Indexed OCR Text
Pages 1-20
التراث العربى سلسلة تصدرهَا وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦ - تاجُ العَرَوسِنْ مِنْ جواهِر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسينى الزّبِدْىّ الجزء الخامس والعشرون تحقيق مصطفى مجازى راجعته لجنة فنية من وزارة الاعلام ١٤٠٩ هـ = ١٩٨٩م مطبعة حكومة الكويت : البندالرحم الجسيم كلمَة بَيْن يَدَى هذا الجزءِ ســ يصدر هذا الجزء الخامس والعشرون من تاج العروس فى نهاية عملى رئيسا لقسم التراث العربى بوزارة الإعلام ، وقد أنجزته تحقيقاً وتدقيقاً، وصحَّحْت بعض تجارب طباعته . وأَحمد الله الذى أَعاننى فى هذه السنوات الخمس التى توليت فيها مسئولية هذا القسم على إصدار الأَجزاءِ: ( من العشرين إِلى الخامس والعشرين) وتركتُ المطبعة تعمل فى الجزء السادس والعشرين الذى هيَّأَته للطبع بعد مراجعة دقيقة ، كما أَعددت للطبع الجزء السابع والعشرين ، وهو من تحقيقى أيضا ، وكذلك الجزءان : الثلاثون ، والخامس والثلاثون . هذا وقد شاركتُ نُخْبَةً من خيرة علماء اللغة فى تدقيق الأجزاء : من الثامن والعشرين إلى الرابع والثلاثين ، وهى الآن قيد الطبع . والحمدُ لله الذى هَدانا لهذا، وما كُنّا لنَهْتَدِىَ لولا أَنْ هدانا الله . وأَسأَله - سبحانه- أَن يعين من يخلفنا فى حمل هذه الأمانة ، وأَن یھدینا جميعاً سواء السبيل، إنه سميع مجيب. الكويت فى ربيع الأول ١٤٠٨ هـ = نوفمبسـ ١٩٨٧ م مصطفى مجازى رئيس قسم التراث العربي رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع ٢ = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة، فيه تنبيه على أن المادة موجودة في اللسان. ( ٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش - دون تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها في المادة نفسها التي يشرحها الزبيدي . (٣ ) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا 0] أبق أبق بسم الله الرحمن الرحيم ( باب القاف ) هى أَحدُ الحُروفِ المَجْهُورةِ ، ومَخْرَجُها بين عَكَدَةِ اللِّسانِ وبينَ اللَّهَاةِ فى أَقْصَى الفَمِ ، وهى من أَمْتَنِ الحُروفِ وأَصَحِّها جَرْساً ، قال شيخُنا: وقد أَبْدِلَتْ من حرفٍ واحدٍ وهو الكافُ، قالوا: أُكْنَةُ الطّائرِ، واسْتَدَلُّوا على الإِبدالِ بأَنَّه سُمِعَ جمعُ الأُكْنَةِ دُونَ الأُقْنةِ ، وهو من عَلاماتِ الأَصالة ، والأُقْنَةُ حكاه الخَليلُ . ( فصل الهمزة ) مع القاف [ أَ ب ق ] » (أَبِقَ الْعَبْدُ، كَسَمِعَ وضَرَبَ ومَنَعَ) الأُولِى نَقَلَها ابنُ دُرَيْدِ ، وقَوْلُه : مَنَع ، هُكَذا فى النُّسَخِ، والذى فى النَّكمِلَةِ بفتحِ الباءِ ، أَى: من حَدِّ نَصَر ، كذا هو مَضْبُوطٌ مُصحَّحٌ ( أَبْقاً) بالفَتْحِ، (ويُحرَّكُ، وإِباقاً، ككتابٍ : ذَهَبَ بلا خَوْفٍ ولا كَدِّ عَمَل) قال اللَّيْثُ : وهذا الحُكْمُ فيه أَنْ يُرَدَّ ، فإِن كانَ من كَدِّ عَمَلٍ أَوْ خَوْفٍ ، لم يُرَدَّ، قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ إِذْ أَبَقَ إِلى الفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ (١) وفى حَدِيثِ شُرَيْحٍ: ((أَنَّه كان لا يَرُدُّ العبدَ من الأدِّفانِ، ويَرُدُّه منَ الإِباقِ الباتٌّ)) أَى: القاطِعِ الذى لا شُبْهَةَ فيه . (أَو) أَبِقَ العبدُ : إِذا (اسْتَخْفَى ثُمَّ ذَهَبَ) كما فى المُحْكَمِ (فهو آبِقٌ)، قالَتْ سِعلاةُ عَمْرِو بْنِ يَرْبُوع : * أَمْسِكْ بَنِيكَ عَمْرُو إِنِّى آبِقُ»(٢) (وَأَبُوقٌ) كصَبُورٍ ، هُذِهِ عن ابْنِ فارسٍ (ج: ككُفَارٍ، ورُكَّعٍ) قالَ رُؤْبَةُ : · ويَغْتَزِى مِنْ بَعْدِ أُفْقِ أَفَّقَاء * حتّى اشْفَتَرُوا فى البِلادِ أُبَّقَا (٣) . (والأَّبَقُ، مُحَرَّكَةً: القِنَّبُ) قال رُؤْبةُ يَصِفُ الأُمُنَ : (١) سورة الصافات، الآية ١٤٠ . (٢) العباب والجمهرة ٢٠٩/٣ والمقاييس ٣٨/١ وانظر ( ألق ) (٣) في مطبوع التاج: (( ويعْتَرِى ... حتى اسْتَقَرْوا ... )) والتصحيح من ديوانه ١١٤ والعباب . ٥ أبق أبق « قُودٌ ثَمانِ مثلُ أَمْرَاسِ الأَبَقْ * * فيها خُطُوطٌ من سَوادٍ وبَلَقْ).(١) (أَوْ قِشْرُهُ) وهو قولُ اللَّيْثِ : (و) أَبّقٌ (كَشَدَّادِ: شاعِرٌ (٢) دُبَيْرِىٌّ) مشهورٌ ، كُنْيَنُهُ أَبوٍ قَرِيبَة . (وَتَأَبَّقَ) العَبْدُ: (اسْتَتَرَ) كما فى الصِّجاحِ، زادَ ابنُ سِيدَه: ثمّ ذَهَبَ . (أَوِ) تَأَبَّقَ: (اخْتَبَسَ) كما فى الصِّحَاحِ، ومنه قولُ الأَعْشَى : فَذَاكَ ولَمْ يُعْجِزَ مِن المَوْتِ رَّيَّه ولكِنْ أَتَاهُ المَوْتُ لا يَتَأَبَّقُ(٣) قالَ الصّاغانىُّ: إِنّهَ لَا يَتَحَبَّسُ، ولا يَتَوارَى . (و) تَأَبَّقَ : (تَأَنَّمَ) وَرَوَى ثَعْلِبُ أَنَّ ابنَ الأَعرابىِّ أَنْشَدَه : أَلَا قالَتْ بَهانٍ وَلَمْ تَأَبَّقْ كَبِرْتَ ولا يَلِيقُ بِكَ النَّعِيِمُ (١) ديوانه / ١٠٤ والعباب والأول في المقاييس ٣٩/١ .. (٢) في التكملة (( راجز)) وهو بالرجز أشهر، وفي اللسان أيضاً ((من رجازهم)) والمثبت کالعباب . . (٣) ديوانه /٢١٧ واللسان والصحاح والعباب، وعجزه في المقاييس ٣٩/١. (٤) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢١٣/٢ والمقاييس ٣٩/١ والتوادر ١٦ في أبيات .. قال : لم تَأَبَّقْ: لم تَأَثَّمْ من مقالَتِها، وقيل : لم تَأْنَفْ(١) ، وقال أَبو حاتِمٍ سأَلتُ الأَصْمَعِيَّ عن تَأَبَّقَ فِقَالَ ٠ لا أَعْرِفِهُ، وأَنْشَدَه أَبو زَيْدِ فى نوادِرِه العامِرٍ بِنِ كَعْبِ بنِ عَمْرِو بِنِ سَعْدِ ، وقالَ أَبُو عُمَر فى اليَواقِيت : هو لعامانَ ابنِ كَعْبٍ ، ويُقال : غامانُ، وقال أَبو زَيْدٍ: لم تَأَبَّقْ: لم تَبْعُد ، أَخَذَه مِنْ إِباقِ العَبْدِ ، وقِيلَ: لم تَسْتَخْفِ ، أَى: قالَتْ عَلَاَنِيَةً ، وكانِ الأُضْمَعِىِّ يَرْوِيِهِ عن أبى عَمْرٍو : أَلا قالَتْ حَذَامٍ وجارَتَاهَا (٢) نَعِمْتَ ولا يَلِيطُ بكَ النَّعِيمُ (و) تَأَبَّقَ (الشَّيْءَ): إِذا (أَنْكَرَه) قالَ ابنُ فارِسٍ : قالَ بَعْضُهم : يُقالُ للرّجُلِ: إِنَّ فِيكَ كَذَا، فَيَقُولُ: أَمَا واللهِ ما أَتَأَبَّقُ، أَى: ما أُنْكِرُ، ويُقال: يا ابنَ فُلانَةَ ، فيقولُ: مَا أَتَأَبَّقُ مِنْهَا، أَى: ما أُنْكِرُها . (١) في اللسان: ((وقيل: لم تأبّق: لم تأْنَفْ)) وفي الجمهرة ٢١٣/٣ قال: ويروى: (( ولم تأنّقْ)) . (٢) اللسان والعباب. أرق أجدانق [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: تَأْبَّقَتِ النَّاقَةُ: حَبَسَت لَبَنَها . والأَبَقُ، مُحَرّكةً: حَبْلُ القِنَّبِ ، وقالَ ثَعْلَبٌ : هو الكَتّنُ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ أَ ج دان ق ] أجْدَا نَقَان، بالضّمِ (١) : قريةٌ على بابِ دَوِين (٣)، وبِها وُلِدَ أَيُّوبُ بنُ شادِى، والدُ المَلِكِ النّاصِرِ صَلاحِ الدّيْنِ يُوسُف، ذكره ابنُ خِلِّكانَ . [ أُرق ] * (الأَرَقُ، مُحَرَّكَةً: السَّهَرُ) كما فى الصِّحاحِ ، وزادَ الصاغانِىُّ: (باللَّيْلِ) وفى التَّهْذِيبِ: هو ذَهابُ النومِ بِاللَّيْلِ، وفى المُحكم : ذَهابُ النّوْمِ لِعِلَّةٍ ، ونَقَلَ شَيْخُنا - عَنْ بَعْضِ فُقَهَاءِ اللُّغَةِ .. أَنَّه السَّهَرُ فِى مَكْرُوهِ ، وقَيَّدَه هكذا، $ (١) كذا في مطبوع التاج بالضم ، والذى في وفيات الأعيان (١٣٩/٦): ((بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الدال)). (٢) في مطبوع التباج ((وديف)) والتصحيح من وفيات الأعيان ، والنقل عنه ، وضبطها ياقوت بفتح فكسر ، وقال : «منها ملوك الشام بنو أيوب ... )). وأَنَّ السَّهَرَ أَعَمُّ، وبه فَسَّرُوا قولَ ٠٫٠٠ المُتَنَبِّى : أَرَقُ على أَرَقٍ ومِثْلِىَ يَأْرَقُ وأَسِىَّ يَزِيدُ وعَبْرَةٌ تَتَرَفْرَقُ (١) ( كالانْتِراقِ) على الافْتِعال، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . وقد (أَرِقَ، كَفَرِحَ) يَأْرَقُ أَرَقاً (فهو أُرِقُ) کگتِفٍ (وآرِقٌ) کناصِرٍ ، وأَنشدَ ابنُ فَارِسٍ - فى المَقايِيسِ -: « فَبِتُّ بِلَيْلِ الآرِقِ المُثَمَلْمِلِ(٢) . قلت: هو قَوْلُ ذِى الرُّمَّةِ. (٣) ( والإِرْقانُ، بالكسرِ: شَجَرٌ أَحْمَرُ) بعَيْنِهِ ، نقله ابنُ فارِسٍ ، وأَنشد : وتَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أَنامِلُهُ كأَنَّ فِى رَيْطَتَيْهِ نَضْحَ إِرْقَانِ (٤) (١) ديوانه ٤٧٧/١ والرواية « وَجَوَّى يَزِيد)). (٢) العباب، والمقاييس ٨٢/١ وهو عجز البيت ، وصدره : · أتاني بلا شَخْصٍ وقد نامَ صُحْبَى . (٣) ديوانه /٥٠٩ وتهذيب الألفاظ /٦٣١. (٤) اللسان والعباب، والمقاييس ٨٣/١ وضبطه ((أرقان)» بفتح الهمزة كافلان . Y أرق أرق قلتُ: وهو قولُ الأَصمَعِىّ، كما فى التَّكْمِلةِ . (و) قِيلَ: الإِرْقَانُ: (الحِنَاءُ) . (و) قال الأَصمَعِىُّ : الإِرْقانُ: (الزَّعْفَرانُ) . (و) قال غيرُه: هو (دَمُ الأُخَوَيْنِ) وكُلُّ ذُلِك فُسِِّرَ بِه الْبَيْت . آ (و) الإِرْقانُ: (آفةٌ تُصِيبُ الزَّرْعَ) . (و) دَاءُ يُصِيبُ (النَّسَ) يَصْفَرُّ منه الجَسدُ (كالأَّرَقانِ، مُحَرَّكةً) نقلَها الجَوْهَرِىُّ (وبكَسْرَتَيْنِ، وبَفَتْحِ الهمزةِ وضَمِّ الرّاءِ ، والأَرْقُ ، والأَرْقَانُ ، بفَتْحِهما، والأُراقُ كغُرَابٍ ، وَالْيَرَقَانُ محرّكَةً، وهذه أَشْهَرُ) فهذه ثَماني لغاتٍ ، اقتصر الجَوْهَرِىُّ على الثّانِيةِ والأَّخِيرةِ، وفى اللِّسَانِ: ومن جَعَل هَمْزَتَه بدلاً فحُكْمُه الياءُ، قَالَ الأَّطِبَاءُ : الْيَرَقَانُ: (يَتَغَيَّرُ منْهِ لَوْنُ البَدَنِ) تَغْيُّراً (فاحِشًا إِلَى صُفْرةٍ أَو سَوادٍ ، بَجَرَيانِ الخِلْطِ الأَصْفَرِّ أَو الأَسْوَدِ إِلى الجِلْدِ وما يَلِيِه بِلا عُفُونَةٍ) كذا فى الشِّفاءِ لابن سِينَا .. (وَزَرْعٌ مَأْرُوفٌ، ومَيْرُوقٌ): أَى (مَؤُوفٌ) ، وكذلِكَ نَخْلَةٌ مَأْرُوقَةٌ . (و) أُرَيْقى (كزُبَيْرٍ: ع) هُكَذا فى سائِرِ النُّسَخِ، وهو غَلَطٌ ، صوابه ((كغُرابٍ)) كما هو فى الصِّحاح والعُبَابِ واللِّسَانِ والمُعْجَمِ، وأَنْشَدُوا لابْنِ أَحْمَرَ الباهِلِىّ: كأَنَّ على الجِمالِ أَوانَ حُفََّتْ هَجائِنَ من نِعاجِ أُراقَ عِيْنَا(١) (و) قال الجَوهَرِىُّ: قال الأَصْمَعِىَّ: (رَأَى رَجُلٌ الْغُولَ على جَمَّلٍ أَوْرَقَ ، فقالَ : جاءَنا بأُمِّ الرُّبَيْقِ على أُرَيْسَقٍ ، أَى: بالدَّاهِيَةِ)، زادَ غيرُه (العَظِيمَةِ) وقالَ الصّاغانىُّ: الكَبِيرَةُ، وقالَ أَبُو عُبَيْدِ : أَصلُه من الحَيّاتِ، وقال الأَزْهَرَىُّ: (صَغَرَ الأَوْرَقَ) تَصْغِيرَ التَّرْخِيمِ ( كسُوَيْدٍ فِى أَسْوَدَ، وَالأَصْلُ وُرَيْقٌ، فَقُلَبَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً) ذَكَرَه (١) اللسان والصحاح والعباب ومعجم البلدان. ( أراق ) وقال الضاغاني: (( ويُرْوى: ... على الحُمُول أوانَ خَفّتْ )) أرق أرق فى هذا الشَّركِيبِ ، وقالَ ابنُ بَرِّىّ : حَقُّ أُرَيْقٍ أَنْ يُذْكَرَ فى فصل (( ورق)) لأَنَّه تصغِيرُ أَوْرَقَ، كَقَوْلِهِم فى أَسْوَدَ : سُوَيْدٌ ، ومما يَدُلُّ على أَنَّ أَصْلَ الأُرَيْقِ الحَيّاتُ - كما قال أبو عُبَيد - قولُ العَجّاجِ : * وقدِ رَأَى دُونِىَ من تَجَهُّمِى . · أُمَّ الرُّبَيْقِ والأُرَيْقِ الأَزْنَمِ﴾ (١) بدلالَةِ قُولِه: ((الأَزْنَمِ)) وهو الَّذِى له زَنَمَةٌ من الحَيَّاتِ . (وآرَقَه) كَذَا (وأَرَّقَه) إِيراقاً وتَأْرِيقاً، وعلى الثانِى اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ: ( أَسْهَرَه) وهو مُؤَرَّقٌ قال : * مَتَى أَنامُ لايُؤَرِّفْنِى الْكَرِى. (٢) قال سِيبَوَيْهِ : جَزَمه لأَنّه فى معنى إِنْ يَكُن لى نَوْمٌ فى غيرِ هذه الحالِ لا يُؤَرِّقْنِ الكَرِىُّ، وقال تَأَبَّطَ شَرًّا: ياعِيدُ مالَكَ من شَوْقٍ وإِيِراقٍ ومَرِّ ظَيْفِ عَلَى الأَهْوالِ طَرّاقٍ (٣) (١) في مطبوع التاج واللسان (تَهَجمى)) والتصحيح من ديوانه ٦٢ وفيه: ((والُوَرَيْقِ الْأَزْنَمِ)). (٢) اللسان، والكتاب ٤٥٠/١ وبعده فيه : • لَيْلاً ولا أَسْمَعَ أَجْرِأسَ المَطِى. (٣) العباب والجمهرة ٢ /٤١٠ والمقاييس ٨٢/١ والمفضليات (مف ١ : ١ ) وقال رُؤْبَةُ : ( أَرَّقَنِى طارِقُ هَمِّ أَرْقَا . * ورَكْضُ غِرْبانِ غَدَوْنَ نُغَّقَا ﴾(١) وقالَ الأَعْشَى : أَرِقْتُ وما هَذا السُّهادُ المُؤَرِّقُ ومابِىَ من هَمِّ وما بِىَ مَعْشَقُ(٢) (ومُؤَرِّقٌ كمُحَدِّثٍ : عَلَمْ) منهم مُؤَرِّقُ العِجْلِىُّ وغيرُه ، قال ابنُ دُرَيْدِ فى تَرْكِيبِ ((ورق)) فَأَمَا تَسْمِيَنُهم مُؤَرِّقًاً فليسَ من هذا ، ذاكَ من الأَرَقِ ، وهو ذَهابُ النَّوْمِ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ : رَجُلٌ أَرُقٌّ كَنَدُسِ ، وَأُرُقٌ بضَمَّتَيْنِ، بمعنى آرِقٍ . وقِيلَ : إِذا كانَ ذُلِكَ عادَتَه فِضمٌّ الهَمْزَةِ والراءِ لا غيرُ . (١) ديوانه ١٠٨ وضبط ((أَرَقَا)) بفتح الراء مخففة والعباب وفي مطبوع انتاج ((نعقا)) بعين مهملة، ونعق الغراب ونغق لغتان . (٢) في مطبوع التاج : ((وما بي تعشق)) والمثبت من ديوانه ٢١٧ والعباب ، وفيهما (( من سُقْمٍ وما بي مَعْشَق)) ومثله في المقاييس وانظر اللسان (عشق ) والمقاييس ٨٢/١ . أزق أزق وأُراقُ ، كغُرابٍ : موضِعٌ فِى قَوْلِ ابنِ أَحْمَرَ : كأَنَّ عَلَى الجِمالِ أَو انَ حُفَّستْ هَجائِنَ من نِعاجِ أُراقَ عِيْنَا (١) وقالَ ابنُ زَيْدِ الْخَيْلِ الطّائِىُّ: ولَمَّا أَنْ بَدَت لصَفَا أُراقٍ تَجَمَّعَ مِنْ طَوَائِفِهِمْ قُلُولُ (٢) [ أزق ]* (أَزِقَ صَدْرُه، كَفَرِحَ وَضَرَبَ) الأَوَّلُ عن ابنِ بُرَيْدِ ( أَزْقاً) بِالفَتْحِ (وأَزَقاً) بالتّحْرِيكِ، وفيه لَفُّ ونَشْرٌ غيرُ مُرَنَّبِ : (ضاقَ) وفى الصِّحاحِ والعُبابِ : الأَزْقُ: الأَزْلُ، وهو الضُّيقُ . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الأَزَقُ ، بالنَّحْرِيكِ (٣): الضِّيقُ ، يُقال: أَزِقَ، بِالكَسْرِ ، يَأْزَقُ أَزَقّاً، وقالَ الأَضْمَعِىُّ فى قَولِ رُؤْبَةَ يَصِفُ نامُوسَ الصَّائِدِ : * مُضطَِّراً كالقَبْرِ بِالضَّيْقِ الأَزَقْ.(٤) (١) تقدم إنشاده في هذه المادة . (٢) معجم البلدان ( أراق) ومعجم ما استعجم ١٣٤ (٣) في الجمهرة ٣ /٢٥٤ لم يقل بالتحريك، وإنما ضبطه حركا ضبط قلم . (٤) في مطبوع التاج ((مضطرما)) والتصحيح من ديوانه ١٠٧ والعباب : حَرَّك الزَّىَ ضَرورَةً ، قال الصّاغانِىُّ : الدَّلِيلُ على صِحَّةٍ قولِ الأَصْمَعِىِّ قولُ العجّاجِ : * أَصْبَحَ مَسْجُولٌ يُوازِى شِقًّا * # ( مَلَالَةً يَمَلُّها وأَزْقَا (١). (أَو ) أَزِقَ الرَّجُلُ: إِذا (تَضْابَقَ) صَدْرُه (فى الحَرْبِ، كَتَأَزَّقَ فِيهِما)، وحَكَى الفَرّاءُ: تأَّقَ صَدْرِى ، وتَأَزَّل ، أَى : ضاقَ . (والمَأْزِقُ، كَمَجْلِس) : المَوْضِعُ (المَضِيقُ) الذى يَقْتَتَلونَ فيهٍ ، قَالَ اللِّحْيانِىّ: وكذلِكَ مَأْزِقُ العَيْشِ، ومنه سُمِّى مَوْضِعُ الحَرْبِ مَأْزِقًا ، والجمعَ المَآزِقُ، قال جَعْفَرُ بِنُ عُلْبَةَ الحارِثِىِّ: إِذا ما ابْتَدَرْنَا مَأْزِقاً فَرَّجَتْ لَنَا. بأَيْمانِنَا بِيضُ جَلَتْهَا الصَّيَاقِلُ (٢) (و) فى المَقائِيسِ لابنِ فارِسِ: (اسْتُؤْزِقَ على فُلانِ) : إِذا ( ضاقَ عليهِ المَكانُ) فَلَمْ يُطِقْ أَنْ يَبْرُزَّ . (١) في مطبوع التاج والعباب ((يوارى)) والمثبت من ديوانه ٤٠. وانظر اللسان (شقق) والمقاييس: ١ /٩٥ . (٢) العباب، وفي الأغاني (٤٩/١٣) روايته : ٠٠٠. ((إذا ما رَصَدْنَا مَرْصَدَاً فَرَّجَتَ لنا : أسق أُفق ثمّ إِنَّ هذا الحَرْفَ مكتوبٌ عِنْدَنا فى النُّسَخِ بالحُمْرَةِ ، وقد وُجِدَ فِى نُسَخِ الصِّحاحِ ، فانظُرْه . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ : أَزَقْتُه أَزْقاً: ضَيَّقْتُهُ، فَأَزَقَ هو؛ أَى : ضاقَ، لازِمٌ مُتَعَدٌّ ، نقلهِ شَيْخُنا .. [] ومما يستدرك عليه : [ أَ س ق ]. المِثْساقُ : الطَّائِرُ الذى يُصَفِّقُ بِجَناحَيْهِ إِذا طار ، ذكره صاحبُ اللِّسانِ هُكَذا، وأَهْمَلَه الجماعةُ، ويُقَوِّى قولَهُم : إِنَّ أَصْلَه الهَمْزُ جَمْعُهُمْ لِه على مآسِيقَ لا غيرُ ، قالَهُ ابنُ سِيدَه ، وسيأْنِى فى ((و س. ق )). [] ومما يستدرك عليه أيضا: [ ١ س ت ب ر ق ] » اسْتَبْرَقُ: أَورَدَه الجَوْهَرِىُّ فى ((برق )» على أَنَّ الَمْزَةَ والسينَ والتّاءَ من الزَّوائِدِ، وذَكَرَه أيضاً فى السِّينِ والرّاءِ، وَذَكَرَه الأَزْهرىُّ فى خُماسىِّ القافِ على أَنَّ هَمْزَتَها وَحْدَها زائِدةٌ ، وصَوَّبَه ، وسيأَتِى الكَلامُ عليه فيما بَعْدُ . [ أَ ش ق ] * ( الأُشَّقُ، كسُكَّرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال الصّاغانِىُّ: (ويُقالُ: وُشَّقٌ) بالواو أيضاً (و) قالَ اللَّيْثُ ويُقالُ: ( أُشَّجٌ) أَيضاً بالجيمِ بدلَ القافِ، وهكذا يُسَمّى بالفارِسِيّةِ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِه : (صَمْغُ نَباتِ كالقِشَّاءِ شَكْلاً ، وَلِطَ مَنْ جَعَلَه صَمْغَ الطَّرْثُوثِ ) فيه تَعْرِيضٌ على الصّاغانِىِّ، حيثُ جَعَلَه صَمْغَ الظُّرْثُوثِ (مُلَيِّنٌ مُدِرٌّ مُسَخِّنٌ مُحَلِّلٌ، تِرْياقٌ لِلنَّسَا والمَفَاصِلِ، ووَجَعِ الوَرِكَيْنِ شُرْباً مِثْقالاً) ومَرَّ له فى الجِيِمِ أَنّه صَمْغٌ كالكُنْذُرِ ، وفى الْعُبابِ : يُلْزَقُ به الذَّهَبُ على الرَّقِّ ، قالَ : هو دَواءٌ كالصَّمْغِ ، دَخِيلٌ فى العَرَبِيَّةِ ، وقد ذَكَرَه المُصَنِّفُ فِى أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ ، وهو المَعْرُوفُ الآنَ بمصرَ ((بقَنَا وَشَقْ)). [ أَ ف ق ]* (الأُفْقُ، بالضَّمِّ، وبضَمَّتَيْنِ) كُعُسْرِ ١١ أُفق أفق وعُسُرِ : (النَّحِيَةُ، ج: آفاقٌ) قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى﴾(١) وقالَ عزَّ وجَلَّ: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِى الآفاقِ﴾ (٢) وقد جَمَعَ رُؤْبَةُ بِينَ اللُّغَتَيْنِ . (٣) : * ويَغْتَزِى مِنْ بَعْدِ أُفْقٍ أُفُقَا . قالَ شيخُنا : وذَكَرُوا فى الأُفْقِ بالضمّ أَنَّه اسْتُعْمِلَ مُفْرَدًا وجَمْعًا ، كَالفُلْكِ ، كما فى النِّهاية، قلتُ : وبه فُسِّرَ بَيْتُ العَبّسِ رضِىَ اللهُ عنهُ يمدحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : وأَنْتَ لَمَا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْـ أَرْضُ وضاءتْ بِنُورِكَ الأُفْقُ (٤) ويُقال: إِنَّه إِنَّمَا أَنَّثَ الأُفُقَ ذَهاباً إِلى النّحِيَةِ، كما أَنَّثَ جَرِيرٌ السُّورَ فى قولِهِ : لمّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَضَعْضَعَتْ. سُورُ المَدِينَةِ والجِبالُ الخُشَّعُ! (١) سورة النجم ، الآية ٧ . (٢) سورة فصلت ، الآية ٥٣ . (٣) في مطبوع التاج ((ويعترى)). بالعين والراء المهملتين والتصحيح من ديوانه /١١٤ والعباب . (٤) الان والنهاية. (٥) ديوانه ٣٤٥ وروايته: ((تواضَعَتْ)) ومثله في اللسان ( سور ) وما هنا يوافق اللسان. والنهاية ( أفق ) . (أَو ) الأُفُقُ: (ماظَهَرَ مِنْ نَواحِى الفَلَكِ) وأَطْرافِ الأَرْضِ . (أَوِ). الأُفُقُ : (مَهَبُّ) الرِّياح الأَرْبَعَة: (الجَنَوبِ ، وَالشّمالِ ، والدّبُورِ ، والصَّبَا). (و) الأُفُقِ: ( ما بَيْنَ الزِّرَّيْنِ المُقَدَّمَيْنِ فِى رُواقِ البَيْتِ ) .. وأُفُقُ البَيْتِ من بيوتِ الأُعْرابِ: نَواحِيهِ ما دُونَ سَمْكِهِ . (وهو أَفَقِىُّ، بفَتْحَتَيْنِ) لمن كانَ من آفاقِ الأَرْضِ، حكاه أبو نَصْرٍ، كما فى الصِّحاحِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وهو عَلَى غَيْرٍ قِياسٍ (١) (و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: بعضُهُم يَقُولُ : أُفُقِىٌّ (بضَمَّتَيْنِ) وهو القِياسُ، قالَ شيخُنا: النَّسَبُ اللهُهْردِ هو الأَصْلُ فى القَواعِدِ، وبقىَ السَُّ قولِ الفُقَهاءِ فى الحَجِّ ونحوه آفَاقِىّ هل يَصِحُّ قِياسًا على أُنْصَارِىُّ ونحوِهِ ، أَولا يَصِحُّ بناءً على أَصلِ القاعِدَةِ ؟ والنِّسْبَةُ إِلى الجمعِ مُنْكَرَةٌ ، أَطالَ البحثُ فيهِ ابنُ كَمال باشا فى الفَرَائِدِ ، وأَوْرَدَ (١) ومثله في الجمهرة ١٥٧/٣ و٢٦٥ ١٢ أُفق أفت الوَجْهَيْنِ ، ومالَ إِلَى تَصْحِيحِ قولِ الفُقَهَاءِ ، وذَهَبَ النَّوَوِىُّ إِلى إِنْكارٍ ذَلِكَ وتَلْحِينِ الفُقَهَاءِ، والأَوّلُ عندِى صَوابٌ ولا سِيَّما وهُناكَ مواضِعُ تُسَمَّى أُفُقاً تَلْتَبِسُ النِّسْبَةُ إِلَيْها، واللهُ أَعلمُ . (و) رَجُلٌ أَفّقُ (كشَدَادِ : يَضْرِبُ فى الآفاقِ): أَى نَواحِى الأَرْضِ (مُكْتَسِباً) ومنه حَدِيثُ لُقْمانَ بنِ عادٍ : ((صَفَّقُ أَفَاقٌ )) . (وَفَرَسُ أُفُقٌ، بضَمَّتَيْنِ) : أَى (رائعٌ) يُقالُ (للذَّكَرٍ والأُنْثَى) كما فى الصِّحاحِ ، وأَنْشَدَ للشّعِرِ المُرادِىّ، هو عَمْرُو بِنُ قِنْعاس : وكُنْتُ إِذا أَرَى زِقًّا (١) مَرِيضاً يُناحُ على جِنازتِهِ بَكَيْتُ (٢). أَرَجِّلُ لِمَّتِى وَأَجُرُّ ذَيْلِى وتَحْمِلُ شِكَّتِى أُفُقُ كُمَيْتُ (وَأَفِقَ) الرَّجُلُ (كَفَرِحَ) يَأْنَقُ (١) في مطبوع التاج ((زفا)) بالفاء والتصحيح من اللسان ( جنز) وقدم له بقوله : واستعار بعض مُجّان العرب الجنازَة لِزقّ الخمر. (٢) اللسان والأول أيضاً في (جنز) والثاني في الصحاح . والبيتان من قصيدة له فى الطرائف الأدبية ٧٣ . أَفَقاً: (بَلَغَ النِّهايَةَ فى الكَرَمِ ) كما فِى الصِّحاحِ والعُبَابِ (أَوْ فِى العِلْمِ، أو فى الفَصاحَةِ و) غيرِها من الخَيْرِ من (جَمِيعِ الفَضائِلِ ، فهو آفِقٌ) على فاعِلٍ ، ومنه قولُ الأَعْشَى يَمْدَحُ إِيَاسَ ابنَ قَبِيصَةَ : آفِقاً يُجْبَى إِليهِ خَرْجُه كُلّ مَا بَيْنَ عُمِانٍ ومَلَحْ (١) (و) كذلِكَ (أَفِيقٌ) . وقالَ ابنُ بَرِّى : ذَكَر القَزَّازُ أَنّ الآفِقَ فِعْلُه أَفَقَ يَأْفِقُ ، أَى: من حَدِّ ضَرَبَ، وكذا حُكِىَ عن كُراعٍ ، واسْتَدَلَّ القَزَازُ عَلَى أَنَّه آفِقٌ على زِنَةِ فاعِلٍ بكونِ فِعْلِه على فَعَلَ ، وأَنْشَدَ أَبو زِيادٍ شاهداً على آفِقٍ بالمَدِّ لسِراجٍ ابنِ قُرَّةَ الكِلابِىِّ : * وهىَ تَصَدَّى لِفَِلٌّ آفِقِ. * ضَخْمِ الحُدُولِ بائِنِ المَرَافِقِ » (٢) (١) في مطبوع التاج ((إليه ضرجه)) والتصحيح من ديوانه ٢٣٧ وفيه وفي المقاييس ١١٦/١ : ((فمَلَحْ)). (٢) اللسان . ١٣ أفق :أفتى وَأَنشَد غَيْرُهُ لأَبِى النَّجْمِ: (* بيْنَ أَبٍ ضَخْمٍ وخالٍ آفِقِ » * بَيْنَ المُصَلِّى وَالجَوادِ السَّبِقِ﴾(١) وأَنشَدَ أَبو زَيْدٍ : * تَعْرِفُ فى أَوْجُهِهَا الْبَشَائِرِ* * آسانَ كُلِّ آفِقٍ مُشاجِرٍ »(٢) وقالَ علىُّ بِنُ حَمْزَةَ : ((أَفِقٍ مُشاجِرٍ)) بالقصرِ لا غيرُ ، قال : والأَبْياتُ المُتَقَدِّمَةُ تَشْهَدُ بفسادٍ قولِه (وهى بهاءٍ) عن ابنِ فارِسِ ، وقال غيرُه : لا يُقال فى المُؤَنَّثِ على القياسِ. (والآَ فِقُ: فَرَسٌ) كانَ (لِفُقَيْمِ بن جَرِيرٍ) بنِ دارِمٍ، قال دُكَيْنُ بنُ رَجَاءِ الفُقَيْمِىُّ : بَيْسِنَ الخُبَاسِيَّتِ والأَوَافِقِ» (٣) وبَيْنَ آلِ ساطِعٍ وَنَاعِقِ (١) اللسان والأول في الأساس . (٢) اللسان والمواد (بشر) و (شجر) و (أسن) والتكملة (شجر) والعباب. (٣) في مطبوع التاج ((الحناسيات)) والمثبت من أنساب الخيل لابن الكلى ١١٤ و ١١٥= كُلُّها أَسامِى خُيُولِ فُقَيْمٍ (وأَفَقَ) فلانٌ (يَأْفِقُ) من حَدِّ ضَرَبَ: إِذا (رَكِبَ رَأْسَه، وَذَهَبَ فى الآفاقِ) وفى الصِّحاحِ : أَفَقَ فُلانٌ: إِذا ذَهَب فى الأَرْضِ، والَّذِى ذَكَرَه المُصَنِّفُ هو قولُ اللَّيْثِ: (و) أَفَقَ (فى العَطاءِ) أَفْقً؛ أَى : فَضَّلَ، و) أَعْطَى بَعْضاً أَكْثَرَ من بَعْضٍ) نقله الجَوْهَرِىُّ، وأَنشَدَ لِلأَعْشَى يَمْدَحُ النُّعْمانَ: ولا المَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتُه بنِعْمَتِهِ يُعْطِى القُطُوطَ ويَأْفِقُ (١) ويُرْوَى: ((بِغِبْطَتِهِ))(٢) وأَرادَ بِالقُطُوطِ: كُتُبَ الجَوائِزِ ، قيل: مَعْنَى يَأْفِقُ : يُفَضِّلُ، وقِيلَ: يَأْخُذُ من الآفاقِ . وقال (( آفِقِ والخُباس وناعقٌ: لبنى = فقيم)) وأنشد الرجز في سبعة مشاطير ، وتقدم في القاموس ( خبس ) قبال : ((وكغراب: فرسٍ فقيم بن جرير ... )). (١) ديوانه ٢١٩ وفيه ((بأُمّتِه)) ومثله فى المقاييس ١١٦/١. (٢) وهذه هى روايته في اللسان والصحاح ومادة (قطط) فيهما والمثبت كالعباب . : ١٤ أُفق أُفی (و) أَفَقَ (الأَّدِيمَ) يَأْفِقُه أَفْقًا: إِذَا (دَبَغَه إِلَى أَنْ صارَ أَفِيقًاً) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) أَفَقَ : أَى( كَذَبَ ) کاُفَك ، عن ابنِ عَبّادٍ . (و) أَفَقَ يَأْفِقُ أَفْقًا: إِذا (غَلَبَ) عن كُراعٍ ، وابنِ عَبّادٍ . (و) أَفَقَ أَفْقاً: (خَتَنَ) عن ابنٍ عَبّادٍ . : (وَأَفَقُ الطَّرِيقِ، مُحَرَّكَةً: سَنَنُهُ ، و) عن ابنِ الأَعْرابِىُّ: (وَجْهُه، ج : آفاقٌ) كسَبَبٍ وأَسْبابٍ ، ومنه قولُهم: قَعَدَ فلانٌ عَلى أَفَقِ الطَّرِيقِ . (و) الأَفِيقُ ( كأَمِيرِ : الفاضِلَةُ من الدِّلاءِ) قاله أبو عَمْرٍو، ونَصِّه عَلَى الدِّلاءِ. (و) أَفِيقٌ : (ة، بينَ حَوْرانَ والغَوْرِ ) وهو الأُرْدُنُّ (ومنه عَقَبَةُ أَفِيقٍ ، ولا تَقُلْ: فِيقٍ) فإِنّها عامِّيَّةٌ، وهى عَقَبَةٌ حَوِيلَةٌ نحوَ مِيلَيْنِ ، قال حَسّنُ بنُ ثابِتٍ : لِمَنِ الِدّارُ أَقْفَرَتْ بِمَعَانِ (١) بين أَعلى اليَرْموكِ فالصَّمّانِ (١) في مطبوع التاج ((لمعان)) والمثبت من ديوانه / ٢٥٣ ومعجم البلدان ( أفيق) . فقَفا جاسِمٍ فَدَارِ خُلَيْدِ فأَفِيقٍ فجانِبَيْ تَرْفُلانِ (١) (و) [أُفَيْقٌ، بلَفْظِ التّصْغِيرِ] (٢) : (ع لبَنِى يَرْبُوعٍ) [قالَ أَبُو دُؤادِ الإِبادى] (٢): وأَرَانَا بِالجَزْعِ جَزْعٍ أُفَيْقٍ نَثَمَثَّى كَمِشْيَةٍ النّاقِلاتِ (٣) (أَو) أَفِيقُ : (ة بنَواحِى ذَمارٍ) وقد أَغفله ياقُوتُ والصّاغانىُّ . (و) الأُفِيقُ : (الجِلْدُ) الذى (لم يَتِمَّ دِباغُه) وفى الصِّحاحِ: لم تَتِمّ دِباغَتُه، وقالَ ثَعْلَبٌ: الَّذِى لم يُدْبَغْ. (أَو) الأُفِيقُ: (الأُدِيمُ دُبِغَ قَبْلَ (١) هذه رواية معجم البلدان ورواية ديوانه: فقفا جاسمٍ فأودية الصَُّّـ رٍ مَغْنَى قبائلٍ وهجانِ (٢) الزيادة في الموضعين من معجم البلدان ( أفيق) وتحرف البيت على المصنف فجاء في مطبوع التاج ((كمشية الناقان ، وظنه من شمر حسان ، ولیس کذلك، وقد أثبتناه عن معجم البلدان ( أفيق ) وأخرناه ليجى. شاهدا على قوله : ( و: ع ، بنى يربوع) . (٣) العباب ومعجم البلدان (أفيق) وروايته ((كمثية الناقلات ، وأنشد معه بيتاً قبله هو : ولقد أَغْتَدِى يدافِعُ رُكْنِى صُنْتُعَ الخَّدُّ أَبِّدُ القَصَرَاتِ ١٥ : أفق أفق أَنْ يُخْرَزَ) نقَلَه الجَوْهَرِىّ عن الأَصْمَعِىِّ (أَوْ قَبْلَ أَنْ يُشَقَّ)(١). وقيل: هو مادُبِغَ بغيرِ الْقَرَظِ (٢) وَالأَرْطَى وغَيْرِ هِما من أَدْبِغَةِ أَهْلِ نَجْدٍ ، وقِيلَ : هو حِينَ يَخْرُجُ مِنَ الدِّباغِ مَفْرُوغًا منه ، وفيه رائِحَتُه ، وقِيلَ : أَوّلُ مايَكُونُ من الجِلْدِ فى الدِّبَاغِ فهو مَنِيئَةٌ ، ثم أَفِيقٌ، ثم يَكُونُ أَدِيماً ( كالأَفِيقَةِ والأُفِقِ، ككَتِفٍ) وسَفِينَةٍ (فِيهِما) وقَدْ جاءَ ذِكْرُ الأَفِيقَةِ فى حَدِيثٍ غَزْوانَ: ((فانْطَلَقْتُ إِلى السُّوقِ فاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً)) أَى: سِقَاءً مِن أَدَمٍ، قال ابنُ الأَثِيرِ : أَنَّثَه على تَأْوِيلِ القِرْبَةِ والشَّنَّةِ ، قال ابنُ سِيدَه: وأَرَى ثَعْلَباً (١) في القاموس (( يُسْقَ)) وفي هامشه عن إحدى نسخه « يشقّ)) كالمثبت هنا. :(٢) في هامش مطبوع التاج: «قوله: بغير القَرَظ والأَرْطَى ... الخ عبارة اللسان: ((وقيل هو ما دبغ بغير القَرَظ من أدبغة أهل نجد ، مثل : الأَرْطَى والحُلّبِ والقَرْنُوَة. والعَرَنَّةِ، وأَشياءَ غيرها، فالتى تُدْبَغ بهذه الأَدْبغة أَفَقٌّ حتى تُقَدَّ. فيتّخَذَ منها ما يُتّخَذُ ، اهـ . قد حَكَى فى الأَفِيقِ الأَفِقَ ، مثلُ النَّبِقِ ، وفسَّرَه بالجِلْدِ الذى لم يُدْبَغْ ، قال : ولَسْتُ منه على ثِقَةٍ . (ج: أَفَقُ، مُجَرَّكَةٌ ) مثل أَدِيمٍ وأَدَمِ نقَلَه الجَوْهَرِىُّ (و) يُقال: أُفُقٌ (بضَمَّتَيْنِ) وأَنْكَرَه اللِّحْيانِىُّ، وقال: لايُقالُ فِى جَمْعِهِ أُفُقُّ أَلْبَنَّةَ ، وإِنَّما هو الأَفَقُ بالفَتْحِ ، فَأَفِيقٌ عَلَى هذا لنّه اسْمُ جَمْعٍ وَلَيْسَ له جَمْعٌ (أَو المُحَرَّكَةُ اسْمُ جَمْعٍ) وليسَ بجَمْعٍ (لأَنَّ فَعِيلاً لايُكَسَّرُ عَلَّى فَعَل) كما فى المُحْكَمِ . (و) قال الأَصْمَعِىُّ: جَمْعُ الأُفِيقِ : ( آفِقَةٌ، كأَرْغِفَةِ) فى رَغِيفٍ، وَآدِمَةِ فى أدِيمٍ ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ .. (والأَفَقَةُ، مُحَرَّكَةً : الخاصِرَةٌ) والجَمْعُ أَفَقٌ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىُّ ( كالآفِفَةِ مَمْدُودَةً) وهذا عن ثَعْلَبٍ . (و) قالَ اللَّيْثُ: الأَفَقَةُ : (مَرْقَةٌ مِنْ مَرْقِ الإِهابِ) قالَ : (ومَرْقُهُ: أَنْ يُدْفَنَ) تَحْتَ الأَرْضِ (حَتَّى يُمَرَّطَ) ويَتَهَيَّأَ دِباغُه ١٦ : أُفق أنى (و) قالَ ابنُ عَبَّدٍ: (الأُفْقَةُ، بالضّمِّ : القُلْفَةُ ). قال: (ورَجُلٌ آفَقُ، على أَفْعَلَ) : إِذا (لَمْ يُخْتَنْ) . (و) الأُفَاقَةُ (ككُنَاسَةٍ : ع بـ) البَحْرَيْنِ ، قُرْبَ (الكُوفَةِ) ذَكَرَه لَبِيدٌ فَقالَ : وشَهِدْتُ أَنْجِيَةَ الأُفَاقَةِ عالِياً كَعْبِى، وأَرْدافُ المُلُوكِ شُهُودُ (١) وأَنْشُدَ ابنُ بَرِّىّ للجَعْدِيِّ: ونَحْنُ رَهَنَّا بالأُفَاقَةِ عامِراً بما كانَ فى الدَّرْداءِ رَهْنَاً فأُبْسِلاَ (٢) (أَو) هُو: (ماءٌ لَبَنِى يَرْبُوعٍ) قالَه المُفُضَّلُ، وله يَوْمٌ مَعْرُوفٌ، قال العَوّامُ ابنُ شَوْذَب : قَبَحَ الإِلْهُ عِصابَةً من وائِلٍ يَوْمَ الأُفَاقَةِ أَسْلَمُوا بِسْطَامَا (٣) (١) ديوانه /٣٥ واللسان ومادة (ردف) والتكملة والعباب ومعجم البلدان ( الأفاقة) .. (٢) شعر الجعدى ١٢١ واللسان وسيأتى فى ( بسل) ومعجم البلدان ( الأفاقة) . (٣) اللسان ومعجم البلدان ( الأفاقة) . وكانَت الأُفَاقَةُ من مَنازِلِ أَهْلِ المُنْذِرِ ، وقالَ ياقُوت: ورُبَّمَا صَحَّفُهَ قومٌ فقالُوا: الأَفَاقِهُ، بفتحِ الهَمْزَةِ وإِظْهارِ الهاءِ ، مثلُ جَمْعٍ فَقِيهٍ . (و) أُفَاقٌ ( كغُرابٍ : ع) قال عَدِىٌّ ابنُ زَيْدِ العِبادِىُّ: سَقَى بَطْنَ العَقِيقِ إِلى أُفـاقٍ فَفاتُورٍ إِلَى لَبَبِ الكَثِيبِ (١) وقال نَهْشَلُ بنُ حَرِّىٌّ : يَجُرُّونَ الفِصالَ إِلى النَّدامَى برَوْضِ الحَزْنِ من كَنَفَىْ أُفاقِ (٢) (و) الأَفِيقَةُ (ككَنِيسَةٍ): الأَّفِيكَةُ، أَوِ هِىَ (الدَّاهِيَةُ المُنْكَرَةُ) . (و) قال الأَصْمَعِىُّ: يُقالُ: (تَأَقَّقَ بِنَا ) فلانٌ : أَى (أَتانًا من أُفُقِ ) قال أَبو وَجْزَةَ : أَلاَ طَرَقَتْ سُعْدَى فِكَيْفَ تأَفَّقَتْ بِنَا وهى مِيسانُ اللَّيَالِ كَسُولُها (٣) (١) في مطبوع التاج ((فعاثور إلى السبب)) والتصحيح من دیوانه ٣٨ والعباب ومعجم البلدان ( أفاق) و ( فائور). (٢) العباب . (٣) اللسان والتكملة والباب . ١٧ ٠ ١ : أُفق ألق وقِيلَ : تَأَفَّقَتْ: أَلَمَّتْ بِنَا، وَأَتَتْنَا. [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: أَفَقَه بَأْفِقُهُ : إِذا سَبَقَه فى الفَضْلِ ، وكَذَا أَفَقَ عليهِ ، قال الكُمَيْتُ. الفاتِقُونَ الرّاتِقُو نَ الآفِقُونَ على المعاشِّرْ (١) وأَفَقَ يأْفِقُ: أَخَذَ مِن الآفاقِ . وقالَ الاصْمَعِىُّ : بَعِيرٌ آفِقٌ ، وفَرَسُ آفِقُ: إِذا كانَ رائِعاً كَرِيماً، والبَعِيرُ عَتِيقاً كَرِيماً . وفَرَّسُ آفِقٌ، قُوبِلَ من آفِقٍ وَآفِقَةٍ : إذا كانَ كَرِيمَ الطَّرَفَيْنِ ، كما فى الصِّحاحِ . قال ابنُ بَرِّىّ : والأَقِيقُ من الإِنْسانِ ، ومن كُلِّ بَهِيمَةٍ : جِلْدُه، قال رُؤْبَةُ يَصِفُ سَهْماً: * يَشْقَى بهِ صَفْحُ الفَرِيصِ والأَفَقْ.(٢) وفى نَوادِرِ الأَعْرابِ : تَأَفَّقَ بِهِ ، وتَلَفَّقَ : لَحِقَه . (١) ألمان والأساس. (٢) ديوانه /١٠٨ واللسان والمقاييس ١١٦/١. [ أ ل ق ] ٠ (أَلَقَ البَرْقُ يَأْلِقُ) من حَدّ ضَرَبَ (أَلْقاً) بالفَتْحِ ( وإِلاقاً، كِكِتَابٍ): إِذا (كَذَبَ) قالَه أَبوِ الهَيْئَمِ ( فهو أَلَّقٌ) كشَدَادٍ : كاذِبٌ ، لَامَطَرَ فيهِ . (و) الإِلاقُ (كَكِتَابٍ: البَرْقُ الكاذِبُ الذِى لا مطَرَ له) قال النّبِغَةُ [الجَعْدِىُّ] رضِىَ اللهُ عنهُ وجَعَلَ الكَذُوبَ إِلاقًا : ولَسْتُ بِذِى مَلَقٍ كَاذِبٍ إِلاقٍ كَبَرْقٍ مِنَ الخُلَّبِ (١) (والإِلْقُ، بالكَسْرِ : الذِّئْبُ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قولُ ابنِ الأَغْرابِىِّ، وكذلك الإِلْسُ ، قالَ (والإِلْقَةُ: الذِّئْبَةُ) وجَمْعُها إِلَقٌ ، قال رُؤْبَةُ وجَدَّ وجَدَّتْ إِلْقَةٌ مِنْ الإِلَقْ.(٢) (و) رُبّما قالُوا : (القِرْدَةُ) إِلْقَةٌ ، و (ذَكَرُها قِرْدٌ) ورُبَّاحٌ (لا إِلْقٌ) قالَ بِشْرُ بنُ المُعْتَمِرِ : (١) شعر الجعدي ٢٨ و اللسان والتكملة والعباب. (٢) ديوانه /١٠٧ والعباب والمقاييس ١ /١٣٢. ١٨ ألق ألق وإِلْقَةٌ تُرْغِثُ رُبّاحَهَـ والسَّهْلُ والنَّوْفَلُ والنَّضْرُ (١) (و) قالَ اللَّيْثُ: الإِلْقَةُ يُوصَفُ بِها (المَرْأَةُ الجَرِيئَةُ) لخُبْئِها . (والأَّوْلَقُ: الجُنُونُ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قَوْلُ الرِّيَاشِيِّ، قال الجَوْهَرِىَّ: هو فَوْعَلٌ ، قالَ : وإِن شِئْتَ : جَعَلْتَه أَفْعَلَ ؛ لأَنَّه يُقالُ : (أُلِقَ) الرَّجُلُ (كُنِىَ أَلْقَاً) فهو مَأْلُوقٌ، على مَفْعُولٍ ، أَى: جُنَّ، قالَ الرِّاشِىُّ: وأَنْشَدَنِى أَبو عُبَيْدةَ : « كأَنَّمَا بِى مِنْ إِرانِى أَوْلَقُ.(٢) وقالَ رُؤْبَةُ : * كأَنَّ بِى مِنْ أَلْقِ جِنٌّ أَوْلَقَا (٣)» (و) الأَوْلَقُ: ( سَيْفُ خالِدِ بنِ الوَلِيدِ رضِىَ اللهُ تَعالَى عنده) وهو القائِلُ فيه : : (١) اللسان ومعه أبيات قبله، وصدره في الصحاح، وهو في العباب . (٢) اللسان والعباب ويأتي في ( غهق ) وبعده فيه: « وللشّبَابِ شِرَّةٌ وَغَيْهِقُ .. والرجز ينسب إلى الزفيان السعدى، وهو في زيادات ديوانه في مجموع أشعار العرب ٩٩/٢ (٣) ديوانه /١٠٦ والعباب . * أَضْرِبُهُمْ بالأَوْلَقِ(١). * ضَرْبَ غُلامٍ مُمْثِقِ* * بصارِمٍ ذِى رَوْنَِقِ* (والمَأْلُوقُ: المَجْنُونُ) هو من أُلِقَ كُعُنِىَ ( كالمُؤَوْلَقِ) على مُفَوْعَلٍ ، وذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ فى صُورَةِ الاسْتِدْلالِ على أَنَّ الأَوْلَقَ وزْنُه فَوْعَلُ، قال: لأَنَّه يُقالُ للمَجْنُونِ : مُؤَوْلَقٌ . قلتُ : وهو مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، كما تَقُولُ : جَوْهَرُ ومُجَوْهَرٌ ، وذهَبَ الفارِسِىُّ إِلى احْتِمالِ كَوْنِهِ أَفْعَلَ ، بزيادةٍ الهَمْزَةِ ، وأَصالَةِ الواوِ ، وهو القَوْلُ الثّنِى الذى ساقَهُ الجَوْهَرِىُّ بقولِه : وإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ الأَوْلَقَ أَفْعَلَ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : قالَ بعضُ النَّحْوِيِّين: أَوْلَقُ أَفْعَل، وهذا غَلَطْ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ ؛ لأَنَّه عِنْدَهُمْ فِى وَزْنِ فَوْعَل . قلتُ : ولكِن أَيَّدُوا هُذا القَوْلَ الأَخِيرَ بِأَنَّ ابنَ القَطَّعِ حَكَى وَلَقَ ، وفيه كلامٌ لابنٍ عُصْفُورٍ وأَبِى حَيّن وغيرِهِما، وأَنشَدَ الجَوْهَرِىَّ للشّاعِرِ - وهو نافعُ بنُ لَقِيطِ الأَسَدِىُّ -: (١) العباب . ١٩ ألق ألق ومُؤَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كَيَّةَ رَأْسِهٍ فَتَرَكْتُه ذَفِراً كَرِيْحِ الجَوْرَبِ (١) . أَى: هَجَوْتُه، قال ابنُ بَرِّى : قَوْلُ الجَوْهَرِىِّ: ((لأَنَّه يُقالُ: أُلِقَ الرَّجُلُ فهو مَأْلُوقٌ على مَفْعُولٍ )) هُذا وَهَمٌ منه ، وصَوابُه أَنْ يَقُولَ : وَلَقَ يَلِقُ، وأَمّا أُلِقَ فهو يَشْهَدُ بِكَوْنِ الهَمْزَةِ أَصْلاً لا زائِدَةً، فَتَأَمَّلْ . (و) المَأْلُوقُ: (فَرَسُ المُحَرِّقِ بنِ عَمْرٍو) السَّدُوسِىِّ، صفَةٌ غالِبَةٌ على النَّشْبِهِ، وفى بَعْضِ النُّسَخِ: ((المُحَرِّشِ ابنِ عَمْرٍو)).(٢) (والمِثْلِقُ، كمِنْبَرٍ : الأُحْمَقُ) عن ابنٍ الأَعْرابِىِّ ، وَأَنْشَدَ : * شَمَرْدَلٍ غَيْرِ هُراءٍ مِثْلَقِ(٣). (أَو المَعْتُوهُ) قالَهُ ابنُ الأَعْرَبِىِّ أَيْضاً . (و) قال أبو زَيْدِ : (امْرَأَةٌ أَلَقَى كجَمَزَى : سَرِيعَةُ الوَقْبِ) . (١) اللسان، وأيضاً في ( ذفر) والصحاح والعباب. (٢) وأيضاً في اللسان والمحكم ٦ /٢٩٢ والمخصص ٦ /١٩٧. (٣) اللسان وأيضاً في مادة ( ولق ) مع مشطورين بعده، وفيها (( مِيلَق)» والعباب. (و) أُلاق (كغُرابٍ: جَبَلٌ بالتِّيهِ) من أَرْضِ مِصْرَ ، من ناحِيَةِ الهَامَةِ ، قالَهِ ياقُوت . (و) الإِلَّقُ (كَإِمَّعِ: المُتَأَلُقُ). (و) قال ابنُ فارِسِ: (الأَلُوقَةُ: طَعَامٌ طَيِّبٌ، أَو زُبْدٌ بِرُطَبٍ) وهُذا قَوْلُ ابنِ الكَلْبِىِّ ، قال: وفيهَ لُغَتانِ: أَلُوقَةٌ ، ولُوقَةٌ، نقَلَه ابنُ بَرِّىّ ، وأَنشَدَ اللَّيْثُ لرَجُلٍ مِنْ بَنِى عُذْرَةَ: وإِنِّى لِمَنْ سَالَمْتُمُ لِأَلُوقَةٌ وَإِنِّى لِمَنْ عادَيْتُمُ سِمُ أَسْوَدٍ (١) وقال ابنُ سِيدَه : الأَلُوقَةُ: الزُّبْدَةُ، وقِيلَ : الزُّبْدَةُ بِالرُّطَبِ لِتَأَلْقِها، أَى: بَرِيقِها، قالَ : وَقَدْتَوَهَمَ قومٌ أَنَّ الأَلُوقَةَ لمّ (٢) كانَتْ هى اللُّوقَة فى المَعْنَى، وتَقارَبَتْ حُروفُهما من لَفْظِهِما، وذُلِكَ باطِلٌ ؛ لأَنَّها لَوْ كانَتْ مِنْ هذا اللَّفْظِ لوَجَبَ تَصْحِيحُ عَيْنِها؛ إِذْ كانَت (١) اللسان وسيأتي في (لوق) والعباب والأساس ، وضبطه : سُمَّ أَسْوَدّا .. (٢) في هامش مطبوع التاج: «قوله: إن الألوقة لما كانت ... إلخ هذه العبارة منقولة من اللسان بلفظها» وفي هامش اللسان: (( كذا بالأصل، ولعله: أن الألوقة : من لوق لما كانت : أى لكونها)» والنص فى المحكم ٦ /٢٩٢ ولعل صوابه إتقاربت بدون الواو . ٢٠ :