Indexed OCR Text

Pages 481-500

دخل
دخل
الحرفِ الذى لا يجوز اختلافُه، أعنى
ألفَ التأسيس.
(و) الدَّخِيلُ: (الفَرَسُ الذى يُخَصُ
بالعَلَفِ) وهذا غَلَطٌّ، فإنّ الذى صَرَّح به
الأئمّة أنه الدَّخِيلِىُّ، وهو قولُ أبى نَصْر،
وبه فَشَر قولَ الشاعر، وهو الراعِى:
كأنّ مَناطَ الوَدْعِ حيثُ عَقَدْنَهُ
لَبانُ دَخِيلِيٍّ أَسِيلِ المُقَلَّهِ (١)
وهناك قولٌ آخَرُ لابنِ الأعرابيّ،
سيأتى قريبًا، فتأمَّلْ ذلك.
(و) الدَّخِيلُ: (فَرَسُ الكَلَجِ الضَّبِّىّ)
نقله الصاغائئُ.
(و) المُدْخَلُ (كمُكْرَمْ: اللَّئيمُ
الدَّعِىُّ) فى النَّسَب، لأنه أُدْخِلَ فى
القَومِ.
(وهُم فى بَنِى فُلانٍ دَخَلٌ، مُحرّكةً):
إذا كانوا (يَنتسِبُون معهم وليسوا مِنهم)
وهذا قد تقدَّم، فهو تكرار.
(والدَّخْلُ) بالفتح: (الدّاءُ والعَيبُ
والرِّيِبَةُ) قالت عَثْمَةُ بنتُ مَطْرُود:
(١) اللسان، والعباب. وليس فى ديوان الراعى المطبوع
فى دمشق.
تَرَى الفِتْيانَ كَالنَّحْلِ
وما يُذْرِيك بالدَّخْلِ(١)
يُضْرَبُ فى ذِى مَنْظَرٍ لا خَيرَ عندَه،
وله قِصَّةٌ ساقها الصاغانِيُّ فى العُباب،
عن المُفَضَّل تركتُها لِطُولِها.
(ويُحرّك) عن الأزهرىّ.
(و) الدَّخْلُ: (ما دَخَلَ عليكَ مِن
ضَيْعَتِك) زاد الأزهرىُّ: مِن المَنَالةِ.
(و) الدَُّّلُ (كسُكَّرٍ): الرجلُ
(الغَلِيظُ الجِسْمِ المُتَداخِلُه) دَخَل بعضُه
فى بعض.
(و) الدَُّّلُ: (ما دَخَلَ) وفى
المحكم: ما داخَلَ (٢) (العَصَبَ من
الخَصائِل) وقيل فى قول الراعِى:
(١) اللسان، والتمثيل والمحاضرة ٢٦٦، والاشتقاق
١٥٤، ومادة (رقل) من التاج، من غير نسبة فى
الجميع. ونسب فى العباب، والفاخر ١٥٦،
ومجمع الأمثال ١٣٧/١. والقافية جاءت مجرورة
فى التاج واللسان والعباب. وجاءت مرفوعة فى
بقية المراجع، برواية ((ما الدخل)) ويؤيد الرفع بيتان
تاليان لهذا البيت فى البيان للجاحظ ٢٢٠/١
وكُلٍّ فى الهَوَى ليثٌ
وفيما نـابَهُ فَضْلُ
وليس الشأن فى الوصل
وللكن أَنْ يُرَّى الفصلُ
(وانظر تحقيقات وتنبيهات فى معجم لسان
العرب ٢٥٢، ٢٥٣).
(٢) الذى فى المحكم المطبوع ٨٧/٥: ((دخل)).
٤٨١

دخل
دخل
* يَنْمازُ عنه دُخَّلٌ عن دُخَّلِ(١))»
دُخَّلٌ: لَحْمٌ دُوخِلَ بَعضُه فى بَعْض.
ويقال: لَحمُه مِثلُ الدَُّّل.
وفى التهذيب: دُخَّلُ اللَّحم: ما عَاذَ
بالعَظْم، وهو أطْيَبُ اللَّحم.
(و) الدُّخَّلُ: (ما دَخَلَ مِن الكَلإٍ فى
أُصُولِ) أغصانِ (الشَّجَرِ) كما فى
المحكّم، وأنشد الصاغانِىُّ لِمُزاحِم
العُقَيْلِيّ:
أطاعَ له بالأَخْرَمَيْنِ وَكُثْمَةٍ
نَّصِئُ وَأَحْوَى دُخَّلٌ ونَجِمِيمُ(٢)
وفى التهذيب: الدَُّّلُ مِنِ الكَلَاٍ: ما
دَخَل فى أغصانِ الشَّجَرِ، ومَنَّعَهُ التِفافُه
عن أن يُؤْعَى، وهو العُوَّدُ.
(و) الدَُّخَّلُ: (ما دَخَلِ بينَّ الظُّهْرانِ
(١) العباب.
(٢) ديوانه ١٧، وروايته: ((كتنة)) بالنون، وكذا فى
معجم البكرى، فى رسم (الغمير). والرواية فى
العباب، ومعجم البلدان (كتمة) بالميم، كما فى
التاج، وجاء فى مطبوع التاج: ((الأحرمين)) بالحاء
المهملة، وأثبته بالخاء المعجمة من ياقوت، وهو
موضع مشروح فى مكانه. ورواية الديوان،
والبكرى: ((بالمذنبين)). وعجز البيت فى اللسان
والصحاح من غير نسبة. وجاء فى مطبوع التاج:
(أحرى)) بالراء، وأثبته بالواو من الديوان، والمراجع
المذكورة.
والبُطْنانِ مِن الرِّيش) وهو أْوَدُه لأنه لا
تُصِيبُه الشّمسُ.
(و) الدَُّخَّلُ: (طائِرٌ) صَغِيرٌ (أَعْبَر)
يسقُط على رؤوسِ الشَّجَر والنَّخل،
فيدخُلُ بينَها، واحِدتُها: دُخَّلَةٌ.
وفى التهذيب: طَيرُ(١) صِغَارٌ أمثالُ
العَصافيرِ، تأوِى الغِيرَانَ والشَّجُرَ
المُلْتفَّ.
وقال أبو حاتم، فى كتاب الطّير:
الدُّخَّلَةُ: طائِرةٌ تكون فى الغِيرانِ،
وتدخُلُ البيوتَ، وتَتَصَّيدُها الصِّبیانُ،
فإذا كان الشتاءُ انتشرَتْ وخَرَجَتْ،
بَعْضُهُنَّ كَدْرَاءُ ودَهْسَاءُ وَزَرْقَاءُ، وفى
بعضِهنّ رَقْشّ بسَوادٍ وَحُمْرةٍ، كلُّ ذلك
يكون، وبِالبياض، وهى بِعِظَم القُتْبُرَة،
والقُنْبُرَةُ أعظَمُ رأسًا منها، لا قَصِيرةُ
الذُّناتى ولا طَوِيلُها، قَصِيرةُ الرَّجلَين،
نحو رِجْل القُنْبُرَة. والجِمائعُ: الدُّخَلُ،
قال أبو النَّجم يَصفُ راعِىَ إبلٍ حافِيًّا:
: كالصَّقْرِ يَحْفُو عن طِرادِ الدُّخَّجَّلِ(٢)
#
(١) الذى فى التهذيب ٢٧٤/٧، واللسان: ((صِغارُ
الطيره.
(٢) الجمهرة ٢٠٢/٢.
٤٨٢

دخل
دخل
(كالدُّخْلَلِ، كجُنْدَبٍ وَقُتْفُذٍ).
قال ابنُ سِيدَه: وهو طائرٌ مُتَدخُّلٌ
أصغرُ مِن العُصفور، يكون بالحجاز.
(ج: دَخاخِيلُ) ثبتَتْ فيه الياءُ على
غیرِ قِیاس، قاله ابنُ سِيدَه.
ووقّع فى التهذيب: دَخالِيلُ.
(٥) دُخَّلٌ: (ع قُرْبَ المَدينةِ) على
ساكنها أفضلُ الصَّلاةِ والسلام، قاله نَصْرٌ
(بينَ ظَلِمِ ومِلْحَتَيْنِ).
(و) الدِّخالُ (ككِتابٍ) فى الوِرْدِ:
(أن تُدْخِلَ بَعِيرًا قَد شَرِب بينَ بَعِيرَیْن
لم يشرَبا، ليشرَّبَ ما عَساهُ لم يكن
شَرِبَ).
وقيل: هو أن تَحمِلَها على الخَوضِ
بِمَّة ◌ِراكًا، قال أُمَيَّةُ الهُذَلِىّ:
وتُلْقِى البَلاعِيمَ فى جَرْدِهِ
وتُوفِى الدُّغُوفَ بِشُرْبٍ دِخالٍ(١)
وقال لَبِیدٌ رضی الله تعالى عنه:
(١) شرح أشعار الهذليين ٥٠٦، وتخريجه فيه.
والرواية فيه وفى اللسان، والعباب: ((فى بَرْدِهِ)) وقال
مصحح مطبوع التاج: ((قوله: ((فى جرده)) كذا
بخطه. وفی اللسان: برده».
فَأَوْرَدَها العِراكَ ولم يَذُدْها
ولم يُشْفِقْ على نَغَصِ الدِّخالِ(١)
وفى التهذيب: وإذا وَرَدت الإِبلُ
أَرْسالا فِشَرِبَ مِنها رَسَلٌ، ثم وَرَد رَسَلٌ
آخَرُ الحوضَ، فأُدخِلَ بعيرٌ قد شَرِب بينَ
بَعِيرَيْن لم يشرَبا، فذلك الدِّخالُ، وإنما
يُفْعِلُ [ذلك](٢) فى قِلَّةِ الماءِ، قاله
الأصمعىُّ.
وقال اللَّيث: الدِّخالُ فى وِزْدِ الإِبل:
إذا سُقِيَتْ قَطِيعًا قَطِيعًا، حتّى إذا ما
شَرِبَتْ جميعًا حُمِلَتْ على الحوضِ
ثانيةً لتَشْتَوفِىَ شُرْبَها.
والقولُ ما قاله الأصمَعِىُّ.
(و) الدِّخالُ: (ذَوائِبُ الفَرَسِ)
لتَداخُلِها (ويُضَمُّ) كما فى المحكم.
(و) الدِّخالُ (مِن المَفاصِلِ: دُخولُ
بعضِها فى بعضٍ) قال العَجّاج:
* وطِرْفَةٍ شُدَّتْ دِخالًا مُدْرَجًا(٣).
#
(كالدَّخِيلِ) كذا فى النُّسَخ.
(١) ديوانه ٨٦، وتخريجه فيه، والعباب.
(٢) زيادة من التهذيب ٢٧٤/٧ والنقل منه، واللسان.
(٣) ديوانه ٣٨٦، واللسان، من غير نسبة، والعباب،
وسبق فى (طرف).
٤٨٣

دخل
دخل
وفى المحكَم: تَداخُلُ المَفَاصِلِ
ودِخالُها، ولم يذكر الدَّخِيلَ،
تأمَّل.
(والدِّخْلَةُ، بالكسر: تَخْلِيطُ ألوانٍ
فى لَوْنٍ) كذا نَصُّ المحكَمِ(١)، ونَصَّ
التهذيب: الدِّخْلَةُ فى اللَّون: تَخلِيطٌ مِن
ألوانٍ فی لَوْنٍ.
قلت: وهكذا هو فى العَيْن
(و) قال ابنُ دُرَيد: (هو حَسَنُ
الدِّخْلَةِ والمَدْخَلِ: أى) حَسَنُ
(المَذْهَب فى أُمورِهِ) وهو مَجازٌ.
(و) قال ابنُ السّكِّيت: (الدَّوْحَلَّةُ)
بالتشديد (وتُخَفَّف: سَفِيفَةٌ) تُنْسَج (من
خُوصٍ يُوضَعُ فيها الثَّمرُ).
ونَصُّ ابنِ السّكِّيت: يُجْعَلُ فيه
الرُّطَبُ، والجَمْعِ: الدَّواخِيلُ، قَال عَدِىُّ
ابن زید:
بَيْتَ مُجلُوفٍ بارِدٌّ ◌ِلُّهُ
فِيه ظِباءٌ ودَواخِيلُ خُوض(٢)
(و) الدَّخُولُ (کقَبُولٍ: ع) فى دِیار
(١) نص المحكم ٨٧/٥: ((ألوان فى ألوان)).
(٢) ديوانه ٧٠، وتخريجه فیه، ويزاد عليه العباب.
بَنِى أبى بكر بن كلاب، يُذكَر مع
حَوْمَل، قال امرؤ القَيس:
* بِسَقْطِ اللَّوَى بِينَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلٍ(١)»
(والداخِلُ: لَقَبُ زُهَيْر بِنِ حَرَامٍ
الشاعرِ الهُذَلِىّ) أخى بُنِى سَهْم بن
معاویةً بن آَّمِیم.
وابنه عَمْرو (٢) بن الداخِل، شاعرٌ أيضًا.
(والدَّخِيلِىُ، كَأَمِيُرِىِّ: الظَّفْئِ
الرَّبِيبُ) وكذلك الأَهِيلِىُّ، عن ابنِ
الأعرابىّ، وأنشد قولَ الراعِى الذى
قدَّمناه سابقًا، فقال: الدَّخِيلِىُّ: الظَّئُ
الرَّبِيبُ، يُعلَّقُ فى عُنقِهِ الوَدَعُ، فَشُبِّه
الوَدَعُ فى الرَّحْل بالوَدَّعِ فِى عُنُقِ الظَّى.
يقول: جَعَلْنَ الوَدْعَ مُقَدَّمَ الرَّحْلَ.
وهناك قولٌ آخَرُ لأبى نصر، تقدَّم
ذكرُه، وقد غَلِط المصنّفُ فيه.
(و) دَخْلَةُ (كحَمِزَةَ: وَ كثيرةُ الثَّهْرِ)
قال نَصرٌ: أظنُّها بالبَحْرِين.
(و) قال أبو عمرو: الدَّخْلَةُ: (مَعْسَلَةُ
النَّحْلِ) الوَحْشِيَّة.
(١) سبق تخريجه فى (حمل) من هذا الجزء.
(٢) فى مطبوع التاج: ((عمر)). وأثبت ما فى شرح أشعار
الهذلیین ٦١١.
٤٨٤

دخل
دخل
(وهَضْبُ مَداخِلَ) وفى العُباب:
هَضْبُ المَداخِل: (مُشْرِفٌ على الرَّانِ)
شَرْقِيَّه.
(و) قال ابنُ عَبّاد: (الدِّخْلِلُ، كزِبْرِجٍ:
ما دَخَلَ مِن اللَّحم بينَ اللَّحم). وفى
بعض النُّسَخ: ما دَخَل مِن الشَّخْم، ونَصُّ
المُحِيط ما قدَّمْناه.
(والدُّخَيْلِياءُ) بالضمّ مَمدُودًا: (لُعَبَةٌ
لَهُم) أى للعرب، كما فى العُباب.
(والمُتَدَخِّلُ فى الأُمورِ: مَن يَتَكلَّفُ
الدُّخولَ فيها) وهو القِياسُ فى باب
التَّفَعُّل.
(و) الدُّخَّلَةُ (كقُبَرةٍ: كُلُّ لَحْمَةٍ
مُجتَمِعةٍ) نقله الصاغانئُّ.
(ونَخْلَةٌ مَدْخولَةٌ: عَفِنةُ) الجوف، قد
أصابها دَخَلٌ.
(والمَدْخُولُ: المَهْزُولُ) والداخِلُ
فى جَوفِه الهُزالُ، يقال: بَعِيرٌ مَدْخُولٌ،
وفیه دَخَلٌ بَيِّنٌ مِن الهُزال.
(و) المَدْخُولُ: (مَن فى عَقْلِهِ دَخَلٌ)
أو فی حسَبِه.
(وقد دُخِلَ، كغُنِىَ) وقد تقدَّم.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الدُّخْلُ بالضَّمِّ، والدُّحْنُ:
الجاورس.
وفُلانٌ حَسَنُ المَدْخَلِ والمَخْرَج:
أى حَسَنُ الطَّرِيقَةِ مَحمودُها.
والدَّخِيلُ: فَرَسٌ بينَ فَرَسيْن فى
الرهان، كما فى العُباب.
والدَّخِيلُ: الضَّيفُ، لدُخولِه على
المَضِيفِ، كما فى المحكم، ومنه قولُ
العامَّة: أنا دَخِيلُ فُلانٍ.
وقال ابنُ الأعرابيّ: الدُّخْلُلُ والدَُّالُ
والدَّاخِلُ: كُلُّه دَُّالُ الأَذُنِ، قال
الأزهرىُّ: وهو الهِزْنِصانُ.
وقال الشكّرىُّ فى شَرح قول الراعِى
السابقِ: دَخِيلِيٌّ: خَيْلٌ كان يُقال لها:
بناتُ دخِیل.
وبعضُهم يَرْوِيه: دَخُولِىّ، أى: مِن
ظَئِي مِن الدَّخُول ..
وتَداخُلُ الأُمورِ ودِخالُها: تَشَابُهُها
والتباسها، ودُخولُ بعضِها فى بعض.
وإذا ائْتُكِل الطَّعامُ سُمِّىَ مَدخُولًا
ومشئوفًا.
٤٨٥

دخل
دخل
وناقَةٌ مُداخَلَةُ(١) الخَلْقِ: إذا
تَلاحَكَتْ وَاكْتَنَزَتْ واشتَدَّ أَسْرُها.
وقولُ ابنِ الرِّقاعِ:
فرَمَى به أدبارَهُنَّ غُلامُنَا
لمّا اسْتَقَبَّ به ولم يَسْتَدْخِلِ(٢)
يقول: لم يَدْخُلِ الخَمَرُّ فِيَخْتِلِ
الصَّیدَ، ولکنه جاهرها.
والدُّحْلَلُون(٣): الأَخِلاَُّ والأَصْفِيَاءُ،
ومنه قولُ امرئ القيس:
ضَيَّعَةُ الدُّخْلَلُونَ إِذْ غَدَرُوا (٤).
*
هم الخاصَّةُ هنا، وأيضًا: الحِشْوَةُ
الذين يدخُلون فى قَومٍ وليسوا
منهم، فهو من الأضداد، قاله
الأزهریُّ.
ودَخَخَّلَ النَّمرَ تَدْخِيلًا: جَعَله فى
الدَّوْخَلَّة.
وتَداخلَنِی منه شىءٌ.
(١) فى اللسان: ((متداخلة)).
(٢) اللسان، وروايته: ((يتدَخّل).
(٣) ضبط الزبيدى مفرده فى تكملة القاموس تنظيرًا
كقُتُقُذٍ وهما لغتان.
(٤) ديوانه ١٣٢٠، واللسان، وأضداد ابن الأنبارى
٢٣٥، وصدر البيت:
• إنّ بنى عَوْفٍ ابتَنَوْا حَسَبًا.
وذاتُ الدَّخُولِ، كِصَبُورٍ: هَضْبةٌ فِى
دیار سلیم.
ومَحلَّةُ الداخِلِ بالغَرْبِيّةِ مِن مِصْرَ،
وقد ذُکِرت فی احے ل ل)).
والمَدْخُولُ: الدَّخْل.
والمُداخِلُ: هو الدُّخْلَلُ فى الأُمور.
والدَّخَالُ، كشَدَّادٍ: الكثيرُ الدُّخُولِ.
والداخِلُ: لَقَبُ عبد الرحمن بن
مُعاوِيةَ بن هِشام، لأنه دخَل الأندلس،
وتملَّك ولدُه بها.
وأبو يعقوب يوسفتُ بن أحمد بن
الدَّخِيلِ، كأَمِيرٍ، مُحدِّثٌ.
ودَخِيلُ بنُ إياس بن نُوح بن مُجَّاعَةً
ابن مُرارَةَ الحَنَفِىّ، مِن أتباع التابعين، ثِقَةٌ
مِن أهلِ اليَمامَةِ.
ودخِيلُ بن أبى الخلیل صالح بن أبى
مريم، يَروِى عن يَحيى بنِ مَعِين، ويقال
فيه: دُخَيْلٌ كزُبَيرٍ، كما فى العُباب.
قلت: وهو تابِعِىٌّ ضُبَعِىٌّ من أهل
البصرة، روى عن أبى هُرَيرة، وعنه مَطَرٌ
الوَرّاقُ، ذكره ابن حِبّان. ففى كَلامِ
الصاغانِّ نَظَرّ ظاهِرٌ.
٤٨٦

دربل
درقل
ودخَلَ بامرأته: كِنايَةٌ عن الجِماع،
وغَلَب استعمالُه فى الوَطْءِ الحَلال،
والمرأةُ مَدْخُولٌ بها.
قلت: ومنه الدُّحْلَةُ: لَلَيلةِ الزِّفافِ.
[د ر ب ل] *
(الدَّرْبَلَةُ: ضَرْبٌ مِن المَشْيِ).
(و) قال ابنُ الأعرابِىّ: هو (ضَرْبُ
الطَّبْلِ) وقد دَرْبَلَ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الدِّرْبالَةُ، بالكسر: ثَوبٌ خَشِنٌ يَلْبَسُه
الشَّحَاذُون، وبه كَتَوْا أبا دِرْبالَةَ، وهى
عامِيَةٌ.
[د ر ج ل]
(الدَّرْجَلَةُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال
ابنُ عَبَاد: هو (سَيْرٌ أو عَقَبْ يوضَعُ فى
الحَمائِلِ وَيُجْعَلُ على القَوْس(١).
ودَرْجَلَ قَوْسَه: فَعَل بها ذلك).
قال الصاغاني: هكذا نَصُ المُحِيط،
والصَّواب: أن يُوضَعَ سَيْرٌ أو عَقَبٌ فى
الحَمائِلِ.
(١) فى القاموس: ((الفرس)) لكن فى هامشه عن إحدى
نسخه: (القوس)).
[د رخ ب ل] »
(الدُّرَخْبِيلُ، كشُرَخْبِيلٍ) أهمله
الجوهرىُّ، وفى العُباب: هى (الدَّاهِيَةُ)
الباءُ لغةٌ فى الميم، والتّون بَدَل اللام، لُغةٌ
فيه عن أبى(١) مالك.
[د رخ م ل] .
(كالدُّرَخْمِيلٍ) بالمِيم، عن ابنٍ
الأعرابيّ، وقد أهمله الجوهرىُّ
أيضًا.
وقال أبو مالك: هى الدُّرَخْمِيلُ
والدُّرَخْبِين، للداهِيَة.
(وهو أيضًا: البَطِىءُ الثَّقِيلُ الرأْسِ)
عن ابنَ عبّاد.
قال: (والدُّرَحْمِلَةُ) بضمّ الدال وفتح
الراء وسكون الخاء وكسر الميم:
(الأُعْجُوبَةُ والأُضُحُوكَةُ) كما فى
العباب.
[د ر ق ل] *
(الدِّرَقْلُ، كسبَخْلِ: ثِيابٌ) عن أبى
عُبَيد، وقال غيرُه: (كالإِزْمِينِيَّةِ).
(١) فى مطبوع التاج: ((ابن)) وأثبت ما فى اللسان.
وسيأتى فى المادة التالية كما أثبت. وهم يروون عن
أبى مالك هذا كثيرًا.
٤٨٧

در کل
دشل
(و) الدِّرَقْلَةُ (بِهاءِ: لُغْبةٌ للصّبيان)(١).
ويقال: الدِّرْقِلَةُ، كَشِرْذِمَةٍ، والكافُ
لغةٌ فيه، كما سيأتى.
(و) قال ابنُّ الفَرَج: (دَرْقَلَ) الرَّجُلُ
دَرْقَلَةُ: (مَدَّ سَرِيعًا) كدَرْقَعَ.
(و) دَرْقَلَ (له: أطاعَ وَأَذْعَنَ)
(٥) دَرْقَلَ الصَّبِىُّ: لَعِبَ الدِّرْقِلَة،
وذلك إذا: (رَقَصَ) وبه فُسِّر الحديث:
(أنه قَدِمِ عليه فِتْيَةٌ مِن الحَبَشِةِ ◌ُدَرْقِلُون»
أی یَوْقُصُون.
(و) قِيل: دَرْقَلَ: إذا (تَفَخَّجَ).
(و) قال ابنُ عَبّاد: دَرْقَلَ: إذا (تَبَخْتَرَ)
فى المَشْي.
[د ر ك ل] *
(الدِّرْكِلَةُ، كشِرْدِمَةٍ وَسِبَخْلَةٍ: لُعْبَةٌ
للعَجَمِ، أو ضَرْبٌ مِن الرَّقْص) قاله أبو
عمرو.
(أو هى حَبَشِيَّةٌ) مُعَرَّبَةٌ، قاله ابنُ
درید.
ومنه الحديث: ((أنه مرّ على أصحاب
(١) بعد هذا فى القاموس: ((والبَخْتَرِىٌّ)). ونبه على ذلك
مصحح مطبوع التاج. وسیأتی الفعل منه قريبًا ..
الدِّرْكِلَةِ، فقال: خُذُوا(١) يَا بَنِى أَرْفِّدَة
حتَّى تعلَمَ اليهودُ والنَّصارى أنّ فی دِینِنا
فُسْحَةٌ)) فَبَيْنَمَا (٢) هُمْ كِذْلِكَ إذْ جَاءَ عُمَرُ
رَضِىَ الله تعَالَى عَنْهُ، فَلَّمَا رَأَوْهِ اِبْذَعَرُوا.
[د ر و ل]
(دِرَوْلِيَةُ) بكَشْرِ الدَّالِ وَقَتْحِ الرَّاءِ
وسُكُونِ الوَاوِ وكَسْرِ اللََّمِ، وتُفْتَحُ الدَّالُ
أيْضًا، ويُقَالُ: بِكَشْرِ الدَّالِ وسُكُونِ الوَاءِ،
أَهْمَلَهُ الجَوهَرِىُّ والصَّاغَانِىُّ وهو (د
بالرُّومِ، والعَامَّةُ تَقُولُ: دَوَّلُو بِفَتْحِ الدَّالِ
والوَاوِ وضَمُ اللَّم.
[] ومما يُشْتَدْرَكُ عليهِ:
[د ز ل]
دِيزِلُ، بالكَشْرِ: جَدُّ إبرَاهِيمَ بِنِ
الحُسَينِ الهَمَذَانِىّ الحَافِظِ المُلَقَّب
بِسِیفَنَّةَ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فى ((س ف ن).
[د ش ل]
(الدَّوْشَلَةُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وَقَالَ
الخَارْزَنْجِىُّ: هى (الْكَمَرَةُ) كما فى
الشباب.
(١) فى اللسان: ((چِدُّوا)).
(٢) فى الفائق ٤٢١/١ ((فبينا)).
٤٨٨

دعل
دغل
[د ع ل] *
(الدَّعَلُ، مُحَرَّكَةٌ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،
وقَالَ ابنُ الأعرابيّ هو (الخَتْلُ) قَالَ:
(وَالدَّاعِلُ: الَارِبُ) قَالَ: (وَالمُدَاعَلَةُ:
المُخَاتَلَةُ) وهُو يُدَاعِلُهُ: أى يُخَاتِلُه.
[د ع ب ل] .
(الدِّعْبِلُ، كَزِيْرِج: بَيْض الضُّفْدِع)
عن ابن عبّاد.
(و) قَالَ ابنُ الأعرابيّ: هىَ (النَّاقَةُ)
الفَتِيَّةُ (القَوِيَّةُ) الشَابَّةُ.
(و) قَالَ ابنُ فارس: هى النَّاقَةُ
(الشَارِفُ).
وقَالَ غَيرهُ: (كَالدِّعْبِلَة) بِالهَاءِ
(فيهما) أى فى الفَتِيَّةِ وَالشَّارِفِ.
(و) دِعْبِلُ بنُ عَلِىِّ (شَاعِرٌ، خُزَاعِّ
رَافِضِىٌّ) له مَدَائِحُ فى آلِ البَيْتِ
مَشهورة. رَوَى عَنْهُ أَخُوه عَلِىُّ بنُ عَلِىِّ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
مُحَمَّدُ بنُ عَلِىٌّ بنِ دِعْلِ الأَصْبَهَانِىّ:
مُحَدِّثٌ عن سُوَيْدِ بنِ سَعِيد.
[د ع ك ل]
(الدَّعْكَلَةُ): أَهْمَلَهُ الجَوهَرِىُّ وفى
العُبابِ هو (تَدْمِيتُكَ الأرضَ بِالأَرجُلِ
وَطْئًا).
[د غ ل] .
(الدَّغَلُ، مُحَرَّكَةً: دَخَلٌ فى الأَمْرِ
مُفْسِدٌ) ومنه قَوْلُ الحَسَنِ: أنَّخَذُوا
کِتابَ الله دَغَلًا.
وَفى التَّهذِيب: دَخَلٌ فى أَمْرٍ
مُفْسِد(١).
(و) الدَّغَلُ: (الشَّجَرُ الكَثَيِرُ المُلْتَفُ)
گالدَّخَلِ.
(و) قِيلَ: هو (اشْتِبَاكُ النَّتِ وَكَثْرَتُهُ)
وأعرَفُ ذلِكَ فى الحَمْضِ إِذَا خَالَطَهُ
الغِرْيَلُ، كما فى المُحْكَم.
(و) قِيلَ: هو (المَوْضِعُ يُخَافُ
فِيهِ الانْتِيَالُ، ج: أدْغَالٌ، وَدِغَالٌ)
بالگشرِ.
(وَمَكَانٌ دَغِلٌ، كَكَتِفٍ وَمُحْسِنٍ):
أى (ذُو دَغَلٍ، أَو خَفِىٌّ) كالدَّاغِلِ.
وقال النَّصْرُ: أَدْغالُ الأرضِ:
رِقَّتُها وبُطُونها والوِطاءُ فيها.
والقُفُّ المُرتفِعُ والأَكَمَةُ دَغَلٌ،
(١) عبارة التهذيب: ((الدَّغَلُ: دَخَلٌ فى الأمر مُفْسِدٌ)).
٤٨٩

دغل
دغل
والوادِى دَغَلٌ، والغائِطُ الوَطِىءُ دَغَلٌ،
والجِبالُ أَدْغالٌ. وأنشد:
* عن عَتَبِ الأرضِ وعن أَدْغالِها(١).
(وَأَدْغَلَ الرجلُ: (غابَ فيهِ) أى فى
الدَّغَل.
(و) أَدْغَلَ (به: خانَهُ وَاغْتَالَهُ، و) أَدْغَل
به أيضًا: إذا (وَشَى به) قال ابنُ سِيدَه:
وهو مِن الأَوّل.
(و) أَذْغَل (فى الأَمرِ): إذا (أدْخَلَ)
فيه (ما) يُخالِفُه و(يُفْسِدُه) كما فى
العُباب والمحكم.
(والداغِلَةُ: الحِقْدُ المُكْتَتَمُ، و) أيضًا:
(القَومُ يَلْتَمِسُونَ عَيْبَك وخِيانَتَك) كما
فى المحكم.
(ودَغَل فيه، كمَنَعَ) دَغْلًا: (دَخَل)
فيه (دُخُولَ المُرِيبٍ) كدُخُولِ الصائِدِ
فى القُتْرَةِ لِيَخْتِلَ القَنَصَ كما فى
التهذيب والمحكم.
(والدَّغاوِلُ: الدَّواهِى) وفى
التهذيب: الغَوائِلُ (بلا واحِدٍ) وقال
البكرىُّ فى شرح أمالِى القالى: ولا
(١) اللسان، والعباب.
يُذْرَى ما واحِدُها، ويُؤْوَى(١) أنَّها:
دَعْوَلَةٌ.
(وغَلِط الجوهرىُّ فيه، فقال:
الدَّواغِلُ، وَوَهِمَ فى نِشْبِهِ إِلى أبى ◌ُبيد،
فإنّ أبا عُبيد لم يَقُلْ إِلاّ الدَّغاوِل) وقد
وقَع فى المُجمَل(٢) لابن فارِس أيضًا
مِثلُ ما قاله الجوهرىّ.
ونَصَّ أبى عبيد فى الغَرِيب
المُصنَّف: الدَّغاوِلُ والغَوائِلُ وأُمُّ اللَّهِيم
والمُصْمَئِلَّةُ: الدَّاهِيَةُ، قال أبو صَخْر
الهُذَلِىّ:
إِنّ اللَّثيمَ ولو تَخَلَّقَ عائدٌ
لِمَلَاذَةٍ مِن غِشِّهِ ودَّغاوِلٍ(٣)
(والمَداغِلُ: بُطُونُ الأَوِيَةِ) والوِطَاءُ
منها إذا كَثُرٍ شَجَرُها، كما فى المحكَم.
(والدَّغِيلَةُ، كسَفِينةٍ: الدَّغَلُ)
مُحرّکةً، وقد سبق معناه).
(١) فى سمط اللآلى ٧٦٨: ((يُرَى)). ذكر ذلك فى
تفسير قول عبد مناف الهذلى:
فقلصى ونزلى ما علمتم حفيله
وشرّی لکم ما عشتم ذو دغاوِلِ
(٢) الذى فى المجمل (بالطبعتين الكاملتين)
(الدَّغاول)) بتقديم الغين.
(٣) شرح أشعار الهذليين ٩٣٠، وتخريجه فيه، ومُزاد
عليه العباب.
٤٩٠

دغفل
دفل
والتركيب يدلُّ على التِياسِ والتواءٍ
من شیئین يَتَداخلان.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
أدغَلَت الأرضُ: كَثُرِ شَجَرُها.
ومكان داغِلٌ: خَفِىٌّ.
والدّاغِلُ: الباغِى أصحابَه الشُّوَّ،
يُدْغِلُ لهم الشَّرَّ: أى يَبْغِيهم الشّرّ
ويحسبونه يُرِيد لهم الخيرَ، كما فى
التهذيب.
[د غ ف ل] .
(الدَّغْفَلُ) كجَعْفَر: (وَلَّدُ الفِيلِ، أو)
وَلَدُ (الذِّئْبِ).
(و) قال الأصمَعِىُّ: الدَّغْفَلُ (مِن
العَيْشِ: الواسِعُ).
وقال ابنُ الأعرابيّ: الدَّغْفَلُ مِن
الأعوام: (المُخْصِبُ)، وأنشد:
وإذْ زَمانُ النّاسِ دَغْفَلِئُ(١) »
#
(و) الدَّعْفَلُ (مِن الرِّيش: الكَثِيرُ).
(ودَغْفَلُ بنُ حَنْظَلَةَ النَّسَابةُ، مِن بَنِى)
عَمرو بن (شَيْبانَ) بن ذُهْل. قال
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٣٤١/٢،
ونسب فيها إلى العجاج، وهو فى ديوانه ٣١٣.
البُخارِىُّ: لا يُعرَفُ أنه أدرك النبيَّ صلى
الله تعالی علیه وسلم.
وقال أحمدُ: أرى أنَّ له صُحْبَةً.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
دَغْفَلٌ: شيخ يَروِى عن أنسٍ بن
مالك، روى عنه الزُّهْرِئُّ.
ودَفَّاعُ بنُ دَغْفَل، أبو رَوْحِ البَصْرِىُّ،
عن عبد الحميد بن صَیفیّ، وعنه محمد
ابن أبى بكر المُقَدَّمِىُّ، وعُمر بن خَطَّاب
الراسِىُّ، وقد ضُعِّفَ.
[د ف ل] .
(الدِّفْلُ، بالكَسر) وهذه عن ابنٍ
عَّاد.
(و) الدِّفْلَى (كذِكْرَى) وهو الأكثر
الأشهرُ عندَ الحكماء، وعليه اقتصَر
طائفةٌ مِن أئمّةِ اللُّغة.
زاد الجوهرىُّ أنه يكون واحِدًا
وجمعًا، يُتَوَّنُ ولا يُتَوَّن، فمَن جَعَل ألِفَه
للإِلحاق، نَوَّنَ فى النَّكِرة، ومَن جعلها
للتأنيث لم يُنَوِّنْه.
قال شيخُنا: وبَحَثُوا: لِم افْتَرَقَتْ ألفُ
الإِلحاقِ مِن أَلِفِ التأنيث، مع أنَّ ألفَ
٤٩١

دفل
دفل
الإِلحاق المَقْصُورةَ تُوجَبُ مُّنعَ
الصَّرْف، وأجابوا بأن أَلِفَ الإِلحاقِ لا
تْعُ الصَّرْفَ إلّا مع العَلَمِيّة، وما نحن
فيه نَكِرَةٌ، قاله علىَّ الأَجْهُورِىّ ومن
خَطّه نقلتُ.
قال شيخُنا: وكلامُ الجوهرىِّ
كالنُّحَاةِ مُقَيِّدٌ: (نَبْتْ مُؤْ الطَّعم
جِدًّا (فارِسِيْتُه خَرْزَهْرَة) منه نَهْرِىٌّ ومنه
بَرِّىٌّ، وَرَقُه كوَرَقِ الحَمْقاء، بل أَرَقُّ،
وقُضْبانُه طِوالٌ مُنْبسطةٌ على الأرض،
وعِند الوَرَقِ شَوكٌ، ويَنْبُتُ فى
الخَراباتِ.
والتَّهْرِىُّ يَثْبُت فى شُطُوطِ الأنهار،
وشَوكُه خَفِىٌّ، ووَرَقُه كورقٍ الخِلاف
ووَرق اللَّوْزِ عَرِيضٌ، وأعلى ساقِهِ أَغْلَظُ
مِن أسفَلِه.
(قَتَّالٌ، وَزَهْرُهُ(١) كالوَرْدِ الأحمر)
خَشِنٌّ جِدًّا، وعليه شىءٌ مُجْتَمِعٌ مِثلُ
الشَّعَرِ.
(وحَمْلُه كالخُزْنُوبِ) مُفَتَّحْ مَحْشُوٌّ
شيئًا کالصُوفِ.
(١) لم ترد الواو فى القاموس.
(نافِعٌ للجَرَبِ والِحِكَّة) والتَّفَشِّى.
(طِلاءٌ) وخُصُوصًا عَصِيرُ وَرَقِه.
(ولوَجَع الرُّكْبةِ والظَّهْرِ العَتِيقِ
(ضِمادًا، ولِطَرْدِ البَراغِيثِ والأَرَضِ)(١)
مُحرّكَةً جَمْعُ أَرَضةِ (رَشَّا بِطَبيخه)
البيت.
(ولإِزَالَةِ الْتَرَصِ ◌ِلَاءٌ بَلْتَّهِ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ
مرَّةً بعدَ الإِنْقاءِ) مُجَرَّبٌ، ويُجْعَلُ ورَقُه
على الأورامِ الصُّلْبة، وهو شَدِيدُ المَنفَعِةِ
فیھا.
وهو سَمٌّ، وقد يُخْلَطُ بشَرابٍ
وسَذابٍ فيُشْقَى فَيُخَلِّصُ مِن سُمُوم
الهوامّ.
قال الرئيس: هو خَطَرٌّ بنَفْسِه وزَهْرِهِ
للناسِ والدَّوابِ والكِلاب، لكنه يَنفَعُ إذا
شُرِب بالشَّراب المَطْبوخِ مع السَّذاب
على ما قِیل.
(والدِّفْلُ أيضًا): أى بالكسرِ: ما غَلُظَ
مِن (القَطِران والزِّفْت) قاله ابنُ فارِسٍ
هنا، وذكره فى الذال المعجمة أيضًا،
وسیأتی قریبًا.
(١) فى هامش القاموس عن إحدى نسخه: ((الأَرْضة)).
٤٩٢

دقل
دقل
[د ق ل] *
(الدَّقَلُ، محرّكةً: الخِضابُ) هكذا
فى سائر النُّسَخ، والصَّوابُ بالصاد
المهملة، والواحِدَةُ: دَقَّلَةٌ، وهى
الخَصْبة، كما فى العُباب.
(و) الدَّقَلُ: (أَزْدَأُ الشَّمْر) وقال
الأزهرىُّ: الدَّقَلُ مِن النَّخْلِ: الأَلْوانُ،
واحِدُها: لَوْنٌ.
وَتَمْرُ الدَّقَلِ رَدِىءٌ، إلاَّ أن الدَّقَلَةَ تكون
مِیقارًا.
ومِن الدَّقَلِ ما يكون تَمْرُه أحمَرَ، ومنه
أُسْوَد، وجِرْمُ تَمرِهِ صَغِيرٌ، ونَواه كَبِيرٌ.
وفى العُباب: قال أبو حنيفة: الدَّقَلُ:
المَجْهولُ مِن النَّخْلِ كُلّه، الواحِدَة:
دَقَّلَةٌ، وهى الخَصْبَةُ، والجَمِيعُ
الخصابُ.
والأَذْقالُ: شَرُ النَّحْلِ وَتَمْرُهَا شَرْ
النَّمْر، قال الراچِزُ:
* لو كُنْثُمُ تَمْرًا لِكُنتُمْ دَقَّلَا
#
أو كُنتُمُ ماءٌ لَكُنْتُمْ وَشَلَا (١)
*
وقال الجعْدِىّ:
#
لم يُقابِظْنِى علَى كاظِمَةٍ
سَمَكِ البَحْرِ وحَوْلِىّ الدَّقَلْ(١)
(وقد أَدْقَلَ النَّخْلُ) إِذْقالًا.
(أو) الدَّقَلُ: (ما لم يَكُنْ
أَجْنَاسًا مَعروُفةً) مِن الثَّمر، كذا فى
المُحكم.
(و) الدَّقَلُ أيضًا: (سَهْمُ السَّفِينَةِ)
وفى المحكم: هى خَشَبَةٌ طَوِيلةٌ تُشَدُّ
فى وَسطِ السَّفينة، زاد الأزهرىُّ: يُمَدُّ
عليها الشِّراع.
(كالدَّوْقَلِ) کجَوْهَرِ.
(وشاةٌ دَقَّلَةٌ، محرّكةً، وكفَرِحةٍ
وسَفِينةٍ: ضاوِيَةٌ قَمِيئةٌ، ج:) دِقالٌ
(ککتاپٍ).
قال ابنُ سِيدَه: هذا قولُ أَهْلِ اللُّغة،
وعندى أَنَّ جَمع دَقِيلَةٍ إنما هو دَقائِلُ، إلّا
أن يكونَ على طَرْحِ الزائدِ.
(وقد أَدْقَلَتْ، وهى مُدْقِلٌ:) ضَوِيَتْ.
(والدَّوْقَلُ): مِن أسماءٍ رَأْسٍ (الذَّكَر)
(١) العباب، ولم أجده فى ديوان النابغة الجعدى،
المطبوع بدمشق، مع وجود قصيدة من بحر البيت
وقافیته. راجع الدیوان ٨٥ - ٩٦.
(١) اللسان، والعباب.
٤٩٣

دقل
دقهل
هكذا فى المحكَم، وفى سِياقٍ
المُصنِّفِ قُصُورٌ.
(و) قال ابنُ دُرَيد: دَوْقَلُ: (اسمٌ)
زَعَمُوا، ولا أدرى(١) اشتقاقَه.
قلت: يمكن أن يكونَ مَنقُولًا مِن
دَوْقَلِ السَّفِينة، أو مِن رأسِ الكَمَرَة، فى
ضَخامَتِهِ وقِصَرِهِ فتأمَّلْ. والله أعلم.
(و) الدَّوْقَلَةُ (بِهاءٍ: الكَمْرَةُ الضَّخْمةُ)
يقال: كَمَرَةٌ دَوْقَلَةٌ، قاله اللَّيتُ.
(و) دَوْقَلَةُ (شاعٌِ).
(ودَقَّلَهُ) دَقْلًا: (مَنَعَهُ وحَرَمَهُ) كما فى
العباب.
(و) دَقَلَهُ: (ضَرَبَ أَنفَه وَفَمَه) كَدَقَمَهُ.
(أو) دَقَلَهُ: إذا ضَرَب (قَفاهُ ولَحْيَيْهِ)
قال الأزهرىُّ: ولا يكون الدَّقْلُ إِلّا فى
اللَّخيِ والقَفا، والدَّقْمُ فى الأَنفِ
والفَمِ(٢)، ونَقَله الصاغانىُّ عن أبى تُراب،
قال: هلكذا سمعتُ مُبْتكِرًا الأعرابيّ
يقولُ.
(و) قال ابنُ الأعرابيّ:
(١) فى الجمهرة ٣٦١/٣: ((مما اشتقاقه)).
(٢) راجع التهذيب للأزهری ٣٢/٩.
(الدَّقْلُ) بالفتح: (ضَغْفُ الجِشْمِ)
مِن الإنسان.
(والدُّقُولُ) بالضمّ: (التَّغَيُبُ
والدُّخولُ).
(ودَقَّلَةُ، محرّكةٌ: ع باليَمامةِ) وهو
فى العُباب بالفتح، مضبوطُ هكذا.
(ودَوْقَلَهُ: أَخَذَه وَأَكَله) كما فى
المحكم.
وفى التهذيب: الدَّوْقَلَةُ الأَْلُ وَأَحْذُ
الشىءِ اختِصاصًا يُدَوْقِلُه لنفسِه.
(و) دَوْقَلَ (المرأةَ: جَامَعَهَا) وفى
العُباب والتهذيب: أَولَجَ فيها كمَّرَتَهُ.
(و) يقال: دَوْقَلَتْ (خُصْيَتَاه): إذا
(خَرَجَتَا مِنْ خَلْفِه، فضَرَبَتَا أَدْبارَ فَخِذَيه
واسْتَوْخَتا) كذا فى التَّهذيب والعُباب.
[] ومما يُشْتَدْرَكُ عليه:
دَوْقَلَ الجَرَّةَ: نَوَّطَها بِيَدِهِ.
وَأَدْقَلَ: جاء بوَلَّدٍ دَقَّلٍ: أَى صَغِيرٍ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[د ق هـ ل]
دَقَهْلَةُ، بفتح الدال والقاف وسكون
الهاء: قَرِيةٌ على شاطىءِ النِّيل بالقُرب من
٤٩٤

د کل
د کل
دِمْياط، وإليها نُسِبَت الكُورَةُ، وقد
رأيتُها.
[د ك ل] *
(دَكَلَ الطِّينَ يَدْكُلُ وَيَدْكِلُ) مِن
حَدّى نَصَر وضَرَب دَكْلًا: (جَمَعَهُ بِيَدِه
لُطَيِّنَ به) کما فى المحگم.
(و) دَكَلَ (الشىءَ) دَكْلًا: (وَطِئَه)
كما فى العُباب.
(والدَّكَلَةُ، محرّكَةً: الحَمْأَةُ) كما
فى المحكم.
(و) فى العُباب: (الطِّينُ الرَّقيقُ)
وفى المحكم الماءُ: إذا صار طِينًا
رَقِيقًا.
(و) الدَّكَلَةُ أيضًا: هم (الذين لا
يُجِيبُون السُّلْطانَ مِن عِزِّهم) كما فى
المحگم والغُباب.
(وتَدَكَّلَ عليه): إذا (تَدَلَّلَ) وهو
ارتفاع الإنسانِ فی نفسِه، قاله أبو زيد،
وأنشَد للفَفْعَسىّ:
* عَلَىَّ بالدَّهْنا تَدَكَّلِينًا(١)
*
وأنشد الأصمعِئُّ:
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، من غير نسبة.
#
قَوْمٌ لَهُمْ عَزَازَةُ التَّدَّلِ(١)
*
وأنشد أبو عمرو:
تَدَكَّلَتْ بَعْدِى وَأَنْهَتْها الطُّبَنْ »
#
* ونحن نَعْدُو فى الخَبَارِ والجَرَنْ(٢)»
(و) قِيل: تَدَكَّل عليه: (انْبَسَط) كما
فى المحگم.
(و) قِيل: (تَرَفَّع) فى نَفسِه.
(و) قِيل: (اعْتَنَّ كلُّ ذلك مُتَقارِبٌ،
کما فى المحگم.
(و) قِيل: تَدَكَّلَ: إذا (تَخامَلَ) هكذا
فى النُّسَخ، ونَصُ ابنِ عبّاد فى المُحِيط:
تَخایَلَ.
(و) قيل: تَدَّل: إذا (تَباطَأَ) كما فى
العُباب.
(و) دُكَّالَةُ ( كثمّانَةٍ) وضبطه الصاغانِئُّ
بفتح الدال: (د بالمَغْرِب للبَرْبَرِ).
(١) اللسان، والصحاح، والعباب من غير نسبة. وقد
وجدته فی رجز للعجاج، ديوانه ٢١٣.
(٢) الصحاح، والعباب، والألفاظ لابن السکیت ١٥٥
من غير نسبة ونسب فى اللسان لأبى محُبَيَّة
الشيبانى. ويأتى فى (جرن، طبن) وجاء فى
اللسان، مادة (جرن): ((حبيبة)) بياءین موحدتين
بينهما ياء تحتية. وسبق فى (دكل) بياءين
تحتيتين. وراجع التبصير ٤٠٧، ٤١١، والتاج
(حبب، حیا).
٤٩٥

د کل
دلل
(و) قال أبو العباس: (الأَذْكَلُ:
الأَذْكَرُ) جَمْعُه: دُكْلٌ ودُكْرٌ، وهى
الرِّمامح التى فيها دُكْنَةٌ، وعَزاه الأزهرىُّ
إلى أبى عمرو، وأنشَد:
علىٍّ له فَضْلانٍ فَضْلُ قَرَابَةٍ
وفَضْلٌ بَنَصْلِ السَّيفِ والسُّمُرِ الدُّْلِ(١)
(و) قال ابنُ عبّاد: يقال: بها (دَكَلَةٌ
مِن صِلِّيانٍ) مُحَرَّكَةً، وظاهِرُ سياقٍ
المُصنّف أنه بالفتح، وليس كذلك: أى
(بَقِيَّةٌ منه) تَشْبَعُ غَنَمُها مِن حُسافَتِها: أى
یییسِها.
(أو قِطْعَةٌ) منه.
(ودَّلَ الدابَّةَ تَدْكِيلًا: مَرَّغها).
(و) تقولُ النَّصارى للمُتَنَبِّئُّ: مَعَهُ
رُوحُ (دَكَالَى، كسَكارَى) وهو (اسمُ
شَيْطانٍ) كما فى العُباب.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الدَّكِيلُ المَدْكُولُ: وهو المَوْطُوءُ.
والدُّكْلُ: بَقايا الماءِ، الواحِدَةُ: دُكْلَةٌ،
عن ابنِ عَبّاد.
(١) اللسان، والعباب.
[د ل ل]
*
(دَلُّ المرأةِ ودَلالُها ودالُولاؤُها)
وهذه من العُباب: (تَدَلَّلُها على زَوْجِها)
وذلك أنْ (ُرِيَّه جَراءَةً عليه فى تَغْنُّجِ
وتَشَكَّلِ) وفى التهذيب: وشِكْل (كأنّها)
وفى بعض نُسَخ المحكَم: كأنما
(تُخالِفُه وما بها خِلافٌ).
وامرأةٌ ذاتُ دَلِّ: أى شِكْلٌ تَدِلُ به.
(وقد دَلَّتْ تَدِلُّ) وهو صَريحُ فى أنه
مِن حَدّ ضَرَب، ومثلُه فى العُبابِ
والمحكَم، واقتصر عليه جماعةٌ، وقال
بعضٌ إنه من باتَىْ تَعِبَ وضَرَب، كما
نقله شیخُنا.
وفى التهذيب: قال شَمِرَ: دَلالُ
المرأةِ ودَلُّها: حُسْنُ الحديثِ وحُسْنُ
المِزاح والهَيئةِ، وأنشد:
فإن كان الدَّلال فلا تُلِحِّسی
وإن كان الوداع فبِالسَّلامِ(١)
(١) اللسان، وروايته: ((فلا تَدِلِّى). ورواية التاج مثلها
فى التهذيب ٦٦/١٤، ولعل الصواب: ((فلا
تلجى)) بالجيم. واللجاجة: التمادى فى الشىء
وعدم الانصراف عنه. وهم يستعملونه كثيرًا فى
كلام العشق والهوى. انظر مثلاً ديوان ابن الدمينة
١١١.
٤٩٦

دلل
دلل
ويقال: هى تَدِلُّ عليه: أى تَجْتِئ
عليه.
(و) قولُ سعدٍ رضى الله تعالى عنه:
(بَيْنَا أنا أطوفُ بالبيت إذا رأيتُ امرأَةً
أعجَبَتِى دَلُّها)) قال أبو عبيد: (الدَّلُّ
كالهَدْيِ، وهما مِن السَّكينة والوقارِ
وحُسْنٍ) الهَيئة، و(المَنْظَرِ) والشَّمائل،
وغيرٍ ذلك. ومِثْلُه قولُ الهَرَوِىّ فى
الغَرِيبَيْن.
ومنه قولُ محُذيفةَ رضى الله تعالى
عنه: ((ما أَعْلَمُ أحدًا أَقْرَبَ سَمْتًا ولا هَذْيًا
ولا دَلَّا مِن رسولِ اللهِ عَ لَّهِ حَتّى يُوارِيَه
جِدارُ الأرضِ مِن ابنِ أُمّ عَبْدٍ))(١).
(وَأَدَلَّ عليه: انْبَسَط) عليه (كتَدَلَّلَ)
كما فى المحكم، قال امرؤ القيس:
أفاطِمَ مَهْلًا بَعْضَ هذا التَّدَلَّلِ
فإن كنتِ قد أَزْمَعْتِ صَرْمِى فَأَجْمِلِى(٢)
(و) أَدَلَّ: (أَوْثَقَ) هكذا هو فى
النُّسَخ، ونَصَّ الجَمهرة: أَدَلَّ عليه: وَثِقَ
(بَمَحَيَّتِه فأفرَطَ عليه) ومنه المَثَلُ: أَدَلَّ
فَأَمَلَّ.
(١) هو عبد الله بن مسعود، رضى الله عنه.
(٢) ديوانه ١٢، والعباب وسبق فى (زمع).
(و) أَدَلَّ (على أقرانِه): إذا (أَخَذَهم
مِن فَوْقُ، وكذا البازِى على صَيْدِه) قال
مالِكُ بن خالِدِ الخُناعِىّ:
لَيْتَّ هِزَبِوَ مُدِلٌّ عِنْدَ خِيسَتِهِ
بالرّقْمَتَيْنِ لَهُ أَجْرٍ وَأَغْرَاسُ(١)
(و) أَدَلَّ (الذّئبُ: جَرِبَ وضَوِىّ)
نقله الصاغانئُ.
(والدَّالَّةُ: ما تَدِلُّ به على حَمِيمِك)
كما فى المحكم.
وفى التهذيب: الدالّةُ: مَن يَدِلُّ على
مَن له عندَه منزلةٌ، شِبْه جَراءةٍ منه. (ودَلَّهُ
عليه) يَدُلُّه (دَلاَةً، ويُثَلَّث) اقتصر ابنُ
سِيدَه على الكسر، وذكر الصاغانِىُّ
الكسرَ والفتح، قال: والفَتْحُ أَعلَى.
(ودُلُولَةٌ) بالضم، وإطلاقه قُصُورٌ
(فانْدَلَّ) عَلَى الطَّريقِ: (سَدَّدَه إليه)
وأنشد ابنُ الأعرابى:
مالَكَ يَا أَغْوَرُ لا تَنْدَلُ.
وكيف يَنْدَلُّ امرؤٌ عِنْوَلُ(٢) »
٠
قال شيخُنا: وصَرَّح المُلّ عبدُ
(١) شرح أشعار الهذلیین ٤٢ ٤، ویروی لأبی ذؤيب،
انظر الشرح ٢٢٦، والعباب.
(٢) اللسان، والعباب.
٤٩٧

دلل
دلل
الحكيم فى حَواشِى المُطَوَّل؛ بأنه لم
تَجئ الدَّلالَةُ إلّا لازمًا. انتهى.
قلت: وفى التهذيب: دَلَّلْتُ بهذا
الطَّريق دَلالَةٌ: عرفْتُه، ودَلَلْتُ بِه أَدُلُّ
دَلالَةٌ.
ثم إنّ المُرادَ بالتَّسديد إِراءَةُ الطَّريق.
وفى الاصطلاح: الدَّلالَةُ: كونُ
اللَّفظِ متَى أُطْلِقَ أو أُحِسَّ فُهِم منه معناه
للعِلْم بوَضْعِه.
وهى مُنْقَسِمةٌ إلى المُطابقة والتَّضمُّن
والالتزام، لأنّ اللفظَ الدالَّ بالوَضْعِ يَدُلُّ
على تَمام ما وُضِع له بالمُطابقة، وعلَى
جُزئِه بالتَّضمّن، إن كان له جزءٌ، وعلَى
ما يُلازِمه فى الذِّهن بالالتزام، كالإنسان:
فإنه يدلُّ على تَمَامِ الحيوانِ الناطقِ،
بالمطابَقةِ، وعلى أحدِهما بالتَّضُّن،
وعلى قابِلِ العِلْم بالالتزام، كما هو
مُفَصَّلٌ فی مَوضعِه.
(والدِّلِيلَى، كخِلِيفَى: الدَّلالَةُ) ونَصُّ
المحكَم: والاسمُ الدَّلالَةُ والدُّلُولَةُ
والدِّلِيلَى.
وفى التهذيب: قال أبو عبيد:
الدِّلِّيلَى مِن الدَّلالة، (أو) هو (عِلْمُ
الدَّلِیلِ بها، ورُسُوخُه) فيها، قاله سيبويه.
(وقولُ الجوهرىّ: الدِّلِّيلَى: الدَّلِيلُ،
سَهْوٌ، لأنه مِن المصادر).
قال شيخُنا: وقد صَرَّح به أيضًا غيرُ
الجوهرىِّ، ونُوقِشَ بما أشار إليه
المصنِّفُ، وهو غَلَطِّ مَخْضٌ، فإنّ غايةَ ما
فيه أنه مَصدرٌ، كما قال، والمَصدَرُ
يُستعملُ بمعنی اسم الفاعل، كاد أن يكون
قياسًا، كاستعمالِه بمعنى اسم المفعول.
(و) الدَّلَّالُ (كشَدَّاد: الجامِعُ بينَ
البَيِّعَيْن).
(و) أيضًا: (اسمُ جَماعةٍ) مِن
المُحدِّثین، منهم أبو الحسن أحمد بن
عبد الله بن زُرَيق بن محمَيد الدَّلّال، ثِقَةٌ،
عن أبى عبد الله المَحامِلِيَّ، مات سنةً
٣٩١.
(والاسمُ) الدَّلالَةُ (كسَحَابَةٍ وكِتابةٍ)
قاله الفَرّاءُ، كما فى التهذيب.
وقال ابنُ دُرَيد: الدَّلالَةُ، بالفتح:
حِرْفَةُ الدَّلَّال، ودَلِيلٌ بَيِّنُ الدِّلالَةِ، بالكسر
لا غیرُ.
٤٩٨

دلل
دلل
(و) الدِّلالَةُ (بالكسر: ما جَعَلْتَه له):
أى للدَّلَّال. (و) أيضًا (للدَّلِيلِ) كما فى
المحگم.
(وقد يُفْتَخُ) كما فى التهذيب.
(وتَدَلْدَلَ: تَهَدَّلَ وتَحرّكَ مُتَدَلِّيًّا)
قال:
#
كأنَّ خُصْيَيْهِ مِن التَّدَلْدُلِ .
#
* ظَرْفُ عَجُوزٍ فيه ثِنْتَا حَنْظَلِ(١) *
(والدَّلْدَلَةُ: تَخْرِيكُ الرَّأْسِ والأعضاءِ
فى المَشْي) وأيضًا: تحريكُ الشىء
المَنُوط.
(كالدِّلْدالِ، بالكسر) وقد دَلْدَلَهُ
دَلْدالاً.
(والاسمُ) الدَّلْدَالُ (بالفتح).
(والدُّْدُولُ والدُّلْدُلُ) بضَمِّهما:
(الْقُتْفُذُ) عن ابنِ الأعرابيّ (أو عَظِيمُهُ) له
شَوْكٌ طِوالٌ، قاله اللَّيث، أو ذَكَرُه، كما
نقله شیخُنا.
(١) اللسان (الأول) من غير نسبة، ومادة (ثنى) منه ومن
التاج وهو فى العباب. والرجز يروى لخطام
المجاشعي انظر خزانة البغدادى ٣١٤/٣ (ط
بولاق). وحواشى المقتضب ١٥٦/٢، وراجع ما
قيل من الشعر فى هذا الباب فى الحماسة بشرح
المرزوقى ١٨٤٧.
(أو شِبْهُه) وهى دابَّةٌ تَنْتَفِضُ فَتَرْمِى
بِشَوكٍ كالسّهام، وفَوْقُ ما بينَهما كفَرقٍ
ما بينَ الفِئَرة والجِرْذان، والبَقَرِ
والجوامِيس، والعِرابِ والبخاتِىّ.
(والدُّلْدُلُ) هلكذا فى النُّسَخِ، وصوابُه
بلا لامٍ، وهو مضمومٌ، وكأنه أطلَقه
للشُهرة: (بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ للنبيِّعَ ◌ِّ) قيل:
هى التى أهداها له المُقَوْقِسُ، وصَرَّح
أئمّةُ السِّيَر وبعضُ المُحَدِّثين أن دُلْدُلَ
ذَكَرٌ، وقال ابنُ الصَّلاح: هى أُنثى، نقله
شیخُنا.
(و) الدُّلْدُلُ: (الأمرُ العَظِيمُ) يقال:
وقَع القَومُ فى الدُّلْدُل.
(وَلَّةُ ومُدِلَّةُ: بِنْتَا مَنْشِجانَ) كذا فى
التُّسَخ، والصوابُ: مَنْجِشان (الحِمْيَرىّ)
كما هو نَصُّ المحكم.
قلت: وهو ذو مَنْجِشان بن كِلَّةَ بن
رَدْمان، وبِنْتُه مُدِلَّةُ هذه ◌ُمْ مُرَّةَ وتَمِيم،
وهو الأشْعَرُ ابنا ◌ُدَدَ بن زيد، وقد تقدَّم
ذلك فى «ن ج ش» مُفَصَّلًا.
(ودِلْ بالفارِسِيَّة) مكسور الأول،
واللامُ ساكنةٌ خفيفة: (الفؤادُ، عَرَّبُوها
٤٩٩

دلل
دلل
فقالوا: دَلِّ، بالفتح والشَدِّ، وسَمَّوْا بها)
المرأةَ، وإنما فَتَحوه لأنهم لم يَجِدوا فى
كلامهم دِلَّاً، أخرجوه إلى ما فى
كلامهم، وهو الدَّلُّ الذى هو الدَّلالُ
والشّخْلُ، کما فى المحگم.
(ودَلَّوَيْه) بتشديد اللام المفتوحة كما
فى النُّسَخِ، والصوابُ بالضمّ مع
التشديد: (لَقَبُ زِیادِ بن أُوب) بنِ زِیاد
(الطُّوسِىّ) البغدادِىّ، أبو هاشم، وكان
يَغْضِبُ مِن هذا اللَّقَب، ثِقَةٌ حافِظٌ،
وكان أحمدُ يُسمِّيه شُعْبَةَ الصَّغِيرَ. رَوى
له البُخَارِىُّ وأبو داود والتِّزْمِذِىُّ
والنَّسائُّ، مات سنةً ٢٥٢(١)، عن ستِّ
وثمانين سنة. (ودُلَيْلٌ، كزُبَيْرٍ:
مُحدِّثُون).
(وكأَمِيرٍ: عبدُ المَلِك بنُ دَلِيلٍ) عن
أبيه، عن الشدِّئِ.
(وأحمدُ بن حَمُودٍ) بنِ عُمر (بنِ
الدَّليلِ) أبو الحسين، قاضى بُلْتَيْس، عن
(١) فى مطبوع التاج: ((١٥٢)) وهو خطأ، صوابه ما
أثبت من الجمع بين رجال الصحيحين ١٤٨،
والعبر ٣/٢ (ذكر وفاته فى حوادث سنة اثنتين
وخمسين ومائین).
عبد الرحمن بن التّحّاس، وكان يَحْفَظُ:
(مُحَدِّثان).
(و) دَلالٌ (كسحابٍ: مُخَنَّثٌ م)
معروف بالغِناء ومحسنِ الصَّوت، اسمه
ناقدٌ، و گُنيتُه أبو زيد، خصاہ ابنُ خَزْمٍ مع
جماعةٍ من المُخَنَِّین.
(و) دَلالُ (بنُ عَدِىّ) بنِ مالك بن
سَهْل بن عمرو بن قَيْس بن معاوية بن
مُشَم بن عَبدِ شَمْس (فى نَسَبِ حِمْيَرَ).
قلت: ومنهم أحمدُ بن إسماعيل بن
الخُسَينِ الدّلالِىّ(١)، أحدُ الفُقهاء
باليَمَن، ذكره ابنُ سَمُرَّةً والجَنَدِىُّ.
(والدَّلْدالُ) بالفتح: (الاضطِرابُ)
قال اللِّحيانىُّ: يقال: وقَع القومُ فى
دَلْدالٍ وبَلْبالٍ: إذا اضْطَربِ أَمرُهم
وتَذَبْذَب.
(١) فى مطبوع التاج: ((الدلائى)). ولا يتفق هذا مع
النسبة إلى ((دلال)) الذى ذكر. وأحمد بن إسماعيل
هذا: ذكره ابن سمرة . الذى ينقل عنه المصنف
فى طبقات فقهاء اليمن ١٩٧ وقال: ((فقيه دلال
ونواحيها)» وهلذا صریح فی أن «دلال» اسم موضع،
وسمى باسم ((دلال بن عدى)) الذى ذكره
الزبيدى. وقد ذكر محقق طبقات فقهاء اليمن
٣١٤ أن ((دلال)): من ناحية بعدان، من مخلاف
جعفر من أعمال إب)).
٥٠٠