Indexed OCR Text

Pages 301-320

بزم .
بزم
وقال ابنُ بَرِّي: الإِبْزِيمُ: حديدةٌ
تكون في طَرَفِ حِزامِ السَّرْجِ يُسْرَج
بها، قال: وقد تكون في طَرَفٍ
المِنْطَقَة، قال مُزَاحِمٌ :
تُبارِي سَدِيساها إذا ما تَلَمَّجَتْ
شَباً مِثْلَ إِنْزِيمِ السّلاحِ المُوَشَّلِّ(١)
وقال العجاج:
* يَدُقُّ إِنْزِيمَ الحِزامِ جُشَمُه (٢) *
والجمع الأبازِيمُ، قال الشاعر(٣):
* لَوْلا الأَبَازِيمُ وأنّ المِنْسَجَا ﴾
* ناهَى عن الذّتْبَةِ أَنْ تَفَرَّجَا(٤) *
وقال ذو الرُّمَّة يصفُ فَلاةَ أَجْهَضَت
الرِّكابُ فيها أَوْلادَها:
بِا مُكَفَّنَةٌ أَكْنَافُها قَسَبٌ
فَكَّتْ خَواتِيمَها عَنْها الأَبَازِيمُ (٥)
قوله: بها أي: بالفَلاةِ أولادُ إِيلٍ
(١) اللسان.
(٢) ديوانه ٦٤، واللسان، والجمهرة: ٣٧٧/٣.
(٣) في اللسان والجمهرة: ((وقال آخر)).
(٤) اللسان، والجمهرة: ٣٧٧/٣.
(٥) ملحقات ديوانه: ١٩١١/٣، واللسان، والتهذيب
٢٣٣/١٣.
أَجْهَضَتْها، فهي مُكَفَّنَةٌ في أَغْراسِها،
فكّت خواتيمَ رَحِمِها عنها الأبازيمُ،
وهي أَبَازِيم الأَنْساع.
(وَأَبْزَمَهُ أَلْفًا: أَعْطَاهُ إِيّاه) وليس له،
كما نَقَلَه الصاغانيّ(١) .
(والبَزْمَةُ: الأَكْلَةُ الواحِدَةُ) في اليوم
واللَّيْلَة، كالوَزْمَة والوَجْبَة .
(و) البَزْمَةُ: (وَزْنُ ثَلاثِينَ دِرْهمًا)،
كما أنّ الأُوقِيّة وَزْنُ أَرْبَعِين، والنَّشُّ
وَزْنُ عِشْرِين، قاله الفراء.
(وابْتَزَمَ اليَوْمَ كذا)؛ أي: (سَبَقَ
بِهِ)، نقله الصاغانيّ(٢).
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
المِبْزَمِ، كَمِنْبَرٍ : السِّنُّ، كالِبَزَمِ
وهذه يَمانِيَة .
وفلانٌ ذُو بازِمَةٍ؛ أي: ذُو صَرِيمَةٍ
للأَمْرِ.
والبَزْمَةُ: الشِّدّةُ. والبَوازِمُ:
(١) انظر ذيل التكملة.
(٢) انظر ذيل التكملة.
٢٨٥

بسم
بسم
الشَّدائد، واحدتُها بازِمَةٌ، قال عَنْتَرَةُ
ابنُ الأَخْرَس:
خَلُّوا مَراعِي العِينِ إِنَّ سَوامَنْا
تَعَوَّدَ طُولَ الحَبْسِ عِنْد الْبَوازِمِ (١)
وقال غیرُه :
ولا أَظُنُّكَ إِنْ عَضَّتْكَ بازِمَّةٌ
من البَوازِمِ إِلَّ سَوْفَ تَدْعُونِي (٢)
ويُقال: بَزَمَتْه بازِمَةٌ مِنْ بَوازِمٍ
الدَّهْرِ، أي: أصابَتْه شِدَّةٌ من شَدائدِهِ.
والبَزِيم: حُزْمَةٌ من البَقْل، وأيضًا
فَضْلَةُ الزادِ، ونقله الجوهريّ، قال
ابنُ فارِسٍ: سُمِيَتْ بذلك لأنّهِ أَمْسَك
عن إِنفاقِها .
والإِبْزِيمُ: القُفْلُ، كالإِبْزِين،
بالنّون. ويُقال: إِنّ فُلانًا لَإِبْزِيمٌ
أي: بَخِيلٌ.
.[ ب س م ]
*
(بَسَمَ يَبْسِمُ بَسْمًا): إِذا فَتَحَ شَفَتَيْه
كالمُكاشِرِ، قاله الليث. (وابْتَسَمَ
(١) اللسان، ويزاد: تكملة الزيدي.
(٢) اللسان، ويزاد: التهذيب ٢٣٣/١٣، وتكملة الزيدي.
وتَبَسَّمَ، وهو أَقَلُّ الضَّحِكِ وَأَحْسَنُهِ)
وقولُه - تعالى - ﴿فَنَبَسَّمَ ضَاحِكًا
مِّن قَوْلِهَا﴾(١) قال الزَّجَّاج:
التَّبَسُمِ: أَكْثَرُ ضَحِكِ الأَنْبِياء، عليهم
الصلاةُ والسلامُ، وفي صِفَتِهِ صَلَّی
الله عليه وسلّم أَنّه كان جُلُّ ضَحِكِه
التَّبَسُم، (فهو باسِمٌ وَمِبْسامٌ وَبَسّامٌ)
ومعنى الأَخِيرَيْنِ: كثير التَّبَسُّم.
(والمَبْسِمُ، كَمَنْزِلٍ: الثَّغْرُ)، لأنَّه
موضعُ التَّبَسُم.
(و) المَبْسَمُ، (كَمَفْعَدٍ: التَّبَسُم)؛
أي: مصدر ميمِيّ.
(و) من المَجاز: (ما بَسَمْتُ في
الشّيءٍ)، أي: (ما ذُقْتُهُ)
(و) بَسَّامٌ وَبَسَّامَةٌ، (كَشَدَّادٍ
وَشَدَّادَةٍ: اسمان، ومحمّد بن
أحمد) هكذا في النسخ، والصَّواب
على ما في التَّبْصِيرِ(٢) وغيره: أبو
مُحَمّد أَحْمَدُ بن محمّد بن الحُسَيْن
(١) سورة النمل، الآية: ١٩.
. (٢) التبصير: ٨٠٣.
٢٨٦

بسم
بسط
(الطَّبَسِيُّ البَسَّامِيُّ : مُحَدِّثٌ)، رَوَی
عنه إسماعيلُ بن أبي صالِحٍ
المُؤَذِّنُ، وَكَأَنَّهُ نُسِب إلى جَدِه بَسّام.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
هُنَّ غُرُّ المَباسِم.
ومن المَجاز: تَبَسَّمَ السَّحابُ عن
البَرْق: إِذا انْكَلَّ عَنْه، وَتَبَسَّمَ
الطَّلْع: تَفَلَّقَتْ أَطْرافُه.
وأبو الحَسَن عليّ بن مُحَمّد بن
مَنْصُورِ بنِ نَصْرِ بِن بَسّام البَسَّامِيُّ(١)
الشاعرُ البغداديُّ كان في زَمَن
المُقْتَدِر العَبّاسِيّ، رَوَی عنه محمّد
ابن يَخْيَى الصُّوليّ، مات سنة ثلثمائةٍ
واثْنَيْن(٢) .
وَأَبُو البَسّام مُوسَى بن عبدالله بن
يَحْيَى بن جَعْفَرِ المصدق الحُسَيْنِيّ
الكُوفِيّ. دخل الأَنْدَلُس مُجاهِدًا،
كذا في تاريخ الذَّهَبِي، واستُشْهِد في
بِلاد بَنِي حَمّادٍ سنة أَرْبَعِمائة وَسِتْ
وثَمانِينَ، وهو جَدُّ الحافظ أبي
(١) التبصير: ٨٠٣.
(٢) صوابه ((واثنتين)).
الخَطّاب بن دِحْيَةَ لِأَمِّهِ، وهي أَمَةُ
عبدِ الرَّحْمن ابنة مُحَمّد بن مُوسَى
هذا، ولذا كان يُكتب في نَسَبِه ذو
النَّسَبَيْن، وقد ذَكَرْنا أبا البَسّام هذا
في المُشَجَّرِ فراجِعْهُ.
[ ب س ط م ] *
(بِسْطامُ، بالكَسْر ابنُ قَيْسٍ بِنِ
مَسْعُودٍ) الشيباني. قال الجوهريّ:
هو ليس من أسماء العَرَب وإنّما
سَمَّى قَيْسُ بنُ مسعودِ ابْنَه بِسطامًا
باسمِ مَلِكِ من مُلُوك فارِس، كما
سَمَّوْا قابُوسَ وَدَخْتَنُوسَ، فَعَرَّبوه
بكسر الباء. قال ابن بَرّي: إذا ثَبَتَ
أنّ بِسطامَ اسمُ رَجُلٍ مَتْقُول من اسْمِ
بسطام الذي هو اسمُ مَلِكِ من مُلُوكَ
فارِسَ، فالواجِبُ تَرْكُ صَرْفِه للعجمة
والتعريف، قال: وكذلك قال ابنُ
خالَوَيْهِ: لا يَنْبَغِي أَنْ يُصْرَفَ.
(و) بِسُطام: (د) بقُومَس على
طَرِيقٍ نَيْسابُور، (وَيُفْتَحُ، أو) هو
(لَحْنٌ) أي: الفَتْح. قال الصاغانيّ :
(ولم يُرَ بِه رَمِدٌ ولا عاشِقٌ، وإن
٢٨٧

بسطم
بسطم
وَرَدَهُ سَلَا. منه العارِفُ) باللّهِ تَعالَى
القُطْبُ (أبو يَزِيدَ) طَيْفُورُ بنُ عِيسَى
ابنَ سَرْوَشان(١) الزاهِد، كان جَدُّه
مَجُوسِيًّا فَأَسْلَم على يَدَيْ الإمام
عليّ بن مُوسَى الرِّضًا، وهذا هو
المعروف بالأَكْبَرِ. هكذا ضَبَطَّه ابنُ
خِلْكانَ بفتح الباءِ، وتَبِعَه الخَفاجِيّ
في شرح الشّفاء، ولم يَذْكُر الكَسْرَ،
تُوُنِّي سنة مائتین وإحدی وستین
ويقال: سَنَةَ مائَتَيْن وأرْبَعِ وستّين،
وأما أبو يَزِيدَ الأَصْغَرُ فهوَ طَيْفُورُ بن
عِيسَى بنِ آدَمَ بنِ عِيسَى بِنِ عليٍّ
الزاهِدُ البِسْطَامِيّ، يُشارِكُه في الكُتْيَة
واسْم أَبِهِ وَجَدِّه وفي البَلَد.
(و) قال الذَّهَبِيّ: أَبُو شُجاع
(عَمْرٌو) الحافِظُ مُحَدِّثُ بَلْخ المتوفّى
سنة خَمْسِمائةٍ واثْنَتَيْنِ وَسِتّين، (و)
أَخوهُ أبو الفَتْحِ (مُحَمّد) عن أبي
الوَخْشِيّ، كَتَبَ عنه السَّمْعانيّ بَبَلْخ،
(ابنا مُحَمَّد) البسْطامِيّ، (و) أبو علي
(١) في معجم البلدان (ط. ليبزج) ((شروسان)).
(الحُسَيْنُ(١) بن عِيسَى) بن حمران
القُومَسِيّ عن يُونُسَ بنِ مُحَمَّدٍ
المُؤَدِّب، وعنه البُخَارِيُّ في
الوُضُوءِ: (المُحَدِّثُونِ، و) أَبُو
الحَسَنِ (عَلِيُّ (٢) بِنُ أَحْمَدَ بن)
يُوسُفَ بن عبد الرَّحْمُنِ بنِ يُوسُفَ
ابنِ مُحَمَّدٍ بن (بِسْطام البِسْطامِيّ)
الشَّهْرَوانِيّ، رَوّى عنْهِ أبو بَكْرِ
الخَطِيبُ، توفّي سنة أربعمائةٍ وَسَبْعَ
عَشْرةَ (نِسْبَةٌ إِلَى جَدِهِ) السادس.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
أبو عَبْدِ(٣) الله محمّدُ بنُ عبدِالله بنِ
مُحَمّد بنِ عَبْدُوسِ بنِ إِبِرَاهِيمَ بن
بِسْطام البِسْطاميّ الدَّقّاق الحَرّاني،
من شُيُوخِ ابنِ جُمَيع الغَسّانِيّ، ذكره
ابن الأثير.
(١) الخلاصة: ٧٣ وفيها: مات سنة ٢٤٧ هـ.
(٢) عبارة التبصير ١٥٤: وبالكسر نسبة إلى الجد علي بن
أحمد بن بسطام البسطامي روى عن عمّه إبراهيم عن
أبي داود الطيالسي وعنه أبو بكر بن السنّي وكان ثقة.
وأقول: وعليّ بن هارون بن عبدالرحمن بن بسطام
البسطامي المعروف بابن كردي النهرواني كتب
عنه الخطيب قال: مات في شعبان سنة ٤١٧ هـ.
ومن عبارة التبصير وما في الشرح يتبين أن هناك
· شخصين أحدهما علي بن أحمد والثاني علي بن
هارون المعروف بابن كردي.
(٣) التبصير: ١٥٤.
٢٨٨

بشم
بشم
[ ب ش م ] *
(البَشَمُ، مُحَرَّكةً: التُّخَمَة)، وربّما
بَشِمَ الفَصِيلُ من كَثْرَةِ شُرْبِ اللَّبَنِ
حَتَّى يَدْقَى سَلْحَا فَيَهْلِك. وقيل:
البَشَمُ: أَنْ يُكْثِرَ من الطّعام حتى
يَكْرُبَه. وفي حديث الحَسَن: ((وَأَنْتَ
تَتَجَشَّأُ من الشِّبَعِ بَشَمًا))(١). وفي
حديث سَمُرَةَ بن جُنْدُب، وقيل له:
إِنَّ ابْنَكَ لم يَنَمِ البارِحَةَ بَشَمًا قال:
(لَوْ ماتَ ما صَلَّيْتُ(٢) عليه)). (و)
البَشَمُ: (السَّآمَةُ) وهو مجازٌ، وقد
(بَشِمَ، كَفَرِحَ) من الطَّعام بَشَمًا: إذا
أَتَّخَمَ، وَبَشِمَ منه إذا سَئِمَ، (وَأَبْشَمه
الطَّعامُ): أَتْخَمَهُ، وأنشد ثعلب
للحَذْلَميّ(٣):
* ولم تَبِتْ حُمَّى بِهِ تُوَصِّمُه ﴾
* ولَمْ يُجَشِّئ عن طَعامِ يُبْشِمُهْ ﴾
(١) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ١٣١/١ (خ).
(٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ١٣٠/١ (خ).
(٣) هو لأبي محمد عبدالله بن ربعيّ الفقعسي (اللسان)
والتكملة (جشأ).
كَأَنَّ سَفُودَ حَدِيدٍ مِعْصَمُهُ(١) »
*
(و) البَشَامُ، (كَسَحابٍ: شَجَرٌ عَطِرُ
الرائحَةِ) طَيِّب الطَّعْم، وفي حديث
عُتَبَةَ بنِ غَزْوان: ((مَا لَنا طَعامٌ إِلَّا
وَرَقُ البَشْامِ))(٢). وقال أبو حنيفة:
يُدَقُّ (وَرَقُه) وَيُخْلَط بالحِنّاءِ (يُسَوِّد
الشَّعَر). وقال مَرَّة: البَشامُ: شَجَرٌ
ذُو ساقٍ وَأَقْنانٍ وَوَرِقٍ صِغارٍ أَكْبَرَ
من وَرَقِ الصَّعْتَرِ، ولا ثَمَرَ له، وإذا
قُطِعَتْ وَرَقَتُه أو قُصِفَ غُصْنُه هُرِيقَ
لَبَنَا أَبْيَضَ. قال غيره: (ويُسْتاكُ
بِقُضُبِهِ)، واحِدَتُه بَشامَةٌ، قال جرير :
أَتَذْكُرُ يَوْمَ تَصْقُلُ عارِضَيْها
بِفَرْعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ(٣)
(١) اللسان والصحاح (البيت الثاني)، وانظر فيهما:
(جشأ، وصم)، والتكملة (جشأ). وقدْ عزا ابن
المعتز هذا الرجز في طبقاته إلى أبي نخيله (طبقات
الشعراء: ٦٥ تحقيق الأستاذ عبدالستار فراج). وقد
تقدم الأول والثاني في (جشأ)، ويأتي الأول في
(وصم). ويزاد: المحكم ٥٩/٨ (البيت الثاني)،
ومثله العباب.
(٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ١٣١/١ (خ).
(٣) ديوانه (ط. دار المعارف): ٢٧٩/١، برواية:
* أتنسى إذ تودعنا سُليمى *
واللسان، والصحاح، والفائق ٩٣/١. ويزاد: التهذيب
٣٨٤/١١، والمحكم ٥٩/٨، والعباب.
٢٨٩

بشم
بضم
يعني أنّها أشارت بسواکِها فكان
ذلك وَداعَها ولم تَتَكَلَّم خِيْفَةَ الرُّقَباء.
(وبِهاءٍ) بَشامَةُ (بنُ الغَدِيرُ(١). و)
بَشامَةُ (بنُ حَزْنٍ)(٢) النَّهْشَلِيُّ :
(شاعِرانٍ)، وقد ذُكِرَ الأَوّلُ فِي
((غ در)).
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
بَشْمٌ، بِفَتْحِ فَسُكون: موضعٌ
بالحجاز.
وأيضًا: ماءٌ(٣) بين الرَّيِّ
وطَبَرِسْتَانَ، شديدُ البَرْدِ كثيرُ الثَّلْج،
قد بُنِيَ على كُلّ ضَفّة (٤) كِنِّ يُلْجَأُ
إِليه إذا أَخَذَه البَرْدُ، وَرُبَّمَا قَتَلَّهُ الثَّلْجُ
قَبْلَ وُصُولِهِ إلى الكِنِّ. ويسمّى ذلك
الكِنّ جابْتُوذَةً(٥). قاله نصر.
(١) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٨٦ - ٨٧.
(٢) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٨٧ - ٨٨.
(٣) في معجم البلدان: ((موضع))، وكذلك هو في تكملة
القاموس للمصنف.
(٤) في معجم البلدان: «علی کل صيحة» و کذلك هو في
تكملة القاموس للمصنف.
(٥) في مطبوع التاج ((جابنوزه)) بالزاي والمثبت من معجم
البلدان (پشم).
والبَشْمَة: كُخْلُ السُّودانِ. أورده
المُصَنّف في ((ك ح ل)).
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
بِشْتامَة، بالكسر: قريةٌ بِمِصْرَ من
جَزِيرَة بني نَصْر.
[ ب ص م ] *
(البُصْمُ، بالضَّمّ): فَوْتُ (ما بَيْنَ
طَرَفِ الخِنْصَرِ إلى طَرَفَ البِنْصَر)
عن أبي مالك، ولم يجئ به غیرُه.
وقال ابنُ الأعرابيّ: يُقال: ما
فارَقْتُكَ شِبْرًا ولا فِتْرًا ولا عَتَبًا ولا
رَتَبًا ولا بُضْمًا. وكُلّ ذلك مذكور
في موضعه.
(ورَجُلٌ أو ثَوْبٌ ذو بُصْم)؛ أي:
(غَلِيظُ)، يقال: رجلٌ ذُو بُصْم: إذا
كان غَلِيظًا، وَثَوْبٌ له بُصْمٌ: إذا كان
کثیفًا کثیر الغزل، عن ابن دُرَیْد.
[ ب ض م ]
(البُضْمُ، بالضَّمِّ) أهمله الجوهريّ
وفي اللسان: هو (النَّفْسُ)، يُقال:
ما لَهُ بُضْمُ أي: نَفْسٌ. (و) البُضْمُ
٢٩٠

بطم
بعم
أيضًا: نَفْسُ (السُّنْلَة حِينَ تَخْرُج من
الحَبَّة فَتَعْظُم. و) قال الخارزَنْجِيُّ :
(بَضَمَ الزَّرْعُ: غَلُظَ حَبُّه) يَبْضُمُ
بَضْمًا، من حَدِّ نَصَر. (و) في
الّسان: بَضَمَ (الحَبُّ: اشْتَدَّ قَلِيلًا).
[ ب ط م ] *
(البُطْمُ، بالضَّمّ و) أجازَ ابنُ
الأعرابيّ فيه التَّثْقِيل أي: (بِضَمَّتَيْن:
الحَبَّةُ الخَضْراء) عند أهلِ العالِيَة،
ومثلُه عن الأصمعيّ، (أو شَجَرُها)،
كما قاله أبو حنيفة، قال: وما أخبرني
أحدٌ أنّه يَنْبُتُ بأرضِ العَرَبِ إِلَّا أَنَّهم
زَعَمُوا أَنّ الضَّرْوَ قريبُ الشَّبَه منه(١).
قال الأَطِبَاءِ (ثَمَرُهُ مُسَخِّنٌ مُدِرٌّ باهِيٌّ
نافِعٌ للسُّعالِ واللَّقْوَةِ والكُلْيَةِ،
وَتَغْلِيفُ الشَّعَرِ بِوَرَقِهِ الجافُ
المَنْخُولِ يُنْبِتَهُ ويُحَسِّنهُ).
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
البُطَيْمَةُ، كَجُهَيْنَة: بقعةٌ معروفة،
قال عَدِيُّ بن الرِّقاع(٢):
(١) في التكملة: (به)).
(٢) في معجم ما استعجم ١٣١٤ «عدي بن زيد).
وعُونٍ يُباكِزْنَ البُطَيْمَةَ مَوْقِعًا
جَزَأْنَ فَما يَشْرَبْنَ إِلَّ النّقائِعا (١)
[ ب ظ رم ]
(البَظْرَمُ، كَجَعْفَرٍ) أهمله الجوهريّ
وصاحبُ اللِّسان، وقال ابنُ
الأعرابيّ: هو (الخاتَمُ، و) منه
يُقال: قد (تَبَظْرَمَ) الرجلُ: (إذا كانَ
أَحْمَقَ وَعَلَيْه خاتَمْ فَيَتَكَلَّمُ وبُشِیرُ بِهِ
في وُجوهِ النّاسِ)، كذا في
العُباب(٢). قلتُ: والعامَّة تُسَمِّي
هُذا الرَّجُلَ البَظْرَمِيتُ.
[ ب ع م ]
(البَعِيمُ، كَأَمِيرٍ) أهملهُ الجوهريُّ
وصاحبُ اللِّسان، وقال
الخارْزَنْجِيُّ: هو اسم (صَنَم)،
(١) في اللسان ومطبوع التاج: ((حزان فما يشرين)،
والتصحيح والضبط من معجم ما استعجم،
وروايته: ((يُباكِزْن النَّظيمة مربعًا» هكذا بالنون
والظاء المعجمة، قال: ورواه أبو علي ((يباكرن
التَطِيمة موبقًا))، وضبط البطيمة كسفينة وقال:
«موبقًا، أي: موعدًا».
قلت: والبيت في تكملة الزيدي منسوبًا لعدي بن
الرقاع (خ).
(٢) وفي التكملة أيضًا.
٢٩١

بعثم
--
بغم
قال: (و) أيضًا: (التِّمثالُ من
الخَشَبِ)، قال: (و) أيضًا (الدُّمْيَةُ
من الصِّبْغِ) كذا في النُّسخ(١)،
والصّواب من الصَّمْغ، قال: (و)
أيضًا: (المُفْحَمُ الَّذِي لا يَقُولُ
الشّعْر)، كما في العُباب(٢) .
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
البِعْمُ، بالكسر: لَقَبُ جَدِّ والدٍ
الفَقِيهِ نَجْم الدِّين عَمْرو بن مُحْمَّد بن
عليّ أَحَد شُيُوخِ البُزْهانِ العَلَوِيُّ
الزَّبيديّ.
[ ب ع ث م ]
(بُعْثُمْ، بالضَّمِّ والثاءُ مُثَلّثة) أهمله
الجوهريّ وصاحب اللِّسان، وقال
الحافِظُ والصاغانيُّ: هو (والِدُ عيان
صاحِبُ مَسْجِدِ الحِيرَة)، كذا في
النُّسخ، والصواب: الجِيزَةِ، قال
الحافظ: عَيانُ بن بُعْثُم له مسجدٌ
بالجيزة معروفٌ، وعَيان(٣)
بالتَّخْفِيف .
(١) وهي عبارة التكملة أيضًا.
(٢) وفي التكملة أيضًا.
(٣) في التكملة «بتشديد الياء)).
[ ب غ.م ] *
(بَغَمَتِ الظَّبْيَةُ، كَمَنَعَ وَنَصَرَ
وَضَرَبَ، بُغامًا وبُغومًا، بِضَمِهما،
فهِيَ بَغُومٌ: صاحَتْ إِلَى وَلَدِها
بِأَرْخَم ما يَكُونُ من صَوْتِها)، وقد
اسْتُعْمِلَ البُغام في البَقَرَةِ. قال لَبِيد
رَضِيَ اللّه تعالى عنه:
خَنْساء ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فلِمِ يَرِمْ
عُرْضَ الشَّقائِقِ طَرْفُها وبُغَامُها (١)
وهذا في صِفَة بَقَرةِ وحشٍ. وقال ذو
الرُّمَّة :
لا يَنْعَشُ الطَّرْفَ إِلَّا مَا تَخَوَّنَهُ
داعٍ يُنادِيه باسْمِ الماءِ مَبْغُومُ (٢)
أي: لا يَرْفَعَ طَرْفَه إِلَّا إذا سَمِعِ بُغامَ
أُمْهِ. والمَبْغُومِ: الوَلَد، وضع
مفعولًا، مكان فاعِل. وقولُه: داع
يُنادِيه: حكى صَوْتَ الظَّبْيَةِ إِذَا
صاحَتْ (ماءْ ماءٌ)) .
(١) ديوانه (ط. الكويت): ٣٠٨، واللسان، ویزاد:
المحكم ٣٢١/٥، والعباب.
(٢) ديوانه (ط. عبدالقدوس أبو صالح): ٣٩٠/١، والتاج
ومادة (نعش، خون)، واللسان ومادة (نعش، خون)،
والصجاح، ویزاد: التهذيب ١٥٢/٨، والمحكم ٥٪
٣٢١، والعباب.
٢٩٢

بغم
بغم
(و) بَغَمَت (الناقَةُ) بُغامًا: إذا
(قَطَعَتِ (١) الحَنِينَ وَلَمْ تَمُدَّهُ)، قال
ذو الخِرَق :
حَسِبْتَ بُغامَ راحِلَتِي عَناقًا
وما هِيَ وَيْبَ غَيْرِك بالعَناقِ(٢)
وقال ذو الرُّمَّة :
أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ بَلْدَةً فَوْقَ بَلْدَةٍ
قَلِيلٍ بها الأَضْواتُ إِلَّا بُغامُها (٣)
وأنشد ابنُ الأعرابيّ في البَعِير:
بِذِي هِبابٍ دائبٍ بُغامُهُ(٤) ـ
(و) بَغَمَ (الثَّيْتَلُ والأَيِّلُ والوَعِلُ)
يَبْغَمُ بُغامًا: (صَوَّتَ)، ويقال: ما
كان من الخُفِّ خاصَّةً فإنّه يُقال
لِصَوْتِهِ إِذا بَدَا: البُغَامُ، وذلك لأنّه
يقطعه ولا يَمُدُّه، (كَتَبَغَّمَ في
الكُلِّ)، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ:
(١) في اللسان: ((قطّعت))، بالتشديد.
(٢) تقدم في (ویب) وبعده بيت، واللسان ومادة (ویب)،
والمقاييس: ٢٧١/١.
(٣) ديوانه (ط. عبدالقدوس أبو صالح): ١٠٠٤/٢،
وتقدم في (بلد)، واللسان، ومادة (بلد)، ویزاد:
المحكم ٣٢١/٥.
(٤) اللسان، ويزاد: المحكم ٣٢١/٥.
إِذا رُحِلَتْ منها قَلُوصْ تَبَغَّمَتْ
تَبَغُّمَ أُمّ الخِشْفِ تَبْغِي غَزَالَها(١)
(و) بَغَمَ (فلانٌ صاحِبَهُ) ولِصاحِبِهِ :
إذا (لم يُفْصِحْ له عن مَعْنَى ما يُحَدِّثُهُ)
به، مأخوذٌ من بُغام الناقَةِ لأَنَّه صَوْتٌ
لا يُفْصَحُ به.
(وَبَغْمُ وَبَغُومٌ، كَصَبُورٍ) هكذا في
بعض النّسخ، وفي أخرى: وبَغْمٌ(٢)
وكصَبُورِ: (بِنْتُ المُعَدَّل) الكِنانِيَّة:
(صَحابِيَّة) من مُسْلمةِ الفَتْح، وكانت
تَحْتَ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةً .
(و) من المجاز: (باغَمَهُ) مُباغَمَةً:
إِذا (حادَتَهُ بِصَوْتٍ رَخِيم)، ويقال:
هي المُغازَلَةُ بِصَوْتٍ رَقِيقٍ، قال
الأَخْطَلُ :
حَثُّوا المَطِيَّ فَوَلَّوْنا مَناکِبَها
وفي الخُدُور إذا باغَمْتَها صُوَرُ(٣)
وقال الكُميت (٤):
(١) ديوانه (ط. إحسان عباس): ٧٨، واللسان، ويزاد:
المحكم ٣٢١/٥.
(٢) هي عبارة المتن المطبوع بمصر.
(٣) ديوانه (ط. بيروت): ٩٩، واللسان.
(٤) في التكملة: ((لم أجده في شعره).
٢٩٣

بغثـم
بقم
يَتَقَنَّصْنَ لِي جَاذِرَ كالذُّرِّ يُبـ
ـاغِمْنَ مِنْ وَراءِ الحِجَابِ(١)
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
يُقال: بُغامٌ مَبْغُومٌ، كقولك: قَوْلٌ
مَقُولٌ .
وامرأةٌ بَغُومٌ: رَخِيمَةُ الصَّوْتِ. قال
ابنُ دُرَيْدٍ: وَأَحْسَبُهم قد سَمَّوا بَغُومًا.
وبَغَمَ بَغْمًا كَنَغَمَ نَغْمًا، عن جُراع.
ويُقال: مررتُ بِرَوْضَةٍ تَتَبَاغَمُ فيها
الظُّبَاءُ، وبِغِزْلانٍ يَتَبَاغَمْنَ .
والبُغْمَةُ، بالضَّمّ: شيءٌ كالْقِلَادَةِ
تَتَحَلَّى بها النِّساءُ .
[ ب غ ث م ] *
(بَغْثَمْ، كَجَعْفَرٍ) أَهْمله الجوهريُّ
والصاغانيُّ، وفي اللسان: هو
(اسمٌ، والثّاءُ مُثَلَّثَة).
[ ب ق م ]
(البَقَّمُ مُشَدّدة القافِ) قال
الجوهريُّ: هو صِبْغٌ مَعْرُوفٌ، وهو
العَنْدَمُ، قال العَجَّاجُ:
(١) اللسان، والصحاح، والتكملة.
كَمِرْجَلِ الصَّبَاغِ جاشَ بَقِّمُهُ (١) :
قال: وقلت لأبي عليّ الفَسَوِيّ:
أعَرَبِيٍّ هو؟ فقال: مُعَرَّبٌ، قال:
وليس في كَلامِهِم اسم على فَعَّلَ إِلَّا
خَمْسَةٌ: خَضَّمُ (٢): لقب العَنْبَر بن
عَمْرِو بنِ تميم، وبِالفِعْلِ سُمِّيَ،
وَبَقِّمُ: لَهُذا الصَّبْغِ؛ وشَلَّمُ: موضعْ
بالشأم، وهما أَعْجَمِيّان، وَبَذَّرُ:
اسمُ ماءٍ من مِياه العَرَبِ، وعَثّرُ:
موضعٌ، ويحتمل أن يكونا سُمِّيا
بِالفِعْلِ. فَثَبَتَ أَنَّ فَعَّل ليس في
أُصُولِ أسمائهم، وإِنَّما يَخْتَصُ
بِالفِعْلِ، فإذا سَمَّيْتَ بهِ رَجُلًا لم
يَنْصَرِفْ في المَعْرِفَة للتَّعْرِیف ووَزْنِ
الفِعْلِ وانْصَرَف في النَّكِرَة، انتهى.
وقال غيره: إِنّما عَلِمْنا من بَقَّم أنّهِ
دَخِيل معرّب؛ لأنّه ليس للعرب بِناءٌ
على حُكْم فَعَّل، قال: فلو كانت
بَقَّم عربيّةً لَوُجِدَ لها نَظِيرٌ، إِلَا ما
(١) ديوانه (تحقيق عبدالحفيظ السطلي): ١٤٧/٢،
واللسان، والصحاح، والجمهرة: ٣٢٢/١،
والمقاييس: ٢٧٦/١، والمعرب للجواليقي: ١٠٧،
والتكملة، وفيها أربعة مشاطير. ويزاد: التهذيب
٢٠٥/٩ (ونسبه لرؤية)، والعباب.
(٢) عبارة الصحاح: ((خضم بن عمرو بن تميم).
٢٩٤

بقم
بقم
يُقال بَذَّر وخَضَّم. وحُكِي عن الفَراء:
كُلُّ فَعَّلَ لا يَنْصَرِفِ إِلّا أن يكونَ
مُؤَنّثا. قال ابن بَرِّي: وذَكَرَ
الجَوالِيقِيُّ في المُعَرَّب(١): تَوَّجُ:
موضِعٌ بفارِس، وكذلك خَوَّدُ، قال
جريرٌ :
* أَعْطُوا البَعِيثَ حَقَّةً وَمِنْسَجَا ﴾
* وافْتَحِلُوه بَقَرًا بِتَوَّجَا(٢) *
وقال ذو الرُّمَّة :
* وَأَعْيُنَ العِينِ بِأعْلَى خَوَّدًا(٣) *
وَشَمَّر: اسمُ فَرَسٍ. قُلْتُ: لِجَدْ
جميل الذي يقول فيه:
** وَجَدِّيَ يا حَجَاجُ فارِسُ شَمَّرًا(٤) *
وقد جَوَّزَ بعضُهم أن يكون تَوَّجُ
وخَوَّدُ فَوْعَلًا، وقد أَغْفَلَ المصنّفُ
(١) المعرب. (ط. دار الكتب): ١٠٩.
(٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ١٨٨/١، واللسان.
وفي مطبوع التاج واللسان ((جفة)) بالجيم تصحيف.
(٣) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح): ٢٩٣/١،
وتقدم في (خود)، واللسان، ومادة (خود)، ومعجم
البلدان (خود).
(٤) تقدم في (شمر)، واللسان ومادة (شمر)، والمعرب:
١٠٩ (ط. دار الكتب)، وصدره في اللسان:
* أبوك حباب سارق الضيف بُرْدَه *
قلت: والبيت في ديوان جميل (تحقيق حسين
نصار): ١١٣ (خ).
التنبيهَ على كَوْنِهِ مُعَرَّبا، وعلى أَنَّه
من باب الأَشْباه والنَّظائر، وهو
قُصُورٌ عَجِيبٌ، وقد مرّت الإشارة
إلى ذكر نظائر بَقَّم مِراراً في الچِیم،
وأكثرُها في الراءِ، فتأَمَّل، وهو:
(خَشَبٌ شَجَرُهُ عِظامٌ ووَرَقُه کَوَرِقٍ
اللَّوْزِ وساقُهُ أَحْمَرُ، يُصْبَغُ بِطَبِیخِهِ،
وَيُلْحِمُ الجِراحاتِ، وَيَقْطَعُ الدَّمَ
المُنْبَعِثَ من أيِّ عُضْوٍ كانَ،
ويُجَفْفُ القُروَحِ، وَأَضْلُه سَمُّ
ساعَةٍ)، قال الأَعْشَى:
بِكَأْسِ وَإِبْرِيقٍ كَأَنَّ شَرابها
إِذا صُبَّ في المِصْحَاةِ خالَطَ بَقَّمَا(١)
(والبُقَّمُ، كَسُكِّرٍ: شَجَرَةُ جَوْزِ
مائِل).
(و) البُقامَةُ، (كَثُمامَةٍ: الصُّوفُ (٢)
(١) ديوانه: (تحقيق محمد محمد حسين): ٣٢٩،
واللسان، ومادة (صحا)، والصبح المنير: ٢٠٠،
والمحكم ٢٨٢/٦، ويأتي في (صحا).
وقوله: ((المصحاة))، في اللسان ومطبوع التاج:
((المسحاة))، بالسين المهملة، وما أثبت عن اللسان
(صحا).
(٢) في نسخة بهامش المتن المطبوع: ((الصوفة))، وهي
أولى لتوافق الضمير المؤنث بعدها في المتن.
٢٩٥

بقم
بقم
يُغْزَلُ لُبُّها ويَبْقَى سائرُها) وبه شُبِّه
الرجلُ الضَّعِيفُ. (و) البُقامَّةُ: (ما
سَقَطَ من النادِفِ مِمّا لا يُقْدَرُ على
غَزْلِهِ. و) قيل: هو (ما يُطَيِّره
النّجّار): كذا في النّسخ،
والصوابُ: النَّجَّاد، بالدال، كما في
اللّسان. وفي التَّهذيب: رَوَى سَلَمَةُ
عن الفَرَّاء: البُقامَةُ: ما تَطَايَرَ من
قَوْسِ النَّاف من الصُّوف. وأنشد
ثَعْلَب:
إذا اغْتَزَلَت من بُقامِ الفَرِيرِ
فيا حُسْنَ شَمْلَتِها شَمْلَتَا
ويا طِيبَ أَزْواحِها بالضُّحَى
إذا الشّمْلَتان لَها ابْتُلََّا(١)
قال ابن سِيدَه: حُذِفَتِ الهاءُ مِن
البُقام ضَرُورَة، أو هو جمع بُقَامَةٍ،
---
أو لغَةٌ فيها ولا أعرفها، وقوله:
شَمْلَتا كأنّ هذا يَقُولُ في الوَقْفِ
شَمْلَتْ، ثم أجراها في الوَصْل
مُجراها في الوَقْفِ.
(١) اللسان، ومادة (شمل) البيت الأول، والمحكم
٢٨٢/٦.
(و) من المجاز: البُقامَةُ: (القَلِيل
العَقْلِ) يقال: ما كانَ إلّا بُقامَةً شُبِّه
في قِلَّةِ عَقْلِهِ بالصُوفِ. (و) قال
اللّحيانيّ: يُقال للرَّجُلِ (الضَّعِيف):
مَا أَنْتَ إِلَّا بُقَامَة. قال ابن سِيدَه:
فلا أدري: أَعَنَى ضَعِيفَ (الرَّأْي)
والعَقْلِ أَمْ الضّعِيفَ في جِسْمهِ .
(والبُقْمُ، بالضَّمّ وبِضَمَّتَيْن) مثال
يُسْرِ ويُسُرِ: (بَطْنْ منَ العَرَب)، عن
ابن دريد. قلت: ويقال لهم أيضًا:
البُقُوم الواحد باقِمٌ، واسمه عَامِرُ بن
حَوالَةَ ابنِ الهِنْوِ (١) بنِ الأَزْد، هكذا
أَوْرَدَهُ صاحبُ الأغاني في ترجمة
حاجِزِ الأَزْدِيّ، عن ابن دُرَيْد
بِسَنَدِهِ، وفيه قال حاجِزٌ: ما جاراني
إِلَّا أُطَيْلِس أَعْسَر من البُقُومِ.
(وباقُومُ (٢) الرُّومِيُّ النَّجّارُ):
صحابيّ، رضي اللّه عنه، وهو
(مَوْلَى سَعِيدِ بنِ العاصِ) رَضِيَ الله
(١) في مطبوع التاج: ((الهنوء))، وما أثبت عن الاشتقاق
لابن دريد: ٤٨٧.
(٢) أسد الغابة (ط. الشعب): رقم ٣٥٨.
٢٩٦

بكم
بكم
عنه، وهو (صانِعُ المِنْبَرِ الشَّرِيفِ)
ذكره أهل السير.
(وبَقِمَ البَعِيرُ، كَفَرِحَ) بَقَمًا:
(عَرَضَ له داءٌ من أَكْلِ العُنْظُوانِ)
نقله الصاغانيّ(١).
(وَتَبَقَّمَ الغَنَم) المَجْر: إذا (ثَقُلَ
عليها أَوْلادُها في بُطُونِها) فَرَبَضَتْ
(فلَمْ تَثُرْ) من موضعها، نقله
الصاغانيّ(٢) .
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
البُقْمَةُ، بالضَّمّ: طُعْمٌ للسَّمَكِ
يُرْمَى لها في الماءِ الرّاكِدِ فَتَسْمَن
عليه وَيَتَغَيّرِ الماءُ لذلك، وَأَظُنُه لغة
عامِيّة في بقم الماضي ذِكْرُه.
[ ب ك م ] *
(البَكَمُ، محرّكة: الخَرَسُ) ما
كانَ، (كالبَكامَةِ أو) هو الخَرَس (مَعَ
عِيِّ وَبَلَهِ، أو) هو (أَنْ يُولَدَ) الإِنسان
(١) انظر التكملة.
(٢) أنظر التكملة.
(ولا يَنْطِقَ ولا يَسْمَعَ ولا يُبْصِرَ)، قاله
ثعلب. وقال الأَزْهريُّ: بَيْنَ الأَبكم
والأخرس فَرْقٌ في كلام العرب،
فالأخرسُ الذي خُلِقَ ولا نُطْقَ له
كالبَهِيمَة العَجْماء، والأَنْكَم الّذي
لِلِسانِه نُطْقٌ وهو لا يَعْقِلُ الجَوابَ
ولا يُحسِنُ وَجْهَ الكَلامِ، وقد (بَكِمَ
كَفَرِحَ، فهو أَبْكَمُ وَبَكِيمٌ) کَأُمِیرٍ،
وأنشد الجوهريّ:
فَلَيْتَ لِسانِي كَانَ نِصْفَيْنِ مِنْهُما
بَكِيمٌ وَنِصْفٌ عند مَجْرَى الكَواكِبِ(١)
وقال أبو زَيْد: الأَبْكَمُ: هو العَِيُّ
المُفْحَم (٢)، وقال في موضع آخرَ
من النوادر: هو الأَقْطَع اللّسان،
وهو العَبِيّ بالجَواب. وقال ابنُ
الأعرابيّ: هو الّذي لا يَعْقِلُ
الجَوابَ. (ج: بُكْمانٌ) بالضَّمّ، كما
يُجْمَعِ الأَصَمّ صُمَّانا، (وبُكُمْ)
بالضم، كَأَصَمَّ وصُمِّ .
(١) اللسان، والصحاح.
(٢) في مطبوع التاج: ((الفحم) وما أثبت عن اللسان.
٢٩٧

بكم
بكم
وقوله تعالى: ﴿بُكْمّ عُمْيٌ فَهُمْ لَا
يَعْقِلُون﴾(١). قال الزجاج: قيل
معناه أنّهم بمنزلة من وُلِدَ أَخْرَسَ،
قال: وقيل البُكْم المَسْلُوبُو الأَفْئِدَة.
وقال ابنُ الأثير: البُكْمُ جمعِ الأَنْكَم
وهو الَّذِي خُلِقَ أَخْرَس، ويُراد بهم
الجُهّال والرعاعُ؛ لأنّهم لا ينتفعون
بالسَّمْع ولا بالنُّطْقِ كَثِيرَ مُنْفَعَة،
فكأنّهم قد سُلِيُوهما، ومنه
الحديث: ((سَتَكُون فِتْنَةٌ صَمَّاء بَكْماء
عَمْياءِ))(٢) أراد أنّها لا تُبْصِر ولا
تَسْمَع ولا تَنْطِق، فهي لِذَهاب
حَواسِّها لا تُذْرِك شيئًا ولا تُقْلِعُ ولَا
تَرْتَفِعُ. وقيل: شَبَّهَها لاخْتِلاطها
وقَتْلِ البَرِيء فيها والسَّقِيم بالأَصَمّ
الأَخْرس الأَعْمَى الذي لا يَهْتَدِي
إلى شيء فهو يَخْبِطُ خَبْطَ عَشْواءَ .
(وَبَكُمَ، كَكَرُمَ: امْتَنَعَ(٣) عِن
الكلام تَعَمُّدًا) أو جَهْلًا، قاله
(١) سورة البقرة، الآية: ١٧١.
(٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ١٥٠/١ (خ).
(٣) التكملة: ((من).
اللَّيْث، وقال غَيْرُه: انْقَطَعَ بدلِ امْتَنَعَ:
(و) من المَجازِ: بَكُم: إذا (انْقَطَعَ
عن النِّكَاحِ جَهْلًا أو عَمْدًا).
(و) في الأساس: (تَبَكَّمَ عليه
الكَلامُ)، أي: (أُزْتِجَ) عليه.
(وذُو بُكُم، كَعُنُقِ: ع)، نقله
الصاغانيّ(١). ولَمّا بلغ الشيخُ
الأَجَلُّ الفاضلُ الزاهِدُ الأَمِينُ
المُلْتَجِئُ إلى حَرَمِ اللّه تعالى رَضِيُّ
الدِّين الحَسَنُ بنُ محمّدٍ بنِ الحَسَن
الصاغانيّ تغمّده اللَّهُ تعالَى بِرَحْمَتِهِ
في تصنيف كتابه العُباب الزاخِر
واللُّباب الفاخر إلى هذا المكان
اخْتَرَمَتْهُ المَنِيَّةِ وَبَقِيَّ الكِتابُ
مَقْطُوعًا. والحكم لله العَلِيِّ الكَبِير.
وقد أَشَرْنا إلى ذلك في الخُطْبَة.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
بَكِيمٌ جمعه أَبْكامٌ، كِشَرِيفٍ
وَأَشْرافٍ، عن ابن دُرَيْد.
(١) انظر التكملة.
٢٩٨

بلم
بلم
*
[ ب ل م ]
(البَلَمُ، محرّكةً: صِغَارُ السَّمَكِ).
(وبَلَمَتِ الناقةُ وَأَبْلَمَتْ: اشْتَهَتِ
الفَحْلَ)، واقتصر الجوهريُّ وغيره
على اللّغة الأخيرة.
(والبَلَمَةُ، مُحَرَّكَة: الضَّبَعَةُ، أو)
هي (وَرَمُ الحَياءِ من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ،
كالبَلَم) بغير هاءٍ، وهو داءٌ يأخُذُ
الناقةً فَتَضِيقُ لِذلِكَ. وَأَبْلَمَت:
أَخَذَها ذلِكَ، قال الأصمعيُّ: إذا
وَرِمَ حَياءُ الناقَةِ من الضَّبَعَة قِيل: قد
أَبْلَمَت، وَيُقال: بها بَلَمَةٌ شَدِيدَةٌ.
وقال نُصَيْر: البَكْرَةُ التي لم يَضْرِبْها
الفَحْلُ قطّ فإنَّها إذا ضَبِعَتْ أَبْلَمَت.
وقال أبو زَيْد: المُبْلِمُ: البَكْرَةُ التي
لم تُنْتَجْ قَطّ ولم يَضْرِبْها فَحْلٌ،
فذلك الإِبْلام، وإذا ضَرَبها الفَخْلُ
ثم نَتَجُوها فَإِنَّها تَضْبَعُ ولا تُبْلِمُ.
(و) البَلَمَةُ: (وَرَمُ الشَّفَةِ)، وقد
أَبْلَمَت شَفَتُه. (والأَبْلَمُ: الغَلِيظُ
الشَّفَتَيْنِ) مِنّا وَمِنَ الإِبِلِ، ورَأَيْتُ
شَفَتَيْهِ مُبْلَمَتَيْنِ: إِذا وَرِمَتا.
(و) قال أبو زِيادٍ: الأَبْلَمُ: (بَقْلَةٌ)
تخرجُ (لها قُرونٌ كالباقِلَّى)، ولَيْس
لها أرُومَةٌ، ولها وُرَيْقَةٌ مُنْتَشِرَةُ
الأَطْرافِ كَأَنَّها وَرَقُ الجَزَرِ، حَکَی
ذلك عنه أبو حنيفة .
(و) الأَبْلَمُ: (خُوصُ المُقْلِ،
وَيُثَلَّثُ أَوَّلُه، كالإِبْلَمَةِ مُثَلَّثة الهَمْزة
واللَّام). وفي الصّحاح: الأَبْلَم
خُوصُ المُقْلِ، وفيه ثلاثُ لُغاتٍ:
أَبْلَم وإِبْلِم وأُبَّلُم، الواحِدَة بالهاءِ،
وأنشد الجوهريُّ في تركيب
((ب زم)):
وجاؤوا ثائِرِين فلم يؤوبُوا
بِأَبْلُمَةٍ تُشَدُّ على بَزِيمٍ (١)
أي: بخوصة تُشَدُّ على باقَةٍ مُقْلٍ أو
طَلْع.
(و) يقال(٢): (المالُ بَيْنَنا) وكذلك
الأَمْرُ (شَِقُّ الأُبْلمَةِ) بكسر الشِّين
وبفَتْحِها، (أي: نِصْفَيْنٍ)، وذلك
(١) تقدم قريبًا في (بزم)، واللسان (بزم)، والصحاح (يزم).
(٢) في الفائق: ٣٢١/٢: ((وفي أمثالهم: المال بيني وبينك
شقّ الأبلمة»، وانظر المستقصى ٣٤٥/١ رقم
١٤٨٠.
٢٩٩

بلم
بلم
لأنّ الخُوصَةَ تُؤْخَذ فَتُشَقّ طُولًا على
السَّواءِ، وفي حديث السَّقِيفَة:
(الأَمْرُ بَيْنَنا وبَيْنَكُم كَقَدُ الأُبُلُمَة)»(١)
يقول: نحن وإِيّاكم في الحُكْم
سَواء، لا فَضْلَ لأَمِيرٍ على مَأْمُورٍ
كالخُوصَةِ إذا شُقَّتِ باثْنَتَيْنِ
مُتَساوِیتیْن .
(وَالْبَيْلَمُ، كَحَيْدَرٍ : قُطْنُ البَرْدِيّ؛
و) أيضًا لغة في (بَيْرَمِ النَّجّارِ)، نقله
الجوهريُّ؛ (و) قِيل: هو (جَوْزُ
القُطْنِ؛ و) قيل: (قُطْنُ القَصَبِ)؛
وقِيلَ: الذي في جَوْفِ القَّصَبَة؛
وقيل : القُطْنُ مُطْلَقًا .
(و) المُبْلِمُ، (كَمُحْسِنٍ: الناقَةُ لا
تَرْغُو من شِدَّةِ الضَّبَعَة، كالمِبْلامِ،
و) خَصّ ثَعْلَبُ به (البِكْرَ الَّتي لم
تُنْتَجْ ولا ضَرَبَها الفَخْلُ)، قال أبو
الهَيْثَمِ: إِنَّما تُبْلِمُ البَكَراتُ خاصَّةً
دُونَ غَيْرِها، ومثله عن أبي زَيْدِ کما.
تقدَّم.
(والتَّبْلِيمُ: التَّقْبِيحُ) يقال: لا تُبَلِّم
(١) الفائق: ٣٢١/٢. ويزاد: النهاية لابن الأثير ١٧/١.
عَلَيْهِ أَمْرَه، أي: لا تُقَبْح أَمْرَه، كما
في الصّحاح، وهو مأخوذٌ من
بَلِمَت (١) الناقةُ: إذا وَرِمَ حَيَاؤُها من
الضَّبَعَةِ، (كالإِبْلامِ).
(وبَيْلَمانُ(٢): ع، بِالْيَمَنِ أو بالسِّنَّد
أو بالهِنْدِ) واقْتَصَرَ كَثِيرُون على
الثانِي، (منه السُّيُوفُ البَيْلَمانِيّةُ)
المشهورة في الجَوْدَةِ.
( وَعَبْدُالرَّحْمُنِ بنُ) أبي يَزِيدَ
(البَيْلَمَانِيُّ مَوْلَى عُمَّرَ بِنِ الخَطَّابِ -
رَضِيَ اللَّه تعالَى عنه-): تابعيّ،
رَوَى عن ابنِ عَبّاسٍ وابْنِ عُمَّرَ ونافِع
وابنِ جُبَيْرٍ، وعنه ابتُهُ مُحَمَّدٌ وَرَبِيعَةُ
الرأي وابنُ إِسْحاقَ. قال أبو حاتم:
لَيِّنْ. وذكره ابن حِبّان في الثّقاتِ،
كان من فُحُولِ الشُّعَراء.
(والإِبْلِيمُ، بالكَسْرِ: العَنْبَرُ)، رَواهُ
الأَزْهَرِيُّ عن أبي الهُذَيْل، وأنشد:
(١) في اللسان: ((من بَلَمَةِ الناقةِ)).
(٢) قال الصاغاني في التكملة: ((لا أعرف بالسند أو الهند
موضعًا یقال له بيلمان».
٣٠٠٠

بلم
بلم
وحُرَّةٍ غَيْرٍ مِثْفالٍ لَهَوْتُ بِهِا
لَوْ كان يَخْلُدُ ذُو نُعْمَى لِتَنْعِيمِ
كَأَنَّ فَوْقَ حَشایاھا وَمِحْبَسِها
صَوائرَ المِسْك مَكْبُولًا بِإِبْلِيم(١)
أي: بالعَنْبَر، قال الأزهريّ: (و)
قال غيره الإِبْلِيمُ: (العَسَلُ). قال:
ولا أَحْفَظُه لإمام ثِقَة.
(وَأَبْلَمَ) الرجلُ إِبْلامًا: (سَكَتَ).
(والبَلْمَاءُ: لَيْلَةُ البَدْرِ) لِعِظَم القَمَرِ
فیھا؛ لأنَّ یَكُون تامًا .
(و) البُلامُ، (كَغُرابِ: أَخْضَرُ
الحَمْضِ).
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
البَلَمَةُ، محرَّكَةً: بَرَمَةُ العِضاءِ، عن
أبي حنيفة .
وسَيْفٌ بَيْلَمِيّ: أَبْيَضُ.
وَنَخْلٌ مُبَلَّمٌ ، كَمُعَظّم : حَوْلَه
الأَبْلَمُ، وهي البَقْلَة المَذْكُورة،
قال :
(١) اللسان، والتكملة، والتهذيب ٣٦٨/١٥.
* خَوْدٌ تُرِيكَ الجَسَدَ المُنَغَّما *
* كما رَأَيْتَ الكَثَرَ المُبَلَّمَا (١) :
والأَبْلَمُ مِثْلُ الأَبْلَهِ كالْبَلَمِ، مُحَرَّكَةٌ.
وَبَلُومِيَةٌ(٢) من قُرَى أَصْبَهان،
منها: أبو سَعِيدٍ عِصامُ(٣) بنُ زَيْدِ بنِ
عَجْلانَ البَلُومِيّ، عن الثَّوْرِيِّ وشُعْبَةً
ومالِكِ، وعنه ابْناهُ مُحَمَّدٌ وَرَوْحٌ.
وَرَجُلٌ بَيْلَمانِيٍّ: ضَخْمٌ مُنْتَفِخٌ.
ومنه حديث الدَّجّال: ((رَأَيْتُه بَيْلمانِيًّا
أَقْمَرَ هِجانًا)»(٤) ويروى بالفاءِ (٥).
والبِلامُ، ككِتابٍ: حديدةٌ تُجْعَلُ
على فَمِ الفَرَسِ، وهو غيرُ اللُّجامِ.
وَرَوَى ابْنُ بَرّي عن أبي عَمْرٍو: ما
سَمِعْتُ له أَبْلَمَة أي: حَرَكَةً،
وأنشد (٦):
(١) اللسان، ويزاد: تكملة الزبيدي.
(٢) في معجم البلدان: بتخفيف اللام وكسر الميم وياء
خفيفة.
(٣) معجم البلدان (بلومية).
(٤) في مطبوع التاج: ((مجانًا)) تصحيف، وما أثبته
عن الفائق: ١١٠/١، قلت: وانظر النهاية لابن
الأثير ١٥٤/١ (غ).
(٥) أي: (فَيْلمانيا))، وهو العظيم الجثة.
(٦) لرياح الدبيريّ كما في مادة (أ ل م).
٣٠١

بلتم
بلدم
* مِنْها ولا مِنْهُ هُناكَ أَبْلَمَهْ (١) ﴾.
قلتُ: وقد تقدَّم ذلك في ((أل م))،
والصواب أَيْلَمَة بالياء أو لُغَةً فيها،
واللَّهُ أَعْلَم.
وبالام جاء ذِكْرُه في حَدِيث: ((طَعامُ
أَهْلِ الجَنَّة بالامُّ ونُونٌ))(٢) وفَسْره
عِياضٌ والخَطَّابِيُّ بالثَّوْرِ، والنُّون:
الحُوتُ. قالوا: وهي لفظةٌ عِبْرانِيَةٌ.
وبُولِيم، بالضَّمّ: قرية بِمِصْرَ من
حوف رَمْسِیس .
[ ب ل ت م ] *
(البَلْتَمُ، كَجَعْفَرٍ) أهمله الجوهرُّ،
وقال الأزهريّ: هو (العَبِيُّ) البَلِيدُ
المُضْطَرِبُ الخَلْقِ (الثَّقِيلُ اللِّسَانِ)
والمَنْظَر، لغةٌ في البَلْدم، بالدال.
(و): البَلْتَمُ: (الخَلْقُ وَالنّاسُ)
يقال: ما أَدْرِي أَيّ البَلْتَم هو؟
(١) اللسان ومادة (ألم)، والتكملة (ألم) والرواية فيها
(أیلمه) بالياء، وقبله:
* فما سمعت بعد تلك النأمة *
(٢) صحيح مسلم، كتاب المنافقين، وفيه: (إدامهم بالام
ونون».
[ ب ل ح م(١) ]
(بَلْحَمَ البَيْطَارُ الدابَّةَ) بَلْحَمَةً،
أهمله الجوهريّ وصاحبُ اللّسان،
وقال غيرهما: أي: (عَصَبَ قَوائِمَها
من داءٍ يُصِيبُها).
[ ب ل دم ] *
(البَلْدَمُ، كَجَعْفَرٍ: مُقَدَّمُ الصَّدْرِ، أو
الحُلْقُومُ وما اتَّصَلَ بِهِ مِن المَريءٍ)،
كذا في المُحْكَم، (أو ما اضْطَرَبَ
من حُلْقُومِ الفَرَسِ) وَمَرِيئِهِ وجِرانِهِ،
قاله الأصمعيّ في كتاب الفَرَس،
ونقله الجوهريّ، قال ابنُ برِّي:
ومنه قول الراجز:
* ما زالَ ذِئْبُ الرَّقْمَتَيْن كُلَّما *
* دارَتْ بِوَجْهِ دارَ مَعْها أَيْنَما *
* حَتَّى اخْتَلَى بالنّابِ مِنْهَا البَلْدَما (٢) ﴾.
(و) البَلْدَمِ: الرجُلُ (البَلِيدُ) في
المَخْبَرِ (الثَّقِيلُ المَنْظَرِ المُضْطَرِبُ
(١) وردت هذه المادة في التگملة بالجيم.
(٢) اللسان.
٣٠٢

بلذم
بلسم
الخَلْقِ، كالبَلَنْدَم)، كَسَفَرْ جَلٍ، وأنشد
الجوهريُّ للراجِز:
* ما أَنْتَ إِلَّا أَغْفَكْ بَلَنْدَمُ *
* هِرْدَبَّةٌ هَوْهاءَةٌ مُزَرْدَمُ(١) *
(والبِلْدام والبِلْدَامَةِ، بِكَسْرِهما).
(و) البَلْدَمُ: (السَّيْفُ الكَهام) الذي
لا يَقْطَعُ.
(وَبْلَدَمَ) الرجلُ: (خافَ)، وفي
الصّحاحِ: فَرِقَ فَسَكَت.
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ (٢) عليه:
[ ب ل ذ م ] *
بَلْذَمُ الفَرَسِ: ما اضْطَرَبَ من
حُلْقُومِهِ عن أبي زَيْد، لغةٌ في
الدال، ومثلُه عن أبي سَعِيدٍ .
وقال ابنُ دُرَيْد: بَلْذَمُ الفَرَسِ :
صَدْرُه، بالدال والذال جميعًا.
والبَلَئِذَمُ والِلْذامُ والِلْذامَةُ لغاتٌ في
الدال، حكاه الأزهريُّ عن الثّقات.
(١) اللسان ومادة (عفك)، والصحاح، قلت: وتقدم
المشطوران في (عفك) خ.
(٢) أفرد اللسان ترجمة لمادة (بلذم) بالذال المعجمة،
وهي ما ذكره التاج في مستدر كه.
وقال ثَعْلَب : البَلْذَمُ البَلِيدُ.
وقال ابنُ شُمَيْلٍ : البَلْذَمُ: المَرِيءُ
والحُلْقُوم والأَوْداجُ. والعَجَبُ من
المُصَنِّف كيف أَغْفَلَه مع أَنّ
الجوهريَّ ومَنْ قَبلَه ذکرُوہ في كُتُبِهم .
وبِلْذِمَة، کړِئْرِجَة: ابن خُناس
الأَنْصَارِيّ، جَدّ أَبِي(١) قَتَادَةَ الحارِث
ابنُ ربْعِيّ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - .
[ ب ل س م ] *
(بَلْسَمَ) بَلْسَمَةً، أهمله الجوهريّ،
وقال الأصمعيّ: إذا أَطْرَقَ و(سَكَتَ)
وفَرِقَ (عن فَزَعِ). وقيل: سَكَتَ فَقَط
من غير أن يُقَيِّدَ بِفَرَقٍ، عن ثعلب،
وقال العَجَّاجِ يَصِفُ شاعِرًا أَفْحَمَه:
* واصْفَرَّ حَتَّى آضَ كالمُبَلْسَم(٢) *
(و) بَلْسَم: إِذا (كَرَّهَ وَجْهَهُ
كَتَبَلْسَمَ).
(١) الخلاصة: ٥٧ ر٣٩٣.
(٢) ديوانه: ٤٧٥/١، والرواية فيه (كالمبرسم)، واللسان.
٣٠٣

بلصم
بلعم
(والبِلْسامُ، بالكَسْرِ: البِرْسامُ)،
وهو المُومُ، قال رُؤْبَة :
كَأَنَّ بِلْسامًا به أوْ مُومًا(١) :
وقد بُلْسِمَ، مبنيًّا للمَجْهُولِ.
(والبَلَنْسَمُ، كَسَمَنْدَلِ: الْقَطِرانُ).
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
البَلْسَمُ، كَجَعْفَرِ: الْبَيْلَسانِ.
وبئرُ الْبَلْسَم: موضعٌ بالمَّطَرِيَّة
شرقِيّ مِصْر.
[ ب ل ص م ] *
(بَلْصَمَ) الرجلُ وغَيْرُهُ بَلْصَمَةً،
أهمله الجوهريّ، وفي اللسان: أي:
(فَرَّ).
[] وَممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ ب ل ط م ] *
بَلْطَمَ الرَجُلُ: إذا سَكَتَ، كما في
اللِّسان.
وبَلْطِيم : قرية قرب البُرُلَّسُ.
[ ب ل ع م ] *
(البُلْعُومُ، بالضمِّ: مَجْرَى الطَّعام)
(١) ديوانه: ١٨٥، واللسان، والتكملة، وقيله:
* لا رَمِد العَيْن ولا نؤوما *
والشَّرابِ (في الحَلْقِ) وهو المَرِيءُ،
نقله الجَوْهَرِيُّ. وفي حَدِيثِ عَلِيّ:
((لا يَذْهَبُ أَمْرُ هذه الأُمّة إِلَّا على
رَجُلٍ واسِعِ السَّرْمِ ضَخْمِ البُلْعُومِ))(١)
يريد على رَجُلٍ شَدِيدٍ عَسُوفٍ أو
مُسْرِف في الأَمْوال والدِّماء، فوصفَهُ
بِسَعَةِ المَدْخَلِ والمَخْرَج. وفي
حديث أبي هُرَيْرَة: ((حَفِظْتُ مِنْ
رَسولِ اللَّه صَلّى الله عليه وسلّم ما
لَوْ بَثَنْتُه فِيْكُم لَقُطِعَ هُذا البُلْعُومِ)) (٢)
(كالبُلْعُم بالضَّمِّ) نقله الجوهريّ
أيضًا .
(و) البُلعُومُ: (البَياضُ الَّذِي في
جَحْفَلَةِ الحِمَارِ) فِي طَرَفِ الفَمِ، قال:
* بِيضُ البَلَاعِيمِ أَمْثَالُ الخَواثِيمِ(٣) *
(و) قال أبو حنيفة: البُلعُوم:
(مَسِيلٌ داخِلٌ في الأَرْضِ يكونُ في
القُفِّ).
(و) البَلْعَمُ، (كَجَعْفَرٍ): الرَّجُلُ
(١) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ١٥٢/١ (خ).
.(٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ١٥٢/١ (خ).
(٣) اللسان، والتكملة. ويزاد: التهذيب ٣٦٤/٣، وكتاب
العين ٣٤١/٢.
٣٠٤