Indexed OCR Text
Pages 1-20
التراث العربية سلسلة تصدرها وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦- ـن تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسينى الزبيدى الجزء الثامن والعشرون تحقيق الدكتور محمود محمد الطناحي راجعه عبدالسلام محمد هارون ولجنة فنية من وزارة الإعلام ١٤١٣هـ = ١٩٩٣م علم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الجزء هذا هو الجزء الثامن والعشرون من ((تاج العروس)) قام بتحقيقه الدكتور محمود الطناحى وهو ذو خبرة طويلة فى عالم التحقيق. بدأ رحلته فى هذا المجال مع كتاب ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) لمجد الدين أبى السعادات ابن الأثير (ت٦٠٦ هـ) أحد المصادر الخمسة التى اعتمد عليها ابن منظور (ت٧١١ هـ) فى تأليف معجمه ((لسان العرب)) كما عوّل عليه صاحب تاج العروس وغيره. ثم عهدت وزارة الإعلام إلى المرحوم الأستاذ عبد السلام هارون مراجعة هذا الجزء، فأضفى إلى التحقيق توثيقًا إلى توثيق، فقد كانت له إشارات لطيفة وتحقيقات مفيدة. ثم كان لقسم التراث العربى دوره - شأنه مع كل الأجزاء - فأعاد قراءة الجزء ودقّقه وعدّل فى الهوامش تعديلاً يتناسب والمنهج الذي رسم للتاج كى تخرج أجزاؤه كلها على وتيرة واحدة، وأضاف بعض الحواشى معتمدًا على مراجع لم تتيسر للمحقق والمراجع مثل ((العباب الزاخر)) للصاغانى (ت ٦٥٠ هـ)، و(إضاءة الراموس)) لأبى عبد الله محمد بن الطيب الفاسى (ت١١٧٠ هـ): أما أولهما فهو أحد المراجع العُمُد التى رجع إليها صاحب القاموس المحيط ثم شارحه الزبيدى. ومعظم أجزاء هذا المعجم لم تطبع بعد وما تزال مخطوطة، ومن مواده التى لم تنشر ما يقابل مواد هذا الجزء. وأما ((إضاءة الراموس)) فهو شرح للقاموس المحيط، ومؤلفه أستاذ الزبيدى. وكان هذا الكتاب بين يديه وهو يؤلف التاج ينقل عنه. وقد يخالفه فيتناول شرحه بالنقد العلمى. وهذا الجزء كسابقه السابع والعشرين قُدِّم للمطبعة، وصفت حروفه، وروجع قدر من تجربته الأولى. ثم لما دهم الغزو الظالم الكويت كانت المطبعة وما حوت فى جملة ما نهب أو دمر، فضاع الجهد المبذول، ولكن الله أعمى القلوب عن أهمية الأصول الخطية لهذا الجزء فحسبوها أوراقاً عديمة الجدوى مكانها - مع النفايات - سلة المهملات. وجاء التحرير فالتقطها المسئولون عن المطبعة ولمّوا شتاتها وإن كانت قد ضاعت منها أوراق اضطر القسم إلى إعادة تحقيقها. وها هو قسم التراث العربى ينهض من جديد فيقدم للعلماء هذا الجزء مردفًا بسابقه بعد أن تأخر صدوره عامين أو يزيد. ونأمل أن يكون فى نشر هذين الجزأين بادرة خير فتابع الأجزاء ظهوراً. وهذا ما يحرص عليه المسئولون بوزارة الإعلام. نسأل الله العون والتيسير والسداد. سلمان داود السلمان الصباح الوكيل المساعد للثقافة والصحافة والمعلومات رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع م = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة، فيه تنبيه على أن المادة موجودة في اللسان. (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش - دون تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فیها فى المادة نفسها التی یشرحها الزبيدى. (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هلكذا [] أفل [أ ف ل] * (أَفِلَ) القَمرُ، وكذلك سائر الكَواكِب (كضَرَب ونَصَر(١) وعَلِم، أُقُولاً) بالضَّمّ، فهو مُثَلَّتُ المُضارِعِ، والأُفُولُ مَصْدَرُ الثانى على القِياس: (غابَ) قال اللهُ تَعالى: ﴿فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُ الآفِلِينَ﴾(٢) فهو آفِلٌ وهى آفِلَةٌ. (و) الأَفِيلُ (كأَمِيرٍ: ابنُ المَخاضِ فما فَوْقَه) وقال الأصْمَعِىُّ: ابنُ المَخاضِ وابنُ اللَّبُون. والأُنْنِى: أَفِيلَةٌ. فإذا ارْتَفع عن ذلِكَ فليسَ بأَفِيلٍ. وفى المَثّلِ: ((إِنَّمَا القَرْمُ مِن الأَفِيلِ))(٣) أى إنّ بَدْءَ الكَبيرِ صَغِيرٌ. (و) الأَقِيلُ: (الفَصِيلُ) وفى المُخْكَم: ابنُ المَخاضِ فما فَوْقَه (ج: إِفالٌ كجِمالٍ) هذا هو القِياسُ، قال الفَرَزْدَقُ: وجاء فَرِيعُ الشَّوْلِ قَبْلَ إِفِالِهَا يَزِفُّ وجاءتْ خَلْفَهُ وهْىَ زُفَّفُ (٤) (١) كان الأولى أن يمثل بـ ((قعد)) مكان ((نصر)) كما فعل صاحب المصباح، حتى يتجه إليه قول الشارح الآتى: ((والأَقُولُ: مصدر الثانى على القياس)). (٢) سورة الأنعام، الآية ٧٦ . (٣) الجمهرة ٣٩/٣ والحيوان للجاحظ ٨/١. (٤) ديوانه ٥٥٩ والعباب، والمقاييس ١١٩/١، وسبق فى مادة (قرع). أفل (و) يُجْمَعُ الأَفِيلُ أيضًا على (أفائِلَ) كأَصِيلٍ وأصائِلَ، قال سِيبَوَيْه: شَبَّهُوه بِذَنُوبٍ وذَنائِبَ، يعنى أنه ليس بينَهما إلّا الياءُ والواوُ، واختلافُ ما قَبْلَهما بهِما، والياءُ والواو أُختان، وكذلك الكَشْرةُ والضَّة. (و) قال اللَّيثُ: إذا استَقَرَّ اللّقاحُ فى قَرارِ الرَّحِم، قيل: قد أَفَلَ، ثم يُقال للحامِلِ: آفِلٌ. ويقولون: (سَبْعَةٌ) ونَصُّ اللَّيْثِ: لَهُوَةٌ (آفِلٌ وَآَفِلَةٌ). أى (حامِلٌ) ونَصُّ اللَّيْثِ: إذا حَمَلَتْ. قال أبو زُبَيْدِ الطَّائِئُ: أَبُو شَتِيمَيْنِ مِن خَصَّاءَ قد أَفَلَّتْ كأنَّ أَطْباءَها فِى رُفْغِها رُقَعُ(١) (و) يُؤْوَى: أَفِلَتْ، بكسر الفاء، من قولهِمٍ: أَفِلَ الرَّجُلُ، (كَفَرِعَ): إذا (نَشِطَ) فهو أَفِلٌ(٢)، كذا فى النّوادر. (و) قال أبو الهَيْثَم: أَفِلَتِ (المُرْضِعُ: ذَهَب لَبْتُها) وبه فُسّر قولُ أبى زُبَيْدٍ (كأَفَلَ كَنَصَرَ) هلكَذا ضَبَطَهِ (١) ديوانه ١١٢، واللسان، والعباب. (٢) جاء فى مطبوع التاج: ((آفل)) بالمد، لكنِ تنظير صاحب القاموس للفعل بفرح يقتضى أنه ((أَفِل)) من غير مد. وكذا جاء على الصواب فى اللسان، قال: فهو أفِلٌّ على فَعِلٍ. ٧ أکل أکل بعضُهم فى خَطِّ أبى الهَيْئَم. (و) المُؤْفَّلُ (كمُعَظّم: الضَّعِيفُ) کالمُؤَفِِّ. (و) تَأَفَّلَ: إِذا (تَكَبَّر. وأَقَّلَهُ تَأْفِيلًا: وَقَّرَهُ) نَقَله الصَّاغانىُّ. [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه: نُجُومٌ أَقَلّ وأُفُولٌ: غُيَبٌ. ورَجُلٌ مَأْقُولُ الرَّأْيِ: أى ناقِصُ اللُّبِّ، کَمَأْقُونٍ، وهو بَدَلٌ. وأمّا أَفْكَلُ، فإنّ هَمْزَتَه زائدةٌ، وَزْنُه أَفْعَلُ، ولهذا إذا سَمَّيْتَ به لم تَصْرِفْه للتعريفِ ووَزْنِ الفِعْل، وسيأتى فى ((ف ك ل)). [أ ك ل] (أَكَلَه أَكْلًا ومَأْكَلَّاً) قال ابنُ الكَمال: الأَْلُ: إيصالُ ما يُمْضَغُ إلى الجَوْفِ تَمْضُوغًا أوَّلًا، فليس اللَّبَنُ والسّوِيقُ مأكُولًا. قلتُ: وقولُ الشاعِرِ: مِنَ الآكِلِينَ الماءَ ظُلْمًا فمَا أَرَى يَنالُون خَيْرًا بَعْدَ أَكْلِهِمْ الماءَ (١) (١) اللسان. فإنّما يرِيدُ قَوْمًا كانُوا تَبِيعُونَ الماءَ، فِيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ ما يَأْكُلُونه، فاكْتَفَى بِذِ كْرِ الماءِ الذى هو سَبَبُ المَأْكُولِ(١) عن ذِكْرِ المَأكُولِ. قال المُناوِىُّ: وفى كَلامِ الُمّانِّ ما يُخالِفُه، حيث قال: الأَكْلُ حَقِيقةً: بَلْغُ الطَّعامِ بَعْدَ مَضْغِه، قال: فبَلْغُ الحصاةِ لیس بأْلٍ حَقِيقةً. (فَهُوَ آكِلٌ وأَكِيلٌ) قال(٢): لَعَمْرُكَ إِنَّ قُرْصَ أَبِى خُبَيْبٍ بَطِىءُ النَّصْجِ مَحْشُومُ الأَكِيلِ(٣) (مِنْ) قَوْم (أَكَلَةٍ) مُحَوْكَة، ككاتِبٍ وكَتَبَةٍ. (والأَكْلَةُ) بالفَتْحِ: (العَرَّةُ) الواحِدَةُ. (و) الأَكْلَةُ (بِالضَّمِّ: اللُّقْمَةُ) تقول: أَكَّلْتُ أُكْلَةً واحِدةً: أىْ لُقْمَةً، ومنه الحديث: (إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خادِمُه بطَعامِهِ، فإن لَمْ يُجْلِسْهِ مَعَه، فَلْيُناوِلْه لُقْمَةً أو لُقْمَتَيْنِ، أو أُكْلَةً أو أُكْلَتَيْنِ، فإنَّه ولِىَّ حَرَّهُ وعِلَاجَه)» وفى حديثٍ آخَرَ: (١) فى مطبوع التاج: ((لمأكول)). والمثبت من اللسان. (٢) هو عبيد الله بن عامر، كما فى العباب. (٣) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٦٤/٢. ویأتی فی (حشم). ٨ أکل أکل ((ما زالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعادُنِى فهذا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِى)). قال ثَعْلَبٌّ(١): لم يأكُلْ منها إلا لُقْمَةً واحِدَةً. (و) الأُكْلَةُ أيضًا: (القُرْصَةُ، و) أَيْضًا (الطُّعْمَةُ) يقال: هذا الشىء أُكْلَةٌ لكَ: أى طُعْمَةٌ لك. وفى الحديث: ((مَنْ أَكَل بأخِيهِ أُكْلَةً فلا يُبارِكُ اللّهُ له فِيها)) أى الرَّجلُ يكونُ مُؤَاخِيًّا لِرَجُلٍ، ثم يَذْهَبُ إلى عَدُوّه فيتكلَّمُ فيه بغَيْرِ الجَمِيلِ؛ ليُجيزَه عليه بجائِزَةٍ. (ج): أُكَلّ (كَصُرَدٍ). ومنه الحديثُ: ((قال بعضُ ◌َنِى عُذْرَةَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بتَبُوكَ، فَأَخْرَج لى ثَلاثَ أُكَلٍ مِن وَطِيئَةٍ)) أَى ثَلَاثَ قُرَصٍ(٢). (وَذُو الأُكْلَةِ) بالضَّمّ: لَقَبُ أبى المُنْذِرِ (حَسَّانَ بنِ ثابِثٍ) الأنصارِىّ (رضى اللّهُ تَعالَى عنه) نقله الصاغانِئُّ. (و) الإِكْلَةُ (بالكَشْرِ: هَيْئَتُه) الَّتِى (١) انظر الغريبين ٦١/١. وجاء بهامش مطبوع التاج: ((قوله: تعادنى فهذا أوان. كذا فى خطه)). ولا محل لهذا التشكيك. وانظر شرح الحديث فى الفائق ٥٠/١، والنهاية ١٨/١ (أبهر)، ١٨٩/٣ (عدد). (٢) فى مطبوع التاج: ((قرصة)) والمثبت من اللسان والنهاية وهو الصواب. وقد نص ابن الأثير على أن الأَْلَة تجمع على أكَل، مثل: غُرْفة وغُرَف. يُؤْكَلُ عليها، مِثْل الجِلْسَةِ والرّكْبَة. (و) مِن المَجازِ: الإِكْلَةُ: (الغِيبَةُ، ويُثَلَّثُ) نَقل الزَّمَخْشَرِىُّ والصاغانِىُّ الكَسرَ والضَّمَّ والفَتْحَ(١) عن حُراعٍ، يقال: إنه ذُو إِكْلَةٍ وَأُكْلَةٍ وَأَكْلَةٍ: إذا كان يَغْتَابُ النَّاسَ. وهو يَأْكُلُ النَّاسَ: يَغْتَابُهُم، وقولُهُ تَعالَى: ﴿أَيُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْئًا فَكَرِ هْتُمُوهِ﴾(٢) قال ابنُّ عَرفَةَ: هذا مَثَلٌ (٣)، أى غِبَتُه كأَكْلِ لَحْمِه مَيْنَا، يُقال للمُغْتَاب: هو يأكُلُ لُحُومَ النَّاسِ. (و) مِن المَجازِ: الإِكْلَةُ: (الحِكَّةُ، كالأُكالٍ والأَكِلَةِ، كَغُرابٍ) وهذه عن الأصْمَعِىّ. (وفَرِحَةٍ) هلكذا فى الأُصُولِ الصَّحِيحة، وضَبطه الشِّهابُ فى شِفاء الغَلِيل(٤): كَقُرْحَةٍ، بالقاف، فتكون حينئذٍ بالضَّمّ. قلتُ: وهو خِلافُ ما عَليه أَثْمَّةُ اللُّغَةِ. (١) الذى فى الأساس الضم والكسر، لا غير. ولم یذ کره الزمخشرى فى الفائق. (٢) سورة الحجرات، الآية ١٢. (٣) هو ما يعبر عنه البلاغيون بالتمثيل، وهو التشبيه على سبيل الكناية. انظر المثل السائر ٦٢/٣، والفوائد، لابن قيم الجوزية ١٢٧. (٤) صفحة ٣٥، وحكاه عن القاموس. ٩ أکل أكل (ورَجُلٌ أُكَلَةٌ، كَهُمَزَةٍ وَأَمِيرٍ وصَبُورٍ، بِمَعْنَى) واحِدٍ: أى كَثِيرُ الأَْلِ. (وَآكَلَهُ الشَّىءَ) إِيكالًا (أَطْعَمَه إيّاه، و) يُقال: آكَلَه ما لم يأكُلْ: إذا (دَعاهُ) هكذا فى النُّسَخ، والصَّوابُ: ادَّعام(١) (عَلَيهِ، كأكَّلَه) ما لم يأكُلْ (تَأْكِيلًا) وهو مَجازٌ. يُقال: أَلَيْسَ قَبِيحًا أن تُؤْكِلَنِى ما لم آكُلْ؟ (و) آكَلَ (فُلانًا مُؤْاكَلَةً وإكالًا): إذا (أَكَلَ مَعَهُ) فصار: أَفْعَلْتُ وفَاعَلْتُ على صُورةٍ واحِدَةٍ. (كَوَاكَلَهُ) بالواو، أنكره الصاغانِئُّ، وقال غيرُه: جَائِرٌ ذلك (فِى لُغَيَّةٍ). (و) مِن المَجازِ: آكْلَ (بَيْنَهُمْ): إذا (حَمَّلَ بَعْضَهُم علَى بَعْضٍ) وفى الأساس: أَقْسَدَ، وفى العُباب: الإِيكالُ بَيْنَ النَّاسِ: السَّغْىُ بَيْنَهم بالنَّمائِمِ. (و) آكَلَ (النَّخْلُ والزَّرْعُ) وكُلُّ شىء: إذا (أَطْعَمَ و) مِنَ المَجازِ: آكَلَ (فُلانًا فلانًا): إذا (أَمْكَنَهُ مِنْه) ولَمَا أَنْشَد المُمَرَّقُ العَبْدِىُّ التَّعمانَ قولَه: (١) هذا الصواب جاء فى نسخة من القاموس. كما ذكر فی حواشيه. فإِنْ كُنْتُ مَأْكُولًا فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ وإلَّا فِأَذْرِكْنِى وَلَمَّا أُمَزَّقِ(١) قال له النُّعمانُ: لا آكُلُكَ ولا أُوْكِلُكَ غَيْرِى. (و) مِن المَجازِ: (اسْتَأْكَلَهُ الشَّىءَ): أَى (طَلَبَ إليه أن يَجْعَلَه له أُكْلَةً). (و) مِن المَجارِ: هو (يَسْتَأْكِلُ الضُّعَفاءَ: أى يأخُذُ أموالَهُمْ) ويَأْكِلُها. (والأُكْلُ، بالضَّمّ، وبضَمَّتِيْن: الثَّعْرُ) هكذا فى النِّسَخ، والصَّوابُ: الثَّمَرُ، بالمُثَلَّثة، ومنه قولُه تعالى: ﴿فَتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ﴾(٢) أى أعطَتْ ثَمَرَها مِرَّتَيْن، أى ضِعْفَىْ غيرِها مِن الأَرْضِينَ، وقوله: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾(٣) أى ثِمارُها دائِمَةٌ، وليسَتْ كثِمَارِ الدُّنيا، تَجِئُكَ وَقْتَا دُونَ وَقْتٍ(٤). (و) الأُكلُ أيضًا: (الرِّزْقُ) الواسِعُ (والحَظُّ مِن الدُّنْيا) ومنه قولُهم: فُلانٌ ذُو أُكْلِ، وعَظِيمُ الأُكل مِن الدُّنيا: أى حظيظٌ، وهو مجاز. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والأساس، والأصمعيات ١٦٦، وسبق فى مادة (مزق). (٢) سورة البقرة، الآية ٢٦٥. (٣) سورة الرعد، الآية ٣٥. (٤) انظر الغريبين ٦٠/١. ١٠ أكل أکل (و) الأُكلُ أيضًا: (الرأى والعَقْلُ) يقال: فلان ذو أُكلِ: إذا كان ذا عَقْلٍ ورأى، حكاه أبو نَصْرٍ، وهو مجاز. (و) الأُْلُ أيضًا: (الحَصافَةُ) وهى ثَخانَةُ العَقْلِ. (و) مِن المَجازِ: الأُْلُ: (صَفاقَةُ الثَّوْبِ وقُوَّتُه). يقال: ثَوْبٌّ ذُو أَكْلٍ: إذا كان صَفِيقًا كَثِيرَ الغَزْلِ. (٥) مِن المَجازِ: (الأَكِيلُ والأَكِيلَةُ: شاةٌ تُنْصَبُ) فى الرَّبِيئَةِ (لِيُصادَ بِها الذِّئْبُ ونَحْؤُه، كالأَكُولَةِ، بِضَمَّتْنِ) هلكذا فى النُّسَخ، ولعلَّه الأَكْلَة (وهى) لُغَةٌ (قَبِيحَةٌ). (والمَأْكُولُ والمُؤاكِلُ، و) الأَكِيلُ: (ما أَكَلَّهُ السَّبُعُ مِن المَاشِيَةِ) ثُمّ تُسْتَنْقَذُ منه (كالأَكِيلَةِ) وإنما دخَلَتْه الهاءُ - وإن كان بمَعْنَى مَفْعُولَةٍ - لِغَبةِ الاسْمِ عليه، ونَظِرُه: فَرِيسَةُ السَّبُعِ، وفَرِیشُهُ، قال: أيا جَحْمَتِى بَكِّى عَلَى أُمّ واهِبٍ أَكِيلَةِ قِلَّوْبٍ بِإِحْدَى المَذَانِبِ(١) (١) العباب وفيه ((المذاهب)) تحريف، والمقاييس ١/ ٤٢٩، ١٨/٥، وسبق فى مادة (قلب)، ويأتى فى مادة (جحم). [(والأُكُولَةُ: العاقِرُ مِن الشِّياه)](١). (و) الأُكُولَةُ أيضًا: (الشَّاةُ) الَّتِى (ُعزّلُ الأَْلِ) وَتُسَمَّنُ، ويُكْرَه للمُصَدِّقِ (٢) أَحْذُها، ومنه المَثَلُ: مَرْعَى وَلا أَكُولَةٌ. أى مالٌ مُجْتَمِعْ ولا مُنْفِقٌ. (والمَأْكَلَةُ، وَتُضَمّ الكافُ: المِيرَةُ). (و) أيضًا: (ما أُكِلَ، ويُوصَفُ به فيُقال: شاةٌ مَأْكُلَةٌ) وفى العُباب: المَأْكَلَةُ والمَأْكُلَةُ: المَوْضِعُ الذى مِنه يَأْكُلُ، يُقال: اتَّخَذْتُ فُلانًا مَأْكَلَةً ومَأْكُلَةً. (وذَوُو الآكَالِ، بِالمَدِّ، لا الآكالُ) بِغَيْرِ ذَوُو (ووَهَمَ الجَوْهَرِىُّ) نَّه عليه الصاغانِيُ فى التَّكمِلة: هم (سادَةٌ الأحياءِ الآخِذِينَ للمِرْباعِ) وغيرِه، وهو مَجازٌ، قال الأَعْشَى: حَوْلِى ذَوُو الآكالِ مِنْ وائلٍ كاللَّيْلِ مِنْ بادٍ ومِنْ حاضِرٍ (٣) (وَآَكَالُ المُلُوكِ: مَآكِلُهُمْ) وطُعْمُهُم، وهو مجازٌ. (١) زيادة من القاموس. وفى هامش مطبوع التاج كتب مصححه أنها سقطت من خط الشارح سهوًا. (٢) فى مطبوع التاج: ((المتصدق)) خطأ. وانظر (صدق). (٣) ديوانه ١٤٥، والعباب، والجمهرة ٢٦٦/٣، والمقاييس ١٢٤/١. ١١ أکل أكل (و) الآكالُ (مِن الجُنْدِ: أَطْمَاعُهُم) قال الأَغْشَى: بجنْدُكَ الطَّارِفُ التَّلِيدُ مِن السّا داتٍ أَهلِ الهِباتِ والآكالِ(١) (و) مِن المَجازِ: (الآكِلَةُ: الرَّاعِيَةُ) يُقال: كَثُرَت الآِلَةُ فی بِلادِ بَنِى فُلانٍ. (و) مِن المَجازِ: (آكِلَةُ اللَّخْم: السّكِّينُ) وأكْلُها اللَّحمَ: قَطْعُهَا إِيَّه، يُقال: جَرَحَه بَآكِلَةِ اللَّخْمِ. (و) كذلك (العَصَا المُحَدَّدَةُ) على التَّشْبِيه. (و) قِيل: آكِلَةُ اللَّحْمِ: (النَّارُ، و) قِيل: (السّياطُ) وهذا عَن شَمِرٍ؛ لإِحراقِها الجِلْدَ، وبجَمِيع ذلِكَ فُسِّرَ قولُ عُمَّر رضى الله عنه: ((آللّهِ، لَيَضْرِبَنَّ أَحَدُكُم أخاه بِمِثْلٍ آكِلَةِ اللَّحْمِ ثُمَّ يُرَى(٢) أَنِّى لا أُقِیدُه مِنه، واللهِ لأُقِيدَنَّهُ مِنْه)). (والمِفْكَلَةُ) بالكَشْرِ: (القَصْعَةُ الصَّغِيرَةُ) الَّتِى (تُشْبِعُ الثَّلاثةَ). وقِيل: هى الصَّحْفَةُ الَّتِى يَسْتَخِفُّ الحَىُّ أن يَطْبُخُوا فِيها اللَّحْمَ والعَصِيدةَ. (و) قِيْل: هى (١) ديوانه٠ ١١، واللسان، والعباب، والمقاييس ١/ ١٢٢. (٢) يرى، هنا: بمعنى يظن. نبه عليه الزمخشرى فى الفائق ٥١/١. (البُوْمَةُ الصَّغِيرَةُ، و) قِيل: (كُلُّ مَا أُكِلَ فيه) فهى مِثْكَلَةٌ، عن اللحيانيّ. (وَأَكِلَ العُضْوُ والعُودُ، كَفَرِعَ) أَكَلًا (وائْتَكَلَ وتأكَّلَ: أَكَلَ بعضُه بَعْضًا) وهو مَجازٌ (والاسْمُ) الأكالُ (کغُراب وكتابٍ. والأَكِلَةُ، كَفَرِحَةٍ: داءٌ فى العُضْوِ يَأْتَكِلُ مِنْه) وهو الحِكَّةُ بِعَنِيِها، وقد تَقَدَّم. (و) مِن المَجازِ: (تَأَكَّلَ مِنه): إذا (غَضِبَ وهاجَ) واشْتَدَّ (كائْتَكَلَ) وسیأتی شاهِدُه قَرِیًا. (و) مِن المَجازِ: تَأَّلَ (الكُخْلُ والصَّبِرُ والفِضَّةُ) المُذابَةُ (والشَّيْفُ والبَوْقُ): إذا (اشتَدَّ بَرِيقُه) وتوهَّج، وكذا گُّ ما له تصِيصٌ. وتَأَكُّلُ الشَّيْفِ: تَوَقُّجُهِ مِن الحِدَّةِ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ، يَصِف سَيْفًا: إذا سُلَّ مِن غِمْدٍ تَأَّلَ أَثْرُه على مِثْلِ مِصْحاةِ اللُّجَيْنِ تَأَكُلا(١) (وَأَكِلَتِ النّاقَةُ، كَفَرِعَ، أَكالًا كسحابٍ) وأَحْسَنُ منه عِبارةُ الصاغانِىِّ: (١) ديوانه ٨٥، واللسان، والتكملة، والعباب، والأساس، والمقاييس ١٢٣/١. ١٢ أكل أكل أَكِلَتِ النَّقَةُ أَكَالًا، مِثْلِ سَمِعَ سَماعًا: (نَبَتَّ وَبَرُ جَنِينِها فَوَجَدتْ) لِذلك (حِكَّةً وَأَذِى فى بَطْنِها) وعِبَارَةُ العُباب: أَشْعَرَ وَلَّدُها فى بَطْنِها، فَكَّها ذلك وتأذَّتْ (وهِى (١) أَكِلَةٌ كَفَرِحَةٍ، وبها أُكَالٌّ، كغُرابٍ). (و) مِن المَجازِ: أَكِلَتِ (الأَسْنانُ): إذا (تَكَشَّرَتْ) واحْتَكَّتْ فَذَهَبَتْ، وذلك مِن الكِبرِ. (و) مِن المَجازِ (الآِلُ: المَلِكُ، والمَأكُولُ: الرَّعِيَّةُ) ومنه الحَدِيث: (مَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِن آكِلِها)) أَى رَعِيَّتُها خَيْرٌ مِنَ وَالِيها، نَقَله الزَّمَخْشَرِىُّ. (والمُؤْكَلُ، كمُكْرَمٍ: المَرْزُوقُ) عن أبی سعیدٍ. (والمِثْكالُ: المِلْعَقَةُ) لأَّنه يُؤْكَلُ بِها. (و) مِن المَجازِ: (أَكَلَنِى رَأْسِى إِكْلَةٌ، بالكسرِ، وأُكالًا، بالضَّمِّ والفَتْحِ): مِثْل (حَكَّنِى) وسُمِعَ بعضُ العَرَبِ يقول: جِلْدِى يأْكُلُنِى: إذا وَجَد حِكَّةً، وقد تقدَّم البحثُ فيه فى ((ح ك ك)). (و) مِن المَجاز: (ائْتَكَلَ) فُلانٌ (١) فى نسخة من القاموس: ((فهى)). (غَضَبًا): إذا (احْتَرَقَ وتَوهَّج) قال الأَعْشَى: أَبْلِغْ يَزِيدَ بنى شَيْبَانَ مَأْلُكَةً أبا ثُبَيْتٍ أما تَنْفَكُّ تَأْكِلُ (١)؟ وقال يَعْقوبُ: إِنَّما هو تَأْتَلِكُ، فَقَلَب. (و) مِن المَجاز: (أَكَّلَ مالِى تَأْكِيلًا، وشَرَّبَةُ): إذا (أَطْعَمِه النَّاسَ). (و) كذا: (ظَلَّ مَالِى(٢) يُؤَكِّلُ ويُشَرِّبُ: أی یرعی کیف شاء) نقله الصاغانئُّ. (و) فى الحديث: (أُمِرْتُ بِقَرْيَّةٍ تَأْكُلُ القُرَى) يقولُون: يَثْرِبُ (أَى يَفْتَحُ أهلُها القُرَى وَيَغْتَمُون أموالَها، فَجَعَل ذلك أَْلاً مِنْها) القُرَى، على سَبِيلٍ التمثيل. (أو هذا تَفْضِيلٌ لها) على القُرَى (كقَوْلِهِم: هذا حَدِيثٌ يَأْكُلُ الأحادیثَ) نقله الصاغانِئُّ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: قِرْطَاسٌ ذُو أَكْلِ، بِالضَّمّ: إذا كان صَفِيقًا. ورَجُلٌ أَكَّالٌ، كشَدَّادٍ: أَكُولٌ. (١) ديوانه ٦١ واللسان، والصحاح، والعباب، وسبق فى مادة (ألك) من غير نسبة. (٢) المقصود بالمال هنا: الإبل. ١٣ أکل أکل وقولُهم: هم أَكَلَةُ رَأْسٍ، مُحَرَّكَةً أُى قليلٌ، يُشبِعُهم رأَسٌ واحِدٌ، جمع آكِلٍ. والمَأْكَلُ، كَمَفْعَدٍ: المَكْسَبُ. وقولُه تعالَى: ﴿لَأَكَّلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَّحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾(١) أى يُوَسَّعُ عليهم الرِّزْقُ. ويقال: ما ذُقْتُ أَكَالًا، بالفَتْحِ: أَى طَعامًا. والأَكِيلُ: الذى يُؤَاكِلُكَ. وفى أسنانِه أَكَلٌ، مُحَرَّكَة: أى إِنّها مُؤتَكِلَةٌ. وقولهُم: أَكَلانٌ، مُحَرّكة، لِلحِكَّة، عامّة، وكذا الآكِلَةُ، بالمَدِّ، وقد أثْبَتَها الثَّعَالِيِىُّ فى المُضاف والمَنْشُوب(٢)، (١) سورة المائدة، الآية ٦٦. (٢) ثمار القلوب فى المضاف والمنسوب ١٢٠، وأنشد قول الیزیدی فى الأصمعى: ومَنْ أَنت؟ هل أَنْتَ إِلا امرؤٌ إذا صَحَّ أضْلُكَ منِ بَاهِلَةْ وللباهِلىِّ على حُجْزِه كتابٌ يحرِّمه آكلَهْ وعلى لهذه الرواية لا شاهد فى البيت؛ لأن ((آكله)» إنما هى ((آكل)) مضافة إلى هاء الغيبة. وإنما يستقيم الشاهد على رواية الخفاجى التى حكاها عن الثعالبى: وللباهلىّ على خُبْزه كتابٌ: لَآكِلِهِ آكِلَهْ والشاهد فى ((آكلة)) الثانية، كما لا يخفى، وانظر شفاء الغليل ٣٥. وأنكرها الخفاجِئُّ. وتأكَّلَتْ أَسنانُه: تَحَانَّتْ. وأَّلَ غَنَمِى وشَرَّبَها، وهو مَجازٌ، وكذا أَكَلَتْ أظفارَه الحِجَارَةُ، وأَكَلَت النارُ الخَطَبَ، وَاشْتَكَلتْ: أَشْتَدَّ التهابُها، كأنّما يأكُل بعضُها بَعْضًا. ومِن المَجاز: «لَعَنَّ آكِلَ الرِّبَا ومُؤْكِلَهُ)). وفى كِتاب العَيْنِ: الواوُ فى مَرْئِىٌّ أَكَلَتْها الياءُ، لأَنَّ أَصْلَهُ مَرْءُوىٌّ(١). وانْقَطَعَ أُكْلُه: أى ماتَ، وكذلك: اسْتَوْفَى أُكْلَه، وهو مَجازٌ. وأكَلَ التَّعِيرُ رَوْقَه: إذا هَرِمَ وتَحَاتّتْ أسنانُه، وهو مَجازٌ. ويُقال: عَقَدْتُ لهِ حَبْلًا فَسَلِمَ ولم يُؤْكَل. واْتَكَلتْ أسْنانُه: تَأَّلَتْ. وإِكلُ، بكسرتَيْن: مِن قُرَى مَارِدِينَ. وأبو بَكْرِ بنُ قاضى إِكِل: شاعِرٌ مَدَعَ المَلِكَ المَنْصُورَ صاحِبٌ (١) فى مطبوع التاج: ((مرأوى)) والظن أنه خطأ كتابى، وصوابه من أساس البلاغة، لأنه بوزن مفعول. ١٤ أكل أکل حمَاةَ، بقصيدةٍ أوَّلُها: ما بالُ سَلْمَى بَخِلَتْ بالسَّلامُ ما ضَرَّها لو حَيَّتِ المُسْتَهامُ(١) نقله یاقُوت. وكزُّبَيْر: أُكَيْلٌ أبو حَكِيمٍ مُؤَذِّدُ مسجدٍ إبراهيم النَّخَعِىّ. ومُوسى بن أُكَيْل، رَوى عنه إسماعيلُ بن أَبان الوَرَّاق، نقله الحافظُ(٢). وأََّالٌ، كشَدَّاد: جَدُّ والدٍ سعد بن التَّعْمان بن زيد الأَوْسِىّ الصَّحابِيّ، وفيه يَقُولُ أبو سُفيان: أَرَهْطَ ابنٍ أَّالٍ أَجِيبُوا دُعَاءَهُ تَعاقَدتُمُ لا تُسْلِمُوا السَّيِّدَ الكَهْلَا(٣) كذا فى تاريخ حَلَب، لابن العَدِيم. والأميرُ أبو نَصْرٍ علىُّ بنُ هِبَةِ اللّه بن علىّ بن جَعْفَر العِجْلِىّ الجَرْباذْقَانِيّ(٤) الحافظ، عُرِفَ بابنٍ ماكُولًا، من بيت (١) معجم البلدان (أُكِلّ). (٢) تبصير المنتبه ٢٤. (٣) سيرة ابن هشام ٦٥١/١، والاستيعاب ٦٠٦، وأسد الغابة ٣٧٨/٢. (٤) فى مطبوع التاج: ((الجرمادقانى)» بميم بعد الراء، ودال مهملة قبل القاف. والصواب ما أثبتناه. كما فى معجم الأدباء ٤٣٥/٥ واللباب لابن الأثير، وانظر مقدمة الإكمال ٢٠. الوزارة والقضاء، وُلِد سنة ٤٢٢ (١) بِعُكْبَراءِ، وقُتِل بالأهواز سنةَ ٤٨٧، قاله ابنُ السَّمعانِىّ. والمَأْكَّلَة: ما يُجْعَلُ للإنسان لا يُحاسَبُ علیه. وفى الحديث: ((نَهَى عن المُؤاكَلَة)) هو أن يكونَ للرجلِ علَى الرجلِ دَيْنٌ فيهْدِی إلیه شيئًا ليُشْسِكَ عن اقتضائه. والأُكْلُ، بالضمّ: اسم المأكُول. والإِكْلَةُ، بالكسرِ: حالةُ الآكِلِ، مُتَّكِئًا أو قاعِدًا. والأُْلَةُ، والأَكْلَةُ بالضّمّ والفتح: المأكُولُ، عن اللِّحيانِىّ. وقولُ أبى طالِب: مَحُوطَ الذِّمارِ غيرَ ذِرْبٍ مُؤاكِلٍ(٢) » أى يَسْتَأْكِلُ أموالَ النّاسِ. والأَكَالُ، كسحابٍ: الطَّعامُ. والأَكِيلُ: المَأْكُولُ. (١) فى مطبوع التاج: ((٣٢٢) خطأ. أثبت صوابه من العبر ٣١٧/٣، وفى وفيات الأعيان ٤٦٧/٢: ( ٤٢١). (٢) ديوانه ١١٢، واللسان. وصدره: · وما تَوْكُ قَومٍ - لا أبا لَكَ - سَيِّدًا » ١٥ ألل ألل والأَّكاوِلُ: نُشُوزٌ من الأرضِ، أشباهُ الجِبال، كذا فى النَّوادِرِ، وسيأتى فى ((ك و ل)). وقال أبو نَصر فى قوله: أَما تَنْفَكُ تَأْتْكِلُ (١). أى تأكُلُ لُحومَنا وتَغْتابُنا، وهو تَفْتَعِلُ من الأكل. (أَ ل ل]» (أَلَّ فِى مَشِْهِ يَؤُلُ وبَيْلُ: أَسْرَعَ) وَجَدَّ، نَقله الشُّهَيْلِىُّ، وأنشَدَ الصاغانِىُّ لأبِى الخُضْرِ اليَوْبُوعِىّ: مُهْرَ أَبى الحارِثِ لا تَشَلِّى » ، بارَكَ فِيكَ اللَّهُ مِن ذِى أَلِّ (٢) أى مِن فَرَسٍ ذِى سُرْعَةٍ. وأبو الحارث هو (٣) بِشْرُ بنُ عبدِ المَلِك بنِ بِشْرٍ بن مروانَ. (و) قيلَ: (اهْتَزَّ أَو اضْطَرَبَ) وأمّا قولُ الشاعرِ، أَنشَدَه ابنُ چِنِّى: (١) سبق فى شعر الأعشى. (٢) اللسان، والصحاح، والتكملة، والعباب. ويأتيان فى مادة (شلل) برواية: ((أبى الحبحاب)). (٣) الذى فى اللسان أن البيت فى مدح عبد الملك بن مروان، وكان أجرى مهرًا فسَبَق. والمثبتُ كالتكملة. وإِذْ أَؤُلُّ المَشْيَ أَلَّا أَلَّا (١)» قال ابنُ سِيدَه: إمّا أَنْ يكونَ أرادَ: أَؤُلُّ فى المَشْى، فحَذَف وأَوْصَل، وإمّا أَنْ يكونَ أَؤُلُّ مُتَعدِّيًا فى مَوْضِعه، بغيرِ حَرف جَرٍّ. (و) أَنَّ (اللَّوْنُ) يَؤُلُّ: (بَرَقَ وصَفَا). (و) أَّتْ (فَرائِصُهُ): أى (لَمَعَتْ فِى عَدْوٍ) وأنشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ: حَتَّى رَمَيْتُ بِها يَئِلُّ فَرِيصُها وكأنَّ صَهْوَتَها مُداكُ رُخامٍ(٢) وأُنشَد الأزْهرِىُّ، لأبى دُوَادِ، يصِفِ الفَرسَ والوَحْشَ(٣): فلَهَرْتُهُنَّ بها يَؤُلُّ فَرِيصُها مِن لَمْعِ رايتنا وهُنَّ غَوادِى (و) أَنَّ (فُلانًا) يَؤُلُّه أَلَّا: (طَعَنَهُ) بالأَلَّةِ، وهى الحَرْبَةُ. (و) أَلَّهُ أَلَّ: (طَرَدَهُ). (و) أَنَّ (الثَّوْبَ) يَؤُلُّهُ أَلَّ: (خَاطَهُ تَضْرِيبًا). (١) اللسان. (٢) اللسان، والعباب، والجمهرة ١٩/١، والمقاييس ٠١٨/١ (٣) ديوانه ٣١١ [دراسات فى الأدب العربى]، واللسان. ١٦ ألل ألل (و) أَلَّ (عَلَيْهِ) يَؤُلُّ أَلَّ: (حَمَلَهُ) قال أبو عَمْرو: يُقال: ما أَلَّكَ إلىَّ، يَؤُلُّكُ، أى حَمَلَك. (و) أَنَّ (المَريضُ والحَزِينُ لَكِلُّ أَلَّ، وَأَلا) بفَكِّ الإدغام، (وَلِيلًا) كأَمِيرٍ: (أَنَّ وحَنَّ). (و) قِيل: أَلَّ يَؤُلُّ: (رَفَع صَوْتَه بالدُّعاءِ). (و) قِيل: (صَرَخْ عِنْدَ المُصِيبةِ) وبه فَشَرِ أَبُو عُبِيدٍ قولَ الكُمَيْت، يصِفُ رجُلًا: وأَنْتَ ما أَنْتَ فى غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ إذا دَعَتْ أَلَلَيْها الكاعِبُ الفُضُلُ(١) قال: أراد حِكايةَ أصواتِ النِّساءِ بالنَّبَطِيَّة، إذا صَرَخْنَ. (و) أَنَّ (الفَرَسُ) يَؤُلُّ: (نَصَبَ أُذُنَّهِه، وحَدَّدَهُما) وكذلك أَّلَ، والتَّأْلِيلُ: التَّحْرِيفُ والتَّحْدِيدُ، ومنه أُذُنٌّ مُؤَلََّةٌ. (و) أَنَّ (الصَّقْرُ) يَؤُلُّ أَلَّ: (أَتَى أن يَصِيدَ). (و) الأَلِيلُ (كأَمِير: النُّكْلُ) والأَنِينُ، (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٢٠/١ وغريب الحديث لأبى عبيد ٢٦٩/٢. قال ابنُ مَيَّادَةَ: فقُولا لَها ما تَأْمُرِينَ بِعاشِقٍ لَهُ بَعْدَ نَوْماتِ العِشاءِ أَلِيلُ (١) وقال رُؤْبَةُ: * يا أَيُّها الذِّئبُ لك الأَلِيلُ * * هل لكَ فى راعٍ كما تَقُولُ (٢)* أى ثَكِلَتْكَ أُمّك، هَلْ لكَ فى راعٍ کما تُحِبُ. (كالأَلِيلَةِ) قال: فَلِيَ الأَلِيلَةُ إِن قَتَلْتُ خُؤُولَتِى وَلِىَ الأَلِيلَةِ إِن هُمُ لَمْ يُقْتَلُوا(٣) (و) الأَلِيلُ: (عَلَزُ الحُمَّى) كما فى المُحْكَم، وقال الأَزْهَرِىُّ: هو الأَنِينُ، قال: * أُمَا تَرانِى أَشْتَكِى الأَلِيلَا (٤) # (١) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٢٠/١، وانظر حواشيه، وإصلاح المنطق ٣٠٣. (٢) ديوانه ١٨٢، (فى الزيادات) واللسان، والتكملة، والعباب. (٣) اللسان، والتكملة، والعباب وفيه: ((فهى الأليلة ... )) وأشار إلى الرواية الواردة هنا، والجمهرة ١٨٩/١، والمقاييس ٢٠/١. (٤) اللسان، والمقاييس ١/ ٢٠ وعزى فى العباب إلى رؤية برواية: « فإِن تَرَيْنِى أَشْتَكِى الأَلَائِلا. وهی فی دیوانه ١٢٣ وفيه: ((بل إن ترینی ... ). ١٧ ألل ألل (و) الأَلِيلُ: (صَلِيلُ الحَصَى، و) قِيل: هو صَلِيلُ (الحَجَرِ) أيًّا كان، الأُولَى عن ثَغْلَبٍ. (و) الأَلِيلُ: (خَرِيرُ الماءِ) وقَسِيئُه، كما فى اللِّسان. (و) الأَلِيلَةُ (كسَفِينَةٍ: الرَّاعِيَّةُ الْبَعِيدةُ المَرْعَى) مِن الدُعاة (كالأَلَّةِ بالضّمِّ) وهذه عن الفَرّاء. (والإِلُّ، بالكسرِ: العَهْدُ والحَلِفُ) ومنه حديثُ أُمِّ زَرْعٍ فى بعض الرِّوايات: ((بِئْتُ أبى زَرْع، وما بِنْتُ أبى زَرْع، وفِىُّ الإِلِ، كَرِيمُ الخِلِّ، بَؤُودُ الظُّلِّ) أرادت أنها وَفِيَّةُ العَهْد، وإنما ذَكَّر؛ لأنه إنما ذهب به إلى معنى التشبيه، أى هى مِثْلُ الرَّجُلِ الوَفِىُّ العَهْدِ. (و) الإِلُّ: (ع) بِعَرَفَة، وسيأتى إنكارهُ ثانیًا. (و) الإِلُّ: (الجَأُرُ) كما فى المُحْكَم، وهو بالهَمْز (والقَرابَةُ) ومنه حديث علىٍّ رضى الله عنه: ((يَخُونُ العَهْدَ ويَقْطَعُ الإِلَّ)). (و) الإِلُّ: (الأَصْلُ الجَيِّدُ) وبه فُشّر قولُ أبى بكر الآتى، أى لم يجئ من الأصل الذى جاء منه القُرآنُ. (والمَعْدِنُ) الصَّحِيحُ، عنِ المُؤرِّج، وقال حسّانُ رضی الله عنه: لَعَمْرُك إنّ إِلَّك مِن قُرَيْشٍ كإِلَّ الشَّقْبِ مِن رَأْلِ الشَّعامِ(١) (و) الإِلُّ: (الحِقْدُ والعَداوَةُ). (و) الإِلُّ (الرُّبُوبِيَّةُ) ومنه قول الصِّدِّيق رضى الله عنه، لمّا سَمِعَ سَجْعَ مُسَهْلِمَة: ((هذا كلامٌ لم يَخْرُجْ مِن إِلَ ولا بِّ) أى لم يَصْدُرْ عن رُبُوبِيَّةٍ؛ لأَن الوُبُوبِيَّةَ حَقُّها واجِبٌ معَظِّمٌ، كذلك فَشَّره أبو عبيد، نَقله السُّهَيْلىّ. (و) الإِلُّ: (اسمُ اللّهِ تَعالَى) ومنه جَجْرإلّ، كما فى العُباب، وبِه صَدَّر صاحبُ الرَّامُوز، وبه فُسْر بعضُ قولِهِ تعالَى: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلَّ وَلَا ذِمَّةً﴾(٢) وأَنْكَرَه السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوض، فقال: وأمّا الإِلُّ، بالتشديد فى قوله تعالى: ﴿إِلَّ وَلَا ذِمَّةٌ﴾ فحَذَارٍ أَنْ تقولَ: هو اسمُ اللهِ تَعالَى، فَتُسَمِّىَ اللّهَ تعالَى (١) ديوانه ٤٠٨، واللسان، والصحاح، والعباب والمقاييس ٢١/١. (٢) سورة التوبة، الآية ١٠. ١٨ ألل باسم لم يُسَمِّ به نَفْسَه، لأنه نَكِرةٌ، وإنّما الإِلُّ: كُلُ ما لَهُ حُزْمَةٌ وحَقٌّ، كالقَرَابَةِ والرَّحِمِ والجِوارِ والعَهْدِ، وهو مِن أَلتُ: إذا اجتهدتَ فى الشَّىءِ، وحافظتَ عليه، ولم تُضَّعْه، ومنه الإِلُّ فى الشَّيْرِ: هو الجِدُّ، وإذا كان الأُلُّ بالفتح المَصْدَرُ، فالإِلُّ بالكسر: الاسمُ، كالذِّبْحِ مِن الذَّبْح، فهو إذًا الشَّىء المُحافَظُّ عليه المُعظّمُ حَقُّه، فتأمَّلْ. (وكُلُّ اسْمٍ آخِرُه إِلٌّ أو إِلٌ فمُضافٌ إلى اللّهِ تَعالَى) ومنه جِبْرائِيلُ، ومِیکائِيلُ، هذا قولُ أَكْثِرٍ أَهْلِ العِلْم. قال السُّهَيْلئُّ: وكان شيخُنا رحمه الله تعالى - يَغْنِى أَبَا بَكْرٍ بن العَرَبِىّ - كطائفةٍ مِن أهلِ العِلْم، يذهَبُ إلى أنَّ هذه الأَسماءَ إضافَتُها مَقْلُوبَةٌ، كإضافَةِ كلامِ العَجَمِ، فيكون إلّ وإِلٌ: العَهْدَ، وأوَّلُ الاسمِ عبارةٌ عن اسمٍ مِن أسماءِ اللّه تعالى، وسيأتى فى ((أى ل)). (و) الإِلُّ: (الوَحْىُ) وبه فُسّر قولُ الصِّدِّيقِ أيضًا. (و) الإِلُّ: (الأَمانُ) وبه فُشّرت الآيةُ أيضًا. ألل (و) الإِلَّ: (الجَزَعُ عِنْدَ المُصِيبَةِ، ومنه رُوِىَ) الحَدِيثُ: ((عَجِبَ رَبُّكُم مِن إِلَّكُمْ) وَقُنُوِكُمْ وسُرْعةِ إجابَتِهِ إِيَّاكُمْ)) (فِيمَن رَواه بالكَسْرِ) قَالَ أَبو ◌ُبَيْدٍ: هكذا رواه المُحَدِّثُونَ. (وروايةٌ الفَتْحِ أكْثَرُ) قال أبو عُبَيْدٍ: وهو المَحْفَوظُ. (ويُؤْوَى) مِن (أَزْلِكُمْ) أى ضِيقِكُمْ وشدَّتِكُم. (وهو أَشْبَهُ) بالمَصْدَرِ، كَأَنّه أرادَ: مِن شِدَّةِ قُوطِكُم. (و) الأَلُّ (بالفَتْحِ: الُؤَار) أى رَفْعُ الصَّوتِ (بالدُّعاءِ) وَقَد أَلَّ ◌ِلُّ، وهذا قد ذَكره قريبًا، فهو تَكْرارٌ فى الجملة. (و) الأَلُّ: (جَمْعُ أَّةِ) بحَذْفِ آخِرِهِ (لِلْحَرْبةِ العَرِيضَةِ النَّصْلِ) سُمِّىَ بذلك لِبَرِيقِها ولَمَعَانِها، قال الأعْشَى: تَدَارَكَهُ فى مُنْصِلٍ الأَلِّ بَعْدَما مَضَى غيرَ دَأْداءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ(١) وفَّقَ بعضُهم بينَ الأَلَّةِ وَالحَرْبةِ، (١) ديوانه ٢٠٣ واللسان، والصحاح، والجمهرة ١/ ١٦٧، وإصلاح المنطق ٢٢٨ وسبق فى مادة (دأداً) ويأتى فى مادة (نصل). ١٩ ألل ألل فقالَ: الأَلَّةُ كُلُّها حَدِيدَةٌ، والحَرْبَةُ بَعْضُها خَشَبٌ وبَعْضُها حَدِيدٌ (كالإِلالِ، گکِتاب) قال لپیدٌ، رضی الله عنه: يُضِىءُ رَبابُه فى المُزْنِ حُبِشًا قِيامًا بالحِرابِ وبِالإِلالِ(١) وهو جَمْعُ أَلَّةِ، كجَفْنَةٍ وچِفانٍ. (و) الأُلُّ، (بالضَّمّ: الأَوَّلُ) فى بعضٍ اللُّغات، عن ابنِ دُرَيْدِ. (وليس مِن لَفْظِه) وأنشد: لِمَنْ زُحْلُوقَةٌ زُلُّ بِها العَيْنَانِ تَنْهَلُ يُنادِى الآخِرَ الأُلُّ أَلَا مُحُلُّوا أَلَا مخُلُّوا(٢) وإن شِئْتَ قلتَ: إنما أَراد: الأَوَّلَ، فبَنَى مِن الكلمة على مِثال فُعْلٍ، فقال: وُلُّ، ثم هَمَزَ الواوَ؛ لأنّها مضمومةٌ، غير أَنّا لم نَسْمَغْهُم یقولون: وُلِّ. قال الصاغانِئُ: هكذا هو بخَطِّ الأَزْزَنِىّ، فى الجمْهَرة، بالحاءِ المُهْمَلة (١) ديوانه ٨٩، والعباب، والمقاييس ١٩/١. (٢) اللسان والتكملة والعباب والجمهرة ١٩/١، والبيتان لامرئ القيس وهما فى ملحقات ديوانه ٤٧٢. وسيأتى الأول فى مادة (زلل) من غير نسبة. المَضْمُومة، وبخَطِّ الأزهرىّ فى التهذيب: * أَلَا خَلُّوا أَا خَلُّوا » بفتح الخاءِ المُعْجَمَةِ. وقالَ ابنُ الأعرابىّ، عن المُفَضَّل: بالخاءِ المُعْجَمةِ، قالَ: ومَن رواه بالحاء المُهْمَلة فقد صَخَّف. وهى لُعْبَةٌ للصِّبيان، يَجتمِعُون فيَأْخُذُون خَشَبَةً، فيَضَعُونها على قَوْزٍ لَهُم مِن الرَّمْل، ثم يَجْلِسُ على أَحَدٍ طَرَفَيْها جماعةٌ، وعلى الآخَرِ جماعةٌ، فَأَىّ الجَمَاعَتَيْنِ كانت أَرْزَنَ ارتفعت الأُخْرَى، فينادُون بأَصْحابٍ الطَّرَف الآخر: أَلَا خَلُّوا، أى: خَفِّفُوا مِن عَدَدِ كم حتَّى نُساويِكُم فى التَّعدِيلِ، وهذه التى تُسَمِّيها العَرَبُ: الزُّخْلُوفَةَ والزُّخْلُوقَةً. (والأَلَّةُ: الأَنَّةُ). (و) أيضًا: (السّلامخُ، و) قِيل: (جَمِيعُ أداةِ الحَرْبِ) وخَصَّه بعضٌ بالحَرْبَةِ، إذا كانَ فى نَصْلِها ◌ِرَضٌ، كما تَقَدَّم. (و) أيضًا: (ُودٌ فى رَأْسِهِ شُعْبَتاٍ). (و) أيضًا: (صَوْتُ الماءِ الجارِى) کالألیل، وقد تقدَّم. ٢٠