Indexed OCR Text

Pages 281-300

قفف
قلمف
اليابس؛ لأَنّ ما ارْتَفَع حولَ البثْرِ
يكونُ يابِساً فى الغالِبِ .
وقال اللّيْتُ : القُفَّةُ: بُنَّةُ الفَأْسِ،
وقال الأَزْهَرِىُّ: بُنَّةُ الفَأْسِ : أَصْلُها
الذى فيه خُرْتُها .
والقُفَّانِ ، بالضَّمِّ : موضِعٌ ، قالِ
البُرْجُمِىِّ:
خَرَجْنَا من القُفَّيْنِ لاحَىَّ مِثْلُنا
بِآيَتِنَا نُزْجِى اللِّقاحَ المَطافِلاَ (١)
والقَفّانُ (٢) : الجماعةُ.
وقَفْقفا الطّائِرِ: جَناحاه .
والقَفْقَفانِ : الفَكَّانِ .
ونَبْتُ قَفْقافٌ: ياِسِ .
وفى رِوايَةِ النَّسائِىِّ ، فی حدیث
أُمِّ زَرْعٍ: «إذا أَكَلَ اقْتَفَّ)) أَى: أَتَى
على جَمِيعِهِ ، لِشَرَهِهِ ونَهَمِه .
(١) اللسان ويأتى في مادة (أيى) منسوبا إلى
البرج بن مسهر الطائى، وروايته « .. من
النَّقْبَيْن)).
(٢) الذى في العباب: ((وقفّان كل شَىْءٍ:
جماعُه، واستقصاء مَعْرِفته)) وقد تقدم.
[ ق ل ط ف ]
(قِلْطِفُ، كَزِيْرِجٍ) أَهمله الجوهرىّ
وصاحبُ اللِّسَانِ، وقال الصّاغانِىُّ:
هو (ابنُ صَعْتَرَةَ الطَّائِىُّ، أَحَدُ حُكّامٍ
العَرَبِ وكُهَانِهِم) كما فى العُبَابِ .
( والقَلْطَفَةُ: الخِفَّةُ فِى صِغَرٍ
جِسْمٍ) (١) وبه سُمِّ الرّجُلُ.
[ ق ل ع ف ].
(اقْلَعَفَّ الجِلْدُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ،
وقالَ اللَّيْثُ: أَى (انْزَوَى) كافْفَعَلَّ .
(و) اقْلَعَفَّتْ (أَنامِلَه): إِذا
(تَشَنَّجَتْ مِن بَرْدٍ أَو كِبَرٍ) كافْفَعَلَّتْ.
(و) قال اللَّيْثُ: (البَعِيرُ) يَقْلَعِفُّ:
إذا (انْضَمَّ إلى النّقَةِ حينَ الضُّرابِ ،
وصارَ عَلَى عُرْقُوبَيهِ ، وهو فِی ضِرابه)
وهُذَا لايُقْلَبُ .
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : (المُتَّقَلْعِفُ:
الرَّاكِبُ على مَرْكَبٍ غيرٍ وَطِىءٍ) .
(١). لفظه في القاموس (( في صغر الجسم)).
٢٨١

قلف
قاف
[] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه :
قالَ اللَّيْثُ : إِذا مَدَدْتَ شيئاً ثم
أَرْسَلْتَه فَانْضَمَّ قيل: اقْلَعَفَّ .
[ ق ل ف ] .
(القِلْفُ، بالكسرِ : الدَّوْخَلَّةُ) .
(و) القِلْفُ : (القِشْرَةُ، كالقُلَافَة
بالضمِّ) ومنه قِلْفُ الشَّجَرةِ ، كما
سيأتِى .
(أَو ) هو (قِشْرُ شَجَرِ الكُنْدُرِ الَّذِى
يُدَخَّنُ بِهِ) كما فى العُبابِ .
(أَو قِشْرُ الرُّمَانِ) كما فى اللِّسان .
(وهى) القِلْفَةُ (بهاءٍ) .
(و) القِلْفُ أَيضاً: (المَوْضِعُ
الخَشِنُ) نقله الصاغانىُّ .
(والأَقْلَفُ: مَنْ لم يُخْتَنْ) قالَ
الجَوهَرِىُّ: وَتَزْعُمُ العَرَبُ أَنَّ الغُلامَ
إذا وُلِد فى القَمْراءِ قَسَحَتْ (١) قُلْفَتُه،
فصارَ كالمَخْتُونِ ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ -
(١) في العباب ((فَسَحَت)) بالفاء، والمثبت.
كالصحاح واللسان .
وقد كانَ دَخَلَ مع قَيْصَرَ الحَمَامَ ، فرآه
أَقْلَفَ - :
إِنِّى حَلَفْتُ بَمِيناً غيرَ كَاذِبَةٍ
لأَنْتَ أَقْلَفُ إِلَّ مَاجَنَى القَمَرُ (١)
(و) الأَقْلَفُ (من العَيْشِ: الرَّغَدُ
النّاعِمُ) وهو مَجازٌ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الأَقْلَفُ (من
السُّيُوفِ: مافى طَرَفِ ظُبَتِهِ تَحْزِيزٌ،
وله حَدٌّ واحِدٌ)(٢) وهو مَجازٌ .
(والقُلْفَةُ، بالضمّ) وعليه اقْتَصَور
الجَوْهَرِىُّ (ويُحَرَّكُ) عن الفَرَآء :
(جِلْدَةُ الذَّكَرِ ) التى أُلْبِسَتْها الحَشَفَةُ ،
وهى الَّتِى تُقْطَعُ من ذَكَرِ الصّبسىِّ،
قال الجَوْهِرِىُّ: وَأَنْشَدَنِى أَبو الغَوْثِ:
:
(١) ديوانه/٢٨٠ (من زيادات الطوسى) وروايته:
(((إِنَّكَ أَقْلَفُ إلا ماجَلاَ .. )) والمثبت كروابته
في اللسان والصحاح والعباب .
(٢) لفظ ابن دريد في الجمهرة ١٥٤/٣ (والسيف
الأقلف : الذی له حد واحد ، وقد جزز
( هكذا بالجيم) طرف ظبته)) وفي اللسان
بالحاء ، والمثبت كالعباب ، ولم يقل :
((وله حدّ واحد».
٢٨٢
-- ---
-
i
i
أ
-

قلف
قاف
• كأنَّمَا حِثْرِمَةُ بنُ غابِنِ»
• قُلْفَةُ طِفْلٍ تحتَ مُوسْىَ خاتِنِ(١).
قالَ : والقَلَفَةُ مِنَ الأَقْلَف، كالقَطَعَةِ
من الأَقْطَعِ.
(قَلِفَ، كَفرِحَ) قَلَفاً، محرَّكَةً
(فهو أَقْلَفُ، مِنْ) أَطْفالِ (قُلْفٍ) بالضمّ.
(والقَلْفُ، بالفَتْحِ : اقْتِطاعُه من
أَصْله) وعبارةُ المُحْكَمِ : القَلْفُ: قَطْعُ
القُلْفَةِ، واقْتلاعُ الظُّفر من أَصْلِها (٢).
(و) فى الصِّحاحِ : (قَلَفَها الخاتِنُ).
قَلْفاً : (قَطَعَها) وفى العُبابِ : يقُولونَ
إذا كان الصَّبِىُّ أَجْلَعَ: خَتَنَهِ القَمَرُ .
(و) من المجَاز: (سَنَةٌ قَلْفاءُ) : أَى
(مُخْصِبَةٌ، و) كذا (عامٌ أَقْلَفُ):
کثیرُ الخَيْرِ .
(والقَلَفانِ، مِحرَّكَةً، والقُلْفتان
بالضَّمِّ : حَرْفَا) هُكَذا فى النُّسَخَ ،
وصوابُه: طَرَفا (الشَّارِبَيْنِ) مما يَلِى
الصُّماغَیْنِ .
(١) اللسان والصحاح والعباب.
(٢) فى العباب ((من أصله »، والمثبت كالمحكم ٦ /٢٥٤
(وقَلَفَ الشَّجَرَةَ بَقْلِفُها) قَلْفاً :
(نَحَّى عَنْها) قِلْفَها: أَى (لِحاءَها)
كما فى الصِّحاحِ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ :
شاهِده قولُ الفَرَزْدَقِ :
قَلَفْتُ الحَصَى عَنْهُ الَّذِىِ فوقَ ظَهْرِه
بأُخْلامِ جُهَالٍ إِذا ماتَغَضَّفُوا (١)
(و) قَلَفَ (الدَّنَّ) يَقْلِفُه (قَلْفاً،
وَقَلْفَةً: فَضَّ عَنْهُ طِينَه): أَى قَشَرَه،
(فهو قَلِيفٌ، ومَقْلُوفٌ) .
وقالَ ابنُ بَرِّىّ : القَلِيفُ: دَنَّ الخَمْرِ
الَّذِى قُشِرَ عنه طِينُه، وأَنْشَد :
* ولا يُرَى فِى بَيْتِهِ القِلِيفُ (٢)»
(و) قَلَف (الشَّيْء) قَلْفاً: مثلُ
(قَلبَهِ) قلْباً ، عن حُراعٍ .
(و) قلفَ (السَّفِينَةَ) قَلْفاً: (خَرَزْ
أَلُواحَها باللِّيف، وجَعَلَ فى خَلَلها.
القَارَ) نقلَه الجَوْهَرِىُّ ، (كقَلَّفَها)
(١) ديوانه ٥٦٤ وفيه ((قَلَفْنَا الحَصّى .. ))
واللسان والتكملة، وفي مطبوع التاج («بأعلام
جهال .. )) والتصحيح مما سبق، وتقدم
في مادة ( غضف ) .
(٢) اللسان .
٢٨٣
-

قاف
قلف
تَقْلِيفًا ، نقله الصّاغانِىِّ (والاسْمُ)
القِلافَةُ ( ككِتِابَةٍ ) .
(و) قَلَفَ (العَصيرُ) يَقْلِفُ قَلْفاً:
(أَزْبَدَ) وسُمِع أحمدُ بنُ صالحٍ يَقُولُ
فى حَديث يُونُسَ عن ابنِ شِهابٍ عن
سَعِيدٍ بن المُسَيَّبِ : ((أَنَّه كان يَشْرَبُ
العَصِيرَ مالَمْ يَقْلِفْ)) قالَ: مَالَمْ يُزْبِدْ،
قالَ الأَزْهَرِىُّ : أحمدُ بنُ صالِحِ
صاحبُ لُغَةٍ ، إِمامٌ فى العَرَبِيَّةِ .
(و) القِلَّفُ (كِقِنَّبٍ: الغِرْيَنُ)
والتِّقْنُ(١) (إِذا يَبِسَ) قالَه أَبُو مَالِكِ،
ومثله القِنَّفُ، ويُقال له : غِرْيَنٌ إِذا
كانَ رَطْباً ، ونحو ذلك ، وقال الفَرَآء:
ومثله حِمَّصٌ وقِنَّبٌ، ورجُلٌ خِنَّبُ
[: طويل] (٢) وقال ابنُ بَرِّىَّ: القِلَّفُ:
يابِسُ طِينِ الغِرْيَنِ.
(و) القَلِيفُ (كأميرٍ، وسَفِينَةٍ:
جُلَّةُ الشَّمْرِ) وقالَ كُرَاعٌ : القَلِيفُ:
الجُلَّةُ العظيمةُ (ج: قَلِيفٌ) والواحدَةُ
قَلِيفَةٌ، عن أَبِى حَنِيفة (جج:) قُلُفٌ
(كُعُنْقِ) .
(١) فى مطبوع التاج واللسان ((اليفن)) والتصحيح من الباب.
(٢) زيادة من الممان والنقل عنه.
(والقِلْيَفُ كحِمْيَرٍ: الضَّخْمَةُ من
النُّوقِ) عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) قالَ النَّصْرُ: (القَلْفَةُ، والمَقْلُونَةُ:
الجِلالُ البَحْرانِيَّةُ المَمْلُوءَةُ ) تَمْراً
(ج: قَلْفٌ) بالفَتْحِ (ومَفْلُوفاتٌ) كُلُّ
جُلَّةٍ منها قَلْفَةٌ ، وهى المَقْلُوْفَةُ أَيضاً ،
وثلاثُ مَقْلُوفاتٍ ، كُلُّ جُلَّةٍ مَقَلُونَةٌ .
(واقْتَلَفْتُ منه أَرْبَعَ فَلَفاتٍ)
مُحَرَّكَةً، وكذا أَرْبع مَقْلُوفاتٍ: أَى
(أَخَذْتُها مِنْهُ بلا كَيْلٍ) وهو أَنْ تَأْنِىَ
الجُلَّةَ عندَ الرَّجُلِ، فَتَأْخُذها بِقَوْله
منه ، ولا تَكِيلَها .
(والقِلْفَةُ ، بالكسرِ : نَبَاتٌ أَخْضَرُ
له ثَمَرَةٌ) صَغِيرةٌ، وهى كالقُلْقُلان
(والمالُ عَلَيْها حَرِيصٌ) نَقَلَه أَبو حِنِيفَةً
عن بعضِ الأَعرابِ، ويَعْنِى بالمالِ: الإِبِلَ.
(و) قولُه (الَّفْرُ: اقْتُلِحَ من
أَصْلِهِ) هُكَذا فى ساءِ النُّسَخِ ، أَى
أَنَّ القِلْفَةَ بالكسرِ : هى الطَّفْرُ المُفْتَلَعُ ،
والَّذِى فى العُبابِ: اقْتُنِفَ(١) الظَّفْرُ:
(١) لفظ العباب: «والاقتلاف أنا: اقْتِلاغ
الظفر من أصْلِهِ)).
٢٨٤

قلف
قلهف
اقْتُلِعَ من أَصْلِهِ، وأَنْشَدِ اللَّيْثُ:
• يَقْتَلِفُ الأَظْفارَ عن بَنَانِهِ (١) .
(والاسمُ القَلْفُ، بالفَتْحِ ) وقد
ذُكِرَ آنِفاً .
(والتَّغْلِيفُ: تَمْرٌ يُنْزَعُ نَواهُ ، ويُكْتَزُ.
فى قِرَبٍ وظُرُوفٍ من الخُوصِ) لغةٌ
حَضْرَمِيَّةٌ .
(و) قالَ العُزَيْزِىُّ: (انْقَلَفَتْ
سُرَّتُه): إِذا (تَعَجَّرَتْ) وأَنْشَدَ :
· شُدُّوا عَلَىَّ سُرَّتِى لاَتَنْقَلِفْ(٢).
قلتُ : وقد مَرَّ ذلك أيضًا فى
((ق ع ف)) .
[] ومما يُسْتَدرك عليه :
صَخْرَةٌ قِلْيَفَةٌ (٣)، كحِمْيَرَةٍ : أَى
ضَخْمَةٌ ، عن ابنِ عَبَادٍ .
وقال أيضاً: قَلَّفْتُ الجَزُورَ تَقْلِيفاً:
إِذا عَضَّيْتَها .
(١) اللسان والأساس والعباب.
(٢) المسان والعباب، وتقدم إنشاده في مادة (قعف) وأنظر
تخريجه فيها .
(٣) لفظ ابن عباد في العباب ((صخرة" قلْيقة"،
وناقَةٌ قِلْيَف ـ بوزن حِمْيَرَ - وهى
الضَّخْمةَ)).
وشَفَةٌ قَلِفَةٌ ، كَفَرِحَةٍ : فِيها غِلَظ.
والقَلِيفُ، كأَمِرٍ : النَّعْرُ البَحْرِىُّ
يَتَقَلَّفُ عنه قِشْرُه، قاله ابنُ بَرَّىّ،
وأنشدَ :
* لا يَأْكُلُ البَقْلَ ولا يَرِيفُ»
* ولا يُرَى فِى بَيْتِه القَلِيفُ (١) »
قال : والقَلِيفُ أَيضاً: مايُقْلَفُ من
الخُبْزِ، أَى: يُقْشَرُ .
قَالَ : والقَلِيفُ أَيضاً : يابِسُ
الفاكِهَةِ.
والقَلِيفُ: الذَّكَرُ الذى قُطْعَتَ
قُلْفَتُه .
ومن المَجازِ : هو أَقْلَفُ: لَايَعِى
خَيْراً .
وقُلُوبٌ قُلْفٌ: غُلْفٌ، نَقْلَه
الرَّمَخْشَرِىِّ.
[ ق ل هـ ف ]
(شَعْرٌ مُقْلَهِفٌّ، كُمُشْمَعِلٌّ) أَهْمَلَه
(١) ألسان وتقدم في مادة (ريف) ومعهما مشطور قبلها.
٢٨٥

قنصف
قنف
الجوهَرِىُّ وصاحبُ اللَّسان، وفى
النَّوادرِ : أَى (مُرْتَفِعُ جافِلٌ) .
قال : (والقَلَهْنَفُ، كعَجَنَّسِ) ولو
قالَ: ((كسَفَرْجَلٍ)) كانَ أَوْضَح :
(المُرْتَفِعُ الجِسْمِ) كذا فى العُبابِ
والنَّكْمِلَة .
· [ ق ن ص ف ] .
( القِنْصِفُ، كخِنْدِفِ ، والصادُ
مُهْمَلَةٌ) أَهْمَلَه الجوهرىُّ، وَقالَ اللَّيْتُ:
هو (طُوطُ البَرْدِىِّ نَفْسُه) هُكَذا نقَلَه
الصّاغانِىُّ فى العُبابِ هنا كصاحبٍ
اللّسانِ، وأورده فى التَّكْمِلة فى ((ق صف))
قالَ: وهو البَرْدِىُّ إذاطالَ، قالَ:
هُكَذا نقله أَبُو حنيفَة فيما زَعَمَه بعضُ
الرُّواةِ ، وقد أَشَرْنا إليه آنفاً .
[ ق ن ف ] *
٠
( القُنافُ، كغُرَابٍ ، وَكِتَابٍ): الضمّ
نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ ، والكسرُ عن ابنِ عَبّادٍ
(: الكَبِيرُ الأَنْفِ) كما فى الصِّحاح .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : القُنافُ:
( الضَّخْمِ اللِّحْيَةِ) .
(و) قِيلَ: هو (الطَّوِيلُ الغَلِيظُ)
الجِسْمِ ، قالَ : والكسرُ لغةٌ فيه .
قال : (و) القُنَافُ: (الفَيْشَلَةُ
الضَّخْمَةُ) وهى الحشَفَةُ (كالقُنافِىِّ)
بالضَّمِّ، عن أَبِى عَمْرٍو فى كتابٍ
الجِيمِ، وهو الرَّجُلُ العَظِيمُ، وقال
غيرُه : هو العظِيمُ الرّأْسِ واللَّحْيَةِ
(وقَبِيصةُ بنُ هُلْب) واسمُه يزِيدُ
(بن قُنَافَةَ ) الطّائِىُّ، كِثُمَامَةَ ، هو
(وَأَبُوه) هُلْبٌ : (مُحَدِّثانٍ) وهو يَرْوِی
عن أَبِيه هُلْبٍ ، وهُلْبٌ لَه صُحْبَةٌ ،
فقَبِيصَةُ من الْتّابِعِينَ ، عِدادُه فى أَهلِ
الكُوفَةِ ، روى عنه سِمَاكُ بنُ حَرْبٍ ،
ذَكَرَه ابنُ حِبّان فى الثِّقاتِ ، فكانَ
يَنْبِغِى للمُصَنَّفِ أَن يُشِيرَ إلى ذلِكَ على
عادَتِه ..
(والأَقْنَفُ: الأَبيضُ القَفا من
الخَيْلِ ) نَقْلَه الجَوْهَرِىُّ ، زادَ غيرُه :
ولونُ سَائِرِهِ ما كانَ، والمَصْدَرُ القَنَفُ .
(والقَنَّفُ، محرَّكَةً : صِغَرُ الأُذُنَيْنِ
وغِلَظُهُما) كما فى الصِّحاحِ ، زادَ ابنُ
دُرَيْد: (ولُصُوقُهما بالرَّأْسِ) وقِيلَ:
٢٨٦

قنف
قنف
عِظَمُ الأُذُنِ وانْقِلابُها ، والرَّجُلُ أَقْتَفُ،
وَالمَرْأَةُ قَتْفاءُ، وَقِيلَ : انْتِشارُهُما
وإقبالُهُما على الرَّأْسِ، وقِيلَ: انْشِناءُ
أَطْرافِهِما على ظاهِرِهِما .
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : القَنَفُ:
(البياضُ الَّذِى عَلَى جُرْدانِ الحِمارِ) .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (القَنْفاءُ من آذانِ
المِعْزَى): هى (الغَلِيظَةُ، كأنَّها) رأسُ
(نَعْلِ مَخْصُوفَة ) .
(و) القَنْفاءُ (مِنّاً: مالاَ أُطُرَ لها).
(و) من المَجازِ (الكَمَرَةُ) القَنْفاءُ:
هى (العَظِيمَةُ) على التَّشْبِيهِ، أَنْشَدَ
ابنُ دُرَیْدِ :
· وأُمُّ مَثْواىَ تُذَرِّى لِمَّتِى.
· وتَغْمِزُ القَنْفاءَ ذاتَ الفَرْوةِ (١).
قالَ ابنُ بَرِّى: وهذا الرَّجزُ ذكَرَه
الجَوْهَرِىّ، ((وَتَمْسَحُ القتفاءَ))، وصوابُه
((وَتَغْمِزُ القَنْفَاءَ)) قالَ: وَفَسَّرَه الجَوْهَرِىُّ
بأَنّه، الذَّكَرُ، قالَ ابنُ بَرِّىَ: والقَنْفَاءُ:
(١) اللسان، والثاني في الصحاح، وهما في العباب
والجمهرة ١ /٢١.
ليست من أَسْماءِ الذَّكَرِ ، وإنَّما هى مِن
أَسْماءِ الكَمَرَةِ، وهى الحَشَفَةُ والفَيْشَةُ
والفَيْشَلَةُ ، ويُقالُ لَها : ذاتُ الحُوقِ ،
والحُوقُ: إِطارُها المُطِيفُ بها، ومنه
قَوْلُ الرَّاجِزِ :
· غَمْزَكَ بالقَنْفاءِ ذاتِ الحُوقِ .
· بين سِماطَیْ رَ کَبٍ مَحْلُوقٍ(١) »
(و) يُروَى أَنّه (كانَ) وفى العُبابِ
كانَتْ (لهَمَّامِ بنِ مُرَّةً) بِنِ ذُهْلٍ
ابنِ شَيْيانَ (ثَلاثُ بناتٍ ، فَأَبَى أَنْ
يُزَوِّجَهُنَّ) وفى العُبابِ: فَآَلَى أَلاّ
يُزَوِّجَهُنَّ (٢) أَبَداً (فلما عَنَسْنَ) وطالت
بِهِنّ الْعُزُوبَةُ (واغْتَلَمْنَ ، قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ
بَيْتاً، وأَسْمَعَتْه إِيَّهُ مُتَجاهِلَةً) أَى :
كأَنّها لا تَعْلَمُ أَنّهَ يَسْمِعُ ذلك :
(أَهمّامَ بنَ مُرَّةَ إِنَّ ممِّى
لَفِى الّائِى يَكُونُ مع الرِّجال (٣)
(١) اللسان ، وتقدم في مادة ( ركب) برواية :
(((غَمْزَكَ بالكَبْساء)).
(٢) هذه رواية إحدى نسخ القاموس، وأشير إليها
في عامله .
(٣) الشاهد التاسع بعد المائة من شواهد القاموس، وهو
في العباب، والخبر والشعر في الكامل ٤٣٠ (ط.
ليبزج ) .
٢٨٧

قنف
قنف
فَأَعْطاها سَيْفاً، فقالَ : هَذَا يَكُونُ
مع الرِّجالِ، فقالت أُخْرَى) وهى التى
تَلِيها (: ماصَنَعْتِ شَيْئاً، ولكِنِّى أَقُولُ:
أَهَبَامَ بنَ مُرَّةَ إِنَّ مَمِّـى
لَفِى قَنْفَاءَ مُشْرِفَةِ القَذالِ (١)
فقالَ : وماقَنْفَاءُ؟ تُرِيدِينَ مِعْزَى ؟
فقالَت الصُّغْرَى : ماصَنَغْتُمَا شَيْئاً ،
ولكِنِّى أَقُولُ :
أَهَمّامَ بنَ مُرَّةَ إِنَّ هَمِّيٍ
لَفِى عَرْدٍ أَسُدُّ بِهِ مَبَالِى(٢)
فقالَ: أَخْزاكُنَّ اللهُ، فَزَوَّجَهُنَّ)
هُكَذا أَوَرَدَها اللّيْثُ، وحَكاها أَبو
عُبَيْدَةَ ، وفيها تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ وَتَبْدِيلٌ
فى روايةِ بعضِ الأبْياتِ، وأَوَرَدَها
المُبَرِّدُ فى الكامِلِ على أَنَّهَا بِنْتٌ واحِدَةٌ ،
وفيهٍ فى البيتِ الأولِ: ((حَنَّ قَلْبِى إلى))
بَدَلَ : ((إِنَّ مَمِّى لَفِى)) وكذا فى سائِر
الْبُيُوتِ ، فقالَ لَها : يافَسَاقِ ، أَرَدْتِ
صَفِيحَةً ماضيةً ، وفى البَيْتِ الثانِى :
(١) الشاهد العاشر بعد المائة من شواهد القاموس ، وهو
في العباب .
(٢) الشاهد الحادى عشر بعد المائة من شواهد القاموس
وهو في العباب .
((إِلى صَلْعَاءَ)) (١) بدل ((إِلى قَنْفَاءَ)) فقالَ
لها: يا فَجارٍ أَرَدْتِ بَيْضَةٌ (٢)، وفى الثّالثَة:
((إِلى أَيْرٍ)) بدل ((لَفِى عَرْدٍ)) وفيه:
فقامَ فقَتَلَها، قال شيخُنا: وهذه أَشْهَرُ
عندَ الرُّواةِ، وفى اللسان: وذَكَر
اللَّيْثُ قِصَّةً لِهَمَامِ بنِ مُرَّةً وبَناتِهِ
يَفْخُش ذِكْرُها ، فلم يَذْكُرْها الأَزْهَرِىُّ.
قُلتُ: ولو تَرَكَها المُصَنِّفُ أَيْضاً
كانَ أَوْفَقَ لاخْتِصارِه .
(والقَنِيفُ، كأَمِيرٍ : جَماعاتُ النّاسِ)
كما فى الصِّجاح ، وكذلِكَ القَنِيبُ،
وهو قَوْلُ أَبِى عَمْرٍو ، وقالَ غيرُه: الجماعةُ
من النِّساءِ والرِّجالِ، والجَمعُ: قُنُفٌ.
(و) قالَ ابنُ عبّادٍ : القَنِيفُ
(: الرَّجُلُ القَلِيلُ الأُخْلِ).
(و) أَيضاً: (الأَزْعَرُ القَلِيلُ شَعْرٍ
الرَّأْسِ) هُكَذا فى سائرِ النَّخِ، وهو
غَلَطٌ ، والصَّوابُ: القَنِفُ، ككَتِفٍ:
الأَزْعَرُ القَليلُ الشّعْرِ، كما هو نَصّ
العُبَابِ والتَكْمِلةِ .
(١) في مطبوع التاج ((حلفاء)) والتصحيح من الكامل.
(٢) في الكامل (( .. بيضة حّصينة)).
٢٨٨
:
:

قنف
قنف
(و) القَنِيفُ: (السَّحابُ) عن ابنِ
دُرَيْدِ (أَو) السَّحَابُ (الكَثِيرُ الماءِ)
وفى الصِّحاح: السَّحابُ ذُو الماءِ
الكَثِيرِ .
(و) حكَى ابنُ دُرَيْدِ : يُقال: مَرَّ
قَنِيفٌ (من اللَّيْلِ): أَى قِطْعَةٌ منه،
ويُقال : طائِفَةٌ منه، كما فى الصِّحاحِ.
وفى العُبابِ: إِذا مَرَّ (حَوِىٌّ مِنْه)
وليس بثَبْتِ .
(و) قالَ ابنُ عبّادٍ : (قَنِفَ القاعُ،
كَفَرِحَ : تَشَقَّقَ طِينُهُ) .
(و) قال ابنُ الأَعرابِىِّ: (القِنَّفُ، (١)
كقِنَّبٍ : ما تَطايَرَ من طِينِ السَّيْلِ على
وَجْهِ الأَرْضِ وَتَشَقَّقَ) وفى بعضِ نُسَخِ
النَّوادِرِ عن وَجْهِ الأَرْضِ .
وقال السِّيرافِىُّ: القِنَّفُ: مايَبِسَ من
الْغَدِيرٍ فَتَقَلَّعَ (٢) طِينُه، وكذلِكَ القِلَّفُ،
وقد ذُكِر فى موضِعِه .
(١) لفظه في اللسان ((القِنَّف والقِالَّف:
ماتطاير ... الخ )).
(٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله : فتقلع
طينه ، كذا في اللسان ، وبهامش المطبوع
لعله تقَلَّفَ: أى تَفَلَّقَ وتشقّق )).
(وأَقْنَفَ) الرَّجُلُ: (اسْتَرْخَتْ أُذُنُه)
عن ابنِ الأَعرابىِّ.
(و) أَقْنَفَ: (صارَ ذا جَيْشٍ كَثِيرٍ)
نَقَلَهُ ابنُّ عَبَادٍ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابىّ: أَقْنَفَ :
(اجْتَمَعَ له رَأْيُه وأَمْرُه) فى مَعاشِهِ
(كاسْتَقْنَفَ).
(و) قالَ ابنُ عَبَادِ: (حَجَفَةٌ مُقَنَّفَةٌ ،
كمُعَظَّمَةٍ ): أَى (مُوَسَّعَةٌ ).
(و) يُقالُ: (قَنَّفَه بالسَّيْفِ
تَقْنِيفاً) : إِذا (قَطَّعَه) به .
[] ومما يُسْتدرَكُ عليه :
القَنِيفُ، كأَمِيرٍ : الطَّيْلَسانُ ، حكاه
ابنُ بَرِّىّ عن السِّيرافِىِّ ، وأَنْشَدَ :
فَلَقَدْ نَنْتَدِى ويَجْلِسُ فِينَا
مَجْلِسُ كالقَنِيفِ فَعْمٌ رَدَاحُ (١)
ويُقال: اسْتَقْنَفَ المَجْلِسُ: إِذا
اسْتّدارَ .
(١) اللسان وأنشد معه بيتا قبله، ونسبهما إلى
((قيس بنِ رِفاعَةَ)).
٢٨٩.
.-.. ..
٠٠

قوف
ڤوف
وبَنُو قانِفٍ : حَىٌّ باليَمنِ، منهم
عبدُ اللهِ بنُ داودَ الخُرَيْبِىُّ القانِفِى
كذا نَسَبَه المالِينِىَّ، وقاسِمُ بِنُ
رَبِيعَةَ بنِ قَانِفٍ (١) القانِفِىّ، نَسِب
إِلى جَدِّهِ .
[ ق وف ]
(قُوفُ الأُذُنِ بالضّمِّ: أَعْلَاهَا) كما
فى الصِّحاحِ، (أَو) هو (مُسْتَدَارُ سَمِّها)
كما فى العُباب والِّسان .
(و) يُقال: (أَخَذَه بِقُوفَ رَقَبَتِه
وقُوفَتِها، بضَمِّهمَا) وعلى الأَوَّلِ اقْتَصَرَ
الجَوْهِىَّ (كصُوفِها، وطُوفِها) هُكَذا
فى النَّسَخِ، والصوابُ: ((وصُوفَتها))
أَى برَقَبَتِهِ جَمْعَاءَ، كما فى الصِّحاحِ،
وقِيلَ : يَأْخُذُ بِرَقَبَتِهِ فَيَعْصِرُها ،
وأَنشدَ الجَوْهَرِىُّ :
نَجَوْتَ بِقُوفِ نَفْسِكَ غيرَ أَنِّى
إِخالُ بِأَنْ سَيَيْثَمُ أَوْ تَثِيمُ (٢)
أَى: نَجَوْتَ بنَفْسِكَ، قالَ ابنُ بَرِّىّ:
(١). ذكره في المشتبه للذهبى / ٥١٦ وقال: ((يروى
. عن سعد بن أبى وقاص )) فهو بذلك من التابعين .
(٢) اللسان والصحاح والعباب، وسيأتي في مادة ( أيم)
أَى سَيَيْتَمُ ابنُكَ ، وَتَئِيمُ زَوجَتُك،
قالَ : والبَيْتُ غُفْلٌ ، لا يُعرفُ قائله .
(وَبَيْتُ قُوفَى، كَطَوْبَى: ة ،
بدِمَشْقَ) .
(والقافُ: حرْف) هجاءٍ ، وهو
مجْهُورٌ ، ويَكُونُ أَصْلاً، لا بَدَلاً ، ولا
زائِداً، وسَيَأْتِى بيانُه فى مبدإٍ حرفٍ
القافِ ، قالَ ابنُ سِيدَه: قَضَيْنَا أَنَّ أَلِفَها
من الواوٍ لأَنَّ الأَلِفَ إِذا كانَتْ عِيْنَاً
فإِبْدالُها من الواوِ أكثرُ من إِبدالِها من
الياءِ .
(و) جاءَ فى بعضِ التَّفاسِيرِ أَنَّ ((ق)):
(جَبَلٌ مُحِيطٌ بالأَرْضِ) قالَ اللهُ تَعالى :
﴿قّ ، والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ (١) كما فى
الْعُبابِ والصِّحاحِ، قال شيخُنا : فيه
أَنَّ اسمَ الجَبَلِ المُحِيطِ (قاف)): عَلَمْ
مُجرَّدٌ عن الأَلِفِ والَّلَامِ، وقد وَهَّمَ
المُصَنِّفُ الجَوْهَرِىَّ بمثلِهِ فى ((سَلْعِ))
الّى هو جَبَلٌ بالمَدِينةِ، وقالَ: إِنَّه
علمٌ لا تدخُلُه الَّلام ، وكأَنَّه نَسِىَ هذه
القاعِدَةَ التى أَصَّلَها، وأَوجَبَتْ استقراءً
(١) سورة ق، الآية ١ .
٢٩٠

ڤوف
ڤوف
ما ارتَكَبَه لأَجْلِ اعْتِراضِه بِهِ جَرْياً
على مَذْهَبِهِ ، ومُجازاةً له على اعْتِراضِه
بلا شَىْءٍ، فأَخَذَ یرتَكِبُ مثلَه فی کثیرٍ
من التّراكيبِ ، كما نَبَّهْنا عليه هُناكَ،
إلى آخر ماقال .
(أَو) هو جَبَلٌ (مِنْ زُمُرُّذٍ) أَخْضَرَ،
وقِيلَ : من ياقُوتَةِ خَضْراءَ ، وأَنَّ السّماءَ
بَيْضاءُ، وإِنّمَا اخْضَرَّتْ من خُضْرَتِه
(وما مِنْ بَلَدٍ إِلاّ وفيهِ عِرْقٌ منه،
وعلَيْهِ مَلَكُ) يُقال : اسمُه صلصائِيلُ
(إِذا أَرادَ اللهُ أَنْ يُهْلِكَ قَوْمًا أَمَرَه
[فَحَرَّكَ] (١) فخَسَفَ بهم) كَذَا ذَكَره
بعضُ الْمُتَكَلِّمِينَ على عَجَائِبِ
المَخْلُوقات .
(أَو) هو (اسْمٌ للقُرآنِ) .
وقِيل : مَعْناه قُضِىَ الأَمرُ ، كماقيل :
حَمِ : حُمَّ الأَمْرُ.
(والقائِفُ: مَنْ يَعْرِفُ الآثارَ، ج:
قافَةٌ) .
(وقافَ أَثَرَهُ) يَقُوفُه قَوْفًا، وقِيافَةً :
(١) زيادة من القاموس سقطت من مطبوع التاج.
(تَبِعَهُ، كَقَفَاهُ) قَفْواً ، كما فى
الصُّحاحِ، وأَنشدَ للقَّطامِيِّ:
كَذَبْتُ عليكَ لاتَزالُ تَقُوفُنِى
كما قافَ آثارَ الوَسِيقَةِ قائِفُ(١)
وقالَ ابنُ بَرِّى: البيتُ للأَسْوَدِ
بن يَعْفُرَ .
(واقْتَافَهُ) مثل قافَه ، وكذلِكَ
اقْتَفاه .
وقالَ ابنُ الأَثِير : القائِفُ : الذى
يَتَتَبَّعُ الآثارَ ، ويَعْرِفُها ويَعْرِفُ شَبَهُ
الرَّجُلِ بأَخِيه وبأَبِيهِ ، ومنه الحَدِيث :
((إِنَّ مُجَِّزًا كانَ قائِفاً)) .
(و) يُقال: (هُو أَقْوَفُهُم) : أَى
أَكْثَرُهُمْ فِى القَوْفِ .
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : يُقال : (هو
يَتَقَوَّفُ علىّ مالِى) أَى (يَحْجُرُ : علىَّ
فيه ) .
(١) في ديوان القطاعى ٢٤ - ٢٧ قصيدة من البحر
والروى ليس فيها هذا البيت ، ونسبه في اللسان للقطامى
هنا ، وفي ( وسق ) للأسود بن يعفر ، وتقدم
في ( كذب ) بدون عزو ، ونسبه في العباب للأسود
ابن يعفر ، وهو في شعره في الصبح المثير ٣٠٣.
٢٩١
:
!
:
:
:
٠
:
:
:
٠
١
:
١
٠٠٠
:
:
.. . ..---
١
:

قوف
قیف
(و) تَقَوَّفَ (فُلانً فى المَجْلِسِ) :
صارَ (يَأْخُذُ عليهِ فى كَلامِهِ ، ويَقُولُ
له : قُلْ كَذَا وكَذَا) كما فى اللِّسانِ
والعُبابِ .
وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : (١) القافُ والواوُ
والفاءُ ليسَتْ أَصْلاً، وإِنَّما هى من
بابِ الإِبْدالِ .
[] ومما يُستدرَكُ عليه.
قُوفُ الرَّقَبَةِ وقُوفَتُها، ذَكَرَهُما
المَصَنِّفُ ولم يَذْكُر لهما مَعْنِىَ ، وهو
الشَّعْرُ السائِلُ فى نُفْرَةِ الرَّقَبَّةِ .
وأَخَذْتُه بقَافِ رَقَبَتِه ، مثْل قُوفِها ،
نَقلَهُ الجوْهِرِىّ .
والقِيافَةُ ، بالكسر: تَتَبَّعُ الأَنَرِ.
وتَقَوَّفَه : تَتَبَّعَه، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
مُحَتَّى بِأَطْواقٍ عِتاقٍ يَبِيِّنُها
على الضَّزْنِ أَغْبِىَ الضَّأْنِ لو يَتَقَوَّقُ (٢)
(١) لم أجده في الجمهرة، وهو بكلام ابن فارس أشبه ،
وفي المقاييس ٥ /٤٢ قال ابن فارس: ((القاف
والواو والفاء كلمة ، وهى من باب القلب وليست
أصلا)) .
(٢) اللسان وفى انحكم ٦ / ٣٥٦ ((أَغْشَى الضَّأْنِ)).
الضَّزْنُ هنا : سوءُ الحالِ من الجَهْلِ ،
يَقُولُ : كَرَمُه وجُودُهُ يَبِيْنُّ لمَن لايَفْهَمُ
الخَبَرَ ، فكيفَ من يَفْهَمُ ؟
والقَوْفُ : القَذْفُ ، مثلُ القَفْوِ ، قال:
« أَعُوذُ باللهِ الجَلِيلِ الأَعْظَمِ
من قَوْفِىَ الشَّىءَ الذى لم أَعْلَمِ (١)
كما فى اللسانِ .
وابنُ القُوقِ ، بالضَّمِّ : من المُحَدِّثِينَ.
والقَوَّافُ، والقَيّافُ: القائِفُ .
[ ق ى ف ]
(ذُو قَيْقَانَ) أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىِّ
وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ الصّاغانِىُّ:
هو لَقَبُ (عَلْقَمَة بِن عَبْسِ) هُكَذا فى
النَّسَخِ ، ومثلُه فى جَمْهَرةِ ابنِ الكَلْبِىِّ،
ووُجِدَ فى نُسَخِ الْعُباب والتَّكْمِلَةِ
((عَلَس)) بالّلَامِ، وهو ذوجَدَنِ بنُ
الحارِثِ بنِ زَيْدِ بنِ الغَوْثِ بِنِ الأَصْغَرِ
ابن (٢) سَعْدِ بنِ عَوْفٍ بِنِ عَدِىِّ الحِمْيَرِىّ
(١) اللسان .
(٢) في مطبوع التاج ((الأصفر)) بالفاء والمثبت من العباب
وأنظر في ترجمة علس فى جدن الأغاني ٣ /٢١٧
ومختار الأغاني ٤ /٥٢٠ ٠
٢٩٢

قيف
کتف
(أَوْ ذُو قَيْفانَ بنُ مالِكِ بنِ زُبَيْدِ بنِ
وَلِيعَةَ) بن مُعَيْدِ (١) بِنَ سَبٍَّ الأَصْغَرِ
بنِ كَعْبٍ بِنِ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ ، وقرأَتُ
فى جمهرَةِ الأَنسابِ لأَّبِى عُبَيْدٍ ما نَصُّه :
وذُو جَدَن اسمه عَبْسُ بنُ الحارِثِ
مِن وَلَدِهِ عَلْقَمَةُ بن شَراحِيل ، وهو ذُو
قَيْفان كان مَلِكَ البَوْنِ ، والبَوْنُ :
مَدِينَةٌ لَهَمْدَانَ، قَتَلَه زَيْدُ بن مُرْبٍ (٢)
الهَمْدَانِىّ، جَدَّ سَعِيدِ بنِ قَيْسِ بنِ
زَيْدٍ، وَمَلَكَ بعدَه مَرْثَدُ بنُ عَلَسِ الَّذِى
أَتَاهُ امرؤُ القَيْسِ يَسْتَمِدَّه على بَنِى
أَسَد، وفى ذى قَيْفانَ يَقُول عَمْرُو
ابنُ مَعْدِى كَرِبَ - رضِىَ اللهُ عنه - :
وسَيْفٌ لابنٍ ذِى قَيْفَانَ عِنْدِى
تَخَيَّرَهُ الفَتَى من قَوْمِ عادِ (٣)
(١) في مطبوع التاج ((معبد)) والتصحيح والضبط من
العباب .
(٢) في مطبوع التاج ((مرسب)) والتصحيح والضبط
من العباب وجمهرة أنساب العرب ٤٣٦ وفيها
ضبطت الباء وحدها مشددة ضبط قلم .
(٣) في الاغانى ٢٢٧/١٥ ومختار الاغانى ٢١٢/٥
وصدره :
(( وسَيْفِى كانَ من عَهْدٍ بن صَدَّ ... ))
والمثبت كروايته في العاب .
( فصل الكاف )
مع الفاءِ
[ ك أف ]
*
[] ومما يُسْتَدِرَكَ عليه :
أَكْأَفَتِ النَّخْلَةُ: انْقَلَعَتْ من
أَصْلِها ، قالَ أَبو حَنِيفَةَ : وأَبْدَلُوا
فقالُوا: أَكْتَفَتْ .
[ ك ت ف ] *
(الكَتِفُ، كفَرِحٍ ، ومِثْلٍ، وحَبْلٍ)
واقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِىُّ على
الأَوَّلَيْنِ ، وقالَ : مثل كَذِبٍ وكِذْبٍ :
عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِبِ ، مؤنَّثَةٌ ،
وهى تَكونُ للنّاسِ وغَيْرِهم ، قالَ
الشّاعرُ:
إِنيَّ امْرُؤُ بِالزَّمانِ مُعْتَرِفُ
عَلَّمَنِى كَيْفِ تُؤْكَلُ الكَتِفُ (١)
(١) العباب وفي ديوان قيس بن الخطيم (٦٣ هامش /٢)
نقل محققه عن الحماسة البصرية نسبة البيت التالى إلى
قيس بن الخطيم ، وفيه الكثير من ألفاظ الشاهد:
((إنَّى على ماتَرَيْن من كِبَرِى
أَعْلَم من أين تُؤْكَل الكَتِفُ)).
٢٩٣
:
:
:
:
:
:
٠٠٠ ٠
٠ ٠
٠٠٠
.
:
...
:
٠
:
:
:
:
:
:
-.. .
:
:

کتف
کتف
يُضْرَبُ لَكُلِّ شَىْءٍ عَلِمْتَهُ ، وفى
الحَدِيثِ: ((اثْتُونِى بكَتِفِ ودَواةِ
أَكْتُبْ لكم كِتَاباً)) قالَ ابنُ الأَثِيرِ :
الكَتِفُ: عظْمٌ عَرِيضٌ فِى أَصْلِ كَتِفِ
الحَيَوانِ من النّاسِ والدَّوابِ، كَانُوا
يَكْتُبُونَ فِيه لقِلَّةِ القَراطِيسِ عِنْدَهُم .
(ج: ) كِتَفَةٌ، وأَكْتافٌ (كقِرَدَةٍ
وأَصْحابٍ) الأُولى حَكَاهَا اللَّحْيانِىُّ،
والثانِيَةُ عن سِيبَوَيْهِ ، وقالَ : لم
يُجاوزوا به هذا البِناءَ .
(والكَتْفُ، بالفَتْحِ: ظَلَحٌ يَأْخُذُ
من وَجَعٍ فى الكَتِفِ) قالَهُ ابنُ السِّكِّتِ.
هُكَذا فى النُّسَخِ ، والصوابُ بالتَّحْرِيكِ،
كما فى اللِّسان، ونصُّه: بالتَّحْرِيكِ:
نُقْصانٌ فى الكَتِفِ، وقيل: هو ظَلَحٌ
يَأْخُذُ من وَجِعِ الكَتِف، ومثلُه
نَصُّ الصِّحَاحِ .
(و) قد كَتِفَ (الفَرَسُ، و) كَذا
(الجَمَلُ) يَكْتَفُ كتَفاً، وهو (أَكْتَفُ):
إِذا اشْتَكَى كتِفَهُ ، وَظَلَحَ منها . .
وقالَ اللَّحْيانِىُّ: بالبَعِيرِ كَتَفٌ
شديدُ: إِذا اشْتَكَى كَتِفَه، يُقالَ:
جَمَلٌ أَكْتَفُ، (وهى كَتْفَاءُ) .
(و) الكُنْفُ، (بالضِّمَّ: جمع
ءُ
الأَكْتَفِ من الخَيْلِ) وهو الَّذِى فِى فُرُوعٍ
كَتِفَيْهِ انْفِرَاجٌ فِى غَرِ اضِيفِهِمَا مما يَلِی
الكاهِلَ ، وهو من العُيوبِ الَّتِى تَكُونُ
خِلْقَةً ، قالَهُ أَبو عُبَيدةَ .
(و) الكُتْفُ أَيضاً: جَمْعُ (الكِتَافِ
للحَبْلِ) الذى يُكَتَّفُ بِهِ الإِنْسَانُ
ککتابٍ و كُنْبٍ .
(و) الكُتْفُ أَيضاً: جمعُ (الكَتِيفِ)
كأَمِيرٍ (للضَّبَّةِ) ويُجْمَعُ أيضاً على
كُتُفٍ، بضَمَّتَيْنِ .
(وذُو الكَتِفِ، كِفَرِحٍ) هو: (أَبو
السِّمْطِ مَرْوانُ بنُ سُلَيْمَانَ بِنِ يَخْيَى
ابنِ) أَبِى خَفْصَةَ (يَزِيدَ بنِ مَرْوانَ
ابنِ الحَگمِ ) وأَضْلُهُم یهودٌ ، من موالِی
السَّمَوْأَلِ بنِ عادِياً، وهم يَدَّعُونَ أَنَّهُم
موالِى عُثْمانَ بنِ عَفّانَ رَضِىَ اللهُ عِنْه ،
وإنَّما أَعتَقَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ أَبا
حَفْصَةَ يومَ الدَّارِ ، ويُقالُ: إِنَّ عُثْمَانَ
رضِىَ اللهُ عنه اشْتَراه غُلامًاً من سَبْسِيٍ
٢٩٤

کتف
کتف
اصْطَخْرَ ، ووَهَبَه لِمَرْوانَ بنِ الحَكَمِ
(ُقِّبَ) ذا الكَتِفِ (بَبَيْتِ قالَهُ) .
(وذو الأَكْتافِ: سابُورُ بنُ هُرْهُزَ)
ابنِ نَرْسِى (١) بنِ بَهْرامَ (لُقِّب) بهِ (لأَنّهُ
سارَ فى أَلْفِ) قالَ ابنُ قُتَيْبَةَ: لمّا
بَلَغَ سابُورُ سِتَّ عَشْرَةَ سنةً أَمَرَ أَنْ
يَخْتارُوا له أَلفَ رَجُلٍ من أَهْلِ النَّجْدَةِ ،
ففَعَلُوا، فأَعْطاهم الأَرْزاقَ، ثم سارَ
بِهِم (إِلى نَواحِى العَرَبِ الَّذِينَ كانُوا
يَعِيثُونَ فى الأَرْضِ، فَقَتَلَ مَنْ قَدَرَ
عليهِم) هُكَذا فى النسخ، وصوابُه ((عَلَيْهِ))
وهو نصُّ كِتابِ المَعَارِفِ لابنِ قُتَيْبَةَ
ونَصُّ الْعُبَابِ (ونَزَعَ أَكْتَافَهُم).
(و) الكَنّافُ (كَشَدَادِ: الحَزّاءُ)
وهو النّاظِرُ (بالكَتِفِ) ونصَّ العُبابِ
فى الكَّتِفِ، زادَ فى الَّسَانِ فِيُكَهِّنُ فِيها (٢).
(و) كَتِفَ الرَّجُلُ (كفَرحَ: عَرُضَ
كَتِفُهُ) وفى المُحْكَمِ: عَظُمَ كَتِفُه ،
فهو أَكْتَفُ، كما يُقال: أَرْأَسُ وأَعْنَقُ ،
وما كانَ أَكْتَفَ وَلَقَدْ كَتِفَ .
(١) في مطبوع التاج (( مرسى)) والتصحيح والغبط من
العباب ، وفيه النص .
(٢) في مطبوع التاج ((فيه)) والمثبت من اللسان والنقل
عنه ، وقد تقدم قول المصنف إن الكتف مؤنثة .
(و) كَتِفَ (الفَرَسُ): إِذا (حَصَل
فى أَعالِى غَرَاضِيفِ كَتِفَيْهِ) مما يَلِى
الكاهِلَ (انْفِراجٌ) فهو أَكْتَفُ ، قالَ
أَبو عُبَيْدَةَ: وهو من العُيُوبِ التى تَكُونَ
خلْقَةً ، وقد تَقَدَّم .
(و) الكُتَافُ، (كغُرابٍ : وَجَعُ
الكَتِفِ) عن ابنِ دُرَیْدٍ .
(و) الكُتْفانُ (كعُثْمانَ) هُكَذا
ضَبَطَهِ الجَوْهَرِىُّ والصاغانِىّ
والأَزْهِرِىُّ، (١) وقولُه : (ويُكْسَرُ) لم
أَجِدْ من تعرَّض له ، وإنَّما ذكَرَهابنُ
بَرِّىّ فيه بضَمَّتَيْنِ لضَرُورَةِ الشِّعْرِ،
كما سَنُورِدُه فى المُسْتَدْركاتِ: (الجَرادُ
أَوَّلُ مايَطِيرُ منه ، الواحِدَةُ كُنْفَانَةٌ ) كما
فى الصِّحاحِ ، وزادَ ويُقالُ: هو الجَرادُ
بعدَ الغَوْغاءِ، أَوَّلُها ، السِّرْؤُ، ثم الدَّبَى،
ثم الَوْغَاءُ، ثم الكُتْفانُ (أَو) واحِدَةُ
الكُتْفانِ من الدَّبَى : (كاتِفَةٌ) والذَّكَر
كاتفُ، قالَهُ الأَصْمَعِىّ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ :
سُمَِّ به (لأَنّهُ يَتَكَنَّفُ فى مَشْبِهِ، أَى
يَنْزُو)، وقالَ غيرُه: هو كُتْفانٌ ، إِذا
(١) ونقله ابن دريد أيضاً في الجمهرة ١ /٢٤٤ و٢٣/٢.
٢٩٥
....
:
:
:
٠
٠٠٠
:
:
:
....
....
٠
:
:
:

کتف
کتف
بَدَا حَجْمُ أَجْنِحَتِه ، ورأَيتَ موضِعَه
شاخصاً ، وإِن مَسِسْتَه وجَدْتَ حَجْمَه ،
وقالَ أَبُو عُبَيْدَة : يكونُ الجَّرادُ بعدَ
الغَوْغاءِ كُثْفاناً، قال الأَزْهَرِىُّ: سَماعِى
من العَرَبِ فِى الكُتْفانِ مِنَ الجَرادِ
التى ظَهَرَتْ أَجْنِحَتُها ولمّا تَطِرَ بَعدُ ،
فهى تَنْقُزُ فى الأَرْضِ نَقَزَانًا، مثل
المَكْتُوفِ الذى لايَسْتَعِينُ بیدَيْهِ إِذا
مَشَى، وقالَ الأَصْمِعِىُّ : إِذا اسْتبانَ
حَجْمُ أَجْنِحَةِ الجَرادِ فهو كُنْفَانٌ ، وإِذا
احْمَرَّ الجَرادُ فانْسَلَخَ من الأَلْوانِ كُلِّها
فهى الغَوْغاءُ.
(وَكَتَفَ، كَضَرَبٍ وَفَرِحَ: مَشَى
رُوَيْدَاً) هُكَذَا نَقَلَهُ الفَرَآءُ فِى نَوادِرِهِ ،
واقْتَصَر الجَوْهِرِىُّ على الأَوَّلِ، فإِنَّه قالَ:
والكَتْفُ: المَشْىُ الرُّوَيْدُ ، وأَنْشَدَ ابنُ
بَرِّيِّ شاهِدًاً على يَكْتِفُ - كَيَضْرِبُ -
قولَ الأَعْشَبِى:
فَأَفْحَمْتُه حَتّى اسْتَكانَ كأَنَّه
قَرِيحُ سِلاحٍ يَكْتِفُ المَشْىَ فاتِرُ (١)
(١) ورد فيما ينسب إلى الأعشى في ديوانه
( الصبح المنير ٢٤٢ ) وهو للبيد في ديوانه
٢١٨ والرواية: ((قَرِيح سُلال
.
وضبط (( يكتف)) بفتح التاء .
وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَهِ الْبَيْدِ :
وسُقْتُ رَبِيعاً بالقَنَاةِ كَأَنِّه
فَرِيحُ سِلاحٍ يَكْتِفُ المَشْىَ فاتِرَ(١)
(و) كَتَفَ (كضَرَبَ) كَتْفاً:
(رَفَقَ فِى الأَمْرِ):
(و) كَتَفَ كَتْفاً: (شَدَّ حنْوَى
الرَّحْلِ أَحَدَهُمَا عَلَى الآخَرِ) نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ .
(و). كَتَفَ (فُلاناً: شَدَّ يَدَيْهِ إِلى
خَلْفُ بالكِتَافِ، وهو حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ)
قالَتْ بَعْضُ نِساءِ الأَعْرَابِ تَصِفُ
سَجاباً:
أَناخَ بِذِى بَقَرٍ بَرْكَهُ
كأَنَّ على عَضُدَيْهِ كِتَافَا (٢)
(١) هذا البيت ملفق من بيتين في ديوان
: لبيد ٢١٧ و٢١٨ وهما:
وسُقْت رَبِيعاً بالقنَاةِ كِأَنّه
فَرِيعُ هِجانٍ يَبْتَغِى مِنِ يُخاطِرُ
فأفْحَمْتُهِ حتّىّ اسْتَكانَ كأَنَّه
فريحَ سُلالٍ يَكْتَفُ المشىَ فاتِرُ
(٢) اللسان ، وفي معجم ما استعجم ٢٦٢ نسبه
إلى مخيم العبد، وروايته :
((وحَكَّ بِذِى بَقَرٍ ... )) وهو في ديوان
سحيم ٤٨ ((وحطّ بذى بقر)).
٢٩٦

کتف
کتف
وفى الحَديثِ : ((الذى يُصَلِّى وَقَدْ
عَقَصَ شَعْرَه كَالَّذِى يُصَلِّى وهو
مَكْتُوفٌ )) : هو الَّذِى شُدَّتْ يَداهُ من
خَلْفِهِ ، يُشَبِّه بِهِ الذى يَعْقِدُ شَعْرَه
من خَلْفِه .
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الكِتافُ: حَبْلٌ
يُشَدُّبِهِ وَظِيفُ الْبَعِيرِ إِلى كَتِفَيْهِ .
(و) كَتَفَ (فُلانًا: ضَرَبَ كَتِفَه)
أَو أَصابَها ، فهو مَكْتُوفٌ .
(و) كَتَفَ كَتْفًا: (مَشَى رُوَيْدًا)
وهو مُكرَّرُ مع ماسبَقَ له .
(أَو) كَتَفَ كَتْفاً: مَشى (مُحَرِّكاً
كَتِفَيْهِ) وفى الأَساسِ ((مَنْكِبَيْه))، وفى
اللِّسان: وكَتَفَت المَرْأَةُ تَكْتِفُ: مَشَتْ
فحَرَّكَتْ كَتِفَيْها، قال الأَزْهَرِىُّ:
وقولُهم: مَشَتْ فَكَتَفَتْ: أَى حَرَّكَت
كَتِفَيْها يعنِى الفَرَسَ . قلتُ: ومثلُه
للَّمَخْشَرِىِّ وابنِ دُرَيْدٍ .
(و) كَتَفَ (السَّرْجُ الدَّابَّةَ) كَتْفً :
(جَرَحَ كَتِفَها) فهى مِكْتَافُ .
(و) كَتَفَ (الأَمْرَ: كَرِهَهُ ) عن ابنِ عَبّاد.
(و) كَتَفَت (الخَيْلُ: ارْتَفَعَتْ
فُرُوعُ أَكْتَافِها) فى المَشْىِ ، فهى
تَكْتِفُ كَتْفًا ، وعُرِضَتْ على ابنٍ أُقَيْصِرٍ
- أَحدِ بنِى أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ - خَيْلٌ،
فَأَوْمَأَ إِلى بَعْضِها، وقالَ : تَجِىءُ هذِه
سابِقَةً ، فسَأَلُوه : ما الَّذِى رَأَيْتَ فِيها؟
فقالَ: رَأَيْتُها مَشَتْ فَكَتَفَتْ، وخَبَّتْ
فَوَجَفَتْ، وعَدَتْ فَنَسَفَتْ، فجاءَتْ
سابِقَةً .
(وَ) كَتَفَ (الإِناءَ) يَكْتِفُهُ كَتْفاً
(: لَّمَه بالكَتِيفِ) وهو صَفِيحةٌ رَقِيقَةٌ
كأَنَّهَا شَبَهٌ (ككَتَّفَ تَكْتِيفاً) فهو إِناً
مَكْتُوفٌ ومُكَتَّفٌ: أَى مُضَبَّبٌ ، قال
جَرِيرٌ :
ويُنْكِرُ كَفَّيْهِ الحُسامُ وحَدَّه
ويَعْرِفُ كَفَّيْهِ الإِناءُ المُكَتَّفُّ (١)
(و) كَتَفَ (الطّائِرُ كَنْفاً، وَكَتَفاناً)
الأَخِيرُ بالتَّحْرِيكِ عن اللَّيْثِ: (طارَ
رادًّا جَناحَيْهِ، ضامَّا لَهُما إِلى ما وَراءَه).
(١) شرح ديوانه ٣٧٦ وصدره فيه :
((وتُنْكِرِ هَزَّ المَشْرَفِىِّ يَمِينُه)). والمثبت
کروايته في اللسان .
٢٩٧
:
:
:
:
٠٠.
:
:
:
:
٠٠.
:
:
:
:

.
کتف
زجتف
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (الكاتِفُ:
الكارِهُ) وقد كَتَفَه .
(والكَتَفانُ، مُحَرَّكةً: سُرْعَةُ المَشْىِ)
عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) كُتَيْفَةُ (كجُهَيْنَةَ: ع، ببلادِ
باهِلَةَ) قال امرُؤُ القَيْسِ:
فكَأَنَّمَا بَدْرٌ وَصِيلُ كُتَيْفَةٍ
وكأَنَّما مِنْ عاقِلٍ أَرْمامُ (١)
يَقُولُ: قَطَعْتُ هُذِينِ المَوْضِعَيْن
- الَّذَيْنِ ذَكَر - على بُعْدِ مَا بَيْنَهُمَا قَطْعًاً
سَريعاً حَتَّى كأَنَّ كُلَّ واحدٍ مُتَّصِلٌ
بصاحبه ، وعاقِلٌ وأَرْمامٌ : مَوضِعان
مُتباعِدانٍ ، وقالَ أَيْضاً:
فَأَضْحَى يَسُحِّ الماءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ
يَكُبُّ على الأَذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ (٢)
(و) الكَتِيفُ، (كأَمِيرِ: السَّيْفُ
الصَّفِيحُ) عن شَمِرٍ ، وأَنْشَدَ لأَّبِى دُواِدٍ
الإیادی :
(١) ديوانه /١١٦ والتكملة والعباب.
(٢) ديوانه ٢٤ والعباب ومعجم البلدان (كتيفة)
ويروى: ((الماءَ عن كل فِيقَةٍ)) و (( من
كل تَلْعَةٍ )) .
نُبِّئْتُ أَنَّ أَخا رِياحٍ جاءَنِى
زَيْسدًا لِنَابَيْهِ علىَّ صَرِيفُ (١)
فَوَدِدْتُ لو أَنِّى لَقِيتُكَ خَالِياً
٠٠٠.
أَمْشِى بكَفِّى صَعْدَةٌ وَكَتِيفَ
أَراد سَيْفاً صَفِيحاً، فسمّهُ كَتِيفاً .
(و) الكَتِيفُ: (ضَبَّةُ الْحَدِيد).
جمعُهُ كَتِيفٌ(٢)، وكُتُفْ.
(و) الكتِيفَةُ (بهاءٍ: ضَبَّةُ البَابِ)
قال الجَوْهِرِىُّ: (وهى حَدِيدٌ طَوِيلةٌ
عَرِيضَةٌ ، ورُبّما كانَتْ كَأَنّهَا صَفِيحَةٌ )
قال الأَعْشَى :
أَو إِناءِ النُّضارِ لاحَمَهُ القَيْد
ــنُ ودَانَى صُدُوعَه بالكتيف (٣)
يعنِى بالكَتِيفِ كَتَائِفَ رِقاقاً من
الشَّبَهَ .
(١) اقتصر في اللسان على بيت الشاهد، والبيتان في التكملة
والعباب .
(٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله : جمعه
كتيفٌ". لعل هذا جمع كَتِيفَةٍ لاكتيف)).
وفي اللسان أو رد الكتيفَ والكُتُف جمعين
للكتيفة بمعنى الظَّمَّة من الجديد .
(٣) ديوانه/٣١٥ وفي اللسان روايته « أو كقِدْخ
النضار "لأَّمَهُ)) والمثبت كالصحاح والعباب
٢٩٨

:
کتف
کتف
(و) الكَتِيفَةُ: (السَّخِيمَةُ والحِقْدُ)
والعداوةُ، وهو من مَجازِ المَجازِ ،
ويُجْمَعُ على الكَتَائِفِ ، قالَ القُطامِىُّ :
أَخُوكَ الذى لاَتَمْلِكُ الحِسَّ نَفْسُهُ
وتَرْفَضُّ عندَ المُحْفِظاتِ الگَتَائِفُ(١)
(و) قالَ أَبو عَمْرٍو : الكَتِيفَةُ:
(الجَماعَةُ) من النّاسِ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الكَتِيفَةُ:
(كَلْبَغَا الحَدَّادِ).
(و) من المَجازِ : (إِناٌ مَكْتُوفٌ)
أَى: (مُضَبَّبٌ) وكذلِك مُكتَّفٌ، وقد
تَقَدَّمَ شاهِدُه .
(وَكَتَّفَ اللَّحْمَ تَكْتِيفاً: قَطَّعَه
صِغاراً) قالَه الأَمَوِىُّ.
(و) كَتَّفَت (الفَرَسُ) تَكْتِيفاً:
(مَشَتْ فحَرَّكَتْ كَتِفَيْها) فى المَشْىِ ،
قالَه ابنُ دُرَيْدٍ ، أَو مَنْكِبَيْها ، قاله
الَّمَخْشَرِىُّ .
(وتَكَتَّفَ الكُتْفانُ فى مَشْيِهِ) : إِذا
(نَزَا).
(١) ديوانه /٢٧ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس
٠١٦٠/٥
(والمكْتافُ) من الدّوَابِّ : (دابَّةٌ
١
يَعْقِرُ السَّرْجُ كَتِفَها والاسمُّ الكتافُ
بالكسرِ ، قاله الصّاغانِىِّ .
والتَّرْكِيبُ يدُكُّ على عَرضٍ فِى حَدِيدَةٍ
أَو عَظْمٍ ، وقد شَذّ عنه الكُتْفانُ .
[] ومما يُستدركُ عليه :
الأَكْتَفُ من الرِّجالِ : مَنْ يَشْتَكِى كَتِفَه.
والكَتَفُ مُحَرَّكَةً : عَيْبٌ فى الكَتِفِ،
وقيل : هو نُقْصانٌ فيها .
والأَكْتَفُ: الذى انضَمَّتْ كَتِفَاهُ
على وَسَطِ كاهِلِه خِلْقَةً قَبِيحَةً .
وتَكَتَّفَت الخَيْلُ: ارْتَفَعَتْ فُروعٌ
أَكْتافها .
والكَتِفِانُ ، بفَتْحٍ فِكَسْرٍ : اسمُ فَرَسٍ،
قالت بنتُ مالِكِ بنِ زَيْدٍ (١) تَرْثِيِهِ :
إِذا سَجَعَتْ بِالرَّقْمَتَيْنِ حَمامَةٌ
أَو الرَّسِّ تَبْكِى فَارِسَ الكَتِفانِ (٢)
(١) كذا في مطبوع التاج ومثله في اللسان، وفي معجم البلدان
في (الرس) ((ابنة مالك بن بدر ترتي أباها إذ قتلته
بو عبس بمالك بن زهير ، وأورد البيت وقبله
ثلاثة أبيـات .
(٢) اللسان ومعجم البلدان ( الرس ) .
٢٩٩
:
:
.......... ..
.
:
:
٠
:
:
-- -
......
.......... ... .. .. . ..
... -
:
:

کتف :
کشف
والكِتَافُ ، ككتاب : مصدرُ
المِكْتَافِ من الدّوَابِّ ، وقيل : هو اسمٌ.
والكَتِيفُ، كأَمِيرٍ : المَشْىُ الرَّوَيْدُ،
نقله ابنُ سِيدَه .
والكُتُفانُ بضمتين: لغةٌ فى الكُتْفان
كُعُثْمَانَ للجَرادِ ، قال ابنُ بَرِّى هو فى.
ضَرُورةِ الشّعْرِ، قال صَخْرٌ أَخُو
الخَنْساءِ :
وحَىٌّ حَرِيدٍ قِدٍ صَبَحْتُ بغارَةِ
كَرِجْلِ الجَرَادِ أَو دَبىَ كُتُفَانِ (١)
وكَنَّفَه تَكْتِيفاً: شَدَّ يَدَيْهِ من
خَلْفُ بالكِتاف ، فهو مُكَتَّفٌ، يقال :
مَرَّ بِهِم مُكَتَّفِينَ .
وجاءَ بهِ فى كِتَافٍ : أَى وِثاقٍ ، وَقِيلَ
الكِتافُ: وِثاقٌ فى الرَّحْلِ والقَتَبِ .
وكَتَّفَ الثَوبَ تَكْتِيفاً : قَطَّعَه
صِغاراً، وكَنَّفَه بِالسَّيْفِ كَذِلِك. إِ؟]
وقالَ خالِدُ بنُ جَنْبَةَ : كَتِيفَةُ الرَّحْلِ :
واحِدَةُ الكَتَائِفِ، وهِى حَدِيدَةٌ يُكْتَفُ
بها الرَّحْلُ، وقالَ ابنُ الأَعْرابىِّ: أُخذَ
المَكْتُوفُ من هذا ؛ لأَنَّهِ جَمَعَ يَدَيْهِ .
وكِتَافُ القَوْسِ ، بالكسرِ : ما بَيْنَ
الطّائِفِ والسِّيَةِ، والجَمْعُ: أَكْتِفَةٌ وَكُتُفٌ.
[ ك ث ف ]
(الكَثْفُ: الجَماعَةُ) ومنه حَدِيثُ
ابنِ عَبَّاسِ: ((أَنَّهِ انْتَهَى إِلَى علىّ رضِىَ
اللهُ عَنْه يومَ صِفِّين، وهو فِى كَثْف))
أَى: حَشْدٍ وجَمَاعَةِ.
(و) الكَثَافَةُ (كِسَحَابَةِ: الغِلَظُ)
وقد (كَثُفَ) ، الشَّيْءُ (كِكَرُمَ ، فهو
کَثِیفٌ) : غَلِیظُ ثَخِینٌ ( کاسْتَكْثَفَ)
(و) قالَ اللَّيْثُ: الكَتَافَةُ (: الكَثْرَةُ
والالتفافُ) والفعلُ كالفِعْلِ.
(والكَثِيفُ: اسْمِ) كَثْرَتِهِ ، (يوصَفُ
به العَسْكَرُ والسَّحَابُ والماءُ) وَأَنْشَدَ
- لأَمَّيَّةَ بنِ أَبِىِ الصَّلْتِ -:
وتَحْتَ كَثِيفِ الماءِ فِى بَاطِنِ الثَّرَى
مَلائِكَةٌ تَنْحَطُّ فِيهِ وَتَصْغَدُ(١)
(١) ديوانه /٢٨ والمسان والعباب.
(١٠) اللسان .
٣٠٠