Indexed OCR Text

Pages 221-240

غطف
غطف
الصّحابِىِّ ، رضِى اللهُ عنهُ ، والثانيةُ من
بَنِى طَيِّىءٍ، وهم بَنُو غُطَيْفِ بنِ حارِثَةَ
ابنِ سَعْدِ بِنِ الحَشْرَجِ بِنِ امْرِىءِ الفَيْسِ
ابنِ عَدِىٌّ بنِ أَخْزَمَ بنِ هزومة(١) بنٍ
رَبِيعَةَ بِنِ جَرْوَلٍ الطّائِىّ، (٢) أَخو
ملْحانَ الذى رَتاهُ حاتِمٌ ،وابْناهُ حَلْبَس (٣)
وَملْحان ابنا هزومة بنِ رَبِيعَةَ شَهِدا
صِفِّينَ .
(أَو) هم (قَوْمٌ بالشّامِ) وهُؤُلاءِ من
بَنِى طَيِّىءٍ، فلا حاجَةَ إِلى الإِعادَةِ ،
ولو قال: ((مِنْهُم قومٌ بالشّامِ )) لأصابَ
المحَزَّ .
:
(١) هذا الجد لم يرد في نسبه كما جاء في جمهرة
أنساب العرب /٤٠٢ ولفظه: ((أَخْزَم
بن رَبِيعةَ بن جَرْوَل بن ثُعَل)) غير أنه
قال بعد ذلك: (( ولأُخزم بن أبى أخزم
بطونٌ جَمّة)).
(٢) في هامش مطبوع التاج: (( قوله : أخو
ملحان .. العبارة هكذا في نسخ الخط والطبع))
ولعل صوابه ((أبو ملحان)) كما يقتضى السياق
وفي جمهرة أنساب العرب/٤٠٢ - ذكر
عدى بن حاتم فقال: (( وكان عدىٌّ مع
على في جميع مشاهده ، وکان بنو عمه:
لَأْمٍ ، وخلبس، وملحان - بنو غُطيف بن
حارثة بن سعد بن الحشرج - مع معاوية
بصفين، وهم إخوة عدى بن حاتم لأمه)) .
(٣) كذا في مطبوع التاج بحاء مهملة، ومثله في جمهرة أنساب
العرب ٤٠٢ وفى هامشه من نسخة بالخاء المعجمة .
(والغُطَيْفِىُّ: فَرَسُ كانَ لَهُمْ فِى
الإِسْلامِ) نُسِبَ إِليهِمْ ، قال الخُراعِىُّ
يَفْخَرُ بما صارَ إِليه من نَسْلِهِ :
* أَنْعَتُ طِرْفًا من خِيارِ المِصْرَيْنْ*
• مِن الْغُطَيْفِيَّاتِ فى صَرِيحَيْنْ(١).
(وَأُمُّ غُطَيْفِ الْهُذَلِيَّةُ: صَحابِيَّةٌ) هى
الَّتِ ضَرَبَتْها مُلَيْكَةُ فى قِصّةِ حَمَل
ابنِ مالِكِ بنِ النّبِغَةِ .
(وغُطَيْفُ بنُ الحارِثِ ) الكِنْدِىُّ :
(صَحابِىٌّ) أَو هو الحارِثُ بنُ غُطَيْفٍ
(وتَقَدَّمَ) الاخْتِلافُ (فى ((غض ف)))
قَرِيباً .
(وأَبو غُطَيْفِ الهُذَلِىُّ: تابِعِىَّ)
ويُقالُ: غُضَيْفٌ، ويُقالُ : مُطَيْفٌ،رَوَى
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطّبِ ، وعنه
عبدُ الرَّحْمُنِ بنُ زِيادِ بنِ أَنْعُم ◌ْإِفْرِيقِىُّ،
قالَ ابنُ أَبِىِ حَاتِمٍ : سُئِلَ أَبو زُرْعَةَ (٢)
عن اسْمِه فقالَ : لَايُعْرَفُ اسمُه .
(وَرْوِحُ بنُ غُطَيْفِ) بنِ أَبِى سُفْيانَ
الثَّقَفِىُّ الجَزَرِىُّ: (مُحَدِّثٌ) يَرْوِى عن
(١) العباب
(٢) فى مطبوع التاج: ((وزعة)» والتصحيح من تهذيب
التهذيب ٢٠٠/١٢.
٢٢١
.. . .

غظف
غظف
الزُّهْرِىِّ، قال الدَّارَقُطْنِىُّ: (ضَعِيفٌ)
وقالَ النَّسائِىُّ: مَتْرُوكُ الحديث ، وقال
أَبُو حَاتِمِ الرّازِىُّ: مُنْكَرُ الحَدِيثِ .
· ومما يُستَدْرَكُ عليه :
الغاطُوفُ: المِصْيَدَةُ ، لغةٌ فى المُهْمَلَةِ ،
وقد تَقَدَّم .
وَطَفَانُ ، غيرُ مَنْسُوبٍ : تابِعِىِّ يَرْوِى
عن ابنِ عَبّسٍ، وعنهُ أَهلُ الشّامِ ،
ماتَ فى ولايةٍ مَرْوانَ، ذكر هؤلاءِ ابنُ
حِبِّان فى الثِّقَاتِ .
وَغُطَيْفُ (١) السُّلَمِىُّ: الذى قِيلَ فيهِ :
. لَتَجِدَنِّى بِالأَمِيرِ بَرًّا.
* وبالقَناةِ مِدْعَساً مِكَرًّا (٢)
#
: إِذَا غُطَيْفُ السُّلَمِىُّ فَرًّا .
[ غ ظ ف]
(غُظَيْفٌ كَزُبَيْرٍ) أَهْمَلَه الْجَوْهِرِىِّ
وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ الصّاغَانِىِّ :
قال أبو مُحَمَّدِ الأَعرابِىُّ ، فى كتابِ
(١) في مطبوع التاج ((غطيفة)) بالتاء، والمثبت من اللسان
وهو الموافق للشاهد بعده
(٢) اللسان وتقدم في مادة ( دعس) وبعضه في مادة
( دعص ) .
الخَيْلِ ، من تَأْلِيفه : هو (فَرَسُ عَبْدِ
العَزِيزِ بنِ حاتِمٍ) الباهِلِىِّ (من نَسْلِ
الحَرُونِ) كذا فى الْعُبَابِ ، وزادَ فى
النَّكْمِلَة : وأَنا أَخْشَى أَنْ يكونَ تَصْحِيفاً.
قلت : وهو ظاهرٌ ، فإِنّى قد قَرَأْتُ فى
كتاب الخَيْلِ لابنِ هِشامٍ (١) الكَلْبِىّ:
غُطَيْف (٢)، هُكَذا هو مَضْبوطٌ بالطّاءِ
المُهْملةِ، وهى نُسْخَةٌ قديمةٌ يُوثَقُ بها،
ثم إنَّ الذى فى كِتَابٍ أَبِى مُحَمَّدٍ
الأَعرابِىِّ: (غَظِيفٌ)) كأَمِيرٍ، وهُكَذَاً
ضَبَطَه الصّاغانِىُّ فِى كِتابَيْهِ ضَبْطَ
القَلَمِ، والحَرُونُ الَّذِى ذَكَرِهِ فإِنَّه
فَرَسُ مُسْلِمٍ(٣) بنِ عَمْرٍو الباهِلِىِّ ،
ونتاجُه فى بَنِى هِلالٍ ، ونَسَبُه هَكَذا :
الحَرُونُ بنُ الخُزَزِ بنِ الوَئِمِىِّ بنٍ
أَعْوَجَ، فهو أَخُو الأَنَائِِّ على مايَأْنِى
بيانُه فى ((ح رن)) إِنْ شاءَ اللهُ تعالى.
[ غ ف ف ] .
(الْغُفَّةُ ، بالضمِّ: البُلْغَةُ مِن العَيْشِ)
(١) كذا في مطبوع التاج، والمعروف أنه هشام بن محمد
ابن السائب الکلمی ، ولو قال «لابن الكلبى» لحرى
على الأشهر .
.(٢) أنظر أنساب الخيل لابن الكلبى ١٢٣ .
(٣) في القاموس (حرن) أنه: «فرس مسلم بن عمرو
الباهلى ، أو شقيق بن جرير الباهلى » .
٢٢٢

غفف
غفف
كالغُبَّةِ، وأَنشد الجَوْهِىُّ لثابِتِ (١)
قُطْنَةٍ :
لاخَيْرَ فى طَمَعِ يُدْنِى إِلى طَبَعِ
وغُفَّةٌ من قِوامِ العَيْشِ تَكْفِينِى (٢)
وأَنْشَدَه التَّنُوخِىُّ فى كتابِ ((الفَرَج
بعدَ الشِّدَّةِ)» لعُرْوَةَ بنِ أُذَيْنَةَ .
(و) قالَ ابنُ الأَعرابِىِّ: الغُفَّةُ:
(الفَأْرُ) سُمِّىَ بذلك (لأَنَّه بُلْغَةُ
السِّنَّوْرِ) قالَه ابنُ دُرَيْدٍ، (٣) وأَنْشَدَ :
يُدِيرُ النَّهارَ بِحَشْرِ لَهُ
كما عالَجَ الغُفَّةَ الخَيْطَلُ (٤)
(١) في مطبوع التاج ((ثابت بن قطنة)» والتصحيح من
العباب ، وفي القاموس ( قطن) صرح بأنه ((ثابت
قطنة ) مضافاً .
(٢) اللسان والصحاح والعباب والأساس والمقاييس
٤ /٣٧٥ وتقدم في مادة: (طبع ) وفي أخباره وشعره
في الأغاني ( ١٤ /٢٧٥ ) قصيدة من البحر والروى،
وليس فيها هذا البيت . وانظر : شعر عروة
ابن أذينة ٣٨٦ .
(٣) لفظه في الجمهرة ١١٥/١ ((سُميت الفأرةُ
غُفّة لأنها قُوتُ السنّوْرِ)).
(٤) اللسان وفيه (( .. يحَشْءُ له)) وفي مادة
(خطل) (( .. بسَهْمِ له)) والمثبت كالتكملة
والعباب ، وفي الجمهرة ١١٥/١ قال ابن
دُرَيَد: ((وأنشد هذا البيت عن يونس،
ولا أَدْرِى ماصِحَّتُه، ويُنْحَل للأخطل))
ولم أجده في ديوان الأخطل ، وأورده ابن
دريد أيضا في الجمهرة ١٤٨/٣ وقدم له
بقوله : (( وينشدون بيتا زعموا أنه مصنوع))
الخَيْطَلُ: السِّنَّوْرُ، وهُذا البيتُ
يُعايَا به، يَصِفُ صَبِيَّا يُريدُ نَهاراً،
أَى: فَرْخَ حُبَارَى .
(و) الْغُفَّةُ، كالخُلْسَةِ، وهو :
(مايَتَناوَلُه الْبَعِيرُ بفِيهِ عَلَى عَجَلَةٍ)
منه ، قالَهُ شَمِرٌ .
(والغَفَّ، بالفَتْحِ : ما یَبِسَ من وَرَقِ
الرَّطْب) كالقَفِّ، وذِكْر الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ.
(و) قالَ ابنُ عَبّدِ: يُقال : (جاءَ
على غِفَانِهِ، بالكَسْرِ) أَى: (حِينِهِ وإِبَّنِهِ،
أَوَ الصّوابُ بِالمُهْمَلَةِ ) وهو مُبْدَلٌ من
إِفّنِهِ ، نَبَّه عليه الصّاغانِىُّ ، وقد سَبَقَ
البحثُ فيه .
(واغْتَفَّتِ الدَّابَّةُ ) اغْتفافاً :
(أَصابَتْ غُفَّةً من الرَّبِيعِ) نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ عن الكِسائِىُّ ، زادَ غيرُه: ولم
تُكْثِرْ .
. (أَوَ إِذا سَمِنَتْ بعضَ السِّمَنِ) قالَ
الجَوْهَرِىُّ : حكاهُ عن الكِسائِىِّ غيرُ
أَبِىِ الحَسَنِ ، وقالَ أَبوزَيْدٍ ، اغْتَفَّ المالُ
اغْتفافاً ، قالَ : وهو الكَلَأُ المُقاربُ،
والسُّمَنُ المُقارِبُ ، قال الطَّفَيْلُ الغَنَوِى:
٢٢٣
:
:
...... ..... . .---
-٠
.
:

غفف
غلف
وكُنَّا إِذا ما اغْتَفَّتِ الخَيْلُ غُفَّةً
تَجَرَّدَ طَلَّبُ التِّراتِ مُطَلَّبُ(١).
يَقُول: تَجَرَّدَ طالِبُ التِّرَةِ، وهو
مَطْلُوبٌ مع ذُلِك، فرفَعَه بإِضمارٍ هُوَ ،
أَى: هو مُطَلَّبٌ .
(و) يُقال: ( اغْتَفَفْتُه): إِذا
(أَعْطَيْتِهِ شَيْئاً يَسِيرًا) نَقَلَه الصّاغانىّ .
(وغَفِيفَةٌ من بَقْلٍ : ضَغِيفَةٌ) وقد
تَقَدَّم .
[]: ومما يُسْتَدِرُك عليه :
تَغَفَّفَتِ الدّابَّةُ: نَالَتْ غُفَّةً من
الرَّبِيعِ.
والاغْتِفافُ: تَناوُلُ العَلَفِ
والغُفَّةُ أَيْضاً: كَلٌّ قَدِيمٌ بالِ ،
وهُو شَرُّ الكَلَأُ.
وغُفَّةُ الإِناءِ والضَّرْعِ : بَقِيّةَ مافِيهِ .
وتَغَفَّفَهُ : أَخَذَ غُفَّتَه .
(١) ديوانه /٤٩ واللسان والصحاح والغياب
والأساس، وفيه: ((يُطَلِّبُ)) . والجمهرة
١١٥/١ و١٤٨/٣
[ غ ل د ف ]
(المُغْلَنْدِفُ) أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىّ
وصاحبُ اللِّسانِ ، وقال ابنُ عَبَادٍ: هو
(الشَّدِيدُ) الظُّلْمَةِ .
[ غ ل ط ق ]
(كالمُغْلَنْطِفِ) بالطاءِ ، أَهْمَلَه
الجَوْهِىُّ، وصاحبُ اللّسان أيضاً
ونَقَلَه ابنُ عَبّدٍ فى المُحِيطِ .
[ غ ل ف]
(الغلافُ، ككِتابٍ : م) مَعْرُوفٌ وهو
الصَّبوانُ، وما اشْتَملَ على الشَّيْءِ،
كَقَمِيصِ القَلْبِ، وغِرْقِىءُ الْبَيْضِ،
وكِمَامِ الَّهْرِ، وساهُورِ القَمَرِ
(ج: غُلْفٌ بضَمَّةٍ ، و) قُرِىءَ قولُه
تَعالَى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلُفٌ﴾ (١).
(بضَمَّتَيْنِ) أَى : أَوْعِيَةٌ للعِلْمِ، فما
بالُنا لانَفْقَهُ ما تَقُولُ ، وهى قِراءَةَ ابنِ
عَبَّاسٍ، وسَعِيدٍ بَنِ جُبَيْرٍ ، والحَسَنِ
البَصْرِىِّ، والأَعَرَجِ، وابنِ مُحَيْصِنٍ،
وعَمْرِو بنِ عُبَيْدٍ ، والكَلْبِىِّ، وأَحْمَدَ .
(١) سورة البقرة ، الآية ٨٨.
٢٢٤

غلف
غلف
عن أَبِى عَمْرٍو - وعِيسَى ، والفَضْلِ
الرَّقَاشِىّ، وابنِ أَبِى إِسْحَاقَ .
(و) فِى رِوايَةٍ: ((غُلَّفٌ)) (كُرُكَّعٍ،
وقرأَ بهِ ابنُ مُحَيْصِنٍ) فى رِوايَةٍ
أُخْرى، وهو مُحَمّدُ بنُ عبدِ الرَّحْمنِ
المَكُِّّ (١)، أَحدُ الأَرْبَعَةِ من الشَّواذٌ،
اتّفاقًا، قالَ الصّاغانِىُّ: وَعَلَّهُ أَرادَ به
الجَمْعَ .
(وغَلَفَ القارُورَةَ) غَلْفاً: (جَعَلَها فى
غلافٍ) وكذا غَيْرَها ( كغَلَّفَها تَغْلِيفاً)
: أَدْخَلُها فى غِلافٍ، أَو جعلَ لها غِلافً .
(وَقَلْبُ أَغْلَفُ) بَيِّنُ الغُلْفَةِ ( كأَنَّمَا
أُغْشِىَ غِلافاً فهو لايَعِى) شيئاً ومنه
الحَدِيثُ: «القُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : فقَلْبٌ
أَغْلَفُ)) أَى: عليه غِشاءٌ عن سَماعٍ
الحَقِّ وَقَبُولِه، وهو قَلْبُ الكافِرِ ،
وجَمْعُ الأَغْلَفِ: غُلْفٌ، ومنه قَوْلُه تَعالَى:
﴿وَقالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ (٢) أَى: فى غلاف
عن سَماعِ الحَقِّ وَقَبُولِهِ ، وفى صِفَتِه
صَلّى الله عليهِ وسلَّمَ: ((يَفْتَحُ قُلوباً
(١) في طبقات القراء لابن الجزرى ١٦٧/٢
((السَّهْمىّ - مولاهم - المكىّ
(٢) سورة البقرة ، الآية ٨٨.
غُلْفًاً)) أَى: مُغَشّةً مُغَطّةً، ولا يَكُونُ
الغُلُفُ - بضمَّتَيْنِ -جمعَ أَغْلَفَ؛ لأَنّ
((فُعُلاًّ)ٌ لا يَكُونُ ◌ِجَمْعَ أَفْعَل عند
سِيبَوَيْهِ ، وقالَ الكسائِىُّ : ما كانَ جَمعُ
فِعالٍ وفَعُولٍ وفَعِيلٍ على فُعُلٍ مُتَقَّلٍ .
(وَرَجُلٌ أَغْلَفُ بَيِّنُ الغَلَفِ، مُحَرَّكَةً)
: أَى (أَقْلَفُ) نَقَلَهِ الجَوْهَرِىَّ، وهو
الَّذِى لم يَخْتَتِنْ.
(والغُلْفَةُ، بالضمّ : القُلْفَةُ).
(و) غُلْفَةُ: (ع)(١).
(و) يقالُ: (عَيْشُ أَغْلَفُ) : أَى
(وَاسِعٌ) رَغْدٌ .
(وسَيْفٌ أَغْلَفُ) : فى غِلافٍ ، (وقَوْسُ
غَلْفَاءُ) وكَذَلِكَ كُلُّ شىءٍ (فى غِلافٍ).
(وسَنَةٌ غَلْفاءُ: مُخْصِبَةٌ) كَثُرَ.
نَبَاتُها ، وعامُ أَغْلَفُ كَذلك .
(وأَوْسُ بنُ غَلْفاءَ : شاعرٌ) وهو
القائلُ :
(١) في معجم البلدان (غلفة ) قال: (موضع في بلاد
العرب)).وكذلك ورد في الجمهرة ١٤٧/٣ من غير
تعيين .
٢٢٥
شم ون م/ ١٥
:

غلف
: غلف
أَلا قالَتْ أَمامَةُ يومَ غَوْلِ
تَقَطَّعَ بابنٍ غَلْفَاءَ الْحِبَالُ (١)
(والغَلْفاءُ) أيضاً : (لَقَبُ سَلَمَةَ
عمَّ امْرِىءِ القَيْسِ بنِ حُجْرٍ) عن
ابن دُرَيْدٍ .
(و) أَيضاً : (لَقَبُ مَعْدِى كَرِبَ بنِ
الحارِثِ) بن عَمْرٍوٍ أَخِى شُرَحْبِيلَ (٢)
ابنِ الحارِثِ (لأَنَّهِ أَوَّلُ مَنْ غَلَّفَ
بالمِسْكِ) زَعَمُوا، كذا فى الصِّحاحِ .
(و) قال شَمِرُّ: (الأَرْضُ) الغَلْفاءُ:
هِى الَّتِى (لم تُرْعَ) قَبْلُ (فَفِيها كُلُّ
صَغِيرٍ وكَبِيرٍ من الكَلَأ) وهو أيضاً
قولُ خالِدِ بْنِ جَنْبَةَ .
(وغَلْفانُ) ، کسَحْبانَ : ( ع )
(وبَنُو غَلْفِانَ: بَطْنٌ من العَرَبِ) .
(والغَلْفُ: شَجَرٌ) يُدْبَغُ بهِ،
( كالغَرْفِ) وقِيلَ: لايُدْبَغُ بِه إِلَّا مَع
الغَرْفِ .
(١) اللسان، ومعجم البلدان (غول ) وتقدم في مادة
( صوب ) ومعه بيت بعده .
(٢) في اللسان (( .. أخو شراحيل)) والمثبت كالعباب،
وانظر ما تقدم في مادة (ظرب ) فقد أنشد شعراً
لمعدی کرب هذا يرني أخاه شرحبيل
(وَتَغَلَّفَ الرَّحْلُ، والغْتَلَفَ: حَصَلَ
له (١) غلافٌ) من هذَا الأَدِيمِ ونحوه .
[] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه :
أَغْلَفَ القَارُورَةَ إِغْلافاً: جَعَلَ لها
غلافاً ، نَقَلَه اللَّيْثُ ، وهو فى الصِّحاح.
وسَرْجٌ مُغَلَّفٌ، ورَحْلٌ مُغَلَّفٌ: عليه
غلافٌ من الأَدِيمِ ونحوهِ .
والأَغْلَفُ: الَّذِى عليه لِبْسَةٌ لم يَدَّرِّعْ
منْها، أَى: لم يُخْرِجْ [ ذِراعَيْهِ] (٢)
منها، قالَهُ خالِدُ بنُ جَنْبَةَ.
وقَلْبٌ مُغَلَّفٌ: مُغَّى.
والغُلْفَتَانِ: طَرَفا الشّارِبَيْنِ مِمّا
يَلِى الصِّمَاغَيْنِ (٣).
والغَلَفُ، محركةً : الخِصْبُ الواسعُ.
وغَلَفَ لِحْيَتَه بالطِّيبِ والحِنَّاءِ
والغالِيةِ .
وغَلَّفَها : لَطَخَها، وكَرِهَها ابنُ
(١) في مطبوع التاج ((جعل له)) والتصحيح من القاموس.
:
(٢) زيادة للإيضاح ، وانظر « ذرخ )) .
(٣) في مطبوع التاج: ((الصَّماخَيْن)) والتصحيح
عن اللسان ، وانظر القاموس مادة (صمغ،
وصمخ ) .
٢٢٦

غنضف
غنف
دُرَيْدِ، ونَسَبَها للعامَّةِ، وقالَ : إِنَّما هو
غَلّاهَا (١) ، وأَجازَها اللَّيْثُ وآخرونَ،
ففى حديث عائِشَةَ - رضى الله عنها -:
(كُنْتُ أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رسولِ الله صلّى
اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بالغالِيَةِ )) أَى: أَلْطَخُها ،
وأَكْثَرُ ما يُقال: غَلَفَ بها لِحْيَتَه غَلْفً،
وغَلَّفَها تَغْلِيفاً .
وقالَ ثَعْلَبُ : تَغَلَّفَ الرَّجُلُ بالغالِيَةِ
وسائرِ الطِّيبِ، وقالَ غيرُه: اغْتَلَفَ
من الطِّيبِ .
وقالَ ابنُ الفَرَج : تَغَلَّفَ بالغالِيةِ :
إِذا كانَ ظاهِراً، وتَغَلَّلَ بِها : إِذا كانَ
داخلاً فى أُصُولِ الشَّعْرِ.
والغَلِفُ، ككَتِفِ: نَبْتُ تَأْكُلُه
ے
القُرودُ خاصّةً، حكاه أَبُو حَنِيفَةَ .
[ غ ن ض ف ] »
(غَنْضَفٌ، كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
والصّاغانىُّ فِى كِتابَيْهِ، وهو (اسْمْ)
كما فى اللِّسانِ .
(١) لفظه في الجمهرة ١٤٧/٣ ((فأما قولُ
العامّة : غَلَّفْتُه بالغالِية ، فخَطَأُ ،
إنّما هو غَلَّيْتُه، وغَلََّلْتُه بالغالِيَة)»
[ غ ن ط ف ] *
(غَنْطَفٌ، كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
والصّاغانِىُّ فى كتابَيْهِ ، وهو أيضاً اسمٌ
كما فى اللِّسانِ، والظّاهِرُ من سياقٍ
المصنِّفِ إِيَّاهُما هنا أَنَّ نُونَهُما أَصليّةٌ ،
وعندِى فى ذُلِكَ نَظَرٌ .
[ غن ف ]
#
(الغَيْنَفُ، كَزَيْنَبَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
وقالَ اللَّيْثُ: هو (غَيْلَمُ الماءِ فى
مَنْبَعِ الآبَارِ والعُيُونِ) .
(وبَحْرٌ ذُو غَيْنَفِ) أَى : مادَّة ، قال
رُزْبَةُ :
* أَنَا ابنُ أَنْضادٍ إِليها أُرْزِى »
* أَغْرِفُ من ذِى غَيْنَفٍ وأُوزِى))(١)
قالَ الأَزْهَرِىُّ: ولم أَسْمَعِ الغَيْنَفَ
بمعنى غَيْلَمِ الماءِ لغيرِ اللَّيْثِ ، والبيتُ
الذى أَنْشَدَه لُرُؤْبَةَ رواه شَمِرٌ عن الإِبادِىّ:
* [نَغْرِفُ] من ذِى غَيِّتٍ ونُؤْزِى»(٢)
(١) ديوان رؤبة ٦٤ وفيه: ((من ذى حَدّبٍ))
والمثبت كاللسان والتكملة والعباب .
(٢) في اللسان (( .. من ذى غيف)» والمثبت كالتكملة
والعباب .
٢٫٢٧
:
:
:
.
:

غيف
غیف
قالَ: ولا آمَسْنُ أَنْ يكونَ غَيْنَفُ
تَصْحِيفاً، وكانَ غَيِّئاً فصُيِّر غَيْنَفاً،
قال : فإِنْ رَواه ثِقَةٌ وإِلَّ فهو غَيِّثُ،
وهو صَوابٌ . قلتُ: وَهُذَا سَبَبُ إِهْمالِ
الجوهرىِّ هُذا الحَرْفَ، وما أَدَقَّ نظرَه
رَحِمَه الله تَعالَى
[ غ ي ف ]
(غافَتِ الشَّجَرَّةُ تَغِيفُ غَيَفاناً
مُحَرَّكَةً): إِذا (مَالَتْ أَغْصانُها يَمِيناً
وشمالاً، كَتَغَيَّفَ)، كذَا فِى النَّسَخِ
والصَّوابُ كِتَغَيَّفَتْ، نقله الجَوْهَرِىُّ ،
وأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّىٌّ لِنُصَيْبِ :
فَظَلَّ لِهَا لَدْنٌ مِن الأَثْلِ مُورِقٌ
إِذَا زَعْزَعَتْهُ سَكْبَةٌ يَتَغَيَّفُ (!
(و) قَالِ اللَّيْثُ: (الأَغْيَفُ كَالأَغْيَدِ
إِلاَّ أَنّه فى غَيْرِ نُعاس) قال العَجّاجُ
يصف ثَوْراً :
، فى دِفْءٍ أَرْطَاةٍ لَها حَنِىّ،
(٢)
· عُوجَ جَوافٍ ولها عِصِى
* وهَدَبٌ أَغْيَفُ غَيْفَانِىُّ
(١) اللسان .
(٢). شرح ديوان العجاج ٣٢٥ و ٣٢٦ برواية (( .. أهدب))
والثالث في اللسان والتكملة والثلاثة في العباب .
وَيَرْوَىَ: ((أَهْدَبُ)) :.
(و) الأَغْيَفُ (مِنَ العَيْشِ النّاعِمُ)
مثل الأَغْضفِ، عن ابنِ عَبّادٍ
قالَ: (وَالِغَيْفُ: جَماعَةُ الطَّيْرِ).
(و) الغَيَّفُ، (كَشَدّادِ: مَنْ طَالَتْ
لِحْيَتُه) وعَرُضْتْ من كُلِّ جانِبٍ
(وكَيُرَتْ جِدًّا) بالباءِ الموحّدة، وفى
بعضِ النَّسَخِ بِالمُثَلَّثَةِ
(والغَيْفِنُ، كِرَيْحَانِ وَهَيْبَانِ: المَرْخُ)
هُكَذا فى سائرِ النَّخِ، وهو تَصْحِيفٌ،
صوابُهِ المَرَحُ محرَّكَةً، أَى فِى: السَّيْرِ،
كما فى اللِّسَانِ، وفى نُسْخَةِ التَّكْمِلَةِ
المَرِحُ، كَكَتَف، هِكَذَا هُو مَضْبُوطٌ ،
والأولى الصوابُ
(و) قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: (الغافُ:
شَجَرٌ) عِظامٌ يَنْبُتُ فى الرَّمْلِ ، ويَعْظُمُ.
وورقُ الغافِ أَصْغَرُ مِن وَرَقِ التَّفَّاحِ ،
وهو فى خِلْقَتِهِ، و (لَه ثَمَرْ حُلْوَ جِدّا)
وهو غُلْفٌ كأَنَّهِ قُرُونُ الباقِلَّى
،
وخَشَبُهُ أَبيضُ، أَخْبَرَنِى بَذلِك بعضُ
أَعرابٍ عُمَانَ، وهُناك مَعْدِنُ الْغَاف ؛
٢٢٨

غيف
غيف
الواحِدَةُ غَافَةٌ ، قالَ ذُو الرَّمَّةِ :
إِلى ابْنِ أَبِى العاصِى هِشامٍ تَعَسَّفَتْ
بِنا العِيسُ مِن حَيْثُ الْتَّقَى الغَافُ وَالرَّمْلُ (١)
(أَو : هو ) شَجَرُ (الْيَنْبُوت) يَكُونُ
بِعُمَانَ ، وقالَ أَبو زَيْدِ : الغافُ: من
العِضاءِ، وهى شَجَرةٌ نحوُ القَرَظِ شاكَةٌ
حجازِيّةٌ ، تَنْبُتُ فى القِفافِ، وأَنْشَدَ
ابنُ بَرِّىٌّ لقَيْسِ بنِ الخَطِيمِ :
أَلْفَيْتَهُمُ يومَ الهِيَاجِ كأنّهُم
أُسْدٌ بِيشَةَ أَو بِغَافِ رُؤَافٍ (٢)
ورُؤَاف : موضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ ، وقالَ
الفَرَزْدَقُ :
إليكَ نَأَشْتُ يا ابْنَ أَبِى عَقِيلٍ
ودُونِى الغافُ غافُ قُرَى عُمانِ (٣)
(وأَغْافَهُ) أَى: الشَّجَرَ، إِغافَةً
: (أَمَالَهُ) من النَّعْمَةِ والْغُضُوضَةِ .
(١) ديوانه/٤٥٧ واللسان والعباب، وفي الجمهرة
١٤٨/٣ روايته: ((بنا الصُّحْمُ .. )).
(٢) ديوانه /١٣١ واللسان ومعجم البلدان
(رؤاف) وروايته: ((بغابِ رُؤافٍ)).
. (٣) اللسان، وتقدم في مادة (نأش ) ولم أجده في ديوان
الفرزدق، وقد ورد ذكر ((الغاف)» في شعر
الفرزدق ، وأنشد له ياقوت فيه شاهدين .
(وَغَيْفَةُ: ة، قُرْبَ بُلْبَيْسَ) شَرْقِىَّ
مصْرَ، وقد صَحَّفَه شَيْخُنا وحَرَّفَه،
فَأَعادَه ثانِياً فى القافِ، كما سَيَأْنَى،
قالَ الحافظُ : والذى على أَلْسِنَةِ
المِصرِيِّين الآن غَيْئَةُ ، بالثاءِ بدلَ
الفاءِ، وقال أَبو عُبَيْدِ البَكْرِىُّ : ناحِيَةٌ
عَلَى طَرِيقِ الفَرَمَا (١) إِلى مِصْر.
(و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: (غَيَّفَ
تَغْيِيفاً) : إِذا (فَرَّ) .
(و) يُقالُ: حَمَلَ فى الحَرْبِ فَغَيَّفَ:
أَى (جَبُنَ وعَرَّدَ) وكَذَّبَ، وأَنْشَدَ
الجَوْهِرِىُّ للقُطَامِىّ :.
وحَسِبْتُنَا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً
فَيُغَيِّفُونَ ونُوجِعُ السَّرَ عَانَا(٢)
ویُرْوى (ونَرْجِعُ ))
(١). في مطبوع التاج ((الفرماء)) بالمد، وقد ضبطه
البكرى في معجم ما استعجم ١٠٢٢ ممدوداً ، قال :
(( وقد تقصر)) ونص ياقوت على أنه بالقصر .
(٢) ديوانه ١٨ واللسان والصحاح وفيهما :
(( .. ونَرْجع السّرعانا)) وتقدم بهذه
الرواية في مادة ( سرع ) وفي مطبوع التاج
((ونوزع)) والمثبت من العباب، وأشار إلى
رواية: (( وأرجع )» أيضا .
٢٢٩
:
.... .. . Im

غیف
فولف
(وتَغَيُّفُ الفَرَسِ: تَعَطُّفُه) ومَيَلانُه
فى أَحَدِ جانِبَيْهِ فى العَدْوِ .
(وَالمُتَغَيِّفُ: فَرَسُ أَبِى فَيْدِ (١) بنِ
حَرْمَلِ السَّئُوسِىِّ) صِفَةٌ غالبةٌ مِنَ ذُلِك،
وفى نُسْخَةِ اللَّسانِ: ((المُغَيَّفُ) بَدَل
((المُتَغَيِّف)) هُكَذا هو مَضْبُوطٌ كَمُعَظَّم .
[] ومما يُسْتَدْركُ عليه :
تَغَيَّفَ: تَبَخْتَرَ ومَشَى مِشْيَةَ الطِّوالِ ،
وقِيلَ: مَرَّ مَرًّا سَهْلاً سَرِيعًا، وقالَ
الأَصْمَعِىُّ: مَرَّ الْبَعِيرُ يَتَغَيَّفُ، ولم
يُفَسِّرْه، قال شَمِرُ : مَعْناهُ يُسْرِعُ، قال :
وقالَ أَبُو الهَيْثَمِ : التَّغَيُّفُ: أَنْ يَتَثَنَّى
ويَتَمايَلَ فى شِقَّيْهِ من سَعَةِ الخَطْوِ ،
ولِينِ السَّيْرِ ، وقالَ المُفَضَّلُ: تَغَيَّفَ :
اخْتَالَ فِى مِشْيَتِهِ .
وأَغْيَفَت الشَّجرةُ إِغْيافاً: تَغَيَّفَتْ .
وشَجَرَةٌ غَيْفاءُ، وشَجَرٌ أَغْيَفُ،
وغَيْفانِىٌّ: يَمْؤُودٌ ، قال رُؤْبَةُ (٢) :
(١) انظر المخصص ١٩٧/٦ فقد ذكر له
(المُتَغّيفُ، وندوة)) أيضا .
(٢) كذا في مطبوع التاج تبعاً للسان، وقد تقدم في مادة
( غنف) منسوباً إلى العجاج ..
* وهَدَبٌ أَغْيَفُ غَيْفَانِىُّ (١)
وتَغَيَّفَ عَنِ الأَمْرِ، وغَيَّفَ: نَكَلَ ،
الأَخِيرَةُ عن ثَعْلَبِ .
وغَيْفانُ : موضعٌ
والغافُ : موضِعُ بِعُمان .
( فصل الفاء)
مع الفاءـ
[ ف ل س ف ]»
[] مما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الفَلْسَفَةُ: الحِكْمَةُ، أَعجَمِىّ ، وهو
الفَيْلَسُوفُ، وقد تَفَلْسَفَ، هذا مَوْضِعُ
ذِكْرِهِ، وقد ذَكَره المُصَنِّفُ اسْتِطْرادًا
فى ((س وف)) كذِكْرِه ((سَمَرْقَنْدَ)) فى
(ش م ر )) وفيهِ مُعاياةٌ لِلطََّبَةِ، فَتأَمَّل.
[ ف و ل ف ]
(الفَوْلَفُ، كَحَوْقَلٍ) أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هى (الجِلالُ
مِنَ الخُوصِ) .
(١) اللسان والتكملة والعباب، وتقدم في مادة (غنف) .
وفي شرح ديوان العجاج ٣٢٥ برواية :
(( .. . أهدب غیفاتی )»
٢٣٠

فواف
فوف
قالَ: (وغطاءُ كُلِّ شَىْءٍ ولِباسُه)
فَوْلَفٌ، وأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ(١):
* وصارَ رَفْراقُ السَّرابِ فَوْلَفَا *
* للبيدِ واعْرَوْرَى النِّعافَ النُّعَّفَا (٢) .
((فَوْلَفاً لِلْبِيدِ)): مُغَطِّياً لأَرْضِها ،
هكذا أَورَدَه اللَّيْثُ فى تركيب
((ل ف ف)) (٣).
(و) قالَ فى تَرْكِيبِ ((ول ف))
الفَوْلَفُ : (غِطاءُ تُغَطَّى بِهِ النِّيابُ) .
وأَوَرَدَه الأَزْهَرِىُّ فى الثَّانِىِ الْمُضاعَف،
قالَ: ومما جاءَ على بِناءِ فَوْلَف: قَوْقَلٌ
للحَجَلِ، وشَوْشَبُ : اسمٌ للعَقْرَبِ ،
ولَوْلَبٌ : لَوْلَبُ الماءِ .
[] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه :
الفَوْلَفُ: السَّرابُ عن ابنِ عَبّادٍ .
قلتُ : وعِنْدِى فيه نَظَرٌ .
وحَدِيقَةٌ فَوْلَفُ: مُلْتَفَّةٌ .
(١) كذا في مطبوع التاج وفي اللسان والتكملة والعباب
العجاج .
(٢) ديوان العجاج ٧٠ واللسان والتكملة ، والعباب .
(٣) كذا في مطبوع التاج كالعباب، وهو في العين في
تركيب ( ولف ) لا في تركيب ( لفف ) .
والفَوْلَفُ: بِطانُ الهَوْدَجِ، وقِيلَ :
هو ثَوْبٌ رَقِيقٌ .
[ف وف ]*
(الفَوفُ، بالفَتْحِ والضَّمِّ) ولو قالَ:
ويُضَمَّ لكانَ أَخْصَرَ وأَغْنَى عن ذَكْرٍ
الفَتْحِ: (مَثَانَةُ البَقَرِ) نقله الصّاغانىِ
فى التَّكْمِلَة .
(و) الفَوْفُ: (مَصْدَرُ) الفُوفَةِ،
يقالُ : (مافافَ عَنِّى بِخَيْرٍ ولا زَنْجَرَ ،
وهو يَفُوفُ بِهِ فَوْفً) والفُوقَةُ الاسْمُ ،
(وهو أَنْ يَسْأَّلَه شَيْئاً فيَقُولَ بِظُفْرٍ
إِبْهامِهِ عَلَى ظُفْرٍ سَبَابَتِهِ ، ولا) مِثْلَ
(هَذَا) وأَمَّا الزَّنْجَرةُ(١) فأَنْ يَأْخُذَ
بَطْنَ الظُّفْرِ من طَرَفِ الثَّنِيَّة، ومنه
قولُ الشّاعِرِ:
وأَرْسَلْتُ إِلَى سَلْمَى
بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ (٢)
(١) لفظه في اللسان: ((وأما الزَّنَجْرَةُ فما يأخذ
بطنُ الظُّفُرِ مِن بَطْنِ الثَّنِيّة)) والمثبت
كالعباب والتكملة .
(٢) اللسان والصحاح والعباب والأساس ، والثاني في
الجمهرة ٣٧٢/٢ و٣٣٧/٣ وتقدم في (زنجر) وقال
ابن دريد : إنه مصنوع .
٢٣١
:
:
:

فوف
فوق
فمِا جَادَتْ لَنَا سَسِلْمَى
بزِنْجِيرٍ وَلا فُوْفَهُ
(و) اَلْفُوفُ (بالضَّمِّ: البَياضُ
الذى) يكونُ (فى (١) أَظْفارِ الأَحْداث)
نَقَلَهُ الجوهرىُّ، (أَو بالضّمِّ أَكْثَرُ) (٢)
وقد رُوِىَ فيِهِ الفَتْحُ، وهو قليلٌ.
(الوَاحِدَةُ بهاءٍ).
(و) الغُوفُ (بالضمّ: القِشْرَةُ التى
تَكُونُ على حَبَّةِ القَلْبِ)
(و) فى التَّهْذِيب: هى القِشْرَةٌ
الرَّقِيقَةُ على (النَّوَاةِ دُونَ لَحْمَةِ النَّمْرِ)
قالَ : وهى القِطْمِيرُ أَيْضاً ..
(وكُلُّ قِشْرٍ : فُوفٌ، وفُوفَةٌ )
وقَالَ الجَوْهَرِىُّ: الغُوفُ: الحَبَّةُ
البَيْضَاءُ فى باطِنِ النَّواةِ التى تَنْبُتُ منها
النَّخْلَةُ
(و) الفُوْفُ: (ضَرْبَ مِنْ بُرُودِ
(١) في القاموس (زنجر) ((الذى على أظفار))
والمثبت كالعباب، وفي الجمهرة ١٨٦/١
((الذى يَخرُجُ على أظفارِ الصِّبْيَانِ)) ..
(٢) في هامش نسخة القاموس كتب مصححه أن جملة.
(( أو بالضم أكثر)) مضروب عليها في نسخة المؤلف.
الْيَمَنِ) وقالَ ابنُ الأُعرابِىُّ : وهى ثِيَابٌ
رِقاقٌ مِن ثِيَابِ الْيَمَنِ مُوَشَّةٌ
(و). الفُوْفُ: (قِطَعُ القُطْنِ) ثَبَتَ
فى بعضِ أَصُولِ الصَّحاحِ، وسقَطَ
من بَعْضِ.
(و) الغُوفُ (فِى قَوْلِ أَبْنِ أَحْمَرَ) :
والغُوفُ تَنْسُجُهُ الدَّبُورُ وأَنْـ
ـَلَالٌ مُلَمَّعَةُ الْقَرَا شُقِْرُ (١).
: (الزَّهَرُ، شَبَّهَه بالفُوفِ من القِّيابِ )
تَنْسُجُهِ الدَُّوُر إِذَا مَرَّتْ به، وأَتْلالُ :
جَمِع تَلِّ، والمُلَمَّعَةُ من النَّوْرِ وَالزَّهَرِ.
(و) قَوْلُهم : (ماذاقَ فُوفاً) : أَى
شَيْئاً ، (وَما أَغْنَىَ عَنِّى فُوفًاً) : أَى (شَيْئاً)
وسُئِلَ ابنُ الأَعرابىِّ عن الفُوفِ فِلِم
يَعْرِفْهِ، وأَنشَدَ ابنُ السِّكِّيِتِ
« وأَنْتِ لاتُغْنِينَ عَنِّى فُوفَا(٢)
أَى: شَيْئاً، والواحدَةُ فُوفَةٌ.
(١) اللسان، وسيأتي في مادة (تلل ).
(٢) اللسان وقبله أربعة مشاطير، والصحاح ، والعباب مع
مشطورين قبله فيها، وفي تهذيب الألفاظ ٥٨٥ نسبه
للخذلی
٢٣٢

فيف
فيف
(وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ، كمُعَظَّمِ: رَقِيقٌ) كما
فى الصُّجاح .
(أَوِ فِيهِ خُطُوطٌ بيضُ) .
(و) قولُهم : (بُرْدُ أَفْوافٍ، مُضافَةً)
كما فى الصِّحاحِ ، وكذا حُلَّةُ أَفْوافٍ :
أَى (رَقِيقٌ) وهى جَمْعُ فُوف، ومنه
حَدِيثُ عُثْمانَ: ((وعَلَيْهِ حُلَّةُ أَفْوافٍ))
وقالَ اللَّيْثُ: الأَفْوافُ: ضَرْبٌ من
عَصْبِ الْبُرُودِ .
(وفافانُ: ع، على دِجْلَةَ تحتَ
مَيَّفارِقِينَ) نَقَله الصّاغانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ.
[] ومما يُسْتَدركُ عليهِ :
بُرْدٌ فُوفِىٌّ، وَثُوثِىٌّ، على البَدَلِ ،
حَكاه يَعْقُوبُ : فيه خُطُوطٌ بيضٌ .
وغُرْفَةٌ مُفَوَّفَةٌ ، جاء ذكرُ هافى حَديثِ
كَعْبٍ (١) ، وَتَفْوِيفُها: لَبِنَةٌ من ذَهَبٍ
وأُخْرَى من فِضَّةٍ .
[ ف ی ف ]
(الفَيْفُ: المَكانُ المُسْتَوِى) نقله
الجوهرى .
(١) ذكره في النهاية واللسان، ولفظه: ((تُرْفَعُ
للعَبْدِ غُرْفَةٌ مُفَوَّفَةٌ)).
(أَوْ) هى (المَفازَةُ) التى (لا ماءَ
فِيها) مع الاسْتِواءِ والسَّعَةِ، قالَهُ
اللَّيْثُ، وأَنشَدَ (١):
والرَّكْبُ يَعْلُو بِهِمْ صُهْبٌ يَمانِيَةٌ
فَيْفاً عليهِ لذَيْلِ الرِّيحِ نِمْنِيمُ(٢)
( كالَفْيفاةِ) وهُذِه عن ابنٍ جِنِّى
(والفَيْفاءِ) بالمَدِّ (ويُقْصَرُ) فيُكْتَبُ
بالياءِ ، قالَ المُبَرِّدُ : أَلِفُ فَيْفاءَ زائِدَةٌ ؛
لأَنَّهم يَقُولون: فَيْفٌ فى هُذَا المَعْنَى ،
وقالَ شَيْخُنا : وَزْنُ فَيْفاء فَعْلَاء، ولولا
الفَيْفُ لَكَانَ حَمْلُه على فَعْلانَ أَوْلَى ،
ولُكِنَّ الفَيْفَ دَلَّ على زِيادَةِ الأَلِفَيْنِ ،
فهى من بابِ قلق ، وهى ألفاظٌ يَسِيرةٌ ،
وليسَتْ أَلِفُ فَيْفاءَ للإِلْحاقِ فِيُصْرَف؛
لأَنَّه ليسَ فى الكَلامِ فَعْلال، وقد
بَسَطَهِ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوْضِ، فراجِعْه .
(ج) الفَيْفِ: (أَغْيافٌ، وفُيُوفٌ)
وأَنْشَدَ الجَوْهِىُّ لِرُؤْبَةَ :
* مَهِيلُ أَفْيافِ لها فُيُوفُ (٣) ..
(١) هو لذى الرمة، كما في العباب واللسان .
(٢) ديوان ذي الرمة ٥٧٧ واللسان والعباب وسيأتي عجزه
في مادة (م).
. (٣) ديوانه /١٧٨ فيما ينسب إليه، واللسان والصحاح
وفي التكملة والعباب ((مهبل)) بالباء الموحدة.
٢٣٣
:
1
..
....

فیف
فیف
والمَهِيلُ : المَخُوفُ، وقولُه : لها؛
أَى من جَوانِها صَحارَى، هُذَا نَصُّ
الصِّحاح، وفى النَّكْمِلَةِ : هو تَصْحِيفٌ
قَبِيحٌ، وتَفْسِيرٌ غيرُ صَحيحٍ ، والرّوايةٌ
((مَهْبِلُ)) بسكون الهاءِ وكسر الباءِ
المُوحَّدَةِ، وهى مَهْواةُ ما بينَ جلِ
جَبَلَيْنِ، وازْدادَ فَسَادًا بتَفْسِيرِهِ؛ فإِنّه
لو كانَ يكونُ من الهَوْلِ لَقِيلَ : مَهُولُ ،
بالواو .
(و) جَمْعُ الفَيْفَى، مَقْصُوراً :
(فَيَافِ) .
(و) قالَ المُؤَرِّجُ: الفَيْفُ (من
الأَرْضِ: مُخْتَلَفُ الرِّياحِ) ورجَّحَه
شَمِرٌ وأَقَرَّه .
(و) فَيْفُ، من غيرِ إِضافَةٍ: (مَنْزِل
المُزَيْنَةَ) قالَ مَعْنُ بنُ أَوْسِ الْمُزَنِىُّ:
أَعَاذِلَ مَنْ يَحْتَلُّ فَيْفً وَفَيْحَةً فقط
وثَوْراً ، ومن يَحْمِى الأَكاحِلَ بَعْدَنَا؟(١).
(وفَيْفُ الرِّيحِ: ع، بالدَّهْناءِ) قالَ
أَبو عَفّنَ: هو بأَعالِى نَجْدٍ ، (ولِه يَوْمٌ)
(١) العباب، ومعجم البلدان: (فيف، وفيحة ، وثور،
والأكاحل) .
مِعْرُوفٌ، كانَ فيه حَرْبٌ بَيْنَ خَثْعَمَ
وبَنِى عامِرٍ (فُقِئَتْ فيه عينُ عامِرٍ
ابنِ الطُّفَيْلِ) وهو القائِلُ فيهِ :
وقد عَلِّمُوا أَنِّى مَّأَكُرُّ عليهِمُ
عَشِيَّةَ فَيْفِ الرِّيحِ كَرَّ المُدَوَّرِ (١)
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِعَمْرٍ وبنِ مَعْدِ
یگرِبَ :
أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكُمْ أَنَّكُمْ
يومَ فَيْفِ الرِّيحِ أُبْتُمْ بِالفَلَحْ(٢)
وقالَ الصّاغانِىُّ: وليسَ هُذا البيتُ
فى ديوانِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ ، ولَا لَه
قَصِيدَةٌ على هذه القافِيّةِ .
(وقولُ الجَوْهَرِىِّ: وفَيْفُ الرِّيحِ
يَوْمٌ ) من أَيّامِ العَرَبِ (غَلَطٌ) والصَّوابُ
وَيَوْمُ فَيْفِ الرِّيحِ: يَوْمُ مِن أَيّامٍ
العَرَبِ .
(وفَيْفاءُ رَشادٍ: ع) قال كُثَيِّرٌ :
(١) ديوانه (شعر عبيد بن الايرص وعامر ابن الطفيل
١١٩) ومعجم البلدان ( فيف الريح ) .
(٢) المسان والصحاح والتكملة والعباب وفي معجـ
البلدان ( فيف الريخ ) غير منسوب .
٢٣٤

فيف
تحف
وقد عَلِمَتْ تِلْكَ المَطِيّةُ أَنْكُمْ
مَتَى تَسْلُكُوا فَيْفَا رَشادٍ تَخَوَّدُوا (١)
(وفَيْفاءُ الخَبَارِ) : موضعٌ (بالعَقِيقِ)
قُرْبَ المَدِينةِ، أَنْزَلَه النبيُّ صلّى اللهُ عليه
وسلم نَفَراً من عُرَيْنَةَ عند لِقاحِه،
والخَبَارُ، كسحابٍ : الأَرْضُ اللَّيِّنَةُ،
ورَوَاهُ بعضُهمِ الحَبّر، بالحاءِ المُهْمَلَةِ
والمُوَحّدَةِ المُشَدَّدةِ .
(وَفَيْفاءُ الغَزالِ) : موضعٌ (بمَكَّةَ
حَيْثُ يُنْزَلُ مِنْها إلى الأَبْطَحِ) قال كُثَيِّرٌ:
أُنَادِيكِ ماحَجَّ الحَجِيجُ وكَبَّرَتْ
بِفَيْفا غَزالِ رُفْقَةٌ وأَهَلَّتِ (٢)
· ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الفَيْفاءُ: الصَّخْرَةُ المَلْساءُ، وهُذا
قَدْ ذَكَرَه الجَوْهِرِىُّ .
وفَيْفَاءُ مَدَان (٣): موضِعٌ جاءَ ذِكْرُه
فِى غَزْوَةِ زَيْدِ بنِ حارِثَةَ (٤).
(١) ديوانه ٤٣٩ والعباب وفيه (( ... تُخَوِّدٍ))
وفي معجم البلدان (فیفاء): (( .. تحرِّدوا))
والمثبت كالديوان، والقصيدة مضمومةالروی.
(٢) ديوانه /٩٦ والعباب ومعجم البلدان ( فيفاء ) .
(٣) ضبط ياقوت ((مدان)) بفتح الميم وصرح البكرى أنه
بضم الميم .
(٤) يعنى غزوته بنى جذام بناحية حسمى، وأنظر معجم البلدان
( المدان ) .
وقالَ أَبُو عَمْرٍو : وكُلُّ طَرِيقٍ بَيْنَ
جَبَلَيْنِ: فَيْفُ .
وفَيْفان: اسمُ موضِعٍ، قالَ تأَبَّطَ
شَرّاً :
فحَثْحَثْتُ مَشْغُوفَ الفُؤَادِ وراعَنِى
أُناسٌ بفَيْفانٍ فَمَرْتِ الفَرانِيَا (١)
( فصل القاف )
مع الفاء
[ق ح ف] *
(القِحْفُ، بالكَسْرِ: العَظْمُ) الذى
يَكُونُ (فَوْقَ الدِّماغِ) من الجُمْجُمَةِ ،
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قَوْلُ اللَّيْثِ،
والجُمْجُمَةُ التى فيها الدِّماُ .
(و) قِيلَ: قِحْفُ الرَّجُلِ : (ما انْفَلَقَ
من الجُمْجُمَةِ فبانَ، ولا يُدْعَى قِحْفاً
حَتَّى يَبِينَ) .
(١) اللسان، والذى في شعره ( في الأغاني ٢١ /١٥٤):
وحَتَحْثْتُ مَشْعوفَ النَّجاء كأننى
هجَفٌّ رأى قصرًا سمالا وداجنا
من الَحُصِّ هزروفٌ كأنّ عِفاءَه
إذا استدرج الفَيْفا ومَدَّ المغابنا
٢٣٥
:
:
.....
1
:
٠
٠
:
:
:
.
.

قجف
قحف
(أَو) لاَ يَقُولونَ لِجَمِيع الجُمْجُمَةِ
قحْفاً حَتَّى (يَنْكَسِرَ (١) منه شَىْءٌ) فيُقَالُ
للمُنْكَسِرِ (١): قِحْفٌ، وإِن قُطِعَتْ منِهُ
قطعَةٌ فهو قِحْفٌ أَيضاً .
وقيل : القِحْفُ: القَبِيلَةُ مِنْ قَبائِلِ
الرَّأْسِ، وهى كُلِّ قِطْعَةٍ منها
: و(ج) كُلِّ ذُلِك: (أَقْحَافُ،
وقُحُوفٌ، وَقِحَفَةٌ) الأَخِيرُ بكَسْرِ
ففَتْحٍ ، قال جَرِيرٌ :
تَهْوِى بذِىِ العَقْرِ أَقْحافَا جَمَاجِمُها
كأَنّهَا الحَنْظَلُ الخُطْبَانُ يُنْتَقَفُ (٢).
(و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: الْقِحْفُ.
(القَدَحُ) إِذا انْثَلَمَتْ، قالَ: ورَأَيْتُ
أَهْلَ النَّعَمِ إِذا جَرِبَتْ إِلُهُم يَجْعَلُونَ
الخَضْخَاضَ فى قِحْفٍ، ويَطْلُونَ الأَجْرَبَ
بالهِناءِ الذى جَعَلُّوه فيه ، قالَ: وأَظُنُّهمـ
شَبْهُوهُ بِقِحْفِ الرَّأْسِ، فَسَمَّوْهُ به .
(أَو) القحْفُ (: الفِلْقَةُ من) فِلَقِ
(القَصْعَةِ) أَو القَدَحِ، وقولُه: (إِذا
(١) في اللسان (حتى يتكسّر ... للمتكسّر))
وما هنا يوافق لفظ الجمهرة ١٧٥/٢
(٢) ديوان جرير ١٧٦/١ وفي اللسان " جماجمهم))
والمثبت كالديوان والعباب وفيه: ((بذى القار )» .
انْثَلَمَتْ) حَقُّه أَنْ يُذْكَر عندَ القَدَح،
كما هو نَصُّنَ الْأَزْهَرِىِّ، فتأمُّلْ ذلك .
(و) قالَ الجَوْهِرِىُّ: القِحْفُ: (إِناءٌ
مِن خَشَبٍ، نَحْوُ قِحْفِ الرَّأْسِ، كَأَنَّه
نِصْفُ قَدَحٍ ، وَ) قَالَ غيرُه : (منه)
قَوْلُ امْرِىءِ القَيْسِ عَلَى الشَّرابِ - حِينَ
قِيلَ له: قُتِلَ أَبُوكَ: (اليَوْمَ قِحَافٌ،
وَغَدَاً نِقَافٌ): اليَوْمَ خَمْرٌ ، وَدًا أَمْرٌ
(أَى) اَلْيَوْمَ (الشُّرْبُ بالقِحافِ)
( أَوِ القِحْفُ، والقِحَافُ ، بگَسْرِهِما
شِدَّةُ الشَّرْبِ) وبه فَسَّرَ بعضُ قِولَ
امْرِىءِ القَيْسِ السابقَ
وقال أَبُو الهَيْئَمِ : المُقَاحَفَةُ: شدَّةٌ
المُشارَبَةِ بِالقِحْفِ ، وَذُلِك أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذا
قَتَلَ ثَاْرَهُ شَرِبَ بِقِحْفِ رَأْسِهِ، يَتَشَفَّىبِهِ.
(و) يُقالُ: (مالَه قدِّ (١) ولا
قِحْفُ: أَى شَىْءٌ، والقِدَّ: فَدَح من
جِلْدِ) وقد ذُكِرَ فی مَوْضِعِهِ
والقِحْفُ: قَدَحٌ مِنْ خَشَبٍ ، نَقَلَه
الجَوْهَرى .
(١٠) كذا ضبطه في القاموس بكسر القاف، وهو في الأساس
بفتحها ، وفره بقوله : (أى ما له شىء، وهما جلد
السخلة )) .
٢٣٦

:
تحف
قحف
. (و) يُقال: (هُو أَفْلَسُ من ضارِبٍ
قِحْفِ اسْتِهِ ، وهو شِقُّه، بمَعْنى
لِحْفِ اسْتِهِ) نَقَلَه الصّاغانِىِّ.
(و) الفُحْفُ (بالضمّ: جَمْعُ قاحِفٍ،
لمُسْتَخْرِجِ مَافِى الإِناءِ) من ثَرِيدٍ وغيرِه
(و) يُقال: (رَماهُ بأَقْحَافِ رَأْسِه :
إِذا أَسْكَتَه بداهِيَةٍ أَوْرَدَها عليهِ ) نَقَلَه
الجَوْهِرِىُّ، أَو إِذا رَماهُ بالمُعْضِلَاتِ،
أَو بالأُمورِ العِظام، (أَو مَعْنَاهِ: رَماهِ
بِنَفْسِهِ، أَو نَطَحَه عَمّ يُحاوِلُهِ) كما
فى العُبابِ.
(والقَحْفُ، كالمَنْعِ : قَطْعُ القِحْفِ،
أَو كَسْرُه) كما فى العُبَابِ (أَوْ ضَرْبُه ،
أَوِ إِصابَتُه) كما فى الصِّحاحِ، وبِكُلِّ
ذُلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهم : قَحَفْتُه قَحْفاً، فهو
مَفْحُوفٌ .
(و) الفَحْفُ : (شُرْبُ جَمِيعِ ما فِى
الإِناءِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ( كالاقْتِحَافِ)
يُقال : قَحَفَ ما فى الإِناءِ قَحْفَاً،
واقْتَحَفَه : شَرِبَهِ جَمِيعَهِ .
(و) القَحْفُ: (اسْتِخْرَاجُ مَافِى
الإِناءِ) ومنه القاحِفُ الذى ذُكِرَ .
(أَوِ) القَحْفُ: (جَذْبُ الثَّرِيدِ وغَيْرِهِ
منه) أَى: من الإِناءِ، ونَصُّ كتابٍ
الجامِعِ لمُحَمَّدٍ بِنِ جَعْفَرِ القَزّازِ :
القَحْفُ: جَرْفُكَ مَافِى الإِنَاءِ من ذَرِيدِ
وغَيْرِهِ .
(وَرَجُلٌ مَقْحُوفٌ: مَقْطُوعُ الِحْفِ)
وأَنْشَدَ اللَّيْتُ :
* يَدَعْنَ هامَ الجُمْجُمِ المَقْحُوفِ،»
: صُمَّ الصَّدَى كالحَنْظَلِ المَنْقُوفِ (١).
(و) المِقْحَفَةُ، (كمِكْنَسَةٍ :
المِذْرَاةُ) وهى الَّتِى (يُقْحَفُ بها
الحَبُّ؛ أَى: يُذْرَى) قاله ابنُ سِيدَه .
(والقاحِفُ: المَطَرُ) الشَّدِيدُ، كما
فى الصِّحاحِ ، زادَ الصّاغانِىَّ كالقاعِفِ،
زادَ ابنُ سِيدَه (يَجِىءُ فَجْأَةً فَيَفْتَحِفُ)
سَيْلُه (كُلَّ شَىْءٍ، أَى يَذْهَبُ به)
ومنه قِيلَ : سَيْلٌ قُحافٌ، كما يَأْتِى
قريباً.
(و) القُحَيْفُ، (كزُبَيْرٍ : ابْنُ عُمَيْرٍ )
هُكَذا فى النَّسَخِ، وصوابُه ابْنُ خُمَيْرٍ ،
(١) اللسان والعباب .
٢٣٧
:
. .

قحف
قحف
بالخاءِ المُعْجَمة، كما هو نَصُّ العُبابِ
(ابنِ سُلَيْم) بالتَّصْغِيرِ، وقَوْلُه :
(النَّدَى) لَقَبُه، هُكَذا هو مَضْبُوطٌ فى
سَائِرِ النَّسَخِ ، وقالَ الصاغانِىُّ: رَأَيْتُ
بخَطِّ محمَّدٍ بنِ حَبِيب فى أَوِلَ دِيوانٍ
شِعْرِهِ : القُحَيْفُ البَدِىّ، بالباءِ المُوَحَّدة
وتشديدِ التَّحْتِيَّة، وهو ابنُ عبدِ الله
ابنِ عوْفِ بنِ حَزْنِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ
خَفاجَةَ بنِ عَمْرو بن عُقَيْلٍ : (شَاعِرٌ)
وهو المُرادُ بالقُحَيْفِ الْعُقَيْلِىِّ الْمَذْكُور
فى مُصَنَّفِ أَبِى عُبَيْدٍ ، ومنهم من
يَنْسِبُهُ ، فَيَقولُ : العامِرىّ.
(والقُحُوفُ: المَغارِفُ) عِنْ ابْنِ
الأَعْرَابِىّ.
(وسَيْلٌ قُحافٌ،) وقُعافٌ، وجُحافٌ
(كغُرابٍ) : أَى (جُرافٌ) كثيرٌ، يَذْهَبُ
بِكُلِّ شَىْءٍ .
(وبَنُو قُحافَةً) كُثُمامَةَ: (بَطْنٌ
من خَثْعَمَ) .
(وأَبُو قُحافَةَ ، عُثْمانُ بنُ عَامِرٍ) بنِ
عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ تَهْمِ بِنِ
مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ بِنِ لُؤَىَّ : (صَحابِىّ،
والِدُ) أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ أَبِى بَكْرٍ
(الصِّدِّيقِ - رضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْهُما -)
أَسْلَمَ يومَ الفَتْحِ، فأُتِىَ به ، وكأَنَّ
رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ ، (١) فقالَ: غَيِّرُوا هُذا
بِشَىْءٍ، واجْتَنِبُوا السَّواد :
(وَكُلُّ ما اقْتَحَفْتَهِ) مِن شَىْءٍ
واسْتَخْرَجْتَه (فهو قُحَافَةٌ) وبهُ سُمِّىَ
الرَّجُلُ .
(و) قاَلَ أَبُو زَيْدٍ : (عَجَاجَةٌ قَحْفاء)
وهى: الَّتِى (تَقْحَفُ الشَّيْءٍ، أَى: تَذْهَبُ
بهِ) .
قال: (وأَقْحَفَ) الرَّجُلُ: إِذا (جَمَعَ
حِجارَةً فى بَيْتِهِ ، فَوَضَعَ عِلَيْهَا مَتَاعَه )
كما فى العُبَابِ .
[] ومما يُستدرَكُ عليه :
ضَرَبَهُ فَاقْتَحَفَهِ : أَبانَ قِحْفاً من
رَأْسِه .
والمُقاحَفَةُ ، والقِحافُ: شِدَّةُ المُشارَبَة
بالقِحْفِ، قالَهُ أَبُو الهَيْئَم .
(١) في مطبوع التاج ((ثعامة)) والمثبت من النهاية والعباب
وانظر ( ثغم ) .
٢٣٨

قحف
قحف
وقالَ غيرُه: مُقَاحَفَةُ الشَّيْءِ
واقْتِحافُه ، وقِحافُهُ: أَخْذُه والذَّهابُ به .
والإِْحافُ: الشُّرْبُ الشَّدِيدُ، ومنه
حَدِيثُ أَبِى هُرَيرةَ: ((أَتُقَبِّلُ وأَنْتَ
صائِمٌ ؟ قالَ: نَعَمْ ، أُقُبِّلُها وأَقْحَفُها))
يَعْنِى أَشْرَبُ رِيقَها، وأَتَرَشَّفُه .
وقِحْفُ الرُّمَّنَةِ: قِشْرُها؛ تَشْبِيهاً
بِقِحْفِ الرَّأْسِ .
وقَحَفَ يَقْحُفُ قُحافًا : سَعَلَ عن ابنٍ
الأَعرابىِّ. قلتُ: وقَحَبَ - بالباء -
مثلُه ، لُغَةُ الْيَمَنِ .
وقَحَافَةُ كَسَحَابَةٍ (١) : قريةٌ بمصْر
مِن أَعْمَالِ الغَرْبيَّةِ، وأُخْرَى بالفَيُّومِ.
وقالَ ابنُ عَبّدٍ: مَرّ مُضِرًا مُقْحِفً:
أَى مَرَّ مُقارِباً .
وقُحَافَةُ بنُ رَبِيعَةَ ، يَروى عن أَبِى
هُرَيْرَةَ، وعنه نُمَيْرُ بنُ يَزِيدَ
القَيْنِىُّ(١).
والقِحْفُ: الكُرْنافُ عامِّيّةٌ ، ومنه
قَوْلُ بعضِ المُؤَلّدِينَ:
(١) ينطقها أهلها الآن بضم القاف .
(٢) في مطبوع التاج ((القتبى)) والمثبت من ميزان الاعتدال
٢٧٣/٤ ٠
رَأَيْتُ النَّخْلَ يَطْرَحُ كُلَّ قِحْفٍ
وذاكَ اللِّيفُ مُلْتَفُّ عَلَيْهِ (٢)
فقُلْتُ: تَعَجَّبُوا من صُنْعِ رَبِّـى
((شَبِيهُ الشَّيْءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيْهِ))
والقحْفُ: لَقَبُ أَبِى عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ
ابنِ عُمَرَ ، القاصِّ المِصْرِىِّ الشاعِرِ.
وأَبو مُحَمّدِ الحَسَنُ بنُ عَلِىِّ بنِ عُمَرَ
القحْف ، روى عن أَبِى الْعَلاءِ بنِ
سُلَيْمانَ ، قَالَه ابنُ العَدِيمِ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
[ ق ح ل ف ]*
قَحْلَفَ مافى الإِناءِ، وقَحْفَلَهُ : أَكَلَه
أَجْمَعَ، أَهْمَلَه الجماعة ، واستَدْرَكَه
صاحبُ اللِّسانِ، وعندى أَنَّ اللَامَ
زائِدَةٌ كما هو ظاهر .
[ ق د ف ]
(القَدْفُ) أَهْمَلَه الجَوهرِىُّ، وقالَ
ابنُ الأَغْرابِّ: هو (النَّرْحُ والصَّبُّ).
(١) الشطر الثاني من هذا البيت مضمن، وهو صدر بيت
المتنبى ، وتمامه - كما في ديوانه ٣٤٠/٢ - :
وشِبْه الشَّىْءٍ مُنْجَذِبٌ إليه
وَأَشْبَهُنَا بِدُّنْيانا الطَّعامُ
٢٣٩
:
:
:
.
:

قدف
قذوف
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: القَدْفُ: (غَرْفُ
المَاءِ من الحَوْضِ، أَو مِنْ شَىْءٍ يَصُبُّه)
بِكَفِّهِ ، عُمانِيَّةٌ .
قال: (و) القَدْفُ أَيضاً: (أَصْلُ
كَرَبِ النَّخْلِ، وهو الَّذِى قُطِعَ عَنْهُ
الجَرِيدُ) وهو أَصلُ العِذْقِ. (وَبَقِيَتْ
لهِ أَطْرافٌ طِوالٌ) أَزْدِيَّةٌ
(و) القُدَافُ؛ (كغُرَابٍ: الجَفْنَةُ،
و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (جَرَّةٌ مِنْ فَخَارِ)
قال : وكانَتْ جَارِيَةٌ من العَرَب (١) بنتُ
بعضِ مُلُوكِهِمْ تُحَمَّقُ، يَغْنِى الْعُمَانِيَّةَ
بنتَ الجُلَنْدَى، فَأَخَذَتْ غَيْلَمَةً، وهى
السُّلَحْفَاةُ، فَأَلْبَسَتْها حُلِيَّها، فَانْسَابَتْ
السُّلَحْفَاةُ فى البَحْرِ ، فَدَعَتِ جَوَارِيَها،
وقَالَتْ: انْزِفْنَ، وجَعَلَتْ تَقُولُ: نَزَافَ
نَزَافِ، لم يَبْقَ فِى الْبَحْرِ غَيْرُ قُدَافٍ ،
(٢).
هذا كُلُّهِ كَلامُ ابنِ دُرَيْدٍ، أَىْ: غيرُ
(١) لفظ ابن دريد في الجمهرة ٢٨٩/٢ (( من
العرب من بعضَ بناتِ المُلُوك)» وقول
المصنف (( يعنى العمانية بنت الجُلَتْدى)).
ليس في كلام ابن دريد ، وهو في اللسان ،
وفي العباب ((الجُلَنْداء)) وانظر ما تقدم
في (جلد ) .
(٢) في هامش مطبوع التاج قوله: ((غير جفئة . المناسب أن
يقول : أى غير جرة فيغار ، وقيل: أي غير جفنة،
كما هو ظاهر)) وفي اللسنان غير حفنة بخاء مهملة.
جَفْنَةِ . قُلْتُ: وقَدْ سَّبَقَ فِى غَرَفَ أَنّه
يُرْوَى ، غَيرُ غَرَافٍ، بالكِسَرِ، جمِعُ
غُرْفَةِ ، كَنُطْفَةٍ ونطاف
[] ومما يُسْتدركُ عليه
القُدافُ، كغُراب: الغُرْفَةِ من
الحَوْضِ .
وذُو القِدَافِ (١) : موضع قال:
كأَنّه بِذِى الْقَدَافِ سِيدُ.
* وبالرِّشَاءِ مُسْبِلٌ وَرُودُ (١)
[ق ذر ف]
(القُذْرُوفُ، كَزُنْبُورِ) أَهْمَله
الجَوْهَرِىُّ (٢)، وقَالَ الصّاغانِى: هو
(العَيْبُ، و) الجمعُ (القَذَارِيفُ)،
وأَيْضاً (فى قَوْلِ أَبِى حِزامٍ ) غالِب
ابنِ الحَارِثِ الْعُكْلِى
(زِيسِرُ زُورٍ عن القَّذِارِيفِ نُورٍ
لا يُلاخِينَ إِنْ لَصَوْنَ الغُسُوسَا) (٣).
(١) اللسان، وأجمل ضبط القاف في اللغة وفي الشاهد،
وأنشده في مادة (ورد) (( .. بذى القفاف».
(٢). وأهمله صاحب السان أيضاً ..
(٣) الشاهد السابع بعد المائة من شواهد القاموس وهو في
التكملة والعباب وضبط ((زير) بالنصب ضبط قلم
٢٤٠