Indexed OCR Text

Pages 81-100

بکك
بكك
وتَراگَبَ.
(و) تَباكَّ (القَوْمُ: ازْدَحَمُوا) ومنه
الحَدِيثُ: ((فتَباًّ الناسُ عَلَيْهِ)) أَى:
تَزَاحَمُوا (كبَكْبَكُوا)(١) بَكْبَكَةٌ، وهذه
عن ابنِ دُرَيْد.
(والبَكْبَكَةُ: طَرْحُ الشّئْءِ بعضِه على
بَعْضٍ) وكذلك الكَبْكَبَة.
(و) البَكْبَكَةُ: (الازْدِحامُ) وهذا قد
تَقَدّم عن ابنِ دُرَيْدٍ قريبًا، فهو تَكْرار.
(و) التَّكْبَكَةُ: (المَجِىُ والذَّهابُ).
(و) أَيْضًا: (هَزُّ الشَّيْءٍ).
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: هو (تَقْلِیبُ
المتاع).
(و) قال اللّيْتُ: هو (شَىْءٌ تَفْعَلُه العَتْزُ
بوَلَدِها).
(و) قالَ غيرُه: (الأَبَكُّ: العامُ الشَّدِيدُ)
لأَنَّهُ بَيْثُ الضُّعَفاءَ والمُقِلِّينَ، كما فى
اللِّسانِ.
(و) الأَبَكُ: (الذى يَبْكُّ الحُمْرَ
والمَواشِىَ وغَيْرَها) وجَمْعُه: بُكٌّ، قاله
ابنُ عَبّادٍ.
(و) الأَبَكُ: (العَسِيفُ يَشْعَى فى أُمُورِ
(١) فى القاموس المطبوع (( کتبکیکوا)) تحريف.
أَهْلِهِ) يُقال: هو أَبَكُّ بَنِى فُلانٍ: إِذا كان
عَسِيفًا لَهُم يَشْعَى فِى أَمُورِهم.
(و) الأَبَكُّ: (ع) قالَتْ قُطَيَّةُ بنتُ
بِشْرِ الكِلابِيّةُ:
* جَرَبَّةٌ من حُمُرِ الأَبَكِّ »
* لا ضَرَعُ فيها ولا مُذَكِّى (١)»
هكَذَا أَنْشَدَه ابنُ الأَعْرَابِىِّ، وزَعَم أَنْ
الأَبَكَّ هُنا جَماعَةُ الحُمُرِ تَبْكُ بعضُها
بعضًا، ونَظِيرُه قولُهم: الأَمَرُّ لمَصارِينٍ
الفَرْثِ، والأَعَمْ للجَماعَةِ. قال ابنُ سِيدَه:
ويُضْعِفُ ذُلك أَنّ فيه ضَرْبًا مِن إِضافةٍ
الشّىْءٍ إِلى نَفْسِه، وهذا مُسْتَكْرَه، وقد
يكونُ [الأَبَكُ(٢)] هنا المَوْضِعُ، فذلك
أَصَحُ للإِضافَةِ، وقد صَحَّفَه المُصَنّف
بِآبَك كهاجَر، فذَكَرَه فى أَوَّلِ حَوْفٍ
الكافِ، ووزنه بأَحْمَد، وقد نَبَّهْنا
مُنالك.
(و) الأَبَكُّ (الأَعْذَمُ ج: بُكّانٌ)، عن
ابنِ عَبّاد.
(١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ١٨٧/١
برواية:
· صَلاَمَةٌ كحمُرِ الأَبكُ.
· لا جَذَع فيها ولا مُذَكٌ.
وانظر الأضداد لابن الأنبارى ٢١٠ وتقدم فى
(جرب) وسيأتى فى (صلم).
(٢) زيادة من اللسان عنه وبها تستقيم العبارة.
٨١

بکك
بكك
(وَذَكَوْ بَكْبَكٌ) أَى (مِدْفَعْ) قَال:
واكْتَشَفَتْ لناشِیءٍ دَمَكْمَكِ
*
٠
عن وارِمِ أَكْظَارُه عَضَنَّكِ :
: تقولُ دَلِّصْ ساعةٌ لابل نِكِ»
* فداسَها بأَذْلَغِىٌ بَكْبَكِ(١) **
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: (البَكْباكُ: القَصِيرُ
جِدًّا) وهو الذى (إِذا مَشَى تَدَخْرَجَ من
قِصَرِه).
(و) قال أَبُو عُبَيْد: (أَحْمَقُ بالٌ تاٌّ)
وبائِكٌ تائِكُ: (لا يَدْرِى صوابَهُ مِنْ
خَطَئه)(٢) وفى المُحِيطِ: هو الذى
يَتَكَلّمُ بما يَدْرِى وبما لا يَدْرِی.
(و) قالِ ابنُ الأَعِرابِىِّ: (البُكُكُ
بضَمَّتَيْنِ: الأَحْداثُ الأَشِدّاءُ).
قال: (و) أَيْضًا (الحُمُرُ النَّشِيطَةُ).
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقال: (إِنّه
لبكاِكٌ) كعلابِطِ، أَى: (مَرِعٌ) هَبِصٌ.
(و) قالَ غيرُه: (باكْباكُ: اسمُ) رَجُلٍ،
نقَلَه الصّاغانى.
[] ومما يستدرك عليه:
(١) اللسان (كظر، دلص، ذلغ) والعباب والتكملة
(دلص) وتقدم للمصنّف فيها.
(٢) فى القاموس: ((من خطائه)) وفى اللسان عنه: ((لا
يدرى ما خطؤه وصوابه)) وهو تحريف. ولفظه فى
التكملة: «ما خطؤه وما صوابه)).
جَمْعٌ بَكْباكٌ، أَى: كَثِيرٌ.
ورَمجُلٌ بَكْباكٌ، أَى: غَلِيظٌ، قالَه ابنُ
دُرَيْد.
ويُقالُ للجَارِيَّةِ السَّمِينَةِ: بَكْباكَةٌ،
وكَبْكَابَةٌ، ووَكْواكَةٌ، وكَوْكَاةٌ، ومَزْمَارَةٌ،
ورَجْراجَةٌ.
والأَبَكُّ: جماعَةُ الجُمُرِ عن ابنٍ
الأَعرابِيٌّ، وقد تقَدَّمَ.
ويُقال: بَكِكْتَ يا فُلانُ، بالكسْرِ،
تَبَّكُ، بالفتح: أَى بُذِمْتَ، عن ابنِ عَبَادِ.
قال: وَبَكَّها بحِمْلِهِ: أَثْقَلها.
قالَ: وبَكَّ الدّابَّةَ: جَهَدَها فى السّيْرِ.
قال: ورَجُلٌ بَكْباكٌ: يُتَكْبِكُ كُلَّ
شىءٍ، أَى: يَهُزُّه ويَنْفُضُه.
والتَّكْبَكَةُ: حَنِينُ الّاقَةِ وصَوْتُها.
وتَبَكْبَكُوا على فُلانٍ: ازْدَحَمُوا عليه.
وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: تَبَاكَّتِ الإِبِلُ:
ازْدَحَمَت على الماءِ.
والأَبَكّانِ: تَثْنِيَةُ الأَبَكِّ: جَبَلانِ
يُشْرِفَانِ على رَحْبَةِ (١) الهَدّار بالتَمامَةِ.
وباكَّةُ، بتَشْدِيدِ الکافِ؛ حِصْنٌ
بالأَنْدَلُسِ، من نواحِی بَرْبُشْتَرَ، وهو اليوم
(١) فى مطبوع التاج ((على وجهٍ)) والتصحيح من معجم
البلدان فى (الأبكين، ورحبة الهدّار).
٨٢

بلك
بلدك
بيَّدِ الإِفْرِنَجْ، نقَلَهُما ياقوت.
[ب ل د ك]
(ابْلَنْدَكَ) الشىءُ، أَهْمَلَه الجوهرُّ
وصاحِبُ اللِّسانِ، وقال ابنُ عَبّادٍ: أَى
(اَّسَعَ).
قال: (و) ابْلَنْدَكَ (الحَوْضُ: اسْتَوَى
بالأَرْضِ) كما فى العُبابِ والتَّكْمِلَة.
[ب ل س ك]*
(البَلْسَكاءُ، بفتح الباءِ) وشُكُونٍ
اللاّم. (و) فتحِ (السِّينِ المُهْمَلَةِ) هكذا
ضَبَطَهِ أَبُو سَعِيدٍ.
(و) زادَ ابنُ عَبّادٍ: البِلِسْكَاءُ
(بكَشْرَتَيْ) وكِلاهُما بِالمَدِّ، ونُقِلَ
القَصْرُ أَيَضًا فى اللُّغَةِ الأُولَى عن أَبِى
حتّان وناظر الجیشِ والطّائِیّ فی شُرُوحِ
التَّسْهِيل، وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو
(نَبْتٌ يَنْشَبُ فى الفِّابِ فلا) يَكادُ
(يُفارِقُها) ويَتَخَلَّصُ منها، قال أَبُو سَعِيد:
سَمِعْتُ أَعرابِيًّا [يقول(١)] بحَضْرَةٍ أَبِى
العَمَيْثَلِ: نُسَمِّى هذا النَّبْتَ هلكذا
بتِهامَةَ، فَكَتَبُه أبو العَمَثَلِ، وَجَعَلَه بَيْتًا من
الشِّعْرِ لِيَحْفَظَه:
(١) زيادة من اللسان يقتضيها السياق.
تُخَبِّرْنا بأَنَّكَ أَحْوَزِىٌّ
وأَنْتَ البَلْسَكاءُ بِنا لُصُوقَا(١)
[ب ل ع ك] *
(البَلْعَكُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ المُسْتَرْخِيَةُ
أَو المُسِنَّةُ) كما فى الصِّحاح، قال ابنُ
بَرِّىٌّ: هذا قولُ ابنِ دُرَيْدٍ، ولم يَذْكُر
المُسِنَّةَ أَحدٌ غيرُه، وقال الأَزْهَرِىُّ: هى
التَّلْعَكُ والدَّلْعَكُ للّاقَةِ الثَّقِيلَة، (أَو) هى
(الضَّحْمَةُ الذَّلُولُ)، نقَلَه ابنُ سِيدَه.
قال: (و) البلْعَكُ: (الرَّجُلُ الْبَلِيدُ)
وقالَ اللّيْثُ: هو الجَمَلُ الْتَلِيدُ.
(و) البَلْعَكُ: (اللَِّيمُ الحَقِيرُ) وفى
التّوادِرِ: رَجُلٌ بَلْعَكٌ: يُشْتَمُ ويُحَقَّرُ فلا
يُتْكِرُ ذُلك؛ لِمَوْتِ نَفْسِهِ، وشِدَّةِ طَمَعِه،
وقِلَّةِ حَمِيَّتِهِ.
(و) البَلْعَكُ: (ضَرْبٌ من الثَّمْرِ) لُغَةٌ
فى البَلْعَقِ.
(وبَلْعَكَه بالشَّيْفِ: قَطَعَه)، نقله
الصّاغانىُّ.
[ب ل ك] *
(بَلَكَه) بَلْكًا، أَهْمَلَه الجَوْهَرِیّ، وقالَ
ابنُ الأَعْرابِيِّ: هو مِثْلُ (لَبَّكَهُ) لَبِكًّا،
وسَيَأْتِی.
(١) اللسان والتكملة والعباب.
٨٣
:
:
:

بنك
بنك
قال: (والثُلُكُ، بضَمَّتَيْنِ: أَصواتُ
الأَشْداقِ إِذَا حَوَّكَتْها الأَصابِعُ مِن الوَلَعِ).
(و) قالَ أَبُو سَعْدِ بنُ السَّمْعانِىِّ:
(بالَكُ، کھاجَرَ: قَرْيَةُ أَبِى مَعْمَر)
أَحْمَدَ بنِ عبدِ الواحِدِ البالَكِىُّ (الفَقِيهِ)
الهَرَوِىِّ، أَظُنُها من قُرَى هَراةَ ونَواحِيها.
قلتُ: وقد جَزَم الصّاغانى بذلك.
[ب ن ك] *
(البْكُ، بالضمّ: أَصْلُ الشَّيْءٍ) وهو
مُعَرَّبٌ، يُقال: هؤلاءٍ من بُتْكِ الأَرْضِ،
كما فى الصِّحاحِ، وقالَ اللّيْتُ: تَقُول
العَرَبُ كَلِمَةٌ كأَنَّها دَخِيلٌ: تقولُ: رُدَّهُ
إِلى بُنْكِه الخَبِيثِ، تُرِيدُ به أَصْلَه، قال
الأزْهَرِىُّ: البُنْكُ بالفارِسِيّةِ: الْأَصْلُ (أَو
خالِصُه) قالَ ابنُ دُرَيْد: كلامٌ عربِىٌّ
صچیځ.
(و) البنْكُ: (السّاعَةُ من اللَّيْلِ).
(و) قالَ ابنُ دُرَيْد: البُنْكُ (طِيبٌ م)
مَعْرُوفٌ عربىٌّ صحِيحٌ، وقال اللَّيْتُ: هو
دخیٌ.
(وَتَبَّكَ به) أَى بمَوْضِع كذا: (أَقَامَ)
به وتَأَهَّلَ، قالَ الفَرَزْدَقُ يَهْجُو عُمَرَ بنَ
مُبَيْرَةَ:
تَبَنَّكَ بِالعِراقِ أَبُو المُثَنَّى
وعَلَّمَ قَوْمَه أَكْلَ الخَبِيصِ(١)
وَأَبُو المُثَنَّى: كُنْيَةُ المُخَنَّثِ.
(و) تَنَّكَ (فى عِزِّهِ)، أَى: (تَمَكِّنَ)
يُقال: تَبَّكَ فلانٌ فی عِزِّ راتِبٍ.
(وبانَكُ، كهاجَرَ) هلكذا ضُبِطَ فى
العُبابِ، وقَّدَه ياقُوت بضمِّ النُّونِ،
فِيَكُون نظيرَ كابُلَ، وَآنُّكَ، وأَشُد، وآبجر:
(٥) بالرَّىِّ نُسِبَ إِليها بعضُ أَهلِ العِلْمِ.
(و) بانَكُ: (جَدُّ سَعِيدٍ بنٍ مُسْلِمٍ)
المَدَنِىِّ (شَيْخِ القَعْنَبِىِّ) نقَلَّهِ الحَافِظُ(٢).
قلت: ومُسْلِمُ بنُ بانَك أَوْرَدَه ابنُ
حِبّان فى ثِقَاتِ التّابِعِين، رَوَى عن ابنٍ
عُمَرَ وعائِشَةَ، وعَنْهُ ابنُهِ سَعِيدُ بنُ مُسْلِمٍ.
(والبنْبُكُ، كَقُنْقُذ) هكذا ضَبَطَه ابنُ
عَبّاد، ووَقَع فى نُسَخِ المُحِيطِ هكذا
بضَبْطِ القَلَم، قال الصّاغانِىُّ: (و)
سَماعِى هذا الاسْمَ من سنة تِسْعٍ
وسِتِّمائةٍ [إِلى سَنَتِنا هذه، وهى سنة تسع
وثلاثين وستمائة(٣)] بفتْحِهما مِثْل
(جَنْدَل)، قال ابنُ عَبّاد: (دابَّةٌ) من دَوابٌ
(١) ديوانه ٤٨٨ وروايته: ((تفيهق بالعراق)) وتقدم فى
مادة (فهق) والمثبت كروايته فى اللسان.
(٢) التبصير ١٤٠٣.
(٣) الزيادة من التكملة والنقل عنه.
٨٤

بنك
بندك
الماءِ (كالدُّلْفِينٍ، أَو سَمٌَ) عَظِيمٌ
(يَقْطَعُ الرَّجُلَ نِصْفَيْنٍ) فى الماءِ
(فيَبْلَعُه)، قال الصاغانىُ: وقد رَأَيْتُ هذه
السَّمَكَةَ بمَقْدَشُوهُ (١)، وقد قَطَعِ الغَوّاصَ
بَنِصْفَيْنِ، وابْتَلَع نِصْفَه، وطَفا نِصْفُه
الآخرُ فوقَ الماءِ، فاحْتَالَ أَهلُ البَلَدِ
واصْطادُوه، ووَجَدُوا نِصْف ذُلِكَ
الغَوّاصِ فی بَطْنِهِ بحالِه.
(والبابُونَك: الأُفْعُوانُ) وهو البابُونَجُ،
قال الصّاغانىُ: هو دخِيلٌ.
(و) قالَ الفَرّاءُ فى نَوادِرِهِ: (التَِّيك
أَن تَخْرِجَ الجارِيَتَانِ كُلِّ مِنْ حَيِّها فَتُخْبِرَ
كُلّ) واحِدَة (صاحِبَتَها بأَخْبَارٍ أَهْلِها).
(و) يُقال: (اذْهَبِى فَنَّكي حاجَتَنا)
أَى: (اقْضِيها)، هذه تَتِمَّةُ عبارَةِ التّوادِرِ
ولَيْسَ فيها اقْضِيها.
[ ] ومما يستدرك عليه:
البُنْكُ: هو البَنْجُ، مُعَرَّبَة.
وَأَنْشَدَ ابنُ نُزُرْجَ:
* وصاحبٍ صاحبته ذِی مَأْنگه »
* يَمْشِى الدَّوالَيْكَ ويَعْدُو البَّكَهْ »
(١) كذا فى مطبوع التاج والتكملة بهاء فى آخره، وفى
معجم البلدان بدونها، وهى ((مقدشيو» عاصمة
الصومال الآن.
كأَنَّه يَطْلُبُ شَأْوَ البَرْوَكَهْ (١) *
أَرَادَ بالبنَّكَهْ ثِقَلَه إِذا عَدا، والدَّوالَيْكُ:
التَّحَفُّزُ فى مِشْيَتِهِ إِذا حاكَ.
وقال ابنُ شُمَيْلِ: تَبَنَّكَ الرجلُ: صارَ
له أَصْلٌ، وقالَ الجَوْهَرِىُّ: الثَّبْتُكُ
كالتَّنَايَةِ، هلكذا فى أَصولِ الصِّحاحِ
كُلِّها، قال ابنُ بَرِّىّ: صوابُه كالتَّاءَةِ.
والتََّاءُ: المُقِيمُون بالبَلَدِ، وهم كأنَّهُم
الأُصُولُ فِيها.
[ب ن د ك]*
(البَنادِكُ: بَنائِقُ القَمِيصِ) قالَ
الجَوْهَرِىُّ: هلكذا ذَكَرَه أَبو عُبَيْدٍ، وَأَنْشَدَ
العَدِىِّ بنِ الرِّقاعِ:
كأَنَّ زُرُورَ القَبْطَرِيَّةِ عُلِّقَتْ
بنادِكُها مِنْه بجِذْعِ مُقَوَّمِ(٢)
هلكَذا عَزَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ له، وهو فى
الحَماسَةِ منسوبٌ إِلى مِلْحَةَ الجَزْمِىٌّ،
وواحِدُ التَنادِكِ بُنْذُكَة، وقالَ اللُّخيانِئُّ:
البَنادِكُ: عُرا القَمِيصِ، قال ابنُ بَرِّىّ:
(١) تقدم الثالث فى (برك) ويأتى مع الثانى فى (دلك)
والأول والثانى فى اللسان وأيضًا فى (دول) والثلاثة
فى التكملة والعباب.
(٢) اللسان والصحاح والعباب وفى شرح أشعار
الحماسة ٧٦٢ (ط .بون) فى خمسة أبيات منسوبة
إلى ملحة الجرمى، وروايتها: ((علائقها)) بدل
«بناد کها).
٨٥

بوك
بوك
هذه التَّرْجَمَة ذَكَرَها الجوهرىُّ فى
(ب د ك)) والصّوابُ ذِكْرُه فى تَرْجَمة
((بندك) لا ((بدك)) كما ذَكَرَه الجوهرىُّ؛
لأَنَّ نونَه أَصْلِيّةٍ لا يَقُومُ دَلِيلٌ على
زيادَتِها، فلهذا جاءَ بها بعد ((بنك)).
(وبُنْدُ كانُ، بالضمّ: ة بمَرْقَ) على
خَمْسَةٍ فَراسِخَ، (منها مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ
العَزِيزِ الفَقِيهُ) أَبو طاهِرٍ، إِمامٌ فَاضِلٌ
عارِفٌ بالتّوارِيخِ، تَفقَّه على أبى القاسِم
الفُورانِّ.
.[ب و ٤] *
(باكَ البَعِيرُ بُؤُوكًا(١)) كقُعُود:
(سَمِنَ، فهو بائِكٌ، مِن) إِبِلِ (بُوَّكٍ وبُيَّكٍ،
كِرُكَّع فيهما) الأُخِيرةُ حكاها ابنُ
الأَعْرابِىِّ، وهو مما دَخَلَت فيه الياءُ على
الواوِ بغيرِ عِلَّةٍ إِلاّ القُرْب من الطَّرَفيِ،
وإِيثار التَّخْفِيفِ، كما قالُوا: صُيَّمٌ فى
صُوَّم، ونُيٌَّ فى نُؤَّمِ، وأَنشد:
* أَلا تَرَاهَا كالهِضابِ بُيَّكًا *
مَتالِيًّا جَنْبَى وعُوذا ضُئِگًا(٢)
#
جَنْبَى: أَرَادَ كالجَنْبَى؛ لِتَنَاقُلِها فى
المَشْىِ من السّمَنِ؛ والضُّيَّكُ: التى تَفاتح
(١) كذا هو بالهمز فى مطبوع التاج كاللسان، وفى
القاموس من غير همز.
(٢) اللسان، وسيأتى فى (ضيك).
من شِدَّةِ الحَفْلِ، (وهى بَائِكَةٌ) سَمِينَةٌ
خِيَارٌ فَتِيَّةٌ حَسَنَةٌ، وقد باكَتْ تَجُوكُ، قاله
الكِسائِئُ (من) نُوقٍ (بَوائِكَ) وهى
السّمانُ، قالَ ذُو الخِرَق الطُّهَوِىُّ:
فما كانَ ذَنْبُ بَنِى مالِكِ
بأَنْ سُبَّ مِنْهُم غُلامٌ فِسَبْ
عَراقِيبَ كُومِ طِوال الذُّرَى
تَخِرُ بَوائِكُها لِلوُكَبْ(١)
وقال الأَصْمَعِىُّ: البائِكُ والفاشِجُ:
الّاقَةُ العَظِيمَةُ السَّنامِ، والجمعُ البوائِكُ
وقال النَّصْرُ: بَوائِكُ الإِبِلِ: کِرامُها
وخيارُها.
(و) باَ (الحِمارُ الأَتانَ) يَبُوكُها
(بَوْكًا: نَزَا عَلَيْها)، نقَلَهِ الجَوْهِرِىُّ،
وكذلك كامَها كَوْمًا، هذا هو الأَصْلُ،
وقد يُسْتَعْمَلُ فى الآدَمِيِّ، كما سَيَأْتى.
(و) قالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: بَاكَ (البُنْدُقَةَ)
يَبُوكُها بَوْكًا: (دَوَّرَها بِيْنَ راحَتَْهِ)، ومنه
حَدِيثُ ابنِ عُمَر: ((أَنَّه كانَتْ له بُنْدُقَةٌ من
مِشْكٍ، وكانَ يَبْلُّها ثمّ يَبُوكُها بينَ
راحَتَيْهِ، فتفُوحُ رَوائِحُها».
قال: (و) باكَ (المَتَاعَ) بَوْكًا: (باعَهُ)،
وحُكِى عن أَعْرابِيِّ أَنَّه قالَ: مَعِی دِرْهِمْ
(١) اللسان، وتقدم فى (سبب) وزاد ثالثًا.
٨٦

بوك
بَهْرَجُ لا يُباكُ به شَىْءٌ، أَى لا يُباعُ.
(أَو) باكَهُ: إِذا (اشْتَراهُ) حكاه ابنُ
الأَعْرابِيِّ أَيْضًا.
(و) بالكَ (العَيْنَ) يَبُوكُها بَوْكًا: (ثَوَّرَ
ماءَها بِعُودٍ وٍنَحْوِه لِيَخْرُجَ) وبه سُمِّيَتْ
تبوك، کما یأْتِی قَرِيبًا.
(و) من المَجازِ: بالكَ (المَوْأَةَ) بَوْكًا:
(جامَعَها) نقَلَه ابنُ بَرِّىّ، قال: وهو
مُسْتَعارٌ من بَوْكِ الحِمار الأَتَانَ، وأَنشَدَ
أَبو عمرو:
* فباكَها مُوَثَّقُ النِّيَاطِ»
، ليْسَ كَبَوْكِ بَعْلِها الوَطْواطِ (١):
وأَنشدَ الصّاغانِىُّ لزَيْنَبَ بنتِ
أَوْسِ بنِ مَغْرَاءَ تَهْجُو حُيَّىَّ بن هَزّالٍ
التَّمِيمِىَّ:
* باكَ حُيَّىّ أُمَّهُ بَوْكَ الفَرَسْ »
* نَشْنَشَها أَرْبَعَةً ثم جَلَسْ (٢)*
وفى الحَدِيثِ: أَنَّه رُفِعَ إِلى عُمَرَ بن
عَبْدِ العَزِيزِ أَنّ رَجُلاً قال لَآخَرَ، وذَكَر
(١) اللسان، وتقدم فى (وطط) وسيأتى أيضًا فى (دوك)
برواية:
* فداكَها تَوْكًا على الصِّراط .
* ليس كدّوْك بَعْلِها الوطواط »
(٢) العباب، وتقدم فى (نشش) وانظر المخصص ٨/٧
فقد أورد بعضه من إنشاد أبى عبيدة فى كلام
یحکیه عن ابنة الخس وروايته «فعاسها أربعة ... )).
بوك
امْرَأَةً أَجْنَبِيَّةً إِنَّكَ تَبُوكُها، فجَلَدَه عُمَرُ،
وجَعَلَه قَذْفًا. وأَضْلُ البَوْكِ فى ضِرابٍ
البَهَائِم وخاصَّةٌ الحَمِيرِ، فرأَى عُمَرُ ذُلكَ
قَذْفًا وَإِن لَمْ يَكُنْ صَرَّح بالزِّنا، وفِى
حَدِيثِ سُلَيْمانَ بنِ عبدِ المَلِكِ: ((أَنَّ
فُلانًا قالَ لِرَجُل من قُرَيْشٍ: عَلَامَ تَبُوكُ
يَتِیمَتَكَ(١) فى حِجْرِكَ؟ فَكَتَبَ إِلی ابْنِ
حَزْمِ أَنْ اضْرِئْهُ الحَدَّ).
(و) بالكَ (الأَمْرُ) أَى: أَمْرُ القَومِ بَوْكًا:
(احْتَلَطَ).
(و) بالكَ (القَوْمُ رَأْيَهُم) بَوْكًا: (اخْتَلَطَ
عَلَيْهِم، فلمِ يَجِدُوا) له (مَخْرَجًا،
کانْباكَ) علیهِ أَمْرُه، وهذه عن ابنِ عَبّادٍ.
(و) قالَ أَبو زَيْد: لقيته أَوَّلَ صَوٍْ،
و (أَوَّلَ بَوْكِ) أَى: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) وهو
كقولِكَ: أَوَّلَ ذِاتِ بَدْءٍ، (أَو) أَوَّل
(شَىْءٍ) وهذا نَصُّ أَبِى زَيْدٍ.
(والمُبارِكُ)(٢) بضم الميم:
(المُخالِطُ فى الجِوارِ والصَّحابَةِ) عن
ابنِ عبّادٍ.
(وَتَبُوكُ: أَرْضٌ بينَ الشّامِ والمَدِينَةِ)
(١) فى مطبوع التاج واللسان ((يتيمك)) والتصحيح من
النهاية.
(٢) كذا فى مطبوع التاج والقاموس وفى التكملة
«المبائك» بالهمز.
٨٧

بوك
بوك
وفى العُبابِ: بينَ وادِى الْقُرَى والشّام،
وإِلَيْهَا نُسِبَتْ غَزْوَةٌ من غَزَواتِهِ صَلّى اللَّهُ
عليه وسَلّم، واخْتُلِف فى وَزْنِها، ووَجْهِ
تَسْمِيَتِها، قال الأزْهرِىُّ: فإن كانت التاءُ
فى تَبُوكَ أَصليّة فلا أَذْرِى من اشْتِقَاقُ
تَبُّوك، وإِنْ كانَتْ للتَّأَنِيثِ فى المُضارِعِ
فهى من باكَتْ تَبُوكُ، ثمّ قال: وقد يَكُونُ
تَبُوكُ على تَفْعُول، وقرأْتُ فى الرَّوْضِ
للسُّهَيْلِىِّ ما نَصُّه: غزوةُ تَبُوكَ سُمِّيَت
بِعَيْنِ تَبُّوك، وهى العَينُ التى أَمَّرَ رسولُ
اللَّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الناسَ أَلَّ يَشُوا
من مائِها شَيئًا، فسَبَق إِلَيْها رَجُلانِ وهى
تَبِضُ بشىءٍ من ماءٍ، فجعَلا يُدْخِلانِ فيها
سَهْمَيْنِ لِيَكْثُرَ مَاؤُها، فسَبَّهُما رسولُ اللَّهِ
صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلّمَ، وقالَ لَّهُمَّا فيما
ذَكَره القُتَئِىُّ: ما زِلْتُما تَبُوكانِها منذُ
اليَوْم، قال: فبِذَلِكَ سُمِّيَت العَيْنُ تَبُوك،
ووَقَع في السّيرَة: فقال: مَنْ سَبَق إِلى
هذا؟ فقِيلَ له: يا رَسُولَ اللَّهِ فلانٌ وفُلانٌ
وفلانٌ، وقالَ الواقِدِىُّ فيما ذُكِرَ لى:
سَبَقَه إِليها أَرْبَعَةٌ من المُنافِقِينَ: مُعَنِّبُ بن
قُشَيْرٍ، والحارِثُ بن يَزِيدَ الطَّائِىُّ،
ووَدِيعَةُ بنُ ثابِتٍ، وَزَيْدُ بنُ نُصَيْبٍ.
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: (التَّبُوكُِ: عِنَبُ
طائِفٌ) أَبيضُ قَلِيلُ الماءِ عظامِ الحَبِّ،
نحو من عِظَم الأَقْماعىِّ، يَنْشَقُّ حُّه على
شَجَرِه، وكذلك فى التّهْذِيبِ، زادَ ابنُ
عَبَادٍ: وكأَنَّه (نُسِبَ إِلَيْها) أى: إِلى أَرضِ
تُوكَ.
(والبَوْكاءُ: الاخْتِلاطُ)، يُقال: بَينَ
القَوْمِ بَوْغاءُ وبَوْكَاءُ أَى: اخْتِلاطٌ، عن
ابنِ عبّاد.
(وباكُويَّةُ: د) من نَواحِى الدَّرْبَنْد من
نواحِى شَرْوَانَ، فِيه عَيْنُ نِفْطٍ عَظِيمٌ تَبْلُغ
قبالَتُها كلَّ يومٍ أَلْفَ دِرْهَمِ، وإِلى جانِها
عينٌ أُخْرَى تَسِيلُ بنقْط أَبْتَضَ (١) قبالَتُها
مثل الأُولَى، قاله ياقوت.
(ومُحَمّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ
باكُويَةَ(٢) الشِّيرازِىُّ: صُوفِىٌّ) مُحَدِّثٌ،
رَوَى عنهِ أَبُو بَكْرٍ بِنْ خَلَفٍ قاله
الحافِظُ، وهو من شُيُوخِ أبِى القاسِم
القُشَيْرِىِّ.
[ ] ومما يستدرك عليه:
البَوائِكُ: النَّخْلُ، وهى التّوابِتُ فى
مَكانِها، قاله ابنُ الأَعْرابِىّ، وبه فَشَر قولَ
الرّاجِزِ:
(١) فی یاقوت زیادة ( کدُهْن الزئبق)).
(٢) التبصير ٥٧.
:
٨٨

بوك
تبك
* أَعْطَاكَ يا زَيْدُ الّذِى أَعْطَى النَّعَمْ »
* مِن غَيْرٍ ما تمَنٍُّ ولا عَدَمْ »
بوائِكًا لم تَنْتَجِعْ مع الغَنَمْ (١).
*
قلتُ: وكأنّها مُستعارَةٌ من البوائِكِ
للسّمانِ من التُّوقِ، ومنه أيضًا تَسْمِيَةٌ
بوائِكِ البَيْتِ لأَعْمِدَتِها الضَّحْمَة، وهى
ولو كانَتْ عامِّيَّةً مولَّدَة غير أَنَّ لها وَجْهًا
فی الاشتقاق صحيحًا.
والبَوْكُ: إِذْخالُ القِدْحِ فى النَّصْلِ.
ويُقالُ: لقيته أَوَّلَ بائِكٍ، وأَوَّلَ بائِكَةٍ:
أَى أَوَّلَ شىءٍ.
والتَوْكُ: التَّقْشُ، والحَفْرُ فى الشّىءِ،
نقَّلَه السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ.
وبا گهُ یَوْكًا: خالطه وزاحمه، عن ابنِ
عَبّاد.
قال: والبُوكَّةُ، بالضمّ: الظَّرِيفُ
المُحْتَالُ ذُو الهَيْئَةِ.
قلت: والبَوْكُ: المَسِيرُ فى أَوَلِّ
النَّهارِ، لغةٌ يمانِيَةٌ، ولها وَجْةٌ فى الاشْتِقَاقِ
صحیحٌ.
(١) اللسان، وسيأتى فى (منن) من إنشاد ثعلب.
وبائِكُ: جَدُّ القاضِى شَمْسِ الدِّينِ بنِ
خِلِّكان، ضَبَطَه مَنْصُورُ بنُ مُسْلمٍ
هلكذا، وسیأتی فی (خ ل ك)).
وَأَحْمَقُ بائِكٌ تائِكٌ، مثلُ بالكِ تاٌ.
(فصل التاءِ) مع الكاف
[] ومما يُشْتَدركُ عليه:
[ت ب ك]*
تَبُوك؛ لأَنَّ الأَزْهَرِىَّ قد نَقَل عِن
بعضٍ أَصالَةَ الّاءِ، كما سَبَقٍ، فَيَنْتَغِى أَنْ
يُشِيرَ إِليهِ، كما فَعَل فى تِتراك مع أَنَّه
ذَكَّرَه فى ((برك)) وِيُقَوِّى هذا القول ما
سَمِعْتُ مِن عامَّةٍ أَهْلِ الشّامِ يَنْطِقُونَ به
بضَمِّ الأَوَّل، ولذا ذَكَره الصاغانِىُّ
وصاحبُ اللِّسانِ هنا مرّةً ثانِيَةً.
[] ومما يُشْتَدْرِكُ عليه:
تَنْبُوكُ: شِعْبٌ، قال رُؤْبةُ:
#
* أَشْرَى وَقَتْلَى فى غُثاءِ المُغْتَنِى »
، بِشِعْبٍ تَنْبُوكُ وشِغْبِ العَوْبَثِ (١)*
قال الصّاغانىُ: فإِنْ كانَ وَزْنُه فُتْعُولا
فهذا محلُّ ذِگره.
قلتُ: ويُقال: فُلانٌ فى تَنْبُوكِ عِزّه
(١) ديوانه ٢٨ والعباب وتقدم فى (عبث) وسيأتى فى
(نبك).
٨٩
:

تبذك
تبرك
أَى: غايَة ما بَلَغ من عِزّه، سَمِعْتُها من
عَرَبِ الحجازِ.
وتَتْبُوك أيضًا: قريَّةٌ بنواحِى عُكْبَراءَ
من العِراقِ، وإِليها نُسِبَ أَبُو القاسِمِ
نَصْرُ بنُ علىِّ التَّْبُوكِىُّ (١) العُكْبِرِىّ.
[ت ب ذ ك]
(تَبُوذَكُ) بضَمّ المُوَخَّدةِ بعدَ المُثَنّاة
الفَوْقِيّة المَفْتُوحَةِ، وَضَبَطَها عبدُ
القادِرِ بنُ رَسْلان فى أَسماءِ رِجالٍ
البُخارِىّ بِتَشْدِيدِ المُوَحَّدَةِ وفَتَحِ الدّالِ
المُعْجَمة، وقد أَهْمَّلَه الجَوْهَرِىُّ
والصّاغانِئُ وصاحبُ اللِّسانِ، وهو: (ع)
هكذا ذَكَرُوه ولم يُعَيِّن.
(وَأَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ
المِنْقَرِىُّ) البَصْرِىُّ الحافِظُ، رَّوَى عن
إِبْراهِيمَ بنِ سَعْدٍ بِنٍ أَبِى وَقَّاصٍ المَدَنِيِّ،
وشُعْبَةً، وحمّادٍ بِنِ سَلَمَةَ، وَأَبَانَّ العَطّارِ،
وعنه البخارِئُّ فی صحیحِه، وأبو حاتم،
وأَبُو زُرعة مات سنة ٢٢٣ قال ابنُ
رَسْلان: ووَقَع فى بعضٍ نُسَخِ الصَّحِيحِ
التَّنُوخِىُّ بِدلَ التَُّوذَكِىّ، قال الغَّانِيُّ:
وهو خَطَأْ، وقال الكِرْمانِيُّ: هو سَهْوٌ من
فَلَمِ الناسِخِ، وإِنّما (قِيلَ له: التَُّوذَكِىُّ؛
(١) التبصير ٨١٨ وفيه: ((نصر بن علىَّ التُّتبوكى
الواعظ، سمع منه الحسن بن شهاب العكبرىّ)).
لأَنَّ قَوْمًا من أَهْلِ تَبُوذَك) ذُلكِ الموضِعِ
الذى ذَكَرَه (نَزَلُوا فىِ دَارِهِ) أَو نَزَلَ دَارَ
قَوْمٍ من أَهْلِ تَبُوذَك، (أَوِ لأَنَّهَ اشْتَرَى دارًا
بِها) قاله أَبُو حاتِم، وأَنْثَ الضّميرَ بِنِيَّةِ
القَرْیةِ.
(أَوَ التَّبُوذَكِىُّ: من يَبِيعُ ما فِى بَطُونٍ
الدَّجاجِ من القَلْبِ) والكَبِدِ (والقانِصَةِ)
قالَهُ أَبو ناصرٍ، ونقله عنه ابنُ الأَثِيرِ.
[] ومما يُشْتدرَكُ عليه:
تباد كان: قَوْيَّةٌ من أَعْمَالِ مشهد
خُراسانَ، والدّالُ مُهملةٌ، منها شَمْسُ
الدّينِ مُحَمّدُ بنُ محمّدٍ التباد كانِىّ
الشافِعِىُّ، شارِعُ مَنازِلِ السَائِرِينَ، أَخَذ
عن الزَّيْنِ الخانِىّ. والنِّظامُ عبدُ الحَقِّ
التّباد كانِىُ، وعنهُ العَلاءُ بنُ العَفِيفِ
الإِيجِىُّ، مات بعدَ سنة خَمْسٍ وسَبْعِينَ
و ثمانمائة.
[ت ب ر ك]
#
(تَبْرَكَ بالمَكانِ: أَقَامَ).
(وتبراك، كقِرْطاسٍ: ع) هذا الحَرفُ
قد تَقَدَّمَ فى ((ب رك)) وهناكَ ذَكَره
الجوْهَرِىُّ وِالأَئِمَّةُ، ومرّ الشاهِدُ على
المَوْضِعِ، وأَنَّه مُشْتَقٌّ منه، وكأَنّه أَعادَه
ثانِيًّا على قَوْلِ من قالَ: إِنَّ التّاءَ غيرُ
زائدةٍ، ونَظِيرُه ما مرَّ له فى ((تِيفاق
٩٠

ترك
الكَعْبَة) وغيرِها، والصَّوابُ أَنّ التاءَ
زائِدةٌ، كما تَقَدّم.
[ت ر ك] *
(تَرَكَه) يَتْرُكُه (تَوْكًا وتِوكانًا
بالكَسْرِ) وهذه عن الفَرّاءِ، (واتَّرَكَه
كافْتَعَلَه)، وفى الصِّحاح قال فيه: فما
أثَّرَكَ، أَى: ما تَرَكَ شَيْئًا، وهو افْتَعَل:
(ودَعَهَ).
قال شيخُنا: وفيه اسْتِعْمالُ الذى
أَماتُوه. قلتُ: وفَشِره الجَوْهِرِىُّ بِخَلاّه،
وكذلك فى الأَسِاسِ وِالعُبابِ، قال
شَيْخُنا: وفَشَره أَهلُ الأَفْعال بِطَرَحَه
وخَلاّه.
قلت: ولَفَظُ الوَدْعِ وَقَع فى
المُحْكَم، فإِنَّه قال: الثَّرْكُ: وَدْعُكَ
الشّئْءً، تركه یتْزُ كُه تَوْكًا.
قالَ شيخُنا: وقد يُعَلَّقُ التَّوْكُ بِاثْنَيْنِ،
فيكونُ مُضَمَّنًا معنَى صَيّر، فيَجْرِى على
نَمَطِ أَفْعالِ القُلوبِ، كتَرَكَهُم فى
ظُلُماتٍ، قاله الزَّمَخْشَرِىُّ والبَيْضاوِىُّ،
قال المُلاّ عَبْدُ الحَكِيمِ فی حواشِیه: فما
فِى التَّشْهِيلِ من أَنَّه كصَيَّر، وفى
القامُوسِ أَنّه بمَعْنَى جَعَلَ، بيانٌ
للاسْتِعْمال، فاعْتِراضُ بعضِهم على
عَبْدِ الغَفُورِ قُبَيْلِ بَحْثِ المَبْنَى غيرُ
مُنَّجِهِ، فتأملْ. انتهى.
ترك
وقال الرّاغِبُ: تَرَكَ الشيءَ: رَفَضَهُ(١)
قَصْدًا واخْتِيارًا أَو قَهْرًا واضْطِرارًا، فمن
الأَوّلِ قولُه: ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَجُوجُ
فى بَعْضٍ﴾(٢) وقوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ
رَهْوًا﴾(٣) ومن الثّانِى: ﴿كَمْ تَرَكُوا من
جَّاتٍ وعُيُونٍ﴾(٤) ومنه تَرِكَةُ فلانٍ: لما
يُخَلِّفُه بعدَ مَوْتِهِ، وقد يُقال فى كُلِّ فِعْلٍ
يثْتَهِی إلى حالة ما: تَرِكَتُه كذا.
(وَتَتَارَكُوا الأَمْرَ بَيْنَهُم) تَفاعُلٌ من الثَّوْكِ.
(وتَرِكَةُ الرَّجُلِ) المَيِّتِ (كفَرِحَة:
مِيراتُه)، وهو الّذِىَ يُخَلِّقُه بعدَ المَوْتِ
وهو فَعِلَةٌ بمعنى المَفْعُولِ، أَى: الشىءُ
المَتْرُوكُ، وكذلك الطَِّبَةُ للمَطْلُوب.
(و) التَّرِيكَةُ (كسَفِينَةٍ: امْرَةً تُتْرِكُ لا
تُرَوَّجُ) أَى لَا يَتَزَوَّبجها أَحدٌ، كما هو نَصُّ
الصِّحاح وأَنْشَدَ للكُمَيْتِ:
إِذْ لا تَبِضُّ إِلى الثَّرا
ئِكِ والضَّرائِكِ كَفُّ جازِرْ(٥)
(١) فى مطبوع التاج ((روضة)) بالواو تحريف، والمثبت
بالفاء بعد الراء من البصائر ٢٩٨/٢ نقلاً عن
الراغب.
(٢) سورة الكهف، الآية ٩٩.
(٣) سورة الدخان، الآية ٢٤.
(٤) سورة الدخان، الآية ٢٥.
(٥) اللسان والصحاح والعباب والتكملة، وفيها قال
الصاغانى: الرواية ((كف حاتره بالحاء المهملة والتاء
المنقوطة باثنتين من فوقها، وبها جاءت رواية
الأساس (ضرك) وسيأتى فى (ضرك).
٩١

ترك
ترك
قال اللِّخيانِىُّ: ولا يُقالُ ذلك للذَّكَرِ.
(و) التَّرِيكَةُ: (رَوْضَةٌ يُغْفَلُ عن
رَغْيِها) وقِيلَ: هو المَرْتَعُ الذِى كانَ
الناسُ رَعَوْه إِمّا فى فَلاةٍ وإِمّا فِى جَبَلٍ،
فَأَكَله المالُ حتَّى أَبْقَى منه بُقايَا من
◌ُوَّد.
قالَ ابنُ بَرِّىّ: (و) قد اسْتَعْمَله
الفَرَزْدَقُ فى (ما تَرَكَه السَّيْلُ من الماءِ)
فقالَ:
:
كأَنَّ تَرِيكَةً من ماءٍ مُزْنٍ
ودارِىَّ الذَّكِىِّ من المُدامِ(١)
وقالَ أَيْضًا:
سُلَافَةُ جَفْنٍ خالَطَتْها تَرِبِكَةٌ
على شَفَتَيْها والذَّكِئُ المُشَوَّفُ(٢)
(و) التَرِيِكَةُ: (البَيْضَةُ بَعْدَ أَنْ يَخْرُجْ
منها الفَرْغُ) قال ابنُ سِيدَه: (أَوْ يُخَصُّ
بالنَّعامِ) تَتْرِكُها بالفَلاةِ بعدَ خُلُوَّها مما
فِيها، وقِيلَ: هى بَيْضُ النَّعامِ المُفْرَدَةِ،
وَأَنشَدَ ابنُ بَرِّىٍ للمُخَبَّلِ:
كتَرِيكَةِ الأَدْحِيِّ أَذْفَأَها
قَرِدٌ كأَنّ جَناحَه هِدْمُ(٣)
(و) التَّرِيكَةُ: (بَيْضَةُ الحَدِيدِ) للَّأْسِ،
(١) ديوانه ٨٣٦ واللسان.
(٢) ديوانه ٥٥٤ والرواية (( ... المُسَوَّفُ)) واللسان.
(٣) اللسان.
قال ابنُ سِيدَه: وأُراها على التَّشْبِيه
بالتَّرِيكَةِ الّتِى هى البَيْضَة (كالتَّرْكَةِ
فِيهما) أَى فى بَيْضَةِ النَّعامِ والحَدِيدِ.
(ج: ترائِكُ وتَرِيكُ وتَرٌْ) وأَنْشَد
الجَوْهَرِىُّ للأَغْشَى:
ويَهْمَاءَ قَفْرٍ تَخْرَجُ العَيْنُ وَسْطَها
وتَلْقَى بِها بَيْضَ النَّعامِ قَرائِگًا(١)
وَأَنْشَدَ أَيْضًا لَبِيدِ شاهِدًا على ترك
الحدید:
فَخْمَةٍ ذَفْراء تُرْتَى بالعُرَّا
قُرْدُمانِيًّا وتَوْكًا كالبَصَلْ(٢)
قال ابنُ شُمَيْلٍ: التَّرْكُ: جماعَةٌ
البَيْضِ، وإِنّما هى شَقِيقَةٌ واحِدَةٌ وهى
البَصَلَّة.
(و) قال أَبُو حَنِيفَةُ: التَّرِيكَةُ:
(الكِبَاسَةُ بعد أَنْ يُنْفَضَ ما عَلَيْها) وتُتْرَكَ،
والجمعُ الثَّرائِكُ.
قال: (و) التَِّيكُ (كأَمِيرٍ: العُنْقُودُ) إِذا
(أُكِلَ ما عَلَيْهِ).
(١) ديوانه ١٣٠ واللسان والصحاح (عجزه) والعباب
والمقاييس ٣٤٥/١ برواية «تأله العَينُ وَسْطَها)) وفى
مطبوع التاج والديوان واللسان: ((تخرج العين))
بالخاء المعجمة، وهو تحريف صوابه: ((تخرج)» بالحاء
المهملة، أی تتخيّر، وتؤيده رواية المقاييس.
(٢) ديوانه ٩١ واللسان والعباب والجمهرة ١٩٨/١
والمقاييس ٣٤٥/١ والمعانى الكبير ١٠٣٠ وانظر
المواد: (ذفر، بصل، قردم، رتی).
٩٢

ترك
ترك
(و) قالَ مَرَّةً: التَّرِيكُ: (العِذْقُ) إِذا
(نُفِضَ) فلم يَبْقَ فيه شَىْءٌ.
(و) قولُهم: (لا بارَكَ اللَّهُ فيهِ ولا
تارَكَ ولا دَارَكَ) كُلُّ ذُلك (إِنْباٌ)
والمَعْنَی واحِدٌ.
(و) قالَ اللّيْثُ: (التَّكُ: الجَعْلُ) فى
بَعْضِ الكَلامِ، يُقال: تَرَكْتُ الحَبْلَ
شَدِيدًا، أَى: جَعَلْتُه شَديدًا، قال ابنُ
فارسٍ: ما أَحْسِبُ هذا من كَلامٍ
الخَلِيلِ، وقالَ ابنُ سِيدَه: ولا يُعْجِبُنى،
وقالَ الأَصْبَهانِئُ فى المُفْرِداتِ: ويَجْرِى
مَجْرَى جَعَلْتُه كذا، نحو: تَرَكْتُ فلانًا
[وقيذًا(١)]، ونقل الصاغانِئُ الحَدِيثَ
شاهدًا له، وهو حديثُ يومٍ محُنَيْن، قال:
((فَرَجَعَ الناسُ بعدَ مَا تَوَلَّوْاَ حَتّى تَأَشِّبُوا
حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عليهِ وسَلّمَ
حَتّى تَرَكُوهُ فى حَرَجَةٍ سَلَمٍ، وهوَ عَلَى
بَعْلَتِهِ والعَبَّاسُ رضِىّ اللّهُ عْنْه يَشْتَجِرُها
يلِجامِها)) أَى حَتّى جَعَلُوه (وكأَنَّه ضِدٌّ).
قالَ ابنُ عَرَفَةَ: التَّوْكُ على ضَرْبَيْنِ:
مُفارَقَةُ ما يكونُ للإِنْسانِ فيه رَغْبَةٌ، وتَوْكُ
الشّيءٍ رَغْبَةً عنهُ وقوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا
(١) زيادة من المفردات يقتضيها السياق، وانظر البصائر
٢٩٨/٢.
عَلَيْهِ فى الآخِرِينَ﴾(١) أَىْ: أَتْقَيْنا) له
ذِكْرَا حَسَنًا.
(و) التُّكُ (بالضمّ: جِيلٌ من النّاسِ)
الواحدُ تُرْكِيٌّ، کرُومٍ ورُومِىٌّ، وَزِتْ
وزِنْجِىِّ (ج: أَثْرِاٌ) يُقال: إِنَّهُم بَنُو
قَنْطُوراءَ، وَهِى أَمَةُ الخَلِيلِ عليه السّلامُ
والمَشْهُور أَنَّهم أَولادُ يافِثَ بنِ نُوحٍ،
وقيل: إِنّهم الدَّيْلَمُ ومنهم التّارُ، وقِيلَ:
نَشْلُ تُجَّع، قاله الجَلالُ فى التّوْشِيحِ. وفى
الحَدِيثِ: (اتْرُكُوا التُّوكَ ما تَرَكُوكُم))
قلتُ: وقد اعْتَمَدَ النَّمَرِىُّ النّسّابَةُ على
أَنّهم من أَوْلادٍ يافِثَ، كما ذَكَرَه ابنُ
الجَوّانِيِّ فى المُقَدِّمة.
(و) قال ابنُ الأعرابيّ: (تَرِكَ) الرجلُ
(كسَمِعَ) إِذا (تَزَوَّجَ تَرِيكَةٌ) من النِّساءِ،
وهى العانِسُ فى بيتٍ أَبُوئِها.
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: (التَّوْكَةُ) بالفتح:
(المَزَةُ الرَّبْعَةُ) والجمع تَركاتٌ. (وفى
الحَدِيثِ) الذى رواه سَعِيدُ بنُ مُبَيْرٍ
. وذَكَر قِصَّةَ إِسماعيل وما كانَ مِن
إِبراهِيمَ صَلَواتُ اللَّهِ عليهِما فى شأْنِهِ
حينَ تَرَكه بمكّةَ مع أُمِّه، وأَنّ جُرْهُمَ
زَوَّجُوه لمّا شَبَّ وَتَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ - ثم ((إِنّه
(١) سورة الصافات، الآيات ٧٨ و ١٠٨ و١١٩
و ١٢٩.
٩٣

ترك
ترك
(جاءَ الخَلِيلُ) صلّى اللهُ عليهِ وسَلَّم
(إِلى مَكّةَ يُطالِعُ تَوْكَتَه)) أَى هاجَرَ وَوَلَدَها
إِسماعِيلَ) وهى فى الأَصْلِ بَيْضَّةُ النَّعامِ،
فاستعارَها؛ لأنَّ النَّعامةَ لا تَبِيضُ فى
السنةِ إِلاّ واحِدَةً فى كلِّ سَنَةٍ، ثُمّ تَتْرِكُها
وتَذْهَبُ، قَالَ الزَّمَخْشَرِىُّ فى الفائِقِ:
هكذا الرّوايَّةُ بسكونِ الرّاءِ (ولو رُوِىَ
بِكَشْرِ الرّاءِ كان وَجْهًا). من التَّرِكَة
(بمَعْنَى الشىءِ المَتْرُوكِ) هلکذا نَقَله عنه
الصّاغانىُ فى العُبابِ، وابنُ الأَثِيرِ فى
النَّھایَةِ.
(ورَوْضَة التَّرِيكِ) كأَمِيرٍ: (باليَمَنِ)
من أَسافِلِ البِلادِ، وقالَ نَصْرٌ تَرِيك:
مُجْتَمَع مياهٍ ومَغايِضَ بأَسْفَلِ اليَمِّنِ.
(وبَنُو تُؤْكانَ، بالضمّ: أَهْلُ بُّيْت من
واِطَ) ذَكَرَهُم ابنُ السَّمْعانِىٌّ فى
الأنساب.
(وَأَبُو التَُّيْكِ) مُحمَّدُ بِنُ الُسَيْنِ بنِ
مُوسَى بنِ إِسْحَاقَ (الأَطْرَائِلُسِىُّ(١)،
كزُبَيْرٍ) شِيخٌ لابنٍ مُجمَيْعِ الغَشَانِىّ(٢)،
وهو من أَطْرائُلُسِ الشّام، وَقد حَدَّثَ عن
(١) فى التبصير ٨٠ ((الطرابلسى)) وما هنا عن نسخة فى
هامشه.
(٢) حرفه المصنف فى (جمع) إلى ((العنانى)) وانظر
معجم البلدان (جرمق).
أَبِى عُثْبَةَ، كذا رأَيتُ فى مُعْجَمَ شُيُوخِه
قلتُ: وكذا عن الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ
مُسْلِم.
(و) عبدُ (المُحْسِنِ بنُ تُرَيْكٍ)
الأَزَجِىُ، سَمِع من ابنِ التَّرْسِىِّ، وعنه
الشيخُ البَهاءُ المَقْدِسِئُّ(١): (مُحَدِّثانٍ).
وفاتَه: أَبُو التُّرَئِكِ حَسَنُ بنُ عَلِيِّ بُنِ
داودَ المُطَرِّز: مُحدِّثٌ، أَورِدَه
الحافِظُ(٢).
(وتُوْکةُ، بالضمّ: اسم) رجلٍ، واشتهر
به عَبْدُ اللَّهِ بنُ جَعْفَرٍ بِنِ تُرْكَةَ، عِن
مُحَمّدٍ بِنِ محُمَيْدِ الرَّازِىّ(٣).
وهُبَيْرَةُ بنُ الحَسَنِ بِنِ تُرْكَّةَ، عن
الحَسَنِ بنِ سَوّارِ الْتَغَوِىِّ(٤).
ومُعَلَّى بنُ تُركّةً، عن
المَسْعُودِىِّ(٥).
وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بِنْ أَحْمَدَ بُنِ
محمد بن سَلَمَةَ بنِ تُرْكَةَ التَغْدادِيُّ،
كتَبَ عنه عَبْدُ الغَنِىّ بنُ سَعِيدٍ (٦).
(١) التبصير ٨١.
(٢) التبصير ٨٠.
(٣) التبصير ٧٧.
(٤) التبصير ٧٧.
(٥) التبصير ٧٧.
(٦) التبصير ٧٧.
٩٤

ترك
وقابُوسُ بنُ تُوْكَّة من عُلَماءٍ
سِجِسْتانَ فى المائةِ الرَّابِعَةِ(١).
(وزَيْدٌ ويَزِيدُ ابْنا تُوْكِىٌّ: شاعِرانٍ)
نَقَلَهُما الصّاغانِئُ.
[] ومما يُسْتدرَكُ عليه:
تارَكْتُه فى البَيْعِ مُتَارَكَةً.
وتَراكِ تَرَاكِ صُحْبَةَ الأَتْرِاكِ، بمعنى
اثْرْ، وهو اسم لفِعْلِ الأَمْرِ، وأَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ لطُفَيْلِ بِن يَزِيدَ الحارِثِيِّ(٢):
* تراکِها من إِبل تَراکِها »
** أَمَا تَرَى المَوْتَ لَدَى أَوْراكِها (٣).
وفى كتابٍ أَيَامِ العَرَبِ لأَبِى عُبَيْدَةً
أَنّ الرجزَ لِبَكْرِ بنِ وائِلٍ، وكانُوا يَرْتَجِرُونَ
به فى القِتالِ يوم الزَّوْرَيْنِ(٤).
وقالَ يُونُسُ فى كِتابِ اللُّغاتِ:
تَراكِها ومَناعِها: لُغَتانِ فى الكَشْرِ، وهذا
فى حالِ الإِضافَةِ، [و](٥) إِذا نَزَعْتَ
الإِضافَةَ فليسَ إِلّ الكَشْر.
(١) التبصير ٧٧.
(٢) فى العباب نسبه إلى بكر بن وائل.
(٣) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١٢/٢،
والمقاييس ٣٤٦/١ والكتاب لسيبويه ١٢٣/١
(الأول) والبیتان فی ٣٧/٢ من غیر عزو.
(٤) فى مطبوع التاج ((الزويرين)) والتصحيح من القاموس
(زور) وسماه یوم الزور، ومعجم البلدان (زور).
(٥) زيادة يقتضيها السياق.
ترك
وفىِ الحَدِيثِ: ((إِنَّ لِلَّه تَرائِكَ فى
حَلْقِه)) أَى: أُمورًا أَبْقَاهَا فى العِبادِ من
الأَمَلِ والغَفْلَةِ حتّى يَنْبَسِطُوا بها إِلى
الدُّنْيا.
وقال ابنُ الأعرابيّ: تارَكَ: أَبْقَى.
وقالَ ابنُ عَبَادٍ: التَّرْكُ: القَدَحُ الذى
يَحْمِلُهُ الرَّجُلُ بيَدَيْه.
وتُوكُ الخَذّاءُ: من القُرّاءِ: اسمُه
مُحَمّدُ بنُ حَرْبٍ، قرأَ على سُلَيْم(١).
ومُحَمّدُ بنُ تُوْكِ العَطّارِ، وأُخته زُهْرَةُ:
حَدَّثا بالإِجازَةِ عن أَبِى شُجاعِ
الوَرّاقِ(٢).
ومُحَمّدُ بنُ يُوسُفَ التُّوْكِىُّ من
شُيُوخِ الطَّبَرانِىّ روى عن عِيسَى بن
إِبراهيم(٣).
وأَبُوِ القِاسِم الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ بنِ
إِبْراهِيمَ الأَنْبَارِىُّ التِّرَكِىُّ بكسرٍ فَقَتْح،
هلكذا ضَبَطه تِلْمِيذُه(٤) أَبو نَصْر الوائِلِىُّ
السّجْزِئُّ.
وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ إِبْراهِيمَ الأَنْدَلْسِىّ
(١) التبصير ٧٨.
(٢) التبصير ٧٨.
(٣) التبصير ١٤٤.
(٤) التبصير ١٤٤ وفيه: ((كان يتولى المواريث
الحشريّة، حدث عن أحمد بن الحسن بن عتبة
الرازى».
٩٥
:

ترنك
تکك
يُعْرَفُ بابنِ تارِك، روى عن أَصْبَغَ بنِ
الفَرَجِ وغيرِه(١).
[ت ر ن ك]
(التُّوْنُوك، بالضمّ) أَهْمَلَه الجَوْهِىُّ
وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو
(الحَقِيرُ المَهْزُولُ) كذا فى العُبابِ.
[] ومما يُشْتدرَكُ عليه:
تَرْنَك، كجَعْفَرٍ: وادٍ بين سِجِشْتَانَ
وبُسْتَ، وهو إِليها أَقْرَب، قالَه نَصْرٌ.
[ت ك ك] *
(تَكَّهُ) يَتُكُّه تَكًّا: (قَطَعُه) نقّلَه
الأَزْهَرِىُّ عن ابنِ الأَعْرابِىّ.
(أَو) تَكَّهُ تَكَّا: إِذا (وَِقَه فَشَدَخَهُ)،
ولا يَكُونُ إِلاَّ فى شىءٍ لَيِّ كالُّطَبِ
والبِطّيخ ونَحْوِهِما، وهذا قولُ ابنٍ
دُرَيْدٍ(٢)، ووُجِدَ أَيْضًا فى بعضِ نُسَخِ
الصِّحاحِ (كتَكْتَكَه)، وعلى هذا اقْتَصَر
الجَوْهَرِىُّ، ومثلُه لابنِ فارِسٍ.
(و) تَكَّ (التَّبِيذُ فُلانًا): إِذا (بَلَغْ مِنْه)
مثلُ هَكَّهُ وهَرَّجَه، نقَلَه الجوهِىُّ.
(والتاُّ: المَهْزُولُ).
(و) التاُّ: (الهالِكُ) مُوقًا.
(١) التبصير ١٩٣.
(٢) الجمهرة ٤١/١.
(و) التاُّ: (الأَحْمَقُ) يُقالَ: أَحْمَقُ
تاٌّ، وقِيلٍ: أَحْمَقُ فاٌّ تاٌّ، إِنْباع له أَى:
بالِغُ الحُمْقِ(١).
(و) ما كُنْتَ تأًَّا و (قد تَكَكْثَ
كضَرَبْتَ تُكُوكًا) كفُعُودٍ، وقال
الكِسائِىُ: أَبَيْتَ إِلَّ أَنْ تَحْمُقَ وتَتُكَّ، نقله
الجوهَرِىُّ (ج: تاكُّونَ وِتَكَكَةٌ) مُحرِّكَةً
(وتُكّاٌ) كرمّانٍ (وتُكَّكٌ) كسُكَّرٍ،
ويُقال بضَمَّتَيْنِ كبازِلٍ وِيُزَّل، وقالَ ابنُ
الأَغْرابِىّ: التُّكَّثُ والفُكِّكُ: الحَمْقَى
القُيَُّ.
(والتّكَّةُ، بالكسرِ: رِبَاطُ السَّراوِيلِ)
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: لا أَحْسَبُها إِلَّ دَخِيلاً، وإِن
كانُوا قد تَكَلَّمُوا بِهَا قَدِيمًا (ج: تِكَكٌ)
کعنب.
قال: (واسْتَتَكَّ التّكَّةَ) أَى: (أَدْخَلَها
فيه) أَى فى الشّراوِيلِ، وفى الأساسِ: هو
يَسْتَتِكُ بالحَرِيرِ: أَى يَتَّخِذُ منه تِكَّةً.
[] ومما يُشتدرَكُ عليه:
التَّكِيكُ، كأَمِيرٍ: الذى لا رَأْىَ له،
وهو بَيِّنُ التَّكاكَةِ، عن الهَجَرِىِّ، وَأَنْشَد:
(١) لفظ ابن دريد فى الجمهرة ٤٦٢/٣ ((ويقال: رجلٌ
تاك فاك: إذا تساقط حُمْقًا».
٩٦

تلك
تمك
أَلَمْ تَأْتِ التَّكَاكَة قد تَرَاهَا
كقَوْنِ الشَّمْسِ بادِيَةً ضُحَيًّا(١)
والتّكُّ، بالضم: طائِرٌ يُقالُ له ابنُ
ثُمَّرَةَ، عن كُراعٍ.
وقالَ أَبُو عَمْرو بنُ العَلاءِ: تقول
العَرَبُ: ما فيه حاكّةٌ ولا تَاكَّةٌ، فالحاكَّةُ:
الضِّرْسُ، والتاّةُ: التّابُ، نَقَله الصّاغانِئُّ.
والتَّكْتَكَةُ فِى الْفَرَسِ: أَنْ يَمْشِىَ كَأَنَّه
يَطَّأُ على شَوْكٍ أَو نارٍ، مولَّدَةٌ.
والمِتَكُّ، كمِصٌَ، بكسر الميم: ما
تُدْخِلُ به التّكّةَ فى السَّراوِيلِ.
[] ومما يُستدرَكُ عليه:
[ت ل ك]*
تالِكٌ، وهو إِنْباعٌ لهالِكِ، هكذا
أَوْرَدَهُ شرّاحُ التَّشْهِيلِ فى شَرْحِ قولِ
الشّاعِرِ:
* وإِنَّما الهالِكُ ثَمَّ التّالِكُ(٢).
نقله شيخنا.
وتِلْكَ، بالكسرِ: من أَسماءِ الإِشارَةِ،
وهذا مَحِلُّ ذِكْرِها، وفى حديثٍ أَبِى
مُوسَى الأَشْعَرِىِّ رضى الله عنه، وذَكَر
الفاتِحَةَ: ((فِتِلْك بتلك، أَى: تِلْكَ الدّعْوَةُ
(١) اللسان.
(٢) إضاءة الراموس.
مُضَمَّنَة بِتِلْكِ الكَلِمَةِ أَو مُعَلَّقة بها،
وقيل: غيرُ ذُلك مما ذَكَرَه ابنُ الأَثِيرِ،
فتَأَمْل ذلك.
[ت م ك] .
(تَمَّكَ السَّنامُ يَتْمِكُ ويَتْمُكُ) من
حَدَّئْ ضَرَب ونَصَر (تَّمْكًا وتُمُوكًا) فيه
لَفّ ونَشْرٌ مَرَّب: (طالَ وارْتَفَع)، كما
فی الصِّحاحِ.
(و) قيل: (تَزَوَّى واكْتَنَزَ)، كما فى
العُبابِ، وزادَ فى المُحْكُم: وَ تَرَّ، فهو
تامِكُ.
(و) فى المُحْكَم (التّامِكُ: السَّنامُ ما
كانَ)، وقيل: هو المُرْتَفِعُ، وأَنْشَدَ
الصاغانِئُّ لِذِى الُمَّةِ:
دِرَفْسٌ رَمَى رَوْضُ القِذَافَيْنِ مَثْنَه
بَأَعْرَفَ يَنْبُو بِالحَنِيَّيْنِ تَامِكٍ(١)
(و) التّامِكُ أَيْضًا: (النّاقَةُ العَظِيمَة
السَّنامِ) عن ابنِ سِيدَه، والجمعُ تَوامِكُ.
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (أَتْمَكَها الكَالأُ):
إِذا (سَمَّنَها)(٢) وهو مَجازٌ، وفى
الأَساس: أَتْمَكَ الرَّبِيعُ سَنامَه.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
(١) ديوانه ٤١٨ والعباب.
(٢) فى الجمهرة ٢٧/٢.
٩٧

تیك
جرك
بِناءٌ تامِكٌ، أَی: مُؤْتَفِعٌ.
وقد تَمَكَ فيه الحُسْنُ، وإِنّه لتامِكُ
الجَمالِ.
وتَقولُ: شَرَفُكَ تامِكٌ، وَإِقْبَالُكَ
سامِكٌ، وهو مجازٌ، كما فى الأساسِ.
[ت ی ك] *
(تايَكُ، كهاجَرَ أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وقال الحافِظُ: هو (جَدُّ) أَبِى عَلِى
(مُحَمَّدٍ بنِ يُوسُفَ السَّمَّرْقَنْدِىِّ
المُحَدِّثِ) روى عنه ◌ُبَيْدُ اللَّهِ بنُ
أَحْمَدَ بن محتاج(١).
(و) قال ابنُ سِيدَه وابنُ عَبَادٍ: (أَعْمَقُ
تائِكٌ) أَى: (شَدِيدُ الحُمْقِ) قَالَ ابنُ
سِيدَه: ولا فِعْلَ له، ولِذا لم أَخُصَّ به
الوَاوَ دونَ الياءِ، ولا الياءَ دُونَ الوَاوِ.
(و) فى المُحِيط: (قد تاكَّ يَتِيكُ)
يَقُولونَ: أَبَيْتَ إِلاّ أَنْ تَتِيكَ تُيُوكًا، أَی:
تَحْمُقَ.
قلت: وقد سَبَق عن الكِسائِيِّ تَتُكّ
تُگُوحًا.
(والإِتاكَةُ: النَّتْفُ) وقد أَتَاكَتْ قُرُونًا
من شَعْرِ: أَى نَتَفَتْ، كما فى المُحِيطِ.
(١) التبصير ١٤٠٣.
(فصل الثّاءِ) مع الكاف
هذا الفصلُ ساقِطٌ من الصِّحاح؛ لأنّه
لم يثبتْ عندَ الجوهرِىِّ فیه شىءٌ.
[ث ك ك]
ونَقَل الصاغانِئُّ عن أَبِى عَمْرو: (ثَكَّ
فى الأَرْضِ): إِذا (ساخ).
قال: (وَثَكْتَكَ): إِذا (حَمُقَ وعَرْبَدَ).
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىُّ: (النَّكْتَكَةُ:
المَوَةُ الرَّغْناءُ)، هكذا فى الغُبابِ
والتّكْمِلَة.
(فَضْلُ الچِیم) مع الکاف
هذا الفصلُ أَيْضًا ساقِطُ عنْدَ
الجَوْهَرِىِّ مثلُ الأَول.
[ج ر ك]
وقال الحافِظُ وابنُ السَّمْعانِىّ:
(جَوْكانُ: ةَ بأَصْبَهانَ، منها) الإِمامُ العالِمُ
(أَبُو الرَّجاءِ مُحَمَّدُ بِنُ أَحْمَدَ) الأَصْبَهانِئُّ
(المُحَدِّثُ) سَمِع ابنَ رِيدَةٍ(١).
(١) فى مطبوع التاج ((ربدة)) والمثبت من ياقوت
وتمامه: ((سمع أبا بكر بن ريدة وأبا طاهر محمد بن
أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وطبقتهما، ومات
فى حدود سنة ٥١٤ ذكره السمعانى والسلفى فى
شيوخهما)، وفى التبصير ٣٣٦ سمع ابن ريذة
(بالذال المعجمة).
٩٨

جوك
جرعك
[ج رع ك]
(الجُرَعْكِيكُ والجُرَغْكُوكُ)(١) أَهمَلَه
الجَوْهِرِىُّ وقال ابنٌ عَبّادٍ: هو (اللَّبَنُ
الرّائِبُ الفَّخِينُ) كما فى العُباب.
[] ومما يُسْتَدركُ عليه:
[ج ر م ك]
جَرْمَكَةُ، بالفتح: مَدِينَةٌ من أَعمالِ
دِیارِ بَکْرٍ.
[ج ك ج ك]
(الجَكْجَكَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ، وقالَ
ابنُ الأَعْرابِىِّ: هو (صَوْتُ الحَدِيدِ بَعْضِه
على بَعْضٍ) كما فى العُبابِ والتَّكْمِلَةِ.
[] ومما يُشْتَدركُ عليه:
[ج ل ك]
الجُلَكِىُّ، بضَمِّ الجيم وفتحِ اللاّم:
نسبةُ أَبِى الفَضْلِ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيدِ
الأَصْبَهانِىّ، رَوَى عن أَصْرَمَ بنِ حَوْشَبٍ
وغيرِهِ، قال الحافِظُ (٢): هلكذا ذَكَرِه ابنُ
السَّمْعانی وقَيَّدَه.
[] ومما يُشْتَدركُ عليه:
(١) كذا ضبط فى القاموس، وهو فى التكملة بفتح
الجيم.
(٢) التبصير ٥٠٩.
[ج م ك]
جموك(١) بن حَبْحَبَةِ البُخَارِىّ
بالضم(١): مُحَدِّث عن أَبِى حُذَيْفَةً
إِسْحاقَ بنِ بِشْرٍ.
ومُحَمّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جموك
البُخارِىّ عن مُحَمّدٍ بنِ عِيسَى
الطَّرَسُوسِيِّ، نقَلَه الحافِظُ(٢).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ج و ك]
جاكَة(٣): ناحِيَّةٌ من بنات آدز من
أَعْمالِ الأَهْوازِ نَقَلَه نَصْرٌ فى كتابه.
قلتُ: ومنها الإِمامُ الواعِظُ المُعْتَقَد بَدْرُ
الدّينِ مُحُسَيْنُ بن إِبراهيمَ بنِ مُحُسَيْن
الجاكىُّ الكُرْدِىُّ نَزِيلُ القاهرة توفی بها
سنة سَبْعِمائةٍ وتِسْعِ وثلاثِينَ، وزاويتُه
بالحُسَيْنِيّة مشهورة، أَخَذَ عن شيخِه نجم
الدّينِ أَيُّوب بنٍ مُوسَى بن أَتُوب الكُرْدِىّ
(١) هكذا فى مطبوع التاج وعبارة التبصير ٢٦٦
(جَمُّوك بضم الميم وآخره كاف ابن خُنْجَة [بخاء
معجمة فوقها ضمّة وبعدها نون بعدها جيم منقوطة
فوقها فتحة] البخارىّ ... )).
(٢) التبصير ٢٦٦ وفى ياقوت (طرسوس): ((محمد بن
عيسى بن يزيد الطرسوسيّ التميمى ثم السعدىّ)).
(٣) كذا فى ياقوت وقال: ((جيمه عجمية غير خالصة بين
الجيم والشين)) وقوله: ((من بنات آدز)) لم يذكره
ياقوت ولم أقف عليه، ولعله تحريف ((من بلاد آزر))
وهى: ((ناحية بين سوق الأهْواز ورامَهُمُزَ)).
٩٩
:

جنك
جيك
عن البُرهانِ إِبْراهِيمَ الجَعْبَرِىّ.
والمجُوكِيّة: طائِفَةٌ من البَراهِمَةِ
يَقُولون بتناسُخ الأزْواحِ.
[ج ن ك]
(جَنْكُ) أَهمله الجَوْهَرِىُّ أَيْضًا، وهو
(بالفَتْحِ: اسمُ رَجُلٍ) وذِكْرُ الفَتْح
مُسْتَذْرَكٌ، وهذا الْرَّمجلُ هو جَدُّ
الخَلِيلِ(١) بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمّدٍ بنِ
الخَلِيلِ بنِ مُوسَى بِنِ عَبْدِ اللَّهِ بِنَّ
عاصِمٍ بن جَنْك، وهو من مُحَدِّثِی
سِجِسْتَانَ، قاله الصاغانِىُّ. قلتُ: وكُنْيَتُه
أبو سَعِيد.
وجَنْك أيضًا: لَقَبُ علىِّ بِنِّ الحَسَن
التَّكْرِيتِىِّ(٢)، كتَبَ عنه الدِّمْيَاطِئُ فى
مُعْجَمِهِ، قالَه الحافِظُ.
وقالَ شيخُنا - عند قوله: جَنْك: اسم
رَجُل ـ: قلتُ: أَشْهَرُ منه وأَدْوَرُ على
الأَلْسِنَة الجَنْك: الذى هو آلَةٌ يُضْرَبُ بها
كالْعُودِ، مُعَرَّبٌ، أَوْرَدَه الخَفَاجِيُّ فى
شفاءِ الْغَلِيلِ، وهو مَشْهور على الأَلْسِنَة،
وأَعرفُ مِنْ اسمِ الرَّجُل الذى أَوْرَدَه،
فكانَ الأَولَىِ والأَصوب التَّعَُّضَ له، ولو
ترك الرجل لأَنّ تَغْرِيفَه على هذا الوَضْعِ
(١) التبصير ٢٦٩.
(٢) فى التبصير ٢٤٢ بعد قوله التكريتى: (يعرف بجَنْك
الھوی)).
لا يُميِّزُه ولا يُخْرِجُه عن الجَهالَة،
بخلافِ الآلَة فلا مَعْنَى لِتَوْكِه إِلا
القُصُور، كما هو ظاهِرٌ، والله أعلم.
قلتُ: أَمَا جَنْكُ، الذى ذَكَرَه
المُصَنِّفُ فِإِنّه بالكافِ العَجَمِيَّةِ، وأَما
جِيمُه فعَرَبِيَّةٌ، ومَعْناهُ الجَوْبُ سُمِّىَ به
الرَّجُل، كما سُمِّىَ حَرْبًا، ثم عُرِّب
الكافُ العَرَبِيَّة، وأَّا الذى هُو بمَعْنَى
الآَلَةِ فجِيمُه وكافُه عَجَمِيْتَانٍ، ويُطْلَق
على الدُّفِّ الذى يُضْرَبُ به، ثم عُرِّبَ
بالجيمِ والكاف العَرَبِيَّتَيْنِ، ويُقال للذى
يَضْرِبُّه: جَتْكِىٌّ، وهذا يَنْبَغِى الوُقوفُ
عليه، ليَحْصُلَ التَّمَيُّرُ بِين الحَرْفَيْنِ،
فتَأَمل.
[ج ی ك]
(جِيكانُ، بالكَشْرِ(١): ع بفارِسَ)
هكذا نَقَله الصّاغانِىُ، وأَهْمَلَه غيرُه.
قال: (ومُحَمَّدُ بنُ مَنْصُورِ بنِ
جِيكانِ) القُشَيْرِىّ: (مُحَدِّثٌ كَذّابٌ)
كَذَّبَه أَبو إِسحاقَ الخَبَّالِ، قاله الذَّهَبِئُّ
فى الدِّيوان، والحافِظُ فى التَّتْصِير(٢).
(١) فى التكملة - بضبط القلم - جَيْكان - بفتح فسكون
فى اسم الموضع، ويكسر الجيم فى اسم محمد بن
منصور.
(٢) التبصير ٤٧٥ وفيه ((جيكان التُّسْترى)) وما هنا هو
عبارة نسخة فى هامشه.
١٠٠