّلُ الشُّهور العَرَبِيَّة، وذكره الجوهريُّ وغيرُه من الأَئِمَّة، والمُصَنَّفُ أورده في أَثْناء ذِكْرِ الأَشْهُرِ الحُرُمِ اسْتِطْرادًا، وهو لا يَكْفِي. وقالَ أبو جَعْفَرِ النحّاس: أَدْخَلُوا عليه اللّام من دُونِ الشُّهُور. والمَنْسُوب إلى الحَرَم من الناسِ حِرْمِيٌّ، بالكَسْرِ، فإذا كان في غَيْرِ الناسِ قالُوا ثَوْبٌ حَرَمِيٍّ، والأنثى حِزْمِيَّةٌ، وهو من المعدول الذي يأْتِي على غير قياس. وقال المُبَرِّدُ: يُقال امرأةٌ حِزْمِيَّةٌ وحُرْمِيَّة، وأَضْلُه من قَوْلِهِم: وحُرْمَةُ البَيْت وحِرْمَةٍ (١) البَيْتِ، قال الأَعْشَى: لا تَأْوِيَنَّ لِحِزْمِيٍّ ظَفِرْتَ بِهِ يَوْمًا وإِنْ أُلْقِيَ الحِزْمِيُّ في النارِ الباِسِينَ لِمَرْوانٍ بذِي خُشُبِ والداخِلِينَ عَلَى عُثْمانَ في الدارِ(٢) (١) في هامش مطبوع التاج: ((ضبط في اللسان الأوّل بالضم والثاني بالکسر». (٢) اللسان (البيتان)، والصبح المنير (زيادات شعر الأعشى میمون): ٢٤٤، ومعجم البلدان (حرم) والتهذيب ٥٪ ٤٤ والمحكم ٢٤٥/٣ (الأول). ولم أقف على البیتین في ديوانه. هكذا أنشده ابنُ سِيدَه في المُخگم. قال ابنُ بَرّي: وهُوَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّما هو لِجِزْمِيٍّ(١)، بالجيم في الموضِعَيْن. وشاهدُ الحِزْمِيَّة قولُ النابِغَة الذُّنْيانِيّ: كَادَتْ تُساقِطُنِي رَحْلِي ومِيْثَرِي بِذِي المَجازِ وَلَمْ تَحْسُسْ به نَغَمَا مِنْ قَوْلِ حِرْمِيَّةٍ قالت وقد ظَعَنُوا هَلْ فِي مُخَفْيكُمُ مَنْ يَشْتَرِي أَدَمَا(٢) وفي الحديث: ((أَنَّ عِیاض بن حِمارٍ المُجاشِعِيّ كان حِرْمِيَّ رَسُول اللّه صلّى اللّه تَعالَى عَلَيهِ وسَلَّم فَكانَ إذا حَجَّ طافَ في ثِيَابِهِ))(٣) وكان أَشْرافُ العَرَبِ الّذِينَ يَتَحَمَّسُون على دِينِهِم، أي: يَتَشَدَّدُون، إِذَا حَجَّ أحدُهم لم يَأْكُلْ إِلَّا طَعَامَ رَجُلٍ من الحَرَمِ ولم يَطُفْ إِلّا في ثيابِهِ، فكان لِكُلّ رجلٍ (١) وكذا في الديوان (الصبح المنير). (٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ٦٤، واللسان، والمقاييس: ٤٦/٢ (الثاني)، والجمهرة: ١٤٢/٢، ويزاد؛ المحكم ٢٤٥/٣ (الثاني). الميثرة: وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب. (٣) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٣٧٥/١ (خ). ٤٦٩ حرم حرم من أشرافِهم رجلٌ من قُرَيْشٍ، فيكون كُلّ واحدٍ منهما حِرْمِيّ صاحِبِهِ، كما يُقال : گرِئٍّ للمُكرِي والمُخْتَرِي. وَرَجُلٌ حَرامٌ: داخِلٌ فِي الحَرَمَ وكذلِكَ الاثْنَانِ والجَمِيعُ والمُؤَنَّث. وَأَحْرَمَ: دَخَلَ فِي حُرْمَةِ الخِلافَةِ وذِمتِها . والحِزْمُ، بالكَسْر: الرَّجُلُ المُحْرِم، يُقالُ: أَنْتَ حِلٌّ، وَأَنْتَ حِرْمٌ. وقيل لِتَكْبِيرَة الاقْتِتاح تَكْبِيرة التَّحْرِيم لِمَنْعِها المُصَلِّي عن الكَلامِ والأَفْعالِ الخارِجَة عن الصَّلاةِ، وتُسَمَّى أيضًا تَكْبِيرَةَ الإِخْرام، أي: الإحرام بالصَّلاةِ ورَوَى شَمِرْ لِعُمَرَ أَنَّه قال: ((الصِيامُ إِحْرامٌ)) (١). قال: وذلك لامْتِناعِ الصائِمِ مِمَّا يَثْلِمُ صِيامَهُ. ويُقال للصائم: مُحْرِمٌ لذلِكَ، ويقال للحالِفِ: مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمه به ومنه قول الحَسَن: ((في الرَّجُلِ يُخْرِمِ في الغَضَبِ))(٢) أي: (١) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٤٢١/١ (خ) (٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٣٧٢/١ (خ) يَخْلِفُ. وفي حديثٍ آدَمَ: ((أَنَّه اسْتَحْرَم بعد مَوْتِ ابنه مائَةَ سَنَةٍ لم يَضْحَكْ))(١)، هو من قولهم: أَخْرَمَ الرجلُ: إذا دَخَلَ في حُزْمَةٍ لا تُهْتَك، وليس من اسْتِخرام الشاةِ. وناقَةٌ مُحَرَّمَةُ الظَّهْرِ: صَّعْبَةٌ لِم تُرَضْ. وفي العَرَبِ بُطُونٌ يُنْسَبُون إلى آلٍ حَرامِ، منهم بَطْن في تَمِيم، وبَطْنٌ في جُذام، وبَطْنٌّ في بَكْر بن وائِل؛ فالّتي في تَمِيم تُنْسَب إلى أبي تَمِيم حَرام بن كَغَّبٍ(٢) بن سَعْدٍ بن زَيْدِ مَناً بنِ تَمِیم، منهم أبو شهاب عِيسى(٣) بن المُغِيرَة التَّمِيمِيّ الحَرامِيّ من مَشايخ سُفْيانَ الثَّوْرِيّ، وثّقه ابنُ مَعِينٍ. والتي في جُذام تُنْسَب إلى حَرام(٤) بن جُذام، منهم قَيْسُ بن زَيْدِ بن حِیًا بن امْرِئ القَيْسِ الحَرامِيّ، له صُحْبة. (١) قلت: انظر النهاية لابن الأثير: ٣٧٤/١ (خ). (٢) في عجالة المبتدي للحازمي ٤٨: ((حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة). (٣) العجالة: ٤٨. وفي الخلاصة: ٢٥٨: ((عيسى بن المغيرة التميمي أبو شهاب الجذامي بضم الجيم، الکوفي، روى عنه الثوري». (٤) الاشتقاق: ٣٧٥. ٤٧٠ حرم حرم وفي خُزاعَةَ حَرامُ(١) بن حَبَشِيَّة(٢) بن كَعْبٍ بن عَمْرِو بن رَبِيعَةَ بنِ حارِثَةَ بنِ عَمْرو، منهم أَكْثم(٣) بن أبي الجَوْن، له صُخبة. وفي عُذْرَةَ حَرامُ بن ضِنَّةً ابن عَبْدِ بن کَثِيرِ (٤)، منهم زَمْلُ(٥) بنُ عَمْرٍو، له صُحْبَة، وجَمِيلُ بن مَعْمَرٍ صاحبُ بُثَينةَ(٦) وفي كِنانَة حَرامُ بن مِلْكان. وفي ذُبْيانَ حَرامُ(٧) بن سَعْدِ ابن عَدِيّ بن فَزَارَةً. وفي سُلَیْم حَرامُ ابن سِماكِ بن عَوْفٍ بن امْرِئ القَیْس بن بُهْثَّةَ بن سُلَيمٍ، وإياهم عَنَى الفَرَزْدَق: فَمَنْ يَكُ خائفًا لِأَذاةِ شِعْرِي فقد أَمِن الهِجاءَ بَنُو حَرام (٨) ومن بَلِيّ: حَرامُ(٩) بن جُعَل بن (١) التبصير: ٤٢٤. (٢) في التبصير: ((خُبْشِيَّة))، واتبعنا ضبط الإكمال: ١٩٤ كما في هامش التبصير. (٣) أسد الغابة رقم: ٢١٧. (٤) في أسد الغابة ترجمة زمل: ((كبير) بالباء الموحدة من تحت. (٥) أسد الغابة رقم: ١٧٥٨. (٦) في مطبوع التاج: ((مثيبة)) تصحيف وما أثبت عن العقد ٣٧٥/٣. (٧) العجالة: ٤٩. (٨) لم أقف عليه في ديوانه (ط. الصاوي). قلت: وهو في تكملة الزبيدي (خ). (٩) التبصير: ٤٢٤. عَمْرِو بن جُشَمٍ بِن وَدْمِ (١) بِنِ ذُبْيانَ ابن هيم(٢) بن ذُهْلِ بن هنيّ بن بَلِيّ. وحَرام(٣) بن مِلْحان خال أَنَس بن مالِك وأُخْتُه أم حرام مشهوران. وحَرامُ(٤) بن عَوْفِ البَلِّوِيّ شَهِد فَتْحَ مِصر . وَعَبْداللّه(٥) بنُ عَمْرٍو بن حَرامٍ بن ثَعْلَبَة بن حَرام بن كَعْبٍ بن سَلَمَة الأَنْصارِيّ السُّلَمِيّ، والِدُ جابِر. وزاهر(٦) بن حرام، وقيل بالزاي، وقالَ عبدالغنيّ: بالرّاء أصحّ. وشَبِيبُ(٧) بن حَرام: شَهِدَ الحُدَيْبِيَة. وحَرامُ(٨) بن جُنْدب بن عامِرٍ بن غنم، جَدُّ لأَنَسٍ بن مالك. وحَرامُ(٩) بن غِفارٍ ، في أجداد أبي ذَرّ الغِفارِيّ. وحَرامُ(١٠) بنُ سَعْدٍ الأَنصارِيّ شيخٌ للزُّهْرِيّ. وحَرامُ (١١) (١) قلت: في مطبوع التاج (وزم)، والتصويب من مختلف القبائل ومؤتلفها ١٢، والتاج (ودم) خ. (٢) قلت: الذي في جمهرة أنساب العرب (هُمّيم) خ. (٣ - ٨) التبصير: ٤٢٣. (٩) التبصير: ٤٢٤. (١٠) التبصير: ٤٢٤. (١١) التبصير: ٤٢٤. ٤٧١ حرم جرم ابن حَكِيم بن سَعْدٍ الأنصاريّ الدِّمَشْقِيّ، عن عَمّه عبدالله بن سَعْد. وَحَرامُ (١) بن عَبْدِ عَمْرٍو الخَثْعَمِيّ، عن عَبْد اللّهِ بن عَمْرٍو بنِ العاصِ. وحَرامُ(٢) بن إِبْراهِيمَ النَّخَعِيّ، عن أَبِيه، وعنه الوَلِيدُ بن حَمّادِ، ذَكَرَهُ ابنُ عُقْدَة. وحَرامُ(٣) بن وابِصَةَ الْفَزَارِيّ شاعرٌ فارِسٌ. وحَرامُ (٤) بن دَرّاج، عن عُمَرَ وعَلِيّ، وقيل بالزاي. وأبو الحَرامِ(٥) بن العَمَرَّطِ بن(٦) تُجِيبَ. والدّاخِلُ(٧) بنُ حَرامِ الهُذَلَّيّ(٨)، شاعر، قال الأَضْمَعِي : اسمُه زُهَیْر. وحَرام: جَبَلٌ بالجزيرة، قاله نصر . وحَرِيمَةٍ، كَسَفِينَةٍ: رجلٌ من أَنْجادِهِم، قال الكَلْحَبَةُ الْيَرْبُوعِيّ: (١) التبصير: ٤٢٤. (٢) التبصير: ٤٢٥. (٣) التبصير: ٤٢٥. (٤) التبصير: ٤٢٥. (٥) التبصير: ٤٢٥. (٦) في التبصير: ((أبو الحرام بن العمرّط في تجيب). (٧) التبصير: ٤٢٥. (٨) في مطبوع التاج: ((الذهلي)) تصحيف وما أثبت عن التبصير. قلت: وانظر شرح أشعار الهذليبن ٦١١/٢ فَأَدْرَكَ أَنْقَاءَ العَرادَةِ ظَلْعُها وقد جَعَلَتْنِي من حَرِيمَةَ إِصْبَعًا(١) والحِرْمِيّة، بالكَسْرِ: سِهامٌ مَنْسوبةٌ إلى الحَرَمِ. والحِرْمُ قَدْ يكونُ الحَرامِ، ونَظِيرُهُ زَمَنْ وَزَمانٌ .. والخَرِيمَةُ: ما فاتَ من كُلِّ مَطْمُوع فيه . وحَرِمٌ، كَكَتِفِ: موضعٌ. وقال نَصِر: وادٍ بِأَقْصَى عارِضِ اليَمامَة ذُو نَخْلٍ وَزَرْعٍ، وقد تُفْتَح الرّاء، قال ابنُ مُقْبِل : حَيّ دَارَ الحَيّ لا حَيَّ بها : بِسِخالٍ فأَثالٍ فَحَرمْ(٢) والحَرِمُ، كَكَتِفِ: الحَرامُ والمَمْنُوع. (١) اللسان، والنوادر، لأمي زيد (ط. بيروت): ١٥٣ في ستة أبيات وبرواية: ((من حزيمة)) بالزأي المعجمة. وفي المفضليات ٣٢، وأنساب الخيل ٤٧ و٤٨، ويزاد: تكملة الزيدي. (٢) ديوانه (ط. دمشق) ٤٠١، واللسان، ومعجم البلدان (حزم، سخال). وقوله ((سخال)): الذي في مطبوع التاج (بسنجال) تصحيف، وما أثبت عن المراجع المذكورة. ٤٧٢ حرم حرم والحَرِيمُ: الصَّدِيقُ، يُقال: فُلانٌ حَرِيمٌ صَرِيحٌ؛ أي: صَدِيقٌ خالِصٌ. والتَّخْرِيمُ: الصُّعُوبَة، يُقال: بَعِيرٌ مُحَرَّمٌ؛ أي: صَعْبٌ، وأعرابيّ مُحَرَّمٌ، أي: جافٍ فَصِيحٌ لم يُخالِط الحَضَرَ. وهو مجاز. وفي الحَدِيث: ((أما عَلِمْتَ أَنْ الصُّورَةَ مُحَرَّمَة))(١) أي: مُحَزَّمَة الضَّرْب، أو ذات حُزْمَة، وفي الحديث الآخر: ((حَرَّمْتُ الظُّلْمَ على نَفْسِي))(٢) أي: تَقَدَّسْتُ عنه وتَعالَيْت، فهو في حَقّه كالشَّيْءِ المُحَرَّم على الناسِ. وأبو القاسِمُ سَعِيدُ(٣) بن الحَسَنِ الجُرْجانِيّ الحَرَمِيّ، عن أبي بكر الإسماعيليّ، تُوفي سنة ثلثمائة وتسع وتسعين. وأبو مُحَمّد حَرَمِيّ (٤) بن عليّ البِنْكَنْدِيّ، سَكَنَ بَلْغ، ورَوَى عن محمّد بن سلَّام البِيْكَنْدِيّ. (١) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٣٧٤/١ (خ). (٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٣٧٤/١ (خ). (٣) في التبصير: ٣٢٦: سعد ... إلخ. وقال بعده: ((وأخوه سعید حدث أيضًا وتأخر بعد أُخیه ستًا وعشرين سنة». (٤) التبصير: ٣٢٧. وحَرَمِيّ بن جَعْفَر من مَشاهِير المحدّثین. وحَرَمِيٍّ: لَقَبُ أبي بكر محمّد بن حُرَيْثٍ بن أبي الوَرْقاء البُخارِيّ(١) الأنصاري؛ وأيضًا لَقَبُ أبي الحَسَن أحمدُ بنُ محمّد بنِ يُوسُفَ البَلْخِيّ الباهِلِيّ، عن عَلِيّ بن المَدِينِيّ؛ وأيضًا لَقَب إِبراهيم(٢) بن يونُسَ، عن أبي عَوانَة، وعنه ابنُه محمّد. والحِرْمِيّان، بالكَسْر، في القُرّاء نافع وابنُ کثیر. وسِكّةُ بَنِي حَرام بالبَصْرة، وإليها نُسِبَ أبو القاسِم (٣) الحَرِيريّ صاحب المقاماتِ. وحَرْمَى، كَسَكْرَى: من أسماء النّساء . والمُحْرِمُ، كَمُحْسِن: لقب (١) في مطبوع التاج: ((النجارى) والتصحيح من اللباب ٣٥٩/١. (٢) الخلاصة: ٢٠ وفيها: ((يلقّب بحرمي بمهملتين بلفظ النسب). (٣) في التبصير: ٤٩٣: ((أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري، مات ٥١٦). ٤٧٣ جرجم حرجم محمّد(١) بن عُبَيْد بن عُمَیْر، كان مُنْكَر الحَدِیث، ذَگره ابنُ عَدِيّ في الكامل. وأبو عَبْد اللّه (٢) محمّد بن أحمد بن عَلِيّ بن مُخْرِم من شُيُوخِ أبِي جَعْفَرٍ الطَّبَرِيّ. ومحمّد(٣) بن حُسَيْنَ بن عَليّ ابن المُخْرِمِ الحَضْرَمِيّ اليَمَنِيّ من فُقهاء اليَمَن، مات سنة ستمائة وإحدى وثمانين. وَمَحَلَّةِ المَخْرُومِ إِحْدى مَحَلّات مِصْر، وهي مدينةٌ عامرةٌ وتعرف بمَحَلَّةِ المَرْحُوم. وعبدالرَّحْمن(٤) بن محمّد بن عبدالرَّحْمنِ بن المَخْرُوم، يُكْنَی أبا القاسِم، مات سنة ثلثمائةٍ وأربعين. [ ح ر ج م ] * (حَرْجَمَ الإِبِلَ) حَرْ جَمَةً: (رُدَّبَعْضَها على بَعْضٍ) فاحْرَ نْجَمَت: ارْتَدّ بعضُها على بَعْضٍ. (١) التبصير: ١٢٦٧. (٢) التبصير: ١٢٦٨. (٣) التبصير: ١٢٦٨. (٤) التبصير: ١٢٦٨. (واخْرَنْجَمَ) الرجلُ: (أرادَ الأَمْرَ ثُمَّ) كَذَّبَ، أي: (رَجَعَ عَنْهُ) .. (و) اخْرَنْجَمَ (القَوْمُ): اجْتَمَع بعضُهم إلى بَعْضٍ . (أو) اخْرَنْجَمَت (الإِبِلُ: اجْتَمَعَ بَعْضُها على بَعْضٍ) وازْتَدَّتْ وبَرَكَت. وفي حديث خُزَيْمَةَ: ((فَقَالِ تَرَكْت كَذَا وَكَذَا وَالذِّيخَ مُخْرَنْجِمًا))(١) أي: مُنْقَبِضًا مُجْتَمِعًا كالِحًا من شدّةٍ الجَذْبِ(٢)، أي: عَمَّ المَحْلُ حتّى نالَ السِّباعَ والبَهَائِمَ. والذِّيخُ: ذَكَرُ الضُّباع. (و) قال الجوهريّ: احْرَنْجَم القوم: (ازْدَحَمُوا). (والمُخرَنْجِمُ: العَدَدُ الكَثِيرُ)، نقله الجوهريّ عن الفَرّاء وأنشد : الدارُ أَقْوَتْ بَعْدَ مُحْرَنْجِم مِنْ مُعْرِبٍ فيها وَمِنْ مَّعْجِمٍ (٣) (١) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٣٦٢/١ .( (٢) في مطبوع التاج: (الجذب) بالذال المعجمة، وهو تصحیف. (٣) اللسان ومادة (عجم)، والصحاح. ٤٧٤ حرجم حرزم يُرْوَى بِكَسْرِ الجِيم وبِفَتْحِها. [] ومِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيْه: المُخْرَنْجَمُ: مَبْرَكُ الإِبِلِ، وأَنْشد الجوهريّ لرُؤْبَةٍ(١): * عايَنَ حَيَّا كالجِراجِ نَعَمُه * * يَكُونُ أَقْصَى شَلْهِ مُخْرَنْجَمُه (٢) * قال الباهِلّي معناه أنَّ القومَ إِذا فاجَأَتْهُم الغارةُ لم يَطْرُدوا نَعَمَهم، وكان أَقْصَى طَرْدِهِم لها أن يُنِيخُوها في مَبارِكِها، ثم يُقاتِلُوا عنها، وَمَبْرَكُها هو مُحْرَنْجَمُها. والحَراجِمَةُ: اللُّصُوص، قالَ ابن الأثير: هُكَذا جاءَ في بَعْض كُتُب المُتَأَخّرين، وهو تَصْحِيفٌ، وإِنَّما هو بِجِيمَيْن، كذا في كُتُب الغَرِيب واللُّغَةِ، إِلّا أَنْ يَكُونَ قد أَثْبَتَها فَرَواها. (١) عزى إلى العجّاج في الجمهرة: ٣٩٩/٣ وليس في دیوانه. (٢) ديوانه: ١٨٦ (البيت ٦ و٧)، واللسان، والصحاح، والجمهرة ٣٩٩/٣. ويزاد: تكملة الزبيدي، والتهذيب ٣٠٩/٥ (المشطور الثاني). * [ ح ر دم ] (الحَرْدَمَةُ) أهمله الجوهريُّ، وفي اللّسان هو (اللَّجاجُ فِي الأَمْرِ). [ ح ر زم ] * (حَرْزَمَهُ اللّهُ) أهمله الجوهريُّ، وفي اللّسان: أي: (لَعَنَهُ اللّهُ. و) حَرْزَمَ (الإِناءَ: مَلَأَهُ). (و) حَرْزَمٌ، (كَجَعْفَرِ: ٥، قُرْبَ ماردین). (و) حَرْزَمْ: (جَمَلٌ) معروفٌ، قال: لأَعْلِطَنَّ حَرْزَماً بعَلْطِ * * بليتِهِ عِند وُضوحِ الشَّرْطِ(١) * (و) حَرْزَمٌ: (اسمُ والِدِ الأَعْلَبِ الكَلْبِيّ الشاعِرُ). قلت: وأبو حَرْزَم رجلٌ في قول جرير: * قد عَلِمَتْ أُسَيُدْ وَخَضَّمُ * * أَنَّ أبا حَرْزَم شيخٌ مِرْجَمُ (٢) * (١) تقدم في (بذح، علط)، واللسان ومادة (بذح، علط)، وأفعال السرقسطي ٢٦٢/١. (٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ٧٢٢؛ وفيه: ((أبا حَزْرَةَ». ويزاد: تكملة الزبيدي. ٤٧٥ حرسـم حرقم [ ح ر س م ] * (الحِرْسِمُ، كَزِيْرِجٍ وضِفْدَع) أهمله الجوهريُّ وقال الّحيانيّ: هو (السَّمُّ) القاتِل، يُقال: ما لَهُ سَقاهُ اللَّهُ الجِرْسِمَ. وقال الأزهريّ: الذي رَأَيْتُه في كِتَابِ اللّحْيانيّ مُقَيَّدًا هو الجِرْسِمُ، بالجيم، وهو الصَّوابُ، وقد ذُكِر في مَوْضِعه ومرّ الكلامُ هناك. (و) قال اللّحيانيّ مَرَة: سَقاهُ اللَّهُ الحِرْسِمَ، أي: (المَوْت). (و) قال ابنُ الأعرابيّ: الحَرْسَمُ: (كجَعْفَرِ: الزّاوِيَةُ)(١). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قال أبو عَمْرٍو: الحَراسِين والحَراسِيم: السُّنُون المُقْحِطات. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ ح ر ش م ] المُحْرَنْشِم: الضامِرُ الْمَهْزُول الذاهِبُ اللَّخم المُتَغَيِّرُ اللَّوْن. نَقَلَه (١) في نسخة بهامش المتن المطبوع: ((الراوية))، بالراء المهملة. وهي أقرب إلفا. الأَزْهريّ في ((خرشم)) اسْتِطْرادًا، وقالَ: ويُرْوَى بالحاءِ أيضًا. [ ح ر ق م ]. (حَرْقَمٌ، كَجَعْفَرٍ) أهمله الجوهريّ، وفي المُحكم: (ع، و) في التَّهْذِيب: قُرِئُ على شَمِرٍ في شِعْرِ الحُطَيْئَةِ : فقُلْتُ له أَمْسِكْ فَحَسْبُكَ إِنَّما سَأَلْتُكَ صِرْفًا من جِيادِ الحَراقِمِ(١) قال (الحَراقِمُ: الأَدَم. والصِّرْفُ) هُكذا في النُّسخ، والصَّوابُ: والصُّوفُ(٢) (الأَحْمَرُ)، كما في الأصول الصَّحيحةِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : (١) ديوانه (تحقيق نعمان أمين طه) ٣٥٤: برواية (الحزاقم)) بالزاي، وفسرها شارحُه أبو سعيد السكري: «الحزاقم: ضرب من الشاء»، واللسبان، والتكملة، والجمهرة: ٣٢٨/٣. (٢) في هامش اللسان: ((قوله: والصوف الأحمر هكذا في الأصل والذي في التهذيب: والصرف بالراء، ومثله في التكملة ومقصودهما تفسير لفظ الصرف المذكور في البيت بالأحمر. وقد نطقت بذلك عبارة التكملة ومنه يعلم ما في القاموس من جعله كلا من الأدم والصرف الأحمر معنى للحراقم، وما في شرحه من تصويب الصوف الأحمر اغترارًا بنسخة اللسان، فليتنبه لذلك. اهـ. ٤٧٦ حرهم حزم [ ح ر هـ م ] * ناقةٌ حُراهِمَةٌ؛ أي: ضَخْمَةٌ، هكذا أورده ابنُ بَرّي، وبه رُوِيَ قولُ ساعِدَةَ بن جُؤَيَّة الهُذَلِيّ وقد ذكرناه في (ج ر هـ م))(١) فراجِعْهُ. [ ح ز م ] (الحَزْمُ: ضَبْطُ الأَمْرِ) والحَذَرُ من فَواتِهِ (والأَخْذُ فيه بالثّقَةِ)، وفي الحديث: ((الحَزْمُ سُوءُ الظَّنّ)»(٢). وفي حديث الوِتْر، أَنَّه قال لأَبِي بَكْرِ: (أَخَذْتَ بالحَزْم)»(٣). وفي حديثٍ آخَرَ أَنَّهُ سُئِلَ ما الحَزْمُ؟ فقال: ((أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْي وتُطِيعَهُم))، (كالحَزامَةِ والحُزومَة)، الأخيرة ليست بثَبَتٍ، وقد (حَزُمَ كَكَرُم، فهو حازِمٌ وحَزِيمٌ﴾ أي: (١) يريد قوله: تراها الضبع أعظمهن رأسًا جُراهمة لها حِرَةٌ وَثِيلُ وليس البيت لساعدة بل للأعلم الهذلي في شرح أشعار الهذليين ٣٢٢. (٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٣٧٩/١ (خ). (٣) الفائق: ٢٥٦/١ الحديث بتمامه، والنهاية لابن الأثير ٠٣٧٩/١ عاقِلٌ مُمَيِّز ذُو حُنْكَة. وفي الحَدِيث: ((مَا رَأَيْتُ من ناقِصاتٍ عَقْلِ ودِينٍ أَذْهَبَ لِلْبّ الحازِمِ من إِخْداكُنَ))(١) أي: أَذْهَبَ لعقلِ الرَجلِ المُخْتَرِزِ في الأُمور المُسْتَظْهِر فيها. وقال الأزهري: أُخِذَ الحَزمُ في الأُمُورِ - وهو الأَخْذُ بالثّقَة - من الحَزْم وهو الشّدُّ بالحِزامِ والحَبْلِ اسْتِيثاقًا من المَحْزُوم. (ج: حَزَمَةٌ)، بالتَّحْرِيك، ككاتِبٍ وَكَتَبَة، (وَحُزَمَاءُ)، كَكَرِيمٍ وكُرَماء. (وَحَزْمُ (٢) بن أَبِي كَعْبٍ) السُّلَمِيّ، يقال: هو حَرامُ بن أَبِي كَعْبٍ الذي تقدّم ذكره في ((ح ر م))، وهو الّذي طَوَّل عليه مُعاذٌ في العِشاءِ ففارَقَهُ، (صَحابِيٌّ) رضيَ اللَّهُ تعالَى عَنْه، رَوَى عنه وَلَدُه جاِرٌ. (وحَزْمُ(٣) بن أَبِي حَزْم) مُهْرانَ (القُطَعِيُّ من تابِعِي التابِعِينَ) من أهل (١) النهاية لابن الأثير ٣٧٩/١. (٢) أسد الغابة: ١١٥١. (٣) في الخلاصة: ٨٣: ((حزام بن حرام القطعي أبو عبدالله)). ٤٧٧ حزم ـزم حـ البَصْرَة، كُنْيَتُه أبو عَبْد اللَّهِ، وهو أخو سُهَيْلِ، والقُطَعِيّ(١) بضمّ فَفَتْح؛ یروی . (وأبو مُحَمَّد) سَعِيدُ (بن حَزْم) الأَنْدَلْسِيّ الفقيهُ الظاهِرِيّ (ذُو التَّصانِيفِ) في فُنونٍ شَتَّى، كان كثيرَ الحِفْظِ وَرِعًا دَيِّنَا جَوَّالاً في البِلادِ. وبالأَنْدَلْسِ حَزْمُِّون یَنْتَسِبُون إليه. (وأَبُو الحَزْمِ جَهْوَرٌ: رَئيسُ قُرْطُبَةَ) مشهورٌ(٢) . (وحَزْمَةُ(٣) بِنْتُ قَيْسِ) الفِهْرِيَّة (أُخْتُ فاطِمَةَ: صَحابِيَّةٌ) تَزَوَّجَها سَعِيدُ بن زَيْد بن عَمْرِو بْن نُفَيْل فَأَوْلَدَها. (و) حَزْمَةُ (بِنْتُ العَجَّاجِ الشاعِرِ) أخْتُ رُؤْبَةَ لها ذِكْرٌ(٤). (وَحَزَمَهُ يَحْزِمُهُ) حَزْمًا: (شَدَّهُ. و) حَزَمَ (الفَرَسَ) حَزْمًا: (شَدَّ حِزامَهُ)، قال لبيدٌ : (١) وهكذا أيضًا في الخلاصة، وفي القاموس (قطع): ((وقِطْعة بالكسر: حي والنسب إليه قِطْعِيّ)). (٢) التبصير: ٤٣١. (٣) التبصير: ٤٣٥. (٤) في التكملة، وفيها يقول أبوها: * قد أقْرَضَتْ حَزْمَةُ قَرْضًا عَسْرًا * حَتَّى تَخَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّها زَلَفْ وَأُلْقِيَ قِتْبُها المَحْزُومُ(١) (وَأَحْزَمَهُ: جَعَلَ له خِزامًا، وقد تَحَزَّمَ واحْتَزَمَ): شَدَّ وَسَطَهُ بِحَبْلِ، ومنه الحديثُ: «نهى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلِ حَتَّى يَحْتَزِم))(٢)، يُقالُ: قد شَمَّرَ وَشَدَّ حَزِيمَهُ، قالٍ: شَيْخُ إِذا حُمِّلَ مَكْرُوهَةٌ شَدَّ الحَيازِيمَ لها والحَزِيمًا(٣) (وكَأَمِيرٍ: الصَّدْرُ أو وَسَطُه، كالحَيْزُوم)، وقِيلَ: الْحَزِيمُ والحَيْزُومِ: ما يُضَمُّ عليهِ الحِزَامُ حَيْث تَلْتَقِي رُؤُوسِ الجَوانِحِ فوق الرُّهابَةِ بِحِيالِ الكاهِلِ. وقوله: (فِيهِما) أي: في مَعْنَى الصَّدْر وَوَسَطِهِ. (ج: أَخْزِمَةٌ)، عن كُراعٍ، (وحُزُمٌ) بِضَمَّتَيْن. وجَمْعُ الحَيْزُوم حَيَازِيمُ، وفي حَدِيث عليّ رَضِيَ اللّهُ تعالی عنہ: (١) تقدم في (زلف)، واللسان ومادة (زلف)، والصحاح. قلت: والبيت في ديوان لبيد (ط. الكويت) ١٢٣ (خ). (٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٣٧٩/١. (٣) اللسان، والتهذيب ٣٧٦/٤. ٤٧٨ حزم حزم اشْدُدْ حَيازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ المَوْتَ لاقِيكا(١) واسْتَحْسَن الأَزْهريُّ التفريق بين الحَزِيم والحَيْزُوم، وقال: لم أَرَ لِغَيْرِ اللَّيْثِ هذا الفَرْقَ. وقولُهم: اشْدُد حَيْزُومَك وحَيازِيمَكَ لهُذا الأَمْرِ، أي: وَطّن عليه، وهو كِنايَةٌ عن التَّشَمُر للأَمْرِ والاسْتِغْداد له. (والحُزْمَةُ، بالضَّمِّ: ما حُزِمَ) أي: شُدَّ، والجَمْعُ حُزُم . (و) حُزْمَةُ(٢): (فَرَسُ أُسَيْلِمِ بنِ الأَخْنَفِ. و) أيضًا: (فَرَسُ حَنْظَلَةَ بنِ فاتِكٍ) الأسدِيّ، وله يقول: أَعْدَدْتُ حُزْمَةَ وهيَ مُقْربَةٌ تُقْفَى بِقُوتِ عِيالِنا وتُصانُ(٣) (١) اللسان، والأساس. وفي هامش مطبوع التاج: «قوله: اشدد هكذا في النسخ کاللسان والبيت من الهزج المخزوم، بالزاي، وعبارة الأساس: وقال آخر: حيازيمك للموت فإن الموت لاقيكا ولا بد من الموت إذا حل بوادیکا» (٢) في أنساب الخيل لابن الكلبي: ((حَزْمة)) بفتح الحاء. (٣) اللسان، والصحاح (الشطر الأول)، والتكملة، والجمهرة: ١٥٠/٢، والمقاييس: ٥٤/٢، وأنساب الخيل لابن الكلبي (ط. دار الكتب): ٣٥. قال ابن بَرّي عن ابن الكَلْبِيِّ: إِنَّهُ وَجَده مَضْبُوطًا بِخَطْ من له عِلْمٌ بِفَتْح الحاء، وَأَنْشَدَ أيضًا له: جَزَتْنِي أَمْسِ حَزْمَةُ سَعْيَ صِدْقٍ وما أَقْفَيْتُها دُونَ العِيالِ(١) (والمِخْزَمُ والمِخزَمَةُ) والحِزامُ والحِزامَةُ، (كَمِنْبَرٍ وَمِكْنَسَةٍ وَکِتابِ وكِتابَةٍ: ما حُزِمَ به)، وَجَمْعُ المِحْزَمَة المَحازم، و(ج) الحِزام (حُزُمٌ)، بِضَمَّتَيْن. (والحَيْزُومُ: مَا اسْتدارَ بِالظَّهْرِ والبَطْنِ، أو) هو (ضِلَعُ الفُؤادِ. و) قيل: هو (ما اكْتَنَفَ الحُلْقُومَ من جانِبِ الصَّدْرِ) وهُما حَيْزُومانِ، وأنشد تَعْلب: يُدافِعُ حَيْزُومَيْه سُخْنُ صَرِیچِها وحَلْقًا تَراه للثُّمالَةِ مُقْنَعَا (٢) (و) الخَيْزُومِ: (الغَلِيظُ من الأَرْضِ)، نقله ابنُ بَرّي عن الیَزِيدِيّ. (و) سَمَّی (١) اللسان. (٢) تقدم في مادة (قنع)، واللسان ومادة (قنع)، والمحكم ٠١٧٢/٣ ٤٧٩ جزم جزم الأَخْطَلُ الحَزْمَ من الأَرْضِ حَیْزُوما وهو (المُرْتَفِعُ) فقال: فَظَلَّ بِحَيْزُومٍ يَقُلُّ نُسُورَهُ ويُوجِعُها صَوّانُه وأَعَابِلُه(١) (كالأَخْزَم والحَزْم)، وَزَعَم يعقوبُ أَنَّ مِیمَ حَزْمَ بَدَلٌ منَ نُون حَزْنٍ، شاهِدُ الأَخْزَم (٢): تاللُّهِ لَوْلَا قُرْزُلٌ إِذْ نَجَا لَكَانَ مَأْوَى خَدِّكَ الأَحْزَمَا(٣) وقيل الحَزْم من الأَرْض: ما احْتَزَم من السَّيْل من نَجَواتِ الأرضِ والظُّهور. وقيل: ما غَلُظَ منَ الأَرْض وَكَثُرَتِ حِجارتُه، وحِجارَتُه أَغْلَظُ وَأَخْشَنُ وَأَكْلَبُ مِن حِجَارَةِ الأَكَمَةِ، غير أَنّ ظهرَه عَرِيضٌ طويل، يَتْقاد الفَرْسَخَيْنِ والثَّلاثَةَ، ودُونَ ذِلِك، لا تَعْلُوهاِ الإِلُ إِلَّا فِي طَرِيقٍ له قُبْل. والجَمْعُ حُزُومٌ، وقال لَبِيدٌ: : (١) اللسان، والتكملة، والمحكم ١٧٢/٣ (٢) لأوس بن حجر کما في اللسان والتاج (قرزل). (٣) اللسان ومادة (قرزل) وفيه: ((الأخرما)) بالخاء المعجمة من فوق، والجمهرة: ١٥٠/٢، والمحكم ١٧٢/٣، والاشتقاق: ٩٣. قلت: وسبق مع تخريجه في مادة (قرزل) خ. فَكَأَنَّ ظُعْنَ الحَيِّ لمّا أَشْرَفَتْ في الآلِ وارْتَفَعَتْ بِهِنَّ حُزُومُ نَخْلٌ کَوارِعُ في خَلِيج مُحَلِّم حَمَلَتْ فَمِنْها مُوَقَّرٌ مَكْمُومُ(١) (و) حَيْزُوم: (فَرَسُ جِبْرِيلَ عليه السَّلامُ) رَكِبَ عليها إِذْ أَتَّى مُوسَى لِيَذْهَبِ، كما حرّره البَغَوِيّ أثناءٌ (طَه))، ويُرْوَى بالنُّونِ بدلِ المِيمِ أَيْضًا. ورَوَى البَيْهَقِيُّ عِنْ خَارِجَةَ بنِ إِبْراهِيمَ عِن أَبِهِ أَنَّه صَلَّى اللَّه تَعالى عليه وسلّم قال لِجِبْرِيلَ: ((مَنْ قال مِنَ الملائكةِ يَوْمَ بَدْرٍ: أَقْدِم حَيْزُومِ؟ فقال: ما كُلّ أَهْلِ السَّماءِ أَعْرِفُ)) كذا في شَرْحِ المَواهِب. (و) في الصّحاح: الحَزَمُ ضِدُّ الهَضَم، و(الأَخْزَمُ) من الأَفْراس (ضِدُّ اَلأَهْضَم، و) الأَخِزَم من الجِمالِ (العَظِيمُ الحَيْزُومِ)، وفي التَّهْذِيب: عَظِيمُ مَوْضِعُ الحِزامِ، ومنه قولُ ابنَةِ الخُسِّ لِأبِيها: اشْتَرِهْ أَحْزَمَ أَرْقَبَ. (١) ديوانه (ط. الكويت): ١٢٠، وقد تقدم الثاني في (وقر)، ويأتي في (كمم)، واللسان ومادة (وقر، حلم، کمم) والصحاح. ٤٨٠ حزم حزم (و) الأَخْزَمُ: (فَرَسُ نُبَيْشَةَ السُّلَمِيّ). (و) أَحْزَمُ(١) (بنُ ذُهْلِ في نَسَبٍ سامّةَ بنِ لُؤَيٍّ، مِنْ نَسْلِهِ عَبّادُ بنُ مَنْصُورٍ قاضِي البَصْرَةِ، وَعَبْدُ اللهِ ذُو الرُّمْحَيْنِ أَحَدُ الأَشْرافِ) وهو عَبْدُ اللهِ بن نعام، وفي التَّْصِيرِ(٢) عَبْدُ الله بن ذِي الرُّمْحَيْنِ. (واخْزَوْزَمَ: اجْتَمَعَ واكْتَزَ)، وهو من الحَزْمِ، كاعْشَوْشَبَ من العُشْبِ. (و) اخْزَوْزَم (المَكانُ: غَلُظَ)، وقيل: ارْتَفَعَ. (و) اخْزَوْزَم (الرَّجُلُ: بَطُنَ) أي: صار بَطِينًا (وَلَمْ يَمْتَلِى ). (و) قال ابنُ بَرِّي الحَزَمُ، محرّكَةً: شِبْهُ الغَصَصِ فِي الصَّدْر، وقد (حَزِمَ، كَفَرِحَ) حَزَمًا: (غُصَّ فِي صَدْرِه). (والحُزُمَّةُ، بِضَمَّتَيْن وشَدِّ المِيم: القَصِيرُ) من الرِّجال. (والأَخزامُ: الأَحْزابُ)، الميم بَدَلْ من الباء. (١) التبصير: ٨. (٢) المرجع السابق. (وحَزْمَى واللُّهِ) مِثلُ سَكْرَى: (كَأَما واللّهِ)، وقد تقدّم في ((ح ر م)) أيضًا. (والإِمامُ أبو بَكْرِ (١) محمَّدُ بنُ) أبي عثمان (مُوسَى) بن عُثْمانَ (الحازِمِيُّ) الحافِظُ النَّابَة، (ذُو التَّصانِيفِ)(٢)، مات سَنَةَ خمسمائةٍ وأربع وثمانِينَ، عن خَمْسٍ وَثَلاثِين سَنَةٌ، قَالُه الذَّهَبِيُّ. (و) أبو نصر (أَحْمَدُ(٣) بنُ مُحَمَّد بن إِبراهيم بن حازِم الحازِمِيّ) البُخارِي المؤذِّن: (مُحَدِّثٌ) قدم بغداد حاجًّا، وحدَّثَ بها عن إِسْحاقَ بن أَحْمَدَ بن خَلَفِ الأَزْدِي وَغَيْرِهِ، سَمِعَ منه أبو القاسِمِ التَّنُوخِيّ شيخ الأمير، قال ابنُ الأثير: ثقةٌ، تُوُفِي سنة ثلثمائةٍ وثَلاثٍ وسَبْعِین. (وحازِمُ(٤) بنُ أبِي حازِمِ) الأَخْمَسِيّ البَجْلِيّ أَخُو قَيْسِ الآتي ذِكْرُه، أَسْلَما في حياة النبي صلّى الله تعالى عليه وسلم، وأبو حازِمٍ اسمُه عَوْفُ بن (١) التبصير: ٤٨٣. (٢) من كتبه ((عجالة المبتدي وفضالة المنتهي)) في النسب، نشره مجمع اللغة العربية في القاهرة سنة ١٩٦٤ بتحقيق الأستاذ عبدالله كنون. (٣) التبصير: ٤٨٣. (٤) أسد الغابة رقم: ١٠٠٧. ٤٨١ حزم حزم الحَارِثِ، ويقال عَبْد عَوْفٍ وله صُخْبَةٌ، رَوَى عنه ابْنُه قَيْسٍ. (و) حَازِمُ(١) (بنُ حَرْمَلَةَ) الغفارِيّ، یروی عن مَوْلاه أَبِي زَيْئَبٍ (٢) عنه في ((لا حول ولا قُوّة إِلّا بالله)). (و) حازِمُ(٣) (ابنُ حِزام) يَرْوِي(٤) عن ابْنِهِ شَبِيب عنه. (وآخَرُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ)(٥)یُزْوَی له في زَكَاةِ الفِطْرِ : (صَحاِبِيُّونَ) رَّضِيَ الله تعالی عَنْهم . (وقَيْسُ بن(٦) أبِي حازِم) عَوْف بن الحارِث البَجَلِيّ الأَخْمَسِيّ الْكُوْفِيّ، كُنْيَته أبو بَكْرٍ، وقيل أبو عبدالله (تابِعِيٌّ). رَوَى عن العَشَرَةِ، وعنه إِسْماعِيلُ بن أبي خالِدٍ وأبو إِسْحاقَ السبيعي، وسِمَاكُ بنُ حَرْب، مات (١) أسد الغابة رقم: ١٠٠٨. (٢) في مطبوع التاج: ((زبيب)) بالباء الموحدة بعد الزاي ثم ياء مثناة بعدها باء، وما أثبت هو ما في أسد الغابة، قال: «وزینب) بالزاي وبعد الياء تحتها نقطتان نون، وباء موحدة. (٣) أسد الغابة رقم: ١٠٠٩. (٤) في أسد الغابة: ((روى حديثه مدرك بن سليمان بن عقبة ابن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جده شبيب، عن أبيه حازم». (٥) أسد الغابة رقم ١٠١٠. (٦) الخلاصة: ٢٧٠. سنة أَرْبَع وقيل ثَمانٍ وتِسْعِينَ، وقيل: سنّةَ أَرْبَع وثَمانِينَ، وقد قيل : سنة سِتِّ وَثَمانِيَن. (كادَ يُدْرِكُ) النبيّ صلّى اللَّه تعالَى عليه وسلّم، لأَنَّه كَأَخِيهِ أَسْلَما في حَياتِهِ صَلَّى اللُّه عليه وسلَّم، فَقَدِمَ المدينةَ لِيُبَايِعَه فقُبِضَ النبيّ صلّى الله تعالَى عليه وسلّم، فبايعَ أبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللّه تعالی عنه. قاله ابنُ حِبّان. (والضَّحَّاك(١) بنُ عُثْمانَ) بن عَبْد الله بن خالد پِن حِزام بن خُوَیْلِدِ بن أَسَدِ المَدَنِيّ، عن شُرَخْبِيل بن سَعْدٍ، ونافِعِ والمَقْبُرِيّ؛ وعنه ابنُه مُحَمّد، وابنُ وَهْبٍ، وَثَّقَه ابنُ مَعِينَ، وقال أبو زُرْعَة: ليس بِقَوِيّ، مات سنة مائةٍ وثلاثٍ وخَمْسِين، وسَمِعَ مِنه حَفِيدُهُ الضَّحَّاكِ بنُ عُثْمَان، كذا في الكاشِفِ لِلذَّهَبِيّ. قلت: وقال الواقِدِيّ: أَحْمَدُ بنُ مُحمّد بْنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ بَنِ الضَّحْاك خامِسُ خَمْسَةٍ جالستُهم وجالَّسُوني (١) التبصير: ٤٩٢، والخلاصة: ١٤٩. ٤٨٢ حزم حزم على طَلَبٍ، يعني فَهُمْ من الشُّيُوخ ومن الطَّلَبَة، أورده السَّخاوِيّ في الضوء اللامع عند ذكر ترجمة نَفْسِه. (و) أبو إسحاق (إِبْراهِيمُ(١) بنُ المُنْذِرِ) بنِ عَبْدِ اللّه بن المُنْذِرِ بن المُغِيرَة بن عبدالله بنِ حِزامِ المَدَنِيّ (شَيْخُ البُخارِيّ)، وابن ماجَه، روى عن ابن عُيَيْنَةَ وَأَنَسٍ بن عِياضٍ؛ وعنه عِمْرانُ بنُ مُوسَى الجُرْجانِيّ، وثَعْلَب، ومحمّد بن إِبراهيم البُوشَنْجِيّ، صَدُوقْ توفّي سنة مائِتَيْن واثْنَتَيْن(٢) وثَلاثِين. (وَأَبُو بَكْرٍ بن شَيْبَةً)، وهو (عَبْدُ الرَّحْمُنِ(٣) بنُ عَبْدِ المَلِكِ) بن شَيْبَةَ المَدَنيّ، عن هُشَيْم، والوَلِيد بن مُسْلِمٍ، وابنِ أبي فَدَك، صَدُوقٌ، (الحِزامِيُونَ، بالكَسْرِ: مُحَدِّثُونَ)، وكُلُّهم من وَلَد حِزامٍ بن خُوَيْلِدٍ، إِلَّا الأَخِيرِ فَإِنَّه مَوْلَى بني حِزام بن خُوَيْلد، فاعرف ذلِك. (١) التبصير: ٤٩٢، والخلاصة: ١٩. (٢) في الخلاصة: ((ست وثلاثين ومائتين)). (٣) التبصير: ٤٩٢، والخلاصة: ١٩٥. (والعَلَامَةُ) القُدْوَةِ (عِمادُ(١) الدِّينِ الحَزَّامِيُّ) الواسطي، (بالفَتْحِ والشَّدٌ)، مُحَدِّث (مُتَأَخّرٌ)، أورده الذَّهَبِيّ. (وكَكِتابِ) أبو خالِدٍ (حَكِيمُ(٢) بنُ حِزام) بن خُوَيْلد بنِ أَسَدِ القُرَشِيّ (الصَّحابِيُّ)، وُلد في الكعبة، وكان من المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم، ثم حَسُنَ إِسْلامُه، (هُوَ) صحابِيّ بالاتّفاق، (و) أَمّا (أَبُوهُ) حِزامُ(٣) بن خُوَيْلِد فهو أَخُو خَدِيجَةَ بنت خُوَيْلِدٍ، وغلط من عَدَّه صَحابِيًّا. (وابنُهُ حِزامٌ) (٤)، عن أبيه، وعنه عَطاءٌ. وقال ابن حِبّان: حِزامُ بن حَكِيمِ الدِّمَشْقِيّ يَرْوِي عن أبي هُرَيْرَة، وعنه يَزِيدُ بن واقِدٍ والعَلاءُ بنُ الحارِث، وذكر في الطبقة الثالثة ◌ِزام بن حَكِيم من أَهْل الشام، رَوَى عن مَكْحُولَ، وعنه (١) التبصير: ٤٩٢. (٢) التبصير: ٤٢٥، وأسد الغابة رقم: ١٢٣٤. (٣) أسد الغابة: ١١٤٨. (٤) الخلاصة: ٨٣. وفي هامش التبصير ٤٢٥ عن الإكمال: ١٩٥: ((قال مصعب الزبيريّ: لم يكن لحكيم بن حزام ابن يقال له حزام)). ٤٨٣ حزم حزم. يَزِيدُ بن واقد. (وحِزامُ(١) بِن دَرّاجٍ) عِن عُمَرَ وعَلِيٍّ، لَقِيَهما فِي طَرِيق مَكَّة، روى عنه الزُّهْرِيُّ قاله ابنُ حِبّان، قال الحافِظُ: ويُرْوَّى بالراءِ أيضًا: (تابِعِيّان) ثقتان. (و) حزام(٢) (ابنُ هِشامٍ) بن حُبَيْشِ الخُزَاعِيّ من أهل الرقم، موضع بالبادية، يَرْوِي عن أبيه عن حُبَيْشٍ بن خالِدٍ قِصَّةٍ أُمّ مَعْبد. ولِحُبَيْشِ المَذْكُورِ صُحْبَةٌ، روى عن حزامٍ هاشمُ [بن القاسم] (٣) ومُخرِز بن المهديّ أبو مكرم. (و) حزام(٤) (بنُ إِسْماعِيلَ، و) أبو عمران(٥) (مُوسَى بنُ حِزامِ التِّرْمِذِيّ) نزيل بَلْخَ، عن حسين الجعفي وابن أُسامة، وَعنه البُخَارِيّ والتِّرْمِذِيّ والنَّسائيّ، وابنُ أبي داود، ثِقَةٌ عابدٌ داعِيَةٌ إلى السُّنَّة: (مُحَدّثُونَ). (١) التبصير: ٤٢٥. (٢) التبصير: ٤٢٥. (٣) قلت: في مطبوع التاج: ((هاشم ومحرز))، والإضافة من کتاب الثقات لابن حبان ٢٤٧/٦، والجرح والتعديل ٢٩٨/٣، والإكمال لابن ماكولا ٤١٥/٢ (خ). (٤) التبصير: ٤٢٥. (٥) التبصير: ٤٢٥. (وَكَسَفِينَةٍ : حَزِیمَةُ بنُ حَرْبٍ) بن عليّ بن مالك بن سَعْد بِن نذير، (في بَجِيلَةَ(١). و) حَزِيمَةُ(٢) (بن حَيّانَ، في بَنِي سامَةَ بن لُؤَيّ)، من وَلَدِهِ بِشْرُ بنُ عَبْدِ المَلِك بن بِشْرِ بن سربال ابن حَزِيمَة، له ذِكْرٌ (و) حَزِيمَةَ(٣) (بنُ نَهْدٍ في قُضاعَةَ. والزُّبَيْرُ بن حَزِيْمَةً وَهُبَيْرَةُ(٤) بنُ حَزِيمَةَ رَوَيا)، الأَوّل عن محمّد بن قَيْس الأسديّ، والثاني عن الرَّبِيع بن خُثَيْم. (وأبو حَزِيمَةَ جَدُّ لِسَعْدِ بن عُبادَةً) سَيّدَ الخَزْرَجِ. (والحَزِيمَتانِ والزَّبِينَتان): قَبِيلتان (من باهِلَةَ بنِ عَمْرِو) بنِ ثَعْلَبَةِ، (وهُما حَزِيمَةُ وَزَبِينَةُ)، والجمع حَزائمُ وزَبائنُ، قال أبو مَعْدانَ الباهِلِيُّ : جاء الحَزائمُ والزَّبائنُ دُلْدُلاً لا سابِقِينَ ولا مع القُطّانِ (١) التبصير: ٥٢٩. (٢) التبصير: ٥٢٩. (٣) التبصير: ٥٢٩. (٤) التبصير: ٥٢٩. ٤٨٤