Indexed OCR Text
Pages 221-240
سلسل سلسبل المُسَلْسَلَةُ بِشُرُوطِها ما يَنِيفُ عَلى الْمِائَةِ، وما هُوَ بالإِجازَةِ الخَاصَّةِ والْعَامَّةِ، مِمَّا سَمِعْتُها بالحَرَمَیْنِ، والْيَمَنِ، ومِصْرَ، والقُدْسِ، ما يَبْلُغُ إِلى أَرْبَعِمِائَةٍ ونَيِّفٍ، والحَمَّدُ للَّهِ تَعالَى على ذلك. وسَلْسَلٌ، كجَعْفَرٍ: نَهْرٌ في سَوَادِ العِرَاقِ، يُضافُ إليهِ طَسُّوجٌ مِنْ خُراسَانِ . ودَرْبُ السِّلْسِلَةِ بِبَغْدَادَ، عندَ بابِ الكُوفَةِ، نَزَلَهُ أبو جَعْفَرٍ محمدُ بنُ يَعْقُوبَ الكُلِيِيُّ الرَّازِيُّ، مِنْ فُقَهاءِ الشِّيعَةِ فِنُسِبَ إِلَيْهِ، قالَهُ الحَافِظُ. وسَلْسُولُ الرَّمْلِ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ في سِلْسِيلِهِ، بالكسْرِ: عَامِّيَّةٌ. ومُنْيَةُ السِّلْسِيلِ: بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ قُرْبَ تِنَّيْسَ، ومنها شَيخُ مَشایخِ مَشاپِخِنا العَلَّمَةُ زَيْنُ الدينِ بنُ مُصْطَفى الدِّمْياطِيُّ السِّلْسِيلِيُّ، وُلِدَ سنة ١٠٤٠، وقَرَأَ عَلى المَزَّاحِيِّ، والشَّبْرَامَلْسِيِّ، والشَّمْسِ الشَّوبَرِيِّ، وعَنْهُ الإِمَامُ أبو حَامِدِ البَدْرِيُّ، وتُهُنِّيَ سنة ١١١١ . وأحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ الْكِنَائِيُّ السُّلَالِيُّ، بالْضَّمِّ: أَحَدُ الفُقَهاءِ بِالْيَمَنِ، ذَكَرَهُ الخَزْرَچِيُّ. [س ل س ب ل](١) (السَّلْسَيِيلُ: اللَّيِّنُ الذي لا خُشُونَةً فيهِ)، وَرُبُّما وُصِفَ بهِ الماءُ، يُقالُ: شَرَابٌ سَلْسَبِيلٌ، أي سَهْلُ المَدْخَلِ في الْحَلْقِ، (و) قيلَ: هوَ (الخَمْرُ)، ومنهُ قَوْلُ عبدِ اللهِ بنِ رَوَاحَةً : إِنَّهُم عنْدَ رَبِّهِم في جِنَانٍ يَشْرَبُونَ الرَّحِيقَ والسَّلْسَبِيلَا(٢) عَلَى أَنَّهُ عَطْفٌ مُرَادِفٌ، (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: لَمْ أَسْمَعْ سَلْسَبِيلَ إِلَّ في القُرْآنِ، قالَ تَعالَى: ﴿عَيْنَا فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً﴾(٣)، قالَ الزَّجَّاجُ: (عَيْنٌ في الْجَنَّةِ)، وهو في اللُّغَةِ: لِمَا كانَ في غَايَةِ السَّلَاسَةِ، فَكَأَنَّ العَيْنَ سُمِّيَتْ لِصِفَتِها. وقد مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْه على أَنَّهُ صِفةٌ، وفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ، وقال أبو (١) ذكرت هذه المادة في اللسان ضمن مادة (سلسل). (٢) اللسان. ويزاد: الزاهر لأبي بكر الأنباري ١/ ٢٠٧/٢،٦١٥. (٣) سورة الإنسان، الآية ١٨. ٢٢١ سلسبل سمل بَكْرٍ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّلْسَيِلُ اسْمًا لِلْعَيْنِ، فَنُوِّنَ، وحَقُّهُ أن لا يُجْرَى لِتَعْرِيفِه وتَأْنِيثِهِ، ليكونَ مُوافِقًا رُؤُوسَ الآياتِ المُنَوَّنَةِ، إِذْ كَانَ التَّوْفِيقُ بَيْنَهُما أَخَفَّ على اللِّسانِ، وأَسْهَلَ عَلى القَارِئُ ، ويَجُوزُ أَنْ يَكونَ صِفَّةٌ للعَيْنِ ونَعْتًا له، فإِذا كانَ وَصْفًا زالَ عنْهُ ثِقَلُ التَّعْرِيفِ واسْتَحَقَّ الإِجْراءَ. وَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿سَلْسَبِيلًا﴾: يَنْسَّلُّ في حُلُوقِهِم، انْسِلَالاً. وقالَ أبو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ: مَعْنَاهُ لَيِّنَةً فِما بَيْنَ الحَنْجَرَةِ والحَلْقِ. وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ كالصَّاغَانِيِّ في ((س ل ل))، وتَقدَّمَ الكَلامُ هُناكَ عن الأَخْفَشِ بِمِثْلِ ذلك. بَقِيَ أَنَّهُ يُقالُ فِي جَمْعِهِ: سَلَاَسِبُ، وسَلَاَسِيبُ، وجَمْعُ السَّلْسَبِيلَةِ السَّلْسَبِيلَاتُ، وأَمَّا مَنْ فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ: سَلْ رَبَّكَ سَبِيلاً إلى هذهِ العَيْنِ، فهوَ خَطَأْ غیرُ جائِزٍ . ومُسْلِمُ بنُ قادِمِ السَّلْسَبِيلِيُّ البَغْدَادِيُّ، مَوْلَى سِّلْسَبِيلٍ، أَحَدِ الخِصْيانِ بِدَارِ الْخِلافَةِ، نُسِبَ إِلَيْهِ، رَوى عنِ بَقِيَّةَ بنِ الوَلِيدِ، وعِنْهُ أبو القاسِمِ الطَّرَائِيُّ. [س م ل]* (السَّمَلَةُ، مُحَرَّكَةً، وَيُضَمُّ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ)، يَبْقَى فِي أَسْفَلِ إِلإِنَاءِ، وغيرِهِ، كالثَّمِيلَةِ، قالَ صَخْرُ بنُ عَمْرٍو(١): : في كُلِّ ماءٍ آجِنٍ وَسَمَلَهُ(٢) (ج: سَمَلٌ)، قالَ ابنُ أَحْمَرَ: الزَّاجِرِ العِيسِ في الإِمْلِيسِ أَعْيُّنُها مِثْلُ الوَقائِعِ فِي أَنْصافِها السَّمَلُ(٣) وفي حديثٍ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: (فَلَمْ يَبْقَ مِنْها إِلَّ سَمَلَةٌ كسَمَلَةٍ الإِدَاوَةِ». (و) السَّمَلَةُ أيضا: (الْحَمْأَةُ)، والطِّينُ، (و) أيضًا: (بَقِيَّةُ الْمَاءِ في الْخَوْضِ)، أو ما فيهِ مِنَ الْحَمْأَةِ، ج: سَمَلٌ، وسِمَالٌ)، بالكَسْرِ، قَالَ أُمَيَّةُ الهُذَلِيُّ : فَأُوَرَدَها فَيْحُ نَجْمِ الِفُرُو عِ مِنْ صَيْهَدِ الصَّيْفِ بَرْدَ السِّمَالِ (٤) (١) في العباب: ((قال صَخْر، ويقال: صُخَيْرِ بنُ عمرو». (٢) الجمهرة ٣/ ٥٠، والعباب. (٣) اللسان والعباب: قلت: ومرَّ في (وقع) خ. (٤) شرح أشعار الهذليين (فراج) ٥٠٠، وقد تقدم للمصنف في مادة (صهد)، واللسان، ومادة (صهد) وفيها: ((برد الشمال)). ٢٢٢ سمل سمل (وتَسَمَّلَ) الرَّجُلُ: (شَرِبَها، أو أَخَذَها)، يُقالُ: تَرَكْتُهُ يَتَسَمَّلُ سَمَلًا مِنَ الشَّرابِ، وغيرِهِ، (و) تَسَمَّلَ (النَّبِيذَ: أَلَثَّ في شُرْبِهِ)، عن اللّخیانِيِّ. (وسَمَلَ الْحَوْضَ) سَمْلًا: (نَقَّاهُ منها)، أي مِنَ السَّمَلَةِ، (كسَمَّلَهُ)، تَسْمِيلاً، (و) سَمَلَ (بَيْنَهم)، سَمْلًا: (أَصْلَحَ، كأَسْمَلَ)، قالَ الْكُمَيْتُ: وتَتْأَى قُعُودُهُمُ في الأُمُو رِ عَمَّنْ يَسُمُّ ومَن يُسْمِلُ(١) أي تَبْعُدُ غايَتُهم عَمَّن يُدَارِي ويُداهِنُ. (و) سَمَلَتِ (الدَّلْوُ)، سَمْلًا: (لَمْ تُخْرِجْ إِلَّ السَّمَلَةَ [القَلِيلَة](٢))، أي الماءَ القَلِيلَ، (كسَمَّلَتْ، تَسْمِيلًا)، قالَ الفَرَّاءُ: وهو أَجْوَدُ مِنْ سَمَلَتْ. (و) سَمَلَ (عَيْنَهُ)، يَسْمُلُها، سَمْلًا: (فَقَّأَها) بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ، أو غيرِها. وقد يَكونُ بالشَّوْكِ، وفي حديثٍ (١) سيأتي للمصنف في مادة (سمم)، واللسان ومادة (سمم)، والصحاح. ويزاد: التهذيب ٤٥٥/١٢. (٢) زيادة من القاموس. العُرَنِينَ: ((فَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ)). وقد مَرَّ في ((س م ر))، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ: فَالْعَيْنُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِداقَها سُمِلَتْ بِشَوْكِ فَهْيَ عُورٌ تَدْمَعُ(١) (كاسْتَمَلَها)، عن الفَرَّاءِ. (و) سَمَلَ (الثَّوْبُ، سُمُولًا، وسُمُولَةً)، بِضَمِّهما: (أَخْلَقَ، كأَسْمَلَ، وسَمُلَ، ككَرُمَ، فهو ثَوْبٌ أَسْمَالٌ)، كما يُقالُ: رُمْحٌ أَقْصادٌ، ويُرْمَةٌ أَعْشارٌ، (وسَمَلٌ، وسَمَلَةٌ، مُحَرَّكَتَيْنِ)، ومنهُ الحَديثُ: ولَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ. وفي آخَر: وعليْها(٢) أَسْمالُ مُلَيَّتَيْنِ. قالَ أبو عُبَيْدٍ: الأَسْمالُ الأَخْلَاقُ، الواحِدُ سَمَلٌ، والمُلَيَّةُ: تَصْغِيرُ المُلاءَةِ، وهي الإِزارُ، (و) ثَوْبٌ سَمِلٌ، وسَمِيلٌ، وسَمُولٌ، (ككَتِفٍ، وأَمِيرٍ، وصَبُورٍ)، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: بَيْعُ السَّمِيلِ الخَلَقِ الدَّرِيسِ(٣) * وقالَ أَعْرابِيٍّ مِنْ بَنِي عَوْفٍ بِنِ سَعْدٍ : (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ٩، واللسان ومادة (عور) والعباب، والأساس، والتهذيب ١٢/ ٤٥٤. (٢) في اللسان: ((وعليه)). (٣) اللسان. ٢٢٣ سمل سمل صَفْقَةُ ذِي ذَعالِتٍ سَّمُولٍ * * بَيْعَ امْرِئُ ليسَ بِمُسْتَقِيلٍ(١) * (وسَمَّلَ الْحَوْضُ، تَسْمِيلاً: لم يَخْرُجْ مِنْهُ إِلَّ مَاءٌ قَلِيلٌ)، عن اللِّحيانِيٌّ، وأَنْشَدَ: * أَضْبَحَ حَوْضَاكَ لِمَنْ يَرَاهُما * * مُسَمِّلَيْنِ مَاصِعًا قِراهُما(٢) * (و) سَمَّلَتِ (الذَّلْوُ: كذلك)، وهذا قد تقدَّمَ قَريبًا، فهو تَكْرَارٌ، ومَرَّ عن الفَرَّاءِ أَنَّهُ أَجْوَدُ مِنْ سَمَلَتْ، بالتخفيفِ. (و) سَعَّلَ (فُلانًا بِالْقَوْلِ): إذا (رَفَّقَ لَهُ). (وسُمْلَانُ النَّبِيذِ، بالضَّمِّ: بَقايَاهُ)، وكذلكَ مِنَ الْمَاءِ، قالَهُ اللِّحْيَانِيُّ. (و) السَّمَالُ، (كسَحابِ الدُّودُ) الذي يَكونُ (في الْمَاءِ) النَّاقِعِ، قالَ ابنُ مُقْبِلٍ : (١) اللسان ومادة (ذعلت). قلت: ومر المشطوران في (ذعلت) خ. (٢) اللسان ومادة (مصع). قلت: سبق ذكرهما في (مصع) خ. كَأَنَّ سِخَالَها بِذَوِي سُحَارٍ إِلَى الْخَرْماءِ أَوْلَادُ السَّمَالِ(١) (و) السَّمَّالُ، (كشَدَّادٍ: شَجَرٌ)، يَمانِيَّةٌ. (و) أيضا: (أبو قَبِيلَةٍ)، سُمِّيَ به (لأَنَّهُ لَطَمَ رَجُلاً، فسَمَلَ عَيْنَهُ)، حكى الجَوْهَرِيُّ، قالَ: قَالَ أَغْرابِيٍّ: فَقَّأَ جَدُّنا عَيْنَ رَجُلٍ، فَسُمِّينَا بَنِي سَمَّالٍ. قلتُ: هو سَمَّالُ بنُ عَوْفٍ بِنِ امْرِئٌ القَيْسِ بنِ بَهْثَةَ بنِ سُلَيْمِ، مِنْ وَلَدِهِ مُجَاشِعُ بنُ مَسْعُودٍ، وأَخُوهُ مُجالِدٌ؛ صَحَابِيَّانِ، ومنهم رَبِيعَةُ بنُ رُفِيعٍ السَّمَّالِيُّ، - قاتِلُ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ -، وعبدُاللهِ بنُ خَازِمٍ(٢) السُّلَمِيُّ، وَالِي خُراسانَ؛ وعُرْوَةُ بَنُ أَسْمَاءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ، قُتِلَ يَومَ بِثْرِ مَّعُونَةً، ولِكُلِّ صُحْبَةٌ. (وأبو السَّمَّالِ الْعَدَوِيُّ)، اسْمُه: (قَعْنَبٌ)، رَجُلٌ مِنَ الأَعْرابِ، وهو (الْمُقْرِئُ) الذي تُرْوَى عنهُ حُروفٌ في (١) ديوانه ٣٩١، واللسان، ومعجم البلدان (الخرماء ، وسمار)، وفي الديوان والمعجم: ابذوي سُمارٍ)). (٢) قلت: في مطبوع التاج (حازم) بالحاء المهملة، والتصويب من الإصابة والتبصير ٦٩٢ . (خ). ٢٢٤ سمل سمل القِراءَاتِ، وقد رَوى عَنْهُ أبو زَيْدٍ حُرُوفًا، وأَكْثَر منهُ ابنُ جِنِّيٍّ في كتابٍ المُحْتَسَب، الذي أَّفَه في القِراءَاتِ الشَّاذَّةِ. (و) أبو السَّمَّالِ: (شَاعِرٌ أَسَدِيٍّ)، كانَ فِي الرِّذَّةِ مع طُلَيْحَةَ، وهو سَمْعانُ ابنُ هُبَيْرَةَ بنِ مُساحِقٍ بِنِ بُجَيْرِ بنِ عُمَيْرٍ. (و) أيضا: رَجُلٌ (آخَرُ، حَدَّهُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عنه، في الْخَمْرِ) حَدَّيْنٍ، واسْمُهُ النَّجَاشِيُّ(١)، شاعِرٌ (١) قلت: أبو سمَّال الأسدي ذكره الآمدي في المؤتلف ٢٠٢. أما النجاشي فكنيته أبو الحارث (راجع ترجمته في الإصابة) ولم أجد فيما بين يدي من المصادر من ذكر أن كنيته أبو سمَّال سوى ابن ماكولا في الإكمال (٤/ ٣٥٤)، أما ابن حجر فعبارته في التبصير ٦٩٣ (وأبو سمَّال الأسدي شاعر كان في الردة مع طليحة، وآخرون لا يُغْرفون كأبي السمّال الذي جلده عليٍّ في الخمر حِدَّيْن) ولم يذكر أنه النجاشي، وأظن أن وهماً قد وقع للزبيدي من ابن ماكولا في كنية النجاشي بسبب قصته مع أبي سمَّال التي وردت في بعض المصادر، وخلاصتها أن النجاشي وأبا سمّال سكرا في رمضان فطلبهما الإمام عليّ، فهرب أبو سمال وقُبض على النجاشي، وأقيم عليه الحدّ، فهرب بعد ذلك إلى معاوية، راجع الخبر في السمط ٨٩٠، والشعر والشعراء ٣٢٩، والاصابة ٥٨٢/٤ (خ). مَشْهُورٌ، لهُ أَخْبَارٌ وأَشْعارٌ بِصِفِّينَ، وغيرها. (وسَمَّالُ بْنُ عَوْفٍ) بنِ امْرِئُ، القَيْسِ: (جَدٌّ لِمُجَاشِعِ بنِ مَسْعُودٍ الصَّحَابِيِّ)، رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، وأخِيهِ مُجالِدٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنهُ، وهذا هو الذي تَقدَّمَ فيهِ أَنَّهُ أبو قَبِيلَةٍ بِغَيْنِهِ، ومَرَّ قريبًا. (وسَيَّالُ بْنُ سَمَّالِ بْنِ الْحُرَيْشِ) اليَمامِيُّ، حدَّثَ عنهُ ابنُهُ محمدٌ، (و) أبو عبدِ الرَّحيمِ (خالِدُ بنُ أبي يَزِيدَ بنِ سَمَّالٍ)، صاحِبُ زَيْدِ بنِ أبي أَنِيسَةَ، رَوَى عنهُ محمدُ بنُ سَلَمَةَ الحَرَّانِيُّ: (مُحَدِّثانِ). (و) قالَ أبو عُبَيْدَةَ: (السَّمَوَّلُ، كحَزَوَّرٍ : الأَرْضُ الْوَاسِعَةُ)، وقيلَ: هوَ الجَوْفُ الواسِعُ منها، (و) قيلَ: هي (السَّهْلَةُ التُّرابِ)، قالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : * أَثَرْنَ غُبارًا بِالْكَدِيدِ السَّمَوَّلِ(١) * (و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: (سَمْوِيلُ، (١) ديوانه ٢٠، واللسان، والجمهرة ٣٧٣/٣، وصدره : * مِسَحُ إذا ما السّابحاتُ على الوَنَى * ٢٢٥ سمل سمل بِالْفَتْحِ: طَائِرٌ)، قالَ الرَّبِیعُ بِنُ زِیَادٍ يُخاطِبُ النُّعْمانَ: بِحَيْثُ لو وُزِنَتْ لَخْمٌ بأَجْمَعِها لم يَعْدِلُوا رِيشَةً مِن رِيشِ سَمْوِيلاً(١) وقد وَزَنَ بِهِ المُصَنِّفُ جِبْرِيلَ في (ج ب ر)) ومَرَّ في ((سَرْوَلَ)) قريبًا أنه ليس لهم فِعْوِيلُ(٢)، بالكسرِ. (أو) سَمْوِيلُ: (د، كَثِيرُ الطَّيُورِ)، ذكرَ الوَجْهَيْنِ ابْنُ سِيدَه، والصَّاغَانِيُّ. (والسَّامِلُ: السَّاعِي الإِصْلاَحِ الْمَعِيشَةِ)، وفي الصِّحاحِ: في إِصْلاحٍ مَعاشِهِ . (والسَّوْمَلَةُ: الْفِنْجَانَةُ الصَّغِيرَةُ)، كما في المُحْكَمِ. وقالَ غَيرُه: هي الْفَيَالِجَةُ الصَّغِيرَةُ، وَهيَ الطَّرْجَهَارَةُ أيضا. قلتُ: والفَيالِجَةُ تَعْرِيبُ بياله بالفارِسِيَّة، والفِنْجَانَةُ: لَفْظَةٌ مُوَلَّدَةٌ، أَصْلُها فِلْجانَة، کما ذگرْنَاهُ في ((ف ل ج)». (والمُسْمَيِّلُ، كُمُشْمَعِلٌ: طَائِرٌ) (١) اللسان، والتكملة، والعباب. ويزاد: التهذيب: ٤٥٥/١٢ . (٢) ضبطه ابن دريد في الجمهرة ٤٢١/٣، بوزن فِغْوِيل ضبط قلم. (و) أيضا: (الضَّامِرُ الْبَطْنِ، وقد اسْمَأَلَّ) الرَّجُلُ: ضَمُرَ بَطْنُهُ. (و) المُسْمَئِلُّ: (الثَّوْبُ الْبَالي)، وقد اسْمَأَلَّ، اسْمِثْلَالًا. (والسَّمَوْأَلُ، بالهَمْزِ: طَائِرٌ، يُكْنَى أَبَا بَرَاءٍ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ. (و) السَّمَوْأَلُ: (الظُّلُّ، كالسَّمْأَلِ)، كجَعْفَرٍ، كِلاهُما عن ابنِ سِيدَه. (و) السَّمَوْأَلُ: (ذُبَابُ الْخَلِّ)، عن ابنِ عَبَّادٍ. (و) السَّمَوْأَلُ (بْنُ عَادِيَاءَ) اليَهُودِيُّ، وفي المُقَدِّمَةِ الفاضِلِيَّةِ: السَّمَوْأَلُ بنُ أَوْفَى بِنِ عَادِيَاءَ بنِ رِفَاعَةَ بنِ جَفْنَةَ صاحِبُ الحِصْنِ الأَبْلَقِ، وَفِيهِ المَثَلُ: (أَوْفَى مِنَ السَّمَوْأَلِ))، وهو مَهْمُوزٌ، ويُقالُ فِيهِ أيضا: سَمَوَّلُ كحَزَوَّرٍ، اسْمٌ سُزْيانِيٌّ مُعَرَّبٌ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَزْنُهُ فَعَوْأَلُ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: صَوابُهُ فَعَوْلَل. قلتُ: وضَبَطَهُ بعضُهم بِكَسْرِ السِّينِ أيضا. والسَّمَوْأَلُ أيضا: جَدُّ صَفِيَّةً بنتِ حُبِيٍّ بنِ أَخْطَبَ لأُمِّها، كذا في جامِعِ ٢٢٦ سمل سمل الأُصُولِ، والسَّمَوْأَلُ أيضا: فَخِذٌ مِنْ كَعْبٍ بنِ عَمْرٍو مُزَيْقياء. (وسَمْأَلَ الْخَلُّ: عَلَهُ السَّمَوْأَلُ)، عن ابنِ عَبَّادٍ. (وقَرَبٌ سَمَوْأَلٌ): أي (سَرِيعٌ)، عن ابنِ عَبَّادٍ. (والسُّمْلَةُ، بالضَّمِّ: دَمْعٌ يُهَرَاقُ عِنْدَ الْجُوعِ الشَّدِيدِ، كَأَنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ)، ونَصُلَ أبي زَيْدٍ: السُّمْلَةُ جُوعٌ يَأْخُذُ الإِنْسانَ فَيَأْخُذُهُ لذلكَ وَجَعٌ فِي عَيْنَيْهِ، فتُهَراقُ(١) عَيْنَاهُ دَمْعًا، فَيُدْعَى ذُلكَ السُّمْلَةَ، كَأَنَّهُ يَفْقَأُ العَيْنَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: السُّمُولُ، جَمْعَ السَّمَلَةِ، لِلْمَاءِ القَلِيلِ يَبْقَى في الحَوْضِ، عن الأَصْمَعِيِّ، وأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ: عَلى حِمْيَرِيَّاتٍ كأَنَّ عُيُونَها قِلاَتُ الصَّفَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ سُمُولُها (٢) وأَسْمَالٌ أيضا، عن أبي عَمْرٍو وأَنْشَدَ : (١) في مطبوع التاج ((فتهدلق)) والتصحيح من اللسان . (٢) ديوانه ٥٥٥، واللسان والصحاح، والعباب، وتكملة الزبيدي. يَتْرُكُ أَسْمالَ الحِيَاضِ يَّسَا(١) * * ويُجْمَعُ السِّمَالُ، الذي هوَ جَمْعُ سَمَلَةٍ، على السَّمَائِلِ، قالَ رُؤْبَةُ : * ذا هَبَواتٍ يَنْشَفُ السَّمَائِلَا(٢) * وسَمَلَ الحَوْضَ، سَمْلًا، وسَمَّلَهُ: نَقَّاهُ مِنَ السَّمَلَةِ . وأبو سَمَّالِ العَبْدِيُّ: شاعِرٌ، ذَكَرَهُ الآمِدِيُّ. وحُسَيْنُ بنُ عَيَّاشٍ، مَوْلَى بَنِي سَمَّالٍ : مُحَدِّثْ. وأبو السَّمَّالِ العَنْبَرِيُّ، شاعِرٌ أَيضًا. واسْمَأَلَّ الظُّلُّ: ارْتَفَعَ، قَالَتْ سَلْمَى الجُهَنِيَّةُ، تَرْئِي أَخَاهَا: يَرِدُ الْمِيَاهَ حَضِيرَةً وَنَفِيضَةً إء و (٣) وِرْدَ الْقَطَاةِ إِذَا اسْمَأَلَّ الْتُبَّعُ(٣) أي رَجَعَ الظُّلُّ إلى أَصْلِ العُودِ، (١) اللسان، والصحاح، والعباب، وتكملة الزبيدي . (٢) ديوانه في مجموع أشعار العرب ١٢٥/٣، واللسان، وتكملة الزبيدي، وفي الديوان ((تنشِفُ)). (٣) اللسان مواد (حضر، ونفض، وتبع، وسمأل)، وعجزه في الصحاح ومواد (حضر، ونفض، وتبع)، والجمهرة ١٩٥/١، ٢٧٢/٣، وتكملة الزبيدي، قلت: وهو في التهذيب ٤٥٥/١٢، ومرَّ في التاج (حضر، نفض، تبع) خ. ٢٢٧ سمرطل 1 سمعل وقيلَ : التُّبَّعُ: الدَّبَرَانُ، وأَسْمِثْلالُهُ: ارْتِفَاعُهُ طَالِعًا . والسَّمَلُ: التَّعْجَةُ الْخَلَقُ الصُّوفِ، وتُدْعَى لِلْحَلْبِ، فيُقالُ: سَمَلْ سَمَلْ، عن ابنِ عَبَّادٍ. وسَمائِلُ: اسمُ قَرْيَةٍ، ويُقالُ بالشِّينِ. والتَّسْمِيلُ: اسْتِرْخَاءُ الذَّكَرِ عندَ الجِماعِ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّفِ ذلك في ((ش و ل)). واسْمَأَلَّ وَجْهُه: تَغَيَّرَ مِنْ هُزَالٍ . ومحمدُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ مَسْمُولٍ، عن نافعٍ . [س م ر ط ل]* (السَّمَرْطَلُ)، كسَفَرْجَلٍ، (والسَّمَرْطُولُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ سِيْدَه: هو (الطَِّيلُ الْمُضْطَرِبُ)، وهو مِنَ الأَمْثِلَةِ الَّتِي فاتَتِ الْكِتابَ، يَأْتِي عن الصَّاغَانِيِّ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ، وقالَ ابنُ جِنِّيٍّ : قد يَجوزُ أَنْ يَكونَ مُحَرَّفًا مِنْ سَمْرَطُولٍ، كعَضْرَفُوطٍ، قالَ : ولَمْ نَسْمَعْهُ فِي نَثْرٍ، وإِنَّمَا سَمِعْناهُ في الشِّعْرِ، قال: عَلى سَمَرْطُولٍ نِيَافٍ شَعْشَعِ(١) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه. [ س م ر م ل]* السَّمَرْمَلُ، أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ في رُبَاعِيِّ الشَّهْذِيبِ: السَّمَرْ مَلَةُ: الْغُولُ (٢). [س مع ل] (إِسْمَاعِيلُ، بِكَسْرِ الهَمْزَةِ)، أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ كُلُّهم، وهو (ابنُّ إِبْراهِيمَ الْخَلِيلِ، عليْهِما) الصَّلاَةُ و(السَّلامُ)، وعَلىَ وَلَدِهِما صلَّى اللهُ تَعالى عليْهِ وسلَّم، (ومَعْنَاهُ) بالسُّرْيَانِيَّةِ: (مُطِيعُ اللَّهِ)، ولِذَا يُكْنَى مَنْ كانَ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلَ بَأْبِي مُطِيعٍ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ تَعالَى عليَّهِ وسَلَّم، أَنَّهُ قالَ: (أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ بِالْعَرَبِيَّةِ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ)»، قالَ أبو عَمْرٍو: وهُذهِ الرِّوايَةُ أَصَحُ مِنْ رِوَايَةٍ مَنْ رَوَى: ((أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ إِسْمَاعِيلُ»، والخِلَافُ فِي ذُلُكَ كَثِيرٌ، وأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، وتُدْعَى هَاجَرَ، مِنْ قِبْطِ (١) اللسان. قلت: وانظر الخصائص ٢٠٧/٣ (خ). (٢) قلت: الذي في التهذيب ١٥٥/١٣ (السَّمَرْمَرَةُ: الغول) خ. ٢٢٨ سمعل سمعل مِصْرَ، مِنْ قَرْيَةٍ يُقالُ لَها: أُمُّ العَرَبِ قُرْبَ الْفَرَمَا، وهو الجَدُّ الثَّلاثُونَ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، نَبِيٍّ مُرْسَلٌ، أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعالَى إلى أَخْوالِهِ، وإلى الْعَمالِيقِ الذينَ كانُوا بِأَرْضِ الحِجَازِ، فَآمَنَ بَعْضُهم، وكَفَرَ بَعْضُهم، وهو أَكْبَرُ أَوْلادِ أَبِهِ، وبَيْنَ وفَاتِهِ ومَوْلِدِ نَبِّنا وَلَّ نَحْوٌ مِنْ أَلْفَيْنِ وَسِتْمَائةِ سَنَّةٍ، ويُقالُ فيه: إِسْماعِينُ، بالتُّونِ، وَزَعَمَ ابنُ السِّكِّيتِ أنَّ نُونَهُ بَدَلٌ مِنَ اللَّامِ، وتَقَدَّمَتْ نَظَائِرُهُ. قالَ شَيْخُنا: وذَكَرَ المُصَنِّفُ في كِتَابٍ لُغَاتِ الْقُرآنِ، الذي سَمَّاهُ: مَطْلَعُ زَوَاهِرِ النُّجُومِ : إِنَّ إِسْمَاعِيلَ عليْهِ السَّلامُ أَوَّلُ مَنْ تَسَمَّى بِهِذَا الإِسْمِ مِنْ بَنِي آدَمَ، قالَ: واحْتَرَزْنا بهذا القَيْدِ عَنِ الْمَلائِكَةِ، فَإِنَّ فيهم إِسْمَاعِيلَ، وهو أَمِينُ مَلائِكَةِ سَماءِ الدُّنْيا، كما ذُكِرَ في قِصَّةِ المِعْراجِ، قالَ: ولَهُ كَلامٌ أَوْسَعُ مِنْ هَذا في كِتابِهِ: تُحْفَةُ القَمَاعِيل، فيمَنْ تَسَمَّى مِنَ المَلائِكَةِ إِسْمَاعِيل. انْتَھی. قلتُ: وهذا الكِتابُ أَهْدَاهُ لِمَلِكِ زَبِيدِ الأَشْرَفِ إِسْمَاعِيلَ، وبِاسْمِهِ صَنَّفَ هذا الكتابَ، أَعْنِي القَامُوسَ، كَما مَرَّ في الخُطْبَةِ، وقَرَأْتُ في الرَّوْضِ لِلسُّهَيْلِيِّ، قالَ: إِسْمَاعِيلُ اسْمُ مَلَّكِ تحتَ يَدِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، تَحْتَ يَدِ كُلِّ مَلَكِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كَذا في مُسْنَدِ الحارِثِ بنِ أبي أُسَامَةً، وفي رِوَايَةِ ابنِ إِسْحَاقَ: اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكِ . (وهو الذَّبِيحُ عَلى الصَّحِيحِ)، صَخَّحَهُ جَماعَةٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ، واسْتَدَلُوا بِقَوْلِهِ وَ﴾: ((أَنَا ابْنُ الذَّبِيحَيْنِ))، والذَّبِيحُ الثَّاني هو جَدُّهُ(١) عَبْدُ المُطَّلِبِ بنُ عبدِ مَنافٍ، وقيل : بل الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ عليهِ السَّلامُ، وصَحَّحَهُ جماعةٌ، وعليْهِ إِجْماعُ أَهْلِ الكِتَابِيْنِ، وتَفْصِيلُ الأَقْوالِ فِي شَرْحِ الْمَواهِبِ لِلُّرْقانِيِّ، فراجِعْهُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: الإِسْمَاعِيلِيُّونَ: مُحَدِّثُونَ، نُسِبُوا إِلى جَدِّهم، منهم أبو سَعْدٍ الجُرْجَانِيُّ، وأبوهُ الإِمامُ أبو بكرٍ، (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: والذبيح الثاني هو جده عبد المطلب. المشهور أنه أبوه عبدالله بن عبد المطلب ا ها . ٢٢٩ سمغل سنبل ومِنْ وَلَدِهِ: أبو نَصْرٍ محمدُ بنُ أحمدَ ابنِ إبراهيمَ، وأبو حامِدٍ الإِسْماعِلِيُّ، صاحِبُ ابنِ سُرَيْجٍ، وأبو الحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ، وغيِّرُهم، وأَمَّا أبو عبدِاللهِ الإِسْمَاعِيلِيُّ البَغْدادِيُّ الرَّقِيُّ، فَلِعِنايَتِهِ بِجَمْعِ أَحادِيثِ إِسْماعِيلَ بِنِ أبي خالدٍ . والإِسْمَاعِيلِيَّةُ: فِرْقَةٌ مِنَ الْبَاطِيَّةِ، قالُوا بِإِمامَةٍ إِسْمَاعِيلَ بنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ. [س مغ ل]* (الْمُسْمَغِلُّ، كمُشْمَعِلٌ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ سِيدَه، والصَّاغَانِيُّ: هو (الطَِّيلُ مِنَ الإِبِلِ)، وهي مُسْمَغِلَّةٌ، والجَسْرَةُ مِثْلُها. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: المُسْمَغِلَّةُ: النَّاقَةُ السَّرِيَعةُ، ومنهم مَنْ يَجْعَلُ المِيمَ زَائِدَةً، ويُقالُ: هوَ بالشِّينِ والعَيْنِ، كما سَيَأْتِي. [س مھےل] (المُسْمَهِلُّ، كمُشْمَعِلٌ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ الِّسانِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هوَ (الضَّامِرُ)، وقَدِ اسْمَهَلَّ الرَّجُلُ: ضَمُرَ بَطْتُهُ، لُغَةٌّ في اسْمَأَلَّ، بالھَمْزِ . [س م ن د ل]* (السَّمَنْدَلُ)، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أبو سَعيدٍ: (طَائِرٌ بالْهِنْدِ، لا يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ)، ويُقالُ فِيهِ أيضا: السَّبَتْدَلُ، بالباءِ، عن كُرَاعٍ، ويُقالُ: إِنَّهُ إِذا هَرِمَ وانْقَطَعَ نَسْلُهُ أَلَقِّى نَفْسَهُ فِي الجَمْرِ، فَيَعُودُ إِلی شَبابِهِ . [س ن ب ل]* (السُّنْبُلَةُ: بالضَّمِّ: واحِدَةُ سَنابِلٍ الزَّرْعِ)، وسُنْبُلَاتِهِ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿َسَبَّعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾(١)، وقال تعالى: ﴿وسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ﴾ (٢)، (وقد سَنْبَلَ الزَّرْعُ)، وهي لُغَةُ بَنِي تَمِيم، ولُغَةُ الحِجَازِ: أَسْبَلَ، كما تَقَدَّم. (و) السُّنْلَةُ: (بُرْجٌ فِي السَّماءِ)، وهو سَادِسُ الْبُروجِ، وثالِثُ الْبُرُوجِ الصَّيْفِيَّةِ . (وسُنْبُلَةُ بنتُ مَاعِصٍ) بِنِ قَيْسٍ (١) سورة البقرة الآية ٢٦١. (٢) سورة يوسف الآية ٤٣. ٢٣٠ سنبل سنبل الزُّرَقِيَّةُ، بَايَعَتْ، (وأُمُّ سُنْبُلَةَ الْمَالِكِيَّةُ)، كَما في العُبابِ، وفي مُعْجَمِ ابنِ فَهْدٍ: الأَسْلَمِيَّةُ: (صَحَابِيَتَانِ)، وقد جاءَ ذِكْرُ الأَخِيرَةِ فِي حَديثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ، أَهْدَتْ أُمُّ سُنْلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ تَعالَى عليْهِ وسَلَّم(١) . (وسُنْبُلَةُ: بِثْرٌ بِمَكَّةَ، حَفَرَها بَنُو جُمَحٍ، وبَنُو عَامِرٍ)، وفيها يَقولُ قائِلُهُمْ : * نحنُ حَفَرْنَا لِلْحَجِيجِ سُبْلَهُ(٢) * وقالَ نَصْرٌ في كتابِهِ: بِثْرٌ بِمَكَّةَ، حَفَرَها بَنو جُمَحٍ، وهم بَنُو خَلَفِ بنِ وَهْبٍ، وجاءَ هَذَا في شِعْرِ جَرْمٍ، فَلا أُدرِي مي أو غیرُها. (و) في حديثٍ سَلْمَانَ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهُ: أَنَّهُ رُؤْيَ بالكُوفَةِ عَلى حِمَارٍ عَرَبِيٍّ، وعليهِ (قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ، بالضَّمِّ)، قال شَمِر: أي (سابِغُ الطُّولِ)، الذي قد أُسْبِلَ. هكذا رَوَاهُ عن عبدِ الوَهَّابِ الغَنَوِيِّ، قَالَ: (أو) (١) قلت: راجع الإصابة: ٣٣٥/٤ (خ). (٢) اللسان، ومعجم البلدان (سنبلة). هو (مَنْسُوبٌ إلى بَلَدِ بالرُّومِ). (و) قالَ غيرُهُ: (سَنْبَلَ) الرَّجُلُ (ثَوْبَهُ): إذا أَسْبَلَهُ، و(جَرَّهُ مِنْ خَلْفِهِ أو أَمامِهِ)، وقالَ خالِدُ بنُ جَنْبَةَ: سَنْبَلَ ثَوْبَهُ: إذا جَرَّ لَهُ ذَنَبًا مِنْ خَلْفِهِ، فَتِلْكَ السَّنْبَلَةُ، وقالَ أَخُوهُ: ما طالَ مِنْ خَلْفِهِ وأَمامِهِ فقد سَنْبَلَهُ، فهذا القَمِيصُ السُّنْلانِيُّ. (وسُنْبُلَانُ، وسُنْبُلُ)، بِضَمِّهِما: (بَلَدَان بالرُّومِ، بَيْنَهُمَا عِشْرونَ فَرْسَخًا)، وفي العُبابِ: مِقْدَارُ عِشْرِينَ فَرْسَخًا. (وسُنْبُلُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّامِيُّ: مُحَدِّثٌ)، وهوَ شَيْخٌ لمحمدِ بِنِ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيِّ، قالَ الحافِظُ: وضَبَطَهُ ابنُ طاهِرٍ بِفَتْحِ السِّينِ. (و) قالَ الفَرَّاءُ: (السَّنْبَلَةُ، بِالْفَتْحِ: الْعِضاءُ)، والنُّونُ زائِدَةٌ، مِثْلُها فَي سُنْبُلِ الطَّعام، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: كُلُّهم ذَكَرُوهُ فِي الَسِّينِ والنُّونِ، حَمْلًا على ظاهِرِ لَفْظِهِ. (و) السُّنْبُلُ، (كقُنْفُذٍ: نَبَاتٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ، ويُسَمَّى سُنْبُلَ الْعَصافِيرِ)، والرَّيْحَانَ الهِنْدِيَّ، (أَجْوَدُهُ السُّورِيُّ)، ٢٣١ سنبل سنجل : ما جُلِبَ مِن سُوَرا، بَلْدَةٍ بالْعِراقِ، (وأَضْعَفُهُ الْهِنْدِيُّ، مُفَتِّحْ، مُحَلِّلٌ) لِلرِّياح، (مُقَوِّ لِلدِّمَاغ والْكَبِدِ والطُّجالِ والْكُلَّى وَالأَمْعَاءِ، فَدِرٍّ) لِلْبَوْلِ، (ولَهُ خَاصِّيَّةٌ) عَجِيبَةٌ (في حَبْسِ النَّزْفِ الْمُفْرِطِ مِنَ الرَّحِمِ). (والسُّنْلُ الرُّومِيُّ: التَّارِدِينُ). [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عَليه: سُنْبُلٌ الْهِنْدِيُّ التاجِرُ، مَوْلَى العِزٌّ السَّلامِيِّ، حَدَّثَ عن ابنِ الْبُخَارِيِّ(١). وابنُ سِنْبِلٍ، بالكسرِ، ويُقالُ: بالصَّادِ أيضا: رَجُلٌ بَصْرِيٌّ، أَحْرَقَ جَارِيَةُ بنُ قُدَامَةَ - وهو مِنْ أَصْحَابٍ عَلَيٍّ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه - خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ فِي دَارِهِ. والسِّئْبِلَّوِينُ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ. وسَنْبَلُ، كجَعْفَرٍ، مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ بالهِنْدِ، منها الشَّيخُ العَارِفُ زَكَرِيًّا العُثْمَانِيُّ السَّنْبَلِيُّ، أَحَدُ مَشايِخِ النَّقْشَبَتْدِيَّةِ، تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَلْفٍ. وسُنْبُلَانُ: مَحَلَّةٌ كَبِيرَةٌ بِأَصْبَهَانَ، (١) في مطبوع التاج ((النجاري)) وهو خطأ. انظر · التبصير ٧٧٤ . مِنها أبو جَعْفَرِ أحمدُ بنُ سَعِيدٍ پِنِ جَرِیٍ المُحَدِّثُ. وأبو السَّنَابِلِ بنُ بَعْكَكِ القُرَشِيُّ: صَحَابِيٍّ، قيلَ اسْمُهُ: لَبِيدُ رَبِّهِ، وقيلَ: عَمْرٌو، وقيلَ: حَنَّةُ، رَوَى عنهُ الأَسْوَدُ ابنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ. [س ن چ ل]* (سِنْجَالٌ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ سِيدَه: (ع)، وقيلَ: قَرْيَةٌ بِأَرْمِينِيَةَ، ذَكَرَها الشَّمَّاخُ : أَلَا يَا اصْبَحَانِي قَبْلَ غَارَةِ سِنْجَالٍ وقَبْلَ مَنَايَا قد حَضَرْنَ وآجَالٍ(١) ويُزْوَی : أَلَا يا اسْقِيَانِي وقَبْلَ مَنِايَا غَادِيَاتٍ وَأَوْجَالٍ [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: سَنْجَلَ: إِذا مَلأَّ حَوْضَهُ نَشاطًا، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَوْرَدَهُ الصَّاغَانِيُّ في (سجے ل)). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: (١) ديوانه (المعارف) ٤٥٦، واللسان والعباب، ومعجم البلدان (سنجال). ٢٣٢ سندل سنطل [س ن د ل]* سَنْدَلَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ خَالَوَيْه: السَّنْدَلُ: جَوْرَبُ الْخُفِّ، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: سَنْدَلَ الرَّجُلُ: إِذا لَبِسَ الجَوْرَبَيْنِ، لِيَصْطَادَ الوَحْشَ فِي صَكَّةٍ عُمَيِّ (١). والسَّنْدَلُ: طائِرٌ يَأْكُلُ البِيْشَ عن الحائِطِ، كما في اللِّسانِ. والسَّنْدَلُ: سَفِينَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكُونُ في بَطْنِ السَّفِينَةِ الكَبِيرَةِ، يُخْرِجُونَها وَقْتَ الْحَاجَةِ، ولَعَلَّهَا شُبِّهَتْ بِجَوْرَبٍ الخُفِّ في صِغَرِهَا. والسِّنْدَالُ، بالكسرِ: لُغَةٌ فِي سِنْدَانِ الحَدِيدِ، ويُكْنَى به عن الرَّجُلِ الْوَقِحِ الوَلُوجِ الْخَرُوجِ. وسَنْدِيلَةُ، بالفتح: مَدِينَةٌ بالهِنْدِ، منها شَيخُنا العَلَّمَةُ أبو العَبَّاسِ أحمدُ ابنُ عَلِيِّ السَّنْدِيلِيُّ، أَحَدُ المُحَقِّقِينَ في المَعْقُولاتِ. (١) وعُمَيٍّ رجل غزا قوما في قائم الظهيرة فصكهم صکة شديدة فصار مثلا لكل من جاء في ذلك الوقت. وانظر (صكك) و(عمى) و (مجمع الأمثال ١٧/٢ وديوان الأدب ١٥/٣). [س ن ط ل]* (السَّنْطَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هو (الطُولُ، والسَّنْطَلِيلُ)، هكذا في النُّسَخِ والصَّوابُ: السَّنْطِيلُ (الطَّوِيلُ)، كَمَا هو نَصُّ ابنِ الأَعْرابِيِّ. (والْمُسَنْطَلُ، بفَتْحِ الطَّاءِ: الضَّعِيفُ الْمَشْي)، الذي (َيَكادُ يَسْقُطُ إذا مَشَى)،َ قالَ مَسْعُودُ بنُ وَكِيعٍ : * ليسَ بِوَخْوَاحٍ ولا مُسَنْطَلٍ * * ولا حِيَفْسٍٍ كالعَرِيضِ المُخْثَلِ(١) * (أو) هو: (مَنْ يَنْحَدِرُ رَأْسُهُ) وعُنُقُهُ، (ويَرْتَفِعُ)، ونَصُّ اللِّسانِ: ثُمَّ يَرْتَفِعُ، وقالَ الفَارِسِيُّ: هو الذي يَمْشِي يُطَأْطِىُّ رَأْسَهُ، (أو الْمَائِلُ)، وفي المُحْكَمِ: المُتَمائِلُ، (لا يَمْلِكُ نَفْسَهُ، و) قَلَ اللَّيْثُ: هو (الْعَظِيمُ الْبَطْنِ، الْمُضْطَرِبُ الْخَلْقِ). (و) قال ابنُ الأَغْرابِيِّ: (السُّنْطَالَةُ، بالضَّمِّ: الْمِشْيَةُ بِالسُّكُونِ، وَمُطَأْطَأٌَ (٢) الرَّأْسِ)، وقد سَنْطَلَ: إِذا مَشَى مُطَأْطِئًا. (١) العباب، والأول في اللسان (وخخ)، وفي كتاب العين ٣١٨/٤، والتهذيب ٦١٣/٧، برواية (ليس بوخواخ) .. (٢) في اللسان: ((وطأطأة))، وهو أشبه. ٢٣٣ سهل سهل (و) قالَ الأَزْهَرِيُّ: (سَنْطَلٌ: جُبَيْلٌ بِظَاهِرِ الصَّمَّانِ)، له أَنْفُ تَقْدُمُهُ، رَأَيْتُهُ. [س هـ ل]* (السَّهْلُ)، بالفتح، (و) السَّهِلُ، (ككَتِفٍ: كُلُّ شَيْءٍ إلى اللِّينِ)، وقِلَّةِ الخُشُونَةِ، كَما في الْمُحْكَمَ، وأَنْشَدَ لِلْجَعْدِيِّ يَصِفُ سَحابًا : حَتَّى إِذا هَبَطَ الأَفْلَاجَ وانْقَطَعَتْ عِنه الجَنُوبُ وحَلَّ الْغَائِطَ السَّهِلَ (١) قالَ: (والنِّسْبَةُ) إليه (سُهْلِيٍّ، بالضَّمِّ)، على غَيْرِ قِيَاسِ، (وقد سَهُلَ، كَكَرُمَ، سَهالَةٌ). (وسَهَّلَهُ، تَسْهِيلاً: يَسَّرَهُ)، وصَيَّرَهُ سَهْلاً، وفي الدُّعاءِ: سَهَّلَ اللهُ عليْكَ الأَمْرَ، ولك، أي حَمَلَ مُؤْنَتَهُ عنكِ، وخَفَّفَ علیك. (والسَّهْلُ: الْغُرابُ). (و) السَّهْلُ (مِنَ الأَرْضِ: ضِدُّ الْحَزْنِ)، وهوَ مِنَ الأَسْماءِ التي أُجْرِيَتْ مُجْرَى الظُّرُوفِ. (ج: (٢) شعر النابغة الجعدي ١٩٧، واللسان، قلت: وهو في المحكم ١٥٦/٤، ورواية مطبوع التاج واللسان (الأفلاح) بالحاء المهملة، وما أثبت روایة المحکم (خ). سُهُولٌ)، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِها قُصُورًا)(١)، وأَرْضُ سَهْلَةٌ، (وقد سَهُلَتْ، كَكَرُمَ، سُهُولَةً)، جاءُوا بِهِ عَلى بِنَاءِ ضِدِّهِ، وهو قَوْلُهم: حَزُنَتْ حُزُونَةً. (وبَعِيرٌ سُهْلِيٍّ، بالضَّمِّ : يَرْغَی فیهِ)، قالَ أبو عَمْرِو بنِ الْعَلَاءِ: يُنْسَبُ إِلى الأَرْضِ السَّهْلَةِ: سُهْلِيٌّ، بِضَمِّ السِّينِ، (وأَسْهَلُوا: صَارُوا فِيهِ)، ونَزَلُوهُ بعدَ ما كَانُوا نَازِلِینَ بالحَزْنِ، ومنَهُ حَدِيثُ رَمْيٍ الْجِمارِ: ((ثُمَّ يأْخُذُ ذاتَ الشِّمالِ، فيُسْهِلُ، فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ» أَرَادَ أَنَّهُ يَصيرُ إلى بَطْنِ الْوَادِي. (ورَجُلٌ سَهْلُ الْوَجْهِ)، عن اللِّحيانِيٌّ، ولم يُفَسِّرْهُ، قالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّهُ يَعْنِي بذلكَ (قَلِيل لَحْمِهِ)، وهوَ مِمَّا يُسْتَحْسَنُ، وفي صِفَتِ ◌َِّهِ: أَنَّهُ سَهْلُ الخَدَّيْنِ، صَلْتُهُما، أي سَائِلُ الخَدَّيْنِ، غيرُ مُرْتَفِعِ الوَجْنَتَيْنِ. (والسِّهْلَةُ، بالكَسْرِ: تُرابٌ كالرَّمْلِ يَجِيءُ بِهِ الْمَاءُ، وأَرْضُ سَهِلَةٌ، كَفَرِحَةٍ: كَثِيرَتُها)، فَإِذا قُلْتَ: سَهْلَةٌ (١) سورة الأعراف الآية ٧٤. ٢٣٤ ٠ سهل سهل فهيَ نَقِيضُ حَزْنَةٍ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَمْ أَسْمَعْ سَهِلَةٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: يُقالُ لِرَمْلِ الْبَحْرِ: السِّهْلَةُ، هكذا قالَ، بِكَسْرِ السِّينِ. وقالَ الجَوْهَرِيُّ: السِّهْلَةُ، بالكسْرِ: رَمْلٌ ليسَ بالدَّقِيقِ، وفي حديثٍ أُمِّ سَلَمَةَ، في مَقْتَلِ الحُسَيْنِ، رَضِيَ اللهُ عنهما: (إنَّ جِبْرِيلَ عليْهِ السَّلامُ أَتَاهُ بِهْلَةٍ، أو تُرابِ أَحْمَرَ)). قالَ ابنُ الأُثِيرِ: السُّهْلَةُ: رَمْلٌ خَشِنٌّ، ليسَ بالدُّقاقِ النَّاعِمِ. (ونَهْرٌ سَهِلٌ)، ككَتِفٍ: ذو سِهْلَةٍ. (وأُسْهِلَ الرَّجُلُ، بالضَّمِّ، و) أُسْهِلَ (بَطْنُهُ، وأَسْهَلَهُ الدَّواءُ: أَلَانَ بَطْنَهُ)، وهذا دَوَاءٌ مُسْهِلٌ. (وسَاهَلَهُ)، مُسَاهَلَةً: (ياسَرَهُ، واسْتَسْهَلَهُ: عَدَّهُ سَهْلًا). (وسُهَيْلٌ، كزُبَيْرٍ: حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ)، إِلَيْهِ نُسِبَ الإِمامُ أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي الحسنِ الخَثْعَمِيُّ السُّهَيْلِيُّ، مُؤلِّفُ الرَّوْضِ الأُنُفِ وغيرِهِ، وقالَ ابنُ الأبَّارِ: بالْقُرْبِ مِنْ مَالَقَّةً، سُمِّيَ بالكَوْكَبِ، لأَنَّهُ لا يُرَى في جَمِيعِ الأَنْدَلُسِ إِلَّ منه، ماتَ بِمَرَّاكُشَ سنةً ٤٨١. (و) سُهَيْلٌ: (وَادِ بِها أَيْضًا). (و) سُهَيْلٌ: (نَجْمٌ) يَمَانِيٌّ، (عِنْدَ طُلُوعِهِ تَنْضَجُ الْفَواكِهُ، ويَنْقَضِي الْقَيْظُ)، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: سُهَيْلٌ کَوْكَبٌ لا يُرَى بِخُرَاسانَ، ويُرَى بِالْعِرَاقِ، وقالَ اللَّيْتُ: بَلَغَنا أَنَّ سُهَيْلاً كانَ عَشَارًا على طَرِيقِ الْيَمَنِ ظَلُومًا، فمَسَخَهُ اللهُ كَوْكَبًا، وقال ابنُ كُنَاسَةً(١): سُهَيْلٌ يُرَى بالحِجازِ، وفي جَمِیع أَرْضِ العَرَبِ، ولا يُرَی پِأَرْضِ أَرْمِينِيَّةَ، وَبَيْنَ رُؤْيَةِ أَهْلِ الحِجَازِ سُهَيْلاً وبَيْنَ رُؤْيَةِ أَهْلِ الْعِراقِ إِيَّاهُ عِشْرُونَ يَوْمًا، قالَ الشاعِرُ: * إذا سُهَيْلٌ مَطْلَعَ الشَّمْسِ طَلَعْ * فَابْنُ اللَّبُونِ الْحِقُّ والْحِقُّ جَذَعْ(٢) * ويُقالُ: إِنَّهُ يَطْلُعُ عندَ نَتَاجِ الإِبِلِ، فَإِذا حَالَتِ السَّنَّةُ تَحَوَّلَتْ أَسْنانُ الإِبِلِ. (١) قلت: في مطبوع التاج (كباسة) بالموحدة، تصحيف، وهو محمد بن عبدالله بن كناسة الكوفي، راجع ترجمته في الانباه ١٥٩/٣ (خ). (٢) اللسان، ويزاد: التهذيب ١٢٦/٦. ٢٣٥ سهل سهل (و) سُهَيْلُ (بْنُ رَافِعٍ) بنِ أبي عَمْرِو (١) بنِ عائِذٍ بِنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَثْمِ بنِ مالِكِ بنِ النََّّارِ الأنصارِيُّ : بَدْرٌِّ. (و) سُهَيْلُ (بنُ عَمْرِو) بنِ عَدِيٍّ (الأَنْصارِيُّ)، قالَ ابنُ الكَلْبِيُّ: بَدْرِيٍّ، قُتِلَ مع عَلِيِّ بِصِفِينَ، رَضِيَ اللهُ عنهما . (و) سُهَيْلُ (بنُ بَيْضاءَ)، وهي أُمُّهُ، وأبوه وَهْبُ بنُ رَبِيعَةَ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ. (و) سُهَيْلُ (بنُ عَامِرٍ) بِنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ، قُتِلَ يَوْمَ بِثْرِ مَعُونَةً. (و) سُهَيْلُ (بنُ عَمْرِو) بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بَنِ عَبْدٍ وُدِّ العامِرِيُّ أبو يَزِيدَ (الْقُرَشِيُّ) أحَدُ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ، وخُطَبَائِهِم، وكان أَعْلَمَ الشَّفَةِ. (و) سُهَيْلُ (بنُ عَدِيٍّ) الأَزْدِيُّ، حَلِيفُ بني عَبْدِ الأَشْهَلِ، قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ .. (صَحاِبِيُّونَ)، رَضِيَ اللَّهُ عنهم. (١). قلت: في مطبوع التاج (عُمر) والتصويب من الإصابة (السعادة) ٢/ ٩٢ وطبقات ابن سعد ٣/ ٤٨٩، والجرح والتعديل ٢٤٥/٤، وغيرها کثیر (خ). وفَاتَهُ: سُهَيْلُ بِنُ الحَنْظَلِيَّةِ العَبْشَمِيُّ، وسُهَيْلُ بنُ خَلِيفَةَ أبو سَوِيَّةً الْمِنْقَرِيُّ، وسُهَيْلُ بنُ عُبَيْدٍ بِنِ الثُّعْمانِ: لهم صُحْبَةٌ. وسَبَقَ للمُصَنِّفِ: سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو الجُمَحِيُّ، في المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم، تَبَعًا للصَّاغَانِيُّ، ولم أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا في مَعَاجِمِ الصَّحابَةِ، وتقدَّم الكلامُ عليْهِ هناك. (و) سُهَيْلُ (بنُ أبي حَزْمٍ) مِهْرَانُ الْقُطَيْعِيُّ، أبو بكرٍ، عن أبيّ عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وثَابِتٍ، وعنه بِشْرُ بنُ الوَليدِ وهُنْبَةُ، قال أبو حاتم، وجماعَةٌ : ليس بِالْقَوِيِّ، (و) سُهَيْلٌ (بنُ أبِي صَالِحٍ) السَّمَّانُ أبو يَزِيدَ، عن أبيهِ، وابْنِ المُسَيَّبِ، وعنهُ شُعْبَةُ، وَالحَمَّادانِ، وعليُّ بِنُ عاصِمٍ، قَالَ ابنُ مَعِينٍ: ليسَ بِحُجَّةٍ، وقالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا نَحْتَجُّ به، وَوَثَّقَهُ نَاسٌ، أَخْرَجَ حَديثَهُ مُسْلِمٌ، والبُخَارِيُّ مَقْرُونًا، تُوُفِّيَ سنةٍ ١٢٤ (١): (مُحَدِّثَانِ ضَعِيفَانٍ). (١) قلت: في مطبوع التاج (٢٤) فجعلته كما ترى، لأنه مات في ولاية أبي جعفر المنصور، وقيل: مات سنة ١٣٨، راجع تهذيب التهذيب ٢/ ٤٥٠، والوافي بالوفيات ٣/١/١٦ (خ). ٢٣٦ سهل سهل وفَاتَهُ في الضُّعَفاءِ: سُهَيْلُ بنُ خَالِدٍ العَبْدِيُّ، وسُهَيْلُ بنُ بَيَانٍ، وسُهَيْلُ بنِ ذَكْوَانَ، وسُهَيْلُ بنُ أبي فَرْقَدٍ، وسُهَيْلُ ابنُ عُمَيٍْ (١)، الأَخِيرُ مَجُهُولٌ. (وسَهْلٌ: عِشْرُونَ صَحابِيًّا)، وهم: سَهْلُ بنُ سَعْدٍ، وسَهْلُ بنُ بَيْضاءَ، وسَهْلُ بنُ الْحَارِثِ، وسَهْلُ بنُ أبي حَثْمَةَ، وسَهْلُ بنُ حِمَّانَ، وسَهْلُ بنُ الحَنْظَلِيَّة، وسَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ، وسَهْلُ ابنُ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، وسَهْلُ بنُ رَافِعِ بنِ أبي عَمْرٍو، وسَهْلُ بنُ الرَّبِيعِ، وسَهْلُ ابنُّ رُومِيٍّ، وسَهْلُ بنُ سَعْدِ بنِ مالِكِ، وسَهْلُ بنُ أبي سَهْلٍ، وسَهْلُ بنُ صَخْرٍ، وسَهْلُ بنُ أبي صَعْصَعَةً، وسَهْلُ مَوْلَى بني ظَفَرٍ، وسَهْلُ بنُ عَامِرٍ، وسَهْلُ بنُ عَتِيكِ النَّجَّارِيُّ، وسَهْلُ بنُ عَتِيكِ الأَنْصَارِيُّ، وسَهْلُ ابنُ عَدِيٍّ الأَنْصارِيُّ، فهؤلاء عِشْرُونَ. وفَاتَهُ: سَهْلُ بنُ عَدَيِّ الخَزْرَجِيُّ، وسَهْلُ بنُ عَمْرِو النَّجَّارِيُّ، وسَهْلُ بنُ (١) قلت: كذا في مطبوع التاج، وفي التاريخ الكبير للبخاري ١٠٥/٢/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٢٤٩ (سهيل بن عمرو) خ. عَمْرٍو القُرَشِيُّ، وسَهْلُ بنُ عَمْرٍو الْحَارِثِيُّ، وسَهْلُ بنُ قَرَظَةَ، وسَهْلُ بنُ فَيْسِ الأَنْصارِيُّ، وسَهْلُ بنُ قَيْسٍ الخَزْرَجِيُّ، وسَهْلُ بنُ قَيْسِ المُزَنِي، وسَهْلُ بنُ مالِكِ، وسَهْلُ بنُ مِنْجَابٍ، وسَهْلُ بنُ يُوسُفَ، فهؤلاء أحَدَ عَشَر نَفْسًا، لهم صُحْبَةٌ أيضًا، رَضِيَ اللهُ عنهم أجمَعِينَ . (و) سَهْلٌ: (مِائَةُ مُحَدِّثٍ): فَمِنَ التَّابِعِينَ: سَهْلُ بنُ أبي أُمَامَةَ، وسَهْلُ بنُ مُعَاذٍ، وسَهْلٌ أبو مِحْجَنٍ، وسَهْلٌ أبو الأسَدِ، وسَهْلُ بنُ ثَعْلَبَةً، وسَهْلُ بنُ حَارِثَةً . ومِنْ أَتْباعِهِم: سَهْلُ بنُ عُقَيْلٍ، وسَهْلُ بنُ أَسَدٍ، وسَهْلُ بنُ محمدٍ، وسَهْلُ بنُ صَدَقَةَ، وسَهْلُ بنُ أبي الصَّلْتِ، وسَهْلُ بنُ أَسْلَمَ (١)، وسَهْلُ ابنُ أبي سَهْلٍ، وسَهْلُ بنُ يُوسُفَ. ومِنْ دُونِهِمْ من المُحَدِّثينِ : سَهْلُ بنُ بَكَّارٍ أبو بِشْرِ البَصْرِيُّ الْمَكْفُوفُ، وسَهْلُ بنُ تَمَّامٍ بِنِ بَزِيعٍ، وسَهْلُ بنُ (١) قلت: في مطبوع التاج (أسلح) والتصويب من التاريخ الكبير للبخاري ١٠٢/٢/٢ (خ). ٢٣٧ سهل سھل حَمَّادِ الذَّلَلُ، وسَهْلُ بنُ زَنْجَلَةَ الرَّازِيُّ، وسَهْلُ بنُ صَالِحِ الأَنْطائِيُّ، وسَهْلُ بنُ صُقَيْرِ الخِلَاطِيٌّ، وسَهْلُ بنُ عُثْمَانَ العَسْكَرِيُّ الحافِظُ، وسَّهْلُ بنُ محمدِ العَسْكَرِيُّ، وسَهْلُ بنُ محمدٍ أبو حاتِمِ السِّجِسْتَانِيُّ، وسَهْلُ بنُ هاشِمٍ بِدِمُشْقَ(١)، وسَهْلُ بنُ عبدِ اللهِ التَّسْتُرِيُّ. ومِمَّن تُكُلِّمَ فيه: سَهْلُ بنُ عامِرٍ البَجَلِيُّ، وسَهْلُ بنُ عَمَّارٍ، وسَهْلُ بنُ قَرِينٍ، وسَهْلُ بنُ يَزِيدَ، وَسَهْلٌ الفَزَارِيُّ، وسَهْلٌ أبو حَرِيزِ، وسَهْلٌ الأَعرابِيُّ، وسَهْلُ بنُ خَافَانَ، وسَهْلُ ابنُ عَلِيٍّ، وسَهْلُ بنُ تَمَّامِ. وغيرُ هُؤلاءِ مِمَّنِ اسْمُ أبيهِ أو جَدِّهِ سَهْلٌ أو سُهَيْلٌ أو سَهْلَةُ، مِمَّن لهم تَراجِمُ في التَّوارِيخِ وكُتُبِ الحَدِيثِ، ليسَ هذا مَحَلُّ اسْتِقَّصائِهِم. (وسُهَيْلَةُ)، كجُهَيْنَةَ: (كَذَّابٌ، وفي الْمَثَلِ: ((أَكْذَبُ مِنْ سُهَيْلَةَ)))، قالَ الصَّاغَانِيُّ: وقيلَ: هي الرِّيحُ. (١) قلت: كذا في مطبوع التاج، وفي التهذيب ٢/ ٤٤٧ (نزيل دمشق) وهو الأقرب، ولكن يبدو أن هنالك سقطاً في التاج (خ). (والسَّهُولُ، كصَبُور: المَشُؤُّ)(١)، كما في العُبابِ . (وسَهْلَةُ: حِصْنٌ بِأَبْيَنَ) (و) سَهْلَةُ: (اسْمُ) رَجُلٍ . (وبِالْيَمَنِ، نَاحِيَّةٌ تُعْرَفُ بالسَّهْلَيْنِ) (وبَنُو سَهْلٍ: ة، بِصَنْعَاءَ)، في نَواحِیھا . (والتَّسَاهُلُ: التَّسامُحُ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: أَسْهَلُوا: اسْتَعْمَلُوا السُّهُولَةَ مَعَ النَّاسِ، وأَحْزَنُوا: اسْتَعْمَلُوا الحَزْنَ مَعَ النَّاسِ، قالَ لَبِيدٌ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: فإِنْ يُسْهِلُوا فالسَّهْلُ حَظِّي وطُرْقَتِي وإِنْ يُحْزِنُوا أَرْكَبْ بِهِمْ كُلَّ مَرْكَبٍ (٢) وفي الحديثِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَقَدٍ اسْتَهَلَ مَكَّانَهُ في جَهَنَّمَ))، هو افْتَعَلَ مِنَ السَّهْلِ، أي تَبَوَّأَ واتَّخَذَ مَكَانًا سَهْلاً مِنْ جَهَنَّمَ . (١) المَشْوُ والمَشُوُّ: الدواء الذي يسهل. (٢) شرح ديوانه ٢٠، وقد تقدم للمصنف في مادة (طرق)، واللسان، والأساس (طرق)، وتكملة الزبيدي، وفي مطبوع التاج: ((حظي وطرفتي)). ويزاد: التهذيب ١٢٦/٦. ٢٣٨ سهل سول ورَجُلٌ سَهْلُ الْخُلُقِ: سَهْلُ الْمَقادَةِ. وكَلامٌ فيهِ سُهُولَةٌ، وهو سَهْلُ المَأْخَذِ، وهو مَجازٌ. وسَهْلَوَيْهِ: جَدُّ أبي بَكْرِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ سَعْدِ السَّرْخَسِيِّ السَّهْلَوِيِّ المُحَدِّثِ. وأبو سَهْلِ الْبُرْسَانِيُّ، اسْمُهُ: كَثِيرُ ابْنُ زِيَادٍ، رَوَى عن مُسَّةَ الأَزْدِيَّةَ، وعنهُ عليُّ بنُ عَبدِ الأَعْلَى. وأبو سَهْلٍ، عن ابنِ عُمَرَ، وعنهُ دَاوُدُ بنُ سُلَيْكِ السَّعْدِيُّ. وأبو سَهْلَةَ الأَنْصَارِيُّ، لهُ صُحْبَةٌ. وأبو سَهْلَةَ، مَوْلَى عُثْمانَ، عَنْهُ، وعنه قَيْسُ بنُ أبي حازِمٍ . وأبو سُهَيْلِ بنِ مالِكِ الأَصْبَحِيُّ، اسْمُهُ: نَافِعٌ، عَمُّ سَيِّدِنا مالكِ بنِ أنَّسٍ، رَوَى عن أبيهِ، وعنهُ مالِكٌ. والسُّهَلِيُّونَ، بالضَّمِّ: جَماعَةٌ في طَيٍِّ، ذَكَرَهُم الرُّشَاطِيُّ. وأمَّا قَوْلُ عُمَرَ بنِ أبي رَبِيعَةً: أيُّهَا الْمُنْكِحُ التّرَّيَّا سُھَيْلًا عَمْرَكَ اللهُ كيفَ يَلْتَقِيَانِ(١) فهو سُهَيْلُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ. [س هـ ب ل]* (السَّهْبَلُ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وفي اللِّسَانِ: هو (الْجَرِيءُ). قلتُ: وبهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ. [س و ل]* (سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذا: زَيَّنَتْ) له، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾(٢)، والتَّسْوِيلُ: تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وتَزْبِينُه، وتَخْبِيبُهُ، لِيَفْعَلَهُ، أو يَقُولَهُ، وقالَ الرَّاغِبُ: هَوَ تَزْبِينُ النَّفْسِ لِمَا حُرِصَ عليه، وتَصْوِيرُ القَبِيحِ منهُ بِصُورَةٍ الحَسَنِ. وقالَ غيرُه: التَّسْوِيلُ تَفْعِيلٌ مِنَ السُّولِ، وهو أُمْنِيَّةُ الإِنْسانِ يَتَمَنَّهَا، فَتُؤَيِّنُ لِطَالِها الباطِلَ، وغَيْرَهُ من غُرُورِ الدُّنْيَا. (١) شرح ديوانه (محيي الدين) ٥٠٣ والعباب، وصدره في تكملة الزبيدي. (٢) سورة يوسف، الآية ١٨. ٢٣٩ سول سول (وسَوَّلَ لَهُ الشَّيْطانُ: أغْوَاهُ)، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وأَمْلَى لَهُمْ﴾(١). (والسَّوِيلُ)، كأمِيرٍ: (الْعَدِيلُ)، يُقالُ: أَنَا سَوِيلُكَ في هذا الأُمْرِ، أي عَدِيلُكَ. (والأَسْوَلُ: مَنْ في أَسْفَلِهِ اسْتِرْخَاءٌ)، قالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ: كالسُّحُلِ البِيضِ جَلَا لَوْنَها سَخُ نِجَاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ (٢) أرادَ بالْحَمَلِ: السَّحابَ الأَسْوَدَ، وسَحَابٌ أَسْوَلُ: مُسْتَرْخٍ، ولِهُذْبِهِ إِسْبَالٌ. (وقد سَوِلَ، كفَرِحَ)، سَوَلاً، (والسَّوْلَةُ)، هكذا في النُّسَخ، والصَّوَابُ: السَّوَلُ، مُحَرَّكَةً: (اسْتِرْخَاءُ) ما تَحْتَ السُّرَّةِ مِنَ (البَطْنِ)، رَجُلٌ أَسْوَلُ، وامْرَأَةٌ سَوْلَاءُ، (و) أَيْضًا: اسْتِرْخَاءُ (غَيْرِهِ)، كالسَّحَابِ، يُقالُ: سَحَابٌ أَسْوَلُ، وسَحَابَةٌ سَوْلَاءُ. (١) سورة محمد ، الآية ٢٥. (٢) العباب، تقدم في (سحل)، وفي مطبوع التاج: «حلا لونها)). (و) سَوْلَةُ، (بلا لَام: حِصْنٌ عَلى رَابِيَةٍ) مُرْتَفِعَةٍ (بِنَخْلَةِ الْيَمَانِيَةِ)، لِيَنِي مَسْعُودٍ، بَطْنٌ مِنْ هُذَيْلٍ. (وكانَتْ تُدْعَى عَجِيبَةَ، وقَرْيَةَ الْحَمَامِ قَدِيمًا). (و) السُّولُ، و(السُّوْلَةُ بالضَّمِّ المَسأَلَةُ) والفَرْقُ بَيْنَها وَبَيْنَ الأُمْنِيَّةِ، أَنَّ السُّولَةَ فيما طُلِبَ، والأُمْنِيَّةُ فيما قُدِّرَ، وكأنَّ السُّولَةَ تكونُ بَعْدَ الأُمْنِيَّةِ. وقالَ الرَّاغِبُ: السُّولُ الْحَاجَةُ التِي تَحْرِصُ عليها النَّفْسُ، (لُغَةٌ فِي الْمَهْمُوزِ)، اسْتَثْقَلُوا ضَغْطَةَ الهَمْزَةِ فِيهِ، فَتَكَلَّمُوا به على التَّخْفيفِ، قال الرَّاعِي فيه، فَلَمْ يَهْمِزْهُ: اخْتَرْتُكَ النَّاسَ إِذْ رَبَّتْ خَلَائِقُهُم واعْتَلَّ مَنْ كانَ يُرْجَى عِنْدَهُ السُّولُ(١) والدَّلِيلُ عَلى أَنَّ السُّولَ أَصْلُهُ الهَمْزُ، قِراءَةُ القُرَّاءِ قَوْلَهُ عَزَّ وجَلَّ: (١) شعر الراعي (دمشق) ١٨٩، واللسان. قلت: والرواية فيهما (اخترنك الناسُ) ولكن رواية التاج جيدة، وهي على نزع الخافض، كقول الشاعر: أمرتُكَ الخَيْرَ فافعلْ ما أُمِرْتَ به فقد ترکتك ذا مالٍ وذا نسبٍ وهي رواية الأزهري في التهذيب ٦٧/١٣، وانظر ديوان الراعي (المعهد الألماني) ١٩٤، وسمط اللآلي ٥٠ (خ). ٢٤٠