Indexed OCR Text
Pages 101-120
بنر ق بنق رَفِيْعٌ) نَقَله الصّاغانِىُّ ، وغالِبُ ظَنِّى أَنَّه مَنْسُوبُ إِلى أَرْضِ البُنْدُقِيَّةِ. (وبَنْدَقَ الشَّيْءَ: جَعَلَه ) مثلَ (بَنادِق) . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: بَنْدَقَ (إِلَيْهِ): إِذا (حَدَّدَ النَّظَرَ) . [] ومما يُسْتدركُ عليه : البَنْدُوقُ، بالفتح: الدَّعِىُّفى النَّسَبِ، عامِّيَّةٌ . وبُنْدُق، بالضم : لَقَبُ شَيْخِنا الصُّوفِىِّ المُعَمَّرِ عَلِىِّ بنِ أَحمَدَ بن مُحمَّدٍ بنِ مُحَمّدٍّ بنِ عبدِ القُدُّوسِ الشِّنَّوِىّ الرُّوحِىّ الأَحْمَدِىّ، ولد تَقْرِيباً فى أَثناءِ سنة إِحدَى وسِتِّين بعدَ الأَلْفِ، وَأَذْرَك النُّورَ الأَجْهُورِىِّ، وعمره خَمْسُ سنوات ، ولم يَسْمَعْ منه، وأَدْرَكَ الحافِظَ البابِلِىَّ وعمرُه نحو ثمانيةَ عَشَرَ سنة ، وقد أَجازَنا فيما تَجُوزُ له روايَتُه ، وهوَ حَىٌّ يُرْزَقُ . [ب ن ا ر ق] (بَنَارِقُ) أَهْمَلَهِ الجَماعَةُ ، وقال الصّاغانِىُّ: (ة: من عَمَلِ نَهْرِ مارِى) على دِجْلَةَ ، ونَهْرُ مارِى : بينَ بَغْدَادَ والنُّعْمانِيَّةِ، مَخْرَجُه من الفُراتِ . (وبَنِيرَقَانُ: ة، بمَرْوَ) منها عبدُ اللهِ ابنُ الوَلِيدِ بنِ عَفَانَ، روى عن قُتَيْبَةً ابنِ سَعِيدٍ، وَغَيْرِه. [ب ن ق] . (البَنِيقَةُ، كسَفِينَةٍ: لَبِنَةُ القَمِيصِ) قالَهُ أَبو زَيْدٍ ، وأَنشَدَ للمَجْنُونِ : يَضُمُّ علىَّ اللَّيْلُ أَطْفَالَ حُبِّهَا كما ضَمَّ أَزْرارَ القَمِيصِ البَنَائِقُ(١) نقله الجَوْهَرِىُّ (أَو: جُرُبَانُه) وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : بَنِيقَةُ القَمِيصِ: التى تُسَمَّى الدَّخارِيصَ، وأَنشَدَ غيرُه لذِى الرُّمَّةِ: عَلَى كُلِّ كَهْلٍ أَزْعَكِىِّ ويافِعٍ من اللُّؤْمِ سِرْبالٌ جَدِيدُ البَنَائِقِ (٢) (١) ديوان مجنون ليل / ٢٠٣ بتحقيق الأستاذ عبدالستار فراج وتخريجه فيه، وروايته: ((أطراف القميص )) وعجزه في الصحاح ، وفي هامشه عن نسخة أنه لحاجب ابن حبيب الأسدى وصدره : «يضم على الصدر أبناء حبها )» وأنشده المرزوقي في شرح الحماسة / ١٢١٧ من غير عزو، وفي المقاييس (٣٠٦/١) روايته : ((يضم إلى ) . (٢) ديوانه /٤١١ واللسان والعباب والأساس . ١٠١ ..- -- ٠٠٠ بنق بنق وقالَ اللَّيْثُ - فى قَوْلِه : * قَدْ أَغْتَدِى والصُّبْحُ ذو بَنِيقٍ ﴾ (١) -: شَبَّه بَياضَ الصَّبْحِ بِبَيْسَاضٍ البَنِيقَةِ، وأَنْشَدْ : سَوِدْتُ ولم أَمْلِكْ سَوادِى وَتَحْتَهِ قَمِيصٌ من القُوهِىِّ بيِضٌ بَنَائِقُه(٢) ويُرْوَى بِيتُ المَجْنُونِ ((أَبْناءَ حُبِّها )) ويُرْوَى أَيضاً: ((أَثْنَاءَ حُبِّهَا)) وأَرادَ بالأَطْفَالِ والأَبْناءِ: الأَحْزِانَ المُتَوَّلِّدَةَ ، عن الحُبِّ قال ابنُ بَرِّىّ : وقولُ المَجْنُونِ من المَقْلُوبِ لأَنَّ الأَزْرارَ هِى الّتِى تَضُمُّ البَنائِقَ، وليست البنائِقُ هى التى تَضُمْ الأَزْرارَ ، وكان حَقُّ إِنْشادِهِ : • كما ضَمَّ أَزْرارُ القَمِيصِ البِنَائِقَاء إِلاّ أَنّه قَلَبَه، وفَسَّرَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِىُّ البَنائِقَ هُنا بالعُرَى التى تُدْخَلُ فيها الأَزْرارُ، والمَعْنَى على هذا واضِحٌ بَيِّنٌ، لا يُحْتَاجُ معه إِلى قَلْبٍ ولا تَعَسُّفٍ، (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) اللسان: ومادة (قوه ) ونسبه إلى نصيب ، وهو في شعره ص ٩٨ برواية: ((كسيت - ولم أملك - سواداً ... » ومثله في الأمالى ٨٨/٢ والمثبت كالعباب . إِلّ أَنَّ الجُمْهُورَ على الوَجْهِ الأَوْل ،وذكر ابنُ السِّيرَافِيِّ أَنّه رَوَى بعضُهم * كما ضَمَّ أَزْرارُ القَمِيصِ البَنَائِقًا » قالَ: وليس بصَحِيحٍ ؛لأنَّ القَصِيدَةَ مَرْفُوعةٌ ، وبَعْدَه : وماذَا عَسَى الواشُونَ أَن يَتَحَدَّثُوا. سِوَى أَنْ يَقُولوا إِنَّنِى لَكِ عَاشِقُ (١) وقالَ أَبُو الحَجَّجِ الأَعْلَمُ: البَنِيقَةُ: اللَّبِنَةُ، وكُلُّ رُقْعَةٍ تُزادُ فى ثَوْبٍ أَودَلْوٍ ليَتَّسِعَ ، فهى بَنِيقَةٌ ، ويُقَوِّى هذا القول قولُ الأَعْشَى : قَوَافِىَ أَمْثالاً يُوَسِّعْنَ جِلْدَه كما زِدْتَ فى عَرْضِ الأَدِيمِ الدَّخَارِصَا (٢) فَجَعَل الدِّخْرِصَةَ رُفْعَةً فى الجِلْد زِيدَتْ لَيَتَّسِعَ بِهَا، قالَ السِّيرافِىُّ : والدِّخْرِصَةُ أَطْوَلُ مِن اللَّبِنَةِ ، قال ابن بَرَّى: وإِذَا ثَبَتَ أَنَّ بَنِيقَةَ الْقَمِيصِ هى جُرُبَانُه، فُهِمَ مَعْناهُ؛ لأَنَّ جُرُبَّنَه مَعْرُوفٌ، وهوٍ طَوْقُهُ الَّذِى فِيه الأَزْرارُ (١) ديوان مجنون ليلى /٢٠٣. (٢) ديوانه / ١٠٠ وروايته « ... في عرض القميص واللسان . ١٠٢ ٠ بنق بنق مَخِيطَةٌ ، فإِذا أُرِيدَ ضَمُّهُ أُدْخِلَتْ أَزْرارُه فى الْعُرَى، فضَمَّ الصَّدْرَ إِلى النَّحْرِ، وعلى ذُلِك فُسِّرَ بيتُ المَجْنون ، قال : ويُبَيِّنُ صِحَّةَ ذَلِكَ ما أَنْشَدَه القالِى فى نَوادِرِهِ : له خَفَقانٌ يَرْفَعُ الجَيْبَ والحَشَى يُقَطِّحُ أَزْرارَ الجُرُبَانِ ثائِرُهْ (١) وهذا مِثْلُ بَيْتِ ابنِ الدُّمَيْنَةِ: رَمَتْنِى بِطَرْفٍ لوكَمِيًّا رَمَتْ بِه لُبُلَّ نَجِيعاً نَحْرُه وبَنَائِقُهْ (٢) لأَنَّ البَنِيقَةَ هِى الجُرُبَّنُ، ومما يَدُلُّكَ على أَنَّ الْبَنِيقَةَ هِى الجُرُبّانُ قولُ جَرِیرٍ : إِذا قِيلَ هُذا البَيْنُ راجَعْتُ عَبْرَةٌ لَها بِجُرُبَّنِ البَنِيقَةِ واكِفُ (٣) وإِنما أَضافَ الجُرُبَّنَ إِلى الْبَنِيقَةِ - وإِن كانَ إِيّها فى المَعْنَى - لِيُعْلَمَ أَنَّهما (١) اللسان، والأمالى ٢ /٦٠ وقال القالى: إنه ما قرأه على ابن دريد من خط إسحاق الموصلى، وروايته: (يرفع الجيب كالشجاً .. )) . (٢) ديوانه ٥٤ واللسان ، والأمالى ١ /١٥٦. (٣) ديوانه ٦٨٤ ( ط دار المعارف ) وزاد عن ابن حبيب أراد جربّان القميص ، فقال ((البنيقة)) واللسان، والمعرب ١٤٧ . بمَعْنىَ واحِدٍ ، وهذا من بابِ إِضافةٍ العامِّ إِلى الخاصِّ ، ولمّا كانَ الجُرُبَّنُ إِمّا يَنْطَلِقُ على البَنِيقَةِ وعَلَى غِلاف السَّيْفِ، وأُرِيدَ به البَنِيقَة، أَضافَهُ إِلى البَنِيقَةِ ، لِيُخَصِّصَه بذلك ، وقال أَبو العَبّسِ الأَحْوَلُ: البَنِيِقَةُ: الدِّخْرِصَةُ، وعليه فُسِّرَ بِيتُ ذِى الرَّمَّةِ السابِقُ . وقد عُرِفَ مما تَقَدَّم أَنَّ الْبَنِيقَةَ اخْتُلِف فى تَفْسِيرِها، فَقِيلَ: هى لَبِنَةُ القَمِيص، وقيلَ : جُرُبَانُه، وقِيلَّ: دِخْرِصَتُه ، فعَلَى هَذَا تَكُونُ البَنِيقَةُ والدِّخْرِصَةُ والجُرُبَّنُ بمَعْنىَ واحد ، وسُمِّيَتْ بَنِيقَةً لجَمْعِها وتَحْسِينِها ، هذا حاصِلُ مَا ذَكَرُوه، فتَأَمَّلْ ذُلِكَ . ( كالبِنَقَةِ، كَعِنَبَةٍ ) قالَ ابنُ عَبّدٍ : البِنَقَةُ بِنَقَةُ : القَمِيصِ، وجَمْعُها بِنَقُّ ، ولم يُفَسِّرْها ، وفى اللِّسانِ : قال ثَعْلَبُ : بنائِقُ وبِنَقٌ ، وزَعَمْ أَنَّ بِنَقاً جَمْعُ الجَمْعِ ، وهُذا مِمّاً لا يُعْقَلُ. (و) الْبَنِيقَتانِ : ( دائِرتانِ فی نَحْرِ الفَرَس) . (و) البَنِيقَةُ: (زَمَعَةُ الكَرْمِ) إِذا عَظُمَت . ١٠٣ ٠٠ ٠ بنق بنق (و) قال ابنُ عَبّادِ : البَنِيقَةُ : (الشَّعَرُ الْمُخْتَلِفُ وَسَطَ المَوْقِفِ منْ الشّكِلَةِ ) وفى اللِّسان: بَنِيقَةُ الفَرَسِ : الشَّعَرُ الْمُخْتَلِفُ فِى وَسَطِ مِرْفَقِهِ ، وَقِيلَ: مما يَلِى الشّاكِلَةَ (وبَنَقَ: وَصَلَ) يُقال: أَرضُ مَبْنُوقَةٌ، أَى: مَوْصُولةٌ بأُخْرَى، كما تُوصَلُ بَنِيقَةُ القَمِيصِ، قالَهُ ابنُ سِيدَه، وَأَنشَدَ قولَ ذِى الرُّمَّةِ : : ومُغْبَرَّةِ الأَفْيافِ مَسْحُولَةٍ (١) الحَصَى دَيامِيمُها مَبْنُوقَةٌ بالصَّفَاصِفِ (٢) هكذا رواه أَبُو عَمْرٍو ، ورَواهٍ غَيْرُه: (« مَوْصَولة)). (و) بَنَقَ: إِذا (غَرَسَ شِراكًاً واحِدًاً من الوَدِىِّ ، كأَبْنَقَ ، وبَنَّقَ) تَبْنِيِقًا، وكذلك نَبَّق، بتَقْدِيم النُّونِ ، فَيُقال : نَخْلُ مبَنَّقٌ ، ومُنَبَّقٌ: كلُّ ذُلِكَ عن ابْنِ الأَعْرابِىِّ . (وبانُوقَةُ: امرأةٌ). (١) في مطبوع التاج (محلولة)) وفي هامشه: (( قوله محلولة الحصى ، كذا في اللسان ، وفي التّكْملة، مَسْحُولة وفَسّرها بالملْساء » . (٢) ديوانه /٣٨٥ برواية ((مسحولة الحصى)) واللسان، : والتكملة والعباب . (وبَنَّقَ بِالمَكانِ تُبْنِيقاً): إِذا (أَقَامَ) به . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابىِّ: بَنَّق ( كلامَه) : إِذا (جَمَعَه وَسَوَّاهِ) وقد بَنَّقَ الكِتابَ ، وفى الأساس : بَنَّقَ الكِتابَ زَرَّه، وإِذا فَرَغْتَ من قِراءَةِ الكِتاب فبَنِّقْهُ، وَلا تَضَعْهُ غيرَ مُبَنَّقٍ . قال: (و) فى التَّوادِرِ: بَنَّقَ فِلانٌ ( كِذْبَةً) حَرْشاءَ ، وبَلَّقَها: إِذا (صَنَعَها وَزَوَّقَها ) . (و) بَثَّقَ (ظَهْرَه بالسَّوْطِ) وبَلَّقَه ؛ وقَوَّبَه، وفَتَّقَه ، وفَلَّقَهِ، أَى : (قَطَعَه ). ( و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: بَنَّقَ (الشِّىْءَ): إِذا (قَلَّدَه) . (و) بَنَّقَ (القَمِيصَ جَعَلَ له بَنِيقَةٌ) قال رُؤْبَةُ : مُوَشَّحَ التَّبْطِيْنِ أَوْ مُبَنَّقَا﴾(١) (و) من المَجازِ: بَنَّقَ (الجَعْبَةَ): إِذا (فَرَّجَ أَعْلاَها، وضَيَّقَ أَسْفَلَها) يُقال: جَعْبَةٌ مُبَنَّقَةٌ، أَى: مُفَرَّجَةٌ، (١) ديوانه /١١٠ واللسان والعباب ١٠٤ بنبق بوق قاله ابنُ عَبّدٍ ، وفى الأَساسِ: جَعْبَةٌ مُبَنَّقَةٌ: زِيدَ فَى أَعْلاهَا شِبْهُ بَنِيقَةٍ التَّنَسِعَ . [] ومما يُسْتَدرك عليه : بَنَّقَ الكِتابَ: جَوَّدَه وجَمَعَه ، لغةٌ فِى نَبَّقَه ، وقَوْلُ ذِى الرُّمَّةِ: * إِذا اعْتَفاها صَحْصَحانٌ مَهْيَعُ* مُبَنَّقٌ بِآلِه مُقَنَّحُ (١) # # قالَ الأَصْمَعِىُّ : يَقُولُ : السّرابُ فى نَواحِيه مُقَنَّعُ، قد غَطَّى كُلَّ شَىْءٍ منه. والْبَنِيقَةُ: السَّطْرُ من الَّنْخلِ . . وطَرِيقٌ مُبَنَّقٌ ، أَى: واسِعٌ ، وهو مَجازٌ. ومَفازَةٌ مَبْنُوقَةٌ بِأُخْرَى: مَوْصُولَةٌ بها، وهو مَجازٌ أَيضاً . والبَنِيقَتانِ : عُودانِ فِى طَرَفىِ المِضْمَدِةِ . [] ومما يُسْتدرَكُ عليه : [ ب ن ب ق] بَنْبَق ، كجَعْفَرٍ : جَدُّ أَبِى تَمَام مُحَمدٍ ابنِ مُحمّدٍ بِنٍ أَحْمَدَ بنِ حامِدِ النُّعْمانِىِّ، (١) ديوانه/٦٦٩ ( فيما ينسب إليه ) واللسان ، والتكملة والعباب، ونسب فيها إلى أبى النجم . أَحَدِ شُيُوخِ أَبى طاهِرٍ السِّلَفِىِّ، هكذا ضَبَطَه الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ فى التَّبْصِيرِ، وقَرَأْتُ بخَطِّهِ فى الأَرْبَعِينِ البُلْدَانِيَّةِ ما نَصُّه ((ابن بَنْبُو)) هُكَذا بالواو ، فانْظُر ذُلِك. [ ب و ق] . (الْبُوقُ، بالضَّمِّ : الَّذِى يُنْفَخُ فيه) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قولُ ابنِ دُرَيْدٍ ، قال: وقد تكَلَّمَتْ به العَرَبُ، ولا أَدْرِى ما أَصْلُه [وَأَنْشَدَ (١): * سَحِيفُ رَحِىَّ طَحّاتَةٍ صاحَ بُوقُها .] قلتُ : وذَكَر الشِّهابُ فى العِنايَةِ أَنَّه مُعَرَّبُ بُورِى . (و) قِيلَ: هو الَّذِى (يُزْمَرُ) فيه ، عن كُراع، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ: * زَمْرَ النَّصَارَى زَمَرَتْ فى الْبُوقِ . (٢) هُكَذا هو فى الصِّحاح، وهو بَلَيْكِمِ (٣) الكِنْدِىِّ. ! (و) البُوقُ: (الباطِلُ) عن أَبِى عَمْرٍو، كما فى الصِّحاحِ ، زادَ غيرُه : (١) هذه الزيادة من العباب، والجمهرة ٠٣٢٤/١ (٢) اللسان، والصحاح . (٣) بيت العليكم في العباب هو : • قُلْتَ بَهُودُ نَفَخَتْ في بوُقِها . ١٠٥ : بوق بوق (والُّورُ) قال حَسّن يَرْئِى عُثْمانَ رضِىَ اللهُ عنهما : ما قَتَلُوه على ذَنْبٍ أَلَمَّ بهِ إِلَّ الَّذِى نَطَقُوا بُوقاً ولم يَكُنِ (١) هُكذا رواهُ ابنُ فَارِسِ وَالأَزْهَرِىُّ والجَوْهِرِىُّ، والذى فى شِعْرِهِ: ((زُوراً)) ولم يَعْرِفْ شَمِرُ الْبُوقَ فى هذا الشِّعْرِ ، كَذَا فى العُبَابِ ، وفى اللِّسان: قالِ شَمِرٌ: لم أَسْمَعِ الْبُوقَ فى الباطِلِ إِلَّهُنا ، ولم يَعْرِفْ بَيْتَ حَسّان . (و) الْبُوقُ: (مَنْ لا يَكْتُمُ السِّرَّ ) عن اللَّيْثِ (ويُفْتَحُ) . قالَ : (و) البُوقُ أَيضاً: (شِبْهُ مِنْقابٍ) كذا فى النُّسَخِ ، والصوابُ: ((مِنْقاف)) مُلْتَوِى الخَرْقِ، ورُبّما (يَنْفُخُ فِيهِ الطَّحّانُ) فيَعْلُو صوتُهُ ، فَيُعْلَمُ الْمُرَادُ به ، قالَ اللَّيْثُ: وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىٌّ للعَرْجِىِّ: هَوَوْا لِنا زُمَراً من كُلِّ ناخِيَةٍ كأَذَّما فَزِعُوا مِن نَفْخَةِ الْبُوقِ (٢) (١) ديوانه /٢٤٩ وفيه ((ما قاتلوه)) واللسان والصحاح والعباب وعجزه في الأساس والمقاييس ٣٢٠/١. : (٢) ديوانه ١٣٨ والسنان . (وَأَصَابَتْنا بُوقَةٌ) بالضَّمِّ ، أى: (دُفْعَةٌ من المَطَرِ) كما فى الصِّحَاحِ ، زادَ غَيْرُه: (شَدِيدَةٌ، أَوْ مُنْكَرَةٌ) وفى الصِّحاح(١) : انْبَعَجَتْ ضَرْبَةً (ج) بُوَقُ ( كصُرَدِ) قال رُؤْبةُ : * من باكِرِ الوَسْمِىِّ نَضّاخِ الْبُوَقْ»(٢) ( والبائِقَةُ: الدّاهِيَةُ) والبَلِيَّةُ تَنْزِلُ بالقَومِ (ج: بَوائِقُ) ومِنْهِ الحَدِيثُ :(( لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُه بَوائِقَهُ)) قال قَتَادَةُ: أَى: ظُلْمَه وغَشْمَه ، وقالَ الكِسائِىُّ : غَوائِله وشَرّه (وباقَ) يَبُوقُ بَوْقاً: إِذا (جاءَ بالشَّرِّ والخُصوماتِ ) . (و) فِى الصِّحاح: باقَتَ (البائِقَة القَوْمَ) تَبُوقُهم بَوْقاً: ( أَصابَتْهُم، كانْباقَتْ عَلَيْهم) مثالُ انْبَاجَتْ ، كما فى الصِّحاحِ ، وقالَ ابنُ فَارِسِ : أُراها مُبْدَلَةً من جِيمٍ ، قال الجَوْهَرِىُّ: أَى انْفَتَقَتْ . (١) لفظ الصحاح: ((أصابَتْهُم بُوقَةٌ مُنْكَّرَةٌ، وهى: دُفْعَةٌ من المَطَر انْبَعَجَتْ ضَرْبَةً )). (٢) ديوانه /١٠٥ وفي مطبوع التاج: (وضاح» وفي اللبان ((نضاح .) والمشت من العباب والديوان. ونبه عليه في هامش مطبوع الت حاج . ١٠٦ بوق ـوق وانْباقَ عليهم الدَّهْرُ، أَىْ: هَجَمَ عَلَيْهِمْ بِالدَّاهِيَةِ . كما يَخْرُجُ الصَّوْتُ من البُوقِ . ( والباقَةُ: الحُزْمَةُ من البَقْلِ) نَقَله الجَوْهَرِىُّ . (وباقَ بكَ) الرَّجُلُ: إِذا (طَلَعَ عليكَ من غَيْبَةٍ ) . (و) باقَ (بهِ): مثلُ (حاقَ) به . (و) يُقال: باقَ (القَوْمُ عليه ) بَوْقً: إِذا (اجْتَمَعُوا) عَلَيْهِ (فِقَتَلُوه ظُلْماً) وقِيلَ: باقُوا عَلَيْهِ : قَتَلُوه، وانْباقُوا به: ظَلَمُوه. (و) باقَ (المالُ) أَى: (فَسَدَ وبارَ). قلتُ: وكذلِك الأَرْضُ إِذا بارَتْ فقَدْ باقَتْ ، مِصِرِيَّةٌ . (و) قالَ ابنُ الأَغْرابِىِّ: باقَ (فلانٌ) يَبُوق بَوْقاً: إِذا (تَعَدَّى عَلَى إِنسانٍ)، (أَو) باقَ: إِذا (هَجَم على قَومٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِم، كانْباقَ) يُقالٍ : انْباقَ الدَّهْرُ عَلَيْهِم ، أَى : هَجَم بالدّاهِيَةِ . (و) قالَ ابنُ عبّدٍ : باقَ (القَوَمَ) بَوْقًا : إِذا (سَرَقَهُمْ) . قالَ : (ومَتاعٌ بائِقٌ: لا ثَمَنَ له) كأَنَّه كاسِدٌ . قالَ : (والخاقِ باقٍ) مَبْنِيّانٍ على السُّكُونِ ، وعلى الكَسْرِ : (صَوْتُ الفَرْجِ عند الجِماعِ) وسَيَأْتى فى: ((خ و ق)) أيضاً . (والمُبَوَّقُ، كمُعَظَّمِ: الكلامُ الباطِلُ) عن ابْنِ الأُعْرابِىِّ . (وانْباقَ بهِ) : إِذا (ظَلَمَه ) . (و) انْباقَت (عليهِ بائِقَةٌ): مَثْلُ انْباجَتْ، أَى: (انْفَتَقَتْ) كما فى الصُّحاحِ ، وقد تَقَدَّمِ الكَلامُ عليهِ قَريباً . (و) من المَجازِ: (تَبَوَّقَ) الوَباءُ (فى الماشِيَةِ) : إذا (وَقَعَ فِيها المَوْتُ ، وفَشَا) وانْتَشَر، كأَنَّما نُفِخَ فيها، نَقَله ابنُ عَبّدٍ وَالزَّمَخْشَرِىُّ . وقالَ ابنُ فارِسٍ فى المَقايِيسِ : الباءُ والواوُ والقافُ ليسَ بأَصْلٍ مُعَوَّلٍ عَلَيْهِ ، ولا فِيهِ عِنْدِى كَلِمَةٌ صَحِيحٌ . [] ومما يُسْتدرك عليه : داهِيَةٌ بَؤُوقٌ : شَدِيدٌ . ١٠٧ ٠٠٠ : بوق بھق وباقَتْهُم بَؤُوقُ : أَصابَتْهُم بَوْقاً ويُؤُوقً، كفُعُودٍ، وأَنشَدَ ابنُ بَرِّىّ لُغْبَةَ الباهِلِىِّ:" تَراها عندَ قُبَّتِنا قَصِيْراً ونَبْذُلُها إِذا باقَتْ بَؤُوقُ (١) وباقَ بَوْقاً: إِذا كَذَب ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىّ: أَى جاءَ بالبُوقِ، وهو الكَذِبُ السُّماقُ . قالَ الأَزْهَرِىُّ : وهذا يَدُلُّ على أَنَّ الباطِلَ يُسَمَّى بُوقًاً وتَبَوَّقَ : تَكَذَّبَ . ونَفَخَ فِى الْبُوقِ : إِذا نَطَقَ بما لا طَائِلَ تَحْتَه، وهو مَجازٌ . وباقَ الشىءُ بَوْقًا : غابَ وباقَ بَوْقاً : ظَهَر ، ضِدٌّ وباقَت السَّفِينَةُ بَوْقاً وبُؤُوقًا: غَرِقَتْ. والبَوْقُ، بالفتحِ والضَّمِّ: كَثْرَةُ المَطَرِ. (١) اللسان، وتقدم في ( قصر) ومعه بيثان قبله، يصف فرسه ، وهما : وذاتٍ مَنَاسَبٍ جَرْدَاءَ بِكْرِ كأنّ سَراتَها: كرٌّ منَشيقُ تُنِيف بصَلْهَب للخيلِ عالٍ كأنّ عموده جِذِزْعٌ سَتَحُوقُ وإصلاح المنطق / ٣٠٥ . والبَوْقُ من كُلِّ شىءٍ: أَشَدُّهِ . وفى ((المَثَلِ: مُخْرَنْبِقٌ لِيَغْباقَ)): أَىْ لَيَنْدَفِعَ فِيُظْهِرَ ما فِى نَفْسِهِ. وانْبَاقَتِ المَطْرَةُ: إِنْدَفَعَتْ والبُوقَةُ: بالضمِّ: شَجَرَةٌ مِن دِقِّالشَّجَرِ شَدِيدُ الالْتِواءِ ، وبه فَسَّرَ بعضُ قَوْلَ رُوْبَةَ السابقَ، كذا فى العَيْنِ ، وقال غيرُه: هو ضَرْبٌ مِنِ الشَّجَرِ رَقِيقٌ شَدِيدُ الالْتِواءِ . وبَوَّقَ فُلانٌ كِذْبَةً حَرْشاءَ، أى : زَيَّنَها وزَوَّقَها، كما فِى النَّوادِرِ . ونَهْرُ بُوق، بالضَّمِّ : طَسِّوجٌ من سَوادٍ بَغْدَادَ قُرْبَ كَلْواذا . وبُوقَةُ، بالضمّ: مدِينَةٌ بِأَنطاكِيَةً وثَغْرُ بُوق : من أَعْمَالِ الأُشْمُونين. وبُوقُ : قريةٌ. [ب هـ ق ] (البَهَقُ، مُحَرَّكَةً: بَياضُ رَقِيقٌ) يَعْتَرِى (ظاهِرَ البَشَرَةِ، لِسُوءٍ مِزاجٍ العُضْوِ إِلَى الْبُرُودَةِ، وغَلَبَةِ الْبَلْغَمِ على الدَّمِ، و) البَهَقُ (الأَسْوَدُ يُغَيِّرُ الجِلْدَ ١٠٨ : بھق بهلق إِلى السّوادِ؛ لِمُخالَطَةِ المِرَّةِ السَّوْداءِ الدَّمَ) قَالَ رُؤْبَةُ: ، فِيها خُطُوطٌ من سَوادٍ وبَلَقْ » ، كأَنَّها فى الجِلْدِ تَوْلِيعُ الْبَهَقْ ﴾(١) (وبَهَقُ الحَجَرِ: نَباتٌ) وهو حزاز (٢) الحَجَرِ (أَو) هو : (الجَوْزِ جَنْدَمُ) هو شَىْءٌ من النَّبَاتِ مُحَبَّبُ الجِسْمِ. (وبَيْهَقُ ، كصَيْقَلٍ : د، قُرْبَ نَيْسابُورَ) بينهما ثَلاثُونَ فَرْسَخّاً، وقالَ ابنُ الأَثِير : هى قُرَّى مُجْتَمِعَةٌ بِنَيْسَابُورَ على عِشْرِينَ فَرْسَخًا (منها: الإِمامان) : أَبُو بَكْرٍ (أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ) بنٍ علىِّ ابنِ مُوسَى بنِ عَبْدِ اللهِ، الحافِظُ الفَقِيهُ الشافِعِىُّ، عالمٌ فى الحَدِيثِ والفِقْه ، وشيخُه فى الحَدِيثِ الحاكِمُ أَبو عَبْدٍ اللهِ، وفى الفِقْهِ أَبو الفَتْحِ ناصِرُ بنُ مُحمّدِ الْعُمَرِىُّ المَرْوَزِىُّ، ومُصَنَّفاتهُ تَدُلُّ على كَثْرةٍ فَضْلِه، منها السُّنَنُ الكَبِيرُ، والصَّغِيرُ، والآثارُ، ودَلائِلُ (١) ديوانه / ١٠٤ وتقدم في (بلق) وهو في اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١ /٣٢٥ وفي المقاييس (٣١٠/١) « ... كأنه في الجلد ... » . . (٢) فى مطبوع التاج ((حراز)) والمثبت من تذكرة أولى الألباب ١ /٨٧ . النَّبُوَّة، وشُعَبُ الإِيمانِ ، ولد سنة ٣٨٤ ومات سنة ٤٥٨ (وولَدُه إِسْمَاعِيلٌ) سَمِعَ مِن أَبِيهِ . وإِخْوَتُه : أَبو سَعِيدٍ ، وأَبو عَبْدِ اللهِ: سَمِعَا أَيْضاً من أَبِيهما، كما رَأَيْتُه على نُسْخَةِ السَُّنِ الكَبِير المَقْرُوءَةِ على أَبِيهم الحافِظ . (و) بَيْهَقُ أَيضاً: ( ع، بأَرْضِ قُومَسَ) قالَ رُؤْبَةُ : ومِنْ حَوابِى رَمْلِه مُنَطَّفَا. # عُجْمَاً تُغَنِّى جِنُّه بِبَيْهَقَا (١) . [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه: رَجُلٌ أَبْهَقُ : شَدِيدُ الْبَياضِ . [ ب ھـ ل ق ]. (البِهْلِقُ) مَكْتُوبٌ عندَنا فى سائِرٍ النِّسَخِ بِالحُمْرَةِ، وكذَلِكَ قالَ الصّاغانِىُّ فى النَّكْمِلَةِ: إِنَّ الجَوْهَرِىَّ أَهْمَلَهُ، وهو مَوْجُودٌ فى نُسَخِ الصِّحاح ( کزِبْرِجٍ، وجَعْفَرٍ ، وعُصْفُرٍ ) الأولى والثالثة عن ابْنِ السِّكِّيتِ عن الكِلابِىِّ سَماعاً: (١) في مطبوع التاج ((ومن جوابى ... )) و((تغنى جنبه ... )). والتصحيح من ديوانه / ١١٠ و التكملة والعباب ، وفى الجمهرة (٣٢٥/١). (( أَصوات جِنّانٍ عَلَوْن بَيْهَقا)). ١٠٩ بهلق بهلق (المَرْأَةُ الحَمْراءُ جِدًّا) وهى الشَّدِيدَةُ الحُمْرَةِ، عن ابنِ السِِّّيتِ (و) قالَ الكِلابىُّ: هى (الكَثِيرَةُ الكَلامِ التى لا صَيُّورَ لها ) . (و) بِهْلِقِ، بالكَسْرِ: (حَىّ من العَرَبِ). (وكزِبْرِجِ: الرَّجُلُ الصَّخْبُ الضَّجُورُ) هكذا فى النِّسَخِ ، والَّذِى فى العَيْنِ : الْبَهْلَقُ، بالفَتْحِ: الضَّجُورُ الكَثِيرُ الصَّخَبِ ، وأَنشَدَ : يُوَلْوِلُ مِن جَوْبِهِنَّ الدَِّيِـ لُ بِاللَّيْلِ وَلْوَلَةَ الْبَهْلَقِ (١) (و) يُقالُ: ( جاءَ بالكَلِمَةِ بِهْلِقاً، بالكَسْرِ والفَتْحِ، أَيْ: مُواجَهَةً لَا يَسْتَتِرُ) بها ، عن أَبِى عَمْرٍو . قالَ : (والبَهالِقُ: الأَبَاطِيلُ) وأَنشَدَ للعُمانِىّ: * آقَ عَلَيْنا وهو شَرٌّ آيقٍ* * وجاءَنا مِنْ بَعْدُ بالبَهالِقِ﴾(٢) ( وكجَعْفَرٍ: الدّاهِيَةُ) قال رُؤْبَةُ : (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) اللسان والتكملة والعباب . حَتَّى تَرَى الأَعْدَاءُ مِنِّى بَهْلَقًا (( أَنْكَرَ مِمّا عِنْدَهُم وَأَقْلَقَاء (١) (والبَهْلَقَةُ: الكِبْزُ، و) شِبْهُ (الطَّرْمَذَة) وقد بَهْلَقَ . وقالَ ابنُ عَبّدٍ : البَلْهَقَةُ ، بتَقْدِيمِ الّلامِ ، فرَدَّ ذُلِكَ ثَعْلَبُ، وقالَ: إِنَّما هى البَهْلَقَة بِتَقْدِيمِ الهَاءِ على الْلَامِ، کما ذَ کرناه آنفاً (و) البَهْلَقَةُ: (الدَّاهِيَةُ). (و) قالَ ابنُ عَبّدٍ: البَهْلَقَةُ: (أَنْ يَلْقَاكَ الإِنْسانُ بِكَلامِهِ ولِسانِهِ)(٢) (و) قالَ الفَرَآءُ: الْبَهْلَقَةُ: (الكَذِبُ، كالتَّبَهْلُقِ) وقد بَهْلَقَ ، وتَبَهْلَقَ . (وجامعُ بَهْلِيقَى) بالفَتْحِ: (غَرْبِىَّ بَغْدَادَ) من الجَوامِعِ المَعْروفِةِ، نَقَلَه الصّاغانِىُّ . [] ومما يُسْتَدركُ عليه : الْبِهْلِقُ بالكَسْرِ : الدّاهِيَةُ، كذا فى التَّكْمِلة . (١). ديوانه/١١٥ وفيبه • وقد رأَينَ الأُسْدَ مِنّا بَهْلَقا. واللسان والتكملة والعباب (٢). لفظ العباب عن ابن عباد: (بلسانه)) ولم يقل بكلامه. ١:٠ بیق تأق وبَهْلَقَ ، (١) وتَبَهْلَقَ: كَذَبَ ، عن الفرّآء . [ ب ی ق ] . (البِيقِيَّةُ، بالكَسْرِ ) أَهمله الجَوْهَرِىُّ والصاغانِىُّ فى العُباب، وقالَ أَبُو حَنِيفَةً: (نَباتٌ أَطْوَلُ من العَدَسِ ، يَنْبُتُ فى الحُرُوثِ ، وقُوَّتُه كَقُوَّتِه ، جَيِّدَةٌ للمَفاصِلِ والقَبَلِ والفَتْقِ ) . قالَ : (والبِيقَةُ، بالكَسْرِ : حَبُّ أَكْبَر من الجُلُبّانِ، أَخْضَرُ ، يُؤْكَلُ مَخْبُوزاً ومَطْبُوخاً، وتُعْلَفُهُ البَقَرُ) وهو بالشّأُمِ كثيرٌ ، ولم يَذْكُرْه الفُقَهاءُ فى القَطانِىِّ، كما فِى اللِّسانِ . · ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : بِيُوقان، بالكسر : قريةٌ بسَرَخْسَ ، منها : أبو نَصْرٍ أَحمدُ (٢) بنُ عَبْدِ الكَرِيم السَّرَخْسِىُّ عن الحاكِم أَبِى (٢) عَبْدِ اللهِ توفى سنة ٤٦٦ . (١) ذكر صاحب القاموس ((البَهْلَقة والتّبَهْلُق)) بهذا المعنى وإيراده المصدر يغنى عن ذكر الفعل ، فلا يستدرك عليه . (٢) في الأنساب السمعاني (٤١٠/٢) (( أبو نصر أحمدبن أبي على عبد الكريم البِبُوقاني السّرَخْسِىّ ، كان شيخاً صائناً ، سمع الحاكم أبا عبدالله حمد بن على بن سعدويه النسوى . وأَبْيُوقَة : قريَةٌ من أَعْمالِ البُخَيْرة من مِصْرَ . (فصل التاءِ) مع القاف [ ت أق] . (تَشِقَ السِّقَاءُ، كَفَرِحَ : امْتَلَأُ). (وأَنْأَقْتُه) أَنا: مَلَأْتُه، كما فى الصِّحاحِ ، وقالَ رُؤْبَةُ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ ابنَ مَرْوانَ: * مَدَّلَهُ المَجْدُ خَلِيجاً مِنْأَقَاء « سَقَى فَأَرْوَى وَرَعَى فَأَسْنَقَاء (١) وفى حَدِيثٍ عَلىٍّ: ((أَتْأَقَ الحِياضَ بمَوَاتِحِهِ )) وقالَ النّبِغَةُ : يَنْضَحْنَ نَضْحَ المَزَادِ الوُفْرِ أَتْأَقَها شَدُّ الرُّواةِ بماءٍ غَيْرٍ مَشْرُوبٍ (٢) ماءٌ غيرُ مَشْرُوبٍ ، يَعْنِى : العَرَقَ ، أَرادَ يَنْضَحْنَ بماءٍ غَيْرِ مَشْرُوبٍ نَضْحَ المزادِ الوُفْرِ . (و) من المَجاز: تَعِقَ (زَيْدٌ): إِذا (١) ديوانه ١١٥ وفيه: ((مَدَّ له البَحْرُ ... )) والمثبت كالعباب . (٢) ديوانه /١٥ واللسان. ١١١ : تاق تأق. (امْتَلأَ غَضَباً) وغَيْظً، كما فى الصِّحَاحِ ، (أَوْ حُزْناً) هُكَذَا نَقَلَه اللَّيْثُ فى هذا النَّرْکِیب ، زادَ غیرُه: كادَ يَبْكِی ، أَو إِذا امْتَلِأَّ سُرُورً، كما فى اللِّسانِ . (وككَتِفٍ، ومِنْبَرٍ : السَّرِيعُ إِلى الشَّرَّ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الأَمَوِىِّ، واقْتَصَر على الأَّول ، وأَمّ المِتْأَّقُ، كمِنْبَرٍ، فقد فسَّرَه صاحِبُ اللَّسَانِ بالحادِّ . ومن أَمْثَالِ العَرَبِ: ((أَنْتَ تَشِقٍ، وأُنا مَثِقٍ، فَكَيْفَ نَتَّفِقِ)) ؟ قال اللِّحْيَانِىُّ: قِيلَ: مَعْناه أَنتَ ضَيِّقٌ وَأَنا خَفِيفٌ ، فكيف نَتَّفِقُ ؟ وقالَ بعضُهم : أَنتَ سَرِيعُ الْغَضَبِ ، وأَنا سَرِيعُ الْبُكاءِ، فكيفَ نَتَّفِقِ ؟ وقالَ أَغْرابىٌّ من عامٍ : أَنْتَ غَضْبانُ وأَنا غَضْبانُ، فكيف نَتَّفِقُ ؟ وقالَ الأَصْمَعِىُّ: يَقُول: أَنا مُمْتَلِىءٌ من الغَيْطِ والحُزْنِ، وأَخِى سَرِيعُ البُكاءِ ، فلا يَقَعُ بَينَنا وِفاقٌ ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ: النَّثْقُ: هو الحَادُّ ، والمَثْقُ : السَّرِيعُ البُكاءِ ، ويُقالُ: المُمْتَلِىءُ من الغَضَبِ، وأَنْشَدَ الجَوْهِرِىُّ لِعَدِىٌّ بنِ زَيْدٍ يَصِفُ كَلْباً أَصْمَعِ الكَعْبَيْنِ مَهْضُومِ الحَشِ سَرْطَمِ اللَّحْبَيْنِ مَعّاجٌ تَمْقْ (١) وقالَ الأَصْمَعِىُّ أَيضاً: تَسْقَ الرَّجُلُ: إِذا امْتَلَأَ غَضَباً وغَيْظًا، ومَثْقَ : إِذا أَخَذَهِ شِبْهُ الفُواقِ عِنْدَ البُكاءِ قَبْلَ أَنْ يَبْكِىَ، وقالَ فى قَوْلِ رُؤْبَةً ، كأَنَّمَا عَوْلَتُها منَ النَّأَقْ. ، عَوْلَةُ ثَكْلَى وَلْوَلَتْ بِعِدَ المَأَقْ.(٢) والمَأَقُ: نِشَيِجُ الْبُكاءِ أَيْضاً ، والنَّأَّقُ: الامْتِلاءُ. وقالَ أَبُو الجرّاح : النَّثْقُ: المَلْآنُ شِبَعً ورِيًّا، والمَسْقُ : الْغَضْبانُ وقِيلَ: التَّثْقُ هُنَا: المُمْتَلُِ حُزْناً ، وقِيلَ: النَّشِيطُ ، وَقِيلَ : السَّيِّىءُ الخُلُقِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: التَّسُقُ: (الفَرَسُ المُمْتَلِئُ نَشَاطًا وشَبَاباً) وجَرْياً، وهو مَجازٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِزُهَيْرِ بنِ مَسْعُودِ الضَّبِّىِّ يصِفُ فَرَسًا: ضافِى السَّبِيبِ أَسِيلُ الخَدِّ مُشْتَرِفٌ حابِى الضَّلُوعِ شَدِيدٌ أَسْرُه تَثْقُ (٣) (١) ديوانه /١٤٨ واللسان، ومادة (سرطم) والصحاح. (٢) ديوانه ١٠٧ وفيه: ((عَوْلَةٌ عَبْرَى ... )) واللسان والعباب . (٣) اللسان والصحاح و العباب ١١٢ ٠ ترق (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: (النَّأَقَةُ، مُحَرَّكَةً: شِدَّةُ الغَضَّبِ، والسُّرْعَةُ) إِلى الشَّرِّ ، وهو تَيّقٌ، وبه تَأْقَةٌ ، والمَأَقَةُ : شِدَّةُ الْبُكاءِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (أَتْأَقَ القَوْسَ): إِذا شَدَّ نَزْعَها، و (أَغْرَقَ السَّهْمَ فِيها ) وهو مَجازٌ . · ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : النَّأَقُ، مُحَرَّكَةً : ضيِقُ الخُلُقِ . وتَثْقَ الصَّبِىُّ وغَيْرُه تَأَقاً، وتَأَقَةً ، عن اللِّحْيانِيِّ، فهو تَثْقُ: إِذا أَخَذَهُ شِبْهُ الفُواقِ عندَ الْبُكاءِ ، ومن كَلامِ أُمُّ تأَبَّطَ شَرًّا: ((ولا أَبَتُّه تَثْقًا)). وإِناءٌ مُتْأَقٌ ، بالضَّمُّ : شَدِيدُ الاسْتِلادِ. # [ت ر ق] (التِّرْياقُ، بالكَسْرِ: دَواءٌ مُرَكَّبُ ) من أَجْزاءٍ كَثِيرةٍ ، ويُطْلَقُ على مالَهُ زَهْرِيَّةٌ ونَفْعٌ عَظِيمٌ سَرِيعٌ، وهو الآنَ يُطْلَقُ على العادِىِّ الذى (اخْتَرَعَه ماغَنِيسُ) الْحَكِيمُ ( وتَمَّمَهُ أَنْدَرُوماخِسُ القَدِيمُ) بعدَ أَلْفٍ ومائةٍ وخَمْسِينَ سَنَةً (بزِيادَةِ لُحومِ الأَفاعِى فِيه ، وبها ترق كَمُلَ الغَرَضُ، وهو مُسَمِّيهِ بِهُذا) الاسْم (لأَنَّه نافعٌ منَ لَدْغِ الهَوامِّ السَّبُعِيَّةِ ، وهى باليُونانِيَّة تِرْياء) بالكَسْرِ ، و (نافعٌ) أَيْضاً (من الأَدْوِيَةِ المَشْرُوبَةِ السُّمِّيَّةِ، وهى باليُونانِيَّةِ ((قاآ ) ممدودةً، ثم خُفْفَ وعُرِّبَ) ويُقالُ بالدّالِ أَيضاً بَدَلَ التاءِ ، وفى العُباب: التِّرْيَاقُ : دواءُ السُّمُومِ ، فارِسِىُّ مُرَكَّبُ ، وقالَ غيرُه : لغةٌ فى الدِّرْباقِ ، وفی حَدِيث ابْنِ عُمَرَ: ((ما أُبَالِى ما أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْياقاً )) إِنَّما كَرِهَهُ من أَجْلِ ما يَقَعُ فيهٍ من لُحُومِ الأُفَاعِىِ والخَمْرِ ، وَهِىَ حَرامٌ نَجِسَةٌ ، والتِّرْياقُ أَنْواعُ، فإِذا لم يَكُن فيهِ شَىءٌ من ذُلِكَ فلابَأْسَ به ، وقِيلَ : الحَدِيثُ مُطْلَقٌ ، فالأُوْلَى اجْتِنابُه كُلُّه، وفى الحَدِيثِ: ((إِنَّ فى عَجْوةٍ العالِيَةِ تِرْياقاً)) (وهو طِفْلُ إِلَى سِنَّةٍ أَشْهُرٍ، ثم مُتَرَغْرِعٌ إلى عَشْرِ سِنينَ فى البِلادِ الحارَّةِ، وعِشْرِينَ فِى غَيْرِها ، ثم يَقِفُ عَشْراً فيها ، وعِشْرِينَ فى غيرِها ، ثم يَمُوتُ ، ويَصِيرُ كَبَعْضِ المَعاجِينِ) كما هو نَصُّ (( القاذُون)) للرَّئِيس، وقالَ الحَكِيمُ دَاوُدُ : ومِمَّنْ زادَ فيه من ١١٣ : ترق ترق الحُكمَاءِ : أُقْلِيدِسِ، وفِلاغُورس ، وفرافيلس، وساغُورس، ومارينُوس ، حتى جاءَ جالِينُوس فَغَيَّرَ فيه أَوْزِاناً، وخالَفَ أَوْضاعاً، وكان الشيخُ الرَّئِيسُ يَقُول : إِنَّ جالِينُوسَ أَفْسَدَه، وأَمّا عَدَدُ مُفْرَداتهِ فنِهِايَتُها تِسْعُون ، وأَقَلُّها أَربعُ وسِتُّون ، ويَضْمَحِلُّ الخِلافُ بعد مُفْرداتِ الأَقْراص وعَدَمِه ، وقِيلَ : إِنَّ النِّهَايَةَ سِتَّ وتِسْعُون . قلتُ: وقد سَرَدَهُمْ الرَّئِيسُ فى القانُون بِأَبْسَطِ عبارَةٍ، وأَوْضَحِ إِشَارَةٍ، وذَكَر الاخْتِلافَ فى عُمُرِهِ وخَواصِّه ، فمن أرادَ ذُلِكَ فليُراجِعْ كُتُبَ الرَّئِيسِ، فإِنّ فيها مَقْنَعاً للطالبِ ، واللّهُ أَعِلمُ . (و) تِرْياقُ: (ة، بهَرَاةَ) مِنْها : أَبو نَصْرٍ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحَّمَّدٍ بِنِ ثُمامَةَ التِّرْياقِىُّ، عن أَبِى محَمْدٍ عبدٍ الجَبّرِ بنِ محمّدِ الجَرّاحِىِّ الْمَّرْوَزِىِّ، وعنه أَبُو الفتحِ عبدُ المَلِكِ بن عَبْدٍ اللهِ الكَرُوخِىُّ(١) فى مُسْنَدٍ صَحِيحٍمُسْلم (١) في مطبوع التاج ((الكروجى)) بالجيم، والمثبت من الأنساب للمعاني ٣ /٤٨ وزاد : ((وأبو جعفر حَنْبَل بن على السِّجْزِىّ بهراة وكَرُوخ : من قرى هراة )). وأَمَّ سَلامَةُ بنُ ناهِضِ التِّزْياقِيُّ المَقْدِسِىُّ فإِنّهِ إِلى عَمَلِ التِّرْيـاقِ ◌ِ- المَعْجُونِ المَشْهُورِ - رَوَى عنه أَبُو القاسِمِ الطَّبَرانِىُّ . (و) التِّرْياقُ: (فَرَسُ) كانَ ( للخَزْرَجِ) قَالَ إِبراهِيمُ بِنُ بَشِيرٍ الأَنْصارِىُّ : بَيْنِ القَتادِىّ والتِّرْياقِ نِسْبَتُها جَرْداءُ مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ سُرْجُوبُ (١) (و) التِّرْياقُ: (الخَمْرُ ، كَالتِّرْياقَةِ) هُكَذَا كانَت العَرَبُ تُسَمِّيها؛ لأَنَّها - فِيما يَزْعُمون - تَذْهَبُ بالهَمُّ ، كما فِى الصِّحاحِ ، وفى العُبابِ : دَواءً للهُمُومِ. قلتُ: ولِذَا تُسَمَّى أَيْضاً صابُونَ. الهُمُومِ ، ومنه قَوْلُ ابنِ مُقْبِلٍ سَقَتْنِى بَصَهْباءَ تِرْياقَةٍ مَتَى مَاتُلَيِّنْ عِظامِى تَلِنْ (٢) .(١) في مطبوع التاج ((الفتارى)) والمثبت مما تقدم في (قتد) والعباب وأنساب الخيل / ١١٧ وهو فرس كان الخزرج وفي الخيل لأبى عبيدة / ١٦٠ من أبيات تنسب لرجل من الأنصار، وتحمل على امرىء القيس وروايته : قَدْ أَشْهَدُ الغَازَةَ الشَّعْوَاءَ تَحْمُلِى (٢) ديوان ابن مقبل /٢٩٦ وفي الصحاح نسبه للأعثنى، وصحح الصاغاني في العباب نسبته إلى ابن مقبل ١١٤ ترق تفق ويُرْوَى ((دِرْباقَةٍ )) وسيأتى. (والتَّرْقُوَةُ) بالفَتْحِ، (ولا تُضَمُّ تاؤُه)، كما فى الصِّحاحِ : (العُظَيْمُ) الَّذِى (بينَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ والعاتِقِ) وهما تَرْقُوَتَانِ ، تكونُ للنّاسِ وغيرِهم ( ج : التَّراقِى) أَنْشَدَ ثَعْلَبُ - فى صِفَةِ قَطاة - : قَرَتْ نُطْفَةٌ بينَ التَّراقِى كأَنَّها لَدَى سَفَطٍ بينَ الجَوانِحِ مُقْفَلٍ (١) (و) قالَ الفَرَآءُ: قالَ بعضُهُم : (التَّرابِقُ) : التَّراقِىِ، وأَنْشَدَ يَعْقُوبُ: هُمُ أَوْرَدُوكَ المَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُم وجاشَتْ إِليكَ النَّفْسُ بِينَ التَّرابِقِ(٢) وَزْنُه : (فَعْلُوَّةٌ) بالفتح - ( لِقَوْلِهِم ترْقَيْتُهُ تَرْقاةً، أَى: أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِّكِّيتِ ، وقد أَعادَ المُصَنِّفُ التَّرْقُوَةَ أَيضاً فى المُعْتَلِّ بالواو أَصَالَةً، وفى ((قرن )) اسْتِطْراداً فَتَأَمّل . · ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : (١) المسان . (٢) اللسان. التَّرَقُ، محرَّكَةً : شَبِيهُ بالدَّرَجِ، قالَ الأَعْشَى : ومارِدٌ من غُواةِ الجِنِّ يَحْرُسُها ذُو نِيقَهِ مُسْتَعِدُّ دُونَها تَرَقَا (١) دُونَها : يعنى دُونَ الدُّرَّةِ . ويُقال : بَلَغَت [الروحُ(٢)] الثَّراقِىَ: إِذا شارَفَ المَوْتَ . [ت ر ن ق] * [] ومما يُسْتَدرك عليه : التُّرْنُوقُ، بالضمَّ، أَهْمَلَه الجماعةُ ، وقالَ شَمِرٌ: هو الطِّينُ الَّذِى يَرْسُبُ فى مَسائِلِ المِياهِ . وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: هو الماءُ الباقِى فى المَسِيلِ ، ويُفْتَحُ، كما فى اللِّسانِ. قُلْتُ: وسَيَأْنِى للمُصَنِّفِ فى ((رنق)). [ت ف ق] ( تِيفاقُ الكَعْبَةِ، بالكَسْرِ) أَهمَلَه الجَماعةُ هنا، وَقَد وَرَدَ فى الحَدِيثِ : ((الْبَيْتُ المَعْمُورُ تِيفَاقُ الكَعْبَةِ))ورُوِى (١) ديوانه / ١٢٤ واللسان. (٢) زيادة من الأساس، وفيه النص. ١١٥ تفرق تقتق فيه الفَتْحُ أَيضاً، كما سَيَأْتِى للمُصَنِّفِ، والاقْتِصارُ على الكَسْرِ قُصُورٌ، (بِمَعْنَى تُجاهِها) وحِذائِها، و(مَوْضِعُه : ((وف ق))) فَكأَنَّه ذَكَرَه هُنا مَظِنَّةَ أَنَّ التاءَ أَصْلِيَّةٌ ، وليس گَذلِك. [ت ف ر ق] (التُّفْرُوقُ، كُمُصْفُورٍ) أَهْمَلَِه الجَماعةُ ، وقالَ ابنُ عَبّدٍ: هو (قِمَعُ الثَّمْرَةِ ) لُغةٌ فى الثُّفْرُوقِ، بالمُثَلَّثَةِ ، والجَمْعُ التَّغارِيقُ . قلتُ: وأَمّا قَوْلُ العامَّةَ: التَّفَارِيقُ، لما ثَمُنَ من المَتَاعِ فَغَلَطُ ، صوابُه : النَّفارِيجُ . [ت ق ت ق] # (قَرَبُ تَقْتَاقٌ، وتُقاتِقٌ) بالضِمَّ، (ومُتَقْتِقٌ) أَى: (سَرِيعٌ) وقد أَهْمَلَه الجَوْهِرِىّ . ( و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: (النَّقْتَقَةُ: الحَرَكَةُ) ومنه قَوْلُ العامَّةِ للمُتَجَرِّكِ فى أَفْعالِهِ وأَقْوالِهِ وأَوْضاعِهِ : تَقْتُوقُ ، ومُتَقْتِقٌ . ( و) قالَ الفَرّاءُ: التَّقْتَقَةُ: (سَيْرٌ - عَنِيفٌ) وكذلِكَ النَّوْحُ والطَّمْلُ، وقالَ غيرُه : هو سُرْعَةُ السَّيْرِ وشِدَّتُه ، قال أَبو حِزام المُكْلِىُّ: عَلَى قُودٍ تُتَقْتِقُ شَطْرَ طِنْءٍ شَأَى الأُخْلامَ ماطِ ذِى شُخُوطٍ (١). (و) يُقالُ: (تَقْتَقَ من الْجَبَلِ) : إِذا (وَقَعَ) وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هَبَطَ ، وقِيلَ : الثَّفْتَقَةُ: الهُوِىُّ من فَوْقُ إلى أَسْفَل على غَيْرٍ طَرِيقٍ، وقد تَتَفْتَقَ(٢). وتَقْتَقَتْ عَيْنُه: إذا غارَتْ، عن أَبِى عُبَيْدَةَ، وقالَ أَبو عَمْرٍو ، وابنُ الأَعرابِىِّ: هو بالنُّونِ ، وأَنِشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: ● خُوصٌ ذَواتُ أَعْيُنٍ نَقائِقِ. ● جُبْتُ بها مَجْهُولَةَ السَّمَالِقِ » (٣) ] ومما يُسْتَدْركُ عليه : تَتَقْتَقَ فِى الجَبَلِ : إِذا انْحَدَرَ فِیه ، عن اللِّحْيانِِّ. وتَقَاق، كسحابٍ : البَقْلَةُ اليَهُودِيَّةُ. (١) التكملة والعباب . (٢). كذا في اللسان ومطبوع التاج ، وفي تكملة القاموس للمصنف ((وقد تَقْتَقَ)) وهو الأَشْبَه . (٣) اللسان . ١١٦ تقلق وق [ت ق ل ق] (تِقْلِقٌ، كزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللَّسَانِ، وقَالَ اللَّيْثُ: هو (من طُورِ الماءِ) . قلتُ: والأَشْبَه أَنْ تكونَ التاءُ زائِدَةً، وأَصلُه القَلَقُ، ونَذْكُره فى ((ق ل ق)) والَّذِى فى العَيْنِ، تِقِلِّق بكسرِ الَّامِ المُشَدَّدَةِ . [ت وق] * (تَاقَ إِليهِ) يَتُوقُ (تَوْقاً وتُؤُوقاً) كَقُعُودِ (وتِياقَةً) بالكسرِ ( وتَوَقاناً) مُحَرَّكَةً، واقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ على الأَوَّلِ والأخيرِ : (اشْتاقَ) ونَزَعَتْ نَفْسُه إِليه. (و) تاقَ (القَدَحُ فى المَيْسِرٍ) : إِذا (خَرَجَ عندِ الإِجالَةِ) نَقَلَه ابنُ عَبّادِ . قالَ: (و) تاقَ (إِلَى الشَّيْءِ): إِذا (هَمَّ بفِعْلِه، وخَفَّ) إِليه، كما فى المُحِيطِ ، وهو مَجازٌ . (و) تاقَ : (أَشْفَقَ) عن ابنِ عَبَادٍ . (و) تاقَ الرَّجُلُ (بنَفْسِهِ تَوَقاناً) مُحَرَّكَةً ، (وَتَوْقاً): إِذَا (جادَ بِها) وقالَ أَبُو عَمْرو : النَّوْقُ: نَفْسُ النَّزْعِ ، كالسَّوْقِ . (و) كذْلِكَ (الدُّمُوع) إِذا (خَرَجَتْ من الشُّؤُونِ) قِيلَ : قد تَاقَتْ، وهو مَجازٌ . (و) تاقَ (القَوْسَ) يَتُوقُها تَوْقًا: إِذا (شَدَّ نَزْعَها )، وأَغْرَقَ السَّهْمَ فيها ( كأَنْأَقَهَا) عن ابنِ عَبّادٍ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : (الثَّوَقَةُ، مُحَرَّكَةً : النّاقِهُونَ من المَرَضِ) كأَنَّه جَمْعُ تائِقٍ . ( والتُّوقُ، بالضَّمِّ : العَوَجُ فِى الْعَصَا) وغَيْرِها ، عن أَبِى عَمْرٍو . (والتَّيَّقاذُ) من الرِّجالِ، (كهَيِّبَانَ: الرَّجُلُ الشَِّيدُ الوَتْبِ ) عن ابْنِ عَبَادٍ قالَ : و (أَصْلُهُ تَيْوَقَانُ) فقُلِبَت الواوُ (١) فى الياءِ . ( والمُتَّوَّقُ، كمُعَظَّمٍ: المُتَشَهِّى ) عن ابنِ الأُعْرابِىِّ . (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: فقُلِبت الواوُ في الياء، في العبارة تَسامح ٦ ١١٧ توق ٹبق [] ومما يُسْتَدْركُ عليه : تاقَتْ نَفْسُه الشَّيْءَ، كتاقَتْ إِليهِ ، قالَ رُؤْبَةُ : * فالحَمْدُ للهِ على ما وَفَّقَاء (١) « مَرْوانَ إِذْ تاقُوا الأُمُورَ النُّوَّقا وتَتَوَّقَ إِلى الشَّىْءِ : تَشَوَّقَ . والتَّوَاقُ: الشَّوّاقُ، والذى تَتُوقُ نَفْسُهُ إِلى كُلِّ دَنَاءَةٍ ، يُقالُ فى المَثَلِ : * ((المَرْءُ تَوَاقٌ إِلى ما لَمْ يَنَلْ)). نَفَله الجَوْهَرِىُّ . وَالَّوَاقُ: اسمُ رَجُلٍ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ الرّاجِز: * جاءَ الشِّتاءُ وقَمِيَصِى أَخْلاقْ. · شَراذِمٌ يَضْحَكُ مِنْهُ النَّوَاقْ. (٢) يُقال: هو ابْنُه، ويُرْوَى: ((النَّوَاقُ)) بالنُّون، كما فى الصِّحاحِ . ومَتّاقَةُ التَّنُّورِ: حَجَرٌ فِى أَسْفَلِه ، كأَنَّه مَخْرَجُ النَّفَس للنّارِ ، وبالنُّوْنِ أَيْضاً ، نَقَلَهُ ابنُ عَبَادٍ . (١) ديوانه /١١٤ واللسان . (٢) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة (٢٤٠/٢٠) ويأتي في ( خلق ) . والمُتَوَّقُ، كمُعَظِّم : الكَلامُ الباطِلُ ، كما فى اللِّسانِ . قلتُ: أَو هُو تَصْحِيفُ المُبَوَّقِ بالمُوَحَّدةِ . وفى حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما: ((كانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسَلَّم مُتَوَّقَةً )) كذا رَوَاهُ بالتاءِ، فقِيلَ له : ما المُتَوَّقَةُ ؟ فقال: مِثْلُ قَوْلِكَ : فَرَّسْ تَثْقٌ، أَى : جَوادٌ ، قال الحَرْبِىُّ: وتَفْسِيْرُه أَعْجَبُ من تَصْحِيفِه، وإنّما هى مُنَوَّقَةٌ، بالنّون، وهِىَ الّتِى قد رِيضَتْ، وأُدِّبَتْ . ويُقال : تاقَ إِلى الغايَةِ : إِذا أَسْرَعَ وخَفَّ . وَتُقْ إِلَّ يا فُلانُ : أَسْرِعْ، وهو مَجاز . ( فصل الثاءِ) المثلثة مع القاف [ث ب ق] ٠ (شَبَقَ العَيْنُ) هكذا فى سَائِرِ النَّسَخِ، والصواب: ثَبَقَتِ العَيْنُ، وقد أَهْمَلَه · الجَوْهِرِىُّ والصاغانِىُّ فى العُبَابِ ، وقالَ ابنُ بَرِّى: إِذا (أَسْرَعَ دَمْعُها) . ١١٨ تدق تدق (و) ثَبَقَ (النَّهْرُ ثَبْقً وتَنْباقاً) بالفَتْح: إِذا ( أُسْرَعَ جَرْيُه، وكَثُرَ مَاؤُه) وأَنْشَدَ : ما بالُ عَيْنِكَ عاوَدَتْ تَغْسَاقَها عَيْنٌ تَثَبَّقَ دَمْعُها تَثْباقَها (١) قلتُ: وقد مَرَّ ذلك أيضاً فى ((بثق)) بتَقْدِيم المُوَحَّدَةِ، وهُناكَ ذَكَرُهُ الجَوْهَرِىَّ والصاغانِىَّ وغيرُهُما . ٠ [ ث د ق] ثادِقٌ، كصاحِبٍ : فَرَسُ مُنْقِذِ بنِ طَرِيفٍ) بنِ عَمْرِوِ بنِ قُعَيْنِ بنِ الحَارِثِ ابنِ ثَعْلَبَةَ الأَسَدِىِّ ، قالهُ ابنُ الكَلْبِىِّ، وأَنْكَرَ ذُلك أَبو النَّدَى، وقالَ : هولحاجِبٍ ابنِ حَبِيبٍ الأُسَدِىِّ ، وهو القائِلُ فيه : وباتَتْ تَلُومُ على ثادِقٍ لُشْرَى ، فقد جَدَّ عِصْيانُها (٢) أَلاَ إِنَّ نَجْواكِ فى ثـادِقٍ سواءٌ علىَّ وإِعْلانُها (١) اللسان والصحاح، وفيه (تعشاقها)) ومثله في مطبوع التاج، والمثبت مما تقدم في ( بثق ) من إنشاد أبى عمرو ، وهو من قولهم : غسقت العين : إذا دمعت ورواية عجزه في الجيم ١١١/١ (( لاعَيْنَ تَبْثِقُ دَمْعَها تَبْئاقَها)). (٢) اللسان والعباب والأول في الصحاح والمقاييس (٣٧٣/١) وأنساب الخيل لابن الكلبى / ٣٢ وأسماء خيل العرب ٩٢ والقصيدة التى منها هذه الأبيات في المفضليات ( مف ١١٠ : ١ و ٢ و ٤) والأصمعيات / ٢٢٠. وقُلْتُ: أَلَمْ تَعْلَمِى أَنَّه كَرِيمُ المَكَبَّةِ مِبْدَانُها ؟! وقَوْلُه: ((عِصْيانُها)) أَى: عِصْيانِى لَها ، قالَ ابنُ بَرِّی : وصَوابُ إِنشادِه : (باتَتْ تَلُوم )) بغير واو . (و) ثادِقٌ: (وادٍ لِبَنِى عُقَيْلٍ) قالَ لَبِيدٌ - رضِىَ اللهُ عنه - : فأَجْمَادَ ذِی رَقْدٍ فأكْنافَ ثادِقٍ فَصَارَةً يُوفِى فَوْقَها فالأَعابِلاَ (١) وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : ثادِقٌ: موضِعٌ ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ : أَسْفَلُ ثادِقٍ لَعَبْسٍ، وأَعْلاه لأُقْنَاءِ بَنِى أَسَدٍ ، وأَنِشَدَ : سَقَى الأَرْبُعَ الأُظْار مِنْ بَطْنِ ثادِقٍ هَزِيمُ الْكُلَى جاشَتْ بِهِ العَيْنُ أَمْلَحُ(٢) وقال زُمَيْرٌ : فوادِى البَدِىِّ فالطَّوِىُّ فتادِقٌ فَوادِى القَنانِ جَزْعُهُ فَأَفَاكِلُهْ (٣) (١) ديوانه /٢٣٦ واللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان ( سارة) . (٢) في مطبوع التاج ((هزيم الكلد)) تطبيع، والتصحيح من العباب ، ومعجم البلدان ( ثادق) وفيه ((الآطار)). (٣) شرح ديوانه /١٢٧ وروايته : فَهَضْبٌ فرَقْدٌ فالطوىُّ فثادِقٌ فوادِى القنّانِ حَزْنُه فمَدَاخِلُه ١١٩ تدق ٹرق (ووادٍ) ثادِقٌ، (وسَحابٌ تَادِقٌ) أَى: (سائِلٌ). (وثَدَقَ المَطَرُ): خَرَجَ من السِّحابِ خُروجاً سَرِيعاً، و (جَدَّ) نَحْوَ الْوَدْقِ . (و) ثَدَقَ (الوادِى: سالَ). وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : الثَّدِقُ ، وَالثَّادِقُ : النَّدَى الظّاهِرُ ، يُقالُ: تَبَاعَدْ مِنَ الثَّادِقِ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : سَأَلْتُ الرِّيَاشِيَّ وَأَبا حاتِمٍ عن اشْتِقاقِ ثادِقٍ ، فَقَّالاً: لا نَعْرِفُه، فَسَأَلْتُ أَبا عُثْمَانَ الأُشْنَانْدانَِّ فقالَ : ثَدَقَ المَطَرُ من السَّحابِ : إِذا خَرَجْ خُرُوجاً سَرِيعاً .. (و) ثَدَقَ (الخَيْلَ: أَرْسَلَها) وكذَلِكَ الماءِ، قالَه الخَارْزَنْجِىّ . قالَ : (و) ثَدَقَ (بَطْنَ الشّةِ) : إِذا (شَقَّه) . قالَ : (وَانْشَدَقَتْ بُطُونُها) أَى : (اسْتَرْخَتْ). قال : (و) انْثَدَقَ (عليكَ الناسُ) : إذا (انْهَدُّوا) . قالَ : (و) يُقال: ( وَجَدْتُ الناسَ (١) (١) الذى في القاموس: (ووَجْدْتُهم ۔۔۔ مُنْفَدقينَ)). مُنْتدِقِينَ) أَى: (مُغِيرِينَ) كُلُّ ذُلكَ أَوْرَدَه الخارْزَنْجِىُّ فى تكملةِ العَيْنِ . ■ ومما يُسْتَدْرِكُ عليه : مَثَادِقُ الوادِى ، ومَدَاعِقُه ، ومَذابِحُهِ، ومَهَارِقُه : مَداقِعُهُ . وعِرْقُ ثادِق : موضِعٌ بالبَصْرةِ ، يأتِى ذِکره فی: «ع رق » . [ب ر ق ] (ثَرْوَقُ ، کجَعْفَرٍ) أُهْمَلَه الجوهرىُّ ، وصاحبُ اللِّسان، وقال الصّاغانىُّ: (ةَ، عَظِيمَةٌ لدَوْسٍ) وقولُهُ: كَجَعْفَرٍ ، هُكَذا فى النَّسَخِ، وهو غَلَطٌ ، صَوابُّه کصَبُورٍ ، قال رَجُلٌ من دَوْسِ فى حَرْبٍ كانَتْ بِينَهم وبَيْنَ بَلْحارثِ بن كَعْبٍ : * قد عَلَمَتْ صَفْرَاءُ حَوْسَاءُ (١) الذَّيْلْ (٢) « شَرَّابَةُ المَحْضِ تَرُوٌ للخَيْلْ (٣) » (١) في هامش مطبوع التاج: (( قوله : حَوْساء ... في المعجم دوساء (٢) معجم البلدان (ثروق) والعباب .. (٣) في معجم البلدان (( .. تروك القَيْل)) وقبل المشطور الثالث : • تُرْخِى فُروعاً مثل" أذنابِ الخَيْلْ". وبعد الرابع : * وقد أَتَتْ واد كثير السيل ١٢٠