Indexed OCR Text
Pages 21-40
صرف صرف ((مِنْ غير لاعَصْفِ )) . ولِرُؤْبَةَ أُرْجُوزةٌ على هُذا الرَّوِيِّ ، وليسَ المَشْطُورانِ ولا أَحدُهُما فِيها ، قاله الصاغانِىّ . ( واسْتَصْرَفْتُ اللهَ المَكارِهَ) : أَي ( سَأَلْتُهُ صَرْفَها عَنِّى ) . (وانْصَرَفَ: انْكَفَّ) هُكذا فى النَّسَخِ، والصوابُ انْكَفَأَ ، كما هو نَصِّ الْعُبابِ ، وهو مُطاوِعُ صَرَفَه عن وَجْهِه فَانْصَرَفَ، وقوله تعالى : ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا ﴾ (١) أَي: رَجَعُوا عن المَكانِ الذي اسْتَمَعُوا فيه ، وقِيلَ : انْصَرَفُوا عن العَمَلِ بِشَىءٍ مما سَمِعُوا . (والاسْمُ) على ضَرْبَيْنِ : (مُنْصَرِفٌ، وغيرُ مُنْصَرِفٍ) قال الزَّمَخْشَرِيُّ: (٢) الاسمُ يمتَنِعُ من الصَّرْفِ متى اجْتَمَع فيه اثْنانِ من أَسْبابٍ تِسْعَةِ ، أَو تكَرَّر واحِدٌ ، وهى : : : : العَلَمِيّة والتّأْنِيثُ اللَّزِمُ لَفْظاً أَوْ مَعْنىَ، نحو : سُعادَ وطَلْحَةَ . (١) سورة التوبة ، الآية ١٢٧. (٢) النص في المفصل، وانظر شرحه لابن يعيش ١ /٥٨ !! ووَزْن الفِعْلِ الذي يَغْلِبُه فى نَحْوِ (١) أَفْعَل ، فإِنَّه فيه أَكْثَرُ منه فى الاسْمِ ، أَوِ يَخُصُّهفى نحو ضَرَبَ ، إِنْسُمَِّ به، والوَصْفِيَّةٌ فى نحو: آلْأَحْمَرَ. والعَدْلُ عن صِيغَةٍ إِلى أُخْرَي فى نحو : عُمَرَ ، وثُلاثَ . وأَنْ يكونَ جَمْعاً ليس على زِنَتِه واحد، كمَساجِدَ ومَصابِيحَ، إِلاّ ما اعتَلَّ آخِرُه نحو جَوارٍ ، فإِنَّهفى الجَرِّ والرفعِ كقاضٍ، وفى النَّصْبِ كضَوارِبَ ، وحَضاجِرُ وسَراوِيلُ فى التقدير جمع حِضَجْرٍ وسِرْوالَة . والتَّرْكِيبُ فى نحو: مَعْدِ يكَرِّبَ وَبَعْلَبَكَّ. والعُجْمَةُ فى الأَعلامِ خاصَّةً . والأَّلْفُ والنونُ المُضارِعَتانِ لِأَلِفَىِ التَّأَنِيث فى نحو: عُثْمانَ وسَكْرَانَ ، إِلاّ إِذا اضطُّرَّ الشاعِرُ فصَرَفَ . وأَما السببُ الواحدُ فغيرُ مانعٍ أَبَدًا ، وما تَعَلَّقَ به الكوفيُّونَ فِى إِجازةِ مَنْعِه فى الشّعْر ليس بثَبْتِ . (١) في مطبوع التاج ((في وزن)» والتصحيح من المفصل والعباب . ٢١ .... صرف صرف وَما أَحَدُ سبَبَيْهِ أَو أَسبابِهِ العَلَميَّةُ فحكمُه الصَّرْفُ (١) عند التَّنْكِيرِ ، كقولكَ : رُبَّ سُعادٍ وَقَطامٍ ؛ لبَقائِهِ بلا سَبَبٍ، أَو على سَببٍ واحدٍ ، إِلّ نحو أَحْمَرَ ، فإِنَّ فيه خلافاً بين الأَخْفَش وصاحبِ الكتاب . وما فيه سَبَبان من الثَّلاثيِّ الساكن الحَشْوِ كُنُوحٍ ولُوطٍ مُنْصَرِفٌ فى اللُّغَة الفَصيحة التى عليها التَّنْزِيلُ ، لِمُقاوَمَةِ السُّكونِ أَحَدَ السببينِ ، وقومٌ يُجْرُونَه على القياس . فلا يَصْرِفُونَه، وقد جَمَعَهُما [الشاعر] (٢) فى قوْله : لَمْ تَتَلَفَّعْ بفَضْل مِشْزَرِها دَعْدٌ ولم تُسْقَ دَعْدُ فى العُلَبِ (٢) وأَمّاً ما فيه سببٌ زائدٌ ، كمَاه وجُور فإِنّ فيهما ما فى نُوحٍ مع زيادةُ التأنيث، فلا مَقالَ فى امتناعِ صَرْفِه. (١) في مطبوع التاج ((فحكمه حكم الصرف)) والتصحيح من المفصل ١ /٦٩ . (٢) زيادة من العباب وشرح المفصل (١ /٧٠) وفيهما النص. (٣) البيت لجرير في ديوانه ٨٢ برواية « .. ولم تُغْذَ دَعْدُ .. )) وهو في العباب وكتاب سيبويه ٢٢/٢ وشرح المفصل ٧٠/١ والتكَرُّرفى نحو بُشْرَى وصَحْراءَ ، ومَساجدَ ومَصابيحَ نُزِّلَ البناءُ على [حرف] (١). تأنيثٍ لايَقَعُ مُنْفَصلاً بحالٍ ، والزِّنَةُ التى لا واحدَ عليها ، مَنْزِلَةً تأنيثِ [ثانٍ](١) وجميعٍ ثانٍ، انتهى كلامُ الزَّمَخْشَرِيّ. (والمُنْصَرَفُ(٢): ع، بَيْنَ الْحَرَمَيْنَ) الشَّرِيفَيْن على أَرْبَعَةِ بُرُدٍ من بَدْرٍ مِما يلى مَكَّةَ حَرَسها اللهُ تَعَالَى [] ومما يُسْتَدركُ عليه : المُنْصَرَفُ، قد يكونُ مكاناً، وقد يكونُ مَصْدَرا . وصَرَفَ الكَلمةَ : أَجْراها بالتنْوِينِ. والتَّصْرِيفُ: إِعْمَالُ الشَّيْءِ فى غير وَجْهِ ، كأَنَّه يَصْرِفُه عن وَجْهِ إِلى وَجْه . وتَصاريفُ الأُمورِ: تَخاليفُها . والصَّرْفُ: بَيْعُ الذّهَبِ بالفضَّةِ. والمَصْرِفُ: المَعْدِلُ ، ومنه قولُه (١) الزيادة في الموضعين من العباب والمفصل (شرح ابن يعيش ١ /٧٠ ) . (٢) ضبطه القاموس شكلا بكسر الراء ، ونص ياقوت على فتحها . ٢٢ --- - صرف صطف تَعالَى: ﴿وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهاٍ مَصْرِفاً﴾ (١) وقولُ الشاعر : * أَزُهَيْرُ هَلْ عن شَيْبَةٍ من مَصْرِفِ (٢)» ويقال : مافى فَمهِ صارفٌ : أَي نابٌ. وصَرِيفُ الأَقْلامِ : صوتُ جَرَيانِها بما تَكْتُبُه من أَقْضِيَة الله تَعالَى ووَحْيهِ . : وقَوْلُ أَبِى خِراشِ : مُقَابَلَتَيْنِ شَدَّهُما طُفَيْلٌ بصَراًفَيْنِ عَقْدُهُما جَمِيِلُ (٣ عَنَى بهما شِراكَيْنٍ لَهُما صَرِيفٌ وصَرَّفَ الشَرابَ تَصْرِيفاً : لم يَمْزُجْه، كأَصْرَفَه، وهذا عن ثَعْلَبٍ . وصَرِيِفُون : قريةٌ قربَ الكُوفَة ، وهى غيرُ التى ذَكَرَها المصَنفُ. (١) سورة الكهف ، الآية ٥٣ . (٢) اللسان، ومادة ( كلف ) وهو صدر بيت لأبى کبیر الهذلى ، وعجزه كما في شرح أشعار الهذليين /١٠٨٤ « أم لاخُلُودَ لِباذلِ متكلِّفٍ . (٣) اللسان و شرح أثار الهذليين / ١٢١٢ في رواية ، ويروى : بِمَوْرِكَتَّيْنِ من صَلَوَىْ مِشَبُ من الثِّيرانِ عَقْدُهما جَمِيلُ والصَّرِيفُ: كُلُّ شىءٍ (٤) لا خِلْطَ فيه . وفى حَديث الشُّفْعَة: ((إِذا صُرِّفَت الطُّرُقُ فلا تُفْعَةً)) أَي بُيِّنَتْ مصارفُها وشَوارعُها . وكمُحَدِّثِ : طَلْحَةُ بنُ سِنانِ بن مُصَرِّفِ الإِيامِىُّ، مُحَدِّث . وكأَميرٍ : صَريفُ بنُ ذُؤَالٍ بِن شَبْوَةً، أَبو قَبِيلَةٍ من عَكِّ بالْيَمَن ، منهم فُقَهَاءُ بنى جَعْمانَ أَهْلُ محَلِّ الأَعْوَص ، لهم رياسَةُ العِلْمِ بِالْيَمَن . واصْطَرَفَ لعياله : اكْتَسَبَ، وهو مَجاز . [ص ط ف]* [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه . المِصْطَفَةُ: لغةٌ فى المِصْطَبَةِ ، أَهمله الجَماعةُ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : سمعتُ أَعرابيًّا من بنى حَنْظَلَةَ يقولُ ذلكَ . (١) في تكملة القاموس المؤلف: ((الصريف من كل شىء: ما لا خلط فيه)» والابت كالسان . ٢٣ صعف صفف [ص ع ف]* (الصَّعْفُ: طائِرٌ صَغِيرٌ) زَعَمِوا ، قالَه ابنُ دُرَيْدٍ (١) (ج: صِعافٌ) بالکسرِ . (و) الصَّعْفُ: (شَرابٌ) يَتَّخَذُ (من العَسَلِ، أَو) هو شَرابٌ لِأَهْلِ اليَمَنِ، وصِناعتُه أَنْ (يُشْدَخِ العِنَسِبُ فَيُطْرَحِ) فى الأَوْعَيَّةِ (حتى يَغْلِىَ) قال أَبو عَبَيْدٍ : وجُهّالُهم لايَرَوْنَه خَمْراً ؛ المَكانِ اسْمِهِ ، وَقِيلَ: هو شَرابُ (٢) العِنَبِ أَوَّلَ ما يُدْرِكُ . (والصَّعْفانُ: المُولَعُ بِشُرْبِهِ) قالَهُ ابنُ الأَعْرابِىِّ . (والصَّعْفَةُ: الرِّعْدَةُ) تَأْخُذُ الإِنِسَانَ ( من فَزَعٍ أَوْ بَرْدٍ وَغَيْرِهِ ) هكذا فى النَّسَخِ ، والصَّوابُ أَو غيرِهِما ، كما هو نَصّ العُبَابِ . :(وقد صُعِفَ، كُعُنِىَ ، فهو مَصْعُوفٌ) أَى: أُرْعِدَ . (١) انظر الجمهرة ٣ /٧٥. (٢) في الجمهرة ٤٦٦/٣ ((عصير العنب ... الخ)) والمثبت كاللسان . وقال ابنُ فَارِسِ: الصادُ والَعَيْنُ وَالْفاءُ ليسَ بشىءٍ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه أَصْعَفَ الزَّرْعُ : أَفْرَكَ ،وهو الصَّعِيفُ، حكاهُ ابْنُ بَرِّىّ عِن أَمِى عَمْروٍ [ص ف ف ]. (الصَّفُّ: المصدَرُ، كالتَّصْفِيفِ) يُقالُ: صَفَّ الجَيْشَ يَصُفُّهِ صَفًّا، وصَفَّفَهُ ، غير أَنَّ النَّصْفِيفَ فيه المُبالَغَةُ: (و) الصَّفُّ: (وَاحِدَ الصُّفَوفِ ) ومنه الحَديثُ: ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فإِن تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِن تَمامِ الصَّلاةِ ». (و) الصَّفُّ: (القَوْمُ الْمُصْطَفُّونَ ) وبه فُسِّر قولُه تعالى: ﴿ثم اثْتُوا صَفَّ﴾(١) قالَهُ الأَزْهَرِىُّ، وكذا قولُهُ تَعالَى: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفَّا﴾ (٢) قالَهُ ابنُ عَرَفَةً (و) الصَّفَّ: ( أَنْ تَخْلُبَ الناقَةَ (١) سورة طه، الآية ١٤ (٢) سورة الكهف ، الآية ٤٨ ٢٤ صفف صفف فى مِحْلَبَيْنٍ أَو ثَلاثَةٍ) تَصُفَّ بينَها ، وأَنْشَد أَبو زَيْدٍ : « ناقَةُ شَيْخٍ للإِلهِ راهِبِ * * تَصُفُّ فِى ثَلاثَةِ المَحَالِبِ* · فى اللَّهْجَمَيْنِ والهَنِ المُقَارِبِ(١). # (و) الصّفُّ: ( أَنْ يَبْسُطَ الطائِر جَناحَيْهِ ) وقد صَفَّتِ الطَّيْرُ فِى السّماءِ تَصُفُّ صَفَّا: بَسَطَت أَجْنِحَتَها ولم تُحَرِّكْها، وقولُه تَعالى: ﴿والطَّيْرُ صافّاتٍ﴾ (٢) أَى: باسِطاتٍ أَجْنِحَتَها . (و) الصَّفُّ (: ة بالمَعَرَّةِ ) وفى الْعُبابِ (٣): ضَيْعَةٌ بها . (و) قولُه تَعالى: ﴿و(الصَّافَاتِ صَفًّا) (٤)﴾ هى: (الملائِكَةُ المُصْطَفُّونَ فى السّماءِ يُسْبِّحُونَ) ومنه قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿إِنّا لَنَحْنُ الصّافُونَ﴾ (٥) وذلك أَنَّ (لَهُم مَراتِبَ يَقُومُونَ عليها صُفُوفاً ، كما يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ). (١) اللسان وادة ( لهجم ) والصجاح والعباب. (٢) سورة النور ، الآية ٤١ . (٣) لفظ العباب ((صَفُّ)) بدون أل . (٤) سورة الصافات ، الآية ١ . (٥) سورة الصافات ، الآية ١٦٥ . (و) فى الحَدِيثِ: ( ((يُؤْكَلُ مادَفَّ، ولا يُؤْكَلُ ماصَفَّ)) ) تَقَدَّمِ ذِكْرُه (فى دف ف ) فراجِعْه . (والمَصَفُّ: موضِعُ الصَّفِّ) فى الحَرْبِ (ج : مَصَافُّ) . (و) فى الصَّحاح: (ناقَةٌ صَفُوفٌ): للتى (تَصُفُّ أَفْداحاً منَ لَبَنِها) إِذا حُلِبَتْ (لِكَفْرَتِهِ) أَى: اللَّبَنِ ، كما يُقال: قَرُونٌ وشَفُوعٌ ، قال : حَلْبانَةٍ رَكْبَانَةٍ صَفُوفٍ. * تَخْلِطُ بينَ وَبَرٍ وصُوفٍ (١) * (أَو) الصَّفُوفُ : هي التي (تَصُفُّ يَدَيْها عندَ الحَلْبِ ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، والصّاغانِيُّ ، زادَ الأخيرُ : (وصَفَّتِ الإِبِلُ قَوائِمَها ، فَهِيَ صافَّةٌ وصَوافُّ، وفى الثَّنْزِيلِ: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا صَوافٍّ﴾ (٢) أَيْ: مَصْفُوفَةً ) لنَّحْرِ، تُصَفَّفُ ثُمّ تُنْحَرُ ، مَنْصُوبَةٌ على الحالِ ، أى: قد صَفَّتْ قوائِمَها ، (١) اللسان ومادة (حلب) والصحاح والعباب)) وفي الجمهرة ٢٧٤/١ ((رَكْبانةٍ حَلْبانَةٍ)) (٢) سورة الحج ، الآية ٣٦ . ٢٥ : صفف صفف فاذْكُرُوا اسمَ اللهِ عليها فى حالِ نَحْرِها صَوافَّ، قالَ الصّاغانِيُّ): (فَوَاعِلٌ بِمَعْنَي مَفاعِلَ ، وقيل: مُصْطَفَّةً) أَي: أَنَّها مُصْطَفَّةٌ فِى مَنْحَرِها، وعن ابنِ (١). عَبّاسٍ ((صَوافِن)) وقال: مَعْقُولَة، يَقُولُ: باسِمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ منكَ ولَكَ . (و) قالَ: عن ابْنِ عَبّادٍ: (الصَّفَفُ محرَّكَةً : مايُلْبَسُ تحتَ الدِّرْعِ ) يومَ الحَرْبِ . (وصُفَّةُ الدّارِ، و) صُفَّةُ (السَّرْجِ: م) مَعْرُوفٌ (ج: )صُفَفٌ (كصُرَدٍ) على القِياسِ، وهى التي تَضُم العُرْقُوَتَيْنِ والبِدادَيْنِ من أَعْلَاهُمَا وأُسْفَلِهما، وقال ابنُ الأَثِيرِ: صُفَّةٌ السَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ المِيثَرَةِ ، ومنه الحَدِيثُ ((نَهَي عن صُفَفِ النُّمُورِ )). (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وعن ابن عباس صوافن)) لفظه في اللسان : وعن ابن عبّاس في قوله تعالى (( صَوَافَّ: قالَ : قِياماً ، وعن ابن عُمَرَ في قوله : ((صَوَافَ)). قال: تُعْقَلُ وَتَقُومُ على ثلاث ، وقرأها ابن عباس ((صَوافِن ) وقالَ : مَعْقُولة ... الخ)) وقالَ اللَّيْثُ : الصُّفَّةُ من البُنْيَانِ : شِبْهُ البَهْوِ الواسِعِ الطَّوِيلِ السَّمْكِ. وهو فى الثانِى مَجازٌ. (و) الصُّفَّةُ (من الدَّهْرِ: زَمانٌ منه) يُقال: عِشْنا صُفَّةً من الدَّهْرِ ، نَقَلَه الصّاغانِيُّ، وهو مَجازٌ . ( وأَهْلُ الصُّفَّةِ ) جاءَ ذِكْرُهُم فى الحَدِيثِ: (كانُوا أَضْيَافَ الإِسْلامِ) من فُقَراءِ المُهاجِرِينَ ، ومَنْ لَم يَكُنْ له مِنْهُمٍّمِنْزِلٌ يَسْكُنُه ( كانُوا يَبِيتُونَ فى مَسْجِدِهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، وهى مَوْضِعٌ مُظَلَّلُ من المَسْجِدِ) كانوا يَأْوُونَ إِليهِ ، وكانُواْ يَقِلُّونَ تارةً ، ويَكْثُرُونَ تارَةً ، وقد سَبَقَ لى فى ضَبْطِ أَسْمائِهِم تَأْلِيفٌ صَغِيرٌ شَمْيتُه: ((تُحْفَةَ أَهْلِ الزُّلْفَةِ ، فى التَّوَسُّلِ بأَهْلِ الصُّفَّةِ : ١) أَوَصَلْتُ فيه [أَسْماءَهُمْ](١) إلى اثْنَيْنِ وتِسْعِينَ اسْمَّاً . وفى المُحْكَم : وعَذابُ يَوْمِ الصَّفَّةِ، كعَذابِ يومِ الظُّلَّةِ ، وفى التَّهْذِيبِ : قالَ اللَّيْثُ: وعَذابُ يومِ الصَّفَّةِ : كان قَوْمُ عَصَوْا رَسُولَهُمْ، فَأَرْسَلَ اللهُ عليهم (١) زيادة للإيضاح. ٢٦ .. . صفف صفف حَرَّا وَغَمًّا غَشِيَهُم مِن فَوْقِهِمْ حَتّى هَلَكُوا . قالَ الأَزْهِرِيُّ : الَّذِي ذكَرَهُ الله فى كِتَابِهِ: ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾(١) لاعَذابُ يَوْمِ الصُّفَّةِ ، وعَذَّبَ قَوْمَ شُعَيْبٍ بِهِ، قالَ : ولا أَدْرِى ما عَذابُ يومِ الصُّفَّةِ، وهكذا نَقَلَه الصّاغانِىُّ أَيْضاً فى كِتَابَيْهِ ، وَسَلَّمَهُ . قلتُ: وكأَنَّه يَعْنِى بالصُّفَّةِ الظُّلَّةَ، لاتِّحادِهِما فى المَعْنَى، وإليه يُشِيرُ قولُ ابنِ سِيدَه الماضِى ذِكْرُهُ ، فَتَأَمَّلْ. (والصَّغِيفُ، كأَمِيرٍ : ماصُفَّ فِى الشَّمْس لَيَجِفَّ) وقد صَفَّه فى الشَّمْسِ صَفًّا، ومنه حَدِيثُ ابنِ الزُّبَيْرِ: (( أَنَّهُ كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الوَحْشِ ، وهو مُحْرِمٌ)) أَى: قَدِيدَها، نَقَلَه صاحِبُ اللِّسانِ والصاغانىّ . (و) فى الصِّحاح: الصَّفِيفُ: ماصُفَّ من اللَّحْمِ (على الجَمْرِ لِيَنْشَوِىَ) . وقالَ غَيْرُه: والَّذِى يُصَفُّ عَلَى الحَصَى ثم يُشْوَى . (١) سورة الشعراء ، الآية ١٨٩. وقيل : الصَّفِيفُ من اللَّحْمِ : المُشَرَّحُ عَرْضًاً، وقِلَ : هو الَّذى يُغْلَى إِغلاءَةً، ثم يُرْفَحُ . وقال ابنُ شُمَيْل : التَّصْفِيفُ: مثل التَّشْرِيحِ، هو أَنْ تُعَرِّضَ البَضْعَةَ حتى تَرِقَّ، فَتراها تَشِفُّ شَفِيفاً . [٩] . وقال خالِدُ بنُ جَنْبَةَ : الصَّفِيفُ : أَن يُشَرَّحَ الَلَّحْمُ غيْرَ تَشْرِيحِ القَدِيدِ، ولكن يُوَسَّعُ مثلَ الرُّغْفانِ ، فإِذا دُقَّ الصَّفِيفُ لِيُؤْكَلَ فَهُوَ قَدِيرٌ ، فإِذا تُرِكَ ولم يُدَقَّ فهُو صَغِيفٌ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لامْرِئُ الفَيْسِ : فِظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِنْ بَيْنِ مُنْضِجٍ صَفِيفَ شِواءٍ أَوْ قَدِيرٍ مُعَجَّلٍ(١) (وصَفَفْتُ القَوْمَ) أَصُفُّهُم صَفَّا (: أَقَمْتُهُم فى الحَرْبِ وغَيْرِها صَفًّا). (والسَّرْجَ: جَعَلْتُ له صُفَّةً) وهى كهَيْئَةِ المِيثَرَةِ، وهو مَجازٌ، وقد نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ وغيرُه ، ( كأَصْفَفْتُه) وهى لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ ، نَقَلَه الصّاغانىُّ . (١) ديوانه /٢٢ وفيه ((وظل)) والسان والصحاح والعباب والمقاييس ٣ /٢٧٦ و ٤٢٧ . ٢٧ : صفف صفف (والصَّفْصَفُ) كجَعْفَرِ : (الْمُسْتَوِى مِنَ الأَرْضِ) كما فى الصِّحَاح، وهو قَوْلُ أَبِى عَمْرِو، وقالَ غيرُهُ : الأَمْلَسُ ، وفى التنزيل: ﴿فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفًا﴾ (١) قال الفَرّاءُ: الصَّفْصَفُ : الذى لانَبَاتَ فيه . وَقالَ ابنُ الأَعرابىُّ : هى القَرْعاءُ . وقال مُجَاهِدٌ : أَى مُسْتَوِياً والجمعُ صَفاصِفُ ، قال العَجّاجُ ، من حَبْلِ وعَسْاءَ تُناصِى صَفْصَفَا (٢) # وقال الشَّمّاغُ : غَلْباءُ رَقْباءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ لِدَفِّها صَفْصَفٌ قُدّامُهُ مِيلُ (٣) (و) قال آخر: إِذا رَكِبَتْ دَاوِيَّةً مُدْلَهِمَّةً وغَرَّدَ حادِيها لها بالصَّفاصِفِ (٤) (وَصَفْصَفَ) الرَّجُلُ: (سارٍ وَحْدَهُ فِيهِ) نقَلَه الصاغانىُّ . (١) سورة طه ، الآية ١٠٦. (٢) ديوانه /٨٣ والعباب، وفي مطبوع التاج (تناجى) والمثبت مما سبق . (٣) ديوانه /٧٧ وفيه ((قدامها)) والمثبت كالعباب، وفي اللسان (غلب وعلكم ) نسبه إلى كعب بن زهير وانظر شرح ديوانه / ١٠ . (٤) في مطبوع لتاح (دولية) والمثبت من اللسان، وفيه البيت. (و) الصَّفْصَفُ: (حَرْفُ الجَبَلِ) نقله ابن عبّاد . (و) الصَّفْصَفَةُ (بهاءٍ: السِّكْبَاجَةُ) عن أبى عَمْرِو (كالصَّفْصافَةِ) وهى لُغَةٌ ثَقَفِيَّةٌ، ومنه قَولُ الحَجّاجِ الطَّاخِهِ: ((اعمَلْ لِى صَفْصافَةً، وأَكْثِرْ فَيْجَنَها ))(١) (و) الصُّفْصُفُ (كَهُذْهُدٍ الْعُصْفُورُ) فى بَعْضِ اللُّغاتِ ، قالَه ابنُ دُرَيْدٍ (٢) (وصَفْصَفَتُه : صَوْتَه) نقله الصّاغانِىُّ. (والصَّفْصافُ) بالفتح (: شَجَرُ الخِلافِ) كما فى الصِّحَاحِ ، وهى لغةٌ شامِيَّةٌ، قال شيخُنا: سَبَقَ له أَنَّ الخِلافَ، ككِتَابٍ: صِنْفٌ من الصَّفْصافِ، وليسَ بهِ، وهُّنا جَزَمَ بأَنَّه هُوَ ، ففى كَلامِهِ تَدَافُعٌ ظاهرٌ ، كما أَشارَ إِليه فى الْنامُوسِ، ولَعَلَّهِ فيه خِلافٌ، أَشارَ فِى كِلِّ مَوْضِع (١) العباب، وفيه: ((والفَيْجَن: السَّذابُ)). (٢) الجمهرة ١ /١٥٥ .: ٢٨ صفف صفف إِلى قَوْلٍ، وفيه نَظَرٌ ، فَتَأَمَّلْ . (واحِدَتُه بهاءٍ) . (وصَفْصَفَ: رَعاهُ) نَقَلَه الصّاغانِىُّ. (وصاقُوهُم فى القِتالِ: وَقَفُوا مُصْطَفِّينَ) كما فى العُبَابِ (١). (و) يُقالُ: (هو مُصافِّى) أَى : (صُفَّتُهُ بحِذاءِ صُفَّتِى) نقله ابنُ دُرَيْدٍ . (والتَّصافُّ: التَّساطُرُ) نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، يقال: تَصاقُوا : أَى صارُوا صَفًّا. وتَصافُّوا عليه: اجْتَمَعُوا صَفًّا . وقال اللِّحْيانِىُّ: تصافُوا على الماءِ ، وتَضَافُوا عليهِ بِمَعْنَّى واحدٍ : إِذا اجْتَمَعُوا عليهٍ ، ومِثْلُه (٢): تَصَوَّكَ فِى خُرْئِهِ، وتَضَوَّكَ: إِذالْتَلَطَّخَ بهِ، وصَلاصِلُ الماءِ وضَلاضِلُه . (١) الذى في العباب ((وصافُوهمٍ في القِتالِ)) ولم يقل: ((وقَفُوا مُصْطَفِّين)). (٢) يعنى مثله في أنه يقال بالصاد وبالضاد . (واصْطَفُّوا: قامُوا صُفُوفاً) نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ ، وهو مُطارِعُ صَفَّهُمْ صَفًّا . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : الصَّفْصَفَةُ : الفَلاةُ، عن ابنِ دُريْدٍ . والصَّفْصَفَةُ : دُوَيْبَّةٌ ، وهى دَخِيلٌ فى العَرَبيّة، قال اللَّيْثُ: هى الدُّوَيْبَّةُ التى تُسَمِّيها العَجَمُ السِّيْسْك(١). والصَّفْصافُ: حِصْنٌ مَعْرُوفٌ، من ثُغُورِ المَصِيصةِ، كما فى الْعُبَابِ (٢) . والتَّصْفِيفُ : مُبالغَةٌ فى الصَّفِّ، قالَهُ ابنُ دُرَیْدٍ . وتَصْفِيفُ اللَّحْمِ : تَشْرِيحُه ، عن ابنِ ثُمَّيْلٍ . والصَّفاصِفُ: وادٍ عن ابنِ عبّادٍ . وفى حَدِيثِ أَبِى الدَّرْداءِ - رضِىَ الله عنه - : ((أَصْبَحْتُ لا أَمْلِكُ صُفَّةً (١) كذا ضبطه في العباب مصححاً بسكون الياء والسين. (٢) معجم البلدان ( الصفصاف ) وأنشد فيه قول المهلهل نصر بن حمدان لما غزاه سيف الدولة : وبالصَّفْصافِ جَرَّعْنا عُلوجًا شِداداً منهمُ كَأْسَ المَسُنسونِ ٢٩ صفـف · صفف ولا لُفَّة )) الصُّفَّةُ: ما يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ من الحُبُوبِ ، واللُّغَّةُ: اللُّقْمَةُ وصَفْصَفَةُ النَضَى : مَوْضِعٌ وذَكَر ابنُ بَرِّىٌّ - فى هذه التُرْجَمةِ - صِفُّونَ، قالَ : وهو مَوْضِعُ كانَتْ فِيه حَرْبٌ بينَ عَلِيٍّ ومُعَاوِيَةَ رَضِىَ اللهُ عنهما، وأَنْشَدَ لمُدْرِكِ بنِ حُصَيْنٍ الأَسَدِىّ : وصِفُّونَ والنَّهْرُ الهَنِىُّ ولُجَّةٌ .. من البَحْرِ مَوْقُوفٌ عَلَيْهَا سَفِينُها (١) قال، وتَقُولُ فى النَّصْبِ والجَرِّ : رأَيْتُ صِفِّينَ، ومَرَرْتُ بصِفِّينَ ، ومن أَعْرِبَ النونَ قالَ: هذه صِفِّينُ ، ورأيتُ صِفِینَ ، وقالَ فی ترجمة (صف)-عند كلامِ الجَوْهَرِىِّ على صِفُّين - قال: حَقُّه أَنْ يُذْكَرَ فى فصل («صفف)» لأَنَّ نونَه زائِدَةٌ، بدَلِيلِ قولِهِم : صِفُونَ فِيمَنْ أَعْرَبَه بالحُروفِ . قلتُ : وسيأْتِى الكَلامُ عليه فى النون . والصَّفّان : قَرْيةٌ بِمِصْرَ ، وقد رأَيْتُها ، وقَدْ نُسِب إِليها جَماعَةٌ (١) المبان. من المُحْدِّثِينَ، ويُقال فى النِّسْبة إِليها : الصَّفِّىُّ . وأَبو مالكٍ بِشْرُ بنُ الحَسَنِ الصَّفِّىَّ نُسِب إِلى لُزُومِهِ الصَّفَّ الأَوّلَ خَمْسِينَ سنةً، وهو من رِجالِ النَّسَائِىَّ، نَقَلَهُ الحافِظُ . والصُّفِّيَّةُ، بالضمّ : هم الصَّوفِيّة، نُسِبُوا إِلى أَهلِ الصَّفَّةِ، أَشَارَ له الزَّمَخْشَرِىّ فى ((ص وف)) .. [ص ق ف] (الصُّقُوفُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهِرِىُّ، وقالَ ابنُ الأَعرابِىّ : هى (المَظَالُّ) قال الأَزْهَرِىُّ: (والأَصْلُ) فيه (السِّينُ) أَوْرَدّه الأَزْهِرِىُّ والصاغانِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ . [] ومما يُستدرَكُ عليه : : الصَّقَائِفُ: طَوائِفُ نامُوسِ الصّائِد، لغةٌ فى السِّينِ ، وهُكَذا أُنْشِدَ قولُ أَوْسِ(١) ، فانْظُرْه فى ((س ق ف)). (١) يعنى أوس بن حجر، والبيت المشار إليه هو قوله كما في ديوانه ٧٠ واللسان والعباب ( سقف ) : فلاقى عليها من صُبْاِحَ مُدَمِّرًا لنامُوسِه بين الصَّنفِيحِ سَقائِفُ ٣٠ ضلخف صافى [ ص ل خ ف ] (الصِّلَّخْفُ، كجِرْدَحْلٍ ) أَهْمَلَهُ الجَوهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسانِ ، وقالَ ابنُ عبّادٍ: هو (مَتاعُ الدَّابَّةِ، أَو ) هو (الرَّحْلُ(١) الَّذِى بَيْنَ قَوائِهِ) . قال: (و) يُقال: ﴿﴿قَصْعَةٌ صِلَّخْفَةٌ: فَطْحَاءُ عَرِيضَةٌ) وَنَصُّ المُحيطِ: فُطَيْحاءُ، وليسَ فيه ((عَرِيضَة )) ثم إِنَّ الذى فى نُسْخِ الكتابِ كُلِّها بالخاءِ المُعْجَمَة ، والذى فى المُحيطِ والعُبابِ بِإِهْمالِها ، فانْظُر ذلك . [ ص ل ف] * (الصَّلْفُ) بالفَتْحِ : (خَوافِى قَلْبِ النَّخْلَةِ، الواحِدَةُ بهاءٍ) عن ابنِ الأَعرابِىِّ، كما فِى العُبابِ . (و) الصَّلَفُ (بالنَّحْرِيكِ : قِلةُ نَماءِ الطَّعامِ وبَرَكَتِهِ) وفى اللِّسانِ : قِلَّةُ النَّزَلِ والخَيْرِ ، وهو مَجازٌ . (١) في هامش القاموس عن بعض نسخه (( متاع الدَّابّةِ والرَّجُلِ)) وفي العباب ((أو الرَّجُلِ ... الخ)). (و) الصَّلَفُ: (أَنْ لا تَحْظَى المَرْأَةُ عُنْدَ زَوْجِها) وكذا قَيِّمِها - وَأَبْخَضَها(١) تَقَلَهُ الجَوْهَرِى، أَى: لِقِلَّةِ خَيْرِها (وَهِىَ صَلِفَةٌ ) كَفَرِحَةٍ (من) نِسْوَةِ (صَلِفاتٍ وصَلائِفَ) اقْتَصَرَ الجوهرىُّ على الأَخيرِ ، وهو نادرٌ ، وأَنشَدَ للقُّطاِيِّ يصفُ امْرَأَةً : لها رَوْضَةٌ فى القَلْبِ لَمْ تَرْعَ مِثْلَها فَرُوٌ ولا المُسْتَعْبِراتُ الصَّلَائِفُ(٢) وفى الحَدِيثِ : ((أَن امرأةٌ قالَتْ: يا رَسُولَ اللهِ لو أَنَّ المَرْأَةَ لاتَتَصَنَّعُ لزَوْجِها لَصَلِفَتْ عِنْدَه )) وفى حديث عائشةَ - رضى اللهُ عنها - أَنها قالَتْ : ((تَنْطَلِقُ إِحْداكُنَّ فتُصانِعُ بمالِها عن ابْنَتِها الحَظِيَّةِ ، ولو صانَعَتْ عن ابْنَتِها الصَّلِفَةِ كانَتْ أَحَقَّ)). (و) الصَّلَفُّ: (النَّكَلُّمُ بما يَكْرَهُهُ صاحِبُكَ) يُسْتَعملُ فى الرّجُلِ والمَرْأَةِ، كما فى العُبابِ . (١) كذا في مطبوع التاج ، وعبارة الصحاح والعباب: (( إذا لم تحظ عند زوجها وأبغضها، يقال: امرأة صَلفّةٌ ... الخ)). (٢) ديوانه /٢٦ واللسان، ومادة (فرك) ومادة (عبر) والصحاح والعباب . ٣١ : صلف صلف (و) الصَّلَفُ أَيضًا: (النَّمَدُّحُ بمَا ليسَ عِنْدَكَ) نَقَلَهُ الصاغانِىُّ أَيضًا . (أَو) الصَّلَفُ: (مُجَاوَزَةٌ قَدْرِ الظَّرْفِ) والبَزَاعَةِ ، (والادّعاءُ فوقَ ذُلك تَكَبُّراً) قال الجَوْهَرِىُّ: هكذا زَعَمَه الخَلِيلُ ، وهو فى اللِّسانِ، وقِيلَ(١) هو مُوَلَّدُ . (وهُوَ) رَجُلٌ (صَلِفٌ، کگتِف) نقله الجَوْهِرِىُّ، وقال أَبو زَيْدِ : رجُلٌ صَلِفٌ (مِنْ) قَوْمِ (صَلاَفَى(٢) وصُلَفَاءَ وصَلِفِينَ) كسَكَارَى وحُنَفاءَ وفَرِحِينَ ، وفى الحديثِ: ((آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ)) قالَ ابنُ الأَثِيرِ : هو الغُلُوُّ فى الظَّرْفِ، والزِّيادَةُ على المِقْدارِ مع تَكَبِّرِ ، وقال ابنُ الأَعرابىّ : الصَّلَفُ مَأْخُوذٌ من الإِناءِ القَلِيلِ الأُخْذِ للماءِ ، فهو قَلِيلُ الخَيْرِ ، وقالَ قومُ : هو من قَوْلِهِم إِنالٌ صَلِفٌ : إِذا كانَ ثَخِيناً ثَقِيلاً ، فالصَّلَفُّ بهذا المَعْنَى، وهذا الاخْتِيارُ، والعامَّة وَضَعَتْ الصَّلَفَ فى غيرِ مَوْضِعِهِ. (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله : مولد ؛ كيف هذا مع وروده في الحديث الذى سيذكره قريباً )) . . (٢) ننظيره بسكارى يقتضى جواز ضم الصاد وفتحها ، وهى في القاموس واللسان والعباب مفتوحة . (و) الصَّلِفُ (كِكَتِفٍ: الإِناءُ الثَّقِيلُ) الثَّخِينُ . (والطَّعَامُ) الصَّلِفُ: هو المَسِيخَ الَّذِى (لاطَعْمَ لَهُ) وَقِيلَ: هو الَّذِى لاَنَزَلَ لَهُ ولا رَيْحَ، وهو مَجازٌ . (وإِناءٌ صَلِفٌ: قَلِيلُ الأَخْذِ للماءِ ) وقالَ ابنُ الأَعرابِىُّ: الصَّلِفُ: الإِناءُ الصَّغِيرُ . وَالصَّلِفُ: الإِناءُ السائِلُ الَّذِى لايَكادُ يُمْسِكُ الماءَ، وهو مَجازٌ . (وَسَحابٌ صَلِفٌ: كَثِيرُ الرَّعْدِ قَلِيلُ الماءِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو مُجَازٌ، وفى الأَساس: صَلِفَتْ الَّجابَةُ: إِذا قَلَّ مَطَرُّها : قال الجَوْهَرِىُّ: (وَفِى المَثَلِ: ((رُبَّ صَلَفٍ ) ضُبِط بكَسْرِ اللامِ وفَتْحِها ( تَحْتَ الرّاعِدَةِ )) يُضْرَبُ لمَنْ يَتَوَعَّدُ) كما فى العُبابِ وفى الصِّحاحِ يَتَوَاعَدُ (١) ( ثُمَّ لَا يَقُومُ بِهِ) وعلى هذا اقْتَصَرَ الجوهَرِىُّ، (أَو) يُضْرَبُ ( للبَخِيلِ المُتَمَوِّلِ) أَى: هُذا مع كَثْرَة (١) في الصحاح المطبوع: ((يَتَوَعّد)) كالعباب. ٣٢ صلف صلف ما عنْدَه من المالِ - مع المَنْعِ- كالغَمامَةِ الكَثِيرَةِ الرَّعْدِ مع قِلَّةِ مَطَرِها، قاله أبو عُبَيْدِ : (أَو) يُضْرَبُ (للمُكْثِرِ مَدْحَ نَفْسِه ولا خَيْرَ عِنْدَهُ) وهذا قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ . (وفى المَثَلِ) هكذا هو فى الصِّحاحِ والعُبابِ ، وذكَرَه ابنُ الأَثِيرِ حَدِيثاً : ((مَنْ يَبْغِ فِى الدِّينِ يَصْلَفْ)) (١) قال الصّاغانِىُّ : (أَى مَنْ يُنْكِرْ فى الدِّينِ عَلَى الناسِ) ويَرَ له عليهِمْ فَضْلاً يَقِلَّ خيرُهُ عِنْدَهُم ، و (لم يَحْظَ مِنْهُمْ ، يُضْرَبُ فى الحَثِّ على المُخالَطَةِ مع النَّمَسُّكِ بالدِّينِ) ونَصُّ الصِّحاحِ: هو من أَمْثالِهِم فى النَّمَسُّكِ بالدِّينِ، أَى: لايَحْظَى عِنْدَ الناسِ، ولا يُرْزَقُ منهم المَحَبَّةَ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ: وأَنْشَدَه ابنُ السِّكَّيْتِ مُطْلِقاً : ((ومَنْ يَبْغِ فِى الدِّينِ يَصْلَفْ)) (٢) قال ابنُ الأَثِيرِ : مَعْناه: أَى مَن (١) اللسان . . (٢) في تهذيب الألفاظ / ٣٥٠ وضبطه (يصْلَفُ)) بالرفع ، وفسره بقوله : ((أى يَقِلُ نَزّله فيه)) وانظر جمهرة الأمثال ٢ /٢٤٨. يَطْلَبْ فى الدِّينِ أَكْثَرَ مما وَقَفَ عليهِ يَقِلَّ حَظُّه . (والصَّلْفاءُ، وبهاءٍ، ويُكْسَرانِ) اقْتَصَرَ الجوهرِىُّ على الأُولى ، وقالَ : هى (الأَرْضُ) الصُّلْبَةُ، ونصُّ الأَصْمَعِىِّ فى النوادِرِ : هى (الغَلِيظَةُ الشَّدِيدَةُ ) من الأَرْضِ ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : الصَّلْفاءُ : المَكانُ الغَلِيظُ الجَلْدُ . (أَو) الصَّلْفاءُ : (صَفاةٌ قد اسْتَوَتْ فى الأَرْضِ) ويُقالُ: صِلْفاءَةٌ (١): كحِرْباءَةٍ ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ . (أَوِ الأَصْلَفُ والصَّلْفاءُ: ماصَلُبَ من الأَرْضِ) فيه حِجارَةٌ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ (ج: أَصالِفُ، وصَلافِى، بكسرِ الفاءِ) ؛ لأَنه غَلَبَ غَلَبَةَ الأَسْماءِ ، فأَجْرَوْهُ فى التَّكْسِيرٍ مُجْرَى صَحَراء ، ولم يُجْرُوه مُجْرَى وَرْقاءَ قبلَ النَّسْمِيَةِ ، قال أَوْسُ ابنُ حَجَرٍ : وخَبَّ سَفا قُرْيانِه وتَوَقَّدَتْ عليهِ من الصَّمّانَتَيْنِ الأَصالِفُ (٢) (١) في مطبوع التاج ((صلفاء، كحرباء)» والمثبث من العباب ، عن ابن عباد . (٢) ديوانه /٦٨ والنسان والباب . ٣٣ : : : : . : صلف صلف (و) الصَّلِيفُ ( كأَمِيرٍ : عُرْضُ العُنُقِ، وهُما صَلِيفانِ) من الجانِبَيْنِ ، يُقالُ: " ضَرَبَه على صَلِفَيْهِ ، أى: على صَحِيفَتَىْ(١) عُنُقِه ، قالَ جَنْدَلُ بنُ : المُثَنَّى : * يَنْحَطُّ من قُنْفُذِ ذِفْراه النَّفِرُ * ، عَلَى صَلِيفَىْ عُنُقٍ لَأْمِ الْفِقَّرْ»(٢) ( أَو هُمَا رَأْسُ ) هكذا فى سائرٍ النَّسَخِ ، ونصُّ أَبِى زَيْدٍ فى النوادِرِ : رَأْسَا (الفَقْرَةِ التى تَلِى الرَّأْسَ من شقَّيْها) أَى: العُنُقِ ،وقِيلَ: هُمَّا ما بَيْنَ اللَّبَةِ والقَصَرَةِ . (و) الصَّلِيفانِ : (عُودانِ يَعْتَرِضانٍ) كما فى العُبابِ ، وفى اللِّسانِ: يُعَرَّضانِ (عَلَى الغَبِيطِ ، تُشَدُّ بِهِما المَحامِلُ) ومنه قَوْلُ الشَاعِرِ : ويَحْمِلُ بَزَّهُ فِى كُلِّ هَيْجًا أَقَبُّ كأَنَّ هَادِيَهُ الصَّلِيفُ (٣) (١) في الأساس ((أى على صَفْقَىْ عُنُقِه)). (٢) العباب، والثاني في خلق الإنسان لثابت ٢٠١ وللأصمعي في ( الكنز اللغوى ١٩٩ ) . (٣) العباب، وعجزه في اللسان والصحاح والمقاييس ٣٠٦/٣ وفي مطبوع التاج ((بزة)) والمثبت والضبط من العباب . (و) فى حَدِيث ضُمَيْرَةَ قالُ : ((يارَسُولَ اللهِإِنِّى أُحَالِفُ مَادَامَ الصّالِفانِ مَكانَه، قالَ: بَلْ مادامَ أُحُدٌ مَكانَه فإِنَّه خَيْرٌ)) قِيلَ: (الصّالِفُ: جَبَلٌ كانَ فِى الجَاهِلِيَّةِ يَتَحَالَفُونَ عِنْدَهِ ) قالَ إِبراهيمُ [الحَرْبِىُّ] (١): وإِنَّما كَرِهِ ذُلك مِنْهُمْ لِئَلا يُسَاوِىَ فِعْلَهُم فى الجاهليّةِ فِعْلُهم فى الإِسْلامِ . (وأَصْلَفَ) الرَّجُلُ: (ثَقُلَتْ رُوحُه). (و) أَصْلَفَ: إِذا: (قَلَّ خَيْرُهُ) كِلاهُما عن ابنِ الأعرابىَّ (و) أَصْلَفَ (فُلانًا) : أَى (أَبْغَضَهُ) عن ابنِ عَبّادٍ . (و) قالَ الشَّيْبانِىُّ: يُقال للمَرْأَةِ: أَصْلَفَ (اللهُ رُفْغَكِ) أَى: (بَغَّضَكِ إِلى زَوْجِكِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (وَتَصَلَّفَ) الرّجُلُ: (تَمَلَّقَ) نَقَله الصّاغانِىُّ. (و) تَصَلَّفَ أَيضاً بِمَعْنَى: (تَكَلَّفَ الصَّلَفَ) وهو الادِّعاءُ فوقَ القَدْرِتَكَبُّراً. (١) زيادة من "عباب للإيضاح. ٣٤ صلف صلف . (و) تَصَلَّفَ (البَعِيرُّ: مَلَّ مِنَ الخُلَّةِ، ومالَ إِلى الحَمْضِ) نَقَلَه الصّاغانِىُّ. (و) تَصَلَّفَ (القَوْمُ: وَقَعُوا فى الصَّلْفاءِ) عن ابنِ عَبّادٍ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: (المُصْلِفُ، كُمُحْسِنٍ : مَنْ لاتَحْظَى عِنْدَه امْرَأَةٌ ) قالَ مُدْرِكُ بنُ حِصْنٍ (١) الأَسَدِىُّ: : غَدَتْ نَاقَتِى مِنْ عِنْدِ سَعْدٍ كأَنَّها مُطَلَّقَةٌ كَانَتْ حَلِيَلَةَ مُصْلِفِ(٢) [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : صَلَفَها يَصْلِفُها : أَبْغَضَها، نَقَلَه ابنُ الأَنْبارِىّ، وأَنْشَد : وقَدْ خُبِّرْتُ أَنَّكِ تَفْرَكِينِى فَأَصْلِفُكِ الْغَدَةَ ولا أُبَالِى (٣) وطَعَامٌ صَلِيفٌ كَأَمِيرٍ : لارَيْعَ لَه ، وقِيلَ : لاطَعْمَ لَه . (١) في اللسان ((حصين)) وفي تهذيب الألفاظ كالمثبت. (٢) اللسان والعباب والأساس وتهذيب الألفاظ ٣٥٠. (٣) اللسان، والعباب، وضبطه ((وأَصْلَفُكِ)) بفتح اللام . وتَصَلَّفَ الرَّجُلُ: قَلَّ خَيْرُه . وهو صَلِفٌ، ككَتِفٍ: ثَقِيلُ الرُّوحِ. وأَرْضٌ صَلِفَةٌ : لانَباتَ فِيها ، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : هِى الَّتِى لأُنْبِتُ شيئاً ، وكُلُّ قُفِّ صَلِفٌ وظَلِفٌ ، ولا يَكُونُ الصَّلَفُ إِلاَ فِى قُفِّ أَو شِبْهِهِ، والقاعُ القَرَقُوسُ: صَلِفٌ، قالَ : ومِرْبَدُ البَصْرَةِ صَلِفٌ أَسِيفٌ ؛ لَأَنه لايُنْبِتُ شَيئاً، وكذلك الأَصْلَفُ . وصَلِيفَا الإِكافِ : الخَشَبَتانِ اللَّتانِ تُشَدَّانِ فى أَعلاه . وَرَجُلٌ صَلَنْفَى، وصَلَفْناءُ : كَثِيرُ الكَلامِ . والصُّلَيْفاءُ : مَوْضِحٌ ، قالَ : لَوْلاَ فَوَارِسُ مِنْ نُعْمٍ وأُسْرَتِهِمْ يَوْمَ الصَّلَيْفاءِ لم يُوقُونَ بالجارِ(١) وقوله : ((لم يُوفُونَ )) شاذٌ، وإِنَّما جازَ على تَشْبِيهِ لَمْ بلا ؛ إِذ مَعْناهُما (١) اللسان والمغنى ٢١٢/١ وفي شرح المفصل لابن يعيش ٩١٨ روايته: (( يومَ الصَّلَيْعاء)) بالعين المهملة بدل الفاء . ٣٥ ٠٠ صنف صنف النقْىُ ، فَأَثْبَتَ النُّونَ . وقالَ الأَصْمَعِىُّ : يُقالُ : خُذْهُ بصَلِيفِه، وصَلِيفَتِهِ : أَى بِقَفاه وفى الأَساس : أَصْلَفَ الرَّجُلُ نِساءَه: طَلَّقَهُنَّ، وأَقَلَّ حَظَّهُنَّ منه . وصَلِفَ حَرْثُه: لم يَنْمُ وأَخَذَه بصَلِيفَتِه (١): أَخَذَه كُلُّه. [ص ن ف ] (الصِّنْفُ بالكَسْرِ ، والفَتْح) لغةٌ فيهِ (: النَّوْعُ والضَّرْبُ) من الشَّيْءِ ، يُقالُ: صِنْفٌ من المَتاعِ، وصَنْفُ منه (ج: أَصْنَافٌ، وصُنُوفٌ) وقالَّ اللَّيْتُ : الصِّنْفُ: طائِفَةٌ من كُلِّ شَىْءٍ، وكُلُّ ضَرْبٍ من الأَشْياءِ: صِنْفٌ عَلى حِدَةٍ . (و) الصِّنْفُ: (بالكَشْرِ وَحْدَهُ : الصِّفَةُ، وبالضَّمِّ : جَمْعُ الأُصْنَفِ ) كَأَحْمَرَ وحُمْرٍ . (والْعُودُ الصَّنْفِىِّ، بالفتحِ) : مَنْسُوبٌ إِلى مَوْضِعٍ ، وهُو (من أَرْدَإِ (١) كذا في مطبوع التاج وفي الأساس ((بصَليفه)). أَجْناسِ العُودِ) وبينَه وبينَ الخَشَبِ فَرْقٌ يَسِيرُ (أَوِ هِوَ دُونَ القَمَارِىِّ وفَوْقَ القَاقُلِّىِّ) يُتَبَخَّرُ به . (وصَنِفَةُ الثَّوْبِ، كَفْرِحَةٍ ، وصِنْفُه وصِنْفَتُه، بِكَسْرِهِما) ثَلاثُ لُغَاتٍ ، الأَخِيرتانِ عن شَمِرٍ ، والأُولى هى الفُصْحَى، وبها وَزَدَ الحَدِيثُ: ((إِذا أَوَى أَحَدُكُم إلى فراشه ، فَلَيَنْفُضْه بصَنِفَةِ إِزارِهِ ، فإِنّهُ لايَدْرِى مَاخَلَفَه عَلَيْهِ)) (١): (حاشيَتُه) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هكذا عندَ أَهْلِ اللُّغَةِ، زادَ الجَوْهَرِىُّ: (أَىَّ جانِبٍ كَانَ، أَوِ ) هِىَ طُرَّتُه، وهو: (جَانِبُهُ الَّذِى لِاهُدْبَ لَه) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، (أَو) جانِبُه (الَّذِی فِيهِ الهُدْبُ) نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ عَنِ غَيْرٍ أَهلِ اللُّغَةِ (٢)، وقالَ النابِغَةُ الجَعْدِىّ - رضِىَ اللهُ عنه - فى الصِّنْفِ بمَعْنَى (١) روايته في العباب: ((إذا أَوَى أَحَدُكُم إلى فِراشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهِ بِداخِلَةٍ إزارِهِ - وَيُرْوى: بصَنِفَةٍ إِزَارِهِ - فإنه لا يَدْرِى ماخَلَفَه عليه، ثم يقولُ : باسْمِكَ رَبِّى وَضَعْتُ جِنْبِى، وبكِ أَرْفَعُهُ، إِن أَمْسَكْتَ نَفْسِى فِرْحَمْها ، وإن أُرْسَلْتُها فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ به الصّالحين)). (٢) العار جمهرة ٨٢/٣ و ٣٤٥ ٣٦ ------ -- صنف صنف الصَّنفَةِ - : على لاحِبٍ كحَصِيرِ الصَّنا عِ سَوَّى لها الصِّنْفَ إِرْمالُها (١) (و) قال ابنُ عبّادِ: (الأَصْنَفُ) من الظِّلْمانِ: (الظَّلِيمُ المُتَقَشِّرُ السّاقَيْنِ ) والجَمْعُ صُنْفُ، وقد تَقَّدم، قال الأَعْلَمُ الهُذَلِىُّ: هزَفِّ أَصْنَفِ السّاقَيْنِ مِقْلٍ يُبادِرُ بَيْضَهَ بَرْدَ الشَّمالِ (٢) (وصَنَّفَهُ تَصْنِيفاً: جَعَلَه أَصْنافًا ، ومَيَّزَ بعضَها عَنْ بَعْضٍ) قال الزَّمَخْشَرِىّ: ومنه تَصْنِيفُ الكُتُبِ . (و) صَنَّفَ (الشَّجَرُ : نَبَتَ وَرَقُه) وقال أبو حَنِيفةَ: صَنَّفَ الشَّجَرُ : إِذا بَدَأَ يُورِقُ، فكان صِنْفَيْنِ : صِنْفٌ قَد أَوْرَقَ ، وصِنْفٌ لم يُورِقْ، وليس هذا بَقوِىٌّ (ومِنْ هَذا) المَعْنَى (قولُ عُبَيْدٍ اللهِ بنِ قَيْسِ الرِّقَيّاتِ (٣)) هكذا نَسَبَهُ صاحبُ الْعُباب له يَمْدحُ عبدَ العَزِيزِ (١) شعر النابغة الجعدى ٢٣٣ واللسان والعباب. (٢) شرح أشعار المثليين / ٣٢٠ واللسان . (٣) الشاهد العالي بعد المائة من ٫٤ أجد الهاوس . ابنَ مَرْوانَ : (سَقْيَاً لِحُلْوانَ ذِى الكُرُوم ومَا صَنَّفَ مِنْ تِينِهِ وَمِنْ عِنَبِهْ (١) لا مِنَ الأَوّلِ، ووَهِمَ الجَوْهَرِىَّ ) قلتُ : الذِى فى الصِّحاحِ أَنَّ البيتَ لابْنِ أَحْمَرَ ، وهُكَذا أَنْشَدَه سلَمَةُ عن الفَرّاء، وروايَتُه: ((صُنِّفَ)) على بناءِ المَجْهُولِ، وروايَةُ غيرِه : ((صَنَّفَ)) وكِلْتَاهُما صَحِيحَتان، قالَ شيخُنا : فإِذا كانت مَوْجُودةً به ، وهو معنىِّ صَحِيحٌ ، فكيفَ يُحْكَم بأَنَّه وَهَمُ؟ ، بل إِذا تَأَمَّلَ الناظِرُ حقٌّ التَأْمَّلِ عَلِمَ أَنَّ المَقامَ يَقْتَضِى الوَجْهَ الذى ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ، واقتَصَرَ عليه الفَرّاءُ ؛ فإِنَّ المَدْحَ بكثرة إِثمارِ الشَّجَرِ : وإتيانِهِ بِثَمَرِهِ أَنْواعً وأَصْنَافًا أَظْهَرُ وأَولَى من كَوْنِ الشجرِ أَنْبَتَ وأَوْرَقَ ، فتأَّل ، ذلك لاغُبارَ عليهِ ، والله أعلم . (والمُصَنِّفُ من الشَّجَرِ) كُمُحَدِّث: (مافيه صِنْفانٍ من يابِسٍ ورَطْبٍ ) نَقَلَه (١) ديوانه / ١٣ وفي اللسان والصحاح نسب إلى ابن أحمر وهو لابن قيس الرقيات في العباب والأساس والمقايس ٠٣١٤/٣ ٣٧ ٠٠ : : : : : E : : : : : صنف صوف الصّاغانِىُّ ، وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: شَجَرٌ مُصَنِّفٌ: مُخْتَلِفُ الأَلْوانِ والثَّمَرِ . (وَتَصَنَّفَتْ شَفَتُهُ): أَى (تَشَقَّقَتْ)(١) نَقَلَهُ ابنُ عَبّادِ. قال: (و) تَصَنَّفَ (الأَرْطَى، و) كَذَا (النَّبْتُ): إِذا ( تَفَطَّرَ للإِيراقِ). وفى الأَساس: تَصَنَّفَ الشَّجَرُ والنَّبَاتُ: صارَ أَصْنافاً، وكذا صَنَّفَ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه الصَّنِفاتُ: جَوانِبُ السَّرابِ ، وبه فَسَّرَ ثَعْلبٌ مَا أَنْشَدَه ابنُ الأَعرابىِّ: يُعَاطِى القُورَ بِالصَّنِفاتِ مِنْهُ كما تُعْطِى رَواحِضَها الشَُّوبُ (٢) وهو مَجازٌ، وَإِذَّما الصَّنِفاتُ فِى الحَقِيقةِ للمُلاءِ ، فَاسْتَعَارَه للسَّرابِ من حَيْثُ شَبَّةَ السَّرابَ بالمُلاءِ فى الصِّفَة والنَّقاءِ . والصِّنْفَةُ: طائِفَةٌ من القَبِيلَةِ عن شَمِرٍ . (١) لفظ القاموس ((تَقَشَّرت)) ونبه عليه في هامش مطبوع التاج، ومثله في العباب عن ابن عَبّاد . (٢) اللسان. وصَنَّفَتِ العِضَاهُ: اخْضَرَّتْ ، قالَ ابنُ مُقْبِل : رَآها فُؤَادِى أُمَّ خِشْفِ خَلاِ لَها بِقُورِ الوِرَاقَيْنِ السَّرَاءُ الْمُصَنِّفُ (١) وتَصَنَّفَ الشَّجَرُ : بدَأَ يُورِقُ، فكانَ صِنْفَيْنِ ، عن أَبِى حَنِيفَةَ ، قال مُلَيْحٌ : بِها الجازِئاتُ العِينُ تُضْحِى وَحَوْرُها قِيالٌ إِذا الأَرْطَى لَهَا تَتَصَنَّفُ (٢) وتَصَنَّفَتْ ساقُ التّعامَةِ: تَشَقَّقَتْ . والصَّنَفان، مُحَرَّكةً: قريةٌ بِالشَّرْقِيَّةِ. [ص و ف] . (الصُّوفُ، بالضمّ : م) مَعْرُوفٌ قالَ ابْنُ سِيدَه: الصُّوفُ للغَنَمِ كالشَّعَرِ للمَعِزِ ، والوَبَرِ للإِبلِ، والجمعُ أَصْوافٌ. وقَدْ يُقال: الصُّوفُ للواحِدَةِ على تَسْمِيَةِ الطّئِفةِ باسْمِ الجَمِيعِ ، حَكَاهُ سِيَبَويْهِ ، وقالَ الجَوْهَرِىُّ: الصُّوفُ للشّةِ (وبهاءِ (١) ديوانه ١٨٩ واللسان ومعجم البلدان (الوراقين) وفيه (( .. السّراء المُضَيّفُ)) وفسره بالنابت . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٤٢ وفيه ((يَتَصَنَّفُ)) واللسان. ٣٨ --------- ---- صوف صوف أَخَصَّ) منه ، وقولُ الشاعرِ : حَلْبَانَةٍ رَكْبانَةٍ صَفُوفٍ * # * تَخْلِطُ بِينَ وَبٍَ وصُوفِ﴾(١) قالَ ثَعْلَبُ : قالَ ابنُ الأَعرابِىِّ : أَى أَنَّها تُباعُ فِيُشْتَرَى بها غَنَمُ وإِلٌ ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ : يَقولُ : تُشْرِعُ فى مِشْيَتِها ، شَبَّه رَجْعَ يَدَيْها بِقَوْسِ النَّدَافِ الَّذِى يَخْلِطُ بينَ الوَبَرِ والصَّوفِ. ويُقال لواحِدَةِ الصُّوفِ : صُوفَةٌ ، ويُصَغَّرُ صُوَيْفَة .. وفى الأَساس : فلانٌ يَلْبَسُ الصُّوفَ والقُطْنَ : أَى مايُعْمَلُ منهما . (و) من المَجازِ (قَوْلَهم: خَرْقَاءُ وَجَدَتْ صُوفًا) قالَ الأَصْمَعِىُّ : وهو مِن أَمْثَالِهِمٍ فى المَالِ يَمْلِكُهُ مَنْ لا يَسْتَأْمِلُه قالَ الصّاغانِىُّ: (لأَنَّ المَرْأَةَ غيرَ الصَّنَاعِ إِذا أَصابَتْ صُوفاً) لم تَحْذِقْ غَزْلَه ، و (أَفْسَدَتْه، يُضْرَبُ) ذلِك (للأُحْمَقِ يَجِدُ مالاً فَيُضَيَّعُه ) فى غيرِ مَوْضِعِه ، (١) اللسان، وتقدّم في (صفف) و (حلب). وهو بَقِيَّةُ قولِ الأَصْمَعِىِّ، وفى الأَساسِ : لِمَنْ يَجِدُ مالاَ يَعْرِفُ قِيمَتَهُ فِيُضَيِّعُه . (و) من المَجازِ قَوْلُهم: (أَخَذْتُ بِصُوفٍ رَقَبَتِهِ، وبِصافِها) الأَخِيرُ لم يَذْكُرْه الجَوْهَرِىُّ والصاغانِىُّ ، إِنّمَا ذَكَرَه صاحبُ اللِّسَانِ، زادَ الجَوْهَرِىَّ: وكَذا بطُوفِ رَقَبَتِهِ، وبِطافِها ، وبظُوفٍ رَقَبَتِهِ ، وبِظافِها، وبِقُوفٍ رَقَبَتِهِ، وبقافِها: أَى (بجِلْدِها) قالَه ابنُ الأَعرابىّ (أَوْ بِشَعَرِه المُتَدَلِّى فى نُقْرَةٍ قَفَاهُ ) قاله ابنُ دُرَيْدِ (١) (أَو بقَفاه جَمْعَاءَ) قالَهُ الفَرَآءُ (أَوْ أَخَذْتُه قَهْراً) قالَهُ أَبو الغَوْثِ، (و) فَسَّرَه أَبو السَّمَيْدَعِ ، فقالَ : و(ذُلِكَ إِذا تَبِعَه وقَدْ ظَنَّ أَنْ(٢) لَنْ يُدْرِكَهُ، فَلَحِقَهُ ، أَخَذَ برَقَبَتِهِ أَوْ لَمْ يَأْخُذْ) نَقَلَ هذه الأَّقُوالَ كُلَّها الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِىَّ وصاحبُ اللِّسَانِ، واقتصرَ الزَّمَخْشَرِىُّ على الأَخِيرِ . (و) من المَجازِ قولُهم : (أَعْطاهُ بِصُوفِ رَقَبَتِهِ) كما يَقُولُونَ : أَعْطاهُ (برُمَّتِه ) نقله الجَوْهَرِىُّ، (أَو) أَعْطَاهُ (١) الجمهرة ٨٣/٣. (٢) في العباب عنه: ((أَنَّه)). ٣٩ صوف صوف (مَجَاناً بلا ثَمَنِ) قالَه أَبُو عُبَيْد، وَنَقَلَهُ الجَوْهِرِىّ. (وصُوفَةُ أَيْضاً: أَبُوُ حَىٍّ مِن مُضَرَ، وهو الغَوْثُ بنُ مُرِّ بنِ أُدِّ بِنِ طابِخَةَ) ابْنِ الياسَ بنِ مُضَرَ قالَه ابنُ الجَوَانِىِّ (١) فى المُقَدِّمَةِ، سُمِّىَ صُوفَةُ لأَنّ أُمَّه جَعَلَتْ فِى رَأْسِهِ صُوفَةً، وجَعَلَتْهُ رَبِيطاً للكَعْبَةِ يَخْدُمُها، قالَ الجَوْهِرِىَ (: كانُواٍ يَخْدُمُونَ الكَعْبَةَ، ويُجِيزُونَ الحاجَّ فى الجَاهِلِيَّةِ، أَى: يُفِيضُونَ بِهِمْ) زَادَ فى العُبابِ (مِنْ عَرَفات) وفى المُحْكِمِ ((من مِنِىَّ)) فيَكُونُونَ أَوَّلَ مُنْ يَدْفَعُ ( وكانَ أَحَدُهُمْ يَقُومُ ، فَيَقُولُ : أَجِيزِى صُوفَةُ، فَإِذَا أَجازَتْ قَال. أَجِيزِى خِنْدِفُ، فَإِذَا أَجازَتْ أُذِنَ للنّاسِ كُلِّهِمْ فى الإِجازَةِ) قالَ ابنُّ سِيدَهِ : وهى الإِفاضَةُ، قالَ ابنُ بَرِّىّ وكانَتِ الإِجَازَةُ بِالحَجِّ إِلَيْهِمْ فى الجاهلية، وكانَتِ العَرَبُ إِذَا حَجَّتْ وَحَضَبِرَتْ عَرَفَةَ ، لاتَدْفَعُ منها حَتّى تَدْفَعَ بها صُوفَةُ ، وكذلِكَ لايَنْفِرُونَ مِنْ مِنْىِّ (١) وذكره الصاغاني أيضاً في العباب. حَتّى تَنْفِرَ صُوفَةُ ، فإِذا أَبْطَأُتْ بِهم قالُوا : أَجِيزِى صُوفَةُ. (أَوْ هُمْ قومٌ مِن أَفناءِ القَبائِلِ ، تَجَدَّعُوا، فِتَشَبَّكُوا كَتَشَبَّكِ الصُّوفَةِ ) قالَه أَبو عُبَيْدَةَ ، ونقله الصاغانِىُّ (وَقولُ الجَوْهَرِىّ: وَمِنْه) قولُ الشَّاعِرِ : «(حَتَّى يُقالَ: أَجِيزُوا آلَ صُوفَانَا(١)). أَتَى به شاهِدًاً على أَنَّ صُوفَةَ يُقالُ له : صُوفانُ، قالَ الصّاغَانِىُّ: وهو (وَهَمٌ ، والصَّوَابُ) فى رِوايَةِ البَيْتِ: ( آلَ صَفْوانَا، وهُمْ قَوْمٌ من بَنِى سَعْدِ ابنِ زَيْدِ مَناةَ) بنٍ تَمِيمٍ ، وموضِع ذكره باب الحُروفِ اللَيِّنَةِ (قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ ) مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى فى كتابٍ التّاج - بعد ذِكْرِهِ روايةَ البيتِ - مانَصَّه: (حَتّى يَجُوزَ القائِمُ بِذُلِكَ من آل صَفْوانَ) قالَ الصاغَانِىُّ: (وَالبَيْتُ لأُوْسِ بنِ (١) الشاهد الثالث بعد المائة من شواهد القاموس ، وهو عجز بيت لأوس بن مغراء. السعدى ، وسيأتي صدره بعد ، : والبيت في اللسان والصحاح (عجزه ) والتكملة، والعباب، والجمهرة ٣ /٨٣ والمقاييس ١ / ١٤٨ وسيأتى في ( عرف ). ٠