Indexed OCR Text
Pages 181-200
علف علف كاعْتَكَفَ) وهو مُطاوِعُ عَكَفَه عَكْفًا، (ولا تَقُل: انْعَكَفَ). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : قَومٌ عُكَّفٌ، كسُكَّرٍ : أَى عُكُوفٌ. وَكَفَت الخَيْلُ بقائِدِها: إِذا أَقْبَلَت عليهِ . والعُكُوفُ: لُزُومُ المَكانِ . وعَكَفَه عن حاجَتِهِ ، يَعْكِفُه ويَعْكُفُه، عَكْفًا : صَرَفَه ، ويُقال : إِنَّكَ لتَعْكِفُنِى عن حاجَتِى : أَى تَصْرِفُنِى عنها . وعكَّفَه تَعْكِيفاً: حَبَسَه، لُغَةٌ فى عَكَفَه عَكْفاً . والمُعَكَّفُ، كمُعَظَّمِ: المُعَوجِ المُعَطَّفُ . وهو فِى مُعْتَكَفِه : موضِع اعْتِكافه. [ ع ل ف ] = (الْعَلَفُ، مُحَرَّكَةً : م) مَعْرُوفٌ ، وهو ماتَأْكُلُه الماشِيَةُ ، أَو هو قُوتُ الحَيوانِ ، وقالَ ابنُ سِيدَه: هو قَضِيمُ الدَّابَّةِ (ج : عُلُوفَةٌ) بالضَّمِّ (وأَغْلافٌ ، وعِلافٌ) الأخيرانِ كسَبَبٍ وأَسْبابٍ ، وجَبَلِ وجِبالٍ ، ومنه الحَدِيثُ : ((ويَأْكُّلُونَ عِلافَها)) . (ومَوْضِعُه : مَعْلَفٌ، كمَقعَد ) وفى الصِّحاح : مَعْلِفٌ بالكسرِ ، فَانْظُره . (وبائعُهُ عَلاّفٌ) وقد نُسِبَ هكذا بعضُ المُحَدِّئِينَ، منهم : بيتُ بَنِى دُرُسْتَ (١) المُتَقَدِّمِ ذِكْرُهم فى التّاءِ الفَوْقِيّةِ . (و) عِلافٌ، (ككِتَابٍ ابنُ طُوارٍ) هُكَذا فى سائِرِ النُّسخِ، وهو تَحْرِيفٌ قَبِيحٌ [ والصواب (٢) ] ابنُ حُلْوانَ بنِ عِمْرانَ بنِ الحافِىِ بنِ قُضاعَةَ ، واسمُ علافِ رَبََّنُ (٣)، وهو أَبُو جَرْمٍ بِنُ رَبّانَ، (إِليهِ تُنْسَبُ الرِّحالُ العِلافِيَّةُ؛ لأَنَّه أَوَّلُ مَنْ عَمِلَها) وقِيلَ : هو رجل من الأَزْدِ، قالَ الصّاغانِىُّ : (وصَغَّرَهُ (١) في مطبوع التاج (( دوست)) والتصحيح من القاموس ( درست ) والمشتبه ١ /٢٨٤. (٢) سقط من مطبوع التاج والسياق يقتضيه. (٣) هكذا في مطبوع التاج والعباب ((ربان)) بالراء المهملة في الموضعين وفي اللسان ((زبان)» بالزاى المعجمة ، وفي القاموس ( جرم): ((جرم بن زبان )) ١٨١ : : : . : : : ٠ ٠ : : : علف علف حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ) العامرِىُّ الِهِلالِىُّ الصَّحَابِىُّ (رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه تصْغِيرَ تَرْخِيمٍ ، فقالَ : فحَمِّلِ الهَمَّ كِنازاً جَلْعَفَا تَرَى العُلَيْفِىَّ عليهِ مُؤْكَفَا (١)) هُكَذا فى سائرِ النَّسَخِ ، والصوابُ ((جَلْعَدَا)) و ((مُوكَدَا)) كما هو نَصُّ الْعُبَابِ والِّسان، وقد تَقَدّم إِنْشادُه فى الدَّلِ على الصَّحيحِ، فراجِعْهِ. (أَوِ هُوَ أَعْظَمُ الرِّحالِ آخِرَةً وواسِطًاً) قالَهُ اللّيْثُ، [وقيلَ: هى أَعْظِمُ] (٢) ما يكون من الرِّحالِ ، وليسَ بمَنْسُوبٍ إِلاّ لَفْظًا، كعُمَرِىٌّ، قالَ ذُو الرَّمَّةِ : أَحَمُّ عِلافِىٌّ وأَبْيَضُ صَارِمٌ . وَأَعْيَسُ مَهْرِىٌّ وأَرْوَعُ ماجِدُ (٣) (١) ديوان حميد ٧٧ برواية: ((جَلْعَدَا)) و((مُوْكدا)) كما صوّه المصنف ، وفيه ((كلازا )) وتقدم إنشاده كذلك في (كلز ) وتقدم أيضًا في ( جلعد) برواية « كنازا)» والبيت في اللسان ، ومادة (كنز) والعباب، ويأتي في مادة (همم) وانظر تهذيب الألفاظ ٦٧٥ . (٢) ما بين الحاصرتين سقط من مطبوع التاج، وزدناه عن اللسان ، وفيه النص . (٣) ديوانه ١٢٩ واللسان والعباب وفيه - · كالديوان - (( وأشعَثُ ماجِدٌ)). وقالَ الأَعْشَى : هِىَ الصّاحِبُ الأَذْنَى وبَيْنِى وَبَيْنَها مَجُوفٌ عِلافِىٌّ وَقِطْعُ ونُمْرُقُ (١) والجَمْعُ : عِلافِيّتٌ، ومنه قولُ النّبِغَةِ الذَّبْيانِىّ: شُعَبُ العِلافِيّتِ بَيْنَ فُرُوجِهِم والمُحْصَناتُ عِوازِبُ الأُطْهارِ (٢) (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: المَعْلَفُ (كمَفْعَدٍ: كواكِبُ مُسْتَدِيرةٌ مُتَبَدِّدَةٌ) ورُبّمَا سُمِّيَت الخِباءِ أَيضاً . (والعَلْفُ، كالضَّرْبِ: الشَّرْبُ الكَثِيرُ) عن أبى عمرٍو . (و) العَلْفُ أَيْضاً: (إِطْعَامُ الدَابَّةِ) وقد عَلَفَها يَعْلِفُها عَلْفاً، وأَنْشَدَ الفَرّآء: عَلَفْتُها تِبْنَاً ومـاءً بارِداً حَتَّى شَتَتْ هَمّالَةً عَيْنَاهَا (٣) أَى: وسَقَيْتُها مساءً (كَالإِعْلافِ) (١) ديوانه /٢٢١ واللسان والصجاح، وتقدم في مادة ( جوف ) . (٢) ديوانه /٤٤ والعباب، وفي مطبوع التاج «مشعب العلاقيات .. عواقب الأطهار)) والتصحيح مما سبق وتقدم على الصواب في مادة ( عزب ) .. (٣) اللسان والصحاح والعباب . ١٨٢ علف علف أَوِ العَلْفُ والإِعْلَافُ: إِكْتارُ تَعَهَّدها بإِلْقاءِ العَلَفِ لها . (و) العِلْفُ (بالكَسْرِ: الكَثِير الأُكْلِ) عن أَبِى عَمْرٍو . (و) العِلْفُ أَيْضاً: (شَجَرَةٌ يَمانِيَّةٌ ورَقُه كالِعِنَبِ يُكْبَسُ) فى المَجانِبِ ويُشْوَى (ويُجَفَّفُ) ثُم يُرْفَعُ (ويُطْبَخُ به اللَّحْمُ عِوَضَاً عن الخَلِّ (١)، ويُضَمَّ). (و) العُلُفُ (بضَمَّتَيْنِ: جَمْعُ العَلُوفَةِ ، وهى: ما تَأْكُلُهُ الدَّابَّةُ ) قالَ اللَّيْثُ : ويَقُولُونَ : عُلُوفَةُ الدَّوابِّ كأَنَّها جمعٌ ، وهى شَبِيهَةٌ بالمَصْدَرِ ، وبالجَمْعِ أَحْرَى . ( والعَلِيفَةُ ، والعَلُوفَةُ: النّاقَةُ أَو الشّةُ تَعْلِفُها ولا تُرْسِلُها لِلرَّعْىِ) لِتَسْمَنَ ، قالَ الأَزْهِرِىُّ: تُسَمَّنُ بما يُجْمَعُ من العَلَفِ، وقالَ اللِّحْيانِىُّ: العَلِيفَةُ: المَعْلُونَةُ ، وجَمْعُها عَلَائِفُ، وقالَ غَيْرُه : جَمْعُ العَلُوفَةِ عُلُفٌ، وعَلَائِفُ، قالَ : فَأَفَأْتُ أُدْماً كالهِضابِ وجامِلاً قَدْ عُدْنَ مثلَ علائِفِ المِقْضابِ (٢) (١) لفظ اللسان ((فإذاَ طُبِخَ اللَّحْمُ طُرِحَ مَعَهُ فقامَ مَقامَ الخَل (٢) اللسان وتقدم في مادة ( قضب) منسوباً إلى أخت مُفَصّص الباهلية . (والعُلْفُوفُ كُعُصْفُورِ : الجافِى) من الرِّجالِ (المُسِنُّ) نقلَه الجَوْهَرِىُّ عن يَعْقُوبَ، وأَنشدَ لعُمَيْرِ (١) بنِ الجَعْدِ الخُزاعِىّ: يَسَرِ إِذا هَبَّ الشِّتَاءُ وأَمْحَلُوا فِىِ القَوْمِ غَيْرِ كُبُنَّةٍ عُلْفُوفِ (٢) (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ : الْعُلْفُوفُ: (الشَّيْخُ اللَّحِيمُ المَشْعَرانِىُّ) أَى الكَثِيرُ الشَّعرِ، وأَنْشَد لأَبِى زُبَيْدِ الطّائِىِّ يَرْثِى عُثْمَانَ رَضِىَ اللهُ عنه : مَأْوَى الْيَتِيمِ ومَأْوَى كُلِّ نَهْبَلَةٍ تَأْوِى إِلى نَهْبَلٍ كالنَّسْرِ عُلْفُوفٍ(٣) وقالَ غَيْرُه: الْعُلْفُوفُ من الرِّجالِ: الذى فيهِ غِرَّةٌ وَتَضْمِيعٌ ،ومنه قولُ الأَعْشَى: حُلْوَةِ النَّشْرِ والبَدِيهَةِ والعَـ ــلاّتٍ لا جَهْمَةٍ ولا عُلْفُوفِ (٤) (١) في مطبوع النتاج ((عمر بن الجعد)) والمثبت من العباب، وفيه ((بن جعدة)) والصواب عمير بن الجعد ، كما في شرح أشعار الهذليين / ٤٦٣ . (٢) شرح أشعار الهذليين ٤٦٣ وفيه: (( .. إذا كان الشتاءُ ومُطْعِم لِلَّحْمِ .. )) والبيت في اللسان، ومادة (كبن) والصحاح وفي العباب: ((إذا حُبّ القُتار .. )). (٣) اللسان والعباب . (٤) ديوان الأعشى ٣١٣ والضبط منه، واللسان . ١٨٣ ٠ . .. ٠٠ ٠ : : : : : ٠ ٠ : ... علف علف (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: الْعُلْفُوفُ من النِّساءِ : (العَجُوزُ) وقالَ غيرُه: هى الجافِيَّةُ المُسِنَّةُ . قالَ : (و) العُلْفُوفُ من الخَيْلِ : (الحصانُ الضَّخْمُ) قال : ( وناقَةٌ عُلْفُوفُ السَّنَامِ) : أَى (مُلَفَّفَتُه، كأَنّها مُشْتَمِلَةٌ بَكِسَاءٍ) . (و) قالَ اللَّيْثُ: (شَيْخُ عِلَّوْفٌ، كجِرْدَحَلٍ): أَى (كَبِيرُ السِّنَّ). والعُلَّفُ، كَقُبَّرِ: (ثَمَرُ الطَّلْحِ يُشْبِهُ البَاقِلاءَ الغَضَّ) يَخْرُجُ فتَرعاه الإِبلُ، ٩ نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقِيلَ : أَوْعِيَةُ ثَمَرِهِ ، وقال أَبُو حَنِيفَة : هى كَأَنَّهَا هُذه الخَرَّوبَةِ الشَّآمِيّة (١)، إِلا أَنَّها أَعْبَلُ، وفِيها حَبُّ كالتُّرْمُسِ أَسْمَرُ ترعاهُ السائمَةُ ،ولا تأَكُلُهُ الناسُ إِلا المُضْطَّر ، قالَ العَجَاجُ : * أَزْمَانَ غَرَّاءُ تَرُوقِ الشَّنَّفَا " بِجِيدٍ أَدْماءَ تَنُوشُ العُلَّفَا (٢) . ** (١) في اللسان عن أبى حنيفة: ((الخروبة العظيمة السامية)) وفي مطبوع التاج ((السائبة)) والمثبت من العباب عنه. (٢) شرح ديوان العجاج ٤٩١ وفي مطبوع التاج (ترون الشنفا)) والتصحيح من الديوان والعباب ، والثاني في اللسان . (وعُلَّفَةٌ) بهاءٍ : (واحِدَتُها) مِثْلُ قُبَّرٍ وقُبَّرَةٍ، وقالَ ابنُ الأَعرابىِّ: العُلَّفُ مِنْ ثَمرِ الطَّلْحِ: ما أَخَلْفَ بعد البَرَمَةِ ، وهو شَبِيهُ اللُّوبِياءِ ، وهو الحُبْلَةُ (١) من السَّمُرِ، وهو السِّنْفُ من المَرْخِ كَالإِصْبَعِ. (و) عُلَّفَةُ: (والِدُ عَقِيلِ الْمُرِّى الشّاعِرِ) . قلتُ : الشاعِرُ هُو عَقِيلٌ، وكان أَعْرابِيًّا حِلْفً، وأَبُوه عُلَّفَةُ (أَدْرَكَ عُمَرَ بِنَ الخَطّبِ رَضِىَ الله تعالى عَنْهُ) رَوَى عنه ابنُه عَقِيلُ بنُ عُلَّفَةَ ، وله ابنُ شاعرٌ اسمُه عُلَّفَةُ أَيْضاً، قالَه ـــ الحافظ ( و) عُلَّفَةُ بنُ الفَرِيشِ: ( والِدُ المُسْتَوْرِدِ الخارِجِىِّ) والمُسْتَوْرِدُ هُذَا قَتَلَ مَعْقِلَ بِنَ قَيْسِ الرِّيَاحِىَّ، وقَتَلَه مَعْقِلٌ ، قَتَلَ كلُّ واحِدٍ منهُما صاحِبَه ، وكانَ قاتَلَ مع علىِّ رَضِىَ اللهُ عنه ، ثم صارَ من الخَوارِجٍ، وهو الَّذِى قَتَلَ بِنِى سِامَةَ وسَبَاهُم ، قالَه ابنُ حَبِيب. (و) فى قَيْسٍ: عُلَّفَةُ (بنُ الحارِثِ (١) في مطبوع التاج ((الحلبة)) والمثبت من العباب. ١٨٤ ٠ : 1 علف علف ابنِ مُعاوِيَةً) بنِ صِبارِ (١) بنِ جابٍِ ابنِ يَرْبُوعِ بنِ غَيْظِ بنِ مُرَّةَ بنِ عَوْفٍ ابْنِ سَعْدِ بنِ ذُبْيانَ (الذُّبْيانِّ) . (و) عُلَّفَةُ: (والِدُ هِلالِ النَّيْمِيِّ، وهلالٌ) هذا (قاتِلُّ رُسْتَمَ) أَحدِ الأَبطالِ المَشْهُورِينَ فِى الفُرْسِ (يومَ القادِسِيَّةِ). وفاتَه ذِكْرُ وَرْدانَ بنِ مُجَالِدِ بن عُلَّفَةَ التَّيْمِيِّ ، وهو ابنُ أَخِى المُسْتَوْرِدِ المَذْكُورِ ، أَحدُ الخَوارِجِ، رَفِيقُ ابنِ مُلْجِمٍ فِى قَتْلِ علىِّ رضِىَ اللهُ عنه ، وقد تقَدَّم ذكرُه وذِكْرُ عَمِّه فى (٢) ((فرش)) فراجِعْه . (وأَعْلَفَ الطَّلْحُ: خَرَجَ عُلَّفُه) نَقَلَه الجَوْهِرِىُّ (كعَلَّفَ تَعْلِيفاً) قالَ ابنُ عَبّدٍ : (وهذه نادِرَةٌ، لأَنّهِ إِنَّما يَجِىءُ لِهَذَا المَعْنَى أَفْعَلَ) لا فَعَلَ . ؟ (و) قالَ أَبو حَنِيفَةَ فِى ذِكْرَ الحُبْلَةِ : قال أَبُوُ عَمْرِو : يُقال : قد أَحْبَلَ و (عَلَّفَ تَعْلِيفاً): إِذا (تَناثَرَ وَرْدُه وعَقَدَ) . (١) في مطبوع التاج ((صار)) والتصحيح والضبط من العباب (٢) في مطبوع التاج ((عمر)) تحريف والمراد بعمه ((المستورد» وهو المذكور معه في مادة (فرش) . (و) قال اللَّيْثُ: (شاةٌ مُعَلَّفَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: مُسَمَّنَةٌ ) قالَ: وإِنّمَا ثُقِّلَ (١) لِكَثْرةِ تَعَاهُدِ صاحِبِها لها ، ومُدافَعَتِه لها . (و) شاةٌ (عَلِيفٌ): أَى (مَعْلُوفَةٌ ) وحكى أَبو زَيْدٍ: كبِشْ عَلِيفٌ من كِباشِ علائِفَ، قالَ اللِّحْيانِىُّ: هى مارُبِطَ فَعُلِفَ، ولم يُسَرَّحْ ولا رُعِىَ . (و) قالَ ابنُ عَبَّدِ: (المُعْتَلِفَةُ ): هى (القابِلَةُ) قالَ: ( كَلِمَةٌ مُسْتعارَةٌ). (و) يُقال: (اسْتَعْلَفَت) الدَّابَّةُ: إِذا (طَلَبَتِ العَلَفَ بِالحَمْحَمَةِ ) . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : هى تَعْتَلِفُ اعْتِلافً: تَأْكُل . وتُجْمَعُ العَلُوفُ على العُلُفِ والعَلائِفِ. والعُلْفَى (٢) مَقْصُوراً: ما يَجْعَلُه الإِنسانُ عندَ حَصادِ شَعِيرِهِ لخَفِيرٍ أَو صَدِيقٍ ، وهو مِنَ العَلْفِ، عن الهَجَرِىِّ . (١) في مطبوع التاج ((قيل)» والتصحيح من العباب، ويريد به تضعيف اللام . (٢) الضبط من اللسان وفي هامشه كتب مصححه كذا ضبط في الأصل . ١٨٥ : ... .. ... .... ٠ ٠ ٠ علهف عنف وتَيْسُ عُلْفُوفٌ: كَثِيرُ الشِّعرِ. والْعُلْفُوف : الذى فيه غِرَّةٌ وتَضْبِيعٌ، وقد تَقَدَّم شاهِدُه من قولِ الأَعْشَى ومن المَجاز : قَولُهم للأَّكُولِ: هُو مُعْتَلِفٌ، وقد اعْتَلَفَ (١) . وهم عَلَفُ السِّلاحِ، وجَزَرُ السِّبَاعِ. [ ع ل هـ ف ] [] ومما يُستدرك عليه : المُعَلْهِفَةُ، بكسرِ الهاءِ : أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِىُّ والمُصَنِّفُ، وقالَ كُراع : هى الفَسِيلَةُ التى لم تَعْلُ، نَقَلَهُ عنه صاحبُ اللِّسانِ. [ع ن ج ف]. (العُنْجُفُ، كَقُنْفُذِ وزُنْبُورٍ) أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ ، وقالَ أَبو عَمْرٍو : هو(الیابِسُ هُزالاً) أَوْ مَرَضاً، هكذا أَورَدَّه ابنُ دُرَيْدٍ والأَزْهَرِىُّ فى الرُّباعِىّ . (و) قال ابنُ دُرَيْدِ - فى باب فُعْلُول -: العُنْجُوفُ: هو (القَصِيرُ المُتَدَاخِلُ) الخَلْقِ، قالَ: (ورُبَّما وُصِفَتْ به (١) في الأساس أهمل ضبطه ، والنص فيه . العَجُوزُ) وقد تَقَدَّم مثلُ ذُلِك للمُصَنِّف فى ((ع ج ف )) (وقِيلَ: النُّونُ زائدَةٌ) قالَ الصّاغانىُّ - فى النَّكْمِلَةِ -: ذَكَرَ ابنُ دُرَيْدِ والأَزْهَرِىُّ الكَلِمِتَيْن فى الرُّبَاعِيِّ، وإِفرادُ ابنٍ دُرَيْدِ العُنْجُوُفَ فى بابٍ فُعْلُول يَدُلُّ على أَصالَةِ النُّون عندَهُما ، واشْتقاقُ المَعْنَى من العَجْفِ، ومُشارَكَةُ الأَعْجَفِ والعُنْجُوفِ فِى مَعْنِى اليُبْسِ والهُزالِ يُنَدِّدانِ بزيادَتِها ، وعندِى أَنَّهَا زائِدَةٌ، وَعُنْجُفُ فُنْعُل، وعُنْجُوفٌ فُنْعُول، وهذا موضعُ ذكرِ هِما أَى فى باب (( ع ج ف)). [ ع ن ف ] (العُنْفُ، مُثَلَّغَةَ العَيْنِ) واقْتَصَر الجَوْهَرِىُّ والصاغانِىُّ والجماعةُ على الضَّمِّ فَقَط، وقَالُوا: هو (ضِدُّ الرِّفْقِ) الخُرْقُ بالأَمْرِ ، وقِلَّةُ الرِّفْقِ به ، ومنه : الحديثُ: ((ويُعْطِى (١) عَلَى الرِّفْقِ ما لا يُعْطِى عَلَى العُنْفِ )) . (عَنُفَ - ككَرُمَ - عليهِ ، وبِهِ ) يَعْنُفُ عُنْفًا وعَنافَةً، (وأَعْنَفْتُه أَنا، وعَنَّفْتُه : (١) لفظه فى النهاية: ((إن الله يعطى:)) وفى العباب: ((إن اللّه رفيق يحب الرفق ، ويعطى ... الخ . ١٨٦ ... . .. .-- - عنف عنف تَعْنِيفاً) : عيَّرْتُه ولُمْتُه ، ووبَّخْتُه بالتَّقْرِيعِ . (والعَنِيفُ: مَنْ لارِفْقَ له برُكُوبٍ الخَيْلِ) والجَمْعُ عُنُفٌ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقِيلَ : هو الَّذِى لايُحْسِنُ الرُّكُوبَ ، وقيل : هو الذى لاعَهْدَ له برُكُوبِ الخَيْلِ، قال امْرُؤُ القَيْسِ يصفُ فَرَسا : يُزِلُّ الْغُلامَ الخِفَّ عن صَهَواتِه ويُلْوِى بِأَثْوَابِ الْعَنِيفِ المُتَفَّلِ(١) وشاهِدُ الجَمْعِ : لم يَرْكَبُوا الخَيْلَ إِلا بَعْدَ ماهَرِمُوا فَهُمِ ثِقالٌ على أَكْتَافِها عُنُفُ (٢) (و) العَنِيفُ: (الشَّدِيدُ من القَوْلِ ) ومنه قَوْلُ أَبِى صَخْرٍ (٣) الهُذَلِىِّ يُعَرُِّ بتَأَبَّطَ شَرَّاباً: (١) ديوانه/٢٠ والرواية: (( يُطِيرُ الغُلامَ .. )) والمثبت كاللسان ( خفف) والعباب وتقدم في ( خفف) . (٢) اللسان، وأشد بدله في العباب قول الآخر: أهْلَكَنِى بعدّ ما دَنَا فَرَسِى للصَّيْدِ، إِنِّى من مَعْثَرٍ عُنُفٍ (٣) هكذا في مطبوع التاج كالعباب، وليس البيت الأتى صخر الهذل، وانما هو الصخر الغى، كما في شرح أشعار الهذليين /٢٩٩ فإِنَّ ابنَ تُرْنَى إِذا جِئْتُكُمْ أَراهُ يُدافِعُ قَوْلاً عَنِيفَا (١) (و) العَنِيفُ أَيضاً: الشَّدِيدُ من (السَّيْرِ). (و) قال الكِسائِيُّ: يُقال: ( كانَ ذلك مِنّا عُنْفَةً ، بالضَّمِّ) وعُنُفَةً (بضَمَّتَيْنِ، واعْتِنافاً : أَى انْتِنافاً) قُلِبَت الهمزةُ عيْناً، وهذه هى عَنْعَنَةُ بنى تَمِيم. (وعُنْفُوانُ الشّىْءِ، بالضِّمِّ) وعليه اقتصر الجَوْهِرِىُّ، وهو فُعْلُوان من العُنْفِ، ويَجُوزُ أَن يكونَ أَصلُهُ أَنْفُوان فقُلِبَت الهمزةُ عيناً (و) زاد ابنُ عبّادٍ : (عُنْفُوُّه، مشَدّدَةً): أَى (أَوَّلُه) كما فى الصِّحاحِ ، (أَو أَوَّلُ بَهْجِتِهِ) كما فِى العينِ والتّهْذِيبِ ،وقد غَلَب على الشَّبابِ والنَّبَاتِ ، قال عَدِىٌّ بنُ زَيْدِ العِبادِىُّ: أَنْشَأْتَ تَطَلِّبُ الَّذِى ضَبَّعْتَه فى عُنْفُوانِ شَبَابِك المُتَرَجْرِجِ (٢) وفى حَديثِ مُعَاوِيَةَ : ((عُنْفُوان المَكْرَعِ)) (١) شرح أشعار الهذليين/٢٩٩ والعباب ولأبي ذؤيب في شرح أشعار الهذليين / ٢٠١ مثله ، بقافيه مختلفة ، هى : (( ... قولاً بَرِيحَا)) وتقدم في (برح). (٢) اللسان . ١٨٧ . . ..... - - : ٠ : : : : : : عنف : عنف أَى: أَوَّله ، وشاهِدُ النّاتِ قولُه ماذَا تَقُولُ نِيبُها تَلَمَّسُ * وقد دَعاهَا الْعُنْفُوانُ المُخْلِسُ﴾(١) (و) يُقال: (هُمْ يَخْرُجُونَ عُنْفُواناً عَنْفاً عَنْفاً، بالفَتْحِ) أَى: (أَوَّلاً فِأَوَّلاً). (و) قالَ أَبو عَمْرِو : (العَنَفَةُ ، محرَّكَةً : الَّذِى يَضْرِبُه الماءُ فِيُدِيرُ الرَّحَى) . قال : (و) العَنَفَة أيضاً: (مابَيْنَ خَطَّيِ الزَّرْعِ) . (و) قالَ غيرُه: (اعْتَنَفَ الأَمْرَ): إِذا (أَخَذَه بعُنْفٍ) وَشِدَّةٍ . (و) اعْتَنَفَه (: ابْتَدَأَهُ) قَالَ اللَّيْتُ: (و) بعضُ بَنِىُّ تَمِيم يَقُول: اعْتَنَفَ الأَمْرَ، بمَعْنَى (انْتَنَفَهُ) وهُذِه هى العَنْعَنةُ . (و) قالَ أَبُو عُبَيْدِ : اعْتَنَفَ الشَّيْء: (جَهِلَه) ووَجَدَ لَه عليهِ مَشَقَّةً ومُنْفً، ومنه قَوْلُ رُؤْبةَ : (١) في مطبوع التاج ((تقول فيئها)) والمثبت من العباب، وفي المقايس ٤ /١٥٨ ((بنها)) . (١) * بأَرْبَعٍ لايَعْتَنِفْنَ العَفْقَاء أَىْ: لَايَجْهَلْنَ شِدَّةَ العَدْوِ (أَو) اعْتَنَفَهِ اعْتِنَافًا: إِذا (أَتَاهُ ولَمْ يَكُنْ له بِهِ عِلْمٌ) قالَ أَبو نُخَيْلَةَ السَّعْدِىُّ يَرْثِىْ ضِرارَ بنَ الحارثِ العَنْبَرَىَّ : نَعَيْتُ امْرَأَ زَيْناً إِذَا تُعْقَدُ الحُبَى وإِنْ أُطْلِقَتْ لم تَعْتَنِفْهُ الوَقائِعُ (٢) أَى: ليسَ يُنْكِرُها. (و) اعْتَنَفَ (الطَّعامَ والأَرْضَ) اعْتِنافاً: ( كَرِهَهُمَا) قَالَ البَاهِلِىُّ: أَكَلْتُ طَعامًاً فاعْتَنَفْتُه ؛ أَى : أَنْكَرْتُه قالَ الأَزْهَرِىُّ: وذُلِك إِذا لم يُوافِقْه ؛ وقالَ غيرُه : اعْتَنفَ الأَرْضَ : إِذا كرِهَها واسْتَوْخمَها . (و) اعْتَنَفتْنِى (الأَرْضُ) نَفْسُها: نَبَتْ [عَلَّ](٣)، و(لَمْ تُوافِقْنِى) وَأَنْشَدَّ ابنُ الأَعْرابِىِّ : (١) ديوان رؤبة ١٨٠ (في الزيادات ) من أبيات قافيتها القاف واللبان وفي العباب: ((يَعْتَنِفْنَ العَنَفَا)). (٢) اللسان، وفي العباب ... تُطْلّق الحبى ... تَعْتَنِفْه الأَصابِعِ)) (٣) زيادة عن اللسان . ١٨٨ عنف عنف إِذا اعْتَنفَتْنِى بْدَةٌ لم أَكُنْ لَها نَسِيًّا، ولم تُسْدَدْ علىَّ المَطالِبُ (١) (و) يُقال: هذه (إِبلٌ مُعْتَنِفَةٌ ): إِذا كانَتْ فِى أَرضِ (لاتُوافِقُها ) . (و) يُقال: (اعْتَنَفَ المَجْلِسَ) : إِذا (تَحَوَّلَ عنهُ) كائْتَنَفَ، ومنه قولُ الشّافِعِىِّ رَحِمَه اللهُ تَعالَى: [أُحِبُّ لِلرَّجُل إِذا نَعَسَ فى المَجْلِس يومَ الجُمُعة ، ووجد مَجْلِساً غيرَه لايتَخَطَّى فيه أحداً، أَنْ يتحَوَّل عنه، لِيُحْدِثَ له بالقِيام] (٢) واْتِنافِ المَجْلِسِ مايَذْعَرُ عَنْه النَّوْمَ، نَقَلَه الأَزهَرِىُّ . (و) اعْتَنَفَ (المَرَاعِى): إِذا (رَعِى أُنُفَها) وهذا كقَوْلِهِم: ((أَعَنْ تَرسَّمْتَ)) فى موضع: ((أَأَنْ تَرَسَّمْتَ)). (٣) (و) يُقال: (طَرِيقٌ مُعْتَنِفٌ) : أَى (غيرُ قاصِدٍ) . (١) اللسان والعباب وفيه ((لم أَكُنْ بِها)). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من مطبوع التاج ، وفي هامشه أنه ((كذلك بالأصل)) وأثبتناه عن العباب ، وفيه النص. (٣) كذا في اللسان ومطبوع التاج، وفي هامشه: ((لعل الأولى : توسمت ، من قول ذي الرمة : أعن توسمت من خرقاء منزلة .. )) وسيأتى البيت في ( رسم) برواية «تَرَسَّمْتَ)) وقد اعْتَنَفَ اعْتِنافاً : إِذا جارَ ولم يْصِدْ، وأَصلُه من اعْتَنَفْتُ الشَّيْءَ : إِذا أَخَذْتَه ، أَو أَتَيْتَه غيرَ حاذِقٍ به ولا عالِمٍ . ويُوجَدُ هُنا فى بعضِ النُّسَخِ زيادَةً قولُه: (وعنَّفَهُ: لامُهَ بعُنْفِ وشِدَّةٍ ) وسَقَطَ من بعضِ النُّسَخِ ، وَقَد تَقَدَّمَ التَّعْنِيفُ بمعنَى التَّوْبِيخِ والنَّعْبِيرِ . [] ومما يُسْتدركُ عليه : العَنِيفُ: مَنْ لم يَرْفُقْ فِى أَمْرِهِ، كالعَنِفِ، ككَتِفٍ، والمُعْتَنِفِ، قال : شَدَدْتُ عليهِ الوطْءَ لا مُتَظالِعاً ولا عَنِفاً حَتَّى يَتِمَّ جُبُورُها(١) أَى: غيرَ رَفِيقٍ بها، ولا طَبٌّ باحْتِمالِها ، وقال الفَرَزْدَقُ: إِذا قادَنِى يومَ القِيامَةِ قائِدُ عَنِيفٌ وسوّقٌ يَسُوقُ الفَرَزْدَقَا (٢) والأَعْنَفُ كالعَنِيفِ، والعَنِفِ، (١) اللسان. (٢) في ديوانه /٥٧٨ والرواية ((إذا جاءنى .. )) والمثبت كاللسان . ١٨٩ : ... ... . .. ... ٠ عوف عوف كَقَوْلِه : * لَعَمْرُكَ ما أَدْرِى وإِنِّى لَأَوْجلُ(١) بِمَعْنى وَجِلٍ ، قال جَرِيرٌ تَرَفَّقْتَ بالكِيرَيْنِ قَيْنَ مُجاشَعٍ وأَنْت بِهَزِّ المَشْرَفِيَّةِ أَعْنَفُ (٢) وأَعْنَفَ الشيءَ: أَخْذَه بَشِدَّةٍ . والْعُنُفُ، بضَمَّتَيْنِ: الغِلَظُ والصَّلَابَةُ ، وبه فَسَّرَ اللِّحْيانِىُّ ما أَنْشَده : * فَقَذَفَتْ بِبَيْضَةٍ فِيهَا عُنُفْ ﴾ (٣) وعُنْفُوانُ الخَمْرِ : حِدَّتُها . والعُنْفُوانُ: ما سالَ من العِنَبِ من غيرِ اعْتِصَارٍ . والعُنْفُوةُ: يَبِيسُ النَّصِىِّ. [ع وف ]. (العَوْفُ: الحالُ والشّأْنُ) يُقال: (١) هو صدر بيت معن بن أوس المزني، وعجزه - كما في اللسان ( وجل ) - : « على أيِّنَا تَعْدُو المنيّةُ أَوَّلُ * (٢) ديوانه /٣٧٦ واللسان (٣) اللسان وأنشد أيضاً له في (قذف) مشطوراً آخر على هذا الروى - وأظنه بعد هذا - وهو قوله : - ٠ * فقَذَفَتْها فأَبَتْ لا تنْقَذَفْ نَعِمَ عَوْفُكْ: أَى نَعِمَّ بالُكِ وَشَأْنُك ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: أَصْبَحَ فلإِنٌ بِعَوْفٍ سَوْءٍ، وبعَوْفِ خَيْرٍ : أَى بِحالِ سَوْءٍٍ وبحالِ خَيْرٍ، قالَ : وَخَصَّ بعضُهم به الشَّرَّ(١)، قالَ الأَخْطَلُ : أَزَبُّ الحاجِبَيْنِ بِعَوْفٍ سَوْءٍ من النَّفَرِ الَّذِينِ بِأَزْقُبان (٢). (و) يُقال لِلرَّجُلِ صَبِيحَةَ (٣) بِنَائِهِ : نَعِمَ عَوْفُك، يعْنُونَ به (الذَّكَر) وفى الصِّحاح : قالَ أَبوُ عُبَيْدَةَ : وكانَ بعضُ النّاسِ يتَأَوَّلُ العَوْفَ الفَرْجَ، فِذَكَرْتُه لأَّبِى عمرٍو فأَنْكَرِه، انْتَهِى. قالَ أَبِ عُبَيْدٍ: وأَنكر الأَصمعِىُّ قولَ أَبِى عَمْرٍوٍ فِى نَعِمَ عْفُك، ويُقال: نَعِمَ عَوْفُك: إِذا دُعِىَ له أَنْ يُصِيبَ الباءَةَ التى تُرْضِى، (١) لفظه في الجمهرة ١٢٨/٣: ((وقال بعض أهل اللغة : لايقال : بَعَوْفٍ خيرٍ ، إنمّا يُقالُ: بِعَوْفٍ سَوْءٍ)). (٢) ديوانه ١٩٣ وعجزه فيه: ((من الحىّ الذين على قَنَانٍ))، والمثبت كاللسان ، وتقدم في (زبب) وفي التكملة (رقب) أنشده الصاغاني (( ... بأرقبان )) وهو في معجم البلدان ( أزقبان ) .. (٣) لفظه في الجميزة ١٢٨/٣ (( صبيحة ابتنائه بأهله)). ١٩٠ عوف عوف ويُقالُ الرَّجُلِ إِذا تَزوّجِ هُذا، وعَوْفُه : ذَگَرُه ، وینشد : * جارِيَةٌ ذاتُ هَزٍ كالنَّوْفِ» * مَلَمْلَمٍ تَسْتُرُهُ بِحَوْفٍ (١) » * يالَيْتَنِى أَشِيمُ فِيها عَوْفِى» أَى : أُولِجُ فيها ذَكَرِى ، والنَّوْفُ: السَّنام . (و) العَوْفُ: (الضَّيْفُ) عن اللَّيْثِ ، وبه فُسِّرَ الدُّعاءُ : نَعِمَ عَوْفُكَ . (و) يُقالُ: هو (الجَدُّ والحَظُّ) وبه فُسِّرِ أَيضاً قولُهم : نَعِمَ عَوْفُكَ . وقِيلَ : العَوْفُ فى هُذا الدُّعاءِ: (طائِرٌ) والمعْنَى نَعِمَ طَيْرُك. (و) العَوْفُ: (الدِّيكُ) . (و) العَوْفُ: (صَنَمٌ) نقَلَهُما الصّاغانىُّ . (و) عَوْفٌ: (جَبَلٌ) وكذا تِعار، قال كُثَيِّرْ : (١) اللسان وأيضا في مادة (حوف). وما هَبَّت الأَرْواحُ تَجْرِى وما ثَوَى بنَجْدٍ مُقِيمًاً عَوْفُها وتِعارُها (١) (و) العَوْفُ: من أَسْماءِ (الأَسَد) سُمِّى به (لأَنّه يَتَعَوَّفُ باللّيْلِ) فَيَطْلُبُ . (و) العَوْفُ: (الذِّئْبُ). (و) العَوْفُ: (حُسْنُ الرِّغْيَةِ) يُقال: إِنّه لحَسَنُ العَوْفِ فِى إِبِلِهِ: أَى الرِّعْيَةِ . (و) قال ابنُ الأَعرابىِّ: العَوْفُ: (الكادُّ على عِيالِه) . (و) قال الدِّينَوَرِىُّ: العَوْفُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ ، ويُقال: هُوَ من (نَبات) البرِّ (طَيِّب الرَّائِحَةِ) قالَ : (وبهِ سَمَّوْا) الرَّجُلَ عَوْفًا، قالَ النابغَةُ الذُّبْيانِىُّ: فِأَنْبَتَ حَوْذاناً وعَوْفًا مُنَوِّراً سَأُهْدِى له مِنْ خَيْرِ ماقالَ قائِلُ (٢) (١) ديوانه ٩١/١ واللسان والتكملة والعباب، وفي معجم البلدان ( عوف) كالديوان (( وما هَبَّتِ الأَرَيْاح .. )). (٢) ديوانه ( في مجموع الدواوين الخمسة / ٦٢) والتكملة، وفيهما ((ويُنْبِتُ .. )) والمثبت كالعباب وفي الجمهرة ١٢٨/٣ ((فلا زال حَوْذان وعوفٌ مُنَوْرٌ )) وانظر كتاب سيبويه ٤٢٢/١ ١٩١ 1 : عوف عوف (و) يُقالُ: قد (عافَ) الرَّجُلُ: إِذا (لَزِمَهُ) أَى: هذا الشَّجَرَ. (والعَوْفانِ) فى سَعْدِ: عَوْفُ (بنُ سَعْدٍ، و) عَوَفُ (بنُ كَّعْبِ بنِ سَعْدٍ) كما فِى الصِّحاحِ . (والجَرادُ: أَبُو عَوْفٍ) نقله الأزهرىُّ (وهِىَ) أَى : الأُنْثَى (أُمُّ عَوْفٍ) نَقَله الجوْهِرِىُّ، قالَ: وأَنشدَنِى أَبُو الغَوْثِ لأَبِى عَطاءِ السِّنْدِىِّ ، هكذا فى الصِّحَاحِ ، والصَّوابُ لحَمَادِ عَجْرَد يُعانِى (١) أَبا عَطاءِ مَحاجاة : فما صَفْراءُ تُكْنَى أُمَّ عَوْفٍ كأَنَّ رُجَيْلَتَيْها مِنْجَلانِ (٢). (و) قَوْلُهم (: (( لاحُرَّ بِوَادِى عَوْفٍ )) و) كذا قَوْلُهم: ( ((هوَ أَوْفَى مِنْ عَوْفٍ )) : أَى) عَوْفِ (بنِ مُحَلِّمِ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ) وذُلِكَ (لأَنَّ عَمْرَو بنَ هِنْدٍ طَلَبَ منه مَرْوانَ القَرَظِ ) وَقِيلَ له : مرْوانُ القرَظِ لِأَنَّه كانَ يغْزُو الْيَمَنَ ، وهى مَنابِتُ القَرَظِ (وكأنَ قدْ (١) في مطبوع التاج ((يعالى)) والمثبت من العباب (٢) اللسان والصحاح والعباب. أَجارَه، فمَنعَه عَوْفٌ، وَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَه ، فقالَ عَمْرُو ذَلِك) القَوْلَ (: أَى أَنَّه يقْهَرُ منْ حَلَّ بِوادِيهِ ، وكُلُّ مَنْ فِيهِ كالعَبِيدِ له؛ لِطاعتِهِمْ إِيّهُ) وقد نَقَله الجَوْهِىُّ باخْتِصَارِ ، وقال أَبُو عُبِيْدٍ : هو من أَمْثَالِ الْعَرَبِ فى الرَّجُلِ العَزِيزِ المَنِيعِ الَّذِى يَعِزُّ بِهِ الذَّلِيلُ، ويَذِلُّ به العَزِيزُ قولُهم: ((لاحُرَّ بِوادِى عَوْفٍ)): أَى كلُّ مَنْ صار فى ناحِيتِهِ خَضَعَ له ، (أَو قِيلَ ذُلِك لأَنَّه كانَ يَقْتُلُ الأُسَارَى) نَقَلَه الصّاغانِىُّ عن بعضِهِم (أَوْ هُوَ عَوْفُ بنُ كَعْبِ ) بنِ سَعْدِ بِنِ زَيْدِ مَنَاةَ ابنِ تَمِيمٍ ، قاله أَبو عُبَيْدَةً، وكَانَ المُفَضَّلُ يُخْبِرُ أَنَّ المَثَلَ للمُنْذِرِ بْنِ ماءِ السَّماءِ، قالَهُ فى عَوْفِ بنِ مُحلِّمٍ ابنِ ذُهْلٍ ، وَذُلِكِ لأَنَّهِ (طَلَّبَّ مِنْهُ المُنْذِرُ بنُ ماءِ السَّماءِ زُهَيْرَ بنَ أَمِيَّةَ) الشَّيْبَانِىّ (لِذَحْلِ، فمَنَعَه ) عَوْفُ ، وأَبِىَ أَنْ يُسْلِمَه (فَقالَ) المُنْذِرُ: (ذُلِكَ) القَوْلَ ، وفى سياقِ المُصَنِّفِ تَخْلِيطٌ كما تَرَى . (وَعْوَفُ بِنَّ مَالِكِ) بنِ أَبِى عَوْفٍ (الأَشْجَعِىُّ: صَحابِىٌّ) رضِى اللهُ تعالى ١٩٢ عوف عوف عنه ، كانَتْ معه رايَةُ أَشْجَعَ يومَ الفَتْحِ . (و) عَوْفُ (بنَ مالِكِ) بنِ عَبْدِ كُلالِ، أَبو الأَخْوِصِ (الجُشَمِىُّ) ويُقال : مالِكُ بنُ نَضْلَةَ . (و) عَوْفُ (بنُ الحارِثِ) بنِ الطُّغَيْلِ بن سَخْبَرَةَ(١) بنِ جُرْثُومةً (الأَزْدِىُّ: تَابِعِيّانِ) . قلتُ: أَمّا الأَوَّلُ: فإِنّه ◌ُوفِىٌّ يَرْوِىِ عن ابنِ مسْعُودٍ، وعنه أبو إسحاق السَّبِيعِىُّ، قتَلَتْه الخَوارِجُ فِى أَيّامٍ الحَجَّجِ بِنٍ يُوسُفَ، كذا قالَه ابنُ حِبّن، وأَوردَه العَسْكَرِىُّ فِى مُعْجَم الصَّحابةِ، وتبعه ابنُ فَهْدٍ والذَّهَبِىُّ. وأَمّاً الثّانِى، فإِنَّه أَخُو عائِشَةَ من الرَّضاعَةِ ، يَرْوِى عن عائِشَةَ ، وابنِ الزُّبِيْرِ ، وأَبِى هُريْرةَ، روى عنه الزُّهْرِىُّ وبُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ . قلتُ : وبَقِىَ عليهِ من الصَّحابةِ من (١) فى مطبوع التاج ((من سنجرة)) والتصحيح من ابن حبان ((مشاهير علماء الأمصار / ٧٤)) وفى الاشتقاق / ٥٠٥، وجمهرة الأنساب لابن حزم /٣٨٣ أن الطفيل بن سخبرة هو أخو عائشة لأمها ، وفى تهذيب التهذيب ٨ / ١٦٨ أنه أخوها من الرضاع، وابن أخيها لأمها)، وانظر الاستيعاب ( ٧٥٦ و ٧٥٧). اسْمُهُ عَوْفٌ جماعةٌ ، منهم : عَوْفُ بنُ أَثاثَةَ ، وعوْفُ بنُ الحارِثِ البَجَلِىُّ ، وغْوفُ بنُ الحارِثِ اللَّيْئِىُّ، وعَوْفُ بنّ حُضَيْرَةَ(١) ، وعَوْفُ الخَتْعَمِىُّ، وعوْفُ ابنُ دَلْهَمٍ ، وَعَوْفُ بنُ رَبِيعٍ ، وعوْفُ ابنُ سُراقَةً ، وعَوْفُ بنُ سَلامَةَ ، وعوْفُ ابنُ شِبْلٍ (٢) ، وعَوْفُ بنُ عَفْراءَ، وعَوْفُ ابنُ القُعْقاعِ،وعوْفُ بنُ نَجْوَةَ، وعَوْفُ ابنُ النُّعْمانِ ، وعَوْفٌ الورِقَانِىُّ ، وعوْفُ ابنُ الْعَبَاسِ ، فَهُؤُلاءِ كُلُّهم لَهُمْ صُحْبَةٌ ، رضِىَ اللهُ عنهم ، وكان يَنْبَغِى للمُصَنِّفِ أَن يُشِيرَ إِليهم إِجْمالا، كما فَعَل ذُلِك فِی ((ر ب ع )) وغيرها . وفى التّبِعِينَ الثِّقاتِ مَن اسْمُه عَوْفٌ جماعةٌ ، منهم : عَوْفُ بنُ حُصَيْنٍ، وعَوْفُ بن مالِكِ الخَبائرِىُّ (٣) ، وعَوْفٌ البكّلُ (وعَوْفُ الأَعْرابِىُّ غيرُ مَنْسُوبٍ (٤) وعَطِيَّةُ) بنُ سَعْدٍ أَبو الحَسَنِ (العَوْفِىُّ) الكُوفِىُّ (: مُحَدِّثانِ) الأَخِيرَّ (١) في مطبوع التاج ((حصيرة) والتصحيح من أسد الغابة ٤ /٣٠٤ (٢) في أسد الغابة ((عوف أبو شُبَيْل)). (٣) فى مطبوع التاج ((الجابرى)) والمثبت من تهذيب التهذيب ٠١٦٩/٨ (٤) في ميزان الاعتدال ٣٠٥/٣ ((عوف الأعرابى، أبو سهل البصرى عن أبى العالية وأبى رجاء وعنه شُعْبَة، وهَوْذّة والنضر بن شميل)). ١٩٣ : . ٠ : عوف غوف ضَعَّفَه الثَّوْرِىُّ وهُشَيْمٌ (١) ويَحْيَى وَأَحْمَدْ والرّازِىُّ والنَّسائِىُّ، وقال ابنُ حِبّان: سمِعَ من أَبِى سَعِيدِ الخُدْرِىِّ أَحَادِيثَ ، فلمّاً ماتَ جَعَلَ يُجَالِسُ الكلِيَّ، فإِذا قالَ الكَلْبِىُّ: قال رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسَلّمَ ، حَفِظَ ذلِك وَرَوَاهُ عنه ، وكَنّاه أَبا سَعِيدٍ، فيُظَنُّ أَنّه أَرادَ الخُدْرِىَّ، وإنما أَرادَ الكلْبِىَّ، لا يَحِلُّ كَتْبُ حدِيثِهِ إِلّ على التَّعجُّبِ، وكذا فى كتابِ الضُّعَفاءِ لابنِ الجَوْزِىِّ . قلتُ: وولَدَاهُ : عبْدُ اللهِ بنُ عَطِيّةَ ، والحَسَنُ بنُ عَطِيَّةَ، الأُولُ رَوى عن الثّانِى ، قالَ البُخارِىّ: لم يصحّ حَدِيثُهما . (والعافُ: السَّهْلُ) نقله الصّاغانِىُّ . (وُوِيْفُ القَوافِى، كَزُبَيْرٍ : شاعِرٌ) مشْهُورٌ (وهُو) عُويْفُ (بنُ عُقْبَةَ بنِ مُعَاوِيةَ) بنِ حِصْنٍ (أَو) عُوَيْفُ(٢): بِنَ (مُعَاوِيَةَ بنِ عُقْبَةَ) بنِ حِصْنٍ بِنِ حُذيفةً (١) في مطبوع التاج: ((وهيثم)) والتصحيح من ترجمته في ( ميزان الاعتدال ٨٠/٣) ولفظه : ((وكان هُشَيْم يتكَلَّمُ في عطيَّة)). (٢) ورد نسبه في جمهرة أنساب العرب/٢٤٥ موافقا القول الثاني هنا . ابنِ بَدْرِ بِنِ عَمْرِو بْنٍ جُوَّيَّةَ(١) بِنِ لَوْذانَ بنِ ثَعْلبَةَ بنِ عَدِىٌّ بنِ (٢) فَزَارَة ، ولُقِّب عُويْف القَوافِى بِقَوْلِهِ : سَأَكْذِبُ مِنْ قَدْ قالَ يَزْعُمُ أَنْنِى إِذا قُلْتُ قَوْلاً لا أُحِيدُ القَوافِيَا (٣) (وُوِيْفُ بنُ الأَضْبَطِ) : صَحابِىٌّ أُسْلَمَ يومَ الحُديْبِيةِ، و (استَخْلَفَه النبي صَلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المَدِينَةِ عامَ عُمْرَةِ القَضاءِ). (و) قال شَمِرٌ: (عاقَتِ الطَّيْرُ) تَعُوفُ عَوْفًا : إِذا (اسْتَدَارَتْ عَلَى الشَّيْءِ) زادَ غيرُه : (أَوِ الماءِ، أَو الجِيَفِ) . (أَو) عافَتْ (: إِذا حامَتْ عَلَيْهِ تَتَرَدَّدُ ولا تَمْضِى، تُرِيدُ الوُقُوعَ) قالَ أبو عَمْرٍو : واوِىٌّ، وقالَ غيرُه : يائِىٌّ، كما سَيَّأْنِى فى التى تَلِيها، وبه فَسَّرُوا الحَدِيثَ: ((فَرأَوْا طائِراً واقِعاً على جَبَلٍ ، فَقالُوا: إِنَّ هُذا الطّائِرَ لعائِفٌ (١) كذا في مطبوع التاج والعباب ومثله في ترجمته في الأغانى (١٩ /١٢٨) وفي جمهرة أنساب العرب حوية بحاء مهملة . (٢) في مطبوع التاج ((عن)) والتصحيح من العباب وجمهرة أنساب العرب ٢٤٣ (٣) العباب، والأغانى ١٧ /١٠٥ ومختار الأغانى ٥ /٣٠٩ ١٩٤ عوف عیف على ماءٍ )) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : العائِفُ هُنا : هو الّذِى يَتَرَدَّدُ (١) على الماءِ ويَحُومُ ولا يَمْضِى، قالَ ابنُ الأَثِيرِ : وفى حَدِيثِ أُمَّ إِسماعِيلَ عليهِ السَّلامُ: ((ورَأَوْاَ طَيْراً. عائفاً على الماءِ)) أَى: حائِماً لَيَجِدَ فُرْصة فيشْربَ . (و) الْعُوافُ والْعُوافَةُ، (كثُمامٍ وثُمامة: ما يتَعوَّفُه الأَسدُ باللّيْلِ ء فِيَأْكُلُه) . (و) يُقال: كُلُّ (مَنْ ظَفِرَ) بِاللَّيْلِ (بشَىْءٍ فالشَّيْءُ عُوافَتُه ، وُوافُه). (و) قال ابنُ دُريْدِ: (بنُو عُوافَةً: بِطْنٌ مِنْ) بِنِى (٢) (أَسدٍ، أَو) هُم (مِنْ) بِنِى (سعْدِ بنِ زَيْدِ مناةً) بنِ تَحِيم، (مِنْهُمُ الزَّفَيَانُ) المشْهُور ، وهو: (أَبُو المِرْقالِ عطِيَّةُ بنُ أَسِيدٍ) العُوافِىُّ (الرَّجِزُ) المُحْسِنُ، هُكَذا فى سائِرٍ النَّخِ فِى اسْمِه عطِيَّة ، والصوابُ عطاءُ ابنُ أَسِيدٍ، والزَّفَيَانُ، بالزّى والفاءِ، (١) في مطبوع التاج: ((هو المتردد» والمثبت لفظ أبى عبيدة في اللسان . (٢) لفظ ابن دريد في الجمهرة ٣ /١٢٨ «وبنو عوافة: بطن من العرب ، من بنى سعد به وانظر الاشتقاق ٢٤٥ ٢٤٦ والياءُ مُحرّكٌ، وراجِزٌ آخرُ يُعْرَفُ بالزَّفَيَانِ، لم يُسَمَّ، ذَكَرَهُما الآ مِدِىُّ. [] ومما يُستَدْرَكُ عليهِ : تَعَوَّفَ الأَسَدُ: الْتَمَسَ الفَرِيسَةَ بِاللَّيْلِ . وأُمُّ عَوْفٍ: دُويَّبَّةٌ أُخْرَى غيرُ الجَرادَةِ . وقالَ أَبو حاتِمٍ: أَبُو عُوَيْفِ : ضَرْبٌ من الجِعْلانِ، وهى دُويْبَّةٌ غَبْرَاءُ تَحْفِرُ بِذَنَبِها وبِقَرْنَيْها ، لاتَظْهَرُ أَبداً . [ع ی ف] . (عافَ) الرَّجُلُ (الطَّعامَ، أَو الشَّراب - وقَدْ يُقالُ فِى غيرِ هِما - يَعافُه، و) زادَ الفَرَآءُ: (يَعِيفُه عَيْفاً) بالفتح، (وعَيَفَاناً مُحَرَّكَةً، وعِيافَةً وعِيافاً بكَسْرِهِما) واقتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ والصاغانىُّ على الأَخِيرِ ، وما عَداه ففى (١) ابنِ سِيدَه: ( كَرِهَهُ فَلَمْ يَشْرَبْه ) طَعامًا أَوَ شَراباً قال ابنُ سِيدَه: وقد غَلَبَ على (١) كما في مطبوع التاج، وفي هامشه: ((قوله: ففي ابن سيده، كذا بالأصل، وليحرر)) ولعل صوابه ((فعن ابن سيده)» والنص في المحكم ١٨٥/٢. ١٩٥ : ٠ . : ٠٠۔ عیڤ عیڤ كَرَاهِيَةِ الطَّعامِ ، فهو عائِف، وفى حديثِ الضَّبِّ : ((ولكِنَّه لَمْ يَكُنْ بأَرْضِ قَوْمِى ، فَأَجِدُ نَفْسِى تَعافُه)) وقال أَنَسُ بنُ مُدْرِكِ (١) الخَتْعَمِىُّ إِنِّى وقَتْلِى سُلَيْكًا ثم أَعْقِلُه كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لمّاً عافَتِ البَقَرُ (٢) قالَ الجَوْهَرِىُّ: وذُلِك أَنَّ البَقَسِرَ إِذا امْتِنَعَتْ من شُرُوعِها فى الماءِ لاتُضْرَبُ؛ لأَنَّها ذاتُ لَبَنٍ، وإِنّما يُضْرَبُ الثّورُ، لِتَفْزَعَ هِى، فَتَشْرَبَ . (أَو) العيافُ (ككتاب: مَصْدِرٌ، وككِتابَةٍ : اسْمٌ) قالَه ابنُ سِيدَه ،وأَنْشَد ابنُ الأَعرابِيِّ: كالثَّوْرِ يُضْرَبُ أَنْ تَعافَ نِعاجُه وَجَبَ العِيافُ ضَرَبْتَ أَوْلَمْ تَضْرِبٍ (٣) (وعِفْتُ الطَّيْرَ) وغيرها منَ السَّوانِحِ (أَعِيفُها عِيافَةً) بالكسرٍ : أَى (زَجَرْتُها ، وهو أَنْ تَعْتَبِرِ بأَسْمائِها ومَساقِطِها) (١) في مطبوع التاج واللسان (مدركة)) والتصحيح من العباب والجمهرة ١ /٣٢٣ (٢) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة (٣٢٣/١) وتقدم في مادة (ثور) ومادة (وجع). (٣) اللسان . ومَمَرِّها (وأَنْوائِها) هُكَذا فى سائِرٍ النَّسْخِ ، ومثلُه فى العُبابِ، وهو غَلَطٌ ، قلَّدَ المُصَنِّفُ فيه الصاغانىَّ ، وإِنَّمَا غَرَّهُمَا تَقَدُّمُ ذِكْرِ المَسَاقِطِ ، وأَينَ مَساقطُ الطَّيْسِرِ من مساقِطِ الغَيْثِ ، فَتَأَمَّلْ، وَالصَّوابُ: وأَصْواتها ، كما هو نَصُّ المُحْكمِ والتَّهْذِيبِ والصُّحاحِ، ونَقَلَه صاحِبُ اللِّسانِ هكذا على الصَّوابِ (فتتسَعَّد، أَو تَتَشأْمُ) وهو من عادةِ العَرَبِ كثيراً، وهو كثيرٌ فِى أَشْعارِهِم قال الأَعْشَى : ماتَعِيفُ الْيَوْمَ فى الطَّيْرِ الرَّوَحْ مِن غُرابِ البَيْنِ أَو تَيْسِ بَرَحْ(١) وقال الأَزْهَرِىُّ: العِيافَةُ: زَجْرُ الطَّيْرِ، وهو أَنْ يَرَى طائِراً أَو غُرابًاً فيتطَيَّرَ ، وإِنْ لم يَرَ شَيْئاً فقالَ بَالحَدْسِ كانَ عِيافَةً أَيضاً، وفى الحَدِيثِ : (العِيافَةُ والطَّرْقُ مِن الجِبْتِ)) قالَ ابنُ سِيدَه : وَأَصْلُ ((عِفْتُ الطَّيْرَ )) فعَلْتُ، عَيَفْتُ ، ثم نُقِلَ من فَعَلَ إِلَى فَعِلَ، ثُمّ قُلِبَت الياءُ فى فَعِلْتُ أَلِفاً، فصار (١) ديوانه ٢٣٧ واللسان، والعباب، والأساس ( صدره) والجمهرة ٣ /١٢٨ والمقاييس ٤ /١٩٧ ١٩٦ عيف عيف عَافْتُ ، فالْتَقَى ساكِنانِ : العيْنُ المُعْتَلَّة ولامُ الفِعْلِ ، فَحُذِفَتِ العَيْنُ لالِتِقائِهما ، فصار التَّقْدِيرُ عَفْتُ، ثم نُقِلت الكَسْرةُ إِلى الفاءِ لأَنَّ أَصْلَها قبلَ القَلْبِ فَعِلْتُ فصارَ عِفْتُ ، فهذه مُراجعةُ أَصْلِ ، إِلاّ أَنَّ ذلك الأَصْسَلَ الأَقْرَبُ لا الأَبْعَدُ، أَلا تَرَى أَنَّ أَوْلَ أَحوالِ هُذه العَيْنِ فى صِيغَةِ المِثالِ إِنما هو قَتْحَةُ العَيْنِ التى أُبْدِلَتْ منها الكَسْرَةُ، وكَذَلِك الْقَوْلُ فى أَشباهِ هُذا من ذَواتِ الياءِ ، قال سِيبوَيْهِ : حملُوه على فِعالةَ كَرَاهِيةَ الفُعُولِ . (والعائِفُ: المُتَكَهِّنُ بِالطَّيْرِ، أَو غَيْرِها) من السّوانِحِ ، وفى حَدِيثِ ابنِ سِيرِينَ: ((أَنَّ شُرَيْحًا كانَ عائِفاً)) أَرادَ أَنَّه كانَ صادِقَ الحَدْسِ والظَّنِّ، كما يُقالُ للَّذِى يُصِيبُ بظَنِّهِ: ما هو إِلاّ كامِنٌ ، وللبَلِيغ فى قَوْلِه: ماهُو إِلاّ ساحِرٌ ، لا أَنَّه كانَ يفْعَلُ فِعْلَ الجاهِلِيَّةِ فى العِيافَةِ. (وعافَت الطيْرُ، تَعِيفُ عَيْفاً): إِذا حامَتْ عَلَى الماءِ، أَو على الجِيَفِ، تَتَرَدَّدُ ولا تَمْضِى، تُرِيدُ الوُقُوعَ (كتَعُوفُ عَوْفً) لُغَةٌ فيه ، وهِىَ عائِفَةٌ، قالَ أَبُو زُبَيْدِ الطّائِىُّ: كأَنَّهُنَّ بأَيْدِى القَومِ فِى كَبَدٍ طِيْرٌ تَعِيفُ على جُونٍ مَزاحِيفٍ(١) هُكَذا أَنشَدَه الصاغانىُّ ، والَّذِى فى الصِّحاحِ : كأَنّ أَوْبَ (٢) مَساحِى القَوْمِ فَوْقَهُمُ صَيْرٌ .... الخ (والاسْمُ العَيْفَةُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . قالَ : (والعَيُوفُ) كصَبُورِ (من الإِلِ: الَّذِى يَشَمُّ الماءَ، فيدَّغُهُ وهو عَطْشَانُ) . قالَ الصّاغانِىُّ: (وَعَيُوفُ) : اسمُ (امْرَأَةِ) . (وَقَوْلُ المُغِيرَةِ) بنِ شُعْبَةَ رضِىَ الله عنه فيما رَواه عنه إِسْماعيلُ بنُ قَيْسٍ : (١) اللسان والصحاح وصدره فيهما : (« كأَنَّ أَوْبَ مساحِى القَوْمِ فوقَهُم» والمثبت كالعباب والجمهرة ١٢٨/٣ وفي مطبوع النتاج « في کبدی )» والتصحيح منها ، وسيأتي في ( سحا). (٢) في مطبوع التاج ((أوبى) والتصحيح من الصحاح واللسان وأيضا في مادة (سحا) ١٩٧ ٠ : .. : ! : : : عیف عیف (لا تَحْرُمُ العَيْفَةُ) قِيلَ لَه : وما العيْفَةُ؟ قالَ : (هى أَنْ تَلِدَ المرْأَةُ، فَيُحْصَرِ لَبَنُها فى ثَدْيِها، فَتْرِضَعَها) هكذا فى النُّسَخِ، والصَّواب فتَرْضَعَه ، كما فى العُبابِ والنِّهايَةِ (جارَتُها المَرَّةَ والمَرَّتَيْنِ) هُكَذا فِى النُّسْخِ بالرّآءِ، والصّوابُ المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ، بالزَّىِ ، كما هو فى النِّهايَةِ والِّسانِ والعُبابِ، زادَ الأَزْهَرِىُّ: (لَيَنْفَتِحَ ما انْسَدَّ مِن مَخارجٍ اللَّبَنِ ◌ّ فِى ◌ِضَرْعِ الأُمِّ) قالَ: (سُمِّيَتْ عَيْفَةً لأَنَّها تَعَاقُه وتَقْذَرُهُ) وتَكْرَهُه ، قالَ الأَزْهَرِى: (وقولُ أَبِى عُبَيْدٍ : لانَعْرِفُ العَيْفَةَ) فِى الرَّضاعِ ، (ولكِنْ نُراها العُفَّةَ) وهى بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فىِ الضَّرْعِ بعدَ مايُمْتَكُ أَكْثَرُ مافِيهِ (قُصُورٌ مِنْهُ) قالَ: والَّذِى (١) صَحَّ عندِى أَنَّهَا العَيْفَةُ لا العُفَّةُ، ومعناه أَنَّ جارَتَها تَرْضَعُها المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ؛ لِيَنْفَتِحَ مَا انْسَدَّ مِن مَخارِجِ اللَّبَنِ ، كما تَقَدَّم (والعَيِّفانُ، كَتَيِّهَانِ: مَن دَأْبُهُ وخُلُقُه كَراهةُ الشَّيْءِ) نَقَلَه الصّاغانِىّ (١) كذا في مطبوع التاج، ولفظه في اللسان عنه «: والذى هو أصح عندى .. . الخ )) ( والعِيفَةُ، بالكسرِ : خيارُ المالِ ) مِثْلُ العِيمَة . (و) قالَ شَمِرٌ : (العَيَافُ كسحابٍ - والطَّرِيدَةُ : لُعْبَتانِ لَهُم) أَى لِصِبْيانِ الأَعْرابِ، وقد ذَكَر الطِّرِمّاحُ جوارِىَ شَبَبْنَ عنّ هُذهِ اللُّعَبِ ، فقالَ: قَضَتْ مِنْ عَيَافٍ والطَّرِيدِةِ حاجَةً فَهُنَّ إِلى لهْوِ الحَدِيثِ خُضُوعُ(١) (أَوِ العَيَافُ): هى (لُعْبَةُ الْغُمَيْصاءِ) وفى بعْضِ النَّسخِ : الغُمْيْضَاءِ، بالضاد المُعْجَمة (وأَعاقُوا : عافَتْ دوابْهُم الماءَ ، فلم تَشْرَبْهُ) قالَه ابنُ السِِّّيتِ . قال ابنُ عبّدٍ: (واعْتَافَ) الرَّجُلُ: إِذا (تَزَوَّدِ) زادًا (للسَّفَرِ) ] ومما يُستَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ عَيُوفٌ ، وعَيْفانُ : عائِفٌ . ونُسُورُ عوائِفُ: تَعِيفُ على القَتْلَى وتَتَرَدَّدُ . (١) ديوان الطرفاح ٢٩٤ واللسان والعباب، وفي مطبوع التاج (( .. والطريرة)) والتصحيح مما سبق، وانظر مادة (طرد ) ١٩٨٠ عيف غترف واعْتافَه : عافَهُ، ومنه الحَدِيثُ : ((أَنَّ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مرَّ بامْرأَةٍ تَنْظُرُ وَتَعْتَافُ . )) وأَبُو العَيُوفِ ، كصبُورٍ : رجُلٌ قالَ : وكانَ أَبُو العَيُوفِ أَخاً وجاراً وذا رَحِمٍ فقُلْتُ له نِقاضًا (١) وابنُ العَيِّفِ العَبْدِىُّ، كسيِّدٍ: من شُعرائِهِم . ومَعُْوفُ بنُ یحْیی الحِمْصِیّ ، روی عن الحكَمِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ المَخْزُومِيِّ، وعنه ابنُه حُمِيْدٌ، نقله ابنُ العدِيم فى تاريخٍ حَلَبَ . ومَعْيُوفُ (٢) أَيضاً : رجلٌ آخرُ حَدَّث بدِمْياطَ، رَوَى عنه أَبو مَعْشَرٍ الطَّرِىُّ نقله الحافِظُ . وأَبُو البرَكاتِ [مُسْلِمُ] (٣) بنُ عَبْدِ الواحِدِ بنِ محمدِ بنِ عَمْرٍ و (٣)، (١) اللسان ، وتقدم في مادة (نقض) (٢) الذى حدّث بدمياط وروى عنه أبو معشر هو « عبد السميع بن أحمد بن محمد بن مَعْبُوف)) كما في المشتبه للذهبي ٦٠٠ والتبصير لابن حجر ١٢٩٩ (٣) في مطبوع التاج ((بن مهدى عمرو) والتصحيح والزيادة من التبصير ١٣٧٩ وتكملة القاموس للمؤلف . المعْيُوفِىُّ الدِّمشْقِىُّ: حدَّث عن أَبِى مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ . (فصل الغين) المعجمة مع الفاء [غ ت رف]. (الغَتْرَفَةُ) أَهْمَله الجوْهرِىّ والصّاغانِىُّ فى الثَّكْمِلَةِ، وأَوْرَدَه فى العُبابِ نَقْلاً عن الأَحْمرِ، كذا فى اللِّسانِ قالَ: الغَتْرَفَةُ: (والغَطْرِفَةُ ، والتَّغَتْرُفُ، والتَّغَطْرُفُ: التَّكَبُّرُ) وأَنْشَد للمُغَلِّسِ بنِ لَقِيطٍ : فإِنَّكَ إِن عادَيْتَنِى غَضِبِ الحَصَى عليكَ وذُو الجَبُّورةِ المُتَغَتْرِفُ(١) ويُرْوَى: ((المُتَّغَطْرِفُ)) قال يعْنِى: الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعالى، قالَ الأَزْهَرِىُّ: ولا يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ اللَّهُ تعالَى بِالتَّغَتْرُفِ وإِن كانَ معناه تَكَبُّراً؛ لأَنَّه عزَّ وجَلَّ لايُوصفُ إِلاّ بما وَصَفَ به نَفْسه لفْظًا لامعنَى، ثم إِنَّ الجَوْهرىَّ أَوْرَدَ هُذا (١) اللسان والصحاح والعباب، وسيأتى في مادة: (غطرف) بالطاء ، كالعباب أيضا والمقاييس ٤ /٤٣١ وأنظر تهذيب الألفاظ ١٥٦ ١٩٩ : 1 : : غدف غدف الحَرْفَ اسْتِطْرادًاً فى ((غطْرفٍ))، وأَنْشَدَ هُذا الشِّعْرَ ، وذَكَر الرِّوايتينِ، فَكِتَابَةُ المُصَنِّفِ إِيّه بِالأَحْمَرِ مَحَلُّ نظَرٍ لايَخْفَى ، فتأُمّل . [ غد ف ] (الغُدافُ، كَغُرابٍ: غُرابُ القَيْظِ ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، زادَ غيرُه: الضَّخْمُ. وأَطْلَقه بَعْضُهم، فقالَ: هو الغُرابُ مُطْلَقً (و) رُبَّمَا سُمِّىَ (النَّسْرُ الكَثِيرُ الرِّيشِ) غُدافً (ج: غِدْفانٌ) بِالكَسْرِ . (و) الْغُدَافُ: (علَم) رجُلٍ (و) الغُدَافُ (: الشَّعْرُ الطَّوِيلُ الأَسْودُ) الوافِرُ ، قالَ الكُمَيْتُ يَصِفُ الظَّلِيمَ وَبَيْضَهِ -: يَكْسُوهُ وَحْفًا غُدافاً من قَطِيفَتِهِ ذاتِ الفُضُولِ مع الإِشْفَاقِ والْحَدَبِ (١) وَأَنشَدَ ابنُ الأَعرابِىِّ: تَصَيَّدُ شُبَّانَ الرِّجالِ بِفَاحِمْ. غُداف وتَصْطَادِينَ عَثَّا وَجُدْجُدَا (٢). (١) اللسان والصحاح والغباب. (٢) اللسان وأيضا في مادة (عثث) و (جدد) وتقدم في مادة (عثث) وفيها (تَصِيدِين). (و) الغُدَافُ (: الجَناحُ الأَسْودُ) قالَ رُؤُّبَةُ : * رُكِّبَ فِى جَناحِكَ الْغُدَافِى * من القُدامَى ومن الخَوافِى (١). ويُقالُ: أَسْوَدُ غُدَافِىٌّ : إِذا كانَ شَدِيدَ السَّوادِ ، وقيل: كُلُّ أَسْوَدَ حَالِكِ غُدافٌ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (الغادِفُ: المَلاّحُ) لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ. قالَ: (والغَادُوفُ: المجْدافُ) بلُغَتِهِمْ (كَالْمِغْدَفِ) كمِنْبَرِ، وكذلك المغْدَفَةُ، بالهاءِ . ( و) يُقال: (هُمْ فِى غَدَفٍ) من مَعِيشَتِهِم (مُحَرَّكَةً : أَى نَعْمَةِ وخِصْبٍ وسَبعَةٍ) كما فى العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ، وَوَقَع فى اللَّسَانِ فى غِدافٍ (٢) من عِيشَتِهِمْ. (و) الغدَفُّ (كَهِجَفُّ: الأَسَدُ) نقلَه الصّاغانِى (١) ديوانه ١٠٠ وروايته": رُكْبْتَ من جناحكِ الغُداف. من القدامى لا من الخوافِى. والمثبت كاللسان والعياب (٢) كذا ضبطه بالقلم في اللسان.