Indexed OCR Text

Pages 421-440

:
نطف
نطف
(ووَصِيفَةٌ مُنَطَّفَةٌ)، كَمُعَظَّمَةٍ :
(مُقَرَّطَةٌ) بتُومَتَىْ قُرْطِ ، وَكَذَلِكَ غُلامُ
مُنَطَّفٌ، قالَ الرَّجِزُ (١):
﴿ كَأَنَّ ذَا فَدَّامَةٍ مُنَطَّفَا "
* قَطَّفَ من أَعْنابِهِ ماقَطَّفَا(٢).
#
(ونَطِفَ، كفَرِحَ) وعليه اقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ ، (و) نُطِفَ أَيْضاً، مثلُ
(مُنِىَ، نَطَفاً) بالتّحْرِيكِ فيهما ،
(ونَطافَةً)، ككَرَامَةِ (ونُطُوفَةً) بالضمِّ :
(اتَّهِمَ بِرِيبَةٍ) وقِيلَ: عابَ وأَرابَ .
(و) أَيْضاً (تَلَطَّخَ بعَيْبٍ) .
(و) نَطِفَ الشَّىْءُ: (فَسَدَ).
(و) نَطِفَ الرَّجُلُ: (بَشِمَ من أَكْلٍ
ونَحْوِهِ) يَنْطَفُ نَطَفاً فى الكُلِّ .
(و) نَطِفَ (البَعِيرُ) نَطَفاً: (دَبِرَ)
فى كاهِلِهِ أَو سَنامِه، (أَو أَغَدَّ) أَى:
أَصابَتْهُ الغُدَّةُ (فى بَطْنِهِ، أَو أَشْرَفَتْ
دَبَرَتُه على جَوْفِهِ، فَنَقِيَتْ عن فُؤَادِهِ ،
وبَعِيرٌ نَطِفٌ، ككَتِفٍ) قالَ الرّاجِزُ :
(١) في العباب نسبه إلى العجاج .
(٢) شرح ديوان العجاج ٢ /٢٢٣ واللسان، ومادة ( قدم)
والعباب ، وتقدم في ( قطف ) .
كَوْسَ الهِبَلِّ النَّطِفِ المَحْجُوزِ (١).
#
قال ابنُ بَرِّىّ: ومِثْلُه قولُ الآخَرِ :
* شُدّا عَلَىَّ سُرَّتِى لا تَنْقَعِفْ)»
* إِذا مَشَيْتُ مِشْيَةَ العَوْدِ النَّطِفْ (٢)»
وأَنْشَدَه ابنُ دُرَيْدِ أَيضاً، (وهِىَ
بهاءٍ) قالَ ابنُ هَرْمَةً يُخاطِبُ ناقَةً:
أَهْوَنُ شَىْءٍ علىَّ أَنْ تَقَعِى
مَقْلُوبَةً عندَ بابِهِ نَطِفَهْ(٣)
(ونَطَفَ الماءُ) والحُبُّ، والكُوزُ
(كَنَصَرَ وضَرَبَ، نَطْفً، وتَنْطافاً
بفَتْحِمِها، ونَطَفَاناً) محرّكَةً (ونِطَافَةً ،
بالكسرِ) ونِطافاً ، ككِتاب : (سالَ)
وقَطَرَ قَلِيلاً قَلِيلاً، قال :
أَلَمْ يَأْتِها أَنَّ الدُّمُوعَ نِطافَةٌ
لِعَيْنٍ يُوافِى فى المَنامِ حَبِيبُها؟(٤)
وفى صِفَةِ السِّدِ المَسِيحِ - عليهِ
وعَلَى نَبِيِّنا الصلاةُ والسّلامُ -: ((يَنْطُفُ
(١) اللسان والصحاح والعباب.
(٢) اللسان والعباب والجمهرة ٢٧٣/١ و١١١/٣
والإبل الأصمعى في ( الكنز اللغوى / ١٢٠) وتقدم.
في ( قعف) .
(٣) شعر ابن هرمة ١٥٠ والعباب .
(٤) العباب وفي مطبوع التاج ((توافى)» والمثبت من العباب.
٤٢١
:
:
:
:

نطف
نطف
رَأْسُه ماءً)) أَى: يَقْطُرُ، وفى الحَدِيثِ:
((أَنَّ رَجُلاً أَتَاهُ فقالَ : يَارَسُولَ اللهِ ،
رأَيْتُ ظُلَّةً تَنْظِفُ سَمْنًا وعَبَّلاً)) أَى:
تَقْطُر ، ومنه قولُ بَعْضِ الأَعْرَابِ
- ووصفَ ليلةً ذاتَ مَطَرٍ -: «تَنْطِفُ
آذانُ ضَأُنِها حَتّى الصَّباحِ»
(و) نَطَفَ (فُلاناً) يَنْطِفُهُ نَطْفً:
(قَذَفَهِ بِفُجُورٍ ، أَو لَطَّخَهُ بِغَيْبٍ) أَو
سُوءٍ تَلْطِيخًا (كنَطَّفَه تَنْطِيفاً) نَقَلَه
ابنُ سِيدَه .
(و) نَطَفَ (الماءَ) نَطْفاً: (صَبَّهُ).
(و) قالَ ابنُ الأَعرابِىِّ: النَّطِفُ
ككَتِفِ: النَّجِسُ، وهُمْ) قَوْمٌ
(نَطِفُونَ): نَجِسُونَ، نَضِفُونَ، وَحِرُونَ
بمعنىَّ .
(و) النَّطِفُ: (الرّجُلُ الْمُرِيبُ)
المُتَّهَمُ ، وإِنَّه لنَطِفُ بهذا الأَمْرِ، أَى :
مُتَّهَمٌ ، قالَه أَبو زَيْدٍ .
(و) يُقالُ: النَّطِفُ: (مَنْ أَشْرَفَتْ
شَجَّتُهُ عَلَى الدِّماغِ ) نقَلَه الجَوْهِرِىِّ،
وهو قَوْلُ الأَصْمَعِىِّ .
(و) النَّطَفُ (بالتَّحْرِيكِ: العَيْبُ)
كالوَحَرِ ، عن الفَرَاءِ .
(و) يُقال: وَقَحَ فِى النَّطَفِ، أَى:
(الشَّرّ والفَساد)
(و) إِشْرافُ (الدَّبَرَةِ) على الجَوْفِ،
وهذا قد تقَدّمَ.
(و) النَّطَفُ: (عِلَّةٌ يُكْوَى مِنْهَا
الإِنْسانُ) ورَجُلٌ نَطِفٌ: به ذُلِكَ الدَّاءُ،
وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ :
* واسْتَمَعُوا قَوْلاً به يُكْوَى النَّطِفْ »
يَكَادُ مَنْ يُتْلَى عليهِ يَجْتَئِفْ(١)
(و) يُقال: ما (تَنَطَّفَ) به ، أَى:
ما (تَلَطَّخَ) به .
(و) تَنَطَّفَ (خَبَرَاً): إِذا (تَطَلَّعَهُ).
(و) تَنَطَّفَ (منه: تَقَزَّزَ) وتَنَطَّسَ،
يُقال: هُوَ يَتَنَطَّفُ، وَيَتَنَظَّفُ.
(و) النَّطُوفُ، (كصَبُورٍ: ع) وفى
التّكْمِلَة : هى رَكِيَّةٌ لَبَنِى كِلابٍ .
(١)] اللسان، وتقدم في مادة (جاف)
٤٢٢

نطف
نطف
قلت : هو قولُ أَبِى زِيادٍ ، وأَنْشَدَ :
وهَلْ أَشْرَبَنْ ماءَ النَّطُوفِ عَشِيَّةً
وَقَدْ عُلِّقَتْ فوقَ النَّطُوفِ المَوَاتِحُ؟ (١)
وقالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِى عائِذٍ :
فضَهَاءِ أَظْلَمَ فالنَّطُوفِ فَصَائِفٍ
فالنُّمْرِ، فالبُرَقاتِ ، فالأَنْحاصِ (٢)
[] ومما يستَدْرَكُ عليه :
أَنْطَفَهِ إِنْطافً: إِذا اتَّهَمَه برِيبَةٍ ،
نقله الجَوْهَرِىُّ .
والنَّطْفُ: عَقْرُ الجُرْحِ.
ونَطَفَ الجُرْحَ والخُرَاجَ نَطْفًا :
عَقَرَه .
وجارِيَةٌ مُتَنَطِّفَةٌ، كَمُنَطَّفَةٍ .
قال الأَزْهَرِىُّ : قالَ ذُو الرُّمَّةِ فَجَعَل
الخمرَ نُطْفَةً -:
* تَقَطُّعَ ماءِ المُزْنِ فِى نُطَفِ الخَمْرِ (٣)
(١) معجم البلدان ( النطوف )
(٢)" في مطبوع التاج ((بضهاء ... فضائف .. فالإخلاص))
والتصحيح من شرح أشعار الهذليين ٤٨٧ وضبط
زالنطوف بضم التون ومعجم البلدان: ( ضهاء) و
( النطوف) و (صائف) و(النمر) و (أنحاص).
(٣) ديوانه /٢٦٤ والمسان، والعباب، وهو عجز البيت،
وصدره
• يُقَطَّعُ مَوْضُوعَ الحَدِيثِ ابْتِسامُها .
قالَ الصّاغانِىُّ: والرِّوايةُ:
((فى نُزَفِ (١) الخَمْرِ )) وقد تقَدَّم.
قالَ : وأَمَا النّبِغَةُ الجَعْدِىُّ- رضِىَ اللهُ
عنهُ - فجَعَلَ النَّطِفَ: الخَمْرَ، فى
قَوْلِه :
وباتَ فَرِيقٌ يَنْضَحُونَ كأَنَّما
سُقُوا ناطِفاً من أَذْرِعاتٍ مُفَلْفَلاَ(٢)
وقِيلَ : أَرادَ شَيْئاً نَطَفَ من الخَمْرِ :
أَى سالَ، أَى يَنْضَحُونَ الدَّمَ .
ولَيلَةٌ نَطُوفٌ: قاطِرَةٌ تُمْطِرُ حتّى
الصباحِ ، وهو مَجازٌ .
ونَطَفَتْ آذانُ المَاشِيَةِ، وتَنَطَّفَتْ :
ابْتَلَّتْ بالماءِ فقَطَرَتْ .
والنّطِفُ: نَوْعٌ من الحَلْواءِ، قالَ
الجَوْهَرِىُّ: هو القُبَّيْطُ ، قالَ غيره :
لأَنَّهُ يَتَنَطَّفُ قَبْلَ اسْتِضْرابِهِ، أَى:
يَقْطُر قبْلَ خُثُورَتِه .
ونَصْلٌ نَطافٌ ، كسحابٍ ، وقِيلَ :
(١) وهذه هى رواية الدیوان ، وقد تقدم بها في ( نزف) .
(٢) شعر الجعدى ١٣٠ واللسان والعباب .
٤٢٣
:
:

نطف
نظف
كَشَدَاد: لَطِيفُ العَيْرِ (١)، نِقَلَهُ
الصّاغانِىُّ .
وقال ابنُ عَبّادِ : المَناطِفُ: المُطالِعُ.
وَنَطَفَ لَى كَذَا، أَى: طَلَعَ علَّ.
وهو نَطَفٌ لَهُذَا الأَمْرِ، مُحَرَّكَةً ،
أَى: هو صاحِبُه .
وقولُهم : (لَوْ كَانَ عِنْدَه كَنْزُ النَّطِفِ
ماعَدَا)) هو كِكَتِفٍ، قَالَ الجَوْهَرِىُّ
هو اسمُ رَجُلٍ من بَنِىَ يَرْبُوعِ نكان
فَقِيراً، فأَغارَ على مالِ بَعَثَ بِهِ باذانٌ
إلى كِسْرَى مِن الْيَمَنِ ، فَأَعْطَى منه
يَوْمًا إِلَى (٢) أَنْ غَابَت الشمسُ، فَضَرَبَت
بِهِ العَرَبُ المَثَلَ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ : هَذَا
الرَّجُلُ هِو النَّطِفُ بنُ الخَيْبَرِىِّ ، أَحِدُ
بَنِى سَلِيطِ بَنِ الحِارِثِ بنِ يَرْبُوعٍ ،
وكان أَصَابَ عَيْبَتَىْ جَوْهَرٍ من اللَّظِيمَةِ
الَّتِى كانَ باذانُ أَرْسَلَ بها إِلى كِسْرَى،
فانْتَهَبَها بَنُو حَنْظَلَةَ، فَقُتِلَتْ بِهَا
تَمِيمُ يَوْمَ صَفْقَةِ المُشَفَِّ ، وقالَ ابنُ
بَرِّى أَيضاً: يُقالُ: إِنّ النَّطِفَ كان
(١) غير الفصل : وسطه .
(٢) لفظه في الصحاح واللسان والعباب ((حتى غابت)).
فَقِيراً يَحْمِلُ الماءَ على ظَهْرِهِ، فَيَنْطُفُ
أَى: يَقْطُرُ، قال صاحِبُ اللَّسَانِ:
ورأيتُ حِاشِيَةً بِخَطِّ الشيخِ رَضِىَّ الدِّينِ
الشّاطِبِىِّ - رحِمَهِ اللهِ تَعالَى - قال:
قالَ ابنُ دُرَيْدِ فى كِتَابِ الاشْتِقَاقِ
النَّطِفُ اسْمُهُ حِطّانُ (١)
والنِّطافُ، بالكسرِ : العَرَقِ، كذا
فى التَّكْمِلَةُ ، والذى فى الأساسِ: وعَلَى
جَبِينِهِ نِطافٌ مِنِ العَرَّقِ، فَتَأْمِّلْ .
وَنُوَيْطِفٌ، مُصَغَّراً: موضِعٌ دُونَ عَيْنٍ
صيد، من القصِيمةِ
[ ن ظ ف ] *
(النَّظَافَةُ: النَّقاوَةُ) وقَدْ (نَظُفَ)
الشىءُ، ( كِكَرُمَ، فهو نَظِيفٌ): حَسُنَ
وَبَهُوَ، وفى اللِّسانِ والأَسَاسِ: النَّظافَةُ:
مصدَرُ التَّنْظِيفِ، والفِعْلُ اللَّازِمُ منه
نَظُفَ، بالضَّمِّ.
(وِنَظَّفَه تَنْظِيفاً): نَقّه، (فَتَنَظَّفَ)
(و) قال الأَزْهَرِىّ: (النَّظيفُ
كأَمِير: الأُشْنانُ) وشِبْهُه؛ لِتَنْظِيفِه
(١) الاشتقاق ٢٢٦
٤٢٤
!

نظف
نظف
اليَدَ والثَّوْبَ من غَمَرِ المَرَقِ واللَّحْمِ ،
ووَضَرِ الْوَدَكِ ، وما أَشْبَهَهُ .
.. . ..
(و) قالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ الأَنْبارىِّ -
فى قولِهِمْ: (هُوَ نَظِيفُ السَّرَاوِيلِ) -
مَعْناه: أَنّه (عَفِيفُ الفَرْجِ) يُكْنَى
بالسَّراوِيلِ عنِ الفَرْجِ، كما يُقالُ:
هُوَ عَفِيفُ المِنْزَرِ والإِزارِ ، قالَ : وفُلانٌ
نَجِسُ السَّراوِيلِ : إِذا كانَ غيرَ عَفِيفِ
الفَرْجِ ، قال : وَهُمْ يَكْنُونَ بالنِّیابِ
عن النَّفْسِ والقَلْبِ ، وبالإِزارِ عن
العَفافِ .
قال الجَوْهِرِىُّ: (واسْتَنْظَفَ الوَالِى
ما عَلَيْهِ من الخَراج ) : أَى (اسْتَوْفَى)
ولا تَقُلْ: نَظَّفَ .
(و) هو من قَوْلِهِم: اسْتَنْظَفَ
(الشَّيْءَ): إِذا (أَخَذَه كُلَّه)، ومنه
الحَدِيثُ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ
العَرَبَ )) أَى: تَسْتَوْعِبِهُمْ هَلاكًا ، ومنه
قولُهُم : اسْتَنْظَفْتُ ماعِنْدَه ، واسْتَغْنَيْتُ
عنه .
قلتُ: وأَمّ الزَّمَخْشَرِىُّ فقالَ: إِنَّ
الصَّوابَ فيه الضّادُ المُعْجَمَةُ ، من
انْتَضَفَ الفَصِيلُ ما فى الضَّرْعِ ، والإِلُ
ما بِالحَوْضِ: إِذَا اشْتَفَّتْهُ (١)، وقد
أَشَرْنَا إِليهِ آنِفاً .
(وتَنَظَّفَ: تَكَلَّفَ النَّظافَةَ) نقله
الجَوْهَرِىُّ .
قال الأَزْهَرِىُّ: التَّنَظُّفُ عندَ العَربِ :
شِبْهُ التَّنَطُّسِ والنَّقَزُّزِ، وطَلَبُ النَّظافَةِ
من رائِحَةٍ غَمَرٍ ، أَو نَفْىِ زُهُومَةٍ وما
أَشْبَهَها ، (٢) وكذَلِكَ غَسْلُ الدَّرَنِ والوَسَخ
والدَّنَسِ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
فى الحَدِيثِ - أَخْرَجَه التِّرْمِذِىّ
وغيرُه - : ((إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعالَى نَظِيفٌ
يُحِبُّ النَّظَافَةَ)) قالَ شَيخُنَا: تَكَلَّمَ
السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ، وابنُ العَرَبِىَ فَىَ
العارِضَةِ، وغيرُ واحدٍ، وأَغْفَلَه
المُصَنِّفُ؛ لأَنَّ الشيخَ مُخْبِى الدِّينِ لم
يَتَعَرَّضْ له ، بخِلافِ الدَّهْرِ من أَسْماءِ
اللهِ تعالَى .
قلتُ: وقالَ ابنُ الأَثير: نَظافَةُ اللهِ :
(١) في مطبوع التاج: ((استشفّته)) والتصحيح
من الأساس ، والنقل عنه .
(٢) كذا في مطبوع التاج كاللسان والتهذيب ٣٨٩/١٤
وفي العباب ((وما أشبههما)).
٤٢٥
:
:

نظف
: نعف
كِنايَةٌ عَنْ تَنَزَّهِهِ عن سِماتِ الحَدَثِ ،
وتَعالِيهِ فى ذاتِه عن كُلِّ نَقْصٍ! وحُبَّه
للنَّظافَةِ من غيرِهِ : كِنايَةٌ عن خُلُوصِ
العَقِيدَةِ، ونَفْىِ الشِّرْكِ، ومُجانّبَةٍ
الأَهْواءِ، ثُمَّ نَظافَةِ القَلْبِ عنِ الغِلِّ
والحِقْدِ والحَسَدِ وأَمْثالِها، ثم نَّظافَةٍ
المَطْعَمِ والمَلْبَسِ عن الحَرامِ وَالثُّبَهِ،
ثم نَظافَةِ الظّاهِرِ بِمُلَابَسَةِ العِبَاداتِ ،
ومنه الحَدِيثُ: «نَظّفُوا أَفْوَاهَكُمْ فإِنّها
طُرُقُ القُرْآنِ)) أَى: صُونُوها عن
اللَّغْوِ والفُحْشِ والغِيبَةِ والنَّمِيمَةِ
والكَذِبِ وأَمْثالِها، وعن أَكْلِ الخَرامِ
والقَاذُوراتِ ، وفيه الحَثُّ على تَطْهِيرِها
من النَّجاساتِ ، والسُّواكِ (١) انْتَهَى
والمِنْظَفَّةُ، بالكَسْرِ: سُمَّهَةٌ (٢) تُتَّخَذُ
من الخُوصِ .
ونَظَفَ الفَصِيلُ مافِى ضَرْعِ أُمِّه،
وانْتَظَفَّهُ : شَربَ جميعَ مافِيهِ ، لغةٌ فى
الضّادِ ، وَانْتَظَفْتُه أَنا كذَلِكَ .
وَرَجُلٌ نَظِيفُ الأَخْلاقِ: مُهَذَّبٌ:
وهو مَجازٌ .
(١) في اللان ((والسؤال)) وما هنا يوافق لفظ النّهاية.
(٢) السُّمّهة: خُوصٌ يُسَفْ ثم يجمع
فيُجْعلُ شبِيهاً بِسُفْرَةٍ ( القاموس ) .
. وهو يَتَنَظَّفُ، أَى: يَتَنَزَّهُ من
المساوئ، وهو مَجازٌ أَيضاً .
ورَشَأُ (١) بِنُ نَظِيفٍ: مُحَدِّثٌ .
[ نع ف].
(النَّعْفُ) بالفَتْحِ: (مَا انْحَدَرَ مِنْ
حُزُونَةِ الجَبَلِ وارْتَفَعَ عن مُنْحَدَرٍ
الوادِى) فَمَا بَيْنَهُمَا نَعْفٌ، وسَرْوٌ
وخَيْفٌ ، وليسَ النَّعْفُ بالغَلِيظِ ، وقِيلَ :
النَّعْفُ من الأَرْضِ : المَكانُ المُرْتَفِعُ
فى اعْتِراضٍ ، وقِيلَ: هو ما انْحَدَرَ عن
السَّفْحِ، وَغَلُظَةً، وكانَ فيه صُعُودٌ
وهُبوطٌ ، وقِيلَ : هو ناحِيَةٌ مِنَ الجَبَلِ ،
أَو مِنْ رَأْسِه، وقيلَ: مَا انْحَدَرَ عن
غِلَظِ الجَبَلِ ، وارْتَفَعَ عنْ مَجْرَى السَّيْلِ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: النَّعْفُ
(من الرَّمْلَةِ: مُقَدَّمُها، وما اسْتَرَقَّ
مِنْها) قالَ ذُو الرُّمَّةِ:
إِلَى ابنِ العَامِرىّ إِلى بِلال
قَطَعْتُ بنَعْفِ مَعْقُلَةَ الْعِدالاَ(٢)
(١) في مطبوع التاج: ((رشا)) من غير همز، والتصحيح
والضبط من المشتبه للذهبى / ٣١٦ .
(٢) ديوانه /٤٣٧ وائلان ( عجز البيت) . والعباب .
٤٢٦

:
-------
نعف
نعف
يُريدُ ما اسْتَرَقَّ من رَمْلِه (ج: )
نِعافٌ (كحِبالٍ) جَمْعُ حَبْلٍ، قالَ
المُتَنَخِّلُ :
عَرَفْتُ بِأَجْدُثِ فِنِعافٍ عِرْقِ
عَلاماتٍ كَتَحْبِيرِ النِّماطِ (١)
(وَأَنْعَفَ: جَلَسَ عَلَيْها) عن ابنِ
الأَعْرابِىِّ .
(و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: (نِعافٌ نُعَّفٌ،
كُرُكَّعٍ : تَأْكِيدٌ) كما يُقالُ: قِفافٌ
قُفَّفٌ، وبطاحُ بُطَّحٌ، وأَغْوامٌ عُوَّمٌ،
قال العَجّاجُ :
* وكانَ رَقْراقُ السَّرابِ فَوْلَفاء
* لِلْبِيدِ واْرَوْرَى النِّعافَ النُّعَّفَا(٢).
*
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: (النَّعْفَةُ:
سَيْرُ الثَّعْلِ الضّارِبُ ظَهْرِ القَدَمِ من
قِبَلٍ وَحْشِّها) .
(و) النَّعَفَةُ (بالتَّحْرِيكِ: العُقْدَةُ
الفاسِدَةُ فى اللَّحْمِ) .
(١) شرح أشعار الهذليين /١٢٦٦ والعباب ومعجم البلدان
( تعاف عرق ، وأجدث ) .
(٢) شرح ديوان العجاج ٢٣٤/٢ وروايته
(وخلْتُ رَقَرْاق" .. )) واللسان، والتكملة ،
وتقدم في ( فلف ) .
(و) فى الصِّحاح: النَّعَفَةُ: (الجِلْدَةُ)
التى (تُعَلَّقُ بَآخِرَةِ الرَّحْلِ) حكاهُ
أَبُو عُبَيْدٍ ، وهى العَذَبَةُ ، والذُّؤْابَةُ أَيضاً،
ومنه حَدِيثُ عَطاءٍ: ((رأَيْتُ الأَسْوَدَ
ابنَ يَزِيدَ قد تَلَةَّفَ فى قَطِيفَةٍ، ثُمَّ عَقَدَ
هُذْبَةَ القَطِيفَةِ بنَعَفَةِ الرَّحْلِ، وهُو
مُحْرِمٌ )) .
(أَو) هى : (فَضْلَةٌ من غِشاءِ الرَّحْلِ
تُسَيَّرُ أَطْرَافُها سُيُوراً، فهِىَ تَخْفِقُ على
آخِرَةِ الرَّحْلِ) قالَهُ أَبو سَعِيدٍ
السُّكَّرِىُّ ، ومنه قولُ ابن هَرْمَةَ :
ما ذَبَّبَتْ نَاقَةٌ براكِبِها
يَوْمًا فُضُولَ الأَنْساعِ والنَّعَفَهْ (١)
(و) قالَ ابنُ عَبّدٍ: النَّعَفَةُ: (رَعْثَةُ
الدِّيكِ) ونقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ أَيضاً .
(وَأُذُنُّ ناِفَةٌ، ونَعُوفٌ) نقَلَهُما
ابنُ عبّاد (ومُنْتَعِفَةٌ: مُسْتَرْخِيَةٌ) نَفَلَه
الصّاغانِىِّ .
(و) فى النَّوادِرِ: (أَخَذَ ناعِفَةَ
القُنَّةِ) وراعِفَتَها ، وطارِفَتَها ،وقائِدَتَها
(١) شعر ابن هرمة ١٥٠ والعباب، ومعه بيتان قبله .
٤٢٧

. تعف
نعف
كلُّ ذُلِكَ : (مُنْقادها)(١)
(و) قال ابنُ عبّادِ: (مَناعِفُ الجَبَلِ)
ماعَرضَ من أَعَالِيه ، وهى (شَمارِيخُه).
(و) قال اللِّحْيانِىُّ: يُقال: (ضعِيفٌ
نَعِیفُ، إِنْباعٌ) له
(والمُنَاعَفَةُ: المُعَارَضَةُ) من الرَّجُلَيْنِ
(فى طَرِيقَيْنِ، يُرِيدُ أَحَدُهما سَبْقَ
الآخَرِ ) .
(و) فى الصِّحاحِ: (ناعَفْت
الطَّرِيقَ : عَارَضْتُه) .
(و) قال غيرُه: الانْتِعافُ: وُضُوح
الشَّخْصِ وظُهُورُه، يُقالُ: من أَيْنَ
(انْتَعَفَ الرَّكِبُ)؟ أَى: من أَينَ (ظَهَرَ
ووَضَحَ)
(و) انْتَعَفَ (فُلانٌ: ارْتَقَى نَعْفاً)
قالهُ اللّيْثُ؟ .
(و) انْتَعَفَ (الشَّيْءَ: تَرَكَه إِلى
غَيْرِهِ) كما فِى الصَّحاحِ .
(١) كذا في مطبوع التاج والعباب ، وعبارة
القاموس: ((سلَكَ منقادَها)» ونبه عليه
مصحح التاج في هامشه .
(والمُنْتَعَفُ، للمَفْعُولِ: الْحَدُّ بينَ
الحَزْنِ والسَّهْلِ، قالَ الْبَعِيثُ:
وعِيْسِ كَقَلْقالِ القِدَاحِ زَجَرْتُها
بمُنْتَعَفٍ بَيْنَ الأَجارِدِ وَالسَّهْلِ (١)
[] وَمّما يُسْتدِرَكُ عليه.
تِعافُ عِرْقٍ، بالكسرِ : موضِعٌ فى
طَرِيقِ الحاجِّ، وبه فُسِّرَ قولُ المُتَنَّخِّلِ
السابق.
ونَعْفُ سُوَيْقَةَ: موضِعٌ آخِر، جاءَ
فى قَوْلِ الأَحْوَصِ(٢).
ونَعْفُ مَيَاسِرَ : مابَيْنَ الدَّودَاءِ وبينَ
المَدِينَةِ، قال ابنُ السِّكِّيِتِ : هو حَدُّ
الخَلَائِقِ (٣)، والخَلَائِقُ: آبارٌ.
ونَعْفُ وَداع : قُرْبَ نَعْمَانَ فى قولِ
ابنِ مُقْبِلٍ (٤).
(١) في اللسان عجزه، وروايته «بين الحُزُونَةِ ..
والمثبت کالتكملة والعباب
.(٢) هو - كما أنشده ياقوت في معجم البلدان، وهو
في شعر الأحوص ١٩٥ -
" وما تَرَكَتْ أيّامٍ نَعْفِ سُوَيْقَةٍ
لقَلْبِكَ منِ سَلْمَاكِ صَبْرًا وَلَا عِّزْمَا
(٣) لفظه في معجم البلدان (( حدّ خَلائِق
الأحْمَديّين.)) .
(٤) هو كما في ديوانه /١٢ وأنشده ياقوت في المعجم :=
٤٢٨

تغط
تقف
[ ن غ ق ]*
(النَّغَفُ، مُحَرَّكَةً: دُودٌ) يَكُونُ
(فى) كما فى الصِّحاحِ،وفى المُحْكَمِ :
((يَسْقُطُ من)) (أُنُوفِ الإِبِلِ والغَنَمِ،
الواحِدَةُ نَغَفَةٌ) قالَهِ الأَصْمَعِىُّ، (أَوْ
دُودٌ أَبْيَضُ يَكُونُ فى النَّوَى المُنْقَعِ)
وما سِوَى ذُلِك من الدُّودِ فليسَ بنَغَفٍ ،
قاله أبو عُبَيْدَةَ (أَو دُودٌ) طِوالٌ سُودٌ
وغُبْرُ وخُضْرٌ تَقْطَعُ الحَرْثَ فى بُطونٍ
الأَرْضِ ، وقِيلَ : هى دُودٌ (عُقْفٌ) وقيل :
غُضْفٌ (تَنْسَلِخُ عن الخَنافِسِ ونَحْوِها)
وقِيلَ : هى دُودٌ بِيضُ يكونُ فيها ماءٌ ،
وبكُلِّ ذلكَ فُسِّرَ حَدِيثُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ
((يُسَلِّطُ اللهُ عليهِم (١) النَّغَفَ، فِيَأْخُذُ فى
رِقابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى)) أَى: مَوْتَى(٢).
= (الصفاح، ونعف وداع) من قصيدة يرثى بها عثمان بن
عفان رضى الله عنه :
فنَعْفُ وَدَاعٍ فالصِّفَاحُ فمَكِّةٌ
فليسَ بهَا إِلا دِمَاةُ ومِحْرَبُ
(١) كذا ، ولفظه في اللسان (( يُسلط اللّهُ عليهم
فيُهْلِكُهم النَّغَف .. الخ)) ثم قال : وفي
طريق آخر: ((إذا كان آخر الزمان سُلِّط
على يأجوج ومأجوجَ النَّغَفُ، فَيُصْبِحِونَ
فَرْسَى)) وفي النهاية: ( نغف ، فرس)
وفي حديث يَأْجُوجَ ومَأجوجَ: ((فيرسل
اللّه عليهم النَّغَفَ، فيصبِحُونَ فَرْسَى)).
(٢) في النهاية (فرس) ((أى قتلى)).
: (و) النَّغَفُ: (ماتُخْرِجُه من أَنْفِكَ
مِنْ مُخاطٍ يابِسِ ونَحْوِهِ) فإِذا كانَ
رَطْباً فهُوَ ذَنِينُ (ومِنْهُ قالُوا للمُسْتَحْقَرِ :
يَانَغَفَةُ، مُحَرَّكَةٌ) يَسْتَقْذِرُونَه، قالَهُ
ابْنُ دُرَيْدٍ، وفى النِّهايَةِ (١): العَرَبُ تَقُولُ
لِكُلِّ ذَلِيلٍ حَقِيرٍ : ماهُوَ إِلا نَغَفَةٌ، يُشَبَّهُ
1
بهذه الدودَةِ
.
(و) قالَ اللَّيْتُ: (لكُلِّ رَأْسٍ فِى
عَظْمَىْ وَجْنَتَيْهِ نَخَفَتَانِ، مُحَرَّكَّةُ: أَى
عَظْمانِ، ومِنْ تَحَرُّكِهِما يَكُونُ العُطاس)
قال الأَزْهَرِىُّ: والمَسْمُوعُ من الْعَرَبِ
فيهِما ((النَّكَفَتَانِ)) بالكافِ، وهما حَدُّ
اللَّحْيَيْنِ من تَحْتُ، قالَ : وأَمّاً بالغَيْنِ
فلم أَسْمَعْه لِغَيْرِ اللَّيْثِ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (نَغِفَ الْبَعِيرُ،
كَفَرِحَ): إِذا ( كَثُرَ نَغَفُه) وهى الدُّودُ.
[ ن ق ف ].
(نَفَّ الأَرْضَ) يَنُفُّهَا نَفَّا: (بَذَرَها)
عن ابنِ عَبَادٍ .
(و) رَوَى الأَزْهَرِىُّ عن المُؤْرِّجِ:
(نَفَفْتُ السَّوِيقَ، كسَفَفْتُ زِنَةً
(١) لم أجده في النهاية، وفي الفائق ٨/٤ (( ويُقالُ
للذى يُحْتَقَر: ما أنتَ إلانَغَفَةٌ)).
٤٢٩

تقف
تفتف
ومَعْنىَ، و) هو (النَّفِيفُ) و (السَّفِيفُ)
لسَفِيفِ السَِّيقِ، وأَنْشَدَ - لِرَجُل
من أَزْدٍ شَنُوءَةَ - :
وكانَ نَصِيرِى مَعْشَراً فطَحَا بِهِمْ
نَفِيفُ السَّوِيقِ والْبُطُونُ النَّواتِقُ (١)
(و) قالَ ابنُ عَبَادِ: (النَّفْسِىُّ) أَى
بتشدِيدٍ الفاءِ: (اسمُ مايُغَرْبَلُ عليهِ
السَّوِيقُ ، ج : نَفافِىٌّ) .
(و) قال النَّضْرُ: (النَّفِّيَّةُ: سُفْرَةً
تُتَّخَذُ من خُوصِ مُدَوَّرَةٌ)، وسَيَأْتِى
فى المُعْتَلِّ عن الزَّمَخْشَرِىِّ عن النَّضْرِ
ما يُخالِفُ هُذَا الضَّبْط، وقال أبوتُرابٍ :
هى النَّفَيَّهُ والنَّبِّيَّةُ ، (٢) ووقع للمُصَنِّفِ
فِى المُسَوَّدَةِ ((وبهاءٍ: السُّفْرَةُ)). قلتُ: وهو
الصَّوابُ، وسَيَأْتِى له فى ((ن ب ی))
ضَبْطُهِ كغَنِيَّةٍ ، وهو خَطَأُ (ويُقالُ لها)
(١) اللسان والتكملة والعباب .
(٢) في مطبوع التاج والعباب ((والنّشَيّه)) بالثاء
المثلثة ، والمثبت من اللسان ( نفى) وانظر
قوله (( وسيأتى في (بنى ) وأورده القاموس
في (نى) وضبطه تنظيراً ((كغّنِيّة))
وكذلك في اللسان ( نفى ) ونظره بطَوِيَّة ،
وضبطه الصاغانى في العباب-عن أبى تراب-
بتشديد الفاء مكسورة .
أيضاً: (نُفْيَةٌ) بالضِّّ (و) الجَمْع
(نُفىِّ، كنُهْيَةٍ ونُهىٌ) قاله أبو عَمْرٍو
وضَبَطَه (ومَحَلُّها المُعْتَلُّ) وسيأتى إِن
شاءَ اللهُ تعالَى، وذُكِر هُناكٍ أَنها
بالفتحِ ، وكَغَنِيَّةٍ ، فتأَمَّلْ ذلِكَ .
[ ن ف ن ف ]*
(النَّفْنَفُ) هكذا فى سائِرِ الْأُصُولِ
إفرادُه فى تركيبٍ مُسْتَقِلٌّ، ووَحَّدَهُمَا
الصّاغانِىُّ، فذَكَرَه فى نَفف، قال
الجوهَرِىُّ: هو (الهَوَاءُ) زادَ غيرُه: بين
الشَّيْئَيْنِ (وكُلُّ مَهْوَى بِينَ جَبَلَيْنِ)
نَفْتَفُّ، وهو قولُ الأَصْمَعِىِّ، قِال
الفَرَزْدَقُ :
عَلَى سَوْرةٍ حَتّى كَأَنَّ عَزِيزَها
تَرامَى بَهِ مِنْ بَيْنِ نِيقَيْنِ نَفْنَفُ (١)
وقال العَجَاجُ :
* تَرْمِى المُرَدَّى نَفْتَفاً فنَفْنَفَا(٢)
(كالنَّفْنافِ) قال ابنُ شُمَيْلٍ
(١) في مطبوع التاج والعباب ((على ثورة)» والمثبت من
ديوانه ٥٦٤ وفي مطبوع التاج ((عريزها)» براء مهملة:
بعد العين ، والتصحيح من الديوان والعباب .
(٢) شرح ديوان العجاج ٢ /٢٤٧ والعباب .
٤٣٠

:
ثقنف
تفنف
(وصُقْعُ الجَبَلِ الَّذِى كأَنّه حِدارٌ
مَبْنِىٌّ مُسْتَوٍ): نَفْتَفُ.
قال : (ومِنْ شَفَةِ الرَّكِيَّةِ إِلَى قَعْرِها)
نَفْتَفٌ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: النَّفْنَفُ:
أَعْلَى البِثْرِ إلى الأُسْفَلِ.
قال ابنُ شُمَيْلٍ : (و) النَّفْتَفُ أَيضاً:
(أَسْنادُ الجَبَلِ التى تَعْلُوهُ مِنْهَا وَتَهْبِطُ
مِنْها) فتلكَ نَفانِفُ، ولا تُنْسِتُ النَّفَانِفُ
شَيْئاً؛ لأَنَّها خَشِنَةٌ غَلِيظَةٌ بعيدَةٌ من
الأَرْضِ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: النَّفْتَفُ:
(مابَيْنَ أَعْلَى الحائِطِ إِلى أَسْفَلَ، وَبَيْنَ
السّماءِ والأَرْضِ) .
وقالَ غيرُه : كُلُّ شَىْءٍ بَيْنَه وَبَيْنَ
الأَرْضِ مَهْوِّ فَهُوَ نَفْنَفُ، قال ذُو
الرمةِ :
تَرَى قُرْطَها مِنْ حُرَّةِ اللِّيتِ مُشْرِفًاً
عَلَى هَلَكِ فِى نَفْنَفٍ يَتَطَوَّحُ(١)
(١) ديوانه ٨٢ واللسان والعباب والمقاييس٦٣/٦
وفي الديوان والعباب (( ... في واضِحِ
اللَّيتِ )) .
أَرادَ أَنَّها طَوِيلَةُ العُنُقِ، وأَنْشَدَ
ابنُ الأَعرابِىِّ له أَيْضًاً:
وظَلَّ للأَعْيَسِ المُزْجِى نَواحِضَهُ
فِى نَفْتَفِ اللُّوحِ تَصْوِيبٌ وَتَصْعِيدُ (١)
(و) نَفْنَفٌ (: ع) قالَهُ ابنُ دُرَيْدِ،
وأَنْشَدَ - لجَمِيلٍ - :
• عَفَا بَرَدٌ مِنْ أُمِّ عَمْرٍوٍ فَنَفْنَفُ(٢).
وفى المُعْجَمِ أَنَّه جَبَلٌ قُرْبَ المَدِينةِ
على بَرِيدٍ منها، أَو نَحْوِهِ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: النَّفْتَفُ:
(المَفازَةُ) وأَنْشَدَ :
* إِذا عَلَوْنَا نَفْنَفاً فَنَفْنَفَا (٣).
*
(ونَفْتَفُ: غُلامُ دِعْبِلِ بنِ عَلِىٌّ)
الخُزاعِىِّ الشّاعِرِ المَشْهور، (وكانَ
مُغَنِّيَاً لَه ) ذِكْرٌ ، نَقَلَه الحافِطُ .
(١) ديوانه ١٣٧ والعباب .
(٢) ديوانه ١٣١ وفيه (( .. فلَفْلَفُ)) باللام
وهو جبل ، والمثبت كالعباب ، والجمهرة
ومعجم البلدان ( نفنف) وعجزه في الديوان:
. فأُدْمَانُ مِنْها فَالصَّرَائِمُ مَأَلْفُ .
(٣) الأساس والعباب.
٤٣١
:
:
:
:

نفنف
نفتف
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : (نَفَانِفُ الدَّارِ
وَالكَبِدِ : نَواحِيهِما).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
النَّفْنَافُ: الْبَعِيَدُ، عن كُراعٍ
والنَّفْنُوفُ: مَهْوِّى بِينَ الجَّبَلَيْنِ،
عامِّيّة
: [ ن ق ف]
(النَّقْفُ: كَسْرُ الْهَامَةِ عن الدِّماغِ
ونَحْوُ ذُلِكَ، كما يَنْقُفُ الظَّلِيمُ الحَنْظَلِّ
عن حَبِّه ، قاله اللَّيْتُ .
(أَوْ ضَرْبُها أَشَدَّ ضَرْبٍ) وفى اللِّسَانِ
أَيْسَرَ ضِّرْبٍ (١)، أَو هو كَسْرُ الرَّأْسِ
عَلَى الدِّماغِ.
(أَو) ضَرْبُكِ إِيّه (برُمْحٍ، أَو عَصاً)
وقد نَقَفَ رَأْسَه يَنْقُفُهُ تَقْفاً
ضَرَبَهُ حَتَّى خَرَجَ دِماغَهُ.
(و) النَّقْفُ: (ثَقْبُ البَيْضَةِ)
هُكَذا فِى النُّسَخِ بِالثّاءِ الْمُثَلْثَة،
والصَّوابُ: ((نَقْبُ البَيْضَة)) بالنُّون،
(١) لفظ اللسان ((أيسر الضرب)).
وَنَقَفَ الفَرْعُ البَيْضَةَ : نَقَبَها
وَخَرَجَ منها .
(و) النَّقْفُ: (شَقِّ الحَنْظَلِ عن
الهَبِيدِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ
لامْرِىءِ القَيْسِ :
كأَنِّى غَدَاةَ الْبَيْنِ حِينَ تَجَمْلِوا
لَدَى سَمُرَاتِ الحَىِّ نَاقِفُ حَنْظَلَ (١)
وقَالَ القُتَّيْبِىِّ: جَانِى الحَنْظَةِ
يَنْقُفُها بِظُفرِهِ، فَإِنْ صَوَّتَتْ عِلِمَ أَنّها
مُدْرِكَةٌ، فَاجْتَناها، وإِنْ لَمْ تُصَوِّتْ ،
عِلِمَ أَنّها لم تُدْرِكْ بعدُ، فَتَركَها،
والظُّلِيمُ يَنْقُفُ الحَنْظَلَ، فَيَسْتَخْرِ جُ
هَبِيدَه (كالإِنْقَافِ)، وهذِهِ عن ابنِ
عَبّادِ (وَالانْتِقافِ)
(وهُو) أَىَ: الحَنْظَلُ (نَقِيفٌ،
ومَنْقُوفٌ) قالَ الرَّاجِزُ :
لَكِنْ غَذَاهَا حَنْظَلٌ نَقِيفُ (٢).
(و) النِّقْفُ (بالكَسْرِ: الفَرْخُ حِينَ
(١). ديوانه ٩ واللسان والصحاح والعباب
وفيه - كالديوان ((يَوْمَ تَحَمّلُوا)).
(٢) السان والنهاية ونسب فيهما لكعب بن الأكوع ، وهو
سهو ، والمراد سلمة بن الأكوع ، والصواب أنه
لكعب بن مالك الأنصارى، كما في العباب والأغاني
١٦٧/١٦ (.ط بيروت) .
٤٣٢

تقف
تقف
يَخْرُجُ من البَيْضَةِ ، ويُفْتَحُ، وحِينَئذٍ
يكونُ تَسْمِيَةً بالمَصْدَرِ ).
(و) الثُّقْفُ، (بالضمّ: جَمْعُ
النَّقِيفِ من الجُذُوعِ) وهو المَأْرُوضُ،
كما سَيَأْتِى .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (رَجُلٌ نَقَافٌ
كَشَدَادٍ وكِتابٍ : ذُو تَدْبِيرٍ) للأَمْرِ ،
(ونَظَرٍ) فى الأَشْياءِ، كأَنَّه يَنْقُفُ
عنها، أَى : يَبْحَثُ ، وهو مجازٌ .
(و) رَجُلٌ نَقَّافٌ، (كَشَدَادِ: سائِلٌ
مُبْرِمٌ) وهو مَجازٌ، قالَ ابنُ عبّادٍ: هو
مَأْخُوذٌ من نَقَفْتُ ما فِى القارُورَةِ :
إِذا اسْتَخْرَجْتَ مافِيها ، والفِعْلُ منه
نَقَفَه فهو ناقِفٌ: إِذا سَأَلَه (أَوْ حَرِيصٌ
على السّؤالِ، وهى بهاءٍ) قاله
العُزَيْزِىّ (١)، وخَصَّ بعضُهم به سائِلَ
الإِبِلِ والشّاءِ، وأَنْشَدَ :
(١) العُزَيْزِىّ: صاحب غريب القرآن المختصر،
قال الذهبي في المشتبه في الرجال /٤٥٩ :
هكذا قد سار في الآفاق، وصوابه العُزّيْرِىّ،
زاى ثم راء بلا شك .
إِذا جاءَ نَقّافٌ يَسُوقُ عِيالَه
طَوِيلُ العَصَا نَكَّبْتُهُ عَنْ عيالِيَا(١)
(أَوِ) النَّقَافُ: (لِصَّ يَنْتَقِفُ
ما يَقّدِر عليه ) نَقَله العُزَيْزِىّ .
(و) المِنْقَافُ، (كمِصْباحٍ: مِنْقَارُ
الطّائِرِ) فى بعضِ اللُّغاتِ، نقله
الجَوْهَرِىُّ .
(و) المِنْقافُ (: نَوْعٌ من الوَزَعِ)
هُكَذا فى سائِر النّسَخ ، والصوابُ: ((من
الوَدَعِ)) كما هو نَصّ الصِّحاحِ
والعُبابِ واللِّسانِ .
(أَوْ عَظْمُ دُوَيْبَّةٍ بَحْرِيَّةٍ) فى وَسَطِه
مَشَقُّ (يُصْقَلُ بهِ الوَرَقُ والِّيابُ)
ونَصُّ العَيْنِ: تُصْقَلُ به الصَّحُفُ.
(ونَحَتَ النَّجّارُ العُودَ، وتَرَكَ فيهِ
مَنْقَفاً، كمَفْعَدِ : إِذا لَمْ يُنْعِمْ نَحْتَه)
ولم يُسَوِّهِ، وبَقَّى شَيْئاً فيه يَحْتاجُ
إِلى النَّسْويَةِ ، قال الرّاجِزُ :
(١) اللسان والعباب وفيه ((عن شياهيا)) وفي
الأساس : (( .. يعدُّ عياله ... عَدَّيْتَه
عن شياهيا)) وانظر المخصص ٢١٩/١٢
٤٣٣
تاج العروس الجزء الرابع والعشرون ٢٨/٢
٥٠٠٠
:
:
...

تقف
نقف
كِلْنا عَلَيْهِنَّ بِمُدِّ أَجْوَفَا (١)
#
لم يَدَعِ النَّقَافُ فِيهِ مَنْقَفًا ﴾
#
إِلاّ انْتَقَى مِنْ جَوْفِهِ وَجَّفَا
*
يريدُ أَنَّهُ أَنْعَمَ نَحْتَهِ .
(وجِذْعٌ نَقِيفٌ، ومَنْقُوفٌ: ) إِذا
نُقِبَ، أَى: (أَكَلَتْهُ الأَرضَةُ) نَقَلَه ابنُ
دُرَيْدِ ، وهو مجازٌ .
(و) قال ابنُ فارِسِ: (المَنْقُوفُ:
الرَّجُلُ الدَّقِيقُ القَلِيلُ اللَّحْمِ، أَو) هو
(الضّامِرُ الوَجْهِ) نَقَله العُزَيْزِىَّ، وهو
مجازٌ ، (أَو الْمُصْفَرُّهُ) نقَلَه ابْنُ عَبَادٍ،
قالَ: وإِذا أَصْبَحَ الرَّجُلُ مُصْفَرَّ الوَجْهِ،
قِيلَ : أَصْبَحَ مَنْقُوفًا .
(و) قال ابنُ فَارِسٍ: المَنْقُوفُ :
(الجَمَلُ الخَفِيفُ الأَخْدَعَيْنِ)، وفى
الصِّحاحِ : والمَنْقُوفُ: الرَّجُلُ الخَفِيفُ
الأَخْدَعَيْنِ ، القَلِيلُ اللَّحْمِ (٢).
(و) المَنْقُوفُ: (الضَّعِيفُ) وفى
(١) اللسان والتكملة والعباب.
(٢) في العباب أيضا: ((والمَنْقُوفُ: الرجلُ
الدَّقيقُ القليلُ اللَّحْمِ)).
المُحِيطِ : ناقَةٌ مَنْقُوفَةٌ: ضَعِيفَةُ
الأُخْدَعَيْنِ ، رَقِيقَتُهُما .
(وعَيْنانِ مَنْقُوفَتَانِ)، أَى :
(مُحْمَرَّتَانِ) عن ابنِ عَبّادٍ.
(ونَقَفَ الشَّرابَ: صَفَّهُ أَوْ مَزَجَهِ )
وبِكِلَيْهِما فُسِّرَ قولُ لَبِيدِ رضِى اللهُ عَنْهِ :
لَذِيذاً ومَنْقُوفًا بصافِى مَخِيلَةِ .
من النّصِعِ المَخْتُومُ مِن خَمْرِ بَابِلاَ (١)
(وَالنَّقْفَةُ مُحرَّكَةً - فِى رَأْسِ الجَبَلِ -
: وُهَيْدَةٌ)، صَغِيرَةٌ عن ابنِ عَبَادٍ ، وهى
كَالنَّجَفَةِ، أَو هِى الأَكَمَةُ
(والْأَنْقُوفَةُ، بالضّمَّ : ما تَنْزِعُهُ المَرْأَةُ
مِنْ مِغْزَلِها إِذا كَمَّلَتْ) وبَلَغَت المِقْدَارَ.
نَقَلَهُ الْعُزَيْزِىّ.
(و) قالَ أَبو عَمْرٍو : يُقالُ
للَّجُلَيْنِ: (جَاءَا (٢) فى نِقَافٍ واحِدٍ،
بالكَسْرِ : أَىْ فی نِقابٍ ) واحِدٍ ، ومِكان
واحِدِ ، وقال أَبُو سَعِيد: إِذا جاءًا
(١) ديوانه ٢٤٤ واللّسان والتكملة ، والعباب.
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((جاءوا)) بواو
الجماعة، والمثبت كاللسان والعباب عن أبى عمرو .
٤٣٤

نقف
نکف
مُتَساوِيَيْنِ؛ لايَتَقَدَّمُ أَحَدُهُما الآخرَ،
وأَصْلُه الفَرْخانِ يَخْرُجانِ من بَيْضَةِ
واحِدَةِ .
(و) يُقالُ: (أَنْقَفْتُكَ المُخَّ) أَى:
(أَعْطَيْتُكَ العَظْمَ تَسْتَخْرِجُ مُخَّهُ) نَفَلَه
الجَوْهَرِىُّ.
(وأَنْقَفَ الجَرادُ الوادِىَ: إِذا(١)
أَكْثَرَ بَيْضَه فيهِ) ومنه قَوْلُهم :
لاَتَكُونُوا كالجَرادِ رَعَى وادِياً، وأَنْقَفَ
وادِياً، نَقَلَه الجَوهَرِىَّ .
(وَرَجُلٌ مُنْقَفُ العِظامِ، كمُكْرَمٍ) :
أَى (بادِيها) عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) قالَ اللَّيْثُ (: المُنَاقَفَةُ،
والثّقافُ) : هى (المُضارَبَةُ بالسُّيُوفِ
عَلَى الرُّؤُوس) ومنه قولُ امْرِئُّ القَيْسِ
حينَ أُخْبِرَ - وهو يَشْرَبُ - بقَتْلٍ أَبِيه:
((اليَوْمُ يَوْمُ (٢) قِحاف، وَدَاً يَوْمُ
نِقاف)) ومن رَواه ((وَغَداً ثِقاف))
فقد صَحّفَ، وفى حَدِيثِ عبدِ اللهِ بنِ
(١) كلمة ((إذا)) لم تَرِد في عبارة القاموس.
(٢) لفظه في اللسان ( قحفَ ، نقف )
(( اليوم قيحاف، وغداً نِقاف)).
عُمَرَ: ((واعْدُد اثْنَىْ عَشَرَ من بَنِى
كَعْبِ بنِ لُؤَىُّ، ثم يَكُونُ النَّقْفُ
والنِّقَافُ)) أَى: القَتْلُ والقِتالُ، أَى:
تَهِيجُ الفِتَنُ والحُروبُ بَعْدَهم ، وفى
حَدِيثٍ مُسْلِمٍ بِنٍ عُقْبَةَ المُرِّىِّ :
((لا يَكُونُ إِلّ الوِقافُ ثُمَّ الْنِقَافُ ، ثم
الانْصِرافُ)) أَى: المُواقَفَةُ فى الحَرْبِ ، ثم
المُنَاجَزَةُ بالسُّيوفِ ، ثم الانْصِرافُ عنها.
(وَانْتَقَفَه) انْتِقافاً : (اسْتَخْرَجَه)
نَقَلَهُ الجَوهَرِىُّ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
نَقَفَ الرُّمَانَةَ: إِذا قَشَرَها لَيَسْتَخْرِجَ
حَبَّها .
والنَّقّافُ : السائِلُ القائِعُ .
والنَّقّفُ: النَّحَاتُ .
13 ..
ويَقُولُون : يا ابْنَ المَنْقُوْفَةِ ،
يُعَرِّضُونَ به .
[ ن ك ف ] *
(نَكَفَ عنه، كفَرِحَ ونَصَرَ) الأُولَی
عن ابنِ دُرَيْدٍ ، والثانِيَةُ عن الفَرّاءِ،
٤٣٥
بـ
-- -
٠
:
:

نكف
تگف
وَنقَلَهُما الجَوْهِرِىُّ (: أَنِفَ مِنْهُ وَامْتَنَع ،
وهو ناكِفُ) .
(و) نَكِفَ (مِنْهُ، كفَرِحَ) نَكَفً:
(تَبَرَّأَ) هو نحوُ الأَول.
(و) نَكِفَتْ (اليَدُ) نَكَفاً
(: أَصابَها وَجَعٌ ).
قالَ ابنُ دُرَيْد: (و) يَنْكَفُ
(كِيَمْنَعُ: ع)
قالَ: (و) يَنْكَفُ: (مَلِكُ لِحِمْيَرَ )
وقالَ ابنُ الكَلْبِىِّفِ نَسَبِ حِفْيَرَ -:
فَمِنْ ذِى أَصْبَحَ : أَبْرَهَةُ بنُ الصَّبَّاحِ
بنِ لَهِيعَةَ بِنِ شَيْبَةِ الحَمْدِ بنٍ فَرْقَدِ
الخَيْرِ بِنِ يَنْكَفَ بِنِ يَنِفِ بنِ مَعْدٍ
يكَرِبَ بنِ مَضْحَى ، وهُوَ عبدُ اللهِ بنُ
عَمْرٍ وَ بنِ ذِى أَصْبَحَ .
(وذاتُ نَكِيفٍ، كأَمِيرٍ : ع ، بناحِيَةِ
يَلَمْلَمْ) .
(ويَوْمُ نَكِيفٍ: م) معروفٌ، ( كانَ
بِهِ وَقْعَةٌ) بينَ قُرَيْشٍ وبَنِى كِنَانَةَ،
(فَهَزَمَتْ قُرَيْشٌ بَنِى كِنانَةَ) وعَلَى
قُرَيْشِ عَبْدُ المُطَّلِبِ، قَالَ ابِنُ
شُعْلَةُ (١) الفِهْرِى:
فِلِكَِّ عَيْنَا مَنْ رَأَى مِنْ عِصَابَةٍ
غَوَتْ غَىَّ بَكْرٍ يَوْمَ ذاتِ نَكِيفٍ (٢)
أَنَاخُوا إِلى أَبْيَاتِنَا ونِسَائِنَا
فكانُوا لَنَا ضَيْفاً لِشَرِّ (٣) مُضِيفٍ
(ونَكَفْتُ الغَيْثَ، وَانْتَكَفْتُه)، أَى :
( أَقْطَعْتُهُ، أَى: انْقَطَعَ عَنِّى) كما فى
الصِّحاحِ ، قال ابنُ بَرِّى: قولُ
الجَوْهَرِىِّ: أَى أَقْطَعْتُه، قَالَ: كذا
فى إِصْلاحِ المَنْطِقِ، وقالَ: يُقَالُ:
أَقْطَعْتُ الشَِّىْءَ: إِذا انْقَطَعَ عَنْكَ (و)
يُقال: هذا (غَيْثُ لايُنْكَفُ) وهَذا
غَيْثُ مَانَكَفْناهُ، أَى: ما قَطَعْناهُ، قالَ
ابنُ سِيدَ : : وكذلِكَ حَكَاهِ فَعْلِبٌ
(قَطَعْنَاه )) بغيرِ أَلِفِ، وقد نَكَفْناهُ
نَكْفً (و) رَأَيْنَا غَيْئاً (مانَكَفَهُ أَحَدٌ،.
سارَ يَوْماً، و) لا (يَوْمَيْنِ، أَى: ما أَقْطَعَه)
كذا فى الصِّحاحِ والْعُبَابِ
(١) في مطبوع التاج ((سغلة)» والمثبت من العباب متفقاً مع
معجم البلدان ( نكيف) .
(٢) العباب ، ومعجم البلدان ( نكيف) وفيه
( .. كشَرٌّ مُضيفٍ)).
٤٣٦

:
تکف
تکف
(و) قَوْلُهم: (غَيْثُ لاَيُنْكَفُ، بالضَمِّ )
: أَى (لايَنْقَطِعُ) ولا يَنْكُفُهُ أَحَدٌ ،
أَى : لايَعْلَمُ أَحدٌ أَينَ أَقصاهُ .
(و) فلانٌ (بَحْرٌ) لايُنْكَفُ، أَى :
لايُنْزَحُ، نَفَلَه الجَوْهِرِىُّ.
(أَو) جاءَنا (جَيْشٌ لايُنْكَفُ) ولا
يُكَتُّ، أَى: (لايُبْلَغُ آخِرُه) وقِيلَ:
لايَنْقَطِعُ آخِرُه، كأَنَّهُ من نَكَفَ
الدَّمْعُ (و) قِيل : (لايَنْقَطِعُ ، و) قِيلَ :
(لايُحْصَى) وبكُلِّ ذلِكَ فُسِّرَ حدِيثُ
حُنَيْنِ .
(ونَكَفَ الدَّمْعَ) نَكْفاً: (نَحَاهُ عن
خَِدُّه بإِصْبَعِه ) قال :
فَبَانُوا فَلَوْلاَ ماتَذكَّرُ مِنْهُمُ
من الحِلْفِ لَمْ يُنْكَفْ لَعَيْنَيْكَ مَدْمَعُ (١)
(و) نَكَفَ (عَنْه) نَكْفًا: (عَدَلَ)
مِثْلُ كَنَفَ: نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) نَكَفَ (أَثَرَهُ) نَكْفًا: (اعْتَرَضَه
فِى مَكانِ سَهْلٍ؛ لأَنَّه عَلاَ ظَلَفاً من
الأَرْضِ لَايُؤَدِّى أَثَرًا، كَانْتَكَفَه) نَقَلَهُ
(١) اللسان، وقال: ((وفي التهذيب: فماتوا .. )).
الجَوْهَرِىُّ والأَزْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ :
* ثُمَّ اسْتَحَتَّ ذَرْعَه اسْتِحْثاثًا ،
: نَكَفْتُ حَيْثُ مَثْمَثَ المِثْمَاثَا(١)
(والنَّكَفُ، مُحَرِّكَةً): جمعُ نَكَفَةٍ ،
وهى : (غُدَدٌ صِغارٌ فى أَصْلِ اللَّحْىِ ،
بَيْنَ الرَّأْدِ وشَحْمَةِ الأُذُنِ) ، وقِيلَ :
هو حَدُّ اللَّحْىِ، كما فى المُحْكَمِ ،
وقِيلَ : هى مابَيْنَ اللَّحْبَيْنِ والعُنُقِ من
جانِبَيِ الحُلْقُومِ مِنْ قُدُمٍ ، من ظاهِرٍ
وباطِنٍ ، وأَنشَد ابنُ الأَعْرابِىُّ :
* فَطَوَّحَتْ بِبَضْعَةٍ وَالْبَطْنُ خِفُّ(٢).
* فَقَذَفَتْها فأَبَتْ لاتَنْقَذِفْ *
فحَرَّفَتْها فَتَلَقّاهَا النَّكَفْ)»
وقالَ اللِّحْيانِىُّ: النَّكَفُ: ذِرْبَةٌ
تحتَ اللُّغْدَيْنِ مثلُ الْغُدَدِ .
(والنَّكْفَتَانِ، بالضمِّ وبالفَتْحِ
وبالتَّحْرِيكِ : اللَّهْزِمَتَانِ) قالَهُ أَبو
الغَوْثِ، واقْتَصَر على التّحْرِيكِ،وقِيلَ:
هُمَا غُدَّتَانِ تَكْتَنِفانِ الحُلْقُومَ فِى أَصْلٍ
(١) في مطبوع التاج (درعه) بالدال المهملة والتصحيح
من اللسان ( تكف ) وتقدم في مادة ( مثث ).
(٢) اللسان والعباب ، وتقدم بعضه في ( قذف) و ( عنف )
٤٣٧
..---
-----
:

نكف
تکف
اللَّحْىِ ، وقِيلَ : لَحْمَتَانِ مُكْتَنِفِ عَكَدَةٍ
اللِّسانِ من باطِنِ الفَمِ فى أُصُولٍ
الأُذُنَيْنَ، داخِلتانِ بينَ اللَّحْيَيْنِ ،وقِيلَ :
هُمَا عُقْدَتانِ رُبَّمَا سَقَطَتا من وَجَعِ
الحَلْقِ ، فَظَهَرَ لهما حَجْمٌ ، وَقِيلَ :
هما عَظْمانِ ناتِئانِ عندَ شَحْمَةِ الأُذْنَيْنِ،
يكونُ فى النّاسِ وفى الإِلِ، وَقِيلَ :
هما (عَنْ يَمِينِ العَنْفَقَةِ وَشِمالِها)
وهو المَوْضِعُ الذى لايَنْبُتُ عليه شَعرٌ ،
وقِيلَ : هُما من الإِنسانِ: غُدَّتَانِ فى
الحَلْقِ بينَهما الحُلْقُومُ، وهُمَا من
الفَرَسِ: طَرَفا اللَّحْبَيْنِ اللَّذانِ فى
أُصولِ الأُذُنَيْنِ، وقال ابنُ الأَعرابىِّ:
هما اللُّغْدانِ فى الحَلْقِ، وهُما جانِبَا
٥ م
الخُلْقُومِ .
(و) النُّكَافُ ( كغُرابٍ : وَرَمٌ فى
نُكْفَتَىِ الْبَعِيرِ ، أَو داءٌ فى حُلُوقِها قاتِلٌ
ذَرِيعاً) وكذلِك النَّكَاثُ، على الْبَدَلِ ،
وهو أَحَدُ الأَدْواءِ التى اشْتُقَّتْ من
العُضْوِ، (وهو) أَى: البَعِيرُ (مَنْكُوفٌ
وهِىَ) أَى : النّقَةُ (مَنْكُوفَةٌ ) .
(و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : (نَكَّفَتِ)
الإِبلُ (تَنْكِيفاً: ظَهَرَتْ نَكَفَاتُها،
فهىَ مُنَكِّفَةٌ ) كمُحَدِّثَةٍ : أَصابَها ذُلِكَ.
وقَالَ اللَّيْثُ: النَّفَكَةُ (١): لغةٌ فى
النَّكَفَةِ .
(وأَنْكَفْتُه : نَزَّهْتُهِ عَمّا يُسْتَنْكَفُ
مِنْهُ) وفى النِّهايةِ : إِنْكافُ اللهِ مِن كُلِّ
سُوءٍ، أَى: تَنْزِيهُه وتَقْدِيسُه، وقالَ
ثَعْلَبُ: هو التَّبَرُّؤُ مِنَ الأَوْلادِ
والصَّواحِبِ .
(و) قالَ ابنُ فارِسِ : (الانْتِكافُ:
الخُرُوجُ) من أَمْرٍ إِلى أَمْرٍ ، (أَو مِنْ
أَرْضِ إِلى أَرْضِ) .
(و) الانْتِكافُ: (المَيْلُ) تَقُولُ:
ضَرَبَّ هذا فانْتَكَفَ، فضَرَبَ هذا،
نَقَلَهُ الجَوْهِرىّ.
وقالَ أَبو عَمْرٍو : انْتَكَفْتُ له
فضَرَبْتُه، أَى : مِلْتُ عليهِ ، وأَنِشَدَ
لَمّا انْتَكَفْتُ له فَولَّى مُذْبِراً
كَرْنَفْتُه بِهِراءَةِ عَجْراءَ (٢).
(١) في مطبوع التاج ((النكفة)) بتقديم الكاف، والمثبت من
اللسان ، والنص فيه عن الليث . وسيأتي في ( نفك ) .
(٢) اللسان ، والعباب، وتقدم في مادة ( كرنف) ونسبه
إلى بشير الفريري .
٤٣٨

تکف
نگف
(و) الانْتِكافُ : (الانْتِكَاثُ)
والانْتِقاضُ، وأَنشَدَ الجَوْهَرِىُّ لأَّبِى
النَّجْمِ :
« مابالُ قَلْبٍ راجَعَ انْتِكَافَا »
بَعْدَ التَّعَزِّى اللَّهْوَ والإِيجافَا (١) *
#
(و) فى نَوادِرِ الأَعْرابِ: (تَناكَفَا)
أَى الرَّجُلانِ (الكَلامَ): إِذا (تَعاوَرَاهُ) .
(و) قالَ المُفَسِّرُون: (اسْتَنْكَفَ)
و (اسْتَكْبَرَ) بمعنىَّ واحِدٍ ، والاسْتِكْبارُ:
أَنْ يَتَكَبَّرَ ويَتَعَظَّمَ، والاسْتِنكافُ: أَن
يَقُولَ : لا، رَوَاه المُنْذِرِىُّ عن أَبِى
العَبّسِ، وقال الزَّجَاجُ - فى تَفْسِيرِ
قولِهِ تَعالَى -: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ
أَنْ يَكُونَ عَبْدَاً لهِ﴾ (٢) أَىْ: لَنْ يَأْذَفَ.
وقِيلَ : لَنْ يَنْقَبِضَ، ولَنْ يَمْتَنِعَ عَن (٣)
مُودَةِ الله .
(و) اسْتَنْكَفَ ( أَثَرَه: اعْتَرَضَه فى
مَكانٍ سَهْلٍ، كَنَكَفَه كنَصَرَه) وقد
تَقَدَّمَ .
(١) اللسان، وفي الصحاح ((ما بال قلبى .. )) والعباب
(٢) سورة النساء ، الآية ١٧٢ .
(٣) في اللسان ((من عُبْودَةٍ ... ))
(و) مَنْكِفٌ، (كمَجْلِس) وقالَ
ياقُوت : قياسُه كمَقْعَد (: ع)، وهو
ء
اسمُ وادٍ فى قَوْلِ ابنِ مُقْبلٍ:
عَفا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمَنْكِفُ
ے
مَبَادِى الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ(١)
[] ومِمّاً يُستَدْرَكُ عليه :
انْتَكَفَ العَرَقَ عن جَبِينِه؛ أَى :
مَسَحَهُ ونَحّه .
وقَلِيبٌ لايُنْكَفُ: لايُنْزَحُ، وقالَ
ابنُ الأَعْرابِىِّ: نَكَفَ البِثْرَ ونَكَشَها :
أَى نَزَحَها .
وعندَهُ شَجاعَةٌ لاتُنْكَفُ، ولاتُنْكَشُ :
أَّى لاتُدْرَكُ كُلُّها .
ونَكِفَ الرَّجُلُ عن الأَمْرِ، كَفَرِحَ :
أَنِفَ حَمِيَّةً ، وامْتَنَعَ .
ورَجُلٌ نِكْفٌ، بالكسرِ : يُسْتَنْكَفُ
منه .
ويُقالُ : ما عَلَيْهِ فى ذُلِكَ الأَمْرِ نَكَفٌ
(١) ديوانه /١٨٩ وضبط ((منكف)) بضم الميم ، وتقدم
المصنف في ( كلف ) وأنشده ياقوت في معجم البلدان
( كلاف ، منكف) .
٤٣٩
-- -
:
:
٠٠٠
:

: نوف
توف
ولا وَكَفٌ؛ أَى: أَنْ يُقَالَ لَه سُوءٌ .
والنَّكَفَةُ، محرَّكَةً: وَجَعُ يَأْخُذُ
فى الأُذُنِ
وانْتَكَفَ أَثَرَه، كَنَكَفَه ، فَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ .
[ ن و ف ].
(النَّوْفُ: السَّنامُ العالِى، ج:
أَنْوافٌ) عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وخَصّبِهِ
غيرُه بسَنامِ البَعِير، وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ
نَوْفًا، قالَ الرَّجِزُ :
جارِيَةٌ ذاتُ هَنِ كَالنَّوْفِ(١).
مُلَمْلَمٍ تَسْتُرُّه بِحَوْفٍ
يالَيْتَنِى أَشِيمُ فيها عَوْفِى
قالَ : (و) النَّوْفُ: (بُظارَةُ المَرْأَةِ)
وكُلُّ ذُلِكَ فِى مَعْنَى الزِّيادَةِ والأَرْتِفاعِ.
قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (و) رُبَّمَا سُمِّىَ
(ما تَقْطَعُه الخَافِضَةُ مِنْهُنَّ) نَوْفًا، زَعَمُوا.
وفى الصِّحَاحِ : النَّوْفُ: فَرْجُ المَرَأَةِ .
وقالَ ابنُ بَرِّى: النَّوْفُ: الْبَظْرُ،
(١) اللسان والعباب وتقدم في ( حوف) و (عوف) وانظر
·شرح أشعار الهذليين ١٢٧٢ .
وقِيلَ : الفَرْجُ، أَنْشَدَ ابنُ بَرِّى لَهَمَامٍ
ابنِ قَبِيَصَةَ الْفَزَارِىِّ حِينَ قَتَلُهُ وَازِعٌ بن
ذُؤَالَةَ :
تَعِسْتَ ابْنَ ذاتِ النَّوْفِ أَجْهِزْ على امْرِىء
يَرَى المَوْتِ خَيْراً مِن فِرارِ وأَكْرَمَا(١)
ولا تَتْرُكَنِّى كِالخُشَاشَةِ إِنَّنِى
صَبُورٌ إِذا ما النِّكْسُ مِثْلُكَ أَحْجَمَا
(و) قالَ الأَزْهَرِىُّ : قَرأْتُ فى كتابٍ
نُسِبَ إِلى المُؤَرِّجِ غيْر مَسْمُوعٍ ،
لا أَدْرِى ماصِحَتُه: النَّوْفُ: (الصّوْتُ.
أَو صَوْتُ الضَّبُعِ) يُقالُ: نَافَتْ
الضَّبُعَةُ ، تَنُوفُ نَوْفً .
قالَ: (و) النَّوْفُ (: المَصْ مِنَ
الثَّدْىِ) .
(و) قالَ غيرُه: النَّوْفُ: (أَنْ يَطُولَ
البَعِيرُ وِيَرْتَفِعَ)، وقد نافَ يَنُوفُ
نَوْفً(٢)، وكذلِك كُلُّ شَىْءٍ .
قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (و) بَنُو (نَوْف:
بَطْنٌ من) العَرَبِ ، أَحْسَبُه من (هَمْدَانَ)
(و) نَوْفُ (بنُ فَضَالَةً) أَبوَ يَزِيدَ
(١) اللسان .
(٢) في مطبوع التاج: ((نافاً)) والتصحيح من اللسان .
٤٤٠