Indexed OCR Text

Pages 381-400

رهق
رهق
من الإِرْهاقِ، وهو أَن تَحْمِلَ الإِنْسانَ
على مالا يُطِيقُه ) .
(و) الرَّهَقُ أَيْضاً : (الكَذِبُ) وبه
فُسِّرَ قولُ الشّاعِرِ:
حَلَفَتْ يَمِيْناً غيرَ مَا رَهَقٍ
باللّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ وِلالِ (١)
قالَهُ النَّضْرُ .
(و) الرَّهَقُ أَيضاً: (العَجَلَةُ) قال
الأَخْطَلُ :
صُلْبُ الحَيازِيم لا هَذْرُ الكَلامِ إذا
هَزَّ القَناةَ ولا مُسْتَعْجِلٌ رَهِقُ (٢)
وفى الحَدِيثِ : ((إِنَّ فى سَيْفٍ خالِدٍ
رَهَقاً)»، وقد (رَهِقَ، كَفَرِحَ، فى الكُلِّ)
رَهَقاً .
(و) يُقال: ( هُوَ يَعْدُو الرَّهَقَى،
كجَمَزَى، أَى: يُسْرِعُ فى مَشِْهِ ) وفى
المُحْكَم : فى عَدْوِهِ (حَتّى يُرْهِقَ طالِبَهُ)
قال ذُو الرُّمَّةِ:
(١) اللسان والتكملة والعباب .
(٢) ديوانه /٢٦٣ وفيه (( زهق )» بالزاى، وفي
هامشه (( رَهِقٍ)) بالمهملة رواية، واللسان.
حَتّى إِذا هاهَى بهِ وأَسَّدَا .
«وانْقَضَّ يَعْدُو الرَّهَقَى واسْتَأْسَدًا(١).
(و) الرَّهِيقُ (كأَمِيرٍ): لُغَةٌ فى
الرَّحِيقِ ، بِمَعْنَى (الخَمْرِ) كالمَدْحِ وِالمَدْهِ.
(و) الرَّهُوقُ (كصّبُورٍ: النّاقَةُ
الوَساعُ الجَوادُ التى إِذا قُّدْتَهَا رَمِقَتْكَ
حَتّى تَكَادَ تَطَؤُكَ بِخُفَّيْها) قالَهُ النَّضْرِ ،
وأَنْشَدَ :
وقُلْتُ لها أَرْخِى، فَأَرْخَتْ بِرَأْسِها
غَشَمْشَمَةٌ للقائِدِينَ رَهُوقُ (٢)
(والرَّيْهُقَانُ، بضَمِّ الهاء : الزَّعْفرازُ)
نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، وأَنشدَ :
· التّارِك القِرْنَ على المِتانِ*
، كأَنَّما عُلَّ بِرَيْهُقانٍ.(٣)
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ، والصّاغانىُّ لِحُمَيْدٍ
ابنِ ثَوْرٍ - رَضِىَ اللهُ عنه - :
فَأَخْلَسَ منها البَقْلُ لَوْناً كأَنَّه
عَلِيلٌ بماءِ الرَّيْهُقَانِ ذَهِيبُ (٤)
(١) ديوانه /١١٩ والتكملة والعباب، وفيه
(( وآسداً)).
(٢) اللسان والتكملة والعباب .
(٣) اللسان والعباب والجمهرة (٤١٣/٣).
(٤) ديوانه /٥٩ واللسان .
٣٨١
:

رهق
رهق
وقالَ أَبو حَنِيفَةً : زُعمَ بعضُ
الرُّواةِ أَنّ الزَّعِفْرَانَ يُقالُ لهُ: الرَّيْهُقَانُ،
ولم أَجِدْ ذَلِكَ مَعْرُوفاً
قُلْتُ: ولا عِبْرَةَ إِلى إِنْكارِهِ هُذا ،
فقد أَثْبَتَه غَيْرٌ واحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ .
(و) يُقال: القَوْمُ (رُهاقُ مائَةِ،
كُغُرابٍ ، وكِتَابٍ) أَى (: زُهاؤُهاً)
ومِقْدَارُها ، حكاهُ ابنُ السِّكِّيتِ عن ابْنِ
دُریْدِ .
(وأَرْهَقَه طُغْيَاناً) أَى: ( أَغْشَاهُ إِيّاهُ ،
وَأَلْحَق ذُلِك به)، يُقال: أَرْهَقَنِى فُلانٌ
إِثْماً حَتَّى رَحِقْتُه، أَى : حَمْلَنِى إِثْماً
حَتّى حَمَلْتُه ، وقالَ أَبو خِراشِ الْهُذَلِىُّ :
وَلَوْلَا نَحْنُ أَرْهَقَهُ صُهَيْبٌ
حُسْامَ الحَدِّ مَطْرُوراً خَشِيبًا (١)
أَى: أَغْشَاهُ إِيّاه .
(و) قالَ أَبُو زَيْدٍ أَرْهَقَه (عُسْراً)
أَى: (كَلَّفَه إِيَاهُ) ومنه قولُه تَعالى:
﴿وَلا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْراً﴾ (٢)
(١) شرح أشعار الهذليين /١٢٠٧ وروايته :
((مَذْ روباً خشيبا)) واللسان والصحاح .
(٢) سورة الكهف ، الآية /٧٣
وقِيلَ : مَعْناهُ لا تُغْشِنِى شَيْئاً
(و) من المَجازِ: أَرْهَقَ (الصَّلاةَ):
إذا (أَخَّرَها حَتّى كَادَتْ) أَنْ ( تَدْنو منِ
الأُخْرَى) عن الأَصْمَعِىِّ ، ومنه حَدِیث
ابنِ عُمَرَ: ((وقد أَرْهَقْنَا الصَّلاةَ ونَحْن
نَتَوَضَّأُ، فقالَ : وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ من النّارِ )).
(وأَرْهَقْتُهُ أَنْ يُصَلِّىَ) أَى: (أَعْجَلْتُه
عَنْهَا، و) يُقال: (لا تُرْهِقْنِى لا أَرْهَقَكَ
اللهُ) أَى: (لا تُعْسِرْنِى لا أَعْسَرَكَ اللّهُ)،
وهى تَتِمَّةٌ لِقَوْلِ أَبِى زَيْدِ السَابِقِ .
(والمُرْهَقُ، كَمُكْرَمٍ: مَنْ أُدْرِكَ)
زادَ الصاغانِىُّ: لِيُؤْكَلَ ، وأُنشِدَ:
ومُرْهَقٍ سالَ إِمْتَاعاً بأُصْدَتِه
لَمْ يَسْتَعِنْ وحَوامِى المَوْتِتَغْشَاهُ (١)
فَرَّجْتُ عنهِ بِصَرْعَيْنَا لِأَرْمَلَةٍ
أُو بائِسِ جَاءَ مَعْناهُ كمَعْناهُ
قالَ ابنُ بَرِّىّ : أَنْشَدَه أَبو عَلِىِّ
الباهِلِىُّ غَيْثُ بنُ عَبْدِ الكَرِیمِ لبَعْضٍ
العَرَبِ يَصِفُ رَجُلاً شَرِيفاً ارْتُثَّ فى.
(١) اللسان والأول فى الصحاح والعباب وانظر (أصد) وفى
مطبوع التاج واللسان: ((بصرعين)) والمثبت من العباب
وتقدم فى ( صرع ) .
: ٣٨٢

رهق
رهق
بَعْضِ المَعَارِكِ، فسَأَلَهُم أَن يُمْتِعُوهُ
بأُصْدَتِهِ ، وَهِىَ ثَوْبٌ صَغِيرٌ يُلْبَسُ
تحْتَ الثِّابِ، أَى: لا يُسْلَبُ، وقوله :
لَمْ يَسْتَعِنْ، أَى: لم يَحْلِقْ عانَتَه وهو
فى حالِ المَوْتِ، والصَّرْعانِ : الإِبِلانِ
تَرِهُ إِحْداهُما حِينَ تَصْدُرُ الأُخْرَىَ ،
لِكَثْرَتِها، يَقُولُ: افْتَدَيْتُه بصَرْعَيْن
من الإِلِ ، فَأَعْتَقْتُهُ بِهما ، وإنّما أَعْدَدْتُهما
للأَرامِلِ والأَيْتَامِ أَفْدِيهِم بِهِما. قُلْتُ:
ورَوَى أَبُو عُمَرَ فى الْيَواقِيتِ صَدْرَ
البَيْتِ الأَول :
· مثل البِرامِ غَدا فى أُصْدَةٍ خَلَقٍ ﴾ (١)
وقد مَرَّ الإِيماءُ إِلى ذلك فى
(ص رع)) أَيضاً، وقالَ الكُمْيْتُ:
تَنْدَى أَكُفُّهمُ وفِى أَبْيَاتِهِمْ
ثِقَةُ المُجاوِرِ والمُضافِ المُرْهَقِ (٢)
(و) المُرَهَّقُ (كمُعَظّمٍ): هو
(المَوْصُوفُ بِالرَّهَقِ) مُحَرَّكَةً، وهو
الجَهْلُ والخِفَّةُ فى العَقْلِ، قاله اللَّيْثُ ،
وأنشَدَ :
(١) العباب .
(٢) شعر الكميت ٢٥٩/١ واللسان والصحاح ،
وفيه: (( ... أكُفُّكم ... ) والمثبت كالعباب .
إِنّ فى شُكْرٍ صالِحِينا لَمَا يَدْ
حَضُ قَوْلَ المُرَهَّقِ المَوْصُومِ(١)
(و) قِيلَ: المُرَهَّقُ : ( مَنْ يُظَنُّ به
السُّوءُ) أَو يُتَّهَمُ ويُؤَبَّنُ بِشَرِّ أَوْ سَفَهِ،
ومنه الحَدِيثُ: (( أَنَّهُ صَلَّى على امْرَأَةٍ
كانَتْ تُرَهَّقُ )) .
(و) المُرَهَّقُ: (مَنْ يَغْشَاهُ النّاسُ)
كَثِيراً، (و) تَنْزِلُ به (الأَضْيافُ)
قالَ زُهَيْرٌ يَمْدَحُ هَرِمَ بنَ سِنانٍ :
ومُرَّهَّقُ النِّيرانِ يُطْعِمُ فى الِّْـ
ـلاّواءٍ غَيْرُ مُلَعَّنِ القِدْرِ (٢)
وقالَ ابنُ هَرْمَةً :
خَيْرُ الرِّجالِ المُرَهَّقُونَ كما
خَيْرُ تِلاعِ البِلادِ أَوْطَؤُها (٣)
( وراهَقَ الغُلامُ) مُراهَقَةٌ: (قارَبَ
الحُلُمَ) فهو مُراهِقٌ ، والجارِيَةُ مُراحِقَةٌ .
(١) العباب .
(٢) شرح ديوانه/٩١ برواية ((محمد فى اللأواء.".)) واللسان،
والصحاح والعباب وسيأتى فى ( لعن) .
(٣) شعر ابن هرمة ٥٩ واللسان والصحاح وفيه
(((أكْلَؤُها)) والتكملة، وقال الصاغانى:
الرواية: (( أوطؤها )) والعباب والأساس ..
٣٨٣

رهق
رهق
(و) فى حَدِيثِ سَعْدٍ - رِضِىَ اللهُ
عنه: (( أَنّه كانَ إِذا (دَخَلَّ مَكَّةَ مُراهِقاً)
خَرَج إلى عَرَفَةَ قبلَ أَنْ يَطُوفَ بِالبَيْتِ
وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ ، ثم يَطُوف بعدَ
أَنْ يَرْجِعَ )) أَى: (مُقارِباً لِآخِرِ الوَقْتِ)
كأَنّه كانَ يَقْدُمُ يومَ النَّرْوِيَةِ أَوْ يَوْمَ
عَرَفَةَ ، فَيَضِيقُ عليهِ الوَقْتُ (حَتّى كادَ
يَفُوتُه التَّعْرِيفُ) كذا فى النِّهاية
والعُبابِ، وهو مَجازٌ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الرَّهَقُ، مُحَرَّكَةٌ: التُّهَمَةُ والإِثْمُ ،
عِن قَتَادَةَ .
وَرَجُلٌ مُرَهَّقٌ ، كمُعَظِّمِ : موصوفٌ
بهِ ، ولا فِعْلَ له .
والمُرَّهَّقُ أَيضاً: الفاسِدُ، ومَنْ بهِ
حِدَّةً وَسَفَهُ .
والمُتَّهَمُ فى دِينِه .
وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : إنَّهُ لَرَحِقّ
نَزِلٌ، أَى: سَرِيعٌ إِلى الشَّرِّ ، قال
. الكُمَيْتُ:
ولايَة سِلَّغْد أَلَفَّ كَأَنَّهُ
مِن الرَّهَقِ المَخْلُوطِ بِالنَّوْكِ أَثْوَلُ (١)
(١) الهاشميات / ١٢٠ واللسان .
والرَّهَقُ (١)، مُحَرَّكَةٌ: النُّهَمَةُ
والإِثْمُ، عن قَتَادَةَ ، والذِّلَّةُ والضَّعْفُ ،
عن الزَّجَاجِ ، والغَىُّ، عن ابنِ الكَلْبِىِّ ،
والفَسادُ ، والعَظَمَةُ، والكِبْرُ، والعَنَتُ،
واللَّحاقُ، والهَلاكُ، ومن الأَخِيرِ قولُ
رُؤْبَةَ صِفُ حُمُراً وَرَدَت الماءَ .:
« بَصْبَصْنَوَاقْشَعْرَرْنَ مِن خَوْفِ الرَّمَقْ.(٢)
أَى: من خَوْفِ الهَلاكِ .
والرَّهَقُ أَيضا: الهَلاكُ
والرَّهْقَةُ: المَرْأَةُ الفَاجِرَةُ
ورَهِقَ فُلانٌ فُلاناً : إِذا تَبِعَهُ وقارَبَ
أَنْ يَلْحَقَهُ .
وأَرْهَقْناهُم الخَيْلَ: أَلْحَقْنَاهُم إيّاها .
وبه رَهْقَةٌ شَدِيدَةٌ، وهى العَظَمَةُ
والفسادُ .
وأَرْمَقَكُم اللَّيْلُ فأَسْرِعُوا، أى: دَنا ،
وهو مَجازٌ .
(١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله والرحق محركة: التبعة والإثم
عن قتادة ، مكرر ، ذكره أول المستدرك كما أنقوله
بعد شعر رؤبة والرحق أيضاً : الهلاك مكرر مع ما قبله
اد».
(٢) ديوان رؤبة ١٠٨ وفيه ((الزهق)) بالزاى، والمثبت كروايته
فى المسان ..
٣٨٤
: .

ريق
ورَهِقَتْنَا الصّلاةُ رَمَقاً ، أَى: حانَتْ ،
وهو مَجازٌ .
وأَتَيْنا فى الْعُصَيْرِ المُرْهَقة ، وهو
مَجازٌ أَيضاً .
الو
ويُقال : جارِيَةٌ راهِقَةٌ ، وغُلامِ
راهِقٌ، وذُلِكَ ابنُ العَشَرِةِ إِلى إِحْدَى
عَشَرَة ، ومنه قَوْلُ الشاعِرِ :
وفَتَاةٍ راهِقٍ عُلِّقْتُها
فى عَلَالِىّ طِوالٍ وَظُلَلْ (١)
وَرَجُلٌ رَهِقٌ، ككَتِفٍ : مُعْجِبٌ ذو
نَخْوَةٍ .
ورَهِقَهُ الدَّيْنُ: غَشِيَهُ وَرَكِبَهُ ، وهو
مَجازٌ .
ويُقال: صَلَّى الظُّهْرَ مُراحِقاً ، أى :
مُدَانِياً للفَواتِ ، وهو مَجازٌ أيضاً .
[ ر ی ق ] .
(الرَّيْقُ: تَرَدُّدُ الماءِ على وَجْهِ الأَرْضِ
من الضَّحْضاحِ ونَحْوِهِ ) نقله اللَّيْتُ .
(و) الرَّيْقُ: (الباطِلُ) يُقال: أَقْصِر
(١) المان .
ریق
عن رَيْقِكَ، أى: عن باطِلِكَ ، قالَ
الشاعِرُ:
حِمارَيْكِ - سُوقِى وازْجُرِى إِنْ أَطَعْتِنِى
ولا تَذْهَبِى فِى رَيْقٍ لُبِّ مُضَلَّلٍ(١)
(و) الرَّيْقُ من كُلِّ شَىْءٍ: (الأَوَّلُ)
والأَفْضَلُ من المَطَرِ ، والشّبابِ ،
وغيرِهما ، وهو مُخَفَّفٌ من الرَّيِّق
كسَيِّدٍ ، وقد تَقَدَّمَ شاهدُه من قَوْلِ
لَبِيدٍ فى ((روق)) (كالرِّيُّوقِ، كَتَنُّورٍ)
عن أبى عُبَيْدَةَ .
(و) رَيْقُ السَّيْفِ: (اللَّمَعَانُ) ومنه
حَدِيثُ بَدْرٍ: ((فإِذا بِرَيْقِ سَيْفٍ مِنْ
وَرَائِى)) هُكَذَا ضَبَطَه الواقِدِىّ بكسرِ
المُوَحَّدَةِ وفَتْحِ الرّاءِ، وقالَ غَيْرُه : ولو
رُوِيَ بِفَتْحِ الباءِ وكَسْرِ الرّاءِ لكانَ
وَجْهاً بَيِّناً، قاله ابنُ الأَثِيرِ .
(و) الرَّيْقُ: (الماءُ) يُشْرَبُ على
الرِّيقِ غُدْوَةً .
(وخُبْزُ رَيْقٌ، ورائِقٌ) أَى: ( قَفارٌ )
بغيرِ إِدامٍ ، يُقال: أَكَلْتُ خُبْزاً رَيْقاً ،
(٢) اللسان ، والتكملة ، والعباب .
٣٨٥
تاج العروس - الجزء الخامس والعشرون م/٢٥

أ ريق
ریق
ورائِقاً ، الأَوَّلُ عن ابنِ دُرَيْدٍ ، والثانِى
عن الأَصْمَعِىِّ .
(وراقَ الماءُ) يَرِبِقُ رَيْقاً : (انْصَبَّ)
حَكَاهُ الكِسانِىِّ .
وأَراقَه هو إِراقًا - وهَرَاقَهُ على البَدَلِ
- عن اللَّحْيانِىِّ، وقالَ: هى لُغَةً
يَمَانِيَّة، ثم فَشَتْ فِى مُضَر(١)
(و) راقَ (السَّرابُ) يَرِيقُ رَيْقاً:
(تَضَحْضَحَ فوقَ الأَرْضِ) نُقلِه اللَّيْتُ ،
وهو مَجازٌ ، قال رُؤْبَةُ :
( إذا جَرَى من آلِهِا الرَّقْراقِ»
• رَيْقُ وضَحْضاحٌ على القَّياقِىء (٢)
ومن سَجَعَاتِ الأُساسِ: كَأَنَّ وَعْدَه
رَيْقُ السَّراب ، وبَرْقُ السَّحَابِ ( كَتَرَيَّقَ)
نَقَلِهِ الصّاغانِىُّ .
(والرِّيقُ، بالكَسْرِ: الرُّضابُ، و)
هُو: ( ماءُ الفَمِ) ولُعابُه، وقالَ اللَّيْتُ :
هو ماءُ الفَمِ غُدْوَةٌ قبلَ الأَكْلِ ، ويُؤَنَّثُ
فى: الشِّعرِ ، فيُقال : رِيقَتُها
(و) قالَ غَيْرُه: (الرِّيقَةُ أَخَصُّ
مِنْه ، ج: أَرْياقٌ) .
(١) فى مطبوع التاج واللمان ((مصر)) والتصحيح من المحكم ٣٠٩/٦
(٢) ديوانه /١١٦ واللسان والعباب .
(و) الرِّيقُ: (القُوَّةُ والرَّمَقُ) يُقال :
كانَ هذا الأَمْرُ وبِنَا رِيقٌ ، وَرَمَقُ ، وَبَلَّة ،
أَى: قُوَّةٌ ورَخاءُ ورِفْقٌ .
(ورِيقانُ، بالكَسْرِ: د) نَقَلِه
الصّاغانِىُّ . قلتُ: وكأَنّه مُخَفَّفٌ عن
رِیوقان .
(والرّائِقُ: الخالِصُ) يُقال: مِسْكٌ
رائِقٌ، وكذا كُلُّ شَىْءٍ، قاله الأَصْمَعِىِّ.
(و) الرّائِقُ: (كُلُّ مَا أُكِلَ أَو شُرِب
على الرِّيقِ) .
(و) الرّائِقُ: (مَنْ لَيْسَ فى يَدِهِ
شَىْءٌ ) .
(و) الرّائِقُ: (مَنْ هُوَ عَلَى الْرِيقِ،
كالرِّيِّقِ، ككَيِّسٍ) قال ابنُ السِِّّيتِ :
يقالُ: أَتَيْتُهُ رَيَّقاً، وأَتَيْتُه رائِقاً، أَى :
على رِيقٍ لم أَطْعَمْ شَيئاً .
قالَ ابْنُ بَرِّىّ : رَيِّقُ الشَبابِ فَيْعِلٌ
من راقَنِى الشَّىْءُ يَرُوقُنِىِ ، أَى: أَعْجَبَنِى،
قالَ: فَحَقُّه أَنْ يُذْكَرَ فى ((روق )) وأَمّا
قولُهم : رَجُلٌ رَيِّقٌ : إذا كانَ عَلَى رِيقِهِ
فهو من الياءِ .
٣٨٦
:

ريق
(و) من المَجازِ: (هُوَ يَرِيقُ
بِنَفْسِهِ ) رَيْقاً، و (رُيُوقاً) بالضَّمِّ ، أَى:
(يَجُودُ بِها عندَ المَوْتِ ) نَقَله الكِسائِىُّ
والزَّمَخْشَرِىُّ، زادَ الأُخِير : كما يُقالُ
دَفَقَ رُوحَهُ .
(وأَراقَه) يُرِيقُه، إِراقَةً: (صَبَّبِهُ)
وقد تَقَدَّمَ ذلك .
(و) المُرَّيَّقُ (، كمُعَظَّمٍ : مَنْ
لا يَزالُ) يَرُوقُه، أَى ( يُعْجِبُه شَىْءٌ)
قالَ رُؤْبَةُ :
* وحُبُّ أَرْوَى يَشْعَفُ المُرَيَّقا. (١)
قالَ الصاغانِىُّ : وهو واوِىٌّ ، وقياسُه
المُرَوَّقُ، ولكن هُكَذا الرِّوايَةِ . قلتُ:
فَإِذَنْ صَوابُه أَنْ يُذْكَرَ فى: ((روق)) ويُنَبَّهُ
على ذُلِك .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الرِّياقُ، بالكسرِ : جَمْعُ الرِّيقِ :
لُعَابِ الفَمِ ، قالَ القَطامِىُّ:
وكَأَنَّ طَعْمَ مُدامَةٍ عائِيَّة
شَمِلَ الرِّيَاقَ وخَالَطَ الأَسْنانًا (٢)
(١) ديوانه /١٠٩ برواية :
• إذ حُبُّ أَرْوَى يَشْعَفُ المُؤَنّقاء والعباب.
(٢) ديوانه /١٤ واللسان .
ریق
وهُوَ على رِيقِهِ: إِذَا لَمْ يُفْطِرْ ، وأَتَيْتُه
عَلَى رِيقِ نَفْسِىٍ، أَى: لم أَطْعَمْ شَيْئاً .
ورَيْقُ اللَّيْلِ، بالفَتْحِ: السَّرابُ ، ومنه
قولُ الشّاعِرِ :
* ولا تَذْهَبِى فِى رَيْقِ لَيْلٍ مُضَلَّلٍ . (١)
والتِّرْياقُ: تِفْعالُ منَ الرِّيقِ، سُمَِّ
بهِ لما فِيه من رِيقِ الخَّاتِ ، كذا
فى التَّهْذِيبِ ، وتَقَدَّم للمُصنِّفِ فى
«ت ر ق )) .
والرّائِقُ : ثَوْبٌ عُجِنَ بالمِسْكِ ، وبه
فُسِّرَ قولُ ذِى الرَّمَّةِ يَصِفُ ثَوْراً:
• حَتَّى إِذا شَمِ الصَّبَا وَأَبْرَدَاء
* سَوْفَ العَذَارَى الرّائِقَ المُجَسَّدَا. (٢)
وقِيلَ : عَنَى به الشَّبَابَ الَّذِى يَرُوقُها
حُسْنُهُ وشَبابُه .
ورَيَّقْتُه الشَّرابَ : سَقَيْتُه إِّاهُ على
الرِّيقِ .
وذُو الرِّيقَةِ : سَيْفُ كان لِمُرَّةَ بنِ
رَبِيعَةَ ، نقله الزَّمَخْشَرِىُّ .
(١) اللسان. وتقدم فى أول المادة.
(٢) ديوانه /١١٨ و ١١٩ والمان .
٣٨٧
:
:

زابق
ز برق
(فصل الزاى ) مع القاف
[زأب ق (١)].
(الرِّثْبَقُ: م) معروفٌ، وهو
(كلِرْهَمٍ، وزِبْرِجٍ) وعَلَى الأُخِيرِ فهوِ
مُلْحَقٌ بِزِئْبِرٍ ، وضِئْبِلٍ ، فَارِسِىٌّ
(مُعَرَّبٌ) أُعْرِبَ بِالهَمْزَةِ، وهو الزّاوُوق،
وفى المُغْرِب أَنّه يُقال بالياءِ وبالهَمْزِ ،
واخْتَارَ المَيْدَانِىُّ أَنّه بالهمزِ وكسرٍ
الباءِ ، وهو الَّذِى فى الفَصِيحِ وشُرُوحِهِ ،
وقال اللَّيْثُ: وتُلَيَّنُ فى لُغَةٍ، والفِعْلُ
منه التَّزْبِيقُ .
(و) هو أَنْواعٌ: (مِنْه مَا يُسْتَقَى من
مَعْدِنِهِ ، ومنه ما يُسْتَخْرَجُ من حِجارَةٍ
مَعْدِنِّيَّةٍ بالنّارِ ، ودُخانُه يُهَرِّبُ الحَيَّاتِ
والعَقارِبَ من البَيْتِ ، وما أَقَامَ مِنْها)
فيهِ (قَتَلَهُ) .
(وبهاءٍ): أَبو القاسِمِ (هِبَةُ اللهُ
ابنُ عَلِىِّ بنٍ) مُحَمّدٍ بن (زِئْبَقَةَ) عن
أَبِى عَلِىّ بنِ المَهْدِىّ .
(وَأَبُو أَحْمَدَ) هكذا فى النَّسَخِ ،
والصّوابُ: أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ (بنُ مُحَمَّدٍ
ابنِ زِئْبِقَةَ الثَّمَّارُ) سَمِعَ قَاضِى المَارِسْتَان
(١) ذكره اللسان فى (زوق) مع الزاووق .
( وإِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ) بِنِ
سَوّارِ الشَّيْبَانِىُّ البَصْرِىُّ عن إبراهيمَ
ابنِ طَهْمانَ ، والثَّوْرِىِّ، وعنهِ ابنُ حَنْبَلٍ .
(وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ) هكذا فى النِّسَخِ ،
وفى التَّبْصِير: أَحمِدُ بنُ عَمْرٍو
(الزِّنْبَقِيّانِ: مُحَدِّثُونَ) الأَخِيرُ شَبْغٌ
للطَّبَرانِىِّ، وابنُه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ، سَمِعَ
يَحْيَى بنَ جَعْفَرِ بنِ الزُّبْرِقَانِ .
[] ومما يُسْتَدرك عليه:
الزِّئْبِقُ، كزِبْرِجِ : الرَّجُلُ الطّائِشُ،
وقد تُفْتَحُ الباءُ، قَالهُ ابنُ عَبّادٍ . قلتُ :
وهو عَلَى النَّشْبِیهِ
ودِرْهَمٌ مُزَأْبَقُ: مَطْلِىٌّ بالزِّئْبَقِ، نَفَلَه
اللَّيْتُ .
[ ز ب ر ق ] .
(زَبْرَقَ ثَوْبَهُ) زَبْرَقَةً: إذا (صَبَغَهُ
بحُمْرَةٍ أَو صُفْرَةٍ) كما فى العُبابِ .
(والزِّبْرِقانُ، بالكسرِ: القَمَرُ ) قالَ
الشّاعِرُ:
تُضِىءُ له المَنابِرُ حِينَ يَرْقَى
عَلَيها مِثْلَ ضَوْءِ الزُّبْرِقَانِ (١)
(١) المسان .
٣٨٨

زبرق
زبرق
وقالَ اللَّيْتُ: الزِّبْرِقَانُ: لِيلَةُ خَمْسَ
عَشْرَةَ، ولَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةُ الْبَدْرِ ؛
لأَنَّ القَمَرَ يُبَادِرُ فيها ◌ُلُوعُه ◌َغِيبَ
الشَّمْسِ، ويُقالُ: لَيْلَةُ ثَلاثَ عَشْرَةَ .
(و) الزِّبْرِقَانُ: ( الخَفِيفُ اللِّحْيَةِ)
كذا هو نَصُّ الأَصْمَعِىِّ فى كِتَابِ
الاشْتِقاق، وفِى الرَّوْضِ : الخَفِيفُ
العارِضَيْنِ .
(و) الزُّبْرِقَانُ: (لَقَبُ ) ابنِ عَيّاشٍ
(الحُصَيْنِ بنِ بَدْرٍ ) بنِ امْرِىءِ القَيْسِ
ابنِ خَلَفٍ بْنِ بَهْدَلَةَ بنِ عَوْفٍ بِنِ
كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ ،
النَّمِيمِىِّ السَّعْدِيِّ (الصَّحابِىِّ) رَضِىَ الله
عنه، ويُقالُ له : أَبُو شَذْرَةَ ، وكانَ
يُقالُ له : قَمَرُ نَجْدِ الجَمالِهِ)، وكان
يَدْخُلُ مَكَّةَ مُتَعَمِّماً لحُسْنِهِ ، وفى الرَّوْضِ :
كَانَتْ له ثَلاثَةُ أَسماءِ : الزِّبْرِقَانُ ،
والقَمَرُ ، والحُصَيْنُ، وثلاثُ كُنَّى: أَبُو
العَبّاسِ، وأَبُو شَذْرَةَ ، وأَبُو عَيّاشِ ،
انْتَهِى، وَلاَهُ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ
وسَلَّمَ صَدَقاتِ قَوْمِهِ بَنِى عَوْفٍ ، فَأَدّاها
فى الرِّدَّةِ إِلى أَبِى بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عنه ،
ولمّا لَقِىَ الزِّبْرِقَانُ الحُطَيْئَةَ، فَسَأَّلَه
عن نَسَبِهِ ، فانْتَسَبَ له ، أَمَرَه بالعُدُولِ
إلى حِلَّتِهِ ، وقالَ له : اسْأَلْ عن القَمَرِ
ابنِ القَمَرِ ، أَى: الزِّبْرِقان بنِ بَدْرٍ ،
(أَوْ لِصُفْرَةٍ عِمامَتِهِ ) قالهُ ابنُ السِّكِّیتِ
وأَنْشَدَ :
وأَشْهَدُ من عَوْفٍ حُلُولاً كَثِيرَةً
يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ المُزَعْفَرَا (١)
قلتُ: وهُو قَوْلُ المُخَبَّلِ السَّعْدِىِّ ،
وقِيلَ: لأَّنه كانَ يُصَفِّرُ اسْتَه ، حكاه
قُطْرُبٌ، وهو قولٌ شاذٌّ ، وقالَ : يَعْنِى
بسِبِّهِ اسْتَه ، وقِيلَ: عِمامَته ، وهو
الأَكْثَرُ (أَو: لأَنَّه لَبِسَ خُلَّةً، وراحَ إلى
نادِيهِم، فقالُوا: زَبْرَقَ حُصَيْنٌ) فلُقِّبَ
بهِ ، قالَهُ ابنُ الكَلْبِىِّ .
(١) اللسان، وتقدم فى (سبب) والصحاح وهو فى العباب
والجمهرة ١ /٣١ وصدره فيها :
* فهم أَهَلاتٌ حَوْلَ قيس بن عاصِيمٍ *
وفى هامش الجمهرة أن رواية ابن دريد هذه تجعل البيت
مركبا من بيتين :
الأول : وأشهدُ من عوف حُلولا كثيرةً
يحجون سِبّ الزِّبْرَقان المُزّعْفَرا
والثانى : وهم أَهَلَاتُ حولَ قيس بن عاصم
إذا أدلجوا باللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرا
وقبلهما : أَلم تَعْلَمِى يا أُمّ عمرةَ أنّنِى
تخاطَأَنِى ريبُ الزَّمانِ لأكبرًا
٣٨٩
:
:
:

: زبرق
زبعق
(و) يُقال: أَراه (زَبَارِيقِ المَنِيَّةِ)
كأَنَّه يُرِيدُ (لَمَعانها) قالَهُ ابْنُ الكَلْبِىِّ،
جَمَعُوها على التَّشْنِيعِ لشَأْتِها ، والتَّعْظِيمِ
لها .
[] ومما يُسْتَدركُ عليه.
الزِّبْرِقَانُ بنُ أَسْلَم ، اسِمَهُ رُؤْبَةُ ،
صَحَابِىٌّ ، وهو الَّذِىِ انْصَرَفِ عن قِتالِ
الحُسَيْنِ تَدَيُّناً .
وزِبْرِقٌ، كزِبْرِجٍ : لقبُ جَماعَةِ ،
ومنهُم : الفَرّاءُ أَبُو المعالِىِّ يَحْيَى بِنُ
عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ محمّدٍ بِنِ يَعْقُوبَ بنِ
إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِىّ المَكِىُّ عُرِفَ بِابْنِ
زِبْرِق، قَدِمَ على السُّلْطانِ صَلاحِ
الدِّينِ يُوسُفَ بَنِ أَيُّوبَ بِمِصْرَ ، فَوَقَف
عليهِ ، وعلى وَلَدِهِ قلبشان، ومِن وَلَدِهِ
عَبْدُ اللهِ بنُ صالِحِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبى
المَنْصُورِ عبدِ الكَرِيمِ بنِ يَحْيَى هو
وأَخُوِه جارُ اللهِ ، حَدَّثًا ، سَمْعَ من النَّقِىِّ
الفارِسِيِّ، مات سنة ٨١٧ وابْنَا أَخِيه :
عَبْدُ الكَرِيمِ وعَلِىٌّ، ابْنا جارِ اللهِ ، نَزَلا
جدَّةَ، وخَطَبا بِها ، وقد حَدّثا، وفيهم
بَقِيَّةٌ بها، وبمِصْرَ ، ويَحْيَى بِنُ جَعْفَرَ
--
ابنِ الرِّبْرِقَانِ: مُحَدِّثُ، وأَبو هَمّامٍ
مُحَمَّدُ بنُ الرَّبْرِقَانِ الأَهْوَازِيُّ، رَوَى عن
زُهَيْرِ بنِ حَرْبٍ ، وزِبْرِيقُ بالكسّرِ :
لَقَبُ إِسْحَاقَ بنِ العَلاءِ الزَّبِيدِىّ
المُحَدِّث ، رَوَى عِنِ زَيْدِ بنِ يَحْيَسِى ،
والزُّبْرِقَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو بن
أَمَيَّةَ الضَّمْرِىّ ، عن عَمِّهِ جَعْفَرِ بنِ
عَمْرِو .
[زب ع ق].
(الزَّبَعْبَقُ، كَسَفَرْجَلٍ ، وسِرِ طْراطٍ )
أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ، وَقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هو
(السَِّّىءُ الخُلُقِ) وأَنْشَد :
· شِنْفِيرَةٍ ذِى خُلُقٍ زَبَعْبَقِ»(١)
وأَنْشَدَه ابنُ بَرِّىّ:
· فلا تُصَلِّ بَهِدَانِ أَحْمَقِ.
شِنْظِيرَةٍ ذِى خُلُقٍ زَبَعْبَقِ (٢).
#
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
رَجُلٌ ذَبَعْبَقِىٌّ: سَيِّىءُ الخُلُقِ، كما
فى اللِّسان.
(١) اللسان (شنفر) والصحاح، والتكملة (شفر) وتقدم
فى ( شنفر ) .
(٢) تقدم في (شنفر ) برواية : «شنفيرة
وهو في اللسان (شفر) والتكملة ( شفر) .

زبق
زبق
[ ز ب ق ] .
(زَبَقَ) الرَّجُلُ ( لِحْيَتَهُ، يَزْبُقُها،
ويَزْبِقُها) من حَدَّىْ نَصَر وضَرَب ،
زبْقاً: إذا (نَتَفَها) قالهُ ابنُ دُرَيْدٍ ،
واقتَصَرِ أَبُو عُبَيْدٍ عَلَى يَزْبِقُها من
حَدٍّ ضَرَب (واللِّخْيَةُ زَبِيقَةٌ ، ومَزْبُوقَةٌ )
قالَ ابنُ بَرِّىّ : قالَ شَمِرُ بنُ حَمْدَوَيْهِ :
الصّوابُ عندِى: زَنَقَها يَزْنُقها ، فهى
زَنِيقَةٌ بِالنُّونِ ، وذَكَرِ ابنُ فَارِسٍ والوَزِيرُ
المَغْرِبِىِّ - كالجَوْهَرِىِّ- مثلَ قولِ ابْن
دُرَیْدِ .
(و) زَبَقَ (الشَّىءَ بالشَّيْءِ) زَبْقاً:
إِذا (خَلَطَه) .
(و) زَبَق ( قُلاناً) فى السِّجْنِ
: (حَبَسَه) حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، عن
الأَصْمَعِىِّ ، وقالَ عَلِىُّ بنُ عَبْد العَزيزِ
صاحبُه : ثمّ قَرَأَنَاهُ عليه بعدُ فقالَ :
رَبَقَهُ بالراءِ ، قالَ ابنُ حَمْزَةَ : هُذَا غَلَطٌ
مِنْ أَبِى عُبَيْدٍ، إِنّما رَبَقْتُه : شَدَدْتُه
بالرُّبْقِ، أَى: بالحَبْلِ ، فَأَمَّا إِذا حَبَسْتَه
فَزَبَقْتَه بالزاىِ ، كما رُوِىَ عن الأُصْمَعِّ.
(والزّابُوقَةُ: ع، قُرْبَ البَصْرةِ)
كانَتْ فيهٍ وَقْعَةُ الجَمَلِ أَوَّلَ النَّهار .
(و) الزّابُوقَةُ (من البَيْتِ : زاوِيَتُه،
أَو) هو (شِبْهُ دَغْلٍ فِى بَيْتٍ ) أَو بناءٍ
(يَكُونُ فِيهِ زَوايا مُعْوَجَّةٌ ) نَقَلِهِ اللَّيْثُ .
(وانْزَبَق فى البَيْتِ) : انْكَرَس فيهِ ،
و (دَخَل) وهو مَقْلُوب انْزَقَبِ، قالَ
رُؤْبةُ يَصِفُ صائِداً :
« وقَدْ تَبَنَّى فى خَفِىِّ المُنْزَبَقْ.
* رَمْساً من النّامُوسِ مَسْدُودَ النَّفَقْ﴾(١)
وقالَ ابنُ فَارِسٍ : الزّاىُ والباءُ
والقافُ لَيْسَتْ من الأُصُولِ الّتِى يُعْتَمَدُ
عليها ، وما أَدْرِى أَلِما قِيلَ فيهٍ حَقِيقَةٌ
أم لا؟ لكِنَّهُم يَقُولُونَ: زَبَقَ شَعْرَهُ:
إِذا نَتَفَه ، وانْزَبَقَ فِى الْبَيْتِ : دَخَل ،
وزَبَقْتُ الرَّجُلَ : حَبَسْتُه .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
زَبَقَهُ زَبْقاً: ضَيَّقَ عليه، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ:
ومَوْضِعِ زَبْقٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَه
كأنَّى بهِ من شِدَّةِ الرَّوْعِ آنِسُ (٢)
(١) ديوانه /١٠٧ واللسان والرواية: (( وقد بنى
بَيْتاً)، وبينهما مشطور هو :
• مُقْتَّدِرَ النَّقْبِ خَفِىَّ المُمْتَرَقْ.
والمثبت كروايته فى العباب .
(٢) اللسان ، والذى في مجالس ثعلب /١٦٩
(( وموضع زّبْنٍ ... )» بالنون ، والبيت من =
٣٩١
:
:
:
:
:

زبق
زحلق
ويُرْوَى زَنْقٍ ، كما سَيَأْتِى ، وقالَ
الوَزِيرُ ابنُ المَغْرِبِىِّ: الأَرْبَقُ: الَّذِى
يَنْتِفُ شَعْرَ لِحْيَتِهِ ، لِحَمَاقَتِهِ ، يُقال:
أَحْمَقُ أَزْبَقُ ، وهذا القَوْلُ يُصَحِّحُ
قولَ الجَوْهَرِىِّ وابنِ حُرَيْدٍ .
وانْزَبَقَ فى الحِبالَةِ : نَشِبَ ، عن
اللِّحْيانِىِّ.
وقالَ ابنُ بُزُرْجَ : زَبَقَتِ المَرْأَةُ
بوَلَدِها ، أَى : رَمَتْ به .
وانْزَبَق : اسْتَخْفَى .
قال ابنُ خالَوَیْهِ : ليس من كَلامِ
العَرَبِ زَبَقَ إِلاَّ فِى ثَلاثَةٍ أَشياءَ.
زَبَقْتُ فُلاناً فى الشَّيْءِ : أَدْخَلْتُه فيهِ .
وزَبَقْتُه فِى الْبَيْتِ ، وَانْزَبَّقَ هو .
وَزَبَقْتُ الشّاةَ والْبَهْمَ ، مثل رَبَقْتُِهِ
بحَبْلٍ، انتهى .
وزَبَقَ الشَّىْءٍ: كَسَرَه .
والقُفْلَ: فَتَحَه ، ومنه قَوْلُ الرّاجِزِ :
، ويَزْبِقُ الأَفْفالَ والتّابُوتَاء (١)
= قصيدة للمرقش الأكبر في المفضليات /٢٢٥
: وروايته فيها : (( ومنزل ضنك
(١) اللسان.
وقالَ ابنُ عَبّادِ : المَرْأَةُ الزُّبِقّانَةُ
بكسرتينٍ مع تَشْدِيدِ القافِ : الضَّيِّقَةُ
الخُلُقِ ، ورَجُلٌ زِبِقّانَةٌ : شِرِّيْرٌ .
وما أَغْنَى [عنه] (١) زَبَقَةً، أَى:
شَيْئاً .
ودِرْهَمُ مُزَبِّقٌ، كمُحَدِّثٍ : مَظْلِىٌّ
بالزِّثْبَقِ، ونَسَبَهُ ثَعْلَبٌ إلى العامَّةِ ،
وقالَ الصّوابُ: مُزَأَبِقٌ بكسرِ الباءِ .
[ز حل ق ] .
(الزَّحْلِقُ، كَزِيْرِجٍ، من الرِّباحِ:
الثَّدِيدَةُ) نقله ابنُ عَبّادٍ .
(والزَّحْلَقَةُ): مثل ( الدَّحْرَجَةِ،
وتَزَحْلَقَ) : مثل (تَدَخْرَجَ) وذُلِكَ إِذا
تَزَلَّقَ على اسْتِهِ ، قالَ رُؤْبَةُ :
« مَنْ خَرَّ فى طَخْطَاخِها تَزَحْلَفَاء(٢)
(وَالزُّحْلُوقَةُ: الزُّحْلُوْفَةُ) والجَمْعُ:
الزَّحالِيقُ، نقلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وهو آثار
تَزَلُّجِ الصِّبْيانِ من فَوْقُ إِلى أَسْفَل ، قالَ
الكُمَيْتُ :
(١) زيادة من التكملة، والنص فيها .
(٢) ديوانه /١١٥ والرواية: ((في طخطاخه))
واللسان ، والصحاح والتكملة والعباب .
٣٩٢
:
:
:

زحلق
زدق
ووَصْلُهُنَّ الصِّبا إِنْ كُنْتَ فَاعِلَه
وفى مَقامِ الصِّبا زُخْلُوقَةُ زَلَلُ (١)
وَأَنشَدَ الجَوْهَرِىُّ لمُلاعِبِ الأَسِنَّةِ:
يَمَّمْتُه الرُّمْحَ شَزْراً ثُمّ قُلْتُ له
هُذِى المُرُوءَةُ لا لِعْبُ الزَّحالِيقِ (٢)
وقالَ الصّاغانِىُّ: الزَّحالِيقُ: لُغَةُ
تَمِيمٍ فى الزَّحالِيفِ.
(و) من المَجازِ: الزُّحْلُوقَةُ: (القَبْرُ)
لأَنَّه يُزْلَقُ فيه .
:
(و) الزُّحْلُوقَةُ: (الأُرْجُوحَةُ) اسم
(لخَشَبَةٍ يَضَعُها الصِّبْيَانُ على مَوْضِعٍ
مُرْتَفِعٍ، ويَجْلِسُ على طَرَفِها الواحِدِ
جَماعَةٌ، وعَلَى الآخرِ جَماعَةٌ، فإذا
كانَتْ إِحْدَاهُمَا أَثْقَلُ ارْتَفَعَتِ الأُخْرَى
فَتَهِمُّ بالسُّقوطِ ، فيُنادُونَ بِهِم : أَلا
خَلُّوا أَلَا خَلُّوا) .
[] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه :
المُزَحْلَقُ: الأَمْلَسُ .
(١) شعر الكميت (٣٦/٢) واللسان.
(٢) اللسان والصحاح والعباب وقبله فيها :
لما رأيت ضراراً في مُلَمْلَمة
كأَنَّما حافتاها حافَتَانِيْقٍ
والزَّحالِيقُ: المَزائِقُ، كالزُّحْلِيقِ،
بالكسر .
[ز د ق] *
(الزِّدْق، بالكسرِ) أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وقالَ أَبو زَيْدِ: (لُغَةٌ فى الصِّدْقِ، و)
يُقال : (أَنا أَزْدَقُ منه) ، أَى أَصْدَقُ ،
قالَ : وقد قالُوا : القَزْد للقَصْدِ، وحَكَی
النَّضْرُ عن بعضِ العَرَب: ((خَيْرُ القَوْلِ
أَزْدَقُهُ)» وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىّ:
فَلَاةٌ فَلَّى لَمّاعَة من يَجُرْبِها
عن القَزْدِ تُجْحِفْهِ المَنايا الجَواحِفُ(١)
هكذا أَنْشَدَه أَبو حاتِمٍ عن الأَصْمعى
بالزّائِ لِمُزاحِمِ العُقَيْلِىِّ ، وفى اللِّسانِ -
فى تركيب ((ص دق )) - ما نَصُّه :
((وكَلْبُ )) تَقْلِبُ الصادَ مع القافِ زاياً ،
تقول : ازْدُقْنِى، أَى: اصْدُقْنِى ، وقد
بَيَّنَ سِيبَوَيَهِ هُذا الضَّرْبَ من المُضارَعَة
فى بابِ الإِدْغامِ. قلتُ : ومنه قَوْلُ الشاعِرِ :
* يَزِيدُ زادَ اللهُ فى حَياتِه (٢))*
* حامِى نِزارٍ عندَ مَزْدُوقاتِه »
(١) قصيدتان من شعر مزاحم العقيلى /٣٠ وقال الشارح :
(( القزد: القصد فى لغة عقيل)» واللسان.
(٢) اللسان (صدق) ومر صناعة الإعراب ١ /١٩٦ وروايته
(( فى خيراته )) .
٣٩٣

زرق :
زرق
فإنَّه أَرادَ مَصْدُوقاتِهِ ، فَقَلَب الصّادَ
زاياً؛ لضَرْبٍ من المُضارَعَةِ .
[ ز رق ]
(الزَّرَقُ مُحَرَّكَةً، والزُّرْقَةُ بالضَّمِّ :
لونٌ م) معروفٌ، وقد (زَرِقَتْ عينُه ،
كَفَرِحَ) قالَ ابنُ سِيدَه: الزُّرْقَةُ:
البَياضُ حَيْثُمَا كَانَ، والزُّرْقَةُ: خُضْرَةٌ
فى سوادِ العَيْنِ، وقيل: هو أَنْ يتَغَشَّى
سَوَادَها بياضٌ، وقد زَرِقَ زَرَقاً ، فهو
أَزْرَقُ، وهى زَرْقَاءُ، قَالَ الشّاعِرُ:
لقَدْ زَرِقَتْ عَيْنَاكَ يا ابْنَ مُكَعْبَرٍ
كما كُلُّ ضَبِّىٌّ مِن اللُّؤْمِ أَزْرَقُ (١)
وقالَ الأَعْشَى يَمْدَعُ المُحَلِّقَ:
كَذَلِكَ فافْعَلْ ما حَيِيتَ إِذا شَتَوْا
وأَقْدِمْ إِذا ما أَعْيُنُ القَّوْمِ تَزْرَقُ (٢)
وقالَ جَزْءٌ أَخُو الشَّمّاخِ :
ومَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهِ
بِكَفَّئْ سَبَنْتَى أَزْرَقِ الغَيْنِ مُطْرِقِ (٣)
(١) اللسان والصجاح والعباب والجمهرة ٣٢٤/٢ ونسبه إلى
سويد بن أبى كاهل اليشکری .
(٢) ديوانه /١٢١ وروايته: (( .. ماحييت إليهمر .... أمين
القوم تبرق » والمثبت كالعباب.
(٣) اللسان (سبت) وتقدم فيها منسويا إلى الشماخ ، وهو فى
العباب والمقاييس ١٦٢/٣ ونسي إلى الشماخ أيضا فى
حماسة أبى تمام ٤٥٤/١ من قصيدة فى رثاء عمر بن
الخطاب . وهى فى ملحق ديوان الشباخ ٤٤٩
وفى الحَدِيث: ((يَدْخُلُ عليكُم
رَجُلٌ يَنْظُرُ بَعَيْنَىْ شَيْطَانٍ ، فدَخَلَ رَجُلٌ
أَزْرَقُ العَيْنِ )) .
(والزَّرَقُ: العَمَى، و) منه قَوْلُه
تَعَالَى: ﴿ونَحْثُرُ المُجْرِمِينَ ( يَوْمَئِذٍ
زُرْقاً﴾ (١) أَى: عُمْباً) وقِيلَ : عِطاشاً ،
قالَه ثَعْلَبٌ ، قالَ ابنُ سِيدَه : وعِنْدِى
أَنَّ هُذَا لَيْسَ على القَصْدِ الأَوّل ، إِنَّمَا
مَعْنَاهُ ازْرَقَّتْ أَعْيُنُهم من شِدَّةِ العَطَشِ ،
وقالَ الزَّجّاجُ: يُخْرُجُونَ مِن قُبُورِهِم
بُصَراءَ كما خُلِقُوا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَيَعْمَوْنَ
فى المَحْشَرِ .
(و) الزَّرَقُ: (تَحْجِيلٌ دُونَ
الأَشَاعِرِ) عن أَبِى عُبَيْدَةً .
(و) قِيلَ: (بَياضٌ لَا يُطِيفُ بِالعَظْمِ
كُلِّه ، ولَكِنّه وَضَحٌ فِی بَعْضِه)
وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ - فى بابٍ فُعَّلٍ -
زُرَّقُ (كِسُكَّرٍ: طَائِرٌ صَيّادٌ) بينَ البازِىّ
والباشقِ ، وقالَ الفَرّاءُ : هو البَازِىّ
الأَبْيَضُ، وفى سَجَعَاتِ الأَسْاسِ: ((ولا
يُقاس الزُّرَّقُ بِالأَزْرَقِ))، والأَزْرَقُ «و
(١) سورة طه الآية ١٠٢
٣٩٤

زرق
البازِىُّ (ج: زَرارِيقُ) وقال أبو حاتِمٍ :
البازِىُّ والصَّقْرُ والشاهِينُ والزُّرَّق
والبَرِيدُ والباشِقُ ، قالَ ابنُ دُرَيْدِ - فى
البابِ المَذْكُورِ بعدَ ذِكْرِ الطَّيْرِ -:
(و) الزُّرَّقُ: ( بياضٌ فى ناصِيَةٍ
الفَرَسِ) أَو فى قَذالِهِ، كما فى العُبابِ. (١)
(والزُّرْقُمُ، بالضَّمِّ) ولو قالَ: كَقُنْفُذِ،
كان أَحْسَن : ( الشَّدِيدُ الزَّرَقِ، للمُذَّرِ
والمُؤَنَّثِ) والمِيمُ زائِدَةٌ ، قالَ
الصّاغانِىُّ : ونُعِيدُ ذِكْرَهُ فى المِيمِ
لَفْظِهِ، قالَ شَيْخُنا : كلامُ المُصَنِّف
كطائِفَةٍ من الأَّئْسَّةِ أَنّه صِفَةٌ، وجَعَله
ابنُ عُصْفُورٍ اسْماً لا صِفَةٌ ، انتهى ، قالَ:
* لَيْسَتْ بكحلاءَ ولكِنْ زُرْقُمُ *
* ولا برَسْحاءَ ولكن سُتْهُمُ . (٢)
وقال اللَّحْيانِىُّ: رَجُلٌ ، أَزْرَقُ وزُرْقُمٌ،
وامْرَأَةُ زَرِقَاءُ بَيِّنَةُ الزَّرَقِ، أَو الزُّرْقُمَةِ (٣)
(١) وهو فى التكملة أيضاً عن ابن دريد فى الجمهرة ٣٥٢/٣
(٢) اللسان وفي الصحاح (كرى) و(خدل)
((ليست بكرواء ولكن خِدْلِمُ"
ولا بزّلاً)ء ... )).
(٣) في هامش مطبوع التاج: «قوله : أو الزرقمة
نص اللُّحيانِيِّ كما في اللسان: رجلٌ أزرق
وزُرْقُم ، وامرأة زَرْقَاء بَيِّنَةُ الزَّرَق ،
وزُرْقُمَةٌ ٤ ١هـ.
زرق
(ونَصْلٌ أَزْرَقُ) بَيِّنُ الزَّرَقِ: (شَدِيدُ
الصَّفاءِ) قالَ ابنُ السُّكِّيت : ومنه قَوْلُ
رُؤْبَةَ :
( حتَّى إِذا تَوَقَّدَتْ من الزَّرَقْ.
* حَجْرِيَّةٌ كالجَمْرِ مِنْ سَنِّ الذَّلَوْء (١)
( والأَزَارِقَةُ ) : قومٌ ( من الخَوارِجٍ)
واحِدُهم أَزْرَقِىُّ : صِنْفٌ من الحَرُورِيَّةِ ،
(نُسِبُوا إِلى نافِعِ بنِ الأَزْرَقِ ) وهو
من الدُّؤَلِ بنِ حَنِيفَةً ، قالُوا : كَفَرَ
عِلِىٌّ بِالنَّحْكِيم ، وقَتْلُ ابنٍ مُلْجَمٍ له
بحَقِّ، وكَفَّرُوا الصَّحابةَ .
(وَالزُّرْقُ، بالضمُّ: النِّصالُ) سُمِّيَتْ
لِلَوْنِها ، وقِيلَ : لِصفائِها ، قال امْرُؤُ.
القَيْسِ :
لَيَقْتُلَنِىِ والمَشْرَفِىُّ مُضاجِعِى
ومَسْئُونَةُ زُرْقٌ كأَنْيَابِ أَغْوالِ (٢)
(و) الزُّرْقُ : (رِمالٌ بالدَّهْناءِ ) قال
ذُو الرُّمَّةِ:
وقَرَّبْنَ بالزُّرْقِ الجَمَائِلَ بعدَما
تَقَوَّبَ عَنْ غِرْبانِ أَوْراكِها الخَطْرُ (٣)
(١) ديوانه /١٠٧ واللسان .
(٢) ديوانه /٣٣ والعباب .
(٣) ديوانه / ٢٠٩ واللسان، والصحاح والعباب .
٣٩٥
٠٠
:
:
:

زرق
زرق
وقالَ أَيْضاً:
أَلا حَيِّ عندَ الزُّرْقِ دَارَ مُقَامٍ
لِمَىِّ وإِن هاجَتْ وَجِيعَ سَقَامٍ (١)
وقال أَيْضاً :
كأَنْ لَمْ تَحُلَّ الزُّرْقَ مَيُّ ولم تَطَأ
(٢).
بَجَرْعَاءِ حُزْوَى بَيْنَ مِرْطٍ مُرَجَّلٍ
( ومَحْجَرُ الزُّرْقانِ): موضِع
(بحَضْرَمَوْتَ) أَوقَعَ بهِ المُهاجِرُ بن
أَبِى أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ - رَضِىَ الله عنه -
بِأَهْلِ الرِّدَّةِ .
( والزَّرْقَاءُ: ع، بالشّامِ) بناحِيَةٍ مَعان .
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : الزَّرْقَاءُ
: (الخَمْرُ) .
(و) الزَّرْقاءُ: ( فَرَسُ نَافِعِ بنِ
عَبْدِ العُزَّى) عن ابْنِ عَبّادٍ ..
(وزَرْقَاءُ الْيَمامَةِ: امْرَأَةٌ من جَدِيسَ)
(١) ديوانه /٥٩٨ وفيه ((ألا حُبّيًا بالزُّرْق ... ))
و((وجيع ستقامِى)) والمثبت كروايته في
العباب ، وصدره في معجم البلدان(الزرق) .
(٢) دیو انه ٥٠٦ ومعجم البلدان (الزرق) وفيهما
(( ... ذيل مرط)) والعباب وفيه ((مرحل))
بالحاء، والمُرَجَّلُ: المُعَلّم، كما في الديوان.
و (كانت تُبْصِرُ) الشَّيْء من ( مَسِيرَة
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ) قالهُ ابنُ حَبِيب ، وذَكَّر
الجاحِظُ أَنّها من بَناتِ لُقْمَانَ بنِ عادٍ ،
وأَنَّ اسْمَها عَنْزُ، وكانت هى زرقاءَ،
وكانت الزَّبَاءُ زَرْقاً، وفى المَثَلِ :
((أَبْصَرُ من زَرْقَاءِ الْيَمَامَةِ))، وقِيلَ:
اليَمامَةُ اسْمُها، وبها سُمَِّ البَلَدُ ، قال
الصّاغانِىُّ: فحَقُّ إِعْرابِها على هُذا
الفَتْحِ، على أَنَّ اليَمامَةَ بدَلٌّ من زَرْقَاءِ .
(و) من المَجَازِ: (الزَّرَيْقاءُ:
الثَّرِيدَةُ) تُدْسَمُ ( بلَبَنٍ وَزَيْتٍ) قالَ
الزَّمَخْشَرِىُّ: تُشَبَّهُ (١) لِأَدْمِها بالْعُونِ
الزُّرْقِ .
(و) الزُّرَيْقاءُ: ( دُوَيْبَّةٌ كالسُّنَّوْرِ)
نقله اللَّيْث .
(والمِزْراقُ) كمِحْرابٍ: ( الْبَعِيرُ
يُؤَخِّرُ حِمْلَهُ إِلى مُؤَخَّرٍ)(٢) نقله الأَزْهِىُّ.
قالَ : ورَأَيْتُ جَمَلاً عندَهُم يُسَمّى
مِزْراقاً؛ لتَأْخِيرِهِ أَداتَه ، وما حُمِلَ علیهِ ،
(١) في هامش مطبوع التاج: «قولُه تشبه لأدمها ...
عبارة الأساس تُشَبَّه تَفَارِيقُ الزَّيْتِ فيها
بالعُُونِ الزُّرْقِ )) اهـ
(٢) في اللسان عنه ((إلى مُؤَخَّرِهِ)).
٣٩٦
.

زرق
زرق
وزَرَقَت النّاقَةُ الحِمْلَ، أَو الرَّحْلَ، أَى:
أَخَّرَتْهُ .
(و) المِزْراقُ من الرِّماحِ: ( رُمْحٌ
قصيرٌ) وهو أَخَفُّ مِن العَنَزَةِ .
(و) قَدْ (زَرَقَه به): إِذا ( رَماهُ)
أَو طَعَنَه به ، يَزْرُقُ بالضمِّ .
(وَزَرَقَ الطّائِرُ يَزْرِقُ) من حَدِّ ضَرَب ،
ويَزْرُقُ أَيضاً من حَدِّ نَصَر ، كما فى
العُبابِ، أَى: (ذَرَقَ) .
(و) يُقال: زَرَقَتْ ( عَيْنُه نَحْوِى )
أَى: (انْقَلَبَتْ، وظَهَر بَيَاضُها) قالَ
الفَرّاءُ: (كأَزْرَقَتْ) مثل: أَكْرَمَت.
(وَأَزْرَقَّتْ) مثلُ احْمَرَّتْ، بمَعْنَى
أَزْرَقَتْ .
(والزَّرْقَةُ) بالفتح: ( خَرَزَةٌ
للتَّأْخِيذِ) تُؤَخِّذُ بها النِّساءُ ، عِن ابْن
عَبّادٍ .
(وزَرْقُ: ة، بمَرْوَ ) قُتِلَ بها
يَزْدَجِرْهُ آخرُ مُلُوكِ الفُرْسِ ( منها ) :
أَبو أَحْمَدَ (مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوبَ)
الزَّرْقِىُّ (المُحَدِّثُ ) عن أبى حامِدٍ أَحْمَدَ
ابنِ علىٌّ، وعنه أَبو مَسْعُودِ البَجَلِىُّ .
(وَزُرْقَانُ، كَعُثْمانَ: لقبُ أَبِى
جَعْفَرٍ ) مُحَمَّدِ بنِ عبد اللهِ بنِ سُفْيانَ
(الزَّيّاتِ المُحَدِّثِ) البَغْدادِىِّ.
(و) زُرْقَانُ: (والِدُ عَمْرٍو، شَيْخٌ
للأصْمَعِّ) ورَوَى عن مُحَمَّدِ بنِ السائبِ
الكَلْبِىِّ .
(و) الُّيْرَقُ (كَزُبَيْرٍ : طائِرٌ) .
(وزُرَيْقُ الخَصِىُّ : شيخُ عَبّادِ بنِ
عَبّادٍ) .
(و) زُرَيْقُ: (رَجُلٌ من طَيِّىءٍ) هو
زُرَيْقُ بنُ عَوْفٍ بِنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سَلامان ،
وهو أَبُو قَبِيلَةٍ .
(و) زُرَيْقُ (بنُ أَبان، و) زُرَيْقٌ
(الخَبَابِرِىُّ، و) زُريْقُ (بنُ مُحَمَّدٍ
الكُوفِىُّ، و) زُرَيْقُ (بنُ الوَرْدِ ) وهُذّاً
قد تَقَدَّمَ له فى ((رز ق)) .
(و) زُرَيْقُ (بنُ عَبْدِ اللَّهِ المَخْرَمِىُّ)
وفاتَه: زُرَيْقُ بنُ السَّخْتِ (١) عن
إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ .
(١) فى مطبوع التاج ((السحب)) والتصحيح من التبصير ٦٠١
والإكمال ٤ /٥٦
٣٩٧
:
۔
١
:

زرق
زرق
(وأَما من أَبُوه زُرَيْقُ: فَعَمّارٌ) شَيْخٌ
للقاسِمِ بنِ المُفَضّلِ الجَرَّانِىِّ يَلْتَبِسُ
بعمّارِ بنِ زُرَيْقٍ ، شَيْخٌ لِلأَحْوَصِ بِنِ
حَوْأَب .
(وَعَبْدُ اللّهِ) بِنُ زُرَيْقِ الأَلْهانِّ وهُو
من الأَوْهامِ، والصوابُ أَبو عَبْدِ اللّهِ
رُزَيْقٌ بتقدِيمِ الرّاءِ ، وبه جَزَمْ أَبو
مُسْهِر، وأَبو حاتِمٍ ، والبُخارِىُّ،
والدّارِقُطْنِىُّ، وعَبْدُ الْغَنِىّ. نَّبَّه على
ذُلِك الأَمِير، وقد تَقَدَّمَتَ الإِشارةُ إلیهِ .
(وعَمْرُو) بِنُ زُرَيْقٍ
(والْمُحَمّدانِ ) : مُحَمَّدُ بِنُ زُرَيْقٍ
(المَوْصِلِىّ) رَوَى عن أَبِى يَعْلَى،
يَلْتَبِسُ بِمُحَمَّدٍ بِنِ زُرَيْقٍ بِنِ جامِعٍ
الذى تَقَدَّمَ .
(و) مُحَمْدُ بنُ زُرَيْقِ (الْبَلَدِىُّ).
(والحَسَنُ ) بن زُرَيْتِ الطُّهَوِىُّ ،
ويُقال : هو بتَقْدِيم الرّاءِ، قال ابن
عَدِىٌّ: حَدَّثَ عِن ابْنِ عُبَيْنَةَ ، وأَبى
بَكْرِ بنِ عَيّاشِ بأَشْياءِ لا يَأْتِى بها غَيْرُه .
(وإسحاقُ) بِنُ زُرَيْقٍ (ويَحْيَى) بن
زُرَيْقٍ (وعَلِىُّ) بِنُ زُرَيْقٍ .
(وأَما من جَدُّه زُرَيْقٌ : فِيُوسُفُ بن
المُبَارَكِ) بنٍ زُرَيْقٍ (والحسَنُ بنُ مُحَمَّد)
ابنِ زُرَيْقٍ (وَأَحْمَدٌ بِنُ الحَسَنِ) بِنِ زُرَيْق
(والحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ) بِنِ زُرَيْقٍ
(ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ) بِنِ زُرَيْقٍ ( وعَبْدُ
المَلِكِ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ) بنِ زُرَيْقٍ :
مُحَدِّثُونَ .
( واخْتُلِفَ فى مُسْلِمٍ بِنِ زُرَيْقٍ)
المَخْزُومِىّ(١) (فقِيلَ: بتَقْدِيمِ الرّاءِ)
وقِيلَ : بتَقْدِيمِ الزّاىِ ، رَوَى عِن عَمْرِو
ابنِ دِينارٍ ، وعنه يَحْيَى بِنُ سُلَيْمِ ،
وكذلِك اخْتُلِفِ فى زُرَيْقِ بنِ حَكِيمٍ
الأَيْلِىِّ، كما اخْتُلِفَ فى اسمِ أَبِيهِ :
هل هو بالضَّمِّ أَو بِالفَتْحِ ، كما هو
مَذْكُورٌ فِی نَسَبِهِ
(والزُّرَيْقِىُّ) مُصَغَّراً (شاعِرٌ، م)
مَعْروفُ، وله قَصِيدَةٌ عَيْنِيَّةٌ يقالُ لها :
قَصِيدَةُ ابنٍ زُرَيْقٍ ، أَولُها :
لا تَعْذِلِيه فإِنَّ العَذْلَ يُولِعُهُ.
قَدْ قُلْتٍ حَقًّا وَلَكِن لَيْسَ يَسْمَعُهُ (٢
(١) انظر الإكمال ٦٠/٤
(٢) القصيدة فى طبقات الشافعية (٣٠٨/١) وثمرات الأوراقى
/١٩٢
٣٩٨٠

زرق
زرق
( وبَنُو زُرَيْقِ : خَلْقُ من الأُنْصارِ،
والنُّسْبَةُ) إليهم: زُرَقِىٌّ (كجُهَنِىٌّ) وهم:
بَنُو زُرَيْقِ بنِ عامِرٍ بِنِ زُرَيْقِ بنِ عَبْد
حارِثَةَ بنِ مالِكِ بنِ غَضْبٍ (١) الخَزْرَجِىّ،
إليه يَرْجِعُ كُلُّ ذُرَقِىَّ مَا خَلَا زُرَيْقَ
ثَعْلَبَةٍ طَيِّىءِ المُقَدَّمِ ذِكْرُهم، وأَخُوه
بَيَاضةُ بنُ عامِرِ بنِ زُرَيْقٍ ، وقد يُقال
لَهُم : زُرَقِيُّونَ أَيضاً ، وهم بالبياضِيِّينَ
أَفْعَدُ فِى العَزْوَةِ ، قالَهُ الشَّرِيفُ الجَوّانِىُّ
فى المُقَدّمةِ الفاضِلِيّة .
(والزَّوْرَقُ) كجَوْهَرٍ : ( السَّفِينَةُ
الصَّغِيرَةُ) كما فى الصِّحاحِ ، وقِيلَ :
هو القاربُ الصَّغِيرُ ، قال ذُو الرُّمَّةِ:
أَو حُرَّةٌ عَيْطَلٌ تَبْجَاءُ مُجْفِرَةٌ
دَعائِمُ الزَّوْرِ نِعْمَتْ زَوْرَقُ الْبَلَدِ (٢)
يَعْنِى نِعْمَتْ سَفِينَةُ المَفازَةِ ، والجَمْعُ
زَوارِقُ .
(وأَزْرَقَتِ النّاقَةُ حِمْلَها) إِزْراقاً:
(أَخَّرَتْهُ) فانْزَرَقَ .
قالَ الفَرّاءُ: (وَتَزَوْرَقَ ) الرَّجُلُ:
(١) انظر الباب ٢ /٦٥ وجمهرة أنساب العرب ٣٥٦
(٢) ديوانه /١٤٦ واللسان والباب .
(رَمَّى ما فى بَطْنِهِ) وفى بَعْضِ النُّسَخِ:
تَزَرْوَقَ، قِيلَ: ومنه أُخِذَ الزَّوْرَقُ ،
وأَنشدَ مُحَمَّدُ بنُ حَبِيب قَوْلَ جَرِيرٍ :
تَزَوْرَقْتَ يا ابْنَ القَيْنِ من أَكْلِ فِيرَةٍ
وأَكْلٍ عُوَيْثٍ حين أَسْهَلَكَ الْبَطْنُ(١)
(و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: (الْزَرَقَ)
الرَّجُلُ: إِذا (اسْتَلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ) .
(و) قالَ الفَرّاءُ: انْزَرَقَ (الرَّحْلُ):
إذا (تَأْخَّرَ) وهو مُطاوِعُ أَزْرَقَهُ ، قالَ
الراجز :
* يَزْعُمُ زَيْدٌ أَنَّ رَحْلِى مُنْزَرِقْ*
· يَكْفِيكَهُ اللهُ وحَبْلٌ فى الْعُنُقّ(٢) .
#
يَغْنِى الَّبَبَ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: انْزَرَقَ (السَّهْمُ) :
إِذا ( نَفَذَ ومَرَقَ ) قالَ رُؤْبَةُ يصفُ
صائِداً :
* لَوْلا يُدَالِى حَفْضُهُ القِدْحَ انْزَرَقْ»(٣)
يُدالِى ، أَى : يُدارِى فِيَرْفُقُ به .
(١) ديوان جرير فى الزيادات / ١٠٤١ مما ينسب إليه عن
محمد بن حبيب ، واللسان (زورق) والتكملة والعباب.
(٢) اللسان ، والصحاح .
(٣) فى مطبوع التاج ((خفة القدح)» والتصحيح من ديوانه /١٠٧
والعباب .
٣٩٩
:
٠
:

زرق
زرق
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الأَزْرَقِىُّ: هو الأَزْرَقُ ، قال الأَعْشَى:
« تَتْبَعُه أَزْرَقِىٌّ لَحِمْ﴾(١)
وَأَبُو الوَلِيدِ الأَزْرَقِىُّ: مُؤَرِّخُ مَكَّةَ ،
إلى جَدِّه الأُزْرَقِ .
وازْراقَّتْ عَيْنُه، كاحْمَارَّتْ: ازْرَقَّتْ.
وماءٌ أَزْرَقُ : صافٍ ، رَواهُ ابنُ
الأَعرابِيِّ، ونُطْفَةٌ زَرْقَاءُ
والزُّرْقُ، بالضَّمِّ: المِياهُ الصّافِيَةُ،
قَال زُهَيْرٌ :
فَلَمّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقاً حِمَامُه
وَضَعْنَ عِصِىَّ الحاجِرِ المُتَخَيِّمِ (٢)
والماءُ يكونُ أَزْرَقَ، وَيَكُونُ أَسْجَرَ ،
ويكوُّنُ أَخْضَرَ ، ويَكُونُ أَبْيَضَ .
والزَّاقَةُ، بالفتحِ مُشَدَّدَةً: الرُّمْحُ
أَقْصَر من المِزْراقِ، والجَمْعُ زَرارِيقُ .
(١) ديوانه /١٩٩ وتمامه فيه :
تَدَلَى حَئِيثاً كأنَّ الصّوا
رَ أَتْبَعَهُ أَزْرَقِىٌّ لَحِمْ
وفسر الأزرق اللحم بالصقر الشديد الشهوة إلى اللحم ،
وأنشده اللسان فى ( لحم) .
(٢) شرح ديوانه /١٣ وروايته: ((عصىَّ الحاضِير))
واللسان ، والأساس .
والزَّرْقَاءُ: عَيْنُ بِالمَدِينَةِ ، على ساكِنِها
أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسّلامِ .
والزَّرْقاءُ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ بِالدَّقَهْلِيَّةِ ،
وقد دَخَلْتُها .
والأَزْرَقُ : البازِىُّ، والجَمْعُ زُرْقٌ ، قال
ذُو الرُّمَّةِ:
« مِنَ الزُّرْقِ أَو صُفْعٌ كأَنَّ رُؤُوسَها .(١)
والأَزْرَقُ: النَّمِرُ ، قَالَ عَبْدُ المَسِيحِ
الغَسّانِىُّ:
* أَزْرَقُ مُمْهَى العَيْنِ صَرّارُ الأُذُنْ . (٢).
وزَرَقَه بَعَيْنِهِ، وببَصَرِهِ زَرْقاً : أَحَدَّهُما
نحوَه، ورَماهُ بهِ ، وهو مجازٌ .
ورَجُلُ زَرّاقٌ : خَدّاعٌ
والزُّرَّقُ، كسُكَّرٍ : شَعَراتٌ بِيضٌ
تَكُونُ فِى يَدِ الفَرَسِ أَو رِجْلِه ..
والزُّرَّقُ أَيضاً: الحَدِيدُ النَّظَرِ، مَثَّلَ
(١) ديوانه /٣٦٠ وعجزه فيه :
* من القَهْزِ والقُوهِىُّ بِيضُ المقانِع.
وهو بتمامه فى اللسان ((صقع))
(٢) اللسان (صرر) برواية (مُمْهَى الناب)).
ومثله في العباب ومعجم البلدان ( ثکن » وفي
اللسان (سطح ) قطعة من أرجوزة عبد المسيح
التى منها هذا المشطور .
٤٠٠