Indexed OCR Text

Pages 121-140

عترف
عترف
(فصل العين) مع الفاء
[ ع ت ر ق] .
(العِتْرِيفُ، كزِنْبِيلٍ وَعُصْفُورٍ :
الخَبِيثُ الفاجِرُ) نقَلَه الجوْهَرِىُّ ،
زادَ غيرُه : الذى لايُبالِی ماصنَعَ ، وزاد
الجَوْهِىَّ: (الجَرِىءُ الماضِى) وزادَ ابنُ
دُرَيْدِ : (الغاشِمُ المُتَغَشْرِمُ) وبه فُسِّرٍ
الحديثُ : ((أَوَّهْ لِفِراخٍ مُحَمّدٍّ من خَلِيفَةٍ
يُسْتَخْلِف ، عِتْريفٍ مُتْرَفٍ ، يَقْتُلُ
خَلَفىِ ، وخَلَفَ الخَلَفِ » (١)
وقيلَ : هو الدّهِىِ الخَبِيثُ .
وقيلَ : هو قَلْبُ العِفْرِيتِ ، للشَّيْطانِ
الخَبِيثِ .
(و) العِتْرِيفُ، والعُتْرُوفُ (من
الجِمالِ : الشَّدِيدُ، وهى بهاءٍ) قال
ابنُ مُقْبِلٍ :
(١) في النهاية واللسان زاد بعده: ((قال الخطابي:
قوله : خَلَفِى يُتْأَوَّلُ على ما كان من
يزيد بن معاوية إلى الحسين بن على بن أبى
طالب وأولاده الذين قتلوا معه ، وخلّف
الخَلَف: ما كان منه يوم الحَرَّة على أولاد
المهاجرين والأنصار » .
مِن كُلِّ عِتْرِيفَةٍ لم تَعْدُ أَنْ بَزَلَتْ
لَمْ يُبْغِ دِرَّتَها راعٍ ولا رُبَعُ (١).
(أَو الْعِتْرِيفَةُ: القَلِيلَةُ اللَّبَنِ) قاله
ابنُ عَبّادٍ .
(و) العِتْرِيفَةُ أَيضا: (العَزيزَةُ
النَّفْسِ التى لاتُبالِ الزَّجْرَ) عن ابنِ
عَبّادٍ .
(والعُتْرُفانُ بالضمِّ : الدِّيكُ) نقلَه
الجَوْهَرِىُّ، وأَنشدَ لعَدِيِّ بنِ زيْدٍ :
ثَلاثةَ أَحْوالِ وَشَهْراً مُحَرَّماً
تُضِىءُ كَعَّيْنِ العُثْرُ فَانِ المُحَارِبِ (٢)
وكذلك العُتْرُسان، كما تَقّدم .
(و) الْعُتْرُفانُ : (نَبْتٌ عَريضٌ
رَبِيعِىٌّ) كما فى اللِّسانِ والعُبابِ .
(والعَتْرَفَةُ: الشِّدَّةُ) كالعَتْرَسَةِ .
(وَالتَّعَتْرُفُ: النَّغَطْرُشُ(٣)).
(و) التَّعْتْرُفُ أَيضاً: (ضِدُّ
التَّعَفْرُتِ) نقله الصاغانىُّ .
(١) في مطبوع التاج واللسان (( .. داع ولاربع» والمثبت
من ديوانه ١٧٩ والتكملة والعباب .
(٢) اللسان .
(٢) هكذا في القاموس ومطبوع التاج ((التغطر ش)) بالشين ،
وفي العباب ((التغطر س)) بالمهملة ، ولعله الصواب .
١٢١
:
:

عتف
عجرف
[] ومما يُسْتَدْرك عليه :
الْعُتْرُفُ، كَقُنْفُذ : الدِّيكُ، وكذلك
العترس .
وأَبو العِتْرِيفِ: من كُنَاهُم
[ ع ت ف]
(العَتْفُ) أَهمله الجَوهرِىِّ، وقال
ابنُ الأَعرابِىّ: هو (النَّتْفُ) .
(و) يُقال: (مَضَى عِنْفٌ من اللَّيْلِ،
وعِدْفُ بالكَسْرِ): أَى (قِطْعَةٌ منه،
وطائِفَةٌ ) قالَه ابنُ دُريْدٍ ، وكأَنَّ التاءَ
بَدلٌ عن الدّالِ .
[ ع ج ر ف] ×
(العَجْرَفَةُ: جَفْوَةٌ فى الكَلامِ ، وخُرْقٌ
فى العَمَلِ) قاله اللَّيْتُ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : العجْرَفَةُ :
(الإِقْدَامُ فى هَوَجٍ) .
(و) قَال الأَزْهِرِىُّ : (يَكُونُ الجَمَلُ
عَجْرَفِيَّ المَشْىِ) لِسُرْعَتِه .
(وِ) قالَ الجوْهَرِىُّ: جَمَل (فيه
تَعَجْرُفٌ، وعَجْرَفَةٌ، وَعَجْرَفِيَّةٌ) (١)
كأَنَّ فيه خُرْقًا ، و (قِلَّة مُبالاةٍ لِسُرْعَتِه)
وفى المُحْكُم : العَجْرَفِيَّةُ : أَن تَأَخُذَ
الإِبلُ فِى السّيْرِ بِخُرْقٍ إِذا كَلَّتْ ، قال أُمَّيَّةُ
ابنُ أَبی عائِدٍ :
ومِنْ سَيْرِها العَنَقُ المُسْبِطِرْ
رُ والعَجْرِفِيَّةُ بعدَ الكلال (٢)
وقال الأَزهِرِىُّ : العَجْرَفِيَّةُ من سير
الإِبلِ: الاعْتِراضُ فى نشاط، وأَنشد
قولَ أُمَيَّة .
وقال ابنُ سِيدَه: وعَجْرَفِيَّةٌ ضَبَّةً :
أُراها تَقَعَّرَهم فى الكَلامِ
وجَمَلٌ عَجْرِفِىُّ : لا يقْصِدُ فى مَشْبِهِ
من نشاطِه ، والأُنْشَى بالهاءِ .
ھُ
(و) العُجْرُوفُ (كِزَنْبُورٍ : الخفِيفَة
مِن النُّوقِ) عن ابن عبّادٍ ..
(و) الْعُجْرُوفُ : (دُوَيْبَّةٌ) كما فى
الصِّحَاحِ ، زاد اللَّيْثُ: ذاتُ قوائِم
طوالِ .
ء
(١) لفظ القاموس: ((عَجْرْ فِيَّةٌ وعَجْرَفَةٌ)).
بتقديم عجرفيّة .
(٢) شرح أشعار الهذليين ٤٩٨ واللسان والعباب
١٢٢

عجرف
عجف
(أَوَ النَّمْلُ الطَّوِيلُ) الأَرْجُلِ ، نقله
الجَوْهِرِىُّ، وقال ابنُ سِيدَه : أَعظَمُ من
النَّمْلِ ، وقال الازهرىُّ: يُقال أيضاً
لهذا النَّمْلِ ( الذى رُفعتْه عن الأَرْضِ
قوائِمُه) عُجْرُوفٌ .
(و) قال العُزَيْزِىُّ: الْعُجْروفُ:
(العجُوُز، كالعُجْرُوفةِ) وأَنشَد لعَبْدِ
الصَّمِدِ بنِ عَنَمَةَ :
فَآبَ إِلى عُجْرُوفَةٍ باهِلِيْة
يُخَلُّ عَلَيْها بالعَشِىِّ بِجَادُها (١)
(وعَجارِيفُ الدَّهْرِ : حوادِثُه ) نقله
الجوهرىُّ قال قيْسُ :
لم تُنْسِنِى أُمَّ عمّارٍ نوَى قَذَفٌ
ولا عَجارِيفُ دَهْرٍ لاتُعَرِّينِى (٢)
أَى: لا تُخَلِّينِ.
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : العَجارِيف (من
المَطْرِ : شِدَّتُه) عند إِقباله، (كعَجارفه)
فى الدَّهْرِ والمَطَرِ .
(١) العباب، وفي مطبوع التاج (نجادها)» بالنون، والمثبت
من العباب .
(٢) ديوان قيس بن الخطيم ١٧٤، وهو فيه بيت مفرد،
واللسان والعباب والأساس، والمقاييس ٤ /٣٦٥
(وهو يتَعَجْرَفُ) عَلَيْنا: أَى (يتكبِّرُ)
ورَجُلٌ فيه تعَجْرُفٌ .
(و) فى الصِّحاحِ: هو يَتَعَجْرَفُ
(عَلَيْهِم): إِذا كان (يَرْكُبُهُم بما
يَكْرَهُونه ، ولا يَهابُ شَيْئاً).
[] ومما يُستدركُ عليه :
بعيرٌ ذُو عَجارِفَ وعجارِيفَ: فيه
نَشاطٌ ، قال ذُو الرُّمَّةِ:
وصَلْنا بِها الأَخْماسَ حتّى تَبَدَّلتْ
من الجَهْدِ أَسْداساً ذواتُ الْعَجارِفِ (١)
والعَجْرَفَةُ: رُكُوبُكَ الأَمْرَ لاتُروِّى
فيهِ ، وقد تَعَجْرَفَه .
[ ع ج ف ] .
(العَجَفُ، مُحرَّكَةً: ذَهابُ السِّمَنِ،
وهو أَعْجَفُ، وهى عَجْفاءُ ج: عِجافٌ)
من الذُّكْرانِ والإِناثِ، قالَهُ اللَّيْث ،
وهو (شاذً) على غيرِ قِياسٍ؛ (لأَنَّ
أَفْعَلَ وفَعْلاءَ لايُجْمَعُ على فِعالٍ)بالگَسْرِ
غير هذِهِ الكَلِمَة، رِوايَةً شاذّةً عن العَرَبِ
(١) ديوانه ٣٨٧ والعباب والرواية فيهما :
( .. من الجَهْل أحلاماً .. )).
١٢٣
٠
:
----
:
- -
..

عجف
عجف
(ولكنَّهُمْ بَنَوْهُ على )لفظِ (سِمَانٍ) فقالوا:
سمانٌ وعِجافٌ ، وقيل: هو كما قالُوا:
أَبْطَحُ وبِطاحُ، وأَجْرَبُ وجِرابٌ ، ولا
نَظِيرَ لَعَجْفَاءَ وعِجافٍ إِلا قولُهم: حَسْنَاءُ
وحسانٌ ، كِذَا قَوْلُ كُراعٍ، وليسَ
بقَوِىّ ؛ لأنَّهم قِد كَسَّرُوا بطحاء على
بِطاحٍ ، وبَرْقَاءَ على بِراقٍ (لأَنَّهُم قَد
يَبْنُونَ) وَنَصُّ الجَوْهَرِىِّ: والعَرَبُ قَدْ
تَبْنِى (الشَّيْءَ) ونَصَّ العُباب: قِدِ
تَحْمِلُ الشَىءَ (على ضِدِّهِ) قال شَيْخُنا
ولو قالَ بَنَوْه ، على نِدِّه، أَی: مثْلِه لكان
أَقْربَ، وهو ضِعافٌ، كما مالَ إِليه
بعضُهم (كما قالُوا : عَدُوَّةٌ بالهاءِ
لِمكانٍ صدِيقَةٍ، وفَعولٌ) إِذا كانَ
(بِمَعْنَى فاعِلٍ لاتَدْخُلُهِ الهَاءُ) نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، ومنه قولُه تعالَى: ﴿ يَأْكُلُهُنَّ
سَبْعٌ عِجافٌ﴾ (١) هى الهَزْلَى التى لالَحْمَ
عليها ولا شَحْمَ ، ضُرِبَتْ [مثلا] (٢)
لسَبْعِ سِنِينَ لاَقَطْرَ فيها ولا خِصْبَ
وفى حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : ((يَسُوقُ أَعْنُزاً
عِجافاً)) وقال مِرْداسُ بن أُدَيَّةَ (٣):
(١) سورة يوسف ، الآية ٤٣ والآية ٤٦
(٢) زيادة من اللسان .
(٣) في مطبوع التاج واللسان (( .. بن أذنة)) والمثبت من
العباب وانظر اللسان (كرم)
وأَنْ يَعْرَيْنَ إِن كُسِىَ الجَوارى
فَتَغْبُو العَيْنُ عِن كَرَمٍ عِجَافِ (١)
(وقد عجف، کفرِحَ و گرُمَ) وقد
جَاءَ أَفْعَلُ وفَعْلَاءُ على فَعُلَ يَفْعُلُ فِى
أَحرفٍ مَعْدُودَةٍ ، منها: عجُفَ يَعْجُفُ فهو
أَعْجَفُ، وأَدُمَ يَأْدُم فهو آدَمُ ، وَسَمُرَّ
يُسْمُر فهو أَسْمَرُ ، وحَمُقَ يَحْمُقُ فهِو
أَحْمَقُ ، وخَرُقِ يَخْرُق فهو أَخْرَقُ ، وقالٍ.
الفَرَآءَ : عِجُفِ وعَجِفَ، وحمُقَ وحمِقَ ،
وَرَعُنَ وِرَِنَ ، وَخَرُقَ وخَرِقَ
(ونَصْلٌ أَعْجَفُ): أَى (رقِيقُ،
ونِصالٌ عِجافٌ) قال أُميَّةُ بنُ أَبِى عائِذٍ:
تَسراحُ يَدَاهُ لمِحَشُورَةِ
خَواظِى القِداحِ عِجافِ النَّصال (٢)
(والعَجْفاءُ: الأَرْضُ لاخَيْرَ فِيها)
(١) اللسان وفي مادة (كا) نسبه إلى سعيد بن مسخوج الشيبانى
وأنشد معه بيتين قبله، وفي مادة (كرم) حكى السيرافي
نسبته إليه وإلى رجل من ثيم اللاث بن ثعلبة اسمه
عیسی ، کان یلوم في نصرة أبى بلال مزداس بن أدية ، !.
وأنه منعته الشفقة على بثاته، ونسبه المبرد في الكامل
١٦٧/٣ - إلى أبى خالد القنائى في أبيات فرد بها على
قطرى بن الفجاءة، وفي معجم الشعراء ٢٥٨ نسبه إلى
عيسى بن فاتك الخطى من شعراء الخوارج .
والبيت في الصحاح من غير عزو، وفي العباب لمرداس
ابن أدية ، وانظر إصلاح المنطق ٦٩ , ٧٠
(٢) شرح أشعار الهذليين / ٥٠٧ واللسان (روح) والعباب
والمقاييس ٢٣٦/٤
١٢٤

عجف
عجف
ومنه قولُ الرَّائِدِ : وجَدْتُ أَرْضًاً عَجْفَاءَ،
وشَجَراً أَعْثَمَ ، أَى : قد شارفَ الْيُبْسَ .
وفى الأَساسِ : نَزَلُوا فى بلادٍ عَجْفاءَ :
أَى غيرِ مَمْطُورَةٍ .
وفى اللِّسان: ورُبَّما سَمَّوْا الأَرْضَ
المُجْدِبَةَ عِجافاً ، قالَ الشاعِرُ يصف
سَحاباً :
لَقِحَ العِجافُ له لسابِعِ سبْعَةٍ
فِشَرِيْنَ بعد تَحَلُُّ فَرَوِيْنَا (١)
يَقُول: أَنْبَتَتِ هُذِهِ الأَرَضُون
المُجْدِبَةُ لِسَبْعَةِ أَيّامٍ بعدَ المَطَرِ (٢).
(وَأَبُو العَجْفاءِ: هَرِمُ بنُ نُسَيْبٍ )
السُّلَمِىُّ : (تابِعِىٌّ) يَرْوِى عن عُمرَ بن
الخَطّبِ ، عِدادُه فى أَهلِ البصْرةِ ، روى
عنه محمَّدُ بنُ سِيرِينَ، أَورده ابنُ حِبّن
فى كتابِ النِّقَاتِ .
(و) أَبو العَجْفاءِ : (عبدُ اللهِ بن
مُسْلِمٍ) المَكِّىُّ (من تَبَعِ التّبِعِينَ) .
(١) اللسان وأيضا في مادة (لقح) والتكملة والعباب .
(٢) فسره في اللسان ( لقح) بقوله : (( يقول :
قبلت الأَرَضُون ماءَ السحاب ، كما تقبلُ
النّاقَةُ ماءَ الفَحْلِ)).
وفاته : أَبُو العَجْفاءِ: عَمْرُو بنُ عَبْدِ
اللهِ الدَّيْلَمِىُّ السَّيْبانِىّ (١)، وقد صحَّفَه
المصِّنفُ فى ((س ی ب) فقال :
أَبو العَجْماءِ، وهو غلطٌ ، وقد نَبَّهْنا
عليه هُناك .
(و) حكَى الكِسائِىُّ: (شَفَتَانِ
عَجْفاوانٍ): أَى (لَطِيفَتَانِ) .
والعِجافُ (ككِتابٍ ): حَبُّ
(الحَنْظَلِ) عن ابنِ عبّادٍ .
(و) العِجافُ: اسمٌ من أَسْماءِ
(الدَّهْرِ) عن ابنِ عَبّادٍ أَيْضاً .
(و) العُجافُ، (كُغُرابٍ : نَوعٌ من
الثَّمْرِ) كما فى اللِّسانِ .
(وعَجفَ نَفْسَه عن الطَّعامِ يعْجِفُها
عَجْفاً وُجُوفًا : حَبسَها عنه ، وهى
تَشْتَهِيهِ، لِيُؤْثِرِ بهِ) غيرَه: أَى (جائعاً)
ولا يَكُونُ العَجْفُ إِلّ على الجُوعِ
والشَّهْوةِ، (أَو لِيُشْبِعَ مُؤْاكِلَهُ) الذى
يُؤَاكِلُه (كعَجَّفَ تَعْجِيفاً) ومنه قولُ
سلَمَةَ بنِ الأَحْوَعِ:
(١) هذه النسبة إلى سيان: بطن من مراد، وانظر التبصير
٨١٩ و المشتبه للذهبى / ٠٣٨٢
١٢٥
:
:
:
:

عـ جف
عجف
لم يَغَذُها مُدَّ ولا نَصِيفُ.
#
ولا تُمَيْراتٌ ولا تَعْجِيفُ »(١)
#
لكِنْ غَذاهَا اللَّبَنُ الخَرِيفُ »
المَحْضُ والقارِصُ والصَّرِيفُ: ،
(و) عَجَفَ (نَفْسَه على المَرِيضِ) :
إِذا (صَبَرَها على التَّمْرِيضِ ، والقِيامِ بِه)
قال :
(٢).
إِنیٌّ وإِن عَیَّرْتِنِی نُحولِی.
*
(٣)
أَو ازْدَرَيْتِ عِظَمِى وَطُولِىُّ
#
لأَعْجِفُ النّفْسَ على الخَلِیلِ
*
أَعْرِضُ بالوُدِّ وبالتَّنْوِيل
*
( كأَعْجَفَ بِنَفْسِه علیهِ )
(و) تقول: عَجَفَ (نَفْسَهُ على
فُلان): أَى (احْتَمَلَ عنه، ولم يُؤَاخِذْهُ)
نقَلَهِ الصّاغانىُّ .
(و) عَجَفَ (الدَّابَّةَ يَعْجُفُها) بالضمّ
(ويَعْجِفُها) بالكسرِ، عَجْفاً ( هَزَلَها،
(١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١٠١/٢
والمقاييس ٤ /٢٣٧ وتقدم في مادة (صرف ) .
(٢) في الجمهرة ١١٠/٢ ((فحولى)).
(٣) اللسان والصحاح والرواية: ((إنى على
ما كانَ من نحُولِى)) والمثبت كالعباب
والمقاييس ٢٣٧/٤ وأسقط المشطور الثانى .
كأَعْجَفها) وهذه عن الجَوْهِرِىُّ ، ومنه
الحَدِيثُ : ((حتّى إِذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه)).
(و) عَجَفَ (عن فُلان: تَجَافاهُ) .
وفى الأَساسِ : عَجَفْتُها على أَذَى
الخليلِ : إذا لم تَخْذُلْه .
(و) عَجَفَ (نَفْسَه: حَلَّمَها) يَعْجِفُها
عَجْفاً ، كمافى اللِّسانِ .
(وسيْفُ مَعْجُوفُ: دائِرٌلم يُصْقَلْ)
قال كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ ، رضى الله عنه :
وكأَنَّ مَوْضِعَ رَحْلِها من صُلْبِها
سَيْفٌ تَقادَمَ عَهْدُه مَعْجُوفُ (١)
(وبَعِيرٌ مَعْجُوفٌ، ومُنْعَجِفٌ) : أَى
(أَعْجَفُ) وفى بعضِ النسخ مُنْعَجِفٌ (٢)
وهو غلطٌ ، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ :
صِفْرِ المَباءَةِ ذِى هَرْسَيْنِ مُنْعَجِفٍ
إِذا نظَرْتَ إِليه قلتَ قد فَرَجَا
(٣)
(١) ديوانه /١١٦ وروايته: ((تقادم جَفْنُه))
واللسان والتكملة والعباب .
(٢) كذا في مطبوع التاج ((منعجِفٌ)) بالنون،
وهو كلفظِ القاموس ، ولعل المراد تخطئته
هو (مُتَّعَجّفٌ)) بالتاء.
(٣) شرح أشعار الهذليين /١١٧٢ والضبط منه ، واللسان،
ومادة ( هرس ) .
١٢٦

غجف
هجف
(والعُجُوفُ) بالضمِّ (: تَرْكُ الطَّعامِ)
عن ابنِ الأَعْرابِىِّ، زادَ غيرُه، مع الشَّهْرةِ
إليه .
(وَبَنُو العُجَيْفِ، كَزُبِيْرٍ : قَبِيلَةٌ)
من العربِ ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ .
(وعاجِفٌ: ع، فى شِقِّ بَنِى تَمِيم )
مما يَلِىِ القِبْلَةَ ، قاله ابنُّ دُرَيْدِ ، قالَ
ابنُّ مُقْبِلٍ :
أَلا لَيْتَ ليْلَى بَیْن أَجْمادِ عاجِفٍ
وتِعشارَ أَجْلَى فِى سَرِيحٍ وأَسْفِرًا (١)
(وَأَعْجَفُوا) : إِذا (عَجِفَتْ مَوَاشِيهِمْ)
أَى ، هُزِلِتْ .
(والتعْجِيفُ: الأَكْلُ دُون الشِّبَعِ)
وقد تَقَدَّم شاهدُه من قولِ سلَمةَ بنِ
الأكوعِ رضى الله عنه .
(والعَنْجَفُ، كَجَنْدَلِ، وزُنْبُورٍ :
اليابِسُ هُزالًا) أَو مَرَضًاً ، هكذا أَوردَه
ابنُ دُرَيْدِ والأَزْهَرِىُّ فى الرُّباعِىّ، وهو
أيضاً قولُ أَبِى عَمْرٍو .
(١) في ديوانه ١٣٧ (( .. في سريج)) بالجيم ،
والمثبت كالعباب ، وفي معجم البلدان
(عاجف): (( .. بين أَجْبالِ عاجفٍ)).
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ فى بابِ فُعْلُول :
الْعُنْجُوفُ (: القَصِيرُ المتَداخِلُ ، ورُّبَّما
وُصِفَتْ بِه العَجُوزُ ) وسَيَأْتِى البَحْثُ
فيه فى ((عنجف)) لأَنَّ المُصَنِّفَ أَعادَه
هُناك ثانياً؛ لاخْتِلافِهم فى النَّونِ: أَهِى
زائِدةٌ أَمْ لا ؟ .
[] ومما يُستَدرَكُ عليه :
التَّعْجِيفُ: حَبْسُ النَّفْسِ عن الطَّعامِ
وهو مُشْتَهٍ له؛ لِيُؤْثِرَ به غيرَه ، وقالَابن
الأَعْرابِىّ: التَّعْجِيفُّ: أَنْ يَنْقُلَ قُوتَهُ
إلى غيرِهِ قبلَ أَنْ يَشْبعَ ، من الجُدُوَبةِ .
والعُجُوفُ: مَنْعُ النَّفْسِ عن المَقَابِحِ.
والتَّعْجِيفُ: سُوءُ الغذاءِ، والهُزالُ .
ورَجُلٌ عَجِفٌ، ككتِفِ: أَعْجَفُ ،
وهى أيضاً بلا ماءٍ، وجَمْعُهما عِجافٌ .
والتَّعَجُّفُ: الجَهْدُ ، وشِدَّةُ الحالِ ،
قال مَعْقِلُ بنُ خُوَیْلِدٍ :
إِذا ماظَعَنّا فانْزِلُوا فى دِيارِنَا
بقِيَّةَ من أَبْقَى التَّعجُّفُ من رُهْمِ (١)
(١) في شرح أشعار الهذليين /٣٨٤ روايته ،
(( .. فاخْلُفُوا في ديارِنا .. )) والمثبت
كاللسان .
١٢٧
:
:

عِجف
عندف
والعَجَفُ، محرَّكةً: غِلَظُ العِظامِ
وعَراؤُها من اللَّحْمِ، ووَجْهُ عَجِفٌ
وأَعْجَفُ: كالظَّمْآنِ .
ولِئَةٌ عَجْفاءُ: ظَمْأَّى، قال :
،تِنْكَلُّ عن أَظْمَى اللِّئَاتِ صَافٍ»
#
• أَبْيَضَ ذِى مَنَاصِبٍ عِجَافِ﴾(١)
وأَعْجفَ القومُ: حَبسُوا أَمْوَالَهُم من
شِدَّةٍ وَتَضْبِيقٍ
والعَجِيفُ: المَهْزُولُ ، جَمْعُه عَجْفى
كمَرْضَى ، ومنه المَثلُ:
* لكِنْ على بَلْدَحَ قِوَمٌ عَجْفَى﴾(٢)
قال شيخُنا: وإِن ثبَتَ عَجِيف
فَيَحْتَمِلُ حِينَئِذٍ أَنّه جمعٌ له ، وهو
قِياسْ فيه .
وحَبَّ عِجافٌ: أَى غيرُ راب ، كما
فى الأساس. (٣)
(١) اللسان .
(٢) هو من أمثال بيه الملقب بتعامة، يعنى إخوته
القتلى في هذا الموضع المسمى بلتح وتقدم في مادة
( بللح ) .
(٣) لفظه في الأساس: ((وهذه حَبُّ عِجافٌ؛
إذا لم تكن رابية )).
وإِبْراهِيمُ بنُ عُجَيْفِ بنِ حازِمِ البُخارِىّ،
عن أَسْبَاطِ [أَبِىِ](١) الْيَسَعِ وغيرِهِ
[ع ج ل ف ]
(َيْجَلُوفُ، بالجيم، كحيْزَبُونِ)
أَهملَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسان،
وقال الصّاغانِىُّ: هو (اسْمُ النَّمْلَةِ
المَذْكُورَةِ فى التَّنْزِيلِ) وقيل : اسمُها
طاخيَةٍ، كما سيأتى للمصنف فى
(ط خ ى) وفيه اخْتِلافٌ كثيرٌ، أَوردَه
السَّهَيْلِىّ فى الإِعْلامِ، وشيخُنا فى حاشِيَةٍ
الجَلَالَيْنِ، ثم إِنَّ وزنَه حَيْزَبُون مصرِّحٌ
بأَنّه بالياءِ التَّحْتِيَّة قبل الجيمِ ، وهو
الصّوابُ، على ما فى الأُصولِ المُصحَّحةِ ،
وقد وَقَع فى بعضِ النَّسَخِ تَقْبِيدُه بالنونِ
بدل الياءِ، واعتمَدَه بعضُ المُقيِّدِين،
وهو غَلَطٌ ، فليُتنبَّهْ لِذلك
[عد ق ]
(العَدْفُ النَّوالُ القَلِيلُ) يُقالُ : أَصَبْنا
فى مالِه عَدْفاً، نقَلَه ابنُ فارِسِ ، وفى
اللِّسان: العَدْفُ: النَّوْلُ الْيَسِيرُ من إصابةٍ.
(١) زيادة من ميزان الاعتدال ١٧٦/١.
١٢٨

عدف
غدڤ
(و) فى الصَّحاحِ: العَدْفُ:
٤ ٥
(الأَكْلُ).
(و) فى اللِّسانِ: العَدْفُ: (الْيَسِير
من العَلَفِ) .
(و) العِدْفُ (بالكَسْرِ : القِطْعَةُ من
اللَّيْلِ) يُقال: مَرَّ عِدْفٌ من اللَّيْلِ،
وعِنْفٌ: أَى قِطْعَةٌ ، نقَله الجَوْهَرِىُّ.
(و) العِدْفُ (: الجماعَةُ مِنّا،
كالعِدْفَةِ ) قاله ابنُ دُرَیْدٍ .
(و) الْعُدْفُ، ( بالضَّمِّ : جمعُ
العَدُوفِ)، كصَبُورٍ (وهو : الذَّوَاقُ )
كسَحَابٍ ، وهو مايُذاقُ ، قالَ الشَّاعِرُ:
:
:
:
وحَيْفُ بالقَنِىِّ فهُنَّ خُوصٌ
وقلَّةُ مايَذُقْنَ من العَدُوفِ (١)
عَدُوفٍ من قَضامٍ غيرِ لَوْنِ
رَجِيعِ الفَرْثِ أَوْ لَوْكِ الصَّرِيفِ
(و) العَدَفُ (بالتَّحْرِيكِ: القَذَى)
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، قال ابنُ بَرِّىٍّ: شاهِدُه
قولُ الرَّجِزِ يَصِفُ حِماراً وَأُتْنَهُ :
* أَوْرَدَها أَمِيرُها مع السَّدَفْ (١)»
* أَزْرقَ كالمِرْآةٍ طَحَّرَ الْعَدَفْ
#
أَى: يَطْحَرُ القَذَى ويَدْفِعُه .
(وعَدَفَ يَعْدِفُ) عَدْفًا: (أَكَل)
نَقَله الجَوْهرىُّ .
(و) يُقال: (ماذُقْنَا عَدُوفًاً)،
كصَبُورٍ، (ولا عَدُوفَةً) بالهاءِ،
(ولا عَدْفاً) بالفتحِ (ويُحرَّكُ ، ولا عُدافاً
كُغُرَابٍ): أَى (شَيْئاً) اقْتَصَرَ الجَوْهرِىُّ
على الأُولَى والثالثةِ والخامِسَةِ ، وفى
العُبابِ : قال أبو عَمْرٍو : كُنْتَّ عند
يَزِيدَ بنِ مَزْيَدِ الشَّيْبَانِىّ ، فَأَنْشَدْتُه بيت
قيْسِ بنِ زُهَيْرٍ :
ومُجَنَّبَاتٍ مايَذُقْنَ عَذُوفَةً
يَقْذِفْنَ بالمُهَرَاتِ وَالأَمْهارِ (٢)
فقالَ لِى يَزِيدُ : صَحَّفْتَ يا أَبا عَمْرٍو،
إِنّمَا هِى عَدُوفَةٌ ، بالدّالِ المُهْمَلِةِ ، قالَ:
فقلتُ له: لم أُصَحِّفْ أَنا ولا أَنْتَ ،
(١) اللسان .
(٢) اللسان، ومادة ( مهر ) والتكملة والعباب
وفي المقاييس ٢٤٥/٤ وإصلاح المنطق ٣٩٠
((عَدُوْفاً)).
(١) السن .
١٢٩
:
:
!

عدف
غذف
تقولُ رَبِيعةُ هُذا الحرْفَ بِالذّل المُعْجَمةِ ،
وسائِرُ العَربِ بالدّالِ المُهْمَلَةِ ، قال
الصاغانىُّ: هُكَذا نسَبَ أَبو عَمْرٍ وَهُذا
البيتَ إِلى قَيْسِ بنِ زُهيٍ ، وإِنَّمَا هو
للرَّبِيعِ بِنِ زِيادِ العَبْسِىِّ.
(و) يُقال : باتتْ (دَابَّةٌ بلا
عَدُوفٍ) : أَى (بلاعَلَفٍ) هذهٍ لُغَةُ
مُضَرَ، نقَلَه الجَوْهِرِىُّ.
(والعِدْفَةُ؛ بالكَسْرِ : مابَيْنِ العَشَرَةِ
إِلى الخَمْسِينَ) وخَصَّصهُ الأَزْهَرِىُّ (١).
والجَوْهِرِىُّ، فقال: (من الرِّجالِ) وعَمَّ (٢)
به كُراع فى الماشِيَة ، قال : ابنُ سِيده :
ولا أَحُقُّها ( كالِعِدْفِ ، بالكَسْرِ) .
(و) العِدَفُ، (كِعِنَبٍ) والذى يَظْهَرُّ
من عِبارةِ (٣) اللِّسَانِ أَنَّ الْعِدْفَ والِعِدَفَ
كلاُهُما جَمْعانِ للعِدْفةِ (و) مَعْناها
(: التَّجَمَّعُ) قالَ ابنُ سِيدَه وعنْدِى
أَنَّ المَعْنِىَّ هُنَا بالتَّجَمُّعَ الجَمَاعَةُ ؛ لأَنَّ
(١) الذى خصصه هو الجوهرى وحده ، وانظر التهذيب
٠٢٢٤/٢
(٢) عبارة اللسان: (( قال ابن سيده: وحكاهُ
كُراع في الماشِيَّةِ، ولا أَحُقُّها)).
(٣) لفظ اللسان: (والعِدْفَة: التَّجَمَّع، والجمع
عِدْفٌ بالكسر، وعِدَفٌ)).
التَجُّمعَ عَرَضٌ ، وإنَّما يكونُ مثلُ هُذا
فى الجَوَاهِرِ المَخْلُوقَةِ ، كَسِدْرَةٍ وسِدَرٍ ،
ورُبَّما كانَ فى المَصْنُوعِ ، وهوْ قَلِيلٌ . .
(و) العِلْغَةُ (: القِطْعةُ من الشَّىْءِ،
كالْعَيْدَفِ) كحَيْدَرٍ ، نقلَه ابنُ عَبَّدٍ ،
قال: ولا أَحُقُّه .
ويُقالُ: عَدَفَ له عِدْفَةً من المالِ :
أَى قَطَعَ له قِطْعةً منه .
(و) العدْفَةُ: (الصُّدْرَةُ) عن ابنِ عَبّادٍ.
(و) العِدْفَةُ (كالصَّنِفِةِ من الثَّوْبِ)
نقله الجوهرىُّ ، وفى اللِّسانِ: يقال :
ما عَليْهِ عِدْفَةٌ: أَى خِرْقَةٌ، لغةٌ مَرْغُوبٌ
عَنْها .
(و) العدْفَةُ (: أَصْلُ الشَّجَرَةِ
الذّهِبُ فى الأَرْضِ، ويُحَرَّكُ) وهذه عن
ابنِ الأُعْرابِىّ (ج: كعِنْبٍ) هذا على
القوْلِ الأَوَّل (ويُحَرَّكُ) هُذا على قولِ
ابنِ الأَعرابىِّ، وَأَنشَدَ للطِّمَّاحِ:
حَمّالُ أَثْقَالِ دِيِاتِ النَّبِأَّى
عن عِدَفِ الأُصْلِ وكُرِّمِها(١)
(١) ديوانه (شعر طفيل والطر ماح) / ١٦٣ وضبط =
١٣٠

عدد
غرجف
هكذا أُنشَدَه بالنَّحْرِيكِ ، وغيرُه
يَرْوِيِه بالكَسْرِ ، يقولُ: إِنَّه يَحْمِلُ
الحَمالاتِ والمغارِمَ عن أَقاصِى الأَصلِ،
فكيفَ عن مُعْظَمِهِ ، يعنِى به يزِيدَ بنَ
المُهَلَّبِ .
(و) قال العُزَيْزِىُّ: (ماتَعَدَّفْتُ اليومُ )
: أَى (ماذُقْتُ قَلِيلاً فَضْلاً عن كَثِيرٍ ).
(و) فى التَّكْمِلةِ: (عَدْفاءُ: ع)(١)
[] ومما يُسْتَدركَ عليه :
العِدَفَةُ ، بكسرٍ ففتحٍ: كالصَّنِفةِ
من الثَّوْبِ ، لغةٌ فى العِدْفَةِ ، بالكسرِ .
واعْتَدَفَ الثَّوْبَ: أَخَذَ منه عِدْفَةً .
واعْتَدَفَ العِدْفَةَ: أَخذَها .
وعِدْفُ كُلِّ شَىْءٍ ، بالكَسْرِ : أَصْلُه .
وعُدَاف، كغُرابٍ : وادٍ فى دِيارِ
الأَزْدِ بِالسَّراة ، وقِيلَ : جَبَلٌ .
=
فيه وفي اللسان ((عِدَفْ)) كعِنَّب ، وفي
التكملة والعباب (( .. الأصل وجُشّامِها)
وهو في المقاييس ٢٤٦/٤
(١) في معجم البلدان (عدفاء): اسم موضع في قول بعضهم :
﴿ ظَلَّتْ بَعَدْفَاءَ بيومٍ ذِى وَهَجْ .
[ ع ذ ف] .
(العذُوفُ) كصَبُورٍ (: العَدُوفُ فى
لُغاته ) قاله ابنُ دُرَيْدِ ، وهو مايَتَقَوَّتُه
الإِنْسانُ والدَّابَّةُ (والذَالُ) المُعجَمةُ
(لُغَةُ رَبِيعَةَ، وبالمُهْمَلِةِ) لغةٌ (لسائِرٍ
العَرَبِ) كما تقَدَّم ذُلِك عن أَبِى
عمْرٍو الشّيْبَانِىّ.
(وعَذَفَ يَعْذِفُ) عُذُوفًا: (أَكَلَ).
(و) يُقال: (سَمِّ عُذافٌ، كُغُرابٍ)
: أَى (قاتِلٌ) مَقْلُوبٌ من ذعافٍ ،
حَكَاهُ يَعْقُوبُ واللِّحْيَانِىِّ.
(و) قالَ ابنُ عَبَّدٍ (مازِلْتُ عاذِفاً
مُنْذُ اليَوْمِ): أَى (لم أَذُقْ شَيْئاً).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ:
عَذَفَ نفسَه، كعَدَفَها .
وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: العُذُوفُ :
السُّكُوتُ .
والُعُذُوفُ: المَراراتُ .
[ ع ر ج ف]
(العُرْجُوفُ، كُعُصْفُورٍ) أَهْملَه
١٣١

غرصف :
غرصف
الجَوْهِرِىُّ وصاحبُ اللَّسَانِ، وقال ابنُ
عَبَّدٍ: هى (النّاقَةُ الشَّدِيدَةُ الضَّخْمَةُ )
كالْعُرْجُومِ ، نقله الصّاغانِىُّ.
[ ع ر ص ف]
(عِرْصافُ الإِكافِ، بالكسرِ ،
وعُرْصُوفُه، ونعُصْفُورُه) أيضاً: قَطْعَةِ
(خَشَبَة مَشْدُودَة بَيْنَ الحِنْوَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ)
نقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ.
(أَو العِرْصِافُ: السَّوْطُ) يُسَوَّى (من
العَقَبِ) كالعِرْفَاصِ، نَقَلِه الأَزْهِرِىُّ
(و) قالَ اللّيْثُ: العِرْصافُ: (العَقِبُ
الْمُسْتَطِيلُ) وأَكثَرُ مايُقالُ ذُلِكِ لَعَقَبٍ
الجَنْبَيْنِ والمَثْنَيْنِ (أَو): هُوَ (خُصْلَةٌ
من العَقَبِ والقِدِّ) يُشَدَّ بِها أَعْلَى
قُبَّةِ الهَوْدَج، كالعِرْفاصِ ، نَقَلَه ابنُ
دُرَيْدِ(١).
(١) في مطبوع التاج ((على قبة يشد بها الهوذج)).
والتصحيح عن ابن دريد في الجمهرة ٣٨٧/٣
ولفظه (( وتسمى الخصلة من العَقَب التى
يُشَدُّ بها أعلى قُبَّةِ الهَوْدَجِ عِرْ فَاصًا)).
ففى كلام المصنف قصور ، وفي اللبان :
الخصلة من العقب التى يشد بها على قبَّةً
الهودج)) وصوابه (( أعلى قبة)) ليوافق لفظ
ابن درید .
(و) فى الصَّحاحِ: العِرْضافُ:
واحِدُ ( العَراَصِيف من الرَّحْلِ) وهى
(أَرْبَعَةُ أَوْتادٍ يَجْمَعْنَ بَيْنَ رُؤُوسِ أَحْناءِ
القَتَبِ، فِى رَأْسِ كُلِّ حِنْوٍ وَتِدانِ مِشْدُودَانِ
بعَقبٍ )أَوْ بِجُلُودِ الإِبِلِ، وفيه الظَّلِفات.
(أَو) هى: (الخَشَبَتانِ اللَّتان تُشَدَّان
بَيْنَ واسِطِ الرَّحْلِ وَآخِرَتَهِ يَمِيناً
وشمالاً) قاله الأَصْمَعِىُّ.
(و) العَراصِيقُ (منَ سَنامِ البَعِيرِ:
أَطْرِافُ سَناسِنِ ظَهْرِهِ) نَقَله ابنُ عَبَادٍ .
وفى اللِّسَانِ: العَراصِيفُ: ما عَلَى
السَّنَاسِنِ كالْعَصافِيرِ، قالَ ابنُ سِيدَه :
وَأَرَى العَرافِيصَ فيه لُغةً
(و) العَرَاصِيفُ (من الخُرْطُوْمِ:
عِظامٌ تَنْثَنِى فى الخَيْشُومِ) نَقَله ابنُ عَبّادِ.
(وَالعُرْصُوفَانِ: عُودَانٍ) قد (أُدْخلا
فى دُجْرَىِ الفَدَّانِ) لِيُفْرَقا(١)، وَالدَّجْرُ:
الخَشَبَةُ التى تُشَدُّ عليها حَدِيدَةُ الفَدَّانِ .
(وَرْصَفَه جَذَبَه ) كما فِى اللِّسانِ ،
زادَ اللَّيْثُ: (فشَقَّهُ مُسْتَطِيلاً).
(١) في مطبوع التاج ((ليعزفما)) والتصحيح عن العباب.
١٣٢

عرف
عرف
(والعَرْصَفُ) كجَعْفَرِ (: نَبْتٌ ،
يونانِيَّتْهُ كمافيطوس) وبه اشْتَهَر عندَ
الأَطِبَاءِ، قالُوا : (إِذا شُرِبَ مِنْ وَرَقِهِ
بماءِ العَسَلِ أَرْبَعِينَ يَوْماً أَبْرَأَ عِرْقَ
النَّسَاء، وسَبْعَةَ أَيَّامٍ أَبْرَأَ اليَرَقَانَ) وفى
قَوْلِهِ : ((عِرْقَ النَّسَا)) البَحْثُ الذى
سيَأْتِى للمُصَنِّفِ .
[ ع ر ف]
*
(عَرَفَه يَعْرِفُهُ مَعْرِفَةً، وعِرْفاناً، وعِرْفَةً
بالكسرِ) فيهما (وعِرِفَاناً، بكسْرَتَيْنِ
مُشَدَّدَةَ الفاءِ: عَلِمَه ) واقتصر الجوهرِىُّ
على الأَوَّلَيْنِ ،قال ابنُ سِيده : وينْفَصِلان
بتَحْدِيدٍ لايَليقُ بهذا المَكانِ .
وقال الرّغِبُ: المَعْرِفةُ والعِرْفانُ:
إِذْراكُ الشىءِ بتَفَكُّرٍ وتَدَبٍُّ لِأَثَرِهِ ، فهى
أَخصُّ من العِلِمِ، وَيُضَادُّه الإِنكارُ ،
ويُقال: فلانٌ يعرِفُّ اللهَ وَرَسُولَه ، ولا
يُقال : يَعْلِمُ اللّهَ متَعَدِّياً إِلى مفعولٍ واحد
لمّاً كانَ مَعرِفَةُ البَشَرِ اللَّهِ تعالَى هَوْ تَدِبُّرُ
آثارِهِ دُونَ إِدْراكِ ذاتِه ، ويُقالُ: اللهُ
يَعْلَمُ كذا ، ولايُقالُ : يَعْرِفُ كذا ؛
لمّا كانت المَعْرِفَةُ تُسْتَعْمَلُ فى العِلْمِ
القاصِرِ المُتَوَصَّلِ إِليه بتَفَكُّرٍ، وأَصْلُه
من عَرَفْتُهُ، أَى : أَصَبْتُ عَرْفَه، أَى
رائِحَتَه ، أَو من أَصَبْتُ عَرْفَه: أَى خَدَّهُ
(فهو عارِفٌ، وعَرِيفٌ، وعَرُوفَةٌ ) يَعْرِفُ
الأُمورَ ، ولا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآه مرّةً، والهاءُ
فى عَرُوفَةِ للمُبالَغَةِ ، قالَ طَرِيفُ (١)
ابنُ مالِكِ :
أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قِبِيلَةٌ
بَعَثُوا إِلَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمَ؟ (٢)
أَى : عارِفَهم ، قالَ سِيَبَوْبِهِ : هو فَعِيل
بمَعْنُى فاعِلٍ ، كقْولِهم : ضَرِيبُ قِداحٍ.
(و) عَرَفَ (الفَرَسَ عَرْفاً، بالفتحِ)
وذِكْرُ الفتح مُسْتَدْرَكٌ: (جَزَّ عُرْفَه)
يقال : هو يَعْرِفُ الخيلَ: إِذا كانَ يَجُزِّ
أَعْرِافَها، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ والجَوْهَرِىُّ
وابنُ القَطّاعِ .
(و) عَرَف (بذَنْبِهِ، و) كذَا عَرَفَ
(لَهُ): إِذا (أَقَرَّ) به ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
(١) في اللسان سمى الشاعر طريف بن عمرو ، ومثله في
هامش الصحاح عن بعض نسخه ، وفي العباب والجمهرة
٣٨١/٢ طريف بن في العنبرى، وسيأتي له في هذه
المادة شاهد آخر من البحر والروى .
(٢) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٨١/٢ وهو
من شواهد سيبويه في الكتاب ٣٧٨/٢ وهو مطلع
أبيات خمسة في الأصمعيات ١٢٧.
١٣٣
:
:
:
1

عرف
عرف
عَرَفَ الحِسانُ لها غُلَيِّمَةٌ
تَسْعَى مع الأَتْرابِ فى إِنْبِ (١)
وقال أَعرابِىٌّ : ما أَعْرِفُ لِأَحَدِ
يَصْرَعُنِى : أَى لا أُقِرَّ بِهِ .
(و) عَرَفَ (فُلاناً: جازاهُ، وَقَرَأَ
الكِسائِّ) قولَه عزَّ وجلّ: ﴿ وإِذْ أَسَرَّ
النَّبِىُّ إِلى بَعْضِ أَزْوْاجِهِ حَدِيثًا فَلَمّا
نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عِلَيْهِ (عَرَفَ
بَعْضَه) وأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾(٢): (أَىْ
جازَى حَفْصَةَ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْها
بِبَعْضٍ مافَعَلَتْ) قالَ الفَرَآءُ: من قَرَأَ
((عَرَّفَ)) بالتّشْديدِ، فمَعْناه أَنَّه عَرَّفَ
حَفْصَةَ بعضَ الحَدِيثِ وتَرَكَ بَعْضاً،
ومن قَرأَ بالنَّخْفِيف، أرادَ غَضِبَ من
ذُلِكَ، وجازَى عليهِ ، قالَ : (٣) ولعَمْرِى
جازَى حَفْصَةَ بطَلَاقِها، قالَ: وهو وَجْهٌ
حَسَنٌ ، قرأْ بذْلِك أَبو عَبْدِ الرَّحْمِنِ السُّلَمِىّ.
(أَوِ مَعْناهُ: أَقرَّهُ بِبَعْضِهِ وأَغْرَضَ
عَنْ بَعْضٍ، ومنه) قولُهم : (أَنا أَعْرِفُ
للمُحْسِنِ والمُسِىءِ : أَى لا يَخْفَى علىَّ ذُلكَ
ولا مُقَابَلَتُه بما يُوافِقُه) وفى حِدِيثِ
(١) اللسان.
(٢) سورة التحريم ، الآية ٣
(٣) لفظه في اللسان عنه ((وقد لعمرى))
عَوْفِ بن مالِكِ: ((لتَرُدَّنَّهُ أَولِأُعَرِّفَنَّكَها
عندَ رسُولِ اللهِ صَلَىّ اللهُ عليه وسلَّمَ)
أَى لأُجازِيَنَّك بها حتَّى تَعْرِف (١) سُوءَ
صَنِيعِك، وهى كلمةٌ تُقالُ عند التَّهْدِيدِ
والوَعِيدِ ، وقالَ الأَزْهَرِى: قَرَأَ الكِسائِىِّ
والأَعْمشُ عن أَبِى بَكْرٍ عن عَاصِمٍ
((عَرَف بَعْضِهُ)) خفيفةً، وقرأَ حَمْزَةٌ
ونافِعٌ وابنُ كَثِيرٍ وأَبُو عَمْرٍو وابنُ
عامٍِ الْيَخْصُبِىِّ بالتّشْدِيدِ
(والعَرْفُ: الرِّيحُ طِيِّبَةً) كَانَتْ (أَو
مُنْتِنَةً) يُقال: ما أَطْيَبَ عَرْفَه ! كما
فى الصِّحاحِ، وأَنشدَ ابنُ سِيدَه :
ثَنَاءٌ كَعَرْفِ الطِّيبِ يُهْدَى لأَهْلِه
ولَيْسَ له إِلا بَنِى خَالِدِ أَهْلُ (٢)
وقال البُرَيْقُ (٣) الْهُذَلِىُّ فِى النَّثْنِ:
فَلَعَمْرُ عَرْفِكِ ذِى الصُّماخِ كما :
عَصَبَ السِّفادُ بِغَضْبةِ اللَّهْم (٤)
(١) في الأصل ((يعرف)) والمثبت من النهاية واللسان.
(٢) اللسان والمحكم ٢ /٧٨.
(٣) ليس البيت للبريق وإنما هو للأعلم كما في شرح أشعار
الحذلين ٣٢٤.
(٤) في مطبوع التاج (( عصب السفار بعَصْبَة))
ومثله في اللسان، وضبط عصب مبنياً
للمجهول ، وأنشده في (غضب): ((كما
غَضِبَ الشفارُ)) والمثبت هو روايته في
شرح أشعار الهذلیین ٣٢٤
١٣٤

-------
عرف
عرف
(وأَكْثَرُ اسْتِعمالِه فى الطَّيِّبَةِ ) ومنه
الحَدِيثُ: (من فَعَل كَذَا وكَذَا لم يَجِدْ
عَرْفَ الجَنَّةِ )) أَى: رِيحَها الطَّيِّبَةَ.
(و) فى المثل: ( ((لا يَعْجَزُ مَسْكُ السَّوْءِ
عن عَرْفِ السَّوْءِ))) كما فى الصِّحاحِ ،
قال الصاغانىُّ: (يُضْرَبُ للَّثيمِ) الذى
(لا يَنْفَكُّ عن قُبْحِ فِعْلِه، شُبِّهَ بجِلْدِ
لَمْ يَصْلُحْ للدِّباغِ ) فنُبِذَ جانِباً، فَأَنْتَنَ.
(والعَرْفُ: نَباتٌ ، أَو الثُّمامُ، أَو
نَبْتُ لَيْسَ بحَمْضٍ ولاعِضاهٍ) من الثَّمامِ
كذا فى المُحيطِ واللِّسانِ .
(و) العَرْفَةُ (بهاءٍ: الرِّيحُ) .
(و) العَرْفَةُ: (اسمٌ من اعْتَرَفَهُم)
اعْتِرافاً : إِذا (سَأَلَهُم) عن خَبَرٍ لِيَعْرِفَه،
ومنه قولُ بِشْرِ بنِ أَبى خازِمٍ:
أَسائِلَةٌ عُمَيْرَةُ عن أَبِيها
خِلالَ الجَيْشِ تَعْتَرِفُ الرِّكَابَا (١)
(ويُكْسَرُ) .
(و) العَرْفَةُ أَيضًا: (قُرْحَةٌ تَخْرُجُ فى
(١) ديوانه ٢٤ واللسان والصحاح والعباب
والأساس، والرواية: (( .. خِلالَ الرَّكْبِ))
بَياضِ الكَفِّ) نقله الجوهرىُّ عن ابنِ
السِّكِّيتِ .
(و) يُقال: (عُرِف) الرَّجلُ (كُعَنِىَ
عَرْفًا، بالفَتْحِ ) وفى بعضِ النُّسخِ عِرْفاناً
بالكسرِ ، فهو مَعْرُوفٌ: (خَرَجَتْ به)
تِلكَ القُرْحَةُ، كما فى الصِّحاحِ .
(والمَعْرُوفُ: ضِدُّ المُنْكَرِ) قالَ
اللهُ تعالَى: ﴿وَأُمُرْ بِالمَعْرُوفِ﴾ (١) وفى
الحَدِيث: ((صَنائِعُ المَعْرُوفِ تَقِى
مَصارِعَ السُّوءِ )).
وقال الرَّاغِبُ : المَعْرُوفُ: اسمٌ لكلِّ فِعْلٍ
يُعْرَفُ بالعَقْلِ والشَّرْعِ حُسْنُه ، والمُنْكَرُ:
ما يُنْكَرُ بِهِما، قال تعالى: ﴿تَأْمُرُونَ
بالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ﴾ (٢)
وقالَ تعالَى: ﴿وَقُلْنَ قَوْلاَ مَعْرُوفًا﴾ (٣)
ومن هذا قيل للاقْتِصاد فى الجُودِ :
مِعْرُوفٌ، لَمّا كَانَ ذُلِك مُسْتَحْسَناً فى
العُقولِ، وبالشَّرْعِ نحو: ﴿ ومَنْ كان
فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ (٤) وقولُه:
﴿وللمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالمعْرُوفِ﴾ (٥) أَى
(١) سورة لقمان ، الآية ١٧ .
(٢) سورة آل عمران، الآية ١١٠.
(٣) سورة الأحزاب، الآية ٣٢.
(٤) سورة النساء ، الآية ٦ .
(٥) سورة البقرة ، الآية ٢٤١ .
١٣٥

: عرف
عرف
بالاقْتِصادِ، والإِحسان، وقولُه ؛ ﴿ قَوْلٌ
مَعْرُوفٌ ومَغْفِرَةٌ خَيْرٌ من صَدَقَةٍ يَتْبَعُها
أَذَّى﴾ (١) أَى: رَدُّ بِالجَمِيلِ ودُعَاءٌ خيرٌ
من صَدَقَةِ هكذا .
(وَمَعْرُوفٌ: فَرَسٍُ سَلَمَةَ) بَنِ هِنْد
(الغاضِرِىِّ) من بَنِى أَسَدٍ ، وفيه يَقُولُ:
أُكَفِىءُ مَعْرُوفًا عليهِم كأَنَّه
إِذا ازْوَرَّ مِنْ وَفْعِ الأَسِنَّةِ أَحْرَدُ (٢)
(و) مَعْرُوفُ (بنُ مُسْكانَ: بانِى
الكعْبَةِ ) شَرَّفها اللهُ تَعالَى ، أَبُو الْوَلِيدِ
المَكِّىُّ ، صَدُوقٌ مُقْرِى ءٌ مَشْهُورٌ، مات
سنة ١٦٥ (٣) ومُسْكانُ كعُثْمانَ، وقِيلَ
بالكَسْرِ، هُكَذا هو بالسِّينِ (٤) المُهْمَلَةِ،
والصوابُ بالمُعْجَمة .
(و) مَعْرُوفُ (بِنُ سُوَيْدٍ) الجُذامِىُّ:
أَبو سَلَمَةَ البَصْرِىُّ، رَوَى له أَبُو دَاوُدَ
والنَّسَائِىّ.
(١) سورة البقرة، الآية ٢٦٣.
(٢) اللسان وأنساب الخيل / ٣٩.
(٣) في مطبوع التاج ((سنة ٦٥)) والتصحيح من غاية النهاية
في طبقات القراء ٣٠٣/٢ وذكر مولده سنة ١٠٠ .
(٤) في طبقات القراء حكى ابن الجزرى أنّه
يقال: مُشْكان، ومُسْكان بشين، معجمة ،
وسين مهملة .
(و) مَعْرُوفُ (بِنُ خَرَّبُوذَ) المَكِّىُّ:
(مُحَدِّثانٍ) وقد تَقَدَّم ضبطُ خَرَّبُوذَ
فى موضِعِه، قال الحافِظُ بنُ حَجَرٍ:
تابِعِىُّ صَغِيِّر، وليسَ له فى البُخارِى
غيرُ موضعٍ واحدٍ ، وفى كِتَابِ الثّقات
لابن حِبّن ، يَرْوِى عن أَبِى الطُّفَيْلِ:
قالَ: وكانَ ابنُ عُيَيْنَةَ يقولُ: هو مَعْرُوفٌ
ابنُ مُشْكانَ، رَوَى عنه ابنُ المُبَاركِ،
ومَرْوانُ بنُ مِعاوِيَةَ الفَزَارِئُّ
(و) أَبو محْفُوظِ مَعْرُوفُ (بنُ
فَيْرُوزانَ الكَرْخِىُّ) قَدَّسَ اللهِ رُوحَه من
أَجِلَّةِ الأَولِياءِ، و (قَبْرُه التِّرْياقُ
المُجَرَّبُ بِبَغْدَادَ) لقَضاءِ الحاجاتِ ،
قالَ فِالصّاغانِىُّ: عَرَضَتْ لِى حَاجَةٌ
[أَعْيَتْنِى] (١) وحَيَّرَتْنِى فى سنةٍ خَمْسَ
عَشْرَةَ وَسِتُمائةِ، فَأَتَيْتُ قَبْرَهُ، وَذَكَرْتُ
له حاجَتِى، كما تُذْكَرُ للأَحْياءِ مُعْتَقِداً
أَنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لايَمُوتُونَ ، ولَكِنْ يُنْقَلُون
من دارٍ إِلى دارٍ ، وانْصَرَفْتُ ، فَقُضِيَتَ
الحاجَةُ قَبْلَ أَنْ أَصِلَ إِلى مَسْكَنِى ..
قلتُ: وفاتَه مِمَّن اسمُّه مَعْرُوفُ
جماعَةٌ من المُحَدِّثِينَ منهم
(١) زيادة عن العباب وقبه النعين
١٣٦٠

عرف
عرف
مَعْرُوفُ بنُ محَمّدٍ أَبو المَشْهُورِ عن
أَبِى سَعِيدِ بنِ الأَعْرابِىّ، وَمَعْرُوفُ بنُ
أَبِى مَعْرُوفٍ (١) البَلْخِىّ، ومَعْرُوفُ بنُ
هُذَيْلِ الغَسَانِىُّ ، ومَعْرُوفُ بنُ سُهَيْلٍ :
مُحَدِّثُون، وهُؤَلاءِقد تُكُلِّمَ فيهِم .
ومَعْرُوفُ الأَزْدِىُّالخَيَّطِ ، أَبُو الخَطّابِ
مَوْلَى بِنِى أُمَيَّةَ، ومَعْرُوفُ بنُ بَشِيرٍ
أَبُو أَسْماء، وهؤلاءِ من ثِقاتِ التّبِعِينَ.
(و) مَعْرُوفَةُ (بهاءٍ: فَرَسُ الزُّبَيْرِ
ابنِ الْعَوَّامِ) القُرَشِىِّ الأَسَدِىّ، هكذا فى
سائِرِ النِّسَخِ، وهو غَلَطٌ ، والصوابُ
أَنّ اسمَ فَرِسِه مَعْرُوف بغير هاءٍ ، وهى
التى شَهِدَ عليها حُنَيْناً، ومثله فى اللِّسان
والعُبابِ، وأَنْشِدَ الصّاغانِىُّ لَيَحْيَى
ابن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ :
أَبُّ لِىَ آبِى الخَسْفِ قَدْ تَعْلَمُونَه
وصاحِبُ مَعْرُوفٍ سِمامُ الكَتَائِبِ (٢)
وقد تقدّم ذلك فى ( خ س ف)) .
(ويَوْمُ عَرَفَةَ : التّاسِعُ من ذِى الحِجَّةِ)
(١) في مطبوع التاج ((آبى المعروف)) والمثبت من
ميزان الاعتدال ٤ /١٤٥.
. (٢) العباب، وتقدم في ( خسف ) .
تَقُول: هُذا يَوْمُ عَرَفَةَ غيرَ مُنَوَّنِ ،
ولا تَدْخُلُه الأَلِفُ والّلامُ، كما فى
الصِّحاحِ .
(وعَرَفاتٌ : موقِفُ الحاجِّ ذُلِكَ
اليَوْمَ، على اثْنَىْ عَشَرَ مِيلاً من مَكَّةَ)
على ماحَقَّقَه المُتَكَلِّمُونَ على أَسماءِ
المَواضِع ، (وغَلِطَ الجَوْهَرِىُّ فقالَ:
مَوْضِعٌ بِمِنِىٌ) وكذا قَوْلُ غيرِهِ: موضِعٌ
بِمَكَّةَ ، وإِن أُرِيدَ بذلك قُرْبَ مِنَّ وَمَكَّةً
فلا غَلَطَ، قالَ ابنُ فارِسٍ: أَنّا
عَرفاتٌ فقالَ قَومٌ : (سُمِّيَتْ) بِذَلِكَ
(لأَنَّ آدَمَ وحَوَاءَ) عليهما السّلامُ
(تَعارَفَا بِها) بعدَ نُزُولِهِما من الجَنَّةِ .
■ (أَوْ لِقَوْلِ جِبْرِيلَ لإِبْراهِيمَ عليهما
السَّلامُ، لَمّا عَلَّمَه المَناسِكَ) وأَراهُ
المَشاهِدَ (: أَعَرَفْت)؟ أَعَرَفْتَ ؟ (قالَ:
عَرَفْتُ) عَرَفْتُ .
(أَوْ لأَنَّها مُقَدَّسَةٌ مُعَظَّمَةٌ، كأَنَّها
عُرِّفَتْ؛ أَى طُيِّبَتْ).
وقِيلَ : لأَنَّ الناسَ يَتَعَارَفُونَ بها .
زادَ الرَّاغِبُ: وقيل: لِتَعَرَّفِ الْعِبادِ
فيها إِلى اللهِ تَعالَى بالعباداتِ والأُدْعِيَةِ.
١٣٧

عرف
عرف
قالَ الجَوْهَرِىُّ: وهو (اسمٌ فِى لَفْظِ
الجَمْعِ ، فلا يُجْمعُ) كأَنّهم جَعَلُوا كُلَّ
جُزْءٍ منها عَرَفَة ، ونقَلَ الجَوْهِرِىُّ
عن الفَرَاءِ أَنَّه قالَ: لا واحِدَ لهِ بصِحَّةِ
وهى (مَعْرِفَةٌ وإِنْ كانَ جَمْعاً ؛ لأَنَّ
الأَماكِنَ لاَتَزُولُ، فصارَتْ كَالشَّيْءِ
الواحِدِ) وخالَفَ الزَّيْدِينَ، تقولُ:
هُؤَلاءِ عرفاتٌ حَسَنَةً ، تنصِبُ النَّعْت (١)
لأَنَّه نَكِرَةٌ، وهى (مَصْرُوفَةٌ) قالَ
سِيبَويْهِ : والدَّلِيلُ على ذُلِك قولُ العَرَبِ :
هُذهِ عَرَفاتٌ مُبَارَكاً فِيهَا ، وهذِهِ عَرَفاتٌ
حَسَنَةً ، قال : ويَدُلُّكَ على كَوْنِها معرفةً
أَنّكَ لاتُدْخِلُ فيها ألفاً ولاماً ، وإِنما
عَرفاتٌ بمَنْزِلَةِ أَبانَيْنِ ، وبمنزلةِ جَمْعٍ ،
ولو كانت عَرَفاتٌ نَكِرَةٌ لكانَتْ إِذَنْ
عَرَفاتٌ فى غيرِ مَوْضِعٍ ، وقال
الأَخْفَشُ: وإنّما صُرِفَتْ عَرَفَاتٌ (لأَنَّ
التاءَ بَمَنْزِلَةِ الياءِ والواوِ فى مُسْلِمِينَ
ومُسْلِمُون) لأَنّه تَذْكِيرُه، وصار
التَّنْوِينُ بمنزلةِ النُّونِ ، فلمّا سُمَِّ به
تُرِكَ على حالِه، كما يُتْرَكُ مُسْلِمُون إِذا
(١) هكذا في الصحاح واللسان أيضاً، وفي هامش مطبوع
التاج «قوله : تنصب النعت ، لعل الأولى تنصب
الحال » .
سُمَِّ به على حالِهِ ، وكذلِك القولُ
فى أَذْرِعاتٍ، وعاناتٍ، وُرَيْتِنَاتٍ ،
كما فى الصُّحاحِ .
(والنِّسْبَةُ عَرَفِىٌّ) محَرَّكَةً .
(وَزَنْفَلُ بنُ شَدّادِ العَرَفِىُّ) من
أَتْباعِ التّابِعِينَ، رَوَى عن ابنٍ أَبِى
مُلَيْكَةَ (سَكَنَها فَنُسِبِ إِليها) ذَكَرَهُ
الصّاغانِىُّ والحافِظُ (١):
قال الجَوْهَرِىُّ : (وقَوْلُهمُ: نَزَلْنا
عَرَفَةَ شَبِيهُ مُوَلَّدٍ) وليسَ بعرِبِىّ
مَحْضِ .
(والعارِفُ، والعَرُوفُ: الصَّبُورُ)
يُقال : أُصِيبَ قُلانٌ فُوُجِدَ عارِفاً.
(والعارِقَةُ: المَعْرُوفُ، كالْعُرْفِ
بالضّمِّ ) يُقال: أَوْلاهُ عارِفَةً : أَى مَعْرُوفًا،
كما فِى الصِّجاحِ (ج: عَوارِفُ) ومنه
سَمَّى السُّهْرَ وَرْدِىُّ كتابه ((عَوارِفَ
المعارِفِ )).
(و) العَرَّفُ (كشَدَادٍ: الكَاهِنُ) .
أَ (والطَِّيبُ) كما هو نَصَّ الصَحاح
س
(١) المشتبه الذهبى / ٤٥٣ والتبصير / ١٠٠٥.
١٣٨

عرف
عرف
ومن الأَوّ الحَدِيثُ: ((من أَتَى
عَرّافاً فسَأَلَه عَنْ شَىْءٍ لم يُقْبَلْ مِنْهُ
صلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)).
ومن الثّنِى قولُ عُرْوَةَ بنِ حِزامٍ
العُذْرِىِّ:
وقُلْتُ لعَرّافِ الْيَمامَةِ داوِنِى
فإِنَّكَ إِنْ أَبْرَأَتَنِى لَطَبِيبُ (١)
فما بِىَ مِنْ سُقْمٍ ولا طَيْفِ جِنَّةٍ
ولكنَّ عَمِّى الحِمْيَرِىَّ كَذُوبُ
هُكذا فَصَّلَه الصّاغانِىُّ ، وفى حَدِيثٍ
آخَرَ: ((من أَتَى عَرّافاً أَو كاهِناً
فقَدْ كَفَرَ بما أُنْزِلَ على مُحَمّدٍ رسولِ
اللهِ صلّى اللهُ عليه وسَلَّمَ)) قال ابن
الأَثِيرِ : العَرّافُ: المُنَجِّمُ، أَو الحازِى
الذى يَدَّعِى عِلْمَ الغَيْبِ الذى (٢) اسْتَأْثَرَ
اللهُ بِعِلْمِهِ، وقالَ الرّاغِبُ: العَرّافُ:
كالكاهِنِ، إِلاّ أَنَّ العَرَاف يُخَصُّ بمَنْ
يُخْبِرُ بالأُخْوالِ المُستَقْبَلَةِ ، والكاهِنُ
يخبِرُ بالأُحْوالِ الماضِيَةِ .
(١) الأول في اللسان والصحاح والجمهرة ٣٨٢/٢ وهما
في الباب .
(٢) في مطبوع التاج ((أى استأثر» وهو تحريف والتصحيح
من اللسان والنهاية ، والنقل عنها .
(و) عَرَافٌ: (اسمٌ ) .
(و) قالَ اللَّيْثُ: يُقالُ: (أَمْرٌ
عارِفٌ ): أَى (مَعْرُوفٌ ) فهو فاعِلٌ
بمَعْنَى مَفْعُولِ، وأَنْكَرِه الأَزْهَرِىُّ،
وقال : لم أَسْمَعْهُ لغيرِ اللَّيْثِ، والّذِى
حَصَّلْناه للأَئِمَّةِ: رجُلٌ عارِفُ:
أَى صبُورٌ ، قاله أبو عُبَيْدَةَ وغيرُه.
(و) قالَ ابنُ الأَعرابىِّ: (عَرِفَ)
الرَّجُلُ، (كسَمِعَ): إِذا (أَكْثَرَ) من
(الطِّيبِ) .
(والْعُرْفُ، بالضمِّ : الجُودُ) .
(و) قِيلَ : هو (اسْمُ ماتَبْذُلُه وَتُعْطِيه ).
(و) الْعُرْفُ: (مَوْجُ البَحْرِ) وهو مجازٌ.
(و) العُرْفُ (: ضِدُّ النُّكْرِ) وهذا
قد تَقَدَّم له ، فهو تَكْرارٌ ، ومنه قَوْلُ
النّبِغَةِ الدُّبْيانِىِّ - يَعْتَذِرُ إِلى النُّعْمانِ
ابنِ المُنْذِرِ - :
أَبَى اللهُ إِلا عَدْلَه ووَفَاءَه
فلا النُّكْرُ مَعْرُوفٌ ، ولا الْعُرْفُ ضائعُ(١)
(١) في مطبوع النتاج ((إلى الله)) والتصحيح من ديوانه /٣٩
والعباب والمقاييس ٢٨١/٤.
١٣٩
:
:

عرف
عرف
(و) الْعُرْفُ: (اسمٌ من الاعْتِرَافِ)
الّذِى هو بمَعْنَى الإِقْرارِ، (تَقُول: لَهُ
علىَّ أَلْفٌ عُرْفًا: أَى اعْتِرافاً) وهو
تَوْكِيدٌ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
(و) العُرْفُ (: شَعْرُ عُنُقِ الفَرَسِ)
وقِيلَ: هو مَنْبِتُ الشَّعْرِ والرِّيشِ من
العُنُقِ، واسْتَعْمَلَه الأَصْمَعِىُّ فى الإِنْسانِ،
فقالَ: جاءَ فلانٌ مُبْرَئِلاً للشَّرِّ: أَى نافِشًاً
عُرْفَهِ، جَمْعُهِ أَعْرافٌ وعُرُوفٌ ، قال
امْرُوُ القَيْسِ :
نَمُثُّر بأَعْرافِ الحِيادِ أَكُفَّنَا
إِذا نَحْنُ قُمْنا عَنْ شِواءٍ مُضَهَّبٍ (١)
(ويُضَمُّ راؤُّه) كُمُسُرٍ ، وعُسٍْ.
(و) الْعُرْفُ: (ع ) قالَ الخُطَيْئَةُ:
أَدَارَ سُلَيْمَى بالدَّوانِكِ فالْعُرْفِ
أَقَامَتْ عَلَى الأَرْواحِ وِالدِّيَمِ الوُطْفِ(٢)
وفى المُعْجَمِ : فى دِيارِ كِلابٍ به (٣)
(١) ديوانه /٥٤ واللسان ومادة ( ضهب) ومادة (مشفى).
والصحاح والعباب والجمهرة ٩٩/١ وتهذيب الألفاظ
(٢) ديوانه /٣٢٠ والعباب ومعجم البلدان ( الدوانك ) ..
٠٦١٠
(٣) في مطبوع التاج: (( ... في ديار كلاب
: ابن مُلَيْحة، ماؤه من أطيب ... الخ))
والتصحيح من معجم البلدان ( عرف ) .
مُلَيْحةُ: ماءَةٌ من أَطْيَبِ المِياهِ بنَجْدٍ،
يخرجُ من صَفاً صَلْدٍ (١).
(و) الْعُرْفُ: (عَلَمٌ)
(و) الْعُرْفُ: (الرَّمْلُ والمَكانُ
المُرْتَفِعانِ، وَيُضَمُّ راؤُّه) وفى الصِّحَاح :
العُرْفُ: الرَّمْلُ المُرتَفِعُ ، قالَ الْكُمَيْتُ:
أَهَاجَكَ بالْعُرُفِ المَنْزِلُ
وما أَنْتَ والطَّلَلُ المُحْولُ؟! (٤)
وقالَ غيرُه: الْعُرْفُ هُنا : موضِع
أَوْ جَبَلٌ، ( كالْعُرْفِ بالضّمَّ ، ج :
كصُرَدٍ، و) جمْعُ العُرْفِ: أَعْرَافٌ ،
مثل )أَقْفالِ .
(و) العُرْفُ (: ضَرْبٌ من النَّخْلِ)
قالَ الأَصْمَعِىُّ: فى كلامٍ أَهلِ البَحْرَيْنِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : الأَعْرافُ: ضِربٌ
من النَّخْلِ ، وأَنْشَدٍ :
(١) في مطبوع التاج (صلدم) والمثبت من معجب
البلدان ، وعنه نقل.
(٢) اللسان والصحاح والعباب ، ومعجم البلدان
( عُرْفة) وضبطه ياقوت في البيت - ضبط
قلم - كصُرَد، وزاد بعده: ((قال
الليث: العُرفُ: ثلاثة آبار معروفة)»
وسيأتى لصاحب القاموس أنها ثلاثة عشر
موضعا .
١٤٠