Indexed OCR Text
Pages 401-420
زرق زرق به سِيبَوَيْهِ ، وفَسَّرَه السِّيرافِىُّ. وزُرْقَانُ ، كعُثْمانَ : قريةٌ بمصرَ ، وقد دَخَلْتُها ، ومنها الإِمامُ الحُجَّةُ أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الباقِى ، شَيْخُ شُيوخِنا ، شارَكَ والِدَهُ فى شُيُوخٍ ، وتوفى سنة ١١٢٢ . وزَرْقَانُ، كسَحْبان : ضَبَطَّه ابن السَّمْعَانِىِّ هُكَذا، وقالَ ابنُ خِلِّكان : وجَدْتُه بخَطِّ مَنْ يُوثَقُ بهِ بالضَّمِّ ، وهو لَقَبُ أَبِى يَعْلَى مُحَمَّدِ بنِ شَدّادِ بنِ عِيسَى المِسْمَعِىِّ، قاله الحافِظُ . قلتُ: وهو أَحَدُ أَئِمَّةِ المُعْتَزِلَة ، ضَعِيفٌ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيدِ القَطَّانِ ، وأبى عاصِمٍ النَّبِيل، وعنه الحُسَيْنُ بنُ صَفْوانَ البَرْدَعِىُّ ، ماتَ ببغدادَ سنة ٢٩٩ ، وأبو عُثْمانَ الشّاعِرُ المعروفُ هو أَخُو زَرْقَان هذا ، وإِلى زَرْقَانَ هذا نُسِبَ أَبُو عَلِىِّ أَحمَدُ بنُ جَعْفَرِ الزَّرْقَانِىُّ، يُعرفُ بحَمكانٍ (١)، حَدَّثَ عن أَبِى مَسْعودِ ابنِ الفُراتِ (٢) ، وعنه القاضِى عُبَيْدُ اللهِ ابنُ سَعِيدِ البُروجَرْدِىُّ . (١) فى مطبوع التاج ((يعرف بحركات)) والتصحيح من الباب ٦٤/٢ (٢) فى مطبوع التاج ((أبى مسعود القردب)، والتصحيح من الباب ٦٤/٢. وزُرَّق ، كسُكٍّ : قريَةٌ بِمَرْوَ . وأيضاً : وادٍ بالحِجازِ ، أَو باليَمَن . وبِثْرُ زُرَيْقٍ ، كَزُبَيْرٍ : بالمَدِينَةِ على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام . والانْزِراقُ: أَنْ يَمُرَّ فُجَاوِزَ وَيَذْهَبَ . " ووادِى الأَزْرَق : بالحجاز . والأَزْرَقُ: ماءٌ فى طَرِيقِ حاجِّ الشّامِ ودُونَ تَيْماءِ . والأُزارِقُ : ماءٌ بالبادِيةِ ، قال ابن الرِّقاعِ: حَتّى وَرَدْنَ من الأَزَارِقِ مَنْهَلاً وله عَلَى آثارِهِنَّ سَحِيلُ (١) وقال ابنُ السَّمْعَانِىِّ: وشَيْخُنا أَبو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ الواحِد بنِ زُرَيْقِ الشَّيْبَانِىُّ، يُعْرفُ بابن زُرَيْقٍ ، فلو قِيلَ له : الزِّرَيْقِ لم يَبْعُدْ ، رَوَى عن الخَطِیبِ أُبِی بَكْرٍ ، توفى سنة ٥٣٥ . (١) معجم البلدان ( الأزارق) وبعده فيه : فاستَقْنَه ورُؤُوسُهُنَّ مُطارةٌ تَدْنُو فَتَغْفَى الماء ثم تَحُولُ ٤٠١ : : : : زر بق زرفق وَزَيْدُ بنُ الزَّرْقَاءِ التَّغْلِىُّ، عن سُفْيانَ الثَّوْرِىِّ، وشُعْبَةَ .. واسمُ أَبِىِ الزَّرْقاءِ يَزِيدُ، ثِقَةٌ ، رَوَى عنه أيضاً هارُونُ . ومُنْيَةُ زَرْقُون : قريةٌ بمصرَ . [] ومما يُسْتَدرك عليه : [زرب ق]. زَرْبَقَ الثَّوْبَ: إِذا فَصَّلَه ، كما فى اللِّسانِ، وقد أَهمَلَه الجَماعَةُ . [] ومما يُسْتَدركُ عليه : [ زرد ق ]. الرَّرْدَقُ: خَيْطُ بُمَدُّ . والرَّرْدَقُ: الصَّفُّ القِيامُ من النّاسِ. والزَّرْدَقُ: الصَّفُّ من النَّخْلِ، مُعَرَّبُ زَرْدَه . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ز رف ق ]. زَرْفَق: أُسْرَع، مثلُ هَزْرَقَ . وسَيْرٌ مُزْرَنْفِقٌ، وَبَعِيرٌ مُزْرَنْفِقٌ : سَرِيعٌ. [ ز ر م ن ق ]. (الزُّرْمانِقَةُ، بالضّمِّ: جُبَّةٌ من صُوفٍ) نَقَله الجَوْهَرِىُّ ، ومنهِ الحَدِيثُ : ((أنَّ مُوسَى عليه السّلامُ لَمّا أَتَى فِرْعون أَتَاهُ وعليه زُرْمانِقَةٍ)) يعنِى جُبَّةَ صُوف قال أبو عُبَيْدِ: أُراها عِبْرانِيَّةً ، قال : والتَّفْسِير هو فى الحَدِيثِ، ويُقال: هو فَارِسِىٌّ (مُعَرَّبُ أُشْتُر بانَهْ ، أَى : مَتَاعُ الجمَّالِ) كما فِى الصِّحاحِ ، وفى النِّهايَة : أَى : متاعُ الجَمَلِ "[ زر ن ق]. (الزَّرْنُوقانِ، بالضَّمِّ) أَورَدَهُ الجَوْهَرِىُّ فى تَرْكِيبِ ((زرق)) على أَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ، وأَفْرَدهُ المُصَنِّفُ لِأَصالَتِها عندَ بَعْضٍ، ثُمّ إِنَّ الضَّمَّ الَّذِى ذَكَرَه هو الَّذِى ذَكَرَهُ الجوهرِىُّ وغيرُه ، (ويُفْتَحُ) حكاه اللِّحْيانِىُّ، رواهُ عنه كُراعٌ، قالَ : ولا نَظِرَ له إلا بَنُو صَعْفُوقٍ : خَوَلُ بِالْيَمامةِ ، وقالَ ابن جِنِّى: الزَّرْنُوقُ، بفتح الزّائِ : فَعْنُولٌ، وهو غَرِيبٌ، ويُقال : الزُّرْنُوقُ، بضَمِّها قال أبو عَمْرِو: هُما ( مَنارَتَانِ تُبْنَيَانِ ٤٠٢ زرنق زر نق على جانِبَىْ رَأْسِ البِثْرِ) فتُوضَعُ عَلَيْهِما النَّعَامَةُ ، وهى الخَشَبَةُ المُعْتَرِضةُ عليها، ثم تُعَلَّقُ منها القَامَةُ ، وهى البَكْرَةُ ، فِيُسْتَقَى بِها ، وهى الزَّرانِيقُ، كذا فى المُحْكَم ، وقِيلَ : هما حائِطانِ ، وقِيلَ : خَشَبتانٍ ، أَو بِناءَانِ كالمِيلَيْنِ على شَغِيْرٍ البِثْرِ من طِينٍ أَو حِجارَةٍ ، وفى الصِّحاحِ: فإِن كانَ الزَّرْنُوقانِ من خَشَبٍ فَهُما دِعامَتانِ، وقالَ الكِلابِىُّ: إذا كانَا من خَشَبٍ فَهُمَا النَّعامَتان، والمُعْتَرِضَةُ عليهِما هى العَجَلة ، والغَرْبُ مُعَلَّقٌ بالعَجَلَة ، ومثلُه فى العُبابِ . (والزُّرْنُوقُ أَيضاً: النَّهْرُ الصَّغِيرُ ) ((وَرُدِى عن عِكْرِمَةَ أَنَّهُ سُئلَ عن الجُنُبِ يَغْتَمِسُ فى الزُّرْنُوقِ أَيُجْزِئُه من غُسْل الجَنابَةِ ، قال: نَعَم )) قالَ شَمِرٌ: الزُّرْنُوقُ: النَّهِرُ الصَّغِيرُ هُهُنا، كأَنَّه أَرادَ(١) السّاقِيَةَ التى يَجْرِى فيها الماءُ الَّذِى يُسْتَقَى بالزُّرْنُوقِ؛ لأَنَّهُ من سَبَبهِ . ( وَدَيْرُ الزُّرْنُوقِ: على جَبَلٍ مُطِلٍ (١) في التكملة والعباب ((كأنه أراد جدول" الساقي، سُمَّّ بِالزُّرْنوق الذى هو القَرْنُ؛ لأنه من سَبَبه، لكونه آلة الاستقاء)). على دِجْلَةَ بالجَزِيرَةِ) أَى : جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ ، على فَرْسَخَيْنِ منها . (والرِّرْنِيقُ، بالكسرِ: الزِّرْنِيخُ) وكِلاهُما (مُعَرَّبٌ) قالَ الشاعِرُ: مُعَّزِ الوَجْهِ فى عِرْنِينِهِ شَمَمٌ كأَنَّمَا لِيطَ ناباهُ بزِرْنِيقٍ(١) (وَتَزَرْنَق) الرَّجُلِ: إِذا ( تَعَيِّنَ واسْتَقَى عَلَى الزُّرْنُوقِ بالأُجْرَةِ)، ومنه قَوْلُ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عنه: ((لا أَدَعُ الحَجَّ وَلَوْ أَنْ أَتَزَرْنَقَ)) ويُرْوَى: ((ولو تَزَرْنَقْتُ )) . (و) مَعْناهُ الإِخْفاءُ؛ لأَنَّ المُسْلِفَ يَدُسَّ الزِّيادَةَ تحتَ الْبَيْعِ ، ويُخْفِيها ، من قولِهِم : تَزَرْنَقَ (فى الثِّيَابِ) : إذا (لَبِسَها واسْتَتَرَ فِيها، وزَرْنَقْتُه أَنا ) وأَنْشَد ابنُ الأَنْبارِىّ: ويُصْبِحُ مِنْهَا الْيَوْمَ فى ثَوْبِ حائِضٍ كَثِيرٍ به نَضْحُ الدِّماءِ مُزَرْنَقًا (٢) ولا بُدَّ من إِضْمارٍ فِعْلٍ قَبْلَ أَنْ ؛ لأَنَّ لَوْ مِما يَطْلُبُ الفِعْلَ، وقِيلَ : (١) اللسان والتكملة والعباب. (٢) اللسان. ٤٠٣ : : : : ز رق زر نق مَعْناهُ: ولو أَنْ أَسْتَقِىَ وأَحُجَّ بِأُجْرَةٍ الاسْتِقاءِ من الزِّرْنُوقَيْنِ. (و) قالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسحاقَ بنِ خُزَيْمَةَ : ( الزَّرْنَقَةُ: الدَّيْنُ)، وكانَتْ عَائِشَةُ رضِىَ الله عنها تَأْخُذُ الزَّرْنَقَةِ ( كأَنَّه مُعَرَّبُ زَرْنَهْ ، أَى: الذَّهَبُ ليسَ (١)). (و) الزَّرْنَقَةُ: (الزِّيادَةُ) يُقال: لا يُزَرْنِقُكَ أَحَدٌ على فَضْلِزَيْدٍ . (و) الزَّرْثَقَةُ: (الحُسْنُ التّامُّ). (و) الزَّرْنَقَةُ: (السَّقْىُ بِالزُّرْنُوقِ و) قالَ غيرُه : الزَّرْنَقَةُ: (نَصْبُه) أَى: الزُّرْنُوقَ (عَلَى البِثْرِ) وهو مُزَرْنِقٌ للّذِى يَنْصِبُهما . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: الزَّرْنَقَةُ: (العِينَةُ) وهو: أَنْ يَشْتَرِىَ الشَّيْءَ بِأَكْثَرَ مِن ثَمَنِهِ إِلى أَجَلٍ ، ثم يَبِيعَه منه أو من غَيْرِهِ بأَقَلَّ مما اشْتَراهِ ، وبه فُسِِّرَ حَدِيثُ عائِشَةَ - رَضِىَ اللهُ عنها - الذى شَبَقَ، وقِيلَ لَها: أَتَأْخُذِينَ الزَّرْنَقَةَ وعَطاؤُكِ من قِبَلٍ مُعَاوِيَةً كُلَّ سَنَةٍ عَشْرَةُ آلاف دِرْهَم ؟ فقالَتْ سَمِعْتُ(٢) إِلخ، (١) فى اللسان: ((أى ليس الذهب معى)). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله سمعتُ إلخ = وبه فُسِّرَ بعضُ قَوْلِ عَلِىِّ رِضِىَ اللهُ عنه أيضاً، والمَعْنَى: ولو تَعَيَّنْتُ عِينَةً الزّادِ والرّاحِلَة . (و) قالَ الصاغَانِىُّ : ولا يَبْعُدُ أَن تُجْعَلَ النُّونُ مَزِيدَةً ، ويكونُ من قولِهِم : (انْزَرَقَ فى الجُحْرِ): إِذا (دَخَلَه وكَمَنَ) فيهِ . (و) انْزَرَقَ فيه (الرُّمْحُ) : إذا (نَفَذَ) فيه ودَخَل ، هكذا نَصُّه فى العُبابِ، وهو صَحِيحٌ ، ولكنّ سِياقَ المُصَنِّفِ لا يُفِيدُ ما ذَكَرْنَاه ؛ لاخْتِلافِ الحَرْفَيْنِ ، فتأمّلْ [] ومما يُسْتَدرَكُ عليهِ : زَرْنَقَ، كجَعْفَرِ : اسمٌ . وهو زَرْنَقُ ابنُ وَلِيدٍ بِنِ زَكَرِيّا بنِ مُحَمِّدِ بْنِ عایِدٍ ابنِ مُضَرِّبٍ ، بَطْنٌّ من المَعازِيَةِ بِالْيَمَنِ، وهم الزَّرانِقَةُ، منهم : بنو العُجَيْلِ الفُقَهَاءُ، وبَنُو عُلَيْسٍ ، وقرِابَتُهُم من = تمامُهُ كما في اللَّسَانِ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليهِ وسَلّمَ يقولٌّ : من كانَ عليه دَيْنٌّ في نِيَّتِه أداؤُه كانَ في عَوْنِ اللّهِ فَأَحْبَبْتُ أن آخُذَ الشىءَ يكونُ منَ نِيَّتِى أداؤُه، فأكون في عَوْنِ اللّهِ)) اهـ ٤٠٤٠ ز عبق زعق صُوفِيَّةِ الزَّيْدِيّةِ بِذُؤال ، ووَلَدُه زُرْنُوقُ ابنُ زَرْنَقٍ ، له عَقِبٌ باليَمَن . وَزَرْنُوق: بلدٌ كَبِيرٌ وراءٍ خُجَنْدَ ، وفى النَّكْمِلَةِ : هكذا يَقُولُونَه بِفَتْحِ الزّاىِ . [ زع ب ق ]. (زَعْبَقَ القَوْمَ والشَّيْءَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : أَى: (فَرَّقَه وبَدَّدَه، كبَعْزَقَهُ ) ، وقد ذُكِر فى موضِعِهِ ، وقال الأَزْهَرِىُّ فى النّوادِرِ : تَزَعْبَقَ الشَّىْءُ من يَدِى، أَى: تَبَذِّرَ وتَفَرَّقَ . [ زع ف ق ] . (الزُّعْفُوقُ، كَعُصْفُورٍ : السَِّّئُّ الخُلُقِ) نَقَلَهُ الجَوْهِرِىُّ ، قَالَ : وأَنْشد أَبو مَهْدِىٌّ : * إِنِّى إِذا ما حَمْلَقَ الزَّعَافِقُ. * واضْطَرَبَتْ من تَحْتِها الْعَنافِقُ ﴾(١) [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه : (١) اللسان ، والصحاح والعباب والجمهرة ٣٤١/٣ وفيها: ((واضطربت من بُخْلِها)). الزُّعافِقُ، كُعُلَابِطِ : البَخِيلُ . والزَّعْفَقَةُ: سُوءُ الخُلُقِ . وقَوْمٌ زَعافِقُ : بُخَلاءُ ، وشاهِدُه ما أَنْشَدَه أَبو مَهْدِىِّ السَابِقُ على الرِّوايَتَيْنِ. [زع ق ]. (الزُّعاقُ، كُغُرابٍ: الماءُ المُرُّ الغَلِيظُ) الذى (لا يُطاقُ شُرْبُه ) من أُجُوجَتِه ، قالَهُ اللَّيْثُ، الواحِدُ والجَمِيعُ فيهِ سواءٌ، قالَ: وإِذا كَثُرَ مِلْحُ الشَّىْءِ حَتّى يَصِيرَ إِلى المَرارَةِ ، فَأُكَلْتَه ، قُلْتَ: أَكَلْتُه زُعاقاً ، ويُرْوَى أَنَّ عَلِيًّا - رضِىَ اللهُ عنه - قال يَوْمَ خَيْبَر : • دُونَكَها مُتْرَعَةٌ دِهاقَاء • كَأُساً زُعافاً مُزِجَتْ زُعاقَا ﴾ (١) (زَعُقَ، كَكَرُمَ) صارَ مُرًّا . (و) قالَ ابنُ فارِسٍ : الزُّعاق: (النِّفارُ). (ويُقالُ أَيْضاً: وَعِلُ زُعاقٌ، أَى : نَفُورٌ). (١) اللسان والعباب والأساس، وفيه أنه قاله يوم حنين، وروايته: ((ذعاقا)» بالذال وهما بمعنى. ٤٠٥ : : زعق زعق ( وطَعَامٌ مَزْعُوقٌ) وزُعاقٌ: إِذا ( كَثُرَ مِلْحُه) . (وزَعَقَهُ) زَعْقاً . (و) زَعَقَ (بهِ) زَعْقاً (كمَنَعَه): إِذا (ذَعَرَه) وأَفْزَعَهُ ( كأَزْعَقَه ، فهو زَعِيقٌ) . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: يُقال: أَزْعَقْتُه فُهُو (مَزْعُوقٌ) على غَيْرِ قِياسِ ، وأَنْشَدَ : يارُبَّ مُهْرٍ مزْعُوقْ﴾(١) # مُقَيِّلٍ أَو مَغْبُوقُ * · من لَيْنِ الدُّهْمِ الرُّوقِ . كذا فى الصُّحاح، وقالَ الأَمَوِىُّ: زَعَقْتُه فهو مَزْعُوقُ . قلتُ: فَعَلَىْ هُذا لا يَشِدُّ عن القیاسِ . (و) زَعَقَ (بدَوابِّه) زَعْقاً: صاح بها ، و (طَرَدَها) مُسْرِعاً، قال الرّاجِزَ: · إِنَّ عَلَيْها فاعْلَمَنَّ سَائِقَا (٢) . (١) تقدم فى ( ذعق) و ( روق) وهو فى الصحاح والأول فى العباب وهو والثانى فى الجبهرة (٦/٣) والمقاييس (٨/٣ ,٩). (٢) اللسان برواية: ((لامُتْعِباً ولا عنيفا ... )) والصحاح والعباب وروايته للأول : • تَعْلَمِى أنّ عليك سائِقًا. ، لا مُبْطِئْاً ولا عَنِيفاً زاعِقَاء ، لَبَّا بِأَعْجازِ المَطِىُّ لاحِقَاء وقِيلَ : الزّاعِقُ : الذى يَسُوقُ ويَصِيحُ بها صِياحاً شَدِيداً . (و) زَعَقَ (القِدْرَ) يَزْعَقُها زَعْقاً : ( كَثَّرَ مِلْحَها) فهى مَزْعُوقَةٌ ( كأَزْعَقَها). (و) زَعَقْتِ (الرِّيحُ التُّرابَ: أَثَارَتْه) وفى حاشِيَةِ ابْنِ بَرّى : أَمَارَتْهُ . (و) زَعَقَت ( العَقْرَبُ فُلاناً : لَدَغَتْهُ) كما فى اللِّسَانِ. (و) فى نوادِرِ العَرَبِ: (أَرْضُ مَزْعُوقَةٌ) ومَدْعُوقَةٌ ، ومَنْعُوقَةٌ ، ومَبْعُوقَةٌ: إِذا (أَصابَها مَطَرُ وابِلٌ) شَدِيدٌ . (و) زَعِقَ (كَفَرِحَ) زَعَقاً . (و) كذا: زُعِقَ، مثْل (عُنِى: خاف) وفَزِعَ (باللَّيْلِ) ولم يُقَيِّدْه فى التَّهْذِيب بِاللَّيْلِ. (و) زَعِقَ يَزْعَقُ زَعَقاً أَيْضاً: (نَشِطَ ، فهو زَعِقٌ، ككَتِفٍ) فيهِما، أَى: مَذْعُورٌ ونَشِيطٌ ، وفى الصِّحاحِ : الزَّعِقُ: هو ٤٠٦ : زعق زعق النَّشِيطُ الَّذِى يَفْزَعُ مع نَشاطِه، ومثلُه فى العُبابِ . (و) زَعَقَ (كمَنَعِ) زَعْقاً: (صاحَ) وقد زَعَقَ به زَعْقاً ، لُغَةٌ شامِيّةٌ . (وفَرَسُ زَعّاقٌ، كَشَدّادِ: مَشَاءٌ) عن ابنِ عَبّادٍ ، قال: و (عَجُولٌ) أَيْضاً. قالَ : (وسَيْرٌ مِزْعَقٌ، كمِنْبَرٍ) أَى : (سَرِيعٌ) . قالَ : (ونَزَعَ فى القَوْسِ نَزْعاً مِزْعَقاً أَيْضاً)(١) بمعنى سَرِيعًا . قالَ : (والمِزْعَقُ: المِفْلاعُ يُقْلَعُ به الأَرَضُونَ) . (والزّعْقُوقَةُ) بالضمِّ: (فَرْعُ القَبْجِ) قالَهُ اللّيْثُ: وهو الحَجَلُ والكَرَوانُ ، والجَمْعُ الزَّعاقِيقُ، وأَنْشَدَ: كأَنَّ الزَّعاقِيقَ والحَيْقُطان يُبَادِرْنَ فى المَنْزِلِ الضَّيْوَنَا (٢) (وَأَزْعَقُوا : حَفَرُوا فَهَجَمُوا عَلَى ماء زُعاقٍ) أى : مِلْحٍ . (١) فى التكملة: ((أى: شديداً)). (٢) اللسان والتكملة والعباب . (و) أَزْعَقُوا (فُلاناً: خَوَّفُوهُ) حَتّى زَعِقَ . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: أَزْعَقُوا (السَّيْرَ: عَجَّلُوا ) . قالَ: (وانْزَعَقتِ الدَّوَابُ) : إذا (أَسْرَعَتْ) قالَ: (و) انْزَعَقِ (الفَرَسُ) أَى : (تَقَدَّمَ) . (و) قالَ غيرُه : انْزَعَقَ ( فلانٌ : خافَ بِاللَّيْلِ) ولم يُقَيِّدْ فى العُباب والنَّهْذِيبِ بِاللَّيْلِ . []. ومما يُسْتَدرَكُ عليه: أَزْعَقَ : أَقْبَطَ ماءَ زُعاقاً . وبِثْرُ زَعِقَةٌ ، كَفَرِحَةٍ : ماؤُها زُعاقٌ . وَرَجُلٌ مَزْعُوقٌ: ذَكِىُّ الفُؤَادِ . ومُهْرٌ مَزْعُوقٌ : مُبالَغٌ فى غِذائِه ، وبه فُسِّرَ قولُ الرّاجزِ السابقُ أَيْضاً ، قالَهُ الجوهرِىِّ . وهَوْلُ زَعِقٌ ، ككَتِفٍ: شَدِيدٌ، قال : • من غائِلَاتِ اللَّيْلِوالهَوْلِ الزَّعِقْ. (١) (١) هو لرؤية فى ديوانه ١٠٥ والعباب، وقبله فيهما : • تَحِيدُ عن أَظْلَالِها من الفَرَّقُ. وأنشده فى المقاييس ٨/٣ ٤٠٢ زقق زعلق والزَّعَاقُ، كشَدّادِ: من يَطْرُدُ الدّوابَّ ويَصِيحُ فى آثارِها ، وهو الناعِقُ ، والنعار . وزَعْقَةُ الْمُؤَذِّنِ : صَوْتُه . [ زع ل ق ] (الزُّغْلُوقُ، كَعُصْفُورٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ الِّسَانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو (النَّشِيطُ) قالَ: وَرُوِىَ بالذّالِ . قالَ: (و) الزُّعْلُوقُ: (نَباتٌ، أَو الصَّوَابُ بالذّالِ فِيهما) لا غَيْرُ ، نَبَّهَ على ذُلِك الصّاغانِىُّ ، والزّاىُ تَصْحِيفٌ. [] ومما يُستدرك عليه : آزف ل ق] » الزَّفْلَقَةُ: (١) السُّرْعَةُ، كَالزَّرْفَقَةِ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، كما فى اللِّسَانِ ، وقد أَهْمَلَه الجَماعَةُ . [ز ق ق]* (الزَّقُّ: رَمْىُ الطّائِرِ بِذَرْقِهِ) يُقال : زَقَّ به زَقًّا . (١) في القاموس (زفقل): ((الزَّفْقَلَةُ: السُّرْعة)) وكأن هذا مقلوب عنه . (و) الزَّقُّ: (إِطْعَامُه فَرْخَه) وقد زَقَّهُ يَزُقُّه زَقًّا (كالزَّقْزَقَةِ فيهما) يُقال : زَقْزَقَ الطائِرُ بِذَرْقِه : إِذا رَمَی به . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : زَقْزَقَ (١) الطائِرُ فَرْخَه: إِذا مَجَّ فى فيهِ الطَّعامَ ، وشاهِدُ الزَّقِّ قولُ الراجز : * يَزُقُّ زَقِّ الكَرَوانِ الأَوْرَقِ» (٢) (و) قال ابنُ عَبّادٍ : الزُّقُّ (بالضَّمِّ ) من أَسْماءِ (الخَمْرِ ، ج: زَقَقَةٌ، مُحَرَّكَةً) وضُبِطَ فى المُحِيطِ كَعِنَبَةٍ . (و) الزِّقُّ (بالكَسْرِ: السِّقَاءُ) يُنْقَلُ فيه الماءُ ، (أَو جِلْدٌ يُجَزُّ) شَعْرُه (ولا يُنْتَفُ) نَتْفَ الأَدِيمِ ، وقِيلَ : الزِّقُّ من الأُهُبِ : كُلُّ وِعاءٍ اتَّخِدَ (للشَّرابِ وغَيْرِه) قالَهُ اللَّيْثُ ، وقالَ أَبُو حاتِمٍ : السِّقَاءُ والوَطْبُ: ما تُرِكَ فلم يُحَرِّكْ بشىءٍ، والزِّقُّ: مازُفِّتَ أَو قُيِّرَ ، يقالُ: زِقٌّ مُزَفَّتٌ ومُقَيَّرُ، والنِّحْىُ: ما رُبَّ، يقالُ: نِحْىٌّ مَرْبُوبٌ ، والحَمِيتُ: (١) لفظه في الجمهرة (١٤٩/١): ((زَقَّ الطائِرُ فَرْخَهُ، وزَقْزَقَهُ: إذا مَجَّ في فيِهِ الطعامَ )) والمثبت لفظ العباب عن ابن دريد . (٢) السان . ٤٠٨ زقق المُمَثَّنُ بالرُّبِّ (ج: أَزْقاقٌ ، وزِقاقٌ ، وزُقّانٌ، كذِئابٍ وذُؤْبانٍ ) عن سِيبَوَيْهِ . (و) قالَ اللِّحْيانِىُّ: (كَبْشٌ مَزْقُوقُ: سُلِخَ من رَأْسِه إلى رِجْلِه ، فإِذا سُلِخَ من رِجْلِه إلى رَأْسِه فمَرْجُولٌ) وكَذَلِك مُزَقَّقٌ، وسَيَأْتِى . (ويَزِيدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ زُقَيْقٍ) الأَيْلِىُّ (كُزُبَيْرٍ : مُحَدِّثُ) عن الحَكَمِ بنِ عَبْدِ اللهِ ، وعنه هارُونُ بنُ سَعيدٍ . (و) الزَّقَاقُ ( كسَحابٍ: من يَشْرَبُ الماءَ على المائِدَةِ وفى فِيهِ طَعامٌ ) نَقَله ابنُ عَبّادٍ، وهو مَجازٌ ، والّذِى فى نُسَخِ المُحِيطِ كَشَدّادِ، ولعلَّه الصّوابُ ، ويُؤَيِّدُه نَصُّ الزَّمَخْشِرِىِّ فى الأساسِ، قالَ: ماتَ لأَعرابِيٍّ أَخٌ، فلم يَحْضُر جِنازَتَه ، وقالَ : إنّه كانَ واللهِ قَطّاعاً زَقّاقاً جَرْدَبِيلاً (١)، أى: يقطَعُ اللُّقْمَة بأَسْنانِهِ ثم يَغْمِسُها فى الأُدُمِ ، ويَشْرَبُ الماءَ وفى فيهِ الطَّعامُ، ويَحْفَظُ اللَّحْمَ بشِمالِهِ؛ لِئَلاَّ يَأْكُلَه جَلِيسُهُ، فَتَأَمَّلْ ذُلِك. : (١) فى مطبوع التاج ((خردبيلا)) بالخاء، والتصحيح من الأساس وانظر القاموس ( جردبيل ) و(جردبان) والمعرب ١١٠ زقق (و) الزُّقَاقُ (كغُرابِ: السِّكَّةُ) يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) قال الأَحْفَشُ: أَهْلُ الحِجازِ يُؤَنِّئُونَ الطَّرِيقَ، والسِّراطَ ، والسَّبِيلَ، والسُّوقَ، والزُّفَاقَ، والكَلّء، وهو سُوقُ البَصْرَة ، وبنوتَمِيمٍ يُذَكِّرُونَ هذا كُلَّه، كما فى الصِّحاحِ . وقيلَ : الزُّقاقُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ نافِذَاً كانَ أَو غَيْرَ نافِذِ دُونَ السِّكَّةِ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لشاعِرٍ : فلم تَرَ عَيْنِى مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُه خَرَجْنَ عَلَيْنا من زُقَاقِ ابنِ واقِفٍ (١) وفى الحَدِيث: ((مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً لَبَنٍ ، أَوْ هَدَى زُقَاقاً)» يريدُ من دَلَّ الضّالَّ أَو الأَعْمَى على طَرِيقِهِ (ج: زُقّانٌ) بالضمّ ، كحُوارٍ وحُوران، عن سِيبَوَيْهِ ، (وَأَزِقَّةٌ) كغُرَابٍ وأَغْرِبَةٍ . (و) الزُّقاقُ: ( مَجازُ البَحْرِ بينَ طَنْجَةَ والجَزِيرَةِ الخَضْراءِ بالغَرْبِ ) بِالأَنْدَلُسِ ، ويُعْرَفُ بِزُقَاقِ سَبْتَةً . (والزَّقَقَةُ، مُحَرَّكَةً) الصَّلاصِلُ الّتِى (١) اللسان، ومعجم البلدان (زقاق ابن واقف) ونسبه إلى هدية بن خشرم فى أبيات . ٤٠٩ : ... زقق زقق تَزُقُّ زُكَّها، أَى فِراخَها ، وهى (الفَواخِتُ) الواحِدُ صُلْصُلٌ ، قالَهُ ابنُ الأَعْرابِىِّ. (و) قالَ اللَّيْثُ: (الزُّقَّةُ، بالضّمِّ: طائِرٌ صَغِيرٌ) من طُورِ الماءِ ، يُمْكِن حَتّى يَكادَ يُقْبَضُ عليه ، ثم يَغُوصُ فَيَخْرُجُ بَعِيداً . . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: (الزِّقْزِقُ، كزِبْرِجٍ: ضَرْبٌ من النَّمْلِ) . قالَ: (و) المَرْأَةُ (الزَّقْزاقَةُ: الخَفِيفَةُ) فى (المَشْىِ) . (وَزَقَوْقَى، كشَرَوْرَى : ع) بل ناحِيَةٌ (بينَ فَارِسَ وكِرْمانَ) كذا فى العُبابِ ، وضَبَطَه غيرُه بضَمِّ القافِ الأُولى . (و) المُزَقَّقَةُ (كمُعَظَّمَةٍ - من النُّوقِ -: العَظِيمَةُ) عن ابنِ عَبَادٍ . وقالَ النَّضْرُ : من الإِلِ المُزَقَّقَةُ ، وهى الَّتِى امْتَلأَ جِلْدُها بعدَ لَحْمِها شَحْماً . (ورَأْسُ مُزَقَّقٌ) أَى: (مَطْمُومٌ، شَبِيهٌ بالجِلْدِ المُؤَقَّقِ، وهو الَّذِى يُجَزّ شَعْرُهُ وَلا يُنْتَفُ) نَتْفَ الأَدِيمِ، وقال ٤١٠ سَلَّمٌ مَوْلَى نُبَيْطِ الكَاهِلِىِّ: (أَرْسَلَنِى أَهْلِى إِلى عَلِىِّ - رضِىَ اللهُ عنه - وأَنا غُلامٌ، فقالَ : مالِى أَراكَ مُزَفَّقاً)) أَى: مَطْمُومَ الرَّأْسِ، (١) أَى مَحْذُوفَ شَعْرٍ الرَّأْسِ كُلِّه، وفى حَدِيثٍ سَدْمَانَ -رضِىَ اللهُ عنه - أَنّه: ((رُئِىَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ مُزَقَّقاً، وكان أَرْفَشَ، فقِيلَ له : شَوَّهْتَ نَفْسَك، فقالَ: إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ»، الأَرْقَشُ: العَظِيمُ الأُذُنِ . (و) فى حَدِيثِ بَعْضِهِم: ((أَنَّه (حَلَق رأسَه زُقِيَّةً)) بالضَّمِّ) وهو (مَنْسُوبٌ إِلى ذُلِكَ) أَى: إِلى التَّزْقِيقِ ، ويُرْوَى بالطاءِ وهو مَذْكُورٌ فى موضِعِهِ (٢). (والزَّقْزَقَةُ: الضَّحِكُ الضَّعِيفُ) عن ابْنِ عبّادٍ . (و) قالَ غيرُه: الزَّفْزَقَةُ: (الخِفَّةُ). قالَ اللَّيْثُ: (و) يُقالُ: الزَّقْزَقَةُ : (صَوْتُ طائِرٍ عندَ الصُّبْحِ ) وقال غيرُه : حِكَايَةُ صوتِ الطَّائِرِ ، ولم يُقَيِّدْ بالصُّبْحِ . (١) لفظ التكملة عنه: «مطموم الرأس مُحَدّف الشعر» . (٢) يعنى فى مادة ( ز طط ) وقد تقدم. زقق زلق قالَ اللَّيْثُ : (و) الزَّقْزَقَةُ: (تَرْقِيصُ الصَّبِىِّ، كالزِّفْزاقٍ، بالكَسْرِ ) . قالَ ابنُ عَبّادٍ : (و) الزَّقْزَقَةُ: ( لُغَةُ الكَلْب، كأَنَّها فى سُرْعَةِ كَلامِهم ) وإنْباعِ بعضِه بَعْضاً . قالَ : (والمُزَقْزَقُ: كُلُّ عَمَلٍ يُقْضَى سَرِيعاً) . (وكجُهَيْنَةَ): سَدِيدُ الدِّينِ ( مَحْمُودُ ابنُ عُمَرَ النَّسائِىّ) كذا فى النِّسَخِ ، وهو غَلَطٌ صوابُه الشَّيْبَانِىُّ ، كما فى التَّبْصِير (١) (المَعْرُوفُ بابْنٍ زُقَيْقَةَ ، الطَّبِيبُ الشَاعِرُ) المُجِيدُ ، روى عنه من شِعْرِهِ أَبو العَلاءِ الفَرَضِىّ فى مُعْجَمِهِ ، وأَخُوه شَيخ مُعَمَّر ، كَتَبَ عنه الحافِظُ عَلَمُ الدِّينِ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : زَقَّقْتُ الإِهابَ تَزْقِيقاً : سَلَخْتُه من قِبَلٍ رَأْسِه ، لأَجْعَلَ مِنْهُ زِقًّا، وقالَ اللِّحْيانِىُّ: كَبْشٌ مُزَقَّقٌ: سُلِخَ من قِبَل رَأْسِه، قالَ الفَرّاءُ: والمُرَجَّلُ: الَّذِى يُسْلَغُ مِنْ رِجْلٍ واحِدَةٍ . (١) التبصير /٦٠٩ ويُجْمَعُ الزِّقُّ أَيضاً على أَزُقِّ ، كنِطْعٍ وأَنْطُعٍ نَقَلَهُ أَبو عَلِىُّ الهَجَرِى، وأَنْشَد : سَقِىُّ يُسَقَّى الخَمْرَ من ◌َنِّ قَهْوَةِ بجَنْبِ أَزُقُّ شاصِياتِ الأَكارِعِ (١) والزَّفَقَةُ، محرَّكَةً : المائِلُونَ برَحَمَاتِهم ، أَى: رَحْمَتِهِم وعَطْفِهِم إلى صَنابِيرِهِمْ (٢)، وهُمُ الصُّبْيانُ الصِّغارُ ، عن ابْنِ الأعرابِىّ . والزَّقَاقُ، كَشَدّادٍ : مَنْ يَعْمَلِ الزُّقَّ . وابنُ الزَّاقِ النِّجِىُّ: محدِّثَ . وبَنُوِ الرَّفْزُوقِ : قَبِيلَةٌ . والزَّقْزَاقَةُ ، بالفتحِ : طائِرٌ كالزِّقْزُوق بالضَّمِّ . ويُقالُ : مازِلْتُ أَزُقُّه بالِعِلْمِ ، وهو مَجازٌ . [ز ل ق]. (زَلَقَ، كفَرِحَ، ونَصَرَ ) زَلَقاً وزَلْقاً: (ذَلَّ) كذا فى النُّسَخِ ، (١) المان . (٢) فى مطبوع الحاج ((صناغيرهم)) والتصحيح من التكملة والقاموس (صنبر). ٤١١ زلق زلق والصّوابُ زَلَّ، بالزّاى، وهو مُطارِعُ زَلَقْتُهُ فَزَلَقَ، أَى: أَزْلَلْتُهُ فَزَلَّ . (و) زَلِقَ (بمكانِه): إِذا (مَلَّ مِنْهُ فَتَنَخَّى عَنْهُ) وتَبَاعَدَ . : (والزَّلَقُ مُحَرَّكَةٌ، وَكَكَتِفٍ ، ونَجْمٍ، والزََّاقَةُ) بالفتحِ مع النَّشْدِيد (والمَزْلَقُ) كمَفْعَدٍ : كل ذلك : (المَزْلَقَةُ) ، وهى المَنْحَضَةُ لا يَثْبُتُ عليها قَدَمٌ ، ومنه قولُه تَعالى: ﴿فِتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً﴾ (١) أَى: أَرْضاً مَلْساءَ ليسَ بها شَىْءٌ، أَو لا نَبَاتَ فِيها ، وقالَ الأَخْفَشُ : لا يَثْبُتُ عليها القَدَمانِ، وقال الشّاعِرُ : قَدِّرْ لِرِجْلِكَ قبلَ الخَطْوِ مَوْقِعَها فمَنْ عَلَا زَلَقاً عن غِرَّةِ زَلِجَا (٢) أ وفى الصِّحاحِ: والزّلَقُ فى الأَصْل: مَصْدَرُ قولِكَ: زَلِقَتْ رِجْلُه تَزْلَقُ زَلَقاً. (١) سورة الكهف ، الآية /٤٠ (٢) البيت في العباب من غير عزو، وهو من أبيات تنسب إلى محمد بن بشير الخارجى في أكثر المصادر ، ونسبت أيضا لمحمد بن حازم الباهلى ، وهى لمحمد بن بشير في حماسة أبى تمام /١١٧٥ شرح المرزوقي ، وروايته: ((أبصرْ لرِجْلِكَ" (والزَّلَقُ أَيْضاً: عَجُزُ الدّابَّةِ ) نقله الجَوْهَرِىُّ، وقالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ ناقةً شبَّهها بِأُتانٍ : • كأنَّها حَقْبَاءُ بَلْقَاءُ الرَّلَقْ. * أَو جادِرُ اللَّيتَيْنِ مَطْوِىُّ الحَنَقْء (١) (و) الزَّلَقَةُ (بهاءٍ : الصَّخْرَةُ المَلْساءُ) . (و) قال أَبو زَيْدِ: الزَّلَقَةُ، والزَّلَفَةُ : (المِرْآةٌ). قال: (وناقَةٌ زَلُوقٌ) وزَلُوجٌ ، أَى: (سَرِيعَةٌ) وقد زَلَقَتْ . (وعَقَبَةُ زَلُوقُ: بَعِيدَةٌ) . (والزَّلاَقَةُ) بالفتحِ مع النَّشْدِيدِ: (أَرْضُ بِقُرْطُبَةَ) كانَتْ بِها وَقْعَةٌ كبيرةٌ بين الإِفْرِنْجِ والسُّلْطانِ يُوسُفَ ابنِ تاشِفِينَ ، ذَكَرَها المُؤَرِّخُونَ ، واستَوْفَوها، كابنٍ خِلِّكانَ والذَّهَبِىِّ فى تاريخِ الإِسْلامِ ، وغيرِهما . (ونَهْر) الزَّلاَقَةِ (بواسِط) العِراقِ. (١) فى مطبوع التاج واللسان (أو حادر)) بالحاء المهملة، والتصحيح من دیوانه /١٠٤ وتقدم فی ( جدر) والأول فى الصحاح والعباب والمقاييس (٢٢/٣). ٤١٢ ز لق رلش (و) زالِقٍ (كصاحِبٍ : رُسْتاقٌ بسِجِسْتانَ). (و) يُقال: (زَلَقَهُ عن مَكانِه يَزْلِقُه) زَلْقاً (بَعَّدَه ونَحّاه)، ومنه قِراءَةُ أَبِى جَعْفرٍ ونافِع ﴿لَيَزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِم﴾ (١) بفَتْحِ الياءِ، أَى: لِيَعْتَانُونَك بِعُونِهِم ، فيُزِيلُونَك عن مُقامِك الذى أَقَامَكَ اللهُ فيه عَداوةً لَكَ. (و) يُقال: زَلَقَ (فُلاناً): إِذا (أَزَلَّهُ، كَأَزْلَقَه) فَزَلَقَ، أَى: زَلَّ ، وبه قَرَأَ سائِرُ القُرّاءِ غيرِ المَدَنِّينَ ﴿لَيُزْ لِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ (١) كما تَقُول: كادَ بَصْرَعُنِى شِدَّةُ نَظَرِه ، وقال أَبو إِسحاقَ: مَذْهَبُ أَهلِ اللُّغَة فى مثلٍ هُذا أَنَّ الكُفَّارَ من شِدَّةِ إِبْغاضِهم لَكَ، وعَداوَتِهم ، يكادُونَ بِنَظَرِهِم إليكَ نَظَرَ البَغْضاءِ أَن يَصْرَعُوك، يُقال: نَظَر فلانٌ إِلَّ نَظَراً كادَ يَأْكُلُنِى وَكَادَ يَصْرَعُنِى، وقالَ القُتَيْبِىُّ: أَرادَ أَنَّهُم يَنْظُرُونَ إليكَ إِذا قَرَأْتَ القُرْآنَ نَظَراً شَدِيداً (٢) بالْبَغْضاءِ ، يَكادُ يُسْقِطُكَ ، وأَنْشَدَ : (١) سورة القلم ، الآية /٥١ (٢) الذى في كتاب القرطين لابن مطرف (١٧٨/٢) عنه ((نظراً شديداً بالعداوة والبَغْضاء ، يكاد يزلقك ، أى: يسقطك)). يَتَّقَارَضُونَ إِذا الْتَّقَوْا فِى مَوْطِنٍ نَظَراً يُزِيلُ مَواطِىءَ الأَقْدامِ(١) وبعضُ المُفَسِّرِينَ يَذْهَبُ إلى أَنَّهُم يُصِيبُونَك بأَعْيُنِهم ، كما يُصِيبُ العائِنُ المَعِينَ، قالَ الفَرّاءُ: وكانَت العَرَّبُ إذا أرادَ أَحَدُهم أَنْ يَعْتانَ المالَ يَجُوعُ ثَلاثاً، ثمّ تَعَرَّضَ لذلك المالِ: فقال ، تالله ما رَأَيْتُ مالاً أَكْثَرَ ولا أَحْسَنَ ، فيَتساقَطُ، فَأَرادُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مثلَ ذلك، فقالُوا: ما رَأَينا مثلَ حُجَجِهِ ، ونَظَرُوا إِليه ليَعِينُوه . ( والمِزْلاقُ: المِزْلَاجُ) أَو لُغَةٌ فيه وهو الّذِى (يُغْلَقُ بُه البابُ ويُفْتَحُ بلا مِفْتاحٍ). (و) المِزْلاقُ: (الفَرَسُ الكَثِيرُ ) الإِزْلاقِ، كما فى الصِّحاحِ ، أَى (إِسْقَاطِ الوَلَدِ) أَى: إِذا كانَ ذُلِك عادَتَها ، وكذلِكَ النّاقَةُ، وقد أَزْلَقَتْ . (و) الزَّلِيقُ، (كأَمِيرٍ: السُّقْطُ) نَّقَلِه الجَوْهَرِىُّ . (و) الزَّلِقُ (ككَتِفٍ: من يُنْزِلُ قبلَ أَنْ يُولِجَ) وفى التَّهْذِيب: والعَرَبُ تَقولُ: (١) الان ومادة (قرض) وعجزه فى المقاييس (٢١/٣) وهو فى كتاب القرطين (١٢٧/٢ و ١٧٨). .. .. ٤١٣ . زلق زلق رَجُلٌ ذَلِقُ وزُمَّلِقٌ ، وهو الَّذِى يُنْزِلُ إِذا حَدَّثَ المَرْأَةَ من غيرِ جِماعٍ ، وأَنْشُد الجَوْهَرِىُّ للقُلاخِ بنِ حَزْنِ المِنْقَرِىِّ: · إنّ الحُصَيْنَ زَلِقٌ وزُمَّلِقْ. • جاءتْ به عَنْسٌ من الشّامِ تَلِقْ. (١) وَأَنْشَدَه اللَّيْثُ مُكَذا : • إِنَّ الزُّبَيْرَ زَلِقُ وزُمَّلِقْ. « لا آمِنُ جَلِيسُه ولا أَنِقْ. (٢) وقالَ ابنُ بَرِّى : وصَوابُه : « إِنَّ الجُلَيْدَ زَلِقُ وزُمَّلِقْ. (و) الزَّلِقُ أَيضاً: (السَّرِيعُ الغَضَبِ) فيما يُقال، كما فى العُبابِ . (و) الزُّلَّيْقُ (كَقُبَّيْطِ: الخَوْخُ الأَمْلَسُ) قال الجَوْهِرِىُّ: يُقالُ له بالفَارِسِيَّة : شِيفْتَهْ (٣) رَنْك ، قلت: ويُعْرَفُ الآنَ بالزّهْرِىُّ . (وَأَزْلَقَتِ النّاقَةُ) : مثل (أَجْهَضَتْ): إِذا أَلْقَتْ وَلَدَها تامًّا، [قاله الليثُ. وقال (١) اللسان والصحاح والتكملة والأول فى الجمهرة (٢٥٢/٣). (٢) الأول فى اللسان (زملق) والمقاييس (٢٢/٣) وهما فى العباب . (٣) في مطبوع التاج (شبته)) وضبطه في اللسان أيضا ((شَبْتَه)) والمثبت من الصحاح والعباب. الأَصْمُعِىُّ: إِذا أَلْقَت الناقَةُ ولَدَها قبل أَن يَسْتبِينَ خَلْقُه وَقَبْلَ الوَقْت ، قيل أَزْلَفَتِ وَأَجْهِضَتْ] (١) قالَ الأَزْهَرِىُّ: والصوابُ فى الإِزْلاقِ ما قالَهُ الأَصْمَعِىُّ لا ما قالَهُ اللَّيْثُ. (و) أَزْلَقَ (فلاناً بِبَصَرِهِ) ، ونصُّ الجمهرةِ : نَظَر فلانٌ إِلَى فُلانِ فَأَزْلَقَهُ بَبَصَرِهِ: إِذا (نَظَر إليه نَظَرَ مُتَسَخِّطٍ ) مُتَغَيِّظٍ ، وهو مَجَازٌ ، وبه فُسِّرَت الآيَةٌ ، كما تَقَدَّم (و) أَزْلَقَ (رَأْسَِه: حَلَقَه، كَزَلَقَه وزَلِّقَه) تَزْلِيقاً، فهى ثلاثُ لُغات ، قال ابنُ بَرّى: قالَ علىَّ بِنُ حَمْزَةً : إنما هو زَبَقَه بالبّاءِ ، والزِّبْقُ : النَّتْفُ لا الحَلْقُ، وقالِ الفَرّاءُ: تَقُولُ للَّذِى يَحْلِقُ الرَّأْسَ : قِدْ زَلَقَه وَأَزْلَقَه . (ومُزْلِقٌ ، كَمُكْرِمٍ: فَرَسُ المُغِيرَةِ ابنٍ خَلِيفَةٍ ) الجُعْفِىّ، والصّوابُ فى ضَبْطِه كمُعَظَّمٍ، كما هو نَصُّ النَّكْمِلة . (والنِّزْلِيقُ: صَبْغَةُ البَدَنِ بِالأُدْهانِ ونَحْوِها خَتّى يَصِيرَ كالمَزْلَفَةِ ) وإنْ لم يَكُنْ فيه ماءٌ، هكذا هو نَصِّ الْعُبابِ ، (١) زيادة من اللسان بتصرف ليستقيم الكلام . ٤١٤ زلق زمٹ وقَلَّدَه المُصَنِّفُ، وفى العِبَارَةِ تَداخُلُ ، والصّوابُ: والتَّزْلِيقُ: صَنْعَة (١) الْبَدَن بالأَدْهانِ ونَحْوِها .. والتَّزْلِيقُ: تَمْلِيسُكُ المَوْضِعَ حتى يَصِيرَ كالمِزْلَقةِ ، وإِنْ لم يَكُنُ فيه ماءً ، كما فى اللِّسانِ والنَّكْمِلَة، فتأَّلْ ذُلِكَ . (وَزَلَّقَ الحَدِيدَةَ : أَدْمَنَ تَحْدِيدَها) . (و) زَلَّقَ (المَوْضِعَ: جَعَلَه زَلَقاً ) أَى: مَلَّسَه حَتّى يَصِيرَ كَالمَزْلَفَةِ . (وَتَزَلَّقَ) الرَّجُلُ: إِذا ( تَزَّيَّنَ) وكذْلِكَ تَزَيَّقَ ، قاله أَبو تُرابٍ ، وزادَ غيرُه: (وتَنَعَّمَ، حَتّى يَكُونَ لِلَوْنِه وَبِيصٌ، والبَشَرَتِهِ بَرِيقٌ)، ومنه الحَدِيثُ : ((أَنَّ عَلِيًّا - رَضِى اللهُ عنه - رَأَى رَجُلَيْنِ خَرَجا من الحَمّامِ مُتَزَلِّقَيْنِ ، فقال : من أَنْتُما ؟ قالا من المُهاجِرِينَ ، قالَ كَذَبْتُمَا، ولكِنَّكُما من المُفاخِرِينَ )). [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه : الزَّلُوقُ: اسمُ تُرْسِ لنَّبِىِّ صَلّى اللهُ عِليه وسَلّمَ، أَى : يَزْلُقُ عنه السِّلاحُ فَلَا يَخْرِقُه ، وقد جاءَ فى الحَدِيث . (١) فى مطبوع التاج واللسان: ((صبغة)) بالباء والفين المعجمة ، والمثبت من التكملة . ورِيحُ زَيْلَقُ، كحَيْدَرِ : سَرِيعَة المَرِّ، عن كُراعٍ . وزَلَّقَهُ بَبَصَرِهِ تَزْلِيقاً: أَحَدَّ النَّظَرِ إليهِ ، عن الزَّجَاجِىِّ. والحَسَنُ بنُ عَلِىِّ بنِ زُولاق المِصْرِىُّ، كطُوفان، عن يَحْيَى بنِ سليم الجُعْفِىِّ، وعنه أَبُو القاسِمِ الطَّبَرانِىُّ ، وتارِيخُ مِصْر من تأْلِيفِه ، مشهورٌ وزُلَيْقَةُ بنُ صُبْحٍ ، كَجُهَيْنَةَ : بَطْنٌ من هُذَيْلٍ، هُكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ الأَثِيرِ ، ويُقال : هو بالفاء ، وقد تَقَدَّم [ ز م ق ]. (زَمَقَ لِحْيَتَه يَزْمُقُها ويَزْمِقُها) منَ حَدَّئْ نَصَر وضَرَبَ، زمْقاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ : أَى (نَتَفَها) لُغَةٌ فِى زَيَقَ (واللِّحْيَةُ زَمِيقَةٌ، ومَزْمُوقَةٌ ) مِثْلُ زَبِيقةٍ ومَزْبُوقَةٍ . (و) زَمَقَ (القُفْلَ) أَى: (فَتَحَه ). وزَمَقَ الْتّابُوتَ: كَسَرَه ، لُغةٌ فى زَبَقَ، وقد تَقَدَّمَ . (و) قال الخارْزَنْجِىُّ: يُقال: ٤١٥ ٠٠ زمعلق ز ئبق (ما أَغْنَى عَنِّى زَمَقَةً، مُجَرَّكَةً ) أَى : (شَيْئاً) لُغَةٌ فِى زَبَقَةٍ . · ومما يُسْتَدركُ عليه : قالَ الأَصْمَعِىُّ: يُقال للشَّىْءِ المُرْوِحِ: فِيهِ زَمَقَةٌ ونَمَقَةٌ ، بالنَّحْرِيك. وَزَمِقَ عنه، كَفَرِحَ : مَلَّ، عامِّيَّةٍ . []. ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: [ زم ع ل ق ]. رَجُلُ زَمَعْلَقٌ، كسَفَرْجَلٍ: سَيِّىءُ الخُلُقِ ، كذا فى اللِّسبانِ، وأَهْمَله الجَماعَةُ . [ ز م ل ق ]. (الزُّمَلِقُ، كُعُلَبِطِ، وعُلَابِطِ ، وتُشَدَّد ـيمُ الأُولَى) فهى ثَلاثُ لُغاتٍ: ( مَنْ يُنْزِلُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَ)، وفى التَّهْذِيبِ: يُنْزِلُ إِذا حَدَّثَ المَرَأَةَ مِنْ غَيْرِ جِماعٍ ، والفِعْلُ منه: زَمْلَقَ زَمْلَقَةً، وأَورَدَه الجَوْهِرِىُّ فى ((زلق)) على أَنَّ المِيمَ زائِدَةٌ ، وَأَنْشَدَ الرَّجَزَ * إِنَّ الحُصَيْنَ زَلِقُ وزُمَلِقْ. (١) (١) اللّسان برواية ((إن الزبير ... )) وتقدم في ( زملق ) . وأَورَدَهُ أَبو عُبَيْد فى باب ((فعلل)» وأَنْشَدَ هُذا الرَّجَزِ. [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه : غلامٌ زُمْلُوقٌ ، وزُمالِقٌ: نَزَّ خَفِيفٌ ، لا يَكادُ بَقْبِضُ عليه مَنِ طَلَبَه ؛ لِخِفَّتِه فى عَدْوِهِ ورَوَغانِه، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ عن بعضِ العَرَبِ ، وقالَ غيرُهُ : ويُقالُ للخَفِيفِ الطَّيّاشِ: زُمَّلِقٌ، وَزُمْلُوْقٌ، وَزُمَالِقٌ . والزَّمَّلِقُ أَيْضاً: الحِمَارُ السَّمينُ المُسْتَوِى الظَّهْرِ من الشَّحْمِ، قالَهُ اللِّحْيانِىُّ . والزَّمْلَقَةُ فى الحُمُرِ : مثل الهَمْلَجَةِ فى الفَرَس . وزِمْلِقَى، بالكسرِ : قريَةٌ بِبُخارًا، قالَهُ ابنُ ماكُولاً ، وَضَبَطَهُ غيرُه بالضَّم وقالَ : هِىَ قَرْيَةُ قُرْبَ سِنْجِ، بِمَرْوَ ، خَرِبَتِ الآنَ، مِنْها: أَبو جَعْفَرِ مُحَمّدُ ابْنُ أَحْمَدَ بنِ حبابٍ (١) الزَّمْلِقِىِّ، وعَبْدُ اللهِ بنِ عُمَرِ الزُّمْلِقِىُّ المُحَدِّثان. [ ز ن ب ق ]. (الزَّنْبَقُ، كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ (١) فى مطبوع التاج ((جناب)) بالجيم والنون والمثبت من اللباب ٢ /٧٥ . ٤١٦ زنبق هُنا، ولَكِنّه أَوْرَدَه فى: ((ز ب ق)) اسْتِطْرادًاً على أَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ ، والمُصَنِّفُ يَقولُ : لا تُزادُ النونُ فى ثانِى الكَلِمَةِ إِلا بِثَبَتِ : (دُهْنُ الياسَمِينِ ) وخَصَّهُ الأَزْهَرِىُّ بالعِراقِ ، قالَ : وأَهلُ العِراقِ يَقُولُونَ لِدُهْنِ الياسَمِينِ : دُهْن الزَّتْبَقِ، وأَنشَدَ ابنُ بَرِّىّ لُعُمارَةً : * فُو نَمَشِ لم يَدَّهِنْ بالزَّنْبَقِ» (١) وأَنْشَدَه الصّاغانِىُّ لأَبِى قَحْفَانَ العَنْبَرِىِّ . (و) الزَّنْبَقُ: (وَرْدٌ) وقالَ شَيْخُنا : بَحَثُوا فى أَنَّ مَدْلُولَه دُهْنُ ، بَلْ قَالُوا : هو زَهْرٌ يُجْعَلُ فى السَّيْرَجِ ونَحْوِهِ ، ويُعْمَلُ منه دُهْنٌ ، كغَيْرِهِ من أَنْواعِ الأَزْهارِ، انْتَهَى ، وأَنشَدَ الصّاغانِىُّ لامْرِىءِ القَيِْ : وفَوْقَ الحَوايا غِزْلَةٌ وجَاذِرٌ تَضَمَّخْنَ فِى مِسْكٍ ذَكِىٌّ وزَنْبَقٍ (٢) وقالَ الأَعْشَى : (١) اللسان والعباب. (٢) ديوانه /١٦٨ برواية: ((من مِسْكٍ)) والمثبت کروايته في العباب . وكِسْرَى شَهِنْشَاهِ الَّذِى سَارَ ذِكْرُه له ما اشْتَهَى: راحٌ عَتِيقٌ، وزَنْبَقُ (١) (و) فى التَّهْذِيبِ : قال أَبو عَمْرٍو : الزَّنْبَقُ: الزَّمَارَةُ، وقالَ أَبو مالِكِ (المِزْمَارُ) وأَنْشَدَ للمُعْلَوِّطِ: وحَنَّتْ بِقاعِ الشّامِ حَتّى كأَنَّما لأَصْواتِها فى مَنْزِلِ القَوْمِ زَنْبَقُ (٢) (و) قالَابنُ الأَعْرابِىِّ: (أُمُّ زَنْبَقٍ ) : من كُنَى (الخَمْر) وهى الزَّرْقَاءُ، والقِنْدِيدُ . ( والزَّنْباقُ) وفى بعضِ النَّسَخ الزَّنْباقى: (بَقْلَةٌ حارَّةٌ حِرِيفَةٌ مُصَدِّعَةٌ ). (وبنُو أَبِى زَنْبَقَةَ الواسِطِيُّونَ ): مُحَدِّثُون، مِنْهُم: أَبُو الفَضْلِ محمدُ بنُ مُحَمّدٍ بنِ عَبْدِ الكَرِيمِ بنِ مُحَمَّدٍ بن أَبِىِ زَنْبَقَةَ ، وولدُه الحُسَيْنُ، وحَفِيدُه يَحْبِى : مُحَدِّثُون . [] ومما يُسْتدرَكُ عليه : الحَسَنُ بنُ جرِيرٍ الصُّورىُّ الزَّنْبَقِيُّ رَوَى عن سَعِيدِ بنِ مَنْصُورٍ ، وغيرِه . وشُلَيْلُ بنُ إِسْحَاقَ الزَّنْبَقِىُّ، له ذِكْرٌ . (١) ديوانه /١١٦، وعجزه فى اللسان وهو فى العباب . (٢) الان . ٤١٧ : : زندق زنديق [ز ن د ق] * (الزُّنْدُوقُ، بالضَّمِّ ) أَهْمَلَه الجَماعَةُ ، وهو (لُغَةٌ فِى الصُّنْدُوقِ) كما قالُوا : القَزْدُ فى القَصْدِ، وقد تَقَدَّم ، قالَ شيخُنا : تَغايُرُه مع الزِّنْدِيقِ باخْتِلاف الزّوائدِ لا يَقْتَضِى إفرادَه بالتَّرْجَمَةِ ، وأُصُولُ گُلٌّ منهما : زدق، أَو: زندق ، فِالأَوْلَى جَمَعُهُما فى ترجمةٍ واحدةٍ إِلّ أَنْ يُقال : الزُّنْدُوقُ عرِبِىّ، ووَرَدَ فى كَلامِهم ، والزِّنْدِيقُ لَفْظٌ أَعجمى ، ففرَّقهما لذلك، وفيه نظر . [ ز ن د ی ق ] (١) (الرِّنْدِيقُ، بالكَسْرِ ؛ من التَّنَوِيَّةِ ) كما فى الصِّحاحِ (أَو) هو: (القائِلُ بالنُّورِ والظُّلْمَةِ ) كما فى العُبابِ ( أَو من لا يُؤْمِنُ بِالآخِرةِ، وبالرُّبُوبِيَّةِ) وفى التَّهْذِيبِ: وحدانِيَّة الخالِقِ (أَو: من يُبْطِقُ الكُفْرَ ، ويُظْهِرُ الإِيمانَ) قال شيخُنا : والفَرْقُ بينَه وبينَ المُنَافِقِ مُشْكِلُ جِدًّا، كما فى حَواشِى المُلّ عَبْدِ الحَكِيمِ على تَفْسِيرِ البَيْضاوىِّ . (أَو هو مُعَرَّبُ زَنْ دین، أى : دِین (١) أوردها اللسان فى (ز ندق) المَرْأَة) نقَله الصّاغانِىُّ هكذا، وقال الخَفاجىُّ فى شِفَاءِ الغَلِيلِ: بل الصَّوابُ أَنَّهُ معرَّب ((زَنْدَه))، وفى اللِّسان: الزِّنْدِيقُ: القائِلُ بِبَقاءِ الدَّهْرِ، فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ ، وهو بالفارسية: ((زَنْدَه كر)) أَى: يَقُولُ بِدَوامٍ بَقَاءِ الدَّهْرِ قلت : والصّوابُ أَنَّ الرِّنْدِيقَ نِسْبَةٌ إِلى الزَّنْدِ، وهو كِتَابُ مانِى المَجُوسِىِّ الذى كانَ فى زَمَنْ بَهْرامَ بنِ هُرْمُزَ ابنِ سابُورَ ، ويَدَّعِى مُتَابَعَةَ المَسِيح عليه السَّلامُ، وأَرادَ الصِّيتَ فَوَضَع هذا الكِتَابَ وخَبَّأَهُ فى شَجَرةٍ، ثم اسْتَخْرَجَهِ ، والزّنْدُ بلُغَتِهم: التَّفْسِيْرُ ، يعنى هُذا تفْسِيرٌ لكِتابِ زَرَادُشْتَ الفَارِسِِّ ، واعْتَقَدَ فيه الإِلهَيْنِ: النُّورَ ، وَالظُّلَّمَةَ، النُّورُ يَخْلُقُ الخَيْرَ ، وَالظُّلْمَةُ يَخْلُق الشَّرَّ، وحَرَّمَ إِنْيَانَ النِّساءِ؛ لأَنَّ أَصْلَ الشَّهْوَةِ من الشَّيْطانِ، ولا يَتَوَّلَّدُ من الشَّهْوَةِ إِلا الخَبِيثُ، وأَباحُ اللَّواطَ لانْقِطاعِ النَّسْلِ، وَحَرَّمَ ذَبْحَ الحَيواناتِ ، وإِذا ماتَتْ حَلَّ أَكْلُها ، وكانَ قد بَقِيتْ منهُم طائِفَةُ بنَواحِى التُّرْكِ والصِّينِ وأَطْرافِ العِراقِ وكِرْمَانَ إِلى أَيّامٍ ٤١٨ زندق زنق هارُونَ الرَّشِيدِ، فأَحْرَق كِتَابَه وقَلَنْسُوَةً له كانَتْ معهم، وأَكْثَرَ القَتْلَ فِیهم ، وانْقَطَعِ أَثَرُهم، والحَمْدُ لله على ذلك. (ج: زنادِقَةٌ ، أَوْ زَنَادِيقُ) وفى الصِّحاحِ الجَنْعُ : الزَّنادِقَةُ، والهاءُ عِوَضُ من الياءِ المَحْذُوفةِ ، وأَصْلُها الزّنادِيق . (وقد تَزَنْدَق) : صارَ زِنْدِيقاً (والاسمُ الزَّنْدَقَةُ) نقله الجَوْهِىُّ . (و) قالَ ثعلبٌ : ليسَ زِنْدِيقُ ولا فِرْزِينُ من كلامِ العَرَبِ ، وإنّما تَقُولُ العَرَبُ: (رَجُلٌ زِنْدِيقٌ) كذا فى النَّسَخِ، وهو غَلَطُ صوابُه : رَجُلٌ زَنْدَقٌ، أَى : كجَعْفَرٍ، كما هُو نَصُّ ثَعْلَبِ فى اللِّسان والعُباب . (و) كذا (زَنْدَقِىُّ): إِذا كانَ (شَدِيد البُخْلِ ) قالَ: فإِذا أَرادَت العَرَبُ معنَى ماتَقُولُه العامَّةُ قالُوا : مُلْجِدٌ، ودُهْرِىٌّ . [] ومما يُسْتَدركُ عليه : الزَّنْدَقَةُ: الصِّيقُ، وقِيلَ : ومنه الرِّنْدِيقُ؛ لأَنَّه ضَيَّقَ على نَفْسِه ، كما فى اللِّسانِ . [ ز ن ق ]٠ (الزَّنَقُ، مُحَرَّكَةٌ: أَسَلَةُ نَصْلٍ السَّهْمِ، ج: زُنُوقٌ) عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) فى الصِّحاحِ : الزِّنَقُ: (موضِعُ الزِّنَاقِ) وأَنْشَد لُرُؤْبَةَ : • كأَنَّه مُسْتَنْشِقٌ من الشَّرَقْ. * أَو مُقْرَعٌ مِنْ رَكْضِها دامِى الزَّنَقْ»(١) (و) الرُّنُقُ (بضَمَّتَيْنِ: العُقولُ الّامَّةُ) عن ابنِ الأَعرابِىِّ . قالَ : (وزَنَقَ على عِيالِهِ يَزْنِقُ) من حَدِّ ضَرَبَ : إِذا (ضَيَّقَ ) على عِيالِه (بُخْلاً أَو فَقْراً، كأَزْنَقَ وزَنَّقَ) وكذَلِك زَهَدَ وَأَزْهَدَ، [وزَهَّدَ] (٢) وقاتَ وقَوَّتَ، وأَقاتَ، وأَقْوَتَ . (و) زَنَقَ (فَرَسَه) يَزْنِقُه زَنْقاً : (جَعَلَ تَحْتَ حَنَكِهِ الأُسْفَلِ حَلْقَةً فى الجُلَيْدَةِ ، ثُمَّ جَعَلَ فيها خَيْطاً) يُجْعَلُ فى رُؤُوسِ الْبَغْلِ الجَمُوحِ، واسمُ (١) ديوانه /١٠٦ وبينهما مشطور هو: • حَرَّأ من الخَرْدَلِ مَكْرُوهَ النَشَقْ. وفى اللسان بتقديم الثانى على الأول، والثانى فى الصحاح و العباب . (٢) سقط من مطبوع التاج، وزدناه من اللسان، والنص فيه . ٤١٩ ء : --- ز نق زنق تلك الحَلْقَةِ : زِناقَةٌ، قاله اللَّيْثُ . (و) زَنَقَ (الْبَغْلَ) وكذا الفَرَسَ. يَزْنِقُه، ويَزْنُقُهُ: إِذا (شَكَّلَه فى قَوائِهِ) الأَرْبَعِ ، قاله ابنُ دُرَیْدٍ . (وكُلُّ رِباطٍ فى الجِلْدِ تَحْتَ الحَنَك فهو زُناقٌ، كغُرابٍ) هُكَذا فى سائِرِ النَّسَخِ، والصوابُ: ككِتَابٍ، كما هو مَضْبُوطُ هُكَذا فى كِتَابِ اللَّيْثِ ، زادَ : وما كانَ فى الأَنْفِ مَثْقُوباً فهو عِرانٌ ، ومنه قَوْلُ الشاعِر : فإِنْ يَظْهَرْ حَدِيثُكَ يُؤْتَ عَدْواً بِرَأْسِك فى زِناقٍ أَو عِرانِ (١) (والمَزْنُوقُ: فَرَسُ عامٍِ بَنِ الطُّفَيْلِ) وهو القائِلُ فيه : وقد عَلِمَ المَزْنُوقُ أَنِّى أَكُرُّه عَلَى جَمْعِهِمْ كَرَّ المَنِيحِ المُشَهَّرِ (٢) کما فى الصِّحاحِ (١) اللسان والصحاح والعباب . (٢) ديوانه /١١٦ وعجزه فيه: ((عَشِيَّةَ فيف الريح كرَّ المُشَهَّرِ)) وأشار إلى أن الوارد هنا رواية أخرى في البيت ، واللسان ، والصحاح والعباب ، ومعجم البلدان ( فيف الريح) وأنساب الخيل لابن الكلی/٦٤ (و) المَزْنُوقِ أَيْضاً : (فَرَسُ عَتّابُ ابنٍ ورْقاءً) الرِّياحِىِّ، قالَ سُراقَةُ بن مُرْداسِ الباتل : * سَبَقَ مَكْحُولٌ وصَلَّى نَادِرُ . (١) « وخُلِّفَ المَزْنُوقُ والْمُساوِرُ * مَكْحُول : فرَسُ علىِّ بنِ شَبِیبٍ بن عامِرٍ الأَزْدِىِّ ، والمُساوِرُ لعَتّابٍ أَيْضاً . (و) الزِّنَاقُ( ككِتَابٍ : المِخْتَقَةُ مِنَ الحُلِىِّ) نَقَلَهِ الجَوْهِرِى، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو من فِضَّةِ النِّساءِ. (و) الَّنِيقُ (كأَمِيرٍ : المُحْكَمُ الرَّصِينُ) يُقال : رأىُ زَنِيقٌ، وأمرٌ زَنِيقٌ ، أَى: وَثِيقٌ، وكذا تَدْبِيرٌ زَنِيقٌ ، وهو مَجارٌ . [] ومما يُسْتَدركُ عليه : الزِّنَاقُ، بالكسرِ : الشِّكَالُ . والرَّنَقَةُ، مُحَرَّكَةً: السِّكَّةُ الضَّيِّقَةُ ، وقالَ اللَّيْثُ: هو مَيْلٌ فى جِدَارٍ أَوْسِكَّةٍ ، أَو ناحِيَةٍ دارٍ ، أَوِ عُرْقُوبٍ وادٍ يكونُ فيه الْتِواءُ كالمَدْخَلِ ، وَالالْتِوَاءُ ، اسمٌ لِذلِكَ (١) العباب. ٤٫٢٠