Indexed OCR Text
Pages 321-340
ذلق ذفرق فرُبّما أَشارَ إِلى أَغْلَاطِهِم وهو فى الصَّلاةِ ، كما أنَّفَقَ له حَيْثُ قَرأَ القارِىءُ عليه مَرَّةً: نُسَيْرُ بنُ ذُعْلُوق، بالياءِ النَّحْتِيَةِ فقالَ لهُ ﴿نّ والقَلَمِ﴾ (١) ورُوِى أَنَّ القارِىءَ قَرأَ بَشِير، فسَبَّحَ الدّارَ قُطْنِىُّ، فقال: يَسِير، فَتَلا الدَّارَقُطْنِىُّ ﴿ نَّ والقَلَمِ﴾(١) وهى من ذَطائِفِهِ . [ ذف رق ]* (الدُّفْرُوقُ) بالضَّمِّ أَهْمَلَه الجوهرىُّ ، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : لُغَةٌ فى (النُّفْرُوقِ ) وهى، قِمَعُ البُسْرَةِ والنَّمْرةِ(٢) التى فِيها عِلاقَتُها ، وقد ذَكَرَه فى مَوْضِعه . [ ذ ق ذق ] (الذَّقْذاقُ) بالفَتْحِ، أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ وصاحِبُ اللِّسانِ ، وقالَ ابن عبّادٍ: هو (الحَدِيدُ اللِّسانِ الَّذِى فيه عَرْجَلَةٌ) كذا فى العُبابِ والتَّكْمِلَةِ . (١) سورة القلم ، الآية ١ و ٢ (٢) في التكملة ((الثَّمَرَة)) وقد تقدم في( ثفرق ) التمرة بالتاء المثناة . [ ذل ق ] . (ذَلَقَ السِّكِّينَ) يَذْلِقُه ذَلْقاً : (حَدَّدَه، كَذَلَّقَه) تَذْلِيقاً (وأَذْلَقَه) نقله اللَّيْثُ . (و) ذَلَقَ (السَّمُومُ، أَو الصَّومُ فُلاناً) أَى: (أَضْعَفَه) وأَهْزَلَه، وأَقْلَقَه . (و) ذَلَقَ (الطّائِرُ: ذَرَقَ، كَأَذْلَقَ فِيهما) يُقال : أَذْلَقَ الطائِرُ ذَرْقَه : إِذا حَذَفَهُ بسُرْعة . وأُذْلَقَه السَّمُومِ : أَضْعَفَه، وكذلكَ الصَّوْمُ، ومنه الحَدِيثُ : ((أَنّ عائِشَةَ - رضِىَ اللهُ عنها - كانَتْ تَصُومُ فى السَّفَر حَتّى أَذْلَقِها الصَّومُ )) أَى: أَضْعَفَها ، وقال ابنُ الأَعْرابِىِّ : أَى: أَذابَها ، وقال ابنُ شُمَيْلٍ : أَذْلَقَها الصَّوْمُ، أَى : أَحْرَجَهَا . (و ذَلِقَ اللِّسانُ) وهو مَجازٌ . (و) كذا ذَلِقَ (السِّنانُ كَفَرحَ) يَذْلَقُ ذَلَقاً: (ذَرِبَ فهو ذَلِقٌ وَأَذْلَقُ ، وأَسِنَّةُ ذُلْقٌ) بالضمّ ، جمعُ أَذْلَقَ، قال ٣٢١ ذلق ذلق زاهِرٌ الَّيْمِىُّ: ساقَيْتُهُ كَأْس الرَّدَى بِأَسِنَّةٍ ذُلْقِ مُؤَلِّلَةِ الشِّفَارِ حِدادِ (١) (وَذَلَقَ اللِّسانُ، كَنَصَرَ ، وفَرِحَ، وكَرُمَ فهو ذَلِيقٌ، وذَلْقٌ بِالفَتْحِ، و) ذُلُقٌ (كصُرَدٍ وعُنُقٍ، أَى): مُنْطَلِقٌ (حَدِيدٌ)، فهى أَربعُ لُغاتٍ : لسانٌ ذَلِيقٌ طَلِيقٌ ، وذَلْقٌ طَلْقٌ بِالفَتْحِ فيهما ، وذُلُقٌّ ◌ُلُقٌ ، مثالُ عُنُقٍ ، وذُلَقٌ طُلَقٌ، مثال صُرَدٍ ، ذَكَرَهُنَّ ابنُ الأَعْرابِىِّ، ويُقال: أَلْسِنَةٌ ذُلْقٌ طُلْقٌ بالضمِّ ، وقِيل: ( بَلِيغُ بَيِّنُ الذَّلَاقَةِ) مصدَرُ ذَلُقَ، كِكَرُمَ . (والذَّلَقُ ) مُحَرَّكَةً مصدر ذَلِقَ كَفِرِحَ، وفى الحَدِيثِ : ((إذا كانَ يومُ القِيامَةِ جاءَتِ الرَّحِمُ ، فَتَكَلَّمَتْ بلسانٍ ذَلْقٍ طَلْقٍ - ويُرْوَى : بأَلْسِنَةِ طُلْقٍ ذُلْقٍ - تَقُول: اللَّهُمَّ صِلْ مَن وَصَلَنِى ، واقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِى )) وقال الكِسَائِىُّ: لِسَانٌ طُلَقُ ذُلَقٌ - كما جاءَ فى الحَدِيث- إنّه (١) العباب، والبيت من قصيدة له فى حماسة أبى تمام /٦٧٢ ( شرح المرزوق) . فَصِيحٌ بَلِيغٌ ، ذُلَقٌ ، على وَزْنِ صُرَدٍ ؛ . ويُقالُ: طُلُقٌ ذُلُقُ، وطَلْقٌ ذَلْقٌ، وطَلِيقٌ ذَلِيقٌ، ويُرادُ بالجَمِيعِ المَضاءُ والنَّفاذُ. (وذَلِقَ السِّراجُ، كفَرِحَ : أَضاءً ). : وأَذْلَقَه إِذْلاقاً : أَضاءَه . (و) ذَلِقَ (الضَّبُّ) ذَلَقَاً: (خَرَجَ من خُشُونَةِ الرَّمْلِ إِلى لِينِ الماءِ) . (و) ذَلِقَ (فلانٌ من العَطَشِ) : إِذا (أَشْرَفَ على المَوْتِ)، ومنه الحَدِيثُ : ((أَنّه ذَلِقَ يومَ أُحُد مِنَ الْعَطَشِ)) أَى: جَهَدَهُ حَتَّى خَرَجَ لِسانُه . (وَذَلْقُ كُلِّ شَىْءٍ، وذَلْقَتُه ، ويُحَرَّكُ ، وذَوْلَقُهُ) كجَوْهَرٍ : ( حَدُّه) وحِدَّتُه ، عن أَبِى عَمْرٍوٍ . (وَذَوْلَقُ اللِّسَانِ وَالسِّنَانِ : طَرَّفُهما) . (ولِسَانٌ ذَلْقٌ طَلْقٌ) يَأْنِى بيانُه (فى : ط ل ق ) . (و) من المَجَازِ: (الحُرُوفُ الذُّلْقُ). بالضَّمِّ ، وهى: (حُرُوفُ طَرَفِ اللِّسان والشَّفَة) الواحدُ أَذْلَقُ، وهُنَّ سِنَّةٌ: (ثَلاثَةٌ ذَوْلَقِيَّةٌ) وهى: ( الّلامُ، والرّاءُ، ٣٢١ ذلق ذلق والنُّونُ، وثلاثَةٌ شَفَهِيَّةٌ) وهى: (الباءُ والفاءُ، والمِيمُ)، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ هُذه الحُرُوفِ ذُلْقاً لأَنَّ الدَّلَاقَةَ فى المَنْطِقِ إِنّما هى بطَرَفِ أَسَلَةِ اللِّسَانِ والشَّفَتَيْنِ ، وهُمَا مَدْرَجَتَا هُذِهِ الحُروفِ السَِّّة، نقله الصّاغانِىُّ وابنُ سِيدَه ، وزادَ الأَخِيرُ : وقِيلَ : لِأَنَّه يُعْتَمَدُ عليها بِذَلَقِ الدِّسانِ ، وهو صَدْرُه وطَرَفُه ، قال ابنُ جِنِّى : وفى هذه الحُروفِ السَِّّةِ سِرَّ ظَرِيف يُنْتَفَعُ به فى اللُّغَةِ ، وذُلِكَ أَنّه مَتَى رَأَيتَ اسْماً رُباعِيًّا أَو خُماسِيًّا غَيَر- ذِى زوائِدَ - فلا بُدَّ فِيه من حَرْفٍ من هُذه السِّنَّة، أَو حَرْفَيْنٍ ، ورُبّما كانَ ثلاثَة ، وذلك نحو جَعْفَرٍ ، فيه الراءُ والفاء ، وقَعْضَب، فيه الباءُ، وسَلْهَب ، فيه اللّامُ والباءُ، وَسَفَرْجَلٍ فيه الفاءُ والراءُ والّلام، وفَرَزْدَق، فيه الفاءُ والراءُ، وهَمَرْجَل، فيه الميمُ والرّاءُ والّلامُ، وقِرْطَعْبٍ ، فيه الرّاءُ والباءُ، وهكذا عامَّةُ هذا البابِ ، فمتى وَجَدْتَ كلمةً رُباعِيَّةً أَو خُماسِيَّةً مُعرّاً من بَعْضِ هذه الحُروفِ السِّتة فاقْضِ بأَنَّه دَخِيلٌ فى كَلامِ العَرَبِ ، وليس مِنْه ، ولذلك سُمِّيَتِ الحُروفُ غيرُ هذه السِّنَّةِ المُصْمَّنَةَ ، أَى صُمِتَ عنها أَنْ يُبْنِىَ منها كَلِمَةٌ رُباعِيَّةٌ أَو خُماسِيَّةٌ مُعرَّاةً من حُرُوفِ الذَّلاَقَةِ . (وخَطِيبٌ ذَلِقٌ) وذَلِيقٌ (ككَتِفٍ وأَمِيرٍ) أَى: (فَصِيحٌ) بَلِيغٌ(وهى بهاءٍ) ذَلِقَةٌ، وذَلِيقَةٌ .. (وأَذْلَقَه : أَقْلَقَهُ ) ، ومنه حَدِيثُ ماعِزٍ - رضِىَ اللهُ عنه -: ((فَلَمّا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ جَمَزَ)) أَى: أَقْلَقَتْهُ . (و) أَذْلَقَه الصَّومُ، أَى: ( أَضْعَفَه) وهذا قد تَقَدَّمَ ، فهو تكرار . (و) أَذْلَقَ (السِّرَاجَ: أَضاءه وأَوْقَدَهُ). (و) أَذْلَقَ (الضَّبَّ) أَقْلَقه، بأَن (صَبَّ الماءَ فى جُحْرِهِ لَيَخْرُجَ)، كما فى التّهَذِيبِ قال جَرِيرٌ : أُمُّ الفَرَزْدَقِ عندَ عَقْرٍ بَعِيرِها شُقَّ النِّطاقُ عن اسْتِ ضَبٌّ مُذْلَقٍ (١) (كَذَلَّقَه) تَذْلِيقاً ، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : تَذْلِيقُ الضِّبابِ : تَوْجِيهُ الماءِ إِلى جحَرَتِها . (١) شرح ديوانه /٩٣٧ ( ط دار المعارف) والعباب . ٣٢٣ : : ذلق ذلق (وذَلَّقَ الفَرَسَ تَذْلِيقاً): إِذا (ضَمَّرَه) قالَ عَدِىُّ بنُ زَیْدِ: فِذَلَّقْتَهُ حَتّى تَرَفَّعَ لَحْمُه أُداوِيهِ مَكِنُوناً وأَرْكَبُ وادِعًا (١) (و) قالَ أَبو زَيْدٍ : المُذَلَّقُ، (كمُعَظَّمِ: اللَّبَنُ المَخْلُوطُ بِالمَاءِ) وقالَ ابنُ عَبّادِ هو مِثْلُ النَّسِىءِ. (وابنُ المُذَلَّقِ) قالَ ابنُ عَبَادِ : يُرْوَى بِالإِعْجامِ والإِهْمالِ، والإِعْجَامُ أَصَحُّ: رَجُلٌ (من) بَنِى (عَبْدِ شَمْس) ابنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ (لم يَكُنْ يَجِدُ بِيتَ لَيْلَةٍ ولا أَبُوه ولا أَجْدادُه )، وكانُوا يُعْرَفُونَ بِالإِفْلاسِ (فَقِيلَ: أَفْلَسُ مِن ابْنِ المُذَلَّقِ ) قال الشاعرُ فى أَبِيه : فإِنَّكَ إِذْ تَرْجُو تَمِيماً ونَفْعَها كراجِى النَّدَى والعُرْفِ عِنْدَ المُذَلَّقِ (٢) (وانْذَلَقَ الْغُصْنُ: صارَ لَهُ ذَلْقٌ أَى : حَدٍّ) يُقْطَعُ ، ومنه قولُ جَابِرٍ - رضِىَ (١) ديوانه /١٤١ والسان والتكملة والعباب والأساس، والمعانى الكبير / ٩٣ (٢) العباب . اللهُ عنه -: ((فانْذَلَقَ لى، فقَطَعْتُ من كُلِّ واحِدَةٍ مِنْهُما خُصْنَاً )) . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : شَباً مُذَلَّقُ، كَمُعَظَّمَ ، أَى: حادًّ ، قال الزَّفَيَانُ: * والبِيضُ فى أَيْمانِهِم تَأَلَّقُ* « وذُبَّلٌ فِيها شَبأ مُذَلَّقُ. (١) والذَّلَقُ، بالنَّحْرِيك: القَلَقُ والحِدَّةُ أيضاً، قال رُؤْبَةُ : * حَتّى إِذا تَوَقَّدَتْ من الزُّرَقْ . حَجْرِيَّةٌ كالجَمْرٍ مِنْ سَنُّ الذَّلَقْ. (٢) وفى اللِّسانِ يَجُوزُ أَن يكونَ الذَّلَقْ هُنَا جَمْعَ ذالِقٍ ، کرائِحٍ ورَوَحٍ وعازِبٍ وعَزَبٍ ، وهو المُخَدَّدُ النَّصْلِ ، وَيَجوزُ أَنْ يكونَ أَرادَ الذَّلْقَ، فَحَرَّكَ الضَّرُورةِ ، ومثله فى الشِّعْرِ كَثِيرٌ وعَدْوٌ ذَلِيقٌ: شَدِيدٌ ، قالِ الهُذَلِيُّ: (٣) أُوائِلُ بِالشَّدِّ الذَّلِيقِ وحَفَّنِىّ لَدَى المَثْنِ مَشْبُوحُ الذُّرَاعَيْنِ خَلْجَمُ (٤) (١) اللسان . (٢) ديوانه /١٠٧ واللسان والعباب. (٣) هو أبو خراش الهذلى . (٤) شرح أشعار الهذليين / ١٢١٩ واللسان، والأساسى. ٣٢٤ ذلق ذملق والمِذْلاَقَة : الناقَةُ السَّرِيعَةُ السَّيْر . ومنه حَدِيثُ حَفْرِ زَمْزَمَ : (( أَلَمْ نَسْقٍ الحَجِيجَ ونَنْحَرِ المِذْلَاقَةَ؟)) . والذَّلْقُ، بالفتحِ : مَجْرَى المِحْوَرِ فى البَكْرَةِ . وذَأْقُ السَّهْمِ : مُسْتَدَقُّهُ . والإِذْلاقُ: سُرْعَةُ الرَّغْيِ . والذَّلَقُ، بالتحريكِ: القَلَقُ، وقد ذَلِقَ ، كَفَرِح : قَلِقَ . واسْتَذْلَقَ الضَّبَّ مِن جُحْرِه : إِذا اسْتَخْرَجَه ، قال الكُمَيْتُ بَصِفُ مَطَراً : بِمُسْتَذْلِقٍ حَشَراتِ الإِكا مِ يَمْنَعُ مِنْ ذِى الوِجارِ الوِجارَا (١) يعِى الغَيْثَ يَسْتَخْرِجُ هَوامَّ الإِكامِ ، ويُرْوَى بالدّالِ ، وقد تَقَدَّم . وَأَذْلَقَنِى قَوْلُك، أَى: بَلَغَ مِنّى الجَهْدَ حَتّى تَضَوَّرْتُ . (١) شعر الكميت ٢١٣/١ والمان ، والتكملة والعباب. وفى حَدِيثِ أَشْراطِ السّاعَةِ ذَكَر ((ذُلُفْيَةَ)) (١) بضَمِّ الذالِ والّلامِ وسُكُونِ القافِ وفتح الياءِ التحتية : اسم مَدِينَةٍ . وَأَذْلَقُ: (٢) حُفَرٌ وأَخادِيدُ . [ذ م ل ق ] (الذَّمَلَّقُ، كَعَمَلَّس) أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ ، وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو (المَلَّقُ) وفى التَّهْذِيب : المَلَّذُ . قالَ: (و) هو أَيْضاً: (الخَفِيفُ الحَدِيدُ اللِّسانِ) . (و) كذلِك: (السَّيْفُ) والسِّنانُ (المُحَدَّدُ) من كُلٌّ منهما . قالَ: (وَرَجُلٌ ذَعْلَقائِىٌّ) أَى : (سَرِيعُ الكَلامِ) . (و) قالَ ابنُ بُزُرْجَ: رَجُلٌ ( ذَمَلَّقِىٌّ كَعَمَلَّسِىَّ) أَى: ( فَصِيحُ اللِّسان) . (١) ضبطه ابن الأثير فى النهاية بالعبارة فقال: «بضم الذل وسكون القاف وفتح الياء ، تحتها نقطتان)) وسكت عن ضبط اللام ، وقال : مدينة الروم . (٢) فى معجم البلدان (الأذلق) وعزى هذا التفسير للخارز نجى . ٣٢٥ : ذوق ذوق (و). قالَ ابنُ عَبّاد: (الذَّمْلَقَةُ : التَّمَلُّقُ والمُلاطَفَةُ ) . [] ومما يُسْتَدركُ عليه : رَجُلٌ ذَمْلَقُ الوَجْهِ ، كجَعْفَرٍ ، أَى : مُحَدَّدُه . [ ذ و ق]» (ذاقَهُ ذَوْقاً ، وذَواقاً، ومَذاقاً، ومَذاقَةً: اخْتَبَرَ طَعْمَه) وأَصْلُه فيما يَقِلُّ تَناوُلُه، فإِنَّ ما يَكْثُرُ منه ذلك يُقالُ له: الأَكْلُ (وأَذَقْتُهُ أَنا ) إِذاقَةً . وفى البَصائِر والمُفْرَداتِ : اخْتِيرَ فى القُرآنِ لَفْظُ الدَّوْقِ للعَذابِ ؛ لأَنَّ ذُلِكَ وإِنْ كَانَ فِى التَّعارُفِ للقَلِيْلِ ، فهو مُسْتَصْلَحُ للكَثِيرِ ، فخَصَّهُ بِالذِّكْرِ لُيُعْلَمَ الأَّمرين، وكَثُرَ اسْتِعْمَالُه فى العَذابِ ، وقد جاءَ فى الرَّحْمَة، نحو قَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَمْنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنّ﴾ (١) ويُعَبَّرُ به عن الاخْتِبارِ ، يُقالُ: أَذَقْتُه كذَا فِذَاقَ ، ويُقال : فُلانٌ ذاقَ كذا، وأَنا أَكَلْتُهُ، أَى خَبَرْتُهُ أَكْثَرَ مسـ خَبَرَه، وقوله تَعالَى: ﴿فَأَذَاقَها اللهُ لِباسَ (١) فى مطبوع التاج ((من عندنا)) وهو خطأ، وهى فى سورة فصلت، الآية /٥٠ الجُوعِ والخَوْفِ﴾ (١) فاسْتِعْمَالُ الذَّوْقِ مع اللِّبَاسِ من أَجْل أَنَّهُ أُرِيدَ بهِ التَّجْرِبَة والاخْتِبار، أَى: جَعَلَها بحيثُ تُمارِسُ الجُوعَ، وقِيلَ : إِنَّ ذُلكَ على تَقْدِيرٍ كَلامَيْنِ، كأَنّه قِيلَ : أُذاقَها الجُوعَ والخَوْفَ، وأَلْبَسَها لِياسَهُمَا، وقولُه تعالى: ﴿وَلِيْنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَمِنّا رَحْمَةٌ﴾ (٢) اسْتَعْمَلَ فى الرَّحْمَةِ الإِذَاقَةَ ، وفى مُقَابِلَتِها الإِصَابَة فى قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تُصِبْهُ. سَيِّئَةٌ﴾ (٣) تَنْبِيهاً على أَنَّ الإِنْسانَ بأَدْنَى ما يُعْطَى من النِّعْمَة يَبْطَرُ وَيَأْشَرُ . قال المُصَنِّفُ: وقالَ بعضُ مَشْابِخِنا : الذَّوْقُ: مُباشَرَةُ الحَاسَّةِ الظّاهِرَةِ ، أَو الباطِنَةِ ، ولا يَخْتَصُّ ذُلك بحاسَّةِ الفَمِ فى لُغَةِ القُرآنِ، ولا فى لُغَةِ العَرَبِ، قال تعالى: ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ﴾ (٤) وقالَ تعالَى: ﴿هُذَا فَلْيَذُوقُوه حَمِيمٌ وغَسّاقُ﴾ (٥) وقالَ تَعالَى: ﴿فَأَذَاقَهَا اللهُ (١) سورة النحل ، الآية /١١٢ (٢) فى مطبوع التاج (( وإذا أذقنا)» خطأ، وهى فى سورة هود، الآية /٩ (٣) فى سورة النساء، الآية /٧٨، والأعراف /١٣١ والروم / ٣٦ والشورى / ٤٨ (٤) سورة الأنفال ، الآية /٥٠ (٥) - ورة ص الآية /٥٧ ٣٢٦ ذوق ذوق لِباسَ الجُوعِ والخَوْفِ (١)) فتَأَّمَّلْ كيفَ جَمَعَ النَّوْقَ واللِّبَاسَ حَتّى بَدُلَّ على مُباشَرةِ النَّوْقِ وإِحاطَتِهِ وشُمُولِه ، فَأَفَادَ الإِخْبارُ عن إِذاقَتِهِ أَنّه واقِع مُبَاشَرٌ غَيْرُ مُنْتَظَر، فإِنَّ الخَوْفَ قد يُتَوَقَّعُ ولا يُباشَرِ، وأَفَادَ الإِخْبَارُ عن لِبَاسِه أَنّه مُحِيطٌ شامِلٌ كاللِّباسِ للبَدَنِ ، وفى الحَدِيثِ : ((ذاقَ طَعْمَ الإِيمانِ مَنْ رَضِىَ باللّهِ رَبيَّا، وبالإِسْلامِ دِيناً. وبمُحَمَّدٍ رَسُولاً))، فَأَخْبَرَ أَنَّ للإِيمانِ طَعْماً، وأَنَّ القَلْبَ يَذُوقُه، كما يَذُوقُ الفَمُ طَعْمَ الطَّعامِ والشَّرابِ ، وقد عَبَّرَ النَّبِىُّ - صَلّى اللهُ عليه وسَلَّم .- عن إِذْراكِ حَقِيقَةِ الإِيمان والإِحْسانِ. [و] حصولهِ (٢) القلبِ ومُباشَرَتِه له بالنَّوْقِ تارَةً ، وبالطَّعامِ والشَّرابِ تارةً ، وبوِجْدَانِ الحَلاوَةِ تارةً ، كما قالَ : ((ذاقَ طَعْمَ الإِيمانِ ... الحديث)) وقالَ: (ثَلاثٌ مَنْ كُنَّفِيهِ وَجَدَ حَلاوةَ الإِيمانِ)). قالَ : والذَّوْقُ عندَ العارِفينَ : مَنْزِلَةٌ (١) سورة النحل ، الآية /١١٢ (٢) فى هامش مطبوع التساج: ((قوله حصوله كذا بالأصل ولعل الأول وحصوله )) . مِنْ مَنازِلِ السّالِكِينَ أَثْبَتُ وأَرْسَخُ من مَنْزِلَةِ الوَجْدٍ ، فَتَأَمَّلْ ذُلك . (و) من المَجازِ (ذاقَ القَوْسَ ) ذَوْقاً : إِذا (جَذَبَ وَتَرَها اخْتِباراً) لِيَنْظُر ما شِدَّتُها ، قال الشَّمّاغُ : فذاقَ فَأَعْطَنْهُ من اللِّينِ جانِباً كَفَى وَلَهَا أَنْ يُغْرِقَ النَّبْلَ حاجزُ (١) أَى : لَها حاجِزٌ يمنَعُ من إِغراقٍ . (وما ذاقَ ذَواقاً) أَى: (شَيْئاً ) والذَّواقُ فَعالٌ : بمعنى مَفْعُول من الذَّوْقِ ، ويقَعُ عَلى المَصْدَرِ والاسمِ ، وفى الحَدِيثِ: ((لم يَكُنْ يَذُمُّ ذَواقاً)) وفى الحَدِيثِ - فى صِفَةِ الصَّحابَةِ -: (( يَدْخُلُونَ رُوّادَاً(٢)، ولا يَتَفَرَّقُونَ إِلّ عَنْ ذَواق، ويَخْرُجُونَ أَدِلَّةً)» قال القُتَيْبِىُّ : الذَّواقُ: أَصْلُهُ الطَّعْمُ ، ولم يُرِدِ الطَّعْمَ هُهُنا، ولكِنَّهُ ضَرَبَهُ مَثَلاً (١) ديوانه/٤٩ وفيه ((إنْ يُغْرِقِ السَّهمَ)) واللسان، والعباب والأساس وفيه: ((لَها ولها)) والمقاييس ٣٦٥/٢. (٢) في مطبوع التاج ((رودا)) والمثبت من العباب والفائق ٩٠/٢، وفي النهاية واللسان (( ... كانوا إذا خَرَجُوا من عنده لا يتفرَّقُونَ" إلا عن ذواق)). ٣٢٧ : : 1 : ذوق ذوق لما يَنالُونَ عِنْدَهُ من الخَيْرِ ، وقالَ ابنُ الأَنْبَارِىِّ: أراد لا يَتَفَرَّقُونَ إِلّ عَن عِلْمٍ يَتَعَلَّمُونَه ، يقومُ لهم مَقَامَ الطَّعامِ والشَّرَابِ ، لأَنّه كانَ يَحْفَظُ أَرْواحَهُم، كما كانَ يَحْفَظُ الطَّعامُ أَجْسَامَهُمْ . (و) قالَ أَبو حَمْزَةَ : يقالُ: (أَذاقَ زَيْدٌ بَعْدَكَ) سَرْوًا، أَى صارَ: سَرِيًّا، و (كَرَماً) أَى: (صارَ كَرِيماً) وأَذاقَ الفَرَسُ بعدَك عَدْوًا، أَى: صارَ عَدّاً بعدَكِ، وهو مَجازٌ . (وَتَذَوَّقَهُ) أَى: (ذاقَهُ مَرَّةٌ بعدَ مَرَّةٍ ) وشَيْئاً بعدَ شَىْءٍ . (وتَذاوَقُوا الرِّماحَ): إِذا (تَناوَلُوها) قالَ ابنُ مُقْبِلٍ : أَو كاهْتِزازٍ رُدَيْنىِّ تَذاوَقَهُ أَيْدِى التِّجارِ فِزَادُوا مَنْنَهِ لِينَا (١) وهو مَجازٌ . [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه المَذاقُ، يكونُ مَصْدَرًا ، ويكونُ اسْماً . (١) ديوانه /٣٢٨ وفيه (( ... تداوله أيدى التجار) والمثبت مثله فى اللسان والعباب والتكملة. والأساسى . وتَقُول : ذُقْتُ فُلاناً، وذُقْتَ ما عِنْدَه، أَى : خَبَرْتُه . والذَّوَاقُ، كَشَدّادٍ : السَّرِيعُ النِّكاحِ السَّرِيعُ الطّلاقِ، وهى ذَوّاقَةٌ ، وقد نُهِىَ عن ذلِك . والذَّوَاقُ أَيْضاً: المَلُولُ. واسْتَذَاقَ فُلاناً: خَبَرِهِ فَلَمْ يَحْمَدْ مَخْبَرَتَه . وأَمْرٌ مُسْتَذاقٌ ، أَى: مُجَرَّبٌ مَعْلُومٌ. وذَوْقُ الْعُسَيْلَةِ : كِنايَةٌ عن الإِيلاجِ. ويَومٌ ما ذُقْتُه طَعاماً، أَى: ما ذُقْت فيهِ . وتَذَاوَقَه ، كذاقَهُ . وهو حَسَنُ الذَّوْقِ للشِّعْرِ : مَطْبُوعٌ عليه . وما ذُقْت غِماضاً ، وماذُقْتُ فى عَيْنِىَ نَوْماً . وذاقَتْها يَدِى، وذاقَتْ [ كَفِّى ] (١) فُلانَةَ : إِذا مَسَّتْها . ويُقال : ذِيقَ كَذِبُه، وخُبِرَتْ حالُه . (١) زيادة من الأساس، والثقل عنه ٣٢٨ ربق ربرق واسْتَذاقَ الأَمْرُ لفُلانٍ : انْقَادَ لَهُ ، ولا يَسْتَذِيقُ لى الشِّعْرِ إِلاّ فى فُلان . ودَعْنِى أَتَذَوَّق طَعْمَ فُلانٍ . وتَذَوَّقْتُ طَعْمَ فِراقِه، وكلُّ ذُلِك مَجازٌ وكِنايَةٌ . : (فصل الراءِ) مع القاف [رب رق]. (الرَّبْرَقُ، كجَعْفَرٍ) أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال أبو حَنِيفَةَ : سَمِعْتُ بعضَ اليَمانِيَّة يَقُول : هو (عِنَبُ الثَّعْلَبِ) قالَ : وهو الثَّلِثانِ مثالُ الظَّرِبان، والتُّلْتُلان مِثالُ الجُلْجُلان، وهو ثُعالَةُ . [ر ب ق ] * (الرِّبْقُ، بالكَسْرِ : حَبْلُ فيه عِدَّة عُرَى، يُشَدُّ بِهِ البَهْمُ) الصِّغارُ من أَعْنُقِها أَو يَدِها؛ لِئَلَّ تَرْضَعَ. (كُلُّ عُرْوَةٍ) منها (رِبْقَةٌ، بالكَسْرِ والقَتْحِ) وهُذه عن اللِّحْيانِىِّ، ويُرْوَى عن حُذَيْفَةَ - رضِىَ اللهُ عنه -: ((من فارَقَ الجَماعَةَ قِيدٌ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنِ عُنُقِهِ)) اسْتَعَارَها للإِسْلامِ، يَعْنى ما يَشُدُّ به المُسْلمُ نفسَه من مُرَى الإِسْلامِ (ج) : رِبَقٌّ، وأَرْباقٌ ، ورِباقٌ ( كعِنَبٍ ، وأَصْحاب وجِبالٍ ) قال رُؤْبَةُ : * وحَلَّ هَيْفُ الصَّيْفِ أَقْرَانَ الرِّبَقْ (١). وفى حَدِيثٍ عُمَرَ - رضِىَ اللهُ عنه - : ((حُجُّوا بالذُّرِيَّةِ، لاتَأْكُلُوا أَرْزاقَها، وتَذَروا أَرْباقَها فى أَعْناقِها))، ضَرَبها مَثَلاً لما قُلِّدَت أَعْناقُها من وُجوبِ الحَجِّ. وفى حَدِيثِ العَهْدِ : ((مالم تُضْمِرُوا الإِماقَ (٢)، وتَأْكُلُوا الرِّبَاقِ))، شَبَّهَ ما لَزِمَ أَعْناقَهم بالرِّبَقِ فِى أَعْنَاقِ البَهْمِ، وشَبَّهُ نَفْضَه بأُكْلِ البَهِيمَةِ رِبْقَها وقَطْعِه ، فإِنَّها إذا قَطَعَتْهُ خَلصَت من الشَّدِّ . (ورَبَقَه) أَى: الجَدْىَ (يَرْبِقُه ويَرْبُقُه) من حَدَّئْ نَصَرَ وضَرَبَ ، رَبْقاً: (جَعَلَ رَأْسَه فِى الرِّبْقَةِ) كما . فى الصِّحاح، وفى المُحْكَم : شَدَّهُ فى الرِّبْقَة . (و) رَبَقَ فُلاناً (فى) هُذا (الأُمْرِ) (١) فى مطبوع التاج (( ... هيف السيف)) تطبيع والمثبت من ديوانه ١٠٥ والعباب . (٢) الإماق: تخفيف الإماق وهو الغيظ، وانظر الفائق ٢٨١/٢ ٣٢٩ ر بق ربق يَرْبُقُهِ رَبْقاً: (أَوْقَعَه) فيه ( فارْتَبَقَ) أَى: (وَقَعَ فيه) .. (والرَّبْقُ) بالفتحِ (ويُكْسَّرُ: الشَّدُّ) وقالَ الأَزْهِرِىُّ : الرِّبْقُ: ما تُرْبَقُ به الشّاةُ، وهو خَيْطٌ يُثْنَى حَلْقَةً ، ثم يُجْعَلَ ٩ رَأْسُ الشّاةِ فيهٍ ، ثمَّ يُشَدُّ، قال: سَمِعْتُ ذُلِكَ من أَعْرِابِ بَنِى تَمِيم (والرَّبِيقَةُ، كسَفِينَةٍ : البَهْمَةُ المَرْبُوقَةُ فى الرِّبْقَةِ) نقله ابنُ السِّكِّيت . (وَأَرْبُقُ، بضَمِّ الباءِ) والعامَّةَ تَفْتَحُها، كما فِى العُبابِ، وَذَكَر ياقُوت الوَجْهَيْنِ ، زادَ وبالكافِ أَيْضاً بدَلَ القافِ : (ة برامَهُرْمُزَ) من نَواحِى خُوزِسْتَانَ ، يُنسَبُ إِليها أَبو طاهِرٍ عِلِيُّ ابنُ أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ الرَّامَهُرْ مُزِى الأَرْبُقِىُّ، وسَيأْتِى فى ((رب ك)) . (و) الرُّبَيْقُ (كزُبَيْر : وادٍ بَالحِجازِ). (وَأُمُّ الرُّبَيْقِ: الدّاهِيَةُ) ومنه المَثَل: ((جاءَنَا بِأُمِّ الرَّبَيْقِ عَلَى أُرَيْقِ»، قال الأَصْمَعِىُّ: تَزْعُمُ العَرَبُ أَنَّهُ من قَوْلِ رَجُلٍ رَأَى الْغُولَ عَلَى جَمَل أَوْرَقَ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : هى من أَسْماءِ الجَرْب ، أَو ٣٣٠ الأَفْعَى، وصَوَّبَ الأَخيرَ الزَّمَخْشَرِىُّ، قالَ: لأَنَّهَا قَصِيرَةٌ، فإِذا تَثَنَّتْ أَشَبَهَتِ الرِّبْقَ، وقد مَرَّ تحقِيقُه فى ((أَرق)). (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (التِّرْبِيقُ، بكسرِ الّاءِ: خَيْطٌ تُرْبَقُ فيه الشّاةُ) يُشَدُّ فِى عُنُقِها، فهو اسمٌ كالتِّنْبِيتِ والنِّمْتِینِ . (و) من المَجازِ: ( حَلَّ رِبْقَتَه ، بالكَسْرِ ) : إِذا (فَرَّجَ عِنْسَهُ كُرْبَتَهُ) وكذا قَطَع رِبْقَتَهُ. (وقَوْلُهم : رَمَّدَتِ الضَّأُنُّ فرَبِّقْ رَبِّقْ) والتَّرْمِيدُ: هو أَنْ تَعْظُمَ ضُرُوعُها (أَى: هَيِّىءِ الأَرْبَاقَ فَإِنَّهَا تَلِدُ عَنْ قُرْبٍ) لأَنّها تُضْرِعُ عَلَى رَأْسِ الوَلَدِ (وفى الِمِعْزَى يُقالُ: رَبِّقْ ، بالنُّونِ ، أَى: انْتَظِرْ؛ لأَنَّها تُرْئِى وَتَضَعُ بعدَ مُدَّةٍ ، ويُقالُ أيضاً: رَمِّقْ، بالمِيمِ أَيْضاً) ولفظةُ أَيْضاً الثانية مُكَرَّرَةٌ لا حاجَةَ إليها . (وتَرْبِيقُ الكَلامِ: تَلْفِيقُه) وكذا تَرْمِيقُه، عن ابْنِ عَبّادٍ (١) (١) بعده فى مطبوع التاج: ((وفى الأساس: تقلدته، وهو مجاز)) وليس هنا موضعه، وسيأتى بعد فى مكانه الصحيح . ربق (والمُرَّبَّقَةُ) كمُعَظَّمَةٍ: (الخُبْزَة المُشَخَّمَةُ ) . (وارْتَبَقَ الظَّبْىُ فى حِبالَتى): إِذا (عَلِقَ) ونَشِبَ، عن اللِّحْيَانِىِّ. (و) قالَ ابنُ عَّادِ: (تَرَبَّقْتُه من عُنُقِى) أَى : ( تَعَلَّقْتُه ) وفى الأَساسِ : تَقَلَّدْتُه، وهو مَجازٌ . · ومما يُسْتَدرك عليه : شاةٌ رَبِيقٌ، ومُرَبَّقَةٌ، أَى : مَرْبُوقَةٌ . وَرَبَّقَهُ تَرْبِيقاً: شَدَّه فى الرِّاقِ. وارْتَبَقْتُه لِنَفْسِى: ارْتَبَطْتُه . وفى التَّهْذِيب : الرِّبْقَةُ : نَسْجٌ من الصُّوفِ الأُسْوَدِ ، عَرْضُه مثلُ عَرْضٍ التِّكَّةِ ، وفيه طَرِيقَةٌ حَمْراءُ من عِهْنٍ ، تُعْقَدُ أَطْرافُها، ثُمَّ تُعَلَّقُ فى عُنُقِ الصَّبِىِّ، وتُخْرَجُ إِحْدَى يَدَيْهِ منها، كما يُخْرِجُ الرَّجُلُ إِحْدَى يَدَيْهِ من حَمَائِلِ السَّيْفِ، وإنّما تُعَلِّقُ الأَعْرابُ الرِّبَقَ فِى أَعْناقِ صِبْيانِهِم منَ العَيْنِ . والمُرْبِقُ كالمُطْرِقِ (١). (١) هكذا فى العباب ، والضبط منه . ر تق وارْتَبَقْتُ فى حِبالَتِهِ : نَشِبْتُ فِى خَدِيعَتِهِ ، وهو مَجازٌ . وَرَجُلٌ رِبِقّانٌ، ورِبِقّانَةٌ : سَيِّىءُ الخُلُقِ ، وكذلك المَرْأَةُ ، فَقَّلهُ الأَصْمَعِىُّ، ونَقَلِه المُصَنِّفُ فى ((ع ب ق)) اسْتِطْراداً. والرُّبِيقِىّ : قَرْيةٌ من أَعْمالِ المَنْصُورة. [ ر ت ق ]. (الرَّتْقُ: شَدُّ الفَتْقِ)، وقالَ ابنُ سِيدَه: الرَّتْقُ: إِلحامُ الفَتْقِ وإِصْلاحُه، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿ كَانَتَا رَتْقاً ففَتَقْنَاهُمَا ﴾ (١) قالَ ابنُ عَرَفَةَ : أَى: كانَتَا مُصْمَتَتَيْنِ مُنْضَمَّتَيْنِ لا فُرْجَةَ بِينَهُما ، ففَتَقْنَاهُمَا بالمَطَرِ والنَّبَاتِ ، وقال الأَزْهَرِىُّ: أَرادَ كانَتْ سماءً مُرْتَتَقَةً وأَرْضاً مُرْتَتَقَةً، ففَتَقَ اللهُ السماءِ فجَعَلها سَبْعاً ، ومن الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ، وقالَ اللّيْثُ : كانت السَّمُواتُ رَتْقاً: لا يَنْزِلُ منها رَجْعٌ ، وكانت الأَرْضُ رَتْقاً: لا يَكُونُ فيها صَدْعُ، حَتّى فَتَقَها اللهُ بالماءِ والنَّبَاتِ رِزْقاً للعِبادِ، وقال الفَرّاءُ : وإنّما لم يَقُل: رَثْقَيْنٍ ؛ لأَنَّه ◌ُخِذَ من الفِعْلِ، (١) سورة الأنبياء ، الآية /٣٠ ٣٣١ ..... .- ر تق ر تق وقال الزَّجَاجُ: قِيلَ: رَتْقاً؛ لأَنَّ الرَّتْقَ مَصْدِرُ، المَعْنَى كانَتا (١) ذَوَىْ رَتْقٍ ، فَجُعِلَتَا ذَواتَىْ فَتْقٍ . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: الرَّتَقُ (مُجَرَّكَةً: جمعُ رَتَقَةٍ) مُحَرَّكَةً أيضاً (وهى الرُّتْبَةُ) هكذا هو بضَمِّ الْرّاءِ ، فِى سَائِر النَّسَخ، والصَّوابُ الرَّتَبَةِ، محَرَّكَةً، وهو خَلَلُ ما بينَ الأَصابِعِ. (والرَّتَقَةُ أَيضاً) هكذا فى النَّسَخِ ، والصوابُ: والرَّتَقُ أَيْضاً: ( مَصْدَر قولِكَ): رَتِقَت المَرْأَةُ رَتَقاً، فهى (امْرَأَةٌ رَتْقَاءُ بَيِّنَةُ الرَّتَقِ) ، الْتَصَقَ خِتَانُها فلم تُثَلْ ، لارْتِتَاقِ ذُلك المَوْضِعِ مِنْها ، فَهی (لا يُسْتَطَاعُ جماعُها، أَو ) هى الَّتِى (لا خَرْقَ لَها إِلّ المَبالُ خاصَّةً) قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ أَبو الهَيْئَم: الرَّتْقاءُ: المَرَأَةُ المُنْضَمَّةُ الفَرْجِ الَّتِى لا يَكادُ الذَّكَرُ يَجوزُ فَرْجَها لشِدَّةِ انْضِمامه. (و) الرِّتاقُ (ككِتَاب: ثَوْبانِ يُرْتَقَانِ بِحَوَاشِيهِما) قالَّهُ اللَّيْثُ ، وأَنْشَدَ : (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: كانتا ذوى رئق ، كذا فى اللسان » . « جارِيَةٌ بَيْضاءُ فِى رِتَاقِ» (* تُدِيرُ طَرْفاً أَكْحَلَ المَآقِى)﴾ (١) (وَرُثْقَةُ السِّرَّيْنِ، بِالضَّمِّ : مُرْسَى بِبَحْرِ الْيَمَنِ ) دُونَ الشُّقّانِ والسِّرَّيْنِ ، بكسرٍ السينٍ وفتح الرّاءِ الْمُشَدَّدَةِ ، وقد سبقَ للمُصَنَّفِ فى ((س ر ر)) أنّها : قَرْيَةٌ على السّاحِلِ بينَ حَلْىٍ وجُدَّةً . (وَالرُّتُوقُ، بِالضَّمِّ : الخَنَعَةُ ) هكذا فى سائِرِ النُّسَخِ، وقد مَرَّ له فى (خ نْ ع)) أَنَّه الفَجْرَةُ والرِّيَبَةُ ، ونَصُّ المُحِيطِ : المَنَعَةُ، وهو الصوابُ (والعِزُّ والشَّرَفُ) (وارْتَتَقَ) الشَّىْءُ (: الْتَأَّمَ) وقد رَتَقَه رَتْقاً، قالَ أَوْسُ بنُ حَجَر ◌ِ فَأَصْبَحَ الرَّوْضُ والقِيعانُ مُمْرِعَةً من بينٍ مُرْتَتَق منها ومُنْصاحٍ (٢) (١) اللسان، والصحاح والعباب، والجمهرة (١٢/٢). (٢) ديوانه/١٧ وروايته: ((من بين مرتّفق منها ومُنْطاح )) ويأتى في ( رفق ) وتقدم في ((صيح )) الخلاف في رواية عجزه، وإنشاده فيها (( ... والقيعانُ مُتْرَعةٌ )) وهو في اللسان،. والصحاح ((صيح)) والتكملة (رفق ) والعباب وضبطه شكلا بفتح التاء الثانية والمقاييس ( ٣ / ٣٢٤) وضبطه بكسرها . والقصيدة التى منها البيت تنسب أيضا لعبید بن الأبرص ، والبيت في دیو انه/ ٣٧ ٢٣٢ : رتق رحق [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : رَتَقَه يَرْتِقُه، من حَدِّ ضَرَبَ ، فإِنَّ اقْتِصارَ المُصنِّفِ يُفْهِمُ أَنَّه من حَدِّ نَصَرَ فقط، وذَكَرَ الوَجْهَيْنِ صاحبُ اللِّسان . والرَّتْقُ: المَرْتُوق . والرّائِقُ: المُلْتَئِمُ مِن السّحابِ، وبه فَسَّرَ أَبو حَنِيفَةَ قولَ أَبِى ذُؤَيْبٍ : يُضِىءُ سَناهُ راتِقٌ مُتَكَشِّفٌ أَغَرُّ كمِصْباحِ الْيَهُودِ دُلُوجُ (١) وفَرْجٌ أَرْتَقُ : مُلْتَزِقٌ ، وقد يكونُ الرَّتَقُ فى الإِبِلِ . وبنو أَرْتَقَ، كأَحْمَدَ: مُلُولُ الرُّومِ. (٢ ومن المَجازِ : رَتَقَ فَتْقَهُم ، أَى : أَصْلَحَ أَحوالَهُم ، أَو ذاتَ بَيْنِهم . (١) شرح أشعار الهذليين/١٢٩ واللسان وفيه ((أُجُوجُ)) بدل ((دلوج)). (٢) منهم الملك المنصور الأرْتَقِىُّ حاكم ماردين الذى اختصه بمدحه صفى الدين الحـلى ( عبد العزيز بن على بن سرايا ) المتوفي سنة ٧٥٦ هـ وسمی مدائحه فيه بالأرتقيات ، وهى تسع وعشرون قصيدة ، وكل قصيدة تسعة وعشرون بيتا ، تختص كل منها بحرف من حروف الهجاء يكون في أول وآخر كل بيتٍ منها . والأُرْتِيقُ، بالضمّ، والمشهورُ الفَتْحُ: كُورةٌ من أَعْمالِ حَلَبَ من جِهَةِ القِبْلَةِ . [ رح ق ] . (الرَّحِيقُ) : من أَسْماءِ (الخَمْر) مَعْرُوفُ، قال أبو عُبَيْد : من أَسْمَاءِ الخَمْرِ الرَّحِيقُ والرّاحُ ( أَو: أَطْيَبُها) وهو صَفْوَةُ الخَمْرِ (أَو ): أَعْتَقُها و (أَفْضَلُها) قالَهُ ابنُ سِيدَه ، (أَو: الخالِصُ)، وقالَ الزَّجَاجُ: هو الشَّرابُ الذى لا غِشَّ فيهِ ، وقالَ غيرُه : هو السَّهْلُ من الخَمْرِ (أَو الصافِى ) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الرَّحْقُ : أَصْلُ بِناءِ الرَّحِيقِ، قالوا: هو الصافى ، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قولُه تعالى: ﴿ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيق: مَخْتُومٍ﴾ (١) وفى الحَدِيثِ: ((أَيُّمامُؤْ مِنٍ سَفَى مُؤْمِناً على ظَمَأُ سَقَاهُ اللهُ يومَ القِيامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ )) وقالَ ، حَسّان بنُ ثابتٍ - رضِىَ اللهُ عنهُ - : يَسْقُونَ مَنْ وَرَدَ الْبَرِيصَ عَلَيْهِمُ بَرَدَى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَل (٢) ( كالرَّحاقِ) بالضَّمِّ ، قالَ ابنُ دُريَّدٍ : (١) سورة المطففين ، الآية ٢٥ (٢) ديوانه / ١٨٠ وتقدم فى (برد) و ( برص) والعباب . ٣٣٣ ـدق ررق : قد جاء فى الشِّعْرِ الفَصِيحِ فى مَعْنَى رَحِيقٍ ، ولم أَسْمَعْ لِهِ فِعْلاً مُتَصَرِّفاً . (و) الرَّحِيقُ: (ضَرْبٌ من الطِّيبِ) والغِسْلِ، كما فى العُبابِ . (ورُحْقَانُ، كُعُثْمانَ: ع ، بالحِجاز قُرْبَ المَدِينَةِ ) على ساكِنِها أَفْضَلُ الصّلاةِ وَالسَّلامِ [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : حَسَبٌ رَحِيقٌ، أَى: خالِصٌ . ومِسْكٌ رَحِيقُ: لا غِشَّ فيهِ ، وهو مَجازٌ . [ ر د ق ]. (الرَّدَقُ، مُحَرَّجَةٌ) أَهْمَلِهِ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللّيْثُ: هو لُغَةٌ فى (الرَّدَج) وهو عِقْىُ الجَدْىِ، كما أَنَّ الشَّيْرَقَ لُغَةٌ فى الشَّيْرَجِ ، وقَدْ رُوِى هذا البَيْتُ: لَها رَدَقُ فِى بَيْتِها تَسْتَعِدُّه إِذا جاءَها يَوْماً مِنَ النّاسِ خاطِبُ (١) (١) السان وتقدم فى (ردج) بالجيم. [ ر ذ ق ] (الرَّوْذَقُ، كجَوْهَر) أُهمَلَه الجَوْهِىَّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وقالَ سَعْدان: هو (الجِلْدُ المَسْلُوعُ) وبه فُسِّرَ (١) قولُ جَرِيرٍ : لا خَيْرَ فى عَضْبِ الفَرَزْدَقِ بَعْدَما سَلَخُوا عِجانَكِ سَلْخَ جِلْدِ الرَّوْذَقِ (٢) وهو فارسِىٌّ مُعَرَّبُ: روذه ، قالَ الصاغانِىّ : كذا قالَ : المَسْلُوخ ، وصَوَابُهُ المَسْمُوطُ. (و) قالَ غيرُهُ: الرَّوْذَقُ: (الحَمَلُ السَّمِيطُ) . : (و) قالَ الخارْزَنْجِىُّ: هو ( ما طُبِخَ مِنْ لَحْمٍ وخُلِطَ بأَخْلاطِه، ج: رَواِقُ) قالَ: ولَعَلَّهِ مُعَرَّبٌ ... [ رزق ] (الرَّيْرَقُ) كَجَعْفَر (والرِّيزَقُ) كذِرْهَمٍ ، أَهمَلَهِ الجَوْهِرِىُّ والصاغانِىِّ، (١) في هامش مطبوع التاج : « قولُه : وبه فسر ... إلخ، لَعَلَّ الأَوْلَى الاستشهادُ بالبيتِ على المَعْنَى الثانى)) . (٢) شرح ديوانه /٩٣٧ ( ط دار المعارف) والعباب. ٣٣٤ : رز تق رزق وقالَ ابنُ بَرِّىّ: هو (عِنَبُ الثَّعْلَبِ) واقْتَصَر على الضَّبْطِ الأُوّلِ ، كما فى اللِّسانِ . قلتُ: وقد مَرَّ عَنْ أَبِى حَنِيفَةً أَنَّه هو الرَّبْرَقُ بالمُوَخَّدَةِ ، فلعَلَّ أَحَدَهُما تَصْحِيفٌ عن الآخر ، فتأَمَّلْ ذلك . [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه : [ر زت ق] * الرُّزْتاقُ بالضَّمِّ: لُغَةٌ فى الرُّسْتاقِ ، عن اللِّحْيانِىِّ، وقد أَهْمِلَهُ الجماعةُ : وذَكَرَه صاحبُ اللَّسانِ . [ ر ز دق ] . (الرُّزْداقُ، بالضَّمِّ: السَّوادُ والقُرَى): لُغَةً فى الرُّسْداق، تَعْرِيب الرُّسْتاقِ، وسَيَأْتِى، والرُّسْتَاقُ: (مُعَرَّبُ رُسْتًا) وقالَ حَمْزَةُ بنُ الحَسَنِ: أَصْلُه ◌ُرُوزَه فَسْقًا))، فرُوزَه للسَّطْرِ وَالصَّفِّ، و((فسقا)): اسمٌ للحالِ ، والمَعْنَى أَنّه على النَّسْطِير والنِّظامِ ، وقالَ ياقُوت : الَّذِى شاهَدْناهُ فى زمانِنا فى بلادِ الفُرْسِ: أنَّهُمْ يَعْنُونَ بالرّسْتَاقِ: كلَّ موضِعٍ فيه مُزْدَرَعٌ وقُرَّى ، ولا يُقال ذُلِكَ للمُدُن ، كالبَصْرَةِ وبَغْدادَ ، فهو عندَ الفُرْسِ بمنزِلةِ السَّوادِ عندَ أَهْلِ بَغْداد، فهو أَخَصِّ من الكُورَةِ والاسْتان . (والرَّزْدَقُ: الصَّفُّ من النّاسِ، والسَّطْرُ من النَّخْلِ) وهو (مُعَرَّبٌ) فارِسِيَّتُهُ (رُسْتَه) نقَلَه الجَوْهَرِىِّ، وأَنشَدَ لِرُؤْبة : · والعِيسُ يَحْذَرْنَ السِّاطَ المُشَّقاء ( ضَوابِعاً نَرْمِى بهِنَّ الرَزْدَقَاء (١) وقالَ اللَّيْثُ : تَقُولُ للَّذِى يَقُولُ له الناسُ- وهو الصَّفُّ -: رَزْدَق، وهو دَخِيلٌ . [ رزق ]. (الرِّزْقُ، بالكَسْرِ: ما يُنْتَفَعُ به )، وقِيلَ: هو ما يَسُوقُهُ اللهُ إِلى الحَيَوانِ للتَّغَذِّى، أَى : ما به قِوامُ الجسِمِ ونَمَاؤُه، وعندَ المُعْتَزِلَةِ: مملوكٌ يَأْكُلُهُ المُسْتَحِقُّ فلا يَكُونُ حَراماً (كالمُرْتَزَقٍ ) على صِيغَةِ المَفْعُولِ ، قال رُؤْبَةُ : (١) ديوانه /١١٠ وبينهما مشطوران ، هما : • كأنَّ بالأقتاد ساجاً عَوْهَقَا. • في المساء بَفْرُقَّنَ العُبَابَ الغَلْفَقَا. والسان والثانى فى الصحاح . ٣٣٥ رزق رزق * وخفَّ أَنْواءُ الرَّبِيعِ المُرْتَزَقْ»(١). (و) قد يُسَمَّى (المَطَرُ) رِزْقاً، وذُلِكَ قولُه تَعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلَ اللهُ من السَّمَاءِ مِن رِزْقٍ فأَحْيا بهِ الأَرْضَ بعدَ مَوْتِها﴾ (٢) وقالَ تَعالَى: ﴿وفِى السَّماءِ رِزْقُكُم وما تُوعَدُونَ﴾ (٣) قَالَ مُجاهِدٌ: وهو المَطَرُ، وهذا اتِّساعٌ فى اللُّغَةِ، كما يُقال: التَّمْرُ فِى قَعْرِ القَلِيبِ، يَعْنِى به سَقْىَ النَّخْلِ، وقال لَبِيدٌ: رُزِقَتْ مَرَابِعَ النُّجُومِ وَصَابَهَا وَدَقُ الرَّواعِدِ جَوْدُها فرِهامُها (٤) أَى: مُطِرَتْ (ج : أَرْزاقٌ). والأَرْزاقُ نَوعانِ: ظَاهِرَةٌ لِلأَّبْدَانِ ، كالأَقْواتٍ ، وباطِنَةٌ للقُلُوبِ والنُّفوسِ ، كالمَعَارِف والعُلُوم . (و) قالَ بَعضُهم: الرِّزْقُ(بالفَتْحِ: المَصْدَرُ الحَقِيقِىِّ) وبالكَسْرِ الاسْمُ ، وقد رُزِقَ الخَلْقُ رَزْقاً وَرِزْقاً ( والمَرَّةُ الواحِدَةُ) منه (بهاءٍ، ج: رَزَقَاتٌ (١) فى مطبوع التاج ((أنواع الربيع ... )) والتصحيح من دیوان رؤبة / ١٠٥ والعباب (٢) سورة الجاثية ، الآية /٥ (٣) سورة الذاريات ، الآية /٢٢ (٤) ديوانه /٢٩٨ واللسان . مُحَرَّكَةً، وهى أَطْمَاعُ الجُنْدِ) ، يُقال: رَزَقَ الأَمِيرُ الجُنْدَ ، ويُقالُ: رُزِقَ الجُنْدُ رَزْقَةً لا غيرُ ، ورُزِقُوا رَزْقَتَيْنِ ، أَى : مَرَّتَيْنِ . (وَرَزَقَهُ اللهُ) يَرْزُقُه : ( أَوْصَلَ إِليه رِزْقاً)، وقال ابنُ بَرِّىّ: الرِّزْقُ: العَطاءُ، وهو مَصْدَرُ قولِكَ: رَزَقَّهِ اللهُ ، قال : وشاهِدُه قولُ عُوَيْفِ القَوافِى فى عُمَرَ ابنِ عبدِ العَزِيزِ : « سُمِّيتَ بالفارُوقِ فَاقْرُقْ فَرْقَهْ* * وارْزُقْ عِيالَ الْمُسْلِمِينَ رَزْقَهْ ﴾ (١) وفيه حَذْفُ مُضاف تَقْدِيرُه: سُمِّيت باسْمِ الفارُوقِ ، والاسمُ هو عُمَرُ ، والفارُوقُ هو المُسَمَّى . (و) رَزَقَ (فُلإِناً: شَكَرَهُ) لغةٌ (أَزْدِيَّةٌ) إِلى أَزْدِ شَنُوءَةَ (ومنه) قولُه تَعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزقَكُمْ أَنَّكُم تُكَذِّبُونَ﴾ (٢) ويُقال: فَعَلْتُ ذُلك لَمّا رَزَقْتَنِى، أَى : لمّا شَكَرْتَنِى ، وقالَ ابنُ عَرَفَة - فى مَعْنَى الآيةِ - يَقُولُ: اللهُ يَرْزُقُكُم وَتَجْعَلُونِ مَكانَ الاعْتِرافِ (١) اللسان، والجمهرة (٣٢٣/٢). . (٢) سورة الواقعة ، الآية ٨٢ ٣٣٦ : : رزق بذلِك، والشُّكْرِ عليه ، أَنْ تَنْسُبُوه إِلى غيرِهِ ، فذلكَ التَّكْذِيب ، وقال الأَزْهَرِىُّ وغيرُه: مَعناه تجْعَلُون شُكْرَ رِزقكم التَّكْذِيبَ ، وهُوَ كَقْولِهِ : ﴿ واسْأَلِ القَرْيَةَ ﴾ (١) يعِنِى أَهْلَها . (وَرَجُلُ مَرْزُوقٌ: مَجْدُودٌ) أَى: مَبْخُوتُ . (والرّازقىُّ: الضَّعِيفُ) من كُلِّ شَىْءٍ، كما فى اللِّسانِ والمُحِيط . (والغِنَبُ) الرّازِقِىُّ: ضَرْبٌ من عِنَبِ الطّائِفِ أَبْيَضُ طَوِيلُ الحَبِّ ، وفى التَّهذِيب: هو (المُلاحِىُّ) كُغُرابِيٍّ ، وقد يُشَدَّدُ، كما تَقَدَّم فى ((ملح)). (و) الرّازِقِيَّةُ (بهاءٍ) : ثيابُ كَتَانٍ بِيضٌ . (و) الرّازِقِيَّةُ: (الخَمْرُ) المُتَّخَذُ من هُذَا العِنَبِ (كالرّازِقِىٌّ) وبهما رُوِى حديثُ الجَوْنِيَّةِ: ((اكْسُها رازِقِيَّيْنِ، أَو رازقِيَّتَيْنِ)) وقالَ لَبِيدٌ- رضىَ اللهُ عنه- يَصِفُ ظُرُوفَ الخَمْرِ : (١) سورة يوسف، الآية ٨٢ رزق لَها غَلَلٌ من رازِقِىٌّ وكُرْسُفِ بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفُونَ المَقاوِلاَ (١) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيِّ لعَوْفٍ بِنِ الخَرِعِ : كأَنَّ الظَّاءَ بِها والنِّعا جَ يُكْسَيْنَ من رازِقِىَّ شِعارًا (٢) (ومَدِينَةُ الرِّزْقِ) بالكَسْرِ: ( كانَتْ إِحْدَى مَسالِحِ العَجَمِ) أَى : ثُغُورِهم (بالبَصْرَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْتَطَّها المُسْلِمُونَ ) كما فى العُبابِ . (و) رُزَيْقُ (كزُبَيْرٍ، أَو أَمِيرٍ) وعَلَى الثانِى اقْتَصَرِ الصّاغانِى ءُ والسَّمْعَانِىُّ: (نَهْرٌ) كان ( بمَرْوَ) عليه مَحَلَّةٌ كبيرةٌ ، وهو الآنَ خارِجها ، وليسَ عليه عِمارَةٌ ، قال الصّاغانِىّ: وعليه قَبْرُ يَزِيدَ بنِ الخَصِيبِ الأَسْلَمِىِّ رضِىَ اللهُ عنه ، (وإليه نُسِبَ أَحْمَدُ بنُ عِيسَى) بنِ سَعِيدٍ الحَمّالُ المَرْوَزِىُّ (الرُّزَيْقِىُّ) : ثِقَةٌ (صاحبُ ابنِ المُبارَكِ)، وقد حَدَّثَ عن الفَضْلِ بنِ مُوسَى ، ويَحْيَى بنٍ واضِحٍ ، وغَيْرِهما . (١) ديوانه / ٢٤٥ واللسان والعباب . (٢) السان، والأساس، والقصيدة التى منها البيت فى المفضليات ٤١٣ ,فيها : -... أَتْبِسْنَ من رازِقِيٌّ ... » ٣٣٧ : ۔ رزق رزق ومن هذه القَرْيَةِ أَيْضاً الإِمامُ أَحْمَدُ ابنُ حَنْبَلِ الشَّيْبَانِىُّ رحِمَهُ الله تَعالَى . (و) رُزَيْقٌ (كزُبَيْرٍ: حِصْنٌ بَاليَمَنِ). (و) رُزَيْقٌ: (تَابِعِيّانِ) أَحَدُهما: مَوْلَی عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، يَرْوِی عن ابن عُمَرَ ، وعنه أَبُو زَيْدٍ ، ورُزَيْقٌ: مولَى بَنِى فَزَارَةَ ، كُنيتُهُ أَبو المِقْدامِ ،یروی عِن مُسْلِمٍ بِنِ قُرْطَةَ، رَوَى عنه ابنُ جَابِرٍ ، ذَكَرهما ابنُ حِيّانِ فی کِتابِ الثِّقاتِ . (و) رُزَيْقُ (بنُ سَوّارٍ ) عن الحَسَنِ ابنِ عَلِىّ، وعنه مُسافِرُ الجَصّاص تابِعِىُّ أَيضاً . (و) رُزَيْقُ (بنُ عَبْدِ اللّهِ) عن أَنَسِ : تابِعِىُّ مَجْهُول . (و) رُزَيْقُ (بنُ حَكِيمٍ) الأَيْلِىُّ: مَوْلَى بِنِى فَزَارَةً عن سَعِيدٍ بِنِ المُسَيِّبِ ، وعنه ابنُهُ حَكِيمُ بنُ رُزَيْقٍ ، ذَكَرِه ابنُ حِّان فى أَتْباعِ التّابِعِينَ (و) رُزَيْقُ (بنُ أَمِى سَلْمَى) عن أَبِى المُهَزَّمِ. ٣٣٨ (و) رُزَيْقُ (أَبو عَبْدِ اللهِ الأَلْهانِىُّ) الشّامِىُّ عن أبى أُمامَةَ، وعنه أَرْطاةُ ابنُ المُنْذِرِ السَّكُونِىُّ ، ذكره ابنُ حِبّان فى التابِعِينَ ، وقالَ المِزِّىُّ فى الكُنَى: أبو عَبْدِ اللهِ الأَلْهَانِىُّ عِن عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، وعنه إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيّاشِ وغَيْره، فتَأَّمَّلْ فى ذلك مع ما قالَ ابنُ الجَوْزِىِّ فيهِ عنِ ابْنِ حِيّان: إِنّه لا يُحْتَجِّ به ، وقالَ : يَرْوِى عِن عَمْرِو ابنِ الأَسْوَدِ، فَالظاهِرُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ. (و) رُزَيْقٌ (النَّقَفِىُّ) : شَيْخُ لِأَبِى لَهِيعَةَ . (و) رُزَيْقٌ (الأَعْمَى) الكُوفِىُّ عن أَبِى هُرَيْرةَ، قَالَ الأَزْدِىُّ: مَتْروكُ الحدیث (و) رُزَيْقٌ (أَبُو جَعْفَرٍ) حَدَّثَ عنه مَعْنُ(١) بنُ عِيسَى، هكذا قالَهُ الذَّهَبِىُّ ، وتَبِعَه المُصَنِّفُ تلميذُهِ، قالَ الحافِظُ ابنُ حَجَر : صوابه رُزَيْقٌ عن أَمِی جَعْفَرٍ ، وكنيتُه أَبو وَهْنَةَ (٢)، كما سيأتى. (١) فى مطبوع التاج «معنى)) والتصحيح من المشتبه الذهبى/٣١٣ والتبصير لابن حجر : /٥٩٩ (٢) فى مطبوع التاج (( وهبة ، والمثبت من التبصير /٥٩٩ : رزق رزق (و) رُزَيْقُ بنُ يَسارٍ (أبو بَكّارِ) شَيْخُ لإِبِرْاهِيمَ بنِ حَمْزَةَ الزَّبَيْرِىِّ . (و) رُزَيْقُ (أَبو وَهْبَةَ) عن أَبِى جَعْفَرٍ الباقِرِ . (و) رُزَيْقُ بنُ عُبَيْدٍ : (مَوْلَىَ عَبْدِ العَزيزِ بْنِ مَرْوانَ) حَدَّثَ عنه حَيْوَةُ ابنُ شُرَیْحٍ . (و) رُزَيْقُ (بنُ حَيّانَ الأَيْلِىُّ) حَدَّثَ عنه يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِىُّ ماتَ سنة ١٠٥ --- (و) رُزَيْقُ (بنُ حَيّانَ الفَزَارِىُّ) أَبو المِقْدامِ : شيخٌ لِيَحْيَى بنٍ حَمْزَةً ، وقد سَبَقَ هذا عن ابنِ حِبّان . (و) رُزَيْقُ (بنُ سَعِيدٍ) عَنْ أَبِى حازِمِ الأَعْرَجِ . (و) رُزَيْقُ (بنُ هِشامٍ) عن زيادٍ ابنٍ أَبِى عَيّاش . (و) رُزَيْقُ (بنُ عُمَرَ) : شَيْخُ لأَبِى الرَّبِيعِ الزَّهْرانِىِّ. (و) رُزَيْقُ (بنُ مَرْزُوقٍ) : كُوفِىٌّ عن الحَگمِ بِن ظُهَیْرٍ . (و) رُزَيْقُ (بنُ نُجَيْحٍ): شَيْخُ لأَبِ عامِرٍ العَقَدِىِّ. (و) رُزَيْقُ (بنُ كُرَيْمٍ ) بالنَّصْغِيرِ ، لم أَجِدْ له ذِكْراً فى النَّبْصِير . (و) رُزَيْقُ (بنُ وَرْدِ ) فى المائِةِ الثانِيَة، رَآه مُحَمَّدُ بنُ أَبِى عَمْرٍو، فهُؤْلاءِ مَنِ اسْمُهُمْ رُزَيْقٌ . (وأَمّا مَنْ أَبُوه رُزَيْقٌ فِحَكِيمٌ) الذى تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيه ، رَوَى عن أَبِيه . (وعُبَيْدُ اللّهِ) بنُ رُزَيْقِ الأَحْمَرُ عن الحَسَنِ . (والهَيْثَمُ) بنُ رُزَيْقٍ : بَصْرِىٌّ. (وسُفْيانٌ) بنُ رُزَيْقٍ عن عَطاءٍ الخُراسانىِّ . (وعَمّارُ) بنُ رُزَيْقٍ : شَيْخُ الأُخْوَصِ ابنِ جَوّاب ، · (والحُسَيْنُ) بنُ رُزَيْقِ المَرْوَزِىِّ، عن القَعْنَبِىِّ (١). (والجَعْدُ) بنُ رُزَيْقٍ عن أَبِى البَخْتَرِىّ (٢) وَهْبِ بنِ وَهْبٍ . (١) فى مطبوع التاج ((القعبى)) والتصحيح من المشتبه / ٣١٤ والتبصير ٥٩٩ (٢) فى مطبوع التاج ((البحترى)) والتصحيح من المشتبه /٣١٤ والتبصير /٦٠٠ ٣٣٩ ۔۔۔ ۔ : رزق رزق (وعَلىّ) بنُ رُزَيْقٍ : مصرىّ عن ابنٍ لَهِيعَةَ . (ومُحَمَّدٌ) بنُ رُزَيْقِ بنِ جامِعٍ: حَدَّثَ بمِصْر عن ابنِ مُصْعَبٍ . (وأَمَا مَنْ جَدُّه رُزَيْقٌ، أَو أَبُو جَدِّهِ، فسُلَيْمَانُ بِنُ أَيُّوبَ) بِنِ رُزَيْقٍ الصَّرِيفَينِىُّ(١) عن ابْنِ عُبَيْنَةَ، وأَخُوه شُعَيْبُ بنُ أَيُّوبَ عن أَبِى أُسَامَةَ. (و) أَبو الحَسَنِ (أَحمَدُ بنُ عَبْدٍ اللهِ) بنِ رُزَيْقِ الدَّلَاَلُ الْبَغْدَادِىُّ، سَمِع المَحَامِلِىّ . (ويَزيدُ بنُ عَبْدِ اللهِ) بن رُزَيْقٍ الدِّمَشْقِىُّ، عن الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ. (وسُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الْجَيّارِ ) بن رُزَيْقٍ : شَيْخُ لابنِ المُجَدَّر. (٢) (وسَعِيدُ بنُ القاسِمِ بنِ سَلَمَةَ) بن رُزَيْقِ المِصْرِىُّ، عن سَعِيدِ بنِ أَبِى مَرْيَمَ. (و) الأَمِيرُ (طاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ بن مُصْعَبِ) بنٍ رُزَيْقٍ ، وَالِدُ الطَّاهِرِيّةِ، (١) فى مطبوع التاج ((الصريفى)) والتصحيح من المشتبه/٣١٤ ومعجم البلدان (صريفون) وذكر أيضا ((أبا بكر : ابن أيوب )) أخا سليمان وشعيب المذكورين. (٢) فى مطبوع التاج ((المجذر)) والمثبت من المشتبه /٣١٤ والتبصير /٦٠٠ وابْناهُ: الحُسَيْنُ، والأَمِيرُ عبدُ اللهِ . الأَوّلُ (١) كتبَ الكَثِيرَ وحَدَّثَ، ومُحمَّدٌ وطَلْحَةُ أَولادُ طاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ ، وقد حَدَّثَ جَدُّهُم الحَسَنُ أَيضاً (والحُسَيْنُ بنُ محمَّدٍ بِنْ مُصْعَبٍ) ابنِ رُزَيْقِ الحافِظُ السَّنْجِى ، مات سنةٍ ٣١٥ . (وأَبُو رُزَيْقِ الرّاوِى عن عَلِىِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبّاسِ) : حِجَازِىٌ رَوى عَنْهُ مَعْنُ بنُ عِيسِ الفَرّانَ قالَ الحافِظُ : ومن الأُوْهَامِ عَبْدُ اللَّهِ ابنُ رُزَيْقِ الأَلْهَانُِّالشَّامِىُّ، قالَهُ أَبواليَمانِ عن إِسماعِيلَ بنِ عَيّاشٍ ، عن أَرْطَاةَ بنِ المُنْذِرِ ، عَنْهُ عن عَمْرِو بِنِ الأُسْوَدِ (٢) العَنْسِىّ، هكذا قال، فوَهِمَ فى مَوْضِعَيْن ، غَيَّرَه وصَحَّفَه، إنَّما هو أَبوِ عَبْدِ الله رُزَيْقٌ [بتقديم الراء (٣) وبه جزم] أبو مُسْهِرٍ [وأبو حاتمٍ (٣)] والبخارى (١) فى مطبوع التاج ((الأدل)) والتصحيح من التبصير / ٦٠١ (٢) فى مطبوع: التاج ((ابن الأسعد)) والتصحيح من التبصير /٦٠٢ والمشتبه /٣١٣ . رزيق أبو مسهر (٣) في مطبوع التاج .. )(. والبخارى)، والتصحيح والزيادة في الموضعين من التبصير /٦٠٢ ٣٤٠