Indexed OCR Text
Pages 341-360
رزق رزق والدّارَقُطْنِىّ وعَبْدُ الغَنِىّ، نَّه على ذُلِك الأَمِير . (وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بن رِزْقانَ ) المِصِّيصىُّ (بالكسرِ ) رَوَى عن حَجّاجٍ الأَعْوَرِ ، وعنه أَبو المَيْمُون راشِدٌ . (و) الفَقِيهُ أَبو العَبّاسِ ( أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بنِ رُزْقُون، بالضَّمُّ الإِشْبِيلىُّ المالِكِىُّ المُتَأَخِّرُ) ، تَفَقَّه به الشَّيْخُ(١) أَبو الوَلِيدِ بنُ الحاجٌّ. (و) أَبو العَبّاسِ (أَحْمَدُ بنُ عَلِىّ) ابنِ أَحْمَدَ (بنِ رُزْقُونَ المُرْسِىُّ) سَمِع من أَبِى عَلِىِّ بنِ سُكَّرَةَ . (ورِزْقُ الله الكَلْواذانِىُّ، و) رِزْقُ الله (ابنُ الأُسْوَدِ و) رِزْقُ اللهِ (بنُ سَلامٍ، و) رِزْقُ الله (بنُ مُوسَى). (وَمَرْزُوقُ الحِمْصِىُّ) ومَرْزُوقُ (النَّيْمِىُّ). وفاتَه : مَرْزُوق بنُ عَوْسَجَةَ عن ابْنِ عُمَرَ. ومَرْزُوقُ الثَّقَفِىُّ عن ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وعنهُ ابنُهُ إِبْراهِيمُ بنُ مَرْزُوقٍ ، كلاهما عن ثِقاتِ التّابعينَ . (١) فى مطبوع التاج ((أبو الشيخ)) والمثبت من التبصير ٦٤١. ومَرْزُوقُ بنُ إِبْراهِيمَ بنِ إِسحاقَ عن * السُّدِّىّ، ومَرْزُوقُ بنُ أَبِى الْهُذَيْلِ الشّامِىُّ : ضَعِيفانِ . وأَبُو مَرْزُوق التُّجِيبِىُّ الَرَوِىّ ، اسمه ٩ حَبِيبُ بنُ الشَّهِيدِ ، روى عن منشر الصَّنْعانِىّ . وأَبُو مَرْزُوق ، عن أَبِى غالِبٍ عن أَبِى أمامَةَ، وعنه أَبُو العَدَبَّسِ: ( مُحَدِّثُون وعُلَماءُ) رحمهمُ اللهُ تعَالَى، ورضِىَ الله عنهم : وفاتَهِ: رِزْقُ بنُ رِزْقِ بنِ رِزْقٍ بسنِ مُنْذِرٍ : شيخٌ لِأَحْمَدَ بنِ حَنْبَل فى كِتَابٍ الزُّهْدِ . ورِزْقُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّبّاسُ ، عن أَبِى نَصْرِ الزَّيْنَبِىِّ . وشُقَيْرَ (١) بنُ أَبِى رِزْقٍ : كُوفِىٌّ . وأَبُو الحَسَنِ بنُ رِزْق : شيخٌ الخَطِيب، وهو مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَد بنِ رِزْقَوَیْهِ . وأَبُو حازِمٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ الصَّلْتِ الدَّلاَلُ . (١) في مطبوع التساج ((سعير)) والتصحيح عن الإكمال ٤ / ٣١٠ والتبصير ٦١٣ ٣٤١ .. . : : ! رزق : رستق وعَبْدُ الرّزاقِ بِنُ رِزْقِ بنِ خَلَفٍ الرَّسْعَنِىّ، له تَصانِيفُ . وقال الدَّهَبِىُّ: وصاحِبُنا الشَّبْخُ علىَّ الرِّزْقِىُّ، بالكسر : صُوفِىِّ نَحْوِىٌّ . (وَارْتَزَقُوا: أَخَذُوا أَرْزِاقَهُم) وهو مُطارِعُ رَزَقَ الأَمِيرُ الجُنْدِ . [] ومما يُستدرك عليه : الرّازِقُ ، والرَّزّاقُ: فى صِفَةِ الله تعالَى؛ لأَنّهِ يَرْزُقُ الخَلْقَ أَجمعين، وهو الَّذِى خَلَقَ الأَرْزاقَ، وأَعطى الخَلائِقَ أَرْزاقَها، وأَوْصَلَها إِليهم ، وفَعّالٌ من أَبْنِيَةِ المُبالَغَة . وقولُه تَعالى: ﴿وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً﴾ (١) قِيلَ: هُو عِنَبُ فى غَيْرِ حِينِهِ . وارْتَزَقَه، واسْتَرْزَقَه: طَلَبَ منه الرِّزْقَ. ويُقال : كَمْ رِزْقُكَ فى الشَّهْرِ ؟ أَى : جِرايَتُكَ، والرِّزْقَةُ بهاءٍ مِثْلُه، والجَمْعُ الرِّزَقُ، كَعِنَبٍ والمُرْتَزَقَةُ: أَصحابُ الجِِراياتِ والرَّواتِبِ الْمُوَظَّفَة. (١) سورة آل عمران، الآية /٣٧ وقالَ ابنُ بَرِّىِّ : ويُقالِ لَتَيْسِ بَنِى حِمّان: أَبو مَرْزُوق، قال الرّاجِزُ: · أَعْدَدْتُ لِلجارِ وللرَّفِيقِ.(١) (* والضَّيْفِ والصّاحِبِ والصّدِيقِ * * وللعِيال الدَّرْدَقِ اللُّصوقِ* * حَمْراءَ من نَسْلِ أَبِى مَرْزُوقٍ ورواه ابنُ الأَعرابِىُّ: • حَمْرَاءَ مِن مَعْزِ أَبِى مَرْزُوقٍ . (٢ والرَّوازِقُ: الجَوارِحُ من الكِلابِ والطَّيْرِ . ورَزَقَ الطّائِرُ فَرْخَهُ يَرْزُقُهِ رَزْقاً كَذَلِكَ، قال الأَعشَى : وكأنَّمَا تَسِعَ الصُّوارَ بِشَخْصِها عَجْزاءُ تَرْزُقُ بِالسُّلَىِّ عِيالَها ٣) والرَّوازِقُ، والمَرازِقَةُ، والرَّزاقِلَةُ قبائِلُ . [ ر ست ق ] . (الرُّسْتاقُ) بالضَّمِّ: ( الرِّزْداقُ) نَقَلَه (١) اللسان ، وزاد مشطورين هما : • تمبح خَدَّ الحالِبِ الرَّفِيقِ. بين المس قليل الزيق (٢) اللسان . (٣) ديوانه /١٥٢ واللسان، ومادة (سلا ) ٣٤٢ : : رسدق رشق اللِّحْيانِىُّ، فارِسِىٌّ مُعرَّبٌ، أَلحَقُوه بِقُرْطاسٍ ، والجَمْعُ : الرّساتِيقُ ، وهو السَّوادُ، وقالَ ابنُ مَّيّادَةً : • تَقُولُ خَوْدٌ ذاتُ طَرْفٍٍ بَرَاقْ. (١) · هَلَّ اشْتَرَيْتَ حِنْطَةٌ بِالرُّسْتَاقْ. * سَمْراءَ مما دَرَّسَ ابنُ مِخْراقْ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : رُسْتَاقُ الشَّيْخِ: كُورَةٌ بِأَصْبَهَانَ . واسمُ الشَّيْخِ جادَوَيْهِ . [ ر س د ق ]. (كالرُّسْداقِ) بالضَّمِّ ، أَيضاً عن ابْنِ السِّكِّيتِ ، قالَ: ولا تَقُلْ: رُسْتاق، وهو مُعَرَّبُ . [ ر ش ق]» (الرَّشْقُ: الرَّمْىُ بِالنَّبْلِ وغَيْرِه) ، وقد رَشَقَهُم بِهِ يَرْشُقُ رَشْقاً، وفى حَدِيثٍ حَسَّان - رضى الله عنه -: ((لَهُوَ أَشَدُّ عَلَيْهِم من رَشْقِ النَّبْلِ )) . (و) الرِّشْقُ (بالكَسْرِ: الاسْمُ، و) (١) اللسان والصحاح، ويأتى فى (شهق) والثانى والثالث فى العباب . هو (الوَجْهُ من الرَّمْىِ، فإِذا) رَمَى أَهْلُ النِّضالِ ما مَعَهُم من السِّهامِ كُلِّها ، ثم عادُوا ، فَكُلُّ شَوْطٍ من ذُلِكَ رِشْقٌ ، كذا فى التَّهْذِيبِ، وقال أَبو عُبَيْدٍ : إِذا (رَمَوْا كُلُّهُم) وَجْهَاً بِجَمِيعِ سِهامِهِم (فى جِهَةٍ) واحِدَةٍ (قالُوا: رَمَيْنا رِشْقاً) واحِداً ، قالَ أَبوَ زُبَيْدِ الطّائِىُّ: كُلّ يَوْمٍ تَرْمِيه منها برِشْقٍ فمُصِيبٌ أَوْصافَ غَيْرَ بَعِيدٍ (١) والجمعُ ، أَرْشاقُ، ومنه حَدِيثُ فَضَالَةَ : ((أَنّه كانَ يَخْرُجُ فِيَرْبِى الأَرْشاقَ)). (و) قالَ اللَّيْثُ: الرِّشْقُ: (صَوْتُ القَلَمِ ) إذا كُتِبَ بِهِ (ويُفْتَحُ) ، اللُّغَتان ذَكَرَهُمَا اللَّيْثُ والزَّمَخْشَرِىُّ ، وفى حَدِيثِ مُوسَى - عليه السَّلام - قال: ((كأَنِّى (٢) برَشْقِ القَلَمِ فى مَسامِعِى حين جَرَى عَلَى الأَلْوَاحِ بَكَتْبِهِ الثَّوْرَاةَ)) . ( وَرَجُلٌ رَشِيقٌ: حَسَنُ القَدِّ لَطِيفُه، (١) شعر أبى زبيد /٤٢ واللسان، ومادة (صيف) وروايته: ((فمُصِيفٌ أو صافّ ... )) والصحاح والعباب والمقاييس (٣٩٦/٢). (٢) في هامش مطبوع التاج : ((قوله : كان يرشق القلم)»، وعبارة اللسان: ((كأنى بِرَشْ القلم)) والمثبت ضبط النهاية . ٣٤٣ . : : : رشق رشق : ج: رَشَقٌ ، مُخَرَّكَةً) كأَدِيمٍ وأَدَمٍ ، وأَفِيقٍ وأُفَقٍ . : (وَقَدْ رَشُقَ، كَكَرُمَ) رَشَاقَةً ، وفى التَّهْذِيبِ : يُقالُ الغُلامِ والجاريَةِ إِذا كانا فى اعْتِدالٍ، زادَ الزَّمَخْشَرِىُّ ودِقَّةٍ : رشِيقٌ وَرَشِيقَةٌ ، وقد رَشُهَا رَشَاقَةً . (والرَّشَقُ، محرَّكَةً: القَوْسُ السَّرِيعَةُ السَّهْمِ الرَّشِيقَةُ) كما فى العُبَابِ ، وفى الأساسِ: قَوْسٌ رَشِيقَةٌ: سَرِيعَةُ النَّبْلِ : وهو مَجازٌ . (و) يُقال لقَوْسِ: (مَا أَرْشَقَها) أى: (ما أَخَفَّها وأَسْرَعَ سَهْمَها) وهو مَجازٌ. (وَأَرْشَقَ: حَدَّدَ النَّظَرَ) قالِ القُطَامِىُّ. ولَقَدْ يَرُوعُ قُلُوبَهُنَّ تَكَلُّمِى وَتَرُؤُعِنِى مُقَلُ الصَّوارِ الْمُرْشِقِ (١) قالَهُ أَبو عُبَيْدٍ ، وفى اللِّسَانِ: أَرْشَقْتُ إلى القَوْمِ، أَى: طَمَحْتُ بِبَصَـرِى فَنَظَرْتُ . (و) قالَ الزَّجَاجُ: أَرْشَقَ: إِذا (رَمَى وَجْهاً) واحِدًاً ، مثل رَشَقَ . (١) ديوانه /٣٤ واللسان والعباب وعجزه فى الصحاح والمقاييس (٣٩٦/٢). (و) من المَجاز: أَرْشَقَتِ (الظَّبْيَةُ): إِذا (مَدَّتْ عُنُقَها)، وفى الأَساسِ: أَرْشَقَت الظَّبْيَةُ إِلى مارابَها: أَحَدَّتِ النَّظَرَ ، وفى اللِّسانِ: ولا يُقالُ للبَقَرِ : مُرْشِقَاتٌ ، القِصَرِ أَعْنَاقِهِنَّ، قال أَبُو دُوَاد : ولَقَدْ ذَعَرْتُ بناتٍ عَمْ مِ المُرْشِقاتِ لَها بَصَابصْ (١). أَرادَ ذَعَرْتُ بَقَرَ الوَحْشِ بناتٍ عَمِّ الظِّباءِ . (وأَرْشَقُ، كَأَحْمَد : جَبَلُّ بِنَواحِى مُوقانَ) من نَواحِى أَذْرَبِيجانَ عندَه البَدُّ: مَدِينَةُ بابَكَ الخُرَّمِىِّ، وقد ذَكَرَهُ أَبو تَمّامٍ فى (٢) شِعْرِهِ. (وراشَقَهُ) مُراشَقَةً: (سَايَرَهُ) كما فى المُحِيطِ ، وفى الأَساسِ : رَاشَقَنِى مَقْصِدِى : بارانِى فى المَسِيرِ إِليهِ، وهو مجازٌ . (١) اللسان وأيضا فى ( بصص ). (٢) يشير إلى قوله - يمدح أيا سعيد محمد بن يوسف الثغرى -. وهو فی دیوانه (٢ /٣٦) وأنشده ياقوت فى (أرشق): قَضَى من سندبايا كلَّ تحسبٍ وأَرْشَقَ والسيوفُ مِن الشُّــَّهُود وتكرر فى شعره وانظر ديوانه (٣٣٢/٢ , ٢٦٧) و (٤/ ٦٣٨ ) . ٣٤٤ رشق ر عق (والحَسَنُ بنُ رَشِيقٍ، كأَمِيرٍ ) العَسْكَرِىُّ: (مُحَدِّثٌ) تَكَلَّمَ فِيهِ عَبْدُ الغَنِىِّ الحافِظُ ، وأَنْكَرَ عليه الدّارَقُطْنِىُّ ، وقالَ جَماعَةٌ : إِنّهِ ثِقَةٌ .. (و) رُشَيْقٌ، (كُبَيْر (١): زاهِدُ مِصْرِىٌّ) . قلتُ: وضَبَطَه الحافِظُ الذَّهَبِىُّ بِالنَّثْقِيل، وقال : (و) هُوَ (جَدُّ أَبِى عَبْدِ اللهِ) مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ ( بنٍ رُشَيْق ) المَرّاكُشِىّ ( المالِكِىِّ الفَقِيهِ المُتَأَخِّرِ) لأُمِّه ، سمعَ هذا من الوَداعِىّ وابنٍ تَيْمِيَةً وماتَ يومَ عَرَفَةَ سنة ٧٤٩ . : قلتُ : ورُشَيْقُ المَذْكُور ليس هو اسْمَه على ما يُفْهَمُ من سِياقِ الذَّهَبِىِّ، بل هو جَدَّ له ، واسمُهِ عَبْدُ الوَهّابِ ابنُ يُوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ بنٍ خَلَفِ الأَنْصَارِىّ المَعْرُوفَ بابْنِ رُشَيْقٍ، كان أَحدَ المُتَصَدِّرِينَ (٢) بجامِع عَمْرٍو، ومات سنة ٦٥٠ وبنْتُه فاطِمَةُ كانت عابِدَةً ، (١) ضبطه ابن حجر في التبصير /٦٠٥ ((رُشَيِّقَ)) وقال: ((بالتصغير المثقّل)). (٢) فى مطبوع التاج ((أحد المنصورى)) وفى هامشه كتب مصححه: (( أنه كذلك فى الأصل )) والتصحيح من التبصير /٦٠٥ والنص فيه . حَدَّثَتْ، ماتت سنة ٧١٩ وكلامُ المُصَنِّفِ لا يَخْلُو عن نَظَرٍ ، فَتَأْمَّل. [ ر ص ق] . (ارْتَصَقَ) الشىءُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: أَى: (الْتَصَقَ) وكذْلِكَ الْتَزَقَ . (و) يُقال: (جَوْزٌ مُرْصَقٌ، كمُكْرَم. ومُرْتَصِقٌ) أَى: (مُتَعَذِّرُ خُرُوجُ لُبِّهِ) كذا فى التَّهْذِيبِ والعُبابِ والتَّكْمِلَةِ . [ ر ع ق ], (الَّعِيقُ، كأَمِيرٍ وغُرابٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: (صَوْتُ يُسْمَعُ مِن بَطْنِ الدَّابَّةِ) وفى التَّهْذِيبِ: فى بَطْنِ النّاقَة، وكذَلِكَ الوَعِيقُ والوُعاقُ، وقالَ ابنُ خالَوَيْهِ : الرُّعاقُ: صوتُ بَطْنِ الفَرَسِ إِذا جَرَى ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الرُّعاقُ مثلُ الوَقِيب والخَضِيعَة، وهو الصَّوْتُ الَّذِى يُسْمَعُ من جَوْفِ الفَرَسِ (إِذا عَدَا، أَو صَوْتُ جُرْدانِه إذا تَقَلْقَلَ فى قُنْبِهِ ) وهو قولٌ الأَصْمَعِىِّ ، وقالَ اللَّيْتُ: الرُّعَاقُ: صَوْتُ يُسْمَعُ من قُنْبِ الدّابَّةِ الذَّكَرِ، كما ٣٤٥ : ٠٠ ٠ رفق رفق يُسْمَعُ الوَعِيقُ من ثَفْرِ الأُنْثَى ( وقد رَعَقَ، كَمَنَعَ) يَرْعَقُ رَعْقاً ، ورُعاقاً ، وقد فَرَّقَ اللَّيْثُ بينَ الرُّعاقِ والوَعِيقِ ، والصَّوابُ ما قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ: الرَّعِيقُ والرُّعَاقُ ، وَالوَعِيقُ والوُعاقُ بمعنىَ ، عن ابنِ الأَعرابِىُّ، وهو صَوْتُ الْبَطْنِ من الحِجْرِ ، وجُـرْدانِ الفَرَسِ، وقِيلَ : هو صَوْتُ بَطْنِ المُغْرِفِ، وقالَ اللَّحْيانِىُّ: ليسَ للرُّعاقِ ولا لأُخَوَاتِه كالضَّغِيب (١) وِالوَعِيقِ وَالأَزْمَلِ فِعْلٌ. [ رف ق ]* (الرِّفْقُ، بالكسرِ : مااسْتُعِينَ به) وقال العَضُدُ: الرِّفْقُ: حُسْنُ الانْقِيادِ لما يُؤَدِّى إِلَى الجَميلِ . [ (و) (٢) الرِّفْقُ: (اللُّطْفُ) وهو (١) فى مطبوع التاج ((كالضعيف)) والتصحيح من العباب. (٢) في هامش مطبوع التاج: (لم يوجد في نسخة الشارح التی بأيد ينا زيادة عما شرحه، وأضفنا بقية المتن المطبوع بعد كلام الشارح ، أو لعل شرح باقي المادة سقط من الناسخ) ١ هـ . وقد تأكد لى أنّ شرحَ باقى المادة سقط من الناسخ في النسخةِ التى اعتُمد عليها في الطبعة الأولى لتاج العروس ، وذلك بعد أن وقَفْتُ على مخطوطة أخرى له محفوظة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة (نحت رقم ٦٧ - ٧٥ لغة) وتقع في تسعة مجلدات ، ضِدُّ العُنْفِ، ومنه الحديث: (( ماكان الرِّفْقُ فى شىءٍ إِلاَّ زَانَه»، وقد ( رَفُقَ به ، وعَلَيْه) كلاهما عن أَبِىِ زَيْدِ ، زادَ غيرُهُ: وَرَفَقَ لهِ (مُثَلَّئَةٌ ) اقتصرَ الجوهرىُّ على رَفَقَ ، كنَصَرَ ، وكعَلِمَ ، وكَرُمَ نَقَلَهُما الصاغانِىُّ، وقالَ: هُما لُغَتَان، وفى الحَدِيثِ (([اللّهُمّ مَنْ] (١). رَفَقَ بأُمَّتِى فارْفُقْ بِهِ)) وقالَ اللّيْثُ : الرِّفْقُ: لِنُ الجانِبِ، ولَطاقَةُ الفِعْل: وصاحِبُهُ رَفِيقٌ ، وقد رَفَقَ يَرْفُقُ ( رِفْقاً) بالكسر (ومَرْفِقاً كَمَجْلِسٍ، و) مَرْفَقاً ، مثل (مَفْعَدٍ، و) مِرْفَقاً، مثل (مِنْبَرٍ) وتاريخ نسخها : (١٢٦٧-١٢٧٢هـ) فقد وجدت فيها مادة ( رفق ) في المجلد السابع ( رقم ٧٣ لغة ) مشروحة كغيرها من مواد الكتاب ، فنقلت شرح المادة كاملا ، كما ورد، وأَثْبَتّ الزيادةَ على المَطْبُوع في موضِعِها مميزةً بالحاصرتين ، وبذلك استقام الشرح، وانْتَفَّى النقص، والحَمْدُ لله الذى هَدَانًا لهذا، وما كُنّا لِنَهْتَدِىّ لولا أنْ هدانًا اللّهُ) ((المحقق» (١) في المخطوط (( رفق يا بنى رفق الله به)) والتصحیح والزيادة من مُسْند أحمد بن حنبل (٦٢/٦ و٩٣) وفيه أيضا (٣٣٩/٦)(ار فق بابی» وفي سنن ابن ماجه /١٥٥٩ (جنائز ٤٩٧/١): ((ارفقوا به رفق الله به)) وكلها شواهد . ٣٤٦ : . رفق الأَوّلُ والثانى والرابعُ عن أَبِىِ زَيْدٍ، والثالث عن غيرِهِ ، وقُرِىءَ قولُه تعالى : ﴿وَيُهَيِّىءْ لَكُم من أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً﴾ (١) بالوَجْهِينِ، أَى: ما تَرْتَفِقُون به ، قرأ بفَتْحِ الميمِ وكسرٍ الفاءِ أَبو جَعْفَرٍ ، ونافِعٌ وابنُ عامٍ ، والأَعْمَشُ ، والبُرْجُمِىُّ عن أبی بَكْرٍ ، عن عاصمٍ ، والباقُونَ بكسرِ الميمِ وفتح الفاء ، ولم يَقْرأ بفتحِ المِيم والفاء أحدٌ ، وفى التهذيبِ: كَسَرَ الحسنُ والأَعمشُ الميم من مِرْفَق ، ونَصَبَها أَهلُ المدينةِ ، وعاصِمٌ، فكأَنَّ الذين فَتَحُوا الميمَ وكَسَرُوا الفاءَ أَرادُوا أَنْ يُفَرِّقُوا بينَ مَرْفِقِ من الأَمرِ، وبين المِرْفَقِ من الإنسانِ . (والمِرْفَقُ، كَمِنْبَرٍ ، ومَجْلِسٍ ) : مَوْصِلُ الذِّراعِ فِى العَضُد . كما فى الصِّحاح . وقال ابنُ سِيدَه : المِرْفَقُ من الإِنسانِ والدّابَّةِ : أَعْلَى الذُّراعِ، وأَسفلُ العَضُدِ، والجمعُ المَرَافِقُ ، قال اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلى المَرافِقِ﴾ (٢) قالَ الأَزْهَرِىُّ: وأكثرُ العَرَبِ على كسرٍ (١) سورة الكهف ، الآية /١٦ (٢) سورة المائدة ، الآية /٦ ر فق الميمِ للمِرْفَقِ من الأَمرِ، ومن مِرْفَق الإِنسانِ، قال : والعَرَبُ أَيضاً تفتَحُ المِيمَ من مَرْفِقِ الإِنْسان ، لُغَتانِ فى هذا وفى هذا ، وقال يُونُس : الّذِى أَخْتَارِهُ المَرْفِقُ: فى الأَمْرِ ، والمِرْفَقُ فى الْيَدِ . (ومَرَافِقُ الدّارِ: مَصابُّ الماءِ ونَحْوُها)، وكانَ ابنُ سِيرِينَ إِذا دَخَل المِرْفَقَ كَفَّ كُمَّه علی کَفِّهِ (١). وفى التَّهِذِيب : المِرْفَقُ من مَرافِقٍ الدّارِ من المُغْتَسَلِ والكَنِيفِ ونَحْوِهِ ، وفى حديث أبى أَيُّوبَ - رضِىَ اللهُ عنه - : ((وَجَدْنا مَرَافِقَهم قد اسْتُقْبِلَ بها القِيلَة )) يُريدُ الكُنُفَ والحُشُوشَ ، ويُرْوَى: ((مَراحِيضَهُم)) . والمِرْفَقَةُ، ( كمِكْنَسَةٍ : المِخَدَّةُ ) والمُنَّكَأُ . (والرفْقَةُ ، مثلثة) . (و) الرّفَاقَةُ ( كَثُمَامَةٍ: جماعَةٌ تُرافِقُهم) فى سَفَرِك (ج): رِفاقٌ، وأَرْفاقٌ، ورُفَقُ ( ككِتَابٍ ، وأَصْحابٍ ، (١) في المخطوط ((فِى فَكِّه)) والمثبت من العباب وهو أنسب . ٣٤٧ رفق فق وصُرَدٍ ) قَالَ الأَعْشَى - يصفُ الجِمالَ: قاطِعاتٍ بَطْنَ العَتِيكِ كَمَا تَمْـ - ضِى رِفاقٌ أمامَهُنَّ رِفَاقُ (١) وقال تأَبَّطَ شَرًّا: سَبِّاقِ غاياتِ مَجْدٍ فِى عَشِيرَتِهِ مُرَجِّعُ الصَّوْتِ هَدَّا بِينَ أَرْفاقِ (٢) وقال رُؤْبَةُ : (٣). • حِينَ احْتَذاها رُفْقَةٌ من الرُّفَقْ » (والرَّفِيقُ: المُرافِقُ) وقيلَ: هو الصاحِبُ فى السَّفَرِ خاصّةً (ج: رُفَقَاءُ) كِكَرِيمٍ وَكُرَّمَاءَ ، وقِيلَ: إِذا عَدَا الرَّجُلانِ بلا عَمَلٍ فهما رَفِيقَانِ ، فَإِن عَمِلا عَلَى بَعِيرَيْهِما فَهُمَا زَمِيلان ، ( فإِذا تَفَرَّقُوا ذَهَبَ اسمُ الرّفْقَةِ) و(لا) يَذْهَبُ ( اسم الرَّفِيق) وهو أيضاً : ( للواحِدِ والجَمِيعِ) مثل: الصَّدِيقِ، والخَلِيط ، ومنه قوله تعالى: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ (٤) وفى الحديث: ((بل الرّفِيق (١) ديوانه /١٢٥ برواية: (( جازعات بطن العتيق)) والمثبت كالعباب. (٢) العباب والمفضليات (مف ١: ١١) وفيه: ((هدّا، أى: رافعاً صوته، مصدر وقع حالاً)) (٣) ديوانه ١٠٨ والعباب. (٤) سورة النساء ، الآية/٦٩ الأَعْلَى من الجَنَّةِ)) أَى: جماعةَ الأَنْبياءِ. (والمَصْدَرُ الرَّفَاقَةُ، كَالسَّمَاحَةِ ) وقال الفَرّاءُ : سمعتُ رَجُلاً بِعَرَفات: يَقُولِ: جَعَلَكُمْ اللّهُ فى رِفاقِ (١) مُحمّدٍ صَلّى اللهُ عليه ◌ِوسَلّمِ (أَو) الرِّفْقَةُ بالكسرِ: جَمْعُ رَفِيقِ ، و (الرُّفْقَةُ) بالضمّ: (اسمٌ للجَمْعِ، ج) :ْ رِفَقُّ ورِفَاقٌ (كغِنَبٍ وصُرَدٍ، وحِيالٍ)، قالَ ابنُ سِيدَه : وقال ابنُ بَرِّىٌّ: الرِّفاقُ: جمعُ رُفْقَةٍ ، كَعُلْبَةٍ وعِلابِ ، قالَ ذُو الرمةِ : قِياماً يَنْظُرُونَ إِلى بِـلالٍ. رِفاقَ الحَجِّ أَبْصَرَتِ الهِلالا (٢) قالُوا فِى تَفْسِيرِ الرِّفَاقِ: جَمْعُ رُفْقَةٍ: ويُجْمَعُ رُفَقٌ أَيضاً، ومن قالَ : رِفْقَةٍ قالَ : رِفَقٌ ورِفَاقٌ، وقَيْسٌ تَقُول : رِفْقَةٌ، وَتَمِيم : رُفْقَةٌ. ورِفاقٌ أيضاً : جَمْعُ رَفِيقٍ ، کگرِیم وكِرامٍ. (١) كذا في المخطوط ، والذى في التكملة والعباب عنه ((في رفاقَةٍ مُحمّد)» وهو المناسب للسياق. (٢) ديوانه /٤٤٣ واللسان: ٣٤٨ رفق رفق والرِّفاقُ: مصدرُ رافَقْتُه. وقالَ اللَّيْثُ : الرُّفْقَةُ يُسَمَّوْنَ رُفْقَةً مادامُوا مُنْضَمِّينَ فِى مَجْلِسٍ واحدٍ ، ومَسِيرٍ واحد ، فإِذا تَفَرَّقُوا ذَهَب عنهم اسمُ الرُّفْقَة ، والرُّفْقَةُ: القومُ ينهَضُونَ فِى سَفَر، ويَسِيرونَ مَعاً ، ويَنْزِلُون معاً ، ولا يَفْتَرِقُون، وأَكثرُ ما يُسَمَّوْنَ رُفْقَةٌ إِذا نَهِضُوا سُّاراً . (والرَّفِيقُ) أَيضاً: (ضِدُّ الأُخْرَقِ ) وقد رَفُقَ ، ككَرُمَ . (وَرَفَقَ) فُلانٌ (فُلاناً) : إِذا (نَفَعَه) وكذلِك: رَفَقَ به، (كأَرْفَقَهُ) ومنه الحَدِيثُ: ((فى إِرْفاقِ ضَعِيفِهم ، وسَدِّ خَلَّتِهِم )) أَى : إيصالِ الرِّفْقِ إِليهم . (و) رَفَقَه رَفْقاً: (ضَرَبَ مِرْفَقَهُ) كَعَضَدَه، وَرَأَسَهُ ، وصَدَرَه . (و) رَفَقَ (النّاقَةَ) يَرْفُقُهَا رَفْقاً: (شَدَّ عَضُدَها ) بالحبْلِ ، قال الأَصْمَعِىُّ : وذُلك (إِذا خِيفَ أَنْ تَنْزِعَ) أَى: تَشْتَاقَ (إِلى وَطَنِها، وذُلِكَ الحَبْلُ رِفاقٌ ، ككِتَابٍ)، والجمعُ: رُفُقُ، بضمَّتَيْنِ، وهو حَبْلٌ يُشَدُّ من الوَظيفِ إلى العَضُد ، وقِيلَ : يُشَدُّ فى عُنُقِ البَعيرِ إِلَى رُسْغِهِ ، قالَ بِشرُ بنُ أَیِی خازِمٍ: فإِنِّى والشّكاةَ مِنَ آلِ لَأُمِ كذاتِ الضُّغْنِ تَمْشِىٍ فِى الرِّفاقِ (١) يَقولُ: أَنا مُمْسِكٌ عن هِجائِهم كهذِهِ الناقَةِ التى حَنَّتْ إِلى وَطَنِها ، فشُدَّتْ وحُبِسَتْ ، فإِن صارُوا إِلى ما أُحِبُّ ، وإلّ أَطْلَقْتُ لِسانِی بهِجائِهم. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (بَعِيرٌ مَرْفُوقٌ ) : إِذا كان (يَشْتَكِى مِرْفَقَهُ) . (و) قالَ اللَّيْثُ: جَمَلُ ( أَرْفَقُ بَيِّنُ الرِّفَقِ، مُحَرَّكَةً) أَى: (مُنْفَتِلُ المِرْفَق عن جَنْبِهِ ) وقد رَفِقَ كَفَرِحَ ، وهى رَفْقَاءُ، وقالَ الأَزْهِرِىُّ: الذى حَفِظْتُه من العَرَبِ جَمَلٌ أَدْفَقُ ، وناقَةٌ دَفْقَاءُ : إِذا انْفَتَقِ (٢) مِرْفَقُه عن جَنْبِهِ ، بالدّال، وقد تَقَدَّم ذِكْرُه (وناقةٌ رَفْقَاءُ) عن (١) في المخطوط والعباب ((لأى)) والتصحيحٌ من ديوانه/١٦٣ وفي اللّسان: ((فإنّكَ والشَّكاة)) وانظر: (ضغن) والصحاح والتهذيب (١١٣/٩) وعجزه في المقاييس (٤١٨/٢). (٢) كذا في اللسان والتهذيب (١١٢/٩ ) وفي التكملة عنه ((انْفَتَل ... )). ٣٤٩ : : : رفق رفق الأَصِمعِىِّ (ورَفِقَةُ، كَفَرِحَة ) عن زَيْدِ ابن كُثْوَةَ، أَى: (مُنْسَدُّ إِحْلِيلُ خِلْفِها ) فَتَحْلُبُ دَماً (وبها رَفَقُ، مُحَرَّكَةٌ) ، قالَ - فى الأَخيرِ - : وهوَ حَرِفُ غَريبٌ ، وقِيل: نَاقَةٌ رَفِقَةٌ : إذا وَرِمَ ضَرْعُها ، وقيل : هى التى تُوضَعُ النَّوْدِيَّةُ على إِحْلِيلِها فِيَقْرَحُ . (أَو الرَّفَقُ: فَسَادٌ فى الإِحْلِيلِ من سُوءٍ حَلْبِ الحالِبِ، أَو تَرْكِ نَفْضِهِ إيّاه، فيَرْتَدُّ اللَّبَنُ فى الضَّرَّةِ، فَيَعُودُ دَماً أَو خَرَطاً) . (والمِرْفَاقُ من الجمالِ : مايُصِيب مِرْفَقُه جَنْبَهُ ) . (ومن النُّوقِ) وفى العَيْنِ : من الإِيل : ( ما إِذا صُرَّتْ أَوْجَعَها الصِّرارُ، وإذا حُلِيَتْ خَرَجَ منها دَمٌ) وهى الرَّفِقَةُ أيضاً، كما تقدَّم ، قاله اللَّيْتُ . (وماءٌ رَفَقُ، مُحَرَّكَةً) وكذا : مَرْتَعٌ رَفَقٌ، أَى: (سَهْلٌ) (أَو) ماءٌ رَفَقٌ، أَى: (قَصِيرُ الرّشاءِ) ومَرْتَعٌ رَفَقُ : لیس بگئِیرٍ . (و) يُقال: طَلَبْتُ (حاجة) فوجَدْتُها (رَفَقِ البِغْيَةِ) بالتَّحْرِيكِ: إِذا كانَتْ (سَهْلَة) (ورُفَيْقٌ، كزُبَيْرٍ : ابنُ عُبَيْدٍ) عن وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ ، وعنه مِرْداسُ بن مافَتْه(١) (وأبو رافِقَةَ (٢): مُحَدِّثَانِ) . (والرّافِقَةُ: د) مُتَّصِلُ البِناءِ بِالرَّقَّةِ ، وهِىَ (على) ضَفَّةِ (الفُراتِ)، قالَ ابنُ الأَثِيرِ : تُعْرَفُ اليومَ بِالرَّقَّةِ ، كان محمّدُ ابنُ خالِدٍ بَنِ جَبَلَةِ (٣) يَنْزِلُها، يُقال: إِنَّ الْبُخارِىَّ حدَّثَ عنه فى الصَّحِيحِ : وقالَ الْيَعْقُوبِىُّ: الرّافِقَةُ: مدينةٌ جَانِبَ الرَّقَّةِ (بناها المَنْصُورُ) الْعَبّاسِىّ، أَبو جَعْفَرٍ، وأَتَجَّها المَهْدِىُّ، ونَزَّلها الرَّشِيدُ، مِنْها: مُعافَى بنُ مُدْرِكٍ عن أَيُّوبَ بنِ سَوادٍ. وقولُ شَيْخِنا : فالرَّافِقَةُ والرَّقَّةُ بلدٌ واحدٌ لا بَلَدانٍ كما يُتَوَهِّمُ من تَعْداد الاسْمِ واخْتِلافِهِ ، فيه نظرٌ ظاهِرٌ . (١) فى المخطوط تقرأ (( بن مانته)) والمثبت من المشتبه الذهبى ١ /٣٢١ والتبصير /٦٠٨ والنص فيهما . (٢) كذا في المخطوط، والذى في القاموس ومطبوع التاج ((أبو رُفَيْق)). (٣) كذا فى المخطوط، ومثله فى الأنساب (٦ /٤٢) والباب ٨/٢ وفى معجم البلدان (الرافقة): (( .. بن خالد بن بجيلة » ٣٥٠ ر فق ر فق (و) الرّافِقَةُ أَيضا : (ة، بالبَحْرَيْنِ). (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ : يُقال: أَوْلَى فُلانٌ فُلاناً رافِقَةً، وهو (الرِّفْقُ واللُّطْفُ وحُسْنُ الصَّنِيعِ) . وحَكَى أَبو زَيْدٍ : (أَرْفَقَهُ) أَى : (رَفَقَ به)، ويُقالُ أَيضاً: أَرْفَقَه، أَى: (نَفَعَهُ) وهو مَجازٌ . ويُقال: (شاةٌ مُرَفَّقَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ ) أَى : (يَداها بَيْضاوانٍ إِلى مِرْفَقَيْها) نقله الصّاغانِىُّ . (وارْتَفَقِ الرَّجُلُ: اتَّكَأَ على مِرْفَقٍ يَدِهِ) ومنه الحَدِيثُ: ((هو الأَبْيَضُ(١) المُرْتَفِقُ )) . وباتَ فُلانٌ مُرْتَفِقاً: أَى مُتَّكِئاً على مِرْفَقٍ يَدِهِ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىِّ لأَعْشَى باهِلَةَ : فيِتُّ مُرْتَفِقاً والعَيْنُ ساهِرَةٌ كأَنَّ نَوْمِى عَلَىَّ اللَّيْلَ مَحْجُورُ (٢) (أَو) ارْتَفَقَ: إِذا اتَّكَأَ (على المِخَدَّةِ) . (١) فى المقاييس (٤١٨/٢): (هو ذاك الأمغر المرتفق)) والمثبت مثله فى اللسان والنهاية . (٢) اللسان . ومنه حَدِيثُ ابنِ ذِى يَزَنَ : • فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التّاجُ مُرْتَفِقاً. (١) (و) ارْتَفَق: إِذا (امْتَلَأَ) . (و) مِنْهُ (المُرْتَفِقُ) من القِيعانِ ، وهو : ( الواقِفُ الثّابِتُ الدّائِمُ حَرَبَ أَنْ يَمْتَلِىءَ، أَو امْتَلَأَّ، قاله شَمِرٌ عن ابنِ الأَعرابِىُّ ، وبه فَسَّرَ بيتَ عَبِيدِ بنِ الأَبْرصِ : فَأَصْبَحَ الرَّوْضُ والقِيعانُ مُتْرَعَةً مِنْ بينِ مُرْتَفِقٍ منها ومُنْصاحٍ (٢) وفَسَّرَ المُنْصاحَ بالفائضِ الجَارِى على الأَرْضِ، ورَواه أَبو عُبَيْدٍ: ((من بینِ مُرْتَتِقٍ ... ) وقد تَقَدَّم فی(رت ق )). (وتَرَفَّقَ به) بمعنى : (رَفقَ) وأَرْفَقَ. (ورافَقَهُ) مُرافَقَةً ، ورِفاقاً : (صارَ رَفِيقَهُ) فى السَّفَرِ والمَسِيرَةِ . (وَتَرَافَقا) فى السَّفَرِ : صارَا رُفقاءً . (١) اللسان و النهاية ، ومعجم البلدان ( غمدان ) فى أبيات نسبها إلى أبي الصلت يمنح ذا يزن ، وعجزه : • في رَأسٍ غُمْدانَ داراً مِنك مِحْلالاً. (٢) ديوانه /٧٧ والعباب وعجزه فى اللسان ، والتهذيب (١١٣/٩) وتقدم فى (رتق) منسوبا إلى أوس بن حجر ، والقصيدة التى منها البيت فى ديوانيهما . ٣٥١ : .------ : : : ۔۔۔ .... : --- -- ... رفق رفق [] ومما يُسْتدرَكُ عليه :. يُقال: هذا الأَمرُ رَفِيقٌ بَكَ، ورافِقٌ بِكَ، ورافِقٌ عليكَ، أَى : نافِعٌ، نَقَلَّه اللَّيْثُ. وأَنْشَدَ: فبعضَ هذا الوَجْء ياعَجْرَدٌ ماذا عَلَى قومِكَ بِالْرّافِقِ (١) ؟ وهو مَجازٌ، وكَذا قولُهم : هُذا أَرْفَقُ بكَ، أَى: أَنْفَعُ ورَفَقَ كَنَصَر : انْتَظَرَّ ، عن ابنٍ الأَعْرابِىِّ، ويَقال للمُتَّطَبِّبِ: مُتَرَفِّقٌ وَرَفِيقَ . وارْتَفَقَ به : تَرَفَّقَ . والمُرْتَفَقُ: المُنَّكَأُ، ومنه قولُه تَعَالَى: ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقَاً﴾ (٢) قاله ابنُ السِّكِّيتِ ، وقال الفَرّاءُ: أَنَّثَ الفِعْلَ عَلَى معنى الجَنَّة . (١) العباب فى أربعة أبيات، والجمهرة (٢٩٤/٢) وعزاه لرجل من بنى قيس بن ثعلبة فى خبر أورده وقبله- وتقدم فى «حلق)) و((دفق)) - : يقومُ من يعذر من عَجْرَدِ القاتل المرءاعلى الدانق فخرّ من وَجْأْتِهِ مَّيْتاً كأنّمَا دُهْدَةٍ مِن حَالِقِ (٢) سورة الكهف ، الآية /٣١ ٣٥٢ والمِرْفَقُ، كَمِنْبَرِ: المُنَّكَأُ ، قاله اللَّيْثُ . : وتَمَرْفَقَ: أَخَذَ مِرْفَقاً . وناقَةٌ رَفِقَةٌ ، كَفَرِحَةٍ مُدْعِنَةٌ . وارْتَفَقُوا: تَرَافَقُوا . وقال أبو عَدْنان: قَوْلُه فى الدُّعاءِ : :((اللُهُمَّ أَلْحِقْنِى بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى))، سَمِعْتُ أَبَا القَهْدِ (١) الباهِلِىَّ يقولُ: إِنَّهِ تَبَارَكَ وَتَعالى رَفِيقٌ وَفِيقٌ ، فكأَنَّ مَعنَاهُ أَلْحِقْنِى بالرَّفِيقِ، أَى: باللهِ، يُقال : اللهُ رَفِيقٌ بعِبادِه، من الرِّفْقِ وَالرَّأْفَةِ، فهو فَعِيلٌ بمعنى فَاعِلٍ ، قالِ الأَزْهرِىُّ: والعُلَماءُ على أَنَّ معناه أَلْحِقْنِى بجَماعةِ الأَنْبِياءِ، وهو اسمٌ جاءَ على فَعِيلِ ومعناهُ الجَماعَةُ، قال: ولا أَعْرِفُ الرَّفِيقَ فى صِفاتِ اللهِ ورَفِيقَةُ الرَّجُلِ: امْرَأَتُه، هُذه عن اللِّحْيانِىِّ، قالَ: وقالَ أَبو زِيادٍ، فى حَدِيثِهِ : ((سأَلَنِى رَفِيقِى )) أَرادَ زَوْجَتِى، قالَ: وَرَفِيقُ المَرْأَةِ : زَوْجُها . ويُقالُ: فى مالِهِ رَفَقٌ، مُحَرَّكَةٌ ، أَى: (١) كذا بالقاف فى مطبوع التاج والان والتهذيب ١١١/٩ وفى هامشبه إنه فى نسختين منه بالفاء . رفق رقق قِلَّةٌ، ورواهُ أَبو عُبَيْد بقافَيْن] (١) والرِّفاقُ، ككِتابٍ : مَصْدَرُ رافَقَه فى السَّفَرِ، وأيضاً بمعنى النِّفاقِ ، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ طَهْفَةَ: (( ما لم تُضْمِرُوا الرِّفاقَ )). ومَرْفَقٌ، كمَفْعَدٍ : اسمُ رَجُلٍ من بَنِى بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَتْهُ بنو فَقْعَسْ ، قالَ المَرّارُ الفَفْعَسِىُّ : وغادَرَ مَرْفَقاً والخَيْلُ تَرْدِى بِسَيْلِ العِرْضِ مُسْتَلَباً صَرِيعاً (٢) واسْتَرْفَقَهُ: اسْتَنْفَعَهُ . وارْتَفَقَ به : انْتَفَع . والرافِقَةُ : قريةٌ بِمِصْرَ ، من أَعمالِ الشَّرْقِيّة. [ ر ق ق ] . (الرَّقُّ) بالفَتْحِ ( ويُكْسَرُ) رَوَاهُما الأَثْرَمُ عن أَبِى ◌ُبَيْدَةً، وهو : ( جِلْدٌ رَقِيقٌ يُكْتَبُ فيهِ)، ومِنْهُ قولُه تَعالى (١) هنا نهاية السقط الواقع فى مطبوع التاج، ومقداره مائة سطر اشتملت عليها أربع صفحات من مخطوط التاج الجزء السابع ( برقم ٧٣ لغة) فى مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة ، والنسخة غير مرقمة الصفحات . (٢) الان . : ﴿فى رَقِّ مَنْشُورٍ﴾ (١) والفَتْحُ هى القِراءَةُ السَّبْعِيَّةُ المُتَواتِرةُ . (و) الرَّقُّ: (ضِدُّ الغَلِيظِ) والشَّخِين (كالرَّقِيق) وقد رَقَّ بَرِفُّ رِقَّةً ، فهو رَقِيقٌ. (و) الرَّقُّ (: الصَّحِيفَةُ البَيْضَاءُ). وقالَ الفَرّاءُ: الرَّقُّ : الصَّحائِفُ الّتى تَخْرُجُ إِلى بَنِى آدَمَ يومَ القِيامَةِ ، قال الأَزْهَرِىُّ: وهذا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ المَكْتُوبَ يُسَمَّى رَقَّا أَيضاً . (و) الرَّقُّ (العَظِيمُ من السَّلاحِفِ، أَو دُوَيْبَّةٌ مائِيَّةٌ ) لها أَرْبَعُ قَوائِمَ ، وأَظفارُ وأَسنانٌ فى رَأْسٍ تُظْهِرُه وتُغَيُِّهُ، وتُذْبَحُ ، قَالُهُ إِبْراهِيمُ الحَرْبِىُّ، ورَوَی بِسَنَدِهِ إِلى ابْنٍ هُبَيْرَة قالَ: ((كان فُقهاءُ المَدِينَةِ يَشْتَرُونَ الرَّقَّ وَيَأْكُلُونَه)) وقال أبو عُبَيْدٍ: (ج: رُقُوقٌ)(٢) بالضّمِّ . (و) الرَّقُّ: ( وَرَقُ الشَّجَرِ، أَو : ما سَهُلَ على الماشِيَةِ من الأَغْصانِ) ، ويُرْوَى بَيْتُ جُبَيْهاءَ الأَشْجَعِىِّ : (١) سورة الطور ، الآية ٣ (٢) في هامش مطبوع التاج: ((يوجد بنسخ المتن المطبوعة زيادة بعد هذا نصها: ( وبالكَسْرٍ: المِلْكُ، ونَبَاتٌ شائِكٌ) (هـ)). ٣٥٣ تاء المنس - الجزء الخارالعش ٠: م/٢٣ : : رقق رقق * نَفَى العَا بُ عَنْهُ رِئَّه نجْوَ كالِعُ() (١) (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : انُّقُّ (بالنَّم: الماءُ الرَّقِيقُ نى البَحْرِ أَو الوادِى) لاغُزْرَ له ، رويُفْتَحُ)، ودون غَيْرِ ابْنِ دُرَیْدٍ. (رالرَّقَّةُ: كُلُّ أَرْضِ إِلى -تَنْبٍ وادٍ يَنْبَيُِ الماءُ عَلَيْهِا أَيّامَ الْمَدِّ ، ثُمّ يَنْصَبُ) أَى: يَنْحَسِرُ وق بضٍ. الْنُسَخِ بَذْهَبُّ، والأُولَ اللّـب، زه مَكْرُمَةُ النَّبَاتِ ، وتَا أَب ـ عاتِمٍ : الرَّت: الأُرْضُر) التى تَخَبَ عَذِْ، الــ رُجُ: رِنَاقٌ) بالنّشْرِ. (ر) لَرْقَةُ الْبَيْضا مِنْه، وهر : (د، عَدَى سَطِّ: الفُراتِ) بَيْنَها دياً خَزَّ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، وهى ( واسِطَّةَ دِيارِ رَبِيعَةَ) قالَ عُبَيْدُ اللّهِ بِنُ مَيْبِ الرُّقَيّاتِ: أَهْلاً وسَهْلاً بمَنْ أَتَالَ بِنَّ الرَّ قةِ يَسْرِى إِلَيْلَ فِى سُخْبهْ (٢) (١) اللسان، وهومن تسبدته في المسميات/١٠٨ وصدره : •ولو أنّ هطاف "بنتب مُتَجَّم. وتقد في (ظنب، ع بيت بندر دروايته - كراية المفضيات : ((نبى الرَّحلَّ مَنْه جَدْبُه)). (٤) فى مطبوع التاج الباب ((فى المدعية». والتصانع من الا يران/١٢ وفرط؟ ضرب من الثياب وأسر جميعا . (و) الرَّقَّةُ: بَنَدُ (آخِرُ غْبِىْ بَغْدَادَ) يُعْرِفُ برَقَّةٍ واسِطَ :. (و) الرَّقَّةُ: (، ) كَبِيرَةُ (أَسْفَلَ منها بفَرْسَخٍ ) تُعْرَفُ بِالرَّةِ السَّوْاءِ. (و) الرَّقَّةُ أبضا: (.، بقُوهِسْتَانَ). (و) الرَُّ: (موضِعان آخران؟ مز بَسَاتِينِ دارِ الخِلافَة بِبَغْدَادَ ، صُغْرَى . وتَبْرَى. (رالرَّتَّتْنِ: الرََّّةُ وَالرّائِتَةَ) فال بَأْمَةٌ وَاحِدَةٌ، وكلامُه هنا كَلُهُـافِى لَذُلِك، نَتَأَمِّلْ. ثلتُ: لا مُناناةَ، والصَّحِيقِ أنَّها بلدتانِ لا راحِدَةٌ ، کما صَرَّحَ به ابن الأَثِيرِ والْيَهُـربِىُّ ابنُ السَّتْعَائِرِّ، وَقَدّدَ الإِدَارَةُ إليه. (والُِّ، بالنِّسْرِ: الَّمْنَهُ) رِنْهُ الصَاثُ: ((خَذِهُ الدُّعاء عندَ الدُّنَّهِ؛ وما تَرِحِ السَسَنِ البَاْرِ؟): "مَنْ رَب نوائِدَيْهِ أَ اللهُ عليه ◌َحَبَّتَه)) وَقِد ارَكْ تُ هُ أُرِو) أمه: رَحِهُ 1 رقق رفق (و) الرِّقَّةُ: (الاسْتِحْياءُ) يُقال: رَقَّ وَجْهُه : اسْتَحْيا ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : إذا تَرَكَتْ شُرْبَ الرَّئِيئَةِ هاجَرٌ وهكّ الخَلايَا لم تَرقَّ عُيونُها (١) أى : لم تَسْتَحْىٍ . (و) الرَِّّةُ أَيضاً: (الدِّقَّةُ) ومنه حَدِيثُ عُثْمانَ - رِضِىَ اللهُ عنه - : (( الّلُهُم كَبِرَتْ سِنِّى، ورَقَّ عَظْمِى، فاقْبِضْنِى إِلَيْكَ غَيْرَ عَاجِزٍ (٢) ولا مَلُومٍ ))، ورِقَّةُ القَلْبِ مِنْ هُذا . وقال المَناوِىُّ فى التَّوْقِيفِ: الرِّقَّةُ، كالدِّقَّةِ، لكنَّ الدِّقَّةَ يُقالُ: اعْتِياراً لِمُراعاةٍ جَوانِبِ الشَّيْءِ، والرِّقَّةُ: اعْتِباراً بِعُمْقِهِ ، فمَتَى كانَت الدِّقَّةُ فى جِسْمٍ يُضادُّها الصَّفَاقَةُ، نحو : ثَوْبٌ رَقِيقٌ وصَفِيقٌ، ومتى كانت فى نَفْسٍ يُضادُّها الجَفْوَةُ والقَسْوَةُ، يقال : زَيْدٌ رَقِيقُ القَلْبِ وقاسِيه . وقد (رَقَّ) الشّىْءُ (بَرِقُّ) رِقَّةً ( فهو (١) اللسان ، وأيضا (ركك). (٢) فى مطبوع التاج (عاجر)) وفى هامشه: ((قوله غير عاجر كذا بالأصل ))، والمثبت من العباب . رَقِيقٌ وَرُقَاقٌ، كغُرابٍ) وهى رَقِيتَةٌ ورُقَاقَةٌ ، قال : (( من ناقَةٍ خَوّارَةِ رَقِيقَة » * تَرْمِيهِمُ بِبَكَراتٍ رُوقَهْ.(١) (ويُشَدَّدُ ) كرُمَّانٍ. (و) يُقال: (مَشَى الْبَعِيرُ مَشْياً رُقاقاً، كُنُرابٍ: إِذا رَقّقَ المَثْىَ ) أَى : مَشَى مَشْياً سَهْلاً، وهو مَجتازٌ ، قال ذُو الرُّمَّةِ: باقٍ عَلَى الأَيْنِ مُعْطِى إِ،رَفَقْتَ بِ مَعْجاً رُقاناً وإِنْ تَخْرُقْ بِه بِخِدٍ (٦) (و) الرقاقُ (كَسَحابٍ: الصَّ تْراءُ) المُتَّسِعَةُ الأَّيِّنَةُ الأُّ يبِ. (و) فِيلَ: (الأَرْنُ) السَّهْلَةُ المُنْبَسِطَةُ (المُسْتَوِيَةُ اللَّيِّنَةُ النُّرابِ تحْتَهُ صَلَابَةٌ) وأَنْهَدَ ابنُ بَرِّىّ - لإِبْراهِيمَ بنِ عِلْاِنَ الأَنْصارِىِّ -: رَقَاقُها ضَرِمٌ وجَرَيُها خَذِمٌ ولَحْمُها زِيَهُ رِالبَطْنُ بَقْبُوبُ (٣) (١) اللسان . (٢) ديوانه /١٤٦ واللسان. (٣) اللسان والعباب وليه كالأساس (زيم) نسب إلى امرىء القيس، وفى الخيل لأبى عبيدة /١٦٠". أبيات نسبها إلى رجل من الأنصار، قال: « نحمل على امرىء التيس. و تقدم فی ( قبب ) . رقق رقق يُرِيدُ أَنّها إِذا عَدَتْ أَضرمِ الرَّقَاقُ وثارَ غُبَارُه كما تَضْطِرِمُ الْنّارُ ، فَيَثُور عُثَانُها . (أو) هى: (ما نَضَبَ عنها المَاءُ) وانْحَسَرَ (ويُضَمُّ، كالرَّقَّةِ ) بالفَتْحِ ، كما تَقَدّم . (أَو) هى: (اللَّيِّنَةُ المُتَّبِعَةُ) قالَ لبِيدٌ - رضِىَ اللهُ عنه - : ورَقَاقٍ (١) عُصَبٍ ظِلْمَانُه كحَزِيقِ الحَبَشِيِّنَ الرُّجَلْ(٢) وزادَ الأَصمَعِىُّ : من غَيْرِ رَمْلٍ ، وأَنْشَدَ للرّاجِز: ذَارِى الرَّقَاقِ وَائِبِ الجَرائِمِ (٣). # أَى: يَذْرُو فِى الرَّفَاقِ ، ويَئِبُ فى الجَرائِيمِ من الرَّمْلِ (كالرِّقِّ، بالكَسْرِ ، (والضِّمِ) الكَسْرُ عن الأَصْمَعِىِّ (والرِّقَقُ ، (١) فى هامش مطبوع التاج: (قوله ورقاق إلى إلخ كذا : فى الأصل )). (٢) في مطبوع التاج أورده: (( ... غصب ... كحريق الحیشین )، وهو تطبيع، والتصحیحمن ديوانه/ ١٧٤ والعباب وفي الديوان قال : ويروى : (( ومكانٍ زَعِلٍ ظلمانه.)) وانظر اللسان ( حزق ) . (٣) السان. مُحَرَّكَةٌ) ومن الأَخِيرِ قَوْلُ رُؤْبَةَ : * كأَنَّها وَهْىَ تَهَاوَى بِالرَّقَقْ» * من ذَرْوها شِيْراقُ شَدِّ ذِى عَمَقْ.(١) ولكِنَّهُمْ صَرَّحُوا أَنَّه مَقْصُورٌ من الرَّقَاقِ، وإِنَّما قَصَرِه لِضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، فلا يَكُونُ لُغَةً مستَقِلَّةً ، فَتَأَمَّلْ . (ويَوْمُ رَقاقٌ) كسَحَابٍ : (حارَّ) نَقَلَه الفَرّاءُ . (و) الرُّقاقُ (كغُرابِ: الخُبْزُ الرَّقِيقُ) المُنْبَسِطُ ، قالَ ثَعْلَبٌ: يقالُ: عندِى غُلامُ يَخْبِزُ الغَلِيظَ والرَّقِيقَ، وإِن قُلْتَ: يَخْبِزُ الجَرْدَقَ، قلتَ: والرِّقَاقَ؛ لأَنَّهما اسمانِ (الواحِدَةُ رُقَاقَةٌ ، ولا يُقالُ : رِقاقَةٌ بالكَسْرِ ، فإِذا جُمِعَ قِيلَ : رِقاقٌ، بالكسرِ )، والصَّحِيحُ أَنَّ الرِّقَاقَ بالكَسْرِ جَمْعُ رَقِيقٍ ، ككْرِيمٍ وكِرامٍ. (والمِرْقاقُ: ما يُرَقِّ به الخُبْزُ ) يُقال: حَوِّرِ القُرْصَ بِالمِرْقَاقِ (والرَّقَّى، مثال رُبَّى) من الشاةِ : (١) ديوانه /١٠٨ واللسان، والأول فى الصحاح ، وهما فى. العباب . ٣٥٦ ر قق ر قق : شَحْمَةٌ (من أَرَقِّ الشَّحْمِ ) لا يَأْتِى عليها أَحَدٌ إِلّ أَكَلَها، ( وفى المَثَلِ ((وَجَدْتَنِى الشَّحْمَةَ الرُّقَّى عَلَيْها المَأْتِى)) يَقُولُها ) الرَّجُلُ (لصاحِبِهِ إِذا اسْتَضْعَفَه) نَقَله الصّاغانِِّ. (والرَّقِيقُ: المَمْلُوكُ بَيِّنُ الرِّقِّ، بالكَسْرِ ، للواحِدِ والجَمْعِ ) فَعِيلٌ بمعنَى مَفْعُول ، وقد يُطْلَقُ عَلَى الجَماعِةِ، كِالرَّقِيقِ والخَلِيطِ، وقالَ اللَّيْتُ: الرِّقُّ: العُبُودَةُ، والرَّقِيقُ: العَبْدُ ، ولا يُؤْخِذُ منه على بِناءِ الاسْمِ ، وقد رَقَّ قُلانٌ، أَى: صارَ عَبْدًا، وقال أَبو العَّاسِ: سُمَِّ العَبِيدُ رَقِيقاً لأَنَّهُم يَرِقُونَ لمالِكِهم ، ويَذِلُّونَ وَيَخْضَعُونَ. (وقد يُجْمَعُ عَلَى رِقاقٍ ) هكذا فى سائِر النَّسَخِ، والصَّوابُ عَلَى أَرِقّاءَ ، كما فِى الْعُبابِ والِّسانِ ، ومنه الحَدِيثُ: ((إِلَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ من أَرِقائِكُمْ، أَی: عَبِيدِ ثُم . وزادَ اللِّحْيانِىُّ: أَمَةٌ رَقِيقٌ وَرَقِيقَةٌ، من إِماءٍ رَقائِقَ . (وحَدَثُ الرِّفَاقِ) بالكسرِ (نع بالشّامِ). (والرَّقِيقانِ: الحِضْنانِ) قالَ مُزاحِمٌ العُقَيْلِىُّ : أَصابَ رَقِيقَيْهِ بِمَهْوٍ كأَنَّه شُعَاعَةُ قَرْنِ الشَّمْسِ مُلْتَهِبُ النَّصْلِ(١) (و) الرِّقِيقانِ: (الأَخْدَعانِ) . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: هما (من المَنْخَرَيْنِ: ناحِيَتَاهُما) يَغْنِى نُخْرَىِ الأُنْفِ، وأَنشد : • سالَ وقد مَسَّ رَقِيقَ المَنْخَرِ. (٢) وأَنْشَدَ أَيْضاً: · ساطٍ إِذا ابْتَلَّ رَقِيقَاهُ نَدَى.(٣) وقالَ غَيْرُه : رَقِيقُ الأَنْفِ: مُسْتَرَقُّه حَيْثُ لانَ من جانِهِ . (و) قالَ أَبو عَمْرٍو : الرَّقِيقانِ: (ما بينَ الخاصِرَةِ والرُّفْغِ) . (وَأُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَةَ، كَجُهَيْنَةَ) (١) قصيدتان لمزاحم/٣١ واللسان والعباب والتكملة، وفيها: ((بيَهْوٍ كأنه ... )) قال : ويروى: ((بمَهْوٍ)) والأساس. (٢) اللسان، وفيه: ((وقد سَدَّ رقيقَ ... )) والمثبت كالعباب . (٣) اللسان والتكملة والعباب . ٣٥٧ : رقق رقق فِيهِما : (صَحابِيَّةٌ) رضِىَ اللهُ عنها ، قال الحافِظُ: هى رُقَيْتَةُ بنتُ أَبِى صَيْفِىّ ابنِ هاشِمٍ بِنِ عَبْدِ مَنافٍ، وبنْتُها أُمَيْمَةُ لها صُحْبَةٌ ، رَوَتْ عنها بِنْتُها حَكِيمَةُ بنتُ رُقَيْقَةَ ، وقالَ ابنُ فَهْدٍ : رُقَيْقَةُ ◌ُذْه أُمُّ مَخْرَمَةَ بنِ نَوْفَل ، قال أَبو نُعَيْمٍ : لا أُراها أَدْرَكَت الإِسْلَامَ، وقالَ الصّاغانِىُّ: أُمَيْمَةُ وَأُمُّهَا رُقَيْقَةُ لَهُما صُحْبَةٌ . قُلْت : ورُقَيْقَةُ الثَّقَفِيَّةُ: لها صُحْبَةٌ ، وقد رَوَتْ عَنْهَا بِنْتُها حَدِيثاً فى الوُحْدان لابْنَ أَبِى عاصِمٍ ، فَتَأَمَّلْ ذُلِكَ . (ومَراقُّ الْبَطْنِ: مارَقَّ مِنْهُ ولانَ ) وفى الصِّحاحِ: أَسْفَلُه وما حَوْلَه مما اسْتَرَقَّ، وفى التَّهْذِيبِ: ما سَفَلَ من البَطْنِ عِنْدَ الصُّفاقِ أَسْفَلَ من السِّرَّةِ ، وفى حَدِيثِ الْغُسْلِ : ((ثُمَّ ◌َسَل مَراقّهُ بشِمالِهِ)) أَرادَ مَا سَفَلَ من بَطْنِهِ ورُفْغَيْهِ ومَذَا كِيرَهُ ، والمَوَاضِعَ الَّتِى تَرِقُّ جُلُودُها، كَنَى عن جَمِيعِها بالمَراقِّ ، وهو (جَمْعُ مَرَقِّ) قالَهُ الْهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ ، (أَو لا واحِدَ لَها) كما قالَهُ الجَوْهَرى . (والرَّقَقُ: مُحَرَّكَةً: الضَّعْفُ) فى العِظامِ، وهو مَجازٌ ، قَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ - رضِىَ اللهُ عنه ـ يَصِفُ ناقَتُه: خَطّارَةٌ بعدَ غِبِّ الجَهْدِ ناجيَةٌ لا تَشْتَكی للحَفا من خُفُّها رَقَقًا (١) (وفى مالِهِ رَقَقٌ) أَى: (قِلَّةٌ) رَواهُ أَبو عُبَيْد هكذا، وهو مَجازٌ، ورَواهُ غيرُه بالفاءِ والقافِ، وقد تَقَدَّمَ ، وذَكَرَهُ الفَرّاءُ بالنَّفْىِ، فقالَ : يُقالُ: ما فى مالِهِرقَقٌ ، أَى: قِلَّةٌ . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: ( الرَّقْراقَةُ): المَرْأَةُ (الّتِى كَنَّ المَاءَ يَجْرِى فِى وجْهِها) وقالَ غَيْرُه: جارِيَةٌ رَقْرَاقَةُ البَشَرَةِ : بَرّاقَةُ الْبَيَاضِ . ( والرَّقْراقُ: سَيْفُ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ رضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْهُ) ، وهو القائِلُ فيه : فإِنْ يَكُنِ الرَّقْراقُ قَلَّلَ حَدَّهُ قِراعُ الأَعادِى كَابِراً بَعْدَ كَابِرٍ (٢). (١) شرح ديوانه /٢٣٦ واللسان ومعه بيت قبله ، وعجزه في الصحاح، وهو في العباب وفي المقاييس (٣٧٧/٢) روايته: (( لم تَلْق في عظمها وَهْناً ولا رَقَقًا » . (٢) العباب .. ٣٥٨ رقق تَوارثَهُ الآباءُ من عَهْدِ . ثُرْهُمٍ وقَبْلَ بَنِى صِدٍّ بنِ عادٍ وجائٍِ فلسْتُ ب ◌ُبْتَاعٍ يَدَ الدَّهْرِ مِثْلَه أُعَرِّمُه أُخْرَى اللَّالى الغَوابِرِ (و) الرَّْراقُ: (ماءٌ فَوْقَ القادِسِيَّةِ). (و) أَيْضاً: (والِدُ ذَوّاد الغَطَّفانِىِ الشّاعِرِ) هكذا فى العُبابِ، والصَّوابُ أَنَّ والِدَه أَبُو الرَّفْراقِ، كما فى النَّبْصِير. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (الرُّفَارِقُ، بالضمِّ : الماءُ الرَّقِيقُ فى البَحْرِ ، أَو الوادِى لا غُزْرَ لَهُ) . (و) الرُّقارِقُ: (الشَّرَابُ الرَّقِيقُ) وكذلِك الرَّقْراقُ، قالَ : (والسَّيْفُ) (الرُّفارِقُ) : الكَثِيرُ الماءِ) وقالَ غَيْرُه : هو البَرّاقُ . قالَ : (ورُقْرُقَانُ السَّرابِ، بالضَّمِّ: ما تَرَفْرَقَ منه، أَى: تَحَرَّكَ) قالَ العَجّاجُ : • ونَسَجَتْ لَوامِعُ الحُرُورِ .(١) * برُفْرُقَانِ آلِها المَسْجُورِ . (١) شرح ديوانه /٢٢٥ و ٢٢٦ والأول والثانى فى اللسان، والتكملة . رقق * سَبائِباً كسَرَةٍ،ِ الحَرِيرِ. (وَأَرَقَّهُ) إِّقاً: جَعَلَه رَقِيقاً، وهو (ضِدُّ غَلَّظَهُ) تَغْلِيظاً (حَرَقَّقَهُ) تَرْقِيقاً . (و) أَرَقَّ (المَمْلُوكَ: مَلَكَهُ) ضِدُّ أَعْتَقَهُ، فَهُو مُرِقٍّ، وهى مُرِقَّةٌ (كـ ◌ََّّهُ)، ويُقال: اسْتَرَنَّ الَمْلُواءَ فرَقَّ: أَدْخَلَهُ فى الرِّقِّ . (و) من المَجازِ: أَرَقَّ (فُلانٌ): إِذا (ساءَتْ حالُه) ومنه قولُهم : عَجِبْتُ من قِلَّةِ مالِه ، ورقَّةِ حالِه . (و) أَرَقَّ (الغِنَبُ: تَمَّ نُضْجُه ، خاصٌّ بالأَبْيَضِ ) كما فى العُباب . قلت: هُكَذا خَصَّه أَبُو حَنِيفَةَ ، وقال : أَرَقَّ: إِذا رَقَّ جِلْدُه، وكَثُرَ ماؤُه . (و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ(١) : ( فَرَّسُ مُرِقٌ) أَى: (رَقِيقُ الحافِرِ)، ونَصِّ أَبِى ◌ُبَيْدَةَ : خَفِيفُ الحافِرِ ، وبه رَقَقٌ . (ورَقَّقَهُ) جَعَلَه رَقِيقاً (ضَدُّ غَلَّظَه) وهذا قد ذُكِرَ قَرِیباً، فهو تكرارٌ . (١) في التكملة: ((أبو عُبَيْدٍ)). ٣٥٩ رقق رقق (و) يُقالُ: (نَزَلَ) رَجُلٌ يُقالُ له (جابانُ بِقَوْمٍ ) لَيْلاً (فأَضافُوه وغَبَقُوه، فلما فَرَغَ قالَ : إِذا صَبَحْتُمُونِى كَيْفَ آخُذُ فِى طَرِيقِى) وحاجَتِى؟ (( (فقِيلَ لهُ: أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ؟))) و ((عَنْ مِنْ صِلَةٍ مَعْنَى التَّرقيقِ، وهو الكِنِابَةُ ؛ لأَنَّ النَّرْقِيقَ تَلْطِيفُ وتَزْبِينُ ، وإِذَا كَنَيْتَ عن شَىْءٍ فهو أَلْطَفُ من التَّصْرِيحِ، فكأَنَّه قالَ : (أَى: تَكْنِى عن الصَّبُوح) أَى: تُحَسِّنُ الكَلَامَ وتُزَيِّنُه ، كانِياً عن صَبُوحٍ ، يُضْرَبُ لمَنْ كَنَى عَنْ شَىْءٍ وهو يُريدُ غيرَه، كما أَنَّ الضَّيْفَ، أَرادَ بِهُذِهِ المَقالَةِ أَنْ يُوجبَ الصَّبُوحَ عليهِم ، نَقَلَه الصّاغانِىُّ وَالزَّمَخْشَرِىُّ، وهو مجازٌ، ويُرْوى عن الشَّعْبِىِّ أَنَّه سُئِلَ عن رَجُل قَبَّلَ أُمَّ امْرَأَتِهِ، فقالَ: أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ؟ حَرُمَتْ عليه امْرَأَتُه ، كأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقُولُ: جامَعَ أُمَّ امْرَأْتِه فقالَ : قَبَّلَ أُمَّ امْرَأَتِه . (واسْتَرَقَّ الماءُ: نَضَبَ إِلّ يَسِيراً)(١) وهو مَجازٌ . (١) في هامش مطبوع التاج: (( يوجد زيادة بالمتن المطبوع نصها : (والشَّيْءُ: نقيض اسْتَغْلَظَ، وتَرَقَقَ له: رَقِّ قَلْبُهُ) اهـ)). (ورَقْرَقَ الماءُ وغَيْرُه): إِذا (صَبَّهُ) صَبًّا (رَقِيقاً) فَتَرِقْرَقَ (و) رَقْرَقَ (الثَّرِيدُ بِالسَّمْن): إِذا فَعَلَهُ (كَذَلِكَ) أَى: أَدَمَهُ بِهِ ، وَقِيلَ : كَثَّره . (وتَرَقْرَقَ) الماءُ: إِذا (تَحَرَّكَ وجاءَ وَذَهَبَ) ورَقْرَقَه هو ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : طِراقُ الخَوافِى وَاقِحٌ فَوْقَ رِيعَةٍ نَدَى لَيْلِهِ ، فى رِيشِهِ يَتَرَفْرَقُ (١) وقَالَ رُؤْبَةُ : * أَلْقَى به الآلُ غَدِيراً وَيْسَقَا» * ضَحْلاً إِذا رَقْرَقْتَه تَزَقْرَفَا﴾ (٢) (و) تَرَفْرَقَ (الدَّمْعُ: دارَ فى الحِمْلاقِ) قالَ ذُو الرُّمَّةِ: أَداراً بِحُزْوَى مِجْتِ لِلعَيْنِ عَبْرَةً فماءُ الهَوَى بَرْفَضُّ أَو يَتَرَفْرَقُ (٣) (و) تَرَقْرَقَ (الثَّىْءُ: لَمَعَ) قَالَ: (١) فى مطبوع التاج «ندى ليلة فى ريشة)) والتصحيح من ديوانه/ ٤٠٠ (٢) تقدم فى «دسق)) وهو فى ديوانه / ١١٠ وروايته : ((ألقى به الأرض ... )). (٣) ديوانه /٣٨٩