Indexed OCR Text
Pages 81-100
وصل (عَناقًا وَجَدْيًا قِيْلَ وَصَلَتْ أَخاها، فَلَأ) يَذْبَحُونَ أَخَاهَا مِنْ أَجْلِهَا، وَلَا (يَشْرَبُ لَبَّنَ الأُمِّ إِلَّ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ وَتَجْرِي مَجْرَى السَّائِبَةِ). وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَانُوا إِذا وَلَّدَتْ سِنَّةَ أَبْطُنٍ عَنَاقَيْنِ عَناقَيْنِ وَوَلَدَتْ في السَّابِعِ عَناقًا وَجَدْيًا قَالُوا: وَصَلَتْ أَخَاهَا فَأَحَلُّوا لَبَنَّهَا لِلْرِّجَالِ وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ. (أو الوَصِيْلَةُ) كَانَتْ في (الشّاة خَاصَّةٌ، كَانَتْ إِذَا وَلَدَتِ الأُنْثَى فَهِيَ لَهُمْ، وَإِذَا وَلَدَتَ ذَكَرًا جَعَلُوهُ لِآلِهَتِهِمْ، وَإِنْ وَلَدَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا: وَصَلَتْ أَخَاهَا فَلَمْ يَذْبَحُوا الذَّكَرَ لِآلِهَتِهِمْ). وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: كَانُوا إِذا وَلَدَت الشّاةُ سِتَّة أَبْطُنِ نَظَرُوا، فَإِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ والنِّساءُ، وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ في الغَنَمِ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا: وَصَلَتْ أَخَاهَا وَلَمْ يُذْبَحْ، وَكَان لَحْمُها حَرامًا عَلى النِّساء. (أَوْ هِيَ شَاةٌ تَلِدُ ذَكَرًا ثُمَّ أُنْثَى فَتَصِلُ أَخَاهَا فَلَا يَذْبَحُونَ أَخَاها مِنْ أَجْلِها، وَإِذا وَلَدَتْ ذَكَرًا قَالُوا: هذا قُرْبانٌ وصل ◌ِلِهَتِنا). وَرُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ قَالَ: الوَصِيْلَةُ: الشاةُ تُنْتَجُ الأَبْطُنَ، فَإِذا وَلَدَتْ آخَرَ بَعْدَ الأَبْطُنِ الَّتِي وَقَّتُوا لَهَا قِيْلَ: وَصَلَتْ أَخَاهَا؛ وَزَادَ بَعْضُهُم: تُنْتَجُ الأَبْطُنِ الخَمْسَةِ عَناقَيْنِ عَنَاقَيْن في بَطْنٍ فَيُقَالُ: هَذِهِ وَصِيْلَةٌ تَصِلُ كُلَّ ذِيْ بَطْنٍ بِأَخِ لَهُ مَعَه. وَزَادَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ: قَدْ يَصِلُونَها في ثَلاثَةِ أَبْطُنٍ وَيُوْصِلُونَها في خَمْسَةٍ وَفِي سَبْعَة . (و) الوَصِيْلَةُ: (العِمارَةُ والخِصْبُ)، وَاتِّصَالُ الكَلَإِ. (و) الوَصِيْلَةُ: (ثَوْبٌ) أَحْمَرُ (مُخَطَّطْ يَمَانٍ)، والجَمْعُ الوَصَائِلُ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: ((أَوَّلُ مَنْ كَسَا الكَعْبَةَ كُسْوَةً كَامِلَةً تُبَّعُ، كَسَاهَا الأَنْطَاعَ ثُمَّ كَساهَا الوَصائِلَ)»(١). وَقَالَ الذُّبيانِيُّ: وَيَقْذِفْنَ بِالأَفْلَاءِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ تَشَخَّطُ فِي أَسْلَائِهَا كَالْوَصَائِل (٢) (١) الفائق: ١٦٦/٣، والنهاية ١٩٢/٥. (٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ١٤٥، واللسان، والعباب، وفي مطبوع التاج ((أشلائها)) بالشين المعجمة، وأسلاء: جمع سَلَى، وهو الجلدة التي يكون فيها الولد. ٨١ وصل وصل وَهِيَ بُرُودٌ حُمْرٌ فِيْها خُطوطٌ خُضْرٌ. (و) الوَصِيْلَةُ: (الرُّفْقَةُ) فِي السَّفَرِ . (و) الوَصِيْلَةُ: (السَّيْفُ)، كَأَنَّهُ شُبِّهَ بِالْبُرْدِ المُخَطَّط . (و) الوَصِيْلَةُ: (كُبَّةُ الغَزْلِ) (و) الوَصِيْلَةُ: (الأَرْضُ الواسِعَةُ) البَعِيْدَةُ كَأَنَّهَا وُصِلَتْ بِأُخْرَى، قَالَ ◌َبِيْدٌ : وَلَقَدْ قَطَعْتُ وَصِيْلَةٌ مَجْرُودَةً يَبْكِ الصَّدَى فِيْهَا لِشَجْوِ اَلْبُومِ(١) (وَلَيْلَةُ الوَصْلِ: آخِرُ لَيَالِي الشَّهْرِ) لاتُصَالِها بِالشَّهْرِ الآخَرِ . (و) مِنَّ المَجاز: (حَرْفُ الوَصْلِ) هُوَ (الَّذِي بَعْدَ الرَّوِيِّ، سُمِّيَ) بِهِ (لِأَنَّهُ وَصَلَ حَرَكَة حَرْفِ الزَّوِيِّ)، وهذِهِ الحَرَكاتِ إِذا اتَّصَلَتْ وَاسْتَطَالَتْ نَشَأَتْ عَنْهَا حُرُوفِ المَدِّ واللِيْنِ، وَيَكُونُ الوَصْلُ في اضْطِلَاحِهِم بِأَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ، وَهِيَ : الأَلِفُ والواو والياءُ والهاءُ، سَواكِنَ (١) ديوانه (ط. الكويت) ١١٤، واللسان، والتهذيب ٢٣٥/١٢٠. يَتْبَعْنَ مَا قَبْلَهُنَّ، أَيْ: حَرْفَ الرَّوِيِّ، فَإِذَا كَانَ مَضْمُومًا كَانَ بَعْدَها الواوُ، وَإِنْ كَانَ مُّكْسُورًا كَانَ بَعْدَها الياءُ، وَإِنْ كَانَ مَفْتُوحًا كَانَ بَعْدَها الأَلِفُ، والهاءُ سَاكِنَةٌ وَمُتَحَرِّكَةٌ. فَالأَلِفُ نَحْوُ قَوْلِ جَرِيرٍ : أَقِلِّي اللَّوْمَ عَاذِلَ والعِتَابَا وَقُولِي إِنْ أَصَبْتُ لَّقَدْ أَصَابًا (١) والواو (كَقَوْلِهِ) أَيْضًا: مَتَى كَانَ الخِيامُ بِذِي طُلُوح ٢) (سُقِيْتِ الغَيْثَ أَيَتُها الخِيامُو)( (و) الْيَاءُ مِثْلُ (قَوْلِهِ) أَيْضًا: هَيْهَاتَ مَنْزِلُنا بِنَعْفِ سُوَيْقَّةٍ (كَانَتْ مُبَارَكَةً مِنَ الأَيَّامِي)(٣) (و) الهَاءُ سَاكِنة نَحْو (قَوْلِهِ)، أَيْ: ذِي الرُّمَّة : (١) ديوانه (ط. دار المعارف): ٨١٣، والتكملة، والعباب. (٢) ديوانه (ط. المعارف): ٢٧٨، والتكملة، والعباب، وهو الشاهد الستون بعد المائة من شواهد القاموس. (٣) التكملة والعباب وفي القاموس المطبوع ((كانَتْ منازِلُه .. )). والبيت هو الشاهد الحادي والستون بعد المائة من شواهد القاموس، قلت: ولم يرد البيت في دیوان جرير (ط. دار المعارف)، وهو لجرير في كتاب سیبویه (ط. هارون) ٢٠٦/٤ (خ). ٨٢ وصل وصل وَقَفْتُ عَلَى رَبْعِ لِمَيَّةَ نَاقَتِي (فَمَا زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وَأُخاطِبُهْ)(١) (و) المُتَحَرِّكَة نَحْو (قَوْلِهِ) أَيْضًا: وَبَيْضَاءَ لَا تَتْحاشُ مِنَّا وَأُمُّهَا (إِذَا مَا رَأَتْنا زَالَ مِنَّا زَوِيْلُها)(٢) يَعْنِي بَيْضَ النَّعام، (فالمِيْمُ والباءُ واللَّامُ رَوِيٌّ، و) الأَلِفُ و (الواوُ والياءُ والهاءُ وَضْلٌ). وَقَالَ الأَخْفَشُ: يَلْزَمُ بَعْدَ الرَّوِيِّ الوَصْلُ وَلَا يَكُونُ إِلَّ يَاءٌ أَوْ واوًا أَوَ أَلِفًا، كُلّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سَاكِنَةٌ في الشِّعْرِ المُطْلَق، قَالَ: وَيَكُونُ الوَصْلُ أَيْضًا هاءً، وَذلِكَ هَاءُ التَّأْنِيثِ الَّتِي في حَمْزَةَ وَنَحْوِها، وهَاءُ الإِضْمارِ لِلْمُذَكَّرِ والمُؤَنَّث مُتَحَرِّكَةً كَانَتْ أَوْ سَاكِنَةً، نَحْو غُلَامِهِ وَغُلَامِها، والهاءُ الَّتِي تُبَيَّنُ بِها الحَرَكَةُ، نَحْو عَلَيَّهْ (١) ديوانه (تحقيق د.عبدالقدوس أبو صالح) ٨٢١/٢، والتكملة، والعباب. وهو الشاهد الثاني والستون بعد المائة من شواهد القاموس. (٢) ديوانه (تحقيق د.عبدالقدوس أبو صالح) ٩٢٣/٢، واللسان (حوش، زول، زيل)، والتكملة، والعباب، وهو الشاهد الثالث والستون بعد المائة من شواهد القاموس. وَعَمَّهْ وَاقْضِهْ وَادْعُهْ، يُرِيْدُ عَلَيَّ وَعَمَّ وَاقْضِ وَادْعُ، فَأُدْخِلَت الهاءُ لِتُبَيَّنَ بِهَا حَرَكَةُ الحُرُوفِ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: فَقَوْلُ الأَخْفَش: يَلْزَمُ بَعْدَ الرَّوِيِّ الوَصْلُ؛ لَا يُرِيْدُ بِهِ أَنَّهُ لَا بُدَّ مَعَ كُلِّ رَوِيٍّ أَنْ يَتْبَعَهُ الوَصْلُ، أَلَا تَرَى أَنَّ قَوْلَ العَجّاجِ : * قَدْ جَبَرَ الدِّيْنَ الإِلُهُ، فَجَبَرْ (١) * لَا وَصْلَ مَعَهُ، وَأَنَّ قَوْلَ الآخَرِ (٢): يَا صَاحِبَيَّ فَدَتَ نَفْسِي نُقُوسَكُما وَحَيْثُمَا كُنْتُمَا لَاقَيْتُمَا رَشَدَا(٣) أَنَّ مَا فِيْهِ وَصْلٌ لَا غَيْر، وَلكِنَّ الأَخْفَشِ إِنَّمَا يُرِيْدُ أَنَّهُ يَجُوْزُ أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَ الرَّوِيِّ، فَإِذَا أَتَّى لَزِمَ، فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ بُدُّ، فَأَجْمَلَ القَوْلَ وَهُوَ يَعْتَقِدُ تَفْصِيْلَهُ. وَجَمَعَهُ ابْنُ جِنِّي عَلَى وُصولٍ، وَقِيَاسُهُ أَنْ لَا يُجْمَعَ. (والمَوْصِلُ، كَمَجْلِسٍ: د)، وَيُسَمَّى أَيْضًا أَثُوْر، بِالمُثَلَّئَة، وَهُوَ (١) ديوانه (مجموع أشعار العرب): ١٧، واللسان، ومادة (جبر). (٢) في مطبوع التاج: ((الراجز)) خطأ. (٣) اللسان. ٨٣ وصل وصل إِلَى الجَانِبِ الغَرْبِيّ مِنْ دِجْلَةَ، بَنَاهُ مُحَمَّد بنِ مَرْوان إِذْ وَلِيَ الجَزِيْرَةَ في خِلَافَةِ أَخِيْهِ عَبْدِالمَلِك. (أو أَرْضٌ بَيْنَ العِراقِ والجَزِيْرَة)، وَزَعَمَ ابنُ الأَنْبَارِيِّ أَنَّها سُمّيَتْ بِذلِكَ، لِأَنَّها وَصَلَتْ بَيْنَ الفُرَاتِ وَدِجْلَةَ. وَفِي التَّهْذِيب: كُوْرَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَقَدْ نُسِبَ إِلَيْها جُمْلَةٌ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ قَدِيْمًا وَحَدِيْثًا. وَقَّالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: المَوْصِلُ مِنَ الجَزِيْرَةِ، قِيْلَ لَها: الجَزِيْرَةُ؛ لِأَنَّها بَيْنَ دِجْلَةَ والفُرَاتِ، وَتُسَمَّى المَوْصِلُ الحَدِيْثَةُ، وَبَيْنَها وَبَيْنَ القَدِيْمَةِ فَرَاسِخُ، (و) قَوْلُ الشَّاعِر : وَبَصْرَةُ الأَزْدِ مِنَّا والعِراقُ لَّنا و(المَوْصِلَانِ) وَمِنَّ الِمِصْرُ والحَرَمُ(١) يُرِيْدُ (هِيَ وِالجَزِيْرَةُ). (و) قَالَ أَبُو حَاتِم: (المَوْصُولُ: دَابَّةٌ كالذَّبْرِ) سَوْدَاءُ وَحَمْرَاءُ (تَلْسَعُ النَّاسَ). (و) مَوْصُول: اسْمُ (رَجُلٍ)، وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: (١) اللسان، والصحاح، والغباب، ومعجم البلدان، برواية: ((ومنا الحِلَّ والحرم)). أَغَرَّكَ يَا مَوْصُولُ مِنْهَا ثُمَالَةٌ وَبَقْلٌ بِأَكْنَافِ الغَرِيْفِ تُؤَانُ (١) أَرَادَ: ((تُؤَامُ)) فَأَبْدَلَ. (و) أَبو مَرْوانَ (إِسْمِاعِيْلُ بنُ مُوَصَّلٍ)(٢) بنِ إِسْماعِيْلَ بِنِ سُلَيْمَانَ اليَخْصَبِيُّ (كَمُعَظّم)، وَضَبَطَهُ الحَافِظ كَمُحَدِّث: (مُحَدِّثْ) ذَكَرَهُ ابْنُ یُونُس. (وَوَصِيْلُكَ: مَنْ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ مَعَكَ). وفي الأَسَاسِ: وَصِيْلٌ الرَّجُلِ: مُوَاصِلُهُ الَّذِي لَا يَكَادُ يُفارِقُهُ. (وَتَصِلُ)، كَتَعِدُ: (بِثْرٌ بِبِلَادٍ هُذَيْلٍ). (وَوَاصِلٌ: اسْمُ) رَجُلٍ، وَجَمْعُهُ أَوَاصِلُ، تُقْلَبُ الواوُ هَمْزَةٌ كَرَاهَةَ اجْتِماع الواوَيْنِ. (ووَاصِلَةُ بِنُ جَنابٍ) القُرَشِيُّ: (صَحَابِيُّ، أَو الصّوابُ واثِلَةُ بنُ الخَطَّابِ) الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرَه صَحَّفَهُ (١) اللسان، ومادة (تأن)، ويأتي في مادة (تأن). (٢) التكملة، والتبصير: ١٣٣٠. ٨٤ وصل وصل بَعْضُهُمْ فَإِنَّ صَاحِبَهُ هُوَ مُجاهِدُ بنُ فَرْقَد المَذْكُور، والمثْن وَاحِد. (وَأَبُو الوَصْلِ: صَحابِيٍّ)، حَدِيْثُهُ عِنْدَ أَوْلَادِهِ، ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه في تارِيْخِهِ وَلَم يَذْكُرْهُ فِي كِتَاب الصَّحابَةِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : تَوَصَّلَ إِلَيْهِ: تَلَطَّفْ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ وَبَلَغَهُ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: تَوَصَّلُ بِالُّكبانِ حِينًا وَتُؤْلِفُ الـ ـجِوارَ وَيُغْشِيها الأَمَانَ رِبابُهَا(١) وَسَبَبٌ وَاصِلٌ، أَيْ: مَوْصُولٌ، کماءٍ دَافِقٍ. وَكَانَ اسْمُ نَبْلِهِ - عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَام - المُوتَصِلَةُ(٢)، سُمِيَتْ بِهَا تَفَاؤُلاَ بِوُصُولِهَا إِلَى العَدُوِّ، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ، فَإِنَّها لَا تُدْغِم هذِهِ الواوَ وَأَشْبَاهَها في التّاءِ فَتَقُولُ: مُوتَصِلٌ وَمُوتَفِقٌ وَمُوتَعِدٌ، وَغَيْرُهُم يُدْغِمُ فَيَقُولُ: مُتَّصِلٌ وَمُتَّفِقٌ وَمُتَّعِدٌ. (١) شرح أشعار الهذليين: ٤٦، وتقدم في مادة (ربب، ألف)، واللسان، ومادة (ربب، ألف) والمقاييس ٢/ ٣٨٣، وتكملة الزيدي. (٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ١٩٤/٥. وَوَصَلَ وَاتَّصَلَ: دَعا دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ بِأَنْ يَقُولَ: يَا آلَ فُلَانٍ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الاتِّصَالُ: دُعاءُ الرَّجُلِ رَهْطَهُ دِنْيًا، والاعْتِزاءُ عِنْدَ شَيْءٍ يُعْجِبُهُ فَيَقُولُ: أَنَا ابْنُ فُلانٍ. وَفِي الحَدِيْثِ: ((مَنِ اتَّصَلَ فَأَعِضُوهُ))(١)، أَيْ: مَنِ ادَّعَى دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَقُولُوا لَهُ: اغْضُضْ أَيْرَ أَبِيْكَ. وَفِي حَدِيْثِ أُبَيِّ: ((أَنَّهُ أَعَضَّ إِنْسانًا اتَّصَلَ))(٢) . وَاتَّصَلَ أَيْضًا: انْتَسَبَ ، وَهُوَ مِنْ ذلِكَ، قَالَ الأَعْشَى: إِذَا اتَّصَلَتْ قَالَتْ لِبَكْرِ (٣) بْنِ وَائِلٍ وَبَكْرٌ سَبَتْهَا وَالأُنُوفُ رَواغِمُ(٤) وَوَصَلَ فُلَانٌ رَحِمَهُ يَصِلُهَا صِلَةً . وَبَيْنَهُمَا وُصْلَةٌ: أَيْ: اتِّصَالٌ وَذَرِيْعَةٌ، وَهُوَ مَجاز. وَقَالَ ابْنُ الأَثِيْر: صِلَةُ الرَّحِمِ المَأْمُورُ بِهَا كِنَايَةٌ عَنِ الإِحْسَانِ (١) الفائق: ١٦٥/٣، والنهاية ١٩٤/٥. (٢) الفائق: ١٦٥/٣، والنهاية ١٩٤/٥. (٣) وكذا في اللسان، وفي ديوانه والفائق والأساس: «انگْزَ». (٤) ديوانه (ط. محمد محمد حسين) ١١٧، واللسان، والأساس، والفائق ١٦٥/٣. ويزاد: التهذيب ٢٣٥/١٢، وتكملة الزيدي. ٨٥ وصل وصل إِلى الأَقْرَبين مِنْ ذَوِي النَّسَبِ والأَصْهارِ والعَطْفِ عَلَيْهِم والرّفْقِ بِهِمْ، والرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِم وَإِنْ بَعُدُوا وَأَسَاءُوا، وَقَطْعُ الرَّحِمِ ضِدُّ ذَلِكَ كُلّه. وَوَصَّلَ تَوْصِيْلاَ: أَكْثَرَ مِنَ الوَصْلِ، وَمِنْهُ خَيْطٌ مُوَصَّلٌ، فِيْهِ وُصَلٌ كَثِيْرَةٌ. وَوَاصَلَ الصِّيَامَ مُوَاصَلَةٌ وَوِصَالاً: إِذا لَمْ يُفْطِرْ أَيَّامًا تِباعًا، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ، وَفِي الحَدِيْثِ: ((إِنَّ امْرَأْ وَاصَلَ فِي الصَّلَاةِ خَرَجَ مِنْها صِفْرًا))، قَالَ عَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: كُنَّا مَا نَدْرِي المُواصَلَة في الصَّلاةِ حَتّى قَدِمَ عَلَيْنَا الشَّافِعِيُّ، فَمَضَى إِلَيْهِ أَبِي فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْياءَ، وَكَانَ(١) فِيْمَا سَأَلَّهُ عَنِ المُواصَلَةِ في الصَّلَاةِ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ : هِيَ في مَواضِعَ، مِنْهَا: أَنْ يَقُولُ الإِمَامُ وَلَا الضّالَّيْنَ فَيَقُولُ مَنْ خَلْفَهُ: آمِينِ مَعًا، أَيْ: يَقُولُها بَعْدَ أَنْ يَسْكُتَّ الإِمام؛ وَمِنْها: أَنْ يَصِلَ القِرَاءَةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَمِنْها: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَيَصِلُها بالتَّسْلِيْمَةِ الثّانِيَة، (١) في هامش مطبوع التاج: قوله: ((وكان فيما سأله عن المواصلة)» هكذا في خطه ومثله في اللسان والنهاية. الأُوْلَى فَرْضٌ وَالثّانِيَةُ سُنَّةٍ فَلَا يُجْمَعُ بَيْنَهُما؛ وَمِنْها: إِذا كَبَّرُ الإِمَامُ فَلَا يُكَبِرُ مَعَهُ حَتَّى يَسْبِقَه وَلَو بِواوٍ. ( وَتَوَصَّلَ، أَي: تَوَسَّلُّ وَتَقَرَّبَ والتَّواصُل: ضِدُّ التَّصارُم. وَأَعْطَاهُ وَصْلاً مِنْ ذَهَبٍ، أَي : صِلَةً وَهِبَةً كَأَنَّهُ مَا يَتَّصِلُ بِهِ أَوْ يَتَوَصَّلُ في مَعَاشِهِ . وَوَصَلَهُ: إِذا أَعْطَاهُ مَالاً . والوَضْلُ: الرِّسَالَةُ تُرْسِلُها إِلَى صَاحِبِكَ، حِجَازِيَّةٌ، والجَمْعُ الوُصُول. وَصِلَةُ الأَمِيْرِ: جَائِزَتُهُ وَعَطِيّتُهُ. والوَصْلُ: وَصْلُ الثَّوْبِ والخُفِّ، وَيُقَالُ: هَذَا وَضْلُ هذَا؛ أَنْ: مِثْلُه. وَيُقَالُ لِلْرَّجُلَيْنِ يُذْكَران ◌ِفِعالٍ وَقَدْ مَاتَ أَحَدُهُما: فَعَلَ كَذا، وَلَا يُؤْصَلُ حَيٍّ بِمَيْتٍ. وَلَيْسَ لَهُ بِوَصِيْلٍ؛ أَي: لَا يَتْبَعُهُ، قَالَ الغَنَوِيُّ (١) : (١) هو كعب بن سعد الغنوي. ٨٦ وصل وصل كَمُلْقَى عِقَالٍ أَوْ كَمَهْلِكِ سَالِم وَلَسْتَ لِمَيْتٍ هالِكِ بِوَصِيْل(١) وَيُرْوَى : ((وَلَيْسَ لِحِيُّ هَالِكٍ ... » والمَوْصِلُ، كَمَجْلِسٍ: المَوْتُ، قَالَ المُتَنَخُلُ : لَيْسَ لِمَيْتٍ بِوَصِيْلٍ وَقَدْ عُلْقَ فِيْهِ طَرَفُ المَوْصِلِ(٢) أَنْ: طَرَفٌ مِنَ المَوْتِ، أَيْ: سَيَمُوتُ وَيَتَّصِلُ بِهِ. والمَوْصِلُ: المَفْصِلُ، وَمَوْصِلُ الْبَعِيْرِ: مَا بَيْنَ العَجُزِ والفَخِذ، قَالَ أَبُو النَّجْم : * تَرَى يَبِيْسَ المَاءِ دُونَ المَوْصِلِ * * مِنْهُ بِعَجْزِ كُصَفَاةِ الجَيْحَلِ(٣) * وَالوِضلان: العَجُزِ والفَخِذُ، وَقِيْلَ: طَبَقُ الظَّهْرِ . (١) اللسان، والأصمعيات: ٧٤، وتكملة الزبيدي. (٢) شرح أشعار الهذليين: ١٢٦٢، والصحاح، واللسان والعباب، والجمهرة: ٨٨/٣، ویزاد: التهذيب ٢٣٤/١٢، وتكملة الزيدي. (٣) اللسان، والطرائف الأدبية ٦٠، البيتان: ٤٤ - ٤٥، ويزاد: التهذيب ٢٣٤/١٢، وتكملة الزيدي. وَيُقَالُ: هُذَا رَجُلٌ وَصِيْلُ هُذَا، أَيْ: مِثْلُه. والوَصِيْلَةُ: مَا يُوْصَلُ بِهِ الشَّيْءُ، والوَصِيْلَةُ: أَرْضٌ ذَاتُ كَلاَ تَتَّصِلُ بأُخْرَى ذاتٍ كَلاَ، وَمِنْهُ حَدِیْثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: ((إِذَا كُنْتَ في الوَصِيْلَةِ، فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّها))(١) . وَيُقَالُ: قَطَعْنَا وُصْلَةً بَعِيْدَةً، بِالضَّمِّ، أَيْ: أَرْضًا بَعِيْدة. وَسَاقَ اللَّهُ إِلَيَّ وُصْلَةً حَتَّى بَلَغْتُ مَقْصِدِي، أَي: رفْقَةً حَمَلُونِي . وَيُسَمُّونَ الزّادَ وُصْلَةٌ(٢)، بِالضَّمِّ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِي. والصِّلَّةُ: كالوَصْلِ الَّذِي هُوَ الحَرْفُ بَعْدَ الرَّوِيِّ. وَيُقَالُ لِكَثِيْرِ الحِيَلِ والتَّدابِيْر: هُوَ وَصّالٌ قَطَّعٌ. والمَوْصُولُ مِنَ الذَّوَابِ: الَّذِي لَمْ يَنْزُ عَلى أُمِّهِ غَيْرُ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وَأَنْشَدَ: (١) الفائق: ١٦٥/٣، والنهاية ١٩٢/٥. (٢) في الأساس: ((صُلَة)). ٨٧ وعل وعل * هذَا فَصِيْلٌ لَيْسَ بِالْمَوْصُولِ ﴾ * لَكِنْ لِفَحْلِ طَرْقَةٍ فَحِيْلٍ (١) * واليَأُصُولُ: الأَصْلُ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : يَهُزُّ رَوْقَيْ رِمَالِيٍّ كَأَنَّهَمًّا عُودا مَداوِسَ يَأْصُولٌ وَيَأْصُول(٢) يُرِيْدُ: أَصْلٌ وَأَصْلٌ. وَيُقَالُ: ضَرَبَهُ ضَرْبَةً لَا تُوصَلُ، أَيْ: لَا تُداوَى، وَهُوَ مَجاز. وَوَصِيْلَةُ بِنْتُ وَائِلَةَ، ذَكَرَها ابْنُ بشكُوال في الصَّحابَة . [ وع ل ] (الوَعْلُ، بِالفَتْحَ، وَكَكْتِفٍ و) زَادَ اللَّيْثِ مِثْل (دُئِلِ، وَهُذَا نَادِرٌ)، قَالَ اللَّيْث: وَلُغَةُ العَرَبِ وُعِلْ بِضَمُ الواو وَكَسْرِ العَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ذلِكَ مُطَّرِدًا؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَجئ في كَلَّامِهِم فُعِل اسْمًا إِلَّ دُئِلَ، وَهُوَ شَاذْ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَأَمّا الوُعِلُ فَما سَمِعْتُهُ (١) اللسان، وتكملة الزبيدي. (٢) اللسان. لِغَيْرِ اللَّيْثِ، وَشَاهِدُ الوَعِلِ، كَكَتِفٍ، قَوْلُ الأَعْشَى: كَناطِحِ صَخْرَةٌ يَوْمًا لِيَقْلَعَها فَلَمْ يَضِرْها وَأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ(١) وَقَالَ ابْنُ سِيْدَهُ: وَفِيْهِ مِنَ اللُّغَاتِ مَا يَطَّرِدُ فِي هذَا النَّحْوِ: (تَيْسُ الْجَبَلِ)، وَفِي العُباب: ذَكَرُ الأُزْوِيِّ، وَفي الصحاح: الأُزْوِيُّ، (ج: أَوْعالٌ وَؤُعُولٌ وَوُعُلٌ، بِضَمَّتَيْنِ). (و) أَمّا (مَوْعَلَة)، كَمَسْعَدَةٍ فَاسْمُ جَمْع، (و) كَذلِكَ (وَعْلَةٌ(٢)، وَالأُنْثَى بِلَفْظِها)، أي: بِلَفْظٍ وَعْلَةِ الَّذِي هُوَ جَمْعٌ أَو اسْمُ جَمْع . (وَالوَعْلُ: الشَّرِيْفُ، ج: أَوْعَالٌ وَوُعُولٌ)، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والْبُخْلُ، وَيَخُونَ الأَمِيْنُ وَيُؤْتَمَنَ الخَائِنُ، وَتَهْلِكَ الوُعُولُ، وَتَظْهَرَ النُّحوتُ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَّا الوُعُولُ (١) ديوانه ٩٧، والصبح المنير ٤٦، والعباب. (٢) هكذا بالسكون في المتن المطبوع، وفي اللسان: «وعلة))، بکسرة تحت العين. ٨٨ : وعل وعل وَمَا التُّحوتُ؟ قَالَ: الوُعولُ: وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُم، والتُّحُوت: الَّذِيْنَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدامِهِم)»(١). وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: ((حَتَّى تَهْلِكَ الأَوْعَالُ)) . (و) الوَعْلُ: (المَلْجَأُ)، والغَيْنِ لُغَةٌ فِيْهِ، وَبِهِما رُوِيَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ: حَتَّى إِذَا لَمْ يَجِدْ وَعْلاً وَنَجْنَجَها مَخافَةَ الرَّمْيِ حَتَّى كُلُّها هِيْمُ (٢) أَيْ: مَلْجَأ، والضَّمِيْرُ في لَمْ يَجِدْ يَعُودُ عَلى عَيْرِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. (و) وَعْلٌ: (اسْمُ شَوَّالٍ، و) وَعِلٌ، (كَكَتِفٍ): اسْمُ (شَعْبان)، وَقِيْلَ: وَعْلٌ شَعْبانُ، وَوَعِلٌ شَوّالٌ، (ج: أَوْعالٌ وَوِغْلَان، بِالكسر). (وَاسْتَوْعَلَ (٣) إِلَيْهِ) أَيْ: الوَعْل: إِذا (لَجَأَ) في قُلَّتِهِ. (و) اسْتَوْعَلَتِ (١) الفائق: ١٢٩/١ والنهاية ٢٠٧/٥. (٢) ديوانه ٤٤٢/١، واللسان، والصحاح وانظر فيهما (نجج، وأل) والعباب، وتقدم في (نجنج)، ويزاد: التهذيب ٢٠١/٣. (٣) في هامش مطبوع التاج. قوله: ((واستوعل إليه أي الوعل إذا لجأ في قّته، الظاهر أن يقال في تفسير کلام المصنف (واستوعل) فلان (إليه) أي إلى فلان إذا (لجأ) إليه، فكان فلان ملجأ له. اهـ). (الأَوْعَالُ: ذَهَبَتْ في) قُلَلِ (الجِبَالِ)، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَلَوْ كَلَّمَتْ مُسْتَوْعِلاً في عَمايَّةٍ تَصَبّاهُ مِنْ أَعْلَى عَمايَةَ قِيْلُها(١) يَعْنِي: وَعِلاَ مُسْتَوْعِلاَ فِي قُلَّةِ عَمايَةً وَهُوَ جَبَلٌ. (وَمَالَكَ عَنْهُ وَعْلٌ) وَوَغْيٌّ، أي: (بُدِّ)، قَالَ القُلاخُ: وَلَمْ أَجِدْ مِنْ دُونٍ شَرِّ وَعْلَ(٢) * وَبِهِ فَسَّرَ الخَلِيْلُ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ السّابِقِ: ((حَتَّى إِذَا لَمْ يَجِد وَعْلًا ... إلخ)). (وَهُمْ عَلَيْنا وَغْلٌ وَاحِدٌ)، وَضِلَعٌ واحدٌ؛ أَي: (مُجْتَمِعُونَ) بِالعَداوَةِ، كَما يُقَالُ: أَلْبٌ وَاحِدٌ. (والوَعْلَةُ: عُزْوَةُ القَمِيْصِ)، والزِّئْرُ: زِرُهُ. (و) الوَعْلَةُ: (المَوْضِعُ المَنِيْعُ مِنَ الجَبَلِ، أَو صَخْرَةٌ مُشْرِفَةٌ مِنْهُ)، أَوْ مُشْرِفَةٌ عَلَى الجَبَلِ . (١) ديوانه: ٩١٥، واللسان، والتكملة، والعباب، . والأساس (صبو)، ويزاد: التهذيب ٢٠١/٣. (٢) اللسان، ومادة (معل) ففيها خمسة أبيات، والجمهرة: ٤٧٧/٣. ٨٩ وعل وعل (و) الوَعْلَةُ (مِنَ القَدَحِ وَالإِبْرِيق: عُرْوَتُهُ الَّتِي يُعَلَّقُ بِهَا). (وَوَعْلَةُ(١): شاعِرٌ جَرْمِيٍّ) سُمِّيَ بِأَحَدِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ، وَابْنُهُ الحَارِثُ(٢) شَاعِرٌ أَيْضًا . (و) وَعْلَةُ (بنُ يَزِيْد: صَحابِيٌّ) مِنْ أَعْرابِ البَصْرَة رَوَتْ عَنْهُ بِنْتُهُ أُمُ يَزِيْدَ في صَوْمٍ عَاشُورَاءَ . (و) وُعَالٌ، (كَغُرابٍ: ع)، كَمَا في العُباب، (أَوْ جَبَلٌ)، كَمَا فِي التَّهْذِيب، قَالَ الأَخْطَلُ: لِمَنِ الدِّيَارُ بِحائِلٍ فَوْعَالٍ دَرَسَتْ وَغَيَّرَها سِنُونَ خَوَّالِي (٣). وَقَالَ النّابِغَةُ : أَمِنْ ظَلَّمَةَ الدِّمَنُ البَوالِي بِمُرْفَضِ الحُبَيِّ إِلَى وُعَالٍ (٤) والحُبِيُّ، بِالباءِ وَبِالنُّون: مَوْضِعٍ. (١) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٣٠٢، وهو وغلة بن الحارث الجرميّ. (٢) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٣٠٢، وهو الحارث ابن وعلة بن الحارث الجرميّ. (٣) ديوانه (ط. بيروت): ١٥٦، واللسان، والمحكم: ٢٦١/٢، ومعجم البلدان. (٤) ديوانه (ط. دار المعارف) ١٤٩، واللسان، والعباب، ومعجم البلدان (وعل). (و) وُعَيْلَةُ (كَجُهَيْنَة): اسْمُ (ماءٍ)، قَالَ الرّاعِي : تَرَوَّحَ وَاسْتَنْعَى بِهِ مِنْ وُعَيْلَةٍ مَوارِدُ مِنْها مُسْتَقِيمٌ وَجَائِرُ(١) (وَذُو أَوْعالٍ: عِ)، سُمِّيَ بِذلِكَ الاخْتِمَاعِ الوُعُولِ إِلَيْهِ. (وَوَعْلَانُ: أَبُو قَبِيْلَةٍ) مِنَ العَربِ. (و) أَيْضًا (حِصْنْ بِالْيَمَنِ). (وَوَعْلٌ وَوَعْلَتانِ: حِصْنَانِ بِهِ أَيْضًا)، كَمَا في العُباب (٢) . (و) قَالَ ابْنُ شُمَيْلِ: (المُسْتَوْعَلُ، بِفَتْحِ العَيْنِ: حِرْزُ الوَعْلِ) الَّذِي يَتَحَرَّ بِهِ (في) رَأْسِ (القُلَّةِ، ج: مُسْتَوْعَلَاتٌ). (وَوَعَلَ، كَوَعَدَ) وَعْلًا: (أَشْرَفَ). (وَأُمْ أَوْعالٍ: هَضْبَةٌ م) مَعْرُوفَةٌ قُرْبَ بُرْقَةِ أَنْقَدَ بِاليَمَامَةِ. قَالَ ابْنَ السِّكِيت: وَيُقَالُ لِكُلِّ هَضْبَةٍ فِيْها أَوْعالٌ: أُمُّ أَوْعالٍ، وَأَنْشَدَ : (١) اللسان، والمحكم: ٢٦١/٢. (٢) وذيل التكملة. ٩٠ وعل وغل وَلَا أَبُوحُ بِسِرْ كُنْتُ أَكْتُمُهُ مَا كَان لَحْمِيَ مَعْصُوبًا پِأَوْصَالِي حَتَّى تَبُوحَ بِهِ عَصْماءُ عاقِلَةٌ مِنْ عُضْمٍ بَذْوَةِ وَحْشٍ أُمُّ أَوْعالٍ(١) وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْعَجّاجِ: وَأُمُّ أَوْعالٍ كَهَا أَوْ أَقْرَبا * * ذاتَ اليَمِينِ غَيْرَ مَا إِنْ يُنْكَبا(٢) * (وَتَوَعَّلْتُ الجَبَلَ: عَلَوْتُهُ) مِثْل تَوَقَّلْتُه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرُك عَلَيْهِ : الوُعِلُ، بِضَمِّ العَيْنِ: لُغَةٌ في الوَعِلِ كَكَتِفِ الَّذِي تَقَدَّم، أَوْرَدَها الصّاغانيُّ(٣) . وذاتُ أَوْعالٍ : موضعٌ . وَوِعالٌ، كَكِتَابٍ: مَوْضِعٌ، لُغَةٌ في الضَّمِّ، وبِهما فُسِّر قولُ النابغة . (١) معجم البلدان: ٣٥٦/١. (٢) مجموع أشعار العرب: ٧٤/٢، واللسان (البيتان)، والصحاح (البيت الأول)، والعباب (البيت الأول)، ومعجم البلدان: ٣٥٦/١. (٣) في التكملة، وعبارته فيها: ((ولغة للعرب وُعِلٌ بضم الواو وكسر العين من غير أن يكون ذلك مطّرِدا؛ لأنه لم يجئ في كلامهم فُعِلٌ اسمًا إِلَّ دُئِلٌ وهو شاذَ). وَوَعْلَانُ(١): اسْمُ ماءٍ. والوُعْلِيّة(٢)، بالضَّمّ: مِخْلَافٌ بالیَمَنِ . وَمِنَ المَجازِ: تَوَعَّلَ(٣) مَصاعِدَ الشَّرَفِ. [ وغ ل ] * (الوَغْلُ) مِنَ الرِّجالِ: (الضَّعِيفُ النَّذْلُ السّاقِطُ المُقَصِّرُ فِي الأَشْياءِ)، جمعه: أَوْغالٌ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: * وَحَاجِبٍ كَرْدَسَهُ في الحَبْلِ * * مِنّا غُلَامٌ كَانَ غَيْرَ وَغْلِ * حَتَّى افْتَدى مِنَّا بِمَالٍ جِبْلٍ (٤) * * (و) الوَغْلُ: (الشَّجَرُ المُلْتَفُ)، عَن أَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَنْشَدَ : فَلَمَا رَأَى أَنْ لَيْسَ دُونَ سَوادِها ضَراءٌ ولَا وَغْلٌ مِنَ الحَرَجاتِ (٥) (١) وهكذا ضبط في معجم البلدان، وضبط في التكملة: ويعلان (بفتح الواو وكسر العين ضبط حركات). (٢) لم أَعثر عليه في معجم البلدان. (٣) في الأساس (وقل): (تَوَقَّل مصاعد الشرف))، ولم یذ کره في (وعل). (٤) تقدم في (جبل)، واللسان والصحاح، ومادة (جبل)، والعباب، وتهذيب الألفاظ: ٧. (٥) اللسان، ويزاد: المحكم ٤١/٦. ٩١ وغل -- وغل (و) الوَعْلُ: (الزُّوانُ) الذي (يَأْكُلُهُ الحَمَامُ). (و) قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الوَعْلُ: (المُدَّعِي نَسَبًا كاذِبًا) لَيْسَ بِنَسَبِهِ والجَمْعُ: أَوْغَالْ. (و) الوَغْلُ: (المَلْجَأُ)، وَهكذا أَنْشَدِ الفَرَّاءُ قَوْلَ ذِي الرُّمَّة السّابقِ: حَتَّى إِذا لَمْ يَجِدْ وَغْلاً إلخ، وَيُقالُ: مَا لِي عَنْهُ وَغْلٌ، أَي: مَلْجَأ، كَوَعْلٍ. (و) الوَغْل: (السَّيِّئُ الغِذاءِ، كالوَغِلِ)، كَكَتِفٍ، وَهُذِهِ عَنْ ◌ِيوَيْهِ. (و) الوَعْلُ: (الدَّاخِلُ عَلَى القَوْمِ في طَعامِهِم وشَرابِهِم) من غَيْرِ أَنَ يُدْعَى إِلَيْهِ أَو يُنْفِقَ مَعَهُم مِثْلَ ما أَنْفَقُوا، قَالَّهُ كُراع، (كالوَاغِلِ)، وَقَالَ: الواغِلُ في الشَّرابِ كَالوارِشِ في الطّعام، قَالَ امِرُؤُ القَيْسِ فَاليَوْمَ أَشْرَبِ غَيْرَ مُسْتَحْقِب إِثْمًا مِنَ اللَّهِ وَلَا وَاغِلٍ (١) (١) ديوانه: ١٥٠، واللسان، والصحاح، وأنظر فيهما (حقب)، والعباب، والمقاييس، والجمهرة ١٥١/٣، وتهذيب الألفاظ: ٢٢٥، ويزاد: المحكم ٤١/٦. وَقَالَ الشَّاعِرُ(١): فَمَتَى وَاغِلِ يَنُبْهُمْ يُحَيُّو هُ وَتُعْطَفْ عَلَيْهِ كَأْسُ السّاقِي(٣) وَقَدْ وَغَلَ يَغِلُ وَغَلَانًا وَوَغْلاً، (وَذلِكَ الشَّرابُ وَغْلٌ أَيْضًا)، عَنْ ابْنِ السِّكْيت، قَالَ عَمْرُو بْنِ قَمِيئَة : إِنْ أَكُ مِسْكِيرًا فَلَا أَشْرَبُ الْـ -وَغْلَ وَلَا يَسْلَمُ مِنِّي الْبَعِيرُ(٣) وَكَذَلِكَ عَن أَبِي عَمْرٍوٍ . (وَوَغَلَ في الشَّيْءٍ يَغِلُ وُغولاً : دَخَلَ) فيه (وتَوارَى) بِهِ، وَقَدْ خُصَّ ذِلِكَ بِالشَّجْرِ . (أو) وَغَلَ وُغُولاً: (بَعُدَ وَذَهَبٌّ)، وَنَصُّ المُحكَم: ذَهَبَ وَأَبْعَدَ، وَأَنْشَدَ لِلْرَّاعِي : قَالَتْ سُلَيْمَى أَتَنْوِي الْيَوْمَ أَمْ تَغِلُ : وَقَدْ يُنَسِّيكَ بَعْضُ الحَاجَةِ العَجَلُ(٤) (١) في مطبوع التاج: ((الراجز)) تحريف. (٢) اللسان، ويزاد: المحكم ٤١/٦. (٣) ديوانه (ط معهد المخطوطات العربية): ١٢٤، واللسان، والصحاح، والعباب، وتهذيب الألفاظ: ٢٥٧، ويزاد: التهذيب ١٩٦/٨. (٤) اللسان، ويزاد: المحكم ٤١/٦. ٩٢ وغل وغل (وَأَوْغَلَ في البِلَادِ) ونحوِها، (و) كَذلِكَ أَوْغَلَ في (العِلْم): إذا (ذَهَبَ وَبَالَغَ وَأَبْعَدَ) فيها، وفي الحَدِيث: ((إنّ هذا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيْهِ بِرِفْقٍ، وَلَا تُبَغْضْ إِلى نَفْسِكَ عِبادَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ المُنْبَثَّ لَا أَرْضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى)(١)، يُرِيْدُ: سِرْ فِيْهِ بِرِفْقٍ وَابْلُغ الغايَةَ القُصْوَى مِنْه بِالرِّفْقِ لَا عَلَى سَبِيْلٍ التّهافُتِ والخُرْقِ، وَلَا تَحْمِل عَلَى نَفْسِك وَتُكَلّفْها مَا لَا تُطِيْقُهُ فَتَعْجِزَ وَتَشْرُكَ الدِّينَ والعَمَلَ. وَقَالَ الأَعْشَی: تَقْطَعُ الأَمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْدًا بِنَواجِ سَرِيْعَةِ الإِيْغَالِ(٢) وَهُوَ السَّيْرُ السَّرِيْعُ والإِمْعَانُ فيه، (كَتَوغَّلَ) إِذا سَارَ فَأَبْعَد. (وَكُلُّ داخِلٍ) فِي شَيْءٍ وَاغِلٌ، (١) الفائق: ١٧٣/٣ والنهاية ٢٠٩/٥. (٢) ديوانه ٤٣، واللسان مع بيت قبله، والصحاح، وانظر فيهما (كوكب، نجا)، والعباب، ويأتي في (نجا)، ويزاد: التهذيب ١٩٧/٨. و(مُسْتَعْجِلاً: مُوغِلٌ)، وَقَالَ أَبُو زَيْد: غَلَّ في البِلَادِ وَأَوْغَلَ بِمَعْنَى واحِدٍ، وَأَوْغَلُوا: أَمْعَنُوا فِي سَيْرِهِمْ داخِلِينَ بَيْنَ ظَهْرانَي الجِبَالِ أَو في أَرْضِ العَدُوِّ، وَكَذلِكَ تَوَغَّلُوا وَتَغَلْغَلُوا. وَأَمَّا الوُغُولِ فَإِنَّهُ الدّخُول في الشَّيْءٍ وَإِنْ لَم يُبْعِد فِيْه، (وَقَدْ أَوْغَلَتْه الحَاجَةُ)، قَالَ المُتَنَخِّل: حَتَّى يَجِيءَ وَجُنْحُ اللَّيْلِ يُوغِلُهُ والشّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ(١) (وَاسْتَوْغَلَ) الرَّجُلُ: (غَسَلَ مَغاِنَهُ) وَبَواطِنَ أَعْضَائِهِ، وَمِنْهُ حَدِيْثُ عِكْرِمَةَ: ((مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْم الجُمُعَة فَلْيَسْتَوْغِلِ))(٢) أَيْ: فَلْيَغْسِلْ مَعَاطِفَ جَسَدِهِ، وَهُوَ اسْتِفْعالٌ مِنَ الوُغولِ: الدّخُولِ(٣). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : (١) شرح أشعار الهذليين: ١٢٦٤، واللسان، ومادة (جن)، والجمهرة: ٥٦/١ و١٥١/٣، ويزاد: المحكم ٤١/٦. (٢) الفائق: ١٧٤/٣ والنهاية ٢٠٩/٥. (٣) في الفائق: ((وهو الدخول)). ٩٣ وفل وقل الوَغِلُ، كَكَتِفٍ : دَعِيُّ النَّسَب. وَشُرْبٌ واغِلٌ عَلَى النَّسَبِ، قَالَ الجغْدِيُّ : فَشَرِبْنا غَيْرَ شُرْبٍ وَاغِلٍ وَعَلَلْنا عَلَلَا بَعْدَ نَهَلْ(١) وَمَالَكَ عَنِ ذلِكَ وَغْلٌ، أَنْ: بُدِّ، والعَيْنُ أَعْرَفُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أنَّهُ مِنْ بَابِ الإِبْدالِ [ و ف ل ] * (الوَفْلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَفِي اللِّسانُ والعُباب(٢): هُوَ (الشَّيْءُ القَلِيْلُ. وَوَفَلْتُهُ أَفِلُهُ: قَشَرْتُهُ). (و) قَالَ الفَرّاءِ: (قَصَبُ وافِلٌ) أَي: (بالِغْ أَوْ وَافِرٌ) وَهُذا عَنْ غَيْرِهِ، وَكَذلِكَ كُلُّ شَيْءٍ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الأَضْدَادِ. (وَوَفَّلْتُهُ تَوْفِيْلاً: وَفَّرْتُهُ)، وَقَالَ الفَرّاءُ: قَشِّرْتُه . (١) شعر الجعدي (ط دمشق) ٨٦ واللسان، ويزاد: المحكم ٤١/٦. (٢): وفي ذيل التكملة أيضًا. (والتَّوْفِيْلُ: نَبْتْ يُسَمَّى المَرْوَ) نَقَلَهُ الصّاغانيّ(١). [ و ق ل ] * (وَقَلَ في الجَبَلِ يَقِلُ) وَقُلا وَوُقُولاً : (صَعَّدَ) فِيْهِ (كَتَوقَّلَ) فَهُو واقِلٌ وَمُتَوَقْلٌ لِلْصّاعِدِ فِي حُزُونَةٍ الجِبال، وَفِي حَدِيْثِ أُمُّ زَرْعٍ: (لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيَتَوَقَّل))(٢) التَّوَقُّلُ: الإِسْرَاعُ فِي الصُّعُودِ، وَفِي حَدِيثٍ ظَبْيان: ((فَتَوَقَّلَتْ بِنا القِلَاصُ))(٣). (و) وَقَلَّ يَقِلُ وَقْلًا: (رَفَعَ رِجْلاً وَأَثْبَتَ أُخْرَى)، قَالَ الأَعْشَى: وَهِقْلٌ يَقِلُ المَشْيَ مَعَ الرَّبْدَاءِ وَالرَّأْلِ (٤) (وَفَرَسٌ وَقِلٌ، كَكَتِفٍ وَنَدُسِ وَجَبَلِ : صَاعِدٌ) بَيْنَ حُزُونَةِ الجِبالِ، وَكَذلِكَ الوَعِلُ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ: (١) انظر ذيل التكملة. (٢) قلت: انظر النهاية ٢١٦/٥. (٣) قلت: انظر النهاية ٢١٧/٥. (٤) الصبح المنير: ٢٥٣، واللسان، ويزاد: المحكم ٣٤٩/٦. ٩٤ وقل وقل مَا أُمُّ غُفْرٍ عَلَى دَعْجَاء ذِي عَلَقٍ يَنْفِي القَرامِيْدَ عَنْهَا الأَعْصَمُ الوَقِلُ(١) (والوَقْلُ: شَجَرُ المُقْلِ)، عَنْ أَبي عَمْرٍو، وَاحِدَتُهُ وَقْلَةٌ، (أو) الدَّوْمُ: شَجَرُهُ، والوَقْلُ: (ثَمَرُهُ)، والجمْعُ أَوْقَالٌ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ واحِدٍ مِن بَنِي كِلَابٍ يَقُولُ: الوَقْلُ: ثَمَرَةُ المُقْلِ وَدَلَّ عَلَى صِحَّتِهِ قَوْلُ الجغديّ : وَكَأَنَّ عِيْرَهُمْ تُحَثُ غُدَيَّةً دَوْمٌ يَنُوءُ بِيانِعِ الأَوْقَالِ (٢) فالدَّوْمُ شَجَرُهُ، وَأَوْقَالُهُ ثِمَارُهُ، (أو يابِسُهُ. وَأَمَّا رَطْبُهُ) مَا لَمْ يُذْرِكُ (فَبَهْشٌ)، نَقَلَهُ أَبو حَنِيْفَة عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْر بنٍ بَكَّارِ الزُّبَيْرِيّ، (ج: أَوْقَالٌ)، قَالَ أَبُو قَيْسٍ بِنِ الأَسْلَتِ : (١) تقدم في (دعج، قرمد، علق)، واللسان (دعج، قرمد، علق)، والصحاح، والعباب، والجمهرة: ٣٧٥/٣. (٢) شعر الجعدي ٢٢٦، واللسان، والتهذيب ٣١١/٩، والتكملة برواية: ((بناعم الأوقال))، والعباب. لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ حَمامَةٌ في غُصُونٍ ذاتٍ أَوْقَالٍ(١) قَالَ أَبُو حَنِيْفَة: والصَّحِيْحُ هُوَ الأَوَّلُ، عَلَى أَنَّ الشَّجَرَةَ قَدْ تُسَمَّى بِاسْمِ الثَّمَرَة. (و) الوَقْلَةُ (بِهاءٍ: نَواتُهُ، ج: وُقُولٌ)، كَصَخْرَةٍ وَصُخُورٍ . (والوَقَلُ مُحَرَّكَةً: الحِجَارَةُ)، عَن اللَّيْثِ. (و) قَالَ أَبُو حَنِيْفَةَ: الوَقَلُ: (الكَرَبُ الَّذِي لَمْ يُسْتَقْصَ فَبَقِيَتْ أُصُولُهُ بَارِزَةً في الجِذْعِ فَأَمْكَنَ المُرْتَقِي أَنْ يَرْتَقِيَ فِيْها)، وَكُلُّهُ مِنَ التَّوَقُّلِ الَّذِي هُوَ الصُّعُود. (و) قَالَ غَيْرُهُ: (فَرَسٌ تَوْقَلَةٌ)(٢) أَنْ: (حَسَنُ) التَّوَقُلِ؛ أَيْ: (الصُّعُودِ) والدُّخُولِ (في الجَبَلِ) أَيْ: بَيْنَ حُزوُنِهِ. (و) يُقَالُ (رَجُلٌ وَقْلَةُ الرَّأْسِ)؛ أَيْ : (صَغِيْرُهُ جِدًّا)، كَمَا في العُباب. (١) اللسان، والتكملة، ويزاد: المحكم ٣٤٩/٦، والتهذيب ٣١٢/٩، والعُباب. (٢) في التكملة بكسرة تحت القاف. ٩٥ وكل 1 وكل [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : فِي الْمَثَلِ: ((أَوْقَلُ مِنْ غُفْرِ))(١) وَهُوَ وَلَدُ الأُزْوِيَّةِ. وَمِنَ المَجاز: تَوَقَّلَ مَصَاعِدَ الشَّرَفِ . [ و ك ل ] # (وَكَلَ بِاللَّهِ يَكِلُ)، كَوَعَدَّ يَعِدُ، (وَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ) تَوَكُّلَا، (وَأَوْكَلَ) إِنْكَالاً، (واتَّكَلَ) اتَّكَالاً: (اسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ)، يُقَالُ: قَدْ أَوْكَلْتَ عَلَى أَخِيْكَ العَمَلَ، أَيْ: خَلَيْتَهُ كُلَّهُ عَلَيْهِ. وَاتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي أَمْرِهِ: اعْتَمَدَهُ، وَأَضْلُهُ: اوْتَكَلَ، قُلِيَتْ الواوُ يَاءٌ لانْكِسَارِ مَا قَبْلَها ثُمَّ أَبْدِلَتْ مِنْها التَّاءُ فَأُدْغِمَتْ في تَاءِ الافْتِعالِ، ثُمَّ بُنِيَتْ عَلَى هذا الإِذْغام أَسْماءٌ مِنَ المِثالِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيْهاَ تِلْكَ العِلَّةُ تَوَهُّمًا أَنَّ التّاءَ أَصْلِيَّة، لِأَنَّ هذا الإِذْغامَ لَا يَجُوزُ إِظْهَارُهُ فِي حَالٍ. (وَوَكَلَ إِلَيْهِ الأَمْرَ وَكْلاً وَؤُكُولاً : (١) المستقصى: ٤٣٩/١ رقم ١٨٥١. سَلَّمَهُ) إِلَيْهِ، (و) وَكَلَهُ إِلَى رَأْيِهِ وَكُلَا وَوُكُوُلاً: (تَرَكَهُ)، وَأَنْشَدِ ابْنُ بَرِّي لِراجِزٍ : * لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي غَنَمْ ** ﴿ وَإِنَّمَا وَكْلٌ عَلَى بَعْضِ الخَدَمْ ﴾ * عَجْزٌ وَتَعْذِيرٌ إِذا الأَمْرُ أَزَمْ (١ (وَرَجُلٌ وَكَّلٌ، مُحَرَّكَةٍ، وَوُكَلَةٌ وَتُكَلَةٌ)، عَلَى البَدَلِ، (كَهُمَزَةٍ) فِيْهِما، (وَمُواكِلٌ) بِالضَّمِّ غَيْر مَهْمُوزٍ، أَيْ: (عَاجِزٌ) كَثِيرُ الاتِّكَالِ عَلَى غَيْرِهِ، يُقَالُ: وُكَلَّةٌ تُكَلَةٌ، أَي: عاجِزٌ يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَتَّكِلُ عَلَيْهِ، وَيُقَالُ: رَجُلٌ مُواكِلٌ، أَي: لَا تَجِدُهُ خَفِيفًا، وَقِيْلَ: فِيْهِ بُطْءٌ وَبَلَادَةٌ. وَقَالَ قَيْسُ بِنُ عَاصِمٍ المِنْقَرِيُّ: ** أَشْبِهْ أَبًا أُمِّكَ أَوْ أَشْبِهْ عَمَلْ : * * وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ * (٢) (١) اللسان. (٢) الصحاح (الثاني)، واللسان (في أربعة أبيات)، ومادة (هلف)، وفي (عمل) الأول، والمخصص: ٣/١٤. قلت: وتقدم مع تخريجه في (زناً، عمل) خ. ٩٦ وكل وكل (وَوَاكَلَتِ الذَّابَّةُ وِكَالاً: أَساءَتِ السَّيْرَ)، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: المُواكِلُ مِنَ الخَيْلِ: الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ في العَدْوِ وَيَحتاجُ إِلى الضَّرْبِ. (وَوَكَلَت) الذَّابَّةُ: (فَتَرَتْ) في السَّيْرِ، قَالَ القَطامِيُّ : وَكَلَتْ فَقُلْتُ لَهَا النَّجاءَ تَناوَلِي بِيَ حاجَتِي وَتَجَنَّبِي هَمْدانًا(١) (وَتَواكَلُوا مُواكَلَةٌ وَوِكَالاً: اِنَّكَلَ بَعْضُهُم عَلَى بَعْضٍ)، وَيُقَالُ: اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَواكَلُواَ، أَيْ: وَكَلَنِي بَعْضُهُم عَلَى بَعْضٍ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: (أَنَّهُ نَهَى عَنِ المُواكَّلَة))، وَهوَ مِنَ الاتِّكالِ فِي الأُمُورِ، وَأَنْ يَتَّكِلَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما عَلَى الآخَرِ، نَهَى عَنْهُ لِمَا فِيْه مِنَ التَّنافُرِ والتَّقاطْعِ إِذْ لَمْ يُعِنْهِ فِیما یَنُوبُهُ. (والوَكِيْلُ، م) مَعْروفٌ، وَهُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَمْرِ الإِنْسانِ، سُمِّيَ بِهِ؛ لِأَنَّ مُوَكِّلَهُ قَدْ وَكَلَ إِلَيْهِ القِيامَ بِأَمْرِهِ، فَهُوَ مَوْكُولٌ إِلَيْهِ الأَمْرُ، فَعَلَى هَذا هُوَ فَعِيلٌ بِمَعنَى مَفْعُول، (وَقَد يَكُونُ) (١) ديوانه: ١٩، واللسان، ويزاد: المحكم ١٠٧/٧. الوَكِيْلُ (لِلْجَمْعِ والأُنْثَى) كَذلِكَ، (وَقَدْ وَكَّلَهُ) في الأَمْرِ (تَوْكِيْلاً) فَوَّضَهُ إِلَيْهِ فَتَوَكَّلَ بِهِ، (والاسْمُ الوَكَالَةُ)، بِالفَتْحِ، (وَيُكْسَرُ). (وَمَوْكّلٌ، كَمَفْعَدٍ: جَبَلٌ)، قالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ شَادٌّ مِثْل مَوْحَدٍ، (أَوْ حِصْنٌ)، وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ اسْمُ بَيْتٍ كَانَتْ المُلُوكُ تَنْزِلُهُ. وَغُرْفَةُ مَوْكَلِ : مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ، ذَكَرَهُ لَبِيْدٌ فَقَالَ يَصِفُ اللَّالِي: وَغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذِي أَلْفَيْنَهُ قَدْ كَانَ خَلَّدَ فَوْقَ غُرْفَةٍ مَوْكَل(١) وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِلْأَسْوَد: وَأَسْبابُهُ أَهْلَكْنَ عَادًا وَأَنْزَلَتْ عَزِيزًا تَغَنَّى فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلٍ (٢) (و) مَوْكَل(٣) : اسْمُ (فَرَسِ رَبِيْعَةً بِنِ غَزَالَةَ السَّكُوْنِيّ) وَفِيْهِ يَقُولُ: (١) ديوانه (ط. الكويت) ٢٧٥، واللسان، والصحاح، ومعجم البلدان ( موكل ) . ويزاد : التهذيب ٣٧٢/١٠، وتكملة الزبيدي. (٢) اللسان، والصبح المنير: ٣٠٦ (أعشى نهشل). (٣) في أنساب الخيل لابن الكلبي (ط. دار الكتب): (هو جل). ٩٧ وكل وكل أَيُّهَا السّائِي بِمَوْكَلَ إِنِّبي قَائِلُ الحَقُّ فَاسْتَمِعِ مَا أَقُولُ حَشَّ لِبْدِي بِهِ المَلِيكُ وَمَنْ يَخْـ - مِلْهُ يَوْمًا فَإِنَّهُ مَحْمُولُ(١) (و) حقيقة (التَّوَكُّل: إِظْهارُ العَجْزِ وَالاعْتِمادُ عَلَى الغَيْرِ)، هذا في عُرْف اللُّغَةِ، وَعِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ، هُوَ: الثِّقَةُ بِمَا عِنْد اللَّهِ - تَعالَى - وَالَيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ. وَيُقَالُ: المُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ. (والاسْمُ التُّكْلَانُ)، بِالضَّمّ. وَقَدْ تَقَدَّم أَنَّ تَاءَهُ مُنْقَلِيَة عَن واوٍ . (وَالمُتَوَكِّلُ العِجْلِيُّ)(٢)، وَفِي العُبابِ البَجَلِيُّ، (و) المُتَوَكُلُ (بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ نَهْشَلٍ) اللَّيْئِيُّ(٣)، (و) (١) العُباب، وأنساب الخيل لابن الكلبي: ١٠٤. وفي مطبوع التاج: (إليك) مكان (المليك) وما أثبت عن أنساب الخیل. (٢) في المؤتلف والمختلف للآمدي ٢٧٣: ((لم يرفع في کتاب بني عجل نسبه)). (٣) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٢٧٢. المُتَوَكِّلُ (بنُ عِياضٍ) ذُو الأَهْدام(١) الكِلَابِيُّ: (شُعَراءُ). (والمُتَوَكِّلُ) عَلَى اللَّهِ أَبو الفَضْل (جَعْفَرُ بنُ) أَبِي إِسْحاق (مُحَمَّد) المُعْتَصِم بن هارُونَ العَبَّاسِيُّ (مِنَ :الخُلَفاءِ) وَهوَ عَاشِرُهُم، تُوُفِّيَ سنةً ٣٤٧، وَأَوْلَادُهُ عَبْدُ الصَّمَدْ، وَإِبْرَاهِيْمِ، وَمُحَمَّد، وَأَحْمَد، وَطَلْحَة؛ وَمِنْ وَلَدِ أَحْمَدَ؛ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الفَضْلِ بَنِ أَحْمَدٍ، كَانَ شَاعِرًا، سَكَنَ مِصْرَ وَتُوُفِّيَّ سنةٍ ٤٦٩ . (وَأَبُو المُتَوَكِّل) عَليّ بن دَاوُدِ (٢). (النّاجِي: مُحَدِّثْ) بَلْ تَابِعِيٍّ، رَوَى عَنْ أَبِي سَعيدِ الخُذْرِيِّ، وَعَنْهُ أَيُّوبُ ابن حَبِیبِ الُّهْرِيُّ. (وَتَوَاكَلَهُ النّاسُ: تَرَكُوهُ) وَلَمْ يُعِينُوهُ فِيْمَا نَابَهُ . (و) قَوْلُ أُمَيَّةَ بنِ أَبِي الصَّلْت: (١) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٢٧٣. وفيه: ((هجا. الفرزدق وهجاه نافع بن الخنجر». (٢) في الخلاصة ٣١: ((دُؤاد))، بضم أوله وفتح الهمزة. وفيه: قال ابن قانع: مات سنة اثنتين ومائة على الأصح)). ٩٨ وكل وكل فَكَأَنَّ بِرْقِعَ وَالمَلَائِكَ حَوْلَهُ (سِذْرٌ تَواكِلَةُ القَوائِمِ) أَجْرَدُ(١) أَيْ: (لَا قَوائِمَ لَهُ) وَيُرْوَى: سَدِرٌ، کَكَتِفٍ، وَهُوَ البَحْرِ، وَرَدَّهُ الصّاغانِيُّ، وَقِيْلَ: أَرَادَ بِالقَوائِم الرّياح، وَتَوَاكَلَتْهُ: تَرَكَتْهُ، وَقَدْ مَرَّ البحثُ فِيْهِ في ((س د ر)). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الوَكِيْلُ في أَسْماءِ اللَّهِ - تَعالَى - هُوَ المُقِيْمُ الكَفِيْلُ بِأَرْزاقِ الْعِبادِ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ المَوْكُولِ إِلَيْهِ. وَقَالَ الزَّجّاج: هُوَ الَّذِي تَوَكَّلِ بِالقِيامِ بِجَميعِ مَا خَلَق. والوَكِيْلُ أَيْضًاً بِمَعْنى الكَفِيْلِ والكَافِي، وَقَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: هُوَ الحَافِظُ. وَقَالَ الفَرّاء: هُوَ الرَّبُّ، وَبِهِ فَسَّر الآية: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِ وَكِيلًا﴾(٢)، وَأَنْشَدَ أَبُو الهَيْئَم: (١) ديوانه (تحقيق الدكتور عبدالحفيظ السطلي) ٣٥٨، واللسان (سدر، برقع)، قلت: وتقدم مع تخريجه في (سدر، برقع، ملك) خ. وقوله: ((سِدْرٌ تواكِلَةٌ)»: هكذا في المتن المطبوع والذي في المراجع المذكورة: «سَدِرٌ تّوَاكَلَهُ القوائمُ)) وهو ما يميل إليه تفسير الشارح. (٢) سورة الإسراء، الآية ٢. ثَوَتْ فِيْهِ حَوْلاً مُظْلِمًا جَارِيًا لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيْلُها(١) وَتَوَكَّلَ بِالأَمْرِ: إِذَا ضَمِنَ القِيَامَ بِهِ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: ((مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَخْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّة))(٢)، أَي: تَكَفَّلَ وَضَمِنَ. وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلانًا: إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ، أَوْ عَجْزًا عَنِ القِيَامِ بِأَمْرٍ نَفْسِهِ . والوَكِلُ، كَكَتِفٍ: البَلِيْدُ والجَبانُ والعاجِزُ، نَقَلَهُ ابْنُ التِّلْمِسانِيِّ عَنْ شَمِرٍ والخَفَاجِيّ أَيْضًا، وَهُوَ في اللُّسان . والوِكَالُ، كَسَحَابٍ وَكِتَابٍ: البُطْءُ والبَلَادَةُ والضَّعْفُ. وَتَواكَلَا الكَلَامَ: اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما عَلَى صَاحِبِهِ فِیهِ . وَاتَّكَلَ الإِنْسَانُ: وَقَعَ في أَمْرِ لَا يَنْهَضُ فِيْهِ وَيَكِلُهُ إِلى غَيْرِهِ. (١) اللسان، وقبله بت آخر. (٢) قلت: في مطبوع التاج (ما بين لحييه)، والمثبت من النهاية ٢٢١/٥، واللسان. ٩٩ وكل ولول وَفَرَسٌ وَاكِلٌ : يَتَكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ في العَدْوِ وَيَخْتَاجُ إِلى الضَّرْبِ. والوَكِيْلُ: الجَرِيُّ . والتُّكْلَةُ، بِالضَّمّ: اسْمُ كالتُّكْلَانِ، وَيُصَغَّرِ فَيُقالُ تُكَيْلَةِ، وَلَا تُعادُ الواوُ لِأَنَّ هَذِهِ حُروفٌ أُلْزِمَتْ البَدَلَ فَبَقِيَتْ فِي التَّصْغِيْرِ والجَمْعِ . وَيُقَالُ: هذا الأَمْرُ مَوْكُوْلٌ إِلى رَأْيِكَ. وَقَوْلُ الذّبيانِيِّ: كِلِينِي لِهَمِّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبٍ وَلَيْلٍ أُقَاسِيْهِ بَطِيءِ الكَواكِبِ(١) أَيْ : دَعِيْنِي . وَتَقُولُ فُلَانٌ نَوْءُهُ مُتَخاذِلٌ، وَنَهْضُهُ مُتَواكِلٌ. وَكِلْنِي إِلى كَذا: دَعْنِي أَقُومُ بِهِ، وَهُوَ مَجاز. والمُتَوَكِّلُ بنُ عَدِيٍّ وَابْنُ الفَضْلِ : مُحَدِّثان. (١) ديوانه ٤٠ (ط. دار المعارف)، واللسان، والصحاح، والشباب، والجمهرة ١٧٠/٣، وتكملة الزيدي. وَأَحْمَدُ بنُ أَسَدِ بْنِ المُتَوَكُلِ بِنٍ حُمْرَانَ المُتَوَكِّلِيُّ البَلْخِيُّ أَبو الحَسَن، ذَكَرَهُ الرُّشَاطِيُّ وَالأَمِيْرُ. وَيُقالُ: وَكَّلَ هَمَّهُ بِكِذا، وَهُوَ مُؤَكَّلٌ بَرَغْيٍ(١) الثُّجُومِ، وَهُوَ مَجاز. [و ل و ل ] * (الوَلْوالُ: البَلْبالُ، و) أَيْضًا: (الدُّعاءُ بِالوَيْلِ، قَالَ الْعَجْاجَ (٢): كَأَنَّ أَصْواتَ كِلَابِ تَهْتَرِشْ * * هَاجَتْ بِوَلْوالٍ وَلَجَّتْ فِي حَرَشْ(٣) قَالَ ابْنِ بَرّي: قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَلْوَلَتْ مَأْخُوذ مِنْ وَيْلٌ لَهُ، عَلَى حَدّ عَبْقَسِيّ . (و) الوَلْوالُ: (الهامُ الذَّكَرُ)، وَقِيْلَ: ذَكَرُ البُومِ سُمِّيَ بِهِ لِكَثْرَة دُعائِهِ بِالوَيْلِ. وَفي اللسّانِ: هُوَ الوَلْوَلُ. (١) في مطبوع التاج: ((يَوْعَى)) وما أثبت من الأساس. (٢) في التكملة: ((ليس له ولا لابنه رؤية)). (٣) اللسان، ومادة (حرش)، والصحاح، والتكملة. ١٠٠