Indexed OCR Text
Pages 221-240
أرم يَلُوكُ مِنْ حَرْدٍ عَلَيَّ الأُزَّما(١) ﴾ قال: (الحَصَى)، قال ابنُ بَرِّي: ويقال: الأُرَّمُ: الأنيابُ هنا. (وأَرْضٌ مأْرُومَةٌ وأَزْماءُ: لم يُتْرَكْ فيها أَصْلٌ ولا فَرْعٌ). وفي العُباب (٢): أرضٌ أَزْماءُ: ليس بها أَضْلُ شَجَرٍ كَأَنَّها مَأْرُومَة . (والآرامُ)، بالمَدّ: (الأَعْلامُ) تُنْصَبُ في المَفاوِزِ يُهْتَدَى بها، قال لَبِيدٌ : بأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَها قَفْرُ المَراقِبِ خَوْفَها آرامُها (٣) (أو خاصٍّ بعادٍ)، أي: بأَعْلامهم، (الواحِدُ إِرَمٌ، کَعِنَبٍ) كما في الصحاح، (و) أَرِمٌ، مثل (کَتِفٍ، وإِرَمِيٍّ، كعِنَبِيٍّ) نقلهما ابنُ سِيدَه، (ويُحَرَّكُ)، عن اللّحيانيّ، (وأَيْرَمِيٍّ)، عن الأزهريّ، قال: (١) تقدم في (حرد)، واللسان، ومادة (حرد) والصحاح، والمقاييس: ٨٥/١، والتهذيب ٣٠٠/١٥. ويزاد: العباب. (٢) وفي ذيل التكملة. (٣) ديوانه (ط. الكويت): ٣٠٥. ويزاد: العباب وتكملة الزبيدي. أرم سمعتهم يقولونه للعَلَم فوق القارَة، (وَيَرَمِيٌّ، مُحَرَّكة)، عن اللّحيانيّ. (والأُرُومُ: الأَعْلامُ) تُنْصَب في المَفاوِز، جمع: إِرَمِ، كعِنَبٍ، كَضِلَع وأَضْلاعِ وضُلُوع. وكان من عادة الجاهلية أنّهم إذا وجدوا شيئًا في طريقهم لا يُمْكِنھم استصحابُه ترکوا عليه حجارةً يعرفونه بها، حتى إذا عادوا أخذوه. وفي حديث سَلَمَة ابنِ الأَكْوَعِ: ((لا يَطرَحُون شيئًا إِلَّا جَعَلْت عليه(١) آرامًا)). (و) قيل: الأُرُومِ: (قُبُورُ عادٍ)، وعَمَّ به أبو عُبَيْدٍ في تفسير قولِ ذي الرُّمَّة : وساحِرَة العُيُونِ من المَوامِي تَرَفَّص في نَواشِرِها الأُزُومُ (٢) فقال: هي الأعلام. (و) الأُرُوم (من الرَّأْسِ: حُرُوفُه)، جمع أُرْمَةٍ، بالضمّ، على التشبيه بالأعلام. (١) الفائق: ٥٨٨/١ الحديث بتمامه، والنهاية ٤١/١. (٢) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح): ٦٧٤/٢، واللسان، والأساس (سحر). ٢٠٥ آرم ارم (و) إِرَمُ وأَرامٌ (كَعِنَبِ وسَحابٍ: والِدُ عادِ الأُولَى، أو الأخيرة، أو اسمُ بَلْدَتِهِم) التي كانوا فيها، (أو أَمْهِم أو قَبِيلَتِهِم). مَنْ تَرَكَ صَرْفَ إِرَم جعله اسمًا للقبيلة، (و) في التنزيل: ﴿بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾(١)، قال الجوهريّ: من لم يُضِفْ، جعل إِرَمَ اسْمَه ولم يَصْرِفْه، لأنّه جعل عادًا اسمَ أَبِيهم، ومن قرأه بالإضافة ولم یضْرِفْه جعله اسمَ أُمْهم أو اسمَ بلدة. وقالَ ياقوتُ - نَقْلًا عن بعضهم -: إِرَمُ لا ينصرف للتَّعْرِيفُ والتَّأْنِيث لأنَّه اسمُ قَبِيلَة، فعلى هذا يكونُ التقديرُ: إِرَم صاحبٍ ذات العِمادِ، لأنّ ذات العمادِ مدينةٌ، وقيل: ذاتُ العِمادِ وصفٌ، كما تقول: القَبِيلَةُ ذاتُ المُلْك، وقيل: إِرَمُ مدينةٌ، فعلى هذا يكون التقدير بعادٍ صاحبٍ ◌ِرَمَ. ويقرأُ: بِعادِ إِرَمَ ذاتِ العِماد، بالجَرّ على الإضافة. ثم اختُلِف فيها، مَنْ جعلها مدينةً، فمنهم من (١) سورة الفجر، الآيتان: ٦، ٧. قال: هي أَرْضٌ كانت وانْدَرَسَتْ، فهي لا تُعْرَف، وقيل: (دِمَشْقُ) وهو الأكْثَر، ولذلك قال شبیبُ بن یَزِيدَ بنِ النُّعْمان بنِ بَشِير: لَوْلا الَّتي (١) عَلِقَتْنِي مِن عَلائِقها لَمْ تُمْسٍ لِي إِرَمٌ دارًا ولا وَطَنا (٢) قالوا: أراد دِمَشْقَ، وإياها أراد البُحْتَرِيُّ بِقَوْلِه : إلى إِرَمِ ذاتِ العِماد وإنَّا لَمَوْضِعُ قَصْدِي مُوجِفًا وَتَعْمُّدِي (٣) (أو الإِسْكَنْدَرِيّة) .. وحكى الزمخشريُّ: أنَّ إِرَمَّ بلدٌ منه الإسكندريّة. ورَوَى آخَرُونَ: أَنْ إِرَمَ ذات العِمادِ باليَمَنِ بين حَضْرموتٌ وَصَنْعاءَ من بِناءِ شَدّادِ بن عادٍ، وذَكَرُوا في ذلك خبرًا طويلًا لم أذكره هنا خشية المَلالِ والإطالَةِ. (أو) إِرَمَ (ع، بفارِسَ)، وإِتْيَانُه بأوْ (١) في مطبوع التاج: ((الذي)) خطأ مطبعي. (٢) البيت في معجم البلدان (إرم). (٣) ديوانه (ط. المعارف): ٨١٧، ومعجم البلدان (إرم ذات العماد). ٢٠٦ أُرم للتنويع يشير إلى أنّه قول من الأَقْوال في إِرَمِ ذاتِ العِماد، وليس كذلِكَ، فالصوابُ أَنْ يكونَ بالواو، وهو صُفْعْ بأَذْرَبِيجان، وضَبَطَه ياقوتُ بالضّمِّ . (وإِرَمُ الكَلْبَة أو إِرَمِيُّ الكَلْبَةِ) وهذه عن أبي بکْرِ بن مُوسَی : (ع) قريبٌ من النِّبَاجِ (بَيْنَ البَصْرَة وَمَكَّةَ)، والكلبةُ اسمُ امرأةٍ ماتَتْ ودُفِئَت هناك، فنُسِبَ الإِرَمُ وهو العَلَمُ إليها. وَيَوْم إِرَمِ الكَلْبَة من أيّامِهِم، قُتِلَ فيه بُجَیْرُ ابنُ عبداللَّهِ القُشَيْرِيُّ، قَتَلَه قَعْنَبٌ الرِّياحِيُّ في هذا المَكانِ. قال أبو عُبَيْدَة: وهذا اليومُ يُعْرَفُ بِأَمْكِنَةٍ قريبٍ بَعضُها من بَغْض، فإذا لم يَسْتَقِمِ الشّعْرُ بذكر موضع ذَكَرُوا موضعًا آخر قريبًا منه يقومُ به الشِّغْر. (و) أَرام، (كسَحابِ: جَبَلٌ، وماءٌ بِدِيارِ جُذامَ بِأَطْرافِ الشام)، مُكَذا في النُّسَخِ، وهو غَلَطْ مَن وُجُوهٍ : الأول: أَنْ سِياقَهُ يقتضي أنّهما مَوْضِعان، والصوابُ أنّه جَبَلٌ فيه ماءٌ. وثانيًا: فإنّ هذا الجَبلَ قد جاء أرم ذكره في الحَدِيث وضَبَطَه ابنُ الأَثِيرِ كَعِنَبِ، وتلاه ياقوتُ في مُعْجَمه فقال: إِرَمْ اسمٌ عَلَمٌ لِجَبَلٍ مِن جِبالٍ حِسْمَى من ديار جُذام بين أَيْلَة وتِيه بني إِسرائيل، عالٍ عَظِيم العُلُوِّ، يزعم أهلُ البادِيَة أَنَّ فيه كُرومًا وصَنَوْبَرًا. وكتب النبيُّ - صلَّى اللّه تعالَى عليه وسلَّم - لِبَنِي جِعال بنِ رَبِيعَةَ بنِ زَيْدِ الجُذامِيِّينَ أَنّ لهم إِرَمَ أَقْطَعَهُ لهم إِقْطاعًا. فاعرف ذلك. (و) الأَرامُ: (مُلْتَقَى قَبائل الرَّأْسِ). (والأَرُومَةُ)، بالفَتْح (وتُضَمُّ) لغةٌ تميمية: (الأَصْلُ، ج: أرُومٌ). وفي الصّحاح: الأَرُومُ، بالفَتْحِ: أَصْلُ الشجرةِ والقَرْن، قال صَخْرُ الغَيِّ یھجو رجلًا: تَیْسُ تُیُوس إِذا يُناطِحُها يَأْلَمُ قَرْنًا أَرُومُه نَقِدُ(١) وشاهد الأُرُوم بالضَّمّ قولُ زُهَيْر: (١) شرح أشعار الهذليين: ٢٦٠، وتقدم في (نقد)، واللسان ومادة (نقد) والصحاح، والجمهرة: ٢٩٤/٢. ٢٠٧ أرم م أر لَهُمْ فِي الذاهِبِينَ أُرُومُ صِدْقٍ وكانَ لِكُلِّ ذِي حَسَبِ أُرُومُ(١) (ورَأْسٌ مُؤَرَّمٌ، كَمُعَظّم: ضَحْمُ القَبائِل)، عن ابن فارس. (وَبَيْضَةٌ مُؤَرَّمَةٌ: واسِعَةُ الأَعْلَى) عن ابنٍ سِيدَه. (و) يقال: (ما بِهِ أَرَمٌ، محرّكة وأَرِيمٌ، كأمِيرٍ) عن أبي ◌َخَيْرَة، (وإِرَمِيٍّ، كَعِنَبِيٍّ، ويُحَرَّكُ، وأَيْرَمِيٍّ)، بالفتح عن أبي زَيْد، (ويُكْسَرُ أَوَّلُهُ) عن ثَعْلَب وأبي عُبَيْد، أي: ما به (أَحَدٌ)، لا يُسْتعملُ إِلَّ في الجَحْدِ، (و) قيل أي: و(لا عَلَمْ)، نقله ابن بَرّي عن القَزّازِ، قال زُمَيْر : دارٌ لأَسْماءَ بَالغَمْرَيْنِ مائِلَةٌ كَالوَخي ليس بها من أَهْلِهَا أَرَمُ(٢) ومثلُه قولُ الآخَر: تِلْكَ القُرُونُ وَرِثْنَا الأَرْضَ بَعْدَهُمُ فِما يُحَسُّ عليها مِنْهُمُ أَرَمُ (٣ (١) ديوانه (ط. دار الكتب): ٢١٠، واللسان، ويزاد: العباب. (٢) ديوانه (ط. دار الكتب): ١٤٦، واللسان، والصحاح. وفي الديوان واللسان (أرِمَ) بفتح أوله وكسر الراء على زنة حذر. (٣) اللسان. (وجارِيَةٌ مَأْرُومَةٌ: حَسَنَةُ الأَزْم)، بالفتح: (أي: مَجْدُولَةُ الْخَلْقِ) كَأَنَّها فُتِلَتْ فَتْلًا. (و) يقال: (أَرَمَا وَاللَّهِ، وَأَرَمَ واللَّهِ، بمعنى أَمَا واللَّهِ وأَمَ واللَّهِ)، نقله الصاغانيّ(١) (وأُزْمُ، بالضمّ: ع، بِطَبَرِسْتانَ) قُرْب سارِيَة وهي مدينة، ويقالُ فيها أيضًا: أُرَم كَزُفَرَ، بينها وبين سارِيَّة مَرْحَلة، وأهلُها شِيعَةٌ، كذا حقَّقَه ياقوتُ، ففي كلام المصنّف نَظَر. (وَأُزْمِيَةُ، بالضَّمِّ) وَكَسْرِ المِيم والياء مُخفّفة، قال الفارسي: قولُهم في اسم البَلْدَةِ أُزْمِيَة يجوز في قياس العربيّة تخفيفُ الياء وتَشْدِيدُها، فمن خَفَّفها كانت الهَمْزَةُ أَصْلِيَّةً وكان حُكْم الياءِ أنْ تكون واوًا للإلحاق بِيَبْرِيْنَ(٢) ونحوه، إلا أنّ (١) انظر ذيل التكملة. (٢) قلت: في مطبوع التاج: (بيُؤثن)، والمثبت من معجم البلدان (أُرمية) خ. ٢٠٨ أرم الكلمة لمّا لم تَجِيء على التأنيث كعُنْصُوَة أبدلت ياءً؛ ومن شَدَّد الياء احتملت الهمزةُ وَجْهَيْن: أحدهما أنْ تَكُونَ زائدةً إِذا جَعَلْتَها أُفْعُولَةٌ من رَمَيْت، والآخر: أن تكون فُعْلِيَة إذا جعلتها من أرم أو أَرُوم، فتكون الهمزةُ فاءً. وهو: (د) عظيمٌ (بأَذْرَبيجانَ) بينه وبين البُخَيْرة نحو ثلاثة أميال أو أربعة (١)، وبينها وبين تِبْرِيز ثلاثةُ أيّامِ، وبين إِرْبِل سَبعةُ أيّام، وهي فيما يزعمون مدينة زَرادُشْت نَبِيِّ المَجُوس. قال الصاغانيّ(٢): والعامَّة تقول: أُزْمِي. قال ياقوت: والنّسْبة إليها أُرْمَوِيّ وأُزْمِيّ(٣). ومنها: أبو الفَضْل محمّد ابن عُمَرَ بن يُوسُف الأَرْمَوِيُّ البَغْدادِيُّ، سمع أبا بَكْرِ الخَطِيبَ وتَفَقَّهَ على أبي إسحاقَ الشِّیرازِيٍّ، ومات سنة خَمْسِمائة وسَبْع وأربعين. (١) قلت: في مطبوع التاج (أربع)، والتصويب من معجم البلدان (خ). (٢) انظر التكملة. (٣) في مطبوع التاج: (أرمجى)) خطأ مطبعي. أرم (و) أَرُوم، (كَصَبُورٍ : جبلٌ لبني سُلَیْم). (وَ) آرَمُ (كَأَحْمَدَ: ع) قُرْبَ المدينة، ويقال فيه: أريم وسيأتي. (وبِثْرُ إِزْمَى، كَحِسْمَى: قُرْبَ المَدِينَة) على ساكنها أفضلُ الصَّلاة والسلام. (والأَوْرَمُ): الكثير، ويقال: ما أَذْرِي أَيّ الأَوْرَم هُو، أي: أيّ الناس هو، وسيذكر (في: ((ورم»). (وآرِم، كصاحِبٍ)، وضبطه أبو سَعْدٍ في التَّحْبِير، قال ياقُوت: كذا في بَعْض نُسَخه كأَفْعُلَ(١) بضمّ العَيْن: (د، بمازَنْدرانَ) عند ساريَةً، (منه) أبو الفتح (خُسْرُو (٢) بنُ حَمْزَةً) بنِ وَنْدَرِين بن أبي جَعْفَرِ الشَّيْبانِيّ (المُؤَدِّبُ)، وقال أبو سَعْد في التَّحْبِير: هو ساكنٌ أُرَمَ كَزُفَرَ وهي التي تَقَدّم ذكرُها. (و) آرِمُ(٣): (ة، قُرْبَ دِهِسْتانَ) من قُرَی ساچِل (١) معجم البلدان (أرم). (٢) التبصير: ٤١، ومعجم البلدان (أرم). (٣) في معجم البلدان: ((آرم برات)). ٢٠٩ أرم م بحرِآبَسْكُون، وضَبطه أبو سَعْدٍ في التحبير: كَأَفْعُل. (وآرامٌ) بالمَدِّ: (جَبَلٌ بين الحَرَمَیْنِ)، کَاَنَّه جمع إِرَم، وقد ذُكِرَ شاهِدهُ(١) في أُبْلَى. (و) قال أبو زياد: (ذاتُ آرام: جَبَلٌ بدِيارِ الضّباب)، وهي قُنَّةٌ سوداءُ فيها يقول القائل: خَلَتْ ذاتُ آرامٍ ولم تَخْلُ عن عَصْرٍ وأَقْفَرَها من حَلّها سالفُ الذَّهْرِ (٢) قلتُ: ومنه قول الآخر: * من ذاتٍ آرام فجَنْبَى أَلْعَسا (٣) * (وذو آرام: حَزْم (٤) بِهِ آرامٌ جَمَعَتْها عادٌ) على عَهْدِها، قاله أبو مُحَمّد الغُنْدِجَانِيُّ (٥) في شرح قول ((جامع ابن مُرْخِيَة))(٦): (١) يريد قول الشاعر: ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا : أَزُومٌ فآرام فشابة فالْحَصْرُ (٢) معجم البلدان: (الآرام). (٣) اللسان. (٤) في المتن المطبوع: ((حزن)) بالنون. (٥) في مطبوع التاج: ((الفندجاني)) بالفاء، تصحيف. (٦) في مطبوع التاج: ((مرقية)) تصحيف. أَرِقْتُ بذي آرامٍ(١) وَهْنًا وعادَنِي (٢) عِدادُ الهَوَى بين العُنابِ وخَتْثَلِ [] ومما يُسْتدرَك عليه: يُقال: ما فيه إِرْمٌ وَأَزْمٌ؛ أي: ضِرْسٌ. وَأَرِمَ المالُ، كَعَلِمَ: فَنِي. وَأَرْضُ أَرِمَةٌ كَفَرِحَّةٍ: لا تُنْبِتُ شِيئًا، ومنه الحَدِيث: (كَيْفَ تَبْلُغُك صَلاتُنا وقد أَرِمْتَ))(٣)، ويُرْوَى بِتَشْدِيد المِیم، وهي لُغة بَكْر بن وائل، وسيأتي في ((ر م م)). والإِرَمِيُّ، بالكسر: واحد آرام؛ عن اللّحياني. وقوله، أَنْشَده ثَعْلَبٌّ: ؛ حَتَّى تعالَى النَّيُّ فِي آَرامِهَا (٤) قال: يعني في أَسْنِمَتِها، قال: ابنُ سِيدَه: فلا أَذْرِي إِنْ كانت الآرامُ في (١) في معجم البلدان: ((بذي الآرامِ)). (٢) في معجم البلدان: ((وحِثْيل)» بالحاء والثاء المعجمة بثلاث والیاء المعجمة باثنتین من تحت، وليس في رسمه من معجمه. (٣) الفائق: ٢٧/١. (٤) اللسان .. ٢١٠ ٠٠ أرم أزم الأَصْلِ الأَسْنِمَة، أو شَبَّهها بالآرام التي هي الأعلامُ لِعِظَمها أو طُولِها. وما بالدّار أَرِمٌ، كَكَتِفٍ، أي: أَحَدٌ، عَنْ أَبِي زَيْد، قال ابنُ بَرِّي: وكان ابنُ دُرَسْتَوِيهِ يُخالِفُ أهلَ اللُّغَة ويقول: ما بِها آرِمٌ، على فاعِلٍ، أي: ناصِبُ عَلَم. وإِرامُ الكِناس، کَكِتابِ: رملٌ في بِلاد عبد الله بن كلاب. وأُرَمُ خاسْت، كَزُفَرَ: كُورَتان بِطَبَرِسْتَانَ العُليا والسُّفْلَى. وإِزمِیم، بالكَسر : مَوْضِعٌ. وأُرَمَى، كَأُرَبَى: موضعٌ، نقله ياقوت، فيكون رابعًا للثلاثة التي ذُكِرَت في أُرَمَی. وَبِناءٌ مَأْرُومٌ، أي: مُحْكَم. والأُزْمَةُ، بالضَّم: القَّبِيلَةُ. وقال النَّضْرُ: الزّمامُ يُؤارَمُ، على يُفْاعَلُ، أي: يُداخَلُ فَتْلُهُ. وإِبراهيمُ بنُ أُزْمَةَ الأَصْبهانيُّ الحافِظُ، بالضَّمْ، وقد تُمَدُّ الضَّمَةُ فيُقال أُوزْمَة. وأرميون: قريةٌ بمصر . [ أ زم ] * (أَزَمَ يَأْزِمُ) من حَدّ ضَرَبَ (أَزْمًا وأُزُومًا)، بالضَّمّ (فهو آزِمٌ وَأَزُومٌ)، كصاحِبٍ وصَبُور: (عَضَّ بالفَم كلّه شَدِيدًا)، وقيل: بالأنْيابِ، وقيل: هو أَنْ یَعَضَّه ثُمَّ يُكَرِّر علیه ولا يُرْسِلُه، وقيل: هو أن يَقْبِضَ عليه بِفِيه. أَزَمَه وَأَزَمَ عَلَيْهِ. وَأَزَمْتُ يَدَ الرَّجُلِ أَزْمًا، وهو أَشَدُّ العَضّ. قال الأَصمعيُّ: قال عِيسَى بنُ عُمَر: كانت لنا بَطَّةٌ تَأْزِمُ، أي: تَعَضُّ، ومنه حديثُ أُحُدٍ وحَلْقَة الدِّرْعِ: (فَأَزَمَ بها أبو عبيدةَ فَجَذَبَها جَذْبًا رَفِيقًا))(١)، أي: عَضَّها وَأَمْسَكَها بين ثَنِيَّتَيْه. وكذلك حَدِيثُ الكَنْزِ والشُّجاع الأَفْرَع: ((فإِذا أَخَذَه أَزَمَ في يَدِهِ)) أي: عَضَّها. (و) أَزَمَ (الفَرَسُ على فَأْسِ اللَّجام) أي: (قَبَضَ) عليه، (و) أَزَمَ عَلَيْهِمُ (العامُ) والدَّهْرُ أَزْمًا وَأُزومًا: (اشْتَدَّ (١) الفائق: ٢٠/١ الحديث بتمامه، ويزاد: النهاية لابن الأثير ٤٦/١. ٢١١ أزم زم فَخْطُه) وَقَلَّ خَيْرُه. (و) أَزَمَ العامُ (القَوْمَ) أَزْمًا: (اسْتَأْصَلَهُمْ). وقال شَمِر: إِنّما هو أَرَمَهُم، بالراءِ. (و) أَزَمَ (بِصاحِبِهِ) أَزْمًا، (و) كذلك أَزَم (بالمَكانِ) أي: (لَزِمَ)، وفي الصحاح: أَزَمَ الرجلُ بصاحِبِه: إذا لَزِمَه، عن أبي زَیْد. (و) أَزَمَ (الحَبْلَ وَغَيْرَهُ) كِالعِنانِ والخَيْطِ أَزْمًا: (أَحْكَمَ فَتْلَهُ)، والراء لُغَةٌ فيه معروفة، والأَزْمُ: ضَرْبٌ من الضَّفْرِ .. (و) أَزَمَ (عَلَيْهِ) يَأْزِمُ أَزْمًا: (واظَبَ). عليه ولَزِمَهُ. (و) أَزْم (بضَيْعَتِه) وَعَلَيها: (حافَظَ)، قال أبو زيد: الأُزُومُ المُحافَظَةُ على الضَّيْعَةِ. (و) أَزَمَ (البابَ) أَزْمًا: (أَغْلَقَه). (و) أَزَمَ (الشَّيْءُ، انْقَبَضَ وانْضَمَّ، كَأَزِمَ كَفَرِحَ). (وَالأَزْمُ)، بالفَتْحِ: (القَطْعُ بالنابِ وبالسّگین) وغيرهما. (و) الأَزْمُ: (الإمْسَاكُ) عن الاسْتِكْثارِ والحِمْيَةُ، وبه فُسِر الحديث: ((سَأَلَ عُمَّرُ الحَارِثَ بِنَ كَلْدَةً: ما الطِّبُّ؟ قال: هو الأَزْمُ» (١). وفي النهاية: إِمْساكُ الأَسْنانِ بَعْضها على بَعْضِ. وفي حديث الصَّلاةِ: ((أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ؟. فَأَزَمَ القَوْمُ))(٢) أي: أَمْسَكُوا عن الكلام كما يُمْسِكُ الصائمُ عن الطَّعام، قال: ومنه سُمِّيَت الحِمْيَّةُ أَزْمًا، قال والرِّواية المشهورة: ((فَأَرَمَّ القوم)) (٣) بالرّاء وتشديد الميم؛ ومنه حديث السّواك: ((تستعمله عند تَغَيُّرِ الفَم من الأَزْم)). (و) قيل في تفسير قول ابن كَلْدَّة: هو (تَرْكُ الأَكْلِ)، وهو الحِمْيَةِ، (و) قيل (أن لا تُدْخِلَ طَعامًا على طَعام. وقيل: (الصَّمْتُ)، كُلُّ ذلك قدَ قِيل. (وسَنَةٌ أَزْمَةٌ، بالفَتْحِ، و) أَزِمَةٌ، (كَفَرِحَةٍ) هكذا في النُّسخ والصواب آزِمَةٌ بالمَدّ كما هو نَصُ المُحكَمـ وغيره، (و) أَزُومَة مثل (مَلُولَة)، (١) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٤٦/١. (٢) الفائق: ٣٠/١، ويزاد: النهاية لابن الأثير: ٤٦/١. (٣) الفائق: ٢٧٣/١ الحديث بتمامه. ويزاد: النهاية لابن الأثير ٤٦/١. ٢١٢ أزم أزم أي: مُجْدِبَةٌ (شَدِيدَة) الجَذْبِ والمَخْلِ، قال زُهَیْر : . * إِذا أَزَمَتْ بهم سَنَةٌ أَزُومُ(١) ـ (ومآزِمُ الأَرْضِ والفَرْجِ والعَيْشِ) هذه عن اللّحيانيّ (مَضائِقُها)، وكُلّ مَضِيقٍ مَأْزَم، كالمَأْزَلِ، وأنشد الأصمعيُّ عن أبي مَهْدِيَّة : * هذا طَرِيقٌ يَأْزِمُ المَازِمَاءِ * وَعِضَواتٌ تَمْشُقُ اللَّهَازِ مَا (٢) * (الواحِدُ) مَأْزِمٌ، (كَمَنْزِلٍ) وفي الحديث: ((إِنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ حَرامًا ما بَيْنَ مَأْزِمَيْها)). المَأْزِمُ: المَضِيقُ في الجِبال حَتَّى يَلْتَقِيَ بعضُها بِبَعْضٍ وَيَتَّسِع ما وراءه، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَلِيُّ : وَمَقامِهِنَّ إِذا حُبِسْنَ بِمَأْزِمِ ضَيْقِ أَلَفَّ وصدّهُنَّ الأَخْشَبُ (٣) (١) ديوانه (ط. دار الكتب): ٢١١، وصدره فيه: * كما قد كان عودهم أبوه * واللسان. (٢) اللسان، والصحاح. قلت: والأول في العباب (خ). (٣) شرح أشعار الهذليين: ١٠١١/٢، وتقدم في (لفف)، واللسان ومادة (لفف)، والصحاح، والأساس، ومعجم البلدان (مأزمان)، ويزاد: العباب. (والمَأْزِمُ)، كَمَنْزِلٍ، (ويقال: المَأْزِمانِ) مثنَّى، الأُوْلَى عن الأصْمَعِيّ، قال في سَنَد (مَضِيقٌ بين جَمْعِ وَعَرَفَة)، ومنه قَوْلُ ساعِدَةَ الماضِي. (و) المَأْزِمان: موضعٌ (آخَرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنَّى) ومنه حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ: ((إِذا كُنْتَ بين المَأْزِمَيْن دُونَ مِنَّى فإنّ هناك سَرْحَةً سُرَّ تَحْتَها سَبْعُون نَبِيًّا)). (والأَزْمَةُ: الأَكْلَةُ الواحِدَةُ) في اليَوْمِ مَرَّةً، كالوَجْبَةِ. (و) الأَزْمَةُ: (الشِّدَّةُ) والقَخْطُ، ومنه الحَدِيث: ((اشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجي))(١)، (ويُحَرَّكُ كالآزِمَةِ)، بالمَدّ، الثَّلاثَةُ نَقَلَهُنّ الفَرّاء. (ج: أَزْمٌ بالفَتْحِ)، كَتَمْرَةٍ وَتَمْرٍ، (و) إِزَمٌ (كَعِنَبِ)، مثل بَدْرَةٍ وبِدَر. ويقال في تَفْسِيرِ الحَدِيث: الأَزْمَةُ: السَّنَةُ المُجْدِبَةُ، يقال: إنّ الشِّدَّةَ إِذا تَتابَعَتِ انْفَرَجَتْ، وإذا تَوالَتْ (١) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٤٧/١ .( ٢١٣ أزم أزم تَوَلَّتْ. وفي حديث مُجاهِدٍ: ((إِنَّ قُرَيْشًا أصابَتْهم أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ، وكان أبو طالِبٍ ذا عِيالٍ))(١) وشاهِدُ الأَزْم بالفَتْح قولُ أبي خِراشٍ : جَزَى اللَّهُ خَيْرًا خالِدًا من مُكافِئْ على كُلِّ حالٍ من رَخاءٍ ومِنْ أَزْمِ(٢) وقد يَكونُ مَصْدَرَ الأَزْمِ: إذا عَضَّ. (والآزِمَةُ)، بالمَدّ: (النّابُ، ج: أَوَازِمُ، كالآزِمِ) كصاحِبٍ، (ج): أُزَّمٌ، (كَرُكَّع، وكالأَزُومِ) كَضَبُورٍ ، (ج): أُزُمٌ، (جَعُنُقِ)، كذا في المخگم. (وَأَزِيمٌ، كأَمِيرٍ: جبلٌ بالبادِيَةِ)، ويقال: أَزْيَمُ كَأَحْمَدَ. (و) أَزام، (كَقَطام: السَّنَةُ المُجْدِبَةُ)، يقال: قد أَزْمَتْ أَزام، قال : أَهانَ لَها الطَّعامَ فَلَمْ تُضِعْهُ غَدَاةَ الرَّوْعِ إِذْ أَزَمَتْ أَزْامٍ(٣) (١) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٤٧/١ (خ). (٢) زيادات شعره (شرح أشعار الهذليين: ١٣٤٥)، واللسان. (٣) اللسان، والمقاييس: ٩٨/١. قال ابنُ بَرّي: وأنشد أبو عَلِيٍّ هذا البيتَ: ((إِذْ أَزَمَت أَزُومُ)). (و) الأَزُومُ والأُزَامُ، (كَصَبُورٍ وَغُرابِ: المُلازِمُ للشَّيْءٍ)، الثانية عن الصاغانيّ وأنشد لِرُؤْبَةَ : * إِذا مَقامُ الصابِرِ الأزام * * لاقَى الرَّدَى أَوْ عَضَّ بالإِبْهام(١) (والمُتَأَزِّمُ مَنْ أَصابَتْهُ أَزْمَةٌ)، ويُقال: هو المُتَأَلِّمُ لأَزْمَةِ الزَّمانِ وشِدَّتِه، وأنشد عبدُ الرَّحْمُن عن عَمِّهِ الأصمعيِّ فِي رَجُلٍ خَطَبِ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ فَرَدَّهُ : قالُوا تَعَزَّ وَلَسْتَ نائلَهَا حَتَّى تَمَرَّ حَلَاوَةُ التَّمْرِ لَسْنا من المُتَأَزْمِينَ إِذا (٢) فَرِحَ اللَّمُوسُ بثائِبِ الْفَقْرِ (١) ديوانه: ١٤٦ (البيتان: ٩٩ و١٠٠)، والتكملة، ويزاد: العباب. (٢) تقدم في (لمس)، واللسان ومادة (لمس) والبيت الثاني برواية: لسنا كأقوام إذا أَزِمَتْ فرح اللموس بثائب الفقر والمعاني الكبير: ٥٠٥. ٢١٤ أزم أزم أي: لسنا نُزَوِّجك هذه المرأةَ حَتَّی تعودَ حَلاوةُ الثَّمْرِ مَرارَة وذلك ما لا يكون، واللَّمُوس: الذي في نَسَبِه ضَعَةٌ، أي: أنّ الضّعيفَ النَّسَب يَفْرَح بالسَّنَة المُجْدِبَة لِيُرْغَبَ إليه في مالِهِ فَيَنْكِحَ أَشْرافَ نِسائهم لحاجَتِهم إلی ماله. (وأَزَمُ، محرَّكةً: ناحِيَةٌ بِسِيرافَ) ذات مِياهٍ عَذْبَةٍ وهواءٍ طيِّب، (منها بَخْرُ(١) بن يَخْيَى بِنِ بَحْرٍ) الأَزَمِيُّ الفارسِيُّ، حَدَّثَ عن عبدالكَرِيمِ بن رَوْحِ البَصْرِيُّ، وأبو سَعِيدٍ (٢) الحَسَنُ بنُ عليٍّ بنِ عبدِ الصَّمَدِ بنِ يونسَ الأَزَمِيُّ، حدّث ببغدادَ وَتُوُفِّيَ بواسِط سنة ثَلَثمائةٍ وثمانٍ . (و) أَزَمُ أيضًا: (ع، بَيْنَ) سُوقٍ (الأَهْوازِ ورامَهُزْمُزَ، منه محمّد(٣) بن عليّ) بن إسماعيلَ (النَّحْوِيُّ المَعْرُوف بِمَبْرَمانَ(٤))، وفيها يقول: (١) معجم البلدان (أزم). (٢) معجم البلدان وفيه: ((أنه توفي في رجب من السنة المذكورة)». (٣) معجم البلدان. (٤) في المعجم: ((المُبرمان)) بضمة فوق الميم. مَنْ كان يَأْثُرُ عن آبائهِ شَرَفًا فَأَصْلُنَا أَزَمٌ أُضْطُمَّةُ الخُوزِ (١) (وَأَزِمَ بِي عَلَيْهِ، كَفَرِحَ) أي: (أَلَمَّ) بي عليه، نَقَّلَه الصاغانيُّ (٢). [] وممّا يستدرك عليه : الأَوازِمُ: السِّنونَ الشَّديدةُ، كالبَوازِمِ. ونَزَلَتْ بهم أزام وأَزُومُ، أي: شِدَّةً. وتَأَزَّمَ القومُ: إذا أَطَالُوا الإقامَة بدارِهمْ. وأَزَمَ عن الشّيءٍ: أَمْسَكَ عنه. والمَأْزُومِ: المَفْتُول. والمَأُزِمُ، كَمَجْلِسِ: موضِعُ الحزب. والأَزْمُ: القُوَّةُ. وقال أبو زَيْدٍ : الآزِمُ: الَّذِي ضَمَّ شَفَتَيْه . والأَزُومُ: الأَسَدُ العَضُوضُ. ومن الغَرِيب: قال الحافِظُ في التَّبْصِير(٣): رأيتُ بِخَطُ ((مُغْلطاي)) (١) معجم البلدان. وقوله: ((اصطمة))، في مطبوع التاج: «اصطخمة)) تحريف. (٢) انظر ذيل التكملة. (٣) التبصير: ١٢ - ١٣. ٢١٥ أسم أسم نَقْلًا عن غَيْرِهِ أَنَّ أَزْمَةَ اسمُ امْرَأةٍ مِن الصَّحابة أَخَذَها الطَّلْقُ فقال لها النَّبِيُّ - صلَّى اللّه عليه وسلّم - «اشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي)). وهذا ذَكَرَه أبو مُوسَى المَدِينيُّ في غريب الحَدِيث له، وتَعَقَّبَه بأنَّه باطل. والمَأْزِمان: قَرْيَةٌ على فَرْسَخِ من عَسْقَلانَ، عن ياقوت(١). [ أس م ] *. (أُسَامَةُ، بالضَّمْ مَعْرِفَةً: عَلَمْ للأَسَد)، تقولُ: هذا أُسَامَةُ عادِيًا؛ قال زُهَيْر بن أَبِي سُلْمَى يمْدحِ هَرِمَ ابنَ سِنانٍ : ولَأَنْتَ أَشْجَعُ من أُسامَةَ إِذْ دُعِيَتْ نَزالٍ وَلُجَّ في الدُّغْرِ(٢) هكّذا أَنْشَدَه الجَوْهريُّ. (والأُسامَةُ) بالألف واللام (لُغَةٌ فيه) وَأَنْشَدَ الأصمعيُّ : (١). معجم البلدان ((المأزمان)). (٢) ديوانه (ط. دار الكتب): ٨٩، برواية صدره: * ولنعم حشو الدّرع أنت إذا ﴾ واللسان، والصجاح، والتكملة، والتهذيب ١٣/ ١١٧. ويزاد: العباب. وَكَأَنِّي فِي فَحْمَة ابنِ جَمِيْرٍ في نِقَابِ الأُسَامَةِ السِّزْداحِ(١) زادَ اللّام کقوله : . * وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عنِ بَناتِ الأَوْبَرِ(٢) * وقال الصاغانيُّ: يجوزُ أن يكونَ أَدْخَل عليه الألفَ واللامَ للشِّغْرِ، أو لِأَجْلِ التّعْظِيم والتَّفْخِيم. (وأُسَامَةُ(٣) بِنُ زَيْدِ) بنِ ثابتٍ مَوْلَی رَسُولِ اللّهِ (صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم وحِبُّهُ، و) أُسَامَةُ(٤) (بِنُ شَرِيكِ الثَّعْلَبِي، و) أُسامَةُ (ابنُ عُمَّيْرٍ (٥) الهُذَلِيّ، و) أُسامَةُ(٦) (بن مالِكِ الدارِمِيُّ، و) أُسامَةُ(٧) (بنُ أَخْدَرِيّ الشَّقَرِيّ: صحابيُّون) رَضِيَ اللَّهُ (١) تقدم في (جمر، سردح)، واللسان ومادة (جمر، سردح). ويزاد: العباب . .. أ (٢) اللسان ومادة (عسقل) وصدره فيها: * ولقد جنيتك أكمؤًا وعَساقِلاً * قلت: تقدم البيت مع تخريجه في (وبر) و(عسقل)، ويزاد في مصادره: الخصائص لابن جني ٥٨/٣، والعباب (خ). (٣) أسد الغابة: ٨٤. (٤) أسد الغابة: ٨٥. (٥) أسد الغابة: ٨٦. (٦) أسد الغابة: ٨٧. (٧) أسد الغابة: ٨٢. ٢١٦ أسم أشم عنهم. (وسامَةُ لغةٌ فيه)، ومنه قولُ الشاعر : * عَلِقَتْ بساقِ سامَةَ العَلَّاقَهُ(١) * فإنه أراد به أُسامَةَ فَحَذَفَ الهمزة، ويقال: أَسْماءُ العَرَبِ كُلُّهَا أُسَامَةُ إِلَّا اثنین یأتیان في ((سوم)). (والاسْمُ) یأتِي (في ((س م و») أي : في المُعْتَلّ؛ لأنَّ الأَلِفَ زائدة. قال ابنُ بَرِّي: وأما أَسْماءُ اسمُ امْرَأةٍ فاختُلِف فیه، منهم من يجعله فَعلاء والهمزة فيه أَضْلًا(٢)، ومنهم من يَجْعَلُها بَدَلًا من واو، وأصلُه عندهم وَسْماء، ومنهم من يجعل هَمْزَتَهُ قَطْعًا زائدةً، ويجعله جمع اسْم سُمِّيَت به المَرْأَة، ويُقَوِّي هذا الوَجِهَ قولُهم في تصغيره: سُمَيَّة، ولو كانت الهمزةُ فیه أَضْلًا لم تُخْذَف. (١) اللسان، وصدره: * عَيْنُ بكي لسامةً بن لُؤَى ﴾ واللسان مادة (فوق). قلت: والبيت ضمن أبيات تقدمت في (فوق) لامرأة من الأزد ترثي سامة بن لؤي (خ). (٢) في اللسان: ((أصل)). [ ] ومما يستدرك عليه : أُسَامَةُ بنُ أَسَدِ بنِ عبد العَزِيزِ: بَطْنٌ يقال لهم: الأُساماتُ، كما في الرَّوْض . وأبو أُسامَةَ الكُوفِيُّ، والنَّخَعِيُّ : مُحَدِّثان. وأبو أُسامَةَ عَبْدُ اللّه بنُ مُحمّدٍ بنِ سَهلول الأُسامِيُّ الحَلَمِيُّ، من ولد أُسامَةَ بنِ زَيْدٍ من بَيْتٍ مشهور پِحَلَب، ومن ولده الأديبُ أبو القاسِم الحُسَيْنُ بنُ عليٍّ بنِ عبدِ اللّه، وأخوهُ أبو العَبّاسِ أَحْمَد، وأبو تُرابٍ حَيْدَرَة بن الحُسَیْن بن أحمد بن عليّ الأُسامِيُّونَ: مُحَدِّثونَ ذَكَرهم ابنُ العَدِیم . وأَسْمَةُ: لُغَةٌ في وَسْمَةً، كما سَيَأْتِي. [ أ ش م ] (أَشِمَ بِي عَلَى فُلانٍ، كَفَرِحَ)، أَهْمَلَه الجوهريُّ وصاحبُ اللسان، وفي المحيط: أي: (أَلَمَّ)(١) بِي عليه، (لُغَةٌ فِي أَزِمَ). (١) في التكملة: (أَلِمَ بي). ٢١٧ اصطكم أضم (وأُشْمُومُ، بالضَّمَ: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ) يقال لإحْداهُما أُشْمُوم طَتَّاحِ(١)، وهي قُرْبُ دِمْياط، وهي مدينة الدَّقَهْلِيَّة، والأُخْرَى أُشْمُوم الجُرَيْسات بالمُنوفِيّة. قلتُ: من الأُولَى شِهابُ الدِّين أحمدُ الأُشْمُومِيُّ النَّحْوِيُّ، مات سنة بِضْع وثَمانِمائة. قال الحافِظُ: ونُسِبَ إِلَيْهَا من المتقدِّمِينَ الشُّمُومِيّ، بلا أَلِف. [] وممّا يُستدرك عليه: آشام، بالمَدِّ: صُفْعٌ في آخر بلادٍ الهِنْد، بينه وبين دهْلِي مسافةٍ ثمانيةٍ أَشْهُرِ تقريبًا، أَسْلَمُوا في آخر التِّسْعِمائة، رأيتُ منهم رجلًا بِمَكَّةَ، وهو الَّذِي أَخْبَرَني، والعُهْدَة عليه. [ ا ص ط ك م ] (الإصْطَكْمةُ(٢)، بِكَسْرِ الهَمْزَة وَفَتْحِ الطاءِ) أهمله الجَمَاعَةٌ وهي: (١) في هامش المتن المطبوع ((طماح)) بالميم، ولعل اللفظة بالنون أدق. (٢) في هامش المتن المطبوع، قولهم: ((لا تجتمع الصاد والطاء في كلمة عربية يدل على أن الاصطكمة معرّب، وسيأتي له ذكر في فصل الطاء نظرًا لزيادة الألف. کتبه نصر. اهـ)). (خُبْزَةُ الْمَلَّةِ)، وَأَوْرَدَهُ صاحبُ اللّسان في ((صطكم)) لأنَّ الألف زائدةٌ، وفيه نَظَر. [ أ ض م ] ((الأَضَمُ، مُحَرّكَةً: الحِقْدُ والحَسَدُ والغَضَبُ، ج: أَضَماتٌ)، وأنشد ابن برِّي : * باكّرَتَا الصَّيْدَ بِحَدٍّ وَأَضَمْ ؛ * لَنْ يَرْجِعًا أو يَخْضِبا صَيْدًا بِدَمْ(١) * (وَأَضِمَ عَلَيْه كَفَرِحَ: غَضِبَ)، وقيل: أَضْمَرَ حِقْدًا لا يستطيع أَنْ يُمْضِيَه. وفي حَدِيثٍ [وَفْد](٢) نَجْرانَ: «فَأَضِمَ عليه أَخُوه(٣) حَتَّى أَسْلَم)). وأنشد ابن بَرّي : فُرُحٌ بِالْخَيْرِ إِنْ جَاءَهُمُ وإِذا ما سُئِلُوهُ أَضِمُوا(٤) (و) أَضِمَ (بِهِ) أَضَمًا: (عَلِقَ) به (١) اللسان. (٢) زيادة من النهاية. (٣) لفظ النهاية: ((فَأَضِمَ عليه منه أَخُوه)). (٤) اللسان والجمهرة ٤٨٦/٣. ٢١٨ أضم أضم (يُؤْذِيه. و) أَضِمَ (الفَخْلُ بالشُّوَّلِ: عَلِقَ بها يَطْرُدُها ويَعَضُها). وَأَضِمَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ: كذلك. (وإِضَمٌ، كَعِنَبٍ: جَبَلٌ): بين اليَمامَةِ وضَرِيَّةً، قاله نصر. (و) قال السيد عَلِيُّ بنُ عِیسَی : إِضَمْ؛ وادٍ بحيال تِهامَةً وهو (الوادِي الَّذِي فيه المَدِينَة النَّبَوِيّة صلّى الله وسلّم على ساكِنِها)، فمن (عِنْدَ المَدِینَةِ یُسَمَّی القَناةَ، ومن أَعْلَى منها عندَ السُّدّ) يُسمَّى (الشَّظاةَ، ثم ما كان أَسْفَلَ ذلك يُسَمَّى إِضَمّا) إلى البَخر. وقال ابنُ السِّكِّيت: إِضَمْ: وادٍ يَشُقُّ الحِجازَ حتى يُفْرِغَ في البَحْرِ، وأَعْلَى إِضَم، القَناةُ التي تَمُرُّ دُوَيْنَ المدينة. وقيل: إِضَمٌ: وادٍ لأَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ، قال سَلامَةُ بنُ جَنْدَلٍ : يا دارَ أَسْماءَ بالعَلْياءِ مِنْ إِضَمِ بَيْنَ الدَّكادِك من قَوِّ فَمَعْصُوبٍ(١) (١) في مطبوع التاج: ((تو فمعضوب)) وفي معجم البلدان (إضم) ((فمعضوب)) بالضاد، تحريف، والتصحيح من ديوانه ٢٢٣ ومعجم البلدان (معصوب). ویزاد: تكملة الزبيدي. قال ابن بَرّي وقد جاء غير مَصْرُوف، قال النابغة: بانَتْ سُعادُ فَأَمْسَى حَبْلُها انْجَذَما واخْتَلَّت الشَّرْعَ فالخَبْتَيْنِ مِنْ إِضَمَا (١) (وذُو إِضَم: ماءٌ بين مَكَّةَ والْيَمامَةِ) عند السُّمَيْنَة يَطَؤُه الحاجُ. وقيل: جَوْفٌ هناك به ماءٌ وأماكنُ يقال لها: الحَناظِلُ، وله ذِكْرٌ في سَرايا رسول اللَّه صَلَّى اللّه عليه وسلّم. [] وممّا يُستدرك عليه : أُضْم، بِضَمِّ فسُكونُ: موضعٌ في قول عَنْتَرَةَ : عَجِلَتْ بَنُو شَيْبانَ مُدَّتَهم والبُقْعُ أَسْناهَا بَنُو لَّامٍ(٢) كُنَّا إِذا خَرَّ المَطِيُّ بنا وَبَدَا لَنا أَخْواضُ ذِي أُضْمِ(٣) (١) ديوانه ٦١ (ط. دار المعارف) وفيه ( ... الشرع فالأجزاع» وعجزه في اللسان: (( .. الشرع فالاجراع)) بالراء المهملة، وأنشده بتمامه في اللسان (جذم). ويزاد: تكملة الزبيدي، والعباب. (٢) في مطبوع التاج: ((بنو الأم)) والتصحيح من ديوانه ١٥٥ (ط. الحلبي) ومعجم البلدان (أضم). (٣) في ديوانه: ((ذي الرَّضْمٍ)) وهو موضع من نواحي وادي القرى بتيماء. ٢١٩ أطم أطم نُعْطِي فَنَطْعُنُ في أُنُوفِهِمُ نّخْتارُ بين القَتْلِ والِغُنْمِ (١) [ أ ط م ] (الأُطُمُ، بِضَمَّةٍ وبِضَمَّتَيْن: القَصْرُ) مثل الأُجْم يخفّف ويثقَّل، (و) قيل: (كُلُّ حِصْنٍ بُنِيَ بالحِجارَةِ) أُطُم، (و) قيل: هو (كُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّع مُسَطْح، ج) في القليل: (آطامٌ، و) في الكثير: (أُطُوٌ)، قال الأَعْشَى: فَلَمَّا(٢) أَتَتْ آطامَ جَوِّ وَأَهْلَّهُ أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ رَحْلَها بِفِنَائِكًا(٣) وقال ابنُ الأعرابيّ: الأُطُومُ، القُصُور، وفي حديث بِلالٍ: ((أَنَّه كانَ يُؤَذِّنُ على أُطُمِ المَدِينَة))(٤). وفي الحديث: ((حَتَّى تَوارَتْ بِآطامِ المَدِينَة))(٥) . (١) في معجم البلدان: ((نُعِدِي فِتَطْعُن .. )). قلت: والثاني : والثالث ذكرهما الزبيدي في تكملته (خ). (٢) في مطبوع التاج واللسان: ((فإما)) والمثبت عن الديوان. (٣) ديوانه في الصبح المنير ٦٦، و(ط. محمد محمد حسين): ١٢٧، واللسان. (٤) الفائق ٣٥/١، ويزاد: النهاية لابن الأثير ٥٤/١. (٥) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٥٤/١ (خ) (وآطامٌ مُؤَطَّمَةٌ، كَأَجْنادٍ مُجَنَّدَةٍ)، وفي العُبابِ: كَأَبْوابٍ مُبَوَّبَة، وفي الأساس: أي: مُرْتَفِعَة . (وَأَطِمَ، كَفَرِعَ) أَطَمًا؛ أي: (غَضِبَ)، كَأَزِمَ، (و) أَيْضًا (انْضَمَّ). (والأَطِيمَةُ)، كَسَفِينَةٍ: (مَوْقِدُ النارِ)، وجَمْعُها: أَطَائِمُ، قال الأَفْوَهُ الأَوْدِيّ(١): في مَوْطِنٍ ذَرِب الشَّبَا فَكَأَنَّمَا فيه الرِّجالُ على الأطائِم واللَّظَى(٢) وقال شَمِر: الأَطِيمَةِ: أَثُّونُ الحمّام. (و) الأَطُومُ، (كَصَبُورٍ): السُّلَحْفَاةُ البَحْرِيّة، كما في الصحاح، وفي المُحكم: (سُلَحْفَاةٌ بَخْرِيَّةٌ غَلِيظَةُ الجِلْدِ) يُشَبَّهُ بها جِلْدُ البَعِيرِ الأَمْلَسِ، وَتُتَّخَذُ منها الخِفافُ للجَمّالِينَ، وَتُتَّخَذُ منها الثَّعَالِ(٣). (١) في المقاييس ١١٣/١ ((قال الأسعر)) وليس في قصيدته الأصمعية على هذا الروي. (٢) ليس في شعره المجموع في الطرائف الأدبية، وهو في اللسان والمقاييس ١١٣/١ والتهذيب ٤٤/١٤، ویزاد: العباب . . (٣) الذي في اللسان: ((وتخصف بها النعال)). ٢٢٠ أطم أطم (و) الأَطُومِ: (سَمَكَةٌ كذلك) يقال لها المَلِصَةَ والزالِخَة. وقال ابن القَصّار عند قولِ الجوهريّ: السُّلَخْفاة: الصواب: أنها سَمَكَةٌ عظيمةٌ تُحْذَی من جِلْدها النّعالُ، شاهَدْتُها بِعَيْذَابٍ. وأنشد أبو عُبَيْدٍ للشَّمَّاخ: وجِلْدُها مِنْ أَطُومٍ ما يُؤَيِّسُه طِلْحٌ بضاحِيَةِ البَيْداءِ مَهْزُولُ(١) (و) الأَطُومُ: (القَوْسُ اللازِقُ وَتَرُها بِكَبِدِها، و) قيل: الأَطُومُ: (القُنْفُذُ، و) قيل (البَقَرَةُ)، قِيلَ إِنّما سُمِّيَت بذلك على التَّشْبِيه بالسَّمَكة لِغِلَظِ جِلْدِها، وأنشد الفارسيُّ : كأَطُوم فَقَدَتْ بُرْغُزَها أَعْقَبَتْها الغُبْسُ منها نَدَمَا غَفَلَتْ ثم أَتَتْ تَطْلُبُه فَإِذَا هِي بِعِظامٍ وَدَمَا (٢) (١) ديوانه (ط. المعارف): ٢٧٥، واللسان ومادة (أيس)، والتكملة، والتهذيب ٤٤/١٤. ويزاد: العباب وتكملة الزبيدي. (٢) اللسان، ومادة (برغز)، قلت: وتقدم الأول في (برغز). خ. (و) الأَطُومُ: (الصَّدَفُ)، نقله الصاغانيّ(١) وهو على التَّشْبِیهِ. (و) الأُطَامُ، (كَغُرابٍ وكِتابٍ: حُضْرَةُ البَوْلِ والبَعَرِ من داءٍ)، واقتصر الجوهريّ على الضَّمّ، وقد (أَطِمَ الرجلُ والْبَعِيرُ، كَفَرِحَ وعُنِيَ، أَظْمّا بالفَتْحِ، وَأَطِمَ عَلَيْهِ) أَظْمًا، (وائْتُطِمَ، مَبْنِيَّيْن للمَفْعُولِ)، وفي الصحاح: قال أبو زيد: بَعِيرٌ مَأْطُومٌ وقد أُطِمَ، وذلك إذا لم يَبُلْ من داءٍ یکون به، وأنشد ابنُ برِّي: * تَمْشِي من التَّحْفِيلِ مَشْيَ المُؤْتَطِمْ(٢) * قال: وقال عبدُ الواحِد اللُّغَوِيُّ: التَأَطُّمِ: امْتِنَاعُ النَّجْوِ. (وَتَأَطَّمَ) عليه مثل (تَأَجَّمَ؛ و) هو إِذا (غَضِبَ)، عن الأصمعيّ، وفي الأساس: تَطاوَلَ عليه في الغَضَب، وهو مجاز. قال: (و) تَأَطَّمَ (السَّيْلُ: ارْتَفَعَتْ أَمْوَاجُه)، وهو مجاز. وفي الصحاح: ارْتَفَعَت في (١) انظر التكملة. (٢) اللسان. ٢٢١ أطم أطم وَجْهِهِ كَالأَمْواجِ (فَتَكَسَّرَ بَعْضُها على بَعْضِ)، قال رُؤية : * إِذا ارْتَمَى في وَأْدِهِ تَأَظّمُهْ(١) وَأْدُه : صَوْتُه. (و) تَأَطَّمَ (اللَّيْلُ: اشْتَدَّتِ ظُلْمَتُه). (و) تَأَطِّمَ (السِّنَّوْرُ: خَرَّ فِي نَوْمِهِ)، وهو صوتٌ یخرج من صَدْرِه، وكذلك تَحَدَّم، قاله الفَرّاء. (و) تَأَطَّمَ (فُلانٌ): إِذا (سَكَّتَ على ما فِي نَفْسِه). (و) قال أبو عَمْرِو: (أَطَمَ بِيَدِهِ يَأْطِمُ: عَضَّ)، كَأَزَمَ يَأْزِمُ، قاله خَلِيفَة. (و) أَطَمَ (بِسَلْحِهِ : رَمِّى) به. (و) أَطَمَ (البِتْرَ) أَظْمًا: (ضَيَّقَ فَاهَا)، قاله ابن بُزُرْج. (و) أَظَمَّ (عَلَى البَيْتِ) أَظْمًا: (أَرْخَى سُتُورَهُ)، عنه. أيضًا . (وَآَطَمَ بابَهُ : أَغْلَقَهُ) كَأَزَمَهُ. (وَتَأْطِيمُ الهَوْدَجِ: سَتْرُهُ بِثِيابٍ)، عن أبي زَيْد، وأنشد : (١) ديوانه ١٥٥ برواية: * * إذا رَمَى في زَأْرِهِ تَأَطُّمُهُ والمثبت كروايته في اللسان والتهذيب ٤٥/١٤. * تَدْخُلُ جَوْزَ الهَوْدَجِ المُؤَطِّمِ(١) وقد أَطَّمَهُ تَأْطِيمًا. (وآطامُ)، بالمَدّ: (ة، باليَمامَةِ)، قال أَوْسٌ(٢): بَثَّ الجُنودَ لَهُمْ في الأرضِ يَقْتُلُهُمْ ما بَيْنَ بُضْرَى إلى آطامِ نَجْرَانًا (٣) (وأُطُمُ الأَضْبَطِ بن قُرَيْع) بن عَوْفٍ ابن كَعْبٍ بِنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيم، بالضمّ: (حِصْنٌ باليَمَنِ)، وكانَ قد أغار على أَهْلِ صَنْعَاءَ وبنَى بها أُطُمَا فقال: وَبَنَيْتُ أُطْمًا في دِيارِهِمُ: لأِثَبِّت التَّقْهِيرَ بِالغَصْبِ (٤) [ ] وممّا يستدرك عليه : الأَطَمَةُ مثل الأَكَمَةِ: الحِصْنُ، والجمع: آطامٌ. وَأَطَمْتُ أُطُومًا؛ أي: سَكَتُّ. · (١) اللسان والتكملة، والتهذيب ٤٥/١٤. ويزاد العباب. · (٢) في اللسان ومعجم البلدان: ((أوس بن مغراء السعدي). (٣) اللسان، والصحاح، ومعجم البلدان (أطم)، ويزاد: العباب. (٤) اللسان مع بیتین قبله، والصجاح. ٢٢٢ أكم أكم وقال أبو عَمْرِو: المُؤَظِّمُ: المَكْسُوُ بالتُّرابِ، وأنشد لِعياضٍ بن دُرّة (١): إِذا سَمِعَتْ أَضْواتَ لَّأم من المَلَا (٢) بَكَتْ جَزَعًا من تَحْتِ قَبْرٍ مُؤَطَّمُ والأَطُومُ: الزَّرافَةُ، عن ابن الأثير. وَكَأَمِيرٍ : شَخْمٌ ولحم يُطْبَخ في قِدْرٍ سُدَّ فَمُها. وتَأَطَّمَت النارُ: ارْتَفَعَ لَهَبُها، وهو مجاز . [ أ ك م ] * (الأَكَمَةُ، مُحَرَّكَة: الثَّلُّ من القُفّ)، وفي المحكم: (من حِجارَةٍ واحدة، أو هي دُونَ الجِبالِ، أو المَوْضعُ) الذي (يَكُونُ أَشَدَّ ارْتفاعًا مِمّا حَوْلَه وهو غَلِيظٌ لا يَبْلُغُ أَنْ يَكُونَ حَجَرًا). وقال ابنُ شُمَيْل: الأَكَمَةُ: قُفِّ، غير أَنْ الأَكَمَةَ أَطُولُ في السماء وأعظمُ، ويقال: هو ما اجْتَمَعَ من الحِجارَة في مَكانٍ (١) «دُرّة هي أُثُّهُ، وهو أحد بني ثعلبة بن سلامان بن ثعل، إسلامي)» (معجم الشعراء للمرزباني ١١٣). (٢) اللسان، ويزاد: تكملة الزيدي. واحدٍ، ورُبَّما لم يَغْلُظ، ويقال: هو ما ارْتَفَع عن القُفِّ مُلَمْلَمْ مُصَعَّد في السّماء كثيرُ الحِجارة، (ج: أَكَمٌ، محرَّكَة)، كَثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ، (و) أُكُمّ، (بِضَمَّتَيْنٍ)، كَخَشَبةٍ وخُشُب، وإِكامٌ، بالكسر، کرَحَبَةٍ وَرِحابٍ. (و) جَمْع الأَكُم محركة آكُمٌ، (كأَجْبُلِ، و) إِكامٌ مثل (جِبالٍ، و) آكامٌ مثل (أَجْبالٍ). ويقال: الأُكُم بضمّتین جمعُ إکام، ککِتاب وكُتُبٍ، وآكامُ جمع الأُكُمَ، كَعُنُقٍ وَأَغْناق. وتُجْمَعُ الأَكَمَة أَيضًا على أَكَمَاتٍ وعلى آكُم كَأَفْلُس، وهذه عن ابن جِنِّي. وفي شرح ابنِ هِشام على قصيدة كَعْب: أَنّ الأَكَمَةَ جَمْعُها أَكَمْ، محرّكة، وجمع الأَكَم إكامٌ کچبال، وجمع الإکام ◌ُكُمْ گکِتاب وكُتُبٍ، وجمع الأُكُم بضمَّتين آكامٌ كَعُنُقِ وَأَعْناقٍ، قال: ولا نظيرَ له إِلَّ ثَمَرَة، محرّكة، جَمْعُها ثَمَرٌ، بغير هاء، وجمع الثَّمَرِ ثِمارٌ بالكسر، وجمعُه ثُمُرٌ، بضمَّتَيْن، وجمعه أَثْمارٌ، وجمعه أَثامِيرُ. وظاهر كلام ٢٢٣ أكم المصنّف أَنّ الجُموع كُلّها لِأَكَمة، وفيه نَظَر. (و) أَكَمَةٌ: (هَضْبَةٌ من هِضَابٍ أَجَأْ) عند ذي الجَلِيل، قاله نصر، (و) أيضًا (غ، قُرْبَ الحاجِرِ) بِمِيلَيْن كان عنده البَرِيدُ السادِسُ والثلاثون لحاجٌ بَغْدادَ، (يُقالُ له : أَكَمَةُ العِشْرِقِ). (وَاسْتَأْكُمَ المَوْضِعُ: صار أَكَمّا):، قال أبو نُخَيْلة : * بَيْنَ النَّقا والأَكَم المُسْتَأْجِمِ(١) * (والمَأْكَمُ والمَأْكَمَةُ وَتُكْسَرِ كَانُهُما) نقل اللُّغَتَيْنِ ابنُ الأَثِير: (لَحْمَةٌ على رأسٍ الوَرِك). والّذي في الصحاح: المَأْكِمَّةُ: العَجِيزَةُ، وضَبَطَه بكسر الکافٍ، وذكره الفارابِيُّ في ديوان الأَدَب في مَفْعَلَة بفتح العَيْنِ، (وَهُما اثْنَتانِ) أي: مَأْكَمَتان، (أو) هما بَخَصَتان مُشْرِفَتان على الحَرْقَفَتَيْنِ، وهُما رُؤُوس أعالِي الوَرِكَيْن عن (١) اللسان، والمحكم ٧٥/٧. يَمِين وشمال، وقيل: هما (لَحْمَتانِ وَصَلَتَا) مَا (بَيْنَ العَجُزِ والمَتْنَيْنِ). وفي النّهاية: بين العَجْبِ(١) والمَثْنَيْنِ، أو هما لَحْمَتان في أَصْلِ الوَرِكَيْن، شاهِدُ المُفْرد قولُ الشاعر: أَرَغْتَ بِهِ فَرْجًا أَضاعَتْهُ فِي الْوَغَى فَخَلَّى الْقُصَيْرَى بِين خَصْرٍ وَمَأْكَمِ(٣) وحكى اللّحيانيّ: إِنَّه لَعَظِيمُ المآكِم، كأَنَّهم جَعَلُوا كُلّ جُزْءٍ منها مَأْكَمًا. وشاهدُ الثَّثْنِيَة حديث أبي هُرَيْرة: ((إذا صَلَّى أَحَدُكم فلا يَجْعَل يَدَهُ على مَأْكَمَتَيْه)). و (جَمْعُهِ: مَآكِمُ) هُكَذا في التُّسَخ، وكأنَّه ذهل عن اصطلاحه فإنه لم يُشِرْ له بالچِیم على عادَتِه، قال الشاعر: إِذا ضَرَبَتْها الرِّيحُ فِي المِرْطِ أَشْرَقَّت مَآكِمُها والزُّلُّ فِي الرِّيحِ تُفْضَحُ (٣) (١) في اللسان: ((العجز))، وكذا في المحكم ٧/٥/٧، ولفظة النهاية (أكم): ((بين العجز والمتنين). (٢) اللسان، والمحكم ٧٥/٧، وفيه: ((ومأكِم)) بكسر الکاف. (٣) اللسان، والمقاييس: ٢٥/١، والمحكم ٧٥/٧. ٢٢٤