Indexed OCR Text
Pages 1-20
التراث العربى سلسلَة تصْدرهَا وزارة الإعلام فى الكويت -١٦- تاج العروسين من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى عينى الزبيدى الجزء الرابع والعشرون تحقيق مصطفىمجازى راجعته لجنة فنية من وزارة الاعلام ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م مطبعة حكومة الكويت ٠٠٠ رموز القاموس ع = موضع ده بلد ة = قرية ج = الجمع أ = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة، فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان. [٤. ) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش - دون تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدي . 1 (٢) الاستدراك وضع أمامه القوسان معنا [] علي صحف صحف بسم الله الرحمن الرحيم فصل الصاد مع الفاء [ ص ح ف ] » (الصَّحْفَةُ: م) مَعْروفَةٌ، والجَمْعُ : صِحَافٌ ، قال الأَعشْى : والْمَكَاكِيكَ والصِّحَافَ مِنَ الْفِضَّـ ـةٍ والضَّامِرَاتِ تَحْتَ الرِّجال (١) وقال ابنُ سِيدَه: الصَّحْفَةُ : شبْهُ قَصْعَةٍ مُسْلَنْطِحَةٍ عَرِيضَةٍ ، وهي تُشْبِعُ الخَمْسَةَ ونَحْوَهُم، وفي التَّنْزِيلِ: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ﴾(٢). (و) قال الكِسَائِيُّ: (أَعْظَمُ الْقِصَاعِ الْجَفْنَةُ)، ثم القَصْعَةُ تَلِيِها، تُشْبِعُ العَشَرَةَ، (ثُمَّ الصَّحْفَةُ) تُشْبِعَ الْخَمْسَةَ، (ثُمَّ المِثْكَلَةُ) تُشْبِعُ الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثَةَ، (ثُمَّ الصُّحَيْفَةُ)، مُصَغَّرًا، تُشْبِعُ الرَّجُلَ، هذا نَصُّ الكسائيُّ ، وقال غيرُه في الأخير : وكأَنَّه مُصَخَّرُ لامُكَبَّرَ لَهُ. (١) ديوانه / ٩ باللمان وفيه : ((الرجال)) بالجاء المهملة. (٢) سورة الزخرف ، الآية ٧١ . (والصَّحِيفَةُ: الْكِتَابُ ،ج: صَحَائِفُ) علَي القياس، (وصُحُفُ، كَكُتُب)، ويُخَفَّفُ أَيضاً، وهو (نَادٌ)(١) ، قال اللَّيْثُ: (لِأَنَّ فَعيلَةَ لاَ تُجْمَعُ علَي فُعُل)، قال سيبَوَيْه : أَمَّ صَحائِفُ فعلَي بَابِه ، وصُحُفُ دَاخِلٌ عليه، لأَنَّ فُعُلاً في مثْل هذا قليلٌ، وإِنَّما شَبَّهُوهُ بقَليبٍ وقُلُبٍ ، وقَضيبٍ وقُضُبٍ ، كأنّهم جَمَعُوا صَحِيفًا حين عَلمُوا أَنَّ الهاءَ ذَابَةٌ، شَبَّهُوها بِحُفْرَةِ وحِفَارٍ ، جَيَن أَجْرَوْها مُجْرَى جُمْدِ وجِمَادٍ ، قال الأَزْهَريُّ: ومثْلُه في النَّدْرَة ، سَفينَةُ وسُفُنٌ ، والقياسُ : سَفَائِنُ . (و) الصَّحيفُ، (كَأَميرٍ: وَجْهُ الْأَرْض) ، وهو مَجازٌ علَي التَّشْبيه بما يُكْتَبُ فيه ، قال الرَّاجزُ : * بل مَهْمَةٍ مُنْجَرِدِ الصَّحِيفِ»(٢) (و) قال الشَّيْبَانيُّ: الصِّحافُ، (كَكتَابٍ: مَنَاقعُ صِغَارٌ) تُتَّخَذُ (للْمَاءِ، ج): صُحُفٌ، (كَكُنُبٍ). (١) في نسخة من القاموس: (نادرة)). (٢) اللسان والعباب . : : صحف صحف (والصَّحَفِيُّ، مُحَرَّكَةً، مَنْ يُخْطِيءُ في قرَاءَة الصَّحيفَة، و) قَوْلُ العامَّة الصُّحُفِيُّ، (بضَمَّتَيْنِ، لَحْنٌ)، والنِّسْبَةُ إِلى الجَمْعِ نسْبَةٌ إِلَى الواحد، لأَنَّ الغَرَضَ الدَّلالةُ على الجِنْس، والواحدُ يَكْفي في ذلك، وأَمَّا ما كان عَلَماً ، كأَنْمَارِىٌّ، وكِلَابِيٌّ ، ومَعَافِرِيُّ ومَدَائِنِيٌّ ، فإِنَّه لايُرَدُّ ،وكذا ما كان جَارِياً مَجْرَي العَلَمِ، كأَنْصَاريٌّ، وأَعْرَابِيٌّ ، كما في العُبابِ (وَالْمُصْحَفُ، مُثَلَّئَةُ الْمِيمِ)، عن ثَعْلَبٍ ، قال : والفَتْحُ لُغَةٌ فَصِيحَةٌ ، وقال أبو عُبَيْدٍ (١) : تَمِيمُ تَكْسِرُها ، وقَيْسُ تَضُمُّها، ولم يَذْكُرْ مَنْ يَفْتَحُها ولا أَنَّها تُفْتَحُ، إِنَّما ذلك عن اللِّحْيانِيِّ عن الكِسَائِيِّ . وقال الفَرَّاءُ : قد اسْتَثْقَلَتِ العربُ الضَّمَّةَ في حُرُوفٍ وكَسَرُوا مِيمَها، وأَصْلُها الضَّمُّ، من ذلك: مِصْحَفٌ ، ومِخْدَعٌ ، ومِطْرَفُ ، ومِجْسَدٌ ، لأَنَّها في المعنَي مَأْخُوذَةٌ (من أُصْحِفَ ، (١) في العباب ((أبو زيد)) بالضَّمِّ: أَيْ جُعَلَتْ فيه الصُّحُفُ) المكْتُوبةُ بين الدَّقَّتَيْن، وجُمَعَتْ فيه. (والتَّصْحِيفُ: الْخَطَأُ فِي الصَّحِيفَةِ ) بأَشْباهِ الحُرُوفِ، مُوَلَّدَةٌ، (وقد تَصَنْحَّفَ عَلَيْهِ ) لَّفْظُ كذا . [] ومما يُسْتَدْرك عليه: صَحِيفَةُ الوَجْهِ : بَشَتْرَةُ جِلْدِهِ، وقيل : هي ما أَقْبَلَ عليْك منه ، والجَمْعُ : صَحِيفٌ، وهو مَجازٌ، وقَوْلُهُ : * إِذَا بَدَا منْ وَجْهِكَ الصَّحِيفُ(١) . يجوزُ أَنْ يكونَ جَمْعَ صَحِيفَةٍ ، التي هِي بَشَرَةُ(٢) جِلْدِهِ، وأَن يكُونَ أَرادَ به الصَّحِيفةً . وفي المَثَلِ: ((اسْتَفْرَغَ فُلانٌ ما فِي صَحْفَتِهِ)): إِذا اسْتَأْثَرَ عليْه بِحَظِّهِ . والصَّحَّافُ، كشَدَّادِ : بَائعُ الصِّحُفِ، أَو الذي يَعْمَلُ الصُّحُفَ. والمُصَحِّفُ، كَمُحَدِّثِ: الصَّحَفِيُّ. (١) اللسان وفي العباب نسبه الصاغاني إلى رؤية، قال : والرواية : • أَضَاءَ مِنْ سُنَّتِكَ الصَّحِيفُ . ولم أجده في ديوانه . (٢) في مطبوع التاج ((قشرة))، والتصويب من اللسان والعباب . ٦ : صخف صدف وأَبو دَاوُدَ المَصَاحِفِىُّ: مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ . [ ص خ ف]. (الصَّخْفُ، كَالْمَنْع)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو (حَفْرُ الْأَرْضِ بِالْمِصْخَفَةِ لِلْمِسْحَاةِ)، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ (ج: مَصَاخِفُ) ، كذا فى الْعُبابِ، واللِّسانِ، والتَّكْمِلَةِ. [ ص د ف] . (الصَّدَفُ، مُحَرَّكَةً : غِشَاءُ الدُّرِّ ، الْوَاحِدَةُ بِهَاءٍ) ، هذا نَصُّ الصِّحاحِ ، والعُبابِ ، وقال اللَّيْثُ: الصَّدَفُ: غشاءُ خَلْقٍ فِى الْبَحْرِ ، تَضُمُّه صَدَفَتانِ مَفْرُوجَتانِ عن لَحْمٍ فيه رُوحٌ ، يُسَمَّى المَحارَةَ ، وفى مِثْلِهِ يكونُ اللُّؤْلُؤُ . (ج : أَصْدَافٌ) ، كَسَبَبٍ وأَشْبابٍ ، ومنه حديثُ ابنٍ عَبَّاسٍ: ((إِذا مَطَرَتِ السّماءُ فَتَحَتِ الأَصْدَافُ أَفْوَاهَها )) . (و) قال الأَصْمَعِىُّ: (كُلُّ شَىءٍ مُرْتَفِعٍ) عَظِيمٍ ، (مِن حَائِطٍ ونَحْوِهِ) صَدَفٌ، (١) وهَدَفُ، وحَائِطٌ ، وجَبَلٌ ، ومنه الحديثُ: ((كانَ إِذا مَرَّ بِهَدَفٍ مَائِلٍ، أَو صَدَفٍ مَائِلٍ، أَشْرَعَ المَشْىَ)) ومنه حديثُ مُطَرِّفٍ: ((مَن نَامَ تَحْتَ صَدَفٍ مَائِلٍ ، وهو يَنْوِى التَّوَكُّلَ ، فلْيَرْمِ نَفْسَه من طَمَارٍ ، وهو بَنْوِى التَّوَكِّلَ)) قال أَبو عُبَيْدِ: الصَّدَفُ، والهَدَفُ، وَاحِدٌ، وهو: كُلُّ بِنَاءِ مُرْتَفِعٍ عَظِيمٍ ، قال الأَزْهَرِىُّ: وهو مِثْلُ صَدَفِ الجَبَلِ ، شَبَّهَهُ به ، وهو ما قَابَلَكَ مِن جَانِبِهِ . (و) الصَّدَفُ : (مَوْضِعُ الْوَابِلَةِ مِن الْكَتَفِ) ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ . (و) صَدَفُ : (ة، قُرْبَ قَيْرَوَانَ) عَلَي خَمْسَةٍ فَرَاسِخَ منها . (و) الصَّدَفُ: (لَحْمَةٌ تَنْبُتُ في الشَّجَّةِ عِنْدَ الْجُمْجُمَةِ، كَالْغَضَارِيفِ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ ، وهو مَجازٌ . (و) الصَّدَفُ: (لَقَبُ وَلَدِ)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوَابُ : لَقَبُ وَالِدِ (١) لفظ الأصمعى في اللسان ((الصدف : كل شىء مرتفع عظيم، كالهدف والحائط والجبل)) وبه عليه في هامش مطبوع التاج . ٧ صدف صدف (نُوحٍ بِنِ عبدِ اللهِ بنِ سَيْفِ البُخَارِيِّ)، هكذا في العُبابِ ، والذي في النَّبْصِيرِ شَيْخُ لِلبُخارِيِّ ، حدَّثَ عن يَحْيَي بنِ النَّضْرِ (١)، وعنه ابنُه إِبراهيمُ بنُ. نُوحٍ .. (و) الصَّدَفُ ( في الْفَرَسِ : تَدَانِي الْفَخِذَيْنِ ، وتَبَاعُدُ الْحَافِرَيْنِ ، فِي الْتِوَاءِ في الرُّسْغَيْنِ) ، هكذا في النِّسَخِ ، والصَّوابُ: مِن الرُّسْغَيْنِ وهو مِن عُيُوبٍ الخَيْلِ التي تكونُ خِلْقَةً ، وقد صَدِفَ، فهو أَصْدَفُ ، (أَو): هو (مَيَلٌ في الْحَافِرِ) إِلى الشِّقِّ الوَحْشِيِّ، قَالَهُ ابنُ السّكِّيتِ، (أَو): هو مَيْلٌ فِي (الخُفِّ)، أَي خُفِّ الْبَعِيرِ مِن الْيَدِ أَو الرِّجْلِ (إِلَي الشِّقِّ الْوَحْشْسِيِّ)، وقيل: هو مَيْلٌ في القَدَمِ ، قال الأَصْمَعِيُّ: لاأَدْرِي أَعَنْ يَمِيِنٍ أَو شِمَالٍ ، وقيل : هو إِقْبَالُ إِحْدَى الرُّكْبَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى ، وقيل: هو في الخَيْلِ خَاصَّةً إِقْبَالُ إِحْدَاهُما على الأُخْرَى، قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ، (فَإِنْ مَالَ إِلَي) الْجَانِبِ (الْإِنْسِىِّ فَهُوَ) القَفَدُ ، (١) في مطبوع لتاج: ((حدث عن بحير بن النصير)) والتصويب من التبصير ٨٣٤ والنقل عنه. وقد قَفدَ، قَفَدًا، فهو (أُقْفَدُ)، وقد ذُكِرَ فى الدَّالِ (و) الصَّدَفُ، (ِكَجَبَلٍ، وَعُنُقٍ، وصُرَدٍ، وعَضُدٍ: مُنْقَطَعُ الْجَبَلِ) المُرْتَفِعُ، (أَو نَاحِيَتُهُ) وجَانِبُه ، كما فى المُحْكَم ، (وقُرِىَّ بِهِنَّ) قَوْلُه تعالَى: ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَي بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ(١)﴾. الأُولَى : قِراءَةُ أَبِى جَعْفَرٍ، ونَافِعٍ، وعَاصِمٍ، وحَمْزَةَ ، والكِسَائِىِّ ، وخَلَفٍ. والثَّانِيةُ: لُغَةٌ عن جُرَاعٍ ، وهى قِراءَةُ ابنِ كَثِيرٍ ، وابن عَامِرٍ ، وأَبى عَمْروٍ ، ويَعْقوب ، وسَهْلٍ . والثالثةُ: قِراءَةُ قَتَادَةَ ، وَالأَعْمَشِ والخَلِيلِ والرَّابِعةُ: قِراءَةُ يَعْقُوبَ بِنِ المَاجُشُونِ . ( أَوِ الصَّدَفَانِ هُهُنَا) ، أَي فى الآيةِ : (جَبَلاَنِ مُتَلازِقَانٍ)، كذا فى النَّسَخِ، والصَّوابُ: مُتَلاقِيانٍ، كما هو نَصُّ اللِّسانِ، (بَيْنَذَا وَبْيَن يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ). (١) سورة الكهف ، الآية ٩٦ ٨ صدف صدف (و) قال ابنُ دُرَيْدِ : (الصُّدُفَانِ، بِضَمَّتَيْنِ خَاصَّةً: نَاحِيَتَا الشِّعْبِ أَو الْوَادِي)، كالصُّدَّيْنِ، ويُقال لِجَانِبَيِ الجَبَلِ إِذا تَحاذَيَا : صُدُفَانِ ، وكذا صَدَفانِ ؛ لِتَصادُفِهِما، أَي : تَلاَفِيهما، وتَحَاذِي هذا الْجانِبِ الْجانِبَ الذي يُلاقِيهِ ، وما بَيْنَهما فَجُّ ، أَوْ شِعْبُ، أَو وَادِ . (و) الصُّدَفُ، (كَصُرَدٍ: طَائِرٌ أُو سَبُعٌ) مِنْ السّباعِ. (وصَدَفَ عنه، يَصْدِفُ) ، مِن حَدِّ ضَرَب: (أَعْرَضَ)، ومنه قَوْلُهُ تعالَى : ﴿َسَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ (١) أَي : يُعْرِضُونَ . (و) صَدَفَ (فُلَاناً)، يَصْدِفُهُ: (صَرَفَهُ، كَأَصْدَفَهُ) عَن كذا وكذا ، أَي: أَمَالَهُ، وقيل : عَدَلَ به . (و) فى المُحْكَمِ : صَدَفَ عنه (فُلاَنٌ، يَصْدُفُ، ويَصْدِفُ) ، من حَدَّيْ نَصَر، وضَرَب، (صَدْفاً، وصُدُوفاً: انْصَرَفَ، ومَالَ) ، وقال (١) سورة الأنعام ، الآية ١٥٧ . أَبُو عُبَيْدٍ: صَدَفَ ، ونَكَبَ : إِذا عَدَلَ ، وفى العُبَابِ أَنَّ صَدَفَ لاَزِمٌ مُتَعَدُ، إِلَا أَنَّ مَصْدَرَ الَّلازِمِ الصَّدَفُ، والصُّدُوفُ، ومَصْدَرَ المُتَعَدِّي الصَّدَفُ، لا غَيْرُ . (والصَّدُوفُ: الْمَرْأَةُ تَعْرِضُ وجْهَهَا عَلَيْكَ، ثُمَّ تَصْدِفُ) ، وفى المُحْكَمِ : هى التى تَصْدِفُ عَنْ زَوْجِها ، عن الِّحْيانِىٌّ، وقيل: التى لا تَشْتَهِى القُبَلَ. (و) الصَّدُوفُ: (الْأَبْخَرُ) ، عن ابنِ عَبَّدٍ ، والذي فى نَوَادِرِ اللِّحْيانِيِّ: الصَّدُوفُ : البَخْرَاءُ . (و) صَدُوفٌ (بِلَلَامٍ: عَلَمٌ لَهُنَّ) قال رُؤْبَةُ : « وَقَدْ تُرَي يَوْماً بِهَا صَدُوفُ . • كالشَّمْسِ لَقَى ضَوْءَهَا النَّصِيفُ (١). (وَصَادِفٌ: فَرَسُ قَاسِطِ الْجُثَسِىِّ)، قال أَبُو جَرْوَلِ الجُشَسمِىُّ: يُكَلِّفُنِىِ زَيْدُ بنُ فَارِسِ صَادِفٍ وَزِيْدٌ كَتَصْلِ الَّيْفِ عَارِي الأَشَاجِعِ (٢) (١) ديوان رؤية ١٧٨ فيما ينسب إليه برواية: «لافي ضوئها» والمثبت كالعباب . (٢) العباب. ٩ : : : صدف صدف (و) صَادِفٌ أَيضاً: (فَرَسُ عبدِ الله ابنِ الْحَجَّاجِ الثَّعْلَبِىِّ)، كما فى المُحِيطِ . (و) الصَّدِفُ، (كَكَتِفٍ: بَطْنٌ مِن كِنْدَةَ، يُنْسَبُونَ الْيَوْمَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، و) إِذا نَسَبْتَ إليهم قُلْتَ: (هو صَدَفِىٌّ، مُحَرَّكَةٌ) ، كَرَاهَةَ الكَسْرةِ قبلَ يَاءِ النَّسَبِ ، قَالَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ ، وأَنْشَدَ : * يَوْمٌ لِهَمْدَانَ ويَوْمٌ لِلصَّدِفْ. * ولِتَمِيمِ مِثْلُهُ أَو تَعْتَرِفْ(١). وقال غيرُه : هو صَدِفُ بنُ عَمْرِو ابنِ قَيْسِ بنِ مُعاويةَ بنِ جُشَمَ بِنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ وَائلٍ بِنِ الغَوْثِ بنِ حَيْدَانَ ابنِ قَطَنٍ بِنِ عَرِيبٍ بِنِ زُهَيْرِ بْنِ أَيْمَنَ ابنِ الهَمَيْسَعِ بِنِ حِمْيَرَ بِنِ سَبٍ، (ويُنْسَبُ إِلَيْهِ) خَلْقٌ مِن الصَّحابةِ ، وغيرِهم ، قد نَزَلُوا بمصرَ ، واخْتَطُّوا بها ، ومنهم يُونُسُ بنُ عبدِ الأَعْلَى الصَّدَفِىُّ، وغيرُه . (١) اللسان والعباب والجمهرة ٢٧٣/٢. قال ابنُ سِيدَه: (النَّجَائِبُ) الصَّدَفِيَّةُ، أُراهَا نُسِبَتْ إِليهم، قال طَرَفَةٌ : لَدَي صَدَفِىٌّ كَالْحَنِيَّةِ بَارِكِ (١) (وصَادَفَهُ)، مُصادَفَةً : (وَجَدَهُ ولَقِيَهُ)، ووَافَقَهُ .. (وتَصَدَّفَ عَنْهُ: أَعْرَضَ)، وفى العُبابِ: عَدَلَ، وأَنْشَدَ للعَجَّاجِ يَصِفُ ثَوْرًا : * فَانْصَاعَ مَذْهُورًا وما تَصَدَّفَا . كالْبَرْقِ يَجْتازُ أَمِيلاً أَعْرَفَا(٢) * [] ومما يستدرك عليه : المَصْدُوفُ: المَسْتُورُ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ الأَعْشَى : فلَطَّتْ ... بِحِجَابٍ مِنْ بَيْنِنَا مَصَدُوفُ (٣) والمُصادَفَةُ: المُحاذَاةُ . (١) ديوانه /١٠٦ ( ط الجندى) واللسان. وصدره: « تَرُدُّ علىَّ الرِّيحُ ثَوْبِىَ قَاعِداً . . (٢) شرح ديوانه /٥٠٣ والثاني في اللسان (أمل) وهما في العباب وفي مطبوع التاج ((أصيلا أعرفا والتصويب مما سبق . (٣) تقدم في (سدق) فانظر تخريجه وتمامه فيها . ١٠ ........ صدف صرف والصَّوَادِفُ: الإِلُ التى تَأْتِى عَلَى الحَوْضِ ، فَتَقِفُ عندَ أَعْجازِهَا، تَنْتَظِرُ انْصِرَافَ الشَّارِبَةِ ، لِتَدْخُلَ هى ، قال الرَّاجِزُ : * لارِيَّ حتى تَنْهَلَ الرَّوَادِفُ. النَّاظِرَاتُ الْعُقَبَ الصَّوَادِفُ (١)» وتَصَدَّف: تَعَرَّضَ، ومنه قَوْلُ مُلَيْحِ الهُدَلِىِّ : فَلَمَّا اسْتَوَتْ أَحْمَالُهَا وَتَصَدَّفَتْ بِشُمِّ الْمَرَاقِى بَارِدَاتِ الْمَدَاخِلِ(٢) قال السّكَّرِيُّ: أَي تَعَرَّضَتْ . : والصَّدَقَةُ : مَحَارَةُ الأُذُنِ ، والصَّدَفَتَانِ: النُّقْرَتَانِ اللَّتانِ فيهما مَغْرِزُ رَأْسَىٍ الفَخِذَيْنِ ،وفيهما عَصَبَةٌ إِلَى رَأْسِهِما . والأُصْدافُ: أَمْوَاجُ البَحْرِ ، كما فى التَّكْمِلَةِ (٣) . والمُصَدَّفُ، كمُعَظّمٍ : مَن تُصِيبُه الأَمْرَاضُ كَثِيراً ، عَامِّيَّةٌ . (١) العباب، والثاني في اللسان والصحاح والمقاييس - ٠٣٣٩/٣ (٢) شرح أشعار الهذليين / ١٠٢٢ واللسان . (٣) لم يذكره الصاغاني في العباب، وهو في التكملة غير معزو إلى أقوى . ومِنِ الكِتَابَةِ: رَجُلٌ صَدُوفٌ ، أَي أَبْخَرُ ، لأَنَّه كلَّما حَدَّثَ صَدَفَ بَوَجْهِهِ ، لِئَلاَ يُوجَدَ بَخَرُهُ . [ ص ر د ف ] (صَرْدَفُ، كَجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحبُ الِّلسانِ ، وهى : (د ، شَرْقِىَّ الْجَنَدِ) مِن أَرْضِ اليَمَنِ ، (مِنْهُ) الإِمامُ الفَقِيهُ أَبو يَعْقوبَ (إِسْحاقُ بنُ يَعْقُوبَ الْفَرَضِىُّ الصَّرْدَفِىُّ)، مُؤَلِّفُ كتابِ الفَرَائضِ، وقَبْرُه به، يُزارُ ويُتَبَرَّكُ به، تَرْجَمَهُ الجَنَدِيُّ، وابْنُ سَمُرَةَ، فى طَبَقاتِهِما ، وكذا القُطْبُ الخَيْضَرِيُّ، فى طَبَقاتِ الشَّافِيَّةِ. [ ص ر ف] . (الصَّرْفُ فِى الحَدِيثِ): ((المْدِينَةُ حَرَمٌ مابينَ عَاذَرٍ - ويُرْوَي عَيْرٍ - إِلى كَذَا ، مَنْ أَحْدَثَ فيها حَدَثًا ، أَو آوَي مُحْدِثاً، فعليه لَعْنَةُ الله والملائكة والناسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفَ ولا عَدْلٌ )): (الثَّوْبَةُ، والعَدْلُ : الفِدْيَةُ) قاله مَكْحُولٌ . ١١ .. : ٠ : صرف صرف (أَو : هو النافلَةُ، والعَدْلُ: الفَرِيضَةُ) قاله أبو عُبیْد . (أَو بالعَكْسِ) أَي: لا يُقْبَلُ منه فَرْضٌ ولا تَطَوَّعٌ، نقله ابنُ دُرَيْدٍ عن بعضٍ أَهلِ اللَّغَةِ . (أَو هو الوَزْنُ، والعَدْلُ: الْكَيْلُ) أَو هو الاكْتِسَابُ، والعَدْلُ : الفِدْيَةُ . ( أَو) الصَّرْفُ: (الحِيلَةُ) وهو قولُ يُونُسَ (ومنه) قيل: فُلانٌ يَتَصَرَّفُ: أَي يَخْتَالُ، وهو مجازٌ، وقال الله تعالى: (﴿فَمَا يَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً ولانَصْراً﴾ (١):) وقال غيرُهُ فى مَعْنَى الآيةِ : (أَيْ ما يَسْتَطِيعُونَ أَن يَصْرِفُوا عن أَنْفُسِهِمُ العَذابَ) ولا أَن يَنْصُرُوا أَنْفُسَهُم وفى سياقِ المصنِّفِ نَظَرٌ ظاهر . ثم إِنه ذَكَر للصَّرْفِ المذكورِ فى الحَدِيثِ مع العَدْلِ أَربعةَ مَعَانٍ ، وفاتَهُ الصَّرْفُ: المَيْلُ، والعَدْلُ: الاستقامةُ، قاله ابنُ الأَعرابِىّ، وقِيلَ: الصَّرْفُ: (١) سورة الفرقان الآية /١٩، وقراءة خفض (فما تَسْتَطِيعُونَ ) بالتاء ، والباقون بالياء . ( مجمع البيان ١٦٢/٧ ) . ما يُتَصَرَّفُ به، والعَدْلُ: المَيْلُ ، قاله ثَعْلبٌ، وقِيلَ: الصَّرْفُ: الزِّيادةُ والفَضْلُ، وليس هذا بِشَىءٍ ، وقيل : الصَّرْفُ: القِيمة ، والعَدْلُ: المِثْلُ ، وأَصلُه فى الفِدْيَةِ ، يقال : لم يَقْبَلُوا منهم صَرْفًا ولا عَدْلاً : أَي لم يَأْخُذُوا منهم دِيَةً ، ولم يَقْتُلُوا بِقَتِيلهِم رَجُلاً واحِدًا، أَي: طَلَبُوا منهم أَكْثَرَ من ذلك، وكانت العَرَبُ تَقْتُلُ الرجُلَيْنِ والثلاثةَ بالرَّجُلِ الواحدِ ، فَإِذَا قَتَلُوا رَجُلاً بَرَجُلٍ فذلك العَدْلُ فيهم، وإِذا أَخَذُوا دِيَةً فقد انْصَرَفُوا عن الدَّمِ إِلى غيره ، فصَرَفُوا(١) ذلك صَرْفاً ، فالقِيمةُ صَرْفٌ؛ لأَنَّ الشىءَ يُقَوَّمُ بغيرِصِفَتِهِ ، ويُعَدَّلُ بما كانَ فى صِفَتِه ، ثم جُعِلَ بعدُ فى كُلِّ شىءٍ ، حتى صارَ مَثَلاً فيمَنْ لم يُؤْخَذْ منه الشَّيُ الذي يَجِبُ عليه ، وأُلْزِمَ أَكْثَرَ منه، فَتَأَمَّلْ ذُلِكَ . (و) الصَّرْفُ (من الدَّهْرِ : حِدْثانُه ونَوائِبُه) وهو اسمٌ له ؛ لأَنَّهِ يَصْرِفُ : الأشياء عن وُجُوهِها (١) كذا في مطبوع التاج واللسان ، ولعله ((فسَمَّوْا ذلك .. الخ) ١٢ صرف صرف وقولُ صَخْرِ الغَىِّ: عاوَدَنِى حِبُهُّا وقد شَخَطَتْ صَرْفُ نَوَاهَا فَإِنَّنِى حَمِدُ (١) أَنَّثَ الصَّرْفَ لتَعْلِيقِه بالنَّوَى ، وجَمْعُه صُرُوفٌ . (و) الصَّرْفُ: (اللَّيْلُ والنَّهَارُ، وهما صِرْفَانِ) بالفَتْح (ويُكْسَرُ) عن ابنِ عَبّدٍ ، وكذلِكَ الصِّرْعانِ ، بالکسرِ أيضاً ، وقد ذُكِر فى العين . (وصَرْفُ الحَدِيثِ) فى حديثٍ أَبِى إِذْرِيسَ الخَوْلانِىِّ: (( من طَلَبَ صَرْفَ الحَدِيثِ لَيَبْتَغِىَ بِهِ إِقبالَ وُجُوهِ النّاسِ إليه ، لم يَرَحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ)) هو : ( أَنْ يُزادَ فيهِ ويُحَسَّنَ ، من الصَّرْفِ فى الدِّراهِمِ ، وهو فَضْلُ بعضِه على بَعْضٍ فى القِيمَةِ ) قال ابنُ الأَثِيرٍ : أَرادَ بِصَرْفِ الحَدِيثِ : ما يَتَكَلَّفُهُ الإِنسانُ من الزِّيادَةِ فيه على قَدْرِ الحاجَةِ ، وإِنما كُرِهَ ذلك لِما يَدْخُلُه من الرِّيَاءِ والتَّصَنَّعِ ، ولِمِا يُخالِطُه من الكَذِبِ والتَّزَيِّدِ ، والحَدِيثُ مَرْفُوعٌ من روايةٍ (١) شرح أشعار الهذليين /٢٥٤ واللسان . أَبِى هُرَيْرَةَ - رضِىَ اللهُ عنه - فى سُنَنِ أَبِى دَاوُد (وكذلك صَرْفُ الكَلامِ) يُقال : فلانٌ لا يَعْرِفُ صَرْفَ الكَلامِ ، أَي : فَضْلَ بعضِه على بَعْضٍ . (و) يُقالُ : (لَهُ عليهِ صَرْفٌ): أَي (شَفَّ وَفَضْلٌ، وهُوَ مِنْ صَرَفَهُ يَصْرِفُه ؛ لأَنّهُ إِذا فُضِّلَ صُرِفَ عن أَشْكالِهِ ) ونَظائِرِهِ . (والصَّرْفَةُ: مَنْزِلَةٌ للقَمَرِ، نَجْمٌ واحِدٌ نَيِّرٌ ، يتلُو الزُّبْرَةَ) خَلَّفَ خَرَاتَىِ الأَسَدِ، يُقال: إِنه قَلْبُ الأَسدِ، إِذَا طَلَعَ أَمامَ الفَجْرِ فذَلِكَ الخَرِيفُ، وإذا غابَ مع طُلُوعِ الفَجْرِ فِذَلِكَ أَوَّلُ الرَّبِيعِ، قال ابن كُناسَةَ : (سُمَِّ) هكذا فى النُّسَخِ، وكَأَنَّه يرجِعُ إِلى النَّجْمِ، وفى سائِرِ الأُصُولِ سُمِّيَتْ بَذْلِكَ (لانْصِرافِ البَرْدِ) وإِقْبالِ الحَرِّ (بطُلُوعِها) أَيْ: تلك المَنْزِلَة، قال ابنُ بَرِّي : صوابُه أَنْ يُقالَ: سُمِّيَت بِذَلِكَ لانْصِرافِ الحَرِّ وإِقِبالِ البَرْدِ . (و) الصَّرْفَةُ (: خَرَزَةٌ لِلنَّأْخِيذِ) وقال ابنُ سِيدَه: يُسْتَعْطَفُ بها الرِّجالُ ١٣ : : : ... ٠ ٠ .. صرف صرف يُصْرَفُونَ بها عن مَذاهِبِهِم ووُجُوهِهِمِ ، عن اللِّحْيانِىّ. (و) الصَّرْفَةُ: (نابُ الدَّهْرِ الذي يَفْتَرُّ) هُكَذا هو نَصُّ المُحِيطِ ، وفى التَهْذِيبِ : والعَرَبُ تقولُ: الصَّرْفَةُ نابُ الدّهْرِ؛ لأَنَّها تَفْتَرُّ عن البَرْدِ، أَو عن الحَرِّ، فى الحالَتَيْنِ، فَتَأَمَّلْ ذُلِكَ . (و) الصَّرْفَةُ: (القَوْسُ) التى (فِيها شامَةٌ سَوْداءُ لاتُصِيبُ سِهاِمُها إِذا رُمَيِّتْ) عن ابنِ عَبَادٍ . (و) قال أيضاً: الصَّرْفَةُ: ( أَنْ تَحْلُبَ النّاقَةَ غُدْوَةً، فَتَتْرُكَها إِلى مِثْلِها(١) مِنْ أَمْسِ) نقله الصّاغانِىّ. (وصَرَفَه) عن وَجْهِهِ (يَصْرِفُه) صَرْفاً: (رَدَّه) فانْصَرَفَ . وقولُه تَعالى: ﴿صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ﴾ (٢) أَي: أَضَلَّهُم اللهُ مُجازاةً على فِعْلِهِمْ . وقولُهُ تَعالَى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِىَ﴾ (٣) أَي أَجْعَلُ جَزَاءَهُم الإِضْلالَ عن هِدايّةِ آيَاتِى . (١) لفظ الصاغاني في العباب: ((إلى مثل وقتها)). (٢) سورة التوبة ، الآية ١٢٧. (٣) سورة الأعراف ، الآية ١٤٦. (و) صَرَفَتِ (الكَلْبَةُ) تَصْرِفُ (صُرُوفاً) بالضمِّ (وصِرافاً، بالكَسْرِ: اشْتَهَتِ الفَحْلَ ، وهى صَارِفٌ) قال ابنُ الأَغْرابِىِّ: السِّاعُ كلُّهَا تُجْعِلُ وتَصْرِفُ: إِذا اشْتَهَتِ الفَحْلَ، وقد صَرَفَتْ صِرافاً، وهى صارِفٌ، وأَكْثَرُ ما يُقالُ ذلك كُلُّه للكَلْبَةِ . وقال الَّيْثُ: الصِّرافُ: حِرْمَةُ الشّاءِ والكِلابِ والبَقَرِ . (و) صَرَفَ (الشرابَ) صُرُوفً: (: لم يَمْزُجْها) هكذا فى سَائِرِ النُّسَخِ. ، ومثلُه نصُّ المُحِيطِ، وهو غَلَطُ. صوابُه: لم يَمْزُجْه (وهو) أي، الشَّرابُ (مَصْرُوفٌ) وقولُ المُتَنَخِّلِ الْهُذَلىِّ : إِنْ يُمْسِ نَشْوانَ بِمَصْرُوفَّةٍ مِنْها بِرِيٍّ وعَلَى مِرْجِّلٍ(١) يَعْنِى بكِأُسِ شُرِبَتْ صِرْفاً على مِرْجَلٍ ، أي: على لخم ◌ُبِخَ فِقِدْرٍ. (و) صَرَفَتِ (الْبَكَرَّةُ) تَصْرِفُ (صَرِيفاً: صَوَّتَتْ عندَ الاسْتِقاء) . (١) شرح أشعار الهذليين /١٢٦١ واللسان. ١٤ : صرف صرف (و) صَرَفَ (الخَمْرَ) يَصْرِفُها صَرْفاً: (شَرِبَها وهى مَصْرُوفَةٌ) خالصةٌ لم تُمْزَجْ . (و) صَرَفَ (الصِّبْيانَ: قَلَبَهُم من المَكْتَبِ) . (و) قال ابنُ السِّّيتِ: (الصَّرِيفُ) كأُمِيرٍ : (الفِضَّةُ) ومثلُه قولُ أَبى عَمْروٍ ، وزادَ غيرُهما : (الخالِصَةُ) وأَنشَد : بَنِى غُدانَةَ حَقًّا لَسْتُمُ ذَهَباً ولا صَرِيفاً ولكن أَنْتُمُ خَزَفُ(١) وهذا البيتُ أَورَده الجَوْهَرِيُّ : بَنِى غُدانَةَ ما إِنْ أَنْتُمُ ذَهَباً ولا صَرِيفاً ... (٢) قال ابنُ بَرِّيّ : صوابُ إِنْشادِهِ (( ما إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ))؛ لأَنَّ زيادَةَ إِنْ تُبْطِلُ عملَ مَا (٣) (١) السان . (٢) الصحاح والعباب والمقاييس ٣٤٣/٣ وتقدم فى ( خزف ) . (٣) هذا البيت من شواهد النحويين على إجمال (( ما)» لاقترانها بإن، وانظر خزانة الأدب ١٢٤/٢ . (و) الصَّرِيفُ: (صَرِيرُ البابِ، و) : صَرِيرُ (نابِ الْبَعِيرِ، ومنه ناقَةٌ صَرُوفٌ) بَيِّنَةُ الصَّرِيفِ، وكُذا نابُ الإِنْسانِ، يقالُ: صَرَفَ الإِنسانُ والبَعيرُ نَابَه، وبِنابِهِ يَصْرِفُ صَرِيفاً: حَرَقَه ، فَسَمِعْتَ له صَوْتاً . وقال ابنُ خالَوَيْهِ : صَرِيفُ نسابٍ الناقَةِ يَدُلُّ على كَلالِها، ونابِ الْبَعِيرِ على غَلْمَتِه .. وقولُ النابِغَةِ يصفُ ناقةٌ : مَقْذُوفَةٍ بدَخِيسِ النَّحْضِ بازِلُها له صَرِيفٌ صَرِيفَ القَعْرِ بِالمَسَدِ (١) هو وَصْفٌ لها بالكَلَاَلِ ، وقال الأَصْمَعِىُّ: إنْ كانَ الصَّرِيفُ من الفُحُولَةِ فهو من النَّشاطِ ، وإِن كانَ من الإناثِ فهو من الإعياء ، وبین بابٍ ونابٍ جِناس . (و) الصَّرِيفُ: (اللَّبَنُ ساعةَ حُلِبَ) وصُرِفَ عن الضَّرْعِ ، فإِذا سَكّنَتْ (١) شرح ديوانه/١٨ واللسان والعباب والجمهرة ٣٥٦/٢ وسيأتي في مادة ( قذف ) وفي الكتاب ١ /١٧٨ بنصب صريف الثانية بفعل مضمر . ١٥ : : ٠ ٠ صرف صرف رَغْوَتُه فهو الصَّرِيحُ ، قال سَلَمَةُ بنُ الأُكْوَعِ - رضِىَ اللهُ عنه - : لكِنْ غَذَاهَا اللَّبَنُ الخَرِيفُ. ، أَلْمَخْضُ والقارِصُ والصَّرِيفُ (١)* (و) الصَّرِيفُ: (ع، قُرْبَ النِّبَاجِ) على عَشْرَةِ أَميسالٍ منه (مِلْكٌ لَبَنِى أُسَيْد بنِ عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ) قال جَرِيرٌ : أَجِنَّ الهَوَى مَا أَنْسَ لا أَنْسَ مَوْقِفاً عَشِيَّةَ جَرْعاءِ الصَّرِيفِ ومَنْظَرَا (٢) (و) قالَ أَبو حَنِيفَةَ : زَعَم بعضُ الرُّواةِ أَنَّ الصَّرِيفَ : (مايَبِسَ من الشَّجَرِ ) مثل الضَّرِيعِ، وهو الَّذِي (فَارِسِيَّتُه خُذْخوش) (٣) وهو القُفْلُ أيضاً . (و) قَالَ مَرَّةَ: (الصَّرِيفَةُ، كَسَفِينَةِ : السَّعَفَةُ اليابِسَةُ) والجَمْعُ صَرِيفٌ . (١) اللسان والعباب وضبط القافية بالمكون الجمهرة ٣٥٦/٢ و ٨٣/٣ والنهاية، وانظر المواد: (قرص وخرِف ونصف). (٢) العباب ومعجم البلدان ( العريف) وديوانه / ٤٦٨ وفيه أيضاً شاهد آخر هو قوله ( ص ٩٢١ ) : : أَلاَ حَيَنِّيَا الأَعْراف من مَنْبِتِ الغَضًا وحَيْثُ حَبّا حَوْلَ الصَّرِيفِ الأَجارِعُ (٣) اقتصر القاموس على ضم الخاء وسكون الذال وفي العباب (( خَذْ خُوَش")) بضبط القلم. (و) الصَّرِيفَةُ: (الرَّقَاقَةَ، ج صُرُفٌ) بضَمَّتَيْنِ (وصِرافٌ، وَصَرِيفٌ). (وصَرِيفُونَ) فى سَوادِ العِراقِ فى مُوضِعَيْنِ ، أَحَدُهما: (ة، كَبِيرَةٌ غَنَّاءُ شَجْراءُ قُرْبَ حُكْبَرَاءَ) وأَوانَى ، عَلَى ضَفَّةٍ نَهْرِ دُجَيْل . (و) الآخَرُ (: ة بواسِطَ) وقولُه : (مِنْها الخَمْرُ الصَّرِيفِيَّةُ ) ظاهِرُه أَنَّ الخَمْرَ مَنْسُوبَةٌ إِلى النى بواسِطَ ، وليس كذلك، بل إلى القَرْيَةِ الأُولَى التى عندَ عُكْبَراءَ ، وإليه أشارَ الأَعْشَى بقوله : وتُجْبَى إِليه السّيْلَحُونَ ودُونَها. صَرِيفُونَ فى أَنْهارِها والخَوَرْنَقُ (١) قال الصاغانِىُّ: وإِليها نُسِبَتْ الخَمْرُ ، وقال الأَعْشى أيضاً : تُعاطِى الضَّجِيعَ إِذا أَقْبَلَتْ بُعَيْدَ الرَّقادِ وعندَ الوَسَنْ (١) ديوانه ٢١٩ والرواية (ويجبى) والسان، والصحاح والعباب ومعجم البلدان (السيلحون). ١٦ صرف صرف صَرِيفِيّةً طَيِّبٌ طَعْمُها لها زَبَدٌ بينَ كُوبٍ ودَنْ (١) (أَو قيلَ لها: صَرِيفِيَّةٌ، لأَنَّهَا أُخذَتْ مِنَ الدَّنِّ سَاعَتَئِذٍ، كَاللَّبَنِ الصَّرِيفِ) ويُرْوَى : * مُعَتَّقَةً قَهْوَةٌ مُرَّةً* وقال اللَّيْثُ - فى تَفْسِيرٍ قَوْلِ الأَعْشَى -: إِنّها الخَمْرُ الطَّيِّبَةُ . (والصَّرَفانُ مُحَرَّكَةً: المَوْتُ) عن ابنِ الأَعْرابِىِّ ، (و) قال ابنُ عَبّادٍ : هو (النُّحاسُ، و) فى اللسان (الرَّصاصُ) القَلَعِىُّ، وبهما فُسِّرَ قولُ الزَّبَاءِ : (* ما للْجِمالِ مَشْيُها وَئِيدًا» مے « أَجَنْدَلاَ يَحْمِلْنَ أَم حَدِيدًا * * أَمْ صَرَفانا بارِداً شَدِيدًا » * أَمَ الرِّجالُ جُثَّماً قُعُودَا (٢) » (١) ديوانه/١٧ والرواية: ((صَلِيفيّةً طيّباً)» وفي العباب بنصب طَيّب أيضاً . والثانى في اللسان ومعجم البلدان ( صريفون) وفيهما ((طَيِّبٌ)) بالرفع . (٢) اللسان، والصحاح والعباب والثاني والثالث "فى الجمهرة ٤١٥/٣ و ٣٤٧/٢ ومشطور الشاهد في المقاييس ٣٤٣/٣ ٠ (و) قيل: بل الصَّرَفانُ هنا: (تَمْرٌ رَزِينٌ)(١) مثلُ البَرْنِىِّ؛ إلّ أنَّه (صُلْبُ المَضاغِ) عَلِكٌ (يُعِدُّها) هكذا فى النَّسَخِ، (٢) والصوابُ: يُعِدَّه (ذَوُو العِيالاتِ، و) ذَوُو (الأُجَرَاءِ و) ذَوُو (العَبِيدِ؛ لِجَزائِها) هكذا فى النَّسَخِ والصوابُ: لجَزَائِهِ (٣) وعِظَمِ مَوْقِعِه، والناسُ يَدَّخِرُونه ، قاله أَبو حَنِيفَة. ( أَو هُوَ الصَّيْحَانِىُّ) بالحِجازِ ، نَخْلَتُهُ كَنَخْلَتِه ، حكاه أبو حَنِيفَةَ عن النَّوشَجَانِىِّ، وَأَنشَدَ ابنُ بَرِّيِّ لنَّجائِىِّ: حَسِبْتُمْ قِتالَ الأَشْعَرِيِنَ ومَذْحِجِ وكِنْدَةَ أَكْلَ الزُّبْدِ بِالصَّرَفَانِ (٤) وقال عِمْرانُ الكَلْبِىّ : (١) كذا في مطبوع التاج والقاموس، وفي اللسان: ((. ضَرْبٌ من أجْوَدِ التمرِ وأَوْزَنِهِ)) بالواو ، وهو لفظ النهاية أيضا ، وفي العباب: (( وهى أَرْزَنُ التَّمْرِ كُلّه)) . (٢) ومثله في العباب أيضاً عن أبى حنيفة . (٣) في العباب ((الجَزَاءَتِها وعِظَمِ مَوْقِعها .. )) (٤) اللسان والعباب والمقاييس ٣٤٤/٣ واقتصر على جملة الشاهد ، وفي الوحشيات ١١٤ ((حَسَيْثُم طِعِانَ)). ١٧ . : : : : صرف ضرفى أَكُنْتُمْ حَسِبْتُمْ ضَرْبَنا وجِلادَنَا على الحجْرِ أَكْلَ الزُّبْدِ بِالصَّرَفانِ؟(١) قال أَبو عُبَيْدٍ : ولم يكُنْ يُهْدَى للزَّبّاءِ شىءٍ أَحَبَّ إِليها من التَّمْرِ الصَّرَفانِ ، وأنشد : ولمّا أَتَنْها العِيرُ قالَتْ: أَبَارِدٌ من الثَّمْرِ أَمْ هُذَا حَدِيدٌ وجَنْدَلُ ؟!(٢) (ومن أَمْثَالِهِم : ((صَرَفَانَةٌ رِبْعِيَّةٌ ، تُصْرَمُ بالصَّيْفِ ، وَتُؤْكَلُ بِالشَّتِيَّةِ))) نقله أَبو حَنِيفَةً فى كتابِ النباتِ . (والصِّرْفُ، بالكَسْرِ: صِبْغٌ أَحْمَرُ) تُصْبَغُ به شُرُكُ النِّعالِ ، نقله الجَوْهَرِيُّ، وأَنشِدَ لابنِ الكَلْحَبَةِ : كُمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفَةٍ ولكِنْ 6 كَلْونِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الْأَدِيمُ (٣) (١) اللسان، وفي المقاييس ٣٤٤/٣ اقتصر على جملة الشاهد . (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ١٢٤٤/٣. (٣) "للمسان وفي الصحاح من غير عزو، وهو الكلحبة في العباب والجمهرة ٢ / ٢٨ و ٣٥٦ وانظر المقاييس ٣٤٤/٣. وفي اللسان ( حلف ) نسينه إلى ابن الكلحبة، قال : ((وأسمه هبيرة بن عبد مناف، وكلحبة أمه)) ونسب في المفضليات ١ / ٣٨ إلى سلمة ابن الخرشب الأمارى، وانغر أنساب الخيل ٤٩ والكنز اللغوى ٨٨ ٠ يعنى أَنْها خالِصَةُ الكُمْتَةِ ، كَلْون الصِّرْفِ، وفى المُحْكَمِ : خَالِصَةٌ اللَّوْنِ، ومنه الحديث: ((فاسْتَيْقَظَ مُحْمارّاً وَجْهُهُ كَأَنَّهُ الصِّرْفُ)) . (و) الصِّرْفُ: (الخالِصُ) البَحْتُ ( من الخَمْرِ وغَيْرِها ) ولو قالَ: من كُلِّ شىءٍ ، لأَصابَ، ويُقال : شَرابُ صِرْفٌ، أَي: بَحْتٌ لم يُمْزَجْ ، وكذلك دَمٌّ صِرْفٌ، وبَلْغَمٌ صِرْفٌ. (والصَّيْرَفِىُّ: المُحْتَالُ) المُتَصَرِّفُ (فى الْأُمُورِ) المُجَرِّبُ لها (كَالصَّيْرَفِ) قاله أَبو الهَيْثَمِ ، قال سُوَيْدُ بنُ أَبى كاهِلٍ اليَشْكُرِيُّ : ولِساناً صَيْرَفِيًّا صارِماً كحُسامِ السَّيْفِ ماٍ مَسَّ قَطَعْ(١) وقالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِى عَائِدِ الْهُذَلِىُّ: قد كُنْتُ خَرَاجًاً وَلُوجاً صَيْرَفاً لم تَلْتَحصْنِ حَيْصَ بَيْصَ لَحاصِ (٢) (١) اللسان والصحاح والعباب، وقصيدته في المفضليات ( مف ٤٠). (٢) شرح أشعار الهذليين ٤٩١ واللسان ومادة ( حيص ) ومادة ( لخص ) والصحاح ، والعباب، وفي الجمهرة ٣٥٦/٢ من غير عزو، والمقاييس ١٢٤/٢. ١٨ صرف صرف (و) الصَّيْرَفِىِّ، والصَّيْرَفُ ، والصَّرَآفُ: (صَرَافُ الدَّرَاهِمِ) ونَقَّادُها، من المُصارَفَةِ ، وهو من التَّصَرُّفِ (ج:) صَيارِفُ، و(صَيارِفَةٌ، والهاءُ للنّسْبَةِ، وقد جاءً فى الشِّعْرِ صَيارِيفٌّ) : تَنْفِى يَدَاها الحَصَى فى كُلِّ هاجِرَةٍ نَفْىَ الدَّراهِيمِ تَنْقَادُ الصّيارِيفِ(١) لمّ احتاجَ إِلى تمامِ الوَزْنِ أَشْبَعَ الحَرَكَةَ ضرورةً حتى صارَتْ حَرْفاً ، أَنشده سِيَبَوِيْه للفَرَزْدَقِ ، قال الصّاغانِىّ : وليس له . (والصَّرَفِىُّ ، محرَّكةً ، من النَّجائِبِ : مَنْسُوبٌ) إِلى الصَّرَفِ ، قالهُ اللَّيْثُ ، (أَوَ الصَّوابُ بالدّالِ) وصَحَّحُوه ، وقد تقدّم . (و) قال ابنُ الأَعرابِىّ: (أَصْرَفَ) الشاعرُ (شِعْرَهُ) : إِذا (أَقْوَي فيه) (١) اللسان، ونسبه إلى الفرزدق ، والصحاح وفي هامشه عن نسخة ((قال ذو الرمة)) وعن أخرى ((قال الفرزدق)) وفى العباب من غير عزو، وفى الجمهرة ٢ / ٣٥٦ الفر زدق، وأنشده سيبويه في الكتاب (١٠/١) برواية: ((نفى الدنانير، ومثله في اللسان ( نقد ) والبيت ورد مفرداً في ديوان الفرزدق ٥٧٠ برواية؛ ((نفسى الدراهم)). وخالَفَ بين القافيَتَيْنِ، يُقال: أَصْرَفَ الشاعرُ القافِيَةَ ، قال ابنُ بَرِّي: ولم يَجِىءُ أَصْرَفَ غيره، (أَو هو الإِقَواءُ، بالنَّصْب) ذكره المُفَضَّلُ بنُ محمّدٍ الضَّبِّىُّ الكُوفِىُّ ، ولم يَعْرِفِ البَغدادِيُّونَ الإِصْرافَ ، (والخَليلُ لايُجيزُه) - أي الإِقْواءَ - بالنَّصْبِ ، وكذا أَصْحابُه لا يُجيزُونَه (وقَدْ جاءَ فى شِعْرِ العربِ ، ومنه) قولُه : (أَطْعَمْتُ (١) جابانَ حتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُه وكاد ينْقَدُّ لَوْلا أَنَّهُ طافَا) (٢) ويَنْقَدُّ ، أَي: يَنْشَقُّ: ( فقُلْ لجابانَ يَتْرُكْنا لِطِّتِه نَوْمُ الضُّحَى بَعْدَ نَوْمِ اللَّيْلِ إِسْرافُ) وبعضُ الناسِ يَزْعُمُ أَنَّ قولَ امْرِىءٍ القَيْسِ : (١) في القاموس ((أطمعت)) بتقديم الميم ، وفي هامشه عن نسخه (( أطعمت )) وفي اللسان (طوف): ((عَشَيْتُ)). (٢) القاموس ، وهو الشاهد الواحد بعد المائة ، وفي مطبوع التاج ((معرضه)) والمثبت من القاموس واللسان ، والمواد : ( طوف) و (غرض) و (جوب) والعباب ، ويأتي في ( طوف) ويروى ((اشتد)) بالشين. ١٩ ٠ : : ! صرف صرف فَخَرَّ لرَوْقَيْه وأَمْضَيْتُ مُقْدِماً طُوالَ القَرَا وَالرَّوْقِ أَخْتَسَ ذَيَّلِ (١) من الإِقْواءِ بالنَّصْب، لأَنَّهِ وَصَلَ الفِعْلَ إِلى أُخْتَسَ . (وتَصْرِيُف الآياتِ: تَبْبِينُها) ومنه قوْلُه تَعالَى: ﴿وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ﴾ (٢) : ﴾ (و) التَّصْرِيف (فى الدُّراهِمِ والبِياعات : إِنْفاقُها) هكذا فى سائِر النُّسخ، والصواب: تَصْرِيفُ الدَّراهِمِ فى البِياعاتِ كُلِّها : إِنْفاقُها، كما هو نَصّ العُباب، وفى اللِّسان: التَّصْرِيفُ فى جَميعِ البِياعاتِ: إِنْفَاقُ الدَّرَاهِمِ . فَتَأْمِّلْ ذلك . (و) التَّصْرِيفُ (فى الكَلام: اشتقاقَ بَعْضِهِ من بَعْض) . (١) ديوانه /٣٧ وصدره مختلف هو : # فجالَ الصُّوارُ وَاتَّقَبْنَ بِقَرْهَبٍ* طويل ... )) وكالمثبت في العباب وديو إنه أيضاً ٣٨٠ من رواية الطوسى والسكرى وابن النحاس . (٢) في مطبوع التاج (( ولقد صرِّفنا الآيات)) ولم يرد هكذا في القرآن ، وفي سورة الأحقاف الآية ٢٧ (وصَزَّفْنا الآياتِ لعَلَّهِمْ يَرْجِعُونَ). (و) التصريف (فى الرِّياحِ: تَحْوِيلُها من وَجْبِهِ إِلى وَجْهِ) ومن حالٍ إِلى حال، قال اللَّيْثُ: تَصْرِيفُ الرِّباحِ صَرْفُها من جِهَةٍ إِلى جِهَةٍ، وكذلك تَصْرِيفُ السّيُولِ والْخُيُولِ والأُمورِ والآيات، وقال غیرُه: تَصْرِیفُ الرِّیاحِ جَعْلُها جَنُوباً وشمالاً وصَباً ودَبُوراً ، فَجَعَلَها ضُرُوباً فى أَجْناسِها . (و) التَّصْرِيفُ (فى الخَمْرِ: شُرْبُها صِرْفاً) أَي : غير مَمْزُوجَةٍ (وصَرَّفْتُه فى الأُمْرِ تَصْرِيفاً، فَتَصَرَّفَ) فيهِ : أَي (قَلَّبْتُه : فَتَقَلَّبَ) (و) يُقال: (اصْطَرَفَ) لِعِيالَهِ : إِذا (تَصَرَّفَ فى طَلَبِ الكَسْبِ) قال العَجَاجُ : * قد يَكْسِبُ المالَ الهِدانُ الجافِى * * بغَيْرِ ما عَصْفٍ ولا اصْطِرَافٍ (١) .. هكذا أَنْشَدَه الجوهريَّ، وَالمَشْطورُ الثانِى للعَجَّجِ دُونَ الأَول، والرِّوايَةُ فيه : (١) شرح ديوانه /١١٢ واللسان ومادة (عصف ) ونسبه في ( عدن ) لرؤية، والصحاح والثاني فى و العباب للمجاج ٢