Indexed OCR Text

Pages 301-320

حسقل
حشل
(كحِضَجْرٍ: الواسِعُ البَطْنِ) قال: أنشدَنا
أبو الذّئبِ(١):
حِسَفْل البَطْنِ ما يَمْلَاه شَىءٌ
ولَوْ أوْرَدْتَهُ حَفْرَ الرِّبابِ
[ح س ق ل] *
(الحسقِلُ، کزٹرِج) أهمله الجوهرىُّ
والصاغانىُ، وهو (الصَّغِيرُ مِن وَلَدِ كُلِّ
شىءٍ) لُغَةٌ فى الحِشْفِل، أو تصحيفٌ.
*
[ح س ك ل]
(كالجِشكِلِ) بالكسر، وهو الصغيرُ
مِن وَلَدِ كلِّ شىء.
(ج: حَساكِلُ وحِسْكِلَةٌ بالكسر)
وأنشد الأصمعىُّ:
* أنت سَقَيْتِ الصِّبْيَةَ العِيامَا »
الدَّرْدَقَ الحِسْكِلَةَ اليَتامَى *
#
خَناجِرًا تَحْسَبُها حيامى»
إذا انْفَجَجْنَ رفدا فِيامًا(٢) *
(١) العباب، وفى اللسان (أبو الذؤيب)).
(٢) اللسان، والصحاح، الثلاثة المشاطير الأولى فقط.
وفيهما: ((الهيام)) مكان: ((اليتامى))، و((خيام)»
مكان: ((حيامى)»، والعباب، والمشطوران الأولان
تقدما فى مادة (درق). والقيام: تسهيل الفئام،
وهى الجماعة من الناس، لا واحد له من لفظه.
(و) الحَسْكَلُ (كجَعْفَرٍ: الرَّدىءُ من
كُلِّ شىءٍ).
(و) قال النَّصْرُ: الحِسْكِلُ (كزِبْرِجٍ:
ما تَطايَر مِن الحَديدِ المُحْمَى إذا طُبِعَ)
كالشّرَر.
قال: (والحِسْكِلتانِ: الخُصْيتانِ).
(وحَسْكَلَ) الرجلُ: (نَحَر صِغارَ
إیله).
(وحَساكِلَةُ الجُنْدِ: صِغارُهم)
وخُشارتُهم.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ح سم ل]
الحِسْمِلُ، كزِبْرِجِ: الصَّغيرُ من كلِّ
شىء، کالچشکل، قال:
مِثْل فِراخِ الصَّيِّفِ الحَسَامِلِ(١) .
#
أهمله الجماعةُ وأورده الصاغانئُّ.
[ح ش ل] *
(الحَشْلُ) بالشين المعجمة، أهمله
الجوهرىُّ والصاغانىُ، وقال ابنُ سِيدَه:
هو (الرّذْلُ مِن كُلِّ شىء) لُغّة فى
الحَسْل، بالسين المهملة.
(١) العباب.
٣٠١

حشبل
حصل
(وحَشَلَهُ) حَشْلًا: (رَذَلَهُ).
(و) الحَشِيلَةُ (كسَفِينةٍ: العِيَالُ).
وأيضًا: خُشَارَةُ القَومِ.
[ح ش ب ل] .
(كالحَشْبَلَةِ) أهمله الجوهرىُّ، وقال
اللَّيث: حَشْبَلَةُ الرِّجُلِ: عِيالُه، كذا فى
العُباب، وقال الأزهرى: يقال: إنّ فُلانًا
لَذُو حشْبَلَةٍ: أی ذو عيال كثير.
(أو أحَدُهما تَصحيفٌ) للآخر.
قلت: والصَّوابُ أنه لا تَصْحِيفَ.
[حصل] .
(الحاصِلُ من كُلّ شىءٍ ما بَقِىَ
وثَبَتِ وذَهَب ما سِواه) يكونُ مِن
الحِسابِ والأعمالٍ ونحوِهما، كما فى
المُحكم، وفى التهذيب: ونحوه.
(حَصَلَ) يَحصُلُ (مُحصُولًا
ومَحْصُولاً) وهو أحدُ المصادرِ التى
جاءت على مَفْعول، كالمَعْقول(١)
والمَيْسور والمَعْسور.
(والتَّخْصِيلُ: تَمْيزُ ما يَحْصُّل).
وقال الراغِبُ: التَّحصيلُ: إخراج
اللُّبّ مِن القُشُور، كإخراج الذَّهِب مِن
(١) فى المحكم ١٠٧/٣: ((كالمعمول)).
حَجَرِ المَعْدِن، والبُّرِّ مِن التِّبْن، قال اللّهُ
تعالى: ﴿وَحُصِّلَ ما فِىِ الصُّدُورِ﴾(١)
أى أُظْهِر ما فيها وبجُمِع، كإظهار اللُّبُ
مِن القَشْر وجَمْعِه، أو كإظهار الحاصِلِ
مِن الچساب.
وقال الأزهرىّ: ومحُصِّلَ ما فى
الصُّدُور: أى بيِّنَ، وقيل: مُيِّز، وقيل:
جمع.
قلت: وهو قولُ الفَرّاء.
(والاسمُ: الحَصِيلَةُ) كِسَفِينة،
والجَمْع: الحَصائلُ قال لَبِيدٌ:
وكُلُّ امْرَئ يومًا سَيعلَمُ سَغْيَةُ
إذا محُصِّلَتْ عِندَ الإِلهِ الحَصائِلُ(٢)
(وتَحَصَّلَ) الشىءُ: (تَجَمَّعَ وثَت).
(والمَخْصُولُ) و(الحَاصِلُ)
والحَصِيلَةُ: بَقِيَّةُ الشىءِ.
(وحَصِلَتِ الدائَّةِ، كَفَرِح) حَصَلًا:
(أَكَلَتِ التُرابَ أَو الْحَصَى فَبَقِىَ فى
جَوْفِها) نَصُ المُحِكَم: حَصَلَتِ الدائَّةُ:
أَكَلَت التُّرابَ فبَقِىَ فى جَوفِها ثابتًا، وإذا
(١) سورة العاديات، الآية ١٠.
(٢) ديوانه ٢٥٧، وتخريجه فيه.
٣٠٢

حصل
حصل
وَقَع فى الكَرِش لم يَضُرَّها، وإذا وَقَع فى
القِبَةِ قَتَلها.
وقيل: الحَصَلُ: أَن يَثْبُتَ الحَصَى فى
الاقِطَةِ الحَصَى، وهى ذَواتُ الأطباق مِن
قِطْنَةِ البَعِير، فلا تخرج فى الجِرَّة حينَ يَجْتَُّ
فرتما قُتل إذا تَوگاُتْ علی ◌ُزْدانِهِ.
ونَصُ الصِّحاح: حَصِلَ الفَرَسُ:
اشْتَكَى بَطْنَه من أكلِ تُرابِ الثَّبْت.
ونَصُّ التهذيب: الحَصَلُ: سَفُّ الفَرَسِ
التُرابَ مِن البَقْلِ، فيجتمع منه تُرابٌ فى
بَطْنِهِ فِيَقْتُله، فإِن قَتَله قيل: إنه لَحْصِلٌ.
وقيل: الحَصَلُ فى أولاد الإبل: أن
تأكُلَ التّرابَ فلا تخرُجُ الجِرَّةُ، وربّما
قتلها.
(و) حَصِلَ (الصَّبِىُّ: وَقَع الخَصَى)
ونَصُّ العُباب: وَقَعَتِ الحَصاةُ (فِى أَنْتَتَيْهِ).
(والحَصَلُ، محرّكةٌ، وبالفتح: البَلَحُ
قَبْلَ أَن يَشْتَدَّ) وتَظْهَرَ ثَفَارِيقُه(١)، واحِدَتُه:
حَصَلَةٌ، وشاهِدُ الفَتْح قولُ الشاعر:
(١) فى مطبوع التاج كاللسان ((تفاريقه)) بالتاء المثناة
والتصويب عن تحقيقات وتنبيهات فى معجم
لسان العرب ٢٥٢.
مُكَمَّمْ جَبَّارُها والبَعْلُ ).
#
* يَنْحَتُّ مِنْهُنّ السَّدَى والحَصْلُ(١)*
قال ابنُ سِيده: سَكَّن ضَرُورةً.
(أو) هو (إذا اشْتَدَّ وَتَدَخْرَج) عن ابنٍ
الأعرابيّ.
(و) قيل: هو (الطَّلْعُ إذا اصْفَرَّ، وقد
حَضَّلَ النَّخْلُ فيهما) أى فى مَعْنى البَلَحِ
والطَّْعِ (تَخْصِيلاً).
وقيل: التَّحصِيلُ: استِدارَةُ الْبَلَحِ.
(وَأَحْصَلَ) البَلَحُ: إذا خَرَجٌ مِن
ثَفارِیقه صِغارًا.
(و) الحَصَلُ: (ما يَخْرُجُ من الطّعامِ
فيُْمَى به كالزُّؤَانِ) والدَّنْقَة، ونحوهِما.
(و) الحَصَلُ: (ما يَبْقَى مِن الشَّعيرِ.
والبُّرِّ فِى الْبَيْدَرِ إذا) نُقِّىَ و(عُزِلَ رَدِيتُهُ).
وقيل: ما يخرج منه فيُرمَى به إذا كان
أَجَلَّ من التّرابِ والدُّقاقِ قليلًا.
(كالحُصالَةِ فيهِما) كثُمامَةٍ.
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والمحكم ١٠٨/٣،
والجمهرة ١٦٣/٢، والمقاييس ٦٨/٢، وفى
اللسان، والجمهرة والمحكم: ((الجعل)) مكان
(البعل))، وأنشد البيت الثانى وحده فى الصحاح
والمقاییس، ویأتی فی (سدى).
٣٠٣
:

حصل
حصل
وفى العُباب: الحُصالَةُ: ما يَتْقَى فى
الأَنْدَر مِن الحَبّ بعدَ ما يُؤْفَعُ الحَبُّ،
كالكُناسَة، ومِثلُه فى الصِّحاح.
(و) الحَصِيلُ (كأَمِيرٍ: نَبَاتٌ) كما
فى الغُباب، وفى المُحكم: ضَرْبٌ مِن
النَّبات.
(والحَوْصَلُ) كجَوْهَرٍ (والحَوْصَلاءُ)
بالمَدّ (والحَوْصَلَةُ) كجَوهَرة
(وتُشَدَّد لامُها) أيضًا: (مِنْ الطَّيْر)
والظَّلِيمِ: (كالمَعِدَةِ للإنسان) زاد
الأزهرىُّ: وهى المَصارِينُ لِذِىُّ الظُّلْف
والخُفِّ، والجَمْع: حَواصِلُ، قال أبو
النَّجم:
* هادٍ ولو جاد لِحَوْصَلائِهِ(١)
وقال أيضًا:
* لَيِّنة الرِّيشِ عِظام الحَوْصَلِ(٢) )»
قلت: ومنه حَواصِلُ الخانات،
واحِدُها: حَوْصَلٌ، لا حاصِلٌ، كما تَنطِق
به العامة.
(واحْوَنْصَلَ) الطائرُ: إذا (ثَى عُثْقَه
(١) العباب، والجمهرة ٣٦٤/٣، وفيها ((جار)) بالراء.
(٢) العباب.
وأَخْرَج حَوْصَلَتَه) هكذا هو نَصُّ العَيْنِ،
وتَبِعَه مَن بعده.
قال الصاغانى: وقد ردَّه بعضُ
الحُذّاق مِن أهلِ التّصريف، والقَولُ ما
قالَت خذامِ.
ونقل شيخُنا عِنِ الزُّبَيْدِىّ فى
مُسْتَدْرَكُ العَينِ، فقالَ: احْوَنْصَلَ: مُنكَرَةٌ،
ولا أعلَمُ شَيْئًا على مِثال: افْوَنْعَل من
الأَفْعال.
(والحَوْصَلَةُ) (١): المُرَيْطَاءُ، وهو
(أَسْفَلُ البَطْنِ إلى العانَةِ من) الإنسان،
ومِن (كُلِّ شَىْءٍ).
ويُقال: هو مُجْتَمَعُ الُّقْلِ أَسْفَلَ مِن
الشّرَّة، وقيل: ما بَينَ الشُرّة إلى العانَة.
(و) الحَوْصَلَةُ (مِن الخَوْضِ: مُسْتَقَُّ
الماءِ فى أَقْصاه) نَقله ابنُ سِيدَه.
( كالحَوْصَل)
(والمُحَوْصَلِ) بفتح الصاد
(والمُحَوْصِلُ(٢): مَن يخرج أسفَلُه مِن
قِبَلِ سُرَِّه كالحُبْلَى) كما فِى المُحْكُم.
(١) فى القاموس: ((أو الحوصلة)).
(٢) فى نسخة من القاموس: ((المُخْصَوْصِلُ)).
٣٠٤

حصل
حضل
قال: (والحَوْصَلُ: شاةٌ عَظُمَ مِن
بَطْنِها ما فَوْقَ سُرَّتِها).
(وحَوْصَلاءُ: ع) ويُقال باللام أيضًا.
(و) فى الصِّحاح: (المُحَصِّلَةُ
كُمُحَدِّثة: المرأةُ) التى (تُحَصِّلُ تُرابَ
المَعْدِنِ) قال:
ألا رَجُلٌ جَزاهُ اللَّهُ خَيْرًا
يَدُلُّ علَى مُحَصِّلَةٍ تُبِيتُ(١)
قال: (و) يُقال: (حَوْصَلَ) الطائرُ: إذا
(مَلأَّ حَوْصَلَتَهُ) يقال: حَوْصِلِى وطِيرِى.
(والخَيْصَلُ) كصَيْقَلٍ: (الباذنجانُ) .
والتّركيبُ يدلُّ على جَمْعِ الشىء،
وقد شَذَّ عنه: حَصِلَ الفَرَسُ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الحَوْصَلُ: نَبْتٌّ.
وقال أبو حَنِيفة: الحَصَلُ، مُحرّكةً:
ما تَنَاثَر مِن حَمْلِ النَّخْلة، وهو أُخْضَرُ
غَضِّ، مِثْلُ الخَرَزِ الأخضرِ الصِّغار، ذكر
ذلك أبو زياد.
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، من غير نسبة، ونسب
فى حواشى المقاييس ٦٨/٢، لعمرو بن قعاس - أو
قنعاس - المرادی، وانظر الكتاب لسيبويه ٣٠٨/٢
(ط. هارون) ومغنى اللبيب ٧٣ (مبحث ألا).
وَأَحْصَلَ القومُ، فهم مُخْصِلُون: إذا
استبان البشر فى نَخْلِهم.
وتَحْصِيلُ الكَلامِ: رَدُّه إلى
مَخْصُولِه.
وحَصَّلْتُ الشىءَ تحصیلًا: أدر كته،
قاله أبو البقاء.
والحُصَّالَةُ، كرِمّانةٍ: شِبْهُ محُقَّةٍ تُعْمَلُ
مِن خَزَفٍ، عامِّيَّة، والصواب: الحَوْصَلَةُ.
وناقَةٌ ضَخْمةُ الحَوْصَلَةِ: أَى البَطْنِ.
وحَوْصَلُ الرَّوضِ: قَرارُه، وهو أبطؤها
هَيْجًا، وبه سُمِّيت حَوْصَلَةُ الطائرِ؛ لأنها
قَرارُ ما يأكُلُ، قاله الأزهرىّ.
والحاصِلُ: ما خَلَص مِن الفِضَّة مِن
حِجارَة المَعْدِن، ومُخَلِّصُه: مُحَصِّلٌ.
والحُوَيْصِلَةُ بنتُ قُطْبَةَ: صَحَابِيٌَّ لها
پِکر فی حدیثٍ عجيب، قاله ابنُ فَهْد.
[ح ضل] *
(حَضِلَت النَّخلةُ، كفَرِح) أهمله
الجوهرىّ، وقال اللَّيث: أى (فَسَدَتْ
أُصولُ سَعَفِها).
قال: (وصَلامحُها أن تُشْعَلَ النارُ فى
كَرَبها حتى يَحتَرِقَ ما فَسَد مِن لِيفِها
٣٠٥

حطل
حظل
وسَعَفِها ثم تَجودُ) بعدَ ذلك، وكذلك
حَظِلَت، كما سيأتى.
وأَخْصَرُ منه نَصُّ أبِى حَتَانِ: حَضِلَت
النَّخْلةُ: اعْتَراها فَسادٌ فى أُصُولِ سَعَفِها،
يُداوَى بإشعالِ النارِ فى سَعَفِها.
قالَ: ويقال: هذا أيضًا بالظَّاءِ(١) وحده.
ثم إن الذى فى التهذيب هلكذا:
حَضِلَتْ، بالكسر، وفى المحكم
بفتحها، فلينظر.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
أَحْضَلَ الصَّبِىُّ: لَعِبَ بالْأَحْضال:
وهی ◌ُعُوبٌ مِن عاج، نقله أبو حيان.
[ح ط ل] .
(الحِطْلُ، بالكسر) أهمله الجوهرىّ،
وقال ابنُ الأعرابيّ: هو (الذِّئْبُ، ج:
أَحْطالٌ) كما فى العُباب.
[ح ظ ل]*
(حَظَلَ عليه يَحْظِلُ ويَحْظُلُ) مِن
حَدَّى نَصَر وضَرَب (حَظْلًاً) بالفتح
(وحِظْلانا، بالكسر، وبالتحريك): أى
(مَنَعَه مِن التَّصَرُّفِ والحَرَكةِ) واقتصر
(١) فى مطبوع التاج: ((بالضاد))، وهو تحريف ..
الجوهرىُّ عَلى يَحْظُلُ بالضّم، حَظْلًا.
(و) كذلك إذا مَنَعَهُ مِن بَعْضٍ
(المَشْيِ) قِيل: حَظَلَ عليهِ يَحْظُلُ.
وقال أبو عمرو: الحِظْلَانُ: المَنْعُ.
وقال غيره: حَظَل عليه، وحَظَر
وحَجَرِ، بَمَعْنَى واحدٍ، قال البَخْتَرِىُّ
الجغْدِىُّ:
فما يُخْطِفْكِ لا يُخْطِفْكِ منه
مشاقاتٌ فيَخظُلُ أو يَغَارُ(١)
قال ابنُ الأعرابيّ: قال الفَرَّاء:
يَحْظُلُ: أى يُضَيِّق ويَحْجُر.
وروايةُ الأزهرىّ(٢):
فما يُعْدِمْكِ لا يُعْدِمْكِ منه
طَبَانِيَةٌ فيَحْظُلُ أو يَغَارُ
وقال غيرُه: يَصِفُ رجُلًا بشدّة الغَيْرة
والطَّانِةِ لكُلِّ مَن نَظر إلى حَلِيلته، فَإِمّا
أن يَحْظُلَها: أى يَكُفَّها عن الظُّهور، أو
يَغْارَ فيغضَبَ، ورَفع ((فِيَحْظُلُ)) على
الاستئناف.
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ١٧٤/٢،
٣٣٠/٣، والمقاييس ٨١/٢.
(٢) يشير إلى رواية العجز فقط، أما رواية الأزهرى
لصدر البيت فهی الواردة أولاً، وانظر التهذيب ٤/
٤٥٥، ٤٥٦، والبيت فى التاج (طبن).
٣٠٦

حظل
حظل
(ورجلٌ حَظِلٌ، ككَتِفٍ، وشَدَّادٍ،
وصَبُورٍ: مُقَتِّرَ يُحاسِبُ أَهلَه بالنَّفَقة) أى
بما يُنْفِق عليهم، اقتصر الصاغانئُّ
والجوهرىُّ على الأوَّلَيْن، وزاد ابنُ سِيدَه
الثالثَ.
(والحِظْلَانُ، بالكسر: الاسمُ) منه،
قال مَنْظُورُ بن حَبَّةَ الأَسَدِىُّ:
تُعَيِّرُنِى الحِظْلانَ أُمّ مُغَلِّسٍ
فقلتُ لَها لَم تَقْذِفِينِی بِدائِیا(١)
(و) الحَظَلَانُ (بالتَّحريك: مَشْئُ
الغَضْبان).
(و) قد (حَظَلَ المَشْىَ حَظَلانا):
إذا (كَفَّ بَعْضَ مَشْبِهِ) قال المَرَّارُ بنُ
مُنْقِذٍ:
وحَشَوْت الغَيْظَ فى أَضْلاعِهِ
فَهْوَ يَخْشِى حَظَلانًا كالثَّقِو(٢)
وقد حَظَل يَحْظُلُ، قال:
فِظَلَّ كأَنَّهُ شاةٌ رَمِىٌّ
خَفِيفَ المَشْيِ يَخْظُلُ مُسْتَكِينا(٣)
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٨١/٢،
وانظر حواشيه وألفاظ ابن السكيت ٣٠٤.
(٢) اللسان، والصحاح، والعباب، وإصلاح المنطق
٢٠٤، وسبق فى (نقر).
(٣) اللسان، والمحكم ٢١١/٣.
أى يكُفُّ بعضَ مشيه.
والكَبْشُ النَّقِرِ: الذى قد التوَى عِرْقٌ
فى عُرْقُوبِهِ، فهو يكُفُّ بعضَ مَشِْهِ.
(وحَظِلَ الْبَعِيرُ، كَفَرِحٍ: أَكْثَرَ مِن أَكْلٍ
الحَنْظَلِ) ونَصُّ أَبِى حَيّان: مَرِضَ من
أكْلِ الحَنْظَل (فهو حَظِلٌ) ككَتِفٍ (مِن)
إِيلٍ (خَظالَی) کسکارَی.
وقال أبو حنيفة: بَعِيرٌ حَظِلٌ: رَعَى
الحَنْظَلَ فمَرِض عنه.
قال غيرُه: وقَلَّما يأكلُه، ومنه اشتَقّ
بعضُهم الحَنْظَلَ، وحَكَم بأنه ثُلاثِىٌّ،
منهم الجوهرىُّ والصاغانىُ، وذكره
المصنّفُ فى الرُّباعى، وسيأتى البحثُ
عليه هناك إن شاء اللَّهُ تعالى.
(و) حَظِلَت (النَّخلَةُ) مِثْل (حَضِلَتْ)
بالضاد، وقد تقدَّم قريبًا عن اللَّيث.
(و) حَظِلَت (الشاةُ) حَظَلًا: (ظَلَعَتْ
وتَغيَّر لَونُها لِوَرَمٍ فى ضَرْعِها) وهى
حَظُولٌ، کما فى المُحگم.
وقال أبو حَيّان: الحَظُولُ: الناقَةُ التى
وَرِمِ ضَرْعُها، وخَبُث ◌َبْنُها، والشاةُ
كذ لك، وقد حَظِلَت.
٣٠٧

حفل
حفل
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الحَظْلُ: غَيْرَةُ الرجُلِ على المرأةِ، ومَنْعُه
إيّاها من التَّصُّفِ والمَشْيِ.
وحَظَل يَحْظُل: مَشَى فى شِقِّ، مِن
شَكاةٍ، فهو حاظِلٌ، نقله الأزهرىُّ، ومنه
قولُ الشاعر(١):
: مَرَّ بِنا يَخْظُلُ طالِعا *
والحَظَلانُ، مُحرَّكةً: عَرَجُ الرِّجْل.
وأخْظَلَ المَكانُ: كَثُر بِهِ الحَنْظَلُ،
نقله الشهیلیُ فی الرَّوض.
المُقَصِّرُ
وقال أبو حَيّان: الحاظِلُ:
فى مَشْبِهِ، مِن أَلَم أو غَضَبٍ.
والحَظُولُ: التَخِيلُ.
[ح ف ل]*
(حَفَلَ الماءُ، و) كذا (اللَّبَنُّ) فى
الضَّرْع (يَحْفِلُ) بالكسر (حَفْلًا وحُفُولًا
وحَفِيلًا: اجْتَمَع، كتَحَفَّلَ واحْتَفَل،
وحَفَّلَهُ هو) تَحْفِيلًا (وحَفَلَهُ) حَفْلًا.
(و) حَفَلَ (الوادِى بالسَّيْلِ: جاء بملءٍ
جَنْبَيْهِ). وفى الصِّحاح: شُعْبَةٌ حافِلٌ،
(١) الذى فى التهذيب ٤٥٥/٤، عن الليث: ((مَرّ بنا
فلانٌ يحظُل ضالعا»، وكذلك ورد الكلام فى
اللسان نثرًا.
ووَادٍ حافِلٌ: إذا كَثُرْ سَيْلُهما (كاخْتَفَلَ)
قال صَخْرُ الغَىِّ:
أبا المُثَلَّمِ أَقْصِرْ قَبْلَ فاقِرَةٍ
إذا تُصِيبُ سَماءَ الأَنْفِ تَحْتَفِلُ(١)
معناه: تأخُّذُ مُعْظَمَه.
(و) حَفَلَت (السَّمَاءُ) حَفْلًا: (اشْتَدَّ
مَطَرُها) وقيل: جَدَّ وَقْعُها، يَعْنُونَ بِالسَّماءِ
حينئذٍ المَطَرَ، لأَنّ السّماءَ لا تَقَعُ، كما
فى المُحکم.
(و) حَفَّلَ (الدَّمْعُ) حَفْلًا: (كَثُرَ) وفى
بعض النُّسَخ: نُثِرَ، والأَولى الصَّوابُ،
ومِثُه فى المُحگم.
(و) حَفَلَ (القَومُ حَفْلًا: اجْتَمَعُوا)
زاد الجوهرىُّ: واخْتَشَدُوا. (كاحْتَفَلُوا).
(وَتَحَفَّلَ) تَحَقُّلًا: (تَزَيَّنَّ) وتَحَلَّى
يُقال للمرأة: تَحَفَّلِى لِزَّوْجِك: أى تَزَيَّنِى
لِتَحْظَىْ عِنْدَه.
(و) تَحَقَّلَ (المَجْلِسُ: كَثُرِ أَهْلُهُ)
نقله ابنُ سِيدَه.
(وضَوْعٌ حافِلٌ: كَثِيرٌ لَبْنُه) وفى
(١) شرح أشعار الهذليين ٢٧٠، وتخريجه فيه وروايته:
«سواء الأنف)).
٣٠٨

حفل
حفل
الصِّحاح: مُمْتِلِىٌّ ◌َبَّنًا.
(ج): حُفَّلٌ (كرُكَّع. وناقَةٌ حافِلَةٌ
وحَقُولٌ، وشاةٌ حافِلٌ) وهُنَّ حُفِّلٌ.
(ودَعاهُم الحَفَلَى) مُحرَّكةً
(والأَحْفَلَى، لُغةٌ فى الجِيمِ) كما فى
المُحكَم والمُحيط، زاد ابنُّ سِيدَه:
والجیمُ أکثر: أی بجماعَتِھم.
(وجَمْعٌ حَفْلٌ وحَفِيلٌ): أى (كَثِيرٌ)
وحَفْلٌ فى الأصل مَصْدَرٌ، كما فى
العباب.
(وجاءوا بحَفِيلَتِهم): أى (بأجْمَعِهِم)
كما فى المُحكَم، ووقع فى العُباب:
بحَفْلَتِھم.
(والمَحْفِلُ، كمَجْلِسٍ: المُجْتَمَعُ).
وفى التهذيب: المَحْفِلُ: المَجْلِسُ،
والمُجْتَمَعُ فى غير مَجْلِسٍ أيضًا.
وقال المُناوِىُّ: المَحْفِلُ: المَوْضِعُ
الذى فيه جَمْعٌ، مِن الحَفْلِ: وهو
الجمْعُ.
وقال شيخُنا: أكثرُ أهلِ اللُّغة أنَّ
المَحْفِلَ والمَجْلِسَ مُترادِفان، وقد فَرَّق
بينَهما الآمِدِىُّ فى المُوازَّنة: بأنّ
المَحْفِلَ يُشْتَرط فيه كَثْرَةٌ، بخِلاف
المَجْلِسِ، فتأَثَّلْ.
قال شيخُنا: وعِندِى أَنّ إِطلاقَ
المَجْلِس على القَومِ مِن قَبِيلِ المَجاز،
کما یُومِی إلیه كلامُ الزَّمخشرِىّ.
(كالمُخْتَفَلِ) بفتح الفاء، وهو
مُجْتَمَعُ القوم، نقله الجوهرىُّ.
(والاخْتِفالُ: الوُضُوحُ) عن كُراعٍ.
(و) أيضًا: (المُبالَغَةُ، كالحَفِيلِ)
کأُمِیرٍ، کما فى المُحْگم.
(و) الاختِفالُ: (حُسْنُ القِيام بالأَمُورِ)
عن ابنُ دُرَید.
(ورجلٌ حَفِيلٌ) فى أَمْرِه (وذو حَفْلٍ،
و) ذو (حَفْلَةٍ): أى (مُبالِغْ فيما أَخَذَ فيه)
من الأمور، وأنشَد شَمِرٌ:
* يا وَرْسُ ذاتَ الجِدِّ والحَفِيلِ(١).
#
(وَأَخَذ لِلأَمْرِ حَفْلَتَه: جَدَّ فيه) نقلَه
الصاغانى.
(و) قال الأصمَعِىُّ: (الحُفالَةُ)
و(الحُثالَةُ) مِن الناسِ: مَن لَا خَيْرَ
فیه.
(١) اللسان، والعباب، وسبق فى (ورس).
٣٠٩

حفل
حفل
قال: وهو أيضًا: الرَّذْلُ مِن كُلِّ شىءٍ،
ومنه الحديث: «يَذْهَبُ الصالحون
أسْلافًا، الأُوَلُ فالأُوَلُ حتّى لا يَتَفَى إِلّا
حُفالَةٌ كحُفالَةِ الثَّعْرِ والشَّعِيرِ - ويُؤْوَى
حُثَالَةٌ - لا يُالِى اللَّهُ بِهِم)).
(و) الحُفالَةُ أيضًا: (ما رَقَّ مِن عَكَرٍ
الدُّهْنِ) والطِّيب.
(و) الحُفالَةُ: (رُغْوَةُ اللَّبَنِ) عن ابنٍ
سِیده.
(والتَّحْفِيلُ: التَّرْبِينُ) وقد حَفَّلَه
فتَحَفَّلَ.
(و) التَّحْفِيلُ (تَصْرِيَّةُ الشاةِ) أو البَقَرةِ
أو الناقةِ: وهو أن لا يُحْلَبْنَ أَيَّامًا لِيَجْتَمِعَ
اللَّنُ فى ضَرْعِها للبَيْعِ.
والشاةُ مُحَفَّلَةٌ ومُصَرَّةٌ، وقد نَهى
عَّله عن التَّصْرِيةِ والتَّحْفِيل، وذلك أنه
إذا اخْتلَبَها المُشْتَرِى حَسِبها غَزِيرةٌ
فزاد فى ثَمنِها، فإذا حَلَبها بعدَ ذلك
وجدها ناقصةَ اللَّنِ عِمّا اخْتَلبها أيّامَ
تخفیلھا.
(وما حَفَلَهُ، و) ما حَفَلَ (بِهِ يَحْفِلُهُ)
بالکسر، حَفْلًا (وما اخْتَفَلَ به) أی (ما
بالَى) به، كما فى المُحكم، ويقال: لا
تَحْفِلْ به، قال الكُمَيتِ:
أَهْذِى بِظَبْيَةَ لو تُساعِفُ دَارُها
كَلَفًا وَأَحْفِلُ صُرْمَها وأُبالِى(١)
(و) قال أبو حنيفة: أخبرنى أعرابىٌّ
مِن أهل اليمن: أنّ (الحِفْوَلَ، كخِرْوَع:
شَجَرٌ مِثلُ صِغارٍ شَجرِ الرُّمّان فى القَدْر،
وله وَرَقٌّ مُدَوَّرٌ مُفَلْطَحْ رِقاقٌ خُضْرِ،
و (ثَمَرُه كإجّاصَةٍ صَغيرةٍ، فيه مَرارَةٌ
ويُؤْكَلُ) وله عَجَمَةٌ غيرُ شديدةٍ نُسَمِّيها
الحَفَصَ.
(و) قال الفَرّاء: (الحَوْفَلَةُ: القَتْفاءُ)
وهى الكَمَرَةُ الضَّحْمةُ، مأخوذٌ مِن
الحَفْلِ.
(وحَوْفَلَ) الرجلُ: (انْتَفَخَتْ حَوْفَتُه)
نقله الأزهرىّ.
(و) الحُفالُ (كغُرابِ: الجَمْعُ
العظيمُ، وَاللَّبَنُ المُجْتَمِعُ) عن ابنِ
الأعرابيّ.
(وهو مُحافِظٌ علَى حَسَبِه مُحافِلٌ:
أى يَصُونُه) نقله الأزهرىّ.
(١) اللسان، والصحاح، والعباب.
٣١٠

حفل
حفل
(واحْتَفَلَ الطَّريقُ: بانَ وظهرَ) عن
الأصمعىّ، ومنه قولُ لَبِيدٍ رضى الله
تعالى عنه، يَصِف طريقًا:
تُرْزِمُ الشَّارِفُ مِن عِرْفانِهِ
كُلَّما لاحَ بِنَجْدٍ واحْتَفَلْ(١)
وقال الدَّاعِى يَصِف طريقًا:
فى لاحِبٍ بِعَزازِ الأرضِ مُحْتَفِل
هادٍ إذا غَرَّهِ الأَكَمُ الحَدابِيرُ(٢)
أى هذا الطريقُ ظاهِرٌ فى الصَّلابة
أيضًا.
(و) قال أبو عبيدة: اخْتَفَلَ (الفَرَسُ):
إذا (أَظْهَرَ لفارِسِه أنه بَلَغ أَقْصَى حُضْرِهِ
وفيه بَقِيَّةٌ) يقال: فَرَسٌ مُخْتَفِلٌ.
(وذاتُ الحَفائِلِ: ع(٣)، وحَفائِلُ،
ويُضَمّ: ع أو وادٍ) قال أبو ذُؤَيب:
تَأَبَطَّ نَعْلَيْهِ وشِقَّ فَرِيرِهِ
وقال أليسَ النَّاسُ دُونَ تَفائِلٍ(٤)
قال ابنُ جِنِّى: مَن ضَمّ الحاءَ هَمَز
(١) ديوانه ١٨٥، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب.
(٢) اللسان، والعباب.
(٣) موضع فى ديار هذيل، مثل الذى بعده، كما فى
معجم ما استعجم.
(٤) شرح أشعار الهذليين ١٦١، وتخريجه فيه،
والعباب.
الياءَ أَلْبَتَّةً، ومَن فَتَحِ احْتَمَل الهَمْزَ والياءَ
جمیعًا.
وقوله: ((ذات الحفائل)) فإنه زاد اللام
على حَدِّ زِيادتِها فى قوله: بَناتِ
الأَوْبَرَ (١).
وبَرِ
(والحَفَيْلَلُ) كَسَمَيْدَعٍ: (شَجَرٌ كما
فى المُحكّم.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
حَفَلَت المرأةُ: جَمَعَتِ اللَّبَنَ فى
ئَدْیَئها، ومنه قولُ عائِشةَ رضی الله تعالی
عنها: ((لِلَّهِ أُم حَفَلَتْ له، ودَرَّتْ عليه)).
وحَفَلَ الشىءَ حَفْلًا: جَلَاهُ، فاحْتَفَلَ
وتَحَفَّل، قال بِشْوَ(٢):
رَأَى دُرَّةً بَيْضاءَ يَحْفِلُ لَوْنَها
سُخامٌ كغِربانِ البَرِيرِ مُقَصَّبُ
يعني: يَزِيدُ لَوْنَها بَياضًا لسَوادِه.
والحَفُولُ مِن النِّساء: الجَمِيلةُ، عن
ابنِ عَبّاد، والجَمْع: حَفائِلُ، وقيل:
حَوافِلُ.
(١) هو من قول الشاعر:
* ولقد نهيتك عن بنات الأوبر.
انظر اللسان، ومادة (وبر).
(٢) بشر بن أبى خازم، والبيت فى ديوانه ٧، وتخريجه
فيه.
٣١١

حفل
حفنجل
وقال أبو عمرو: حِفْلُ الطَّعامِ،
بالکسر: حُثالَتُه.
ومُحْتَفِلُ لَحْم الفَخِذ والساقِ: أكثَرِهِ
لَحْمًا، ومنه قولُ المُتَنَخّل الهُذَلِى،
يَصِف سَيْفًا:
أَبْيَضُ كالرَّجْعِ رَسُوبٌ إذا
ما ثاخَ فى مُحْتَفَلٍ يَخْتَلِى(١)
نقله الأزهرىّ.
واحْتَفَلَ: تَزَيَّنَ، ومنه رُقْيَةُ الثَّعْلَة:
((العَرُوسُ تَحْتَفِل، وتَقْتَالُ، وَتَكْتَحِل،
وكُلّ شىءٍ تَفْتَعِل، غيرَ أنها لا تَعْصِى
الرَّجُل)) وقد جاء ذِكرُها فى الحديث،
قال عَ لَّه الأسماءَ بنتِ عُمَّيْسٍ: ((علِّمى
خَفْصَةَ رُقْيَةَ الثَّهْلَةِ)).
والحَفْلُ: اجتماعُ الماءِ فى مَحْفِلِهِ،
ومَحْفِلُه: مُجْتَمَعُه.
ومَدامِعُ حُفَّلْ: كثيرةٌ، قال كُتَيْرٍ:
إذا قُلْتُ أَسْلُو غارَتِ العَيْنُ بالهُكًا
غِرَاءً ومَدَّتْها مَدامِعُ حُفَّلُ (٢)
(١) شرح أشعار الهذلیین ١٢٦٠، وتخريجه فيه، ويزاد
عليه العباب.
(٢) ديوانه ٢۵۵، وتخريجه فيه.
وكان حَفِيلَةُ مَا أَعْطَى دِرْهِمًا: أى
مَبْلَغُ مَا أَعْطَى.
والحُفالُ، كغُرابٍ: بَقِيَّةُ الثَّارِيقِ
والأقْمَاعِ، من الزَّبِيب والحَشَفِ.
وحُفالَةُ الطَّعامِ: ما يُخْرَجُ مِنْهِ فِيُرْمَى
به.
والمُحافِلُ: المُكَاثِرُ المُطَاوِلُ، قَال
مُلَيْخْ:
فإِنّى لِأَقْرِى الھَمَّ حِينَ يَنُوبُنِی
بُعَيْدَ الكَرَى منه ضَرِيرٌ مُحافِلُ(١)
ومُحْتَفَلُ الأمرِ: مُعْظَمُه.
والحفائلى: لَقَبُ القاضى أبى عبد
الله محمد ابن القاضى أبى محمد عبد
الله ابن القاضى الأصَمّ علىّ بن عبد الله
ابن أبى عَقَامَةَ، إليه انتهت رياسةُ مَذْهَبٍ
الشافعىّ فى اليَمَنِ(٢).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ح ف ن ج ل]
الحَفَنْجَلُ، كسَفَرْ جَلٍ: الأَفْحَجُ، نقله
ابنُ القَطّاع، وقال: إن لامَه زائدةٌ.
(١) شرح أشعار الهذلیین ١٠٥٩، وتخريجه فيه.
(٢) راجع طبقات فقهاء اليمن لابن سمرة ٢٤٠، ومادة
(عقم) من التاج.
٣١٢

حقل
حقل
[ح ق ل]*
(الحَقْلُ: قَرَاحٌ طَيِّبٌ يُزْرَع فيه)
وقيل: هو المَوضِعُ الجادِسُ: أى البِكْرُ
الذى لم يُزْرَع فيه قَطُّ، زاد بعضُهم:
(كالحَقْلَةِ، ومنه) المَثَلُ: (لا تُثْبِتُ البَقْلَةَ
إلا الحَقْلَةُ) قال ابنُ سِيدَه: وليست
الحَقْلَةُ بمعروفة، وأُراهم أَتَّثُوها فى هذا
المَثَلِ، لتأنيث البَقْلَة، أو عَنَوْا طائفةً منه.
والذى فى الصِّحاح والعُباب: أن
الحَقْلَةَ واحدةُ الحَقْلِ، قيل: يُضْرَبُ هذَا
المَثَلُ للكَلِمةِ الخَسِيسة تخرُجُ من
الرجُلِ الخَسِيسِ.
(و) الحَقْلُ: (الزَّرْعُ قد تَشَغَب وَرَقُه)
قبلَ أن تَغْلُظَ سُوقُه (وظَهَر وكَثُر، أو إذا
اسْتَجْمَع خُروجُ نَبَاتِهِ، أو ما دام أحْضَرّ)
أقوالٌ نقلَها ابنُ سِيدَه.
(وقد أَحْقَلَ، فى الكُلِّ) يقال:
أَعْقَلَت الأرضُ: صارَتْ ذاتَ حَقْلٍ،
وأحْقَلَ الزَّرعُ.
(والمَحاقِلُ: المَزارِعُ) [و](١) منه
الحديث: «ما تَصْنَعُون بمحاقِلِگُم».
(١) ليست الواو فى مطبوع التاج، وزدتها على نسق
أسلوبه.
(و) فى الحديث: ((نَهَى رسولُ اللَّهِ
عَُّلِ عن (المُحاقَلَة)» واختُلِف فيه،
فقِيل: هو (بَيْعُ الزَّرْعِ قبلَ بُدُوِّ صَلاحِه،
أو بَيْعُه فى سُئِلِه بالحِتْطَةِ، أو المُزارَعَةُ
بالثُّلُث أو الرُّبُع، أو أَقَلَّ أَو أكثَرَ، أو اكتِراءُ
الأرضِ بالحِنْطَة) أقوالٌ نقلَها ابنُ سِيدَه،
والصاغانئُ.
(والحِقْلَةُ، بالكسر: ما يَبْقَى فى
الحَوْضِ مِن الماءِ الصافِى) ولا تُرَى
أرضُ الخَوضِ مِن وَرائِه.
(ويُقَلَّثُ) واقتصر ابنُ سِيدَه على
الكسرِ والفتح.
(و) قال أبو زيد: الحَقْلَةُ والحِقْلَةُ:
(بَقِيَّةُ اللََّةِ) وليست بالقَلِيلة.
(و) قال اللَّيْتُ: الحِقْلَةُ: (حُشافَةُ (١)
التَّمْرِ) وما بَقِىَ من نُفاياتِهِ، قال الأزهرىُّ:
لا أعرِفُ هذا الحَرْفَ(٢).
(و) المُحُقْلَةُ، بالكسر والضمّ: (ما
دُونَ مِلْءِ القَدَحِ) ومنه قولُهم: احْقِلْ لى
(١) فى نسخة من القاموس: ((حسافة)) بالسين.
وكذلك فى التهذيب ٤٩/٤، والذى فى اللسان
بالشين المعجمة، کما فى التاج.
(٢) بعد هذا فى التهذيب ٤٩/٤: ((وهو مريب).
٣١٣

حقل
حقل
مِن الشَّراب، وقال أبو عبيد: الحِقْلَةُ:
الماءُ القَلِيلُ.
(و) الحَقْلَةُ (بالفتح: داءٌ فى الإِبِلِ)
وهو مَغْسٌ (١) يأخذُها فى البَطْنِ، يقال:
جَمَّلٌ مَحْقُولٌ، وهو بمَنْزِلة الحَقْوَّة.
وقِيل: مِنْ أَكْلِ التُرابِ معَ البِقْلِ،
والجَمْعُ: أَحْقَالٌ، قال رُؤْبَةُ:
· فى بَطْنِهِ أَحْقَالُهُ وبَشَمُهُ(٢) .
قيل: هو أن يشرب الماءَ مع التُّراب
فيَتْشَمَ.
(و) أيضًا: (وَجَعْ فى بَطْنِ الفَرَسِ من
أكْلِ التُرابِ) عن الأصمعىّ، زاد أبو
عبيد: مع البقْلِ.
(وقد حَقِلَتْ، فيهما، كفَرِحَ، حَقْلَةً)
بالفتح، كرَحِمَ رَحْمَةٌ (وحَقَلًا) محرّكةً.
(والحِقْلُ، بالكسر: الھَوْدَجُ) قال ابنُ
أحْمَرَ(٣):
(١) المغس، بالسين: لغة فى المغص، بالصاد.
(٢) ديوانه ١٥٤، واللسان.
(٣) وكذا نسب البيتان لابن أحمر فى المحكم ٣/
١، ولم أجدهما فى ديوانه المطبوع بدمشق،
ونسبهما البكرى فى معجمه، رسم (الذبل) لعبد
الرحمن بن دارة.
فما الشَّمسُ تَبْدُو يومَ غَيْمٍ فَأُشْرَقَتْ
به شامةُ العَنْقاءِ فِالنِّيرُ فالذَّبْلُ
بَدا حاجِبٌ مِنْها وضَنَتْ(١) پِحاجِب
بأَحْسَنَ مِنها يومَ زالَ بها الحِقْلُ(٢)
(و) الحِقْلُ: (داءٌ) يكونُ (فى
البَطْنِ).
(و) الحِقْلُ، بالكسر، كما فى
المُحكَم، وبالفتح كما فى التهذيب:
(ماءُ الرُّطْبِ(٣) فى الأَمْعاء) أراد بالرُّطْب
البُقُولَ الرَّطْبَةَ مِن العُشْبِ الأُخْضَرِ قِبَلَ
أن تَهِيجَ الأَرضُ. وَيَجْزأُ المالُ حينئذٍ
بالرُّطْب عن الماءِ، وذلك الماءُ الذى
تَجْزَأُ بهِ النَّعَمُ من البُقُولِ هو الحِقْلُ.
(كالحُقالِ، بالضم، والحَقيلة)
كسَفِينةٍ (ج: حَقائِلُ) قال ابنُ سِيدَه:
ورُّمَا صَيَّرَه الشاعِرُ حَقْلًا.
(١) فى مطبوع التاج: ((ضلت)) باللام، وأثبته بالنون
- وهو الصواب - من المحكم ومعجم ما استعجم.
وصدر هذا البيت مما تعاوره الشعراء، انظره فى
دیوان النمر بن تولب ٣٨، وقیس بن الخطیم ٣٥،
وراجع مادة (حجب).
(٢) فى معجم ما استعجم: ((الحمل)) بالميم.
(٣) ضبطت الطاء فى القاموس بالفتح، والصواب
السكون، كما فى اللسان، وراجع مادتى (رطب،
علق).
٣١٤

حقل
حقل
(والحَقِيلُ) كأَمِيرٍ: (الأَرضُ التى
لا تَبْلُغُ أن تكونَ جَبَلًا)
(و) أمّا قولُ الراعِى:
وأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنّ لِحَرَّةِ
مِن ذِى الأبارِقِ إذْ رَعَيْنَ حَقِيلا(١)
فقيل: هو (نَبْتِّ) وقال ابنُ
دُرَيد: ضَرْبٌ من النَّبْتِ لا أُعرِفُ صِحَّتَه،
وقال مَرَّةً: إمّا مِن الخُلَّةِ وإمّا من
الحَمْضِ.
(و) قيل: هو اسمُ (ع) وقيل: هو
العُشْبُ: أَى رَعَيْنَ حَقِيلًا مِن ذِى
الأُبارِقِ.
(و) الحَقِيلةُ (بِهاءٍ: حُشافَةُ(٢) الثَّعْرِ)
وما بَقِىَ مِن نُفاياتِهِ.
(والحَوْقَلَةُ: القارُورَةُ الطَّوِيلةُ العُنُقِ
تكونُ مع السَّفَّاءِ) كأنها إِبْدالٌ مِن
الحَوْجَلَة.
(١) ديوانه ١٣٢، واللسان، والصحاح، والعباب،
والجمهرة ١٧٩/٢، والمقاييس ٢٢٦/١، ٢/
٨٨، ومعجم البكرى وياقوت، وفى حواشى
الديوان مصادر أخرى. ورواية الديوان وبعض
مصادر التخريج: ((بجرة)) وكذلك فى مادة
(كظم) من التاج، وفى البعض الآخر: ((بحرة)).
(٢) فى نسخة من القاموس: ((حسافة)) بالسين، وسبق
نظيره قريبًا.
(و) الحَوْقَلَةُ: (الغُزْمُولُ اللَّيِّنُ) قِيل
لأبى الغَوْثِ: ما الحَوْقَلَةُ؟ قال: هَنُ
الشَّيْخِ المُحَوْقِل.
ويُروى بالفاء أيضًا، وقد تقدَّم.
(و) الحَوْقَلَةُ: (سُرْعَةُ المَشْىِ ومُقارَبَةُ
الخَطْوِ، و) قِيل: هو (الإِعْياءُ والضَّعْفُ.
و) أيضًا: (النَّومُ، والإدْبارُ، والعَجْز عن
الجِماعِ) زاد الأزهرىُّ: عندَ الغُرْسِ.
(و) أيضًا: (اعتِمادُ الشَّيخ بيَدَيْه علَى
خَضْرِه) قال الشاعر:
* يا قَوْمٍ قَدْ حَوْقَلْتُ أَو دَنَوْتُ *
* وبَعْدَ حِيقالِ الرِّجالِ المَوْتُ(١) »
ويُرْوى ((وبعد حَوْقالٍ)) وأراد
المصدرَ، فلما استَوْحَش من أن تصيرَ
الواو ياءٌ، فتَح الحاءَ.
ويقال: حَوْقَلَ حَوْقَلَةٌ وحِيقالًا: إذا
كَبِرَ وفَتَر عن الجِماع.
(و) الحَوْقَلَةُ: (الدَّفْعُ) وقد حَوْقَلَهُ.
(١) اللسان، والصحاح، والتهذيب ٤٩/٤، والعباب
من غير نسبة، والمشطوران ينسبان إلى رُؤبة، وهما
فى زيادات ديوانه ١٧٠ ويروى: ((وبعض حيقال))،
ويروى: ((وشرا راجع المقتضب ٩٦/٢، وشرح
ابن عقيل على الألفية ١٠٦/٢ (مبحث أبنية
المصادر).
٣١٥

حقل
جقل
(والحَيْقَلُ، كصَيْقَلٍ: مَن لا خَيْرَ فيه)
كما فى المُحِيط والمُحكّم.
(والحَوْقَلُ: الذَّكَرُ اللَّيِّنُ.
(والحاقُولُ: سَمَكٌ أُخْضَرُ طَوِيلٌ) له
مِنْقَارٌ قَدْرُ ذِراع.
(وحَقْلُ: ة بأَجَأَ) أحدٍ جَبْلَيْ طَيِّىء،
لبنی کژماءً منهم.
(و) أيضًا: (ة قُرْبَ أَيْلَةَ).
(و) أيضًا: (وادٍ لسُلَيْمِ) قالِ العَبَّاسُ
ابنُ مِزْداسٍ السُّلَمِىّ، رضى الله تعالى
عنه:
وما رَوْضَةٌ مِن رَوْضِ حَفْلِ تَتَّعَتْ
عَرارًا وطُبَّاقًا وَبَقْلَا تَوائِما(١)
(و) حَقْلٌ: (اسمُ ساحِلِ تَيْمَاءَ) عندَ
وادِى القُرّى.
(ومِخْلافُ الحَقْلِ: باليَمَنِ).
(وحَقْلُ الرُّخامَى: ع) قال الشَّمّاخُ:
أَمِنْ دِمْتَتَيْنِ عَرَّجَ الرَّكْبُ فِيهِما
بحَقْلِ الرُّخَامَى قَدْ أَنَى لِبَلَاهُما(٢)
(والحِقْلَةُ، بالكسر: ناحِيَةٌ باليَّمَامَةِ).
(١) العباب، ومعجم البلدان (حقل).
i
(٢) ديوانه ٨٦، والعباب، ومعجم البلدان (حقل).
(والحُقالِيَةُ، بالضّمّ) وتَخفيف الياءِ،
كما ضَبطُه الصاغانىُ: (حِصْنٌّ باليَمَنِ)
من أعمال صَنْعاءٍ.
(و) قال ابن دُرَيد: أَحْسَبُ أن حِقالًا
( ککتاب: ع).
(و) قال ابنُ حَبِيب: فى الأَزْدِ: زِمَّانُ
ابن تَيْمِ الله بن حَقالٍ (كسحابٍ) وهو
(ابنُ أَثْمَارٍ).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
أحْقَلَ الرجلُ فى الوُّكوب: إذا لَزِم
ظَهْرَ الراحِلَة.
والحِيقالُ، بالكسر: الحَوْقَلَةُ.
:
والحاقِلُ: الأَّارُ.
والحَقْلُ: موضِعٌ.
وحَقِيلٌ، كأمِيرٍ: وادٍ فى بلادٍ بَنِى
أَسَد، وفى بِلادِ بَنِى عُكْل، بينَ جِبال،
قاله نَصْرٌ.
والحَوْقَلُ: الشَّيخُ إِذا فَتَرِ عنِ النِّكاح،
وقيل: هو الشَّيخُ المُسِنُّ مُطلَقًا.
ورَجُلٌ حَوْقَلٌ: مُعْي.
وحَيْقٌ، كصَيْفَلٍ: اسمٌ.
٣١٦

حکل
حكل
[ح گ ل]*
(المگلُ، بالضّمّ) مِن الحیوان: (ما
لا يُسْمَعُ صَوتُه كالذَّرِّ وَالنَّعْلِ. وقيل:
العُجْم مِن الطُُّورِ والتّهائِمِ.
(و) قال اللَّيثُ: الحُكْلُ فِى رَجَز
رُؤْبةَ: (اسمٌ لسُليمانَ عليه الصلاة
والسلام) وهو قولُه:
* لو أَتَّنِى أُوتِيتُ عِلْمَ الحُكْلِ »
عَلِمْتُ مِنه مُسْتَسِرَّ الدَّخْلِ»
عِلْمَ سُليمانَ كَلامَ النَّمْلِ *
ما رَدَّ أَرْوَى أَبَدًا عَن عَذْلِى(١)
#
(و) الحُكْلُ (فى الفَرَسِ: امِّساحُ
نَساهُ، ورَخاوَةٌ فى كَعْبَيْهِ) كذا فى
المُحكَم، إلاّ أنه مَضْبوطٌ: الحَكَلُ(٢)،
بالتحريك.
(و) الحُكْلَةُ (بِهاءٍ: العُجْمَةُ فى
(١) ديوانه ١٣١، واللسان، والصحاح، والعباب،
والجمهرة ١٨٤/٢، والمقاييس ٩١/٢، ونقلَ
صاحبُ اللسان، عن ابن برى، نسبة المشاطير
للعجاج، ولم أجدها فى ديوانه، وانظر حواشى
الحيوان ٨/٤، وسينقل المصنف قريباً عن الحافظ
ابن حجر نسبة المشطور الأول للعجاج.
(٢) لم يقيد ابن سيده ضبطه بالعبارة، وهو فى
المحکم ٢٩/٣، بضم فسکون، ضبط قلم.
الكَلامِ) يقال: فى لِسانِه حُكْلَةٌ: أى
عُجْمَةٌ لا يُبِينُ بها الكلامَ.
(وحَكَلَ عَلَىَّ الخَبَرُ: أَشْكَلَ)
وكذلك احْتَكَلَ: إِذا الْتَسَ واشْتَبَه
(كأحْكَل)، قاله الزَّجَاجُ، وكذلك:
عَكَلَ وأَعْكَلَ.
(و) قال ابنُ عَبَاد: حَكَلَ (الرُّمْحَ)
حَكْلًا: (أَقَامَهُ علی إحدی رِجْلَيْه).
(و) حَكَلَ (بالعصا) حَكْلًا: (ضَرَبَ)
هُذَلِيَّةٌ، قال بعضُ هُذَيْلٍ: لَئِنْ أَظْفَرَنِى اللَّهُ
بكَ لِأَحْكُلَنَّكَ بِالعَصا حَكْلًا: أى
لأَضْرِبنَّك بها.
(والحَوْكَلُ: القَصِيرُ، و) يقال:
(البَخِيلُ).
(و) الحَوْكَلَةُ (بِهاءٍ: ضَرْبٌّ مِن
المشي) عن ابن عَّاد.
(واخْتَكَلَ) عليه الأمرُ: (اشْتَكَلَ)
والْتَسَ واشْتَبه.
(و) احْتَكَل: (تَعَلَّمَ العَجَمِيَّةَ بعدَ
العَرَبِيَّة) قاله الفَرَّاءُ.
(و) قال ابنُ الأعرابيّ: (الحاكِلُ:
المُخَمِّنُ) نقلَه الأزهرىُّ.
٣١٧

حلل
حلل
(وأخْكَلَ عليهم: أثار عليهم شئا) ونَصُّ
المُحكَم: وأحْكَلَ عليهم شَرًّا: أَبَّ قال:
أَبَوْا عَلَى النّاسِ أَبَوْا فَأَحْكَلُوا »
تَأْبُى لهم أُزُومَةٌ وأَوَّلُ .
* يَبْلَى الحَدِيدُ قَبْلَها والجَنْدَلُ(١) »
(والتَّحَكِّلُ: اللَّجَاجُ بِالجَهْلِ) عن
ابنِ عَبّاد.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
حَكَلْتُ فى المَشْيِ: تَشَاقَلْتُ
وتَبَاطَأْتُ، نقلَه الصاغانِىُّ.
والحَكِيلَةُ، كسَفِينةٍ: اللُّغَة.
وقال الحافِظُ: الحُكْلِىُّ، بالضم:
لَقَبُ العَجّاج لقوله:
، لو كنتُ قد أُوتِيتُ عِلْمَ الحُكْلِ .
وعبدُ الله بن محُكْلٍ(٢) الأزْدِىُّ: تابِعِىٌّ
شامِيٌّ، رَوى عنه خالِدُ بن مَعْدانَ.
[ ح ل ل] *
(خَلَّ المَكَانَ، و) حَلّ (به، يَخُلّ
ويَحِلّ) مِن حَدّى نَصَرَ وضَرَبَ، وهو
ممّا جاء بالوَجْهين، كما ذكره الشيخ
(١) اللسان، والمحکم ٢٨/٣.
(٢) نص الزبيدى فى تكملته على القاموس على أنه بالكسر.
ابنُّ مالك أيضًا (حَلَّ ومحُلُولًا وحَلَلًا،
مُحرّكَةً) بفَكّ التضعيف، وهو (نادِرٌ):
أی (نَزَل به).
وقال الراغب: أَصْلُ الحَلِّ: خُلُّ
العُقْدة، ومنه: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ
لِسَانِى﴾(١) وحَلَلْتُ: نَزلْتُ، مِن خَلِّ
الأَحْمالِ عندَ التّزول، ثم مجرّد استعمالُه
للتّزُولِ، فقيل: حَلَّ محُلُولًا: نَزَل(٢).
وفى المِصباح: حَلَّ العَذابُ يَجِلّ
ويَحِلُّ محُلُولًا، هذه وجدَها بالضمّ
والكسرِ، والباقى بالكسر فقط، فتأمّلْ.
(كاحْتَلَّةُ و) احْتَلَّ (به) قال الكُمَيْتُ:
واحتَلَّ بَوْكُ الشِّتَاءِ مُنْزِلَهُ
وباتَ شَيْخُ العِيالِ يَصْطَلِبُ(٣)
قال ابنُ سِيدَه: وكذا حَلَّ
بالقَومِ، وحَلَّهُم، واخْتَلَّ بهم، واختَلَّهم،
فإما أن تكونا لُغَتين، أو الأصلُ: حَلَّ به،
ثم حُذِفَت الباءُ وأُوصِلَ الفِعْلُ، فقيل:
حَلَّهُ.
(١) سورة طه، الآية ٢٧.
(٢) لم يرد هذا الفعل فى مفردات الراغب ١٢٨،
والنقل عنه.
(٣) سبق فى (صلب، برك) ...
٣١٨

حلل
حلل
(فهو حالٌّ، ج: حُلُولٌ، وحُلاَّلٌ،
کعمال، ورُگّع) قال:
، وقَدْ أَرى بالحَىِّ حَيَّا حُلَّلَا (١).
(وأَحَلَُّ المَكانَ، و) أَحَلَّهُ (به، وحَلَّلَهُ إِيَّاه،
وحَلَّ به: جَعَلَه يَحُلُّ، عاقَبَتِ الباءُ الهمزةَ)
كذا فى المُحكم، قال قيسُ بن الخَطِيم:
دِيارَ الَّتى كادَتْ ونَحنُ على مِنَّى
تَخُلُّ بِنا لولا نَجاءُ الرَّکائِبِ(٢)
أى تَجْعَلُنَا نَحُلُ.
وقال تعالى: ﴿الَّذِى أَحَلَّنَا دَارَ
المُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ﴾(٣).
(وحالَّهُ: حَلَّ مَعَهُ) فى دارِهِ.
(وحَلِيلَتُكَ: امرأَتُكَ، وأنت حَلِيلُها)
لأَنّ كُلَّا يُحالُ صاحِبَه، وهو أَمْثَلُ مِن
قَوْلِ إِنّه مِن الحَلالِ: أى يَحِلُ لَها وتَحِلُّ
له، لأَنَّه ليس باسْمِ شَرْعىٍّ، إنما هو مِن
قَديم الأسماءِ.
والجَمعُ: الحَلائِلُ، قال اللَّهُ تعالى:
(١) العباب.
(٢) ديوانه ٣٤، وجاء فى مطبوع التاج: ((التى كانت
تحل على منى)) وأثبت رواية الديوان، وقد خطأ
محققه رواية التاج، ثم أشبع البيت شرحًا.
(٣) سورة فاطر، الآية ٣٥.
﴿وَحَلَائِلُ أَتْنَائِكُمْ﴾(١) وقال أَوَسُ بن
حجر:
ولَستُ بِأَطْلَسِ الثَّوْبَيْنِ يُصْبِی
حَلِيلَتَهُ إذا هَجَعَ النِّيامُ(٢)
وقيل: حَلِيلَتُهُ: جارَتُه، وهو منه،
لأنهما يحلَانِ بموضعٍ واحد.
وشاهِدُ الحَلِيلِ بمعنى الزَّوجِ، قولُ
عَنْتَرَةَ العَبْسِىّ:
وحَلِيل غانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًا
تَمْكُو فَرِيصَتُهُ كَشِدْقِ الأَعْلَم (٣)
(ويُقال للمؤنَّث: حَلِيلٌ أيضًا) كما
فى المُحگم.
(والحَلَّةُ: ة بناحية دُجَيْلٍ من بغدادَ).
(و) أيضًا: (قُفِّ مِن الشُّرَيْفِ، بينَ
ضَرِئَّةً واليمامةِ) فی دِیارٍ ◌ُكْل.
(أو: ع، حَزْنٌ) وصُخُورٌ (بِلادٍ ضَبَّةَ)
مُتَصِلٌ برَمْلٍ.
(و) الحَلَّةُ فى اصْطِلاحِ أهلِ بَغدادَ:
(١) سورة النساء، الآية ٢٣.
(٢) ديوانه ١١٥، والعباب، وسبق فى (طلس).
(٣) ديوانه ١٤٩، وشرح القصائد السبع لابن الأنبارى
٣٤٠، واللسان، والصحاح، والعباب، ويأتى فى
(مکو).
٣١٩

حلل
خلل
كهَيْئَةِ (الزِّنْبِيل الكبير مِن القَصَب)
يُجْعَلُ فيه الطعامُ، نقله الصاغانيُّ.
قلت: وفى اصطلاح مِصْرَ يُطْلَق
على قِدْرِ النُّحاس، لأنه يَُلُّ فيها
الطَّعامُ.
(و) الحَلَّةُ: (المَحَلَّةُ) أى مِنْزِلُ
القوم.
(و) الخَلَّةُ: (ع، بالشامِ).
(وحَلَّةُ الشىءِ، ويُكسر: جِهَتُه
وقَصْدُهُ) قال سِيبَويهِ(١): زَيدٌ ◌ِلَّةَ الغَوْرِ:
أى قَصْدَه، وأنشَد لبِشْرِ بن عَمْروِ بن
مَرْثَدٍ:
سَرَى بعدَ ما غارَ الثُّرَیّا وَبَعْدَ ما
كأنَّ النُّرَبّا حِلَّةَ الغَوْرِ مُنْخُلُ(٢)
(و) الحِلَّةُ (بالكسر: القَومُ التُّزُولُ)
اسم للجمع.
(و) أيضًا: (هَيْئَةُ الحُلُولِ).
(و) أيضًا: (جَماعةُ بُيوتِ النّاس)
لأنها تُحَلُّ.
(١) عبارة سيبويه: ((هو حِلَّةَ الغَوْرِ: أَى قَصْدَه)) انظر
الكتاب ٤٠٥/١ (الطبعة الجديدة) باب ما
ينتصب من الأماكن والوقت.
(٢) العباب، ومن غير نسبة فى الأساس، وفى
المقاييس ٢٣/٢، والكتاب (الموضع السابق).
(أو) هى (مائةُ بَيْتٍ).
جمعُ چِلال، بالکسر.
ويقال: حَىَّ حِلالٌ، أى: كثيرٌ، قال
زهیْرٌ:
لِحَىِّ حِلالٍ يَعْصِمُ الناسَ أَمْرُهُمْ
إذا طَرَّقَتْ إِحْدَى اللَّيَالِى بِمُعْظَمٍ (١)
(و) الحِلَّةُ أيضًا: (المَجْلِسُ، و)
أيضاً: (المُجْتَمَعُ، ج: حِلالٌ) بالكسر.
(و) قال ابنُ الأعرابيّ: الحِلَّةُ:
(شَجَرَةٌ) إذا أكلَتْها الإِيِلُ سَهُلَ خُروجٌ
◌َبنِها.
وقال أبو حَنِيفَةَ: هى شَجَرةٌ
(شاكَةٌ) أَصْغَرُ مِن العَوْسَجَة، إلّا أنَّها
أَنْعَمُ، ولا ثَمَرَ لها، ولها وَرَقْ صِغارٌ،
وهى (مَرْعَى صِدْقٍ) ومَنابِتُها غَلْظُ
الأرضِ، وهى كثيرةٌ فى مَنابتها، قال فى
وَصْفٍ بَعِيرٍ:
* يأكُلِ مِن خِصْبٍ سَيَالٍ وسَلَمْ
*
وحِلَّةٍ لَمّا يُوَطِّنْهَا النَّعَمْ (٢) .
*
(١) ديوانه ٢٧، واللسان، والصحاح، والعياب.
(٢) اللسان، وروايته فى المحكم ٣٧١/٢، والعباب:
((خضب)) بالضاد المعجمة، ومعناه مشروح فى
مادته. وما فی التاج مثله فى اللسان.
٣٢٠