Indexed OCR Text
Pages 301-320
كشف کىحف ويُرْوَى: ((كَنِف الماءِ)) . (وَكَثِيفُ السُّلَمِىّ، كأَمِيرٍ) هُكَذا ضَبَطَه الحافِظُ فى التَّبْصِيرِ (أَوَ الصَّوابُ كُزُبَيْرٍ : تابِعِىٌّ) قالَ ابنُ حِبّن: رَوَى عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ رَضِىَ الله عنه ، وعنه سَعْدُ بنُ إِبْراهِيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحمُنِ بنِ عَوْفٍ . (وكَزُبَيْرٍ ، مَوْأَلَةُ بنُ كُثَيْفِ بنِ حَمَل) بنِ خالِدِ بنِ عَمْرٍو بنِ مُعاوِيَةَ الكِلابِىِّ : (صَحابِىٌّ) رضِىَ اللهُ عنه رَوَى عنه ابْنُه عبدُ العَزِيزِ . (ورِفَاعَةُ بنُ كُثَيْفٍ : تُجِيبِىَّ) من بَنِى تُجِيبَ، نَقَلَه الحافظُ . (و) قالَ ابنُ عَبّدِ: يُقالُ: (أَكْثَفَ مِنْكَ) كذا : أَى (قَرُبَ وأَمْكَنَ) بُنِىَ مثل أَكْثَبَ . (وكَثَّفَهُ تَكْثِيفيًا: جَعَلَه كَثِيفاً )فَخِيناً. (و) قال ابنُ دُرَيْدِ: (١) كُلُّ مُتَراكِبٍ مُتكاثِفٌ، ومنه : (تَكاثَفَ) السَّحابُ: إِذا (تَراكَبَ وغَلُظَ). (١) الجمهرة ٤٧/٢. [] ومما يُستَدْرَكُ عليهِ : الكَثِيفُ، والكُثافُ: الكَثِيرُ، وهو أيضاً الكَثِيرُ المُتكاثِفُ المُتَراكِبُ المُلْتَفُّ مِن كُلِّ شَىْءٍ . وكَثَّفَه تَكْثِيفاً: كَثَّرَه (١). واسْتَكْتَفَ أَمرُه: عَلاَ وارْتَفَعَ . وجمعُ الكَثِيفِ : كُتُفِّ، بضمَتَيْنِ . وامرأةٌ مُكَثِّفَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ : كثيرةٌ اللَّحْمِ، وقالَ ثَعْلَبٌ: هى المُحْكَمَةُ الفَرْجِ . والكَثِيفُ: السَّيْفُ، عن كُراعٍ ، قال ابنُ سِيدَه : ولا أَدْرِى ما حَقِيقَتُه ، والأَقْرِبُ أَنْ يكونَ تساءً؛ لأَنَّ الكَتِيفَ من الحَدِيدِ . [ ك ح ف ] . (الكُحُوفُ، بالمُهْمَلَةِ) أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ وابنُ سِيدَه، وقالَ الأَزْهَرِىَّ- خاصَّةً عن ابنِ الأَعرابِىِّ -: هِىَ (١) في الأصل ((كسره)) وهو تحريف، والتصحيح من اللسان، ولفظه: ((كثّرَه وغَلَّظَه» ٢٠١ ... .-. : 1 : : : : کدف حرسف (الأَعْضاءُ ) وهى القُحُوفُ . كما فى اللِّسان والعُباب . [ ك د ف ] (الكَدَفَةُ، بالمُهْمَلَة مُحَرَّكَةً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الخَارْزَنْجِىَّ: هو (صَوْتُ وَقْعِ الأَرْجُل) . (أَوِ) هو (صَوْتٌ تَسْمَعُه منَ غَيْر مُعَايَنَةٍ ) كذا فى نَوادر الأَعْراب ، يُقالُ: سَمِعْتُ كَدَفَتَهُم ، وجَدَفَتَهم، وهَدَفَتَهم، وحَشَكَتهم وهَدَأَتهم، وأَّهُم (١)، وأَزِيِزَهُم، كلُّ ذُلك بمعنىًّ واحدٍ . (و) قالَ الخارْزَنْجِىُّ: (أَكْدَفَت الدَّابَّةُ: سُمعَ لحَوافِهِا صَوْتٌ) · ومما يُستَدْرَكُ عليه : الكُدِّفُ، كُرِّمّانِ : اسمٌ . والكَدَفَةُ محرّكَةً : بمنزلَة الجليدة . [ ك رس ف ] * (الكُرْسُفُ، كُعُصْفُرٍ وزُنْبُورِ : (١) اقتصر العباب على ((َسمِعْتُ كَذَِقَتَهُمْ)) وفي مطبوع التاج ((وحدفتهم)) بالجاء المهملة وهذاتهم بالذال المعجمة، ومثله في اللسان والمثبت والضبط من التهذيب ٠ ١٢٤/١ وزاد فيه:« ووبدهم ، وأوبدهم )) . القُطْنُ) نَقَلَهُ الفَرّاءُ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ على الأَوّلِ ، قالَ أَبو النَّجْمِ يَصفُ فحْلاً: كأَنَّهُ وهْوَ بِهِ كالأَفْكِلِ. # # « مُبَرْقَعٌ فِى كُرْسُفٍ لم يُغْزَلِ (١) » شَبَّه ما عَلَى لَحْيَيْه ومَشافِرِه من اللُّغَامِ إِذا هَدَرَ بِالْكُرْسُفِ . (والكُرْسُفِىُّ: نَوْعٌ من العَسَلِ) نَقَلَه الصّاغانِىُّ، (كأَنَّهِ لَبَياضِهِ) شُبِّه بالكُرْسُفِ . (وكُرْسُفَّةٌ) بالضم (مُشَدَّدَةَ الفاءِ: ع) نَقَلَه الصّاغانِىِّ. - --- (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (الكِرْسَافَةُ، بالكَسْرِ : كُدُورَةُ العَيْنِ وَظُلْمَتُها). قالَ : (والكَرْسَفَةُ: قَطْعُ عُرْقُوبِ الدَابَّةِ). (و) قِيلَ: هو (أَنْ تُقَيِّدَ الْبَعِيرَ فَتُضَيِّقَ عليهِ ) كالكَرْفَسَةِ . وقالَ أَبُو عَمْرٍو : المُكَرْسَفُ: الجَمَلُ المُعَرْقَبُ . (١) العباب، وشرح لامية أبى النجم في الطرائف الأدبية: ٠٦٢ ... - ٣٠٢ کرشف کرف (و) قالَ ابنُ دُرَيدِ : (تَكَرْسَفَ) الرَّجُلُ: إِذا (تَدَاخَلَ بعضُه فى بَعْضٍ) كما فى العُبابِ واللِّسانِ . [] ومما يُستَدْرَكُ عليه : اكرسيف (١): بَلَدٌ بالمَغْرِب . [ ك رش ف ] * (الكَرْشَفَةُ) بالفتح (وتُكْسَرُ ، (٢) والكِرْشافَةُ، بالكَسْرِ) هُكَذا فى النَّسَخِ ، ونَصُّ النَّوادِرِ : والكِرْشاف، أَهْمَلَهُنَّ الجَوْهَرِىّ، وقَالَ أَبو عَمْرٍو: هى (الأَرْضُ الْغَلِيظَةُ) كالخَرْشَفَةِ، والخِرْشِفَةِ ، والخِرْشاف ، وأَنْشَد : ﴿هَيَّجَها من أَجْلُبِ الكِرْشَافِ » * ورُطَبٍ من كَلٍ مُجْتافٍ (٣) )* « أَسْمَرُ للوَغْدِ الضَّعِيفِ نافِى » * جَرَاشِعٌ جَبَاجِبُ الأَجْوافِ » * حَمْرُ الذُّرَى مُشْرِفَةُ الأَنْوافِ» (١) لم يضبطه ياقوت في معجم البلدان على خلاف عادته . (٢) يعنى الأول والثالث، كما ضبطه اللسان والعباب (٣) فى مطبوع التاج والسان (( مشرفة الأواف)) والمثبت من التكملة والعباب . [ك رف ] # (كَرَفَ الحِمارُ وغَيرَه) كالبِرْنَوْنِ ، قالَ ابنُ دُرَيْدِ وَاللَّيْثُ : (يَكْرُفُ) بالضمِّ ، (ويَكْرِفُ) بالكسرِ ، لُغتانِ . كَرْفاً وكِرافاً: (شَمَّ بَوْلَ الأَتَانِ) أَو رَوْثَه (١) أَوْ غَيْرَهما، (ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ) إِلى السَّماءِ (وقَلَبَ جَحْفَلَتَه) وكذَلِكَ الفَحْلُ: إِذا شَمَّ طَرُوقَتَه ، ثم رَفَعَ رأْسَهُ نحوَ السَّماءِ، وكَشَّرَ حتى تَقْلُصَ شَفَتَاه (وَلا يُقالُ فى الحِمَارِ شَفَتُه ، ووهِمَ الجَوْهَرِىُّ) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّى الأَغْلَبِ العِجْلِىُّ: « تَخالُهُ من كَرْفِهِنَّ كالِحَاء * وافْتَرَّ صاباً وذَشُوقًاً مالِحًا (٢)، (كأَكْرَفَ) وهُذِه عن الزَّجَّاجِ . (١) كذا في الأصل ، وظاهره أن الضمير عائد على (( الحمار وغيره كالبرذون )) فإذا عاد على أقرب مذكور وهو الأتان فحقه التأنيث ، وفي اللسان : ((كرف الحمار: إذا شمّ بول الأتان ثم رفع رأسه ... وكَرَف الحمار ، والبرذون ...: شمّالرّوثَ، أو البولَ، أو غيرهما ، ثم رفع رأسه)). (٢) اللسان ، وتقدم في مادة (ملح) برواية ( .. من كَرْبِهِنَّ)) وسيأتى الثانى في مادة ( نشق ) . ٣٠٣ .. . . . .. . .... .... : : : ٠ ٠ : ... . ... ... . .. ... کرف حرف (ورُبَّما يُقالُ: كَرَفَها) ظاهِرُ سياقِه يَقْتَضِى أَنَّه بالنَّخْفِيفِ، (١) والصَّوابُ: (كَرَّفَها)» بالنَّشْدِيدِ، أَى تَشَمَّمَ بَوْلَها . (وحِمَارٌ مِكْرافٌ: مُعْتَادُه) أَى: يَشُمُّ الأَبْوالَ ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ قالَ : (وكُلُّ ماشَمَمْتَه فقَدْ كَرَفْتَهُ). (و) قالَ ابنُ عَبَّدٍ: (أَكْرَفَت (٢) البَيْضَةُ: أَفْسَدَتْ) . (و) أَمّا (الكِرْفِىءُ) فإِنَّهَا قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ مُتَرَاكِمَةٌ صِغَارٌ، واحدَتُه كِرْفِئَةُ، وهى (الكِرْئِىءُ) أَيضاً، بالمُثَلَّثَةِ، (وذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ فى الهَمْزِ وَهَماً ). وقالَ الصّاغانِىُّ: والكِرْفِىءُ ذُكِرَ فى تركيبِ ((كرفاً) لاختِلافِ النّاسِ فى أَصالَةِ الهَمْزِ وزيادَتِه، قالَ شيخُنَا : وقد تَبِعَه المُصَنِّفُ هُناكَ بلا تَنْبِيِهِ : (١) ضبطه العباب بالتخفيف أيضاً ، وأنشد شاهداً عليه قول الراجز : مُشاخِسًاً طوْرًا وطَوْرًا كارِفا )* وقوله : (( وربما يقال : کر فها )) يعنى بتعدية الفعل ، لأن ما سبق غير متعد . (٢) الذى في العباب عن ابن عباد: ((إِكْتَرَفَت البَيْضَة: فَسَدَّت)). عليه ، فوافَقَه فى هُذَا الوَهمِ ، عَلَى أَنَّهُ فى الحَقِيقَةِ لايُعَدُّ وَهَمَاً؛ إِذْ عَدَّهُ كثيرٌ مِن أَئِمَّةِ التَّصْرِيفَ رُبَاعِيّاً، وحَكَمُوا بأَصالَةِ الهَمْزَةِ ، وقالوا : مثلُ هذا ليسَ من مَوَاضِع الزِّيادَةِ، فاعرفه [] ومما يُستدْرَكُ عليه : الكِراف: الشَّمُّ وحِمارٌ كَرّافٌ، وكَرُوْفٌ . والكَرّافُ: مُجَمِّشُ القِحَابِ ، وقالَ · ابنُ خالَوَيْهِ : الكَرّافُ : هو الَّذِى يَسْرِقُ النَّظَرَ إِلى النِّساءِ . والكِرْفُ، بالكَسْرِ : الدَّلْوُ من جِلْدِ واحِد كما هُو ، أَنْشَدَ يَعْقُوب : * أَكُلَّ يَوْمٍ لكِ ضَيْزَنَانِ * * على إِزاءِ الحَوْضِ مِلْهَزانٍ(١) بكِرْفَتَيْنِ تَتَواهَقَانِ . # تَتَواهَقَانِ : أَى تَتَبَارَيَانِ .. وتَكَرْفَأَ السَّحابُ: تَراكَبَ . (١) اللسان، وتقدم بعضه في مادة (لهز) وسيأتى في مادة (وهق) وانظر مادة (ضزن) ٣٠٤ کرنف گرنف والكِرْفِىءُ: قِشْرُ البَيْضِ الأَعْلَى اليابسُ الذى يُقال له : القَيْضُ، وقد ذُكِرا فى بابِ الهَمْزِ، فراجعه . [ ك ر ن ف ]. (الكُرْنافُ) قال شيخُنا: أَورَدَه المُصَنِّفُ فى أَكثرِ الأُصُولِ ترجمةً وَحْدَه ، بناءً على أَنَّه فِعلال ، وأَنَّ النُّونَ فيه أَصلِيَّةٌ ، وقد صَرَّحَ أَبو حيّان وغيرُه من أَئِمَّةِ العَرَبيَّةِ بأَنّ النّونَ زائدَةٌ ، وأَنَّه يُذْكَرُ فى ((كرف)) ولذُلِكَ يُوجَدُ فى نُسخٍ أَثناءَ المادّةِ ، ودُونَ تَمْييزٍ، وهو الصَّوابُ، واللهُ أَعلمُ . قلتُ : ذكَرَه الجَوْهَرِىُّ فی تر کیبِ ((كرف)) على أَنَّ النونَ زائِدَةٌ، وأَفْرَدَهُ الصّاغانِىُّ وصاحبُ اللِّسانِ فی تر کیبٍ مُسْتَقِلٌّ، وإِيّهُما تَبعَ المُصَنِّفُ، وقالُوا : لايُحْكَمُ بزيادَةِ النُّونِ إِلاَّ بِثَبْتٍ ، وهى (بالكَسْرِ وِالضَّمِّ ) - وعلى الأُولَىَ اقْتَصَرَ الجَوهرِىُّ ، والثانِيَةُ لغةٌ عن ابنٍ عَبَّدٍ - : (أُصُولُ الكَرَبِ تَبْقَى فى الجِذْعِ) جِدْعِ النَّخْلَةِ (بعدَ قَطْعِ السَّعَفِ) وما قُطِعَ مع السَّعَفِ فهو كَرَبٌ (الواحدُ بهاءٍ) . ويُقال للرَّجُلِ العَظيمِ القَدَمِ: كأَنَّ قَدَمَه كرْنافُ: أَى كَرَبَةٌ ، كما فى المُحِيطِ . (ج: كَرانيفُ) وقيلَ : الكَرانِيفُ: أُصولُ السَّعَفِ الغِلاظُ العِراضُ التى إِذا يَبِسَتْ صارتْ أَمثالَ الأَكْتاف، ومنه حَدِيثُ الزُّهْرىّ: ((والقُرآنُ فى الكَرانيف)) يعْنِى أَنَّه كانَ مَكْتُوباً فيها قَبْلَ جَمْعِه فى الصُّحُفِ . (والكِرْنِيفَةُ ، بالكسرِ : ضَخامَةُ الأَنْفِ) وقال ابنُ عبَادٍ: هو الأَنْفُ الضَّخْمُ . وقالَ : (والكُرْنَفَةُ، كجُنْدَبَةٍ : الضّاوىُّ مِنًّ) جَمِيعاً (ومن الإِبِل) . قالَ : (والمُكَرْنِفُ: الأَنْفُ الضَّخْمُ) كالكِرْنِيفَةِ . (و) فى اللِّسانِ: المُكَرْنِفُ: (لاقِطُ الثَّمْرِ مِن) أُصُولِ ( كَرانِفِ النَّخْلِ) وأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : * قد تَخِذَتْ سَلْمَى بِقَرْنٍ حائِطَاء " واسْتَأْجَرَتْ مُكَرْنِفً ولاقِطَا(١). * * وطاردًا يُطارِدُ الوَطاوِطَاء (١) اللسان ، والتكملة ، والعباب، والجمهرة - ٣٠٥ : : : : : ٠٠ ٠ 1 کر مف کسف (وكَرْنَفَهُ بِالسَّيْفِ) كَرْنَفَةً: إِذا (قَطَعَه) وفى النَّوادر : كَرْنَفَه بهِ وخَرْنَفَه : إِذا ضَرَبَه به . (و) قالَ اللَّيْثُ: كَرْنَفَه (بالعَصا) : إِذا (ضَرَبَ بَها) وأَنْشَدٍ لِبَشِيرٍ الفَريرىِّ : لما انْتَكَفْتُ له فَوَلَّى مُدْبِراً كَرْنَفْتُه بِهِراوَةٍ عَجْراءَ (١) (و) كَرْنَفَ (الكَرَانِيفَ: قَطَعَها) . وفى اللِّسانِ: كَرْنَفَ النَّخْلَةَ: جَرَدَ جِذْعَها من كَرانِيفِه . [ ك رمـ ف ]. (المُكْرَهِفُّ، كمُشْمَعِلٌّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ: هو (سَحابٌ يَغْلُظُ ، ويَرْكَبُ بَعضُه بَعْضاً ) كَالمُكْفَهِّرِّ، أَو هو مَقْلُوبٌ عنه ، وبَيْتُ كُثَيِّرٍ يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ ، وهو قولُه : ١٥٨/١ و١١٣/٣ ويروى: (( .. بقّوَ حائطًا)) وفي العباب: ((ليلى)) بدل (( سلمی ) وانظر التهذيب ٤٤٠/١٠. (١) اللسان والعباب، وسيأتى في مادة (نكف) نَشِيمُ عَلَى أَرْضِ ابنِ لَيْلَى مَخِيلَةً عَرِيضاً سَنَاهَا مُكْرَهِفًّا صَبِيرُها(١) (و) المُكْرَهِفُّ: (من الشَّعْرِ: المُرْتَفِعُ الجافِلُ). ( ومن الذَّكَرِ: المُنْتَشِرُ النَّعِظُ) قال أَبُو عَمْرِو : اكْرَهَفَّ الذَّكَرُ: إِذا انْتَشَر، وأنشد : * قَنْفَاءُ فَيْشِ مُكْرَهِفٌ حُوقُها. ٠ ٠٠ ٤ * إِذا تَمَأْتْ وَبَدِأَ مَفْلُوقُها (٢) * قالَ شيخُنا: قولُه: ((من الذَّكَرِ )) صوابُه من الذُّكُورِ، كما لا يَخْفَى ، ولو جُوِّزَ وقوعُ الْمُفْرَدِ موقِعَ الجَمْعِ مراعاةً للجنْسِ، كَوِ يُوَلُّونَ الدَّهُرَ﴾(٣) لُكِنّهِ اعْتَرَض بمثلِهِ فى ((سلع) أيضاً ، فلذُلِكَ يَجْرِى مَذْهَبُه واعتراضه عليه . والله أعلم [ ك س ف]. (الكِسْفةُ ، بالكسرِ : القِطْعَةُ من (١) ديوانه ٢ / ١٠٨ واللسان (٢) اللسان والتكملة، والأول في العباب والتهذيب ٦ /٥٠٨ (٣) سورة القمر الآية ٤٥ ٣٠٦ کسف کسف الشَّيْءِ) قالَ الفَرَآءُ: وسَمِعْتُ أَغْرابِيًّا يَقُولُ : أَعْطِنِى كسْفَةً من ثَوْبِكَ : يُرِيدُ قِطْعَةً ، كقولك: خِرْقَةً، وسُئِلَ أَبُو الهَيْئَمِ عن قَوْلِهِم : كَسَفْتُ الثَّوبَ أَى : قَطَعْتُه، فقالَ: كُلُّ شَىْءٍ قَطَعْتَه فقد كَسَفْتَه، وقال أَبو عمرٍو يُقال لخِرْقَةِ القَمِيصِ قَبْلَ أَن تُؤَّلَّفَ : الكِسْفَةُ، والكِيفَةُ، والحِذْفَةُ (١) (ج: كِسْفٌ) بالكسرِ ، قال الفَرَآءُ: وقد يكونُ الكِسْفُ جِماعاً للكِسْفَةِ ، مثل عُشْبَةٍ وعُشْبٍ (و) يُجمع أيضا على ( كِسَف) بكسر ففتح ، ومنه قوله تعالى: ﴿ أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ (٢) قَرأَها هُنا ((بفَتْحِ السِّين)) أَبو جَعْفَرٍ، ونافِعٌ ، وأَبو بكر ، وابنُ ذَكْوانَ ، وفى الرُّومِ بِالإِسكانِ أَبو جَعْفَرٍ وابنُ ذَْوان ، وقَرأَ بالفتح - إِلاّ فى الطُّورِ - حَفْصُ، فمن قَرَأَ (٣) مُثَقَّلاً جَعَلَه جَمْعَ كِسْفَةٍ ، كَفِلْقَةٍ وِفِلَقٍ ، وهى القِطْعَةُ والجانِبُ ، ومن قَرَأَ (١) لفظه في اللسان عنه بصيغة الجمع ، ونصه : (( يقال لِخَرَقِ القميصِ قبلَ أن تُؤَلّف، الكِسف والكِيف والحِذَق)). (٢) سورة الإسراء الآية ٩٢ (٣) يعنى كسفاً بفتح السين . مُخَفَّفاً(١) فهو على التوحيدِ، وقوله (: جَجَ) أَى: جَمْع الجَمْعِ (أَكْسافٌ) كِعِنَبٍ وأَعْنابٍ (وكُسُوفٍ) كأَنَّ قَالَ: تُسْقِطُها طبَقاً (٢) علينا، والَّذِى يُفْهَم من سِياقِ الصّاغانِىِّ أَنَّ الأَكْسافَ والكُسُوفَ جَمْعانِ لِكِسْفٍ، على أنَّه واحِدٌ ، فَتَأَمَّلْ . (وكَسَفَه) أَى: الثَّوْبَ (يَكْسِفُه : قَطَعَه ) قالَه أَبو الهَيْئَم . (و) كَسفَ (عُرْقُوبَه : عَرْقَبَه) وقِيلَ : قَطَع عَقِبَه دُونَ سائِرِ الرِّجْلِ ، يُقالُ : اسْتَدْبَرَ فَرَسَه فكَسَفَ عُرْقُوبَيْهِ ، ومنه الحَدِيثُ : ((أَنَّ صَفْوانَ كَسَف عُرْقُوبَ راحِلَتِهِ ، فقالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّمَ: أَحْرَجَ))(٣) وأَنشدَ اللّيْتُ : (١) يعنى بسكون السين ((كِسْفاً)). (٢) كذا في مطبوع التاج وأوضح منه سياق صاحب اللسان، ولفظه: (( .. ومن قرأ كِسْفاً جعله واحداً ، قال : أو تسقطها طَبَّقسًا علينا)). (٣) اقتصر في اللسان والنهاية على جملة ((أن صفوان كف عرقوب راحلته )) وفي مطبوع انتاج (امرح) و في هامش مطبوع التاج كتب مصححه: ( قوله أمرح، كذا في بعض النسخ، وفي بعضها ((أحرح)) والمثبت من العباب. ٣٠٧ : : : : : 1 کسف گسف * ويَكْسِفُ عُرْقُوبَ الجَوادِ بِمِخْدَمِ (١). # (و) كَسَفَ (الشَّمْسُ والقَمَّرُ كُسُوفًا: احْتَجَبَا) وذَهَبَ ضَوْءُهما واسْوَدًّا (كانْكَسَفا) وقالَ اللَّيْثُ: بعضُ النّاسِ يَقولُ: انْكَسَفَت الشَّمْسُ، وهو خَطَأُ ، وهُكَذا قالَه القَزَازُ فى جامعه ، وتَبَعَهَمَا الجَوْهَرِىُّ فى الصِّحاحِ ، وأَشَارَ إِليه الجَلالُ فى التَّوْشِيح، وقد رَدَّ عليهمُ الأَزْهَرِىُّ، وقالَ : كيفَ يكونُ خَطَأَ وقد وَرَدَ فى الكَلامِ الفَصْيِحِ، والحَدِيثِ الصَّحِيحِ، وهو مارَواه جابِر رضِى اللهُ عنه: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمِ )) فى حَدِيثٍ طَويل، وكذَلِك رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدِ (( انْكَسَفَتْ)). (و) كَسَفَ (اللهُ تَعالَى إِيَّاهُما: حَجَبَهُما) يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ، وقد تَكَرَّر فى الحَدِيثِ ذِكْرُ الكُسُوفِ والخُسُوفِ للشَّمْسِ والقَمَر ، فرَوَاهُ جَماعةٌ فيهِما بالكافِ ،وَآخَرُونَ فيهما بالخَاءِ، ورواه جماعةٌ فى الشَّمسِ بالكاف، وفى القَمَر بالخاءِ، وَكُلّهم (١) العباب. رَوَوْا: ((إِنَّ الشّمْسَ والقَمَرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لايَنْكَسِفِانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَياتِه )». (والأَحْسَنُ) والأَكْثَرُ فى اللُّغَة ـ وهو اخْتِيارُ الفَرَآءِ - (فى القَمَرِ: خَسَفَ، وفى الشّمْسِ: كَسَفَتْ) يُقالُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ، وكَسَفَها الله وانْكَسَفَتْ، وخَسَفَ القَمَرُ، وخَسَفَهِ اللهُ تعالَى، وانْخَسَفَ، وَوَرَدَ فِى طَريق آخرَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَّرَ لا يَنْخَسِفانِ(١) لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَياتِهِ)) قالَ ابنُ الأَثِيرِ : خَسَفَ القَمَرُ: إِذا كانَ الفِعْلُ لَهُ، وخُسِفَ عَلَى مالم يُسَمَّ فاعِلُهِ ، قالَ : وقد وَرَدَ الخُسُوفُ فى الحَدِيثِ كَثِيراً للشَّمْسِ ، والمَعْرُوفُ لها فى اللُّغَة الكُسُوفُ، قالَ : فَأَمَّا إِطلاقُه فى مِثْلٍ هذا فتَغْلِيباً للقَمَرِ ، لتَذْكِيرِه على تَأْنِيث الشَّمْسِ، يجمع(٢) بينهما فيما يَخُصُّ القَمَر، وللمُعارَضَةِ أَيضاً، لِمَا جاءً فى الرِّوايَةِ الأُولَى: ((لايَنْكَسِفَانِ)) قالَ: (١) في مطبوع التاج ((لا يخسفان)» والمثبت من اللسان والنهاية مادة (خسف) (٢) كذا في مطبوع التاج واللسان، وفي النهاية (خسف) : ((فجمع بينهما). ٣٠٨ کسف کسف وأَمَّا إِطْلاقُ الخُسُوفِ على الشَّمْسِ مُنْفَرَدَةً فلاشْتِراكِ الخُسُوفِ والكُسُوفِ فى مَعْنَى ذَهاب نُورِهِما وإِظْلامِهِما ،وقد تَقَدَّمَ عامَّة هذا البَحْثِ فى ((خ س ف)). (و) من المَجازِ: كَسَفَت (حالُه): أَى (ساءَتْ) وَتَغَيَّرت ، نقله الجَوْهرىِّ. (و) من المَجاز أيضاً: كَسَفَ (فُلانٌ) : إِذا (نَكَّسَ طَرْفَهُ) . وفى الأَساسِ: كَسَفَ (١) بَصَرَه: خَفَضَه . وأَيْضاً: لم يَنْفَتِحْ(٢) من رَمَدٍ . (و) من المجازِ أَيضاً: (رَجُلٌ كاسِفُ البالِ) : أَى (سَيِّىءُ الحالِ) نقَلَه الجوهرىّ . (و) من المَجاز أَيْضاً: رَجُلٌ (١) كذا ضبطه في الأساس بفتح السين خفيفه ضبط قلم وفي العباب: ((كسَّفَ بَصَرَه عن فلان تَكْسيفاً، أى خَفَّضَه)). (٢) في مطبوع التاج ((لم يفتح)) والمثبت من الأساس، ولفظه : (( وكَسَف بَصَرُه: إذا لم ينفتح من رَمَدٍ )). ( كاسِفُ الوَجْهِ): أَى (عابِسٌ) نقله الجوهرىُّ ، أَى من سوءِ الحالِ ، وقيل : كُسُوفُ البالِ: أَنْ تُحَدِّثَه نفسُه بالشّرِّ ، وقيل : هو أَنْ يَضِيقَ عليه أَمَلُه . ويُقال : عبَسَ فِى وَجْهِى، وكَسَفَ كُُوفاً . والكُسُوفُ فى الوَجْهِ : الصَّفْرَةُ والتَّغَيُّرُ، ورجلٌ كاسِفٌ: مَهْمُومٌ قد تَغَيَّرِ لونُه وهُزِلَ من الحُزْنِ . (وفى المَثَلِ: ((أَكَسْفاً وإِمْساكاً؟)) يُضْرَبُ للمُتَعَبِّسِ البَخِيلِ، وفى الصَّحاح: أَى أَعُدُوساً وبُخْلاً، (١) ومثله فى الأَساسِ ، وهو مَجازٌ . (و) من المَجاز: (يومٌ كاسِفٌ): أَى (عَظِيمُ الهَوْلِ، شَدِيدُ الشَّرِّ) قال : * يالَكَ يَوْماً كاسِفاً عَصَبْصَبَا (١)) ( والكَسْفُ فى العَرُوضِ : أَنْ يكونَ (١) في مطبوع التاج ((أعبسا)) والمثبت من اللسان والصحاح، وعبارة الجوهرى ((أعُبُوسًا مع بخل؟ )) ولم يرد هذا المثل في الأساس المطبوع . (٢) العباب ٣٠٩ : : : . : : : : : کسف کسف آخرُ الجُزْءِ منه مُتَحَرِّكاً فَيَسْقُطَ الحَرْفُ رَأْساً) قالَ الزمَخْشَرِىُّ: (وبالمُعْجَمَةِ تَصْحبفٌ) نقله عنه الصّاغانِىُّ فِى الْعَباب، والذى رَواهُ بالمُعْجَمَةِ يقولُ: إِنّه تشبيها له بالرَّجُل المَكْثُوفِ الذى لاتُرْسَ معه، أو لأَنَّ تساءَ مَفْعُولاتَ تَمنِعُ كُونَ ماقَبْلَها سبباً، فيَنكَشِفُ المَنْعُ بَزَوَالِها، نقله شيخُنا ، وقوله: ((هو غَلَطْ محضّ)) بعدَ مَا صَرِّحَ أَنّه تَابَعَ فيها الزَّمَخْشَرِىِّ ، وكذا قولُه فيما بعدُ: ((فلا مَعْنَى لَمَا ذَكَرَه المصنِّفُ)) مَحَلُّ تَأْمُّلٍ يُتَعَجَّبُ له. (و) كَسَفُ (بالتَّحْرِيكِ بالصُّغْدِ) بالقُرْبِ مِن سَمَرْقَنْدَ . (وكَْفَةُ)(١) بالفَتْحِ : (مَاءَةٌ لَبَنِى نَعامَةَ) مِنْ بِنِى أَسَدٍ، وَقِيلَ : هى ( بالشِّينِ المُعْجَمَة) وصَوَّبه فى التَّكْمِلَةِ. (وقولُ جَرِيرٍ يَرْثِى عُمَرَ بنَ عِبدِ العَزِيز - رحمَهُ اللهِ تَعالَى -: (١) في القاموس ومطبوع التاج ((وكشفة)) بالشين المعجمه و ليس هنا موضعه والمثبت من العباب ، وسيذكرها المصنف بالشين في مادة (كشف) وقد أوردها يقوت. في « كسفة)» و « كشفة )» فالشَّمْسُ كَاسِفَةٌ لَيْسَتْ بِطالِعَةِ تَبْكِى عليكَ نُجُومَ اللَّيْلِ والقَمَرَا(١) أَى): الشَّمْسُ (كاسِفَةٌ لِمَوْتِكَ تَبْكِى) عَلَيْكَ الدَّهْرَ (أَبَداً) قالَ شَيْخُنا : هو بِناءُ على أَنَّ نَصْبَ النُّجُومِ والقَمَر على الظَّرْفِيَّةِ لا المَفْعُولِيَّةِ ، وهو مُخْتَارُ كَثِيرٍ، مِنْهُم الشَّيْخُ ابنُ مَالِكٍ ، كما فى شَرْحَ الكافِيَّةِ، قال: وجَوْزَ ابنُ إِيازٍ - فِى شَرْحِ فُصُولِ ابنٍ مُعْطِى- كونَ نُجومِ اللَّيْلِ مَفْعُولاً معه، على إِسْقاطِ الواوِ من المَفْعُولِ معِهِ ، قالَ شيخُنا: فِمَا إِخَالُهُ يُوافَقُ على مِثْلِه. قلتُ : وَأَنشَدَهِ اللَّيْثُ هكذا، وقالَ : أَرادَ مَاطَلَعِ نَجْمٌ وَمَا طَلَعِ قمرٌ، ثم صَرَفَهِ فِنَصَبَه، وهذا كما تَقُول : لا آتِيكَ مَطْرَ السَّماءِ: أَى مَا مَطَرَتْ السَّمَاءُ، وطُلُوعَ (٢) الشَّمْسِ، أَبِى (١) الشاهد الثانى عشر بعد المائة من شواهد القاموس ، والبيت في ديوان جرير ٣٠٤ واللسان والصحاح والتكملة والعباب وافي الجمهرة ٢ / ٢١٩ و٣٨/٣ روايته : ((فالشَّمْس طالِعَةٌ ليسَتْ بِكاسِفَةٍ)) وهى رواية الصحاح أيضا . (٢) يعنى ( وكما تقول: لا آتِيكَ طُاوع الشمس)) ٣١٠ کسف کسف ماطَلَعَت الشّمْسُ ، ثم صَرَفْتَه فَنَصَبْتَه، وقالَ شَمِرُ : سَمِعْتُ ابنَ الأَعرابىِّ يَقُولُ: تَبْكِى عليكَ نُجومَ اللّيْلِ والقَمَرَ : أَى مادامَت النُّجُومُ والقمرُ، وحُكِىَ عن الكِسائِىِّ مثلُه (ووَهِمَ الجَوْهَرِىُّ فَغَيَّرَ الرِّوايةَ بِقَوْلِه: ((فالشَّمْسُ طالِعَةٌ لَيْسَتْ بكاسِفة ) قالَ الصّاغانىُّ : هُكَذا يَرْويه النُّحاةُ مُغَيِّرًا، قالَ شيخُنا : وهِىَ رِواية جَمِيعِ البَصْرِيِّينَ، كما هُو مَبْسُوطٌ فِى شَرْحِ شَواهدِ الشَّافِيَةِ، فى الشّاهد ٠ الثالِثَ عَشَرَ ، وعَلَى هَذِهِ الرِّواية اقْتَصَرَ ابنُ هِشامٍ فى شَواهِدِه الكُبْرَى، والصُّغْرَى، ومُوقِدِ الأَذْهانِ ومُوقِظ الوسَنْانِ، وغيرِها (وتَكَلَّفَ لمَعْناهُ) وهو قولُه: أَىَ لَيْسَت تَكْسِفُ ضوءَ النُّجُومِ مع طُلُوعِها؛ لِقِلَّةِ ضَوْئِها وبُكائِها عليكَ . وفى الِّسانِ: وكَسَفَت الشَّمْسُ النُّجُومَ إِذا غَلَبَ ضَوْءُها على النُّجُوم ، فلم يَبْدُ منها شَىْءٌ، فالشَّمْسُ حِينَذِ ء كاسِفَةُ النُّجُومِ، وأَنْشَدَ قولَ جَرِيرٍ السّبِقَ، قالَ: وَمَعْناه أَنَّها طالِعَةٌ تَبْكِى عليكَ، ولم تَكْسِفْ ضوءَ النّجوم ولا القَمَر؛ لأَنَّها فى طُلُوعِها خاشِعَةٌ باكِيَةٌ لانُورَ لَها . قلتُ : وكذلكَ سَاقَهُ المُظَفِّرُ سيفُ الدَّولَةِ فى تارِيخِه ، وقالَ إِنَّ ضوءَ الشَّمْسِ ذَهَبَ من الحُزْنِ ، فلم تَكْسِفِ النُّجومَ والقَمَرَ ، فهمامَنْصُوبانِ بكاسِفَةٍ أَو على الظَّرْفِ ، ويجوزُ تُبْكِى من أَبْكِّيْتُه ، يُقالُ: أَبْكَيْتُ زَيْدًا على عَمْرٍو، قالَ شيخُنا : وكلامُ الجوهرىِّ كما تَراه فى غايةِ الوُضُوحِ ، لا تَكُلُّفَ فيه ، بل هو جارٍ على القَوانِين العَرَبِيّةِ ، وكَسَفَ يُسْتَعْمَلُ لازِماً ومُتَعَدِّياً، كما قالَه المُصَنِّفُ نَفْسُه، وهُذا من الثّنِى، ولا يَحْتاج إِلى دَعْوَى المُغَالَبَةِ ، كما قالَه بعضٌ، والله أعلم . قلتُ : قالَ شَمِرٌ : قلتُ للفَرَآءِ: إِنَّهُم يَقُولُونَ فيه: إِنّه على معنَى المُغالَبَةِ : باكَيْتُه فَبَكَيْتُه، فالشّمْسُ تَغْلِبُ النجومَ بُكاءً، فقالَ: إِنَّ هُذا لوَجْهٌ حَسَنٌ، فقلتُ: ماهَذا بحَسَنٍ ولا قَرِيبٍ منه ، ثم قالَ شَيْخُنا : وقد رَأَيْتُ من صَنَّفَ فى هُذَا الْبَيْتِ على حِدَةٍ ، وأَطالَ بما لا طائِلَ تحتَه ، وما قالَهُ يرجعُ إِلى ما أَشَرْنا إِليه، واللهُ أعلم . ٣١١ : ٠٠ ٠ ٠٠ : : : : : کشف کشف [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه. أَكْسَفَ اللهُ الشَّمْسَ، مثلُ كَسَفَ ، وكَسَفَ أَعْلَى . وأَكْسَفَه الحُزْنُ: غَيَّرَةُ وكَسَّفَ الشَّيْءَ تَكْسِيفًا: قَطَّعَه، وخَصَّ بَعْضُهم به الثَّوْبَ والأَدِيمَ . وكِسْفُ السَّحَابِ، وكِسَفُه : قِطَعُه ، وقِيلَ : إِذا كانَتْ عَرِيضَةً ، فهى كِسْفُ. وكَسَفْتُ الشىءَ كَسْفًا: إِذا غَطَّيْتَه. وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يقالُ: كَسفَ أَمَلُه، فهو كاسِفٌ: إِذا انْقَطَع رَجاؤُه مِمَّ كَانَ يَأْمُلُ، ولم يَنْبَسِطُ . والكِسْفُ، بالكَسْرِ: صاحِبُ المَنْصُورِيَّةِ ، نَقَلَه ابنُ عَبَّدٍ . [ ك ش ف ] * (الكَشْفُ، كالضَّرْب، والكاشفَةُ: الإِظْهارُ) الأَخِيرُ من المَصادِرِ التى جاءَتْ على فاعِلَةٍ، كالعافِيَةِ والكاذِبَةِ ، قالَ الله تعالَى: ﴿لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ الله كاشفَةٌ﴾ (١) أَى: كَشْفُ وإِظهارٌ ، وقالَ ثَعْدَبٌ: الهاءُ للمُبالَغَةِ، وقِيلَ: إِنّما دَخَلَتِ الهاءُ لُيُساجِعَ قوله : ﴿أَزِفَت الآ زفَةُ ﴾ (٢) (و) قالَ اللَّيْثُ: الكَشْفُ: (رَفْعُ شَىْءٍ عَمَّا يُواريهِ ويُغَطِيهِ، كالتَّكْشِيفِ) قالَ ابنُ عَبّدٍ: هو مُبالَغَةُ الكَشْفِ : (و) الكَشُوفُ (كصَبُورِ النَّاقَةُ يَضْرِبُها الفَحْلُ وهى حامِلٌ، ورُبَّمَا ضَرَبَها وقد عَظُمَ بَطْنُها) نَقَلَهُ اللَّيْثُ ، وَتَبِعَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : هذا التَّفْسِيرُ خَطَأٌ، ونقَلَ أَبو عُبَيْدٍ عِنِ الأَصْمَعِىِّ أَنّه قالَ: (فإِن حُمِلَّ عَلَيْها الفَحْلُ سَنَتَيْن ولاءٌ فِذَلِكَ الكِشافُ، بالكَسْر) وهى ناقَةٌ كَثُوفُ (وقد كَشَفَتِ النَّقَةُ تَكْشِفُ كِشافاً). (أَوَ هُوَ أَن تُلْقِحَ حِينَ تُنْتَجُ) وفى الأَساسِ : ناقَةٌ كَثُوفٌ: كُلَّمَا نُتِجَتْ لَقِحَتْ وَهِىَّ فِىِّدَمِها، كأَنَّها - لِكَثْرَةِ لقاحِها، وإِشالَتِها ذَنَبَها - كثيرةٌ الكَشْفِ عن حَيائِها، ونَصَّ الأَزْهَرِىّ: (١) سورة النجم ، الآية ٥٨ (٢) سورة النجم ، الآية ٥٧ ٣١٢ کشف کشف هو أَنَ يُحْمَلَ على النَّاقةِ بَعْدَ نتاجها وهى عائِذٌ ، وقد وَضَعَتْ حَدِيثًاً . (أَو أَنْ يُحْمَلَ عليها فى كُلِّ سَنَةٍ ) قالَ اللَّيْثُ: (وذُلِكَ أَرْدَأُ النِّتاج ) أَوهو أَنْ يُحْمَلَ عليها سنةً ، ثم تُتْرَكَ سنَتَيْنِ أَو ثلاثاً ، وجَمْعُ الكَثُوفِ: كُشُفُ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وأَجْودُ نِتاجِ الإِبلِ أَنْ يَضْرِبَها الفَحْلُ ، فإِذا نُتِجَتْ تُرِكَتْ سنةً لا يضرِبُها الفَحْلُ، فإِذا فُصِلَ عَنْها فَصِيلُها - وذلك عند تَمامِ السّنَّةِ من يوم نِتاجِها - أُرْسِلَ الفَحْلُ فى الإِلِ التى هِىَ فِيها فيَضْرِبُها، وإِذا لم تَجِمّ سنَةً بعدَ نِتاجها كان أَقَلَّ للبَنِها، وأَضعفَ لَولَدِها، وأَنْهَكَ لِقُوَّتِها وطِرْقِها . (والأَكْشَفُ: مَنْ بِهِ كَشَفٌ، محرَّكَةً أَى : انْقِلابٌ من قُصاصِ النّاصِيَةِ، كأَنَّها دائِرَةٌ، وهى شُعَيْراتٌ تَنْبُتُ صُعُدًاً) ولم يَكُنْ دائِرَةً، نقله الجَوْهَرِىُّ، قالَ اللَّيْثُ: ويُتَشاءَمُ بها ، وقالَ غيرُه : الكَشَفُ فى الجَبْهَةِ : إِدْبارُ ناصِيَتِها من غيرِ نَزَعٍ ، وقِيلَ : هو رُجُوعُ شَعْرٍ القُصَّةِ قِبَلَ اليَافُوخِ، وفى حَدِيث أَبى الظُّفَيْلِ: ((أَنَّه عَرَضَ له شابٌ أَحْمَرُ أَكْشَفُ)) قالَ ابنُ الأَثِيرِ : الأَكْشَفُ: الذى تَنْبُتُّ له شَعراتٌ فى قُصاصٍ ناصَيَتِهِ ثائِرَةٌ لاتكادُ تَستَرْسِلُ (وذُلِكَ المَوْضِعُ كَثَفَةٌ، مُحَرَّكَةً) كالثَّزَعَةِ . (و) الأَكْشَفُ (من الخَيْلِ: الَّذِى فِى عَسِيبِ ذَنَبِه الْتِواءٌ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (و) الأَكْشَفُ: (مَنْ لاتُرْسَ مَعَهُ فى الحَرْبِ) نقلَه الجَوْهَرِىُّ، كأَنَّهُ مُنْكَشِفُ غيرُ مَسْتُورٍ ، والجمعُ: كُثُفٌ، قالَه ابنُ الأُثِيرِ . (و) قِيل: الأَكْشَفُ: (من يَنْهَزْمُ فى الحَرْبِ) ولا يَثْبُتُ، وبالمعنَبَيْنِ فُسِّرَ قولُ كَعْبٍ بِنِ زُمَيْرِ رضِىَ اللهُ عنه : زالُوا فما زالَ أَنْكاسُ ولا كُشُفٌ عندَ اللَّقاءِ ولا مِيلٌ مَعازِيلُ(١) وقِيلَ : الكُشُفُ هنا : الَّذِينَ (١) ديوانه ٢٣ وصدره في اللسان، والبيت في العباب. ٣١٣ : : : : : : : : : . ... .. . . : : : : : : كشف کشف لايَصْدُقُونَ القِتالَ ، لا يُعْرَفُ له واحدٌ. (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: الأَْشَفُ: (مَنْ لاَبَيْضَةَ على رَأْسِه). وقالَ غَيْرُه: كَثَفَتْهُ الكَوَاشِفَ، أَى: (فَضَحَتْه) القواضِحُ. ·کشف (و) قالَ ابنُ الأَعرابىِّ (كَفَرِحَ: انْهَزَمَ) وَأَنْشَدَ: فماذَمَّ جَادِيهِم ولا فَالَ رَأْيُهُمْ ولا كَشِفُوا إِنْ أَفْزَعَالسِّرْبَ صَائِحُ (١) أَى: لم يَنْهَزِمُوا . (و) كُشاف ( كغُرابٍ: ع ، بزابٍ المَوْصِل) عن ابنِ عَبّادٍ . (وأَكْشَفَ) الرَّجُلُ: (ضَحَكِ فَانْقَلَبَتْ شَفَتُه حَتَّى تَبْدُوَ دَرَادِرُه) قالَهِ الأَصمَعِىُّ. (و) قال الزَّجَاجُ: أَكْثَفَت (النّاقَةُ: تابَعَتْ بَيْنَ النِّتاجَيْنِ). (و) قالَ غيرُه: أَكْشَفَ (الْقَوْمُ: كَثَفَتْ إِلُهُم) أَوصارَتْ إِبلهم كَشُفًا ـلة (١) في مطبوع التاج واللسان (حاديهم)) بالماء المهمـ والمثبت من والتكملة والعباب. (و) قالَ ابْنُ عَبّادِ: أَكْشَفَ (النَّاقَةَ : جَعَلَها كَثُوفاً) . ( وَالجَبْهَةُ الكَشْفَاءُ، هى الَّتِى أَدْبَرَتْ) وفى بَعْضِ النُّسَخِ أُدِيرَتْ، وهو غَلَطِ (ناصِيَتُها) كما فى العُبَابِ (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (كَثَّفْتُه عن كَذَا تَكْشِيفاً): إِذا (أَكْرَهْتَه على إِظْهَارِهِ) ففيهِ مَعْنَى المُبالَغَةِ (وَتَكَشَّفَ) الشَّيْءُ: (ظَهَرَ، كَانْكَشَفَ) وهُما مُطَاوِعَا كَشَفَهِ كَشْفًا. (و) مِن المَجازِ: تَكَشَّفَ (البَرْقُ): إِذا (مَلَأَ السَّمَاءَ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والزَّمَخْشَرِىّ . (وَاكْتَشَفَتِ) المَرْأَةُ (لزَوْجِها): إِذا (بالَغَتْ فىِ التَّكَثُّفِ لِهِ عندَ الجِمَاعِ ) قالَه ابنُ الأَعْرابىِّ ، وَأَنْشَد: * واكْتَشَفَتْ لناشِىءٍ دَمَكْمَكِ» وعن وَارِمَ (١) أَكْظارُهُ عَضَنَّكِ (٢). * (١) في مطبوع التاج (دارم)) والتصحيح من العباب وذ! تقدم في ( دلص) و(خلغ) و (كظر). (٢) اللسان، والتكملة، والعباب، وتقدم في (كظر) و(خلص) و(ذلغ) ٣١٤ کشف کشف * تَقولُ دَلِّصْ ساعةً لابَلْ نِكِ * * فَدَاسَهَا بِأَذْلَغِىٌّ بَكْبَكِ » (و) اكْتَشَفَ (الكَبْشُ) النَّعْجَةَ: إِذا (نَزَا) [عَلَيْها] (١) . (واسْتَكْشَفَ عنْهُ): إِذا (سأَلَ أَنْ يُكْشَفَ لَهُ) عنه . (و) فى الصِّحاح: ( كاشَفَه بالعَداوَةِ) : أَى (بادَاهُ بِها) مُكاشفةً، وكِشافاً . (و) يُقالُ فى الحَدِيث: ( ((لو تَكاشَفْتُمْ ما تَدَافَنْتُم ))) قال الجَوْهَرِىُّ : (أَى لو انْكَشَفَ عَيْبُ بَعْضِكُمْ لَبَعْضٍ) وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : أَى لو عَلِمَ بَعْضُكُمُ سَرِيرَةَ بعضِ لاسْتَثْقَلَ تَشْبِيعَ جنازَتِه وَدَفْنَه . [] ومما يُستَدْرَكُ عليه: رَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْثُوفٌ، أَو مُنْكَشِفٌ، قالَ صَخْرُ الغَىِّ: أَجَشَ رِبَحْلاً لهُ هَيْدَبٌ يُرَفِّعُ للخالِ رَيْطاً كَشِيفًا (٢) (١) في العباب: ((اكْتَشَفَ الكبشُ: نَزَا)) والمثبت كاللسان والزيادة منه . (٢) شرح أشعار الهذليين ٢٩٤ وروايته (( .. يُكَشّف للخالِ)) وتقدم بها في مادة (جشش) والمثبت كاللسان ، وهى رواية أشار إليها السكرى في شرح البيت . قالَ أَبو حَنِيفَةَ : يَعْنِىِ أَنَّ البَرْقَ إِذا لَمَعَ أَضاءَ السَّحَابَ ، فَتَراه أبيضَ، فكأَنَّه كَشَفَ عن رَيْطٍ . والمَكْثُوفُ فى عَرُوضِ السَّريعِ : الجزءُ الَّذِى هو ((مَفْعُولُنْ)) أَصْلُه ((مَفْعُولات)) حُذِفَت التاءُ، فَبِقِىَ مَفْعُولا فتُقِلَ فى التَّقْطِيعِ إِلى مَفْعُولُن ، وقد ذَكَرَه المصنِّفُ فى التَّرْكِيبِ الذى قَبْلَه، وتَبِع الزَّمَخْشَرِىَّ فى أَنَّ إِعجامَ الشِّين تَصْحِيفٌ، وقد عَرَفْتَ أَنّ أَئِمَّةَ العَروضِ ذكَرُوه بالشِّينِ المُعْجَمَةِ . وكاشَفَه، وكاشَفَ عليهِ: إِذا ظَهَرَ له ، ومنه المُكاشَفَةُ عند الصُّوفِيَّة . وكَشْفَةُ، بالفَتْحِ: موضعٌ لَبَنِى نَعَامَةً من بَنِى أَسَدٍ، وقد ذكَرَه المُصَنِّفُ فى الذى قَبْلَه، وصَرَّحِ فيه بأَنّ إِهمالَ الشينِ فيه تَصْحِيفٌ . ومن المَجازِ: لَقِحَت الحَرْبُ كِشافاً : أَىْ دامَتْ، ومنه قَوْلُ زُهَيْرٍ : فَتَعْرُ كْكُمُ عَرْكَ الرَّحَى بِشِفِالِها وتَلْفَحْ كِشافًا ثمَّ تُنْتَجْ فَتَفَّطِمِ(١) (١) شرح ديوانه ١٩ واللسان والأساس، وفيها : = ٣١٥ : ..... ... . . .. .. ..... . : : 1 : ! : کعف كفف فَضَرب إِلْقاحَها كشافً بِحِدْثان نِتاجها وإِفْطامِها، مَثَلاً لِشِدَّةِ الحَرْبِ ، وامْتِدادِ أَيّمِها . ومن المجاز أيضاً: كَشَفَ اللهُ غَمَّه. وهو كَشّافُ الغَمِّ . وحَدِيثٌ مَكْثُوفٌ : مَعْرُوفٌ . وتَكَشَّفَ فُلانٌ : افْتَضَحَ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه [ ك . ف ]. أَكْعَفَتِ النَّخْلَةُ: انْقَلَعَتْ من أَصْلِها، أَهمَلَه الجوهرىُّ والصّاغانِى والمُصَنِّفُ، وحَكاه أَبُو حَنِيفَةَ ، وَزَعَم أَنََّعَيْنَها بدَلٌ من هَمْزِةٍ أَكْأَّفَت ، وقد تقَدَّمَت الإِشَارَةُ إِليه .. [ ك ف ف ] . (الكَفُّ: الْيَدُ) سُمِّيَتْ لأَنَّها تَكُفُّ عن صاحِبها، أَو يَكُفُّ بها ما آذاه، أَو غير ذُلِكَ (أَو) مِنْها (( ... تُنْتَج فَتُتْثِمِ)) والمثبت كالعباب، وأشار الصاغانى إلى رواية ((.فَتُتِْ)) أيضا. (إلى الكُوعِ) قالَ شَيْخُنا: هى مُؤَنَّثَةٌ وتَذْكِيرُها غَلَطُ غيرُ مَعْروفٍ، وإِنْ جَوَّزَه بعضٌ تَأْوِيلاً، وقالَ بعضُ: هى لُغَةٌ قليلةٌ، فالصّوابُ أَنَّه لايُعْرَفُ ، وما وَرَدَ حَمَلُوه على التَّأْوِيل، ولم يَتْعَرَّض المُصَنِّفُ لذلِكَ قُصُورًا، أَو بِناءً على شُهْرَتِهِ، أَو على أَنَّ الأَعْضَاءَ المُزْدَوَجَةَ كُلَّهَا مُؤَنّةٌ . انتهى . قلتُ : وفى التَّهْذِيبِ : الكَفُّ: كَفُّ اليَدِ ، والعَرَبُّ تَقُولُ: هَذِهِ كَفَّ واحِدَةٌ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ: وأَنْشَدَ الفَرَآءُ: أُوَفِّيكُمَا مَابَلَّ حَلْقِىَ رِيقَنِى وما حَمَلَتْ كَفَّىَ أَنْمُلِىَ العَشْرَا(١) قالَ : وقالَ بِشْرُ بنُّ أَبِسى خازمٍ: لَهُ كَفّذٍ: كَفَّ كَّفُّ ضُسْرِ وكَفُّ فوَاضِلِ خَضِلٌ نَدَاهَا (٢) وقالت الخَنْساءُ: فما بَلَغَتْ كَفُّ امْرِىءٍ مُتَنْسَاوِلٍ بها المَجْدَ إِلاّ حَيْثُ مَانِلْتَ أَطْوَلُ (٣) (١) اللسان (٢) ديوانه /٢٢٣ واللسان. (٣) شرح ديوان الخنساء / ١٨٤ واللسان ٣١٦ گفف کفف قال: وأَمَا قَوْلُ الأَعْشَى : أَرَى رَجُلاً منهم أَسِيفاً كأَنَّما يَضُمُّ إِلى كَشْحَيْهِ كَفَّا مُخَضَّبَا(١) فإنَّه أَرادَ الساعِدَ فَذَكَّرَ، وقِيلَ : إِنَّمَا أَرادَ الْعُضْوَ، وقِيلَ: هو حالٌ من ضَميرٍ يَضُمُّ، أَو من هاءِ کَشْحَيْه . (ج: أَكُفّ) قال سِيبَوَيْهِ: لم يُجاوِزُوا هُذا المِثالَ (و) حَكَى غيرُه (كُفُوفٌ) قال أَبُو عُمَارَةَ بنُ أَبِى ظَرَفَة الهُذَلِىّ يَدْعُو اللّهَ عَزّ وجَلَّ: ٠ * فَصِلْ جَناحِى بأَبِى لَطِيفِ * حتى يَكُفَّ الرَّحْفَ بالزُّحُوفِ (٢). # # * بكُلٌّ لَيْنٍ صارِمٍ رَهِيفِ* · وذابِلٍ يَلَذُّ بالكُفُوفِ . أَبُولَطِيفٍ، يَعْنِى أَخًا له أَصْغَرَ منه، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لَلَيْلَى الأَخْيَلِيَّة : بقَوْلٍ كَتَحْبِيرِ اليَمانِى ونائِلٍ إذا قُلِبَتْ دُونَ العَطاءِ كُفُوفُ (٣) (١) ديوانه /١١٥ واللسان، وتقدم في مادة (أسف). (٢) شرح أشعار الهذليين /٨٧٧ والرواية ((حتى يلف)) وماهنا كرواية اللسان . (٣) اللسان (وكُفٍّ، بالضَّمِّ) وهذه عن ابنٍ عَبّادٍ . وقال ابنُ دُرَيْدِ : وكَفُّ الطّائِرِ (١) أيضاً، وفى اللّسانِ: وللصَّقْر وغيرِهِ من جَوارحِ الطَّيْرِ كَفّنٍ فى رِجْلَيْهِ ، وللسُّبُعِ كَفَانِ فِى يَدَيْهِ؛ لَأَنْهَ يَكُفُّ بِهِمَا عَلَّى ء، أَخَذَ . (و) الكَفُّ: (بَقْلَةُ الحَمْقاءِ) قالَ أَبو حَنِيفَةَ : هَكَذا ذَكَرَه بعضُ الرُّواةِ، وهى الرِّجْلَةُ. (و) من المَجازِ: الكَفُّ: (النِّعْمَةُ) يُقال : للهِ علينا كَفَّ واقِيَةٌ، وَكَفّ سابِغَةٌ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لذِى الأُصْبُع : زَمَانٌ بِهِ للهِ كَفُّ كَرِيمَةٌ عَلَيْنَا وَنُعْمَاهُ بِهِنَّ تَسِبِرُ(٢) (و) الكَفُّ (فِى) زِحافٍ (العَرُوضِ: إِسْقَاطُ الحَرْفِ السَّبِعِ) من الجُزْءِ (إذا كانَ ساكِنً، كنُونِ فاعِلاتُنْ، ومفاعِيلُنْ، فيصِيرُ : فاعِلاتَّ (١) الجمهرة ١ /١١٧ (٢) اللسان ٣١٧٠ : : : ٠ : ٠ 1 : ٠ .. ٠ . ٠ کفف کفف ومَفَاعِيلٌ) وكذلِك كُلُّ ما حُذف سابِعُه، على النَّشْبِيهِ بِكُفَّةِ القَمِيضِ الَّتِى تَكُونُ فى طَرَفِ ذَيْلِهِ ، فَبَيْتُ الأَوَّلِ : لَنْ يَزالَ قَوْمُنا مُخْصِبِينَ سالِمِينَ ما اتَّقَوْا واسْتَقَامُوا (١) وبيتُ الثانى: ـعادا سَـ و دَعانى إِلى دَواعِى هَوَى سُعَادَا(٢) قال ابنُ سِيدَه: هذا قولُ أَبى إِسْحاقَ، والمَكْفُوفُ فِى عِلَلِ العَرُوضِ (مَفاعِيلُ)) كان أَصْلُهِ ((مَفَاعِيلُنْ، فلمّا ذَهَبَت النُّونُ قَالَ الخَلِيلُ: هَو مَكْفُوفٌ . (وذُّو الكَفَّيْنِ: صَنَمٌ كان لِدَوْسٍ) قالَ ابنُ دُريْدٍ : وَقالَ ابنُ الكَلْبِى : ثُم لَمُنْهِبٍ بِنِ دَوْسِ، فلمّاً أَسْلَمُوا بَعثَ النَّبِىُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الطَّغَيْلَ بنَ عَمْرٍو الدَّوْسِىَّ فَحَرَّقَه، وهو الَّذِى يَقُولُ: (١) في مطبوع التاج ((لَنْ يزالُوا قومُنا .. )). والمثبت من التكملة والعباب، وهو الأفصح (٢) التكملة والعباب، وتقدم في مادة (ضرع) . * ياذَا الْكَفَيْنِ لَسْتُ من عِبادِكًا » # ميلادُنا أَكْبَرُ مِن مِیلادِ کَا(١) * إِنّى حَشَوْتُ النِسارَ فِى فُؤَادِكَا. وإِنَّمَا خَفَّفَ (٢) الفاءَ لضَرُورةِ الشِّعْرِ، كما صَرَّح بِهِ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوْضِ. (و) ذُو الْكَفَّيْنِ: (سَيْفُ أَنْمارِ ابنِ حُلْفٍ) (٣) قالَتْ أَختُ أَنْمَارِ : إِضْرِبْ بذِىِ الكَفَّيْنِ مُسْتَقْبِلاً واعْلَمْ بأَنِّى لكَ فى المَأْتَمِ (٤) (و) ذُوِ الكَفَّيْنِ: (سَيْفُ عَبْدِ الله بنِ أَصْرَمَ) بنِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْئَةً ، وكَانَ (وَفَدَ على كِسْرَى فَسَلَّحَهُ بِسَيْفَيْنِ) أَحَدُهُمَا هُذا، (والآخَرُ أَسْطامٌ) فِشَهِدَ يَزِيدُ بنُ عبدِ اللهِ حَرْبَ الجَمَل مع عائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عنها، فجَعَلَ يَضْرِبُ بِالسَّيْفَيْنِ ، ويَقولُ: (١) الأصنام لابن الكلبى ٣٧ والعباب ومعجم البلدان (الكفين ) وانظر جمهرة الباب العرب ٤٦٠ (٢). ضبط في العباب بتشديد الفاء، وقال الصاغانى: مكذم يروى، واستقامة الوزن أن تجعل (يا) خزما ، فيتي (مفعولن) بدل (مستفعلن) أو تخفف الفاه» (٣) في هامش القاموس عن نسخة ((بن خلف)) وفي العباب ((نَهَار بن جُلّف ، قالت أخت ـهــار )) . (٤) العباب. ٣١٨: کفف كفف * أُضْرِبُ فى حافاتِهِمْ بسَيْفَيَنْ(١). * ضَرْباً بِسْطامٍ وذِى الكَفَّيْنْ. * سَيْفِى مِلالِىٌّ كَرِيمُ الجَدَّيْن. · وارِى الزِّنادِ وابنُ وارِى الزَّنْدَيْنِ» (وَذُو الكَفِّ: سَيْفُ مالِكِ بنِ أُبَىِّ ابنِ كَعْبٍ) هُكَذا فى النُّسَخِ، وصَوابُه مالِكُ(٢) بنُ أَبِى كَعْبٍ (الأَنْصَارِىَ). وتَخاطَرَ أَبُو الحُسامِ ثابتُ بنُ المُنْذِرِ ابن حَرامٍ ، ومالِكٌ ، أَيُّهما أَقْطَعُ سَيْفاً، فجَعَلَا سَفُّودًا فى عُنُقِ جَزُورٍ ، فَنَبَا سَيْفُ ثابتٍ ، فقالَ مالِكٌ: · لم يَنْبُ ذُو الْكَفّ عن العِظامِ (٣) . * وقَدْ نَبَا سَيْفُ أَبِى الحُسامِ * (و) ذُو الكَفِّ أَيْضاً: (سَيْفُ خالِد ابن المُهَاجِرِ بنِ خالِدِ بنِ الوَلِيدِ) المَخْزُومِىِّ، وقالَ حينَ قَتَلَ ابنَ أُثَال ، وكان يُكْنَى أَبَا الوَرْدِ : سَلٍ ابنَ أُثالٍ هَلْ عَلَوْتُ قَذَالَه بذِى الكَفِّ حَتَّى خَرَّ غيرَ مُوَسَّد (٤) (١) العباب وضبط إسطام بكسر الهمزة، وهو في القاموس بفتحها (٢) وهكذا أورده العباب على الصواب فيه . (٣) العباب (٤) العباب ولَوْ عَضَّ سَيْفِى بابنِ هِنْدٍ لَساغَ لِى شَرابِى ، ولم أَحْفِلْ مَتَى قامَ معُوَّدِى (وَذُو الكَفِّالأَثَلُّ): هو (عَمْروُ بِنَّ عَبْدِ اللّهِ) أَخُو بَنِى سَعْدِ بنِ ضُبَيْعَةً ابنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ الحِصْنِ بنِ عُكَابَة (مِنْ فُرْسانِ بَكْرٍ بن وائِلٍ) وكانَ أَثَلَّ . ( وَكَفُّ الكَلْبِ) ويُقالُ له : راحَةٌ الكَلْبِ، وهو غيرُ الرِّجْلَةِ، (وَكَفُّ السَّبُعِ أَو الضَّبُعِ، وكَفُّ الهرِّ، وكَفُّ الأَسْدِ، وَكَفُّ الذِّئْبِ، وكَفُّ الأَجْذَمِ أَوِ الجَذْماءِ، وكَفُّ آدَمَ، وَكَفُّ مَرْيَمَ : نَباتاتٌ) والأَخِيرُ هى أُصُولُ العَرْطَنِيئَا، ويُقالُ أيضاً: الرُّكْفَة، وبَخُور مَرْيَمَ ، ولكلٍّ منها خَواصُّ ومنافِعُ مَذْكُورةٌ فى كُتُبِ الطِّبِّ . (و) يقالُ: (لَقِيتُهُ كَفَّةَ كَفَّةَ) وهُمَا اسْمانِ جُعِلاً واحداً ، وبُنِيا على الفَتْحِ، (كخَمْسَةَ عَشَرَ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (و) يُقال أيضاً: لَقِيتُه (كَفَّةٌ لَكَفَّةٍ، وكَفَّةً عن كَفَّةٍ ، على فَكِّ التَّرْكِيبِ، أَى: كفاحاً) هُكَذا فَسَّرَهُ الجَوْهَرِىّ ( كأَنَّ كَفَّكَ مَسَّتْ كَفَّهُ، أَو ذُلِكَ) ٣١٩ : : : کفف کفف هكذا فى النُّسَخ ، والصوابُ: وذلك (إِذا لَقِيتَهُ فمَنَعْتَه مِنَ النُّهُوضِ ومَنَّقُكَ) وفى حَدِيثِ ابنِ الزُّبَيْرِ: ((فَتَلَقّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمْ كَفَّةَ كَفَّةَ)): أَى مواجَهَةً ، كأَنَّ كُلَّ واحدٍ ء منهما قَدْ كَفَّ صاحِبَه عن مُجاوَزَتِهِ إلى غيره، أَى: مَنَعَه، قاله ابنُ الأَثِيرِ، وفى المُحْكَم : لَقِيتُهُ كَفَّةَ كَفَّةَ، وَكَفَّةَ كَفَّةٍ على الإضافة: أَى فَجْأَةً مُواجَهَةً ، قالَ سِيبَوَيْهِ : والدَّلِيلُ على أَنَّ الْآخِرَ مَجْرورٌ أَن يُونُسَ زَعَم أَنّ رُؤْبَةَ كانَ يَقولُ: لَقِيتُهُ كَفَّةً لِكَفَّةٍ، أَو كَفَّةً عن كَفَّةٍ ، إِنَّمَا جُعِلَ هُذَا هُكَذا فى الظَّرْفِ والحالِ ؛ لأَنَّ أَصلَ هُذا الكَلامِ. أَنْ يَكُونَ ظَرْفاً أَو حالاً . (وجاءَ النّاسُ كافَّةً: أَى [جائُوا] (١) كُلُّهُم، ولا يُقال: جاءَت الكَافَّةُ؛ لأَنَّه لا يَدْخُلُها أَلْ، ووَهِمَ الجَوْهَرِىُّ، ولا تُضافُ) ونصُّ الجَوْهَرِىِّ: الكافَّةُ: الجَمِيعُ مِن النّاسِ، يُقال: لَقِيتُهم كافَّةً: أَى كُلَّهُم ، وأَما قَوْلُ ابنِ رَوَاحَةً : (١) زيادة من العباب فسِرْنَا إِلَيْهِمْ كافَّةً فِی رحالِهِم جَمِيعاً عَلَيْنا البِيضُ لاَنَتَخَشَّعُ(١) فإنَّما خفَّفَه ضَرُورةً؛ لأَنّهَ لا يَصِحُّ الجمعُ بين السَّكِنَيْنِ فى حَشْوِ البَيْت، وهذا كما تَرَى لَا وَهَمَ فِيه؛ لأَنَّ النَّكِرَةَ إِذا أُريدُ لَفُْها جازَ تَعْرِيفُها، كما هو مَنْصُوصُ عليهِ . وأَمَّ قولُه: ((ولا يُقالُ: جاءَت (الكَافَّةُ)) ، فهو الذى أَطْبَقَ عليه جِمَاهِيرُ أَئِمَّةِ العربيَّةِ، وأَوْرَدَ بَحْثَه النَّوَوِىُّ فى / التَّهْذِيب ، وعابَ على الفُقَهاءِ وغيرِهِمُ اسْتِعْمالَه مُعَرَّفًا بأَلْ أَو الإِضافَةِ ، وأَشار إِليه الهَرَوىُّ فى الغَرِيبَيْنِ، وَبَسَطَ القولَ فى ذُلِك الحَرِيرِىُّ فى دُرَّةِ الغَوَاصِ، وبالغَ فى النَّكِيرِ على من أَخْرَجَه عن الحالِيَّةِ، وقَالَ أَبو إِسْحَاقَ الزَّجَّجُ فى تَفْسِير قولِهِ تَعالَى: ﴿يَا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فى السِّلْمِ كافّةٌ﴾ (٢) قالَ: كافَّةً بمعنَى الجَمِيعِ وَالإِحاطَةِ، فيجوزُ أَن يَكُونَ مَعْناه ادْخُلُوا فى السِّلْمِ كُلِّه، أَى فِى جَمِيعِ شَرائِعِه ، ومعنى (١) اللسان والصحاح والعباب. (٢) سورة البقرة ، الآية ٢٠٨ . ٣٢٠